أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
377- بدر بن عبد الله المزني
د ع: بدر بْن عَبْد اللَّهِ المزني روى عنه بكر بْن عَبْد اللَّهِ المزني، أَنَّهُ قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني رجل محارب أو محارف لا ينمى لي مال، فقال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا بدر بْن عَبْد اللَّهِ، قل إذا أصبحت: بسم اللَّه عَلَى نفسي، بسم اللَّه عَلَى أهلي ومالي، اللهم رضني بما قضيت لي، وعافني فيما أبقيت، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت. فكنت أقولهن، فأثمر اللَّه مالي، وقضى عني ديني، وأغناني وعيالي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1377- خالد بن عدي
ب د ع: خَالِد بْن عدي يعد في أهل المدينة، كان ينزل الأشعر. روى حديثه الحارث بْن أَبِي أسامة، وابن المديني، وأحمد بْن حنبل، وَأَبُو بكر بْن أَبِي شيبة، وعباس العنبري، وغيرهم، عن أَبِي عبد الرحمن المقرى، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي أيوب، عن أَبِي الأسود، عن بكر بْن عَبْد اللَّهِ، عن بسر بْن سَعِيد، عن خَالِد. (373) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الدَّيْنِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حدثنا سَعِيدٌ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عن بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عن خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ، وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ بسر: بالباء المضمومة الموحدة، والسين المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2377- شبرمة
د ع: شبرمة. غير منسوب، له صحبة، توفي في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عطاء، عن ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمع رجلًا يلبي عن شبرمة، فدعاه وقال: " هل حججت؟ "، قال: لا، قال: " هذه عن نفسك، وحج عن شبرمة ". وقد روى عن طاوس، عن ابن عباس، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " حج هذه عن شبرمة، ثم حج عن نفسك "، وهو وهم، والأول أصح. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3377- عبد الرحمن بن فلان
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن فلان أَوْ فلان بْن عَبْد الرَّحْمَن مجهول روى عَنْهُ: حازم بْن مروان. روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصاغاني، عن عصمة بْن سُلَيْمَان، عن حازم بْن مروان، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن فلان أَوْ فلان بْن عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: شهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إملاك رَجُل من الأنصار، فزوجه وقَالَ: " عَلَى الخير والألفة، والطائر الميمون، والسعة فِي الرزق، دففوا عَلَى رأسه "، فجاءوا بالدف فضرب بِهِ، وجاءت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثرت عَلَيْهِ، فكف النَّاس أيديهم، فقال رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما لكم لا تنتهبون "؟ فقالوا: يا رَسُول اللَّه، ألم تنه عن النهبة؟ قَالَ: " أَنَا نهيتكم عن نهبة العساكر فأمَّا العرسات فلا "، فجاذبهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاذبوه. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: هكذا حدث بِهِ عن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، ورواه أبو مُسْلِم الكشي، عن عصمة، عن حازم مَوْلَى بني هاشم، عن لمازة، عن ثور بْن يزيد، عن خَالِد بْن معدان، عن مُعَاذِ بْن جبل، قَالَ: شهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إملاك رَجُل من الصحابة، فذكر مثله. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3770- علقمة الحضرمي
علقمة الحضرمي ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ، وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ارْجِعُوا غَيْرَ مَحْبُوسِينَ، وَلا مَحْصُورِينَ ". ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّبَّاغِ مُسْتَدْرِكًا عَلَى ابْنِ مَنْدَهْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3771- علقمة بن حوشب
س: علقمة بْن حوشب الغفاري أورده جَعْفَر، وقَالَ: قَالَ البردعي: سكن المدينة، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا، ولم يذكره. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3772- علقمة بن الحويرث
ب د ع: علقمة بْن الحويرث وقيل: علقمة بْن الحارث الغفاري. (1082) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ الْغِفَارِيَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3773- علقمة بن رمثة
ب د ع: علقمة بْن رمثة البلوي كَانَ ممن بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر. رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ التُّجِيبِيِّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ قَيْسٍ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ رِمْثَةَ الْبَلَوِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: " رَحِمَ اللَّهُ عَمْرًا "، قَالَ: فَتَذَاكَرْنَا كُلَّ إِنْسَانٍ اسْمُهُ عَمْرٌو، ثُمَّ نَعَسَ ثَانِيَةً، فَقَالَ مِثْلَهَا، ثُمَّ ثَالِثَةً، فَقُلْنَا: مَنْ عَمْرٌو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، إِنَّ لِعَمْرٍو عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا كثيرًا "، قَالَ زُهَيْرٌ: فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ، قُلْتُ: أَتَّبِعُ هَذَا الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ، فَلَمْ أُفَارِقْهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3774- علقمة بن سفيان
ب د ع: علقمة بْن سُفْيَان بْن عَبْد اللَّه بْن رَبِيعة الثقفي سكن البصرة، روى عَنْهُ ابنه سُفْيَان وغيره. (1083) أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثَقِيفٍ، فَضَرَبَ لَنَا قُبَّتَيْنِ عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ، فَكَانَ بِلالٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا فِي رَمَضَانَ وَنَحْنُ مُسْفِرُونَ جِدًّا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، وَقَالَ زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ، وَهُوَ الصَّوَابُ، قَالَه ابْنُ مَنْدَهْ وروى الضحاك بْن عثمان، عَنْ عَبْد الكريم، فَقَالَ: علقمة بْن سهيل. وقَالَ أَبُو عُمَر: قَدْ اضطربوا فِيهِ اضطرابًا كثيرًا، ولا يعرف هَذَا الرجل فِي الصحابة، وقد ذكرناه فِي عطية بْن سُفْيَان. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3775- علقمة أبو سماك
س: علقمة أَبُو سماك أورده ابْنُ شاهين، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ بندار، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِي يونس، عَنْ سماك بْن علقمة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بينما أَنَا عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دخل رَجُل يقود رَجُلا بنسعة ... الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا خطأ، فقد روى عَنْ بندار، عَنْ سماك بْن حرب، عَنْ علقمة بْن وائل، عَنْ أَبِيهِ وائل بْن حجر، وهو الصحيح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3776- علقمة بن سمي
د ع: علقمة بْن سمي الخولاني صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله ابْنُ يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3777- علقمة بن طلحة
علقمة بْن طلحة بْن أَبِي طلحة أخو عثمان بْن طلحة، تقدم نسبه، أسلم وله صحبة، وقتل يَوْم اليرموك شهيدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3778- علقمة بن علاثة
ب د ع: علقمة بْن علاثة بْن عوف بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الكلابي كَانَ من أشراف بني رَبِيعة بْن عامر، وكان من المؤلفة قلوبهم، وكان سيدًا فِي قومه، حليمًا عاقلًا، ولم يكن فِيهِ ذاك الكرم، هُوَ الَّذِي نافر عَامِر بْن الطفيل بْن مَالِك بْن جَعْفَر بْن كلاب، وكلاهما كلابي وفاخره، والقصة مشهورة. ولما عاد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف ارتد علقمة ولحق بالشام، فلما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقبل مسرعًا حتَّى عسكر فِي بني كلاب بْن رَبِيعة، فأرسل إِلَيْه أَبُو بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سرية فانهزم منهم، وغنم المسلمون أهله، وحملوهم إِلَى أَبِي بَكْر، فجحدوا أن يكونوا عَلَى حال علقمة، ولم يبلغ أبا بَكْر عَنْهُمْ ما يكره، فأطلقهم، ثُمَّ أسلم علقمة فقبل ذَلِكَ مِنْهُ، وحسن إسلامه، واستعمله عُمَر عَلَى حوران فمات بها، وكان الحطيئة خرج إِلَيْه فمات علقمة قبل أن يصل إِلَيْه الحطيئة، فأوصى لَهُ علقمة كبعض ولده، فَقَالَ الحطيئة من أبيات: فما كَانَ بيني لو لقيتك سالمًا وبين الغني إلا ليال قلائل وأم علقمة: ليلى بِنْت أَبِي سُفْيَان بْن هلال، سبية من النخع، واسم الأحوص: رَبِيعة، وَإِنما قيل لَهُ الأحوص لصغر فِي عيينة. روى عَنْهُ أَبُو سَعِيد الخدري أَنَّهُ أكل مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3779- علقمة بن الفغواء
ب د ع: علقمة بْن الفغواء وقيل: ابْنُ أَبِي الفعواء بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن مازن بْن عدي بْن عَمْرو بْن رَبِيعة الخزاعي. لَهُ صحبة، سكن المدينة، وهو أخو عَمْرو بْن الفغواء، بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَان بْن حرب ليقسمه فِي فقراء قريش، وكان دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك. رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الْفَغْوَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَاقَ الْمَاءَ نُكَلِّمُهُ فَلا يُكَلِّمُنَا، وَنُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَلا يَرُدُّ عَلَيْنَا، حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نُكَلِّمُكَ فَلا تُكَلِّمُنَا، وَنُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَلا تَرُدُّ عَلَيْنَا؟ ! حَتَّى نَزَلَتْ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ}} الآيَةَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4377- قيس بن عبد العزى
د ع: قيس بْن عَبْد العزي روى عَنْهُ أنس بْن مَالِك، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تزال لا إله إلا اللَّه تدفع عقوبة سخط اللَّه ما لم يقولوها ثُمَّ ينقضوا دينهم لصلاح دنياهم، فإذا فعلوا ذَلِكَ قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: كذبتم ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7377- أم بلال امرأة بلال
س: أم بلال امرأة بلال قال جعفر: ذكرها البخاري فيمن روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نساء خزاعة. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
|
مسير المنصور الزيري لقتال أهل كتامة.
377 - 987 م أرسل العزيز بالله الفاطمي بمصر داعياً له إلى كتامة، يقال له أبو الفهم، واسمه حسن بن نصر، يدعوهم إلى طاعته، وغرضه أن تميل كتامة إليه وترسل إليه جنداً يقاتلون المنصور، ويأخذون إفريقية منه، لما رأى من قوته، فدعاهم أبو الفهم، فكثر تبعه، وقاد الجيوش، وعظم شأنه، وعزم المنصور على قصده، فأرسل إلى العزيز بمصر يعرفه الحال، فأرسل العزيز رسولين إلى المنصور ينهاه عن التعرض لأبي الفهم وكتامة، وأمرهما أن يسيرا إلى كتامة بعد الفراغ من رسالة المنصور، فلما وصلا إلى المنصور وأبلغاه رسالة العزيز أغلظ القول لهما وللعزيز أيضاً، وأغلظا له، فأمرهما بالمقام عنده بقية شعبان ورمضان، ولم يتركهما يمضيان إلى كتامة، وسار إلى كتامة والرسولان معه، فكان لا يمر بقصر ولا منزل إلا هدمه، حتى بلغ مدينة سطيف، وهي كرسي عزهم، فاقتتلوا عندها قتالاً عظيماً، فانهزمت كتامة، وهرب أبو الفهم إلى جبل وعرٍ فيه ناس من كتامة يقال لهم بنو إبراهيم، فأرسل إليهم المنصور يتهددهم إن لم يسلموه، فقالوا: هو ضيفنا ولا نسلمه، ولكن أرسل أنت إليه فخذه ونحن لا نمنعه. فأرسل فأخذه، وضربه ضرباً شديداً، ثم قتله وسلخه، وأكلت صنهاجة وعبيد المنصور لحمه، وقتل معه جماعة من الدعاة ووجوه كتامة، وعاد إلى أشير، ورد الرسولين إلى العزيز فأخبراه بما فعل بأبي الفهم، وقالا: جئنا من عند شياطين يأكلون الناس. فأرسل العزيز إلى المنصور يطيب قلبه، وأرسل إليه هدية، ولم يذكر له أبا الفهم. |
|
الوحدة السياسية بين مصر وسوريا.
1377 - 1957 م قام وفد نيابي من سوريا بزيارة مصر ودعا إلى الوحدة بين الدولتين العربيتين وبادلهم وفد مصري الزيارة وكان جمال عبد الناصر يريد الاتحاد ولا يرى الدمج يعني الوحدة، غير أن الوضع في سوريا كان قلقا جدا وكان الشعب يريد الوحدة عله يتخلص مما هو فيه من التسلط العسكري وتحكم البعثيين والشيوعيين، وكان رئيس الأركان السوري عفيف البزري ذو الميول الشيوعية يعرف رغبة جمال في الاتحاد لا الوحدة فأراد أن يقترح الوحدة فيرفضها جمال فينفرد هو بسوريا، لكن جمال رضي بالوحدة وربما أدرك نوايا عفيف، فتم الاتفاق على الوحدة في 12 رجب 1377هـ / 1 شباط 1958م وعين جمال أربعة نواب لرئيس الجمهورية اثنان من مصر واثنان من سوريا، أما الوزارة فكانت مركزية في القاهرة التي أصبحت عاصمة الجمهورية العربية المتحدة وهو الاسم الذي اختير لهذه الوحدة، وأما المجلس التنفيذي ففي القاهرة وآخر في سوريا، وأطلق على مصر الإقليم المصري أو الجنوبي وعلى سوريا الإقليم السوري أو الشمالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - ع: يَزِيدُ الرِّشْكُ الضُّبَعِيُّ، مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
والرِّشْكُ هُوَ الْقَسَّامُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ رَوَى عَنْ: مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُلَيَّةَ. قَالَ عَبَّاسُ الدُّورِيُّ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ مُطَرِّفٍ يُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ فَخَرَجَ مِنْهَا عَقْرَبٌ فَلُقِّبَ بِالرِّشْكِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحًا خَيْرًا، وَكَانَ يُقَسِّمُ الدُّورَ والأملاك. غندر والناس عن شعبة عن يزيد الرشك، قال: سَمِعْتُ مُعَاذَةَ تَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: أَرْبعًا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: يَزِيدُ الرِّشْكِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[570]- وَقَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ: بَعَثَ الْحَجَّاجُ يَزِيدَ الرِّشْكَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَوَجَدَ طُولَهَا فَرْسَخَيْنِ وَعَرْضَهَا خَمْسَ دَوَانِيقَ. قُلْتُ: يَعْنِي فَرْسَخًا إِلا سُدْسًا. قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - ن: مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ التَّمِيمِيُّ الْحَنْظَلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَبِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَالْحَسَنِ، وَمَكْحُولٍ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بن زيد، وَمُعْتَمِرٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَعِدَّةٌ. وَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ. ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَأَخْرَجَ لَهُ حَدِيثًا وَلَمْ يُقَوِّهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: هُوَ رَاوِي حَدِيثِهِ عَنِ الْحَسَنِ، عن عمران مرفوعاً: " لا نذر في غضب، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - 4: المُغيرةُ بْن زياد، أَبُو هاشم الموصليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، وعطاء بْن أَبِي رباح، ونافع، وعبادة بن نسي، وقيل: أَنَّهُ رأى أنس بْن مالك. وَعَنْهُ: سفيان، والمعافى بْن عمران، والخريبي، وأبو عاصم، ووكيع، وعمر بن أيو ب الموصلي، وطائفة. وَقَالَ ابْن مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو داود: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. ووثّقه جماعة. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بِهِ عِنْدِي. قال أَحْمَد: ضعيف، كل حديث رفعه فهو مُنكَر، ومغيرة مضطرب الحديث. وكيع: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس: ليس عَلَى النائم جالسًا وضوء حَتَّى يضع جَنْبه، أنكره القطَّان، وقال: إنما ذا قول عطاء حدّثَنَاه ابنُ جريج عَنْهُ. وقال أَحْمَد بْن حنبل: روى عَن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس فِي الرجل تمرُّ به الجنازة، قال: يتيمم ويصلي، وهذا رواه ابْن جريج، وعبد الملك عَن عطاء، قوله. وروى عَن عطاء عَن عَائِشَةَ: " مَن صلّى فِي يوم ثنتي عشرة ركعة، والناس يروونه عَن عطاء عَن عنبسة عَن أم حبيبة. وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقْصِرُ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ، وَهَذَا رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَطَاءٍ، كَانَتْ عَائِشَةُ تُوفِي الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وتصوم. -[232]- قال الْبُخَارِيّ: قَالَ وكيع: كَانَ المغيرة بْن زياد ثقة. وقال غيره: فِي حديثه اضطراب. فأما أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم فزلق لسانه، وقال: لم يختلفوا فِي تركه. قُلْتُ: بل لم يتركه أحد. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم. وروى ابْن أَبِي خيثمة، وعباس، وأحمد بْن أَبِي مريم، عَن يحيى بْن معين: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ عَامِرٍ الأَسَدِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ. وَعَنْهُ: أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ. أَظُنُّهُ الَّذِي قَبْلَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - ت ن: النَّضْر بن إسماعيل، أبو المغيرة البَجَليّ الكوفيُّ القاصّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إمام جامع الكوفة. عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن سُوقة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو عُبَيْد، وأحمد بن منيع، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة. ضعّفه ابن مَعِين. وقال البخاريّ وأحمد: لم يكن يحفظ الإسناد. وقال ابن عَدِيّ: أرجو أنّه لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - أبو مسعود الزَّجَّاج، هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن حسن التَّميميُّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مَعْمَر، وأبي سعد البقّال، وسُفْيان الثَّوْريّ. وَعَنْهُ: يحيى بْن آدم، ويحيى الحمّانيّ، وعبد الله بْن عُمَر بْن أبان، وأبو هاشم محمد بْن أَبِي خِداش، وابن عمّار، وعليّ بْن حرب، وإسحاق بْن راهوية، وغيرهم. صالح الأمر، وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - موسى بْن عَبْد اللَّه الطّويل، أبو عَبْد اللَّه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
فارسيّ نزل واسط وزعم أَنَّهُ سمع من أنس بْن مالك، فحدّث عَنْهُ بعجائب. روى عَنْهُ: إسحاق بن شاهين، ومحمد بن مسلمة الواسطيّ. وقع لنا حديثه عاليًا، ولكنه لَيْسَ بشيء. فمن حديثه: حدثنا مولاي أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ زِيدَ فِي صلاته أربعمائة صلاة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بن عمر بن الوليد بن لاحق التَّيْميّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، وشَرِيك، ومسلم الزّنجيّ، ومحمد بن الفُرات، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعَة، وغيره. قال أبو حاتم: أرى أمره مضطّربًا. قلت: هو محمد بن الوليد اليَشْكُريّ. نُسِبَ إلى جده. وله أيضا عن هشيم، رَوَى عَنْهُ: محمد بن غالب تمتام. قال أبو الفتح الأزْديّ: لَا يسوى بَلَحَةً. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. ووهاه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - د ق: محمد بن عبد الله بن عثمان الخُزَاعيّ الْبَصْرِيُّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، ومالك، ومبارك بن فَضَالَةَ، ورجاء صاحب السَّقَطِ، وأبي الأشهب جعفر بن حيّان، وشَبِيب بن شَيْبَة، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل القاضي، وعلي بن عبد العزيز، ومحمد بن محمد التّمّار، وأبو حاتم، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وغيرهم. وثقه علي ابن المَدِينيّ. وقال ابن أبي عاصم: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - د ن: محمد بْن عائذ أبو أَحْمَد، وأبو عبد الله الدمشقي. المفتي الكاتب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولي خراج الغُوطة زمن المأمون، وصنف المغازي والفتوح والصوائف، وغير ذلك. عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، والهيثم بْن حُمَيْد، ويحيى بْن حمزة، والوليد بْن محمد الموقريّ، والوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، والعطاف بن خالد، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ بْنِ جَابِر، وطائفة. وَعَنْهُ: محمود بن خالد السلمي، ويعقوب الفسوي، وأبوا زرعة، وأبو داود في غير السنن، وأحمد بن إبراهيم البسري، ومحمد بن وضاح القرطبي، وجعفر الفريابي، وجماعة. قَالَ صَالِح جَزَرَة: ثقة إِلَّا أَنَّهُ قَدَريّ. قال أبو زرعة النصري في ذكر أهل الفتوى بدمشق: محمد بن عائذ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو داود: قال لي ابن عائذ: أيش تكتب عني، أنا أتعلم منك. قال عمرو بن دحيم: مات بدمشق لِخمسٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين، قال: وولد سنة خمسين ومائة. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٌ: مَاتَ في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. وسئل عَنْهُ ابن مَعِين فوثَّقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - الفضل بن مروان الوزير. [أبو العبّاس] [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: عليّ بن عاصم، وغيره. رَوَى عَنْهُ: المبّرد، وحسين بن يحيى، وسليمان بن وهْب الكاتب، وجماعة. كنيته أبو العبّاس، وأصلهُ من البَردان. وتنقّلت به الأحوال إلى أن ولي وزارة المعتصم. وكان أديبا فصيحا، وافر الحشمة والحرمة. -[1206]- قال محمد بن إسحاق النديم: الفضل بن مروان بن ماسرجس النصراني، عُمِّر ثلاثا وتسعين سنة، وخدم المأمون والمعتصم ووزر له، وخدم من بعدهما من الخلفاء. وكان قليل العلم خبيرا بخدمة الخلفاء. وكان المعتصم يكثر الإطلاق على اللهو، وكان الفضل لا يمضي ما يُطْلقه فِي بعض الأحايين، فبلغ المعتصم ذلك فنفاه إلى السّنّ، واستوزر محمد بْن عَبْد الملك الزّيّات. ثُمَّ إنّ الفضل فيما بعد سكن سامرّاء. وعنه قال: أنعمت النّظر فِي عِلْمَين، فلم أرهما يصحّان: النُّجوم والسِّحْر. وممّا كتبه بعض الأدباء على باب داره: تَفَرْعنت يا فضل بْن مروانَ فاعتَبِرْ ... فقبلك كان الفضل والفضل والفضل ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم ... أبادتهم الأقياد والذل والقتل وإنك قد أصبحت في الناس عِبْرةً ... سَتُودي كما أودي الثلاثة من قبلُ يعني الفضل بْن يحيى البرمكيّ، والفضل بْن الربيع الحاجب، والفضل بْن سهل. ثمّ إنّ الفضل بقي خاملا إلى أن مات في شوال سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عُمَر بْن نصر، أَبُو حفص النِّهْرَوَانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وشَبَابة، وغيرهم. قَالَ ابن أَبِي حاتم: كتبتُ عَنْه بنِهْروان، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الأسود بن عامر شاذان، وأبي عاصم النبيل، وجماعة. وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، والمحاملي، ومحمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وآخرون. قال ابن أَبِي حاتم: صدوق. قلت: مات فِي جمادى الأولى سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بْن سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية العَوْفيّ، أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من بيت الحديث والعلم. سَمِعَ: أَبَاه، ويزيد بْن هارون، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، ورَوْح بن عبادة، وعبد الله بْن بُكَيْر. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن كامل، وعبد الله الخراسانيّ، وجماعة. قَالَ الحاكم: سَأَلت الدّارَقُطْنِيّ عنه، فقال: لا بأس به. تُوُفِّيَ أبو جَعْفَر فِي ربيع الآخر سنة ستٍّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - ن: عُمَر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص، أبو حفص، الخزاعي مولاهم، المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ، وعبد الله بن جَعْفَر بن الورد، وَأَحْمَد بن الحَسَن بن عُتْبة الرَّازِيّ، والطبراني. وكان فقيهًا ثقة خيّرًا. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بن أحمد بن يحيى بن قضاء، بالقاف. أبو جعفر البصّريّ الْجَوْهريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبة بن خالد، وعبد الواحد بن غياث، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو الطَّاهر الذُّهَليّ قاضي مصر. وربّما نسبوه إلى جدّه، فقيل: محمد بن قضاء الجوهري. وكان صدوقا وهو ابن عم عبيد بن يحيى بن قضاء الْجَوْهريّ الرّاوي عن سليمان الشَّاذكونيّ، وغيره. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - الحَسَن بن عليّ بن عبد الصَّمد، أبو سعيد البصْريّ. [المتوفى: 308 هـ]
عَنْ: صهيب بن محمد، وبحر بن الحكم الكسائيّ. وَعَنْهُ: محمد بن عُمَر الجعابيّ، ومحمد بن المظفّر. وكان يلقب بالإزميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عَبْد الملك بْن أحمد بْن نَصْر البغداديّ، أبو الحُسين الحنّاط. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: زُهَيْر بْن قُمَيْر، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وجماعة في الرحلة، وَعَنْهُ: أبو القاسم عبد الله بن النخاس، ويوسف القوّاس، وابن شاهين. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - إبراهيم بن ميمون بن إبراهيم، أبو إسحاق الصواف. [المتوفى: 328 هـ]
مصري معروف، سَمِعَ: عليّ بن معْبد بن نوح الّذي روى النسائيّ، عن رجلٍ عَنْهُ، ومحمد بن عَمْرو السُّوسيّ، وغير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بْن أَحْمَد بْن خَنْب، أَبُو بَكْر البغداديّ الدَّهْقان. [المتوفى: 350 هـ]
نزيل بُخارى ومُسْندُها. سَمِعَ: يحيى بن أبي طالب، والحسن بن مُكْرَم، وابن أَبِي الدُّنيا، وجعفرًا الصّائغ، وموسى بْن سهْل الوشاء، وأبا قِلابة. وأبوه أَحْمَد بخاري سكن بغداد، وولد له بها محمد هذا، ونشأ بها ثمّ -[896]- رجع إلى مَحْتِده وهو ابن عشرين سنة وروى. وكان شافعيّ المذهب محدثًا فاضلًا. وُلِد سنة ست وستين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَد الحاكم، وإسماعيل بْن الْحُسَيْن الزّاهد، ومحمد بْن أَحْمَد الغُنْجار، وعلي بْن القاسم بْن شاذان الرّازيّ، وأحمد بْن الوليد الزّوَزنيّ شيخ البَيْهقيّ، وأبو نصر أَحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم البخاريّ، وعامةُ أهل ما وراء النهر. قَالَ أَبُو كامل البصيري: سَمِعْتُ بعض مشايخي يَقُولُ: كُنَّا فِي مجلس ابن خنْب فأملي فِي فضائل عَلِيّ بعد فراغه من فضائل أَبِي بَكْر وعمر وعثمان، إذ قام أَبُو الفضل السُّلَيمانيّ وصاح: أيّها النّاس، إنّ هذا دجّال فلا تكتبوا عَنْهُ. وخرج من المجلس لأنّه ما سَمِعَ فضائل الثلاثة. وتوفي فِي غُرّة رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - الحسن بن عبيد الله بن طُغج بن جُفّ، أبو محمد. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
وُلّي إمرة دمشق سنة ثمانٍ وخمسين، ورحل بعد أشهر، واستخلف مكانه شموَّل الإخشيدي، ثم سار إلى الرملة، فالتقي هو وجعفر بن فلاح في آخر السنة، فانهزم جيشه وأخذ الحسن أسيرًا، وحُمل إلى المغرب إلى معد بن إسماعيل العُبيْدي الخليفة الخارجي، وولَّت دولة الإخشيدية، ولعلّه قُتِل سرًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بن أحمد بن محمد بن مسوّر، أبو عبد الله، [المتوفى: 370 هـ]
مولى بني هاشم القُرْطُبي. سَمِعَ مِنْ: جدّه محمد بن مسوّر، وأحمد بن خالد، وجماعة. قال ابن الفَرَضي: كان شيخًا قليل العلم سمعت منه أنا وغيري، تُوُفِّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار، أبو القاسم البغدادي الدَّقّاق. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: جدّه، وأبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود. وَعَنْهُ: عبد العزيز الأزجي، والحسن بن محمد الخلال. ووثّقه ابن أبي الفوارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - أَمَةُ السَّلام، بنت القاضي أَبِي بَكْر أحْمَد بْن كامل بْن شجرة، أُمُّ الفتح البغدادية. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ منها جماعة؛ رَوَتْ عَنْ: مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البَصْلاني، ومُحَمَّد بْن حسين بْن حُمَيْد بْن الربيع. رَوَى عَنْهَا: أَبُو القاسم التنوخي، والقاضي أبو يعلى ابن الفرّاء، وجماعة. تُوُفِّيتْ فِي رجب، ولها اثنتان وتسعون سنة، وكانت دَيِّنةً فاضلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - مُحَمَّد بْن أسد، أَبُو طاهر الْأشناني، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
إمام جامع الرَّقَّة. رَوَى عَنْ: أَبِي سهل بن زياد والخلدي، وقرأ بالروايات عَلَى النّقّاش، وأَبِي طاهر عَبْد الواحد بْن أبي هاشم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سعد الماليني، وَأَبُو نصر السِّجْزِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - سعد بْن عَبْد الله بْن الحسين بْن عَلُّوَيْهِ، أبو القاسم النيليّ الميمونيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
من وُلِد ميمون بن مهران. روى بهمذان عَنْ النّجّاد، وأبي سهل بْن زياد، وأبي عمرو ابن السماك، والحسين بْن صَفْوان، وجماعة. حَضَرَ مجلسه ابن تركان، وروى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وحُميد بن المأمون، وابن غزو، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن بُندار، وعُبيد الله بْن أَبِي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ. -[167]- قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ محمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وأبو الفضل بْن يَرْغة، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرُّوذْباريّ. وليس عندهم بذاك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عُمَر بْن أحمد بْن محمد بْن حسْنُوَيْه، أبو حفص الإصبهاني الزَّعْفرانيّ. [المتوفى: 419 هـ]
تُوُفّي في ربيع الأوّل. قَالَ يحيى بْن مَنْدَهْ: صالح، ورِع، صاحب سُنّه وصلابة. ضربه إسماعيل بن عباد بالسياط في السوق بسبب ذمه الاعتزال. له عقب بإصبهان. حدث عن أَبِي أحمد العسّال، وأحمد بْن مَعْبَد، والطبَرانيّ، وأبي إِسْحَاق بْن حمزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزداد، أبو منصور الصَّيْرِفيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
عن أبي الشّيخ، وعنه أبو عليّ الحدّاد، والوخْشيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - الحسين بن أَحْمَد بن بكّار بن فارس، أبو عبد اللَّه الكِنديّ المقرئ. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
روى جزءًا عن عبد الوهّاب الكِلابي بمصر. سمعه منه القاضي أبو الفضل السَّعدي، وعليّ بن بقاء الورّاق، وحدَّث عنه محمد بن أَحْمَد الرّازيّ في " مشيخته ". حدَّث سنة أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - أحمد بن عبد الله بن سُمَيْر الأصبهاني المقرئ، العبد الصّالح. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
سمع ابن مردوَيْه، وأبا بكر بن أبي عليّ، وعنه إسماعيل الصّلْحيّ، ووصفه بالصّلاح، وأبو سعْد البغداديّ، وعبد العزيز بن محمد الأدَميّ الشّيرازيّ. وسُمير: بضم المهملة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - مطهر بْن أحمد بْن عُمَر بْن صالح، أبو الفَرَج الهَمَذانيّ. [المتوفى: 500 هـ]
روى عَنْ أَبِي طَالِب بْن الصباح، وهارون بن طاهر، وأبي الفتح ابن الضّرّاب، وابن غزْو، وعامّة مشايخ هَمَذَان الّذين أدركهم. قَالَ شِيرُوَيْه: كَانَ صدوقًا، حَسَن السيرة، لين الجانب، فاضلًا، مات في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بْن أحمد بن عمَّار، أبو عبد الله التُّجيبيُّ الأندلسيُّ. [المتوفى: 519 هـ]
من أهل لاردة، رحل إلى بلنسية إثر استرجاعها من الرُّوم في سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثمان عشرة سنة فأدرك أبا داود المقرئ، وأخذ عنه القراءات في ختمة واحدة للسَّبعة، وقرأ عليه "جامع البيان" وغيره. أقرأ بلاردة وبمرسية، وولي خطابة أوريولة، وأقرأ بها إلى أن توفي في رمضان. أخذ عنه زياد ابن الصَّقار القراءات والعربية، وأخذ عنه أبو القاسم بن فتحون وأبو عبد الله بن مُعْطٍ. -[305]- قال ابن عيَّاد: كان مشاركاً في عدَّة علوم، صنَّف كتاباً في معاني القراءات. |