نتائج البحث عن (376) 50 نتيجة

376- بدر بن عبد الله الخطمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

376- بدر بن عبد الله الخطمي
د ع: بدر بْن عبد اللَّه الخطمي وقيل: برير، وهو جد مليح بْن عَبْد اللَّهِ بْن بدر.
روى مليح، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن ابن منده جعله سعديًا، وجعله أَبُو نعيم خطميًا، ووهم ابن منده، لأنه رَأَى مليح بْن عَبْد اللَّهِ السعدي، فظنه حافد بدر، فنسبه كذلك، ومليح السعدي يروي عن أَبِي هريرة، ومليح بْن عَبْد اللَّهِ بْن بدر يروي عن أبيه، عن جده، والحق مع أَبِي نعيم، ذكرهما الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.

1376- خالد بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1376- خالد بن عبيد الله
ب د ع: خَالِد بْن عبيد اللَّه بْن الحجاج السلمي وقيل: ابن عَبْد اللَّهِ، والأول أكثر، وقيل: إنه خزاعي.
مختلف في صحبته.
روى عنه ابنه الحارث: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن اللَّه أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم ".
أخرجه الثلاثة.
وقال أَبُو عمر: هو رجع بالسبي يَوْم حنين حتى قسمه بالجعرانة، وقال: إسناد حديثه هذا لا تقوم به حجة، لأنهم مجهولون.
2376- شبر بن صعفوق
س: شبر بْن صعفوق بْن عمرو بْن زرارة ابن عدس بْن زيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن دارم التميمي الدارمي.
قال الحاكم أَبُو أحمد النيسابوري: وفد شبر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره عَلَى صدقة قومه.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: وجدته في نسخة كتاب أَبِي أحمد بفتح الشين والباء، وصعقوق: بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين، وسكون الباء، وصعفوق: بفاء وآخره قاف، والله أعلم.

3376- عبد الرحمن بن غنم الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3376- عبد الرحمن بن غنم الأشعري
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم الْأَشْعَرِي كَانَ مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، ولم يفد إِلَيْه، ولزم مُعَاذِ بْن جبل منذ بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى اليمن إلى أن مات فِي خلافة عُمَر، يعرف بصاحب معاذ، لملازمته، وسمع عُمَر بْن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت لَهُ جلالة وقدر، وهو الَّذِي عاتب أبا الدرداء، وأبا هُرَيْرَةَ بحمص إذ انصرفا من عند عليّ رسولين لمعاوية، وكان فيما قَالَ لهما: عجبًا منكما، كيف جاز عليكم ما جئتكما بِهِ؟ تدعوان عليًا أن يجعلها شورى، وَقَدْ علمتما أَنَّهُ بايعه المهاجرون، والأنصار، وأهل الحجاز، والعراق، وأن من رضيه خير ممن كرهه، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية فِي الشورى، وندمهما عَلَى مسيرهما، فتابا مِنْهُ بين يديه.
وتوفي سنة ثمان وسبعين.
روى عَنْهُ: أَبُو إدريس الخولاني وجماعة من أهل الشام، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده، عن ابْنُ يونس: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم بْن كريب بْن هانئ بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن عدي بْن وائل بْن ناجية بْن الحنبل بْن جماهر بْن أدعم بْن الأشعر، قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السفينة، وقدم مصر مَعَ مروان بْن الحكم سنة خمس وستين.
(942) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن هبة اللَّه، بإسناده، عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، عن أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الحميد، عن شهر بْن حوشب، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم، قَالَ: سئل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العتل الزنيم، فَقَالَ: " هُوَ الشديد الخلق المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشراب، الظلوم للناس، الرحيب الجوف ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: الَّذِي ذكره أَبُو عُمَر من معاتبة عَبْد الرَّحْمَن أبا الدرداء، وأبا هُرَيْرَةَ عندي فِيهِ نظر، فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الَّذِي بويع فِيهِ عليّ فِي أصح الأقوال، قَالَ أَبُو عُمَر: الصحيح أن أبا الدرداء توفي قبل قتل عثمان، ورد قول من قَالَ: إنه توفي سنة ثمان أَوْ تسع وثلاثين، والله أعلم.
3760- علباء السلمي
د ع: علباء السلمي يعد فِي أهل المدينة، لَهُ حديث واحد.
(1080) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا خَضِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِلْبَاءَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلِيَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي، يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهُ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ
3761- علبة بن زيد
ب د ع: علبة بْن زَيْد بْن صيفي عن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي الحارثي، من بني حارثة.
يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ محمود بْن لبيد، وهو أحد البكائين الَّذِينَف تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِق.
وَرَوَى عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّدَقَةِ، جَاءَ كُلٌّ مِنْهُمْ بِطَاقَتِهِ، فَقَالَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ: لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ نَالَهُ مِنْ خَلْقِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبِلَ صَدَقَتَكَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
3762- علس بن الأسود
ب: علس بْن الأسود الكندي ذكره الطبري فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه سَلَمة بْن الأسود.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3763- علس
علس قَالَ الكلبي: علس بْن النعمان بْن عَمْرو بْن عرفجة بْن العاتك بْن امرئ القيس بْن ذهل بْن معاوية بْن الحارث الأكبر الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه حجر، ويزيد، فلا أدري: هَلْ هَذَا هُوَ الَّذِي ذكره الطبري، ونسبه إِلَى الأسود أم غيره؟ وَقَدْ ذكرناه عَلَى ما قاله هشام الكلبي، والله أعلم.
3764- علسة بن عدي
د ع: علسة بْن عدي البلوي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وشهد فتح مصر.
روى عَنْهُ: ابنه الْوَلِيد بْن علسة، ومُوسَى بْن أَبِي الأشعث، قاله ابْنُ يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم.

3765- علقمة بن الأعور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3765- علقمة بن الأعور
د: علقمة بْن الأعور السلمي وقيل: أَوْ علقمة، يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاس.
روى عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: ما ضرب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الخمر إلا أخيرًا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشى حجرته من الليل علقمة بْن الأعور السلمي، وهو سكران حتَّى قطع بعض عرى الحجرة، فَقَالَ: ما هَذَا؟ فقيل: علقمة سكران، فَقَالَ: ليقم رَجُل منكم يأخذ بيده، يرده إِلَى رحله.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وقَالَ: الصواب علقمة.

3766- علقمة أبو أوفى الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3766- علقمة أبو أوفى الأسلمي
د ع: علقمة أَبُو أوفى الأسلمي بعث إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقته، فَقَالَ: " اللهم صلى عَلَى آل أَبِي أوفى "، وهو والد عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة.
(1081) أَخْبَرَنَا مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعويسِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهَ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلانٍ "، فَأَتَاهُ بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
3767- علقمة بن جنادة
د ع: علقمة بْن جنادة بْن عَبْد اللَّه بْن قيس الْأَزْدِيّ ثُمَّ الحجري لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية، وتوفي سنة تسع وخمسين، قَالَه أَبُو سَعِيد بْنُ يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

3768- علقمة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3768- علقمة بن الحارث
س: علقمة بْن الحارث روى أَحْمَد بْن خلف الدمشقي، عَنْ أَحْمَد بْن أَبِي الحواري، عَنْ أَبِي سُلَيْمَان الداراني، عَنْ علقمة بْن سويد بْن علقمة بْن الحارث، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه علقمة بْن الحارث، أَنَّهُ قَالَ: قدمت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا سابع سبعة من قومي ...
الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: رَوَاهُ غير واحد، عَنْ أَحْمَد بْن أَبِي الحواري، فقالوا: سويد بْن الحارث بدل علقمة، وَقَدْ تقدم.
3769- علقمة بن حجر
س: علقمة بْن حجر أورده عَلَى العسكري.
رَوَى الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَهَذَا خَطَأٌ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.

4376- قيس بن عبد الله الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4376- قيس بن عبد الله الكندي
قيس بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن وهب بْن بكير بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن معاوية الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هشام بْن الكلبي.

7376- أم بشر بنت البراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7376- أم بشر بنت البراء
ب د ع: أم بشر وقيل أم مبشر بنت البراء بن معرور قيل اسمها خليدة ولا يصح.
روى عنها عبد الله بن كعب بن مالك، وعبد الله بن يزيد.
3764 روى الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت أبي فأقره مني السلام، فقال: لعمر الله يا أم بشر نحن أشغل من ذلك، فقالت: أما سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنة حيث شاءوا، وإن نسمة الفاجر في سجين ".
قال: بلى.
قالت: هو ذاك.
ورواه يونس، والزبيدي، وغيرهما عن الزهري، فقال: أم مبشر.
أخرجها الثلاثة.
الخلاف بين صمصام الدولة وشرف الدولة أبناء عضد الدولة البويهيين.
376 - 986 م
سار شرف الدولة أبو الفوارس بن عضد الدولة من الأهواز إلى واسط فملكها، فأرسل إليه صمصام الدولة أخاه أبا نصر يستعطفه بإطلاقه، وكان محبوساً عنده، فلم يتعطف له، واتسع الخرق على صمصام الدولة، وشغب عليه جنده، فسار صمصام الدولة إلى أخيه شرف الدولة في خواصه، فلقيه وطيب قلبه، فلما خرج من عنده قبض عليه، وأرسل إلى بغداد من يحتاط على دار المملكة، وسار فوصل إلى بغداد في شهر رمضان، فنزل بالشفيعي، وأخوه صمصام الدولة معه تحت الاعتقال، وكانت إمارته بالعراق ثلاث سنين وأحد عشر شهراً.
اتفاقية التضامن بين مصر وسوريا والأردن والسعودية.
1376 ربيع الأول - 1956 م
نظرا للتوجه المصري إلى المعسكر الاشتراكي ومساندة الثورة الجزائرية ومعاداة حلف بغداد رفضت كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا تمويل بناء السد العالي فكان الرد المصري هو تأميم قناة السويس في 16 - 8 - 1956م من أجل الاستفادة من عائداتها لبناء السد العالي. وعقد عبد الناصر اتفاقيات دفاع مشترك مع بعض الدول العربية مثل سوريا والأردن والسعودية واليمن.

376 - يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد الأموي الدمشقي. الملقب بالناقص،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، أَبُو خَالِدٍ الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. الْمُلَقَّبُ بِالنَّاقِصِ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
لِكَوْنِهِ نَقَصَ الْجُنْدَ مِنْ أَعْطِيَاتِهِمْ
تَوَثَّبَ عَلَى الْخِلافَةِ، وَتَمَّ لَهُ ذَاكَ، وَقَتَلَ ابْنَ عَمِّهِ الْوَلِيدَ - كَمَا ذَكَرْنَا -، وَتَمَلَّكَ أَوَّلا دِمَشْقَ، وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأَخِرَةِ.
حَكَى سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، أَنَّ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ ظَفَرَ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ بِابْنَتَيْ فَيْرُوزَ بْنِ يَزْدَجَرْدَ، فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَى الْحَجَّاجِ، فَبَعَثَ الْحَجَّاجُ بِإِحَدَاهُمَا، وَهِيَ شَاهْفَرَنْدُ إِلَى الْوَلِيدِ، فَأَوْلَدَهَا يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ. وَفَيْرُوزُ هَذَا هُوَ ابْنُ بِنْتِ شِيرَوَيْهِ بْنِ كِسْرَى، وَأُمُّ شِيرَوَيْهِ ابْنَةُ خَاقَانَ مَلِكِ التُّرْكِ، وَأُمُّهَا - أَعْنِي أُمَّ فَيْرُوزَ - هِيَ بِنْتُ قَيْصَرَ عَظِيمِ الرُّومِ، فَلِذَلِكَ يَقُولُ يَزِيدُ وَيَفْتَخِرُ: -[568]-
أَنَا ابْنُ كِسْرَى وَأَبِي فَمَرْوَانُ ... وَقَيْصَرُ جَدِّي وَجَدِّي خَاقَانُ
قَالَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَامَ خَطِيبًا عِنْدَ قَتْلِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ فقال: أَمَّا بَعْدُ، إِنِّي - وَاللَّهِ - مَا خَرَجْتُ أَشِرًا وَلا بَطِرًا وَلا حِرْصًا عَلَى الدَّنْيَا، وَلا رَغْبَةً فِي الْمُلْكِ، وَإِنِّي لَظَلُومٌ لِنَفْسِي إِنْ لَمْ يَرْحَمْنِي رَبِّي، وَلَكِنْ خَرَجْتُ غَضِبًا لِلَّهِ وَلِدِينِهِ، وَدَاعِيًا إِلَى كِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ حِينَ دَرَسَتْ مَعَالِمُ الْهُدَى وَطُفِئَ نُورُ أَهْلِ التَّقْوَى، وَظَهَرَ الْجَبَّارُ الْمُسْتَحِلُّ لِلْحُرْمَةِ، وَالرَّاكِبُ الْبِدْعَةِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَشْفَقْتُ إِنْ غَشِيَتْكُمْ ظُلْمَةٌ لا تُقْلِعَ عَنْكُمْ عَلَى كَثْرَةٍ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَقَسْوَةٍ مِنْ قُلُوبِكُمْ، وَأَشْفَقْتُ أَنْ يَدْعُو كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ إِلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فَيُجِيبُهُ، فَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ فِي أَمْرِي وَدَعَوْتُ مَنْ أَجَابَنِي مِنْ أَهْلِي وَأَهْلِ وِلايَتِي، فَأَرَاحَ اللَّهُ مِنْهُ البِّلادَ وَالْعِبَادَ وِلايَةٌ مِنَ اللَّهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي - إِنْ وَلِيتُ أُمُورَكُمْ - أَنْ لا أَضَعُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلا حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ، وَلا أَنْقُلُ مَالا مِنْ بَلَدٍ حَتَّى أَسُدَّ ثَغْرَهُ وَأُقَسِّمَ بَيْنَ مَسَالِحِهِ مَا يَقْوُونَ بِهِ، فإن فضل فَضَلَ رَدَدْتُهُ إِلَى الْبَلَدِ الَّذِي يَلِيهِ حَتَّى تَسْتَقِيمَ الْعِيشَةُ وَتَكُونَ فِيهِ سَوَاءً، فَإِنْ أَرَدْتُمْ بَيْعَتِي عَلَى الَّذِي بَذَلْتُ لَكُمْ فَأَنَا لَكُمْ، وَإِنْ مِلْتُ فَلا بَيْعَةَ لِي عَلَيْكُمْ، وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا أَقْوَى مِنِّي عَلَيْهَا فَأَرَدْتُمْ بَيْعَتَهُ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُ وَيَدْخُلُ فِي طَاعَتِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ.
قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مسلم: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ خَرَجَ بِالسِّلاحِ فِي الْعِيدِ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ خَرَجَ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ صَفَّيْنِ مِنَ الْخَيْلِ عَلَيْهِمُ السِّلاحُ مِنْ بَابِ الْحِصْنِ إِلَى الْمُصَلَّى.
وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ اللَّيْثِيِّ قَالَ: قَالَ يَزِيدُ النَّاقِصُ: يَا بَنِي أُمَيَّةَ إِيَّاكُمْ وَالْغِنَاءَ، فَإِنَّهُ يُنْقِصُ الْحَيَاءَ، وَيَزِيدُ فِي الشَّهْوَةِ، وَيَهْدِمُ الْمُرُوءَةَ، وَإِنَّهُ لَيَنُوبُ عَنِ الْخَمْرِ، وَيَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ الْمُسْكِرُ، فَإِنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ فَاعِلِينَ فَجَنِّبُوهُ النِّسَاءَ، فَإِنَّ الْغِنَاءَ دَاعِيَةُ الزِّنَا.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكِم: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لَمَّا وَلِيَ يَزِيدُ بن -[569]- الوليد دعا إلى النَّاسَ إِلَى الْقَدَرِ وَحَمَلَهُمْ عَلَيْهِ وَقَرَّبَ غَيْلانَ، أَوْ قَالَ: أَصْحَابُ غَيْلانَ.
قُلْتُ: كَانَ غَيْلانُ قَدْ صَلَبَهُ هِشَامٌ قَبْلَ هَذَا الْوَقْتِ بِمُدَّةٍ. وَلَمْ يُمَتَّعْ يَزِيدُ بِالْخِلافَةِ، وَمَاتَ فِي سَابِعِ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ، فَكَانَتْ خِلافَتُهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ نَاقِصَةً.
وَقِيلَ: مَاتَ بَعْدَ عِيدِ الأَضْحَى.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: عَاشَ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: عَاشَ خَمْسًا وَثَلاثِينَ سَنَةً.
وَقِيلَ: كَانَ أَسْمَرَ نَحِيفًا حَسَنَ الْوَجْهِ. وَدُفِن بَيْنَ الْجَابِيَةِ وَبَابِ الصَّغِيرِ.
وَيُقَالُ: مَاتَ بِالطَّاعُونِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي استُخْلِفَ.

376 - ق: محمد بن ذكوان الطاحي الأزدي مولاهم البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ الطَّاحِيُّ الأَزْدِيُّ مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَمُو حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
رَوَى عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، ويعلى بن حكيم، وابن أبي مليكة، ورجاء بن حيوة.
وَعَنْهُ: شعبة، وابن جريج، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن بكر السهمي، وحجاج بن نصير، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وآخرون.
قال شعبة: كان كخير الرجال.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: على قلة روايته يروي المعضلات عَنِ الثِّقَاتِ.
وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ - وَهُوَ ضَعِيفٌ -: حدثنا محمد بن ذكوان، قال: حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -[959]- مَرْفُوعًا: " مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ ". وَسُلَيْمَانُ لا يُدْرَى مَنْ هُوَ.
ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُبَيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آدَمَ أنه اشتهى ثماراً من ثمار الْجَنَّةَ، وَلَمَّا مَاتَ غَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ وكبرت عليه أربعاً. ورواه يعلى عن ابن إِسْحَاقَ، فَقَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونَ. وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن عتي، عَنْ أُبَيٍّ قَوْلَهُ.

376 - معن بن زائدة الشيباني الأمير، وهو معن بن زائدة بن عبد الله بن زائدة بن مطر بن شريك أبو الوليد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - مَعْن بْن زائدة الشيباني الأمير، وهو معن بْن زائدة بْن عَبْد الله بْن زائدة بْن مطر بْن شريك أَبُو الوليد، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأجواد الْمُمَدَّحين، والشجعان المذكورين.
كَانَ من أصحاب أمير العراقَيْن يزيد بن عمر بْن هَبِيرة، فَلَمَّا ملك بنو الْعَبَّاس اختفى معن مدّة، والطلب عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ ثورة الخراسانية، والريوندية عَلَى المنصور وحمي القتال، ظهر معن بْن زائدة، وقاتل بين يدي -[228]- المنصور، وأفرج عنه، وكان النصر على يده، وهو مقنّع، فَقَالَ لَهُ المنصور: من أنت ويحك؟ فكشف القناع، وقال: أَنَا طِلْبَتُك معن بْن زائدة، فأكْرَمَه وحباه، وصيّره من خواصّه، ثم ولاه اليمن وغيرها.
قال غياث بْن إِبْرَاهِيم: دخل معن عَلَى المنصور فقارب فِي خَطْوِه، فَقَالَ: كَبُرت سنّك يَا معن، فَقَالَ: فِي طاعتك يَا أمير المؤمنين، قَالَ: إنك لتتجلّد، قَالَ: لأعدائك، قَالَ: وإنّ فيك لبقية، قَالَ: هِيَ لك.
قَالَ سَعِيد بْن سالم: لما ولي معن أذربيجان للمنصور قصده قوم من أَهْل الكوفة فنظر إليهم فِي هيئة رثّة فوثب عَلَى أريكته، وأنشأ يَقُولُ:
إذا نوبة نابت صديقك اغتنم ... مرمَّتَها فالدهْرُ بالناس قُلَّبُ.
فأحسنُ ثَوْبَيْكَ الَّذِي هُوَ لابِسٌ ... وأَفْرَهُ مُهْرَيْكَ الَّذِي هُوَ يُرْكَبُ.
يَا غلام أعطِ لكل واحدٍ أربعة آلاف، فَقَالَ الغلام: دنانير يَا سيدي أَو دراهم؟ فَقَالَ معن: واللهِ لا تكون همتّك أرفع من همتي، صفِّرْها لَهُم.
وقال أَبُو عبيدة: وقف شاعر بباب معن سنة لا يصل إِلَيْهِ، وكان معن شديد الحجاب، فَلَمَّا طال مقامه سَأَلَ الحاجب أن يوصل إِلَيْهِ رقعة، وكان الحاجب حَدِبًا عَلَيْهِ فأوصل الرقعة فإذا فيها هَذَا:
إذا كَانَ الجوادُ شَديدَ الْحِجَابِ ... فَمَا فَضْلُ الجوادِ عَلَى البخيلِ.
فكتب فيها:
إِذَا كَانَ الْجَوَادُ قَلِيلَ مَالٍ ... ولم يُعْذَرْ تعلَّلَ بالحجابِ
فَقَالَ الشاعر: إِنّا لله أَيُؤْيسُني من معروفه، ثُمَّ ارتحل، فأُخبر بانصرافه فأَتْبَعُه بعشرة آلاف درهم، وقال: هِيَ لك عنده في كل زورة.
قال العتبي: قدم معن بغداد فأتاه ابْن أَبِي حفصة فأنشده:
وما أحجم الأعداء عنك بقية ... عليك ولكن لم يَرَوْا فيك مطْمَعا
لَهُ راحَتَانِ الحتْفُ، والجودُ فيهما ... أبَى اللهُ إلا أن تضرا وتنفعا
فَقَالَ معن: احتَكِمْ يَا أَبَا السمط، فَقَالَ: عشرة آلاف، فَقَالَ معن: ربحت والله عليك تسعين ألفا.
وعن أبي عثمان قَالَ: استعمل المنصور قثم رجلا من بني الْعَبَّاس، فأتاه أعرابيّ فَقَالَ: -[229]-
يَا قثم الخيرِ جُزيِتَ الجّنة ... أكْس بُنَيَّاتي وأُمَّهُنَّه
أُقْسِمُ باللهِ لَتَفْعَلَنَّهْ
فَقَالَ: والله لا أفعل، فَقَالَ الأَعرابي: لكن لو أقسمتُ عَلَى معن بْن زائدة لأبرَّ قَسَمي، فبلغ ذَلِكَ مَعْنًا فبعث إِلَيْهِ بألف دينار.
وقال الكديمي: حدثنا الأصمعي قَالَ: أتى أعرابيٌّ مَعْنًا، ومعه مولود فَقَالَ:
سَمَّيْتُ مَعْنًا بمَعْنٍ ثُمَّ قلتُ لَهُ ... هَذَا سَمِيّ فتًى فِي الناسِ محمود
أمسَتْ يمينك من جود مصورة ... لا بل يمينك منها صور الجود
فأعطاه ثلاث مائة دينار
ويروى أنّ المهدي خرج يوما يتصيّد فلقيه الْحُسَيْن بْن مطير فأنشده:
أضحت يمينك من جود مصورة ... لا بل يمينك منها صورة الجود
من حسن وجهك تضحي الأرض مشرقة ... ومن بنانك يجري الماء فِي العودِ
قَالَ المهدي: كذَبْتَ يَا فاسق، وهل تركت فِي شعرك موضعًا لأحد مع قولك في معن بن زائدة.
ألما بمعن ثم قولا لقبره ... سقتك الغوادي مَرْبَعًا ثُمَّ مربعا
فيا قبرَ مَعْن كيف واريت جوده ... وقد كان منه البر والبحر مترعا
ولكن حويت الجود، والجود ميت ... ولو كَانَ حيًّا ضُقْتَ حَتَّى تُصْدَعا
ولما مضى مَعْنُ مضى الجودُ وَالنَّدَى ... وأصبح عرنين المكارم أجْدَعا
فأطرق الْحُسَيْن ثُمَّ قَالَ: يَا أمير المؤمنين، وهل معن إلا حسنة من حسناتك فرضي عَنْهُ.
وقيل: إن معْنًا دخل يومًا عَلَى المنصور فَقَالَ: هيه يَا معن تعطي مروان ابْن أَبِي حفصة مائة ألف عَلَى قوله:
مَعْنُ بنُ زائدةٍ الَّذِي زِيدَتْ بِهِ ... شَرَفًا عَلَى شَرَفٍ بنو شَيْبانِ
قَالَ: كلا يَا أمير المؤمنين إنما أعطيته عَلَى قوله:
مَا زلت يوم الهاشمية معلنًا ... بالسيف دون خليفةِ الرحمنِ
فمنعْتَ حوزَتَه، وكنت وِقَاءَهُ ... من وقعِ كلِّ مهنَّدٍ وَسِنَانِ
فَقَالَ: أحسنت يَا معن. -[230]-
ولمعن أشعار جيدة فِي الشجاعة.
وَفِي أواخر أيامه ولي إمرة سجستان، ووفد عَلَيْهِ الشعراء فَلَمَّا كَانَ فِي سنة إحدى أو اثنتين، وقيل: فِي سنة ثمان وخمسين كَانَ فِي داره صُنّاع فاندسّ بينهم قوم من الخوارج، فوثبوا عَلَيْهِ فقتلوه وهو يحتجم ثُمَّ تتبّعهم ابْن أَخِيهِ الأمير يزيد بْن مزيد فقتلهم.
ورثته الشعراء، ولقد أبلغ وأبدع مروان بْن أَبِي حفصة فِي كلمته:
مضَى لسبيله مَعْنُ وأبقى ... مكارِمً لن تَبيدَ ولن تُنَالا
كأنَّ الشمسَ يومَ أُصِيبَ مَعْن ... من الإِظلامِ مُلْبِسَةٌ جلالا
وعُطِّلَت الثُّغُورُ لِفَقْد مَعْنٍ ... وقد يروى بها الأسل النُّهَالا
وأظْلَمَتِ العراقُ، وأوْرَثَتْها ... مصيبَتُه المُجَلَّلَةُ اختِلالا
وظلَّ الشامُ يَرْجُفُ جانِبَاهُ ... لِرُكْنِ العزِّ حين وَهَى فَمَالا
وكادت من تُهامةَ كلُّ أرض ... ومن نجدٍ تزولُ غَداةَ زَالا
وكان الناس كلهم لمعْنٍ
إِلَى أنْ زار حُفْرَتُه عيالا ... فَلَيْتَ الشامتينَ بِهِ فدَوْهُ
وليت الْعُمْرَ مُدَّ لَهُ فَطَالا ... ولم يَكُ كَنْزُهُ ذهَبًا، ولكنْ
سيوفَ الهند والحلق المذالا
وما رنة من الْخَُطَى سُمْرًا ... ترى فيهنَّ لِينًا، واعتِدالا.
وذُخْرًا من محامدٍ باقياتٍ ... وفضلَ تُقًى بِهِ التفضيلُ نالا
وأيامُ الْمَنُونِ لها صُرُوفٌ ... تُقَلِّبُ بالفتَى حالا فَحَالا.
وذكر ابْن المعتز فِي كتاب " طبقات الشعراء " أن مروان دخل عَلَى جَعْفَر البرمكي فاستنشده إياها فَلَمَّا أنشده أرسل دموعه ثُمّ قَالَ: هَلْ أثابك أحد من أهله شيئًا عليها؟ قَالَ: لا فأمر لَهُ عليها بألف وست مائة دينار، فزاد مروان فيها هَذَا:
نفخت مكافئًا عَن قبْر معن ... لنا مما تجُود بِهِ سجالا
فكافأ عَن صَدَى معن جوادٌ ... بأجودِ راحة بَذَلَ النَّوَّالا
كأن البرمكيّ بكلّ مالٍ ... تجُود بِهِ يداه يفيد مالا. -[231]-
قَالَ الخطيب: بلغني أَنَّهُ أساء السيرة فِي أَهْل سجستان فقتلوه ببُسْت، وذلك سنة اثنتين وخمسين ومائة.

376 - ن: محمد بن مهاجر القرشي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - ن: مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الباقر.
وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، يَعْنِي: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وَتصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

376 - نصير بن زياد الطائي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - نُصَيْر بن زياد الطَّائيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي اليقظان عثمان بن عُمَيْر، وأبي هارون العبْديّ، وصلْت الدَّهّان.
وَعَنْهُ: حسين الأشقر، ومعاوية بن هشام، وإسماعيل بن أبان الورّاق، ويحيى الحِمانيّ، وأبو سعيد الأشجّ.
ذكره بصادٍ مِهملة البخاريّ ومُطَيِّن وابن أبي حاتم.
وأمّا الدَّارَقُطْنيّ فقال: هذا وهم، بل هو بمعجمة؛ نُضَيْر.
قال الأزْديّ: مُنْكَر الحديث.

376 - م 4: أبو قطن، هو عمرو بن الهيثم القطعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - م 4: أبو قَطَن، هو عَمْرو بْن الهيثم القُطَعيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ بصْريّ،
لَهُ عَنْ: حمزة الزيّات، ومالك بْن مغول، وأبي حُرّة واصل، وشُعْبَة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد، وأبو ثور، وبندار، وأحمد بْن سِنان القطّان، ونصر الوشّاء.
قَالَ أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث.
وقال ابن معين: ثقة.
قِيلَ: مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

376 - د ق: موسى بن عبد العزيز، أبو شعيب القنباري العدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - د ق: موسى بْن عَبْد العزيز، أبو شُعَيْب القِنْباريّ العدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والقنبار شيء تحرز بِهِ السُّفن.
ذكر أَنَّهُ سمع من الحَكَم بْن أبان قَالَ: حدَّثني عكرمة، فذكر صلاة التسبيح.
رَوَى عَنْهُ: بِشْر بْن الحَكَم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل المَرْوَزِيّ، وزيد بْن المبارك الصَّنعانيّ، ومحمد بْن أسد الخشنيّ.
قَالَ عَبْد اللَّه بْن أحمد، عَنِ ابن مَعِين: لا أرى بِهِ بأسًا.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقع حديثه عاليًا في سبعة مجالس المخلص.

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه.
وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة.
وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد.
وقبره عند قبر جدّه موسى.
وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه.
وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة.
وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم.

376 - ت: محمد بن الطفيل بن مالك النخعي، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - ت: محمد بن الطفيل بن مالك النخعي، أبو جعفر. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن عمّه شَرِيك بن عبد الله، وحمّاد بن زيد، وفُضَيْل بن عِيَاض، وبِشْر بن عمارة، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، والبخاريّ في كتاب " الأدب "، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وأحمد بن عمرو القطراني، وعثمان وعبد الله الدّارميّان، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون.
وَثّقَهُ ابن حِبّان.
وكان قد سكن فَيْد.
تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين.
روى التِّرْمِذِيّ له حديثا واحدا.

376 - محمد بن الضوء بن الصلصال، أبو الغضنفر الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بن الضوء بن الصَّلْصَال، أَبُو الغَضَنْفَر الْكُوفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مشهور بالزُّور والخمور. -[920]-
عَنْ: العطّاف بْن خَالِد، وأبيه.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد الباغندي، وعلي بن سعيد العسكري، وطائفة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ.

376 - عمران بن قطن، أبو موسى البخاري الفرخشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - عِمران بْن قَطَن، أَبُو مُوسَى الْبُخَارِيّ الفرْخَشيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
من قرية فرخشا.
رحال، لقي عبيد الله بن موسى، والمقرئ، وأبا جَابرِ محمد بْن عبد الملك.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن منيح بْن سيف.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين؛ قاله الأمير.

376 - محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان أبو عبد الله البخاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بْن أَحْمَد بْن حَفْص بْن الزِّبرقان أبو عبد الله الْبُخَارِيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
عالمٍ أَهْل بُخَاري وشيخهم.
قَالَ ابنُ مَنْدَه: كان شيخ خُراسان سمعتُ محمد بْن يعقوب الشَّيبانيّ يقول: سمعتُ كلام أَحْمَد بْن سَلَمَةَ يقول: سُئِل محمد بْن إسماعيل عن القرآن فقال: كلام الله. فقالوا: كيفما تصرف؟ فقال: والقرآن يتصرف بالألسنة فأُخْبِرَ محمد بْن يحيى فقال: مَن ذهبّ إِلَى مجلسه فلا يدخل مجلسي.
وأخرَج جماعة من مجلسه. فخرج محمد بْن إِسْمَاعِيل إِلَى بُخَارَى، وكتب محمد بْن يحيى إِلَى خَالِد بْن أَحْمَد الأمير وشيوخ بخارى بأمره، فهمَّ خَالِد حَتَّى أَخْرَجَهُ أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد بْن حَفْص إِلَى بعض رِباطات بُخَارَى، فبقي إِلَى أن كتب إِلَى أَهْل سَمَرْقَنْد يستأذنهم بالقدوم عليهم، فامتنعوا عليه، ومات فِي قرية.
قَالَ ابنُ مَنْدَه: نسخة كتاب أبي عَبْد الله محمد بْن أَحْمَد بن حَفْص فقيه أَهْل خُراسان وما وراء النَّهر في الرّدّ على اللّفظيّة: الحمد لله الَّذِي حمد نفسه وأمر بالحمد عِباده. ثُمَّ سرد الكتاب فِي ورقتين.
قلت: تُوُفيّ فِي رمضان سنة أربعٍ وستّين ورّخه أبو عبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن منده.
وأبوه وزاد أنّه سمع ورحل مع أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ، وكتب معه.
وَرَوَى عَنْ: الحميدي، وأبي الْوَلِيد الطيالسيّ.
وأبوه فقيه بُخَارى، تفقّه على محمد بْن الْحَسَن.
قلت: وسمع محمد هَذَا أيضًا من عارٍم، وطبقته.
روى عَنْهُ: أبو عِصْمَة أَحْمَد بْن محمد اليَشْكُريّ، وعَبْدان بْن يوسف، وعليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْدة، وآخرون.
وتفقَّه عليه جماعة.
وقد تفقه على أَبِيهِ أبي حفص، وانتهت إليه رياسة الحنفيّة، ببُخَارَى.
تفقّه عليه جماعة، منهم: عَبْد الله بن يعقوب بن محمد الْبُخَارِيّ الحارثيّ الملقّب بالأستاذ فيما قَيِل. فَإِن كان لقِيَه فهو من صغار تلامذته.
قَالَ السُّليمانيّ: هو أبو عبد الله العجليّ مولاهم. له كتاب الأهواء -[391]- والاختلاف.
قال وكان ثقة تقياً ورعاً زاهداً، يكفِّر من قَالَ بخلْق القرآن ويُثْبت أحاديث الرؤية، ويحرِّم المُسْكر. أدرك أَبَا نُعَيْم، ونحوه.

376 - محمد بن الربيع بن سليمان المرادي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بْن الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان المُراديّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[608]-
حَدَّثَ عَنْ: يحيى بْن بُكَيْر، وغيره.
ولم تَطُلْ حياتُه بعد أَبِيهِ.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

376 - محمد بن أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب. الحافظ أبو عبد الله ابن الحافظ أبي بكر ابن الحافظ أبي خيثمة النسائي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بن أحمد بن أبي خَيْثَمة زُهَيْر بن حرب. الحافظ أبو عبد الله ابن الحافظ أبي بكر ابن الحافظ أبي خَيْثَمَة النَّسَائيّ ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أباه، ونصر بن عليّ الْجَهْضَميّ، وعَبّاد بن يعقوب الرَّوَاجِنيّ، وأبا حفص الفلّاس، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن كامل، وابن مُقْسم، والطَّبَرانيّ، وغيرهم.
قَالَ ابن كامل: أربعة كنت أحب بقاءهم: أبو جعفر الطبري، ومحمد البربريّ، وأبو عبد الله بن أبي خَيْثَمة، والمَعْمَريّ، فما رأيت أحفظ منهم. -[1012]-
وقال الخطيب: كان أبوه أبو بكر يستعين به في عمل التّاريخ.
ومات في ذي القعدة سنة سبعٍ وتسعين.

376 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. أبو عبد الله الحسني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحَسَن بن جعفر بْنُ الحَسَن بْن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب. أبو عبد الله الحسنيّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي قيراط يحيى بن جعفر.
ولد سنة أربٍع وعشرين ومائتين.
وَرَوَى عَنْ: أبي حفص الفلّاس، وعيسى بن مهران.
وكان شريفًا محتشمًا كوفيًا شيعيًا.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، ومحمد بن عُمَر الجعابيّ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمد بن العبّاس بن مروان.
تُوُفّي في ذي القعدة.

376 - عبد العليم بن محمد، أبو الحسن الدمياطي [اللواز]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بن أحمد بن الخطاب، أبو الحسن البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بْن أَحْمَد بْن الخطّاب، أَبُو الْحَسَن البغدادي البَزَّاز. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عَلِيّ البربهَاريّ، وموسى بْن هارون.
وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الحسن الحمّاميّ.
وثقَّه الخطيب.

376 - الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، أبو محمد الرامهرمزي الحافظ القاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، أبو محمد الرامَهُرْمُزِي الحافظ القاضي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
صاحب كتاب " المحدّث الفاصل بين الراوي والواعي ".
حافظ مُتِقن، واسع الرحلة.
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مُطَيّنًا، وقاضي الكوفة أبا حصين الوادعي، ومحمد بن حيّان المازني، وعُبَيد بن غنّام، وأبا خليفة الْجُمَحي، ويوسف بن يعقوب القاضي، والحسن بن المثنّى العنبري، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والفريابي، وعبدان الأهوازي، وموسى بن هارون، وأبا شعيب الحرّاني.
وأوّل سماعه بفارس سنة تسعين ومائتين، وأوّل رحلته سنة بضعٍ وتسعين، وهؤلاء هم كبار من لقي. رَوَى عَنْهُ من أهل فارس. ووقع لنا من تصنيفه أيضا كتاب " الأمثال ".
رَوَى عَنْهُ: القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق النَّهاوندي، وأحمد بن -[165]- موسى بن مردَوَيْه، والشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغسّاني في مُعْجَمِه، وطائفة من أهل رامَهُرْمُز وشِيرَاز.
قال أبو القاسم بن مَنْدَه في " الوَفَيَات " له: عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة برامَهُرْمُز.

376 - محمد بن أحمد بن طالب، أبو الحسن البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بن أحمد بن طالب، أبو الحسن البغدادي [المتوفى: 370 هـ]
نزيل طرابلس الشام.
حَدَّثَ عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي، وابن الأَنْبارِي، وحرمي بن أبي العلاء، وجماعة.
وَعَنْهُ: حمزة بن عبد الله بن الشامّ، وعُبَيْدُ اللَّهِ بن القاسم الطَّرَابُلُسِيّان.

376 - الحسين بن أحمد بن جعفر الرازي، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - الحسين بن أحمد بن جعفر الرّازي، أبو عبد الله [المتوفى: 379 هـ]
شيخ الصُّوفيّة، وبقيّة الزُّهاد.
صَحِب أبا علي الرُّوذْباري، وأبا بكر الكناني، والشَّبْلي، وجماعة كثيرة بالعراق والحجاز والشام ومصر، وكان حافظًا لِسيرَ القوم وحكاياتهم. أكثر عنه السُّلمي وأثنى عليه في " تاريخه ".
مات بنَيْسَابور في ربيع الأوّل.

376 - إبراهيم بن إسماعيل بن محمد، أبو سعد الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - إبراهيم بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، أَبُو سَعْد الهَرَوِي، [المتوفى: 390 هـ]
حفيد الشَّيْخ أَبِي سعد، وجَدّ أَبِي عثمان الصابوني لامّه، ووالد الحافظ أَبِي الفضل عُمَر بْن إِبْرَاهِيم.
يَرْوِي عَنْ أَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ.
رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاق القرّاب وجماعة.

376 - محمد بن إسحاق النديم البغدادي، أبو الفرج الأخباري الأديب الشيعي المعتزلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق النَّديم البغدادي، أَبُو الفرج الْأخباريّ الْأديب الشيعي المُعْتَزِلي، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
صاحب التصانيف.
فمن كُتُبه كتاب " الفهرسْت "، وكتاب " التشبيهات ". و" الفهرست " هُوَ فِي أخبار الْأدباء، ذَكَرَ أَنَّهُ صنفه في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، ولا أعلم مَتَى تُوُفِّي، وإنما كتبته هنا عَلَى التّوَّهُّم.

376 - خوي بن علي بن صدقة، القاضي أبو القاسم السكسكي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - خوي بن علي بن صدقة، القاضي أبو القاسم السكسكي الدمشقي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدث عن أبي علي بْن آدم، ومحمد بْن العبّاس بْن كَوْذك. وعنه علي بن محمد الحِنائي.

376 - علي ابن المقرئ أبي عدي عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن الفرج ابن الإمام، أبو الحسن المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - أحمد بن علي، الحافظ أبو بكر الرازي، ثم الإسفراييني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - أحمد بن عليّ، الحافظ أبو بكر الرازي، ثم الإسفراييني الزّاهد. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
ثقة، حافظ، مفيد، كثير الحديث. أملى بجامع إسْفرايين، وحدَّث عن زاهر السَّرْخَسِيّ، وشافع بن محمد بن أبي عَوَانَة، وأبي محمد المخلدي، وأبي -[485]- الفضل محمد بن أحمد الخطيب المَرْوَزِيّ، وأبي بكر محمد بن أحمد بن الغِطْرِيف، وطائفة.
وكان يخرّج للشّيوخ، ومات كَهْلًا. روى عنه أبو صالح المؤذن، وأبو بكر.
مر سميه سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

376 - إشراق السوداء العروضية، مولاة أبي المطرف عبد الرحمن بن غلبون القرطبي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - إشراق السَّوداء العَرُوضيّة، مولاة أبي المطرِّف عبد الرّحمن بن غَلْبُون القُرْطُبيّ الكاتب، [الوفاة: 441 - 450 هـ]
سكنت بلنسية، وكانت قد أخذت عن مولاها النَّحو واللغة لكنها فاقته في ذلك وبرعت في العَرُوض، وكانت تحفظ " الكامل " للمبرّد و" النّوادر " للقالي، وتشرحهما.
قال أبو داود سليمان بن نجاح: قرأت عليها الكتابين، وأخذت عنها علم العَرُوض. تُوُفّيت بدانية بعد سيّدها، وموته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. -[759]-
ذكرها ابن الأبار.

376 - أحمد بن زاهر، أبو بكر الطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب، أبو الكرم ابن الدباس، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - المبارك بْن فاخر بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، أبو الكرم ابن الدّبّاس، النَّحْويّ. [المتوفى: 500 هـ]-[832]-
من كبار أئمة العربية واللُّغة، لَهُ فيهما باع طويل، ولد سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وهو أصح، والأوّل غلط.
أخذ عَنْ أَبِي القاسم عَبْد الواحد بْن برهان الأَسَديّ، وسمع الحديث من أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ، أخذ عَنْهُ الشَّيْخ أبو مُحَمَّد سِبْط الخياط، وروى عَنْهُ أبو المُعَمَّر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة.
وله كتاب " المعلّم " في النَّحْو، وكتاب " نحو العرف "، وكتاب " شرح خطبة أدب الكاتب ".
وكان ابن ناصر يرميه بالكذب، ويقول: كَانَ يدَّعي سماع ما لم يسمعه.
وقال أبو منصور بْن خَيْرُون: كانوا يقولون إنّه كذاب.
تُوُفّي في ذي القعدة.

376 - المأمون، أبو عبد الله ابن البطائحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - المأمون، أبو عبد الله ابن البطائحي، [المتوفى: 519 هـ]
وزير الديار المصريَّة.
وُلّي الممالك بعد قَتْلِ الأفضل أمير الجيوش سنة ستٌّ عشرة، وكان أَبُوهُ مِن جواسيس أمير الجيوش بالعراق، فمات ولم يخلف شيئًا، ورُبّي محمد هذا يتيمًا، فاتّصل بإنسان يعرف النبات بمصر، ثمّ صار حمّالًا بالسّوق، فدخل مَعَ الحمّالين إلى دار الأفضل مرةً بعد أخرى، فرآه الأفضل شابًا خفيفا، حُلْو الحركات، فأعجبه، فسأل عَنْهُ، فقيل: هُوَ ابن فُلان، فاستخدمه مَعَ الفرّاشين، ثُمَّ تقدَّم عنده، وترقت حاله، وكان آخر أمره أنه عمل عَلَى قَتْلِ الأفضل، ووُلّي منصبه.
وكان كريمًا، شهمًا، مقدامًا سفّاكًا للدّماء، وفي الآخر راسَلَ أخا الآمر ومالأه على قتل الآمر ويجعله خليفة، فأحس الآمر بذلك، فأمسكه، ثمّ صلبه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت