نتائج البحث عن (37) 50 نتيجة

37- أثال بن النعمان
س: أثال بْن النعمان الحنفي ذكره عبدان بْن مُحَمَّد المروزي، وقال:
(22) حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنِي غَالِبُ بْنُ حَلْبَسَ، أخبرنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ الإِيَادِيُّ، عن أَبِيهِ، عن أَثَالِ بْنِ النُّعْمَانِ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا، وَفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْنَا، وَلَمْ نَكُنْ أَسْلَمْنَا بَعْدُ، فَأَقْطَعَ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ.
وَكَانَ يَبْلُغُ فُرَاتًا قَوْلَ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ:
فَإِنْ نَلْقَ فِي تَطْوَافِنَا وَالْتِمَاسِنَا فُرَاتَ بْنَ حَيَّانَ يَكُنْ رَهْنَ هَالِكٍ
لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
أثال: بضم الهمزة، وفتح الثاء المثلثة، وحيان: بالحاء المهملة، وبالياء نقطتان، وحلبس: بفتح الحاء المهملة، وبالباء الموحدة.
137- الأسود بن حرام
أسود بْن حرام تقدم ذكره في الأسود بْن أبيض، فليطلب منه.
أخرجه أَبُو موسى.

237- أمية جد عمرو بن عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

237- أمية جد عمرو بن عثمان
ب: أمية جد عمرو بْن عثمان الثقفي.
مدني.
حديثه: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى في الماء والطين عَلَى راحلته يومي إيماء، سجوده أخفض من ركوعه.
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: كذا أخرجه أَبُو عمر، وقد:
(82) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، عن كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، عن عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَوْا إِلَى مَضِيقٍ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَمُطِرُوا، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلِ مِنْهُمْ، فَأَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَتَقَدَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَصَلَّى بِهِمْ يُومِي إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ، فَسَمَّاهُ أَبُو عِيسَى كَمَا ذَكَرْنَاهُ، فَعَلَى قَوْلِهِ الْحَدِيثُ لِيَعْلَى لا لأُمَيَّةَ.
337- إياس بن سهل
د ع: إياس بْن سهل الجهني عداده في المدنيين في الأنصار.
روى ابن منده، بِإِسْنَادِهِ عن سَعِيدِ بْنِ سلمة بْن أَبِي الحسام، عن موسى بْن جبير، قال: سمعت من حدثني، عن إياس بْن سهل الجهني، أَنَّهُ كان يقول: قال معاذ: يا رَسُول اللَّهِ، أي الإيمان أفضل؟ قال: تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر اللَّه.
قال أَبُو نعيم: ذكره، يعني: إياس بْن سهل، في الصحابة، وهو فيما أراه من التابعين، وروايته عن معاذ تدل عَلَى أَنَّهُ تابعي، وذكرا جميعًا الحديث عن أَبِي حازم، عن إياس بْن سهل الأنصاري الساعدي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
370- بحر بن ضبع
ب د ع: بحر بْن ضبع بْن أتة الرعيني وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، واختط بها، وخطته معروفة برعين.
ومن ولده: أَبُو بكر السمين بْن مُحَمَّدِ بْنِ بحر ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر بْن عبد العزيز، ومن ولده أيضًا: مروان بْن جَعْفَر بْن خليفة بْن بحر الشاعر، وكان فصيحًا، وهو القائل يمدح جده:
371- بحيرا الراهب
د ع: بحيرا الراهب رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل مبعثه، وآمن به.
روى ابن عباس، أن أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثماني عشرة سنة، والنبي ابن عشرين سنة، وهما يريدان الشام في تجارة، حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة، قعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ظلها، ومضى أَبُو بكر إِلَى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال: ذلك مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد المطلب، فقال له: هذا والله نبي، ما استظل تحتها بعد عِيسَى ابن مريم إلا مُحَمَّد، فوقع في قلب أَبِي بكر اليقين والتصديق، فلما نبئ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتبعه أَبُو بكر رضي اللَّه عنه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
372- بحيرا
س: بحيرا ذكره أَبُو موسى، فيما استدركه عَلَى ابن منده، عن مقاتل، أو غيره، قال: قدم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب أربعون رجلا، اثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من الشام: بحيرا، وأبرهة، والأشرف، وتمام وَإِدريس، وأيمن، ونافع، وتميم، فلو لم يكن عنده أن هذا غير الذي قبله لما استدركه، فإن الراهب قد ذكره ابن منده، ولأن الراهب لم يكن عاش إِلَى هذا الوقت غالبًا، والله أعلم.
374
وجدي الذي عاطى الرسول يمينه وخبت إليه من بعيد رواحله
ببدر لنا بيت أقامت أصوله عَلَى المجد يبني علوه وأسافله
قال أَبُو عمر: ذكر ذلك كله حفيد يونس، يعني: أبا سَعِيد بْن عبد الرحمن بْن أحمد بْن يونس بْن عبد الأعلى صاحب تاريخ مصر.
وقد ساق نسبه الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا، فقال: بحر بْن ضبع بْن أتة بْن يحمد بْن موهشل بْن عقب بْن الليشرح بْن سعد بْن بدر بْن شرحبيل ابن حجر بْن زيد بْن مالك بْن زيد بْن رعين، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع يعفر بْن غريب بْن عبد كلال.
أخرجه الثلاثة.
بحر: بضم الباء، والحاء المهملة، وضبع: بضم الضاد، والباء الموحدة.
373- بحير الأنماري
بحير بغير ألف هو الأنماري قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أَبُو سعد الخير يرد ذكره في الكنى، ذكره ابن سميع في الطبقات.
روى عنه قيس بْن حجر الكندي، وابن لهيعة، وبكر بْن مضر.

374- بحير بن أبي ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

374- بحير بن أبي ربيعة
د: بحير مثله هو ابن أَبِي ربيعة، واسمه: عمرو بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي، كان اسمه بحيرا فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وهو والد عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة الشاعر المشهور، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد، وأبي جهل بْن هشام.
أخرجه ههنا ابن منده، وقد أخرجه الثلاثة في عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة.
375- بحينة
س: بحينة قال الحافظ أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده: ذكره عبدان.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن عبدان بْن مُحَمَّد، عن عباس بْن مُحَمَّد، عن أَبِي نعيم، عن عبد السلام بْن حرب، عن أَبِي خَالِد يزيد بْن عبد الرحمن، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن بحينة، قال: مر بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا منتصب أصلي بعد طلوع الفجر، فقال: لا تصلوا هذه الصلاة مثل قبل الظهر وبعدها، واجعلوا بينهما فصلا.
قال: كذا رواه وترجمه، والصحيح ما أخبرنا وذكر إسناده إِلَى السري بْن يحيى، عن أَبِي نعيم، عن عبد السلام بْن حرب، عن يَزِيدَ بْنِ عبد الرحمن، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن ابن بحينة.
قال: وكذلك رواه يحيى بْن أَبِي كثير، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، وسمي ابن بحينة: أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن أبيه، عن عبد الرزاق، عن يحيى بْن أَبِي كثير، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن بحينة، نحوه.
قال: وبحينة اسم أمه، وربما نسب إليها، وَإِلى أبيه، وههنا قد نسب إليهما جميعًا.
قلت: والصحيح هو الذي قاله أَبُو موسى، وهو ظاهر مشهور، ولا شك أَنَّهُ قد سقط من أصل عبدان: ابن فظنه بحينة، ولم يكفه هذا حتى ظن الامرأة رجلا، صارت العصا ركوة.
أخرجه أَبُو موسى.

376- بدر بن عبد الله الخطمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

376- بدر بن عبد الله الخطمي
د ع: بدر بْن عبد اللَّه الخطمي وقيل: برير، وهو جد مليح بْن عَبْد اللَّهِ بْن بدر.
روى مليح، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن ابن منده جعله سعديًا، وجعله أَبُو نعيم خطميًا، ووهم ابن منده، لأنه رَأَى مليح بْن عَبْد اللَّهِ السعدي، فظنه حافد بدر، فنسبه كذلك، ومليح السعدي يروي عن أَبِي هريرة، ومليح بْن عَبْد اللَّهِ بْن بدر يروي عن أبيه، عن جده، والحق مع أَبِي نعيم، ذكرهما الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.

377- بدر بن عبد الله المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

377- بدر بن عبد الله المزني
د ع: بدر بْن عَبْد اللَّهِ المزني روى عنه بكر بْن عَبْد اللَّهِ المزني، أَنَّهُ قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني رجل محارب أو محارف لا ينمى لي مال، فقال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا بدر بْن عَبْد اللَّهِ، قل إذا أصبحت: بسم اللَّه عَلَى نفسي، بسم اللَّه عَلَى أهلي ومالي، اللهم رضني بما قضيت لي، وعافني فيما أبقيت، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت.
فكنت أقولهن، فأثمر اللَّه مالي، وقضى عني ديني، وأغناني وعيالي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

378- بدر أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

378- بدر أبو عبد الله
س: بدر أَبُو عَبْد اللَّهِ مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(129) أخبرنا مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بْن أَبِي عِيسَى، كتابة، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن الفضل بْن أحمد، قال: وقرأته عَلَى جَعْفَر بْن عبد الواحد، قالا: أخبرنا أَبُو طاهر بْن عبد الرحيم، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد أَبُو الشيخ الحافظ، أخبرنا ابن أعين، أخبرنا إِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، أخبرنا مُحَمَّد بْن جابر، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن أبيه مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قضى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالدين قبل الوصية، وأن الإخوة من الأب والأم يتوارثون دون الإخوة من الأب.
ورواه إِسْحَاق الطباع، ورواه ابن الجراح، عن مُحَمَّدِ بْنِ جابر، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن ابن عمر.
أخرجه أَبُو موسى.
379- بديل بن سلمة
ب س: بديل بْن سلمة بْن خلف بْن عمرو بْن الأحب بْن مقياس بْن حبتر بْن عدي بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي بْن حارثة الخزاعي السلولي، وهو بديل ابن أم أصرم، هي بنت الأجحم بْن دندنة بْن عمرو بْن القين بْن رزاح بْن عمرو بْن سعد بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة بْن خزاعة أيضًا، وأمها: حية بنت هاشم بْن عبد مناف بْن قصي، وعرف بديل بأمه.
هكذا نسبه هشام بْن الكلبي، تجتمع هي، وابنها في كعب بْن عمرو، وهي عمة أَبِي مالك أسيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الأجحم، ويجتمع هو وعمرو بْن الحمق بْن الكاهن بْن حبيب بْن عمرو بْن القين في عمرو، وبديل هُوَ الَّذِي بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبعث معه بسر بْن سفيان إِلَى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة، أخرجه أَبُو عمر.
وأخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فقال: بديل بْن عبد مناف بْن سلمة بْن خلف بْن عمرو ابن الأحب بْن مقابس بْن حنين، وساق باقي النسب كما ذكرناه، ثم قال في آخره: وهذه الأسامي التي أوردتها لا أتحققها، وهذا من مثل ذلك الإمام غريب، فإنها قد ذكرها ابن الكلبي، وابن عبد البر، والأمير أَبُو نصر كما ذكرناه.
فأما قوله: مقابس، بتقديم الألف عَلَى الباء، فليس كذلك، وَإِنما هو مقباس.
وقوله: حنين بنونين فليس كذلك، وَإِنما هو: حبتر بحاء مهملة، وباء موحدة، وتاء فوقها نقطتان، وآخره راء.
بديل: بضم الباء، وفتح الدال المهملة.
وأسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين.
وحية: بالياء تحتها نقطتان.
والأجحم: بتقديم الجيم عَلَى الحاء المهملة، قاله الأمير أَبُو نصر.
437- بشر الغنوي
ب د ع: بشر الغنوي أَبُو عَبْد اللَّهِ وقيل: الخثعمي.
روى عنه ابنه عُبَيْد اللَّهِ.
(144) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمُعَافِرِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، وَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ.
قَالَ: فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَسَأَلَنِي فَحَدَّثْتُهُ فَغَزَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ.
وَرَوَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، عن زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عن الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْغَنَوِيِّ، عن أَبِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
537- ثابت بن أثلة
س: ثابت بْن أثلة الأنصاري الأوسي قتل بخيبر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبدان، عن ابن إِسْحَاق.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا.
637- جابر بن سليم
ب د ع: جابر بْن سليم، ويقال: سليم بْن جابر والأول أصح، أَبُو جري التميمي الهجيمي، من بلهجيم بْن عمرو بْن تميم.
قال البخاري: أصح شيء عندنا في اسم أَبِي جري: جابر بْن سليم.
وقال أَبُو أحمد العسكري: سليم بْن جابر أصح، والله أعلم، سكن البصرة.
روى عنه ابن سيرين، وَأَبُو تميمة الهجيمي.
(187) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَزِيدُ، حدثنا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عن عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، حدثنا أَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللَّهُ بِهِ، قَالَ: لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَلا تُسْبِلِ الْإِزَارَ، فَإِنَّهُ مِنَ الْخُيْلاءِ، وَالْخُيْلاءُ لا يُحِبُّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإِنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّ أَجْرَهُ لَكَ، وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ.
رَوَاهُ حَمَّادٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، عن الْجَرِيرِيِّ، عن أَبِي السَّلِيلِ، عن أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن عُبَيْدَةَ بْنِ جَابِرٍ، عن أَبِي تَمِيمَةَ، عن جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
737- جزء السدوسي
ب: جزء السدوسي ثم اليمامي قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتمر من تمر اليمامة، وقيل: جرو، بالجيم والراء، وآخره واو، وقد تقدم.
أخرجه هناك ابن منده وَأَبُو نعيم، وأخرجه ههنا أَبُو عمر.

837- حاتم خادم النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

837- حاتم خادم النبي صلى الله عليه وسلم
س: حاتم خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حاتم: اشتراني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثمانية عشر دينارًا فأعتقني، فقلت: لا أفارقك وَإِن أعتقتني، فكنت معه أربعين سنة.
أخرجه أَبُو موسى، وَإِسناده من أغرب الأسانيد.

937- الحارث بن عمرو المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

937- الحارث بن عمرو المزني
ب: الحارث بْن عمرو بْن غزية المزني توفي سنة سبعين، وهو معدود في الأنصار.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: أظنه الحارث بْن غزية الذي روى عنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: متعة النساء حرام.
وأما أَبُو نعيم، وابن منده، فأخرجاه في الحارث بْن غزية، ويرد هناك إن شاء اللَّه تعالى.
1037- حبيب بن أسيد
ب: حبيب بْن أسيد بْن جارية الثقفي حليف لبني زهرة قتل يَوْم اليمامة شهيدًا، وهو أخو أَبِي بصير، أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
أسيد: بفتح الهمزة، وجارية: بالجيم.

1137- حريث بن زيد الخيل الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1137- حريث بن زيد الخيل الطائي
حريث بْن زيد الخيل الطائي ويذكر نسبه عند أبيه، إن شاء اللَّه تعالى، شهد هو، وأخوه مكنف بْن زيد قتال الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد.
قال أَبُو عمر في ترجمة أبيهما زيد الخيل: كان له ابنان: مكنف، وحريث.
وقيل فيه: الحارث، أسلما وصحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدا قتال الردة مع خَالِد، ولم يذكر أَبُو عمر لهما ترجمتين.
أخرجه أَبُو علي الغساني.
1237- حكيم بن قيس
د ع: حكيم بْن قيس بْن عاصم بْن سنان، التميمي المنقري يرد نسبه عند أبيه، قيل: إنه ولد في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أبيه، روى عنه مطرف بْن الشخير.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1337- خارجة بن عمرو
د ع: خارجة بْن عمرو روى عنه شهر بْن حوشب.
وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، عن شهر بْن حوشب، عن خارجة بْن عمرو، وكان حليفًا لأبي سفيان في الجاهلية، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تحل الصدقة لي، ولا لأهل بيتي " قال ابن منده: والصواب عمرو بْن خارجة.
قال أَبُو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال: عبد الحميد بْن جَعْفَر، وَإِنما هو عبد الحميد بْن بهرام.
قلت: وهذا غير الجمحي، لأن هذا حليف أَبِي سفيان، والحليف إنما يكون من غير القبيلة التي منها أعطى الحلف، وجمح من قريش، فلا حاجة لأحدهم أن يحالف بطنًا آخر من قريش، ولأنه لو لم يكن غيره لم يذكره أَبُو موسى.
1370- خالد بن صخر
س: خَالِد بْن صخر قال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وقال: والد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث بْن خَالِد.
روى عاصم بْن شريك بْن عامر الأنصاري، أخبرنا موسى بْن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن الحارث بْن خَالِد بْن صخر، وكان خَالِد من مهاجرة الحبشة، عن أبيه، عن خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ، قال: ركب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قباء، إِلَى بني عمرو بْن عوف، وكان يشهد الجنائز، ويعود المرضي، ويدعى فيجيب، فرأى شيئًا من حصنة الأموال، ولم يكن رآه فيما مضى، فقال: " لا عليكم إذا نزلتم لعيدكم، يعني الجمعة، أن تثبتوا حتى أكلمكم "، فلما صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجمعة صلى في مقامه ذلك ركعتين، ثم لم ير مصليًا لهما قبل ولا بعد، وتواثبت الأنصار من نواحي المسجد حتى احدقوا بالمنبر، فخطب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد، يا معشر الأنصار، كنتم إذ ذاك تحملون الكل، وتكفلون اليتيم، وتصنعون المعروف، حتى إذا جاءكم اللَّه بالإسلام، إذا أنتم تحصنون الأموال، وفيما يأكل ابن آدم أجر، وفيما يأكل الطير أجر ".
قال: فانصرفوا فما منهم رجل إلا هدم في حائط ثلمة أو ثلمتين.
قال عبدان: لم أجد ذكر خَالِد بْن صخر إلا في هذا الحديث قال أَبُو موسى: ووجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بْن خَالِد بْن صخر، فإن كان والد الحارث، فهو ابن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، ومعه امرأته رائطة ابنة الحارث من بني تيم، وولدت له بأرض الحبشة: موسى، وعائشة، وزينب بني الحارث، ذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
قلت: هذا كلام أَبِي موسى، وهو أخرجه، فأما قوله: وجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بْن خَالِد بْن صخر، فإن كان والد الحارث فهو ابن عامر، فلا أدري لم شك فيه، وقد ذكر أولًا أَنَّهُ والد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث بْن خَالِد بْن صخر التيمي؟ فمع هذا لا يبقى للشك وجه، فهو ابن صخر بْن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم، لا شبهة فيه، إلا أَنَّهُ لا صحبة له، وَإِنما الصحبة لأبيه الحارث، وقد تقدم ذكره في بابه.
1371- خالد بن الطفيل
د ع: خَالِد بْن الطفيل بْن مدرك الغفاري.
ذكره ابن منيع في الصحابة، وفيه نظر.
روى سفيان بْن حمزة، عن كثير بْن زيد، عن خَالِد بْن الطفيل بْن مدرك الغفاري: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث جده مدركًا إِلَى ابنته يأتي بها من مكة، وقال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سجد وركع قال: " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أبلغ ثناء عليك، أنت كما أثنيت عَلَى نفسك ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1372- خالد بن العاص
ب ع س: خَالِد بْن العاص بْن هشام بْن المغيرة المخزومي وهو ابن أخي الحارث، وأبي جهل ابني هشام، وقتل أبوه العاص يَوْم بدر كافرًا.
واستعمله عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه عَلَى مكة، لما عزل عنها نافع بْن عبد الحارث الخزاعي، واستعمله عليها عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه.
روى عنه ابنه عكرمة بْن خَالِد، أَنَّهُ قال: سئل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بيع الخمر، فقال: " لعن اللَّه اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها ".
قال أَبُو عمر: وقيل: إن خالدًا لم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال أَبُو موسى: خَالِد بْن العاص بْن هشام بْن المغيرة المخزومي.
أورده الطبراني.
(372) أخبرنا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَنوشروانُ بْنُ شِيرَزَاذَ الدَّيْلَمِيُّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، أخبرنا الطَّبَرَانِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، أخبرنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ، وَإِذْ وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَدْخُلُوهَا ".
كَذَا أَوْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَهُوَ وَهْمٌ، لأَنَّ جَدَّ عِكْرِمَةَ عَلَى مَا ذَكَرَهُ هُوَ الْعَاصُ، وَخَالِدٌ وَالِدُ عِكْرِمَةَ لا جَدُّهُ وقد اختلف في جد عكرمة، فقال ابن أَبِي حاتم: عكرمة بْن خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص، وقال ابن أَبِي حاتم أيضًا: عكرمة بْن خَالِد بْن سلمة المخزومي، ترجمة أخرى، فرق بينهما.
وقال أَبُو نصر الكلاباذي مثل الطبراني: عكرمة بْن خَالِد بْن العاص.
وقال ابن منده: خَالِد بْن سلمة بْن هشام بْن العاص بْن هشام بْن المغيرة، كأنه جعلهما واحدًا، والله أعلم.
وروى أَبُو موسى بِإِسْنَادِهِ، عن حبان بْن هلال، عن حماد بْن سلمة، عن عكرمة بْن خَالِد، عن أبيه، أو عمه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في غزوة تبوك: " إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى
1373- خالد بن عبادة
ب: خَالِد بْن عبادة الغفاري هو الذي دلاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في البئر يَوْم الحديبية، فماح في البئر، فكثر الماء حتى روى الناس، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أخرج سهمًا من كنانته، فأمر به فوضع في قعرها، وليس فيها ماء فنبع الماء وكثر، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من رجل ينزل في البئر؟ " فنزل فيها خَالِد بْن عبادة الغفاري، وقيل: بل نزل فيها ناجية بْن جندب الأسلمي، وقيل: البراء بْن عزب.
أخرجه أَبُو عمر.

1374- خالد بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1374- خالد بن عبد الله
خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حرملة المدلجي مختلف في صحبته، ولا تصح له صحبة، قاله ابن منده.
روى حديثه سحيل بْن مُحَمَّد الأسلمي، عن أبيه، عن خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حرملة المدلجي، قال: وقف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعسفان، فقال رجل: هل لك في عقائل النساء وأدم الإبل من بني مدلج؟ وفي القوم رجل من بني مدلج، فعرف ذلك في وجهه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خيركم المدافع عن قومه ما لم يأثم ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1375- خالد بن عبد العزى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1375- خالد بن عبد العزى
ع: خَالِد بْن عبد العزى بْن سلامة الخزاعي أَبُو خناش يعد في الحجازيين، له صحبة، روى عنه ابنه مسعود بْن خَالِد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل عليه فأجزره شاة، وكان عيال خَالِد كثيرًا، فأكل منها النَّبِيّ وبعض أصحابه، وأعطى فضله خالدًا، فأكلوا منها وأفضلوا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1376- خالد بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1376- خالد بن عبيد الله
ب د ع: خَالِد بْن عبيد اللَّه بْن الحجاج السلمي وقيل: ابن عَبْد اللَّهِ، والأول أكثر، وقيل: إنه خزاعي.
مختلف في صحبته.
روى عنه ابنه الحارث: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن اللَّه أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم ".
أخرجه الثلاثة.
وقال أَبُو عمر: هو رجع بالسبي يَوْم حنين حتى قسمه بالجعرانة، وقال: إسناد حديثه هذا لا تقوم به حجة، لأنهم مجهولون.
1377- خالد بن عدي
ب د ع: خَالِد بْن عدي يعد في أهل المدينة، كان ينزل الأشعر.
روى حديثه الحارث بْن أَبِي أسامة، وابن المديني، وأحمد بْن حنبل، وَأَبُو بكر بْن أَبِي شيبة، وعباس العنبري، وغيرهم، عن أَبِي عبد الرحمن المقرى، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي أيوب، عن أَبِي الأسود، عن بكر بْن عَبْد اللَّهِ، عن بسر بْن سَعِيد، عن خَالِد.
(373) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الدَّيْنِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حدثنا سَعِيدٌ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عن بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عن خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ، وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ بسر: بالباء المضمومة الموحدة، والسين المهملة.
1378- خالد بن عرفطة
ب د ع: خَالِد بْن عرفطة بْن أبرهة بْن سنان الليثي ويقال: البكري، من بني ليث بْن بكر بْن عبد مناة، ويقال: بل هو قضاعة، ثم من عذرة، ومن قال هذا قال: هو خَالِد بْن عرفطة بْن صعير، وهو ابن أخي ثعلبة بْن صعير، عذري من بني حراز بْن كاهل بْن عذرة، حليف لبني زهرة.
ومنهم من قال: هو خَالِد بْن عرفطة بْن أبرهة بْن سنان بْن صيفي بْن الهائلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن غيلان بْن أسلم بْن حزاز بْن كاهل بْن عذرة، فهو عذري وحزازي أيضًا.
هذا كلام أَبِي عمر، وفيه سهو نذكره آخر الترجمة.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، قال أَبُو نعيم: خَالِد بْن عرفطة العذري، وعذرة من قضاعة.
وقال ابن منده: خَالِد بْن عرفطة الخزاعي، حليف بني زهرة، وهذا غلط أيضًا.
واستخلفه سعد بْن أَبِي وقاص عَلَى الكوفة، ونزلها، وهو معدود في أهلها، ولما دخل معاوية الكوفة سنة إحدى وأربعين، خرج عليه عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الحوساء بالنخيلة، فبعث إليه معاوية خَالِد بْن عرفطة العذري، حليف بني زهرة، في جمع من أهل الكوفة، فقتل ابن أَبِي الحوساء، ويقال: ابن أَبِي الحمساء، في جمادى الأولى.
روى عنه أَبُو عثمان النهدي، وعبد اللَّه بْن يسار، ومولاه مسلم.
(374) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا زَكَرِيَّا بْنُ زَائِدَةَ، أخبرنا خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ: أَنَّ مُسْلِمًا مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ حَدَّثَهُ، عن خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ: أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " وروى عفان، عن حماد بْن سلمة، عن علي بْن زيد، عن أَبِي عثمان النهدي، عن خَالِد بْن عرفطة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " يا خَالِد، إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل ".
وتوفي في الكوفة سنة ستين، وقيل: سنة إحدى وستين، عام قتل الحسين بْن علي.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أَبِي عمر في نسبه الأول: عرفطة بْن أبرهة بْن سنان الليثي، فهذا النسب بعينه هو الذي ذكره هو أيضًا حين نسبه إِلَى عذرة، فهذا اختلاف، والصحيح أَنَّهُ منسوب إِلَى عذرة عَلَى ما ذكره أَبُو عمر حين قال: سنان بْن صيفي بْن الهائلة إِلَى حزاز بْن اهل، وأما قوله: إنه ابن أخي ثعلبة بْن صعير، وهو مع كونه عذريًا فهو قليل، إنما الأشهر هو الذي نسبه إِلَى صيفي بْن الهائلة، ويجتمع هو وثعلبة في حزاز، وأما قول ابن منده: إنه خزاعي، فليس بشيء، والله أعلم.
حزاز: بفتح الحاء المهملة، وتشديد الزاي الأولى، وبعد الألف زاي ثانية، قاله ابن ماكولا.
1379- خالد أخو عرفطة
س: خَالِد أخو عرفطة.
وهو ابن عم أوس بْن ثبت، وقد تقدم نسبه في أوس بْن ثابت أخي حسان.
(375) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ وَمَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَحْمُودٍ، قَالا: أخبرنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حدثنا أَبُو الشَّيْخِ، أخبرنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، حدثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ الْكِنْدِيُّ، عن أَبِي صَالِحٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لا يُوَرِّثُونَ الْبَنَاتِ وَلا الْوَلَدَ الصِّغَارَ حَتَّى يُدْرَكُوا، فَمَاتَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ، وَتَرَكَ بِنْتَيْنِ وَابْنًا صَغِيرًا، فَجَاءَ ابْنَا عَمِّهِ، وَهُمَا عُصْبَتُهُ، فَأَخَذَا مِيرَاثَهُ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ لَهُمَا: تَزَوَّجَا ابْنَتَيْهِ، وَكَانَ بِهِمَا دَمَامَةٌ، فَأَبِيَا.
فَأَتَتْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُوُفِّيَ أَوْسٌ وَتَرَكَ ابْنًا صَغِيرًا وَابْنَتَيْنِ، فَجَاءَ ابْنَا عَمِّهِ خَالِدٌ وَعُرْفُطَةُ فَأَخَذَا مِيرَاثَهُ، فَقُلْتُ لَهُمَا: تَزَوَّجَا ابْنَتَيْهِ فَأَبِيَا.
فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ؟ وَمَا جَاءَنِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا شَيْءٌ "، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{لِلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ}} ، الآيَةَ.
فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَالِدٍ وَعُرْفُطَةَ، فَقَالَ: " لا تُحَرِّكَا مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْئًا، فَإِنَّهُ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ شَيْئًا، وَأُخْبِرْتُ فِيهِ أَنَّ لِلذَّكِرِ وَالأُنْثَى نَصِيبًا "، ثُمَّ نَزَلَ بَعْدُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ}} .
الآيَةَ، فَدَعَاهُمَا أَيْضًا، وَقَالَ: " لا تُحَرِّكَا فِي الْمِيرَاثِ شَيْئًا "، ثُمَّ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ}} إِلَى قَوْلِهِ: {{وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ}} .
فَدَعَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمِيرَاثِ، فَأَعْطَى الْمَرْأَةَ الثُّمْنَ، وَقَسَّمَ مَا بَقِيَ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْعَرَبَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فِي نَاسٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاذَا بَلَغَنَا عَنْكَ؟ قَالَ: " وَمَا بَلَغَكُمْ؟ " قَالُوا: بَلَغَنَا أَنَّكَ وَرَّثْتَ الصِّغَارَ الَّذِينَ لَمْ يَرْكَبُوا الْخَيْلَ، وَلَمْ يُحْرِزُوا الْغَنِيمَةَ، وَوَرَّثْتَ الْبَنَاتِ اللَّاتِي يَذْهَبْنَ بِالْمَالِ إِلَى الأَبَاعِدِ، قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْهُمُ الْقُرْآنَ، وَأَمَرَهُمْ بِمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: أَنَّ الْوَارِثِينَ: قَتَادَةُ وَعُرْفُطَةُ، وَأَنَّ الْمَرْأَةَ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ كَجَّةَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى قلت: قد تقدم في أوس بْن ثابت أَنَّهُ قتل بأحد، وقيل: بقي إِلَى خلافة عثمان، وقد ذكر في هذا الحديث أَنَّهُ توفي في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الفتح، لأن عيينة بْن حصن لم يشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا من غزواته إلا الفتح، وكان حينئذ مشركًا، وقيل: بل أسلم قبل الفتح بيسير، وكان من المؤلفة قلوبهم، وهذا بعد أحد، وقيل: مات بعد خلافة عثمان رضي اللَّه عنه بمدة طويلة، ولم يذكروا كلهم في أوس بْن ثابت إلا أوس بْن ثابت أخا حسان بْن ثابت، فإذا كان أوس قد توفي في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو في خلافة عثمان، فلا حاجة أن يقال: ورثه ابنا عمه، فإن أخاه حسان كان حيا، فكان ورثه دون ابني عمه، فينبغي أن يكون غير أخي حسان حتى تصح القصة، ولم يذكروا غيره، والله أعلم.

1437- الخريت بن راشد الناجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1437- الخريت بن راشد الناجي
ب: الخريت بْن راشد الناجي ذكر سيف عن زيد بْن أسلم، قال: لقي الخريت بْن راشد الناجي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين مكة والمدينة، في وفد بني سامة بْن لؤي فاستمع منهم، وأشار إِلَى قوم من قريش، فقال: " هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم ".
قال الزبير: وكان الخريت عَلَى مضر يَوْم الجمل مع طلحة والزبير، وكان عَبْد اللَّهِ بْن عامر قد استعمل الخريت بْن راشد عَلَى كورة من كور فارس، ثم كان مع علي، فلما وقعت الحكومة فارق عليًا إِلَى بلاد فارس مخالفًا، فأرسل علي إليه جيشًا، واستعمل عَلَى الجيش معقل بْن قيس، وزياد بْن خصفة، فاجتمع مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية، فأمر العرب بإمساك صدقاتهم، والنصارى بإمساك الجزية، وكان هناك نصارى أسلموا، فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه، فلقوا أصحاب علي وقاتلهم، فنصب زياد بْن خصفة راية أمان، وأمر مناديًا، فنادى: من لحق بهذه الراية فله الأمان، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت، فانهزم الخريت فقتل.
أخرجه أَبُو عمر.

1637- ربيعة بن أبي حرشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1637- ربيعة بن أبي حرشة
ب: ربيعة بْن أَبِي حرشة بْن عمرو بْن ربيعة ابن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري أسلم يَوْم الفتح، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
1737- زرارة بن أوفى
ب: زرارة بْن أوفى النخعي له صحبة، توفي في خلافة عثمان.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1837- زيد بن ربيعة
د ع: زيد بْن ربيعة وقيل: ربعة القرشي الأسدي، من بني أسد بْن عبد العزى، استشهد يَوْم حنين، قاله عروة بْن الزبير.
وقال ابن إِسْحَاق: هو يزيد بْن زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد، وَإِنما قتل لأنه جمح به فرس له، يقال له: الجناح، فقتل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1937- سبيع بن حاطب
ب د ع س: سبيع بْن حاطب بْن قيس ابن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي حليف بني سالم من الأنصار، قتل يَوْم أحد شهيدًا، قاله ابن شهاب، وابن إِسْحَاق، وقال أَبُو عمر: ويقال: عيشة بدل هيشة.
أخرجه الثلاثة، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا حاجة إِلَى استدراكه.

2037- سعد بن مالك العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2037- سعد بن مالك العذري
ب: سعد بْن مالك العذري قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عذرة بْن سعد هذيم، بطن من قضاعة أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2137- سلام بن عمرو
د ع: سلام بْن عمرو له صحبة.
روى أَبُو عوانة، عن أَبِي بشر، عن سلام بْن عمرو، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ، أَنَّهُ قال: " الكلاب رجس " والصواب ما رواه شعبة، عن أَبِي بشر، عن سلام بْن عمرو، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " إخوانكم أحسنوا إليهم واستعينوهم عَلَى ما غلبكم، وأعينوهم عَلَى ما غلبهم ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2237- سماك بن سعد
ب د ع: سماك بْن سعد بْن ثعلبة بْن خلاس ابن زيد بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو بشير بْن سعد، والد النعمان بْن بشير، شهد بدرًا مع أخيه بشير، وشهد أحدًا أيضًا، ولم يعقب.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
خلاس: بفتح الخاء، وتشديد اللام.
2337- سوابد بن يزيد
ب: سواد بْن يَزِيدَ ويقال: رزن، ويقال: ابن رزين، ويقال: ابن زريق بْن ثعلبة بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي.
شهد بدرًا، وأحدًا، أخرجه أَبُو عمر، وهو نسبه، ومثله نسبه ابن الكلبي، إلا أَنَّهُ قال: سواد بْن زيد، ولم يشك.
2370- سيف بن مالك
سيف بْن مالك بْن الأسحم بْن عن ابْن حبال بْن نمران بْن الحارث بْن حبران بْن وائل بْن رعين الرعيني، ثم الجيشاني وهو أخو أَبِي تميم الجيشاني، وهو أكبر من أَبِي تميم.
أسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقرأ القرآن عَلَى معاذ بْن جبل، وهاجر في خلافة عمر، وشهد فتح مصر.
روى عنه عقبة بْن مسلم، وعبد اللَّه بْن هبيرة، وغيرهم.
قاله ابن ماكولا.
2371- سيمويه
ب د ع: سيمويه البلقاوي روى عنه مَنْصُور بْن صبيح، أخو الربيع بْن صبيح أَنَّهُ قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمعت من فيه إِلَى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إِلَى المدينة، فبعنا، وأردنا أن نشترى تمرا من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرناه، فقال للذين منعونا: " أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملوه ".
وكان سيمويه من أهل البلقاء نصرانيًا شماسًا، فأسلم، وحسن إسلامه، وعاش عشرين ومائة سنة.
أخرجه الثلاثة.
2373- شاه اليماني
س: شاه.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ورد ذكره في حديث أَبِي سلمة، عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين ذكر حرمة مكة، فقال: " لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها "، فقال شاه اليماني: اكتب لي يا رَسُول اللَّهِ، فقال: " اكتبوا لأبي شاه ".
كذا يقوله إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو، عن أَبِي سلمة، وفي رواية يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة: أَبُو شاه، وهو الصحيح.
أخرجه أَبُو موسى.
2374- شباث بن خديج
ب س: شباث بْن خديج بْن سلامة بْن أوس بْن عمرو بْن كعب بْن القراقر بْن الضحيان البلوي حليف لبني حرام بْن كعب بْن الأنصار.
شهد أبوه العقبة، وهو أحد السبعين، وولد ابنه شباث ليلة العقبة، وأمه أم شباث، وهي أم منيع أيضًا، بنت عمرو بْن عدي بْن سنان بْن نابي الأنصارية السلمية، من بني سلمة، وأسلمت وشهدت خيبر مع زوجها، قاله مُحَمَّد بْن سعد.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
شباث: بضم الشين، وفتح الباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وخديج: بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال، وآخره جيم، وحرام: بالحاء المفتوحة والراء.
2375- شبث بن سعد
د ع: شبث بْن سعد البلوي.
شهد فتح مصر، وله صحبة، وقد ذكر في كتاب الفتوح، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
روى ابن لهيعة، عن الْوَلِيد بْن أَبِي الْوَلِيد، عن أبان، عن شبث بْن سعد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن العبد ليخرج إليه يَوْم القيامة كتاب فيه حسناته "، وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2376- شبر بن صعفوق
س: شبر بْن صعفوق بْن عمرو بْن زرارة ابن عدس بْن زيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن دارم التميمي الدارمي.
قال الحاكم أَبُو أحمد النيسابوري: وفد شبر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره عَلَى صدقة قومه.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: وجدته في نسخة كتاب أَبِي أحمد بفتح الشين والباء، وصعقوق: بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين، وسكون الباء، وصعفوق: بفاء وآخره قاف، والله أعلم.
2377- شبرمة
د ع: شبرمة.
غير منسوب، له صحبة، توفي في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عطاء، عن ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمع رجلًا يلبي عن شبرمة، فدعاه وقال: " هل حججت؟ "، قال: لا، قال: " هذه عن نفسك، وحج عن شبرمة ".
وقد روى عن طاوس، عن ابن عباس، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " حج هذه عن شبرمة، ثم حج عن نفسك "، وهو وهم، والأول أصح.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت