أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
367- بجير بن عبد الله
ب: بجير بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن صعب بْن أسد هو الذي سرق عيبة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1367- خالد بن سنان بن غيث
س: خَالِد بْن سنان بْن غيث بْن مريطة بْن مخزوم بْن مالك بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس العبسي أخرجه أَبُو موسى ولم ينسبه، إنما قال: قال عبدان: ليست له صحبة، ولا أدرك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " نبي ضيعه قومه "، وقال: هو من بني عبس بْن بغيض، وهو ابن سنان بْن غيث، أتت ابنته النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يقرأ: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} فقالت: كان أَبِي يقول هذا. قلت: لا كلام في أَنَّهُ ليست له صحبة، فلا أدري لأي معنى أخرجه، فإن كان ذكره لأنه نقل عنه إخبار بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقد أخبر به المسيح عليه السلام وغيره من الأنبياء، فهلا ذكرهم في الصحاب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2367- سيدان
ع س: سيدان والد عَبْد اللَّهِ روى عبيد اللَّه بْن الغسيل، عن عَبْد اللَّهِ بْن سيدان، عن أبيه، قال: أشرف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أهل القليب، فقال: " يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ " فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، وهل يسمعون؟ فقال: " يسمعون كما تسمعون، ولكن لا يجيبون ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3367- عبد الرحمن بن أبي عمرة
ع س: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عمرة مختلف فِيهِ، ذكره الحضرمي فِي الوحدان. (933) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، إجازة، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الحضرمي، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن شريك، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عثمان بْن أَبِي زرعة، عن سالم بْن الجعد، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عمرة، قَالَ: أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُل، فَقَالَ: كيف أصبحتم يا آل مُحَمَّد؟ قَالَ: " بخير من رَجُل لم يعد مريضًا، ولم يصبح صائمًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وأبو مُوسَى. عمرة: بفتح العين وآخره هاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3670- عصمة الأنصاري
ب: عصمة الْأَنْصَارِيّ حليف لبني مَالِك بْن النجار وهو من أشجع. ذكره مُوسَى بْن عقبة، فيمن شهد بدرًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وهذا عصمة يرد الكلام عَلَيْهِ فِي عصيمة، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3671- عصمة بن الحصين
ب: عصمة بْن الحصين وربما نسب إِلَى جَدّه، فيقال: عصمة بْن وبرة بْن خَالِد بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج الأكبر الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، والواقدي، وابن عمارة، ولم يذكره ابْنُ إِسْحَاق ولا أَبُوهُ معشر فِي البدريين، وَقَدْ روى هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فيمن شهد بدرًا هبيل وعصمة ابنا وبرة، من بني عوف بْن الخزرج، وكذلك قاله ابْنُ الكلبي. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3672- عصمة بن رياب
عصمة بْن رياب بْن حنيف بْن رياب بْن الحار بْن أمية بْن زَيْد شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وشهد المشاهد بعدها، واستشهد يَوْم اليمامة. ذكره ابْنُ الدباغ الأندلسي مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3673- عصمة بن السرح
ب: عضمة بْن السرح قَالَ: شهدت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه بْن عصمة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وذكره أَبُو أَحْمَد العسكري، فَقَالَ: عصمة بْن السرج، بالجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3674- عصمة بن قيس
ب د ع: عضمة بْن قيس الهوزني وقيل: السلمي، كَانَ اسمه عصية فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عصمة. روى عَنْهُ الأزهر بْن عَبْد اللَّه، أَنَّهُ كَانَ يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل لَهُ: كيف فتنة المغرب؟ قَالَ: تلك أعظم وأعظم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3675- عصمة بن مالك
ب د ع: عصمة بْن مَالِك الْأَنْصَارِيّ الخطمي قاله أَبُو نعيم وَأَبُو عُمَر، إلا أن أبا عُمَر لم ينسبه، ونسبه أَبُو نعيم، فَقَالَ: عصمة بْن مَالِك بْن أمية بْن ضبيعة بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف، ونسبه ابن منده مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: الخثعمي. روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن موهب، قَالَ: قَالَ: رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقيام أحدكم فِي الدنيا يتكلم بحق يرد بِهِ باطلًا، وينصر بِهِ حقًا، أفضل من هجرة معي ". وروى عَنْهُ أيضًا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " الطلاق لمن بيده الساق ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قول ابْنِ منده إنه خثعمي، وهم مِنْهُ، فإن هَذَا النسب الَّذِي ساقه مشهور من الأنصار لا شبهة فِيهِ، وليس غلطًا من الناسخ، فإنني رَأَيْته فِي عدة نسخ صحيحة، فلا أعلم من أَيْنَ قَالَ ذَلِكَ؟. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3676- عصمة بن مدرك
د ع: عصمة بْن مدرك روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كره القعود فِي الشمس. رَوَاهُ نعيم بْن حَمَّاد، عَنْ زاجر بْن الصلت، عَنْ بسطام بْن عُبَيْد، عَنْهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3677- عصيمة الأسدي
ب ع س: عصيمة تصغير عصمة، هُوَ: عصيمة الأسدي، من بني أسد بْن خزيمة، حليف لبني مازن بْن النجار، شهد بدرًا. وقاله أَبُو نعيم، وابن منده: عصمة، وقيل: عصيمة: شهد بدرًا فِي قول ابْنِ شهاب، وابن إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْد اللَّه ابْنُ منده فِي عصمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3678- عصيمة الأشجعي
ب: عصيمة مثله هُوَ أشجعي حليف لبني سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، شهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد بعدهما، وتوفي فِي خلافة معاوية. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. قلت: قَدْ ذكر أَبُو عُمَر عصمة الْأَنْصَارِيّ، حليف لبني مَالِك بْن النجار، وقَالَ: هُوَ من أشجع، وذكر أَنَّهُ شهد بدرًا، وهو هَذَا، فلو قَالَ فِي تلك الترجمة: عصمة، وقيل: عصيمة عَلَى عادته، لكان حسنًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3679- عطاء بن إبراهيم
ب د ع: عطاء بْن إِبْرَاهِيم وقيل: إِبْرَاهِيم بْن عطاء الثقفي، مختلف فِي صحبته (1053) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى يُكَلِّمُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُولُ: " قَابِلُوا النِّعَالَ " قَالَ أَبُو عاصم: كُنَّا نقول: يَحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن عطاء، فوقفت عَلَى يَحيى بْن عطاء بْن إِبْرَاهِيم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم كذا، وقَالَ أَبُو عُمَر، عطاء، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قابلوا النعال ". رَوَاهُ أَبُو عاصم النبيل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن هرمز، عَنْ يَحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن عطاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه. قَالَ: ومعنى " قابلوا النعال "، اجعلوا للنعل قبالين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4367- قيس بن طلق
س: قيس بْن طلق أورده عبدان، وجعفر، وغيرهما فِي الصحابة. روى عَبْد اللَّه بْن بدر، عَنْ قيس بْن طلق، قَالَ: لدغت طلق بْن عليّ عقرب عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرقاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسحه. وله حديث فِي وفد عَبْد القيس والأشربة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7367- أم أنس بنت البراء
د ع: أم أنس بنت البراء بن معرور وقيل أم بشر وقيل أم مبشر روى وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم أنس بنت البراء بن معرور، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يقول: " ألا أنبئكم بخير الناس؟ "، قلنا: بلى. قال: " رجل، وأشار بيده إلى المغرب، أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، ينتظر أن يغير أو يغار عليه "، ثم قال: " ألا أنبئكم بالذي يليه؟ "، قلنا: بلى، فثنى بيده إلى الحجاز، وقال: " رجل في غنيمة له، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعرف حق الله في ماله، قد اعتزل شرور الناس ". ورواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، فقال: أم بشر. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
دخول عضد الدولة البويهي بغداد وخروج ابن عمه بختيار عز الدولة البويهي منها وقتله.
367 - 977 م سار عضد الدولة إلى بغداد، وأرسل إلى بختيار يدعوه إلى طاعته، وأن يسير عن العراق إلى أي جهة أراد، وضمن مساعدته بما يحتاج إليه من مال وسلاح وغير ذلك، فاختلف أصحاب بختيار عليه في الإجابة إلى ذلك، إلا أنه أجاب إليه لضعف نفسه، وأرسل إليه عضد الدولة يطلب منه ابن بقية، فقلع عينيه وأنفذه إليه، وتجهز بختيار بما أنفذه إليه عضد الدولة، وخرج عن بغداد عازماً على قصد الشام، وسار عضد الدولة فدخل بغداد، وخطب له بها، ولم يكن قبل ذلك يخطب لأحد ببغداد، وأمر بأن يلقى ابن بقية بين قوائم الفيلة لتقتله، ففعل به ذلك، فلما صار بختيار بعكبرا حسن له حمدان قصد الموصل، وكثرة أموالها، وأطمعه فيها، وقال إنها خير من الشام وأسهل، فسار بختيار نحو الموصل، وكان عضد الدولة قد حلفه أنه لا يقصد ولاية أبي تغلب بن حمدان لمودة ومكاتبة كانت بينهما، فنكث وقصدها، فلما صار إلى تكريت أتته رسل أبي تغلب تسأله أن يقبض على أخيه حمدان ويسلمه إياه، وإذا فعل سار بنفسه وعساكره إليه، وقاتل معه عضد الدولة، وأعاده إلى ملكه ببغداد، فقبض بختيار على حمدان وسلمه إلى نواب أبي تغلب، فحبسه في قلعة له، وسار بختيار إلى الحديثة، واجتمع مع أبي تغلب، وسارا جميعاً نحو العراق، وكان مع أبي تغلب نحو من عشرين ألف مقاتل، وبلغ ذلك عضد الدولة، فسار عن بغداد نحوهما، فالتقوا بقصر الجص بنواحي تكريت ثامن عشر شوال، فهزمهما، وأسر بختيار، وأحضر عند عضد الدولة، فلم يأذن بإدخاله إليه، وأمر بقتله فقتل، وذلك بمشورة أبي الوفاء طاهر بن إبراهيم، وقتل من أصحابه خلق كثير، واستقر ملك عضد الدولة بعد ذلك، وكان عمر بختيار ستاً وثلاثين سنة، وملك إحدى عشرة سنة وشهوراً. |
|
إعلان قيام المملكة الأردنية الهاشمية.
1367 - 1947 م كان الأمير عبدالله بن الحسين قد تعاون بقواته مع الحلفاء في شمال شرق سوريا ضد دول المحور، فقامت بريطانيا- كنوع من المكافأة- بوعده بمنحه الاستقلال، وفعلا وقعت بريطانيا والأردن معاهدة في لندن في 22 آذار 1946م اعترفت بموجبها بريطانيا بشرقي الأردن دولة مستقلة، على أن تحتفظ دولة الانتداب بحق إبقاء قوات لها في الأردن مع استخدام التسهيلات في النقل والمواصلات وتدريب قواته المسلحة والتشاور التام والصريح في أمور السياسة الخارجية التي يمكن أن تؤثر على مصالحهما المشتركة، وبعد الحرب في 25 أيار 1946م أصبحت الإمارة تحمل اسم المملكة العربية الهاشمية، ثم وقعت معاهدة جديدة بين الطرفين في 15 آذار 1948م خفضت فيها صلاحيات بريطانيا العسكرية في الأردن ومع ذلك احتفظت بحق تملك قاعدتين جويتين في الأردن إحداهما في عمان والأخرى في المفرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ أَبَانٍ الرَّقَاشِيُّ الزَّاهِدُ، أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْمَازِنِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَعَنْهُ: شَيْخُهُ الْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. وَكَانَ أَحَدُ الْوُعَّاظِ الْبَكَّائِينَ. ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: إِذَا نِمْتُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ فَنِمْتُ الثَّانِيَةَ فَلا أَنَامَ اللَّهُ عَيْنِي. وَعَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: جَوَّعَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ نَفْسَهُ لِلَّهِ سِتِّينَ عَامًا حَتَّى ذَبُلَ جِسْمُهُ وَنَهِكَ بَدَنُهُ، وَكَانَ يَقُولُ: غَلَبَنِي بَطْنِي، مَا أَقْدِرُ عَلَى حِيلَةٍ. وَذَكَرَ ابْنُ السَّمَّاكِ عَنْ أَشْعَثَ أَنَّ يَزِيدَ الرَّقَاشِيَّ صَامَ ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، قَالَ: بَكَى يزيد الرقاشي حتى تساقطت أشفاره وأظلمت عيناه وتغيرت مَجَارِي دُمُوعِهِ. وَلِيَزِيدَ مَوَاعِظُ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْخَائِفِينَ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: عَطَّشَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ نَفْسَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي حَرِّ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: تَعَالَوْا حَتَّى نَبْكِي عَلَى الْمَاءِ الْبَارِدِ. وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْحُمَيْسِيُّ قَالَ: كَانَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: وَيْحَكَ يَا يَزِيدُ مَنْ يَتَرَضَّى عَنْكَ رَبَّكَ، وَمَنْ يَصُومُ لَكَ أَوْ يُصَلِّي لَكَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا مَعْشَرُ مَنِ الْقَبْرُ بَيْتُهُ، وَالْمَوْتُ مَوْعِدُهُ -[562]- أَلا تَبْكُونَ، قَالَ: فَبَكَى حَتَّى تَسَاقَطَتْ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - ع: كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ الْعَابِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ الأَعْلامِ. رَوَى عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَأَبِي السُّلَيْلِ ضُرَيْبِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَابْنِ بُرَيْدة، والحسن. وَعَنْهُ: ابن المبارك، ويحيى القطان، ومعتمر، وَوَكيع، ومُعاذ بْن مُعاذ، وعبد الرحمن بْن حماد، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وخلق. -[955]- قال أحمد بن حنبل: ثقة وزيادة. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: كَهْمَسٌ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ، فَإِذَا مَلَّ، قَالَ: قُومِي يَا مَأْوَى كُلِّ سُوءٍ، فَوَاللَّهِ مَا رَضِيتُكِ لِلَّهِ سَاعَةً. وَقِيلَ: إِنَّ كَهْمَسَ سَقَطَ مِنْهُ دِينَارٌ فَفَتَّشَ عَلَيْهِ فَلَقِيَهُ، فَلَمْ يَأْخُذْهُ وَقَالَ: لَعَلَّهُ غَيْرُهُ. وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ بَارًّا بِأُمِّهِ، فَلَمَّا مَاتَتْ حَجَّ وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ. وَكَانَ يَعْمَلُ فِي الْجِصِّ، وَكَانَ يُؤَذِّنُ. وقال يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ: اشْتَرَى كَهْمَسٌ دَقِيقًا بِدِرْهَمٍ فَأَكَلَ مِنْهُ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ كَالَهُ، فإذا هو كما وضعه. توفي كهمس سنة تسع وأربعين ومائة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - ق: مُعاذ بْن محمد بْن مُعاذ بْن أَبِي بْن كعب الأنصاريُّ المدينيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي الزبير المكي، وعطاء الخراساني، ومحمد بْن يحيى بْن حبان، وَعَنْهُ: ابْن لهيعة، ومحمد بْن عيسى الطباع، ويونس المؤدب، والواقدي. وهو فِي عداد الشيوخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْعَوْفِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزِّنَادِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، وَغَيْرُهُمَا. متروك الحديث. قال البخاري: بمشورة هذا جلد مالك. وقال ابن حبان: يأتي بالطامات عن الأثبات حتى سقط الاحتجاج به. وقال النسائي وغيره: متروك. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: أَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عَوْفٍ لِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَوَجَدَهُمْ مِائَةَ رَجُلٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ، وَكَانَ عُثْمَانُ فِيهِمْ فَأَخَذَهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - ت ق: موسى الكاظم، هو الإمام أبو الحَسَن موسى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ الحُسَينيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد عليّ بن موسى الرِّضا، وببغداد مشهد موسى والجواد. رَوَى عَنْ: أبيه، وعن عبد الملك بن قُدامة الْجُمَحيّ. رَوَى عَنْهُ: بنوه؛ عليّ وإبراهيم وإسماعيل وحسين، وأخوَاه؛ محمد وعليّ ابنا جعفر. مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومائة. قال أبو حاتم: ثقة إمام. -[985]- وقال غيره: حج الرشيد فحمل موسى معه من المدينة إلى بغداد، وحبسه إلى أن تُوُفّي غير مُضَيَّق عليه. وكان صالحًا عالمًا عابدًا متألِّهًا، بلغنا أنّه بعث إلى الرشيد برسالة يقول: إنه لن ينقضي عنّي يَوْمٌ من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي جميعًا إلى يومٍ ليس له انقضاء يخسر فيه المُبْطِلُون. قال عبد الرحمن بن صالح الأزْديّ: زار الرشيد قبر النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السلام عليك يا رسول الله، يا ابن عم؛ يفتخر بذلك، فتقدم موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبَه. فتغير وجه الرشيد وقال: هذا الفخر يا أبا حسن حقا. وقال النسابة يحيى بن حسن بن جعفر العلوي المدني، وكان موجودا بعد الثلاثمائة: كان موسى يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده، وكان سخيا، كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصُرّة فيها الألف دينار، وكان يُصَرِّر الصُّرَرَ مائتي دينار وأكثر ويرسل بها، فمن جاءته صُرّة استغنى. قلت: هذا يدلّ على كثرة إعطاء الخلفاء العباسيين له، ولعلّ الرشيد ما حبسه إلا لقولته تلك: السلام عليك يا أبَهْ، فإن الخلفاء لا يحتملون مثل هذا. روى الفضل بن الربيع عن أبيه أنّ المهديّ حبس موسى بن جعفر، فرأى في المنام عليا رضي الله عنه وهو يقول: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)، قال: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك، فقال: عليّ بموسى. فجئته به، فَعَانَقَهُ وقصّ عليه الرؤيا، وقال: تُؤَمِّنَني أن تخرج عليّ أو على ولدي؟ فقال: والله لا فعلت ذاك، ولا هو من شأني. قال: صدقت، وأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وجهّزه إلى المدينة. عبد الله بن أبي سَعْد الورّاق: حدَّثني محمد بن الحسين الكناني قال: حدَّثني عيسى بن مغيث القُرَظيّ قال: زرعتُ بِطّيخًا وقِثّاءً في موضع بالجوّانيّة على بئر، فلمّا استوى بيَّتَه الجرادُ فأتى عليه كلَّه، وكنت غرمت عليه مائة وعشرين دينارًا، فبينما أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر فسلّم، ثمّ قال: أيش حالك؟ فقلت: أصبحت كالصريم؛ بيتني الجراد. فقال: يا عرفة، زِنْ له مائة وخمسين دينارًا. ثمّ دعا لي فيها، فبعت منها بعشرة آلاف درهم. مات موسى في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقيل: سنة ستِّ، -[986]- والأول أصحّ. وعاش بِضعًا وخمسين سنة كأبيه وجدّه وجدّ أبيه وجدّ جدّه، ما في الخمسة مَن بلغ الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - يوسف ابْن قاضي القضاة أَبِي يوسف يعقوب بْن إبراهيم الفقيه. [الوفاة: 191 - 200 ه]
وُلّي القضاء بالجانب الغربيّ مِن بغداد في أيّام والده، وَرَوَى عَنْ: يونس بْن أَبِي إِسْحَاق وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بْن منيع، والحسن بْن شبيب. مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - د، قوله: مَعْمَر بْن المُثَنَّى، أبو عبيدة التَّيْميّ الْبَصْرِيّ النَّحْويّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب التّصانيف. يُقَالُ: إنّه وُلِد في الليلة التي تُوُفّي فيها الحَسَن الْبَصْرِيّ. رَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وأبي عَمْرو بْن العلاء، ورؤبة بن الحجاج، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو عُبَيْد القاسم بْن سلّام، وابن المَدِينيّ، وعليّ بْن المغيرة الأثرم، وأبو عثمان المازني، وعُمَر بْن شَبَّة، وأبو العيناء محمد بْن القاسم وآخرون. وحدَّثَ ببغداد بأشياء من كتبه. قَالَ الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجيٍ ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي ابن المَدِينيّ ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحّح روايته. وقال: كَانَ لا يحكي عَنِ العرب إلّا الشيء الصّحيح. وَقَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ المبرّد: كَانَ الأصمعيّ وأبو عبيدة متقاربان في النَّحْو، وكان أبو عبيدة أكمل القوم. وقال ابن قُتَيْبَة: كَانَ الغريب وأخبار العرب وأيامها أغلب عَلَيْهِ، وكان مَعَ معرفته ربما لم يُقِم البيت إذا أنشده حتّى يكسره. وكان يخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا، وكان يبغض العرب. وألف في مثالبها كتبًا. وكان يرى رأي الخوارج. وقال غير ابن قُتَيْبَة: إنّ الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عَلَيْهِ بعض كتبه. وكتبه تقارب مائتي تصنيف، منها كتاب: " مجاز القرآن "، وكتاب " غريب الحديث "، وكتاب " مقتل عثمان "، وكتاب " أخبار الحَجّاج "، وغير ذَلِكَ في اللُّغات والأخبار والأيّام. وكان أَلْثغ، وسِخ الثياب، بذيء اللّسان. قَالَ أبو حاتم السِّجِسْتانيّ: كَانَ يُكْرمني بناءً عَلَى أنني من خوارج سِجِسْتان. ويذكر أَنَّهُ كَانَ يميل إلى الملاح، وفيه يَقُولُ أبو نُوَاس: -[202]- صلّى الإله عَلَى لُوطٍ وَشِيعَتِهِ ... أبا عُبَيْدة قل بالله آمينا فأنت عندي بلا شك بقيتهم ... منذ احتلمت وقد جاوزت سعبينا تُوُفّي أبو عبيدة سنة عشر ومائتين. وروى ابن خلّكان أَنَّهُ تُوُفّي سنة تسعٍ، ويقال: توفي سنة إحدى عشر، وكانً من أبناء المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - ع: محمد بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. الإمام أبو عبد الله الأنصاري النجاري الأنسيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قاضي البصرة زمن الرشيد، ثم قاضي بغداد بعد العَوْفِي. سَمِعَ: حُمَيْدًا الطّويل، وسليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وسعيدًا الْجُرَيْريّ، -[442]- وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشَّهيد، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، وأشعث بن عبد الله الحُدانيّ، وأشعث بن عبد الملك الحُمرانيّ، وحبيب بن الشهيد وابن جُرَيْج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأباه عبد الله، وآخرين. وَعَنْهُ: البخاري. والستة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثّنَّى، وإسماعيل سَمُّوَيْه، ومحمد بْن يحيى الذّهَليّ، وأبو حاتم، ومحمد بْن إسماعيل التِّرمِذيّ، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجّيّ، وخلْق كثير. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لم أر من الأئمّة إلّا ثلاثة: أحمد بْن حنبل، وسليمان بْن داود الهاشميّ، ومحمد بْن عبد الله الأنصاريّ. وقال النسائيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ما كَانَ يضع الأنصاريَّ عند أصحاب الحديث إلّا النَّظرُ في الرأي. وأمّا السّماع فقد سَمِعَ. وقال: وَذَهَبَ للأنصاريّ كتبٌ في فتنة، أظنّ المُبَيِّضة، فكان بعدُ يُحدِّث من كتب أبي الحكم. فكان حديث الحجامة من ذاك. وقال ابن مَعِين: كَانَ الأنصاريّ يليق بِهِ القضاء، قِيلَ: والحديث؟ فقال: للحرب أقوام لها خُلِقوا وقال زكريّا السّاجي: رَجُل جليل عالم، غلب عَلَيْهِ الرأي، ولم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطّان ونُظَرائه. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل، وغيره: أَنْكَرَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدِيثَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " «احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - وهو محرمٌ صائم» ". -[443]- وقال أبو بكر الخطيب: يقال: إِنَّهُ وَهِمَ فِيهِ. وَالصَّوَابُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يزيد بن الأصم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تزوج ميمونة وهو محرم؛ وَقَدْ رَوَى الْأَنْصَارِيُّ أَيْضًا حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ هَكَذَا. ويُقَالُ: إِنَّ غُلَامًا لَهُ أَدْخَلَ عليه حديث ابن عباس. وقال علي ابن المديني: ليس من ذلك شيء، إنّما أراد حديث حبيب، عَنْ ميمون، عَنْ يزيد بن الأصم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تزوج ميمونة وهو محرم، رواه يعقوب الفَسَويّ، عَنْ عليّ. قَالَ الخطيب: وقد جالس الأنصاريّ في الفقه سوّار بْن عبد الله، وعثمان البَتّيّ، وعُبَيْد اللَّه بْن الحَسَن العَنْبَريّ. وقدِم بغداد فولي بها القضاء، وحَدَّث بها، ثم رجع. وقال ابن قُتَيْبة: قلّد الرشيد محمد بْن عبد اللَّه الأنصاري القضاء بالجانب الشرقيّ في آخر خلافته. فلما ولي الأمين عزله، وولّي مكانه عَوْن بْن عبد الله، وولّي محمد بْن عبد الله المَظَالم بعد إسماعيل ابن عُلَيَّة. قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: سَمِعْتُ الأنصاريّ يَقُولُ: ولدتُ سنة ثمان عشرة ومائة. وكان يأتي عليّ قبل اليوم عشرةُ أيامٍ لَا أشرب فيها الماء، واليوم أشرب كلّ يومين. وسمعته يَقُولُ: ما أتيت سلطانًا قطّ إلّا وأنا كارِهٌ. وقال محمد بْن سعْد: تُوُفّي في رجب سنة خمس عشرة ومائتين. قلت: وذكر الخطيب وغيره أنّه سَمِعَ من مالك بن دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - خ: محمد بن سعيد بن الوليد الخُزَاعيّ البَصْريُّ مردويه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان جار مسلم بن إبراهيم. رَوَى عَنْ: همّام بن يحيى، ودُرُسْت بن زياد، وزياد بن الربيع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو زُرْعة، وحرب الكِرْمانيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وآخرون. قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - محمد بْن سَعِيد بْن أَبِي مريم، أَبُو عبد الله الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن وهْب، والفِرْيَابيّ، وجماعة. توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - ق: غياث بن جعفر الرَّحَبيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من الرَّحْبة. ولا أعلم أحدا من أهلها له ذِكْر قبل هذا. استملى على سُفْيان بن عيينة وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَعَنْ: الوليد بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو العبّاس السّرّاج، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، ومحمد بن المجدر، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - عَلِيّ بْن محمد بْن معاوية النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي ضَمْرَةَ أنس بْن عِياض، وأبي أسامة. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد، ويعقوب الجصّاص، وآخرون. تُوُفّي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - الفضل بن موسى الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني هاشم. رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن مهدي، وأبي عاصم النبيل. وَعَنْهُ: المحاملي، وإسماعيل الوَرَّاق، وابن مخلد. قال الخطيب: ما علمت إلا خيرا. -[387]- توفي سنة أربع وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - محمد بْن جَابِر، أبو عبد الله المَرْوَزِيُّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: حِبّان بن مُوسَى، وأحمد بْن حنبل، وهُدْبَة بْن خَالِد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، وهو أكبر منه، وأبو الْعَبَّاس محمد بْن أَحْمَد بْن محبوب. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - عَليّ بن الفضل الواسطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون. وَعَنْهُ: أبو بحر محمد بن كوثر البربهاري. لا أعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - محمد بن أحمد بن البراء. القاضي أبو الحَسَن العَبْديّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: علي ابن المَدِينيّ، وَخَلَفَ بن هشام، والمعَافَى بن سليمان، وجماعة. وَعَنْهُ: عثمان ابن السّمّاك، وابن قانع، والطَّبَرانيّ، وعبد الرحمن والد المخلّص، ومحمد بن إسحاق بن أيّوب، ومحمد بن عليّ بن سهل الأصبهانيان، وآخرون. وقرأ على خَلَف وهشام ختمات؛ وأقرا فَعَرَض عليه: أحمد بن محمد الدّيباجيّ، وعلي بن سعيد، وعثمان ابن السّمّاك، وأبو بكر النّقّاش. وثّقه الخطيب. ومات في شوال سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - يحيى بن محمد بن عمروس الفقيه، أبو زكريا القرشي، مولاهم المصري. [المتوفى: 307 هـ]
آخر من روى عن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق. وروى عن جماعة من كبار المصرييّن، فقيل: إنّه شهدَ عند الحارث بن مسكين وله عشرون سنة. وكان من كبار الشهود. ذكره ابن زُولاق فقال: كان من كبار شهود مصر وقُرّائهم وعُبّادهم. شهدَ عند بكّار بن قُتَيْبة، وكان قد غلب على أمر أبي عُبَيْد الله محمد بن حرب، فَشَنِئَه النّاس، ثمّ ولي أبو عُبَيْد بن حربويه، فكان أشدهم تقدّمًا عنده. وكان عاقلًا، كثير التّلاوة، له جلالة في النُّفوس. **** |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن عتاب العبْديّ. [المتوفى: 318 هـ]-[341]-
عَنْ: الرمادي، ومحمد بن عمرو بن حنان، وَعَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، وابن شاهين. وثّقه الخطيب، وورخه في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ، أبو عبد الله الْجُوزْجَانِيُّ. [المتوفى: 328 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: أَحْمَدَ بْنَ الْمِقْدَامِ، وَزِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ، وَغَيْرَهُمَا. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَعُمَرُ الْكَتَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، بَكَّاءً، ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ. أخبرنا أبو حفص ابن القواس، قال: أخبرنا ابن الحرستاني، قال: أخبرنا جمال الإسلام، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا ابن جميع، -[544]- قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - محمد بن عبد الله الحَرْبي المقرئ أبو عبد الله. وقيل: محمد بن جعفر. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
قَرَأَ عَلَى: أَحْمَد بْن سهل الأُشْنانيّ، وأبي جعفر أحمد بْن عليّ البزّاز. وكان من جِلّة أصحابهما. مجِّودًا لحرف عاصم. قَرَأَ عَلَيْه: الدَّارَقُطْنِيّ، فقال وحده: محمد بْن عَبْد اللَّه. وقرأ عليه: أَحْمَد بْن نصر الشّذَائيّ، ومحمد بْن أَحْمَد الشّنَبُوذيّ، وعمر بن إبْرَاهِيم الكتّانيّ فقالوا: محمد بْن جعْفَر. وكان من صُلَحاء المقرئين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - سَلم بْن الفضْل بْن سَهْل، أَبُو قُتَيْبة الأدمي. [المتوفى: 350 هـ]
بغداديّ، سكن مصر. وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وموسى بْن هارون، والحسن بْن عَلِيّ المعمري، وجعفر الفِرْيابيّ. وَعَنْهُ: عبد الغني بن سعيد الحافظ، وأبو محمد ابن النّحّاس، ومحمد بْن نظيف، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وآخرون. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - أحمد بن محمد بن حسنوية، أبو الحُسين النيسابوري اللباد التاجر. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ثقة حجة، يَرْوِي عَنْ: محمد بن محمد الباغندي، والحُسين بن إدريس، وابن خزيمة. وعنده كتاب " الجرح والتعديل " عن ابن أبي حاتم. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقانيُّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، أبو عمر الأصبهاني القطّان. [المتوفى: 370 هـ]-[324]-
رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابْن أَبِي دَاوُد. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - أحمد بن محمد بن أحمد بالَوَيْه، أبو حامد وأبو العبّاس البالويي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: محمد بن شادل، وابن خُزَيْمَة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا قريش محمد بن جمعة. وَعَنْهُ: الحاكم، وعمر بن مسرور الزّاهد، وأبو سعد الكنجروذي. قال الحاكم: تغيّر بأخرة لعلةٍ رطوبيه، وهو في الحديث صَدُوق، وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - يحيى بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد ابن الملقّب بالمختفي أحْمَد بْن عِيسَى بْن زَيْدُ بْن عَلِيّ بْن الحُسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، أَبُو الْحُسَيْن الزَّيْدي الهاشمي البغدادي. [المتوفى: 389 هـ]
نزيل شيزر. حَدَّثَ بدمشق عَنْ: أَبِي بَكْر بْن مجاهد، وأَبِي الْعَبَّاس بْن عُقْدة. رَوَى عَنْهُ: علي الرَّبْعِي، وعَلِيّ بْن مُوسَى السّمسار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن بحر بْن بِهْرَام الوزير، أَبُو القاسم ابن المَغربيِّ، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
وهو بغدادي الْأصل، والمغربيُّ لَقَب لجدّه. وُلِد أَبُو القاسم بحلب ونشأ بها، ووزر لصاحبها سعد الدولة أبي المعالي ابن سيف الدولة بْن حمدان، ثم هرب خوفًا منه إلى مصر وعَظُم بها، ووزر للحاكم، ثم قتله الحاكم. وكان أديبا شاعرا، رَوَى عَنْهُ: الحافظ عَبْد الغني الْأزْدِيّ. وهو والد الوزير أَبِي القاسم الْحُسَيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - إسماعيل بْن سِيدَة، أبو بَكْر المُرسي الأديب الضّرير، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
والد مصنّف " المحْكم " أَبِي الحَسَن. أخذ عَنْ أبي بكر الزُبيدي " مختصر العين "، وكان من النُحاة ومن أهل المعرفة والذَّكاء، وكان أعمى. تُوُفّي بعد الأربعمائة بمدة بمدينة مُرسِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - عَبْد الله بْن محمد بْن سليمان، أبو محمد ابن الحاجّ القُرْطُبيّ، المقرئ. [المتوفى: 419 هـ]
كَانَ مجودًا طيّب الصّوت بمرّة، صالحًا، لَهُ شِعرٌ حسن، وأخذ الحديث -[308]- عَنْ جماعة، وله مصنفٌ كبير في الزُّهْد. تُوُفّي شابًا، وقد روى عَنْ مكّيّ بْن أَبِي طَالِب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - محمد بن عيسى، أبو منصور الهمذاني. [المتوفى: 430 هـ]
من كبار المشايخ، يقال: قتل في هذه السنة في شعبان، رواه الخطيب عن عيسى بن أحمد الهَمَذَانيّ، وسيأتي سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - منصور بن الحسين بن عليّ بن القاسم بن محمد بن روَّاد، أبو الفتح التّانيّ الْأصبهانيّ. [المتوفى: 450 هـ]
ذكره يحيى بن مَنْدَهْ في " تاريخه "، وقال: صاحب أُصول كُتُب الحديث، -[756]- وكان من أروى النّاس عن ابن المقرئ، ومات في ذي الحجّة. قال ابن نُقْطة: روى " معجم ابن المقرئ " و" مسند أبي حنيفة " جمع ابن المقرئ. روى عنه سعيد بن أبي الرّجاء هذين الكتابين. قلت: روى عنه " تهذيب الآثار " للطّحاوي إسماعيل السّرّاج، سماعه من ابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - واصل بْن حَمْزَة بْن علي، أبو القاسم الخُنْبُونيّ - وخُنْبُون: قرية من قرى بُخارَى - الصُّوفي الحافظ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
ثقة صالح خيرّ، رحّال؛ سمع عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن الكَلّابَاذيّ، وأحمد بْن ماما الأصبهاني الحافظ، وإبراهيم بْن سَلْم الشِّكَّاني ببُخَارَى، وأبا العبّاس المستغفريّ بنسف، وأبا الحسين بْن فاذشاه، وأصحاب الطَّبَراني بإصبهان. قال الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، ولم يكن به بأس. ورَوَى عَنْهُ أبو بَكْر قاضي المارِسْتان. قال أبو زكريا بْن مَنْدَهْ: كان يرجع إِلَى الحِفْظ والدّيانة، وجمعَ الأبواب والطُّرُق، ثُمَّ ترك ذلك كلَّه واشتغل بشيء لا يرضاه اللَّه. وقال السمعاني: حدث في سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - محمد بن أبي نُعَيْم بن عليّ النَّسَويّ، أبو عبد الله الشّافعيّ المقرئ، ويُعرف بالبُوَيّطيّ. [المتوفى: 490 هـ]
سمع أبا محمد عبد الرحمن بن أبي نصْر، وغيره، روى عنه غيْث الأرمنازيّ، وجمال الإسلام أبو الحسن، وهبة الله بن طاوس. تُوُفّي بدمشق في ثامن المحرَّم، وكان مولده بنسا في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة؛ ورَّخ موتَه ابن الأكفانيّ. |