نتائج البحث عن (328) 50 نتيجة

328- أوسط بن عمرو البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

328- أوسط بن عمرو البجلي
د ع: أوسط بْن عمرو البجلي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره.
(118) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عن سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عن أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَامٍ، فَأَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ عَامَ الأَوَّلِ، الْحَدِيثَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
1328- خارجة بن حصن
ب س: خارجة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر بن عمرو بْن جوية بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن فزارة أَبُو أسماء الفزاري قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رجع من تبوك.
روى المدائني، عن أَبِي معشر، عن يزيد رومان، قال: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خارجة بْن حصن، والحر بْن قيس، شكوا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجدوبة، والضيق، والجهد، وذهاب الأموال، وقالوا: اشفع لنا إِلَى ربك عَزَّ وَجَلَّ: " إن اللَّه تبارك وتعالى ليرى جهدكم وأزلكم وقرب غياثكم ".
فقال رجل: لن نعدم من رب يراك خيرًا.
فضحك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا، عاجلًا غير رائث، نافعًا غير ضار، سقيًا رحمة لا سقيا عذب، ولا هدم ولا غرق، واسقنا الغيث، وانصرنا عَلَى الأعداء ".
فأسلموا ورجعوا، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني سكنت بين نائل الأرض " يعني ما بين السماء: عين بالشام، وعين باليمن.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى
2328- سواء بن الحارث
د ع: سواء بْن الحارث النجاري قال المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب: قلت لبني سواء بْن الحارث: أبوكم الذي جحد بيعة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: لا تقل إلا خيرًا، قد أعطاه بكرة، وقال: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يبارك لك فيها "، فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحًا، ولا بارحًا، ولا مملوكًا إلا منها.
وهذا سواء هو الذي باع الفرس من النَّبِيّ، وشهد به خزيمة بْن ثابت، وقيل: هو سواء بْن قيس، ونذكره بعد، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: كذا قال أَبُو نعيم: النجاري، وأظنه تصحيفًا، فإن بني النجار كانوا أعرف بالله وبرسول اللَّه من أن يبيعوه بيعة ويجحدونها، وَإِنما هو محاربي، عَلَى ما نذكره في سواء بْن قيس، والمحارب يتصحف بالنجاري.

3280- عبد الرحمن بن ثوبان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3280- عبد الرحمن بن ثوبان
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثوبان أَبُو مُحَمَّد ذكر فِي الصحابة، أخرج عَنْهُ الطبراني فِي معجمه.
رَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: " إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ يَعْنِيَ الْمَدِينَةَ، لا يَصْلُحُ فِيهَا قِبْلَتَانِ، فَأَيُّمَا نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ، فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ ".
وَرَوَى عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرًا أَوْ ضَالَّةً أَوْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: فَضَّ اللَّهُ فَاكَ ".
رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

3281- عبد الرحمن بن جابر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3281- عبد الرحمن بن جابر
د ع: عَبْد الرَّحْمَن وقيل عَبْد اللَّه بْن جَابِر العبدي، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ نفيس العبدي، أَنَّهُ قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولست منهم، إنَّما كنت مَعَ أَبِي، فنهاهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنِ الشرب فِي الأوعية ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

3282- عبد الرحمن بن جبر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3282- عبد الرحمن بن جبر
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن جبر بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس وقيل فِي نسبه غير ذَلِكَ، أَبُو عبس الْأَنْصَارِيّ الأوسي الحارثي، غلبت عَلَيْهِ كنيته، كَانَ اسمه عَبْد العزي فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، شهد بدرًا، وكان عمره فيها ثمانيًا وأربعين سنة، وهو أحد قتلة كعب بْن الأشرف اليهودي الَّذِي كَانَ يؤذي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين.
روى عَنْهُ: عباية بْن رفاعة بْن رافع بْن خديج، وكان يكتب بالعربي قبل الْإِسْلَام.
(909) أَخْبَرَنَا مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعويسِ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ الْوَاسِطِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أُغْبِرَتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسُّهُ النَّارَ " وتوفي أَبُو عبس بْن جبر سنة أربع وثلاثين، وصلى عَلَيْهِ عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ونزل فِي قبره أَبُو بردة بْن نيار، ومحمد بْن مسلمة، وسلمة بْن سلامة بْن وقش، ودفن بالبقيع وهو ابْنُ سبعين سنة، وكان يخضب بالحناء.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3283- عبد الرحمن بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3283- عبد الرحمن بن الحارث
ب س: عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي يكنى أبا مُحَمَّد، وأُمه فاطمة بِنْت الْوَلِيد بْن المغيرة، قَالَ مصعب الزبيري، والواقدي: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عشر سنين حيث قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من فضلاء المسلمين، وخيارهم علمًا، ودينًا، وعلو قدر.
روى عَنْ: عُمَر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وغيرهم.
روى عَنْهُ: ابنه أَبُو بَكْر، والشعبي، وغيرهما.
قَالَ أَبُو معشر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قيس: ذكر لعائشة يَوْم الجمل، فقالت: والناس يقولون: يَوْم الجمل؟ قَالُوا لها: نعم، فقالت: وددت أني لو كنت جلست كما جلس صواحبي، وكان أحب إليَّ من أن أكون ولدت من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بضع عشرة، كلهم مثل عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث بْن هشام، أَوْ مثل عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر.
وتوفي أَبُوهُ الحارث بْن هشام فِي طاعون عمواس، فتزوج عُمَر بْن الخطاب امرأته فاطمة أم عَبْد الرَّحْمَن، ونشأ عَبْد الرَّحْمَن فِي حجر عُمَر، وكان اسمه إِبْرَاهِيم، فغير عُمَر اسمه لما غير أسماء من تسمى بالأنبياء، وسماه عَبْد الرَّحْمَن.
وشهد الجمل مَعَ عَائِشَة، وكان صهر عثمان، تزوج مريم ابْنَة عثمان، وهو ممن أمره عثمان أن يكتب المصاحف مَعَ زَيْد بْن ثابت، وسعيد بْن العاص، وعبد اللَّه بْن الزُّبَيْر، وشهد الدار مَعَ عثمان، وجرح وحمل إِلَى بيته، فصاح نساؤه، فسمع عمار بْن ياسر أصواتهن، فأنشد:
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر من الحر من أكبادنا والتحوب
يريد أبا جهل، وهو عم عَبْد الرَّحْمَن قتل أمه سمية.
وانقرض عقب الحارث بْن هشام إلا من عَبْد الرَّحْمَن، وتوفي عَبْد الرَّحْمَن فِي خلافة معاوية.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

3284- عبد الرحمن بن حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3284- عبد الرحمن بن حارثة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن حارثة وقيل جارية، ذكره أَبُو مَسْعُود فِي الصحابة، مجهول.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَلِيطٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

3285- عبد الرحمن بن حاطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3285- عبد الرحمن بن حاطب
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن حاطب بْن أَبِي بلتعة اللخمي تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، يكنى أبا يَحيى، ولد فِي حياة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ابنه يَحيى، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتي العيد فِي الطريق، ويرجع فِي أخرى.
1614 وقد روى جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْن علقمة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْن حاطب، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سئل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وقت صلاة العشاء، قَالَ: " إِذَا ملأ الليل كل واد ".
رَوَاهُ قطن بْن نسير، عَنْ جَعْفَر فَقَالَ: عَنْ عَائِشَة، وتوفي سنة ثمان وستين، أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3286- عبد الرحمن بن حبيب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3286- عبد الرحمن بن حبيب
س: عَبْد الرَّحْمَن بْن حبيب الخطمي قَالَ الخطيب أَبُو بَكْر الحافظ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حبيب الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة، يُقال: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن حبيب بْن حباشة بْن حويرثة بْن عُبَيْد بْنُ عَبْد بْن غيان بْن عَامِر بْن خطمة، وقيل لَهُ رواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
غيان: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، وأخره نون، وقيل: عنان بكسر العين المهملة، وبالنون، وقيل: بفتح العين وبالنون.

3287- عبد الرحمن بن حزن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3287- عبد الرحمن بن حزن
عَبْد الرَّحْمَن بْن حزن بْن أَبِي وهب بْن عائذ بْن عِمْرَانَ بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي عم سَعِيد بْن المسيب، قتل يَوْم اليمامة، وكان للمسيب بْن حزن إخوة، منهم: عَبْد الرَّحْمَن هَذَا، والسائب، وَأَبُو معبد بنو حزن، كلهم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنة ومولده، ولا تعرف لهم رواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا المسيب، فإن لَهُ رواية.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3288- عبد الرحمن بن حسان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3288- عبد الرحمن بن حسان
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن حسان بْن ثابت تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، وهو أنصاري خزرجي، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا مُحَمَّد وقيل: أَبُو سَعِيد.
وهو شاعر، وأمه سِيرِينَ القبطية، أخت مارية القبطية، وهبها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبيه حسان، فولدت لَهُ عَبْد الرَّحْمَن، فقيل: إنه ابْنُ خالة إِبْرَاهِيم بْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنه من التابعين، قَالَ مُحَمَّد بْن سعد: هُوَ من الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ حَسَّانٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ الْحَارِثُ الْمُرِّيُّ، فَلَمَّا عَرَفَهُ حَسَّانٌ، قَالَ:
" يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا لا يَغْدِرِ
وَأَمَانَةُ الْمُرِّيِّ حَيْثُ لَقِيتَهُ مِثْلُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لا يُجْبَرِ
إِنْ تَغْدِرُوا فَالْغَدْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْ وَالْغَدْرُ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ السَّخْبَرِ "

(910) أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنْبَأَنَا غَيْثُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُبَيْسٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَمِّي أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي زُرَيْقٍ، قَالَ: شَبَّبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانٍ بِرَمْلَةَ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَلَمْ تَرَ إِلَى هَذَا الْعِلْجِ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ كَيْفَ يَتَهَكَّمُ بِأَعْرَاضِنَا، وَيُشَبِّبُ بِنِسَائِنَا؟ فَقَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانٍ، وَأَنْشَدَ مَا قَالَ، فَقَالَ: يَا يَزِيدُ، لَيْسَ الْعُقُوبَةُ مِنْ أَحَدٍ أَقْبَحَ مِنْهَا مِنْ ذَوِي الْقُدْرَةِ، فَأَمْهِلْ حَتَّى يَقْدَمَ وَفْدُ الأَنْصَارِ، ثُمَّ أَذْكِرْنِي بِهِ، فَلَمَّا قَدِمُوا أَذْكَرَهُ بِهِ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ، قَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّكَ تُشَبِّبُ بِرَمْلَةَ بِنْتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَوْ عَلِمْتَ أَنَّ أَحَدًا أَشْرَفَ مِنْهَا لِشِعْرِي لَشَبَّبْتُ بِهَا، قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ أُخْتِهَا هِنْدٍ؟ قَالَ: وَإِنَّ لَهَا لأُخْتًا، يُقَالُ لَهَا: هِنْدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنَّمَا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُشَبِّبَ بِهِمَا جَمِيعًا، فَيُكَذِّبَ نَفْسَهُ، فَلَمْ يَرُدَّ يَزِيدُ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ جُعَيْلٍ، فَقَالَ: اهْجُ الأَنْصَارَ، فَقَالَ: أَفَرْقٌ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَكِنِّي أَدُلُّكَ عَلَى الشَّاعِرِ الْكَافِرِ الْمَاهِرِ، قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: الأَخْطَلُ، فَدَعَاهُ، فَقَالَ: اهْجُ الأَنْصَارَ، فَقَالَ: أَفَرْقٌ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لا تَخَفْ، أَنَا لَكَ بِهَذَا، فَهَاجَهُمْ، فَقَالَ:
رَمْلُ هَلْ تَذْكُرِينَ يَوْمَ غَزَالِ إِذْ قَطَعْنَا مَسِيرَنَا بِالتَّمَنِّي
إِذْ تَقُولِينَ عَمَّرَكَ اللَّهُ هَلْ شَيْءٌ وَإِنْ جَلَّ سَوْفَ يُسْلِيكَ عَنِّي
أَمْ هَلْ أُطْعِمْتَ مِنْكُمْ يَابْنَ حَسَّانٍ كَمَا قَدْ أَرَاكَ أَطْمَعْتَ مِنِّي
فَبَلَغَ شِعْرُهُ يَزِيدَ فَغَضِبَ، وَدَخَلَ عَلَى
وَإِذَا نَسَبْتَ ابْنَ الْفُرَيْعَةَ خِلْتَهُ كَالْجَحْشِ بَيْنَ حِمَارَةٍ وَحِمَارِ
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ الْيَهُودِ عِصَابَةً بِالْجِزْعِ بَيْنَ صُلَيْصِلٍ وَصِرَارِ
خَلُّوا الْمَكَارِمَ لَسْتُمُ مِنْ أَهْلِهَا وَخُذُوا مَسَاحِيَكُمْ بَنِي النَّجَّارِ
ذَهَبَتْ قُرَيْشٌ بِالْمَكَارِمِ وَالْعُلَى وَاللُّؤْمُ تَحْتَ عَمَائِمِ الأَنْصَارِ
فَبَلَغَ الشِّعْرَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، فَدَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَحَسَرَ عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَتَهُ، وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَرَى لُؤْمًا؟ قَالَ: بَلْ أَرَى كَرَمًا وَخَيْرًا، وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: زَعَمَ الأَخْطَلُ أَنَّ اللُّؤْمَ تَحْتَ عَمَائِمِنَا، قَالَ: وَفَعَلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَكَ لِسَانُهُ، وَكَتَبَ أَنْ يُؤْتَى بِهِ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ، قَالَ لِلرَّسُولِ: أَدْخِلْنِي عَلَى يَزِيدَ، فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ، قَالَ: فَلا تَخَفْ شَيْئًا وَدَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: عَلامَ أَرْسَلْتَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَمْدَحُنَا وَيَرْمِي مِنْ وَرَاءِ جَمْرَتِنَا؟ قَالَ: هَجَا الأَنْصَارُ، قَالَ: وَمَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ: لا يُقْبَلُ قَوْلُهُ، وَهُوَ يَدَّعِي لِنَفْسِهِ، وَلَكِنْ تَدْعُوهُ بِالْبَيِّنَةِ، فَإِنْ أَثْبَتَ بَيِّنَةً أَخَذْتَ لَهُ، فَدَعَاهُ بِهَا، فَلَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ فَخَلاهُ وتوفي عَبْد اللَّه سنة أربع ومائة، قاله خليفة.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم.

3289- عبد الرحمن ابن حسنة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3289- عبد الرحمن ابن حسنة
ب د: عَبْد الرَّحْمَن بْن حسنة أخو شرحبيل بْن حسنة، وحسنة أمهما مولاة لمعمر بْن حبيب بْن حذافة بْن جمح، اختلف فِي اسم أبيهما، وفي نسبه وولائه، عَلَى ما ذكرناه فِي شرحبيل أخيه.
روى عَنْهُ: يزيد بْن وهب.
(911) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، إِسْنَادُهُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ، فَأَصَبْنَاهَا، فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا هَذِهِ؟ "، فَقُلْنَا: ضِبَابٌ أَصَبْنَاهَا، فَقَالَ: " إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، فَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ "، فَأَمَرَنَا فَأَلْقَيْنَاهَا، وَإِنَّا لَجِيَاعٌ وروى زَيْد أيضًا عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: خرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه كهيئة الدرقة، فوضعها، ثُمَّ جلس يبول.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو عُمَر، وأخرجه أَبُو نعيم فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن المطاع، وهما واحد، ويذكر فِي موضعه، إن شاء اللَّه تَعَالى.

3328- عبد الرحمن بن سهل بن زيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3328- عبد الرحمن بن سهل بن زيد
عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن زَيْد بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة الْأَنْصَارِيّ نسبه الواقدي، وأمه ليلى بِنْت نافع بْن عَامِر.
قَالَ أَبُو عُمَر: إنه شهد بدرًا، وقَالَ أَبُو نعيم: شهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو المنهوش، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمار بْن حزم فرقاه.
استعمله عُمَر بْن الخطاب عَلَى البصرة بعد موت عتبة بْن غزوان.
رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ جَدَّتَانِ، فَأَعْطَى السُّدُسَ أُمَّ الأُمِّ دُونَ أُمِّ الأَبِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا: " يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، أَعْطَيْتَهُ الَّتِي لَوْ مَاتَتْ لَمْ يَرِثْهَا، وَتَرَكْتَ الَّتِي لَوْ مَاتَتْ لَوَرِثَهَا، فَجَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَهُمَا ".
قَالَ: وهو الَّذِي روى مُحَمَّد بْن كعب القرظي، قَالَ: غزا عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل الْأَنْصَارِيّ فِي زمن عثمان، ومعاوية أمير عَلَى الشام، فمرت بِهِ روايا تحمل الخمر، فقام إليها عَبْد الرَّحْمَن، فشقها برمحه، فمانعه الغلمان، فبلغ الخبر معاوية، فَقَالَ دعوه، فإنه شيخ قَدْ ذهب عقله، فَقَالَ: والله ما ذهب عقلي، ولكن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهانا أن يدخل بطوننا وأسقيتنا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ أخو المقتول بخيبر، وهو الَّذِي بدر بالكلام فِي قتل أخيه قبل عميه حويصه ومحيصة، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كبر، كبر ".
13401 د ع:
4328- قيس التميمي
ب د ع: قَيْس التميمي روى عَنْهُ مُغِيرَة بْن شبيل، قَالَ: رَأَيْت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوبًا أصفر، ورأيته يسلم عَلَى يساره.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

6328- أبو هند الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6328- أبو هند الأشجعي
ب: أبو هند الأشجعي والد نعيم ابن أبي هند، له صحبة، اختلف في اسمه، فقيل: النعمان بن أشيم، وقيل: رافع بن أشيم.
يعد في الكوفيين.
قال خليفة بن خياط: أبو هند والد نعيم بن أبي هند اسمه رافع، ويقال: النعمان مولى أشجع.
قال نعيم: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر.
7328- النوار بنت قيس
النوار بنت قيس بن الحارث بن عدي وقال ابن حبيب: النوار بنت قيس بن لوذان بن عدي بن مجدعة.
واتفقا أنها من المبايعات.
قاله العدوي وابن حبيب، وذكرها الغساني مستدركا على أبي عمر.
استيلاء ابن رائق على الشام.
328 - 939 م
استولى محمد بن رائق على بلاد الشام فدخل حمص أولا فأخذها، ثم جاء إلى دمشق وعليها بدر بن عبد الله الإخشيد المعروف ببدر الإخشيد وهو محمد بن طغج، فأخرجه ابن رائق من دمشق قهرا واستولى عليها، ثم ركب ابن رائق في جيش إلى الرملة فأخذها، ثم إلى عريش مصر فأراد دخولها فلقيه محمد بن طغج الإخشيد فاقتتلا هناك فهزمه ابن رائق واشتغل أصحابه بالنهب ونزلوا بخيام المصريين، فكر عليهم المصريون فقتلوهم قتلا عظيما، وهرب ابن رائق في سبعين رجلا من أصحابه، فدخل دمشق في أسوأ حال وشرها، وأرسل له ابن ظغج أخاه أبا نصر بن طغج في جيش فاقتتلوا عند اللجون في رابع ذي الحجة، فهزم ابن رائق المصريين وقتل أخو الإخشيد فيمن قتل، فغسله ابن رائق وكفنه وبعث به إلى أخيه بمصر وأرسل معه ولده وكتب إليه يحلف أنه ما أراد قتله، ولقد شق عليه، وهذا ولدي فاقتد منه، فأكرم الإخشيد ولد محمد بن رائق، واصطلحا على أن تكون الرملة وما بعدها إلى ديار مصر للإخشيد، ويحمل إليه الإخشيد في كل سنة مائة ألف دينار وأربعين ألف دينار، وما بعد الرملة إلى جهة دمشق تكون لابن رائق.
اغتيال بطرس باشا غالي رئيس وزراء مصر.
1328 صفر - 1910 م
ذكرنا أحداث حادثة دنشواي وكان يومها رئيس المحكمة هو بطرس باشا غالي، وكان من ضمن الذين حوكموا في تلك المحكمة رجل يعرف بالورداني، أما بطرس فهو رئيس وزراء مصر من 12 نوفمبر 1908 إلى 1910. قبطي. والده نيروز غالي كان ناظرا للدائرة السنية لشقيق الخديوي إسماعيل في الصعيد. تلقى تعليمه في كلية البابا كيرلس الرابع. نشأ محبا للإنجليز مما مهد لعمله في وزارة مصطفى فهمي باشا لعب بطرس غالي دورا مشبوها في مشروع مد امتياز قناة السويس الذي كان يهدف لمدها أربعين عاما أخرى، وفي جلسة مناقشة مد الامتياز حضر شخص يدعى "إبراهيم ناصف الورداني" وكان من أعضاء الحزب الوطني، وتأثر بما دار من مناقشات في تلك الجلسة وخرج منها عازما على وضع حد ونهاية لمشروع هذا القانون يتلخص في اغتيال بطرس غالي. وقد قام إبراهيم الورداني باغتيال بطرس غالي أمام وزارة الحقانية في الساعة الواحدة ظهرا يوم (11 من صفر 1328 هـ 20 فبراير 1910م)، حيث أطلق عليه الورداني ست رصاصات أصابت اثنتان منها رقبته واعترف بقيامه بقتل بطرس غالي؛ لأنه في نظره خائن بسبب ما قام به في اتفاق الحكم الثنائي ومشروع قانون مد امتياز قناة السويس، ورئاسته لمحكمة دنشواي، وقانون المطبوعات.

328 - م د: أبو عبيد الحاجب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - م د: أَبُو عُبَيْد الحاجب، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك وحاجبه.
عَنْ: عَمْرو بْن عَبْسَةَ، وأنس بْن مالك، وعدة.
وَعَنْهُ: ابن عَجْلان، والأَوزاعيّ، ومالك، وآخرون.
وثَّقه أَبُو زُرْعة.
وكان بعد الحجابة مِنَ العلماء العاملين رحمه اللَّه تعالى، قَالَ بِشْر بْن عَبْد اللَّه: لم أر أحدًا أعلم بالعلم من أبي عبيد.
ورَوى الوليد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن حسّان الكناني أن أبا عبيد كَانَ يحجب سُلَيْمَان، فلمّا ولي عُمَر بْن عَبْد العزيز قَالَ: أَيْنَ أَبُو عُبَيْد؟ فدنا منه فَقَالَ: هذه الطريق إلى فلسطين وأنت مِنْ أهلها فالْحق بها، فقالوا بعد: يا أمير المؤمنين، لو رأيت أَبَا عُبَيْد وتشميره للخير والعبادة، قَالَ: ذاك أحقّ -[348]- أن لا نفتنه، كانت فيه أبهةٌ عَنِ العامّة، وفي لفظ: للعامّة.

328 - م 4: المقدام بن شريح بن هانئ الحارثي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - م 4: الْمِقْدَامُ بْنُ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَآخَرُونَ، وَابْنُهُ يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.

328 - د ن خ قرنه: يزيد بن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب القرشي المطلبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - د ن خ قرنه: يزيد بن مُحَمَّد بن قيس بن مَخْرمة بن المطلب القُرشيُّ المطلبيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وعَلي بن رباح، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، وأبي الهيثم العتواري.
وَعَنْهُ: يزيد بن أَبِي حبيب، وهو أكبر منه، ويزيد بن عَبْد العزيز الرعيني، والليث بن سعد، وآخرون.
قرنه الْبُخَارِيّ بآخر.

328 - م د ت ن: عمران بن حدير، أبو عبيدة السدوسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - م د ت ن: عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، أَبُو عُبَيْدَةَ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[937]-
لَهُ عشرة أحاديث.
قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: كان أصدق الناس.
وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عِمْرَانُ بَخٍ بَخٍ ثِقَةٌ.
وروى شعبة عَنْ عِمْرَانَ قَالَ: مَا دَخَلْتُ الْحَمَّامَ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةٍ وَلا ادَّهَنْتُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ أَبُو قَطَنٍ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَقِيقٍ، وَأَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، وَأَبَا مِجْلَزٍ، وَجَمَاعَةً.
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَوَكِيعٌ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ.
ثِقَةٌ.

328 - ت: محمد بن ثابت بن أسلم البناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - ت: محمد بْن ثابت بْن أسلم البُنَانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، ومحمد بْن المنكدر، وجعفر بْن محمد،
وَعَنْهُ: جعفر بْن سُلَيْمَان الضبعي، وأبو داود الطيالسي، وبكر بْن بكار، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وجماعة.
قَالَ البخاري: فِيهِ نظر.
وقال النسائي، وغيره: ضعيف.
328 - قَطَرِيٌّ الْخَشَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَرِيعٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ مَوْلَى أَنَسٍ، وَمُدْرِكٍ،
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ وَآخَرُونَ.
مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.

328 - خ: يونس بن القاسم الحنفي اليمامي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - خ: يُونُسُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَنَفِيُّ الْيَمَامِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ.
وَعَنْهُ: ابنه عُمَرَ بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، لَقِيَهُ مُسَدَّدٌ بِمَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَهُوَ صَدُوقٌ.

328 - محمد بن كثير، أبو إسحاق القرشي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - محمد بن كثير، أبو إسحاق القُرَشيّ الكوفيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: ليث بْن أَبِي سُلَيْم، وعَمْرو بْن قيس المُلائي، والأعمش.
وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، وقُتَيْبة، ومحمد بن الصّبّاح الجرجرائي، والحسن بن عَرَفَة.
كان ابن مَعِين حسن الرأي فيه، وقال: لم يكن به بأس.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال البخاريّ: مُنْكَر الحديث.

328 - نصر بن باب، أبو سهل الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - نَصْر بْن باب، أبو سَهْل الخُراسانيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سَمِعَ: أبا إِسْحَاق السَّبِيعيّ، وإسماعيل بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ.
وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وأحْمَد بْن حنبل، ومحمد بْن رافع، ومحمد بْن يزيد السُّلَميّ، وعليّ بْن سَلَمَةَ، وأهل نَيْسابور.
وثّقه أحمد.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبّان: لا يُحْتَجّ بِهِ.
وقال الْبُخَارِيّ: يرمونه بالكذب.
وقال غير واحد: متروك.

328 - ع: محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم، أبو أحمد الأسدي الزبيري، مولاهم، الكوفي الحبال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - ع: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بْن عُمَر بْن درهم، أبو أحمد الأَسَديّ الزبيري، مولاهم، الكُوفيُّ الحبّال. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: فطر بْن خليفة، ومسعر، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وحمزة الزّيّات، وعيسى بْن طِهْمان، وسفيان، وشَيْبان النحوي، وإسرائيل، وأبي إسرائيل المُلائيّ، وخلْق. وأوّل طَلَبه سنة نيفٍ وخمسين ومائة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن سِنان، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن عصام الأصبهاني، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شيبة، ومحمد بْن رافع، ومحمود بْن غَيْلان، ونصر بْن عليّ، وخلْق.
قَالَ نَصْر بْن عليّ: سمعته يقول: لا أبالي أنّ يُسْرَق منّي كتاب سُفْيَان، إنّي أحفظه كلّه.
وقال العِجْليّ: كوفيٌّ ثقة يتشيَّع.
وقال بُنْدار: ما رأيت رجلًا قط أحفظ من أَبِي أحمد الزُّبَيْريّ.
وقال أبو حاتم: حافظ للحديث، عابد مجتهد، لَهُ أوهام.
وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يزيد: كَانَ محمد بْن عَبْد اللَّه الأَسَديّ يصوم الدَّهر، فكان إذا تسحّر برغيفٍ لم يُصدّع، فإذا تسحرّ بنصف رغيف صُدِّع من نصف النّهار إلى آخره، فإن لم يتسحّر صُدِّع يومه أجمع.
قَالَ أحمد بْن حنبل: مات بالأهواز سنة ثلاثٍ ومائتين.
زاد مُطَيِّن: في جُمَادَى الأولى، رحمه الله.

328 - ت ن: القاسم بن كثير القرشي. مولاهم المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - ت ن: القاسم بن كثير القرشي. مولاهم المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قاضي الإسكندريّة.
رَوَى عَنْ: أبي غسّان محمد بن مُطَرِّف، واللَّيْث بن سعد.
وَعَنْهُ: أبو محمد الدَّارميّ، ومحمد بن سهل بن عسكر، ويزيد بن سِنان البَصْريُّ، وآخرون.
قَالَ النَّسائيّ: ثقة.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ يونس: يقال: إنه من أهلِ العراق، وهو عندي مصريّ.
وكان رَجُلا صَالِحًا.
تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ عِشْرِينَ ومائتين.

328 - فضالة بن المفضل بن فضالة، أبو ثوابة الرعيني ثم القتباني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - فَضَالَةُ بن المفضّل بن فَضَالَةَ، أبو ثوابة الرُّعَيْنيّ ثمّ القِتْبانيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه.
وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم.
ذمّه أبو حاتم.
وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين.

328 - القاسم بن هلال، أبو محمد القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - القاسم بْن هلال، أَبُو محمد القُرْطُبيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رحل، وَسَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم.
حدَّث عَنْهُ أولاده. وكان بصيرًا بمذهب مالك.
توفي سنة إحدى وثلاثين، وقال ابن يونس: سنة سبع وثلاثين.

328 - ن ق: علي بن ميمون، أبو الحسن الرقي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - ن ق: علي بن ميمون، أبو الحسن الرقي العطّار. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وحفص بن غِياث، ومعن بن عيسى، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو عروبة، والحسن بن أحمد بن فيل البالسي، وآخرون.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.
وقال أَبُو عليّ الحرّانيّ: مات سنة ستٍّ وأربعين ومائتين.

328 - د ت ن: عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع، أبو الحسن الوراق، النسائي الأصل، البغدادي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - د ت ن: عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع، أبو الحسن الوَرَّاق، النَّسائيّ الأصل، البَغْداديُّ العابد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن سُلَيم، ويحيى بْن سعَيِد الأُمَويّ، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، وأنس بْن عِياض، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وقال: ثقة؛ وابن صاعد، والبغوي، والقاضي المحاملي، وآخرون.
وكان إماما ثقة زاهدا ورعا.
قال المروذي: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: عَبْد الوهّاب الوَرَّاق رجلٌ صالح، مثله يوفَّق لإصابة الحق.
وقال أَبُو مُزَاحم الخاقانيّ: حدثني الْحَسَن بْن عَبْد الوهّاب الورّاق قَالَ: ما رَأَيْت أَبِي ضاحكًا قطّ إلَا تبسُّمًا، وما رَأَيْته مازحاً قط. ولقد رآني مرّةً وأنا أضحك مَعَ أميّ، فجعل يَقُولُ: صاحب قرآن يضحك هذا الضَّحِك.
وقال أَحْمَد بْن حنبل: عافاه اللَّه، قلُ أنْ يرى مثله.
قلت: كان من أصحاب أحمد الخواص.
تُوُفّي عَبْد الوهّاب فِي ذي القِعْدة سنة إحدى وخمسين.

328 - القاسم بن عبد الله بن المغيرة البغدادي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - القاسم بن عبد الله بن المغيرة البَغْداديُّ الجوهري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ثقة صاحب حديث.
سَمِعَ: عَبْد الصمد بن النعمان، وحسين بن محمد المروذي، وأبا نُعَيْم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن الْعَبَّاس بن نجيح، وعبد الله الخُراسانيّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

328 - عبد الرحمن بن روح، أبو صفوان السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - عمرو بن حازم القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - عَمْرو بن حازم القُرَشيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: صفوان بن صالح الدّمشقيّ، ومحمد بن رُمْح، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بكر النّقّاش، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وغيرهم.
تُوُفّي قبل الثلاث مائة.

328 - عبد الله بن إبراهيم، أبو القاسم الأسدي المعدل، يعرف بابن الأكفاني، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - عبد الله بن إبراهيم، أبو القاسم الأسديّ المعدّل، يُعرف بابن الأكفانيّ، الفقيه. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ، وأبي إبراهيم المزنيّ الفقيه، ومحمد بن عَمْرو بن حنان الحمصيّ.
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وعبد الله بن العبّاس الشطويّ، وابن المقرئ، وغيرهم.
وكان ثقة.

328 - محمد بن زبان بن حبيب، أبو بكر الحضرمي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - محمد بْن زبّان بْن حبيب، أبو بَكْر الحضرميّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن رُمْح، وأبا الطّاهر بْن السرح، وزكريّا بْن يحيى كاتب العمري، والحارث بن مسكين، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: ابن يونس، وقال: قال لي: ولدت سنة خمسٍ وعشرين؛ وأبو بكر ابن المقرئ، وإبراهيم بن أحمد رئيس المؤذنين بمصر، وطاهر بن أحمد الخلّال، وأبو عديّ عَبْد العزيز ابن الْإِمَام القارئ، ومحمد بْن يحيى بْن عمار الدِّمْياطيّ، ومحمد بْن أحمد بْن العبّاس الإخميميّ، وخلْق سواهم.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
قَالَ ابن يونس: كَانَ رجلًا صالحًا، ثقة، ثبتًا، متقلّلًا، فقيرًا، لم يكن يقبل من أحدٍ شيئًا.

328 - الحسن بن القاسم بن دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، القاضي أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - الحسن بن القاسم بن دُحَيْم عبد الرحمن بن إبراهيم الدّمشقيّ، القاضي أبو عليّ. [المتوفى: 327 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي أُميّة الطَّرَسُوسيّ، والعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن المظفر، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون. وكان أخبارياً علَّامة.
توفي بمصر في المحرَّم.

328 - أحمد بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله الأصبهاني القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى، أبو عبد الله الأصبهانيّ القصّار. [المتوفى: 349 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن مهديّ، وأحمد بْن عصام، وصالح بْن أَحْمَد بْن حنبل، وأَسيِد بْن عاصم.
وعاش سبعًا وتسعين سنة.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذّكْوانيّ، وأبو نُعَيْم الحافظ، وغيرهما.

328 - سعيد بن حمدون بن محمد القيسي القرطبي الصوفي أبو عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - سعيد بن حمدون بن محمد القَيسي القُرْطُبي الصُّوفي أبو عثمان. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، وأحمد بن الشامة، وحج سنة اثنتين وأربعين، فسمع أبا محمد بْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي،
ولم يزل يسمع إلى أن مات. ولم يكن له نفاذ في العلم.
مات في ذي الحجّة.

328 - يوسف بن أحمد بن يوسف بن الدخيل، أبو يعقوب الصيدلاني المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - يوسف بْن أحْمَد بْن يوسف بْن الدخيل، أَبُو يعقوب الصَّيْدلاني الْمَكِّيّ [المتوفى: 388 هـ]
راوي كتاب " الضعفاء " لأبي جَعْفَر العقيلي، عَنْهُ.
تُوُفِّي بمكّة.
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عمرو العقيلي، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي رجاء، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله ابن المقرئ، وإسحاق بْن أحْمَد الحلبي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي قراد الكوفي، وأَبَا التُرَيْك محمد بن الحسين الطرابُلُسِي، وأَبَا سَعِيد ابن الْأعْرابي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ السامرِّي صاحب الرَّماديّ، وخلقًا من القادمين إلى الحجّ.
وصنّف كتاب " سيرة أَبِي حنيفة ".
رَوَى عَنْهُ: الحكم بْن المنذر البَلُّوطي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن نوح الْإصبهاني، وعَلِيّ بْن الوراق.

328 - عبد الواحد بن محمد بن عثمان، أبو القاسم البجلي الجريري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - عبد الواحد بن محمد بن عثمان، أبو القاسم البَجَليّ الجريريّ البغداديّ. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ من جعفر الخُلدي، والنّجّاد، وأبي بَكْر النّقّاش، وعنه أبو بكر -[154]- الخطيب.
وكان بصيرًا بمذهب الشّافعيّ، وبالأصول، لَهُ مصنفات في الأصول، وكان أشعريا.
مات يوم موت ابن المهدي.

328 - رباح بن علي بن موسى بن رباح، القاضي أبو يوسف البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - رباح بن علي بن موسى بن رباح، القاضي أبو يوسف البصْريّ. [المتوفى: 418 هـ]
سَمِعَ إبراهيم بْن عليّ الهُجيمي، وأحمد بْن محمد بْن سليمان المالكي، ومحمد بن محمد بْن بَكْر الهِزاني، وسمع بدمشق، ومصر. روى عَنْهُ ابنه يوسف، وأبو القاسم التّنُوخيّ، وأبو خازم محمد بن الحسين الفراء، وآخرون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت