أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
351- إيماء بن رحضة
ب د ع: إيماء بْن رحضة بْن خربة بْن خلاف بْن حارثة بْن غفار سيد غفار في زمانه ووافدهم. كان يسكن غيقة من ناحية السقيما، ثم انتقل إِلَى المدينة، فاستوطنها قبيل الحديبية. وقال أَبُو عمر: أسلم قبيل الحديبية، وله ولابنه خفاف صحبة. (125) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عن حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ قَوْمِنَا غِفَارٍ، وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ، فَخَرَجْتُ أَنَا، وَأَخِي أُنَيْسٌ، وَأُمِّي، وَذَكَرَ إِسْلامَهُ، وَفِيهِ: فَجِئْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا، فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ، قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحْضَةَ، وَكَانَ سَيِّدُهُمْ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1351- خالد بن حزام
ب د ع: خَالِد بْن حزام بْن خويلد بْن أسد ابن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب، القرشي الأسدي، أخو حكيم بْن حزام، وابن أخي خديجة بنت خويلد رضي اللَّه عنها. أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، فنهشته حية، فمات في الطريق قبل أن يدخل إِلَى أرض الحبشة، فنزل فيه قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} . روى ذلك هشام بْن عروة، عن أبيه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2351- سويد بن عامر
ب د ع: سويد بْن عامر بْن زيد بْن حارثة الأنصاري سكن الكوفة، روى عنه مجمع بْن يحيى، لا تعرف له صحبة، قاله ابن منده. روى يزيد بْن هارون، عن مجمع بْن يحيى، عن سويد بْن عامر الأنصاري، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى عليه وسلم: " بلوا أرحامكم ولو بالسلام ". ورواه وكيع، وعبد الواحد بْن زياد، وابن المبارك، عن مجمع. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3351- عبد الرحمن بن عبيد الله
عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه بْن عثمان بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي أخو طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، لَهُ صحبة، قتل يَوْم الجمل فِي جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، فيها قتل أخوه طلحة، قاله أَبُو عُمَر. 13422 ع س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3510- عبيد بن عمر بن صبح الرعيني
د: عُبَيْد بْن عُمَر بْن صبح الرعيني، ثُمَّ الذبحاني لَهُ ذكر فِي الصحابة، وشهد فتح مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَيُقَال: لا تعرف لَهُ رواية، وأظنه هُوَ العركي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3511- عبيد بن عمرو الكلابي
ب د ع: عُبَيْد بْن عَمْرو الكلابي وقيل: عبيدة وهو الصحيح، وهو من بني كلاب بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة. (968) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بِنْتِ عِيَاضٍ، قَالَت: سَمِعْتُ جَدِّي عُبَيْدَ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَأَسْبَغَ الطُّهُورَ "، وَكَانَتْ هِيَ إِذَا تَوَضَّأْتَ أَسْبَغَتِ الطُّهُورَ. رَوَاهُ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ، فَقَالَ: عَنْ عُبَيْدَةَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ بَعْضُ الْمَتَأَخِّرِينَ، فَقَالَ: عَنْ رَبِيعَةَ، وَوَهِمَ، إِنَّمَا هِيَ رَبِيعَةُ وقَالَ أَبُو عُمَر: وقيل فِيهِ: عبيدة، وعبيدة بْن عَمْرو، يعني بضم العين وفتحها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3512- عبيد بن عمير بن قتادة
ب س: عُبَيْد بْن عمير بْن قَتَادَة بْن سعد بْن عَامِر بْن جندع بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الليثي الجندعي يكنى أبا عاصم، قاص أهل مكَّة. ذكر الْبُخَارِيّ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر مُسْلِم أَنَّهُ ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو معدود فِي كبار التابعين، ويروي عَنْ عُمَر وغيره من الصحابة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3513- عبيد القارئ
ب: عُبَيْد القارئ رَجُل من بني خطمة من الأنصار. روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه زيد بْن إِسْحَاق، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرا، وقد ذكره أَبُو عمر أيضا في عمير، ويرد ذكره هناك، وهو أصح، وقد قيل فيه: عبيد، فلو أشار إليه لكان أصلح، فإن أبا أحمد العسكري ذكر الترجمتين معا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3514- عبيد بن قشير
ب: عبيد بْن قشير مصري، حديثه مرفوع " إياكم والسسرية التي إن لقيت فرت، وَإِن غنمت غلت " روى عنه: ابْن لهيعة بْن عقبة. أخرجه أَبُو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3515- عبيد بن قيس أبو الورد الأنصاري
س: عُبَيْد بْن قيس أَبُو الورد الْأَنْصَارِيّ سماه جَعْفَر، وقيل: إن اسم أَبِي الورد ثابت بْن كامل. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أَخْرَجَهُ ابْنُ منده فِي الكني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3516- عبيد بن مخمر
ب د ع: عُبَيْد بْن مخمر أَبُو أمية المعافري لَهُ صحبة فيما قَالَ أَبُو سَعِيد بْن يونس، وقَالَ: شهد فتح مصر. روى عَنْهُ: أَبُو قبيل المعافري، أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3517- عبيد بن مراوح المزني
عُبَيْد بْن مراوح المزني ذكره ابْنُ قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عُبَيْد بْن عُبَيْد بْن مراوح المزني، قَالَ: نزل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالنقيع، والناس يخافون الغارة، فنادى منادي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّه أكبر "، فقلت: لقد كبرت كبيرًا، فَقَالَ: " أشهد أن لا إله إلا اللَّه "، فقلت: لهؤلاء نبأ، فأتيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمت، وعلمني الوضوء وصليت معه، وحمى النقيع، واستعملني عَلَيْهِ، قاله الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3518- عبيد بن مسلم الأسدي
ب د ع: عُبَيْد بْن مُسْلِم الأسدي رَوَى عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ مِنْ مَمْلُوكٍ يُطِيعُ سَيِّدَهُ، إِلا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ، قَالَ: عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ: رَوَى عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3519- عبيد بن معاذ
د ع: عُبَيْد بْن مُعَاذِ بْن أنس الْأَنْصَارِيّ وهو عم والد مُعَاذِ بْن عَبْد اللَّه بْن خبيب الجهني. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، وَاسْمُهُ عُبَيْدٌ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ غُسْلٍ، وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصْبَحْتَ طَيِّبَ النَّفْسِ، قَالَ: " أَجَلْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ "، ثُمَّ ذَكَرَ الْغِنَى، فَقَالَ: " لا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ، وَالصِّحَةُ لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيمِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4351- قيس بن زيد بن عامر
ب: قيس بْن زَيْد بْن عَامِر بْن سواد بْن كعب وهو ظفر الْأَنْصَارِيّ الأوسي الظفري، لَهُ صحبة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6351- أبو يزيد النميري
ب: أبو يزيد النميري له صحبة. روى عنه أيوب السختياني أنه قال: أممت قومي على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن سبع سنين. أخرجه أبو عمر. قلت: أظن أن هذا أبو يزيد عمرو بن سلمة الجرمي، يكنى أبا يزيد، وقيل: أبو بريد، بباء موحدة مضمومة وراء مفتوحة. روى عنه أيوب السختياني، وأبو قلابة الجرمي، ومسعر بن حبيب، وغيرهم. وهو الذي أم قومه وله ست سنين، أو سبع سنين. وقوله: النميري ليس بشيء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7351- هند بنت عمرو
د ع: هند بنت عمرو بن حرام الأنصارية أخت عبد الله بن عمرو. وهي عمة جابر بن عبد الله. روى حديثها الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عنها. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
|
البيزنطيون يهاجمون حلب ويدمرونها ويذبحون أهلها.
351 - 962 م كان دخول الروم إلى حلب بصحبة الدمستق ملك الروم لعنه الله، في مائتي ألف مقاتل، وكان سبب ذلك أنه ورد إليها بغتة فنهض إليه سيف الدولة بن حمدان بمن حضر عنده من المقاتلة، فلم يقو به لكثرة جنوده، وقتل من أصحاب سيف الدولة خلقا كثيرا، وكان سيف الدولة قليل الصبر ففر منهزما في نفر يسير من أصحابه، فأول ما استفتح به الدمستق قبحه الله أن استحوذ على دار سيف الدولة، وأخذ ما فيها من النساء والولدان وغيرهم، ثم حاصر سور حلب فقاتل أهل البلد دونه قتالا عظيما، وقتلوا خلقا كثيرا من الروم، وثلمت الروم بسور حلب ثلمة عظيمة، فوقف فيها الروم فحمل المسلمون عليهم فأزاحوهم عنها، فلما جن الليل جد المسلمون في إعادتها فما أصبح الصباح إلا وهي كما كانت، وحفظوا السور حفظا عظيما، ثم بلغ المسلمون أن الشرط والبلاحية قد عاثوا في داخل البلد ينهبون البيوت، فرجع الناس إلى منازلهم يمنعونها منهم قبحهم الله، فإنهم أهل شر وفساد، فلما فعلوا ذلك غلبت الروم على السور فعلوه ودخلوا البلد يقتلون من لقوه، فقتلوا من المسلمين خلقا كثيرا وانتهبوا الأموال وأخذوا الأولاد والنساء، وخلصوا من كان بأيدي المسلمين من أسارى الروم، وخربوا المساجد وأحرقوها، وكل شئ لا يقدرون على حمله أحرقوه، ثم عزم الدمستق على الرحيل عنهم خوفا من سيف الدولة، ثم إن الدمستق أمر بإحضار من في يديه من أسارى المسلمين، وكانوا قريبا من ألفين فضربت أعناقهم بين يديه لعنه الله، ثم كر راجعا. |
|
استقلال العراق بموجب معاهدة مع بريطانيا ثم انضمت إلى حلف بغداد وخرجت منه إثر قيام ثورة مسلحة بقيادة (عبدالكريم قاسم) وزميله (عبدالسلام عارف).
1351 - 1932 م كان احتلال إنكلترا للعراق تأكيدا لاتفاقية سايكس بيكو وقد بادر العراقيون إلى تكوين الجمعيات وطالبوا بإقامة حكم وطني لكن الإنكليز أرجؤوا أي عمل دستوري إلى ما بعد مؤتمر الصلح، ثم هبت الثورة في قبائل العراق الجنوبي وسرعان ما شملت العراق فلم يبق في أيدي الإنكليز سوى المدن الرئيسية وانتشر الكفاح المسلح وبالرغم من استخدام بريطانيا كافة الوسائل لإخماد الثورة من قنابل وغيرها لكنها فشلت حتى اضطرات للمهادنة ووعدت بريطانيا بتأليف حكم وطني وتوج الملك فيصل على العراق ووقع معاهدة مع بريطانيا سنة 1922م كانت طليعة سلسلة من المعاهدات وقامت أثناء الحرب العالمية الثانية ثورة بقيادة رشيد عالي الكيلاني التي لم تستطع أن تدوم أكثر من شهر حتى أخمدت وبعد انتهاء الحرب كانت الحركة الوطنية بأحزابها ضعيفة أمام طريقة حكم العراق في سحق الحريات ثم دخل العراق في حلف بغداد الذي أقامته السياسة الغربية من تركيا والعراق وإيران ثم حاول العراق الاتحاد مع الأردن منافسة لاتحاد سوريا ومصر لكن انفجرت الثورة في 14 يوليو 1958م وتم انقلاب عسكري على الملكية وقاد الثورة ضابطان هما عبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف أعلنا فيها الجمهورية العراقية |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَالْحَكَمِ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ. وَكَانَ صَاحِبُ حَدِيثٍ، لم يخرجوا له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - ق: الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبَانٍ الرَّقَاشِيّ، أَبُو عِيسَى الْبَصْرِيُّ الْوَاعِظُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَنْ: عَمِّهِ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَغَيْرُهُمْ. ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: رَجُلُ سُوءٍ قَدَرِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - مرزوق بْن عَبْد الرحمن أَبُو حَسَّان البصريُّ المؤذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: محمد بْن سيرين، ومطر الوراق، وَعَنْهُ: أَبُو أسامة، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهما. لا أعلم بِهِ بأسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ، مَوْلاهُمْ، [أَبُو بِشْر] [الوفاة: 161 - 170 ه]
إِمَامُ جَامِعِ حَرَّانَ. رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَغَيْرِهِ، وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَ يُؤَدِّبُ أَوْلادَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ. وَقَالَ ابن عدي: منكر الحديث. وقال البخاري: لا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَجَّاجٍ الرَّقِّيِّ. وَقَالَ غَيْرُهُ: يُكَنَّى أَبَا بِشْرٍ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - مطر بن العلاء الفَزَاريّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ قليل الحديث. روى عن أبي سُليمان الحَرسْتانيّ، وعبد الملك بن يسار الثَّقَفيّ، وروح بن القاسم. وَعَنْهُ: ختنة يحيى بن الغمر، وسليمان بن عبد الرحمن، وعلي بن حجر. قال أبو حاتم: شيخ. قال سليمان: حدثنا مطر بن العلاء قال: حدثنا عبد الملك بن يسار قال: حدثنا أبو أمية الشعباني وكان جاهليا، قال: حَدَّثَنِي مُعَاذٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلاثُونَ سَنَةً نُبُوَّةٌ وَخِلافَةٌ، وَثَلاثُونَ سَنَةً نُبُوَّةٌ وَمُلْكٌ، وَثَلاثُونَ سَنَةً مُلْكٌ وَتَجَبُّرٌ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَلا خَيْرَ فِيهِ ". رَوَاهُ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَفِي السَّنَدِ مَجْهُولانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - يحيى بْن سلَّام البَصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: فِطْر بْن خليفة، وشُعْبَة، والمسعوديّ، وابن أبي عَرُوبة، والثَّوْريّ. وَعَنْهُ: بحر بْن نصر، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم. قَالَ أبو حاتم: صدوق. قلت: سيُعاد بعد المائتين، ثمّ ظفِرت بموته في صَفَر سنة مائتين. نزل إفريقية ونشر بها العِلْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - مسعود بْن عَبْد اللَّه بْن رزين السُّلَميّ، القُهُنْدُزِيّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو مبشّر وأخوته. كَانَ عالمًا بالقرآن فاضلًا. رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن طِهْمان، وخارجة بْن مُصْعَب. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن معاذ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وجماعة من أهل نيسابور. توفي سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن زُرْعة الرعيني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: الوليد بن مسلم، وابن شُعَيْب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدمشقي، وأبو إسحاق الجوزجاني. قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: ثقة، حافظ، من أصحاب الوليد. تُوُفّي سنة ستّ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن بِشْر الأَسَديّ الكُوفيُّ الحريريّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو يحيى بن بِشْر. سَمِعَ: الأوزاعيّ، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز، ومعروفًا الخيّاط، وجماعة. وعُمِّر دهرًا، وهو أَسَنّ من أخيه. رَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة الرّازيّ، والحسين بن عُمَر بن أبي الأحْوَص الثَّقَفيّ، ويعقوب بن ثواب. -[668]- ويقال: إنّه مات في العام الذي مات فيه أخوه يحيى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - ق: محمد بْن ثعلبة بْن سواء السَّدُوسيّ البصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عمه محمد بن سواء. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وموسى بن هارون، وأبو لَبِيد محمد بْن إدريس السَّرْخَسِيّ، وعبدان الأهوازي، وأبو يعلى، وآخرون، روى عن عمه فقط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - خ ن: عمرو بن عيسى الضبعي الْبَصْرِيُّ الأدمي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن عبد الصَّمَد العَمِّيّ، ومحمد بن سواء، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي عن رجلٍ عنه، وعَبْدان، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عَلِيّ بْن حَرْب، الْجُنْدَيْسَابُوريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَا المَوْصِليّ. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وأشعث بن عطاف، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُوريّ، وأهل فارس. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - د ن: عِيسَى بْن إبراهيم بْن مَثْرُود الغافقيّ. مولاهم المِصْريُّ الفقيه، أبو موسى. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: سفيان بن عُيَيْنَة، وابن وهْب، وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو جعفر الطحاوي، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الْحَسَن بْن جَوْصا، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وخلق سواهم. توفي أبو موسى في صفر سنة إحدى وستين. قال النسائي: لا بأس به. قَالَ ابن أَبِي حاتم: تُوُفّي قبل قدومي مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن ميمون الرّمّاح. أبو بَكْر الخراساني البلْخيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وعبد الله بْن نافع الصّائغ، وعصام بْن يوسف البلْخيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عُمَر بْن سهل الدِّينَوَرِيّ، وأحمد بْن شهاب العُكْبُريّ. وناب فِي القضاء لجعفر بْن عَبْد الواحد الهاشميّ بعُكْبرا. ثُمَّ ولي قضاء إصبهان من قبل المعتز بالله. ذكر ابن النجار فِي تاريخه أنّه تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة، وهو غلط ظاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عُبَيْد بن محمد الكَشْوري، أَبُو محمد الصَّنْعَانيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن أبي غسان الصَّنْعَانيّ، وَمحمد بن عُمَر السمسار، وعبد الحميد بن صُبيح. ولم يدرك الأخذ عن عبد الرزاق. وَعَنْهُ: خَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وَمحمد بن أَحْمَد بن مسعود البذشي، وَمحمد بن محمد بن عبد الله البَّغْدَادِيّ نزيل بُخارى، والطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين، وَكَانَ يُقَالُ: لَهُ " تاريخ اليمن ". قَالَ الخليلي: هُوَ عبد الله بن محمد، عالم حافظ لَهُ مصنفات، مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - القاسم بن عاصم المُراديّ الأندلسيّ. التّاجر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ ببغداد مِنْ: أحمد بن مُلاعب، وغيره. وَعَنْهُ: قاسم بن إصبغ. تُوُفّي سنة ثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن عليّ بن مَخْلَد بن فرقد الداركيّ، أبو جعفر الإصبهانيّ. [المتوفى: 307 هـ]
شيخ معُمَر، سَمِعَ: إسماعيل بن عُمَرو، وسليمان بن داود الشاذكونيّ. وهو آخر من مات من أصحاب إسماعيل. وَعَنْهُ: الطبراني، وأبو -[124]- الشيخ، وأبو بكر ابن المقرئ، وعدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - إسماعيل بْن إبراهيم بْن عمّار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النَّيْسابوريّ، [المتوفى: 318 هـ]
أخو إِسْحَاق، من ولد سعد بْن عُبَادة. وكان من رؤساء نَيْسابور، وحدَّثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن جعفر بْن أَحْمَدُ بْن مُحَمَّدِ بْن يَحْيَى بْن حَمْزَةَ البَتْلَهِيّ، الدِّمشقيُّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه. رَوَى عَنْهُ: أبو الحُسين الرّازيّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد البغداديّ، أبو عبد الله ابْن الخُتُّليّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وإسماعيل القاضي، وابن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل السلمي، والبرتي، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: الدارقطني، وأبو الحسين ابن البواب، وأبو القاسم ابن الثلاج، وأبو عمر الهاشمي. وكان ثقة حافظا عارفا. سكن البصرة. قَالَ المحسِّن التّنوخيُ: دخل إلينا أبو عبد الله الخُتّليّ البصرة وليس مَعَه كُتُبه، فحدَّث شهورًا إلى أن لحِقَتْه كُتُبُه، فسمعته يَقُولُ: حدَّثت بخمسين ألف حديث مِن حفظي إلى أن لحِقَتْني كُتُبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - أَحْمَد بْن سعَيِد بْن حزْم بْن يونس، أَبُو عُمَر الصَّدَفيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 350 هـ]
بها، فِي جُمَادَى الآخرة بقُرْطُبة. كَانَ أحد من عُني بالسنن والآثار. سَمِعَ مِنْ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، وسعيد الأعْناقيّ، وسعيد بْن الزراد، ومحمد بْن أَبِي الوليد الأعرج، ومحمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة. ورحل سنة إحدى عشرة، فسمع بمكّة من: ابن المنذر، وأبي جعْفَر الدَّبِيليّ. وبمصر من: محمد بْن زبّان، ومحمد بن النفاح. وبالقيروان من: أَحْمَد بْن نصر، ومحمد بْن محمد بْن اللّبّاد. ورجع إلى الأندلس فصنَّف تاريخًا فِي المحدّثين بلغ فِيهِ الغاية، ولم يزل يُحدَّثَ إلى أن مات. رَوَى عَنْهُ جماعةٌ كثيرة. وستأتي ترجمة سميُّه الوزير ابن حزْم والد الفقيه أَبِي محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السادسة والثلاثون 351 - 360 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن الفُرُّخان بن روزبه، أبو الطَّيّب الدُّوري. [المتوفى: 360 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبيه، والفضل بن الحُباب أحاديث مُنْكَرَة. وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وابن السّوطي. وكان غير ثقة. وكان يحكي عن الْجُنَيْد وغيره. تُوُفّي سنة ستّين وثلاثمائة، أو قريبًا منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - إبراهيم بن ثابت، الزّاهد القُدْوَة، أبو إسحاق الدّعّاء، [المتوفى: 370 هـ]
بغداديّ كبير، لقي الْجُنَيْد، وحفظ عنه. حَكَى عَنْهُ: يوسف القوّاس، وعلي بن الحسن القَزْويني، وغيرهما. قال السلَمي: لقي الْجُنَيْدِ وَصَحب المشايخ، وكان من أورع الشيوخ وأزهدهم وألزمهم لطريقة الشريعة. قلت له: أوَصِني، قال: دع ما تندم عليه. وقال هلال بن المحسّن: بلغ المائة، ومات في صفر سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بْنُ الحُسَيْن بْنِ محمد بْنِ إبراهيم بْنِ النُّعْمان، أبو عبد الله القُرَشي الفِهْرِي المقرئ. [المتوفى: 378 هـ]
قَرَأَ عَلَى: أبي الفتح بن بدهن، وأحمد بن أسامة التجيبي، وجماعة. وسكن الأندلسَ وبرع في القراءات. تُوُفّي في المحرّم في الكهولة، رحمه الله. قَرَأَ عَلَيْه: أبو عمر الطّلَمَنْكِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عُمَر بْن أحْمَد بْن عُمَر، أَبُو حفص النيسابُوري الزّاهد. [المتوفى: 389 هـ]
صَدُوق مُكْثِر، سَمِعَ: ابْن الشَّرْقي، ومكّي بْن عَبْدان، وإِسْمَاعِيل الصّفّار. وَعَنْهُ: الحاكم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سيّد أَبِيهِ، أَبُو عُمَر القُرْطُبي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن معاوية، رَوَى عَنْهُ: الصّاحبان؛ أَبُو إِسْحَاق، وأبو جعفر. مات قبل الأربعمائة، وله قريبٌ من سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - هادي المستجيبين. [المتوفى: 410 هـ]
ظهرَ أمرُه، وبَهر كُفُره، وسار في البوادي يدعو إلى عبادة الحاكم صاحب مصر، وسبًّ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم، وبصق على المصحف، فظفروا به، ثم صُلب بمكة وأُحرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - هبة الله بْن الحَسَن بْن منصور، الحافظ أبو القاسم الرّازيّ الطَّبَريّ الأصل، المعروف باللالكائي، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 418 هـ]
نزيل بغداد. تفقَّه عَلَى الشَّيْخ أَبِي حامد. وسمع بالرّيّ مِن جعفر بْن فناكيّ، وعلي بْن محمد القصّار، والعلاء بْن محمد، وببغداد مِن أَبِي القاسم الوزير، وأبي الطاهر المخلّص، فمن بعدهما. قَالَ الخطيب: كَانَ يفهم ويحفظ، وصنَّف كتابًا في السُّنَّة، وكتاب " رجال الصّحيحين "، وكتابًا في السُنن، وعاجَلَتْه المَنَّية، وخرج إلى الدينور -[304]- فمات بها في رمضان. حدَّثني عليّ بْن الحسين بن جدا العُكبري قَالَ: رَأَيْت هبة الله الطَّبَريّ في المنام، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت بماذا؟ قَالَ كلمة خفيّةً: بالسُّنَّة. قلت: روى عَنْهُ كتاب " السُّنَّة " أبو بَكْر أحمد بْن عليّ الطُّرَيْثِيثيّ، شيخ السلَفيّ. قَالَ شُجاع الذُهلي: لم يُخرج عَنْهُ شيءٌ من الحديث إلا السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عبد الملك بن محمد بن عَبْد اللَّه بْن بِشْران بْن محمد بْن بِشْرَان بن مِهْرَان، مولى بني أُميّة، أبو القاسم البغداديّ الواعظ. [المتوفى: 430 هـ]
مُسْنِد العراق في زمانه. -[477]- سمع أبا سهل بن زياد القطّان، وأبا بكر النّجّاد، وحمزة الدِّهْقان، وأحمد بن خُزَيْمَة، ودَعْلَج بن أحمد، وأبا بكر الشّافعيّ، وعبد الخالق بن أبي رُوبا، وأبا بكر الآجُرِّي، وعبد الله الفاكِهيّ، وعمر بن محمد الْجُمَحيّ المكيين. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة ثَبْتًا صالحًا، وُلِد في شوّال سنة تسعٍ وثلاثين. قلت: روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وأبو الفضل بن خيرون، ومحمد بن سليمان بن لُوبا، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الفقيرة، وأبو غالب محمد بن عبد العزيز إمام جامع الرَّصافة، ومحمد بن المنذر بن طيْبان، وأبو نصْر أحمد بن الحسن المُزَرِّر، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن الخَل، وأبو محمد بن أحمد الخيّاط المقرئ، وأبو الخطّاب عليّ بن الجرّاح، وأبو سعْد الأسَديّ، وأبو غالب الباقِلاني، وعليّ بن أحمد بن فَتْحان الشَّهْرُزُورِيّ، وعدّة. تُوُفّي في ربيع الآخر. قال الخطيب: وأوصى أن يُدْفَن بجنب أبي طالب المكّي، وكان الْجَمْع في جنازته يتجاوز الحَدّ ويفوت الإحصاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عليّ بْن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن عمر بن الرفيل، المعروف بابن المُسلمة. الوزير رئيس الرّؤساء أبو القاسم البغداديّ. [المتوفى: 450 هـ]
استكتبه الخليفة القائم بأمر اللَّه، ثم استوزره، وكان عزيزًا عليه إلى -[750]- الغاية، وهو لقّبه رئيس الرّؤساء ورفع من قدره، وكان من خيار الوزراء. ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، وسمع من جدِّه أبي الفرج المعدّل، ومن أبي أَحْمَد بن أبي مسلم الفَرَضيّ، وإسماعيل الصَّرصريّ، وحدَّث. روى عَنْه أبو بكر الخطيب، وكان خصِّيصا به. قال: كتبت عنه، وكان ثقة. قد اجتمع فيه من الآلات ما لم يجتمع في أحدٍ قبله، مع سداد مذهب، ووفور عقل، وأصالة رأي. وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ: وفي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة في ربيع الآخر رُسِمَ لَأبي القاسم عليّ ابن المُسْلمة النَّظر في أمور الخليفة، وتقدَّم إلى الحواشي بِتَوْفِيَة حقوقه فيما جُعِلَ إليه، فجلس لذلك على دِهْلِيز الفِرْدَوْس، وعليه الطَّيلسان، وبين يديه الدَّواة، وهنَّاه الأعيان واستُدعي إلى حضرة أمير المؤمنين، ثم خرج فجلس في الدّيوان في مجلس عميد الرّؤساء ودَسْتِه، وحُمِلَ على بَغْلِه بمركب، ومضى إلى داره ومعه القضاة والَأشراف والحُجَّاب. وقال في سنة ثلاثٍ وأربعين: وفي عيد الأضحى حضر النّاس في بيت النّوبة، واسْتُدعي رئيس الرّؤساء، فخلع عليه، ولُقِّب جمال الورى شرف الوزراء. قلت: ولم يبقَ له ضِدٌ إِلَّا البساسيريّ، وهو الأمير المظفَّر أبو الحارث أرسلان التُّركي، فإنَّهُ عظم قَدْرُهُ ببغداد، وبَعُدَ صِيُتُه، ولم يبق للملك الرَّحيم ابن بُويهْ معه إِلَّا مجرَّد الاسم. ثم إن المذكور خلع الخليفة، وتملَّك بغداد، وخطب بها للمستنصر العُبَيْديّ، وقتل رئيس الرّؤساء كما ذكرناه في ترجمة القائم وغير موضِع. وقال أبو الفضل محمد بن عبد الملك الهَمَذَانيّ في " تاريخه ": إنَّ البَسَاسِيريّ حبس رئيس الرُّؤساء ثم أخرجه وعليه جبَّة صُوف وطرطور أحمر، وفي رقبته مخنقة جلود، وهو يقرأ: " {{قل اللهم مالك الملك}} " الآية، وهو يردَّدها، وطِيفَ بِهِ على جَمَلٍ، ثمّ نصبت له خشبة بباب خُراسان -[751]- وخِيطَ عليه جلد ثَوْر سُلِخَ في الحال، وعلِّق في فكَّيه كلّابان من حديد، وعلِّق على الخشبة حيًّا، ولبث إلى آخر النّهار يضطّرب، ثم مات رحمه اللَّه. قلت: ما أتت على البَسَاسِيريّ سنة حتّى قُتِلَ وطِيفَ برأسِهِ، وكان صَلْبه في ذي الحجّة ببغداد. |