أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
325- أوس بن المنذر
د ع: أوس بْن المنذر من بني عمرو بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري. استشهد يَوْم أحد، قاله ابن إِسْحَاق، وعروة بْن الزبير. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1325- خارجة بن جبلة
ب د ع: خارجة بْن جبلة ويقال: جبلة بْن خارجة، روى عنه فروة بْن نوفل في: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} : إنها براءة من الشرك لمن قرأها عند نومه، وهو حديث كثير الاضطراب، فمنهم من يقول: خارجة بْن جبلة، ومنهم من يقول: جبلة بْن خارجة، قال ابن منده وَأَبُو نعيم: خارجة بْن جبلة وهم، والصواب: جبلة بْن خارجة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2325- سهيل بن عمرو
س: سهيل بْن عمرو وقيل: سهل، صاحب المربد، ذكر في ترجمة أخيه سهل، وقيل: سهيل بْن رافع بْن أَبِي عمرو، وهذا قد ذكروه، أَنَّهُ شهد بدرًا. أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم القول في أخيه، في ترجمتيهما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3250- عبد الله اليربوعي
عَبْد اللَّه اليربوعي غير منسوب، روى عطوان بْن مشكان الضبي، عَنْ جمرة بِنْت عَبْد اللَّه اليربوعية، قَالَتْ: ذهب بي أَبِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما، وردت عَلَيْهِ إبل الصدقة، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ادع اللَّه لابنتي هَذِهِ، فأجلسني فِي حجره، ودعا لي. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة ابنته جمرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3251- عبد الله بن يزيد بن حصن
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ بْن حصن بْن عَمْرو بْن الحارث بْن خطمة بْن جشم ابْنُ مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الخطمي، يكنى أبا مُوسَى وهو كوفي وله بها دار. شهد الحديبية، وهو ابْنُ سبع عشرة سنة، وشهد ما بعدها، واستعمله عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر عَلَى الكوفة، وشهد مَعَ عليّ بْن أَبِي طَالِب الجمل، وصفين، والنهروان. روى عَنْهُ: ابنه مُوسَى، وعدي بْن ثابت الْأَنْصَارِيّ، وهو ابْنُ ابنته، وَأَبُو بردة بْن أَبِي مُوسَى، والشعبي، وكان الشَّعْبِيّ كتابه، وكان من أفاضل الصحابة، وصحب أَبُوهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد أحدًا وما بعدها، وهلك قبل فتح مكَّة. (899) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُذَكِّرُ وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: " اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ، وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ: أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ اسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُمَاشَةَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3252- عبد الله بن يزيد القارئ
عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ القارئ لَهُ ذكر فِي حديث عَائِشَة. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ، قَالَ: " صَوْتُ مَنْ هَذَا؟ "، قَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: " رَحِمَهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي آيَةً كُنْتُ نَسِيتُهَا ". رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ، وَلَمْ يُسَمِّ الْقَارِئَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3253- عبد الله أبو يزيد المزني
د ع: عَبْد اللَّه أَبُو يزيد المزني وقيل عَبْد. حَدِيثُهُ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فِي الإِبِلِ فَرَعٌ وَفِي الْغَنَمِ فَرَعٌ، وَيُعَقُّ عَنِ الْغُلامِ، وَلا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ ". وَقِيلَ فِيهِ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3254- عبد الله بن يزيد النخعي
س: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي والد مُوسَى، أورده عليّ العسكري فِي الأفراد. روى مُحَمَّد بْن الفضل الراسي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ عُمَر بْن مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يصلي للناس، فكان أناس يرفعون رءوسهم ويضعونها قبل أن يضع، فَقَالَ: أيها النَّاس، إنكم تأثمون، ولو تستقيمون لصليت بكم صلاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أخرم منها شيئًا. ورواه أَحْمَد بْن خليد الحلبي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، ولم يقل: النخعي، وأورده الطبراني فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، وهو أنصاري لا نخعي، وهو بِهِ أشبه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: هُوَ الخطمي لا شبهة فِيهِ، وابنه مُوسَى يروي عَنْهُ، ولعل الراوي قَدْ رآه مصحفًا، فإن النخعي قريب من الخطمي فِي الكتابة، واللَّه أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3255- عبد الله بن يزيد
س: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ روى ابْنُ المبارك، عَنْ سُفْيَان، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ عَمْرو بْن عَبْد اللَّه بْن صفوان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا وقوفًا، يعني: حديث ابْنُ مربع، كونوا عَلَى مشاعركم. قَالَ يعقوب بْن سُفْيَان: فذكرت ذَلِكَ لصدقة بْن الفضل، فَقَالَ: هَذَا من ابْنُ المبارك غلط، فقلت لَهُ: فإن عليّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، قَالَ: سمعته من سُفْيَان مثله؟ فَقَالَ صدقة: أتكل عَلَى سماع غيره. وَقَدْ تقدم فِي عَبْد اللَّه بْن مربع، وهو أصح، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3256- عبد الله اليشكري
عَبْد اللَّه اليشكري (900) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَإِمَّا إِلَى السُّوقِ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ وُصِفَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَمِنًى، فَرَفَعَ لِي رَكْبٌ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ، فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ: أَيُّهَا الرَّاكِبُ، خَلَّ عَنْ وَجْهِ الرِّكَابِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَرُوا الرَّاكِبَ، أَرِبٌ مَا لَهُ "، فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقُلْتُ: نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِشَيْءٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: " اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةِ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ " وقدم تقدم فِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي المغيرة، وفي عَبْد اللَّه بْن المنتفق، والجميع واحد، والله أعلم، نجز من اسمه عَبْد اللَّه، والحمد لله. وإنما قدمت اسم اللَّه تَعَالى فِي العبيد، عَلَى ما بعده من عَبْد الجبار، وعبد الرَّحْمَن، لأن اسم اللَّه تَعَالى أشهر أسمائه فتركت الترتيب لهذه العلة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3257- عبد الجبار بن الحارث
د ع: عَبْد الجبار بْن الحارث بْن مَالِك الحدسي أَبُو عُبَيْد رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْغِطْرِيفِ بْنِ سَالِمٍ الْحَدَسِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي مَنَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: الْغِطْرِيفُ بْنُ سَالِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ سَالِمًا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكُدَيْرِ بْنِ أَبِي طلاسَةَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي طلاسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْحَدَسِيِّ ثُمَّ الْمَنَارِيِّ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَرْضِ سَرَاةَ، فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ الْعَرَبِ: أَنْعِمْ صَبَاحًا، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَيَّا مُحَمَّدًا وَأُمَّتَهُ بِغَيْرِ هَذِهِ التَّحِيَّةِ، بِالتَّسْلِيمِ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ "، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " وَعَلَيْكَ السَّلامُ "، ثُمَّ قَالَ: " مَا اسْمُكَ؟ "، فَقُلْتُ: الْجَبَّارُ، فَقَالَ لِي: " أَنْتَ عَبْدُ الْجَبَّارِ "، فَأَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَايَعْتُ، قِيلَ لَهُ: هَذَا الْمَنَارِيُّ، فَارِسٌ مِنْ فُرْسَانِ قَوْمِهِ، قَالَ: فَحَمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ أُقَاتِلُ مَعَهُ، فَفَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَهِيلَ فَرَسِي الَّذِي حَمَلَنِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا لِي لا أَسْمَعُ صَهِيلَ فَرَسِ الْحَدَسِيِّ؟ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَأَذَّيْتَ بِصَهِيلِهِ، فَخَصَيْتُهُ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ، فَقِيلَ لِي: لَوْ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا، كَمَا سَأَلْتَ ابْنَ عَمِّكَ تَمِيمًا الدَّارِيَّ؟ فَقُلْتُ: أَعَاجِلا أَسْأَلُ أَمْ آجِلا؟ قَالُوا: بَلْ مَسْأَلَةٌ عَاجِلَةٌ، فَقُلْتُ: عَنِ الْعَاجِلِ رَغِبْتُ، وَلَكِنِّي أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِينَنِي بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3258- عبد الجد بن ربيعة
ب د ع: عَبْد الجد بْن رَبِيعة بْن حجر بْن الحكم الحكمي سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطاب بْن نصير الحكمي، عَنْ عَبْد اللَّه بْن حليل، عَنْ عَبْد الجد بْن رَبِيعة، أَنَّهُ كَانَ عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده ناس من أهل اليمن، وعنده عيينة بْن حصن، فدعا القوم فقاموا، فما بقي فينا أحد إلا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجل يستره بثوبه، فقلت: ما هَذِهِ السنة؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا الحياء رزقه أهل اليمن وحرمه قومك ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. حليل: بضم الحاء المهملة، وفتح اللام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3259- عبد الحارث بن أنس بن الديان
عَبْد الحارث بْن أنس بْن الديان كَانَ ممن ثبت أهل نجران عَلَى الْإِسْلَام فِي الردة، وله فِي ذَلِكَ كلام، قاله الغساني، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3325- عبد الرحمن بن سند
ع س: عَبْد الرَّحْمَن بْن سندر أَبُو الأسود وكان سندر روميًا مَوْلَى زنباع، والد روح بْن زنباع الجذامي، سماه الطبراني عَبْد الرَّحْمَن، وذكره غيره عَبْد اللَّه، وَقَدْ تقدم حديثه: أسلم سالمها اللَّه ... " الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، فيمن لا يسمى، حديثه فِي ذكر أسلم وغفار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4325- قيس أبو الأقلح
س: قيس أَبُو الأقلح بْن عصمة بْن مَالِك بْن أمه بْن ضبيعة من حلفاء الأوس، شهد بدرًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا. قلت: هَذَا قيس هُوَ جد عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، واسم أَبِي الأقلح قيس بْن عصمة بْن مَالِك بْن أمة بْن ضبيعة بْن زَيْد بْن مَالِك، وليست لَهُ صحبة، هُوَ قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحفيده عاصم هُوَ الَّذِي حماه الدبر وقصته مشهورة، ولعل قَدْ سقط اسمه واسم أَبِيهِ، ولم ينقل أَبُو مُوسَى هَذَا القول عَنْ أحد، وقولُه إنه من حلفاء الأوس ليس بشيء، فإن نسبه فِي الأوس مشهور، وبنو ضبيعة بْن زَيْد بْن معروف من الأوس، ليسوا بحلفاء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5325- نيار بن ظالم
ب ع س: نيار بن ظالم بن عبس الأنصاري من بني النجار. شهد أحدا، قاله أَبُو عمر. وقال أبو نعيم، وأبو موسى: عن مُحَمَّد بن سعد، نيار بن ظالم الأسدي، وهو نيار بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار، أخو أبي الأعور بن ظالم، شهد أحدا، وأمه أم نيار بنت إياس بن عَامِر من بلي، حلفاء بني حارثة، وشهد أخوه بدرا. أخرجه الثلاثة. قلت: قد جعله أبو نعيم، وأبو موسى أسديا، وساقا نسبه فِي الأنصار، فنقضا عَلَى أنفسهما، والصواب أَنَّهُ أنصاري، والحق مع أبي نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6325- أبو هذيل
س: أبو هذيل أورده أبو بكر بن أبي علي، بإسناده عن عبد الله بن خراش، عن أوسط، عن أبي الهذيل، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليأكل الرجل من أضحيته ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7325- نفيسة بنت أمية
ب: نفيسة بنت أمية أخت يعلى ابن أمية التميمي. لها صحبة ورواية عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها أم سعد بنت سعد بن الربيع، أنها قالت: ولدت خديجة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم، والطاهر، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، صلى الله عليهم أجمعين. |
|
قتال أبي عبد الله البريدي وحكم بجكم على المشرق.
325 - 936 م خرج الخليفة الراضي وأمير الأمراء محمد بن رائق من بغداد قاصدين واسط لقتال أبي عبد الله البريدي نائب الأهواز، الذي قد تجبر بها ومنع الخراج، فلما سار ابن رائق إلى واسط خرج الحجرية فقاتلوه فسلط عليهم بجكم فطحنهم، ورجع فلهم إلى بغداد فتلقاهم لؤلؤ أمير الشرطة فاحتاط على أكثرهم ونهبت دورهم، ولم يبق لهم رأس يرتفع، وقطعت أرزاقهم من بيت المال بالكلية، وبعث الخليفة وابن رائق إلى أبي عبد الله البريدي يتهددانه فأجاب إلى حمل كل سنة ثلثمائة ألف وستين ألف دينار يقوم بها، تحمل كل سنة على حدته، وأنه يجهز جيشا إلى قتال عضد الدولة بن بويه، فلما رجع الخليفة إلى بغداد لم يحمل شيئا ولم يبعث أحدا، ثم بعث ابن رائق بجكم وبدرا الحسيني لقتال البريدي، فجرت بينهم حروب وخطوب، ثم لجأ البريدي إلى عماد الدولة واستجار به، واستحوذ بجكم على بلاد الأهواز، وجعل إليه ابن رائق خراجها، وكان بجكم هذا شجاعا فاتكا، وفي ربيع الأول خلع الخليفة على بجكم وعقد له الإمارة ببغداد، وولاه نيابة المشرق إلى خراسان. |
|
ثورة الشعب المغاربي وقيام فرنسا باحتلال مدينة فاس الإستراتيجية.
1325 - 1907 م ظهر الأمير محمد عبد الكريم الخطابي في عام 1921 م في منطقة الريف، واستطاع أن يفجر الثورة بمنطقة الريف على الأسبان وأن يحقق العديد من الانتصارات عليهم، وأصبح وجود الأسبان قاصرًا على مدينة تطوان وبعض المواني والحصون في الجبال وأسس الأمير إدارة منظمة للمناطق المحررة وحكمها حكمًا شبيهًا بالحكم الجمهوري الرئاسي وألف مجلسا لرؤساء القبائل وجعل الوزراء مسئولين أمام هذا المجلس، وأعلن الخطابي أن أهداف حكومته هي طرد الأسبان والفرنسيين من المغرب وتحرير باقي بلاد المغرب العربي. ولم يقتصر جهاد الأمير على القتال ضد الأسبان، بل إنه استخدم جمهورية الريف التي شكلها في الضغط على القوات الفرنسية وتحريض القبائل على التمرد والعصيان في منطقة النفوذ الفرنسي، بدءاً من عام 1925م، وبدأت الصدمات المتوالية تقع بين الأمير والقوات الفرنسية وأوقع بالفرنسيين خسائر فادحة. وكان من الطبيعي إزاء تلك القوة الصاعدة التي تمتلك قائدًا كفئًا ومقاتلين شجعان، أن تتجمع القوى الاستعمارية ضدها، فتم عقد مؤتمر بين أسبانيا وفرنسا في مدريد عام 1925 م لتنسيق الأعمال الحربية بينهما ضد الأمير عبد الكريم الخطابي، وتدفقت القوات الفرنسية والأسبانية على المغرب، بل وأيضًا تم استخدام بعض المرتزقة من الطيارين الأمريكيين في تلك المعركة، وحشدت فرنسا وأسبانيا قواتها البحرية والبرية والجوية كمحاولة للقضاء على الأمير واستطاع الأمير أن يصمد من مايو 1925م إلى مايو 1926م أي عامًا كاملاً أمام جحافل دولتين أوربيتين هما فرنسا وأسبانيا، وأخيرًا تم القضاء على قوات الأمير وسقط الأمير في الأسر، ليرحل إلى القاهرة بعد ذلك ليواصل نضاله من أجل المغرب العربي. وفرض الفرنسيون الحماية على المغرب في (12 ربيع الثاني 1330هـ = 30 مارس 1912م) وبعد أيام قام المغاربة بثورة عارمة في فاس ثار فيها الجيش والشعب، تزعمها المجاهد أحمد هبة الله، وكانت الانتصارات فيها سجالا بين الفريقين، وانتهى الأمر بوفاة الرجل، وتمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على المغرب أثناء الحرب العالمية الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - 4: أَبُو سَعِيد الرُّعَيْنيُّ، القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية. عَنْ: أَبِي تميم الْجَيْشَانِي، وعَبْد اللَّه بْن مالك اليَحْصُبي. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ. مات فِي حدود سنة خمس عشرة ومائة، اسمه جُعْثُل بْن هَاعَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - ت: مَعْمَرُ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، وَعُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ. وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - يَزِيدَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي مَالِكٍ الهمداني [الوفاة: 131 - 140 ه]
قد ذُكِر. وحكى الوليد بن مُسْلِم أنه عاش إلى سنة ثمان وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - د: عُمَرُ بْنُ نَبْهَانٍ الْغُبَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَسَلامِ أَبِي عِيسَى، وَقَتَادَةَ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو قُتَيْبَةَ، وَأَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - مُحِلّ بْن مُحْرِز الضَّبِّيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي وائل، وإبراهيم النخعي، والشعبي، وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعبيد الله بْن موسى، وأبو نعيم، وخلاد بْن يحيى، وجماعة. وثّقه أحمد، وغيره. وقال أَبُو حاتم: كَانَ آخر من بقي من أصحاب إِبْرَاهِيم، ما بحديثه بأس، ولا يحتج بِهِ. وقال النسائي: ليس بِهِ بأس. قال القطّان: وَسَط، ولم يكن بذاك. قُلْتُ: لم يخرجوا له شيئا. وتوفي سنة ثلاث وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - م 4: الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، أَبُو الْمُغِيرَةِ الأَزْدِيُّ، الْحُدَّانِيُّ، الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي حُدَّانَ، فَعُرِفَ بِهِمْ. رَوَى عَنْ: ابْنِ سِيرِينَ، وَثُمَامَةَ بن حزم الْقُشَيْرِيِّ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: هُوَ مِنْ مَشَايِخِنَا الثِّقَاتِ. قُلْتُ: أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ " الضعفاء "، فما تعلق عليه بشيء، بل استغرب له، فقال: حدثنا محمد بن إسماعيل هو الصائغ، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الْقَاسِمُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى غَنَمًا، إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَخَلَّصَهَا الرَّاعِي، فَقَالَ الذئب: يا راع أَلا تَتَّقِي اللَّهَ؟ .... الْحَدِيثَ. قُلْتُ: صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ. مَاتَ الْحُدَّانِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ، وَأَبِي حَرْبٍ الدُّؤَلِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زياد، وَعَنْهُ: علي بن محمد المدائني، وعبيد اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ. وَلَمْ أَرَهُ فِي الثِّقَاتِ، وَلا الضُّعَفَاءِ، نَعَمْ لَيَّنَهُ ابْنُ خِرَاشٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - محمد بن عمر بن صالح الكلاعي، الحمصي ثم الحموي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
وحماة قرية من أعمال حمص ذاك الوقت، واليوم هي في قدْر حمص مرَّتين. رَوَى عَنْ: الحَسَن، ومحمد بن سيرين، وقتادة، وإسحاق بن يزيد صاحب البراء. وَعَنْهُ: سُوَيْد بن سعيد، والمسيب بن واضح. -[964]- قال ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث. ثمّ ساق له حديثًا باطلا عن قَتَادة عن أنس. وقد وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - موسى بْن يحيى بْن خَالِد بْن بَرْمَك. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن كبار أمراء الدّولة، ولاه الرشيد إمرة الشام في أيام فتنة أَبِي الهيذام، فقدِم وأصلح بين القَيْسيّة واليَمَانية. وكان شابًا شجاعًا كافيًا ذا دَهاء ورأي، عزم المأمون أن يولّيه ثغر السَّند لشجاعته. حكى عَنْهُ ابنه هارون، والأصمعيّ، وعلي ابن المَدِينيّ. ولا أعلم مَتَى تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - محمد بْن صالح بْن بَيْهس القَيْسيُّ الكِلابيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أمير عرب الشام، وفارس قيس وزعيمها وشاعرها، والمقاوم للسُّفْياني أَبِي العُمَيْطر الّذي خرج بدمشق، لم يزل يُجْلِب على أبي العميطر بخيله ورجله، ويحاربه حمية لدولة بني الْعَبَّاس، وهوى عَلَى اليمانية، وما برح حتّى أباده وشتت جموعه، وحكم عَلَى الشام، فولاه المأمون إمرة دمشق. تُوُفّي سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - فَهْد بن عوف، أبو ربيعة القُطَعيّ، واسمه زيد، ولَقَبُهُ فهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، ووُهَيْب، وأبي عَوَانَة، وشريك وطائفة. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، ومحمد بن الْجُنَيْد، وآخرون. تركه الفلّاس، ومسلم. وقال أبو حاتم: ما رأيت بالبصرة أَكْيَس ولا أحلى من أبي ربيعة. قِيلَ لَهُ: فما تَقُولُ فيه؟ قال: تعرف وتنكر. وقال أبو زُرْعة: اتهم بسَرِقَة حديثَين. قلت: تُوُفّي في المحرَّم سنة تسع عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - غسّان بن الفضل، أبو عمرو السِّجِسْتانيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل مَكّة. عَنْ: حمّاد بن زيد، وبشير بن ميمون، وحزم بن أبي حزم القُطَعيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو بكر الأثرم، وأبو داود في كتاب " المراسيل ". -[653]- وَثّقَهُ ابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - فطر بن حماد بن واقد الصفار. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بصري، مقل. عَنْ: أَبِيهِ، ومالك بْن أنس. وَعَنْهُ: مُسْلِم فِي غير الصحيح، وأبو بَكْر أَحْمَد بن عمرو البزار، وعلي بن سعيد الرازي، وآخرون. توفي سنة سبع أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - ت ن: عليّ بن سعيد بن مسروق، أبو الحسن الكندي الكُوفيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
ابن أخي محمد بن مسروق قاضي مصر. رَوَى عَنْ: ابن المبارك، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، ويحيى بن يَعْلَى التَّيْميّ، وعُبَيْد الله الأشجعيّ، وحفص بن غِياث، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وعلي بن العباس المقانعي، وابن خزيمة، ومحمد بن محمد الباغندي، وابن صاعد، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقال مُطَيَّن: ثقة. مات في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - عبد الملك بن مروان بن إسماعيل الفارسي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: أبي معاوية الضرير، ومعاذ بن معاذ. وكان موثقا. توفي سنة ست وخمسين في جمادى الأولى. وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ: عبد الرحمن بن أحمد الرشديني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - ن: عليّ بْن حرب بْن محمد بْن عليّ بن حيان بن مازن بْن الغضوبة، أبو الْحَسَن الطّائيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
وُلِدَ بأذْرَبَيْجان سنة خمسٍ وسبعين ومائة، ونشأ بالمَوْصِل، ورأى المُعَافَى بْن عِمْرَانَ، وَسَمِعَ مِنْ: حَفْص بْن غياث، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وأبي معاوية الضرير، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهم بالموصل، والكوفة، والبصرة، ومكة، وبغداد. وَعَنْهُ: النسائي وقال: صالح، ويحيى بن محمد بن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وأحمد بن إبراهيم البلدي، ويوسف بن يعقوب الأزرق، ومحمد بن جعفر المطيري، وأحمد بْن سُلَيْمَان العَبَّادانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ونافلة محمد بْن يحيى بْن عَمْر بْن علي بن حرب. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. وقَالَ يزيد فِي تاريخ المَوْصِل: رحل عليّ بْن حرب مع أَبِيهِ، وسمع، وصنف حديثه، وخرج المسند. وقال: كان عالمًا بأخبار العرب وأنسابها، أديبًا شاعرًا، وَفَدَ على المعتزّ بالله فِي سنة أربعٍ وخمسين فكتب -[372]- عَنْهُ المعتزّ بخطّه ودقّق الكتاب، فقال: يا أمير المؤمنين أخذتَ فِي شُؤْم أصحاب الحديث. فضحك المعتز، وأطلق له ضياعا. توفي علي بن حرب فِي شوّال سنة خمسٍ وستّين بالمَوْصِل، وصلّى عليه أخوه معاوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - القاسم بْن الْحَسَن، أبو محمد الهمْدانيّ الْبَغْدَادِيّ الصائغ المتكلم. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[589]-
ثقة صدوق عالم. سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن مجاهد، وعليّ المادَرَائيّ، والهيثم بْن كُلَيْب فِي مُسْنَده، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين ومائتين بمصر. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - عبد الأعلى بن وَهْب الأندلسي، أَبُو وَهْب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عن يَحْيَى بن يَحْيَى اللَّيْثي، ثُمَّ رحل وأدرك أصبغ بن الفرج فأخذ عَنْهُ. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - عمر بن حفص السَّدُوسيّ البَصْريُّ. أبو بكر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عاصم بن عليّ، وكامل بن طلحة، وأبا بلال الأشعريّ. وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وحبيب القزّاز، وسليمان الطّبَرانيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب. وتوفي في صفر سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - زكريّا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الدَّيْلم بن باسل بن ضبّة الضّبّيّ، أبو يحيى السّاجيّ البصْريّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]-[118]-
سَمِعَ: عُبَيْد الله بن مُعَاذ العنبريّ، وبندارًا، ومحمد بن موسى الحرشيّ، وسليمان بن داود المهري، وأبا الربيع الزهرانيّ، وطالوت بن عباد، وعبد الواحد بن غياث، وموسى بن عمر الجاري، وأبا كامل الفضل بن الحسين الجحدريّ، وابن أبي الشّوارب، وعبد الأعلى بن حمّاد، وأباه يحيى؛ روى له عن جرير بن عبد الحميد. وقد رحل إلى مصر، وإلى الكوفة والحجاز. وسمع أيضًا من هدبة ابن خالد. وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو عمرو بن حمدان، ويوسف الميانجيّ، وعبد الله بن محمد بن السّقّاء الواسطي، ويوسف بن يعقوب النجيرمي، وعليّ بن لؤلؤ الورّاق. وكان من الثّقات الأئمة. سمع منه: الأشعريّ وأخذ عنه مذهب أهل الحديث. ولزكريّا السّاجيّ كتابٌ جليلٌ في العلل يدل على تبحره وإمامته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - محمد بْن جَابِر بْن سِنان الحرّانيّ البِتّانيّ، أبو عبد الله المنجّم الحاسب، [المتوفى: 317 هـ]
صاحب الزّيج، الصّابئ. لَهُ أعمال عجيبة، وابتدأ بالرَّصْد من سنة أربعٍ وستين ومائتين إلى سنة ستٍّ وثلاث مائة، وكان بارعًا في فنّه، وشرح مقالات بطليموس. وبِتّان: مِن أعمال حَرّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - إسماعيل بن محمد الحَكَميّ. [المتوفى: 327 هـ]
عَنْ: حنبل بن إسحاق. وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عدي. مات بإستراباذ في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - محمد بْن إبْرَاهِيم بْن محمد بْن الْحُسَن أبو عبد الله بْن متَّوَيْه الأصبهانيُّ. [المتوفى: 340 هـ]
إمام الجامع وابن إمامه. كَانَ معدّلًا فاضلًا. سَمِعَ: عَبْد الله بن محمد بن النعمان الهروي، والطبقة. وحدث. -[741]- قَالَ أَبُو نعيم الحافظ: مسحَ رأسي وأعطاني حلواء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - أَحْمَد بْن كردوس بْن مسعود التنيسي، أبو جعفر. [المتوفى: 349 هـ]
سَمِعَ: بكر سَهْلٍ الدِّمْياطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - جعفر بن فلاح، [المتوفى: 360 هـ]
الأمير الذي ولي دمشق للمُعِزّ العُبَيّدي، وهو أوّل أمير وليها لبني عُبَيْد. وكان قد خرج مع القائد جَوْهَر، وافتتح معه مصر، ثم سار فغلب على الرملة سنة ثمان وخمسين، وبعد أيّام غلب على دمشق بعد أن قاتل أهلها أيّامًا، واستقر بها. ثم في سنة ستيّن هذه سار لحربه الحسن بن أحمد القرمطي، وكان مريضًا على نهر يزيد، فظفر به القرمطي وقتله وقتل من خواصّه خلقًا، وذلك في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - عبد الرحمن بن عبيد الله بن موسى، أبو المطرف ابن الزامر القرطبي. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يحيى ابن الشامة، ووهب بن مَسَرَّة، ومحمد بن معاوية القُرَشي، وخلقًا، ورحل فسمع من الآجُريَّ وطبقته، وكان كثير الجمع للحديث. عاش خمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - الحسين بن علي بن ثابت المقرئ. [المتوفى: 378 هـ]
صاحب المنظومة في القراءات السبعة. رواها عنه أحمد بن محمد العتيقي. وكان حافظًا ذكيا، وُلِد أعمى، وَتُوُفِّي في رمضان، وكان يحضر مجلس ابن الأنْبَاري ويحفظ ما يُمْلَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أحمد، الْإمَام أَبُو بَكْر الْأدْفُوِي الْمَصْرِيّ المقرئ النَّحْوِيّ المفسر. [المتوفى: 388 هـ]
وأدْفو: من الصعيد بقرب أسوان. سكن مصر، وكان خشّابًا يتكسّب فِي بيع الخشب. صحب أبا جعفر النّحّاس ولزمه، وحمل عَنْهُ سائر كُتُبه، وسمع الحديث، وقرأ القرآن برواية ورش فأتقنها، وكان سيد أهل عصره بمصر، وكانت لَهُ حلقة كبيرة. أخذ عَنْهُ طائفة. وله كتاب " تفسير القرآن " فِي مائة وعشرين مجلَّدة، ومنه نسخة بمصر، بوقف القاضي عَبْد الرحيم الفاضل. تُوُفِّي يوم الخميس لثمان بقين من ربيع الأول. ومن قال فيه: " الْأتفوي " فعلى لغة عوامّ المصرييّن. قرأ عَلَى أَبِي غانم المُظَفَّر بْن أحْمَد الْمَصْرِيّ، وغيره. قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخُزَاعي، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن النُّعمان، والْحَسَن بْن سُلَيْمَان، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. وقد سَمِعَ من أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن جامع، وسعيد بْن السَّكَن، وعدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - عائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم القُرْطبيةُ. [المتوفى: 400 هـ]
قال ابنُ حَيَّان: لم يكن في جزائر الأندلس في زمانها مَن يعدلها فَهْماً وعِلْماً وأَدَباً وشِعْراً وفصاحةً؛ كانت تمدح ملوك الأندلس وتخاطبهم فيما يعرض لها من حاجتها. وكان حَسَنة الخط تكتب المصاحف، وماتت عَذْراء لم تنكح في سنة أربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - عَبْد الصَّمد بْن منصور بْن بَابك، أبو القاسم الشاعر المشهور. [المتوفى: 410 هـ]-[152]-
بغداديّ، محسن، لَهُ " ديوان " كبير في ثلاث مجلدّات، طوّف البلاد، ومدح الكبار، وتُوُفّي ببغداد. وهو القائل للصّاحب بْن عبّاد لما سأله: أأنت ابن بابَك؟ قَالَ: بل أَنَا ابن بابك. فاستحسن ذَلِكَ منه، ولم يزد غير كسر الباء. وله: وأَغْيَدَ معُسولِ الشّمائل زارني ... عَلَى فَرَقٍ والنجمُ حيرانُ طالعُ فلمّا جَلا صبْغَ الدُجى قلت حاجبُ ... من الصُّبح أو قرنُ من الشمس لامعُ إلى أن دنا والسحر رائدُ طرفه ... كما ريع ضبيٌ بالصّريمة راتعُ فَبِتْنا وظلّ الوصْل دانٍ وسرُنا ... مَصُونٌ ومكنُون الضّمائر ذائعُ إلى أنْ سلا عن ورده فارطُ القطا ... ولاذت بأطراف الغُضون السواجعُ فولّي حليف السّكْر يكُبو لسانُه ... فتنطق عَنْهُ بالوداعِ الأصابعُ |