نتائج البحث عن (335) 50 نتيجة

335- إياس بن ثعلبة
ب د ع: إياس بْن ثعلبة أَبُو أمامة الأنصاري الحارثي أحد بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: إنه بلوي، وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أَبِي بردة بْن نيار.
روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، ومحمود بْن لبيد، وعبد اللَّه بْن كعب بْن مالك.
روى معبد بْن كعب، عن أخيه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم اللَّه عليه الجنة، وأوجب له النار، قَالُوا: وَإِن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: وَإِن كان قضيبًا من أراك.
وروى عنه أيضًا ابنه عَبْد اللَّهِ، ومحمود بْن لبيد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: البذاذة من الإيمان، وتوفي منصرف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أحد، فصلى عليه.
قلت: رواية من روى عنه مرسلة، فإن عَبْد اللَّهِ بْن كعب لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما محمود بْن لبيد، فولد بعد وفاة إياس عَلَى قول من يقول: إنه قتل يَوْم أحد، وأما عَبْد اللَّهِ بْن إياس، فلم يذكره أحد منهم في الصحابة، وهذا رد عَلَى من يقول: إنه قتل يَوْم أحد، عَلَى أن الصحيح أَنَّهُ لم تكن وفاته مرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أحد، وَإِنما كانت وفاة أمه عند منصرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر، فصلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها، وكانت مريضة عند مسير رَسُول اللَّهِ إِلَى بدر، فأراد الخروج معه، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أقم عَلَى أمك، فأقام، فرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد توفيت، فصلى عليها، فمنعه مرضها من شهود بدر.
ومما يقوي أَنَّهُ لم يقتل بأحد أن مسلمًا روى في صحيحه بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة بْن ثعلبة: من اقتطع حق مسلم الحديث، فلو كان منقطعًا مم يسمعه عَبْد اللَّهِ من أَبِي أمامة، ولم يخرجه مسلم في الصحيح.
أخرجه الثلاثة.

1335- خارجة بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1335- خارجة بن عمرو الأنصاري
ب س: خارجة بْن عمرو الأنصاري مذكور في الذين تولوا يَوْم أحد، ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2335- سواد بن قطبة
س: سواد بْن قطبة أخرجه حمزة بْن يوسف السهمي، في تاريخ جرجان، فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بْن مقرن، سنة ثمان عشرة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

3335- عبد الرحمن بن أبي صعصعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3335- عبد الرحمن بن أبي صعصعة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي صعصعة وهو ابْنُ عَمْرو بْن زَيْد بْن عوف بْن المنذر بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي الْمَازِنِي، وهو أخو قيس.
روى قيس بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي صعصعة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، وكان بدريًا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ونسباه كما ذكرناه، وَقَدْ نسبه ابْنُ الكلبي، فَقَالَ فِي أخيه: قيس بْنُ أَبِي صعصعة بْن زَيْد بْن عوف بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم، فأسقط عمرًا أبا صعصعة، وجعل عوض المنذر، مبذولًا وهو أصح.

3350- عبد الرحمن بن عبد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3350- عبد الرحمن بن عبد
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد وَيُقَال ابْن عُبَيْد أَبُو راشد، يكنى أبا مغوية.
روى عَنْهُ: ابنه عثمان، حديثه فِي الشاميين.
روى عثمان بْن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْن عثمان، عَنْ أبيه عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن أَبِي راشد بْن عُبَيْد، قَالَ: قدمت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مائة راكب من قومي، فلما قربنا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقفنا، فقالوا لي: تقدم أنت يا أبا مغوية.
أَخْرَجَهُ ههنا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو نعيم ترجمة أخرى هُوَ، وَأَبُو عُمَر، وهي: عَبْد الرَّحْمَن أَبُو راشد، فأمَّا أَبُو نعيم فجعلهما ترجمتين، وأمَّا أَبُو عُمَر فلم يذكر غير ترجمة واحدة، وهي: عَبْد الرحمن أَبُو راشد.
13421 ب:

3351- عبد الرحمن بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3351- عبد الرحمن بن عبيد الله
عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه بْن عثمان بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي أخو طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، لَهُ صحبة، قتل يَوْم الجمل فِي جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، فيها قتل أخوه طلحة، قاله أَبُو عُمَر.
13422 ع س:

3352- عبد الرحمن بن عبيد النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3352- عبد الرحمن بن عبيد النميري
عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد النميري عداده فِي الشاميين، ذكره ابْنُ أَبِي عاصم فِي الآحاد، أفرده أَبُو نعيم بترجمة.
(928) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ النُّمَيْرِيِّ، قَالَ: إِنَّ الإِسْلامَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا الْتِمَاسَ ثَوَابِهَا إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: لَيْسَ هَذَا فِي كِتَابِي مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى س:

3353- عبد الرحمن بن عتاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3353- عبد الرحمن بن عتاب
عَبْد الرَّحْمَن بْن عتاب بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أمية بْن عَبْد شمس الْقُرَشِيّ الأموي وأمه جويرية بِنْت أَبِي جهل التي كَانَ عليّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يخطبها، فنهاه عَنْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتزوجها عتاب، فولدت لَهُ عَبْد الرَّحْمَن.
وكان مَعَ عَائِشَة يَوْم الجمل، فكان يصلي بهم إمامًا، وقتل يَوْم الجمل بالبصرة، فلما رآه عليّ قتيلًا، قَالَ: هَذَا يعسوب القوم، ولما قتل حملت الطير يده حتَّى ألقتها بالمدينة، فعرفوا أنها يده بخاتمه، فصلوا عليها ودفنوها.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
13424 ب:

3354- عبد الرحمن بن عتبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3354- عبد الرحمن بن عتبة
عَبْد الرَّحْمَن بْن عتبة بْن عويم بْن ساعدة أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، ولا تصح لَهُ صحبة، ولا رؤية.
10125 ب د ع:

3355- عبد الرحمن بن عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3355- عبد الرحمن بن عثمان
عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ التيمي وهو ابْنُ أخي طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وأمه عميرة بِنْت جدعان أخت عَبْد اللَّه بْن جدعان.
أسلم يَوْم الحديبية، وقيل: أسلم يَوْم الفتح، وشهد اليرموك مَعَ أَبِي عبيدة بْن الجراح، وله من الولد مُعَاذٌ، وعثمان رويا عَنْهُ.
وروى عَنْهُ: سَعِيد بْن المسيب وَأَبُو سَلَمة، ويحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حاطب.
وكان من أصحاب بْن الزُّبَيْر، فقتل معه، فأمر بِهِ ابْنُ الزُّبَيْر فدفن فِي المسجد، وأخفي قبره وأجرى عَلَيْهِ الخيل لئلا يراه أهل الشام.
(929) أَخْبَرَنَا الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّوْرَقِيِّ، حَدَّثَنَا الطَّالْقَانِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ قَائِمًا فِي السُّوقِ، يَنْظُرُ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ "
(930) وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادَيْهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وأخرجه أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: استدركه أَبُو زكريا، يعني ابْنُ منده عَلَى جَدّه، وَقَدْ أورده جده مشروحًا

3356- عبد الرحمن بن عثمان بن مظعون

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3356- عبد الرحمن بن عثمان بن مظعون
عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن مظعون الجمحي يذكر نسبه عند أَبِيهِ إن شاء اللَّه تَعَالى، وأمه وأم أخيه السائب بْن عثمان: خولة بِنْت حكيم بْن أمية بْن حارثة بْن الأوقص السلمية، لم يذكروه، وَإِنما ذكرته، لأن أباه توفي سنة اثنتين بالمدينة، وأمه أيضًا كانت بالمدينة، فلا كلام أَنَّهُ كَانَ فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موجودًا، وله عدة سنين، والله أعلم.
13427 س:

3357- عبد الرحمن بن عدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3357- عبد الرحمن بن عدي
عَبْد الرَّحْمَن بْن عدي شهد أحدًا، وقَدْ ذكرنا نسبه فِي ترجمة أخيه ثابت بْن عدي.
وقتل عَبْد الرَّحْمَن يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
13428 ب د ع:

3358- عبد الرحمن بن عديس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3358- عبد الرحمن بن عديس
عَبْد الرَّحْمَن بْن عديس بْن عَمْرو بْن عُبَيْد بْن كلاب بْن دهمان بْن غنم بْن هميم بْن ذهل بْن هني بْن بلي كذا نسبه ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وهو بلوي، لَهُ صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها، وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بْن عفان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، لما قتلوه.
روى عَنْهُ جماعة من التابعين بمصر، منهم: أَبُو الحصين الهيثم بْن شفي، وعبد الرَّحْمَن بْن شماسة، وَأَبُو ثور الفهمي.
رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَايِشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحَجْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُدَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ "، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ كَانَ ابْنُ عُدَيْسٍ مِمَّنْ أَخَذَهُ مُعَاوِيَةُ فِي الرَّهْنِ، فَسَجَنَهُمْ بِفِلَسْطِينَ، فَهَرَبُوا مِنَ السِّجْنِ، فَاتُّبِعُوا حَتَّى أُدْرَكُوا، فَأَدْرَكَ فَارِسٌ مِنْهُم ابْنَ عُدَيْسٍ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُدَيْسٍ: وَيْحَكَ! اتَّقِ اللَّهَ فِي دَمِي، فَإِنِّي مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ! فَقَالَ: الشَّجَرُ بِالْخَلِيلِ كَثِيرٌ، فَقَتَلَهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
13429 ب د ع:

3359- عبد الرحمن بن عرابة الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3359- عبد الرحمن بن عرابة الجهني
عَبْد الرَّحْمَن بْن عرابة الجهني وقيل: عَبْد اللَّه، والصواب: رفاعة بْن عرابة، قاله أَبُو نعيم، وَقَدْ تقدم فِي رفاعة، وفي عَبْد اللَّه.
روى مُعَاذُ بْن عَبْد اللَّه بْن خبيب، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عرابة الجهني، وله صحبة من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجون من النار برحمته، فيدخلون الجنة، فيقال لهم: تمنوا، فيقولون: ربنا أعطنا، حتَّى إِذَا قَالُوا: ربنا حسبنا! قَالَ: هَذَا لكم وعشرة أمثاله ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
13430 ب د ع:

4335- قيس بن الحارث الأسدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4335- قيس بن الحارث الأسدي
ب د ع: قيس بْن الحارث الأسدي وقيل: الحارث بْن قيس بْن عميرة.
روى عَنْهُ: حميضة بْن الشمردل، وعائذ بْن نصيب.
وقَالَ قيس بْن الربيع: هُوَ جدي، كانت العرب تتحاكم إِلَيْه.
(1381) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: " أَسْلَمْتُ وَلِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

6335- أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6335- أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
د ع: أبو واقد مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه زاذان أبو عمر، رفعه فقال: " من أطاع الله فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7335- هزيلة بنت ثابت
هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن الجلاس الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
استيلاء ركن الدولة البويهي على الري وغيرها.
335 - 946 م
سار علي بن محتاج في عساكر خراسان إلى الري ويستنقذها من يد ركن الدولة ابن بويه، فسار في جمع كثير فخرج إليه ركن الدولة محارباً، فالتقوا على ثلاثة فراسخ من الري، وكان مع أبي علي جماعة كثيرة من الأكراد، فغدروا به، واستأمنوا إلى ركن الدولة، فانهزم أبو علي، وعاد نحو نيسابور وغنموا بعض أثقاله، ورجع ركن الدولة إلى الري واستولى عليها وعلى سائر أعمال الجبل وأزال عنها الخراسانية، وعظم ملك بني بويه، فصار بأيديهم أعمال الري، والجبل، وفارس، والأهواز، والعراق، ويحمل إليهم ضمان الموصل، وديار بكر، وديار مضر من الجزيرة.
قيام الاتحاد السوفيتي.
1335 - 1916 م
نشأ الاتحاد السوفييتي بعد ثورة أكتوبر في العام 1917م بقيادة لينين الذي أزاح منافسيه ووصل إلى الحكم على يد البلاشفة الذين تسموا باسم الحزب الشيوعي فيما بعد. ومن الأسباب الرئيسة في قيام الاتحاد السوفييتي: ضعف النظام القيصري في روسيا، وتردي الأوضاع الاقتصادية وبسبب دخول روسيا في الحرب العالمية الأولى ضد ألمانيا، وكانت قد نشطت في روسيا العديد من الأحزاب اليسارية المبشرة بالنظام الاشتراكي الذي كان بمثابة الأمل الوحيد للتخلص من الإقطاعيين والرأسماليين المدعومين من قبل الحكومة القيصرية. وبعد عدة نزاعات وملاحقات وتحالفات استطاع الشيوعيون بالتعاون مع قوى برجوازية وأنواع أخرى من الأحزاب الشيوعية إزاحة النظام القيصري، لحقت بعد ذلك فترة من الحرب الأهلية والانقسامات داخل الفكر الشيوعي ليقود الحزب الشيوعي البلشفي بقيادة لينين روسيا نحو حقبة سوفيتية طويلة الأمد. ولفظ سوفييت مأخوذ من الكلمة الروسية التي تعني لجنة، وكان النظام يتكون من لجان ذات عدد محدود تغطي جميع المناطق في الاتحاد ثم تترتب اللجان بشكل هرمي وصولا للجنة المركزية للحزب الشيوعي، ويرأس الاتحاد السوفييتي السكرتير العام للحزب الشيوعي. وجمهورياته أرمينيا، أذربيجان، روسيا البيضاء، أستونيا، جورجيا، قزخستان، قرغيزستان، لاتفيا، لتوانيا، مولدافيا، روسيا، طاجيكستان، تركمانستان، أوكرانيا، أوزبكستان.

335 - د ت: أبو مريم الأنصاري، ويقال: الحضرمي الشامي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - د ت: أَبُو مريم الأنصَارِيُّ، ويقال: الحضْرَمِيُّ الشاميُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
صاحب القناديل وقيّم مسجد حمص، وقيل: إنّه قرّره خَالِد بْن الوليد لذلك.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر.
وَعَنْهُ: يحيى بن أبي عمرو السيباني، ومعاوية بن صالح، وحريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، وقيل: إن فرج بن فضالة لحقه.
قال أحمد بن حنبل: رأيتهم بحمص يثنون عليه.
وقال العجلي: أبو مريم مولى أبي هريرة تابعي ثقة.
وفرق البخاري بين هذا وبين خادم مسجد حمص، وجمعهما أبو حاتم.
335 - مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَدَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، وَالْفَضْلُ بْنُ عميرة الطفاوي.
وثقه أبو داود.

335 - ع: يونس بن عبيد بن دينار، أبو عبد الله البصري. أحد أعلام الهدى. ويقال: كنيته أبو عبيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - ع: يونس بن عُبَيْد بن دينار، أَبُو عَبْد الله الْبَصْرِيُّ. أحد أعلام الهدى. ويقال: كنيته أَبُو عُبَيْد، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى لعبد القيس
رَأَى أنس بن مالك،
وَرَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم التيمي، والحسن، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وزياد بن جُبَيْر، وعمرو بن سَعِيد الثقفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: شُعْبَة، والسفيانان، والحمادان، وهشيم، وعبد الوارث وابن علية، وخلق كثير.
وكان ثقة ثبتًا، حافظًا، ورعاً، رأساً في العلم والعمل.
قال يونس: ما كتبت شيئا قط.
وقال أَبُو حاتم: هُوَ أكبر من سُلَيْمَان التيمي لا يبلغ سُلَيْمَان منزلة يونس.
وقال سَعِيد بن عامر الضبعي: ما رَأَيْت رجلا قط أفضل من يونس بن عُبَيْد، ثم قال: وأهل البصرة على ذا.
قال معاذ بن معاذ: صليت على يونس بن عُبَيْد سنة تسع وثلاثين.
قال سُفْيَان الثوري: ما رَأَيْت مثل أربعة رأيتهم بالبصرة: أَيُّوبُ، وَيُونُسُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ.
قَالَ علي ابن المديني: له نحو مائتي حديث.
وقال غيره: كان يونس خزازًا بالبصرة.
قال سَعِيد بن عامر: هان على يونس أن يأخذ ناقصا، قال: وغلبني أن أعطي راجحًا.
وقال حماد بن زيد: شكا رَجُل إلى يونس وجَعًا فقال: يا هذا إن هذه الدنيا دار لا توافقك فالتمس دارًا توافقك.
وقال هشام بن حسان: ما رَأَيْت أحدًا يطلب بالعلم وجه الله إلا يونس بن عُبَيْد.
وقال ابن شوذب: سمعت يونس يقول: خصلتان إذا صلحتا من العالِم صلح ما سواهما: صلاته ولسانه. -[761]-
وقال حماد بن زيد: كان يونس يحدث، ثم يقول: أستغفر الله، أستغفر الله.
وقال مُحَمَّد بن عَبْد الله الأَنْصَارِيّ: رَأَيْت سُلَيْمَان، وعبد الله ابني علي بن عَبْد الله بن عَبَّاس، وولدي سُلَيْمَان جعفرا، ومحمدًا يحملون سرير يونس بن عُبَيْد على أعناقهم يوم جنازته فقال عَبْد الله بن علي: هذا والله الشرف.
قلت: كان عَبْد الله هذا قد استجار بأخيه سُلَيْمَان ونزل عنده بالبصرة فأجاره من المنصور.
وقال مؤمل بن إِسْمَاعِيل: جاء رَجُل إلى سوق الخز يطلب مطرف خز بأربعمائة فقال يونس بن عُبَيْد: عندنا مطرف بمائتين، فنادى المنادي بالصلاة فقام ليصلي، ثم جاء وقد باع ابن أخيه المطرف بأربعمائة فقال للرجل: يا هذا المطرف الَّذِي اشتريته بأربعمائة هُوَ الَّذِي قلت لك بمائتين فإن شئت خذه وخذ مائتين أو دعه.
وقال أمية بن بسطام: جاءت يونس امْرَأَة بجبة خز فقال لها: بكم هِيَ؟ قَالَتْ: بخمسمائة قال: هي خير من ذلك، قالت: بستمائة، قال: هِيَ خير من ذلك، فلم يزل يدرجها حتى بلغت ألفًا.
وقال سَعِيد بن عامر الضبعي: قال يونس بن عُبَيْد: إني لأعدّ مائة خصلة من البِرّ ما فِي منها خصلة.
وقال هشيم: كان أيوب إذا رَأَى يونس بن عُبَيْد قال: هذا سيدنا.
قال عَبْد الملك بن مُوسَى: ما رَأَيْت رجلا قط أكثر استغفارًا من يونس.
وقال حماد بن زيد: سمعت يونس يقول: عهدنا إلى ما يصلح الناس كتبناه، وعهدنا إلى ما يصلحنا فتركناه، كأنه يريد العمل.
وروى أسماء بن عُبَيْد عن يونس، قال: يرجى للرهق بالبر الجنة ويخاف على المتأله النار بعقوقه.
وعن يونس قال: لو همتهم نفوسهم ما اختصموا فِي القدر.
روى ابن شوذب، عن يونس: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح: صلاته ولسانه. -[762]-
وروى سلام بن أَبِي مطيع قال: إني لأحسب ابن سيرين سكت حسبة، وأن الْحَسَن تكلم حسبة.
وعن يونس، أنه قال لابنه: لأن تلقي الله بالزنا والسرقة أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو بن عُبَيْد.
وقال أسماء بن عُبَيْد: سمعت يونس بن عُبَيْد يقول: ليس شيء أعزً من دِرُهم طيب ورجل يعمل على سُنَّةٍ.
وبلغنا أن رجلا شكا الحاجة إلى يونس فقال له: يا هذا، يَسُرُّك ببصرك هذا مائة ألف؟ قال: لا، قال: فبلسانك الَّذِي تنطق به؟ قال: لا، قال: فبعقلك مائة ألف؟ وهو يقول: لا، فذكَّره نِعَمَ الله عليه، وقال: أرى لك مئين ألوفًا وأنت تشكو الحاجة.
قال حماد بن زيد: مرض يونس مرة فقال أيوب: ما فِي العيش بعدك من خير.
قلت: مناقب يونس كثيرة، وقد توفي سنة تسع وثلاثين ومائة.

335 - ن ق: عمرو بن عبد الله بن وهب، أبو معاوية النخعي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - ن ق: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو.
لَهُ عَنْ: أَبِي عَمْرِو الشَّيْبَانِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. وَأَمَّا ابْنُهُ فَكَذَّابٌ.
وَمِنْ آخِرِ مَنْ روى عَنْ عَمْرِو زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ.
تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

335 - ع: محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، أبو عبد الله الزهري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - ع: محمد بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن شهاب، أَبُو عَبْد الله الزُّهريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
ابْن أخي ابْن شهاب.
عَنْ: عمه، وأبيه،
وَعَنْهُ: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، ومعن بْن عيسى، والواقدي، والقعنبي، وغيرهم.
وثّقه أَبُو داود.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، قِيلَ: إِنَّهُ قَتَلَهُ غِلْمَانُهُ، وَابْنُهُ لأَجْلِ الْمِيرَاثِ ثُمَّ قتلت الغلمان بعد، وكان مقتله سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَدْ تَفَرَّدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ: أَحَدُهَا، عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا الْمُجَاهِرُونَ ". . . الْحَدِيثَ. -[202]-
وَثَانِيهَا: عَن سالم عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ فِي خطبته: " كل مَا هُوَ آتٍ، قريب لا بُعد لما هُوَ آتٍ، لا يعجل اللَّه لعجلة أحد، ولا خُلْف لأمر اللَّه، مَا شاء اللَّه كَانَ ولو كره الناس، لا مُبْعِد لما قَرْب، ولا مُقَرَّب لما بَعُد، ولا يكون شيء إلا بإذن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ".
رواهما إِبْرَاهِيم بْن سعد عَنْهُ، وروى الواقدي الخبر الثاني عَنْهُ، ولكن الواقدي تالف.
والثالث: رواه حمزة بن رشيد الباهلي قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَن ابْن أخي ابْن شهاب، عَن امرأته أمّ الحجّاج بِنْت مُحَمَّد بْن مُسْلِم، قَالَتْ: كَانَ أَبِي يأكل بكفّه فقلت: لو أكلت بثلاثة أصابع، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يأكل بكفه كلها، فهذا منقطع.

335 - كيسان، أبو عمرو الفزاري الكوفي، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - كَيْسَانُ، أَبُو عَمْرو الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ، الْقَصَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَوْلاهُ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ الْفَزَارِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ،
وَعَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ ابن معين.

335 - أبو الخطاب الثقفي، هو عبد الملك بن خطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - أَبُو الْخَطَّابِ الثَّقَفِيُّ، هُوَ عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ خَطَّابِ بْنِ عُبَيْد اللَّه بْن أبي بكرة الثَّقَفيّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بصري
سَمِعَ: عُمَارَةَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ.
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ. -[772]-
لا أَعْلَمُ فِيهِ جَرْحًا.

335 - د ت ن: محمد بن يزيد الواسطي الزاهد، أبو سعيد، ويقال: أبو إسحاق، الخولاني مولاهم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - د ت ن: محمد بن يزيد الواسطيُّ الزاهد، أبو سعيد، ويقال: أبو إسحاق، الخَوْلانيُّ مولاهم، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أصله شاميّ.
رَوَى عَنْ: أيّوب أبي العلاء القصّاب، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم بن رجاء بن حَيْوَة، والعوّام بن حَوْشَب، ومُجَالد بن سعيد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وإِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وبشر بن مطر، وأبو عمار الحسن بن حريث، ومحمد بن وزير، وسريج بن يونس، ويحيى بن معين، وآخرون.
قال وكيع: إنْ كان أحدُ من الأبدال فهو محمد بن يزيد.
وقال أحمد: كان ثَبْتًا في الحديث.
وقال ابن مَعِين، وأبو داود، والنّسائيّ: ثقة.
وقال محمد بن وزير: مات سنة تسعين ومائة. وقيل: مات سنة ثمانٍ -[968]- وثمانين ومائة. وقال مُطَيِّن: سنة إحدى وتسعين.

335 - م ق: هشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد المخزومي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - م ق: هشام بْن سُلَيمان بْن عِكرمة بْن خَالِد المَخْزوميُّ الْمَكَّيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وابن جُرَيج، ويونس بْن يزيد الأَيْليّ.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر، وسعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزومي، وسُوَيد بْن سَعِيد، ومحمد العَدَنيّ.
صَدْوق فيه أدنى شيء، وله أثر في " البيوع " مِن الْبُخَارِيّ.

335 - د ن: محمد بن أبي الوزير عمر بن مطرف الهاشمي، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - د ن: محمد بْن أَبِي الوزير عُمَر بْن مُطَرِّف الهاشمي، مولاهم. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شريك، وعبد اللَّه بْن جعفر المخرمي، ومحمد بن موسى الفطري.
وَعَنْهُ: بُنْدار، وبكار بْن قُتَيْبَة القاضي، والكُدَيْميّ، وآخرون.
وكان صدوقا، توفي كهلا.

335 - قطبة بن العلاء بن المنهال، أبو سفيان الغنوي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - قُطْبةُ بن العلاء بن المِنْهال، أبو سُفْيان الغَنَويّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وسُفْيان الثَّوريّ.
وَعَنْهُ: عليّ بن حرب، وأحمد بن يوسف السّلميّ، ويعقوب الفَسَويّ، وجماعة.
قَالَ البخاري: فِيهِ نظر.
وقال النَّسائيّ، وغيره: ضعيف.

335 - القاسم بن عمرو بن محمد العنقزي، أبو محمد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - الليث بن خالد، أبو الحارث البغدادي، وقيل: المروزي. المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - اللَّيْث بْن خَالِد، أَبُو الحارث البَغْداديُّ، وقيل: الْمَرْوَزِيّ. المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من كبار المقرئين ببغداد.
قرأ عَلَى أَبِي الْحَسَن الكِسَائي، وأخذ الحروف عَنْ: يحيى اليزيديّ، وحمزة بْن القاسم الأحْوَل.
وتصدَّرَ للإقراء، وحمل النّاس عَنْهُ. وكان ثقةً ثَبْتًا فيما ينقله.
رَوَى عَنْهُ: سَلَمَةُ بْن عاصم، وَمحمد بْن يحيى الكسائي الصغير، وغير واحد.
توفي سنة أربعين، وله رواية في التفسير، وسائر الكتب.
335 - عُمارة بن عَقيل. [الوفاة: 241 - 250 ه]
بغدادي إخباري، أديب علامة.
رَوَى عَنْهُ: أبو العيناء، والمبرد.
نقل الخطيب في " تاريخه " عنه حكاية؛ وهي: قال: كنت رجلا دميما داهية، فتزوجت امرأة حسناء رعناء؛ ليكون أولادي في جمالها، ودهائي، فجاؤوا في رعونتها ودمامتي.

335 - م: عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - م: عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن يزيد بْن خنيس المخزومي المكي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس.
وَعَنْهُ: مسلم، وإسماعيل بْن محمود النَّيسابوري، وعبد الكريم الديرعاقولي، وعبد الله بن محمود خال أبي الشيخ، وأبو العباس السراج، وقال: مات سنة اثنتين وخمسين.

335 - عمر بن حفص، أبو حفص الأشقر القرشي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عمر بن حفص، أبو حفص الأشقر القُرشيُّ البُخاريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عبد الله الأنصاري، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن سعيد بن محمود، وحاتم بن أحمد، وأحمد بن هارون، وأهل بخارى.
توفي سنة ست وستين.

335 - مالك بن يحيى، أبو غسان الكوفي الهمذاني السوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - مالك بن يحيى، أبو غسان الكُوفيُّ الهمذاني السُّوسيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بن هارون، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الواعظ، ومحمد بْن محمد بْن عِيسَى الخيّاش المِصْريُّ، وآخرون.
تُوُفِّيَ بمصر فِي ربيع الأول سنة أربعٍ وسبعين.

335 - عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم الزهري مولاهم، البرقي، أبو سعيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عبد الرحيم بْن عبد الله بْن عبد الرحيم الزهري مولاهم، البرقي، أَبُو سَعِيد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو محمد وأحمد.
رَوَى " السيرة " عَنْ: عبد الملك بن هشام، عن البكائي. وَكَانَ ثقة.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بن الورد وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، لكن الطَّبَرَانيّ سماه أَحْمَد بن عبد الله، فَوَهِم واشتبه عَلَيْهِ اسمه بأخيه.
تُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة ستٍّ وثمانين.

335 - عيسى بن محمد. ويقال عيسى بن موسى، الأمير أبو موسى النوشري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عيسى بن محمد. ويقال عيسى بن موسى، الأمير أبو موسى النُّوشَرِيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
من كبار القُوّاد المشهورين ولي إمرة دمشق للمنتصر بالله ابن المتوكل سنة سبع وأربعين، وولي إمرة أصبهان، وولي شرطة بغداد، وانتُدِبَ لقتال أمير أصبهان أبي ليلى، وغيره. فظهرت شهامته وشجاعته.
وولى إمرة مصر للمكتفي بالله بعد التسعين ومائتين، عند زوال الدّولة الطُّولونيّة، وطال عُمره، وعظمت حرمته. -[996]-
توفي سنة تسع أو سبع وتسعين في شَعْبان.

335 - عبد الرحمن بن الحسن بن موسى، أبو محمد الضراب الإصبهاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عبد الرحمن بن الحَسَن بن موسى، أبو محمد الضّرّاب الإصبهانيّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
ثقة كبير؛ صنف المُسْنَد والأبواب.
سَمِعَ: عصام بن الحكم، ويحيى بن ورد، والحسين بن منصور الواسطيّ.
وَعَنْهُ: أبو الشيخ، والعسّال، وجماعة.

335 - محمد بن القاسم بن جعفر، أبو الطيب الكوكبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - محمد بْن القاسم بْن جعفر، أبو الطَّيِّب الكوكبي، [المتوفى: 317 هـ]
أخو الحُسين.
سَمِعَ: عُمَر بْن شبة، وقَعْنَب بْن المحرّر، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْجُنَيْد،
وَعَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، والدارقطني، والمخلص. -[333]-
وكان ثقة، بغداديًا.

335 - عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الرحمن بن أبي صالح عبد الغفار بن داود، أبو مسلم الحراني ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الرحمن بن أبي صالح عبد الغفّار بن داود، أبو مسلم الحرانيّ ثمّ المصريّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَم، وبحر بن نَصْر بن سابق، وإبراهيم بن مرزوق، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ بمكّة. وعُنِي بالحديث.
تُوُفّي في شوّال، وقلّ ما روى لأنه كان يمتنع.

335 - أبو الحسن الكرخي شيخ الحنفية بالعراق. اسمه عبيد الله بن الحسين بن دلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - أبو الحسن الكرخي شيخ الحنفية بالعراق. اسمه عبيد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن دلال. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ ببغداد: إسماعيل القاضي، وَسَمِعَ: محمد بن عبد الله الحضرمي مطين.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وابن شاهين، وعبد اللَّه بْن محمد الأكفانيّ القاضي. -[743]-
وكان علامة كبير الشأن، أديبا بارعا، انتهت إليه رياسة الأصحاب، وانتشر تلامذته فِي البلاد. وكان عظيم العبادة والصلاة والصوم، صبورا عَلَى الفقر والحاجة.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: حدثني الصيمري، قال: حدَّثني أَبُو القاسم بْن علان الواسطيّ قَالَ: لمّا أصاب أَبَا الْحَسَن الكَرْخيّ الفالج فِي آخر عُمُره حضرتُه وحضَر أصحابةُ أَبُو بَكْر الدّامغانيّ، وأبو عَلَى الشّاشيّ، وأبو عبد الله البصْريّ فقالوا: هذا مرضَ يحتاج إلى نفقة وعلاج، والشيّخ مُقلّ، ولا ينبغي أن نبذله للناس. فكتبوا إلى سيف الدولة ابن حمدان. فأحسّ أَبُو الْحَسَن بما هُمْ فِيهِ، فبكي وقال: اللهُمّ لا تجعل رزْقي إلا من حيث عوَّدتني. فمات قبل أن يُحمل إِلَيْهِ شيء. ثمّ ورد من سيف الدولة عشرة آلاف درهم فُتصدِّقَ بها.
تُوُفّي وله ثمانون سنة. وأخذ عَنْهُ الفقه الذين ذكرناهم، والإمام أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ الرّازيّ، وأبو القاسم عَلِيّ بْن محمد التنوخيّ.

335 - عيسى بن محمد بن أحمد البغدادي، أبو علي الطوماري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عيسى بن محمد بن أحمد البغداديُّ، أبو علي الطُّوماريُّ، [المتوفى: 360 هـ]
من ولد ابن جُرَيْج.
حَدَّثَ عَنْ: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربي، وابن أبي الدنيا، وبِشْر بن موسى، ومحمد بن أحمد بن البراء، ومحمد بن يونس الكديمي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن عبد الله الهاشمي، وابن داود الرّزّاز، وأبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم، وكان قد شُهِر بصحبة ابن طومار الهاشمي.
قال ابن الفرات: لم يكن بذاك، حدّث من غير أصول في آخر أمره.
وقال ابن أبي الفوارس: كان يذكر أنّ عنده " تاريخ ابن أبي خيثمة " وكُتُب ابن أبي الدنيا، ولم تكن له أصول، وكان يحفظ حكايات. وذكر أنّه قرئ عليه كتاب " الكامل " للمبّرد من غير كتابه.
وذكر أنّ مولده في المحرّم سنة اثنتين وستين ومائتين. ومات في صفر.
قلت: تفرّد بالسماع من غير واحد.

335 - محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس القاضي، أبو الحسن الهاشمي العباسي البغدادي، الكوفي الأصل، المعروف بابن أم شيبان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - محمد بن صالح بن علي بن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبيد الله بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن عبد الله بن العبّاس القاضي، أبو الحسن الهاشمي العبّاسي البغدادي، الكوفيّ الأصل، المعروف بابن أمّ شَيْبَان [المتوفى: 369 هـ]
قاضي بغداد. -[312]-
سَمِعَ: عبد الله بن زيدان البَجَلي، ومحمد بن محمد بن عقبة.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقَاني، وغيره.
ووُلّي القضاء سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وقدم بغداد من الكوفة مع أبيه وأخيه القاضي محمد الذي مر بعد الثلاثمائة. وقرأ على ابن مجاهد، ثم صاهَرَ أبا عمر محمد بن يوسف القاضي على بنت بنته.
قال طلحة بن جعفر: هو رجلّ عظيمُ القَدْر، واسعُ العلم، كثيرُ الطلب، حَسَنُ التّصنيف، ينظر في فنون، متوسّطٌ في مذهب مالك. قال: ولا أعلم هاشميًّا تقلّد قضاء بغداد غيره، جُمعت له بغداد، ثم قُلّد معها قضاء مصر، وقطعة من الشام.
وقال ابن أبي الفوارس: كان نبيلًا فاضلًا، ما رأينا في معناه مثله، وفي الصدق نهاية. مولده سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. قال: وتُوُفّي فجأة لِلَيْلَةٍ من جُمادى الأولى.
قلت: كان من خِيار القُضاة في زمانه مع الشَّرف والعِلْم.

335 - عبد العزيز بن الحسن بن أبي صابر، أبو محمد البغدادي الناقد الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عبد العزيز بن الحسن بن أبي صابر، أبو محمد البغدادي النّاقد الصيرفي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: أبا خبيب العباس ابن البرتي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد.
وَعَنْهُ: الحسن بن محمد الخلال، وأبو محمد الْجَوْهَرِي.
ووثّقه عُبَيْد الله الأزهري.
تُوُفّي في جُمادى الآخرة.

335 - سعيد بن عثمان البطليوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - سَعِيد بْن عثمان البَطَلْيُوسي. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغُ، ووَهْب بْن مَسَرَّة،
وتقدم فِي الْأداب، وولي قضاء بَطَلْيُوس، فلم يُحْمَد، ثم صُرف، ووُلِّي الشرطة، ثم عُزِل.
مات فِي هذه السنة.

335 - عمرو بن عثمان بن خطار، أبو حفص القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عَمْرو بْن عثمان بْن خَطَّار، أَبُو حفص القُرْطُبي. [المتوفى: 400 هـ]
أخذ عَنْ عَلِيّ بْن عُبَيْد مختصَرَه فِي الفقه، وعن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَيْشُون.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حفص الزَّهْرَاوِي وغيره.

335 - محمد بن أسد بن علي، أبو الحسن الكاتب البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن فاذويه، أبو عبد الرحمن الإصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت