أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
330- أوفى بن موله
ب د ع: أوفى بْن موله التميمي العنبري من بني العنبر بْن عمرو بْن تميم، له صحبة، يعد في البصريين. روى حديثه منقذ بْن حصين بْن حجوان بْن أوفى بْن موله، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بْن موله، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعني الغميم، وشرط علي: وابن السبيل أول ريان، وأقطع ساعدة رجلًا منا بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بْن قتادة العنبري الجابية، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعًا، وكتب لكل رجل منا بذلك في الأديم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1330- خارجة بن زيد
ب د ع: خارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير بن مالك بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، يعرفون ببني الأغر شهد بدرًا، والعقبة، قاله ابن إِسْحَاق، وابن شهاب، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، ودفن هو وسعد ابن الربيع في قبر واحد، وهو ابن عمه، يجتمعان في أَبِي زهير، وهكذا دفن الشهداء بأحد، كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد. وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم، وهو الذي نزل عليه أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه، لما قدم المدينة مهاجرًا في قول، وقيل: نزل عَلَى خبيب بْن إساف، وكان خارجة صهرًا لأبي بكر، كنت ابنته حبيبة تحت أَبِي بكر، وهي التي قال فيها أَبُو بكر لما حضرته الوفاة: إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية، فولدت أم كلثوم بنت أَبِي بكر. وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين أَبِي بكر، لما آخى بين المهاجرين والأنصار، وابنه زيد بْن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت عَلَى اختلاف فيه، نذكره في الترجمة التي بعد هذه، وهذا أصح. وقيل: إن خارجة هذا جرح يَوْم أحد بضعة عشر جرحًا، فمر به صفوان بْن أمية بْن خلف، فعرفه، فأجهز عليه ومثل به، وقال: هذا ممن قتل أب علي، يعني أباه أمية، وكان يكنى بابنه علي، وقتل معه يَوْم بدر، قتله عمار بْن ياسر. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده لم يذكر أَنَّهُ قتل بأحد، ولا أَنَّهُ الذي نزل عليه أَبُو بكر، إنما قال: شهد بدرًا، وذكر أن ابنه تكلم بعد الموت. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2330- سواء بن قيس
س: سواء بْن قيس المحاربي (594) أخبرنا أَبُو مُوسَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ إِذْنًا، عن كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَطَّارُ، أخبرنا أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، يَعْنِي زَيْدَ بْنَ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ سَوَاءِ بْنِ قَيْسٍ الْمُحَارِبِيِّ، فَجَحَدَهُ، فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَمَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا حَاضِرًا؟ " قَالَ: صَدَّقْتُكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ لا تَقُولُ إِلا حَقًّا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ، أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ، فَحَسْبُهُ " ومنهم من قاله: سواء بْن الحارث، وقد تقدم ذكره، وفرق بينهما ابن شاهين، فجعلهما ترجمتين، وهما واحد. أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم الكلام في سواء بْن الحارث، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3300- عبد الرحمن أبو خيثمة
عَبْد الرَّحْمَن أَبُو خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَن هُوَ ابْنُ أَبِي سبرة، قَدْ أوردوه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. قلت: قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة، وليس مشهورًا بكنيته حتَّى يستدركه عَلَيْهِ، عَلَى أن عَبْد الرَّحْمَن قَدْ ذكره ابْنُ منده، وغيره، فقالوا: والد خيثمة، ولم يجعلوا كنيته أبا خيثمة حتَّى يستدركه عَلَيْهِ، ويرد فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة، إن شاء اللَّه تَعَالى ما يعلم بِهِ أَنَّهُ هُوَ، والله أعلم. 13376 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3301- عبد الرحمن بن أبي درهم
عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي درهم الكندي مذكور فِي الصحابة، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الاستغفار. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. 13377 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3302- عبد الرحمن بن دلهم
عَبْد الرَّحْمَن بْن دلهم مجهول، لا نعرف لَهُ صحبة، وفي إسناد حديثه نظر. روى حميد بْن أَبِي حميد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن دلهم، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكم بالقرع، فإنه يشد الفؤاد ويزيد فِي الدماغ ". وله أيضًا فِي فضل العدس أَنَّهُ قدس عَلَى لسان سبعين نبيًا، وغير ذَلِكَ، وكلها أحاديث منكرة. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3303- عبد الرحمن أبو راشد
ب ع س: عَبْد الرَّحْمَن أَبُو راشد قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده الطبراني، ويحتمل أن يكون هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد أَوْ: ابْنُ عُبَيْد، غير أن أبا نعيم فرق بَيْنَهُما، وسنذكر عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد، إن شاء اللَّه تَعَالى. وقَالَ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم: عَبْد الرَّحْمَن أَبُو راشد الْأَزْدِيّ، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ما اسمك؟ "، قَالَ: عَبْد العزى، قَالَ: " أَبُو من؟ "، قَالَ أَبُو مغوية، قَالَ: " كلا، ولكنك عَبْد الرَّحْمَن أَبُو راشد "، قَالَ: " فمن هَذَا معك؟ "، قَالَ: مولاي، قَالَ: " وما اسمه؟ "، قَالَ: قيوم، قَالَ: " كلا، ولكنه عَبْد القيوم، أَبُو عبيدة ". أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. مغوية: بضم الميم، وتسكين الغين المعجمة، وكسر الواو، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وأخره هاءٌ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3304- عبد الرحمن بن الربيع الأنصاري
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن الربيع الْأَنْصَارِيّ الظفري رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ خَشَّافٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الرَّبِيعِ الظَّفَرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ تُؤْخَذُ صَدَقَتُهُ، فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَهَا، ثُمَّ رُدَّ إِلَيْه الثَّانِيَةَ فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَهَا، ثُمَّ رُدَّ إِلَيْه الثَّالِثَةَ، وَقَالَ: " إِنْ أَبِي فَاضْرِبْ عُنُقَهُ "، قَالَ: فَقُلْتُ لِحَكِيمٍ: مَا أَرَى أَبَا بَكْرٍ غَزَاهُمْ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ؟ قَالَ: أَجَلْ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. خشاف: بفتح الخاء المعجمة، وبالشين المعجمة المشددة، وآخره فاءٌ. 13379 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3305- عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب
عَبْد الرَّحْمَن بْن رَبِيعة بْن كعب الأسلمي مدني، روى عَنْهُ: أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. 13380 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3306- عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي
عَبْد الرَّحْمَن بْن رَبِيعة الباهلي أخو سلمان بْن رَبِيعة بْن يَزِيدَ بْن سهم بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن غنم بْن قُتَيْبَة بْن معن الباهلي، نسبوا إِلَى باهلة بِنْت صعب بْن سعد العشيرة، نسب ولد معن إليها. يعرف عَبْد الرَّحْمَن بذي النور، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع مِنْهُ، وهو أكبر من أخيه سلمان، ولما وجه عُمَر سعد بْن أَبِي وقاص رَضِي اللَّه عَنْهُمَا إِلَى القادسية، جعل عَلَى قضاء النَّاس عَبْد الرَّحْمَن بْن رَبِيعة، وجعل إِلَيْه الأقباض وقسمة الفيء، ثُمَّ استعمله عُمَر عَلَى الباب والأبواب وقتال الترك. وقتل عَبْد الرَّحْمَن ببلنجر فِي أقصى ولاية الباب فِي خلافة عثمان، لثمان سنين مضين منها. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. 13381 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3307- عبد الرحمن بن رشيد
عَبْد الرَّحْمَن بْن رشيد قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده بعضهم فِي الصحابة، عازيًا إياه إِلَى الْبُخَارِيّ. أَخْرَجَهُ أَبُو موسى مختصرًا. 13382 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3308- عبد الرحمن بن رقيش
عَبْد الرَّحْمَن بْن رقيش بْن رياب بْن يعمر الأسدي شهد أحد، وهو أخو يزيد بْن رقيش. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. 13383 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3309- عبد الرحمن بن الزبير
عَبْد الرَّحْمَن بْن الزُّبَيْر بْن زَيْد بْن أمية بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس نسبه هكذا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن الزُّبَيْر بْن باطيا القرظي، وذكر الأمير أَبُو نصر النسبين جميعًا. واتفقوا عَلَى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي تزوج المرأة التي طلقها رفاعة القرظي بعد رفاعة، فقالت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّما معه مثل هدبة الثوب. (915) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ /، وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ، فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلاقِي، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَإِنَّ مَعَهُ مِثْلَ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: " أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ ". وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ كَمَا ذَكَرْنَا، وَرَوَاهُ الْمِسْوَرُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، نَحْوَهُ. وَسَمَّى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْأَةَ تَمِيمَةَ، وَقِيلَ: سُهَيْمَةَ، وَقِيلَ: غَيْرَ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ الزُّبَيْر والد عَبْد الرَّحْمَن: بفتح الزاي، والزبير والد عروة: بضم الزاي، وفتح الباء. 13384 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3330- عبد الرحمن بن شبل
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن شبل بْنُ عَمْرو بْن زَيْد بْن نجدة بْن مَالِك بْن لوذان ابْنُ عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي، وبنو مَالِك بْن لوذان يُقال لهم: بنو السميعة، وكانوا يُقال لهم فِي الجاهلية: بنو الصماء، وهي امْرَأَة من مزينة سماهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني السميعة، وأخوه عَبْد اللَّه بْن شبل، لَهُ صحبة. نزل عَبْد الرَّحْمَن الشام، وروى عَنْهُ تميم بْنُ محمود، أَنَّهُ قَالَ: نهى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المكان الَّذِي يصلي فيه كما يُوطن البعير ". (921) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدِّينِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبَانٌ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلا تَغْلُوا فِيهِ وَلا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلا تَأْكُلُوا بِهِ وَلا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4330- قيس أبو جبيرة
ب: قيس أَبُو جبيرة بْن الضحاك قَالَ: فينا نزلت: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} ، حديثه كَثِير الاضطراب. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6330- أبو هند الداري
ب ع: أبو هند الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عدي بن عمرو بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد. واسم أبي هند: برير، ويقال: بر بن عبد الله بن برير بن عميث بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار. قال أبو نعيم: هو أخو تميم الداري. وقال أبو عمر: هو ابن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه، يجتمع هو وتميم في دراع بن عدي. ومثله، قال ابن الكلبي. وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها كتابا، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبي عبيدة بن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب. مخرج حديثه عن ولده. 3168 روى سعيد بن زياد، عن أبيه، عن جده أبي هند الداري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يقول: قال الله تعالى: " من لم يرضى بقضائي، ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا غيري ". أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7330- نوبة
س: نوبة قال عبد الغني بن سعيد الحافظ: ذكرها في حديث زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: مرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واشتد مرضه، فوجد في نفسه خفة فخرج بين بريرة ونوبة. أخرجها أبو موسى. |
|
الحمدانيون يسيطرون على بغداد.
330 - 941 م كان الخليفة أرسل وهو ببغداد إلى ناصر الدولة بن حمدان نائب الموصل يستمده ويستحثه على البريدي، فأرسل ناصر الدولة أخاه سيف الدولة عليا في جيش كثيف، فلما كان بتكريت إذا الخليفة وابن رائق قد هربا فرجع معهما سيف الدولة إلى أخيه، وخدم سيف الدولة الخليفة خدمة كثيرة، ولما وصلوا إلى الموصل خرج عنها ناصر الدولة فنزل شرقها، وأرسل التحف والضيافات، ولم يجئ إلى الخليفة خوفا من الغائلة من جهة ابن رائق، فأرسل الخليفة ولده أبا منصور ومعه ابن رائق للسلام على ناصر الدولة، فصارا إليه فأمر ناصر الدولة أن ينثر الذهب والفضة على رأس ولد الخليفة، وجلسا عنده ساعة، ثم قاما ورجعا، فركب ابن الخليفة وأراد ابن رائق أن يركب معه، فقال له ناصر الدولة: اجلس اليوم عندي حتى نفكر فيما نصنع في أمرنا هذا، فاعتذر إليه بابن الخليفة واستراب بالأمر وخشي، فقبض ابن حمدان بكمه فجبذه ابن رائق منه فانقطع كمه، وركب سريعا فسقط عن فرسه فأمر ناصر الدولة بقتله فقتل، وذلك يوم الاثنين لسبع بقين من رجب منها، فأرسل الخليفة إلى ابن حمدان فاستحضره وخلع عليه ولقبه ناصر الدولة يومئذ، وجعله أمير الأمراء، وخلع على أخيه أبي الحسن ولقبه سيف الدولة يومئذ، ولما بلغ خبر مقتله إلى بغداد فارق أكثر الأتراك أبا الحسين البريدي لسوء سيرته، وقبح سريرته قبحه الله، وقصدوا الخليفة وابن حمدان فتقوى بهم، وركب هو والخليفة إلى بغداد، فلما اقتربوا منها هرب عنها أبو الحسين أخو البريدي فدخلها المتقي ومعه بنو حمدان في جيوش كثيرة، وذلك في شوال، ففرح المسلمون فرحا شديدا. |
|
الاستعمار الفرنسي والأسباني على المغرب.
1330 - 1911 م في أيام الملك عبدالرحمن بن هشام احتلت فرنسا الجزائر فساعد عبدالقادر الجزائري فاحتجت فرنسا على هذه المساعدة واحتلت مدينة وجدة مقابل ذلك، ثم احتل الأسبان مدينة تطوان لكنهم خرجوا منها بعد دفع أموال باهظة لهم، وفي أيام الحسن الأول عقدت معاهدة مدريد عام 1298هـ وأصبح لمدينة طنجة مجلس صحي يتناوب رئاسته قنصلا فرنسا وأسبانيا وأعلنت فرنسا عام 1300هـ الحماية على المغرب، وكانت المعاهدة التي وقعها عبدالعزيز الملك المخلوع مع الفرنسيين عام 1330هـ الذين أعادوه لمكانه، ولما تولى عبدالعزيز بن الحسن الأول أخذ في تبذير الأموال مما ألزمه الاقتراض من البنوك الأوربية وخاصة بنك فرنسا فأخذت فرنسا تتحين الفرصة ومقابلها أسبانيا التي تملك أجزاء ومدنا على السواحب المغربية مثل سبتة ومليلة وهي لا تزال تحت الحكم الأسباني واتفقت فرنسا وأسبانيا على اقتسام الصحراء المغربية وتفاهمت فرنسا مع إيطاليا عام 1339هـ على أن تترك لفرنسا حرية العمل بالمغرب مقابل ترك الحرية لإيطاليا حرية العمل بطرابلس، وهكذا مع إنكلترا في مصر، ودخلت القوات الفرنسية لنجدة السلطان عبدالحفيظ فاحتلت فاس في 1329هـ ثم احتلت مكناس والرباط ومراكش وبعدها أعلنت الحماية على المغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - 4: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ العَنْسيُّ. [أَبُو سَلَمَةَ] [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وجابر، والرّبيع بنت معوّذ. وَعَنْهُ: سعد بْن إبْرَاهِيم، وابن إسحاق، وجماعة. وَيُكْنَى أَبَا سَلَمَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - خ م د ت ن: مُهَاجِرٌ، أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الصَّائِغُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْبَرَاءِ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. -[538]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - م د ت ق: يزيد بن يزيد بن جَابِر الأَزْدِيّ الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أخو عَبْد الرَّحْمَن عَنْ: يزيد بن الأصم، ومكحول، ورزيق بن حيان، ووهب بن منبه لقيه فِي الموسم. وَعَنْهُ: الأوزاعي وشعيب بن أَبِي حمزة، والسفيانان، وأبو المليح الرقي، وحسين الجعفي، وآخرون. وكان أحد الأئمة الأعلام. قال أَبُو دَاوُد: ثقة أجازه الوليد بن يزيد بخمسين ألف دينار، وقد ذكر للقضاء مرة فإذا هُوَ أكبر من القضاء. -[758]- وجاء عن سُفْيَان بن عيينة، قال: لا أعلم مكحولا خلف مثل يزيد بن يزيد بالشام إلا ما ذكره ابن جريج من سُلَيْمَان. وقال حسين الجعفي: قدم علينا يزيد بن يزيد، فذكر من بكائه. وقال الفسوي: سَأَلت هشام بن عمار عَنْهُ، فقال: ذاك أفسد نفسه، خرج فأعان على قتل الوليد بن يزيد وأخذ مائة ألف دينار. قال دحيم: لما مات مكحول أحدقوا بيزيد بن يزيد وكان رجلاً سكيتاً فتحولوا إلى سُلَيْمَان بن مُوسَى فأوسعهم، وفي رواية: كان زميتاً لا يحدث إلا أن يُسأل. وقد وثقه ابن معين، والنسائي. قال ابن عيينة: كان حسن الهيئة، حسن النحو، يقولون: لم يكن فِي أصحاب مكحول مثله. وقال عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ: لم يكن لعمي يزيد كتاب. قال ابن سعد وخليفة: مات سنة أربع وثلاثين ومائة. وقال آخرون: مات سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
أخُو أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى. رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ. وَعَنْهُ: ابن جريج، وابن علية، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي. وثقه الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - خ م ن: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ هو أَبُو سَلَمة بن مَيْسرة المدنيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل البصرة. عَنْ: الزهري، وأبي جمرة الضبعي، وقتادة، وعلي بْن زيد، وَعَنْهُ: سفيان الثوري، وحماد بْن زيد، وابن الْمُبَارَك، وأبو معاوية، وروح بْن عبادة، وغيرهم. وثّقه ابْن معين، ومرة قَالَ: ليس بالقويّ. وضعّفه يحيى القطان، والنسائي. وقال ابْن عديّ: هُوَ من الضعفاء الَّذِينَ يُكتب حديثهم. -[200]- وقال ابْن المديني: قُلْتُ ليحيى: حملت عَن مُحَمَّد بْن أَبِي حفصة؟ قَالَ: نَعَمْ كتبت حديثه كله ثُمَّ رميت بِهِ بعد ذَلِكَ، ثُمّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بْن أَبِي الأخضر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - ق: كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ الْمَدَائِنِيُّ، أَبُو سَلَمَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالضَّحَّاكِ. وَعَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، وَسَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوارب، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَالنَّاسُ. وَقَالَ الْنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ. ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: هُوَ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُبُلِّيُّ. وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَجَمَاعَةٌ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - م ق: يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ العَبْديُّ، وَاسْمُ أَبِيهِ وَقْدَانُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيفَةَ، والزهري، والأسود بن قيس، وعمار الدهني. وَعَنْهُ: محمد بن بكير الحضرمي، وسعيد بن منصور، وجعفر بن حميد، وسويد بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، وعباد بن يعقوب. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - محمد بن مُجيب الثقفيُّ الكوفيُّ الصَّائغ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ليث بن أبي سليم، وجعفر بن محمد. وَعَنْهُ: محمود بن خداش، وجمهور بن منصور، ومحمد بن إسحاق البلْخيّ، ومحمد بن عبد الله الأرزي، ومحمد بْن حسّان الأزرق. قال أبو حاتم: ذاهب الحديث. -[966]- وروى عبّاس عن ابن مَعِين قال: عدُّو لله كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - ن: هارون بْن أَبِي عيسى. [الوفاة: 191 - 200 ه]
روى " السّيرة النَّبويَّة " عَنِ ابن إسحاق. قَالَ الْبُخَارِيّ: يخطئ عَنْ غير ابن إسحاق. قلت: حَدَّثَ عَنْهُ: ابنه عَبْد الله، وَمُعَلَّى بْن أسد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدّيق التَّيْميّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وموسى بْن عُقْبة. وَعَنْهُ: الزُّبَيْر بْن بكّار، وأبو بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن شَيْبة الحزاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - ع: قَبِيصَةُ بنُ عُقْبة بن محمد بن سُفيان بن عقبة، أبو عامر السوائي الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وسفيان، وإسرائيل، وورقاء، وطبقتهم، وعن أكبر منهم كعيسى بن طَهْمان، وفِطْر بن خليفة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر، وعاصم بن محمد العمري. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والأربعة، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمود بْن غَيْلان، ومحمد بْن إسحاق الصَّغانيّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأحمد بْن سليمان الرّهاويّ، والحارث بْن أَبِي أُسامة، وحفص بْن عُمر سَنْجَة، وخلْق. قال حنبل: قال أبو عبد الله: كان قَبِيصة كثير الغَلَط، وكان رجلًا صالحًا ثقة، لَا بأس به. وأيّ شيء لم يكن عنده، يعني أنّه كثير الحديث. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سمعت أبي يذكر أبا حُذَيْفة، فقال: قَبِيصة أثبت منه جدًا، يعني في سُفْيان. -[428]- وقال ابن مَعِين: قَبِيصة ثقة في كلّ شيء، إلا في حديث سُفيان، ليس بذاك القويّ. فإنّه سمع منه وهو صغير. وقال يعقوب الفَسَويّ: سَمِعْتُ قَبِيصة يَقُولُ: صلَّيت بسُفْيان الفريضة. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: لو حدَّثنا قَبِيصة، عَنِ النَّخَعيّ لَقَبِلْنا منه. وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سُئِل أبو زُرْعة عَنْ قَبِيصة، وأبي نُعَيْم فقال: كان قبيصة أفضل الرجلين، وأبو نعيم أتقن الرجلين. وقال أبو حاتم: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثَّوريّ، وسوى يحيى الحِمّانيّ في حديث شَرِيك، وعليّ بْن الْجَعْد في حديثه. وقال إسحاق بْن سيّار النَّصِيبيّ: ما رأيت من الشيوخ أحفَظَ مِن قَبِيصة. وكان هنّاد بْن السَّرِيّ صالحًا كثير البكاء. فإذا ذكر قَبِيصة قَالَ: الرجل الصّالح. وتّدْمَع عيناه. وقال جعفر بْن حَمْدُوَيْه: كنّا عَلَى باب قَبِيصة ومعنا دُلَف بن أبي دلف، ومعه الخدم يكتب الحديث. فصار إلى باب قَبِيصة، فدقّ عليه فأبطأ، فعاوده الخدم وقيل: ابن ملك الجبل عَلَى الباب، وأنت لَا تخرج إليه؟ فخرج وفي طرف إزاره كسر من الخُبْز. فقال: رجلٌ قد رضي من الدنيا بهذا، ما يصنع بابن ملك الجبل؟ واللَّهِ لَا حدّثْتُهُ. فلم يحدِّثْه. وقال هارون الحمال: سمعته يقول: جالست الثوري وأنا ابن ستّ عشرة سنة ثلاث سِنِين. قال مطين، وغيره: مات في صفر سنة خمس عشرة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - فطر بن حماد بن واقد الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، ومهديّ بن ميمون، وحمّاد بن زيد. رَوَى عَنْهُ أبو زرعة الرازي ووثقه. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - م د ت: قَطَنُ بنُ نُسَير، أَبُو عبّاد الغُبَريّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[904]-
عَنْ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهدي وغيرهما. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي بواسطة، ومطين، وأبو يعلى الموصلي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وآخرون. قَالَ ابن أَبِي حاتِم: رأيتُ أَبِي يحمل عَلَيْهِ. وقال ابن عدِيّ: كَانَ يسرق الحديث ويوصله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - خ: علي بن الهيثم البَغْداديُّ صاحب الطعام. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حمّاد بن مَسْعَدة، وعمر بن يونس اليَمَاميّ، ويحيى بن سُلَيم، وَمُعَلَّى بن منصور الرازي، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن عليّ الطَّبَريّ، والقاضي المَحَامِليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عَبْد رَبّ بْن خَالِد بْن عَوْذة التُّجَيْبيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
يروي عَنْ: ابن وَهْبُ، وغيره. تُوُفّي سنة تسع وخمسين فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - د: علي بن سهل بن موسى، أو ابن قادم، أبو الحسن الرملي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو موسى بن سهل. سَمِعَ: الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وضمرة بن ربيعة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو عبد الرحمن النسائي في اليوم والليلة وقال: ثقة، وأبو عوانة، وابن جوصا، والعباس بن محمد بن الحسين بن قتيبة، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن جرير، وخلق. توفي في سنة إحدى وستين. وهو نسائي سكن الرملة، كذا قال النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - القاسم بْن منّبه الحربيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: بِشْر الحافي. وَعَنْهُ: محمد بن شجاع، وأبو جَعْفَر بْن البَخْتَرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عبد الرحمن بن عَبْدُوس، أَبُو الزعراء البَّغْدَادِيّ المقرئ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد الحُذاق، وأكبر أصحاب أبي عُمَر الدوري وأضبطهم. قرأ عَلَيْهِ أَبُو بَكْر بن مجاهد، وعَليَّ بن الحَسَن الرَّقِّيّ، وَمحمد بن مُعَلَّى الشُّونيزي، وَمحمد بن يعقوب الْمُعَدَّلُ، وعمر بن عجلان. قَالَ ابن مجاهد: قرأت عَلَيْهِ لنافع نحوًا من عشرين مرة، وقرأ عليه لأبي عمرو وحمزة والكسائي. ذكره الداني وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عَمْرو بن عبد الله بن عبد الوهّاب. أبو الحَسَن الصَّدَفيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: أحمد بن صالح المصريّ، وغيره. قَالَ ابن يونس: كان يَغْشَى والدي، وكان صالحًا. تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين، وكان مُوَثَّقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عبد الله بن عَمْرو بن عبد الله بن عَمْرو بن السَّرْح المصريّ. [المتوفى: 307 هـ]
مولى بني أمية. سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، ووفاء بن سهيل، وياسين بن عبد الأحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - محمد بْن عَبْد الحميد، أبو جعفر الفَرَغانيّ العسْكريّ الضّرير، [المتوفى: 317 هـ]
نزيل دمشق. سَمِعَ: أبا سَعِيد الأشجّ، والحَسَن بْن عَرَفَة، وعُمَر بْن شبة، وطبقتهم. -[331]- وَعَنْهُ: أبو هاشم عَبْد الجبار المؤدِّب، وأبو بكر أحمد ابن السُّنّي، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بْن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والثلاثون 321 - 330 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - الحسين ابن القاضي أبي زُرْعة محمد بن عثمانٍ الدّمشقيّ، أبو عبد الله [المتوفى: 327 هـ]
قاضي دمشق وابن قاضيها. ثم ولي قضاء ديار مصر سنة أربعٍ وعشرين، وَتُوُفِّي يوم عيد الأضحى سنة سبعٍ بمصر. هذا ما قال فيه ابن عساكر. ولمّا غلب الإخشيد على ديار مصر أقامَ الحُسين في القضاء. وكان قضاء مصر إلى ابن أبي الشّوارب، وهو مقيم ببغداد فيستخلف من شاء. فكتبَ بالعهد إلى الحُسين، وركب بالسّواد وقرئ عهده، واستناب الإمام أبا بكر ابن الحداد شيخ ديار مصر. وكان الحُسين كبير القدر معظماً، نقيبه بسيف ومِنطقة. وكان ينفق على مائدته في الشهر أربعمائة دينار. واتسعت ولايته، وجُمع له القضاء بمصر والشّام، فحكم على مصر، ودمشق، وحمص، والرملة، وكثرت نوابه. ولكنه لم تمتد أيامه، وعاش ثلاثًا وأربعين سنة. وكان كريمًا جوادًا عارفًا بالقضاء، منفذًا للأحكام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن بالُوَيْه بْن زيد الشّاماتيّ، أَبُو جعْفَر النَّيسابوريُّ. [المتوفى: 340 هـ]
قَالَ الحاكم: صدوق صاحب كتاب، سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن الفضل، وأحمد بن نصر كتبت عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - إبْرَاهِيم بْن محمد بْن صالح بْن سِنان، أَبُو إِسْحَاق الْقُرَشِيّ المخزومي، [المتوفى: 349 هـ]
مولي خَالِد بْن الوليد. وإلى جدّه تُنْسَبُ قنطرة سنان التي بباب توما. سَمِعَ: محمد بْن سُلَيْمَان ابن بِنْت مطر، وأبا زرعة الدمشقي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، -[874]- وحمزة بن عبد الله الكفربطناني، وعبد الباري بْن عَبْد الملك الْجِسْرينيّ، وجعفر بْن محمد الفِرْيابيّ، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: ابنه أَحْمَد، وابن مَنْدَه، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وتمّام الرّازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن ياسر، وآخرون. تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. ووثقه الكتاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - سهل بن أحمد بن عيسى أبو الفضل المؤذن. [المتوفى: 360 هـ]
هَرَوِيٌّ معمّر. تُوُفِّي يوم عرفة، وصلّى عليه الخليل بن أحمد القاضي، وله مائة سنة؛ قاله ابن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عمر بن أحمد بن يوسف، أبو حفص البغدادي، وكيل الخليفة المُتَّقي لله، يُعرف بأبي نُعَيم. [المتوفى: 369 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن الحسن الصُّوفي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وبُشْرَى الْفَاتني. وثَّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - سليمان بن محمد بن أحمد بن أبي أيّوب، أبو القاسم البغدادي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغندي، وعبد الله البَغَوِي، وعبد الحميد بن دَرَسْتَويْه. رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، والْحَسَن بْن محمد الخلال، وغيرهما. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بن مالك الكلابي، أبو القاسم ابن بُلَيْط القُرْطُبي. [المتوفى: 389 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغُ، وأبي عبد الملك بن أبي دليم، وكان صالحا. قال ابن الفرضي: كتبت عن، تُوُفِّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عَبْد الملك بْن الْحَسَن بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن الأزهر الْأزهري، أَبُو نُعَيْم الإِسْفِرَايِينِيّ. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: خال أَبِيهِ الحافظ أَبِي عُوَانة كتابه " الصحيح المُسْنَد " بقراءة أبيه، واحتاط له خاله في سماعه، فبارك اللَّه فِي عمره حتى سمعه الْأئمّة واشتهر بِهِ. قَالَ الحافظ عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل: كَانَ رجلا صالحًا ثقة، حضر نيسابُور فِي آخر عمره، ولم يُعهد بعد ذَلِكَ المجلس مثله لقراءة الحديث، كما حَدَّثَنَا الثّقات، وعاد إلى إسفرايين، وذلك فِي سنة تسعٍ وتسعين. قلت: رَوَى عَنْهُ الكتاب الْإمَام أَبُو القاسم القُشَيْرِي، وزوجته فاطمة بِنْت أَبِي عَلِيّ الدَّقّاق ولها فَوْتٌ، وعَبْد الحميد وعَبْد اللَّه ابنا عَبْد الرَّحْمَن بن -[818]- محمد البَحِيري، وأبو القاسم علي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلَّيك الرّازي، وروى عَنْهُ بعض الكتاب عثمان بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه المَحْمِيّ، وشبيب بْن أحْمَد البَسْتِيغي، وَأَبُو الحَسَن علي بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف الْجُوَيْني، وعلي بن محمد بن علي بْن ماسرجس الخازن، وعَلِيّ بْن عَبْد العزيز الخشّاب، وَأَبُو المعالي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن حسين البسطامي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن حسّان بْن مُحَمَّد، ومُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وَأَبُو نصر مُحَمَّد بْن سهل بْن مُحَمَّد السّرّاج، وهو آخر أصحابه موتًا؛ تُوُفِّي سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وقع لنا هذا " المُسْنَد " بإجازة أَبِي المظَّفر ابن السَّمْعَاني، لكنّي أَنَا سَمِعْتُ منه ستَّ مجلَّدات، وبطَّلْت. قَالَ الحاكم فِي تاريخه: تُوُفِّي أَبُو نُعَيْم الإِسْفِرَايِينِيّ ابن أخت أَبِي عَوَانة في ربيع الأول سنة أربعمائة. قلت: وسماعه من خاله كَانَ فِي حياة البَغَوي، وابْن صاعد، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وَتُوُفِّي خاله قبل البَغَوي بسنة، وكان مولد أَبِي نُعَيْم فِي ربيع الْأوّل سنة عشر وثلاثمائة. وقد سَمِعَ أيضًا من أَبِيهِ المحدّث أَبِي مُحَمَّد صاحب يوسف القاضي، ومن أَبِي نُعَيْم عَبْد الملك بْن عَدِيّ، وأَبِي عمران الْجُوَيْني، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم الإِسْفِرَايِينِيّ، ومُحَمَّد بْن عَبدَك الشعراني، والأصمّ، وابْن الْأخرم، لكن اشتغل عَنْهُ أكثر الطَّلبة " بمُسْنَد " أَبِي عَوَانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عليّ بْن عُبَيْد الله، أبو القاسم العُنابي. [المتوفى: 410 هـ]
قَالَ الحبّال: انتقي عَليْهِ جعفر الأندلسيّ، وأخذتُ عَنْهُ، وحضرتُ جنازته، تُوُفّي فِي صفر. |