أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1357- خالد بن رافع
د ع: خَالِد بْن رافع مختلف فيه وفي إسناده. روى نافع بْن يَزِيدَ عن عياش بْن عباس، عن عبد بْن مالك المعافري، حدثه أن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم حدثه، عن خَالِد بْن رافع: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لابن مسعود: " لا يكثر همك، ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك ". رواه ابن لهيعة، عن عياش، عن مالك بْن عبد الغافقي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيره، عن عياش بْن عباس، عن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم، عن مالك بْن عبد، مثله. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة، وأما الأب فهو عباس: بالباء الموحدة، والسين المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2357- سويد بن غفلة
ب د ع: سويد بْن غفلة بْن عوسجة بْن عامر بن وداع بْن معاوية بْن الحارث بْن مالك بْن عوف بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي أدرك الجاهلية كبيرًا، وأسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وأدى صدقته إِلَى مصدق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قدم المدينة، فوصل يَوْم دفن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان مولده عام الفيل، وسكن الكوفة. (603) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا شَرِيكٌ، عن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عن أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ: " لا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ". ورَوَاهُ مَيْسَرَةُ، وَصَالِحٌ، عن سُوَيْدٍ، وَزَادَ فِيهِ: فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، وَقَالَ: أَيُّ أَرْضٍ تَقِلَّنِي، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وشهد سويد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بْن غفلة، فضرب الأسد عَلَى رأسه، فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه. وشهد سويد صفين مع علي، وعاش إِلَى أن مات بالكوفة زمن الحجاج، سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين، وكان عمره مائة سنة وثمانيًا وعشرين سنة، وقيل: سبع وعشرون سنة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3357- عبد الرحمن بن عدي
عَبْد الرَّحْمَن بْن عدي شهد أحدًا، وقَدْ ذكرنا نسبه فِي ترجمة أخيه ثابت بْن عدي. وقتل عَبْد الرَّحْمَن يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. 13428 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3570- عتيقة
د: عتيقة روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن صفوان، ولم يصح حديثه، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده مختصرًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3571- عتيك بن التيهان
ب د ع: عتيك بْن التيهان أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان الْأَنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي قاله ابْنُ منده، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين عتيكًا، وفي نسختي عتيد بالدال، عَنِ الزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق. وقَالَ أَبُو عُمَر: عتيك بْن التيهان، وَيُقَال: عُبَيْد، قَالَ: وَقَدْ ذكرناه من قَالَ ذَلِكَ فِي باب عُبَيْد، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، وقيل: بل قتل بصفين. قَالَ ابْنُ هشام: يُقال: التيهان والتيهان، بالتخفيف والتشديد. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3572- عتيك بن قيس
س: عتيك بْن قيس بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مَالِك ذكره ابْنُ شاهين، روى عَنْهُ ابنه جَابِر بْن عتيك، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه، ومن الخيلاء ما يحب اللَّه، ومنه ما يبغض اللَّه، فالغيرة التي يحبها اللَّه الغيرة التي فِي الريبة، والغيرة التي يبغضها اللَّه الغيرة فِي غير الريبة، والخيلاء الَّذِي يحب اللَّه الرجل يختال بنفسه عند القتال، والخيلاء الَّذِي يبغض اللَّه الخيلاء فِي البغي والفجور ". ورواه غير واحد، عَنِ ابْنِ جَابِر بْن عتيك، عَنْ أَبِيهِ، وهو الأصح، أَخْرَجَهُ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3573- عثامة بن قيس
ب د ع: عثامة بْن قيس وقيل عسامة. رَوَى أَبُو بِشْرٍ، عَنْ عثامَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ الأَزْدِيِّ، وَكِلاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ مِائَةَ عَامٍ ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ. وروى عَنْهُ بلال بْن أَبِي بلال، فَقَالَ: عثمان بْن قيس البجلي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَحْنُ أحق بالشك من إِبْرَاهِيم، ويرحم اللَّه لوطًا لقد كَانَ يأوي إِلَى ركن شديد ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3574- عثم بن الربعة
ب: عثم بْن الربعة الجهني وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عَبْد العزى، فغيره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3575- عثمان بن الأرقم
س: عثمان بْن الأرقم المخزومي (986) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَمِ، عَنْ جَدِّهِ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَمِ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: " أَيْنَ تُرِيدُ؟ "، قُلْتُ: أُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، قَالَ: " هَلْ مَخْرَجُكَ إِلَيْه التِّجَارَةَ؟ "، فَقُلْتُ: لا، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ الصَّلاةَ فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: " صَلاةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ ثَمَّ "، يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ! . رَوَاهُ ابْنُ عُفَيْرٍ، عَنْ عَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الأَرْقَمِ، عَنْ جَدِّهِ الأَرْقَمِ وروى ابْنُ أَبِي عاصم أيضًا حديثًا، فَقَالَ: عَنْ عَبْد اللَّه بْن عثمان، عَنْ جَدّه الأرقم. أَخْبَرَنَا بِهِ يَحيى بْن محمود إجازة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنُ أَبِي عاصم، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عوف، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مريم، حَدَّثَنَا عطاف بْن خَالِد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن الأرقم، عَنْ جَدّه الأرقم، وكان بدريًا، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل فِي داره عند الصفا. وَقَدْ تقدم فِي ترجمة الأرقم ما يقوي هَذَا، وهو الصواب. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3576- عثمان بن الأزرق
س ع: عثمان بْن الأزرق روى هشام بْن زياد، عَنْ عمار بْن سعد، قَالَ: دخل علينا عثمان بْن الأزرق المسجد يَوْم الجمعة، والإمام يخطب، فقصر وقعد فِي المسجد، فقلنا: يرحمك اللَّه، لو وصلت إلينا لكان أوفق بك؟ فَقَالَ: إني سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " من تخطى رقاب النَّاس بعد خروج الْإِمَام، أَوْ فرق بين اثنين كَانَ كجار قصبه فِي النار ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3577- عثمان بن حنيف
ب د ع: عثمان بْن حنيف الأَنْصَارِيُّ الأوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بْن حنيف، يكنى عثمان: أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه. شهد أحدًا والمشاهد بعدها، واستعمله عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَلَى مساحة سواد العراق، فمسحه عامره وغامره، فمسحه وقسط خراجه، واستعمله عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَلَى البصرة، فبقي عليها إِلَى أن قدمها طلحة والزبير مَعَ عَائِشَة رَضِي اللَّه عَنْهُمْ فِي نوبة وقعة الجمل، فأخرجوه منها، ثُمَّ قدم عليّ فكانت وقعة الجمل، فلما ظفر بهم عليّ استعمل عَلَى البصرة عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس. وسكن عثمان بْن حنيف الكوفة، وبقي إِلَى زمان معاوية. روى عَنْهُ: أَبُو أمامة بْن أخيه سهل بْن حنيف، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان، وهانئ بْن معاوية الصدفي. (987) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي، فَقَالَ: " إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "، قَالَ: ادْعُهُ! قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ الْوُضُوءَ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتَقْضِيَ لِي، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3578- عثمان بن ربيعة الجمحي
ب: عثمان بْن رَبِيعة بْن أهبان بْن وهب بْن حذافة بْن جمح الْقُرَشِيّ الجمحي كَانَ من مهاجرة الحبشة، قاله ابْنُ إِسْحَاق وحده. وقَالَ الواقدي: ابنه نبيه بْن عثمان هُوَ الَّذِي هاجر إِلَى الحبشة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3579- عثمان بن شماس
د ع: عثمان بْن شماس بْن لبيد المخزومي مهاجري، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، قاله ابْنُ منده، ورواه عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي ذكر الهجرة، ثُمَّ خرج مصعب بْن عمير، وعثمان بْن مظعون، وعثمان بْن شماس بْن الشريد، وجماعة سماهم. وروى ابْنُ منده، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أن عثمان بْن شماس بْن لبيد ممن أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ، وذكره فِي كتابه. كذا قَالَ ابْنُ منده فِي الترجمة: شماس بْن لبيد، والذي رَوَاهُ هُوَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، شماس بْن الشريد. قَالَ أَبُو نعيم: وهذا وهم فاحش، فإنه شماس بْن عثمان بْن الشريد كذا ذكره ابْنُ بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن قتل يَوْم أحد، من بني مخزوم، وَقَدْ تقدم فِي شماس، وَقَدْ ذكره الزُّبَيْر بْن بكار، فَقَالَ: فولد عَامِر بْن مخزوم هرمي بْن عَامِر، فولد هرمي بْن عَامِر: الشريد، وولد الشريد بْن هرمي: عثمان بْن الشريد، وولد عثمان بْن الشريد: عثمان بْن عثمان وهو الشماس، كَانَ من أحسن النَّاس وجهًا، وهو من المهاجرين، قتل يَوْم أحد شهيدًا، وكان يقي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4357- قيس بن سلمة بن شراحيل الجعفي
قيس بْن سَلَمة بْن شراحيل بْن الشيطان بْن الحارث بْن الأصهب واسمه عوف بْن كعب بْن الحارث بْن سعد بْن عَمْرو بْن ذهل بْن مران بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7357- هند بنت يزيد
ب: هند بنت يزيد بن البرصاء من بني أبي بكر بن كلاب. هكذا ذكرها أبو عبيدة في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحمد بن صالح المصري: هي عمرة بنت يزيد. وفيها اضطراب كثير جدا. أخرجها أبو عمر. |
|
ظهور رجل ببغداد ادعى أنه المهدي.
357 - 967 م شاع الخبر ببغداد وغيرها من البلاد أن رجلا ظهر يقال له محمد بن عبد الله وتلقب بالمهدي وزعم أنه الموعود به، وأنه يدعو إلى الخير وينهى عن الشر، ودعا إليه ناس من الشيعة، وقالوا: هذا علوي من شيعتنا، وكان هذا الرجل إذ ذاك مقيما بمصر عند كافور الإخشيدي قبل أن يموت وكان يكرمه، وكان من جملة المستحسنين له سبكتكين الحاجب، وكان شيعيا فظنه علويا، وكتب إليه أن يقدم إلى بغداد ليأخذ له البلاد، فترحل عن مصر قاصدا العراق فتلقاه سبكتكين الحاجب إلى قريب الأنبار، فلما رآه عرفه وإذا هو محمد بن المستكفي بالله العباسي، فلما تحقق أنه عباسي وليس بعلوي انثنى رأيه فيه، فتفرق شمله وتمزق أمره، وذهب أصحابه كل مذهب، وحمل إلى معز الدولة فأمنه وسلمه إلى المطيع لله فجدع أنفه واختفى أمره، فلم يظهر له خبر بالكلية بعد ذلك. |
|
وفاة الشاعر محمد إقبال.
1357 صفر - 1938 م إقبال ابن الشيخ نور محمد الشاعر المعروف، ولد في سيالكوت إحدى مدن البنجاب الغربية في الثالث من ذي القعدة 1294هـ الموافق 9 من تشرين أول (نوفمبر) 1877م وأصل إقبال يعود إلى أسرة برهمية؛ حيث كان أسلافه ينتمون إلى جماعة محترمة من الياندبت في كشمير، واعتنق الإسلام أحد أجداده في عهد السلطان زين العابدين بادشاه (1421 - 1473م). بدأ محمد إقبال تعليمه في سن مبكرة على يد أبيه، ثم التحق بأحد مكاتب التعليم في سيالكوت، وفي السنة الرابعة من تعليمه رأى أبوه أن يتفرغ للعلم الديني، ولكن أحد أصدقاء والده وهو الأستاذ مير حسن لم يوافق، وقال: هذا الصبي ليس لتعليم المساجد وسيبقي في المدرسة وانتقل إقبال إلى الثانوية؛ حيث كان أستاذه مير حسن يدرس الآداب العربية والفارسية، وكان قد كرس حياته للدراسات الإسلامية. وبدأ إقبال في كتابة الشعر في هذه المرحلة المبكرة، وشجعه على ذلك أستاذه مير حسن، فكان ينظم الشعر في بداية حياته بالبنجابية، ولكن السيد مير حسن وجهه إلى النظم بلغة الأردو، وكان إقبال يرسل قصائده إلى ميرزا داغ دهلوى الشاعر البارز في الشعر الأردو حتى يبدي رأيه فيها، وينصحه بشأنها وينقحها، ولم يمضِ إلا فترة بسيطة حتى قرر داغ دهلوي أن أشعار إقبال في غنى تام عن التنقيح، وأتم إقبال دراسته الأولية في سيالكوت، ثم بدأ دراسته الجامعية باجتياز الامتحان العام الأول بجامعة البنجاب 1891م، التي تخرج فيها وحصل منها على إجازة الآداب 1897م، ثم حصل على درجة الماجستير 1899 م، وتلقى إقبال دراساته الفلسفية في هذه الكلية على يد الأستاذ توماس آرنولد، وكان أستاذًا في الفلسفة الحديثة، وكان في كل أسفاره يعمل على نشر الإسلام، وأثر بشعره وأسلوبه في كثير من الأوروبيين، ثم اجتمع المرض على إقبال في السنوات الأخيرة من عمره، فقد ضعف بصره لدرجة أنه لم يستطع التعرف على أصدقائه بسهولة، وكان يعاني من آلام وأزمات شديدة في الحلق؛ مما أدى إلى التهاب حلقه، وأدى بالتالي إلى خفوت صوته، مما اضطره إلى اعتزال مهنة المحاماة، وفكر في أن يقصد فيينا طلبًا للعلاج إلا أن حالاته المادية لم تسمح بذلك، وفي 21 من إبريل 1938م وفي تمام الساعة الخامسة صباحًا كانت وفاته رحمه الله، ويقول الشيخ أبو الحسن الندوي عنه: ومن دواعي العجب أن كل هذا النجاح حصل لهذا النابغة، وهو لم يتجاوز اثنين وثلاثين عامًا من عمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ع: وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، أَبُو نُعَيْمٍ الْمَدَنِيُّ الْمُؤَدِّبُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَرَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ ثِقَةٌ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - د ت ق: قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ الْجَنْبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ لَيْسَ إِلا. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وُزَهْيُر بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. -[952]- وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ هُوَ بِذَاكَ. وَقَالَ جَرِيرٌ: لَمْ يَكُنْ مِنَ النَّقْدِ الْجَيِّدِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ق: مُستقيم بْن عَبْد الملك، مؤذن البيت الحرام، اسمه عثمان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
يروي عَن ابْن المسيب، وشهر بْن حوشب، وسالم بْن عَبْد الله، وَعَنْهُ: أبو عاصم، والخريبي، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وإسماعيل بن عمرو البجلي. -[212]- قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: منكر الحديث. وضعفه ابن المديني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - 4: مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، التَّمَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَرَوَى عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَاصِمِ بْنِ قَتَادَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: الْوَاقِدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ت ق: مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ، أَبُو الْيَمَانِ الْبَصْرِيُّ الْقَوَّاسُ النَّبَّالُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ عَاصِمٍ؛ رَوَتْ لَهُ عَنْ نُبَيْشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لحس قصعة اسْتَغْفَرْتُ لَهُ ". رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، وَنَصْرٌ الْجَهْضَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. لَمْ أَرَ فِيهِ مَقَالا بِجَرْحٍ وَلا تَوْثِيقٍ، وَهُوَ شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ت ن ق م: يحيى بْن محمد بْن قيس، أبو زُكَير، المدنيُّ ثمّ البصري، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مؤدب ولد جعفر بْن سليمان الأمير. طال عُمره وعَمي. حَدَّثَ عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، والعلاء بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي حازم، وهشام بن عروة، وطائفة. وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، والفلاس، وبُنْدار، وحفص الرباليّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة، وآخرون. قَالَ أبو حاتم: يُكتب حديثه. لَهُ حديث مُنْكَر في أكل البلح. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ غيره: صدوق. وروى الكَوْسج عَنْ يحيى: ضعيف. وقال الفلاس: لَيْسَ بمتروك. قُلْتُ: تَفَرَّدَ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ "، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَنَسٍ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلا الدَّدُ مِنِّي ". قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ن: مظفَّر بْن مُدْرك، أبو كامل الخُراسانيّ، ثمّ البَغْداديُّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شَيْبان النَّحْويّ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وزُهَيْر بْن معاوية، وعاصم بْن محمد العُمَريّ، ونافع بْن عُمَر الْجُمَحيّ، وعبد العزيز بْن الماجِشُون، وخلْق. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن أَبِي غالب القُومِسيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وغيرهم. وكان أثبت النّاس في زُهَيْر. -[197]- قَالَ أحمد بْن حنبل: كَانَ أصحاب الحديث ببغداد: أبو كامل، وأبو سَلَمَةَ الخُزاعيّ، والهيثم، يعني ابن جميل. وكان الهَيْثَم أحفظهم. وكان أبو كامل أتقن للحديث منهم. وكان لَهُ عقل شديد ووقار وهيئة. وقال ابن مَعِين: كنت آخذ عَنْهُ هذا الشأن، وكان بغداديًا من الأبناء، رجلًا صالحًا قلّ ما رأيت من يشبهه. وقال أبو خَيْثَمَة: ما كَانَ أبو كامل عندنا بدون وكيع عند الكوفيّين، وعبد الرحمن بن مهدي عند البصريين. وقال أبو داود: ثقة ثقة. وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون. وقال إِبْرَاهِيم الحربيّ: مات سنة سبْعٍ ومائتين. قلت: هُوَ من أقران عليّ بْن الْجَعْد، ولكنه مات قبله بدهرٍ، فلهذا لم يشتهر. وقد ذكره ابن عديّ في شيوخ البخاري، فغلط ووهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بن سعيد القرشي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: حمزة بن واصل، وحمّاد بن سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن الأزهر البلخي، ومحمد بن حاتم المصيصي، وأبو زرعة، وطائفة. نزل بغداد، يأتي بعد الثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - د ن: محمد بن حاتم بن يونس، أبو جعفر، الجرجرائي ثم المصيصي، العابد المعروف بِحِبِّي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعَبْدَة بن سليمان، ومروان بن معاوية، وبِشْر بن حرب، وبِشْر الحافي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، والحَسَن بن جرير الصّوريّ، وهلال بن العلاء، ويعقوب بن شَيْبَة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، والعبّاس بن الفضل البَغْداديُّ نزيل حلب، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجماعة. وروى أبو داود أيضًا عن رجلٍ عنه. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بْن حبيب الشمونيّ، أَبُو جَعْفَر الكُوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قرأ عَلَى أَبِي يوسف الأعشى صاحب ابن عيّاش. وكان أحذق أصحاب الأعشى. قرأ عَلَيْهِ إدريس بْن عَبْد الكريم، والقاسم بْن أَحْمَد الخيّاط، وَمحمد بْن عَبْد اللَّه الحربيّ. وكان يُلَقِّن القرآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ن: عمرو بن يزيد، أبو بُرَيْد الْجَرميّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: غُنْدر، وعبد الرحمن بن مهديّ، ومحمد بن أبي عديّ، وبَهْز بن أسد، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو حاتم الرّازيّ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأحمد بن عَمْرو البزّار، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وجماعة. قال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - عَلِيّ بْن زَنْجَلَة الرّازيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن آدم، وحُسْين الْجُعْفيّ، وأزهر السّمّان، وطبقتهم. قَالَ ابن أَبِي حاتم: كَانَ رفيق أَبِي بالبصْرة روى عَنْهُ: أَبِي، وعَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد. وكان ثقة، لم يُقْضَ لي السَّماعُ منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - عيسى بن أبي عِمْران الرَّمْليُّ البزَّازَّ، أبو عمرو. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، وضمرة، وأيوب بن سويد. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالرملة، فنظر أبي في حديثه، فقال: حديثه يدل على أنه غير صدوق، فتركت الرواية عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بْن إِسْحَاق، أبو جعفر الأصبهاني المُسُوحيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل همذان. عَنْ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وجماعة. وكان من الحُفّاظ. وَعَنْهُ: عليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - العلاء بن أيوب بن رَزين المَوْصِليّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمَّار، وعبد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد بْن أَبِي خدِاش، ويعقوب الدورقي، وأبا سعيد الأشج، وطبقتهم. وصنف " المسند "، و" السنن "، وغير ذَلِكَ. رَوَى عَنْهُ: يزيد بن محمد الأزدي، وقال: كان عابدًا خاشعًا مخبتا، من أحسن النَّاس صوْتًا بالقرآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - قيس بن مسلم البخاريّ الأزرق. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بْن حُجْر، وعليّ بْن خَشْرَم. وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، والطَّبَرانيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بن هارون، أبو بكر الرويانيّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
له مسند مشهور. رَوَى عَنْ: أبي الربيع الزّهرانيّ، وإسحاق بن شاهين، ومحمد بن حميد الرّازيّ، وأبي كريب، وبندار، ومحمد بن المثني، وأبي -[125]- حفص الفلاس، ويحيى بن المقوم، وأبي زرعة الرازي، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: جعفر بن عبد الله بن فناكي، وغيره. وثقه أبو يعلى الخليلي، وذكر أن له تصانيف في الفقه. وَعَنْهُ أيضًا: أبو بكر الإسماعيليّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسينيّ. قال أحمد بن منصور الشيرازيّ الحافظ: سمعت محمد بن أحمد الصحاف السجستاني يقول: سمعت أبا العبّاس البكريّ يقول: جمعت الرحلة بين محمد بن جرير، وابن خزيمة، ومحمد بن نصر المروزيّ، ومحمد بن هارون الرويانيّ بمصر، فأرملوا ولم يبقَ عندهم ما يقوتهم، وأضر بهم الجوع، فاجتمعوا في منزلٍ كانوا يأوون إليه، فاتفق رأيهم على أن يستهموا، فمن خرجت عليه القرعة سأل. فخرجت القرعة على ابن خزيمة فقال: أمهلوني حتّى أصلي. فاندفع في الصلاة، وإذا هم بالشموع، وخصيّ من قبل والي مصر يدّق الباب، ففتحوا فقال: أيكم محمد بن نصر؟ فقيل: هو ذا. فأخرج صرة فيها خمسون دينارًا، فدفعها إليه. ثمّ قال: أيكم ابن جرير؟ فاعطاه خمسين دينارًا، ثم فعل كذلك بابن خزيمة وبالرويانيّ. ثمّ حدثهم فقال: إنّ الأمير كان قائلًا بالأمس، فرأى في المنام أن المحامد جياع قد طووا، فانفذ إليكم هذه الصرر، وأقسم عليكم إذا نفدت فعرفوني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - الحسن بْن حمدون بْن الوليد، أبو عليّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، والذُّهْليّ، وَعَنْهُ: أبو محمد الشَّيْبانيّ، وإسماعيل بْن نُجَيْد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بن عليّ، أبو بكر المصري العسكري الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 327 هـ]
مفتي عسكر مصر وعينهم. تفقه للشافعي، وروى كُتُبه عن الربيع. وحدَّث أيضًا عن: يونس بن عبد الأعلى، وطبقته. مات في ربيع الأوّل. قاله أبو سعيد بن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - عيسى بْن محمد بْن حبيب، أبو عبد اللَّه الأندلسيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
روى بمصر والشّام عَنْ: ياسين بن محمد البجانيّ، وأحمد بْن هارون الإسكندرانيّ، ومحمد بن أحمد بن حماد زغبة. رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، وأبو الحسين الرازي والد تمام. وهما أكبر منه؛ ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي، وأبو الحسين بن جميع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبدان بْن فضال الأَسَدِيّ، أَبُو الطَّيْب الصّفّار. [المتوفى: 350 هـ]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن محمد الفَسَويّ، وأحمد بْن عَلِيّ الخزّاز. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عثمان الصّفّار، وأبو أَحْمَد الفَرَضيّ. وثقَّه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - أحمد بن صالح بن عمر، أبو بكر المقرئ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
بغداديّ نزل الرملة. قَرَأَ عَلَى: الحسن بن الحباب، والحسن بن الحسين الصّوّاف، ومحمد بن هارون التّمّار، وابن مجاهد. وَعَنْهُ: عبد الباقي بن الحسن، وعبد المنعم بن غَلْبُون، وعلي بن محمد بن بِشْر الأنطاكي، وخَلَف بن قاسم، وآخرون، بعضُهم تلاوةً. وصفه أبو عمرو الدّاني بالثقة والضبط، وقال: مات بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - الحسن بن بِشْرِ بْنِ يحيى، أبو القاسم الآمدي النَّحْوي الكاتب. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إبراهيم بن عَرَفة نَفْطَوَيْهِ النّحوي وغيره، وله كتاب " المختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء " وكتاب " نثر المنظوم " وكتاب " الموازنة بين أبي تمّام والبُحْتُرِي " وهو كتاب مشهور، وكتاب " شدّة حاجة المرء إلى أن يعرف نفسه "، وكتاب " فعلت وأفعلت " وهو كتاب نفيس في معناه، وكتاب " ديوان شعره " وله سوى ذلك من التّصانيف الأدبية. ذكره التّنُوخي فقال: وُلد بالبصرة وأخذ ببغداد عن: الأخفش، والزَّجّاج، وابن دريد، وغيرهم، وانتهت رواية الشعر القديم والأخبار في آخر عمره إليه بالبصرة، ومات سنة سبعين وقد ولي قضاء البصرة، وكان من أئمّة الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بن فتح، أبو عبد الله القُرْطُبي اللّحّام. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، والحبيب بن أحمد المؤدّب. وكان أحد العُدُول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن يُوسُفَ بْن يَعْقُوبَ بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَبْد اللَّه اليعقوبي النَّسَفي. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جَدّه لامه سَعِيد بْن إِبْرَاهِيم بْن مَعْقِل، وعبد المؤمن بْن خلف الحافظ. رَوَى عَنْهُ: أهل بُخَارَى، وسمعوا منه " جامع أَبِي عيسى التِّرْمِذِيّ " ستَّ مرّات. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس المُسْتَغْفِري، وغيره. وَتُوفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - بَدِيل بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد الحافظ، أَبُو بَكْر الهَرَوِي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
حدّث ببغداد عَنِ الْأصَمّ، ومنصور بْن الْحَسَن الدِّينَوَرِي، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سعد الماليني، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال. ذكر الخطيب ترجمته مختصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو بَكْر الجوريّ النَّيْسابوريّ الدّهّان. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
شيخ مستور حافظ لكتاب الله، وثقه عَبْد الغافر الفارسيّ، قال: روى عن الأصم وأقرانه. أخبرنا عَنْهُ أبو بَكْر محمد بْن يحيى، وأبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو الطّاهر الضّبّيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 419 هـ]
روى عَنْ حامد بْن محمد الرّفّاء. روى عَنْهُ أبو إسماعيل الأنصاريّ، وأبو عَبْد الله العُميري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - القاسم بن محمد بن القاسم بن القاسم بن حمّاد، أبو يَعْلَى القُرَشيّ الخطيب الهَرَويّ. [المتوفى: 430 هـ]
من علماء هَرَاة وأعيانها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بن أحمد بن محمد بن ملهب بن جعفر، أبو بكر القُرْطُبيّ الأديب. [المتوفى: 450 هـ]
قال أبو عبد اللَّه الأَبَّار: سمع الكثير من أبي الوليد ابن الفَرَضيّ، وأبي عبد اللَّه بن الحذّاء، وجماعة، وكان من أهل الكتابة والبلاغة. له تعليق على -[754]- " تاريخ ابن الفَرَضيّ "، وكان ذا حظوةٍ عند الملوك، وهو من بيت وزارة. تُوُفّي في حدود الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - عَبْد الوهاب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن أَحْمَد، أبو عَمرو السُّلَميّ الزّاهد. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
من نُبلاء مشيخة نَيْسابور، ومن أعيان الصُّوفيّة. سمع عَبْد اللَّه بْن يوسف، وابن مَحْمِش، وأبا الْحُسَيْن بْن بِشْران، وعدّة. وعاش تسعين سنة، رَوَى عَنْهُ أبو الأسعد هبة الرَّحْمَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - محمد بن أحمد بن أبي الحَسَن العارف المَيْهَنيّ، أبو الفضل. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
شيخ صالح، ثقة، صوفيّ، سمع الكثير. حدَّث بمرو عن أبي بكر الحِيريّ، وأبي سعيد الصَّيرفيّ، وجماعة. وعن جدّه أبي العبّاس. سمع منه أبو المظفّر السّمعانيّ وابنُه مُسْنَد الشّافعيّ في سنة ثمانٍ وسبعين وأربعمائة. روى عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكُشْمِيهَنيّ، والحافظ أبو سعْد محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل، ومحمد بن أحمد بن الْجُنَيْد المُحْتاجيّ، والعبّاس بن محمد العصّاريّ، وعبد الواحد بن محمد التُّونيّ، وسعيد بن سعْد المَيْهَنيّ، وآخرون، سمع منهم عبد الرّحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - عليّ بن عبد الملك، أبو الحسن الدّبيقيّ المالكيّ. [المتوفى: 490 هـ]
مات بعكّا في جمادى الأولى، ورّخه هبة الله ابن الأكفانيّ. |