أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
361- بجراة بن عامر
ب: بجراة بْن عامر حديثه، قال: أتينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنا صلاة العتمة، فإنا نشتغل بحلب إبلنا، فقال: إنكم إن شاء اللَّه ستحلبون إبلكم وتصلون. أخرجه أَبُو عمر. وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فإنهما أخرجا هذا المتن في بيجرة، وقالا: وقيل: بجرة، ونذكره في بيجرة إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1361- خالد بن زيد بن كليب
ب د ع: خَالِد بْن زيد بْن كليب بْن ثعلبة بن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك بْن النجار، واسمه تيم اللَّه بْن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج الأكبر، أَبُو أيوب الأنصاري الخزرجي، وأمه: هند بنت سَعِيد بْن عمرو بْن امرئ القيس بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج وهو مشهور بكنيته. شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن عقبة، وابن إِسْحَاق، وعروة، وغيرهم. ولما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة مهاجرًا نزل عليه، وأقام عنده حتى بنى حجره ومسجده، وانتقل إليها، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين مصعب بْن عمير. (370) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَأَقَامَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ خَمْسًا، يَعْنِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَبَنُو عَمْرٍو يَزْعُمُونَ أَنَّهُ أَقَامَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاعْتَرَضَهُ بَنُو سَالِمِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلُمَّ إِلَى الْعَدَدِ وَالْعُدَّةِ وَالْقُوَّةِ، أَنْزِلْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَلُّوا سَبِيلَهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ "، ثُمَّ مَرَّ بِبَنِي بَيَاضَةَ فَاعْتَرَضُوهُ، فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَرَّ بِبَنِي سَاعِدَةَ، فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: " خَلُّوا سَبِيلَهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ " ثُمَّ مَرَّ بِأَخْوَالِهِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، فَقَالُوا: هَلُمَّ إِلَيْنَا أَخْوَالَكَ. فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَمَرَّ بِبَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ فَبَرَكَتْ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَتْ. ثُمَّ انْبَعَثَتْ، ثُمَّ كَرَّتْ إِلَى مَبْرَكِهَا الَّذِي انْبَعَثَتْ مِنْهُ، فَبَرَكَتْ فِيهِ، ثُمَّ تَحَلْحَلَتْ فِي مُنَاخِهَا وَرَزَمَتْ، فَنَزَلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا، فَاحْتَمَلَ أَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ رَحْلَهُ، فَأَدْخَلَهُ بَيْتَهُ، وَأَمَرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ (371) وَأخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، حدثنا أَبُو كَامِلٍ، أخبرنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. ح قَالَ أَحْمَدُ: وَحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن أَبِي الْخَيْرِ، عن أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ نَزَلَ فِي بَيْتِهِ الأَسْفَلِ، وَكُنْتُ فِي الْغُرْفَةِ فَهُرِيقَ مَاءٌ فِي الْغُرْفَةِ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا نَتَتَبَّعُ الْمَاءَ شَفَقًا أَنْ يَخْلُصَ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلْتُ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُشْفِقٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ فَوْقَكَ، فَانْتَقِلْ إِلَى الْغُرْفَةِ. فَأَمَرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَتَاعِهِ فَنُقِلَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتَ تُرْسِلُ إِلَيَّ بِالطَّعَامِ، فَأَنْظُرُ فَإِذَا رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِكَ وَضَعْتُ فِيهِ يَدِي، حَتَّى كَانَ هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي أَرْسَلْتَ بِهِ إِلَيَّ، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَثَرَ أَصَابِعِكَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَجَلْ، إِنَّ فِيهِ بَصَلًا، فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَ مِنْ أَجْلِ الْمَلَكِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوا ". وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ الطَّعَامَ فِيهِ ثَوْمٌ، وَهُوَ الأَكْثَرُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ روى حبيب بْن أَبِي ثابت، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن عباس، عن ابن عباس: " أن أبا أيوب أتى ابن عباس، فقال له: يا أبا أيوب، إني أريد أن أخرج لك من مسكني، كما خرجت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن مسكنك، وأمر أهله فخرجوا، وأعطاه كل شيء أغلق عليه بابه فلما كان خلافة علي، قال: ما حاجتك؟ قال: حاجتي عطائي، وثمانية أعبد يعملون في أرضي، وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات، فأعطاه عشرين ألفًا، وأربعين عبدًا، وكان أَبُو أيوب ممن شهد مع علي رضي اللَّه عنهما حروبه كلها، ولزم الجهاد، وقال: قال اللَّه تعالى: {{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا}} ، فلا أجدني إلا خفيفًا أو ثقيلًا. ولم يتخلف عن الجهاد إلا عاما واحدا، فإنه استعمل عَلَى الجيش رجل شاب، فقعد ذلك العام، فجعل بعد ذلك يتلهف، ويقول: وما علي من استعمل علي ". روى عنه من الصحابة ابن عباس، وابن عمر، والبراء بْن عازب، وَأَبُو أمامة، وزيد بْن خَالِد الجهني، والمقدام بْن معد يكرب، وأنس بْن مالك، وجابر بْن سمرة، وعبد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، ومن التابعين: سَعِيد بْن المسيب، وعروة، وسالم بْن عَبْد اللَّهِ، وَأَبُو سلمة، وعطاء بْن يسار، وعطاء بْن يَزِيدَ، وغيرهم. توفي أَبُو أيوب مجاهدًا سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وهو الأكثر، وكان في جيش، وأمير ذلك الجيش يزيد بْن معاوية، فمرض أَبُو أيوب، فعاده يزيد، فدخل عليه يعوده، فقال: ما حاجتك؟ قال: حاجتي إذا أنا مت فاركب، ثم سغ في أرض العدو ما وجدت مساغًا، فإذا لم تجد مساغًا فادفني، ثم ارجع، فتوفي، ففعل الجيش ذلك، ودفنوه بالقرب من القسطنطينية، وقبره بها يستسقون به، وسنذكر طرفًا من أخباره في كنيته، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2361- سويد بن النعمان
ب د ع: سويد بْن النعمان بْن مالك بْن عامر بن مجدعة بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي. شهد أحدًا، وما بعدها من المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد في أهل المدينة. (606) أخبرنا مِسْمَارُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعُوَيْسِ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا مَالِكٌ، عن يحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عن بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عن سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ، أَخْبَرَهُ: " أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالأَزْوَادِ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلا بِالسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ، فَأَكَلَ رَسُول اللَّهِ، وَأَكَلْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَمَضْمَضَ، وَمَضْمَضْنَا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3361- عبد الرحمن أبو عقبة الفارسي
ع س: عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عقبة الفارسي مَوْلَى الأنصار روى يَحيى بْن العلاء، عن دَاوُد بْن حصين، عن عقبة بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن أَبِيهِ، قَالَ: شهدت مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدًا، فضربت رجلًا، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فسمعها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " هلا قلت: خذها وأنا الغلام الْأَنْصَارِيّ، فإن غن مولى القوم منهم ". كذا أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وأبو مُوسَى، وَقَدْ روى غيره عن دَاوُد، فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عقبة، عن أَبِيهِ. (932) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن عليّ، بإسناده إلى يونس بْن بكير، عن ابْنُ إِسْحَاق، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُد بْن الحصين، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن عقبة، عن أَبِيهِ عقبة مَوْلَى جبر بْن عتيك الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: شهدت أحدًا مَعَ مولاي، فضربت رجلًا من المشركين، فلما قتلته، قلت: خذها مني، وأنا الرجل الفارسي، فبلغت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ألا قَالَ: خذها وأنا الرجل الْأَنْصَارِيّ، إن مولى القوم من أنفسهم ". وذكره ابْنُ قانع، فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن الأزرق الفارسي، وهو هَذَا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3610- عدي بن حاتم
ب د ع: عدي بْن حاتم بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن الحشرج بْن امرئ القيس بْن عدي بْن أخزم بْن أَبِي أخزم بْن رَبِيعة بْن جرول بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طي الطائي وأبوه حاتم هُوَ الجواد الموصوف بالجود، الَّذِي يضرب بِهِ المثل، يكنى عدي أبا طريف، وقيل: أَبُو وهب، يختلف النسابون فِي بعض الأسماء إِلَى وطيء. وفد عدي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع فِي شعبان، وقيل: سنة عشر، فأسلم وكان نصرانيًا. (1035) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَهُوَ إِلَى جَنْبِي، فَقُلْتُ: أَلا آتِيهِ فَأَسْأَلُهُ؟ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بُعِثَ، فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ أَقْصَى الأَرْضِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ، فَكَرِهْتُ مَكَانِي ذَلِكَ مِثْلَمَا كَرِهْتُهُ أَوْ أَشَدَّ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ؟ فَأَقْبَلْتُ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ، وَقَالُوا: عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ! عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ! فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: " يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ "، قُلْتُ: إِنَّ لِي دِينًا، قَالَ: " أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ "، قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي؟ قَالَ: " نَعَمْ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ: " أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ "، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا؟ أَلَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ؟ "، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ فِي دِينِكَ "، قَالَ: فَنَضْنَضْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَدِيُّ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ "، قَالَ: قَدْ أَظُنُّ، أَوْ قَدْ أَرَى، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ إِلا عَضَاضَةٌ تَرَاهَا مِمَّنْ حَوْلِي، وَإِنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا "، قَالَ: " هَلْ أَتَيْتَ الْحِيرَةَ؟ "، قُلْتُ: لَمْ آتِهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا، قَالَ: " يُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ "، قَالَ: قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ، قَالَ: " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ " مَرَّتَيِن أَوْ ثَلاثًا، " وَلَيُفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يَهُمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلَ صَدَقَتَهُ "، قَالَ عَدِيٌّ: قَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ: الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَقَدْ كُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةَ، أَنَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنه لما بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية إِلَى طيء أخذ عدي أهله، وانتقل إِلَى الجزيرة، وقيل: إِلَى الشام، وترك أخته سفانة بِنْت حاتم، فأخذها المسلمون، فأسلمت وعادت إِلَيْه فأخبرته، ودعته إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحضر معها عنده، فأسلم وحسن إسلامه، وَقَدْ ذكرناه فِي ترجمة أخته سفانة. وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث كثيرة، ولما توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم عَلَى أَبِي بَكْر الصديق فِي وقت الردة بصدقة قومه، وثبت عَلَى الْإِسْلَام ولم يرتد، وثبت قومه معه، وكان جوادًا شريفًا فِي قومه، معظمًا عندهم وعند غيرهم، حاضر الجواب. روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما دخل عليّ وقت صلاة إلا وأنا مشتاق إليها، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكرمه إِذَا دخل عَلَيْهِ. (1036) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ إِجَازَةً، عَنْ أَبِي غَالِبِ بْنِ الْبَنَّاءِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ، عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ حَيُّوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ قَهْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَلَى عُمَرَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ كَأَنَّهُ رَأَى مِنْهُ شَيْئًا، يَعْنِي جَفَاءً، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: بَلَى، وَاللَّهِ أَعْرِفُكَ، أَكْرَمَكَ اللَّهُ بِأَحْسَنِ الْمَعْرِفَةِ، أَعْرِفُكَ وَاللَّهِ، وَأَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَعَرَفْتَ إِذْ أَنْكَرُوا، وَوَفَّيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا، فَقَالَ: حَسْبِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْبِي وشهد فتوح العراق، ووقعة القادسية، ووقعة مهران، ويوم الجسر مَعَ أَبِي عُبَيْد، وغير ذَلِكَ. وكان مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد لما سار إِلَى الشام، وشهد معه بعض الفتوح، وأرسل معه خَالِد بالأخماس إِلَى أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وسكن الكوفة، قَالَ الشَّعْبِيّ: أرسل الأشعث بْن قيس إِلَى عدي بْن حاتم يستعير مِنْهُ قدور حاتم، فملأها وحملها الرجال إِلَيْه، فأرسل إِلَيْه الأشعث: إنما أردناها فارغة! فأرسل إِلَيْه عدي: إنا لا نعيرها فارغة. وكان عدي يفت الخبز للنمل، ويقول: إنهن جارات، ولهن حق. وكان عدي منحرفًا عَنْ عثمان، فلما قتل عثمان، قالا: لا يحبق فِي قتله عناق، فلما كَانَ يَوْم الجمل فقئت عينه، وقتل ابنه مُحَمَّد مَعَ عليّ، وقتل ابنه الآخر مَعَ الخوارج، فقيل لَهُ: يا أبا طريف، هَلْ حبق فِي قتل عثمان عناق؟ قَالَ: إي والله، والتيس الأعظم. وشهد صفين مَعَ عليّ، روى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، وتميم بْن طرفة، وعبد اللَّه بْن معقل، وَأَبُو إِسْحَاق الهمداني، وغيرهم. وتوفي سنة سبع وستين، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وستين، وله مائة وعشرون سنة، قيل: مات بالكوفة أيام الْمُخْتَار، وقيل: مات بقرقيسياء، والأول أصح. أَخْرَجَهُ الثلاثة. النضنضة: تحريك اللسان، والغضاضة: الذلة، والنقيصة، وقيل: إنَّما هِيَ خصاصة بالخاء، وهي الفقر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3611- عدي بن ربيعة بن سواءة
د ع: عدي بْن رَبِيعة بْن سواءة بْن جشم بْن سعد الجشمي والد مُحَمَّد بْن عدي وهو ممن سمى ابنه محمدًا فِي الجاهلية، ولا أعلم هَلْ بقي إِلَى أن بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم لا؟ وَقَدْ ذكرناه عند ابنه مُحَمَّد. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هكذا، وقَالَ أَبُو نعيم: مختلف فِي إسلامه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3612- عدي بن ربيعة
ب: عدي بْن رَبِيعة ذكروه فيمن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مسلمة الفتح. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: أظنه عدي بْن رَبِيعة بْن عَبْد العزي بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف، وهو ابْنُ عم أَبِي العاص بْن الربيع، فإن صدق ظنه، فهما اثنان، أعني هَذَا والذي قبله. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3613- عدي بن أبي الزغباء
ب د ع: عدي بْن أَبِي الزغباء واسمه سنان بْن سبيع بْن ثعلبة بْن رَبِيعة بْن زهرة بْن بذيل بْن سعد بْن عدي بْن كاهل بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني، حليف بني مَالِك بْن النجار من الأنصار شهد بدرًا وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي أرسله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ بسبس بْن عَمْرو يتجسسان الأخبار من غير أَبِي سُفْيَان فِي وقعة بدر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. بذيل: بضم الباء الموحدة، وفتح الذال المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3614- عدي بن زيد الجذامي
ب د ع س: عدي بْن زَيْد الجذامي حجازي مختلف فِي حديثه، روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان، أَنَّهُ قَالَ: حمى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كل ناحية من المدينة بريدًا، لا يخبط شجره، ولا يعضد إلا عصًا يساق بها الجمل. وروى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، أَنَّهُ سَمِعَ رجلًا من جذام يحدث، عَنْ رَجُل يُقال لَهُ: عدي بْن زَيْد، أَنَّهُ رمى امرأته بحجر فماتت، فتتبع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك، فقص عليه أمرها، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تعقلها ولا ترثها ". قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. وقَالَ أَبُو عُمَر: عدي الجذامي، وروى لَهُ حديث قتل امرأته، وقَالَ: هَذَا حديث عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، سَمِعَ رجلًا، من جذام، عَنْ رَجُل منهم، يُقال لَهُ: عدي ولم ينسبه، وهو هُوَ، وأخرجه أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عدي بْن زَيْد، وعدي الجذامي، وجعلهما الطبراني ترجمتين، روى عَنْ: عدي بْن زَيْد عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان فِي حمى المدينة، وروى عَنِ الجذامي عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، أَنَّهُ رمى امرأته فقتلها، قَالَ أَبُو مُوسَى: وجمع بَيْنَهُما الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده، وكأنهما اثنان، وَقَدْ تقدم ذكر عدي الجذامي، والله أعلم. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3615- عدي بن شراحيل
س: عدي بْن شراحيل من بني عَامِر بْن دهل بْن ثعلبة بْن عكابة وفد إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه، وَإِسلام أهل بيته، وسأله الأمان من مخافة خافها، فكتب لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3616- عدي بن عبد بن سواءة
عدي بْن عَبْد بْن سواءة بْن القاطع بْن جري بْن عوف بْن مَالِك بْن سود بْن تديل بْن حشم بْن جذام الجذامي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ الكلبي. حشم: بكسر الحاء وسكون الشين المعجمة وآخره ميم، وتديل: بفتح التاء فوقها نقطتان، وكسر الدال المهملة، قاله ابْنُ حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3617- عدي بن عدي بن عميرة
س: عدي بْن عدي بْن عميرة بْن فروة بْن زرارة بْن الأرقم بْن النعمان بْن عَمْرو بْن وهب بْن رَبِيعة بْن معاوية بْن الأكرمين الكندي يكنى أبا فروة. أورده ابْنُ أَبِي عاصم، وعلى العسكري، والطبراني، وغيرهم فِي الصحابة، أما أَبُوهُ فلا شك فِي صحبته. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ الْكِنْدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ". وهذا الحديث قَدْ رَوَاهُ غير واحد، عَنْ عدي بْن عدي، عَنْ أَبِيهِ، وعن عمه العرس بْن عميرة. (1037) أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ الْعُرْسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الأَرْضِ دَانَ مَنْ شَهِدَهَا، وَكَرِهَهَا، وَقَالَ مَرَّةً: أَنْكَرَهَا، كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا " وهذا العرس بْن عميرة هُوَ عم عدي بْن عدي، وَقَدْ روى أَبُو دَاوُد أيضًا هَذَا الحديث، عَنْ أَحْمَد بْن يونس، عَنْ أَبِي شهاب، عَنْ مُغِيرَة، عَنْ عدي بْن عدي، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحيث جاءت بعض هَذِهِ الأحاديث مرسلة ظنة بعضهم صحابيًا. (1038) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ. ح قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، قَالا: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ وَالْعُرْسُ بْنُ عُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَيَّ يَمِينٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " (1039) قَالَ أَبُو زكريا: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: عدي بْن عدي أَبُوهُ من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: الصحيح أَنَّهُ لا صحبة لَهُ، واستعمله عُمَر بْن عَبْد العزيز عَلَى الجزيرة والموصل، وكان ناسكًا، وكان يُقال: إنه سيد أهل الجزيرة، واستعمال عُمَر لَهُ يدل عَلَى أَنَّهُ لا صحبة لَهُ، فإن خلافته كانت سنة مائة، وعاش هُوَ بعد عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3618- عدي بن عمرو بن سويد
عدي بْن عَمْرو بْن سويد بْن زبان بْن عَمْرو بْن سلسلة بْن غنم بْن ثوب بْن معن بْن عتود الطائي المعني الشَّاعِر قَالَ ابْنُ الكلبي: هُوَ جاهلي إسلامي، ومن شعره فِي إسلامه: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3619- عدي بن عميرة الكندي
ب د ع: عدي بْن عميرة بْن فروة الكندي يكنى أبا زرارة، توفي بالرها، وروى عَنْهُ: قيس بْن أَبِي حازم. تركت الشعر واستبدلت مِنْهُ إِذَا داعي صلاة الصبح قاما كتاب اللَّه ليس لَهُ شريك وودعت المدامة والندامى وودعت القداح وَقَدْ أراني بها سدكًا وَإِن كانت حراما وهو عدي المعروف بالأعرج. ثوب: هَذَا بضم الثاء المثلثة، وفتح الواو. 3120 (1040) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ عُمَيْرَةَ الْكِنْدِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَمِلَ لَنَا مِنْكُمْ عَمَلا فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ، فَهُوَ غُلٌّ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْوَدُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْبِلْ عَنِّي عَمَلَكَ، قَالَ: " وَمَا ذَاكَ؟ "، قَالَ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " وَأَنَا أَقُولُ ذَاكَ: مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ، فَلْيَأْتِ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَهُ، وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عَامِرٍ، قَالَ: الْحَضْرَمِيُّ، وَيُقَالُ: الْكِنْدِيُّ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ كِنْدِيٌّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4361- قيس بن صعصعة
ب: قيس بْن صعصعة قَالَ أَبُو عُمَر: لا أعرف نسبه، حديثه عند ابْن لهيعة، عَنْ حبان بْن واسع، عَنْ أَبِيهِ واسع بْن حبان، عَنْ قيس بْن صعصعة، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، فِي كم أقرأ القرآن؟ ... الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7361- أم الأزهر
ب د ع: أم الأزهر العائشية روت عنها زينب بنت الزبرقان العائشية، أن أباها ذهب بها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح بيده عليها، وكانت امرأة صالحة عابدة. أخرجها الثلاثة. |
|
إغارة الروم على الجزيرة.
361 - 971 م أغار ملك الروم على الرها ونواحيها، وسار في ديار الجزيرة حتى بلغوا نصيبين، فغنموا، وسبوا، وأحرقوا وخربوا البلاد، وفعلوا مثل ذلك بديار بكر، ولم يكن من أبي تغلب بن حمدان في ذلك حركة، ولا سعي في دفعه، لكنه حمل إليه مالاً كفه به عن نفسه، فسار جماعة من أهل تلك البلاد إلى بغداد مستنفرين، وقاموا في الجوامع والمشاهد، واستنفروا المسلمين، وذكروا ما فعله الروم من النهب، والقتل، والأسر، والسبي، فاستعظمه الناس، وخوفهم أهل الجزيرة من انفتاح الطريق وطمع الروم، وأنهم لا مانع لهم عندهم، فاجتمع معهم أهل بغداد، وقصدوا دار الخليفة الطائع لله، وأرادوا الهجوم عليه، فمنعوا من ذلك، وأغلقت الأبواب، وكان بختيار حينئذ يتصيد بنواحي الكوفة، فخرج إليه وجوه أهل بغداد مستغيثين، منكرين عليه اشتغاله بالصيد، وترك جهاد الروم، ومنعهم عن بلاد الإسلام حتى توغلوها، فوعدهم التجهز للغزاة، وأرسل إلى الحاجب سبكتكين يأمره بالتجهز للغزو وأن يستنفر العامة، ففعل سبكتكين ذلك، فاجتمع من العامة عدد كثير لا يحصون كثرة، وكتب بختيار إلى أبي تغلب بن حمدان، صاحب الموصل، يأمره بإعداد الميرة والعلوفات، ويعرفه عزمه على الغزاة، فأجابه بإظهار الفرح، وإعداد ما طلب منه. |
|
مذبحة المسلمين في مقاطعة القراقي بالحبشة.
1361 - 1942 م بعد أن عاد هيلا سيلاسي إلى الحكم في عام 1361/ 1942م وبعد أن أتم استئناف برامجه لتنصير المسلمين جاءت الهيئات التنصيرية السويدية بإيعاز منه إلى منطقة القارقي الإسلامية والتي لا يوجد فيها نصراني واحد أو يهودي أو وثني، فهب شيخ المقاطعة عبدالسلام يطالب عن طريق القانون منع دخول المنصرين إلى هذه المقاطعة الإسلامية تجنبا لما يحدث من أضرار للمنصرين، فاتهمته السلطات بأنه يبيت العدوان على المنصرين فاعتقلته وزجته في السجن، فاحتشد المسلمون في تلك المقاطعة أمام بيت الحاكم الأمهري وطلبوا الإفراج عن الشيخ فأخذ الجنود بضرب المسلمين ثم تلاه إطلاق النار الذي خلف عشرات القتلى وأعلن عن موت الشيخ بالسجن، فانتقم الأهالي بإحراق مراكز التنصير فقام الإمبراطور هيلا سيلاسي بمنح أراضيهم الزراعية للمنصرين وشرد من نجا من رصاص جنوده وأصبحت القرية ملكا للنصارى بكاملها بعد أن كانت للمسلمين بأكملها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإنذار البريطاني لفاروق ملك مصر وأحداث 18 محرم 1361هـ.
1361 محرم - 1942 م في منتصف محرم (1 شباط 1942م) قامت مظاهرات تطالب بإسقاط الحكومة بعد أن ظهر أنها توالي الإنكليز وصادف ذلك هوى في نفس فاروق الملك فأقال الحكومة وكلف علي ماهر بتشكيل وزارة جديدة واستمرت المظاهرات وفي 17 محرم اتصل السفير الإنكليزي مايلز لامبسون بالملك فاروق وأخبره أن الحكومة البريطانية تصر على تغيير الوزارة القديمة وتشكيل حكومة وفدية برئاسة مصطفى النحاس، واجتمع الملك بالشخصيات السياسية وبينها مصطفى ماهر، وفي صبيحة يوم الثامن عشر سلم السفير الإنكليزي لمكتب أحمد حسنين رئيس الديوان الملكي إنذارا إنكليزيا خطيرا وينص: إذا لم أسمع قبل الساعة السادسة مساء هذا اليوم أن مصطفى النحاس قد دعي لتشكيل الوزارة فإن جلالة الملك فاروق يجب أن يتحمل ما يترتب على ذلك من نتائج، فاجتمع الملك ثانية بزعماء مصر السياسيين وقرأ عليهم الخطاب الذي أشعرهم بالإهانة جميعا، فقرروا إرسال احتجاج للسفير ووقعوه جميعا وأجمعوا على تشكيل وزارة وطنية برئاسة مصطفى النحاس الذي أصر أن تكون وفدية خالصة (يعني كلهم من حزب الوفد) وهذا ما تريده إنكلترا لثقتها بالنحاس كما كانت تثق قبله بزغلول فهي تتظاهر في الرخاء بمخالفتهم ليكبروا في أعين الشعب ويصبحوا أبطالا قوميين وفي الشدة تستعين بهم للاستفادة من زعامتهم، ورفض السفير ذلك الاحتجاج وأخطر رئيس الديوان الملكي أنه سيزور الملك بنفسه في التاسعة مساء وقبل نصف ساعة من الموعد تحركت دبابات بريطانيا وطوقت قصر عابدين والزعماء ما يزالون مجتمعين فيه وجاء السفير ودخل كأنه ملك العالم لا كأنه سفير دولة، ودخل متغطرسا فوثب الجميع وقوفا وسلموا عليه فجلس وخير الملك فاروق بين أمرين لا ثالث له إما التوقيع على وثيقة تنازله عن العرش وإما التوقيع على تكليف مصطفى النحاس بتشكيل الوزارة وفورا، فاختار الملك الخيار الثاني فشكلها من أعضاء حزب الوفد وأرسل مصطفى النحاس خطاب شكر للسفير الذي بادله برسالة مماثلة، وبعد تأليف الوزارة في اليوم نفسه ذهب السفير وهنأ النحاس بين هتافات أفراد حزب الوفد بحياة بريطانيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - ع: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، الإِمَامُ، أَبُو نَصْرٍ، أَحَدُ الأَعْلامِ، اسْمُ أَبِيهِ صَالِحٌ، وَقِيلَ: يَسَارٌ، وَقِيلَ: نَشِيطٌ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى الطَّائِيِّينَ وَعَالِمُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مُرْسلا - وَقَدْ رَأَى أَنَسًا - وَذَلِكَ فِي " سُنَنِ النَّسَائِيُّ "، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، وَهُوَ مُرْسَلٌ، وَعَنْ: بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي قِلابَةَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ، وَحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ، وَعُرْوَةَ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، ومُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُرَارَةَ، وَيَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، وَهِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمَعْمَرٌ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَشَيْبَانُ، وَهَمَّامٌ، وَأَبَانُ بْنَ يَزِيدَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، وأيوب بن عتبة، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. هُشَيْمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ سَهْمٌ. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: لا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجَسَدِ. الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: الْعَالِمُ مَنْ يَخْشَى اللَّهَ، الْعُلَمَاءُ مِثْلُ الْمِلْحِ هُمْ صَلاحُ كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا فَسَدَ الْمِلْحُ لا يُصْلِحُهُ شَيْءٌ. وَرَوَى عَنْ شُعْبَةَ أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ يَحْيَى على الزهري. -[557]- وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ، يُعَدُّ مَعَ الزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ، إِذَا حَضَرَ جَنَازَةً لَمْ يَتَعَشَّ لَيْلَتَهُ وَلا يَقْدِرُونَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ. وَيُقَالُ: إِنَّ يَحْيَى أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ لِلْعِلْمِ. قَالَ حَرْبٌ عَنْ يَحْيَى: كُلُّ شَيْءٍ عِنْدِي عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ إِنَّمَا هُوَ كِتَابٌ. وَرَوَى وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: مَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِثْلُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ. وَقَالَ شُعْبَةُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنَ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِذا خَالَفَ الزُّهْرِيُّ يَحْيَى فَالْقَوْلُ قَوْلُ يَحْيَى. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ إِمَامٌ لا يَرْوِي إِلا عَنْ ثِقَةٍ. وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ يَحْيَى امْتُحِنَ فَضُرِبَ وَحُلِقَ وَحُبِسَ لِكَوْنِهِ تَنَقَّصَ بَنِي أُمَيَّةَ وَذَكَرَ أَفَاعِيلَهُمْ. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن أحمد العلوي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله المجلد، قال: أخبرنا محمد بن محمد الهاشمي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا يحيى بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا أيوب بن يحيى النجار اليمامي، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " حَاجَّ آدَمُ مُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَشْقَيْتَهُمْ! فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالاتِهِ وَبِكَلامِهِ تَلُومُنِي عَلى أَمْرٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ، أَوْ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: فَحَاجَّ آدَمُ مُوسَى ". صَوَابُهُ فَحَجَّ. وَهَذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ أَعْلَى مَا وَقَعَ لَنَا، وَأَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ مُجْمَعٌ -[558]- عَلَى ثِقَتِهِ، مَعَ كَوْنِهِ لَمْ يَرْوِ عَنْ يَحْيَى سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ النَّجَّارِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَلَعَلّ أَيُّوبَ هَذَا آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ. وَبِإِسْنَادِي إلى ابن المقرئ قال: حدثنا أَيُّوبُ بْنُ النّجَّارِ الْحَنَفِيُّ، عَنْ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ. وَقَالَ: " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " ثَلاثًا. تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِطَرِيقِ هِشَامٍ هَذِهِ. قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: إِنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - قدامة بن حماطة الضَّبِّيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: عمر بن عبد العزيز، وأبي بردة بن أبي موسى. وَعَنْهُ: سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وسوار الشقري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - د: مَسَرَّة بْن مَعْبَد اللخميُّ الفلسطينيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: نافع، والزهري، وأبي عُبَيْد الحاجب، وسليمان بْن موسى، وَعَنْهُ: وكيع، وضمرة بْن ربيعة، وأبو أحمد الزبيري، وسوار بن عمارة الرملي. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْن حبان: لا يحتج بِهِ وحده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - د ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلاثَةَ الْقَاضِي، وَعُلاثَةَ هُوَ ابْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ مَالِكٍ الْعُقَيْلِيُّ الْجَزَرِيُّ، أَبُو الْيَسِيرِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ. سَمِعَ: عَبْدَ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيَّ، وَخُصَيْفًا، وَعَلِيَّ بْنَ بَذِيمَةَ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَالأَوْزَاعِيَّ، وَطَائِفَةً، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَحَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، وَآخَرُونَ. قَالَ خَلِيفَةُ: وَلِيَ الْقَضَاءَ لِلْمَهْدِيِّ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ حَرَّانَ، قَدِمَ بَغْدَادَ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ وَلِيَ مَعَهُ عَافِيَةُ الْقَاضِي، فَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: رَأَيْتُهُمَا يقضيان في جامع الرصافة جمعيا، وَكَانَ عَافِيَةُ أَكْثَرَهُمَا دُخُولا عَلَى الْمَهْدِيِّ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يُكَنَّى أَبَا الْيَسِيرِ، فِي حِفْظِهِ نَظَرٌ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ، وَأَخُوهُ: سليمان بن علاثة ثقة، يروي عنه مَعْمَرٍ، وَأَخُوهُمَا: أَبُو سَهْلِ بْنُ عُلاثَةَ ثِقَةٌ، يَرْوِي عَنْهُ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. -[499]- وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ عدي: أرجو أنه لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ. وَقَالَ أَبُو الفتح الأزدي: قال البخاري: في حفظه نَظَرٌ، وَلَيْسَ يُقْنِعُ بِهَذَا مِنَ الْبُخَارِيِّ، مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ حَدِيثُهُ يَدُلُّ عَلَى كَذِبِهِ، هُوَ عِنْدِي وَاهٍ. قَالَ الْخَطِيبُ عُقَيْبَهَا: أَحْسَبُ الأَزْدِيَّ وَقَعَتْ إِلَيْهِ رِوَايَاتُ عَمْرِو بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ ابْنِ عُلاثَةَ، فَلِأَجْلِهَا نَسَبَهُ إِلَى الْكَذِبِ، وَالآفَةُ مِنِ ابْنِ الْحُصَيْنِ؛ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ. عَنْ: أَبِي مَيْسَرَةَ الْحُدَّانِيِّ قَالَ: اخْتَصَمَتِ الْجِنُّ وَالإِنْسُ إِلَى ابْنِ عُلاثَةَ فِي بِئْرٍ، وَلَمْ يَرَ الْجِنَّ، لَكِنْ سَمِعَ كَلامَهُمْ، فَحَكَمَ أَنَّ الإِنْسَ يَسْتَقُونَ مِنَ الْفَجْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَحَكَمَ لِلْجِنِّ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْفَجْرِ، فَكَانَ مَنِ استقى بعد المغرب رجم بالحجارة. قال عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ: كَانَ ابْنُ عُلاثَةَ يُقَالُ لَهُ: قَاضِي الْجِنِّ، ثُمَّ ذَكَرَ الْبِئْرَ، وَأَنَّهَا بِئْرٌ بَيْنَ حَرَّانَ، وَحِصْنِ مُسْلِمَةَ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: أَظُنُّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: وَلِيَ قَضَاءَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ لِلْمَهْدِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - ق: المُفَضَّل بن عبد الله الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي إسحاق السَّبِيعيّ، وجابر الْجُعْفيّ. وَعَنْهُ: سُوَيْد بن سعيد، ومحمد بن أبي السَّريّ العسقلانيّ. ضعّفه أبو حاتم، وقواه ابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - يعقوب بْن إسحاق، أبو عُمارة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
بصْريّ نزل الرَّيّ. عَنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وابن عَوْن. وَعَنْهُ: عَمْرو بْن رافع، وعيسى بْن إبراهيم البركيّ، ومحمد بْن حُمَيْد، والحسن بْن عَرَفَة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا. -[1255]- وقال ابن عَدِيّ: روى ما لا يُتابع عَليْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - الْمُعَافَى بْن عِمران الحِمْيَريّ الظهري الحمصيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَبْد العزيز الماجِشُون، ومالك، وابن لهيعة، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن مُصَفَّى، وأبو حُمَيْد أحمد بْن محمد بْن المغيرة العوهيّ، وسعيد بْن عَمْرو السَّكُونيّ، وكثير بن عبيد، وأبو التقي هشام اليزنيّ، وأبو عُتْبة الحجازي، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ. قَالَ محمد بْن عَوْف: ما رأيت مثله في عقله وفضله وورعه. وروى أنّ المعافي هذا كَانَ يحتطب عَلَى ظهره ويتبلغ به. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - ق: محمد بن عاصم بن حفص بن تدراق بن ذَكْوان بن يَنّاق، أبو عبد الله المعافري، مولاهم المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، ومفضل بن فضالة، وضمام بن إسماعيل. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم وقد التقاه بمكّة. وثقه أَبُو سعَيِد بْن يُونُس وقال: تُوُفّي فِي خامس صَفَر سنة خمس عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن خالد ابن أمه، أبو جعفر الهاشميّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: مالك حديثًا موضوعًا. وعن المُفَضَّل بن فَضَالَةَ، والوليد بن مسلم. رَوَى عَنْهُ: الحَسَن بن عليّ بن خَلَف الصَّيْدلانيّ، وعبد الله بن منصور الصَّبّاغ، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وجماعة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: كَانَ يَكْذِبُ، سَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيثًا عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ ". وقال أحمد الشيرازيّ في " الألقاب ": أبو نُعَيْم الطُّوسيّ، عن محمد بن خالد الهاشميّ بُرامة. قال ابن عساكر: أظنُّه تصحيفا. وقال أبو أحمد الحاكم: لقبه بُرامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بْن خَالِد بْن العبّاس بْن زمل السَّكْسكيّ البتلهي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وبقيّة بْن الوليد. وَعَنْهُ: يعقوب الفسوي، ومسلم بن -[915]- الحجاج، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - د: عيسى بن شاذان الْبَصْرِيُّ القطان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الحُفّاظ. مات كَهْلا ولم يشتهر اسمه. يَرْوِي عَنْ: عبد الله بن رجاء الغُدّانيّ، وأبي عمر الحوضي، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: أبو داود، وولده أبو بكر بن أبي داود، وأبو عروبة، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وآخرون. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يقول: ما رَأَيْت أحفظ من النُّفَيْليّ. قلت له: ولا عِيسَى بْن شاذان؟ قَالَ: ولا عِيسَى بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - ن: عَلِيّ بْن شُعَيب بْن عديّ، أَبُو الْحَسَن البَغْداديُّ السِّمْسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هشام، وابن عُيَيْنَة، وعبد الله بن نمير، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وقاسم المطرِّز، وابن صاعد، ومحمد بن جرير، والمحاملي، وآخرون. وثقه النسائي. توفي سنة ثلاث وخمسين في ثامن عشر شوال. ووهم البغوي فقال: مات سنة إحدى وستين. أصله من طوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - الفَتْح بن نوح بن سنان، أبو نصر العامريُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، وأخوه عبد الله ابن الشرقي، ومحمد بن علي المذكر شيخ للحاكم. توفي سنة إحدى وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن بشير، أبو عبد الله البخاري الميداني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القعنبي، وسعيد بْن مَنْصُور، وصدقة بْن الفضل المَرْوَزِيُّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه أبو عصمة أَحْمَد بْن محمد، وغيره. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - علي بن الحسين بن يزيد الصدائي البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: أحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي. توفي سنة ست أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن إبراهيم بن سعد بن قُطْبَةَ. أبو عبد الله القَيْسيّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهَوَيْه، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي عثمان الحِيريّ، وغيره. تُوُفّي سنة إحدى أيضًا؛ وقد تردَّد أيضًا إلى أحمد بن حرب الزّاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - مسعود بن عُمَر الأمويّ الأندلسيّ التدميريّ، أبو القاسم. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - الحُسين بْن محمد بْن مودود، أبو عَرُوبَة بْن أَبِي مَعْشَر الحرّانيّ السُّلَميّ الحافظ. [المتوفى: 318 هـ]
أحد أئمّة هذا الشأن، أول سماعه وطلبه سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين، سَمِعَ: مَخْلَد بْن مالك السَلْمِسينيّ، ومحمد بْن الحارث الرّافقيّ، ومحمد بْن وهْب الحرّانيّ، وإسماعيل بْن موسى السُّديّ، وعبد الوهّاب بْن الضّحّاك، ومحمد بْن المصفي الحمصيّ، والمسيب بْن واضح، وعبد الجبار بْن العلاء، وخلْقًا سواهم. وكان ثقة نبيلًا، رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، وابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بْن المظفّر، وعُمَر بْن عليّ القطّان، والقاضي أبو بكر الأبهري، وطائفة سواهم، رحلوا إِلَيْهِ إلى حرّان. قَالَ ابن عديّ: كَانَ عارفًا بالحديث والرجال، وكان مَعَ ذَلِكَ مفتي أهل حرّان، شفاني حيث سألته عَنْ قوم. وقال أبو أحمد في " الكنَى ": أبو عَرُوبَة الحُسين بْن محمد بْن مودود بْن حمّاد السُّلَميّ، سمع: أبا عثمان عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو البَجَليّ، وأبا وهْب الوليد بْن عَبْد الملك بْن مسرّح، كَانَ من أثبت من أدركناه وأحسنهم حفظًا، يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام. وذكره ابن عساكر في ترجمة معاوية، فقال: كَانَ أبو عَرُوبَة غاليًا في التشيُّع، شديد المَيْل عَلَى بُنيّ أمية. قلت: كلّ من أحبّ الشيخين فليس بغالٍ في التشيُّع، ومن تكلَّم فيهما فهو غالٍ رافضيّ. ورّخ موته القرَّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - معاوية بن محمد بن دنبُوية الأزْديّ، أبو عبد الرحمن. [المتوفى: 327 هـ]
سكن الشّام، وَسَمِعَ: أبا زُرْعة الدّمشقيّ، والحسن بن جرير الصُّوريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدب، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بْن سَعِيد بْن إِسْحَاق الأصبهانيُّ القَطَّان. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن أَبِي طَالِب، والحسن بْن مُكْرَم ببغداد، وأحمد بْن عصام، وجماعة. وَعَنْهُ: الحافظ أَبُو أسحاق بْن حمزة، وأحمد بْن عُبّيْد الله القصّار، وأبو بَكْر المقرئ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعبد اللَّه بْن محمد بن مندويه، ومحمد بن أحمد بن جعفر الأبح. -[750]- ووصفه ابن المقرئ بالصّلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - تمّام بْن محمد بْن سُلَيْمَان، أَبُو بَكْر الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 350 هـ]
عَنْ: محمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبة، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل. وَعَنْهُ: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر البغدادي المعروف ببُكَيْر الحدّاد. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
جاور بمكّة، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن يونس الكُدَيْمي، وبِشْر بن موسى، والكَجّي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وأبو محمد بن النّحّاس، وجماعة. وثّقه الخطيب، وقال: تُوُفّي بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - حَكَم بن محمد بن هشام، أبو القاسم القُرَشي القَيْرَواني المقرئ. [المتوفى: 370 هـ]
قرأ بالقيروان على الهواري أبي بكر صاحب بن خَيْرُون، ثم دخل مصر فجالس بنان الحمال الزّاهد، وسمع من الحسين بن محمد بن داود، وقرأ على قُرّائها. ودخل العراق فقرأ بها القراءات، وصحب أبا عمر الزّاهد، وقدِم الأندلس، فأكرمه المستنصِر. وكان فيه صلابةٌ في السنة وإنكارُ على المُبْتَدِعَة. وكان يُقرئ القرآن. تُوُفّي في ربيع الآخر، عن ثِنْتَين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - أبو القاسم بن الجلاب المالكي الفقيه. [المتوفى: 378 هـ]
اسمه فيما ذكر أبو إسحاق الشَّيرازي " عبد الرحمن بن عُبَيْد الله ". وسمّاه القاضي عياض " محمد بن الحسين "، قال: ويقال اسمه " الحسين بن الحسن "، ويقال: " عُبَيْد الله بن الحسين ". تفقّه بالقاضي أبي بكر محمد بن عبد الله الأبهري، وصنَّف كتابًا جليلًا في مسائل الخلاف، وله كتاب " التفريع " في المذهب، مشهور، وغير ذلك. وكان أحفظ أصحاب الأَبْهَري وأنبلهم، وعِدادُهُ في الفُقهاء العراقيين، رحمه الله. تُوُفّي في آخر العام راجعًا من الحجّ، ولم يخلف ببغداد في المذهب مثله. مَاَتَ في الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - مُحَمَّد بْن محمد بْن عَلِيّ، أَبُو بَكْر بْن أَبِي الْحَسَن الماسَرْجِسيُّ النيسابُوري الشافعيُّ. [المتوفى: 389 هـ]
تفقّه عَلَى والده، وَسَمِعَ مِنْ: ابن نجيد وطبقته، ومات شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - خَلَفُ بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن زرارة، أَبُو القاسم ابن المُرَابط الكلْبي، من ذرية الْأبرش الكلْبيّ، ويُعرف بالمبرقَع المحتسِب، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من أهل قُرْطُبَة. رحل إلى المشرق مرّتين؛ أولاهما سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ثلاثٍ وعشرين سنة، فَسَمِعَ: أَبَا سعيد ابن الْأعْرابي، وابْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي. رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق بن شنظير، وأبو حفص الزهراوي. وقال ابن شنظير: توفي في نحو الأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - أحمد بْن محمد بْن العبّاس بْن حَسْنَويْه، أبو سهل الأصبهانيّ التّاجر، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
نزيل نَيْسابور. ثِقة. عن الأصم، وأبي الطيب الحبيبي، وعنه المؤذن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - الحسين بن الحسن بن يحيى، أبو عبد الله العلوي الزيدي. [المتوفى: 419 هـ]
توفي بواسط في جمادى الآخرة. روى عَنْ أَبِي المُثنى محمد بْن أحمد الدهْقان الكوفيّ عَنْ الحَسَن بْن عليّ بْن عفّان، وكان مولده في سنة تسعٍ وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان صدوقا. حدثنا عن أبي المثنى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن العبّاس بن حسين، أبو بكر البغداديّ القاصّ. [المتوفى: 430 هـ]
فقيرٌ يقصُّ في الطُّرُقات. روى عن أبي بكر القَطِيعيّ، ومحمد بن أحمد المفيد. روى عنه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن عُبَيْد اللَّه بن محمد بن إبراهيم، أبو الوفاء بن أبي مَعْشَر الهَمَذَانيّ الواعِظ. [المتوفى: 450 هـ]
روى عن القاضي أبي عمر الهاشميّ، ويحيى بن عمَّار السَّجستاني، والمظفّر بن أَحْمَد. قال شِيرُوَيْه: كان متعصِّبا للسُّنّة وأهلها. حدثنا عنه أبو الوفاء محمد بن -[755]- جابار، وكان كثير البكاء في وعظه. تُوُفّي في شَوّال. |