أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
322- أوس بن معاذ
د ع: أوس بْن معاذ بْن أوس الأنصاري بدري، استشهد يَوْم بئر معونة، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، ورواه أَبُو الأسود، عن عروة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1322- حية بن حابس
س: حية بْن حابس التميمي أورده ابن أَبِي عاصم وغيره في الصحابة، إلا أنهما ذكراه بالباء المعجمة بواحدة، وهو بالياء. (368) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عن حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَيَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ، وَأَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ ". كَذَا فِي الرِّوَايَةِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عن حَرْبٍ، فَقَالَ: عن حَيَّةَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن يَحْيَى، وَهُوَ الصَّوَابُ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2322- سهيل بن عبيد
ع س: سهيل بْن عبيد بْن النعمان الأنصاري روى موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني النجار: سهيل بْن عبيد بْن النعمان. لا عقب له. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3220- عبد الله
د ع: عَبْد اللَّه كَانَ اسمه نعمى فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه، روى ذَلِكَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ البراء. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3221- عبد الله بن نعيم الأشجعي
س ع: عَبْد اللَّه بْن نعيم الأشجعي كَانَ دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر، ذكره البغوي هكذا، ولم يورد لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3222- عبد الله بن نعيم الأنصاري
ب: عَبْد اللَّه بْن نعيم الْأَنْصَارِيّ أخو عاتكة بِنْت نعيم، لَهُ صحبة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3223- عبد الله بن نعيم بن النحام
د ع: عَبْد اللَّه بْن نعيم بْن النحام روى عنه: نافع مَوْلَى ابْنُ عُمَر، وَأَبُو الزُّبَيْر. رَوَى مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ كَذَا قَالَ مُعَلَّى، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ، إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بْنِت جَحْشٍ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَخَرَجَ، فَقَالَ: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ، وَقَالَ: كَذَا، قَالَ: مُعَلَّى وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ، فَإِنَّ مُعَلَّى بْنَ أَسَدٍ، وَمُعَلَّى بْنَ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ، رَوَوْهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3224- عبد الله بن نفيل
ع س: عَبْد اللَّه بْن نفيل قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده غير واحد في حرف النون من آباء عَبْد اللَّه، وذكره أَبُو عَبْد اللَّه يعني ابْنُ منده، فِي حرف الباء، بالباء والعين، وقَالَ: لَهُ صحبة، ولم يورد لَهُ حديثًا. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنَانِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلاثٌ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ الْقَضَاءِ فِيهِنَّ: لا يَبْغِيَنَّ أَحَدٌ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {{يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ}} وَلا يَمْكُرَنَّ أَحَدٌ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {{وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ}} وَلا يَنْكُثَنَّ أَحَدٌ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {{فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ}} ". قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: هَذَا خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ، أَخْطَأَ فِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3225- عبد الله بن أبي نملة
ب: عَبْد اللَّه بْن أَبِي نملة الْأَنْصَارِيّ ذكره العقيلي فِي الصحابة، وأمَّا أَبُوهُ أَبُو نملة فصحبته وروايته معروفة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3226- عبد الله بن نوفل
ب س: عَبْد اللَّه بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبْد المطلب الْقُرَشِيّ الهاشمي، يكنى أبا مُحَمَّد، قَالَ الواقدي: أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يحفظ عَنْهُ شيئًا، وولى القضاء بالمدينة أيام معاوية، ولاه مروان بْن الحكم، وهو أول من ولي القضاء بالمدينة، فِي قول، وكان يشبه بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي سنة أربع وثمانين، وقيل: قتل يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين، وقيل: توفي أيام معاوية، وهو عم عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل بْن الحارث الملقب: ببه، وَقَدْ تقدم ذكره. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وَأَبُو مُوسَى. 13313: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3227- عبد الله بن نهيك
عَبْد اللَّه بْن نهيك أحد بني مَالِك بْن حسل، ذكره ابْنُ داب فِي الصحابة، وقَالَ: بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بني معيص، وَإِلى محارب بْن فهر، يدعوهم إِلَى الْإِسْلَام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3228- عبد الله بن الهاد
ع س: عَبْد اللَّه بْن الهاد أورده الْحَسَن بْن سُفْيَان فِي الوحدان، وقَالَ أَبُو نعيم: فِي ذكره فِي الصحابة نظر. روى عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الجمحي، عَنْ عَبْد اللَّه بْن الهاد، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دعائه: " اللهم ثبتني، أن أزل، واهدني أن أضل، اللهم كما حلت بيني وبين قلبي، فحل بيني وبين الشيطان وعمله ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3229- عبد الله بن هانئ
د ع: عَبْد اللَّه بْن هانئ أخو شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ بْن نهيك بْن دريد بْن سُفْيَان بْن الضباب، واسمه سَلَمة بْن رَبِيعة بْن الحارث بْن كعب الحارثي من بني الحارث بْن كعب بْن مذحج. رَوَى يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ هَانِئِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ؟ "، فَقَالَ: شُرَيْحٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُسْلِمٌ، قَالَ: " فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ "، قَالَ: شُرَيْحٌ، قَالَ: " أَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ ". ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِيمَنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3322- عبد الرحمن بن سعبد بن يربوع
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد بْن يربوع بْن عنكثة بْن عَامِر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي وكان اسمه الصرم، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: إن أباه سعيدًا كَانَ اسمه الصرم، فغير رَسُول اللَّه اسمه، وسماه سعيدًا، قَالَ أَبُو عُمَر: وهذا هُوَ الأولى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4322- قنان الأسلمي
س: قنان أَبُو عَبْد اللَّه الأسلمي أورده عبدان فِي الصحابة. 2245 روى عُبَيْد اللَّه بْن زحر، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُور، عَنْ عَبْد اللَّه بْن قنان الأسلمي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقة المرء المسلم من سعة، كأطيب مسك فِي بر أَوْ بحر، يوجد ريحه من مسيرة جواد يومًا " ... الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5322- نوفل بن معاوية
ب د ع: نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: نوفل بن معاوية بن عَمْرو الديلي، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ثُمَّ أحد بني نفاثة بن عدي بن الديل. ونسبه أَبُو أحمد العسكري، فقال: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل. وَكَانَ معاوية أَبُو نوفل عَلَى الديل يوم الفجار، وله يقول الشاعر: فلا وأبيها ما نزلنا بعامر ولا عَامِر ولا النفاثي نوفل وأما ابنه نوفل فإنه أسلم، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وهو أول مشاهده، ونزل المدينة حَتَّى توفي بِهَا أيام يزيد بن معاوية. روى عَنْهُ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن مطيع، وعراك بن مالك. (1648) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، قَالَ: حدثنا أسد بن موسى، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله ". ورواه خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6322- أبو هانئ
ب: أبو هانئ قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. حديثه عند عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده أبي هانئ. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7322- نعامة
نعامة من سبي بلعنبر. كانت امرأة جميلة، فعرض علهيا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتزوجها، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش. ذكرها ابن الدباغ. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
القاهر بالله محمد بن المعتضد 319هـ ـ 322ه
القاهر بالله : أبو منصور محمد بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل أمه أم ولد اسمها فتنة لما قتل المقتدر أحضر هو و محمد بن المكتفي فسألوا ابن المكتفي أن يتولى فقال : لا حاجة لي في ذلك و عمي هذا أحق به فكلم القاهر فأجاب : فبويع و لقب [ القاهر بالله ] كما لقب به في سنة سبع عشرة فأول ما فعل أن صادر آل المقتدر و عذبهم و ضرب أم المقتدر حتى ماتت في العذاب و في سنة إحدى و عشرين شغب عليه الجند و اتفق مؤنس و ابن مقلة و آخرون على خلعه بابن المكتفي فتحيل القاهر عليهم إلى أن أمسكهم و ذبحهم و طين على ابن المكتفي بين حيطتين و أما ابن مقلة فاختفى فأحرقت داره و نهبت دور المخالفين ثم أطلق أرزاق الجند فسكنوا و استقام الأمر للقاهر و عظم في القلوب و زيد في ألقابه [ المنتقم من أعداء دين الله ] و نقش ذلك على السكة و في هذه السنة أمر بتحريم القيان و الخمر و قبض على المغنين و نفى المخانبث و كسر آلات اللهو و أمر ببيع المغنيات من الجواري على أنهن سواذج و كان مع ذلك و لا يصحو من السكر و لا يفتر عن سماع الغناء و في سنة اثنتين و عشرين ظهرت الديلم و ذلك لأن أصحاب مرداويج دخلوا أصبهان و كان من قواده علي بن بوية فاقتطع مالا جليلا فانفرد عن مخدومه ثم التقى هو و محمد بن ياقوت نائب الخليفة فهزم محمد و استولى ابن بويه على فارس و كان بويه فقيرا صعلوكا يصيد السمك رأى كأنه بال فخرج من ذكره عمود نار ثم تشعب العمود حتى ملأ الدنيا فعبرت بأن أولاده يملكون الدنيا و يبلغ سلطانهم على قدر ما احتوت عليه النار فمضت السنون و آل الأمر على هذا إلى أن صار قائدا لمرداويج ابن زياد الديلمي فأرسله يستخرج له مالا من الكرخ فاستخرج خمسمائة ألف درهم و أتى همذان ليملكها فغلق أهلها في وجهه الأبواب فقاتلهم و فتحها عنوة و قيل صلحا ثم صار سيراز ثم إنه قل ما عنده من المال فنام على ظهره فخرجت حية من سقف المجلس فأمر بنقضه فخرجت صناديق ملأى ذهبا فأنفقها في جنده و طلب خياطا يخيط له شيئا ـ و كان أطروشا فظن أنه قد سعى به فقال : و الله ما عندي سوى اثني عشر صندوقا و لا أعلم ما فيها فأحضرت فوجد فيها مالا عظيما و ركب يوما فساخت قوائم فرسه فحفروه فوجدوا فيه كنزا و استولى على البلاد و خرجت خراسان و فارس عن حكم الخلافة و في هذه السنة قتل القاهر إسحاق بن إسماعيل النوبختي الذي قد أشار بخلافة القاهر ألقاه على رأسه في بئر و طمت و ذنبه أنه زايد القاهر قبل الخلافة في جارية و اشتراها فحقد عليه و فيها تحرك الجند عليه أن ابن مقلة في اختفائه كان يوحشهم منه و يقول لهم : إنه بنى لكم المطامير ليحبسكم و غير ذلك فأجمعوا على الفتك به فدخلوا عليه بالسيوف فهرب فأدركوه و قبضوا عليه في سادس جمادى الآخرة و بايعوا أبا العباس محمد بن المقتدر و لقبوه [ الراضي بالله ] ثم أرسلوا إلى القاهر الوزير و القضاة أبو الحسن ابن القاضي أبي عمر والحسن بن عبد الله بن أبي الشوارب و أبا طالب بن البهلول فجاؤوه فقيل له : ما تقول ؟ قال : أنا أبو منصور محمد بن المعتضد لي في أعناقهم بيعة و في أعناق الناس و لست أبرئكم و لا أحللكم منها فقوموا فقاموا فقال الوزير : يخلع و لا يخلع و لا نفكر فيه أفعاله مشهورة و قال القاضي أبو الحسين : فدخلت على الراضي و أعدت عليه ما جرى و أعلمته أني أرى إمامته فرضا فقال : انصرف و دعني و إياه فأشار سيماء مقدم الحجرية على الراضي بسمله فكحله بمسمار محمى قال محمود الأصبهاني : كان سبب خلع القاهر سوء سيرته و سفكه الدماء فامتنع من الخلع فسلموا عينيه حتى سالتا على خديه و قال الصولي : كان أهوج سفاكا للدماء قبيح السيرة كثير التلون و الاستحالة مدمن الخمر و لولا جودة حاجبه سلامة لأهلك الحرث و النسل و كان قد صنع حربة يحميها فلا يطرحها حتى يقتل بها إنسانا قال علي بن محمد الخراساني : أحضرني القاهر يوما و الحرية بين يديه فقال : أسألك عن خلفاء بني العباس عن أخلاقهم و شيمهم قلت : أما السفاح : فكان مسارعا إلى سفك الدماء و أتبعه عماله على مثل ذلك و كان مع ذلك سمحا وصولا بالمال قال : فالمنصور ؟ قلت : كان أول من أوقع الفرقة بين ولد العباس و ولد أبي طالب و كانوا قبلها متفقين و هو أول خليفة قرب المنجمين و أول خليفة ترجمت له المتب السريانية و الأعجمية كـ [ كتاب كليلة و دمنة ] و [ كتاب إقليدس ] و كتب اليونان فنظر الناس فيها و تعلقوا بها فلما رأى ذلك محمد بن إسحاق جمع المغازي و السير و المنصور أول من استعمل مواليه و قدمهم على العرب قال : فالمهدي ؟ قلت : كان جوادا عادلا منصفا رد ما أخذ أبوه من الناس غصبا و بالغ في إتلاف الزنادقة و بنى المسجد الحرام و مسجد المدينة و المسجد الأقصى قال : فالهادي ؟ قلت : كان جبارا متكبرا فسلك عماله طريقه على قصر أيامه قال : فالرشيد ؟ قلت : كان مواظبا على الغزو و الحج و عمر القصور و البرك بطريق مكة و بنى الثغور كأذنه و طرطوس و المصيعته و مرعش و عم الناس إحسانه و كان في أيامه البرامكة و ما اشتهر من كرمهم و هو أول خليفة لعب بالصوالجة و رمي النشاب في البرجاس و لعب الشطرنج من بني العباس قال : فالأمين ؟ قلت : كان جوادا إلا أنه أنهمك في لذاته ففسدت الأمور قال : المأمون ؟ قلت : غلب عليه النجوم و الفلسفة و كان حليما جوادا قال : فالمعتصم ؟ قلت : سلك طريقه و غلب عليه حب الفروسية و التشبه بملوك الأعاجم و اشتغل بالغزو و الفتوح قال : فالواثق ؟ قلت : سلك طريقة أبيه قال : فالمتوكل ؟ قلت : خالف ما كان عليه المأمون و الواثق من الاعتقادات و نهى عن الجدال و المناظرات و الأهواء و عاقب عليها و أمر بقراءة الحديث و سماعه و نهى عن القول بخلق القرآن فأحبه الناس ثم سأل عن باقي الخلفاء ؟ و أنا أجيبه بما فيهم فقال لي : سمعت كلامك و كأني أشاهد القوم ثم قام و قال المسعودي : أخذ القاهر من مؤنس و أصحابه مالا عظيما فلما خلع و سمل طولب بها فأنكر فعذب بأنواع العذاب فلم يقر بشيء فأخذه الراضي بالله فقربه و أدناه و قال له : قد ترى مطالبة الجند بالمال و ليس عندي شيء و الذي عندك فليس بنافع لك فاعترف به فقال : أما إذا فعلت هذا فالمال مدفون في البستان و كان قد أنشأ بستانا فيه أصناف الشجر حملت إليه من البلاد و زخرفه و عمل فيه قصرا و كان الراضي مغرما بالبستان و القصر فقال : و في أي مكان المال منه ؟ فقال : أنا مكفوف لا أهتدي إلى مكان فاحفر البستان تجده ؟ فحفر الراضي البستان و أساسات القصر و قلع الشجر فلم يجد شيئا فقال له : و أين المال ؟ فقال : و هل عندي مال ؟ و إنما كان حسرتي في جلوسك في البستان و تنعمك فأردت أن أفجعك فيه فندم الراضي و حبسه فأقام إلى سنة ثلاث و ثلاثين ثم أطلقوه و أهملوه فوقف يوما بجامع المنصور بين الصفوف و عليه مبطنه بيضاء و قال : تصدقوا علي فأنا من عرفتم و ذلك في أيام المستكفي ليشنع عليه فمنع من الخروج إلى أن مات سنة تسع و ثلاثين في جمادى الأولى عن ثلاث و خمسين سنة و كان له من الولد : عبد الصمد أبو القاسم و أبو الفضل و عبد العزيز و مات في أيامه من الأعلام : الطحاوي شيخ الحنفية و ابن دريد و أبو هاشم الجبائي و آخرون |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الراضي بالله محمد بن المقتدر بن المعتضد 322هـ ـ 329 ه
الراضي بالله : أبو العباس محمد بن المقتدر بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل ولد سنة سبع و تسعين و مائتين و أمه أم ولد رومية اسمها ظلوم بويع له يوم خلع القاهر فأمر ابن مقلة أن يكتب كتابا في مثالب القاهر و يقرأ على الناس و في هذا العام ـ أي عام اثنتين و عشرين و ثلاثمائة ـ من خلافته مات مرداويج مقدم الديلم بأصبهان و كان قد عظم أمره و تحدثوا أنه يريد قصد بغداد و أنه مسالم لصاحب المجوس و كان يقول : أنا أرد دولة العجم و أمحق دولة العرب و فيها بعث علي بن بويه إلى الراضي يقاطعه على البلاد التي استولى عليها بثمان مائة ألف ألف درهم كل سنة فبعثه له لواء و خلعا ثم أخذ ابن بويه يماطل بحمل المال و فيها مات المهدي صاحب المغرب و كانت أيامه خمسا و عشرين سنة و هو جد خلفاء المصريين الذين يسمونهم الجهلة الفاطميين فإن المهدي هذا ادعى أنه علوي و إنما جده مجوسي قال القاضي أبو بكر الباقلاني : جد عبيد الله الملقب بالمهدي مجوسي دخل عبيد الله المغرب و ادعى أنه علوي و لم يعرفه أحد من علماء النسب و كان باطنيا خبيثا حريصا على إزالة ملة الإسلام أعدم العلماء و الفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق و جاء أولاده على أسلوبه : أباحوا الخمور و الفروج و أشاعوا الرفض و قام بالأمر بعد موت هذا ابنه القائم بأمر الله أبو القاسم محمد و في هذه السنة ظهر محمد بن علي الشمغاني المعروف بابن أبي القراقر و قد شاع عنه يدعي الإلهية ؟ و أنه يحيى الموتى فقتل وصلت و قتل معه جماعة من أصحابه و فيها توفى أبو بكر جعفر السجزي أحد الحجاب قيل : بلغ من العمر مائة و أربعين سنة و حواسه جيدة و فيها انقطع الحج من بغداد إلى سنة سبع و عشرين و في سنة ثلاث و عشرين تمكن الراضي بالله و قلد ابنيه أبا الفضل و أنا جعفر المشرق و المغرب و فيها كانت واقعة ابن شنبوذ المشهورة و استتابته عن القراءة بالشاذ و المحضر الذي كتب عليه و ذلك بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة و فيها في جمادى الأولى ريح عظيمة ببغداد و اسودت الدنيا و أظلمت من العصر إلى المغرب و فيها في ذي القعدة انقضت النجوم سائر الليل انقضاضا عظيما ما رثي مثله و في سنة أربع و عشرين تغلب محمد بن رائق أمير واسط و نواحيها و حكم على البلاد و بطل أمر الوازرة و الدواوين و تولى هو الجميع و كتابه و صارت الأموال تحمل إليه و بطلت بيوت المال و بقي الراضي معه صورة و ليس من الخلافة إلا الاسم و في سنة خمس و عشرين اختل الأمر جدا و صارت البلاد بين خارجي قد تغلب عليها أو عامل لا يحمل مالا و صاروا مثل ملوك الطوائف و لم يبق بيد الراضي غير بغداد و السواد مع كون يد ابن رائق عليه و لما ضعف أمر الخلافة في هذه الأزمان و وهت أركان الدولة العباسية و تغلبت القراطمة و المبتدعة على الأقاليم قويت همة صاحب الأندلس الأمير عبد الرحمن بن محمد الأموي المرواني و قال : أنا أولى الناس بالخلافة و تسمى بأمير المؤمنين الناصر لدين اله و استولى على أكثر الأندلس و كانت له الهيبة الزائدة و الجهاد و الغزو و السيرة المحمودة استأصل المتغلبين و فتح سبعين حصنا فصار المسمون بأمير المؤمنين في الدنيا ثلاثة : العباسي ببغداد و هذا بالأندلس و المهدي بالقيروان و في سنة ست و عشرين خرج بحكم على ابن رائق فظهر عليه و اختفى ابن رائق فدخل بحكم بغداد فأكرمه الراضي و رفع منزلته و لقبه أمير الأمراء و قلده إمارة بغداد و خراسان و في سنة سبع و عشرين كتب أبو علي عمر بن يحيى العلوي إلى القرمطي و كان يحبه أن يطلق طريق الحاج و يعطيه عن كل جمل خمسة دنانير فأذن و حج الناس و هي أول سنة أخذ فيها المكس من الحجاج و في سنة ثمان و عشرين بغداد غرقا عظيما حتى بلغت زيادة الماء تسعة عشر ذراعا و غرق الناس و البهائم و انهدمت الدور و في سنة تسع اعتل الراضي و مات في شهر ربيع الآخر و له إحدى و ثلاثون سنة و نصف و كان سمحا كريما أديبا شاعرا فصيحا محبا للعلماء و له شعر مدون و سمع الحديث من البغوي و غيره قال الخطيب : للراضي فضائل : منها آخر خليفة له شعر مدون و آخر خليفة خطب يوم الجمعة و آخر خليفة جالس الندماء و كانت جوائزه و أموره على ترتيب المتقدمين و آخر خليفة سافر بزي القدماء و من شعره : ( كل صفو إلى كدر ... كل أمر إلى حذر ) ( و مصير الشباب للـ ... موت فيه أو الكدر ) ( در در المشيب من ... واعظ ينذر البشر ) ( أيها الآمل الذي ... تاه في لجه الغرر ) ( أين من كان قبلنا ؟ ... ذهب الشخص و الأثر ) ( رب فاغفر خطيئتي ... أنت يا خير من غفر ) ذكر أبو الحسن بن زرقويه عن إسماعيل الخطبي قال : وجه إلي الراضي ليلة الفطر فجئت إليه فقال : يا إسماعيل قد عزمت في غد على الصلاة بالناس فما الذي أقول إذا انتهيت إلى لنفسي ؟ فأطرقت ساعة ثم قلت : قل يا أمير المؤمنين {{ رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي }} الآية فقال لي : حسبك ثم تبعني خادم فأعطاني أربعمائة دينار مات في أيامه من الأعلام : نفطويه و ابن مجاهد المقرئ و ابن كاس الحنفي و ابن أبي حاتم و مبرمان و ابن عبد ربه صاحب العقد و الإصطخري شيخ الشافعية و ابن شنبوذ و أبو بكر الأنباري |
|
طمع هارون بن غريب بالخلافة.
322 - 933 م لما خلع القاهر وولي الراضي، طمع هارون بن غريب في الخلافة، لكونه ابن خال المقتدر، وكان نائبا على ماه والكوفة والدينور وماسبذان، فدعا إلى نفسه واتبعه خلق كثير من الجند والأمراء، وجبى الأموال واستفحل أمره، وقويت شوكته، وقصد بغداد فخرج إليه محمد بن ياقوت رأس الحجبة بجميع جند بغداد، فاقتتلوا فخرج في بعض الأيام هارون بن غريب يتقصد لعله يعمل حيلة في أسر محمد بن ياقوت فتقنطر به فرسه فألقاه في نهر، فضربه غلامه حتى قتله وأخذ رأسه حتى جاء به إلى محمد بن ياقوت، وانهزم أصحابه ورجع ابن ياقوت فدخل بغداد ورأس هارون بن غريب يحمل على رمح، ففرح الناس بذلك، وكان يوما مشهودا. |
|
إنشاء معاهدة حدودية بين الدولة العثمانية وبريطانيا.
1322 - 1904 م تم إنشاء معاهدة حدودية بين الدولة العثمانية وبريطانيا لتعيين الحدود بين شمال اليمن العثماني وجنوب اليمن البريطاني، وكانت هذه المعاهدة بالنسبة لبريطانيا أهم حدث بعد احتلال عدن عام (1255هـ، 1839م) وتم التصديق عليها عام (1333هـ، 1914م) وبهذه المعاهدة تعرضت اليمن لأول انشطار إلى جنوب وشمال في التاريخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أَبُو زُرْعة التُّجيبيُّ مولى بني سَوْم الْمَصْريّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ سادات التابعين وزُهّادهم، وكان ابن جزء الزُّبَيْدِيُّ إذا رآه قَالَ: ما لأحد عَلَى أبي زُرعة فضلٌ إلا بالُّصحبة. -[346]- وقال عبد الملك بن مروان: وهو والله خير بنى سوم. وقَالَ غيره: قتل وهيب فخرج القُرّاء يطلبون بدمه، وممن كَانَ معهم أَبُو زُرْعة، فقُتل فيمن قُتِل سنة سبع عشرة ومائة، وكان من الصالحين الكبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - خ ن ق: مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ وَأَعْمَامِهِ مُوسَى وَعِمْرَانَ، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعُرْوَةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وأبو عوانة. وقال أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - ع: يزيد بن عَبْد الله بن خُصَيفة بن يزيد، وهو ابن ابن أخي السائب بن يزيد، الكِنْديُّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: السائب وعروة بن الزبير، وبشر بن سَعِيد، ويزيد بن قسيط. وَعَنْهُ: السفيانان، ومالك، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا، كثير الحديث، ثبتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - سِوَى ت: عُمَرُ بْنُ نَافِعٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثَبْتٌ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، وَلا يَحْتَجُّونَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - مُجاهد بْن فرقد، أَبُو الأسود. [الوفاة: 151 - 160 ه]
شامي. عَنْ: أَبِي منيب الجرشي، وواثلة بْن الخطاب، وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، ومحمد بْن إسحاق الرملي، والفريابي، وغيرهم. فِي عداد الشيوخ. وله حديث منكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الفضل بن مهلهل. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شيخ زاهد عابد، كُوفِيٌّ، وَهُوَ أَخُو مُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهَلٍ. -[478]- رَوَى عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ. وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَوَارِيُّ، وَغَيْرُهُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبْ حَدِيثُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَبُو شَيْبَةَ الْخُرَاسَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَطَاءٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بن عبد الملك الأنصاري، أبو عبد الله. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَابْنِ المُنْكَدر، وسالم بن عبد الله، والزُّهْريّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: عامر بن سيار، ويحيى بن صالح الوحاظيّ، ويحيى بن سعيد العطّار، وأبو المغيرة عبد القُدُّوس، وأخرون. وهو مدني سكن حمص، وما بَقِيّ إلى هذا الوقت، كأنه مات قبل السبعين -[963]- ومائة، نعمْ، ثمّ وجدت أنّ الإمام أحمد قال: قد رأيته، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب. وقال النَّسائيّ: متروك. وَمِنْ بَلايَاهُ: يحيى الوحاظي، عنه، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ وَالآسِ، وَقَالَ: " إِنَّهُمَا يَسْقِيَانِ عِرْقَ الْجُذَامِ ". يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الْخَلالُ، عَنْهُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: " مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - ت ق: موسى بْن إبراهيم بْن كثير الأنصاريُّ الحَرَاميُّ المَدَنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: طلحة بن خِراش، ويحيى بْن عَبْد الله بْن أبي قَتَادة. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحَزاميّ، وعَبده بْن عَبْد الله الصَّفّار، وعلي ابن المَدِينيّ، ودُحَيْم، ويحيى بْن حبيب بْن عربيّ. صدوق مُقِلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بْن الحَسَن بْن آتش الصنعاني الأبناويّ، وقد ينسب إلى جدّه، فيقال: محمد بْن آتَش. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو الصَّنعانيّ، وأبي بَكْر بْن أَبِي سَبْرَة، وجعفر بْن سليمان الضُّبَعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن رافع، ونوح بْن حبيب القُومْسيّ، وأحمد بْن صالح الْمِصْرِيُّ، وجماعة. قَالَ أبو زُرْعة: ثقة. وأما النَّسائيّ فقال: لَيْسَ بثقة. قلت: لَهُ حديث في " المراسيل " لأبي داود. وقد قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَرْجَمَتِهِ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ همّام بْن مُنَبِّه. قلت: لم يلحقه أبدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الفضل بن خالد، أبو مُعاذ المَرْوَزِيّ النَّحْويّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سليمان التَّيميّ، وداود بْن أَبِي هند، وغيرهما. وَعَنْهُ: أيّوب بن الحَسَن، وعليُّ بن الحَسَن الأفطس. تُوُفّي سنة إحدى عشرة. ورّخه البخاريّ. وترجمه الحاكم ولم يُضَعِّفْه. وقال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْهُ: محمد بن شقيق، وعبد العزيز بن مُنيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عيسى بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر بن الهُدَير القرشي التَّيمي المدني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ولد بمصر، وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وولي قضاء مصر سنة إحدى عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الفضل بن غانم، أبو علي المروزي الخزاعي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَمحمد بن يحيى المروزي، وأبو القاسم البغوي. توفي سنة ست وثلاثين. -[901]- وكان قد ولي قضاء مصر عامًا وعُزِلَ، وذلك سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، وكان كبير اللحية جدًّا، وكان يُصلِّي بالنّاس الجمعة، فإذا خطبَ جعل فِي لحيته عودًا ليردّ عنها عين لَهِيعة بْن عيسى، وكان فيما قِيلَ: عُيُونًا مجرَّبًا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: الفضل لَيْسَ بقويّ. وتكلَّم فِيهِ أيضًا أحمد بن حنبل. وذكره ابن أبي حاتم، وقال: كان قاضيا بالري، رَوَى عَنْ: أبي يوسف، ومالك. وهم ابن يونس في قوله: توفي سنة سبع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - ن: علي بن الحسن الكُوفيُّ اللَّانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولان من فَزَارة. واللان من بلاد العجم. رَوَى عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وعبد الرّحيم بن سليمان. وَعَنْهُ: النسائي، وعبد الله بن ناجية، ومُطَيَّن، وغيرهم. صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عبد الملك بن أصْبَغ، أبو الوليد القرشي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى عثمان رضي الله عنه. حراني نزل بعلبك، وَحَدَّث عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ومنبّه بْن عثمان، -[117]- وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ ووثقه، وعمر بْن سعد المَنْبِجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون. تُوُفّي بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - علي بن أحمد بن سُرَيْج بالجيم، أبو الحسن الرقي السواق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبي مسهر، وأسد بن موسى السنة، وجماعة، وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، وابن مخلد، والحامض. توفي سنة إحدى وستين. قال الخطيب: ما علمت إلا خيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الفضل بْن يوسف، أبو الْعَبَّاس القصبانيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
يَرْوِي عَنْ: أبي غسّان النَّهْديّ، وغيره. وَعَنْهُ: ابنُ عُقدة، وخَيْثَمَة. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي، أَبُو أُسَامَةَ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أَبَاه، وحجّاج بن أبي منيع، وَإِسْحَاق بن الأخْيَل. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، ومحمد بن محمد بن حذيفة، وأبو الميمون بن راشد، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عليّ بن أحمد بن يزيد بن عُلَيْل. أبو الحسين المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن رُمْح، وحَرْمَلَة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن يونس، والمصريّون. تُوُفّي سنة ثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الحَسَن بن الطّيّب بن حمزة، أبو عليّ الشجاعي البلخي. [المتوفى: 307 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: قُتَيْبة، وأبو كامل الجحدريّ، وهُدْبَة بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وخلْق. وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطبيّ، وأبو بكر القطيعيّ، وابن المظفّر، ومحمد بن إسماعيل الورّاق، وجماعة. قال الدارقطني، لا يساوي شيئًا، لأنه حدث بما لم يسمع. وقال ابن عديّ: ادّعى كتبَ عمّه الحَسَن بن شجاع. كذا أخبرني عَبْدان. وقال البرقانيّ: هو ذاهب الحديث. وقد تكلم فيه ابن عقدة. طوَّل الخطيب ترجمته. وقال البَرْقانيّ: كان الإسماعيليّ حَسَن الرأي فيه ويقول: لمّا سمعنا منه كان حاله صالحًا. وقال محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ: حدثنا زيد بن عليّ الخلّال قال: سمعت ابن سعيد يعاتب البَغويّ في البلْخيّ ويقول: أنزلته عليك وأفدت عنه. فقال: ما له؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله. وقال مطين: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بْن أحمد بْن زُهَيْر بْن طِهْمان القَيْسيّ، أبو الحَسَن الطُّوسيّ. [المتوفى: 317 هـ]
محدِّث مصنِّف، سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن هاشم، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعَبْد الرَّحْمَن بْن بشر بْن الحَكَم، والذُّهْليّ، وَعَنْهُ: أبو الوليد حسّان الفقيه، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأحمد بْن منصور الحافظ، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وزاهر بْن أحمد الفقيه. -[329]- وتُوُفّي بنُوقان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أحمد بن يحيى بن عليّ بن يحيى بن المُنجِّم، أبو الحسن. [المتوفى: 327 هـ]
من كبار المعتزلة، ببغداد رأساً فيهم. وَعُمِّرَ، يقال: جاوز التّسعين. حَدَّثَ عَنْ: أبيه، وعمَّيه أحمد وهارون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن السقاء الهرويُّ، [المتوفى: 340 هـ]
مفيد أهل هراة. يَرْوِي عَنْ: محمد بْن أَبِي عَلِيّ الخلاديّ، والحسن بْن سُفْيَان. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن يوسف الأصبهانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن ماجة القَزْوِينيّ، [المتوفى: 349 هـ]
ابن أخي محمد بْن ماجة. سَمِعَ: محمد بْن أيوب الرازي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، ويعقوب بْن يوسف القَزْوِينيّ صاحب القاسم بْن الحَكَم العُرَنيّ، ومحمد بْن مَنْدَه الأصبهانيّ. وَعَنْهُ: أَبُو منصور القُومسانيّ، وأحمد بْن عَلِيّ بْن لال، وأبو عبد الله بْن منجُوَيْه، وغيرهم. قَالَ شِيرُوَيُه: كَانَ صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - إبراهيم بن هارون بن خلف، ابن الزَّاهر المصمودي. [المتوفى: 360 هـ]
سَمِعَ بقرطبة مِنْ: أبن أيمن، وقاسم بن أصبغ. وحدّث. تُوُفّي سنة ستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عبد الله بن إبراهيم بن أيّوب بن مَاسِي، أبو محمد البغدادي البزّاز. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكَجّي، وأبا شعيب الحراني، وخلف بن عمرو العكبري، ويوسف القاضي، وأحمد بن أبي عَوْفٍ الْبُزُوري، وغيرهم. وَعَنْهُ: -[305]- أبو الحسن بن رزقَوَيْه، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، والبَرْقَاني، وإبراهيم بن عمر الْبَرْمَكِيُّ الفقيه، وآخرون. ووُلد سنة أربعٍ وسبعين ومائتين. قال الخطيب: كان ثقة ثَبتًا، سألت البَرْقَاني: أيّما أحبّ إليك، ابن مالك القَطِيعي أو ابن مَاسِي؟ فقال: ليس هذا مما يُسأل عنه، ابن ماسي ثقة ثبت لم يتكلم فيه. قلت: مات ابن ماسي في رجب، وله خمسٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - تَبُوك بن الحسن بن الوليد بن موسى، أبو بكر الكلابي الدمشقي المعدّل، [المتوفى: 378 هـ]
أخو عبد الوهاب. رَوَى عَنْ: سعيد بن عبد العزيز الحلبي، وأحمد بن جوصا، ومحمد بن يوسف الهَرَوِي. وَعَنْهُ: أخوه عبد الوهاب، وتمّام، وعلي ابن السّمسار، وجماعة. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زكريا الحافظ، أَبُو بَكْر الشَّيْباني الْجَوْزَقي المُعَدِّل. [المتوفى: 388 هـ]
شيخ نيسابُور ومحدثها، وابْن أخت محدّثها أَبِي إسحاق إبراهيم بن محمد المُزَكّي. رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس السّرّاج، وأَبِي نُعَيْم بْن عدِيّ الْجُرْجَاني، وأَبِي الْعَبَّاس الدّغُولي، رحل إليه مع خاله إلى سَرْخَس، ومكّي بن عبدان، وأبي حامد ابن الشرقي، وأخيه عَبْد اللَّه بْن الشرقي، ورحل فسمع أبا سعيد ابن الْأعْرابي بمكّة، وأَبَا عَلِيّ الصّفّار ببغداد، وأَبَا حاتم الوسقندي بالرّيّ، والقاسم بْن عَبْد الواحد بهَمَذَان، وصنف " المسند الصحيح " عَلَى كتاب مُسْلِم. وجوزق: من قرى نيسابور. وأما أبو الفضل إِسْحَاق الهَرَوِي الْجَوْزَقي الحافظ فمنسوب إلى جَوْزَق من عمل هَرَاة. ولأبي بَكْر الْجَوْزَقي كتاب " المتّفق " مشهور، وله كتاب " المتفق" -[641]- الكبير " في نحو ثلاثمائة جزء، يرويه أبو عثمان الصابوني. وروي عَنْ أَبِي بَكْر قَالَ: أنفقت فِي الحديث مائة ألف دِرْهَم، وما كسبت بِهِ دِرْهَمًا. قَالَ الحاكم: وانتقيت لَهُ فوائد فِي عشرين جُزْءًا، ثم بعدها ظهر سماعه من السّرّاج، وَتُوُفِّي فِي شوّال عَنِ اثنتين وثمانين سنة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والكَنْجَرُوذِي، وسعيد بْن مُحَمَّد البحيري، ومحمد بن علي الخشاب، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، وأَحْمَد بْن منصور بْن خَلَف المغربي، وآخرون. |