أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
35- أبي بن مالك
ب د ع: أَبِي بْن مالك الحرشي ويقال: العامري قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده: وَأَبُو نعيم القشيري العامري، فقد اتفقوا عَلَى أَنَّهُ من عامر بْن صعصعة، واختلفوا فيما سواه، فالحريش، وقشير أخوان، وهما ابنا كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان بْن مضر، وهو بصري. ومن حديثه ما: (21) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، عن أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ. وَمِثْلُهُ رَوَى غُنْدَرٌ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، عن شُعْبَةَ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا، عن شُعْبَةَ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن زُرَارَةَ، عن رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، يُقَالُ لَهُ: مَالِكٌ، أَوْ أَبُو مَالِكٍ، أَوِ ابْنُ مَالِكٍ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَهُشَيْمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن زُرَارَةَ، عن عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ. وَرَوَاهُ حَمَّادٌ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن زُرَارَةَ، عن مَالِكٍ الْقُشَيْرِيِّ. وَرَوَاهُ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عن زُرَارَةَ، عن رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، يُقَالُ لَهُ: مَالِكٌ، أَوْ أَبُو مَالِكٍ، أَوْ عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: إِنَّمَا هَذَا الْحَدِيثُ لِمَالِكِ بْنِ عَمْرٍو الْقُشَيْرِيِّ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَيُّ بْنُ مَالِكٍ، إِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أُبَيَّ بْنَ مَالِكٍ هَذَا فِي كِتَابِهِ الْكَبِيرِ فِي بَابِ أُبَيٍّ، وَذَكَرَ الاخْتِلافِ فِيهِ، وَغَيْرُ الْبُخَارِيِّ يُصَحِّحُ أَمْرَ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَيَرِدُ فِي عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
135- الأسود بن حازم
د ع: الأسود بْن حازم بْن صفوان بْن عزار نزل بخارى، روى أَبُو أحمد بحير بْن النضر، عن أَبِي جميل عباد بْن هشام الشامي، وكان مؤذنًا في بمجكث قرية من قرى بخارى، قال: رأيت رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: الأسود بْن حازم بْن صفوان بْن عزار، وكنت آتيه مع أَبِي، وأنا يومئذ ابن ست، أو سبع سنين، فقال: شهدت غزوة الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا يومئذ ابن ثلاثين سنة، فسئل: كم أتى لك؟ قال: خمس وخمسون ومائة سنة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. بحير: بفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة. 136 ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي بنظرة عين من سَعِيد بْن أسود روى سفيان بْن عيينة، عن عمرو بْن دينار، قال: لما بعث معاوية بسر بْن أَبِي أرطاة إِلَى المدينة ليقتل شيعة علي، أمره أن يستشير الأسود، فلما دخل المسجد سد الأبواب، وأراد قتلهم، فنهاه الأسود بْن أَبِي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية. هذا كلام أَبِي عمر. وذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: الأسود بْن البختري بْن خويلد سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البخاري في الصحابة، وذكرا حديث أَبِي حازم، أن الأسود بْن البختري، قال: يا رَسُول اللَّهِ، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. قلت: كذا أخرجاه، فقالا: البختري بغير أَبِي، وقالا: هو ابن خويلد، وَإِنما هو كما ذكره أَبُو عمر: لا أعلم في بني أسد الأسود بْن البختري بْن خويلد، فإن كان ولا أعرفه، فهما اثنان، وَإِلا فالحق هو الذي قاله أَبُو عمر، أن الزبير لم يذكره في ولد خويلد، وذكر الأسود بْن أَبِي البختري، كما ذكرناه عن أَبِي عمر، وأيضًا فإن أبا موسى قد استدرك عَلَى ابن منده الأسود بْن أَبِي البختري، فلو لم يكن وهمه فيه ظاهرًا حتى كأنه غيره لما استدركه عليه، ونسبه ابن الكلبي أيضًا كما نسبه أَبُو عمر. البختري: بالباء الموحدة، والخاء المعجمة، والمجذر: بضم الميم وبالجيم والذال المعجمة وآخره راء، وزياد: بكسر الزاي المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال مهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
235- أمية بن أبي عبيدة
د ب: أمية بْن أَبِي عبيدة بْن همام بْن الحارث بْن بكر بْن زيد بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم التميمي الحنظلي حليف بني نوفل بْن عبد مناف. نسبه أَبُو عمر، وهو والد يعلى بْن أمية الذي يقال له: يعلى بْن منية، وهي أمة، ولأبيه أمية صحبة، ولابنه يعلى صحبة أيضًا، وهو أشهر من أبيه. وفد أمية عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، بايعنا عَلَى الهجرة قال: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية. (81) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا أَبُو الرُّبَيِّعِ، أخبرنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى، عن أَبِيهِ، عن يَعْلَى بْنِ مُنِيَّةَ، قَالَ: جِئْتُ بِأَبِي أُمَيَّةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ، فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ. أَخْرَجُه ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ. منية، أم يعلى بضم الميم، وسكون النون، وبعدها ياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
335- إياس بن ثعلبة
ب د ع: إياس بْن ثعلبة أَبُو أمامة الأنصاري الحارثي أحد بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: إنه بلوي، وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أَبِي بردة بْن نيار. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، ومحمود بْن لبيد، وعبد اللَّه بْن كعب بْن مالك. روى معبد بْن كعب، عن أخيه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم اللَّه عليه الجنة، وأوجب له النار، قَالُوا: وَإِن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: وَإِن كان قضيبًا من أراك. وروى عنه أيضًا ابنه عَبْد اللَّهِ، ومحمود بْن لبيد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: البذاذة من الإيمان، وتوفي منصرف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أحد، فصلى عليه. قلت: رواية من روى عنه مرسلة، فإن عَبْد اللَّهِ بْن كعب لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما محمود بْن لبيد، فولد بعد وفاة إياس عَلَى قول من يقول: إنه قتل يَوْم أحد، وأما عَبْد اللَّهِ بْن إياس، فلم يذكره أحد منهم في الصحابة، وهذا رد عَلَى من يقول: إنه قتل يَوْم أحد، عَلَى أن الصحيح أَنَّهُ لم تكن وفاته مرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أحد، وَإِنما كانت وفاة أمه عند منصرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر، فصلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها، وكانت مريضة عند مسير رَسُول اللَّهِ إِلَى بدر، فأراد الخروج معه، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أقم عَلَى أمك، فأقام، فرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد توفيت، فصلى عليها، فمنعه مرضها من شهود بدر. ومما يقوي أَنَّهُ لم يقتل بأحد أن مسلمًا روى في صحيحه بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة بْن ثعلبة: من اقتطع حق مسلم الحديث، فلو كان منقطعًا مم يسمعه عَبْد اللَّهِ من أَبِي أمامة، ولم يخرجه مسلم في الصحيح. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
350- أيفع بن عبد الكلاعي
أيفع بْن عبد الكلاعي الشامي ذكره أَبُو بكر الإسماعيلي، وعبدان بْن مُحَمَّد في الصحابة. فقال عبدان: سمعت مُحَمَّد بْن المثنى، يقول: توفي أيفع بْن عبد سنة ست ومائة. وقال أَبُو الْفَتْحِ الأزدي الموصلي: أيفع بْن عبد كلال له صحبة. روى عنه صفوان بْن عمرو، وقيل: عن أيفع، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، قال: فإن صح فهما اثنان. (124) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّاءِ، إِذْنًا، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمُحَدِّثُ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ الْعَلَوِيُّ، إِمَامُ جَامِعِ بِسْطَامٍ، أخبرنا وَالِدِي عَامِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، أخبرنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا الْوَلِيدُ، عن صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَدْخَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، قَالَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: نَعَمْ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ، أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ رِضْوَانِي وَجَنَّتِي، امْكُثُوا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بِئْسَ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ، غَضَبِي وَسَخْطِي، امْكُثُوا فِيهَا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، فَيَقُولُ: اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلَّمُونَ، فَيَكُونَ ذَلِكَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِكَلامِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
351- إيماء بن رحضة
ب د ع: إيماء بْن رحضة بْن خربة بْن خلاف بْن حارثة بْن غفار سيد غفار في زمانه ووافدهم. كان يسكن غيقة من ناحية السقيما، ثم انتقل إِلَى المدينة، فاستوطنها قبيل الحديبية. وقال أَبُو عمر: أسلم قبيل الحديبية، وله ولابنه خفاف صحبة. (125) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عن حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ قَوْمِنَا غِفَارٍ، وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ، فَخَرَجْتُ أَنَا، وَأَخِي أُنَيْسٌ، وَأُمِّي، وَذَكَرَ إِسْلامَهُ، وَفِيهِ: فَجِئْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا، فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ، قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحْضَةَ، وَكَانَ سَيِّدُهُمْ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
352- أيمن بن خريم
ب د ع: أيمن بْن خريم بْ ن فاتك بْن الأخرم بْن شداد بْن عمرو بْن الفاتك بْن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي وأمه الصماء بنت ثعلبة بْن عمرو بْن حصين بْن مالك الأسدية أسلم يَوْم الفتح، وهو غلام يفاع، وروى عن أبيه، وعمه، وهما بدريان، وقالت طائفة: أسلم أيمن بْن خريم مع أبيه يَوْم الفتح، قال أَبُو عمر: والصحيح أن أباه شهد بدرًا، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة. روى عنه: الشعبي، وفاتك بْن فضالة، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي. (126) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن زِيَادٍ الأَسَدِيِّ، عن فَاتِكِ بْنِ ضَالَّةَ، عن أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، عَدَلَتْ شِهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَرَأَ: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (127) وأخبرنا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن الطبري، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، قال: حدثنا زحمويه، أخبرنا صالح بْن عمر، عن مطرف، عن عامر هو الشعبي، قال: لما قاتل مروان هو ابن الحكم، الضحاك بْن قيس، أرسل إِلَى أيمن بْن خريم: إنا نحب أن تقاتل معنا، قال: إن أَبِي، وعمي شهدا بدرًا، وَإِنهما عهدا إلي أن لا أقاتل أحدًا يشهد أن لا إله إلا اللَّه، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب، ووقع فيه، وسبه، فأنشأ يقول: ولست مقاتلا رجلا يصلي عَلَى سلطان آخر من قريش له سلطانه وعلي إثمي معاذ اللَّه من سفه وطيش أأقتل مسلمًا في غير جرم؟ فلست بنافعي ما عشت عيشي قال الدارقطني: روى أيمن عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما أنا فما وجدت له رواية، إلا عن أبيه، وعمه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
353- أيمن بن عبيد
ب د ع: أيمن بْن عبيد بْن عمرو بْن بلال بْن أَبِي الجرباء بْن قيس بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج وهو ابن أم أيمن حاضنة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويرد ذكرها عند اسمها، وهو أخو أسامة بْن زيد بْن حارثة لأمه، استشهد يَوْم حنين، قاله ابن إِسْحَاق، وقال: هو الذي عنى العباس بْن عبد المطلب بقوله: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
354- أيمن بن يعلى
د ع: أيمن بْن يعلى أَبُو ثابت الثقفي روى العلاء بْن هلال، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن زيد بْن أَبِي أنيسة، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، عن أيمن بْن يعلى أَبِي ثابت، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من سرق شبرًا من الأرض، أو غله جاء يحمله يَوْم القيامة عَلَى عنقه إِلَى أسفل الأرضين. قال عُبَيْد اللَّهِ: وقد سمعته أنا من إِسْمَاعِيل، ورواه عمرو بْن زرارة، وعلي بْن معبد في جماعة، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أيمن، عن يعلى بْن مرة الثقفي. وذكر الحديث. قلت: هذا الحديث فيه نظر، لأن أيمن هذا ليس بصحابي، وَإِنما هو تابعي كوفي مولى بني ثعلبة، قال البخاري: أيمن أَبُو ثابت مولى بني ثعلبة سمع: ابن عباس، ويعلى بْن مرة. روى عنه أَبُو يعفور، ومثله. قال ابن أَبِي حاتم، والحاكم أَبُو أحمد: والحديث يرويه أَبُو يعفور، عن أَبِي ثابت، عن يعلى بْن مرة، فصحف عن بابن، ويقع الغلط مثل كثيرًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 356 نصرنا رَسُول اللَّهِ في الدين سبعة وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا وثامننا لاقى الحمام بنفسه بما مسه في الدين لا يتوجع والسبعة: العباس، وعلي، والفضل بْن عباس، وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، وأسامة بْن زيد، هؤلاء من أهل بيته، وأما غيرهم: فأبو بكر، وعمر رضي اللَّه عنهم أجمعين. روى عنه مجاهد، وعطاء: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقطع إلا في ثمن المجن، وكان ثمن المجن يومئذ دينارًا، وهذا حديث مرسل، فإن مجاهدًا، وعطاء لم يدركا أيمن. وقال ابن إِسْحَاق: كان أيمن عَلَى مطهرة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويعاطيه حاجته، ولأيمن ابن يقال له: الحجاج بْن أيمن، له خبر مع عَبْد اللَّهِ بْن عمر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
355- أيمن
س: أيمن قدم من الشام إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرناه في ترجمة أبرهة. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
356- أيوب بن بشير
س: أيوب بْن بشير الأنصاري ذكره عبدان، وابن شاهين في الصحابة. روى مُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان، عن أيوب بْن بشير الأنصاري، أَنَّهُ قال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قد أجمعت عَلَى أن أجعل ثلث صلاتي دعاء لك، وصلاة عليك، قال: لا عليك أن تفعل، فمكث ما شاء اللَّه، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، بل نصف صلاتي صلاة عليك ودعاء لك، فقال: لا عليك أن تفعل، فمكث ما شاء اللَّه تعالى، ثم قال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني قد أجمعت أن أجعل صلاتي كلها صلاة ودعاء لك، قال: إذن يكفيك اللَّه تعالى ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك. وروى يحيى بْن حمزة، والفرج بْن فضالة، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيد الزبيدي، عن الزُّهْرِيّ، عن أيوب بْن بشير الأنصاري، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفضل الصدقة عَلَى ذي الرحم الكاشح. قال أَبُو موسى: قال ابن أَبِي حاتم: أيوب بْن بشير الأنصاري: أَبُو سليمان المعاوي، عن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، روى عنه الزُّهْرِيّ، فإذن هذا الأخير ليس بصحابي، فما الأول، فالظاهر أَنَّهُ صحابي، عَلَى أن ذلك الحديث يروى أن غيره قاله للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رواه أَبِي بْن كعب، وَأَبُو هريرة، ورواه مُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان، عن أبيه، أن رجلا قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (128) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، أخبرنا أَبُو عَدْنَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُطَهَّرِ اللَّفْتُوَانِيُّ، أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ مَحْمُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّاءِ. ح قَالَ أَبُو الْفَرَجِ: وأخبرنا عَمُّ جَدِّي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَكَ الْقَبَّابُ، قَالَ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن سُفْيَانَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن الطُّفَيْلِ بْنِ أَبِي بن كَعْبٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: إِذَنْ يَكْفِيكَ اللَّهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
358- باقوم الرومي
ب د ع: باقوم وقيل: باقول الرومي، مولى سَعِيد بْن العاص كان نجارا بالمدينة. روى عنه صالح مولى التوءمة: أَنَّهُ صنع لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منبره من طرفاء، ثلاث درجات: القعدة، ودرجتيه. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: إسناده ليس بالقائم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
359- باذان الفارسي
باذان الفارسي من الأبناء وهم من أولاد الفرس الذين سيرهم كسرى أنوشروان مع سيف بْن ذي يزن إِلَى اليمن لقتال الحبشة، فأقاموا باليمن، وكان باذان بصنعاء، فأسلم في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله أثر كبير في قتل الأسود العنسي، وقد أتينا عَلَى خبره في الكامل في التاريخ. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
435- بشر بن عقربة الجهني
ب د: بشر بْن عقربة الجهني وقيل: بشير. عداده في أهل فلسطين، يكنى: أبا اليمان. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن عوف، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من قام مقامًا يرائي فيه الناس أقامه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَوْم القيامة مقام رياء وسمعة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر. وأما أَبُو نعيم، فأخرجه في بشر بْن راعي العير، وقال: صوابه بشير، بزيادة ياء، ونذكره هناك إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
535- التيهان بن التيهان
د ع: التيهان أَبُو أَبِي الهيثم بْن التيهان (166) رواه مُحَمَّد بْن جَعْفَر مطين، عن هناد بْن السري، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، عن أَبِي الهيثم بْن التيهان، عن أبيه، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في مسيرة لخيبر لعامر بْن الأكوع، واسم الأكوع سنان: خذ لنا من هنياتك فنزل يرتجز لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقول: والله لولا اللَّه ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا الحديث، أخبرنا به أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير مثله سواء، كذا قال يونس بْن بكير، وصوابه: إِبْرَاهِيم ابن أَبِي الهيثم، عن أبيه وروى له أَبُو نعيم حديث مُحَمَّد بْن سوقة، عن أسعد بْن التيهان الذي نذكره في الترجمة التي بعد هذه الترجمة، جعلهما واحدًا، وجعلهما ابن منده اثنين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
635- جابر بن أبي سبرة
ب د ع: جابر بْن أَبِي سبرة الأسدي روى طارق بْن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن أَبِي جَعْفَر موسى بْن المسيب، عن سالم بْن أَبِي الجعد، عن جابر بْن أَبِي سبرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذكر الجهاد، فقال: إن الشيطان جلس لابن آدم بأطرقه، فجلس له عَلَى سبيل الإسلام، فقال: تسلم، وتدع دينك ودين آبائك! فعصاه فأسلم، ثم أتاه من قبل الهجرة، فقال: تهاجر، وتدع أرضك وسماءك ومولدك، وتضيع مالك! فعصاه فهاجر، ثم أتاه من قبل الجهاد، فقال: تجاهد فيهراق دمك، وتنكح زوجتك، ويقسم مالك، وتضيع عيالك! فعصاه فجاهد، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فحق عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ من فعل ذلك، فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره عَلَى اللَّه، وَإِن لسعته دابة، فمات فقد وقع أجره عَلَى اللَّه، وَإِن قتل قعصا، فحق عَلَى اللَّه أن يدخله الجنة. هذا الحديث تفرد فيه طارق بذكر جابر، ورواه ابن فضيل، وغيره، عن أَبِي جَعْفَر، عن سالم، عن سبرة بْن أَبِي فاكه. هذا قول ابن منده، وأبي نعيم. وقال أَبُو عمر: جابر بْن أَبِي سبرة، أسدي كوفي، روى عنه سالم بْن أَبِي الجعد أحاديث، منها حديث في الجهاد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
735- جزء بن أنس السلمي
س: جزء بْن أنس السلمي أخرجه ابن أَبِي عاصم في الصحابة. (210) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْمَدِينِيُّ، كِتَابَةً، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ، أخبرنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، أخبرنا نايل بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُزْءِ بْنِ أَنَسٍ السَّلَمِيُّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَبِي، وَجَدِّي، وَفِي أَيْدِيهِمْ كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَعَمَ نَائِلٌ أَنَّ الْكِتَابَ عِنْدَهُمُ الْيَوْمَ، وَكَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، وَهُوَ عَمُّ جَدِّهِ، وَفِيهِ: هَذَا الْكِتَابُ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَرِينِ بْنِ أَنَسٍ وَقَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: هَذَا الْكِتَابُ لِرَزِينٍ، وَلا مَدْخَلَ لِجُزْءٍ فِيهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
835- حابس بن ربيعة التميمي
ب د ع: حابس بْن ربيعة التميمي، أَبُو حية وليس بوالد الأقرع (239) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيُّ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو غَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن حَيَّةَ بْنِ حَابِسٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ، عن يَحْيَى، عن حَيْوَةَ بْنِ حَابِسٍ، أَوْ عَائِشٍ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ شَيْبَانُ، عن يَحْيَى، عن أَبِي حَيَّةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ وَلا أَبَاهُ (240) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، أخبرنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عن حَيَّةَ بْنِ حَابِسٍ التَّمِيمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ، وَأَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. حية: بالياء تحتها نقطتان |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
935- الحارث بن عمرو
ب د ع: الحارث بْن عمرو بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن بْن مالك بْن أعصر الباهلي. نسبه هكذا أَبُو أحمد العسكري، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر: الحارث بْن عمرو الباهلي السهمي، ولم يذكر أَبُو أحمد في النسب الذي ساقه سهمًا، ومع هذا فقد ذكر في ترجمته أَنَّهُ سهمي، فدل ذلك عَلَى أَنَّهُ ترك شيئا، وكذلك جعله ابن أَبِي عاصم باهليا سهميا، ومما يقوي أَنَّهُ أسقط من النسب شيئا أن من صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من باهلة، ثم من سهم يعدون إِلَى معن، الذي ولده من باهلة، ثمانية آباء، وأقلهم سبعة آباء، منهم: سلمان بْن ربيعة بْن يَزِيدَ بْن عمرو بْن سهم بْن نضلة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن، فقد أسقط أَبُو أحمد عدة آباء، والله أعلم. (256) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ زُرَارَةَ هُوَ ابْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: " غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ، ثُمَّ اسْتَدَرْتُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ رَجَاءَ أَنْ يَخُصَّنِي، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْفَرَائِعُ وَالْعَتَائِرُ؟ فَقَالَ: مَنْ شَاءَ فَرَّعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْرِّعْ، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَفِي الْغَنَمِ أُضْحِيَّتُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا. رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْمُنَقِّرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، عن يَحْيَى بْنِ زُرَارَةَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1035- حبيب بن إساف
حبيب بْن إساف وقيل يساف الأنصاري. أخو بلحارث بْن الخزرج ويقال خبيب بالخاء المعجمة ويرد نسبه في الخاء هناك، فإنه أصح، وهذا تصحيف من بعض رواته. روى وهب بْن جرير، عن أبيه، عن ابن إِسْحَاق، قال: نزل أَبُو بكر عَلَى حبيب بْن إساف، أخي بلحارث بْن الخزرج، ويقال: بل نزل عَلَى خارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير، أخي بلحارث بْن الخزرج. أخرجه أَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1135- حريث بن حسان الشيباني
ع ب س: حريث بْن حسان الشيباني وقيل الحارث وقد تقدم في الحارث وخبره هناك مذكور وهو صاحب قيلة بنت مخرمة، وهو وافد بكر بْن وائل، فلا نطول بذكره، والحارث أصح. أخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وأخرجوه كلهم في الحارث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1235- حكيم بن حزن
ب د ع: حكيم بْن حزن بْن أَبِي وهب ابن عمرو بْن عايذ بْن عمران بْن مخزوم القرشي المخزومي. أمه: فاطمة بنت السائب بْن عويمر بْن عايذ بْن عمران بْن مخزوم، هو عم سَعِيد بْن المسيب بْن حزن. أسلم عام الفتح مع أبيه حزن، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا، هو وأبوه حزن بْن أَبِي وهب، هذا قول ابن إِسْحَاق والزبير، وقال أَبُو معشر: استشهد يَوْم اليمامة حزن أَبِي وهب، وأخوه حكيم بْن أَبِي وهب، فجعل حكيمًا أخا حزن، والأول أصح. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1335- خارجة بن عمرو الأنصاري
ب س: خارجة بْن عمرو الأنصاري مذكور في الذين تولوا يَوْم أحد، ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1350- خالد بن أبي جبل
ب د ع: خَالِد بْن أَبِي جبل بالجيم والباء الموحدة، وقيل: بالجيم والياء تحتها نقطتان. وهو عدواني، يعد في أهل الحجاز، سكن الطائف، وكان ممن بايع تحت الشجرة. وقال أَبُو أحمد العسكري: نزل الكوفة. روى حديثه عبيد اللَّه بْن موسى، عن يحيى بْن معين، عن مروان بْن معاوية، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بْن خَالِد بْن أَبِي جبل، عن أبيه: أَنَّهُ أبصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مشرق ثقيف قائمًا عَلَى قوس، وهو يقرأ: {{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}} حتى ختمها، فوعيها في الجاهلية، وأنا مشرك، قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها عليهم. فقال من معهم من قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو كان ما يقول حقًا لاتبعناه. ورواه إِسْحَاق بْن إِسْمَاعِيل الطالقاني، وهشام بْن عمار، عن مروان مثله، وقالوا: جبل بفتح الجيم والباء الموحدة. ورواه البخاري في تاريخه عن المسندي، عن مروان، فقال: جيل، بكسر الجيم وبالياء تحتها نقطتان. قال ابن ماكولا: وقول ابن معين، وَإِسْحَاق، وهشام أصح، قال: ورواه أحمد بْن يحيى الحلواني، عن يحيى، عن مروان، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن الطائفي، عن خَالِد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي جبل، عن أبيه: أَنَّهُ أبصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم، والأول أصح. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1351- خالد بن حزام
ب د ع: خَالِد بْن حزام بْن خويلد بْن أسد ابن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب، القرشي الأسدي، أخو حكيم بْن حزام، وابن أخي خديجة بنت خويلد رضي اللَّه عنها. أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، فنهشته حية، فمات في الطريق قبل أن يدخل إِلَى أرض الحبشة، فنزل فيه قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} . روى ذلك هشام بْن عروة، عن أبيه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1352- خالد بن حكيم بن حزام
ب د ع: خَالِد بْن حكيم بْن حزام بْن خويلد وهو ابن أخي المقدم، ذكره قبل هذه الترجمة، أسلم يَوْم الفتح هو وَإِخوته: هشام، وعبد اللَّه، ويحيى. وبه كان حكيم يكنى: أبا خَالِد، وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والإسلام. روى عمرو بْن دينار، عن أَبِي نجيح، قال: مر خَالِد بْن حكيم بْن حزام بأبي عبيدة بْن الجراح، وهو يعذب الناس في الجزية، فقال له: أما سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن أشد الناس عذابًا يَوْم القيامة أشدهم عذابًا في الدنيا؟ " فقال: اذهب فخل سبيلهم. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1353- خالد بن الحواري
ب د ع: خَالِد بْن الحواري الحبشي من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه إِسْحَاق بْن الحارث، قال: رأيت خَالِد بْن الحواري، رجلًا من الحبشة، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى أهله، فلما حضرته الوفاة، قال: " غسلوني غسلتين: غسلة للجنابة، وغسلة للموت ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1354- خالد بن أبي خالد
ع س: خَالِد بْن أَبِي خَالِد غير منسوب، روى مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع، في تسمية من شهد علي رضي اللَّه عنه، من صحابة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَالِد بْن أَبِي خَالِد. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1355- خالد الخزاعي
ب: خَالِد الخزاعي روى عنه ابنه نافع، لم يرو عنه غيره، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال؟ : " سألت ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتين، ومنعني الثالثة. " الحديث. أخرجه أَبُو عمر، وهو وهم، ويرد الكلام عليه في خَالِد بْن نافع، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1356- خالد بن أبي دجانة
ع س: خَالِد بْن أَبِي دجانة الأنصاري ذكره عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع في تسمية من شهد مع علي رضي اللَّه عنه حربه. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1357- خالد بن رافع
د ع: خَالِد بْن رافع مختلف فيه وفي إسناده. روى نافع بْن يَزِيدَ عن عياش بْن عباس، عن عبد بْن مالك المعافري، حدثه أن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم حدثه، عن خَالِد بْن رافع: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لابن مسعود: " لا يكثر همك، ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك ". رواه ابن لهيعة، عن عياش، عن مالك بْن عبد الغافقي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيره، عن عياش بْن عباس، عن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم، عن مالك بْن عبد، مثله. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة، وأما الأب فهو عباس: بالباء الموحدة، والسين المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1358- خالد بن رباح
ب د ع: خَالِد بْن رباح أخو بلال بْن رباح الحبشي، يكنى أبا رويحة، وقيل: إن أبا رويحة أخوه في الإسلام، آخى بينهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن أخاه في النسب، وسكن داريا، من أرض دمشق، هو وبلال. روى الحصين بْن تمير، أن بلالًا خطب عَلَى أخيه خَالِد، فقال: أنا بلال وهذا أخي، كنا رقيقين فأعتقنا اللَّه، وكنا عائلين فأغنانا اللَّه، وكنا ضالين فهدانا اللَّه، فأن تنكحونا فالحمد لله، وَإِن تردونا فلا إله إلا اللَّه، فأنكحوه، وكانت المرأة عربية من كندة. وقد روي من غير طريق: أن بلالًا خطب إِلَى أهل بيت، فقال: أنا بلال وهذا أخي. وروت أم الدرداء، عن أَبِي الدرداء قال: لما عاد عمر من الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل، قال: وأخي أَبُو رويحة الذي آخى بيني وبينه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزلا داريا، فأقبل بلال وأخوه إِلَى خولان، فخطب إليهم بلال لنفسه ولأخيه، فزوجوهما. ونذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1359- خالد بن ربعي
ب: خَالِد بْن ربعي التميمي ثم النهشلي وقيل: خَالِد بْن مالك بْن ربعي. أحد الوفود الوجوه من بني تميم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان قد تنافر هو والقعقاع بْن معبد إِلَى ربيعة بْن حذار، أخي أسد بْن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قد عرفتكما ". وأراد أن يستعمل أحدهما عَلَى بني تميم، فقال أَبُو بكر: يا رَسُول اللَّهِ، استعمل فلانًا. وقال عمر: استعمل فلانًا. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما، ولكنكما تختلفان علي أحيانًا " فأنزل اللَّه سبحانه وتعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} . كذا رواه مُحَمَّد بْن المنكدر، وقال ابن الزبير: إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما: القعقاع بْن معبد، والأقرع بْن حابس. وسيذكر في القعقاع، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر. حذار: بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة، وضبطه أَبُو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1435- خراشة بن الحر
ب ع س: خرشة بْن الحر المحاربي خ قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: خرشة بْن الحر الفزاري، وقيل: الأزدي، نزل حمص، وهو أخو سلامة بنت الحر، وكان خرشة يتيمًا في حجر عمر، روى عن عمر، وأبي ذر، وعبد اللَّه بْن سلام. روى عنه جماعة من التابعين منهم: ربعي بْن خراش، والمسيب بْن رافع، وَأَبُو زرعة بْن عمرو بْن جرير، وغيرهم. وليس له عن النَّبِيّ غير حديث واحد وهو الإمساك عن الفتنة، قاله أَبُو عمر. وروى أَبُو نعيم حديث الفتنة، (390) أخبرنا به أَبُو بكر مسمار بْن عمر بْن العويس النيار، أخبرنا أَبُو العباس أحمد بْن أَبِي الغالب بْن الطلاية، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الأنماطي، أخبرنا أَبُو طاهر المخلص، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد البغوي، أخبرنا داود بْن رشيد، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الزرقاء، عن ثابت بْن عجلان، عن أَبِي كثير المحاربي، عن خرشة المحاربي، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستكون بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن أتت عليه فليمش بسيفه إِلَى صفاة فيضربها به فيكسره، ثم يضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت ". أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى وأوردوا هذا الحديث فيه، وأورده ابن منده في خرشة المرادي فجعلهما واحدًا. وقال أَبُو موسى: جمع أَبُو عَبْد اللَّهِ بينهما، والظاهر أنهما اثنان، وأما أَبُو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة، بل ذكر الراوي عن خرشة في الترجمة التي بعد هذه، وجعلها ترجمة ثالثة، ويرد الكلام عليها فيها، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1635- ربيعة بن الحارث
ب د ع س: ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب بن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي، يكنى أبا أروى، وهو ابن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه عزة بنت قيس بْن طريف، من ولد الحارث بْن فهر، وهو أخو أَبِي سفيان بْن الحارث، وكان أسن من عمه العباس بْن عبد المطلب بسنين. وهو الذي قال فيه رَسُول اللَّهِ يَوْم فتح مكة: " ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وَإِن أول دم أضعه دم ربيعة بْن الحارث ". وذلك أَنَّهُ قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم، قاله الزبير، وقيل: تمام، فأبطل رَسُول اللَّهِ الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة، وقيل: اسم ابن ربيعة المقتول إياس. ومن قال إنه آدم فقد أخطأ، لأنه رَأَى دم ابن ربيعة، فظنه آدم بْن ربيعة، يقال: إن حماد بْن سلمة هو الذي غلط فيه. وهو الذي قال عنه النَّبِيّ: " نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره "، وشمر ثوبه. وهذا الحديث يرويه سهل بْن الحنظلية في خريم بْن فاتك الأسدي. وكان ربيعة شريك عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنهما في التجارة، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر مائة وسق. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها: " إنما الصدقة أوساخ الناس ". روى عنه ابنه عبد المطلب. وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، في خلافة عمر بْن الخطاب. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بتمامه، فأي فائدة في استدراكه عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1735- زر بن حبيش
ب س: زر بْن حبيش بْن حباشة بْن أوس الأسدي من أسد بني خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل: أبا مطرف. أدرك الجاهلية، ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو من كبار التابعين. روى عن عمر، وعلي، وابن مسعود. روى عنه: الشعبي، والنخعي، وكان فاضلًا عالمًا بالقرآن، توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1835- زيد بن الدثنة
ب د ع: زيد بْن الدثنة بْن معاوية بْن عبيد ابن عامر بْن بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي البياضي شهد بدرًا وأحدًا، وأرسله النَّبِيّ في سرية عاصم بْن ثابت، وحبيب بْن عدي. (483) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدثنا عاصم بْن عمر بْن قتادة، أن نفرًا من عضل والقارة قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلامًا، فابعث معنًا نفرًا من أصحابك، يفقهوننا في الدين، ويقرئوننا القرآن، فبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معهم خبيب بْن عدي، وزيد بْن الدثنة، وذكر نفرًا، فخرجوا، حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهداة، فأتتهم هذيل فقاتلوهم، وذكر الحديث، قال: فأما زيد، فابتاعه صفوان بْن أمية ليقتله بأبيه، فأمر مولى له، يقال له نسطاس، فخرج به إِلَى التنعيم، فضرب عنقه، ولما أرادوا قتله، قال له أَبُو سفيان، حين قدم ليقتل: نشدتك اللَّه يا زيد، أتحب أن محمدًا عندنا الآن مكانك، فتضرب عنقه وأنك في أهلك؟ فقال: والله ما أحب أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أَبُو سفيان: ما رأيت أحدًا من الناس يحب أحدًا كحب أصحاب مُحَمَّد محمدًا. وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1935- سبرة بن الفاكه
ب د ع: سبرة بْن الفاكه ويقال: ابن أَبِي الفاكه، قيل: إنه مخزومي، وذكر ابن أَبِي عاصم أَنَّهُ أسدي، من أسد بْن خزيمة. روى عنه سالم بْن أَبِي الجعد، وعمارة بْن خزيمة، ويعد في الكوفيين. (508) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، أخبرنا جَدِّي لأُمِّي أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيل بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ زَاذَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا أَبُو النَّضْرِ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقَيْلٍ أَبُو عُقَيْلٍ، أخبرنا ابْنُ الْمُسَيَّبِ، عن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن سَبْرَةَ بْنِ أَبِي الْفَاكِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإِسْلامِ، فَقَالَ: أَتُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ فَعَصَاهُ، فَأَسْلَمَ، وَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: أَتُهَاجِرُ وَتَذَرُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ، وَإِنَّمَا مِثَلُ الْمُهَاجِرِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي طُولِهِ؟ فَعَصَاهُ، فَهَاجَرَ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ، فَقَالَ: أَتُجَاهِدُ، وَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمَالِ، فَتُقَاتِلُ، فَتُقْتَلُ، فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ وَيُقْسَمُ الْمَالُ؟ فَعَصَاهُ، فَجَاهَدَ "، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَمَاتَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، إِنْ غَرِقَ كَانَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ وَقَصَتْهُ دَابَّةٌ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ قُتِلَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ". وَرَوَاهُ ابْنُ عَجْلانَ، عن أَبِي جَعْفَرٍ مُوسَى بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن سَالِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ. ورَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عن ابْنِ فُضَيْلٍ، عن مُوسَى، نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2035- سعد بن مالك الساعدي
ب: سعد بْن مالك بْن خَالِد بْن ثعلبة بْن حارثة بْن عمرو بْن الخزرج بْن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي والد سهل بْن سعد. ذكر الواقدي، عن أَبِي بْن عباس بْن سهل بْن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده، قال: " تجهز سعد بْن مالك ليخرج إِلَى بدر، فمات، فموضع قبره عند دار بني قارظ، فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسهمه، وأجره ". أخرجه أَبُو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2135- سكينة
س: سكينة روى الحسن بْن عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، عن زياد، أو ابن زياد بْن سكينة، عن أبيه، عن جده سكينة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لو أن الدين معلق بالثريا لتناوله رجل من أبناء فارس ". قال سكينة: أوصى إلي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا أسأل أحدًا شيئًا. أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا وهم، والصواب: ابن عبيد بْن الأسود بْن سويد بْن زياد بْن سفينة، مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبيه، عن جده الأسود، عن أبيه، عن جده سفينة، بمعناه، وهذا أصح. أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2235- سماك بن ثابت
ب س: سماك بْن ثابت بْن سفيان ذكرناه في ترجمة أبيه، وأخيه الحارث، وشهد أحدًا مع أبيه وأخيه. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2335- سواد بن قطبة
س: سواد بْن قطبة أخرجه حمزة بْن يوسف السهمي، في تاريخ جرجان، فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بْن مقرن، سنة ثمان عشرة. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2350- سويد بن طارق
ب د ع: سويد بْن طارق ويقال: طارق بْن سويد وهو الصواب، وهو من حضرموت. (601) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ الْوَاعِظُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِم إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَأَلَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ، أَوْ طَارِقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عن الْخَمْرِ، فَنَهَاهُ، فَقَالَ: إِنَّهَا يُتَدَاوَى بِهَا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ ". وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن سِمَاكٍ، عن عَلْقَمَةَ، عن طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ، وَلَمْ يَشُكَّ، وَلَمْ يَقُلْ: عن أَبِيهِ. رَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عن شُعْبَةَ، عن سِمَاكٍ، عن عَلْقَمَةَ، عن أَبِيهِ، عن سُوَيْدِ بْنِ طَارِقٍ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2351- سويد بن عامر
ب د ع: سويد بْن عامر بْن زيد بْن حارثة الأنصاري سكن الكوفة، روى عنه مجمع بْن يحيى، لا تعرف له صحبة، قاله ابن منده. روى يزيد بْن هارون، عن مجمع بْن يحيى، عن سويد بْن عامر الأنصاري، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى عليه وسلم: " بلوا أرحامكم ولو بالسلام ". ورواه وكيع، وعبد الواحد بْن زياد، وابن المبارك، عن مجمع. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2352- سويد أبو عبد الله
د ع: سويد أَبُو عَبْد اللَّهِ الباهلي وقيل: الألهاني العكي. وهم فخذ من الأشعريين، قاله أَبُو نعيم. وقال ابن منده: الألهاني العكي، وهم فخذ من الأشعريين. روى عتبة بْن أَبِي حكيم، عن عَبْد اللَّهِ بْن سويد الألهاني فخذ من الأشعريين، عن أبيه، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ، أو حدثني من سمعه، قال: " إن اللَّه جعل هذا الحي من لخم وجذام بالشام قوتهم لأهل اليمن معونة، كما جعل يوسف معونة لأهل يعقوب ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2353- سويد أبو عقبة
ب د ع: سويد أَبُو عقبة الأنصاري وقيل: الجهني. وقيل: المزني. روى عنه ابنه عقبة. (602) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ، أخبرنا أَبُو الْيَمَانِ، أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُقْبَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عن أَبِيهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَفَلْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، فَبَدَا لَهُ أَحُدٌ، فَقَالَ: " اللَّهُ أَكْبَرُ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ " وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في اللقطة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2354- سويد بن علقمة
د ع: سويد بْن علقمة بْن معاذ الأنصاري مجهول، لا تعرف له صحبة، من ولده إِبْرَاهِيم بْن حيان. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2355- سويد بن عمرو
ب: سويد بْن عمرو قتل يَوْم مؤتة شهيدًا، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخى بينه وبين وهب بْن سعد بْن أَبِي سرح العامري. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2356- سويد بن عياش
دع: سويد بْن عياش الأنصاري أحد من بعثه رَسُول اللَّهِ في هدم مسجد الضرار. روى عكرمة، عن ابن عباس: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث عامر بْن قيس، وعاصم بْن عدي، وسويد بْن عَيَّاشٍ، ليهدموا المسجد، يعني الذي بني عَلَى النفاق ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2357- سويد بن غفلة
ب د ع: سويد بْن غفلة بْن عوسجة بْن عامر بن وداع بْن معاوية بْن الحارث بْن مالك بْن عوف بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي أدرك الجاهلية كبيرًا، وأسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وأدى صدقته إِلَى مصدق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قدم المدينة، فوصل يَوْم دفن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان مولده عام الفيل، وسكن الكوفة. (603) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا شَرِيكٌ، عن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عن أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ: " لا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ". ورَوَاهُ مَيْسَرَةُ، وَصَالِحٌ، عن سُوَيْدٍ، وَزَادَ فِيهِ: فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، وَقَالَ: أَيُّ أَرْضٍ تَقِلَّنِي، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وشهد سويد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بْن غفلة، فضرب الأسد عَلَى رأسه، فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه. وشهد سويد صفين مع علي، وعاش إِلَى أن مات بالكوفة زمن الحجاج، سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين، وكان عمره مائة سنة وثمانيًا وعشرين سنة، وقيل: سبع وعشرون سنة. أخرجه الثلاثة. |