نتائج البحث عن (369) 50 نتيجة

369- بحاث بن ثعلبة
ب س: بحاث بْن ثعلبة بْن خزمة بْن أصرم بْن عمرو بْن عمارة بْن مالك بْن عمرو بْن بثيرة بْن منشوء بْن القشر بْن تميم بْن عوذ مناة بْن تاج بْن تيم بْن أرشة بْن عامر بْن عبيلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة البلوي حليف الأنصار، يجتمع هو والمجذر بْن ذياد في عمرو بْن عمارة.
نسبه هكذا هشام، وأما أَبُو عمر، فنسبه إِلَى مالك، ثم قال: البلوي حليف بني عوف بْن الخزرج.
قال أَبُو عمر: قال الكلبي: بحاث، يعني: بالباء الموحدة، وروى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: نحاب بالنون، ويرد هناك.
شهدا بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر: والقول عندي قول ابن الكلبي.
وله أخوان: عَبْد اللَّهِ، ويزيد، شهد عَبْد اللَّهِ بدرًا، وشهد يزيد العقبتين، ولم يشهد بدرًا.
واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فقال: بحاث بْن ثعلبة بْن خزمة بْن أصرم من بني عوف بْن الخزرج من بلحبلى، أخو عَبْد اللَّهِ بْن ثعلبة، وقيل: ابن أصرم بْن عمرو بْن عمارة، شهد بدرًا مع النَّبِيّ هو، وأخوه عَبْد اللَّهِ.
وروى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: نحاب بالنون، انتهى كلام أَبِي موسى.
قلت: قوله من بلحبلى، واسمه سالم بْن عوف بْن الخزرج، رهط عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ابْن سلول المنافق، إن أراد به نسبًا، فليس فيهم هذا النسب، وَإِن أراد به حليفًا، فكان ينبغي أن يذكره، عَلَى أن قوله: وقيل: أصرم بْن عمرو بْن عمارة يدل عَلَى أَنَّهُ قد ظن أن نسبه الأول غير هذا، حتى قال: وقيل كذا، والله أعلم.
عمارة: بفتح العين المهملة، وتشديد الميم، وبثيرة: بفتح الباء الموحدة، وكسر الثاء المثلثة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبعد الراء هاء، ومشنوء: بفتح الميم، وسكون الشين المعجمة، وضم النون، وبعد الواو همزة.
والقشر: بضم القاف، وفتح الشين المعجمة وبالراء.
371
وقد أنشأ اللَّه السحاب بنصرنا ركام سحاب الهيدب المتراكب
وهجرتنا في أرضنا عندنا بها كتاب لنا من خير ممل وكاتب
ومن أجلنا حلت بمكة حرمة لندرك ثارًا بالسيوف القواضب
أخرجه أَبُو علي الغساني، وابن مفوز.
1369- خالد بن سيار
س: خَالِد بْن سيار بْن عبد عوف بْن معشر بْن بدر بْن أحيمس بْن غفار وهو سائق بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الكلبي، وسماه الواقدي عَبْد اللَّهِ بْن نضلة بْن عبيد.
أورده أَبُو موسى، وقال: أخرجه، يعني ابن منده، في غير هذا الباب.
2369- سيف بن قيس
ب د ع: سيف بْن قيس بْن معديكرب الكندي أخو الأشعث بْن قيس.
قال ابن الكلبي: وفد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن لهم حتى مات.
قال ابن شاهين: وفد سيف بْن قيس الكندي مع أخيه الأشعث.
أخرجه الثلاثة، ونسبه أَبُو عمر هكذا، وَأَبُو موسى أيضًا، وأما ابن منده وَأَبُو نعيم، فقالا: سيف بْن معديكرب.
روى يحيى بْن معين، عن علي بْن ثابت، عن الحارث بْن سليمان، قال: حدثني غير واحد من بني جبلة، عن سيف، وهو من ولد سيف بْن معد يكرب، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، هب لي أذان قومي.
فوهب لي.
وأما أَبُو موسى، فقال: سيف بْن قيس، وفد مع الأشعث بْن قيس إِلَى لنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات، فاستدركه عَلَى ابن منده، ظنًا منه أن ابن منده لم يخرجه، وقد أخرجه، فقال: سيف بْن معديكرب، نسبه إِلَى جده، وهذا سيف هو سيف بْن قيس بْن معديكرب أخو الأشعث بْن قيس، وهو الذي سأل الأذان، والله أعلم.

3369- عبد الرحمن بن العوام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3369- عبد الرحمن بن العوام
س عَبْد الرَّحْمَن بْن العوام بْن خويلد بْن أسد بْن عَبْد العزى بْن قصي الْقُرَشِيّ الأسدى، وأمه أم الخير بِنْت مَالِك بْن عميلة بْن السباق بْن عَبْد الدار بْن قصي أسلم عام الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ الزَُبَيْر: كَانَ اسمه فِي الجاهلية عَبْد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، استشهد يَوْم اليرموك، وقتل ابنه عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن يَوْم الدار.
وقَالَ أَبُو عَبْد اللَّه العدوي فِي كتاب النسب لَهُ: بسبب عَبْد الرَّحْمَن هَذَا هجا حسان بْن ثابت آل الزَُبَيْر بْن العوام، قَالَ: وهذا هُوَ الثبت، ولا يصح قول من قَالَ: إن ذَلِكَ كَانَ بسبب عَبْد اللَّه بْن الزَُبَيْر.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3690- عطية بن عامر
د ع: عطية بْن عَامِر عداده فِي أهل الشام، روى عَنْهُ شريح بْن عُبَيْد، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَضِي هدي الرجل " أمره بالصلاة ".
كذا قيل: عطية، وقيل: عقبة بْن عَامِر، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، شريح: بالشين المعجمة، والحاء المهملة.
3691- عطية بن عروة
ب د ع: عطية بْن عروة السعدي من سعد بْن بَكْر، حديث عند أولاده.
روى عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، عَنْ أَبِيهِ، أن أباه حدثه، قَالَ: قدمت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أناس من بني سعد بْن بَكْر، وكنت أصغر القوم، فخلفوني فِي رحالهم، ثُمَّ أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضى حوائجهم، وقَالَ: " هَلْ بقي منكم أحد؟ "، فقالوا: غلامٌ لنا خلفناه فِي رحالنا، فأمرهم أن يبعثوني إِلَيْه، فقالوا: أجب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيته، فَقَالَ: " اليد المنطية هِيَ العليا، والسائلة هِيَ السفلي ".
وروى عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْد اللَّه، عَنْ عطية بْن عَمْرو، عَنِ النَّبِيّ، نحوه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، كَانَ أميرًا لمروان بْن مُحَمَّد عَلَى الخليل، وهو الَّذِي قتل أبا حمزة الخارجي، وقتل طَالِب الحق.
(1056) أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْنَى، قَالا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيِّ، فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ "، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
3692- عطية بن عفيف
س: عطية بْن عفيف لَهُ ذكر فِي حديث عَائِشَة، قاله أَبُو زكريا بْن منده، وقَالَ: ذكره بعض المحدثين، وأحاله عَلَى الْحَسَن بْن سُفْيَان.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: هُوَ عطية بْن عازب بْن عفيف الَّذِي ذكرناه، وَقَدْ نسب ههنا إِلَى جَدّه، والله أعلم.

3693- عطية بن عمرو بن جشم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3693- عطية بن عمرو بن جشم
س: عطية بْن عَمْرو بْن جشم قَالَ جَعْفَر: سكن المدينة فيما أرى، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا، قَالَ ذَلِكَ ابْنُ منيع.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا.

3694- عطية بن عمرو الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3694- عطية بن عمرو الغفاري
س: عطية بْن عَمْرو أخو الحكم بْن عَمْرو الغفاري، قاله ابْنُ شاهين، وقَالَ أَحْمَد بْن سيار المروزي: كَانَ للحكم بْن عَمْرو أخ يُقال لَهُ: عطية بْن عَمْرو، فمات بمرو، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهما أخوا رافع بْن عَمْرو.
وقَالَ عليّ بْن مجاهد: مات الحكم بْن عَمْرو فِي مرو، وقبره بها، وقبر أخيه عطية بْن عَمْرو، وله صحبة أيضًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3695- عطية القرظي
ب د ع: عطية القرظي رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمع مِنْهُ، ونزل الكوفة، ولا يعرف لَهُ نسب، روى عَنْهُ: مجاهد، وعبد الملك بْن عمير.
(1057) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن أَبِي مَنْصُور، حَدَّثَنَا أَبُو غالب الماوردي، مناولة بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَان بْن الأشعث، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير، حَدَّثَنَا سُفْيَان، حَدَّثَنَا عَبْد الملك بْن عمير، حَدَّثَنِي عطية القرظي، قَالَ: كنت من سبي قريظة، فكانوا ينظرون، فمن أنبت الشعر قتل، ومن لم ينبت لم يقتل، وكنت فيمن لم ينبت.
أَخْرَجَهُ الثلاثة
3696- عطية بن نويرة
ب: عطية بْن نويرة بْن عَامِر بْن عطية بْن عَامِر بْن بياضة بْن عَامِر بْن زريق بْن عَبْد حارثة الْأَنْصَارِيّ البياضي شهد بدرًا، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، ومثله نسبه ابْنُ الكلبي، وقَالَ: شهد بدرًا.
3697- عطية
س: عطية أورده الإسماعيلي فِي الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عمير أَبِي عرفجة، عَنْ عطية، قَالَ: دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فاطمة، وهي تعصد عصيدة، فجلس حتَّى بلغت، وعندها الْحَسَن والحسين، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أرسلوا إِلَى عليّ "، فجاء فأكلوا، ثُمَّ اجتر بساطًا كانوا عَلَيْهِ فجللهم بِهِ، ثُمَّ قَالَ: " اللهم هَؤُلَاءِ أهل بيتي، فأذهب عَنْهُمْ الرجس، وطهرهم تطهيرًا "، فسمعت أم سلمة، فقالت: يا رَسُول اللَّه، وأنا معهم! فَقَالَ: " إنك عَلَى خير ".
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.
3698- عفان بن البجير
ب: عفان بْن البجير السلمي وقيل عفان بْن عتر السلمي مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير، وخالد بْن معدان.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
البجير: بضم الباء الموحدة، وبالجيم.
3699- عفان بن حبيب
س: عفان بْن حبيب أورده أَبُو زكرياء، وقَالَ: لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: ابنه دَاوُد، ولم يورد لَهُ شيئًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.

4369- قيس بن عاصم النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4369- قيس بن عاصم النميري
س: قيس بْن عاصم بْن أسد بْن جعونة بْن الحارث بْن نمير بْن عَامِر بْن صعصعة النميري قَالَ ابْن الكلبي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح وجهه، وقَالَ: " اللهم بارك عليه، وعلى أصحابه ".
وله يَقُولُ الشَّاعِر:
7369- أم أنس بنت عمرو
أم أنس بنت عمرو بن مرضخة من بني عوف بن الخزرج الأنصارية.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
عضد الدولة يستحوذ على كثير من البلاد.
369 - 979 م
ركب عضد الدولة في جنود كثيفة إلى بلاد أخيه فخر الدولة، وذلك لما بلغه من ممالأته لعز الدولة واتفاقهما عليه، فتسلم بلاد أخيه فخر الدولة وهمدان والري وما بينهما من البلاد، وسلم ذلك إلى مؤيد الدولة - وهو أخوه الآخر - ليكون نائبه عليها، ثم سار إلى بلاد حسنويه الكردي فتسلمها وأخذ حواصله وذخائره، وكانت كثيرة جدا، وحبس بعض أولاده وأسر بعضهم، وأرسل إلى الأكراد الهكارية فأخذ منهم بعض بلادهم، وعظم شأنه وارتفع صيته، إلا أنه أصابه في هذا السفر داء الصداع، وكان قد تقدم له بالموصل مثله، وكان يكتمه إلى أن غلب عليه كثرة النسيان فلا يذكر الشيء إلا بعد جهد جهيد.
قيام دولة جمهورية أندونيسيا.
1369 - 1949 م
كانت أندونيسيا اتحادية من الدويلات التي صنعتها هولندا، فكادت الحرب أن تقوم بينها فتقدم محمد ناصر أحد زعماء حزب ماشومي في المجلس النيابي باقتراح عرف باقتراح محمد ناصر الوحدوي ويقضي بأن تقوم كل دولة من دول الاتحاد بما في ذلك جمهورية أندونيسيا (جمهورية جوكاجكرتا) بحل نفسها ثم تقوم على أنقاض الجميع دولة جمهورية اندونيسيا وقد حصلت الموافقة على هذا الاقتراح بالإجماع وتم ذلك وابتعد شبح الحرب الأهلية.

369 - ع: يزيد بن حميد، أبو التياح الضبعي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - ع: يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو التَّيَّاحِ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الزُّهَّادِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَآخَرُونَ. -[564]-
قَالَ شُعْبَةُ: رَأَيْتُ أَبَا التَّيَّاحِ وَأَبَا جَمْرَةَ وَأَبَا نَوْفَلٍ يُضَبِّبُونَ أَسْنانَهُمْ بِالذَّهَبِ.
قَالَ جَعْفَرِ بْنُ سُلَيْمَانَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي التَّيَّاحِ نَعُودُهُ، فقال: وَاللَّهِ إِنْ كَانَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ الْيَوْمَ لِمَا يَرَى مِنَ التَّهَاوُنِ فِي النَّاسِ بِأَمْرِ اللَّهِ أن يزيده ذاك جِدًّا وَاجْتِهَادًا، ثُمَّ بَكَى.
وَقَالَ أَبُو التَّيَّاحِ: كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَتَقَرَّأُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا يَعْلَمُ بِهِ جِيرَانُهُ. يَتَقَرَّأُ أَيْ يَتَعَبَّدُ، وَالْقُرَّاءُ فِي اصْطِلاحِ الصَّدْرِ الأَوَّلِ هُمُ: الْعُبَّادِ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَنَسٍ فِي أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ. وَقَالَ مَسْرُوقٌ:
يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ يَا مِلْحَ الْبَلَدْ ... مَنْ يُصْلِحُ الْمِلْحَ إِذَا الْمِلْحُ فَسَدْ
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَبُو التَّيَّاحِ ثَبْتٌ ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو إِيَاسٍ: مَا بِالْبَصْرَةِ أَحَدٌ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْ أَبِي التَّيَّاحِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ.

369 - 4 م مقرونا: ليث بن أبي سليم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - 4 م مقروناً: لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ.
عَنْ: طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَجَمَاعَةٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَشُعْبَةُ، وسفيان، وَمُعْتَمِرٌ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُوَنِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِالْمَنَاسِكِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ، إِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ الْجَمْعَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ بَيْنَ عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ حسب. -[956]-
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيُرُهُ: لَيِّنٌ لا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ.
وَقَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ: كَانَ لَيْثٌ مِنْ أوعية العلم.
وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: كَانَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ صَلاةً وَصِيَامًا، فَإِذَا وَقَعَ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يَرُدُّهُ.
وَرَوَى ابْنُ شَوْذَبٍ عَنْ لَيْثٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ الشِّيعَةَ الأُوَلَ بِالْكُوفَةِ وَمَا يُفَضِّلُونَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ أَحَدًا، يَعْنِي إِنَّمَا كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي عُثْمَانَ وَفِي مَنْ قَاتَلَ عَلِيًّا.
قُلْتُ: أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وأربعين ومائة.

369 - م 4: معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي الحمصي الفقيه، أبو عمرو

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - م 4: مُعاوية بْن صالح بْن حُدَير الحضرميُّ الحِمصيُّ الفقيه، أَبُو عمرو [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي الأندلس.
سار إِلَى الأندلس فِي سنة خمس وعشرين ومائة، فَلَمَّا انهزم عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل إِلَى الأندلس عند زوال دولة بني أمية، واستولى عَلَى ممالك الأندلس، اتصل بِهِ مُعَاوِيَة بْن صالح فأرسله إِلَى الشام سرًا فِي أمرٍ لَهُ فَلَمَّا رجع ولاه قضاء الجماعة، ثُمَّ إنه حج فِي آخر عُمَره.
وَحَدَّثَ عَنْ: سريج بْن عُبَيْد، وأزهر بْن سعيد الحَرَازي، ومكحول، وربيعة بن يزيد، وزياد بن أبي سودة، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعبد الوهاب بن بخت، وشداد أبي عمار، وأبي الزاهرية، وخلق من الشاميين،
وَعَنْهُ: سفيان، والليث، وفرج بن فضالة، وابن وهب، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وزيد بْن الحُبَاب، وأسد بن موسى السنة، وأبو صالح، وطائفة لقوه بالموسم.
قال أحمد: حدثنا ابْن مهدي قَالَ: بينما نَحْنُ بمكة نتذاكر الحديث إذا إنسان قد دخل بيننا فَقُلْتُ: من أنت؟ فَقَالَ: أَنَا مُعَاوِيَة بْن صالح، فاحتوشناه.
وقال عَبْد اللَّه بْن صالح: سَمِعْت هَذَا الكتاب من مُعَاوِيَة بْن صالح مرتين.
حرملة: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا مُعَاوِيَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بن معدي كرب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " مَا وَعَى ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ آكِلا لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ". -[220]-
قَالَ ابْن سعد: كَانَ مُعَاوِيَة قاضيًا لَهُم بالأندلس، وكان ثقة كثير الحديث، حجّ مرة فلقيه من لقيه من أَهْل العراق، وغيرهم.
وثقه ابْن مهدي، وأحمد بن حنبل.
وقال أبو الوليد ابن الفرضي: يُكْنَى أَبَا عَبْد الرَّحْمَن، وأبا عمرو.
وقال أَبُو زرعة الدَّمشقيّ: سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن صالح يَقُولُ: قدِم علينا معاويةُ بْن صالح مصرَ فجالسَ الليث، فَقَالَ لِي الليث: يَا عَبْد اللَّه ائتِ الشيخ فاكتبْ مَا يُملي عليك، فأتيته فكان يمليها عليّ، ثُمَّ يصير إلي الليث يقرؤها عَلَيْهِ فسمعتها مرتين.
قَالَ ابْن أَبِي حاتم: قَالَ أَبُو زرعة: ثقة محدّث.
وقال لِي أَبِي: حسن الحديث غير حُجّة.
وقال الأثرم: ذكرت مُعَاوِيَة بْن صالح فحسَّن أمره.
وَقَالَ ابْن مَعِينٍ: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد لا يرضى معاوية بْن صالح.
وقال أَبُو صالح محبوب الفرّاء: حدثنا أَبُو إِسْحَاق يومًا بحديث عَن مُعَاوِيَة ثُمَّ قَالَ: مَا كَانَ بأهلٍ أن يُروَى عَنْهُ.
وعن مُوسَى بْن سلمة، قَالَ: أتيت مُعَاوِيَة بْن صالح لأكتب عَنْهُ فرأيت الملاهي فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: شيء نهُديه، يعني إِلَى صاحب الأندلس، قَالَ: فلم أكتب عَنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا، وهو عندي صدوق إلا أَنَّهُ يقع فِي حديثه إفرادات.
وقال محمد بن إسماعيل السلمي: حدثنا أَبُو صالح قَالَ: قدم علينا مُعَاوِيَة بْن صالح سنة سبع وخمسين ومائة، وتوفي سنة ثمان.

369 - محمد بن عبد الملك الأنصاري المدني، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ، وَعِدَّةٌ.
ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَيْخٍ رَوَى عَنْهُ الْوُحَاظِيُّ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، قال: حدثنا عطاء، عن ابن عباس: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ والآس، وقال: إنهما يسقيان عرق الْجُذَامِ " فَقَالَ أَبِي: رَأَيْتُهُ وَكَانَ أَعْمَى، وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.

369 - موسى بن ربيعة، أبو الحكم، الجمحي مولاهم، المصري الزاهد العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - موسى بن ربيعة، أبو الحَكَم، الْجُمَحيّ مولاهم، المِصْريُّ الزّاهد العابد، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأولياء.
قال أبو الطاهر بن السَّرْح: كان إذا قدِم الإسكندريَّة يُصلّي اللَّيْلَ أجمع، ويصوم النهار، ويُكثر الذِّكر. وكانت الأساقفة يسمّونه " راهب المسلمين ".
وقال غيره: كان وصي الإمام عَمرو بن الحارث.
رَوَى عَنْ: يزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: موسى بن أَعْيَن، ويحيى بن بُكَير، وسعيد بن عُفَيْر، وأحمد بن عَمْرو بن السَّرْح، وسعيد بن أبي مريم.
قال أبو زُرْعة الرّازيّ: كان ثقة.
وقال أحمد بن السَّرْح: مات في آخر سنة تسعٍ وثمانين ومائة. وقيل: مات سنة تسعين ومائة. وعاش ثمانين سنة، رحمه الله تعالى.

369 - أبو البختري، القاضي وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله القرشي المدني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - أبو البَخْتَرِيّ، القاضي وهْب بْن وهْب بْن كثير بْن عَبْد الله الْقُرَشِيّ المدنيُّ الفقيه. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وجعفر بن محمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: رجاء بن سهل الصغاني، ونوح بن هيثم، والربيع بن ثعلب، والمعافي بن سليمان، والمسيب بن واضح، وعبد الله بن محمد الأذرمي، وآخرون.
سكن بغداد، وولاه هارون الرشيد القضاء بعسكر المهدي ثم عزله، ثم ولاه قضاء المدينة وإمرتها وحربها وصلاتها، وكان كريما جوادا ممدحا، لكنه ليس بثقة، وقد مدحه شاعر مرة فوصله بخمسمائة دينار.
قال يحيى بن معين: كان عدو الله يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ عثمان بْن أَبِي شَيبة: أرى أنّه يُبعث يوم القيامة دجّالا. وَهُوَ الذي -[1260]- رَوَى حَدِيثَ: " لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "، فَزَادَ فِيهِ: أَوْ جَنَاحٍ، لِيُسَرَّ بِذَلِكَ الْخَلِيفَةُ.
عَنْ: أَبِي سَعِيد العُقَيْليّ قَالَ: لما قِدم الرشيد المدينة أعظم أن يَرْقى منبر النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قباء أسود ومنطقة، فقال أبو البختري: حدثنا جعفر بْن محمد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نزل جبريل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قباء أسود ومنطقة، محتجزا فيها بخنجر، فقال المعاذي التَّيْميّ:
ويْلٌ وعَوْلٌ لأبي البَخْتَرِيّ ... إذا تَوَافَى الناسُ للمحشرِ
مِن قوله الزُّور وإعلانه ... بالكذِب في الناس عَلَى جعفرِ
والله ما جالسَه ساعةً ... للفِقه في بدْوٍ ولا مَحْضَرِ
يزعم أن المصطفى أحمد ... أتاه جبريل التقي البري
عليه خف وقباء أسود ... مُمَنْطَقًا في الْحَقْو بالخنجرِ
عُمَر بْن الحسن الأشناني وليس بثقة: حدثنا جعفر الطَّيالسيّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين أنّه وقف عَلَى حلقة أَبِي البَخْتَرِيّ، فإذا هُوَ يحدّث بهذا الحديث، فقال لَهُ: كذْبت يا عدو الله. فأخذني الشُّرَط، فقلت لهم: هذا يزعم أن رسول رب العالمين نزل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعليه قِباء. فقالوا لي: هذا والله قاضٍ كذاب. وأفرجوا عني.
قال حنبل: سَمِعْتُ أبا عَبْد الله يَقُولُ: ما أشكّ في كذب أَبِي البَخْتَرِيّ، إنّه يضع الحديث.
وقال الكَوْسج: قَالَ أحمد بْن حنبل: أبو البَخْتَرِيّ أكذب الناس.
وقال أبو زُرْعة وغيره: كذّاب.
وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ.
قَالَ ابن عساكر: هو وهْب بْن وهْب بْن كثير بْن عَبْد اللَّه بْن زَمْعةَ بْن الأسود بْن المطَّلب بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ بْن كلاب الأسَديّ. -[1261]-
وقال ابن سعْد: تحوّل مِن المدينة إلى الشام، ثمّ قِدم بغداد فوُلي القضاء بعسكر المهديّ، ثمّ وُلّي المدينة بعد والد الزُّبَيْر بن بكار، ثم عزل، فقدم بغداد فسكنها حتى مات سنة مائتين.
قَالَ المبرد: روي لنا أن رجلا باذ الهيئة دخل عَلَى قوم يشربون فحطّوا مرتبته في الشراب، فقال:
نبيذان في مجلسٍ واحدٍ ... لإيثار مُثْرٍ عَلَى مُقْتِرِ
ولو كنت تفعل ذا في الطعام ... لزِمت قياسَك في المُسْكرِ
ولو كنتً تفعلُ فعل الكرامِ ... سلكتَ سبيلَ أَبِي البَخْتَرِيّ
تتبَّعَ أصحابَه في البلاد ... فأغْنَى الْمُقِلَّ عَنِ المكثر
قال: فبعث إليه أبو البَخْتَرِيّ بألف دينار.

369 - المفضل بن عبد الله الحبطي اليربوعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - المفضل بْن عَبْد اللَّه الحَبَطّي اليَرْبُوعيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: داود بْن أَبِي هند، وإسماعيل بْن مُسْلِم، وعُمَر بْن عامر.
وَعَنْهُ: أبو مَعْمَر القَطِيعيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ الحافظ.
وكان جار عَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهميّ نزيل بغداد.
قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[203]-
وقال أبو حاتم: محله الصدق.

369 - خ م ن ق: محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك أبو عبد الله الرقاشي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - خ م ن ق: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أبو عبد الله الرَّقاشيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو قِلابة، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذيّ، وجماعة.
وثّقه أحمد بن عبد الله العِجْليّ.
وكان من عباد الله الصالحين.
وَرَوَى عَنْهُ أيضا: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه عَنْ رجلٍ عَنْهُ.
وقال يعقوب بن شَيْبة: ثِقة ثَبْت.
وقال العِجْليّ: يقال: أنّه كَانَ يُصلّي فِي اليوم واللّيلة أربع مائة ركْعة. -[445]-
وقال أبو حاتم: حدثنا محمد بْن عبد الله الرَّقاشيّ الثّقة الرّضا.
وقال محمد بن المُثَنَّى: مات سنة تسع عشرة.

369 - خ د ت ق: محمد بن سنان، أبو بكر الباهلي العوقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - خ د ت ق: محمد بن سِنَان، أبو بكر الباهليّ العَوقيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
والعوقة حيّ من الأزْد بالبصرة، نزل فيهم.
وَرَوَى عَنْ: جرير بن حازم، وإبراهيم بن طَهْمَان، ونافع بن عُمَر، وفُلَيْح بن سُليمان، وهمّام بن يحيى، وسُلَيم بن حيّان، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وحفص بن عُمَر سَنْجَة، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو قلابة الرِّقاشيّ، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وآخرون. -[674]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وقال ابن أبي عاصم وغيره: تُوُفّي سنة ثلاث وعشرين.

369 - فتح بن عمرو التميمي، أبو نصر الكسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - فتح بن عَمْرو التَّميميُّ، أبو نصر الكِسِّيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل، وَرَوَى عَنْ: أبي يحيى الحِمّانيّ، وأبي أسامة، وأزهر السمان، وعبد الرزاق بن همام، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن سلمة -[1204]- النَّيْسَابوريُّ، وجماعة آخرهم وفاة محمد بن حاتم بن خزيمة شيخ لأبي عبد الله الحاكم.
وتوفي سنة خمسين.
قال أبو حاتم: صدوق.

369 - ن: علي بن محمد بن زكريا، أبو المضاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - ن: عَلِيّ بْن محمد بْن زكريّا، أَبُو المَضَاء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الرَّقَّةِ.
ثقة، حافظ،
رَوَى عَنْ: خَلَف البزار، والمعافى بن سليمان الرسعني.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: لَا بأس بِهِ؛ وأبو بَكْر محمد بن حمدون بن خالد، وغيرهما.

369 - القاسم بن يزيد أبو محمد الكوفي الوزان المقرئ الحاذق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - القاسم بْن يزيد أبو محمد الكُوفيُّ الوزَّان المقرئ الحاذق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قرأ على: خلّاد بْن خالد، وكان من جلة أصحابه.
قرأ عليه: الْحَسَن بْن الْحُسَيْن الصّوّاف، وغيره.

369 - محمد بن الحسن بن سعيد، أبو جعفر الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أبو الحسن الأموي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عَليّ بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن أَبِي الشَّوارب، أَبُو الحَسَن الأموي البَصْرِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
قاضي القضاة. -[784]-
سَمِعَ: أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وأبا سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيّ، وسهل بن بكار، وأبا عمر الحَوْضي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَإِسْحَاق الكاذي، وابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وآخرون.
قال الخطيب: كان ثقة.
وقال طلحة الشاهد: لَمَّا مات إسْمَاعِيل مَكثَتْ بغداد ثلاثة أشهر ونصف بغير قاضٍ، حَتَّى ولي عَليّ بن محمد بن أبي الشوارب، مُضافًا إلى قضاء سامراء بعد أخيه الحَسَن. قَالَ: وَكَانَ عَليّ بن محمد رجلًا صالحًا، عظيم الخطر، كثير الطَّلب للحديث، ثقة أمينًا، فبقي عَلَى بغداد أشهرًا.
توفي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين.

369 - محمد بن أحمد بن النضر. أبو بكر البغدادي النضري الأزدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - محمد بن أحمد بن النَّضْر. أبو بكر البَغْداديُّ النَّضْريّ الأزْدي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: جدّه معاوية بن عمرو الأزْديّ، والقَعْنَبيّ، وأبا غسان النهدي، وسَعْدُوَيْه، وابن الأصبهاني.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بكر النّجّاد، والشّافعيّ، وأبو سهل القطّان، والطَّبَرانيّ، وخلْق.
وعاش خمسًا وتسعين سنة. وثّقه عبد الله بن أحمد بن حنبل. ومات في صَفَر سنة إحدى أيضًا.

369 - أحمد بن محمد بن هلال، أبو بكر الشطوي. [وبعضهم سماه محمد بن أحمد بن هلال]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - أحمد بن محمد بن هلال، أبو بكر الشطويُّ. [وبعضهم سمّاه محمد بن أحمد بن هلال] [المتوفى: 308 هـ]
عَنْ: أبي كريب، وأحمد بن منيع.
وَعَنْهُ: ابن المظفَّر، وأبو بكر الورّاق.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. -[130]-
وبعضهم سمّاه محمد بن أحمد بن هلال.

369 - عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش البغدادي الصيرفي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عَبْد اللَّه بْن جعفر بْن أحمد بْن خُشَيْش البغداديّ الصَّيْرفيّ، أبو العبّاس. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وأبا الأشعث العِجْليّ،
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ ووثَّقهُ، وابن شاهين.

369 - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يحيى بن يزيد، أبو الدحداح التميمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - أحمد بْن محمد بْن إسماعيل بن يحيى بن يزيد، أبو الدّحْداح التّميميّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: أباه، وموسى بن عامر، ومحمود بن خالد، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ، وعبد الوهّاب بن عبد الرحيم الأشجعيّ، وجماعة كبيرة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بكر الرَّبعيّ وأبو بكر الأبْهريّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وجماعة. وكان يسكن بطرف العقيبة.
قال الخطيب: كان ملياً بحديث الوليد بن مسلم، رَوَى عَنْ جماعة من أصحابه.
قلت: وقع لنا أجزاء من حديثه.
تُوُفّي في المحرَّم، وقيل: في ذي القعدة.

369 - يزيد بن إسماعيل، أبو بكر الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - يزيد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو بَكْر الخَلَّال. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن أيوّب المخّرميّ، وأحمد بْن منصور الرماديّ، والترقفيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو عُمَر الهاشميّ القاضي، وعلي بْن القاسم النّجّاد، وعليّ بْن أحمد البّزاز البصْريّون، شيوخ الخطيب.
قَالَ الخطيب: ثقة سكن البصرة.

369 - عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى ابن الخليفة أبي جعفر المنصور الهاشمي، إمام الجامع، أبو جعفر ابن بريه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم بن عيسى ابن الخليفة أَبِي جعْفَر المنصور الهاشميّ، إمام الجامع، أبو جعفر ابن بريه. [المتوفى: 350 هـ]-[891]-
بغداديّ، شريف نبيل، ذا قُعْدُد فِي النسب.
سَمِعَ: أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو الْحُسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو القاسم بْن المنذر، وأحمد بن علي البادي، وأبو علي بن شاذان.
وكان يقول: رقي هذا المنبر الواثق وأنا، وكلانا فِي درجةٍ فِي النَّسب إلى المنصور.
ولد سنة ثلاث وستين ومائتين،
وَتُوفِّي فِي صفر سنة خمسين.
وثقَّه الخطيب. وقد عاش بعد الواثق مائة وثماني عشرة سنة.

369 - أحمد بن محمد بن شارك، الفقيه أبو حامد الهروي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - أحمد بن محمد بن شارَك، الفقيه أبو حامد الهروي الشافعي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
مفتي هَرَاة وأديبها وعالمها ومفسّرها ومحدّثها في زمانه.
سَمِعَ: محمد بن عبد الرحمن السَّامي، والحسن بن سفيان النسوي، وعبد الله بن شيرويه النَّيْسَابُوري، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، وأبا يعلى الموصلي.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو إبراهيم النصرآباذي.
وقال الحاكم: كان حسن الحديث،
تُوُفِّي بَهَراة سنة خمسٍ وخمسين. وكذلك قال أبو النضر الفامي. وذكره مرة أخرى، فقال: تُوُفّي في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وخمسين، فالله أعلم.

369 - عبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم، أبو أحمد الشطوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم، أبو أحمد الشَّطَوِي. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وإبراهيم بن موسى الْجَوْزي، وأحمد بن الحسن الصّوفي.
رَوَى عَنْهُ: علي الطاهري، وأبو العلاء الواسطي، وابن بكير، وأبو علي بن دُوما.
وكان ثقة.

369 - أحمد بن موسى بن ينق، أبو بكر الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - أحمد بن الحسين بن بندار، أبو بكر الإصبهاني ثم الطرسوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - حديد بن جعفر، أبو نصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - حديد بْن جعفر، أبو نصر. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدَّث عَنْ خَيْثَمَة، وعليّ بْن أَبِي العَقِب. وعنه أبو القاسم الحِنائي، وعبد العزيز الكتاني، وغيرهما، والأهوازي، وعلي بن الخضر السُلمي. وهو أنباري، سكن الشام؛ قاله ابن النجار.

369 - عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو محمد الصوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عَبْد المحسن بْن محمد بْن أحمد بن غالب، أبو محمد الصُّوريّ [المتوفى: 419 هـ]
الشّاعر المشهور.
كَانَ شاعرًا محسنًا، بديع القول. روى عنه شِعره محمد بْن عليّ الصُّوريّ، ومبشّر بن إبراهيم، وسلامة بْن الحسين. وحكى عَنْهُ أبو نصر بْن طلاب، وله:
بالذي أَلهم تعـ ... ذيبي ثناياك العِذابا
ما الذي قالته عيـ ... ناك لقلبي فأجابا؟
قَالَ أبو الفتْيان بْن حَيُّوس: هما أغزل ما أعلم، وأغزل مِن قول جرير حيث يَقُولُ:
إنّ العُيون الّتي في طَرْفها مَرَضٌ
ولعبد المحسن:
وتُريك نُفسك في مُعَانَدَة الهوى ... رُشدا ولستِ إذا فعلتَ براشدِ
شَغَلَتْك عَنْ أفعالها أفعالُهُم ... هلا اقتصرتَ عَلَى عدوٍّ واحدِ؟

369 - محمد بن المغلس بن جعفر بن المغلس، الفقيه أبو الحسن المصري الداودي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خداداذ، أبو غالب الباقلاني، الفامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - محمد بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن خداداذ، أبو غالب الباقلاني، الفامي. [المتوفى: 500 هـ]
شيخ صالح بغدادي من بيت الحديث، سمع أبا عليّ بن شاذان، وأحمد بن عبد الله المحاملي، والبرقاني، وعبد الملك بن بشران، روى عنه أبو بكر ابن السمعاني، وإسماعيل بن الفضل، وابن ناصر، والسلفي، وشهدة، وخطيب الموصل، وآخرون.
أثنى عَلَيْهِ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وقال ابن ناصر: كَانَ كثير البكاء من خشية اللَّه.
توفي في شهر ربيع الآخر، وله ثمانون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت