نتائج البحث عن (332) 50 نتيجة

332- إياد أبو السمح
ب: إياد أَبُو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مذكور بكنيته، لم يرو عنه فيما علمت إلا محل بْن خليفة، وسنذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر.
1332- خارجة بن الصلت
ب د ع: خارجة بْن الصلت عداده في الكوفيين، حدث عنه الشعبي.
قال ابن منده: أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره روى يعلى بْن عبيد، عن زكرياء بْن أَبِي زائدة، عن الشعبي، قال: حدثني خارجة بْن الصلت، أن عمه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم رجع فمر بأعرابي مجنون موثق في الحديد، فقال بعضهم: عندك شيء تداويه به، فإن صاحبكم جاء بالخير؟ فقلت: نعم، فرقيته بأم كتاب كل يَوْم مرتين، فبرأ، فأعطاني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: " أقلت شيئًا غير هذا؟ " قلت: لا.
قال: " كلها بسم اللَّه، فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق ".
ورواه ابن المبارك، عن زكريا بِإِسْنَادِهِ، عن خارجة، قال: انطلق عمي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم رجع إلينا ...
وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة
2332- سواد بن عمرو
ب د ع: سواد بْن عمرو بْن عطية بْن خنساء ابن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري النجاري ثم من بني مازن، وقيل: سوادة، بزيادة هاء.
سكن البصرة، وهو أخو غزية، وسراقة ابني عمرو بْن عطية.
روى إِسْحَاق بْن عمرو بْن سليط، عن أبيه، عن الحسن، عن سواد بْن عمرو الأنصاري، وكان يصيب من الخلوق، فتلقاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرتين أو ثلاثًا، فنهاه، وأنه لقيه ذات يَوْم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أقصني، أو أقدني.
فحسر رَسُول اللَّهِ عن بطنه، وقال: " اقتص ".
فلما رَأَى بطن رَسُول اللَّهِ ألقى الجريدة، وعلق يقبلها.
قاله أَبُو عمر.
(595) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِم الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زَكَرِيَّاءَ يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَغْدَادِيُّ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا الْمُعَافَى، عن هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عن ابْنِ سِيرِينَ، عن سَوَادِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي رَجُلٌ قَدْ أُعْطِيتُ الْجَمَالَ، وَأُعْطِيتُ مَا تَرَى، فَلا أُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى مِثْلَهُ أَحَدٌ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ هَذَا يَا رَسُول اللَّهِ؟ فَقَالَ: " لا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمِصَ، أَوْ غَمِطَ، النَّاسَ ".
أخرجه الثلاثة

3320- عبد الرحمن بن سعد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3320- عبد الرحمن بن سعد
ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سعد بْن زرارة تقدم ذكر نسبه عند ذكر أَبِيهِ، وقيل: هُوَ ابْنُ أسعد بْن زرارة، وَقَدْ تقدم.
أَخْرَجَهُ فِي هَذِهِ الترجمة أَبُو نعيم وحده.

3321- عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3321- عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سعد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن سعد بْن المنذر بْن سعد بْن خَالِد بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ الساعدي أَبُو حميد وهو بكنيته أشهر، واختلف فِي اسمه، فَقَالَ أَحْمَد بْن حنبل ما ذكرناه، وقَالَ الْبُخَارِيّ اسمه منذر.
روى عَنْهُ: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، وعباس بْن سهل، وعروة بْن الزُّبَيْر، وغيرهم.
رَوَى أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ لَيْسَ بِمُخَمَّرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا خَمَّرْتَهُ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا ".
وسيذكر فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3322- عبد الرحمن بن سعبد بن يربوع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3322- عبد الرحمن بن سعبد بن يربوع
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد بْن يربوع بْن عنكثة بْن عَامِر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي وكان اسمه الصرم، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: إن أباه سعيدًا كَانَ اسمه الصرم، فغير رَسُول اللَّه اسمه، وسماه سعيدًا، قَالَ أَبُو عُمَر: وهذا هُوَ الأولى.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3323- عبد الرحمن بن سمرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3323- عبد الرحمن بن سمرة
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة بْن حبيب بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف قصي كَذا نسبه ابْنُ الكلبي، وَأَبُو عُبَيْد، ويحيى بْن معين، والبخاري، وابن أَبِي حاتم، وغيرها.
وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار، ومصعب الزبيري: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة بْن حبيب بْن رَبِيعة بْن عَبْد شمس.
فزاد فِي نسبه رَبِيعة، والأول أصح، ذكر ذَلِكَ الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي، وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: مثل ابْنُ الكلبي ومن معه.
وأمه بِنْت أَبِي الفرعة، واسمه حارثة بْن قيس بْن أعيا بْن مَالِك بْن علقمة جذل الطعان الكناني.
يكنى أبا سَعِيد، أسلم يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عَبْد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد الرَّحْمَن، وسكن البصرة، واستعمله عَبْد اللَّه بْن عَامِر لما كَانَ أميرًا عَلَى البصرة عَلَى جيش، فافتتح سجستان، سنة ثلاث وثلاثين، وصالح صاحب الرخج، وأقام بها حتَّى اضطرب أمر عثمان بْن عفان، فسار عَنْهَا واستخلف رجلًا من بني يشكر، فأخرجه أهل سجستان.
ثُمَّ لما استعمل معاوية عَبْد اللَّه بْن عَامِر عَلَى البصرة، سير عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة إِلَى سجستان أيضًا، سنة اثنتين وأربعين، ومعه فِي تلك الغزوة الْحَسَن الْبَصْرِيّ، والمهلب بْن أَبِي صفرة، وقطري بْن الفجاءة، ففتح زرنج، وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرخج، وزابلستان.
ثُمَّ عزله معاوية سنة ست وأربعين، عَنْ سجستان، واستعمل بعده الربيع بْن زياد، فلما عزل عاد إِلَى البصرة فتوفي بها سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: كانت وفاته بمرو، والأول أثبت، وأكثر إِلَيْه تنسب سكة سمرة بالبصرة، وكان متواضعًا، فإن كَانَ اليوم المطير ليس برنسًا وأخذ المسحاة يكنس الطريق.
روى عَنْهُ: الْحَسَن، وابن سِيرِينَ، وعمار بْن أَبِي عمار مَوْلَى بني هاشم، وسعيد بْن المسيب، وغيرهم.
(919) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُسْلِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السِّيحِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَمِيسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، أَخْبَرَنَا نَصْر أَحْمَد بْن الْخَلِيلِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الأُبَلِّيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعَنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى أَمْرٍ، وَرَأَيْتَ غَيْرَهُ خَيْرًا مِنْهُ، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

3324- عبد الرحمن بن سميرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3324- عبد الرحمن بن سميرة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سميرة وقيل ابْنُ سمير، ذكر فِي الصحابة، ولا يصح.
رَوَى السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَبِيصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَوْ سُمَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَيْعَجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ يُرِيدُ قَتْلَهُ أَنْ يَمُدَّ عُنُقَهُ مِثْلَ ابْنِ آدَمَ؟ الْقَاتِلُ فِي النَّارِ وَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ ".
رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ قَبِيصَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُمَيْرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

3325- عبد الرحمن بن سند

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3325- عبد الرحمن بن سند
ع س: عَبْد الرَّحْمَن بْن سندر أَبُو الأسود وكان سندر روميًا مَوْلَى زنباع، والد روح بْن زنباع الجذامي، سماه الطبراني عَبْد الرَّحْمَن، وذكره غيره عَبْد اللَّه، وَقَدْ تقدم حديثه: أسلم سالمها اللَّه ...
" الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، فيمن لا يسمى، حديثه فِي ذكر أسلم وغفار.

3326- عبد الرحمن بن سنة الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3326- عبد الرحمن بن سنة الأسلمي
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سنة الأسلمي عداده فِي أهل المدينة.
(920) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ثُمَّ يَعُودُ كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ "، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: " الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، سَنَّةُ: بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ الْمَفْتُوحَةِ، وَالنُّونِ الْمُشَدَّدَةِ

3327- عبد الرحمن بن سهل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3327- عبد الرحمن بن سهل
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن حنيف الْأَنْصَارِيّ تقدم نسبه عند أَبِيهِ، ذكره ابْنُ أَبِي دَاوُد فِي الصحابة، ولا يصح، وَإِنما الصحبة لأبيه ولأخيه أَبِي أمامة، وله رؤية.
روى أَبُو حازم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن حنيف، قَالَ: نزلت هَذِهِ الآية عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في بعض أبياته: {{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}} ، فخرج يلتمسهم، فوجد قومًا يذكرون اللَّه، منهم ثائر الرأس، وجافي الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم، قَالَ: " الحمد لله الَّذِي جعل فِي أمتي من أمرني أن اصبر نفسي معهم ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم.
ب د ع:

3328- عبد الرحمن بن سهل بن زيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3328- عبد الرحمن بن سهل بن زيد
عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل بْن زَيْد بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة الْأَنْصَارِيّ نسبه الواقدي، وأمه ليلى بِنْت نافع بْن عَامِر.
قَالَ أَبُو عُمَر: إنه شهد بدرًا، وقَالَ أَبُو نعيم: شهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو المنهوش، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمار بْن حزم فرقاه.
استعمله عُمَر بْن الخطاب عَلَى البصرة بعد موت عتبة بْن غزوان.
رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ جَدَّتَانِ، فَأَعْطَى السُّدُسَ أُمَّ الأُمِّ دُونَ أُمِّ الأَبِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا: " يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، أَعْطَيْتَهُ الَّتِي لَوْ مَاتَتْ لَمْ يَرِثْهَا، وَتَرَكْتَ الَّتِي لَوْ مَاتَتْ لَوَرِثَهَا، فَجَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَهُمَا ".
قَالَ: وهو الَّذِي روى مُحَمَّد بْن كعب القرظي، قَالَ: غزا عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل الْأَنْصَارِيّ فِي زمن عثمان، ومعاوية أمير عَلَى الشام، فمرت بِهِ روايا تحمل الخمر، فقام إليها عَبْد الرَّحْمَن، فشقها برمحه، فمانعه الغلمان، فبلغ الخبر معاوية، فَقَالَ دعوه، فإنه شيخ قَدْ ذهب عقله، فَقَالَ: والله ما ذهب عقلي، ولكن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهانا أن يدخل بطوننا وأسقيتنا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ أخو المقتول بخيبر، وهو الَّذِي بدر بالكلام فِي قتل أخيه قبل عميه حويصه ومحيصة، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كبر، كبر ".
13401 د ع:

3329- عبد الرحمن بن سيحان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3329- عبد الرحمن بن سيحان
عَبْد الرَّحْمَن بْن سيحان وقيل ابْنُ سحان، وهو أخو بني أنيف، وهم بطن من بلي، الَّذِي تصدق بالصاع، فلمزه المنافقون، يكنى أبا عقيل.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ}} أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَغَّبَهُمْ فِي الصَّدَقَةِ وَحَثَّهُمْ عَلَيْهَا، فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ، وَاسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَحَّانَ أَخُو بَنِي أُنَيْفٍ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِتُّ لَيْلَتِي كُلَّهَا أَجُرُّ بِالْجَرِيرِ حَتَّى نِلْتُ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَأَمْسَكْتُهُ لِعِيَالِي، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَقْرَضْتُهُ لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَنْثُرَهُ فِي تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ "، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ.
روى بشر بْن عَبْد اللَّه بْن مكنف بْن محيصة، عَنْ سهل بْن أَبِي حثمة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج ومعه عَبْد الرَّحْمَن بْن سحان، فنهشته حية، فرقاه عَمْرو بْن حزم.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، فأمَّا أَبُو نعيم، فَقَالَ: إن الحية نهشت هَذَا عَبْد الرَّحْمَن، وذكر فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل أَنَّهُ هُوَ الَّذِي نهشته الحية، وأمَّا ابْن منده فلم يذكره إلا فِي هَذَا، والله أعلم.

3332- عبد الرحمن بن شيبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3332- عبد الرحمن بن شيبة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن شَيْبَة بْن عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة بْن عَبْد العزى بْن عثمان بْن عَبْد الدار بْن قصي الحجبي العبدري أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح لَهُ سماع، ولأبيه، وعمه، وجده صحبة.
1639 روى عَبْد الملك بْن عَمْرو، عَنْ عليّ بْن المبارك، عَنْ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي قلابة، أن عَبْد الرَّحْمَن بْن شَيْبَة أخبره، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طرقه وجع، فجعل يشتكي ويتقلب عَلَى فراشه، فقالت لَهُ عَائِشَة: لو فعل هَذَا بعضنا لوجدت عَلَيْهِ، فَقَالَ: " إن المؤمن يشدد عَلَيْهِ ".
قَالَه ابْنُ منده، قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ تابعي غير مختلف فِيهِ، تفرد بالرواية عَنْهُ أَبُو قلابة، ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، وروى أَبُو نعيم هَذَا الحديث عَنْ أَبِي موسى، عَنْ أَبِي عَامِر، عَنْ عليّ بْن المبارك، عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَائِشَة، ورواه أيضًا عَنْ شيبان، عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَبْد اللَّه، وهذا أصح.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4332- قيس الجذامي
ب د ع: قيس الجذامي اختلف فِي اسم أَبِيهِ، فقيل: عَامِر.
وقيل: زَيْد بْن جنا.
وقيل: قيس بْن زيد.
سكن الشام، وَقَدْ اختلف فِي صحبته، وكان ابنه ناتل بْن قيس سيد جذام بالشام.
(1380) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ، رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لِلشَّهِيدِ عَنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ، عِنْدَ أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ يُكَفَّرُ كُلَّ خَطِيئَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُحَلَّى حِلْيَةَ الْإِيمَانِ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة ناتل: بالنون، وبعد الألف تاء فوقها نقطتان.
ويرد فِي قيس بْن زَيْد أتم من هَذَا، إن شاء اللَّه تَعَالى.
6332- أبو الهيثم
ع س: أبو الهيثم، آخر.
أورده الطبراني.
(2020) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا ورد بن أحمد بن كثير، أخبرنا صفوان بن صالح، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، حدثني أبو الهيثم، قال: رآني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتوضأ، فقال: " بطن القدم يا أبا الهيثم ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
7332- هالة بنت خويلد
د ع: هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية أخت خديجة بنت خويلد زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها في حديث عائشة.
(2399) أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن، وغير واحدا، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، قال: وقال إسماعيل بن خليل: أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرف استئذان خديجة، فارتاع لذلك، وقال: " اللهم هالة ".
فغرت فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، وأبدلك الله خيرا منها.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: هذه هالة على هذا النسب هي أم أبي العاص بن الربيع، وليس لخديجة أخت أخرى اسمها هالة.
والله أعلم
الروس يهاجمون أذربيجان ويذبحون أهلها.
332 - 943 م
خرجت طائفة من الروسية في البحر إلى نواحي أذربيجان، وركبوا في البحر في نهر للكر، وهو نهر كبير، فانتهوا إلى بردعة، فخرج إليهم نائب المرزبان بردعة في جمع الديلم والمطوعة يزيدون على خمسة آلاف رجلن فلقوا الروس، فلم يكن إلا ساعة حتى انهزم المسلمون منهم، وقتل الديلم عن آخرهم، وتبعهم الروس إلى البلد، فهرب من كان له مركوب وترك البلد، فنزله الروس ونادوا فيه بالأمان فأحسنوا السيرة، وأقبت العساكر الإسلامية من كل ناحية فكانت الروس تقاتلهم، فلا يثبت المسلمون لهم، وغنموا أموال أهلها واستعبدوا السبي، واختاروا من النساء من استحسنوها، لما فعل الروس بأهل بردعة ما فعلوا استعظمه المسلمون، وتنادوا بالنفير، وجمع المرزبان بن محمد الناس واستنفرهم وسار بهم، فلم يقاوم الروسية، ولما طال الأمر على المرزبان أعمل الحيل، فرأى أن يكمن كميناً، ثم يلقاهم في عسكره، ويتطارد لهم، فإذا خرج الكمين عاد عليهم، فتقدم إلى أصحابه بذلك، ورتب الكمين ثم لقيهم، واقتتلوا، فتطارد لهم المرزبان وأصحابه، وتبعهم الروسية حتى جازوا موضع الكمين، فاستمر الناس على هزيمتهم لا يلوي أحد على أحد، فخرجوا من ورائهم، والتجأ الباقون إلى حصن البلد، ويسمى شهرستان، وكانوا قد نقلوا إليه ميرة كثيرة، وجعلوا معهم السبي والأموال، فحاصرهم المرزبان وصابرهم، ثم إن أصحاب المرزبان أقاموا يقاتلون الروسية، وزاد الوباء على الروسية فكانوا إذا دفنوا الرجل دفنوا معه سلاحه، فاستخرج المسلمون من ذلك شيئاً كثيراً بعد انصراف الروس، ثم إنهم خرجوا من الحصن ليلا وقد حملوا على ظهورهم ما أرادوا من الأموال وغيرها، ومضوا إلى الكر، وركبوا في سفنهم ومضوا، وعجز أصحاب المرزبان عن اتباعهم وأخذ ما معهم، فتركوهم وطهر الله البلاد منهم.
مصر تحت الحماية البريطانية.
1332 - 1913 م
تعرضت مصر للاحتلال الإنكليزي ثلاث مرات الأولى بحجة إخراج الفرنسيين من مصر لعجز الدولة العثمانية وحدها عن إخراجهم، والثانية سنة 1807م وكانت من أخلاط من الجنود والثالثة كانت سنة 1882م وبقيت أكثر من ثلاث وسبعين سنة فعاصر حكم خمسة من حكام اسرة محمد علي هم توفيق وإسماعيل وحلمي الثاني وحسين كامل وفؤاد وفاروق، واستطال إلى الأيام الأولى من الحكم الجمهوري في مصر، وإذا كانت السيادة العثمانية قد زالت عن مصر من الناحية الواقعية في سنة 1914م وتأيد زوالها من الناحية الدولية في معاهدة سيفر سنة 1920م ثم معاهدة لوزان سنة 1923م فاستمر الاحتلال تحت عدة مسميات من احتلال مؤقت إلى حماية مقنعة ثم حماية واقعية ثم حماية سافرة ثم استقلال شكلي ثم تحالف بريطاني مصري.

332 - د ت ن: أبو الفيض، واسمه موسى بن أيوب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - ن: موسى بن أبي كثير، أبو الصباح الأنصاري، الكوفي، المعروف بموسى الكبير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - ن: مُوسَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أبو الصَّبَّاحُ الأَنْصَارِيُّ، الْكُوفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِمُوسَى الْكَبِيرِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بن المسيب، ومجاهد.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، وَشَرِيكٍ، وَهُشَيْمٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَابْنُ سَعْدٍ، والْفَسَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْمُرْجِئَةِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَلَّمَهُ فِي الإِرْجَاءِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُرْجِئَةِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ: كَانَ يَرَى الْقَدَرَ. كَذا قَالا. وقَدْ رَوَى ابْنَ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ سَمِعَ أَبَا الصباح يقول: الكلام فِي الْقَدَرِ أَبُو جَادٍ الزَّنْدَقَةَ.
قُلْتُ: قَلَّمَا رَوَى هَذَا الشَّيْخُ.

332 - د ت ن: يعيش بن الوليد بن هشام الأموي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - د ت ن: يعيش بن الوليد بن هشام الأموي الدمشقي، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نزيل قَرْقيسياء
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعن معاوية بن أَبِي سُفْيَان، ومعدان بن أَبِي طلحة.
وَعَنْهُ: الأوزاعي، وعكرمة بن عمار.
ولما قدم دمشق نزل على مكحول فاكرمه وعمل له دعوة حفلة. -[759]-
قتلته المُسوِّدة.

332 - د ت ن: عمرو بن أبي سفيان الجمحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - د ت ن: عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو حَنْظَلَةَ.
مَكِّيٌّ.
عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَجَمَاعَةٌ.
ثِقَةٌ.

332 - ق: محمد بن ذكوان الطاحي، مولاهم البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ الطَّاحِيُّ، مولاهم البَصْرِيّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
خال أولاد حَمَّادِ بْن زَيْدٍ.
رَوَى عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، وابن سيرين، وعطاء بْن أَبِي رباح، وجماعة.
وَعَنْهُ: شعبة، وعبد الوارث، وابن طهمان إِبْرَاهِيم، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وحجاج بْن نصير.
وثّقه ابْن معين.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[201]-
وقال ابْن حبان: سقط الاحتجاج بِهِ.

332 - د ت ق: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - د ت ق: كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف بْنِ زَيْدِ بْنِ مِلْحَةَ الْمُزَنِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِنُسْخَةٍ، وَعَنْ: نَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقَرَظِيِّ،
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَخَلْقٌ.
اتَّفَقُوا عَلَى ضَعْفِهِ، وَضَرَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَلَى حَدِيثِهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: هُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ.
وَكَذَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. -[486]-
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ.
وَأَمَّا الترمذي فأخذ بمليء فَقَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ، إِلا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَحْمِلُ عَلَى كَثِيرٍ، يُضَعِّفُهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي كَثِيرٌ، عَنْ أبيه، عن جده نُسْخَةً مَوْضُوعَةً، لا يَحِلُّ ذِكْرُهَا إِلا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

332 - ت ن: أبو إسماعيل القناد، إبراهيم بن عبد الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - ت ن: أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ،
رَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، وَلُوَيْنُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ.
قَالَ النسائي: لا بَأْسَ بِهِ. -[771]-
وَلَيَّنَهُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يَهِمُ فِي الْحَدِيثِ.

332 - محمد بن مروان السدي الصغير، هو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - محمد بن مروان السُّدّيّ الصغير، هو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدّيّ الكوفي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الكلبي " تفسيره "، وعن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، والأعمش، وجُوَيْبر.
وَعَنْهُ: الأصمعيّ، ومحمد بن عُبَيْد المُحاربيّ، وأبو عَمْر الدّوريّ، والحسن بن عَرَفَة.
تركوا حديثه، وقد اتُّهم. قال البخاريّ: سكتوا عنه.
وقال ابن مَعِين: ليس بثقة.
وقال عبد الله بن نُمير: كذّاب.
وقال أحمد بن حنبل: أدركته قد كبُر فتركْتُه.

332 - هاشم بن أبي بكر بن عبد الرحمن القرشي التيمي البكري، أبو بكر المدني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - هاشم بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ التَّيْميّ البكْريّ، أبو بَكْر المَدَنيُّ الفقيه. [الوفاة: 191 - 200 ه]
وُلّي قضاء مصر، فقدِمَها بعد انفصال العُمريّ عَنْهَا، ولاه الأمين في سنة أربع وتسعين ومائة، وكان قد تفقَّه بالكوفة عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، وكان يتناول النّبيذ. لم تطل ولايته.
ومات في المحرَّم سنة ستٌّ وتسعين.

332 - ع: محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدب، أحد الأخوة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - ع: محمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي أمية الطنافسي الكُوفيُّ الأحدب، أحد الأخوة. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ويزيد بْن كيسان، وإدريس الأَوْديّ، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، والعوام بْن حوشب، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وابن نُمَيْر، وابنا أَبِي شَيْبة، وأبو خَيْثَمَة، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن سليمان الرُّهَاويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعباس الدُّوريّ، وخلْق.
قَالَ أحمد، وابن مَعِين: عُمَر، ومحمد، وَيَعْلَى بنو عُبَيْد: ثقات.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: يَعْلَى، ومحمد، وعُمَر، وإدريس، وإبراهيم بنو عُبَيْد كلُّهم ثقات.
وكان أبو طَالِب الحافظ يَقُولُ: عُبَيْد بْن أَبِي مَيَّةَ.
وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ محمد بْن عُبَيْد يخطئ ولا يرجع عَنْ خطأه.
وقال ابن سعْد: نزل محمد بْن عُبَيْد بغداد دهرًا، ثمّ رجع إلى الكوفة، فمات قبل يعلى في سنة أربع ومائتين، قَالَ: وكان ثقةً كثير الحديث، صاحب سُنّة وجماعة.
قَالَ يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ ممن يقدّم عثمانَ عَلَى عليّ، وقَلّ من يذهب إلى هذا من الكوفيين.
ومات سنة أربعٍ.
وقال خليفة، وجماعة: توفي سنة خمس.

332 - القاسم بن سلام، الإمام أبو عبيد البغدادي الفقيه الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - القاسم بن سلّام، الإمام أبو عُبَيْد البَغْداديُّ الفقيه الأديب، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب المصنَّفات الكثيرة في القراءات والفقه واللُّغات والشِّعر.
قرأ القرآن على: الكِسائيّ، وإسماعيل بن جعفر، وشجاع بن أبي نصر، وسمع الحروف من طائفة. وقد سمع إسماعيل بن عياش، وإسماعيل بن جعفر، وهشيم بن بشير، وشَرِيك بن عبد الله وهو أكبر شيخ له، وعبد اللَّه بْن المبارك، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بْن عُيَيْنة، وعبّاد بن عبّاد، وعباد بن العوام، وخلقًا آخرهم موتًا هشام بن عمار. -[655]-
وَعَنْهُ: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أُسَامة، وأحمد بن يوسف التَّغْلبيّ، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن يحيى بن سليمان المَرْوَزِيّ، وأحمد بن يحيى البلاذُريّ الكاتب، وآخرون.
قال عليّ البَغَويّ: ولد أبو عبيد بهراة، وكان أبوه عبدًا لبعض أهل هَراة.
وقال أبو بكر الخطيب: كان أبوه روميًّا، خرج يوما وأبو عُبَيْد مع ابن مولاه في الكُتّاب، فقال للمؤدب: علمي القاسم فإنّها كيّسة.
وقال محمد بن سَعْد: كان أبو عُبَيْد مؤدِّبًا، صاحب نَحْو وعربيّة وطلب للحديث والفقه، ولي قضاء طَرَسُوس أيّام ثابت بن نصر بن مالك، ولم يزل معه ومع ولده. وقدم بغداد، ففسّر بها غريب الحديث، وصنّف كُتُبًا وحدَّث، وحجْ فتُوُفّي بمكّة سنة أربع وعشرين ومائتين.
وقال ابن يونس: قدِم مصر مع ابن مَعِين سنة ثلاثٍ عشرة، وكتب بمصر.
وقال إبراهيم بن أبي طالب: سألت أبا قدامة السرخسي عن الشّافعيّ وأحمد وإسحاق وأبي عُبَيْد فقال: أما أفهمهم فالشافعي إلا أنّه قليل الحديث، وأما أورعهم فاحمد بن حنبل، وأما أحفظهم فإسحاق، وأما أعلمهم بلُغات العرب فأبو عُبَيْد.
وقال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الحق يجب لله، أبو عُبَيْد أفقه منّي وأعلم مني.
وقال الحَسَن بن سُفْيان: سَمِعْتُ ابن رَاهَوَيْه يقول: إنّا نحتاج إلى أبي عُبَيْد، وأبو عُبَيْد لا يحتاج إلينا.
وقال عبّاس الدُّوريّ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عُبَيْد ممن يزداد عندنا كل يوم خيراً.
وقال أبو قدامة: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عُبَيْد أستاذ. -[656]-
وعن حمدان بن سهل قال: سألت يحيى بن مَعِين عن أبي عُبَيْد فقال: مثلي يُسأل عن أبي عُبَيْد؟ أبو عُبَيْد يُسأل عن النّاس.
وقال أبو داود: ثقة مأمون.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة إمام جبل، وسلّام أبوه روميّ.
وقال أبو عبد الله الحاكم: كان أبو محمد بن قُتَيْبة يتعاطى التقدُّم في علوم كثيرة، ولم يرضه أهل علم منها، وإنما الإمام المقبول عند الكلّ فأبو عُبَيْد.
وقال إبراهيم الحربي: رأيت ثلاثة تعجز النّساء أن تلِدْن مثلهم؛ رأيتُ أبا عُبَيْد ما مثّلته إلّا بجبل نُفخ فيه رَوْح، ورأيت بِشْر بن الحارث فما شبهّته إلّا برجل عجن من قرنه إلى قدمه عقلا، ورأيت أحمد بن حنبل فرأيت كأنّ الله قد جمع له عِلْمَ الأوّلين من كلّ صنف؛ يقول ما شاء، ويُمسك ما شاء.
وقال عبد الله بن أحمد: عرضت كتاب " غريب الحديث " لأبي عُبَيْد على أبي، فاستحسنه وقال: جزاه الله خيرًا.
وقال مُكْرَم بن أحمد القاضي: قال إبراهيم الحربي: كان أبو عُبَيْد كأنّه جبلٌ نُفِخَ فيه الروح، يُحسن كلّ شيء إلّا الحديث صناعة أحمد بن حنبل ويحيى. قال: وكان أبو عُبَيْد يؤدِّب غلامًا، ثمّ اتّصل بثابت بن نصر فولي ثابت طرسوس، فولي أبو عُبَيْد قضاءها ثمان عشرة سنة، فاشتغل عن كتابة الحديث. كتب في حداثته عن هُشَيْم وغيره، فلمّا صنَّف احتاج أن يُكْتَب عن يحيى بن صالح وهشام بن عمّار، وأضعف كتبه كتاب " الأموال "، يجيء إلى بابٍ فيه ثلاثون حديثا وخمسون أصلًا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيجيء بحديث، حديثين، يجمعهما من حديث الشّام، ويتكلم في ألفاظهما. وليس له كتاب مثل " غريب المصنّف ".
قال: وانصرف أبو عُبَيْد يومًا، فمرّ بدار إسحاق المَوْصِليّ، فقالوا له: يا أبا عبيد، صاحب هذه الدّار يقول: إنّ في كتابك " غريب المصنّف " ألف حرف خطأ. فقال: كتابٌ فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف خطأ ليس بكثير، ولعلّ إسحاق عنده رواية، وعندنا رواية، فلم يعلم، والروايتان صواب، ولعلّه أخطأ في حروف، وأخطأنا في حروف، فيبقى الخطأ شيئا يسيرا.
قال: وكتاب " غريب الحديث " فيه أقلّ من مائتي حرف " سَمِعْتُ "، -[657]- والباقي قال الأصْمَعيّ وقال أبو عَمْرو، وفيه خمسة وأربعون حديثًا لا أصل لها، أتي فيها أبو عُبَيْد من أبي عُبَيْدة مَعْمَر بن المُثَنَّى.
وقال عبد الله بن جعفر بن درسْتَويْه الفارسيّ: من علماء بغداد النَّحْويّين على مذهب الكوفيين ورُواة الُّلغة والغريب والعُلماء بالقراءات، ومَن جمع صُنُوفًا من العِلْم، وصنَّف الكُتُب في كلّ فنٍ من العلوم والآداب فأكثر، وشُهِر أبو عُبَيْد القاسم بن سلّام. وكان مؤدِّبًا لآل هرثمة، وصار في ناحية عبد الله بن طاهر، وكان ذا فضلٍ ودِين وسِتْرٍ ومذهب حَسَن.
رَوَى عَنْ: أبي زيد، وأبي عُبَيْدة، والأصْمَعيّ، واليَزِيديّ، وابن الأعرابيّ، وأبي زياد الكِلابيّ. وعن الأُمَويّ، وأبي عَمْرو الشَّيْبانيّ، والكِسائيّ، والأحمر، والفرّاء. وروى النّاس من كُتُبه المصنَّفة بضعةً وعشرين كتابًا في القرآن، والفقه، وغريب الحديث، والغريب المصنَّف، والأمثال، ومعاني الشِّعْر، وغير ذلك. وله كُتُبٌ لم يروها، قد رأيتها في ميراث بعض الطاهريّين تُباع، كثيرة، في أصناف الفقه كلّه.
قال: وبلغنا أنّه كان إذا صنف كتابًا أهداه إلى عبد الله بن طاهر، فيحمل إليه مالًا خطيرًا استحسانًا لذلك، وكُتُبه مُسْتَحْسَنَة مطلوبة في كلّ بلد، والرّواة عنه مشهورون ثقات ذَوُو ذِكْرٍ ونبل.
قال: وقد سبق إلى جميع كُتُبه، فمن ذلك: " المصنَّف الغريب " وهو أَجَلّ كتبه في الّلغة، فإنّه احتذى فيه كتاب النَّضْر بن شُمَيْلٍ الذي يسمّيه كتاب " الصِّفات "، بدأ فيه بخلْق الإنسان، ثمّ بخلق الفَرَس، ثمّ بالإِبل، فذكر صنْفًا بعد صنْف، وهو أكبر من كتاب أبي عُبَيْد وأجْوَد. ومنها كتاب " الأمثال "، وقد صنَّف فيها قبله الأصْمَعيّ وأبو زيد وأبو عُبَيْدة وجماعة، إلّا أنّه جمع رواياتهم في كتابه. وكتاب " غريب الحديث " أَوَّل من عمله أبو عُبَيْدة وقُطْرَب والأخفش والنَّضْر، ولم يأتوا بالأسانيد، وعمل أبو عدنان البَصْريُّ كتابًا في " غريب الحديث " وذكر فيه الأسانيد، وصنّفه على أبواب السُّنَن، إلا أنه ليس بالكبير، فجمع أبو عبيد عامّةَ ما في كُتُبهم وفسّره، وذكر الأسانيد، وصنّف " المُسْنَد " على حِدَتهِ، وأحاديث كلّ رجلٍ من الصّحابة والتّابعين على حِدَتهِ، وأجاد تصنيفه، فرغِب فيه أهل الحديث والفقه والّلغة لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه. -[658]-
وكذلك كتابه في " معاني القرآن "؛ وذلك أنّ أَوَّل مَنْ صَنَّفَ في ذلك من أهل الّلغة أبو عُبَيْدة ثمّ قُطْرُب ثمّ الأخفش، وصنَّف من الكوفيّين الكِسائيّ ثمّ الفرّاء، فجمع أبو عُبَيْد من كُتُبهم، وجاء فيه بالآثار وأسانيدها، وتفاسير الصّحابة والتّابعين والفُقَهاء، وروى النّصف منه ومات. وأمّا الفِقْه فإنّه عمد إلى مذهب مالك والشّافعيّ، فتقلّد أكثر ذلك، وأتى بشواهده، وجمعه من حديثه ورواياته، واحتجّ بالّلغة والنَّحْو، فحسّنها بذلك. وله في القراءات كتاب جيّد، ليس لأحدٍ من الكوفيّين قبله مثله، وكتابه في الأموال من أحسن ما صُنِّف في الفقه وأجوده.
وقال أبو بكر ابن الأنباريّ: كان أبو عُبَيْد يقسّم الّليل؛ فيصلّي ثُلثه، وينام ثُلثه، ويُصَنِّف ثُلثه.
وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: في كتاب " الطهارة " لأبي عُبَيْد حديثان، ما حدَّث بهما غيره، ولا حدَّث بهما عنه غير محمد بن يحيى المَرْوَزِيّ؛ أحدهما حديث شُعْبَة عن عَمْرو بن أبي وَهْب، والآخر حديث عُبَيْد الله بن عُمَر عن سعيد المَقْبُريّ، حدَّث به عن يحيى القطّان عن عُبَيْد الله، وحدَّث به النّاس عن يحيى عن ابن عَجْلان.
وقال ثعلب: لو كان أبو عُبَيْد في بني إسرائيل لكان عجبًا.
وقال القاضي أبو العلاء الواسطي: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي قال: حدثنا أبو علي النحوي قال: حدثنا الفسطاطي قال: كان أبو عُبَيْد مع عبد الله بن طاهر، فبعث إليه أبو دلف يستهديه أبا عبيد مدة شهرين، فأنفذه إليه، فأقام شهرين، فلمّا أراد الانصراف وَصَلَه بثلاثين ألف درهم فلم يقبلها، وقال: أنا في جَنَبَة رجلٍ لم يُحْوِجْني إلى صِلَة غيره. فلمّا عاد إلى ابن طاهر وَصَلَه بثلاثين ألف دينار، فقال: أيُّها الأمير قد قَبِلْتُها، ولكنْ قد أغنيتني بمعروفك وبِرِّك، وقد رأيت أنْ أشتري بها سلاحًا وخيلًا، وأوجّه بها إلى الثَّغر، ليكون الثّواب متوفّرًا على الأمير، ففعل.
وقال عليّ بن عبد العزيز: سَمِعْتُ أبا عُبَيْد يقول: المتّبع للسُّنّة كالقابض على الْجَمْر، وهو اليوم عندي أفضل من ضرب السَّيف في سبيل الله. -[659]-
وقال عبّاس الدُّوريّ: سَمِعْتُ أبا عُبَيْد يقول: عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام، فما رأيت قومًا أَوْسَخَ وَسَخًا ولا أضعف حُجّةً من الرافضة، ولا أحمق منهم، ولقد وُلِّيتُ قضاء الثَّغْر فَنَفَيْتُ ثلاثة؛ جَهْمِيَّيْن ورافضيًّا، أو رافِضِيَّيْن وجَهْميًّا. وقال: إنّي لأتبيّن في عقل الرجل أن يدع الشّمس ويمشي في الظّلّ.
وقال بعضهم: كان أبو عُبَيْد أحمر الرأس والّلحية، مَهِيبًا، وَقورًا، يخضب بالحِنّاء.
وقال الزبيدي: عددت حروف " الغريب المصنف " فوجدته سبعة عشر ألفا وتسعمائة وسبعين.
وقال أبو عُبَيْد: دَخَلْتُ البَصْرة لأسمع من حمّاد بن زيد فإذا هو قد مات، فَشَكَوْتُ ذلك إلى عبد الرحمن بن مهدي فقال: مهما سبقت به فلا تُسْبقَنّ بتقوى الله.
وقال محمد بن الحسن الآبري: سمعت ابن خزيمة قال: سَمِعْتُ أحمد بن نصر المقرئ يقول: قال إسحاق: إن الله لا يستحيي من الحقِّ؛ أبو عُبَيْد أَعْلَمُ منّي ومن أحمد بن حنبل والشّافعيّ.
وقال عبد الله بن طاهر الأمير، وَرُوِيَتْ عنه من وجهين: للنّاس أربعة؛ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَالشَّعْبِيِّ فِي زَمَانِهِ، والقاسم بن مَعّن في زمانه، وأبو عُبَيْد في زمانه.
وقال عَبْدان بن محمد المروزي: حدثنا أبو سعيد الضّرير قال: كنتُ عند عبد الله بن طاهر، فورد عليه نعيّ أبي عُبَيْد، فأنشأ يقول:
يا طالبَ العِلْم قد مات ابنُ سلّام ... وكان فارسَ علم غَيرَ مِحْجَامِ
مات الذي كان فينا رُبْعَ أرَبَعةٍ ... لم يلقَ مثلهُمُ إِسْنادُ أحكامٍ
خير البَرِيّةِ عبدُ الله أوّلُهُم ... وعامرٌ، ولَنِعْمَ التِّلْوُ يا عام
هما اللذان أنافا فوق غيرهما ... والقاسمان؛ ابنُ مَعّن وابنُ سلّامِ
ومناقب أبي عُبَيْد كثيرة، وقد حكى عنه البخاريّ في كتاب " أفعال العباد "، وذكره أبو داود في كتاب " الزّكاة "، وغيره في تفسير أسنان الإبِل. -[660]-
وعاش ثمانيا وستين سنة.

332 - كثير بن يحيى بن كثير، صاحب البصري، أبو مالك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - كثير بْن يحيى بْن كثير، صاحب الْبَصْرِيِّ، أبو مالك. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبي عوانة، وغيره.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد في زيادات المُسْنَد، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وجماعة. -[905]-
توفي سنة اثنتين وثلاثين.
رَوَى عَنْ: مطر الأعنق، ووالده أبي النضر، وثابت بن يزيد الأحول، وسفيان بن عيينة، وواهب بن سوار.
قَالَ ابن أَبِي حاتِم: رَوَى عَنْهُ: أَبِي، وأبو زرعة، وقال أبو زرعة: صدوق.

332 - علي بن أبي علي الأنصاري، مولاهم الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عليّ بن أبي عليّ الأنصاريّ، مولاهم الأصبهانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وأبي داود الطَّيالِسيّ، وأبي عامر العَقَديّ، وحبيب بن هَوْذة.
وَعَنْهُ: أحمد بن الحسين الأنصاريّ، وأحمد بن عَليّ بن الجارود، وَأَحْمَد بن محمود بن صَبيح الأصبهانيون. -[1190]-
توفي سنة اثنتين وأربعين.

332 - خ 4: عبدة بن عبد الله بن عبدة الصفار، أبو سهل البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - خ 4: عَبْدة بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدة الصّفّار، أبو سهل الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ويحيى بْن آدم، وزيد بن الحباب، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري والأربعة، وزكريّا السّاجيّ، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد وجماعة.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين بالأهواز.

332 - علي بن محمد بن عبد الرحمن العبدي الخبيث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عليّ بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العَبْديُّ الخبيث [الوفاة: 261 - 270 ه]
لَعنَه الله.
رَجُل من عَبْد القَيْس افترى وزعم أنّه من وُلِدَ زَيْد بْن علي، فتبعه ناس كثير، وكان خارجيًّا على رَأْيِ الحَرُوريّة، يقول: لا حُكم إلّا لله. والأظهر أنّه كما قيل كان دهريا زنديقا يتستر بمذهب الخوارج. -[374]-
ظهر بالبصرة وتوثّب عليها، وهو طاغية الزَّنْج الّذين أخربوا البصرة واستباحوها قتلا وسبيا ونهبا، وامتدّت أيّامه واستفحل شرّه، وخافته الخلفاء إِلَى أن هلك.
ونقل غير واحدٍ أنّ صَاحِبَ الزنج المنعوت بالخبيث رجل من أهل ورزنين.
مات إلى لعنة الله سنة سبعين.
كان بلاء على الأمّة، قد سقنا أخباره ومعاناته التنجيم فِي الحوادث. وكانت دولته خمس عشرة سنة. وافترى نَسَبًا إِلَى عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه.
قَالَ نِفْطَوَيْه: كان ربّما كتب العَوْذ، وكان قبل ذلك بواسط، فحبسه محمد بْن أبي عون، ثم أطلقه، فلم يلبث أن خرج واستغوى الزنج الذين يكنسون السماد، وقوي أمره.

332 - عبد الرحمن بن محمد بن عقيل، أبو القاسم النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عياش بن محمد بن عيسى البغدادي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عَيَّاش بن محمد بن عيسى البَغْداديُّ الجَوْهريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُرَيْج بن النعمان وأحمد بن حنبل
وَعَنْهُ: أبو بكر الْجِعابي وأبو القاسم الطَّبَرانيّ وأبو بكر الإسماعيليّ.
وثّقه الخطيب.
وتُوُفّي سنة تسع وتسعين.

332 - عبد الله بن علي بن الجارود، أبو محمد النيسابوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عبد الله بن عليّ بن الجارود، أبو محمد النَّيْسابوريّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
نزيل مكة.
سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، وعليّ بن حجر.
وَعَنْهُ: ابن أخته يحيى بن منصور القاضي، ومحمد بن نافع المكي الخزاعي، ومحمد بن جبريل العجيفي، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن الزّيّات، والحسن بن عبد الله بن مذحج الزبيديّ، وأحمد بن بقيّ.
رووا عنه " السُّنَن " له.
رأيته، فلم أر فيه عن ابن حجر وإسحاق شيئا، بل أكبرهم أبو سعيد الأشج، والزعفراني.

332 - محمد بن عبد الصمد بن هشام الصدفي، أبو بكر المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - محمد بْن عَبْد الصَّمد بْن هشام الصَّدَفيّ، أبو بَكْر الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 317 هـ]
عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى، وياسين بْن عَبْد الأحد،
وَعَنْهُ: ابن يونس.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.

332 - سفيان بن محمد بن حاجب، أبو الفضل النيسابوري الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - سُفيان بن محمد بن حاجب، أبو الفضل النَّيْسابوريّ الجوهريّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يوسف، ومحمد بن يزيد، وقَطَن بن إبراهيم النيسابوريّين، وأبا حاتم الرّازيّ، وأبا قِلابة الرَّقاشيّ.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ وانتقى له فوائد، وأبو بكر الْجَوْزقيّ، وأبو يَعْلَى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، وآخرون.

332 - محمد بن ملاق بن نصر، أبو العباس الأموي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشي، الأموي، الأستاذ أبو الوليد الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - حسّان بْن محمد بْن أَحْمَد بْن هارون بْن حسّان بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَنْبَسَةُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَنْبَسَةَ بْن سعَيِد بْن الْعَاصِ بْن أُميّة بْن عَبْد شَمْسِ بْن عَبْد منَاف، الْقُرَشِيّ، الأُمَويّ، الأستاذ أَبُو الوليد الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 349 هـ]
قَالَ فِيهِ الحاكم: إمام أهل الحديث بخُراسان. وأَزْهد من رَأَيْت من العلماء وأَعْبَدهم.
درس عَلَى ابن سُرَيْج،
وَسَمِعَ: أَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وغيره ببغداد، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، ومحمد بْن نُعَيْم بَنْيسابور؛ والحسن بْن سُفْيَان بنَسَا. وخلقا سواهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، والقاضي أَبُو بَكْر الحِيريّ، وأبو طاهر بْن محمش، وأبو الفضل أَحْمَد بْن محمد السّهليّ الصّفّار، وآخرون.
وهو صاحب وجهٍ فِي المذهب، فمن غرائبه أنَّ المصلّي إذا كرَّر الفاتحة مرَّتين بطُلَت صلاته. وهو خلاف نصّ الشافعي، وحكاه أبو حامد الإسفراييني في تعليقته عَنِ الْقديم.
ومن غرائب أَبِي الوليد أنّ الحجامة تُفطِر الحاجمَ والمحجوم، وادّعى أنّه المذهب لصحَة الحديث، وذلك غلط لأنّ الشّافعيّ قَالَ: الحديث منسوخ. -[875]-
وصنف الأستاذ أبو الوليد " المخرج على مذهب الشافعي "، و " المخرج عَلَى صحيح مُسلْمِ ". وقال أَبُو سعَيِد الأديب: سَأَلت أَبَا علي الثَّقفيّ قلت: من نَسْأل بعدك؟ قَالَ: أَبَا الوليد.
وقال الحاكم: سَمِعْتُ أبا الوليد يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمِعْتُ حَرْمَلَة يَقُولُ: سُئل الشّافعيّ عَنْ رجلٍ وضع في فِيهِ تمرة وقال لامرأته: إن أكلتُها فأنتِ طالق، وإن طرحتُها فأنت طالق. فقال الشّافعيّ: يأكل نصفها ويطرح نصفها. قَالَ أَبُو الوليد: سَمِعَ منيّ أَبُو الْعَبَّاس بْن سريج هذه الحكاية، وبني عليها باقي تفريعات الطّلاق.
وقال الحاكم: حدثنا أَبُو الْوَلِيد قَالَ: قَالَ أَبِي: أيّ كتابٍ تجمع؟ قلت: أُخرّج عَلَى كتاب الْبُخَارِيّ. قَالَ: عليك بكتاب مُسلْمِ فإنّه أكثر بركة، فإنّ الْبُخَارِيّ كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ اللفظ.
قَالَ الحاكم: أرانا أَبُو الوليد حسّان بْن محمد نقش خاتمه: " اللَّه ثقة حسّان بْن محمد ". وقال: أرانا عَبْد الملك بْن محمد بْن عديّ نقش خاتمه: " الله ثقة عَبْد الملك بْن محمد ". وقال: أرانا الرّبيع نقش خاتمه: " اللَّه ثقة الربيع بْن سُلَيْمَان ". وقال كَانَ نقش خاتم الشّافعيّ: " اللَّه ثقة محمد بْن إدريس ".
وساق الحاكم قصيدة لابن مَحْمِش الزّياديّ نيفٌ وستون بيتًا يرثي بها الْإمَام أَبَا الوليد.
تُوُفّي أَبُو الوليد رحمه اللَّه فِي ربيع الأوّل عَنِ اثْنتين وسبعين سنة.

332 - عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد، أبو القاسم القيسي البغدادي الفقيه الشافعي، ويعرف بعبيد الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عبيد الله بْن عُمَر بْن أحمد بْن محمد، أبو القاسم القيسي البغدادي الفقيه الشافعي، ويُعرف بعُبَيْد الفقيه، [المتوفى: 360 هـ]
نزيل قرطبة.
قال أبو الوليد الفَرَضي: قدم الأندلس، وكان قد تفقّه، وناظر عند أبي سعيد الأصطخري، والقاضي أبي عبد الله المحاملي. وقرأ القرآن على ابن مجاهد، وعلى أبي الحسن بن شنَّبوذ،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي، وأبي جعفر الطّحاوي، وأبي القاسم البَغَوي، وعبد الله بن أبي داود، وأبي الدّحداح الدمشقي، وابن صاعد. وكان عالمًا بالأصول والفروع، إمامًا في القراءات، صنّف في الفقه والقراءات والفرائض. قال: وقد ضعّفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين. وُلد سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، وكان المستنصر صاحب الأندلس قد أكرمه،
وَتُوُفِّي في ذي الحجّة بقرطبة.
قلت: لم يسمّ أحدًا روى عنه.
قال ابن الفَرَضي: سمعت محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرِّج ينسبه إلى الكذب، ووقفت على بعض ذلك.

332 - محمد بن أحمد بن حامد بن خميرويه، أبو أحمد النيسابوري الكرابيسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - محمد بن أحمد بن حامد بن خميرويه، أبو أحمد النَّيْسَابُوري الكرابيسي الحافظ. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، ومُؤمّل بن الحسن، وطبقتهما، ورحل فسمع من ابن أبي حاتم، وابن عُقْدَةَ، وطبقتهما.
قال الحاكم: كان يرجع إلى معرفة وفهم. سمع الكثير، وصنف وحدثنا.
تُوُفِّي فِي صفر.

332 - الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان، أبو محمد المخلدي النيسابوري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - الحسن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مخلد بْن شيبان، أَبُو مُحَمَّد المخلدي النيسابُوري العدل. [المتوفى: 389 هـ]
شيخ العدالة، وبقية أهل البيوتات.
سَمِعَ: أَبَا الْعَبَّاس السّرّاج، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن الذَّهبي، ومؤمل بْن الْحَسَن الماسَرْجَسي، وأَبَا حامد الْأعمشي، وأَبَا نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ، وأَبَا بكر محمد بْن حمدون، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مسلم الإسفراييني، وزنجويه بن محمد اللباد، وموسى بْن الْعَبَّاس الْجُوَيْني، وجماعة. -[645]-
قَالَ الحاكم: وهو صحيح السَّماع، محدّث عصره.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو عثمان البحيري، ويعقوب بْن أحْمَد الصَّيْرفي، وَأَبُو سَعِيد مُحَمَّد بْن عَلِيّ الخشّاب، وَأَبُو يَعْلَى الصّابوني، وَأَبُو سَعْد الكَنْجَرُوذِي، وَأَبُو حامد أحْمَد بْن الْحَسَن الْأزهري.
تُوُفِّي فِي رجب.

332 - عبيد الله بن أحمد بن الحسن، أبو الفرج بن السخت الرقي المقرئ البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد بْن الْحَسَن، أَبُو الفرج بْن السَّخْتِ الرَّقِّي المقرئ البزّاز. [المتوفى: 400 هـ]
حدّث بدمشق عَنِ النّجّاد، وجعفر الخلدي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو علي الأهوازي، وعلي الحنائي.

332 - علي بن محمد بن القاسم الفارسي، أبو الحسن العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عليّ بْن محمد بْن القاسم الفارسيّ، أبو الحسن العابد. [المتوفى: 410 هـ]
يروي عَنْ أَبِي بَكْر الإسماعيليّ، وأبي أحمد الغِطريفي، وأبي الحَسَن الدارقُطني، وجماعة.
وكان صالحًا خيَّرًا مجتهدًا في الطّاعة.
توفي في جًمادى الآخرة، رحمه الله.

332 - عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد، أبو سعد الجرجاني ثم النيسابوري الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد، أبو سعد الْجُرْجانيّ ثمّ النَّيْسابوريّ الواعظ. [المتوفى: 418 هـ]
كَانَ يَعِظ في مجلس المطرز، وحدَّث عَنْ أَبِي عَمْرو بْن نُجيد، وأبي الحَسَن السَّرَّاج، وطبقتهما. روى عَنْهُ أبو صالح المؤذن، وعُبيد الله الحسكاني.
كان حيّا فِي هذا العام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت