أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
359- باذان الفارسي
باذان الفارسي من الأبناء وهم من أولاد الفرس الذين سيرهم كسرى أنوشروان مع سيف بْن ذي يزن إِلَى اليمن لقتال الحبشة، فأقاموا باليمن، وكان باذان بصنعاء، فأسلم في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله أثر كبير في قتل الأسود العنسي، وقد أتينا عَلَى خبره في الكامل في التاريخ. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1359- خالد بن ربعي
ب: خَالِد بْن ربعي التميمي ثم النهشلي وقيل: خَالِد بْن مالك بْن ربعي. أحد الوفود الوجوه من بني تميم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان قد تنافر هو والقعقاع بْن معبد إِلَى ربيعة بْن حذار، أخي أسد بْن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قد عرفتكما ". وأراد أن يستعمل أحدهما عَلَى بني تميم، فقال أَبُو بكر: يا رَسُول اللَّهِ، استعمل فلانًا. وقال عمر: استعمل فلانًا. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما، ولكنكما تختلفان علي أحيانًا " فأنزل اللَّه سبحانه وتعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} . كذا رواه مُحَمَّد بْن المنكدر، وقال ابن الزبير: إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما: القعقاع بْن معبد، والأقرع بْن حابس. وسيذكر في القعقاع، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر. حذار: بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة، وضبطه أَبُو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2359- سويد بن مخشي
ب: سويد بْن مخشي، أَبُو مخشي الطائي وقيل فيه: أربد بْن مخشي. ذكره أَبُو معشر، وغيره فيمن شهد بدرًا. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3359- عبد الرحمن بن عرابة الجهني
عَبْد الرَّحْمَن بْن عرابة الجهني وقيل: عَبْد اللَّه، والصواب: رفاعة بْن عرابة، قاله أَبُو نعيم، وَقَدْ تقدم فِي رفاعة، وفي عَبْد اللَّه. روى مُعَاذُ بْن عَبْد اللَّه بْن خبيب، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عرابة الجهني، وله صحبة من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجون من النار برحمته، فيدخلون الجنة، فيقال لهم: تمنوا، فيقولون: ربنا أعطنا، حتَّى إِذَا قَالُوا: ربنا حسبنا! قَالَ: هَذَا لكم وعشرة أمثاله ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. 13430 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3590- عثمان بن عمرو الأنصاري
ع س: عثمان بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ ذكره أَبُو الْقَاسِم الطبراني فِي المعجم. قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عندي نعمان بْن عَمْرو بْنُ رفاعة، (1022) وروى ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو موسى كتابة، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَحْمَد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن خَالِد الحراني، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لهيعة، عَنْ أَبِي الأسود، عَنْ عروة فِي تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار: عثمان بْن عَمْرو بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3591- عثمان بن عمرو
د ع: عثمان بْن عَمْرو لَهُ ذكر فِي حديث أنس، رَوَاهُ كَثِير بْن سليم، عَنْ أنس بْن مَالِك، قَالَ: جاء عثمان بْن عَمْرو إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان إمام قومه، وكان بدريًا، فَقَالَ: " إِذَا صليت بقومك فأخف بهم، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وقالا: هكذا روى هَذَا الحديث، فقيل: عثمان بْن عَمْرو، وكان بدريًا، وهذا الحديث مشهور بعثمان بْن أَبِي العاص الثقفي، ولم يكن بدريًا، وَإِنما كَانَ إسلامه مَعَ وفد ثقيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3592- عثمان بن قيس بن أبي العاص
د ع: عثمان بْن قيس بْن أَبِي العاص بْن قيس بْن عدي السهمي شهد فتح مصر مَعَ أَبِيهِ، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. روى اللَّيْث بْن سعد، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، قَالَ: كتب عُمَر بْن الخطاب إِلَى عَمْرو بْن العاص: أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة فِي مائتين من العطاء، وأبلغ ذَلِكَ بنفسك وأقاربك، وأفرض لخارجة بْن حذافة فِي الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بْن قيس فِي الشرف لضيافته. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3593- عثمان بن محمد بن طلحة التيمي
س: عثمان بْن مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه التيمي أورده ابْنُ أَبِي عليّ فِي الصحابة. (1023) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ كِتَابَةً، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَحْمَ صَيْدٍ يَصِيدُهُ الْحَلالُ فَيَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " فِيمَ تَتَنَازَعُونَ؟ "، فَقُلْنَا: فِي لَحْمِ صَيْدٍ يَصِيدُهُ الْحَلالُ فَيَأْكُلُ مِنْهُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ: فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهِ قَالَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد: كذا رَوَاهُ أسد بْن مُوسَى، عَنْ أَبِي حنيفة، وفلان، وفلان، حتَّى عد خمسة عشرة رجلًا يعني كلهم رَوَاهُ كذلك، وهذا مرسل وخطأ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: لا خلاف فِي أن عثمانَ هَذَا ليست لَهُ صحبة، لأن أباه قتل يَوْم الجمل سنة ست وثلاثين وهو شاب، وكان مولده آخر أيام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكون ابنه فِي حجة الوداع ممن يناظر فِي الأحكام الشرعية؟ هَذَا لا يصح، وَقَدْ سقط فِي شيء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3594- عثمان بن مظعون
ب د ع: عثمان بْن مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي بْن غالب الْقُرَشِيّ الجمحي يكنى أبا السائب، أمه سخيلة بِنْت العنبس بْن أهبان بْن حذافة بْن جمح، وهي أم السائب، وعبد اللَّه ابني مظعون. أسلم أول الْإِسْلَام، قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: أسلم عثمان بْن مظعون بْعد ثلاثة عشر رجلًا، وهاجر إِلَى الحبشة هُوَ وابنه السائب الهجرة الأولى مَعَ جماعة من المسلمين، فبلغهم وهم فِي الحبشة أن قريشًا قَدْ أسلمت فعادوا. (1024) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: فلما بلغ من بالحبشة سجود أهل مكَّة مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقبلوا، ومن شاء اللَّه منهم، وهم يرون أنهم قَدْ تابعوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما ادنوا من مكَّة بلغهم الأمر، فثقل عليهم أن يرجعوا، وتخوفوا أن يدخلوا مكَّة بغير جوار، فمكثوا حتَّى دخل كل رَجُل منهم بجوار من بعض أهل مكَّة، وقدم عثمان بْن مظعون بجوار الْوَلِيد بْن المغيرة (1025) قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: فحدثني صالح بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، عَنْ أَبِيهِ عمن حدثه، قَالَ: لما رَأَى عثمان ما يلقى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه من الأذى، وهو يغدو ويروح بأمان الْوَلِيد بْن المغيرة، قَالَ عثمان: والله إن غدوي ورواحي آمنًا بجوار رَجُل من أهل الشرك، وأصحابي وأهل بيتي يلقون البلاء والأذى فِي اللَّه ما لا يصيبني لنقص شديد فِي نفسي، فمضى إِلَى الْوَلِيد بْن المغيرة، فَقَالَ: يا أبا عَبْد شمس، وفت ذمتك، قَدْ كنت فِي جوارك، وَقَدْ أحببت أن أخرج مِنْهُ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلي بِهِ وأصحابه أسوة، فَقَالَ الْوَلِيد: فلعلك، يا ابْنُ أخي، أوذيت أَوْ انتهكت؟ قَالَ: لا، ولكن أرضى بجوار اللَّه، ولا أريد أن أستجير بغيره! قَالَ: فانطلق إِلَى المسجد، فاردد عَلَى جواري علانية كما أجرتك علانية! فَقَالَ: انطلق، فخرجا حتَّى أتيا المسجد، فَقَالَ الْوَلِيد: هَذَا عثمان بْن مظعون قَدْ جاء ليرد عليّ جواري، فَقَالَ عثمان: صدق، وَقَدْ وجدته وفيًا كريم الجوار، وَقَدْ أحببت أن لا أستجير بغير اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَقَدْ رددت عليهم جواره، ثُمَّ انصرف عثمان بْن مظعون، ولبيد بْن رَبِيعة بْن جَعْفَر بْن كلاب القيسي فِي مجلس قريش، فجلس معهم عثمان، فَقَالَ لبيد وهو ينشدهم: ألا كل شيء ما خلا اللَّه باطل فَقَالَ عثمان: صدقت، قَالَ لبيد: وكل نعيم لا محالة زائل فَقَالَ عثمان: كذبت، فالتفت القوم إِلَيْه، فقالوا للبيد: أعد علينا، فأعاد لبيد، وأعاد لَهُ عثمان بتكذيبه مرة وبتصديقه مرة، وَإِنما يعني عثمان، إِذَا قَالَ: كذبت، يعني نعيم الجنة لا يزول، فَقَالَ لبيد: والله يا معشر قريش ما كانت مجالسكم هكذا! فقام سفيه منهم إِلَى عثمان ابْنُ مظعون فلطم عينه، فاخضرت، فَقَالَ لَهُ من حوله: والله يا عثمان لقد كنت فِي ذمة منيعة وكانت عينك غنية عما لقيت! فَقَالَ عثمان: جوار اللَّه آمن وأعز وعيني الصحيحة فقرة إِلَى ما لقيت أختها ولي برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبمن آمن معه أسوة، لا فقال الْوَلِيد: هل لك في جواري؟ فقال عثمان: لا أرب لي فِي جوار أحد إلا فِي جوار اللَّه ثُمَّ هاجر عثمان إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وكان من أشد النَّاس اجتهادًا فِي العبادة، يصوم النهار ويقوم الليل، ويجتنب الشهوات، ويعتزل النساء، واستأذن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التبتل والاختصاء، فنهاه عَنْ ذَلِكَ، وهو ممن حرم الخمر عَلَى نفسه، وقَالَ: لا أشرب شرابًا يذهب عقلي، ويضحك بي من هُوَ أدنى مني. وهو أول رَجُل مات بالمدينة من المهاجرين، مات سنة اثنتين من الهجرة، قيل: توفي بعد اثنين وعشرين شهرًا بعد شهوده بدرًا، وهو أول من دفن بالبقيع. (1026) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَهُوَ يَبْكِي، وَعَيْنَاهُ تَهْرَاقَانِ " ولما توفي إِبْرَاهِيم ابْنُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الحق بالسلف الصالح عثمان بْن مظعون "، وروى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذاك لابنته زينب عليها السَّلام، وأعلم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قبره بحجر، وكان يزوره. وروى ابْنُ عَبَّاس أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل عَلَى عثمان بْن مظعون حين مات، فانكب عَلَيْهِ ورفع رأسه، ثُمَّ حنى الثانية، ثُمَّ حنى الثالثة، ثُمَّ رفع رأسه، وله شهيق، وقَالَ: " اذهب عنك أبا السائب، خرجت منها ولم تلبس مِنْهَا بشيء ". وروى يُوسف بْن مهران، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: لما مات عثمان بْن مظعون، قَالَتْ امرأته: هنيئًا لَكَ الجنة! فنظر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نظر المغضب، وقَالَ: " وما يدريك؟ "، فقالت: يا رَسُول اللَّه فارسك وصاحبك! فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إني رَسُول اللَّه، وما أدري ما يفعل بي! ". واختلف النَّاس فِي المرأة التي قَالَ لها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا، فقيل: كانت أم السائب زوجته، وقيل: أم العلاء الأنصارية، وكان نزل عليها، وقيل: كانت أم خارجة بْن زَيْد، وقالت امرأته ترثيه: يا عين جودي بدمع غير ممنون عَلَى رزية عثمان بْن مظعون عَلَى امرئ بات فِي رضوان خالقه طوبى لَهُ من فقيد الشخص مدفون طاب البقيع لَهُ سكنى وغرقده وأشرقت أرضه من بعد تعيين وأورث القلب حزنًا لا انقطاع لَهُ حتَّى الممات فما ترقى لَهُ شوني وقالت أم العلاء: رَأَيْت لعثمان بْن مظعون عينًا تجري، فجئت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فَقَالَ: " ذاك عمله ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3595- عثمان بن معاذ القرشي
ب: عثمان بْن مُعَاذ الْقُرَشِيّ التيمي أَوْ مُعَاذ بْن عثمان. كذا روى حديثه ابْنُ عيينة. عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ بَنِي تَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: عُثْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ، أَوْ مُعَاذُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ارْمُوا الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3596- عثمة أبو إبراهيم الجهني
ب ع س: عثمة أَبُو إِبْرَاهِيم الجهني حديثه عند أولاده. ، رَوَاهُ يَحيى بْن بكير، عَنْ رفيع بْن خَالِد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن عثمة الجهني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: خرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، فلقيه رَجُل من الأنصار، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، بأبي أنت وأمي، إنه ليسوءني الَّذِي أرى بوجهك! فنظر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وجه الرجل ساعة، ثُمَّ قَالَ: " الجوع "، فجاء الرجل بيته فلم يجد فِيهِ شيئًا من الطعام، فأتى بني قريظة، فآجر نفسه عَلَى كل دلو بتمرة، حتَّى جمع حفنة، أَوْ كفا، ثُمَّ رجع بالتمر، فوجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مجلسه لم يرم مِنْهُ، فوضعه بين يديه، وقَالَ: كل أي رَسُول اللَّه، فَقَالَ لَهُ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني لأظنك تحب اللَّه ورسوله "، قَالَ: أجل، والذي بعثك بالحق، لأنت أحب إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي، قَالَ: " إما لا فاصطبر للفاقة، وأعد للبلاء تجفافًا، فوالذي بعثني بالحق لهما أسرع إِلَى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إِلَى أسلفه ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده ابْنُ شاهين، وَأَبُو نعيم بالثاء، يعني المثلثة، وأورده الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده بالنون بدل الثاء، وكذلك قاله ابْنُ ماكولا، وَأَبُو عُمَر بالنون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3597- عثيم بن كليب
س: عثيم بْن كَثِير بْن كليب أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة، ورواه عَنِ الواقدي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِم بْن عثيم بْن كَثِير بْن كليب الجهني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس. كذا أورده ابْنُ شاهين، ورواه غيره، عَنِ الواقدي، فَقَالَ: عَنْ عَبْد اللَّه بْن منيب، عَنْ عثيم بْن كَثِير بْن كليب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه حديثًا آخر، ولعله كَانَ فِي الأصل مُحَمَّد بْن مُسْلِم، عَنْ عثيم بْن كَثِير بْن كليب، فصحف عَنْ بابن، لأن الصحابي فِيهِ كليب. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3598- عجري بن مانع السكسكي
د ع: عجري بْن مانع السكسكي من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد فتح مصر، لا تعرف لَهُ رواية، قاله ابْنُ يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3599- عجوز بن نمير
ع س: عجوز بْن نمير رَوَى نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَجُوزِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، عَمْدِي وَخَطَئِي ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هَكَذَا قَالَ: عَجُوزُ بْنُ نُمَيْرٍ، وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، وَحَجَّاجٌ، وَغَيَرْهُمَا، عَنْ شُعْبَةَ، فَقَالُوا: عَجُوزٌ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ. (1027) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَجُوزٍ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالأَبْطَحِ، تِجَاهَ الْبَيْتِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي خَطَئِي، وَجَهْلِي ". وَقَالَ أَبُو مُوسَى نَحْوَ ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4359- قيس بن شماس
س: قيس بْن شماس أورده العسكري. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي، فَلَمَّا فَرَغْتُ، قَالَ: " أَلَمْ تُصَلِّ مَعَنَا "؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " فَمَا هَذِهِ الصَّلاةُ "؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَكْعَتَا الْفَجْرِ، خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي وَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا، فَلَمْ يَقُلْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هكذا رَوَاهُ ابْن جريج، عَنْ عطاء بْن أَبِي رباح، عَنْ قيس بْن سهل، وهو الصحيح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7359- يسيرة أم ياسر
ب د ع: يسيرة أم ياسر الأنصارية وقيل: بل هي يسيرة بنت ياسر. تكنى أم حميضة. كانت من المهاجرات المبايعات. قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: يسيرة من المهاجرات. غير منسوبة، حديثها عند حميضة بنت ياسر. (2405) أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا موسى بن حزام وعبد بن حميد، وغير واحد، قالوا: حدثنا محمد بن بشر، عن هانئ بن عثمان، عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة وكانت من المهاجرات، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكن بالتسبيح والتقديس والتهليل، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسئولات مستنطقات ". أخرجها الثلاثة يسيرة: بضم الياء، وفتح السين المهملة، وبعدها ياء ثانية. آخر أسماء خير النساء، والحمد لله رب العالمين. ويتلوه زائدة كتاب الكنى، إن شاء الله تعالى. |
|
بناء مدينة القاهرة عاصمة الدولة العبيدية (الفاطمية).
359 - 969 م اختط جوهر الصقلي القائد الفاطمي القصر وحفر أساسه في أول ليلة نزوله القاهرة، وأدخل فيه دير العظام، وبنى مكانها مسجداً من داخل السور، وأدخل أيضاً قصر الشوك في القصر المذكور، وجعل للقصر أبواباً، وقيل دخل جوهر مصر بعسكر عظيم ومعه ألف حمل مال، ومن السلاح والعدد والخيل ما لا يوصف. فلما انتظم حاله وملك مصر ضاقت بالجند والرعية، واختط سور القاهرة وبنى بها القصور، وسماها المنصورية، فلما قدم المعز العبيدي من القيروان غير اسمها وسماها القاهرة، وقيل سبب تسميتها بالقاهرة عائد لطالع المنجمين فيها وأن الأتراك سيملكونها واتفق ذلك في طلوع كوكب المريخ وهو يسمى عندهم القاهر، فسميت بذلك وقيل بل لأن فيها قبة كانت تعرف بقبة القاهر فسميت بها. |
|
احتلال ألمانيا لفرنسا في الحرب العالمية الثانية وتحول المغرب العربي إلى النفوذ الألماني.
1359 - 1940 م مضى أكثر من عام على نشوب الحرب العالمية الثانية ولم تتحرك الجبهة بين ليبيا (التي تحتلها إيطاليا) ومصر (التي تحتلها إنكلترا) وذلك لانشغال دول أوربا بالقتال على أرض قارتهم، فلما انتصر الألمان على فرنسا واستطاعوا احتلالها وسيطروا على معظم أوربا حاولوا النزول إلى إنكلترا ففشلوا فأرادوا نقل المعركة إلى البحر المتوسط لضرب مواقع الإنكليز المهمة واحتلالها وهي جبل طارق ومالطة وقبرص والإسكندرية، فالتقى هتلر الألماني مع موسوليني الإيطالي في برينير في رمضان 1359هـ / تشرين الأول 1940م وأعلمه بنقل المعركة إلى البحر المتوسط فبدأ الطليان الهجوم على مصر من ليبيا واستطاعوا دخولها ولم يمض أكثر من شهرين حتى وصلوا إلى موقع سيدي براني وبعد شهرين آخرين قام الإنكليز ومعهم الأستراليون بهجوم كاسح والتقوا بالإيطاليين حتى بنغازي غير أن الألمان والطليان بقيادة رومل قاموا بهجوم معاكس أجبروا فيه الإنكليز على الرجوع إلى حدود مصر في عام 1360هـ / حزيران 1941م ثم تابع سيره إلى الإسكندرية غير أنه توقف في موقع العلمين وبذلك وصل الألمان والطليان إلى ذروة تفوقهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - خ 4: يَحْيَى بْنُ خَلادِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَمِّهِ رِفَاعَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَلِيٌّ، وَحَفِيدُهُ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ. ثِقَةٌ مُقِلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - ق: القاسم بن الوليد الهَمْدانيُّ الكوفيُّ الْخِبْذَعِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَخِبْذَعٌ بَطْنٌ مِنْ هَمْدَانَ. رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَوَلَدُهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَصَاحِبُ " فُتُوحِ الشَّامِ " أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَنْزِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: بَعْدَ ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - م د ت ن: المُسْتَمِرُّ بْن الرَّيَّان الإياديُّ البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي نضرة، وأبي الجوزاء الربعي، ورأى أنس بْن مالك، وَعَنْهُ: شعبة، وزيد بْن الحباب، ومسلم، وعثمان بْن عمر. وثّقه يحيى القطان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - خ م د ت ق: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ، الْكُوفِيّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَزُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَحَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ الْبَصْرِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ: يُتَّقى حَدِيثُ ثَلاثَةٌ: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَفُلَيْحٌ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ، لا يَكَادُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - المغيرة بن المغيرة، أبو هارون الرَّبَعِيّ الرَّمليُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي زُرْعة يحيى السّيبانيّ، وعُرْوة بن رُوَيْم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو مسهر، ومحمد بن عائذ، وهشام بن عمّار، وجماعة. قال أبو حاتم الرّازيّ: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - يحيى بْن يَزِيدُ بْنُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْن عَبْد المطَّلب الهاشميُّ النَّوفليّ المَدَنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والهيثم بْن خارجة، ودُحَيْم، ومحمد بْن إِسْحَاق المسيبيّ، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، وغيرهم. قَالَ أبو حاتم: مُنْكَر الحديث. وقال ابن عَدِيّ: ضعيف. قلت: أَبُوهُ يروي عَنْ سَعِيد المَقْبُريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - مُعَاذ بْن خَالِد العسقلانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أيمن بْن نابِل، وزُهَيْر بْن محمد التَّميميّ. وَعَنْهُ: حَرْمَلَة بن يحيى، -[198]- ومحمد بْن خَلَف العسقلانيّ، والحَسَن بْن عَبْد العزيز الْجَرَوِيُ، وغيرهم. قَالَ أبو حاتم: شيخ. تشبه أحاديثه عَنْ زُهَيْر أحاديث إِبْرَاهِيم بْن أبي يحيى. قلت: يلينه بذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن سليم، أبو عبد الله الكُوفيُّ البَغْداديُّ القاضي. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[439]-
حَدَّثَ عَنْ: شَرِيك، وإبراهيم بن سَعْد، وهُشَيْم. رَوَى عَنْهُ: كاتب الواقدي، وكتب عنه أبو حاتم وضعفه. وقال ابن معين: ليس بثقة. قيل: ولي قضاءً ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن الحَسَن بن المختار التَّميميّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل الرَّيّ. عَنْ: مسلم الزّنْجيّ، ويونس بن أبي يَعْفُور، وعَمْرو بن أبي المقدام، وعليّ بن مُسْهِر، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وغيرهما. قال أبو زُرْعة: صَدُوق. قلت: تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - د: محمد بْن حفص، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البَصْريُّ القطان، [الوفاة: 231 - 240 ه]
خال عيسى بْن شاذان. عَنْ: عَبْد الرحمن بن مهدي، وأبي داود، وسلم بن قتيبة، وأبي عاصم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وحرب الكرماني، وابن أبي الدنيا، ومطين. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - ت: العلاء بن مسلمة البَغْداديُّ الرواس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ضَمْرة بن ربيعة، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن صاعد، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي. وكان متهما بوضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عَلِيّ بْن سعَيِد بْن شَهْرَيار الرَّقّيُّ الجَصَّاص. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، وشَبَابة، وجماعة. سَمِعَ مِنْهُ: أبو حاتم بالرقة، وقال: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عِيسَى بْن مُوسَى بْن أبي حرب الصّفّار. أبو يحيى الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 261 - 270 ه]
الثقة النبيل. راوية يحيى بن أبي بكير الكرْمانيّ. قدِم إِلَى بغداد وحدَّث بها، فروى عَنْهُ: الْحَسَن بْن عليل، وابن الباغَنْديّ، وأبو عوانة الإسفراييني وقَالَ: كان سيّد أَهْل البصرة، والمَحَامليّ، ومحمد بْن جَعْفَر المَطِيريّ، وحمزة الهاشميّ، وخلْق سواهم. وثقه أبو بَكْر الخطيب، وغيره. وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: سمعت ابن حساب يقول: كثّر الله فِي النّاس مثل عِيسَى بْن أبي حرب. قَالَ الخطيب: تُوُفيّ ماضيًا إِلَى كرْمان فِي صَفَر سنة سبْعٍ وستّين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - د: محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ القرشي، أبو جعفر [الوفاة: 271 - 280 ه]
مولى المهدي. -[603]- بغدادي نزل مكة. سَمِعَ: روح بن عبادة، وأبا أسامة، وأبا داود الحفري، وحجاج بن محمد، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وعبد الله بْن الْحَسَن بْن بُنْدار، وجماعة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. وقَالَ غيره: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ستٍّ وسبعين، وقد قارب التسعين، وكان من كبار المحدِّثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عَليّ بن الحَسَن بن عبدة، أبو الحسن البخاري النجاد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: نصر بن المغيرة، وحفص بن داود، وَمحمد بن المهلب، وَمحمد بن حميد الرَّازِيّ، وعبد الجبار بن العلاء العطار، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن محمد -[781]- ابن محمود، وأحمد بن سهل بن حمدويه، وأهل بُخارى. تُوُفِّي سنة تسعين في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن أبان أبو مسلم المَدِينيّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ثقةُ مكْثِر. سَمِعَ: إسماعيل بن عَمْرو البَجَليّ، وسليمان الشّاذكونيّ. وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ، وجماعة. وكان أحد الفقهاء. تُوُفّي سنة ثلاث وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن يونس بن هارون، أبو جعفر حمويه، [المتوفى: 307 هـ]
إمام جامع قزوين. سَمِعَ: إسماعيل بن توبة، وهارون بن هزاريّ. وفي الرحلة: سلم بن -[126]- جنادة، والأشجّ، وعبد الجبّار بن العلاء. رَوَى عَنْهُ: عليّ بن إبراهيم القطّان، وعليّ بن أحمد بن صالح، والخضر بن أحمد الفقيه القزوينيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - الحَسَن بْن عليّ بْن أحمد بْن بشّار البغدادي، أبو بكر ابن العلّاف المقرئ الشاعر. [المتوفى: 318 هـ]
قرأ القرآن عَلَى أَبِي عُمَر الدُّوريّ، وسمع منه، وَمِنْ: حُمَيْد بْن مسعده، ونصْر الْجَهْضميّ، قرأ عَلَيْهِ: أبو الفَرَج الشَّنَبوذيّ، والشّذائيّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، وأبو حفص بْن شاهين، وجماعة. وكان ظريفًا أديبًا، من نُدماء المعتضد، وعاش نيّفًا وتسعين سنة، وكان ضريرًا، وهو صاحب القصيدة المشهورة: يا هرُّ فارَقْتَنَا ولم تَعُدِ ... وكنتَ منّا بمنزلِ الولد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سَيَّار الأُمويُّ. مولاهم، القُرْطُبيّ البَيَّانيُّ، أبو عبد الله الحافظ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبيه، وبقي بن مَخْلَد، ومحمد بن وضّاح، ومالك بن عيسى -[541]- القَفْصي، ومحمد بن عبد السلام الخشني، والعباس بن الفضل البصري، وجماعة. ورحل سنة أربعٍ وتسعين ومائتين، فسمع بالكوفة من: محمد بن عبد الله مُطَيِّن، ومحمد بن عثمانٍ بن أبي شيبة. وببغداد من: يوسف بن يعقوب القاضي. وبالبصرة من: أبي الخليفة، وزكريا الساجي. وبمصر من: النسائي، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: ابنهُ أحمد بن محمد، وخالد بن سعد، وسليمان بن أيوب، وآخرون. وكان صدوقا. قال أبو محمد الباجيّ: لم أدرك بقُرْطُبة من الشيوخ أكثر حديثًا منه، وكان عالمًا ثقة، بارعًا في علم الوثائق. تُوُفّي في ذي الحجّة من السنة. وقد روى عنه خلق. سيُعاد في سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يعقوب بن زُوْزَان، أبو بكر الأنطاكيُّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
قيل: أصله بغدادي. سَمِعَ بمصر مِنْ: يوسف بْن يزيد القراطيسيّ، وأبي عُلاثة محمد بْن عَمْرو. وبالشّام من: محمد بْن إبْرَاهِيم بْن كثير الصُّوريّ، وزكريّا خيّاط السنة، ومحمد بْن يحيى حامل كَفَنِه، وطائفة. وببغداد: بِشْر بْن مُوسَى، وجماعة. روى عَنْه: أَبُو أَحْمَد محمد بْن عَبْد اللَّه الدّهّان، وأبو محمد بْن ذَكْوان، وأبو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، وأحمد بْن عَلِيّ الحلبيّ، وأبو الفَرَج بْن إبْرَاهِيم النَّصِيبيّ. وحدَّث بأنطاكيَة، وغيرها. وزُوزَان بمعجمتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى، أَبُو محمد البغداديّ الخُطَبيّ. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، ومحمد بْن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو حفص بْن شاهين، والدّارَقُطْنيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الحسن الحمامي، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم. ولد في أول سنة تسع وستين ومائتين. وقال الخطيب: كَانَ فاضلًا عارفًا بأيّام النّاس، وأخبارهم وخُلفَائهم. صنف تاريخًا كبيرًا عَلَى السنين. ووثقه الدّارَقُطْنيّ. وذكر أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، عن إسماعيل الخطبي، قال: وجه إليَّ الرّاضي بالله ليلة الفِطْر، فحُملت إليه راكبًا، فدخلت وهو جالس فِي الشموع، فقال لي: يا إِسْمَاعِيل، قد عزمتُ فِي غدٍ عَلَى الصّلاة بالنّاس، فما الَّذِي أقول إذا انتهيت إلى الدّعاء لنفسي؟ فأطرقتُ ساعة، ثمّ قلت: يا أمير المؤمنين: " {{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ}} " الآية. فقال لي: حَسْبُك. ثمّ تبعني خادم فأعطاني أربع مائة دينار. تُوُفّي الخطبي فِي جُمَادَى الآخرة، وكان يرتجل الخُطَب، وله فضائل. قال محمد بن العباس بن الفرات: كَانَ الخطبي ركينًا عاقَلًا مقدَّمًا عند كبار الهاشميين، وغيرهم من أهل الفِقْه والأدب وأيّام النّاس. قلّ من رَأَيْت مثله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - أحمد بن القاسم بن كثير بن صدقة بن الريان اللُّكي، أبو الحسن المصري، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
نزيل البَصْرة. شيخ معمّر. يَرْوِي عَنْ: محمد بن يونس الكُدَيْمي، والحارث بن أبي أسامة، وإسحاق بن إبراهيم الدّبري، وأحمد بن محمد البِرْتي، وعبد الله بن أبي مريم، وأبي عبد الرحمن النّسائي، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن إسحاق بن نبيط، وغيرهم. وَعَنْهُ: علي بن عبدكويه، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذكواني، وَأَبُو نُعَيم، وغيرهم. قال ابن ماكولا: فيه ضَعْف. وقال حمزة السهمي: سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول: أحمد بن محمد بن القاسم بن الرَّيّان، ليس بالمَرْضِيّ، سمعت منه. قلت: مرّ في سنة سبع وخمسين، وهو راوي نسخة نُبْيط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - الحسن بن محمد بن يحيى بن المغيرة، أبو علي الثَّقَفي الْجُرْجاني. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: عمران بن موسى بن مجاشع، وأبا بكر بن خُزَيْمَة، وأبا العبّاس السّرّاج. وَعَنْهُ: القاضي أبو بكر الْجُرْجاني وحمزة السَّهْمي، وأبو الحسن الحناطيّ. وقد سمع من البَغَوِي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو أحمد النَّيْسَابُوري الكرابيسي الحاكم، الحافظ، صاحب التصانيف، وهو الحاكم الكبير. [المتوفى: 378 هـ]-[461]-
سَمِعَ: محمد بن شادل، وأحمد بن محمد الماسَرْجَسي، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفي، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة بنَيْسَابور، ومحمد بن إبراهيم الغازي بطَبَرِسْتَان، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن حميد بن المجدّر، وعبد الله البَغَوِي، وابن أبي داود ببغداد، ومحمد بن الحسين الخَثْعَمي، وعبد الله بن زيدان البَجَلي بالكوفة، وأبا عَرْوبَة بحَرّان، وسعيد بن هاشم بطبريّة، ومحمد بن الفَيْض، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن خُرَيْم، وابن جَوْصَا بدمشق، ومحمد بن إبراهيم الدَّيبلي بمكة، وخلقًا سواهم بالبصْرة وحلب والثغور. رَوَى عَنْهُ: علي بن حمشاد، وهو أكبر منه، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله السّلمي، ومحمد بن أحمد الجارودي، وأبو بكر بن مَنْجَوَيْه، وعمر بن أحمد بن مسرور، وصاعد بن محمد القاضي، وأبو سعد الكنجروذي، وأبو عثمان البَحِيري، وخلق. وقال أبو عبد الله الحاكم: أبو أحمد الحافظ إمام عصره في الصَّنْعة، وكان من الصالحين الثّابتين على سُنَن السَّلَف، ومن المُنصِفين فيما يعتقده في أهل البيت والصحابة، وقُلَّد القضاء في مُدُنٍ كثيرة، وإنَّما سمع الحديث وقد صار ابن نيّف وعشرين سنة. وصنَّف على كتابَيِ البُخَاري ومُسْلِم، وعلى " جامع " أبي عيسى التَّرمِذي. فقلتُ له: قد صنَّفتَ على كتابَيِ البُخَاري ومُسْلِم، وتتبعت على شرط الترمذي. قال: نعم، سمعتُ عمر بن علَّك يقول: مات محمد بن إسماعيل ولم يُخَلِّف بخراسان مثل أبي عيسى في العِلْم والزُّهد والورع، بكى حتى عُمِي، رحمه الله. قال الحاكم في تتمّة ترجمة أبي أحمد: وصنّف كتاب " الأسماء والكُنَى " وكتاب " العِلَل " و" المُخَرَّج على كتاب المُزَني " وكتاب " الشُّروط "، وكان عارفًا بها، وصنف الشيوخ والأبواب، وقلد قضاء الشاش، فحكم بها أربع سنين، ثم قضاء طُوس، فكنت أدخل عليه، والمصنَّفات بين يديه، فيقضي بين اثنين، فإذا تفرَّغ أقبل على التصنيف، ثم إنّه قدِم نَيْسَابُور سنة خمسٍ وأربعين وثلاث مائة، ولزِم مسجدَه، وأقبل على العبادة والتواليف، وأُريد غير مرّةٍ على القضاء، فامتنع، وكف بصره سنة ست وسبعين. وهو حافظاً عصره بهذه الدّيار. -[462]- وقال السُّلَمي: سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرنا مع الشيوخ عند أمير خُراسان نُوح بن نصر، فقال: من يحفظ منكم حديث أبي بكر في الصَّدَقات؟ فلم يكن فيهم من يحفظه، وكان عليّ خلقان، وأنا في آخر الناس، فقلت للوزير: أنا أحفظه؟ فقال: هاهنا فتى من نيسابور يحفظه، قال: فقدِمْت فوقهم، ورويت الحديثَ، فقال: مثل هذا لا يُضَيَّع. وولاني قضاء الشاش. وقال الحاكم أبو عبد الله: تُوُفّي في ربيع الأوَّل، وله ثلاثٌ وتسعون سنة. وكان قد تغيّر حِفْظُهُ لما كُفَّ، ولم يختلط قَطُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - مُحَمَّد بْن عَبْدَوس بْن حاتم، أَبُو نصر النيسابُوري الزّاهد الدَّهَّان. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم بْن عَدِيّ، وزِنْجَوَيْه بْن مُحَمَّد، وأَبَا بَكْر الذَّهَبي. وَعَنْهُ: -[653]- الحاكم، وقَالَ: مات فِي رجب، وله مائة سنة. وهو أَبُو الفقيه أحْمَد الحاتمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن قَطِينا، أَبُو عَبْد اللَّه البغدادي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن زياد النَّيْسَابُوري، والمَحَامِلي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر البَرْقَاني، وعَبْد العزيز الْأزْجِي. ووثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - أحمد بْن محمد بْن حمدان، أبو الحَسَن الإصبهاني الأديب. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ أبا عَمْرو بْن حكيم، وابن داسة البصْريّ، وأبا الحسين الأسواريّ. وعنه: أحمد بْن الفضل الباطرْقانيّ، وعليّ بْن سَعِيد البقّال، وعبد الله بن أحمد السوذرجاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - الحَسَن بْن محمد بْن جعفر بْن جُبَارَة، أبو محمد الدّمشقيّ الضّرّاب، الجوهريّ. [المتوفى: 419 هـ]
روى عن خَيْثَمَة بْن سليمان، ومحمد بْن محمد بْن زكريّا البلْخيّ. روى عنه الكتاني، وأبو سعد السمان، وعلي الحنائي. وجُبارة قيده ابن ماكولا. مات في ربيع الأول؛ سمع من خيثمة مجلسا واحدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بْن الحُسَيْن بن محمد بْن خلف، أبو خازم ابن الفراء، البغدادي. [المتوفى: 430 هـ]
سمع أبا الحسن الدّراقطني، وأبا عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبا حفص بن شاهين، وأبا الحسن الحربي، وحدث بمصر، والشام. روى عنه الخطيب، وعبد العزيز الكتاني، وعلي بن المشرف التمار، وأبو الحسن علي بن الحسين الخلعي. قال الخطيب: لا بأس به. ثمّ بَلَغَنَا أنّه خلّط بمصر، واشترى صُحُفًا فحدَّث منها، وكان يذهب إلى الاعتزال. وقال الحبّال: مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن الحسن بن المؤمّل النَّيسابوري، ويُعْرَف بشاة الموصليّ. [المتوفى: 450 هـ]
من بيت الرّواية والصّلاح. روى عن أبي أَحْمَد الحاكم، وأبي سعيد بن عبد الوهَّاب الرّازيّ، وسكن بَيْهَق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر، أبو الحسن اللّحْسانيّ الطُّرَيْثيثي، [الوفاة: 461 - 470 هـ]
وطُرَيْثِيث من نواحي نَيْسابور. قال السمعاني: كان شيخًا صالحًا عفيفًا صوفيًّا ظريفًا، حجّ مرات، وكان يحدَّث بَنْيسابور ويرجع إِلَى ناحيته. سمع بَهَراة شاه بْن عَبْد الرَّحْمَن ومحمد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر المالِينيّ، وبنَيْسابور أَبَا الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخفّاف. رَوَى عنه أبو عبد الله الفُراويّ، وأبو القاسم الشّحّاميّ. وتُوُفّي بعد سنة ستين، وقد جاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - محمد بن عليّ بن محمد بن جُولة، أبو بكر الأبْهَريّ الأصبهاني. [الوفاة: 471 - 480 هـ]-[464]-
عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الْجُرْجانيّ، وأبي بكر بن مَرْدَوَيْه. وعنه أبو المبارك عبد العزيز الأدميّ، وأبو سعْد أحمد بن محمد البغداديّ، وأحمد بن حامد بن أحمد بن محمود الثقفيّ، وأبو مسعود عبد الجليل كوتاه. |