أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
352- أيمن بن خريم
ب د ع: أيمن بْن خريم بْ ن فاتك بْن الأخرم بْن شداد بْن عمرو بْن الفاتك بْن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي وأمه الصماء بنت ثعلبة بْن عمرو بْن حصين بْن مالك الأسدية أسلم يَوْم الفتح، وهو غلام يفاع، وروى عن أبيه، وعمه، وهما بدريان، وقالت طائفة: أسلم أيمن بْن خريم مع أبيه يَوْم الفتح، قال أَبُو عمر: والصحيح أن أباه شهد بدرًا، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة. روى عنه: الشعبي، وفاتك بْن فضالة، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي. (126) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن زِيَادٍ الأَسَدِيِّ، عن فَاتِكِ بْنِ ضَالَّةَ، عن أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، عَدَلَتْ شِهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَرَأَ: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (127) وأخبرنا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن الطبري، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، قال: حدثنا زحمويه، أخبرنا صالح بْن عمر، عن مطرف، عن عامر هو الشعبي، قال: لما قاتل مروان هو ابن الحكم، الضحاك بْن قيس، أرسل إِلَى أيمن بْن خريم: إنا نحب أن تقاتل معنا، قال: إن أَبِي، وعمي شهدا بدرًا، وَإِنهما عهدا إلي أن لا أقاتل أحدًا يشهد أن لا إله إلا اللَّه، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب، ووقع فيه، وسبه، فأنشأ يقول: ولست مقاتلا رجلا يصلي عَلَى سلطان آخر من قريش له سلطانه وعلي إثمي معاذ اللَّه من سفه وطيش أأقتل مسلمًا في غير جرم؟ فلست بنافعي ما عشت عيشي قال الدارقطني: روى أيمن عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما أنا فما وجدت له رواية، إلا عن أبيه، وعمه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1352- خالد بن حكيم بن حزام
ب د ع: خَالِد بْن حكيم بْن حزام بْن خويلد وهو ابن أخي المقدم، ذكره قبل هذه الترجمة، أسلم يَوْم الفتح هو وَإِخوته: هشام، وعبد اللَّه، ويحيى. وبه كان حكيم يكنى: أبا خَالِد، وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والإسلام. روى عمرو بْن دينار، عن أَبِي نجيح، قال: مر خَالِد بْن حكيم بْن حزام بأبي عبيدة بْن الجراح، وهو يعذب الناس في الجزية، فقال له: أما سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن أشد الناس عذابًا يَوْم القيامة أشدهم عذابًا في الدنيا؟ " فقال: اذهب فخل سبيلهم. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2352- سويد أبو عبد الله
د ع: سويد أَبُو عَبْد اللَّهِ الباهلي وقيل: الألهاني العكي. وهم فخذ من الأشعريين، قاله أَبُو نعيم. وقال ابن منده: الألهاني العكي، وهم فخذ من الأشعريين. روى عتبة بْن أَبِي حكيم، عن عَبْد اللَّهِ بْن سويد الألهاني فخذ من الأشعريين، عن أبيه، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ، أو حدثني من سمعه، قال: " إن اللَّه جعل هذا الحي من لخم وجذام بالشام قوتهم لأهل اليمن معونة، كما جعل يوسف معونة لأهل يعقوب ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3352- عبد الرحمن بن عبيد النميري
عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد النميري عداده فِي الشاميين، ذكره ابْنُ أَبِي عاصم فِي الآحاد، أفرده أَبُو نعيم بترجمة. (928) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ النُّمَيْرِيِّ، قَالَ: إِنَّ الإِسْلامَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا الْتِمَاسَ ثَوَابِهَا إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: لَيْسَ هَذَا فِي كِتَابِي مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3520- عبيد بن معاوية
ع س: عُبَيْد بْن معاوية وقيل: عُبَيْد بْن مُعَاذٍ، وقيل: عتيك بْن مُعَاذٍ، وقيل: زَيْد بْن الصامت أَبُو عياش الزرقي، وَقَدْ تقدم فِي الزاي، وفي عُبَيْد بْن زَيْد. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3521- عبيد بن المعلى
ب د ع: عُبَيْد بْن المعلى بْن حارثة بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن حبيب بْن عَبْد حارثة بْن مَالِك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج وبنو مَالِك بْن زَيْد مناة حلفاء بْني زريق، وحبيب وزريق أخوان، وعبيد أنصاري زرقي، قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل قَالَه ابْنُ إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3522- عبيد بن معية
ب د ع: عُبَيْد بْن معية وقيل: عُبَيْد اللَّه بْن معية، وَقَدْ تقدم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3523- عبيد بن نضيلة الخزاعي
ع س: عُبَيْد بْن نضيلة الخزاعي سكن الكوفة، مختلف فِي صحبته. رَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، حَاجِبِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ: أَنَّهُمْ قَالُوا فِي عَامِ سَنَةٍ: سَعِّرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: " لا يَسْأَلُنِي اللَّهُ عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا فِيكُمْ، لَمْ يَأْمُرْنِي بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ". رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قِصَّةَ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ، فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا. فَعَلَى هَذَا يَكُونُ عُبَيْدٌ تَابِعِيًّا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3524- عبيد بن وهب أبو عامر الأشعري
ب د ع: عُبَيْد بْن وهب أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي قتل يَوْم أوطاس سنة ثمان من الهجرة شهيدًا، قيل: قتله دريد بْن الصمة، ولا يصح، لأن دريدًا كَانَ شيخًا كبيرًا لا يقدر عَلَى الامتناع، فكيف أن يقتل؟. واستغفر لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسماه عبيدًا. روى عَنْهُ: ابنه عَامِر، وابن أخيه أَبُو موسى الْأَشْعَرِي. ويرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا، فإنه بكنيته أشهر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ ذكر بعض العلماء، أن قولهم فِي أَبِي عَامِر بْن وهب المستشهد بأوطاس: إنه عم أَبِي مُوسَى وهم، وهو مركب من اسم رجلين، أحدهما: أَبُو عَامِر عُبَيْد بْن سليم بْن حضار عم أَبِي مُوسَى، وهو الَّذِي قتل بأوطاس، والثاني: عُبَيْد بْن وهب عَلَى اختلاف فِي اسمه، واسم أَبِيهِ، نزل الشام. روى عَنْهُ: ابنه عَامِر بْن أَبِي عَامِر، وَقَدْ بين حالهما الحاكم أَبُو أَحْمَد النَّيْسَابُوريّ، فَقَالَ: عُبَيْد بْن سليم، وقيل: ابْنُ حضار، وساق نسبه إِلَى الأشعر بْن نبت أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي، عم أَبِي مُوسَى عَبْد اللَّه بْن قيس بْن حضار، وقيل: ابْنُ سليم بْن حضار الْأَشْعَرِي، لَهُ صحبة قتل أيام حنين، سيره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جيش إِلَى أوطاس، فقتل، وذكر خبر قتله، وقَالَ: عُبَيْد بْن وهب، وقيل: عَبْد اللَّه بْن هانئ، وقيل عَبْد اللَّه بْن وهب، لَهُ صحبة من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ: " نعم الحي الأزد، والأشعرون "، قَالَ: هُوَ غير عم أَبِي مُوسَى، فإن عم أَبِي مُوسَى قتل بحنين، وهذا مات أيام عَبْد الملك بْن مروان. روى عَنْهُ ابنه عَامِر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " نعم الحي الأزد والأشعرون ". وقَالَ خليفة بْن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي، واسمه عَبْد اللَّه بْن هانئ، وَيُقَال: ابْنُ وهب، وَيُقَال: عُبَيْد بْن وهب، توفي أيام عَبْد الملك بْن مروان، وهذا ليس بعم أبي مُوسَى، فإن سياق نسب أَبِي مُوسَى يبطل أن يكون هَذَا عمه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3525- عبيد
د ع: عُبَيْد رَجُل من الصحابة غير منسوب. رَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَهُ، قَالَ: " إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ ثُمَّ قَعَدَ فِي مُصَلاهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى، فَهُوَ فِي صَلاةٍ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، وَإِن دَخَلَ مُصَلاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ ". رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3526- عبيدة الأملوكي
ب ع س: عبيدة بفتح العين وكسر الباء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاءٌ، هُوَ عبيدة الأملوكي، وَيُقَال: المليكي، شامي. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن ". روى عَنْهُ: المهاجر بْن حبيب، وسعيد بْن سويد. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَر، وقَالَ أَبُو مُوسَى: عبيدة أَوْ عبيدة بفتح العين، وضمها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3527- عبيدة بن جابر
ب: عبيدة هُوَ ابْنُ جَابِر بْن سليم الهجيمي لَهُ صحبة، ولأبيه أيضًا، وَقَدْ ذكرناه. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3528- عبيدة النصري
د ع: عبيدة مثله أيضًا، وهو ابْنُ حزن النصري، وَيُقَال: عبدة وَقَدْ ذكرناه، يكنى أبا الْوَلِيد. تفرد بالرواية عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3529- عبيدة بن خالد
ب س: عبيدة مثله أيضًا، ابْنُ خَالِد، وقيل: ابْنُ خلف الحنظلي، من بني حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم وقيل المحاربي، قيل: هُوَ عم عمة ابْنُ أَبِي الشعثاء أشعث بْن سليم. حَدِيثُهُ عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْهُ، وَقِيلَ: عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى وَأَبْقَى " وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عُبَيْدَةُ بِالضَّمِّ، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، وَقَالَ فِيهِ: ابْنُ خَلَفٍ أَوِ ابْنُ خَالِدٍ وَخَلَفٌ خَطَأٌ. وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَبِيدَةَ بِالْفَتْحِ بْنِ خَالِدٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، وَقِيلَ فِيهِ: عُبَيْدٌ بِغَيْرِ هَاءٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4352- قيس بن السائب بن عويمر
ب د ع: قيس بْن السائب بْن عويمر بْن عائذ بْن عِمْرَانَ بْن مخزوم قاله أَبُو عُمَر، والزبير بْن بكار. وقَالَ أَبُو نعيم: قيس بْن السائب بْن عائذ بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي. شريك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجاهلية، فِي قول بعضهم. روى إِبْرَاهِيم بْن ميسرة، عَنْ مجاهد، قَالَ: سمعت قيس بْن السائب، يَقُولُ: إن شهر رمضان يفتديه الْإِنْسَان، يطعم كل يَوْم مسكينًا، فأطعموا عني لكل يَوْم صاعًا، وكان قَدْ زاد عَلَى مائة سنة وضعف، فأطعم عَنْهُ، وقَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شريكي فِي الجاهلية. وقيل: كَانَ شريكه السائب بْن أَبِي السائب، وقيل غيره، وفيه اختلاف قَدْ ذكرناه. قيل: هُوَ مَوْلَى مجاهد، وقيل: مولاه عَبْد اللَّه بْن السائب، وَقَدْ تقدم ذكره، وفي حديثه اختلاف كَثِير. أَخْرَجَهُ الثلاثة. عائذ بْن عِمْرَانَ: بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6352- أبو اليسر
ب س: أبو اليسر كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة وقيل كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم بن شداد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي. أمه نسيبة بنت الأزهر بن مري، من بني سلمة أيضا. شهد العقبة وبدرا، وكان عظيم الغناء يوم بدر وغيره. وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. 4699 (2027) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني عدي: أبو اليسر كعب بن عمرو وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أبي عزيز بن عمير، ثم شهد المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم شهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (2028) أخبرنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري الأنصاري، كتابة، وحدثني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، عنه، قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد، أخبرنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، أخبرنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: كان لأبي اليسر على رجل دين، فأتاه يتقاضاه في أهله، فقال للجارية: قولي: ليس ههنا. فسمع صوته فقال: اخرج فقد سمعت صوتك، فخرج إليه، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة. قال: الله؟ قال: الله. قال: اذهب فلك ما عليك، إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أنظر معسرا أو وضع له، كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله عَزَّ وَجَلَّ ". قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا أبو الأحوص وتوفي أبو اليسر بالمدينة سنة خمس وخمسين. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7352- هند بنت محمود
هند بنت محمود بن مسلمة بن خالد بن عدي الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
أمر المعز البويهي ببدعة عاشوراء وببدعة الغدير.
352 محرم - 963 م في هذه السنة عاشر المحرم أمر معز الدولة الناس أن يغلقوا دكاكينهم، ويبطلوا الأسواق والبيع والشراء، وأن يظهروا النياحة، ويلبسوا قباباً عملوها بالمسوح، وأن يخرج النساء منشرات الشعور، مسودات الوجوه، قد شققن ثيابهن، يدرن في البلد بالنوائح، ويلطمن وجوههن على الحسين بن علي، رضي الله عنهما، ففعل الناس ذلك، ولم يكن للسنة قدرة على المنع منه لكثرة الشيعة، ولأن السلطان معهم، وفي ثامن عشر ذي الحجة، أمر معز الدولة بإظهار الزينة في البلد، وأشعلت النيران بمجلس الشرطة، وأظهر الفرح، وفتحت الأسواق بالليل، كما يفعل ليالي الأعياد، فعل ذلك فرحاً بعيد الغدير، يعني غدير خم، وضربت الدبادب والبوقات. |
|
عقد أول مؤتمر دوري لجماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية.
1352 - 1933 م عقد أول مؤتمر دوري لجماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية وفيه تم اتخاذ قرار إنشاء أول مكتب إرشاد، وتحديد الهيكل التنظيمي للجماعة، وأهداف ووسائل الجماعة، واتخاذ القرار بإنشاء "جريدة الإخوان المسلمون" وتكوين شركة لإنشاء مطبعة للإخوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - م د ن ق: وَاصِلٌ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيٌّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
بصري صدوق. عن ابن بُرَيْدَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالضَّحَّاكِ، وَيَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ الْخُزَاعِيِّ. وَعَنْهُ: مهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ق: الْفَضْلُ بْنُ مُبَشِّرٍ، أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَلَعَلَّهُ آخِرُ من روى عَنْ جَابِرٍ، وَرَوَى عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ، يَقَعُ حَدِيثُهُ عَالِيًا في مسند عبد. ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ت: مرزوق أَبُو بكر البَصْريُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى طلحة بْن عَبْد الرحمن الباهليِّ. عَنْ: قتادة، ومحمد بْن المنكدر، وَعَنْهُ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وأبو داود، -[211]- وأبو نعيم، وعثمان بْن عمر. وثّقه أَبُو زرعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَارَّةَ، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَارَّةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
ورى عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَرْسَلَ عَنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَلا شَيْءَ لَهُ فِي الْكُتُبِ الستة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ق: المطَّلب بن زياد الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زياد بن علاقة، وزيد بن عليّ بن الحسين، وعبد الملك بن عُمَيْر، وإسماعيل السُّدّيّ، وأبي إسحاق السَّبِيعيّ. وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وسعيد بْن محمد الْجَرميّ، وسريج بن يونس، وابن نُمير، ويحيى بن مَعِين، وسُفيان بن وكيع، وعدّة. وثقه أحمد ويحيى، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو داود: هو عندي صالح. وقال ابن سعد: ضعيف. وقال أحمد: لم ألقَ بالكوفة أحدًا أسَنَّ منه. -[976]- قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ع: يحيى بْن سُلَيْم الْقُرَشِيّ الطَّائفيُّ الخرَّاز الحَذَّاء، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وعُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَر، وإسماعيل بْن أُمَيَّة الْقُرَشِيّ، وموسى بن عقبة، وابن جريج. وَعَنْهُ: الشافعي، وإسحاق، والحسن الزعفراني، والحسن بن عرفة، وكثير بن عبيد، ومحمد بن يحيى العدني، وآخرون. وروى أحمد بن حنبل عنه حديثا واحدا. قال ابن سعد: ثقة، كثير الحديث. وعن الشافعي قال: كان رجلا فاضلا، كنا نُعدّه مِن الأبدال، وكان إذا ركب حمارًا أو دابة لا يقول له: أُغْدُ؛ إنّما يَقُولُ: لا إله إلا الله. وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بالقويّ. وقال أحمد: رَأَيْته يخلط في الأحاديث فتركته. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال البزّي المقرئ: مات يحيى بْن سُلَيْم سنة خمسٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ت ق: مسعود بن واصل الْبَصْرِيُّ الأزرق، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب السَّابَرِيّ. رَوَى عَنْ: النَّهاس بْن قَهْم، عَنْ قتادة، وله حديث آخر عَنْ غالب التّمّار. روى عَنْهُ: عُمَر بْن شَبَّة، وأبو بَكْر بْن نافع العبْديّ، وأبو غسان مالك بْن عَبْد الواحد المِسْمَعيّ. ضعّفه أبو داود الطَّيالِسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بن زياد، أبو إسحاق المقدسيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وأبي المُرَجَّى المُوَقّريّ. وَعَنْهُ: موسى بن سهل الرملي، ومحمد بن عوف الحمصي. قال أبو حاتم: صالح، لم يقدر لي أن أكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - خ: محمد بن بُكَيْر بن واصل بن مالك بن قيس الحَضْرَميّ، أبو الحسين البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل إصبهان. عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وخالد بن عبد الله، ومُصْعَب بن سلّام، وأبي مَعْشَر السِّنَدي، وهُشَيْم، وفَرَج بن فَضَالَةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد الرمادي، وأحمد بن الفُرات، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وخلْق. قال أبو حاتم: صَدُوق عندي، يغلط أحيانًا. وقال أبو نُعَيْم الأصبهاني: هو صاحب غرائب، تُوُفّي بعد العشرين ومائتين. وقال يعقوب بن شَيْبَة: شيخ ثقة صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بْن جامع البصْرِيّ العطّار. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[912]-
عَنْ: حماد بن زيد، ومعتمر، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو يعلى، وعبدان، وعلي بن سعيد الرازي، وأحمد بن حفص الجرجاني. ضعفه أبو يعلى. وقال ابن عديّ: لَهُ أحاديث لا يُتَابعُ عليها. وقال أبو حاتم: كتبتُ عَنْهُ، وهو ضعيف الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ن: عمرو بن قتيبة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم. وَعَنْهُ: النسائي، وسعد بن محمد البَيْروتيّ، وبالإجازة أحمد بن المعلى القاضي، وأبو الحسن أحمد بن جوصا. له حديث واحد عند النسائي، من رواية حمزة الكناني، وأبي علي الأسيوطي، وأبي الحسن بن حيويه، وشذ ابن السني فقال: عمرو بن عثمان، فوهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عَلِيّ بْن الْحَسَن الذُّهْليّ الأفطس، أَبُو الْحَسَن النَّيسابوري الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ". رحل وسَمِعَ: أَبَا خَالِد الأحمر، وابن عُيَيْنَة، والمُحَارِبيّ، وعَبْد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وجرير بْن عَبْد الحميد، وابن عَلَيْهِ، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وأبا مطيع البلْخيّ، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: أَبُو يحيى البزاز، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن سُفْيَان، ومحمد بْن سُلَيْمَان بْن فارس، وجماعة. -[125]- قال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ: هُوَ متروك، يروي عَنْ شيوخ لم يسمع منهم. كذا أورده في ترجمة الدرابجردي. ذكره الحاكم فقال: شيخ عصره بنيسابور، توفي في سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عيسى بن إبراهيم بن صالح، أبو موسى العقيلي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: آدم بن أبي إياس، وأبي توبة الحلبي، وجماعة. وَعَنْهُ: حفيده عبد الله شيخ أبي نعيم، ويوسف بن محمد المؤذن، وأبو بكر الجارودي، وغيرهم. توفي سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير الصُّوريّ، أبو الْحَسَن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدِّث مشهور أغفله ابنُ عساكر، وهو من شرطه. رَوَى عَنْ: مؤمّل بْن إِسْمَاعِيل، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عمرو بن عصيم الصوري، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي، وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، وعبد الرحمن بن حمدان -[597]- الجلاب، وآخرون، فروى الجلاب عنه، قال: حدثنا رواد بْن الجرّاح، ثُمَّ ذكر حديثًا مُنْكَرًا فِي ذكر المهدي. لكن ما قصر الجلّاب فقال: هَذَا حديث باطل، ومحمد لم يسمع من رواد ولا رآه. وكان مع هَذَا غاليًا فِي التّشيُّع. قلت: آخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة الطَّبَرَانِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عُثْمَان بن سَعِيد الدارمي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ورّخه الحاكم سنة اثنتين وثمانين، وقد مر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - القاسم بن عبد الواحد بن حَمْزة. أبو محمد البَكْريُّ العِجْليُّ القُرْطُبيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: بقيّة بن مَخْلَد، وغيره. وَسَمِعَ بمكّة مِنْ: محمد بْن إسماعيل الصّائغ، وابن أَبِي مَسَرّة. وببغداد مِنْ: أحمد بن أبي خَيْثَمَة، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي دُلَيْم، وغيره. تُوُفّي سنة بضعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بن عليّ بن سهل، أبو بكر الصيدلانيّ البكاء. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: عبد الأعلى بن حمّاد، وعُبَيْد الله القواريريّ. وهو موصليّ فيه جهالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - إسماعيل بْن دَاوُد بْن وَرْدان، أبو العبّاس الْمَصْرِيّ البزَّاز. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: زُغْبة، ومحمد بْن رُمْح، وزكريّا كاتب العُمَريّ، وغيرهم. مولده سنة ستٍّ وعشرين ومائتين، وَعَنْهُ: ابن يونس، وأبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بْن أحمد الإخميميّ. تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بن جعفر بن محمد بن سهْل بن شاكر، أبو بكر السامرِّيُّ الخَرَائطيُّ. [المتوفى: 327 هـ]
مصنِّف " مكارم الأخلاق "، وغيرها. سَمِعَ: عَمْر بن شَبَّة، والحسن بن عَرَفَة، وسعدان بن نَصْر، وسعدان بن يزيد، وحُمَيْد بن الربيع، وعليّ بن حرب، والرمادي، وأحمد بن بُدَيْل، وشعيب بن أيوب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو عليّ بن مُهَنّا الدّارانيّ، ومحمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، ويوسف المَيَانِجيّ، والكِلابيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عثمانٍ بْن أَبِي الحديد، وآخرون. قدِم دمشق سنة خمسٍ وعشرين، وَتُوُفِّي بعسقلان. قال ابن ماكولا: صنف الكثير، وكان من الأعيان الثقات. قيل: تُوُفّي بيافا في ربيع الأول. قال الخطيب: كان حسن الأخبار، مليح التصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عَلِيّ بْن سعَيِد بْن الْحَسَن البغداديُّ القزَّاز المقرئ أَبُو الْحَسَن، المعروف بابن ذُؤابة. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
كَانَ من جِلّة أهل الأداء، مشهور ضابط محقِّق. قَرَأَ عَلَى: إِسْحَاق بْن أَحْمَد الخُزَاعيّ، وأبي عَبْد الرحمن اللهبي، وأحمد بن فَرَج الضّرير، وابن مجاهد، وطائفة. وأقرأ القرآن مدّة. قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو الْحَسَن الدّارَقُطْنيّ، وصالح بْن إدريس، وعامة أهل بغداد. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: مشهور بالضَّبط والإتقان، ثقة مأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شاذان، أَبُو حامد بْن حسنويه الَّنيْسابوريّ التّاجر. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عيسى التِّرْمِذيّ، وأبا حاتم الرّازيّ، والسري بْن خُزَيْمَة، والحارث بْن أَبِي أسامة، ومحمد بْن عَبْد الوهاب الفَرّاء، وطبقتهم. -[884]- قَالَ الحاكم: كَانَ من المجتهدين فِي العبادة اللَّيْلَ والنّهار، ولو اقتصر عَلَى سماعه الصّحيح يعني من المُسمّين، لكان أَوْلَى بِهِ. لكنّه حدَّث عَنْ جماعةٍ أشهدُ بالله أنّه لم يسمع منهم. وقد سَأَلْتُهُ سنة ثمانٍ وثلاثين عَنْ سنه فقال لي: ستٌّ وثمانون سنة. وأُدْخِلت الشّام وأنا ابن اثنتي عشرة سنة. وسمعته يَقُولُ: أخَرجتُ فِي مشايخي من اسمه أَحْمَد، فخرج مائة وعشرون شيخًا. دخلتُ عَلَيْهِ سنة تسعٍ وثلاثين فقال: قد حلفتُ أن لا أحدِّث أحدًا. ثمّ بعد ساعة قَالَ: حدثنا أَبُو سعَيِد، قَالَ: حدثنا محمد، فذكر حكايةً. ولا أعلم أن أَبَا حامد وضَعَ حديثًا أو أدخل إسنادًا فِي إسنادٍ. إنّما المُنْكَر روايته عَنْ قوم تقدم موتهم، والنفسُ تأبي ترك مثله، والله المستعان. وقال ابن عساكر فِي تاريخه: روى عَنْ: أَحْمَد بْن شَيْبان الرَّمليّ، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي، وعيسى بْن أَحْمَد العسقلانيّ البلْخيّ، ومسلم بْن الحَجّاج، وإسحاق الدَّبَريّ؛ وسمّي طائفةً. وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو أَحْمَد بْن عديّ، ومنصور بْن عَبْد اللَّه الخالديّ، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وأحمد بْن أَبِي عمران الهَرَويّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعلي بْن محمد الطرازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد السّرّاج. قَالَ الْحَاكِمُ: قَدْ حَدَّثَ قَدِيمًا، فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ محمد السكوني - ثقة -، قال: حدثنا سعيد بن عبد الله الأنباري ابن عجب، قال: حدثنا محمد بن معاذ، قال: حدثنا أحمد بن علي النيسابوري، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا محمد بن عثمان التنوخي، قال: حدثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ". قَالَ: ودخلتُ يومًا عَلَيْهِ فقال: ألا تراقبون الله فِي توقير المشايخ؟ أما لكم حَياء يحجزكم؟ فسألته ما أصابه، فقال: جاءني أَبُو علي المعروف -[885]- بالحافظ وأنكَر عَلِيّ روايتي عَنْ أحمد بْن أَبِي رجاء المَصِّيصيّ. وهذا كتابي وسماعي منه. ثمّ قَالَ: رأيتُ والله أكبَر من أَحْمَد بْن أَبِي رجاء، فقد كتبتُ عَنْ ثلاثة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ. وعن ثلاثة عَنْ مروان بْن معاويه، وهذا حفيدي، وأشار إلى كهلٍ واقفٍ. وقال حمزة السَّهْميّ: سُئل ابن مَنْدَه بحضرتي عَنْ أحمد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن الْمُقْرِئ فقال: كَانَ شيخًا أتي عَلَيْهِ مائةٌ وعشر سِنين. وقال حمزة: وسألت أَبَا زُرْعَة محمد بْن يوسف الْجُرْجانيّ عَنْهُ فقال: هُوَ كذاب. وقال الحاكم: سَمِعْتُ أَبَا حامد الحسنويي يَقُولُ: ما رأيت أعجب من أمر هذا الأصمّ، كَانَ يختلف معنا إلى الربيع بْن سُلَيْمَان، وكان منزل ياسين القتبانيّ لَزِيق منزل الرّبيع ولم يسمع منه الأصمّ. فكتبتُ قوله هذا وناولته أَبَا الْعَبَّاس الأصمّ، فصاح: يا معشر المسلمين، بلغني أنّ ابن حَسْنَوَيْه يروي عَنِ الرّبيع وابن عَبْد الحَكَم، ويذكر أنّه كَانَ معي بمصر، والله ما التقينا ولا عرفته إلا بعد رجوعي من مصر. وسمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: كَانَ ابن حَسْنَوَيْه يديم الاختلاف معنا إلى السّرِيّ بْن خُزَيْمَة وأقرانه، ثمّ شيعّناه يوم خروجه إلى أَبِي حاتم. وقال أَبُو القاسم بْن مَنْدَه: تُوُفّي فِي شهر رمضان سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - أبو القاسم بن أبي يعلى الشريف الهاشمي. [المتوفى: 360 هـ]
قام بدمشق وقام معه خلق من الشباب وأهل الغوطة، وقطع دعوة المصريين، ولبس السواد، ودعا للمطيع لله، وذلك في ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين، واستفحل أمره ونفى عن دمشق أميرها إقبال نائب شمَّول الكافوري، فلم يلبث إلّا أيّاما حتى جاء عسكر المصريين وقاتلوا أهل دمشق، وقتل بينهم جماعة، ثم هرب أبو القاسم الشريف في الليل، فصالح أهل البلد العسكر، وطلب أبو القاسم البرّيّة يريد بغداد فلحقه ابن عليان العدوي فأسره عند تدمر وجاء به، فَشَهَّرَه جعفر بن فلاح في عسكره على جمل، وذلك في المحرَّم سنة ستّين وسيّره إلى مصر. -[157]- قال ابن عساكر: قرأت بخط عبد الوهاب أنّ جعفر بن فلاح وَعَدَ لمن جاء بالشريف ابن أبي يَعْلى بمائة ألف دِرْهم، فجيء به، ففرح، وطيف به على جمل، وعلى رأسه قَلَنْسُوَة لبود، وفي لِحْيَيْه ريش، وبيده قصبة، ثمّ لان له ابن فلاح، وقال: لأَكاتِبَنَّ مولانا بما يَسُرُّك، وأيش حَمَلّكَ على الخروج عن الطّاعة؟ قال: القضاء والقدر، وأغلظ لبني عدِيّ الذين جاءوا به وقال: غدرتم بالرجل. ففرح أكثر الناس بهذا، ودعوا بالخلاص لابن أبي يعلى لحمله وكرمه وجوده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - إبراهيم بن جعفر، أبو محمود الكُتامي المغربي، [المتوفى: 370 هـ]
أحد قُوّاد المُعِزّ. قدم دمشق مقدّمًا على جيوش المصريين في رمضان سنة ثلاثِ وستّين، فرحّل عن دمشق ظالمًا العُقَيْلي، واستعمل على البلد جيش بن الصَّمْصامة ابن أخيه، ثم عزله وولّي غيره، وعزله أيضًا، حتى قدم ريّان الخادم بعزْلِ أَبي محمود، وجرت بين أبي محمود وبين الدماشقة حروب كثيرة وفِتَن وأراجيف، فخرج إلى طبريّة، ثم إنّه ولي دمشق بعد حُمَيْدان العُقَيْلي وكان بها قَسَّام، وقد قوي بها وله أتباع وجُمُوع، فلم يكن لأبي محمود الكُتَامي معه أمر، وبقي ذليلًا مُسْتَضْعَفًا مع قسام، وكان ضعيف العقل سيئ التدبير. تُوُفّي في صفر سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بن صالح القُرْطُبي المَعافِري. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، ورحل فسمع من ابن الأعرابي بمكّة، ومن خلْقٍ ببغداد وخُراسان، وسكن بخارى إلى أن مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - فائق، عميد الدولة، أَبُو الْحَسَن الْأمير، [المتوفى: 389 هـ]
فتى السلطان نوح بْن نصر السّاماني. يَرْوِي عَنْ مُحَمَّد بْن قُرَيْش، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب الْبُخَارِيّ، وعَبْد اللَّه الفاكهي المكّي، وابن أبي دارم الكوفي. توفي ببُخَارَى. وقد وُلِّي إمرة هَرَاة مدّة، وعقد بها مجلس الْأملاء؛ رَوَى عَنْهُ أَبُو منصور المؤدِّب، وَأَبُو عُمَر عَبْد الواحد المليحي، ووُلِّي بمدن خراسان نيفًا وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - أحْمَد بْن مُحَمَّد الْأديب، أَبُو طاهر الشِّيرازيُّ الشاعر البليغ. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْهُ من شعره: أَبُو القاسم عُمَر بْن مُحَمَّد النّعماني، وَأَبُو غالب مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن بِشْران اللُّغَوِي، وعَلِيّ بْن الْحَسَن السِّمْسِميُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - هبة الله بن سلامة، أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر. [المتوفى: 410 هـ]
كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن، وكانت له حلقة بجامع المنصور. روى عَنْ أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وغيره، وتوفي في رجب. -[160]- وله كتاب " النّاسخ والمنسوخ "، روى عَنْهُ ابن بنتِه رزق الله التّميميّ، وغيره، وقرأ عَليْهِ الحَسَن بْن عليّ العطّار القرآن عنْ قراءته عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم. أبو سعْد البزّاز. [المتوفى: 418 هـ]
مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثَّعَالبيّ النَّيْسابوريّ، الأديب الشَّاعر. [المتوفى: 430 هـ]
صاحب التَّصانيف الأدبية، منها: كتاب " المُبْهِج "، وكتاب " يتيمة الدّهر "، وكتاب " فقه اللُّغة "، وكتاب " ثمار القلوب "، وكتاب " التّمثيل والمحاضرة "، وكتاب " غُرَر المَضَاحك "، وكتاب " الفرائد والقلائد "، وكُتُبه كثيرة جدًا، وكان يُلقَّب بجاحظ أوانه، وفيه يقول يعقوب الشّاعر: سحرتَ النّاسَ في تأليف سحركْ ... فجاء قِلادةً في جَيد دهركْ وكم لك من مقالٍ في مَعَانٍ ... شواهد عندنا بعُلوّ قدركْ وُقِيتَ نَوائبَ الدُّنيا جميعًا ... فأنت اليوم جاحظ أهل عصركْ وقد سارت مصنَّفاته سَيْر المثلْ، وضُرِبت إليه آباط الإبل. -[478]- ومن شِعْره في الأمير أبي الفضل الميكاليّ: لك في المفاخر معجزاتٌ جمّةٌ ... أبدا لغَيرك في الورى لم تُجْمَع بحران: بحرٌ في البلاغة شأنهُ ... شِعر الوليد وحُسْنُ لَفْظ الأصمعيّ كالنُّور أو كالسِّحْرِ أو كالبدر أو ... كالوشي في برد عليه مُوَسَّعِ شُكْرًا فكم من فقرةٍ لكم كالغني ... وافى الكريمَ بعيدَ فقرِ مدقعِ وإذا تفتّق نورُ شِعرك ناظرًا ... فالحُسْنُ بين مرصَّع ومصرعِ ولد سنة خمسين وثلاثمائة، وتوفي على الصحيح سنة ثلاثين، وقيل: سنة تسعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عليّ بن الحسين بن صَدَقَة، أبو الحسن ابن الشَّرابيِّ، الدِّمشقيّ المعدّل. [المتوفى: 450 هـ]
روى عن أبي بكر بن أبي الحديد، وعبد اللَّه بن محمد الحنائي. روى عنه علي بن طاهر النحوي، وأبو القاسم النسيب، وأبو طاهر الحنائي. قال الكتاني. مضى على سدادٍ، وأمرٍ جميل. تُوُفّي في جُمَادَى الأُولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو مُحَمَّد الكروني الأصبهاني، [الوفاة: 461 - 470 هـ]
أحد أئمة الشافعية. تفقه على أَبِي الطَّيِّب الطّبريّ ببغداد. وسمع من أَبِي الْحُسَيْن بْن بِشْران، وهبة اللَّه اللالْكائي، وجماعة كثيرة. روى عنه محمد بن عبد الوهاب الدّقّاق، وغانم بْن خَالِد، ومحمود بْن أَحْمَد الخانيّ. قال السمعاني: تُوُفّي سنة نيِّفٍ وستين. |