أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
365- بجير الثقفي
بجير مثله، هو الثقفي قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه حفصة بنت سيرين، وقال: رواه أَبُو بكر الشافعي، فقال: بجير، ورواه الإسماعيلي، فقال: بشير بالفتح، وقيل: بشير بالضم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1365- خالد بن سعيد بن العاص
ب د ع: خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص بْن أمية ابن عبد شمس بْن عبد مناف بْن قصي القرشي الأموي. يكنى أبا سَعِيد، أمه أم خَالِد بْن حباب بْن عبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة، من ثقيف. أسلم قديمًا، يقال: إنه أسلم بعد أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، فكان ثالثًا أو رابعًا، وقيل: كان خامسًا. وقال ضمرة بْن ربيعة: كان إسلام خَالِد مع إسلام أَبِي بكر، وقالت أم خَالِد بنت خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص: كان أَبِي خامسًا في الإسلام. قلت: من تقدمه؟ قالت: علي بْن أَبِي طالب، وَأَبُو بكر، وزيد بْن حارثة، وسعد بْن أَبِي وقاص، رضي اللَّه عنهم. وكان سبب إسلامه أَنَّهُ رَأَى في النوم أَنَّهُ وقف عَلَى شفير النار، فذكر من سعتها ما اللَّه أعلم به، وكأن أباه يدفعه فيها، ورأى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخذًا بحقويه لا يقع فيها، ففزع، وقال: أحلف إنها لرؤيا حق، ولقي أبا بكر رضي اللَّه عنه، فذكر ذلك له، فقال له أَبُو بكر: أريد بك خير، هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتبعه، فإنك ستتبعه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع في النار، وأبوك واقع فيها. فلقى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بأجياد، فقال: يا مُحَمَّد، إِلَى من تدعو؟ قال: " أدعو إِلَى اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وتخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع، ولا يدري من عبده ممن لم يعبده ". قال خَالِد: فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنك رَسُول اللَّهِ، فسر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه، وتغيب خَالِد، وعلم أبوه بإسلامه، فأرسل في طلبه من بقي من ولده، ولم يكونوا أسلموا، فوجدوه، فأتوه به أباه أبا أحيحة سعيدًا، فسبه وبكته وضربه بعصا في يده حتى كسرها عَلَى رأسه، وقال: اتبعت محمدًا وأنت ترى خلافه قومه، وما جاء به من عيب آلهتهم، وعيب من مضى من آبائهم، قال: قد والله تبعته عَلَى ما جاء به. فغضب أبوه ونال منه، وقال: اذهب يا لكع حيث شئت، والله لأمنعنك القوت، فقال خَالِد: إن منعتني فإن اللَّه يرزقني ما أعيش به. فأخرجه، وقال لبنيه: لا يكلمه أحد منكم إلا صنعت به ما صنعت بخالد. فانصرف خَالِد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يلزمه، ويعيش معه. وتغيب عن أبيه في نواحي مكة، حتى خرج المسلمون إِلَى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، فخرج معهم، وكان أبوه شديدًا عَلَى المسلمين، وكان أعز من بمكة، فمرض، فقال: لئن رفعني من مرض هذا لا يعبد إله ابن أَبِي كبشة بمكة. فقال ابنه خَالِد عند ذلك: اللهم لا ترفعه. فتوفي في مرضه ذلك. وهاجر خَالِد إِلَى الحبشة ومعه امرأته أميمة بنت خَالِد الخزاعية، وولد له بها ابنه سَعِيد بْن خَالِد، وابنته أم خَالِد، واسمها أمة، وهاجر معه إِلَى أرض الحبشة أخوه عمرو بْن سَعِيد، وقدما عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب في السفينتين، فكلم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسلمين، فأسهموا لهم، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القضية وفتح مكة، وحنينًا، والطائف، وتبوك، وبعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى صدقات اليمن، وقيل: عَلَى صدقات مذحج وعلى صنعاء، فتوفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عليها. ولم يزل خَالِد، وأخواه عمرو، وأبان عَلَى أعمالهم التي استعملهم عليها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما توفي رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أَبُو بكر: مالكم رجعتم؟ ما أحد أحق بالعمل من عمال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارجعوا إِلَى أعمالكم، فقالوا: نحن بنو أَبِي أحيحة لا نعمل لأحد بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبدًا. وكان خَالِد عَلَى اليمن كما ذكرناه، وأبان عَلَى البحرين، وعمرو عَلَى تيماء وخيبر، وقرى عربية، وتأخر خَالِد وأخوه أبان عن بيعة أَبِي بكر رضي اللَّه عنه. فقال لبني هاشم: إنكم لطوال الشجر طيبوا الثمر، ونحن تبع لكم، فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خَالِد وأبان. ثم استعمل أَبُو بكر خالدًا عَلَى جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر في خلافة أَبِي بكر رضي اللَّه عنه، وقيل: كانت وقعة مرج الصفر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر. وقيل: بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أَبِي بكر بأربع وعشرين ليلة، وقد اختلف أصحاب السير في وقعة أجنادين، ووقعة الصفر، ووقعة اليرموك، أيها قبل الأخرى، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. قال الغساني: قرى عربية، كذا هو غير منون لهذه التي بالحجاز، كذا قيده غير واحد من أهل العلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2365- سيار بن بلز
ع س: سيار بْن بلز والد أَبِي العشراء الدارمي اختلف في اسمه، فقيل: مالك، وعطارد. وغير ذلك، وأورده الطبراني في هذه الترجمة. (607) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ، أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، أخبرنا أَبُو جَابِرِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حِبَّانَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، أخبرنا الْمُعَافَي بْنُ عِمْرَانَ، عن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عن أَبِي الْعَشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ قَالَ: " لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَكَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3365- عبد الرحمن الأكبر بن عمر
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن الأكبر بْن عُمَر بْن الخطاب أخو عَبْد اللَّه وحفصة، أمهم زينب بِنْت مظعون، أخت عثمان بْن مظعون الجمحي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يحفظ عَنْهُ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر الأوسط أَبُو شحمة، وهو الَّذِي ضربه عَمْرو بْن العاص، بمصر فِي الخمر، ثُمَّ حمله إلى المدينة، فضربه أَبُوه عُمَر بْن الخطاب أدب الوالد، ثُمَّ مرض، فمات بعد شهر. كذا يرويه معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن سالم، عن أَبِيهِ، أما أهل العراق، فيقولون: إنه مات تحت السياط وذلك غلط، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر الأصغر هُوَ أَبُو المجبر، والمجبر أيضًا اسمه عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر، وإنما قيل لَهُ: المجبر، لأنه وقع وهو غلام، فكسر فأتي بِهِ إلى عمته حفصة أم المؤمنين، فقيل لها: انظري إلى ابْنُ أخيك المكسر، فقالت: ليس بالمكسر، ولكنه المجبر، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْنُ منده: كناه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا عِيسَى، وأراد أَبُو عمر أن يغير كنيته، فقال: يا أمير المؤمنين، والله إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناني بها. قَالَ أَبُو نعيم: وهم فِيهِ بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، فعده من الصحابة، وهذه الكنية كني بها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المغيرة بْن شُعْبَة، لا عَبْد الرَّحْمَن، وإنما عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ لأبيه: لما أراد إن يغير كنيته، وكانت أبا عِيسَى، والله، إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كني بها المغيرة بْن شُعْبَة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3650- عروة بن عبد العزى
س: عروة بْن عَبْد العزى بْن حرثان بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب من مهاجرة الحبشة هلك بأرض الحبشة لا عقب لَهُ. قاله جَعْفَر، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ أخرج أَبُو مُوسَى عروة بْن أثاثة العدوي وهو مذكور قبل هَذِهِ الترجمة، وقَالَ: كَانَ من مهاجرة الفتح، ولم ينسبه هناك، ثُمَّ قَالَ ههنا عروة بْن عَبْد العزى ونسبه، وقَالَ: هُوَ من مهاجرة الحبشة، وهما واحد وهو: ابْنُ أثاثة بْن عَبْد العزى، وَقَدْ تقدم نسبه فِي تلك الترجمة عَلَى ما ذكره أَبُو عُمَر، والزبير وغيرهما، ولا شك أن أبا مُوسَى حيث رَأَى فِي تلك الترجمة عروة ابْنُ أثاثة من مهاجرة الفتح، ولم يعرف نسبه، ورآه ههنا عروة بْن عَبْد العزى، وَقَدْ نسب إِلَى جَدّه، وهو من مهاجرة الحبشة، ظنهما اثنين، ولو أمعن النظر لرآها واحدًا، وأن قولُه: من مهاجرة الفتح وهم، وغلط من بعض النساخ، والله أعلم، ومن رَأَى من الصحابة من ينسب إِلَى هَذَا عَبْد العزى، لم يجد منهم من هُوَ ولده لصلبه، منهم: النعمان بْن عدي بْن نضلة بْن عبد العزى بْنُ حرثان، وهذا بينه وبين عَبْد العزى رجلان، وقس عَلَى هَذَا، وهذا إنَّما يقوله بقوته، لقول من نسبه إِلَى أثاثه بْن عَبْد العزى، وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: فولد أثاثة بْن عَبْد العزى عَمْرو بْن أثاثة، وعروة بْن أثاثة، وهو من مهاجرة الحبشة، وأمه النابغة بِنْت حرملة أخو عَمْرو بْن العاص لأمه، وَقَدْ ذكرناه فِي عمرو بْن أثاثة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3651- عروة بن عياض
ب: عروة بْن عياض بْن أَبِي الجعد البارقي وبارق من الأزد، وَيُقَال: إن بارقا جبل نزله بعض الأزد فنسبوا إِلَيْه استعمل عُمَر بْن الخطاب عروة هَذَا عَلَى قضاء الكوفة، وضم إِلَيْه سلمان بْن ربيعة الباهلي، وذلك قبل أن يستقضي شريحًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وذكر لَهُ حديث: " الخيل معقود فِي نواصيها الخير "، وهذا الحديث قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فِي ترجمة عروة بْن الجعد، وقيل: ابْنُ أَبِي الجعد، وَقَدْ تقدم، ولم يخرج هَذَا أَبُو مُوسَى، وعادته إخراج مثله، وكان لعروة سبعون فرسًا مربوطة، وهو من جلة من سير إِلَى الشام من أهل الكوفة فِي خلافة عثمان بْن عفان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3652- عروة أبو غاضرة
ب د ع: عروة أَبُو غاضرة الفقيمي من بني فقيم بْن دارم التميمي (1048) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ غَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ الْفُقَيْمِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلاةَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَجُلٌ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مِنْ وُضُوئِهِ أَوْ مِنْ غُسْلٍ اغْتَسَلَهُ، فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْنَا جَعَلَ النَّاسُ يَقُومُونَ إِلَيْه يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ كَذَا؟ أَرَأَيْتَ كَذَا؟ يُرَدِّدُهَا مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِينَ اللَّهِ يُسْرٌ فِي يُسْرٍ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3653- عروة القشيري
س: عروة القشيري أورده الإسماعيلي فِي الصحابة. وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عروة القشيري، أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: كَانَ لنا أرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا، فجاءنا اللَّه بك فاستنقذنا منها، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفلح من رزق لبًا "، ثُمَّ دعاني مرتين، وكساني ثوبين. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: رُوِيَ هَذَا القول من غير هَذَا الرجل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3654- عروة بن مالك الأسلمي
س: عروة بْن مَالِك الأسلمي لَهُ صحبة، قاله جَعْفَر، ولم يذكر لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3655- عروة بن مالك بن شداد
س: عروة بْن مَالِك بْن شداد بْن خزيمة وقيل: جذيمة بْن دراع بْن عدي بْن الدار ابْنُ هانئ سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن. قاله جَعْفَر، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3656- عروة المرادي
س: عروة المرادي قَالَ جَعْفَر المستغفري: حكاه ابْنُ منيع، عَنِ الْبُخَارِيّ، أَنَّهُ قَالَ: سكن الكوفة، حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا، ولم يذكر الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3657- عروة بن مرة
ب: عروة بْن مرة بْن سراقة الْأَنْصَارِيّ من الأوس، قتل يَوْم خيبر. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3658- عروة بن مسعود
ب د ع: عروة بْن مَسْعُود بْن مُعَتّب بْن مَالِك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف بْن منبه بْن بَكْر بْن هوازن بْن عكرمة بْن خَصَفَة بْن قيس عيلان الثقفي، أَبُو مَسْعُود وقيل: أَبُو يعفور، وأمه سبيعة بِنْت عَبْد شمس بْن عَبْد مناف القرشية، يجتمع هُوَ، والمغيرة بْن شُعْبَة بْن أَبِي عَامِر بْن مَسْعُود فِي مَسْعُود. وهو ممن أرسلته قريش إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الحديبية، فعاد إِلَى قريش، وقَالَ لهم: قَدْ عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها. (1049) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا انْصَرَفَ عَنْ ثَقِيفٍ اتَّبَعَ أَثَرَهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مُعَتِّبٍ، فَأَدْرَكَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَسْلَمَ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ بِالإِسْلامِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يَتَحَدَّثُ قَوْمُهُ: إِنَّهُمْ قَاتَلُوكَ، وَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ فِيهِمْ نَخْوَةً بِالامْتِنَاعِ الَّذِي كَانَ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ، وَكَانَ فِيهِمْ مُحَبَّبًا مُطَاعًا، فَخَرَجَ يَدْعُو قَوْمَهُ إِلَى الإِسْلامِ، وَرَجَا أَنْ لا يُخَالِفُوهُ لِمَنْزِلَتِه فِيهِمْ، فَلَمَّا أَشْرَفَ لَهُمْ عَلَى علية، وَقَدْ دَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، وَأَظْهَرَ لَهُمْ دِينَهُ، رَمَوْهُ بِالنَّبْلِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ، وَتَزْعُمُ بَنُو مَالِكٍ أَنَّهُ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ: أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ أَحَدُ بَنِي سَالِمِ بْنِ مَالِكٍ، وَتَزْعُمُ الأَحْلافُ أَنَّهُ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، مِنْ بَنِي عَتَّابِ بْنِ مَالِكٍ، يُقَالُ لَهُ: وَهْبُ بْنُ جَابِرٍ، فَقِيلَ لِعُرْوَةَ: مَا تَرَى فِي دَمِكَ، فَقَالَ: كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا، وَشَهَادَةٌ سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيَّ، فَلَيْسَ فِي إِلا مَا فِي الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَرْحَلَ عَنُكْمُ، فَادْفِنُونِي مَعَهُمْ، فَدَفَنُوهُ مَعَهُمْ، فَيَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِيهِ: " إِنَّ مَثَلَهُ فِي قَوْمِهِ كَمَثَلِ صَاحِبِ يس فِي قَوْمِهِ " وقَالَ قَتَادَة، فِي قولُه تَعَالى: {{لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}} ، قالها الْوَلِيد بْن المغيرة المخزومي أَبُو خَالِد، قَالَ: لو كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد حقًا أنزل القرآن عليّ، أَوْ عَلَى عروة بْن مَسْعُود الثقفي، قَالَ: والقريتان: مكَّة، والطائف، وكان عروة يشبه بالمسيح فِي صورته. روى عَنْهُ حذيفة بْن اليمان، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه، فإنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان "، قيل: يا رَسُول اللَّه، كيف هِيَ للأحياء؟ قَالَ: " هِيَ لأحياء أهدم وأهدم ". ولعروة ولد يُقال لَهُ: أَبُو المليح، أسلم بعد قتل أَبِيهِ مَعَ قارب بْن الأسود. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3659- عروة بن مسعود الغفاري
س: عروة بْن مَسْعُود الغفاري أورده ابْنُ شاهين. روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شهر رمضان حديثًا لَهُ سياق. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: لا أعلم أحدًا سماه عروة، إنَّما يُقال لَهُ: ابْنُ مَسْعُود غير مسمى، وَقَدْ سماه بعضهم عَبْد اللَّه، وَقَدْ ذكرناه فيما تقدم، فإن كَانَ هَذَا قَدْ حفظه، فهو غريب جدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4365- قيس بن الضحاك
س: قيس بْن الضحاك بْن خليفة بْن ثعلبة قَالَ أَبُو حاتم البستي: هُوَ اسم أَبِي جبيرة الْأَنْصَارِيّ. قَالَ جَعْفَر: وقَالَ أَبُو أَحْمَد الحافظ: هُوَ أخو ثابت بْن الضحاك الأشهلي، وقيل: الكلابي، قيل: لَهُ صحبة. وقَالَ أَبُو جبيرة: فينا نزلت: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} . وحديثه كَثِير الاضطراب، ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تعالى. وَقَدْ قَالَ ابْن الكلبي: أَبُو جبيرة هُوَ اسمه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7365- أم أبي أمامة بن سهل
س: أم أبي أمامة بن سهل بن حنيف أوردها جعفر المستغفري، ولم يورد لها شيئا. أخرجها أبو موسى كذا مختصرا. |
|
وفاة الشاشي القفال الكبير الشافعي.
365 - 975 م هو محمد بن علي بن إسماعيل المعروف بالقفال الكبير الشاشي نسبة إلى مدينة شاش وراء النهر، كان من أكابر علماء عصره بالفقه والحديث واللغة، رحل إلى العراق والشام وخراسان، قال الحاكم عنه: عالم أهل ما وراء النهر في الأصول، وعنه انتشر المذهب الشافعي هناك، له مصنفات منها أصول الفقه، ومحاسن الشريعة وشرح رسالة الشافعي وغيرها، كانت وفاته في هذه السنة وقيل كانت في سنة 336هـ، في الشاش عن 74 عاما. |
|
استقلال سوريا ولبنان.
1365 - 1945 م بعد أن انتهت الحرب العالمية وانتصر الحلفاء أرسل ممثل فرنسا مذكرة إلى حكومتي سوريا ولبنان مذكرة تضمنت طلبات متعسفة تتعارض مع السيادة الوطنية وكان فيها إصرار شديد لعقد اتفاقيات تجعل لفرنسا مكانا متميزا وأوضاعا استراتيجية، فلم ترضخ الحكومتان لهذه الضغوط وبدأ الهياج الشعبي، ثم قام الفرنسيون بواسطة جنود سنغاليين بقتل رجال الشرطة المكلفين بحراسة مبنى مجلس النواب، ثم وجهت المدفعية إلى مبنى مجلس النواب وقام الطيران الفرنسي بقصف قلعة دمشق، ثم تدخلت بريطانيا لوقف إطلاق النار وسحب القوات الفرنسية إلى الثكنات، حتى لم يبق من القوات الفرنسية عمليا إلا القوات الخاصة، وكانت سوريا ولبنان قد بدأتا باستلام ما سمي بالمصالح المشتركة التي كانت تدار عن طريق المفوض السامي الفرنسي مثل الجمارك وسكك الحديد والدفاع المدني حتى تم استلام المصالح عام 1944م ثم تم جلاء القوات الفرنسية نهائيا عن سوريا ثم عن لبنان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - بخ ق: يَحْيَى بْنُ النَّضْرِ الأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ رَوَى عَنْ: أَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَلَقْمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: وَلَدُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - قَنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ. وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، ثُمَّ قَالَ: وَقَنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ آخِرُ مِصْرِيٍّ رَوَى عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ. قُلْتُ: روى له البخاري في كتاب " الأدب ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مُطرف بْن معقل أَبُو بكر النهديُّ، ويقال: الشقريُّ، ويقال: الباهليُّ الْبَصْرِيّ العابد المقرئ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: الشعبي، والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وروى الحروف عَن عَبْد الله بْن كثير، وبعضها عَن معروف بْن مشكان. رَوَى عَنْهُ: ابْن عيينة، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد، وسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعلي بْن نصر الجهضمي، والعباس بن الفضل الأنصاري المقرئ. وثّقه أحمد بْن حنبل، وغيره، وهو من المقلّين، وجاء من طريقه خبر موضوع عَن ثابت البناني، والآفة من غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ طَلْحَةَ الْعبْدِيُّ، الْحَجَبِيُّ، الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَغَيْرِهَا، وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لِلنُّفَيْلِيِّ. وَلَمْ أَرَ لَهُمْ فِيهِ مَقَالا يُوَهِّيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - المِنْهال بن بحر، أبو سَلَمة القُشَيريّ العُقَيْليّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ابن عون، وهشان بن حسّان، وابن أبي عِرُوبة، وَقُرَّةَ بن خالد، وعدة. وَعَنْهُ: أبو الوليد، وعلي ابن المَدِينيّ، وأبو حفص الفلاس، وآخرون. وثقه أبو حاتم، ولا شيء له في الكُتُب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - يوسف بْن السَّفْر بْن الفَيْض، أبو الفيض الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
كاتب الأوزاعي. رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وبكر بْن خُنَيْس، ومالك بْن أنس. وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، وموسى بْن أيّوب، ومحمد بْن وزير، ومحمد بْن مُصَفَّى، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وعدّة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: بقيّة، وهو أكبر منه. قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة. وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك يكذب. وقال ابن عديّ: روى أحاديث بواطيل. وقال البَيْهَقيّ: هُوَ في عِداد مِن يضع الحديث. وقال أبو بِشْر الدُّولابيّ: كذّاب. وقال يحيى بْن مَعِين: قَالَ أبو مُسْهِر: كَانَ ابن أبي السَّفْر كذّابًا. قلت: ومن بلاياه، سمعه مِنْهُ أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ وَغَيْرُهُ: عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " مَا جُبِلَ وَلِيٌّ لِلَّهِ إِلا عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مُعَلَّى بْن دحية بْن قيس، أبو دِحْية الْمِصْرِيُّ المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قرأ القرآن عَلَى نافع. قرأ عَلَيْهِ يونس بن عبد الأعلى، وأبو مسعود المدني، وعبد القوي بْن كمونه. وسمع منه: هشام بْن عمّار. فعن مُعَلَّى قَالَ: خرجت بكتاب الَّليْث بْن سعْد إلى نافع لأقرأ عَلَيْهِ، فوجدته يُقرئ النّاس بجميع القراءات، فقلت لَهُ: يا أبا رويم، ما هذا؟ قال: إذا جاءني من يطلب حرفي أقرأته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سَلَمَةَ الأنصاريّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: مالك بن دينار، وحُمَيْد، وسليمان التَّيْميّ، وقرة بن خالد. وَعَنْهُ: يحيى بن خذام، ومحمد بن صالح بن النطاح البَغْداديُّ. وهو صاحب مناكير عن مالك بن دينار. قَالَ ابن حِبّان: يروي عَنِ الثّقات ما لَيْسَ من حديثهم. لَا يجوز الاحتجاج بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن زياد بن زبّار الكلبيّ، أبو عبد الله الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
إخباريّ عارف بالنَّسب. رَوَى عَنْ: الشّرقيّ بن قطاميّ مؤدّب المهديّ. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن حنبل، وتَمْتَام، وأحمد بن عليّ الخزّاز، وجماعة. قال ابن مَعِين: لا شيء. وقال جزرة: ليس بذاك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن أبي زكير يحيى بن إسماعيل، أبو عبد الله الصدفي، مولاهم، المصري. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مكثر عن ابن وهب، وغيره. رَوَى عَنْهُ يعقوب الفَسَويّ. مات فِي جُمَادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - عيسى بن مِهْران الرّازيّ، أبو موسى المستعطف. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن زياد، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن جرير الطبري. قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سَمِعَ منه أَبِي ثمّ ترك حديثه وقال: هو كذّاب. وقال ابن عدي: هو منحرف في الرَّفْض. حدَّث بأحاديث موضوعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - ق: عَلِيّ بْن عَمْرو بْن الحارث بْن سهل، أبو هبيرة الأنصاري البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، ومحمد بْن أَبِي عديّ، ويحيى بن سعَيِد الأُمَويّ. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حامد الحضْرميّ، وابن مَخْلَد، ويعقوب الدعاء، وابن أبي حاتم، وقال: محله الصدق. قلت: مات سنة ستّين فِي المحرَّم. وقيل: فِي ذي الحجة سنة تسع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - الفضل بن عبد الجبار بن بُور الباهليُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى أبي أمامة صدي بن عجلان رضي الله عنه. شيخ مروزي مشهور معمر، رأى الفضل بن موسى السيناني، وَسَمِعَ مِنْ: النضر بن شميل فأكثر، ومن عبد الملك الجدي، وإسحاق بن إبراهيم السمرقندي. رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي، وأهل مرو. وتوفي في شوال سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بْن بِشْر بْن شريك النَّخَعي الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ضعيف. لقبُه حَمْدان. تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - عَليّ بْن عَبْد العزيز بْن المَرْزُبان بْن سابور، أَبُو الحَسَن البَغَوِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عم أبي الْقَاسِم البَغَوِيّ. سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وعاصم بن على، وعفان، وأبا عبيد، وأحمد بن يونس اليربوعي، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وعلى بن الجعد، وموسي بن إسماعيل، وخلقا كثيرا. وعنى بهذا الشأن، وصنف " المسند "، وكتب القراءات عن أبي عُبَيْد فحملها عَنْهُ سماعًا إِسْحَاق الْخُزَاعِيُّ، وَأَبُو سعيد ابن الأعرابي، وَأَبُو إِسْحَاق بن فراس، وَأَحْمَد بن يعقوب السائب، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرزاق، وَمحمد بن عيسى بن رفاعة وأحمد بن خالد بن الجباب الأندلسيان. وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَليّ بن محمد بن مهرويه القزويني، وَأَبُو عَليّ حامد الرفاء، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو الحَسَن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القَطَّان، وعبد المؤمن بن خلف النَّسَفِيّ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة؛ فَإِنَّهُ جاور بمكة، وَسَمِعَ منه أُمم. وَكَانَ حسن الحديث، وليس بحُجة. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين، وله نيف وتسعون سنة، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة سبعٍ. -[783]- وأما الدَّارَقُطْنيّ فَقَالَ: ثقة مأمون. وَقَالَ ابن أبي حاتم: كتب إلينا بحديث أبي عبيد، وكان صدوقًا. وقال أبو بكر ابن السني: سمعت النسائي وسئل عن علي بن عبد العزيز، فقال: قبحه الله، بلايا. فقيل: أتروي عنه؟ قال: لا. فقيل: أكان كذابًا؟ قال: لا، ولكن قومًا اجتمعوا ليقرؤوا عليه شيئًا وبروه بما سهل، وَكَانَ فيهم غريب لم يبرُّه فأبى أن يحدّث بحضرته، فذكر الغريب أَنَّهُ ليس معه إِلا قصعة، فأمره بإحضارها، فَلَمَّا أحضرها حَدَّثَ. ثُمَّ قَالَ ابن السني: بلغني أَنَّهُ كَانَ إِذَا عاتبوه عَلَى الأخذ قَالَ: يا قوم، أنا بين الأخشبين إِذَا خرج الحاجّ نادي أَبُو قُبيس قُعيقعان يَقُولُ: من بقي؟ فيقول: بقي المجاورون. فيقول: أطبق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن إبراهيم بن خليل الفقيه. أبو عبد الله [الوفاة: 291 - 300 ه]
مفتي همذان وعالمها. رَوَى عَنْ: أحمد بن بُدَيْل، وإبراهيم بن أحمد بن يعيش. وَعَنْهُ: موسى بن سعيد الفرّاء، وأحمد بن محمد بن صالح، وآخرون. تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - الهيثم بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد أبو محمد الدُّوريّ البغدادي. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن موسى الأنصاريّ، وعُبَيْد الله القواريريّ، وعبد الأعلى بن حمّاد النرسي، وعثمان بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وعبد العزيز الخِرَقيّ، وابن لؤلؤ، وأبو بكر الإسماعيلي ووثقه؛ وأبو بكر ابن المقرئ وهو آخر مَن روى عنه. وكان كثير الحديث متقنًا ضابطًا. مات في أوائل السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - سليمان بْن أَبِي الشريف القُضاعيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى، وغيره، وَعَنْهُ: ابن يونس، وقال: تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - أحمد بن بِشْر بن محمد بن إسماعيل، الإمام أبو الأعمش التُّجَيْبيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: ابن وضّاح، وطبقته. وكان فقيهًا مجتهدًا علّامة رأسًا في اللُّغة والنَّحْو. أرّخه عِياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن المُسْتَفاض، أَبُو الْحَسَن ابْن الفِرْيابيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
عداده فِي البغدادّيين، ثمّ نزل حلب. وَحَدَّثَ عَنْ: عبّاس الدُّوريّ، وإسحاق بْن سيار النَّصِيبيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الجنيد، وإسماعيل القاضي وروي عَنْهُ رواية قالون. حدَّث عَنْهُ: عبد المنعم بْن غَلْبُون، وعليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وأبو حفص بْن شاهين، وعمر بْن إبْرَاهِيم الكتّاني، وآخرون. -[751]- وعاش دهرًا. فإنّه وُلد سنة سبع وأربعين ومائتين. وثقه أبو بكر الخطيب. وآخر من روى عَنْهُ ابن جُمَيْع الغسانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - الْحُسَيْن بْن عَلِيّ، أَبُو بَكْر الزّيّات. [المتوفى: 350 هـ]
بغدادي. سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى، وأبا شعيب الحرّانيّ. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - أحمد بن محمد بن منصور، أبو بكر الأنصاري الدّامغاني الفقيه الحنفي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
صاحب الطّحاوي. تفقّه على الطّحاوي، ولازَمَ ببغداد حلقة أبي الحسن الكَرْخي، فلما فُلِجَ جعل الفتوى إليه. وكان كبير الشأن إمامًا ورِعًا، وُلّي مرَّة قضاء واسِط لِدُيونٍ رَكِبَته. رَوَى عَنْهُ: أبو محمد عبد الله ابن الأكفاني، وغيره، وتفقْه به جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - عبد الله بن محمد بن أحمد الأصبهانيُّ، أبو محمد الصائغ. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن إدريس بَهَراة، وجعفرا الفِرّيابي ببغداد، وعلي بن سعيد العسكري بأصبهان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الأسود الشُّرُوطي، وغيرهما. تُوُفّي في رجب سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - أحمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن حُبَيْش النّحْوِي. [المتوفى: 379 هـ]
بمصر، يَرْوِي عَنْ: ابن ربيع، وابن قُدَيْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قاسم بْن هلال، أَبُو القاسم القيسي القُرْطُبي الشاهد. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أَبِيهِ، ومُحَمَّد بْن عيسى بْن رفاعة. تُوُفِّي فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - عَلِيّ بْن أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يحيى المُزَكِّي النيسابُوري. [الوفاة: 391 - 400 هـ]-[830]-
سَمِعَ: أَبَا حامد ابْن الشَّرْقي، ومكيّ بْن عَبْدان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - إبراهيم بْن محمد بْن علي بْن إبراهيم بْن معاوية، أبو إِسْحَاق النَّيْسابوريّ العطّار الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
قَالَ عَبْد الغافر: شيخ مستور، ثقة، من أهل الصلاح، يقعد على حانوته ويعتمده الناس لأمانته وديانته. سَمِعَ من الأصمّ، وأبي عَبْد الله محمد بْن يعقوب الحافظ، وأبي بكر الصبغي، وأبي حامد أحمد بْن محمد بْن بالُويه العفصيّ، وأبي الوليد القُرشي، وغيرهم. أخبرنا عنه محمد بن يحيى. قلت: وروى عَنْهُ البَيْهَقيّ، قَالَ: وكان أَبُوهُ من الصلحاء، وجدّهُ أبو الحَسَن محدَّث وقته، حدَّث عَنْ أَبِي زُرعة، وابن وَارَةَ، وأحمد بْن عَبْد الجبار العُطارِدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن عمر بن جعفر، أبو بكر الخرقي. [المتوفى: 430 هـ]
بغدادي معروف بابن درهم. سمع أبا بكر بن خلاد النصيبي، والقطيعي، -[481]- وابن سلم الختلي. روى عنه الخطيب، وقال: كان صدوقًا، عاش سبعًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مقلد بن نصر بن منقذ، الَأمير مخلِّص الدّولة أبو المتوَّج الكِنَانيّ، [المتوفى: 450 هـ]
صاحب شَيْزَر. كان رئيسًا سعيدًا، نبيل القدْر، مدحهُ الشُّعراء، وخرج من ذرِّيته أُمراء وفُضلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد، الفقيه أبو المظفّر التميمي المَرْوَرُّوذِيّ الشافعي الواعظ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
روى عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر التميمي الدَّمشقيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ عَبْد الْعَزِيز الكتاني، وعليّ بْن الخَضِر، ومُحيي السُّنَّة أبو مُحَمَّد البَغَويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن علي بن الحسين، أبو عبد الله القطيعي الكاتب. [المتوفى: 490 هـ]
روى عن عبد الملك بن بشران، وغيره، وعنه عبد الرحيم ابن الأُخُوَّة، وأبو الفتح محمد بن عليّ بن عبد السّلام. |