نتائج البحث عن (387) 50 نتيجة

387- بر بن عبد الله
بر بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو هند الداري له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا.
قاله الأمير أَبُو نصر.
1387- خالد بن غلاب
د ع: خَالِد بْن غلاب له صحبة، ولي أصفهان في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه، ثم انتقل عنها وسكن البصرة.
روى حديثه أولاده، فرواه خَالِد بْن عمرو، عن أبيه عمرو بْن معاوية، عن أبيه معاوية بْن عمرو، عن أبيه عمرو بْن خَالِد، قال: لما حصر عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه، خرج أَبِي يريد نصره، وكان متولي أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله، فانصرف إِلَى منزله بالطائف، وقدمت في ثقل أَبِي، فصادفت وقعة الجمل، فسمعت قومًا من أهل الكوفة، يقولون: إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم.
فأتيت الأحنف بْن قيس، فقلت: يا عم، سمعت كذا وكذا.
فقال: امض بنا إِلَى أمير المؤمنين.
فدخلنا عَلَى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه، فقال: إن ابن أخي اخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ اللَّه يا أحنف، ثم قال: من هذا؟ قال: عمرو بْن خَالِد.
قال: ابن غلاب؟ قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الفتن، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن، قال: " اللهم اكفه الفتن، ما ظهر منها وما بطن ".
هذا الحديث غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: فعلى هذا يكون مخففًا مبنيًا عَلَى الكسر، مثل قطام وحذام.
والله أعلم
2387- شجار السلفي
ب: شجار السلفي.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر مختصرًا، وقال: أخشى أن يكون حديثه مرسلًا، وذكره أَبُو أحمد العسكري في الصحابة.

3387- عبد الرحمن بن محيريز

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3387- عبد الرحمن بن محيريز
ب عبد الرَّحْمَن بْن محيريز حديثه فِي كيفية رفع الأيدي فِي الدعاء.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: وهو عندي مرسل، ولا وجه لذكره فِي الصحابة إلا عَلَى ما شرطنا بيمن ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تقدم الكلام عَلَيْهِ فِي عَبْد اللَّه بْن محيريز، وَقَدْ ذكره فيهم العقيلي، وقيل: اسمه عَبْد اللَّه، وكان فاضلًا.

3870- عمرو بن إياس بن زيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3870- عمرو بن إياس بن زيد
ب د ع: عَمْرو بْن إياس بْن زَيْد بْن غنم قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: هُوَ رَجُل من اليمن حليف الأنصار، شهد بدرًا وأحدًا.
وقَالَ ابْنُ هشام: عَمْرو بْن إياس هَذَا، يُقال: إنه أخو ربيع بْن إياس وودفة بْن إياس، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم: عَمْرو بْن إياس، من بني لوذان، حليف لهم، قَالَ مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: عَمْرو بْن إياس، حليف لهم.
(1263) أنبأنا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني لوذان بْن غنم: عَمْرو بْن إياس، حليف لهم من اليمن.
أَخْرَجَهُ الثلاثة
3871- عمرو بن أيفع
عَمْرو بْن أيفع بْن كرب الناعطي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو مَالِك بْن أيفع، قاله الطبري.
وفدا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما، ومعهما ابْنُ أخيهما مَالِك بْن حمرة بْن أيفع، قاله ابْنُ ماكولا.
حمرة: بالحاء المضمومة المهملة، وبالراء.

3872- عمرو بن بجاد الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3872- عمرو بن بجاد الأشعري
س: عَمْرو بْن بجاد أَبُو أنس الْأَشْعَرِي رَوَى عَمْرُو بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهَا أَبِي أَنَسٍ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ بِجَادٍ الأَشْعَرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْمُ السَّحَابِ عِنْدَ اللَّهِ الْعَنَانُ، وَالرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ، وَالْبَرْقُ طَرْفُ مَلَكٍ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3873- عمرو بن البداح القيسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3873- عمرو بن البداح القيسي
د ع: عَمْرو بْن البداح القيسي لَهُ ذكر فِي حديث المشمرج بْن خَالِد.
روى عليّ بْن حجر السعدي: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ: أن جَدّه المشمرج بْن خَالِد، قَالَ: قدمنا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد عَبْد القيس، فكساه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بردًا، وأقطعه ركيًا بالبادية، قَالَ عليّ بْن حجر: فسمعت عجوزًا من بني عوف بْن سعد تَقُولُ: هاجر وتركها لابن عم لَهُ يُقال لَهُ: عَمْرو بْن بداح، وفيه قَالَ الشَّاعِر:
وَإِني لمختار الجهاد وتارك لعمرو بْن بداح كتيب الفوارس
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا يعرف لَهُ إسلام ولا صحبة، وَإِنما ذكر فِي بيت شعر، وذكر البيت المتقدم ذكره.
3874- عمرو بن بعكك
ع: عَمْرو بْن بعكك أَبُو السنابل بْن بعكك يرد فِي الكنى مستوفى، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم.
3875- عمرو البكالي
ب د ع: عَمْرو البكالي لَهُ صحبة، يعد فِي الشاميين، وهو من بني بكال بْن دعمي بْن سعد بْن عوف بْن عدي بْن مَالِك بْن زَيْد بْن كهلان، كذا نسبه خليفة فِي الصحابة، يكنى أبا عثمان.
روى عَنْهُ: أَبُو تميمة الهجيمي.
قَالَ أَبُو تميمة: قدمت الشام، فإذا النَّاس يطيفون برجل، فقلت: من هَذَا؟ فقالوا: أفقه من بقي اليوم من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا عَمْرو البكالي.
قَالَ: ورأيت أصابعه مقطوعة، فقلت: ما ليده؟ قَالُوا: أصيبت يَوْم اليرموك بالشام، زمن عُمَر بْن الخطاب.
ومن حديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا كَانَ عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة، والزكاة حلت لكم الصلاة خلفهم، وحرم عليكم سبهم ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا نعيم قَالَ: عَمْرو بْن سُفْيَان البكالي.
3876- عمرو بن بكر
س: عَمْرو بْن بَكْر قَالَ جَعْفَر: هُوَ اسم أَبِي الجعد الضمري، من بني ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، لَهُ دار فِي بني ضمرة بالمدينة، كذا أسماه، ونسبه خليفة.
وقَالَ أَبُو حاتم بْن حبان: اسمه الأدرع، وقَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي: لم يعرف الْبُخَارِيّ اسم أَبِي الجعد الضمري.
وذكره أَبُو أَحْمَد العسكري فِي الصحابة: فَقَالَ: هُوَ أَبُو الجهد بْن جنادة بْن المرداد بْن عَبْد كعب بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3877- عمرو بن بلال بن بليل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3877- عمرو بن بلال بن بليل
ب د ع: عَمْرو بْن بلال بْن بليل وقيل: عَمْرو بْن عميرة، أَبُو ليلى الْأَنْصَارِيّ، مختلف فِي اسمه، فقيل: دَاوُد، وقيل: سُفْيَان، وقيل: أوس، وقيل: بلال، ويرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تَعَالى، وفي عَمْرو بْن عمير.
وشهد أحدًا وما بعدها، ثُمَّ شهد صفين مَعَ عليّ.
وقَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ من المهاجرين.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3878- عمرو بن بيبا
س: عَمْرو بْن بيبا قَالَ جَعْفَر: روى عَنْهُ: ابنه صالح، قَالَ: لقيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.

3879- عمرو بن تغلب العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3879- عمرو بن تغلب العبدي
ب د ع: عَمْرو بْن تغلب العبدي من عَبْد القيس، وقيل: هُوَ من بَكْر بْن وائل، وقيل: من النمر بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار.
وجميع ما ذكر فِي نسبه يرجع إِلَى أسد بْن رَبِيعة، فهو ربعي عَلَى الاختلاف الَّذِي فِيهِ.
سكن البصرة، روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ.
(1264) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمُرَ النَّعَمِ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ، فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ قَوْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَنِكُل قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، مِنْهُمْ: عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَكْثُرَ التُّجَّارُ وَيَظْهَرُ الْقَلَمُ، يَعْنِي أَنَّ التُّجَّارَ يَكْثُرُونَ لِكَثْرَةِ الْمَالِ، وَيَكْثُرُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ، فَإِنَّهُ الْكِتَابَةُ كَانَتْ قَلِيلَةً فِي الْعَرَبِ " وقَالَ قَتَادَة: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أسود بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أهل اليمامة، وبشير بْن الخصاصية، وعمرو بْن تغلب من النمر بْن قاسط، وفرات بْن حيان من بني عجل.
وهذا فِيهِ نظر، فإن من يكون من النمر لا يكون من بَكْر، إلا أن يكون حليفًا، ولم يذكر أَنَّهُ حليف.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4387- قيس أبو غنيم
ب د ع: قيس أَبُو غنيم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسكن البصرة.
روى شُعْبَة، عَنْ عاصم الأحول، عَنْ غنيم بْن قيس الأسدي، قَالَ: سَمِعْتُ من أَبِي كلمات يقولهن عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
7387- أم جميل بنت أوس
س: أم جميل بنت أوس المرئية من بني امرئ القيس.
قالت: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي، وعلي ذوائب وقنزعة.
ذكرت عند ذكر أبيها، قاله جعفر.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
وفاة الإمام ابن بطة.
387 - 997 م
عبيد الله بن محمد ابن حمران، أبو عبد الله العكبري المعروف بابن بطة، أحد علماء الحنابلة، وله التصانيف الكثيرة الحافلة في فنون من العلوم وأشهرها كتاب الإبانة عن أصول الديانة وغيرها من المصنفات التي تزيد على المائة، سمع الحديث من البغوي وأبي بكر النيسابوري وابن صاعد وخلق في أقاليم متعددة، وعنه جماعة من الحفاظ، منهم أبو الفتح بن أبي الفوارس، وأثنى عليه غير واحد من الأئمة، وكان ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، كان صالحا مجاب الدعوة، رحل إلى مكة والثغور والبصرة وغيرها في طلب الحديث.
حرب اليمن ثم انسحاب قوات جمال عبدالناصر من اليمن.
1387 - 1967 م
عندما قامت الوحدة بين مصر وسوريا أعلن الإمام أحمد إمام اليمن انضمام اليمن إلى الجمهورية العربية المتحدة ونشأ ما سمي باسم اتحاد الدول العربية، وضمن الإمام أحمد عدم شن حرب إعلامية عليه من مصر، ثم لما حصل الانفصال، حل اتحاد اليمن معهم تلقائيا، ثم توفي أحمد الإمام وتولى ابنه البدر ولكن قام العقيد عبدالله السلال بثورة عليه وأيدت هذه الثورة مصر وأمدته بقوات من عندها فوصلت إلى اليمن في جمادى الأولى 1382هـ / تشرين الأول 1962م وكان معهم أنور السادات الذي عقد مع اليمن معاهدة الدفاع المشترك، وخسرت مصر في حربها باليمن أموالا كثيرة وأعدادا كبيرة من الجنود، وربما وقعت بذلك في ورطة ولم يخرج المصريون من اليمن إلا بعد عام 1387هـ بعد الحرب التي حدثت بين الدول العربية وبين إسرائيل، وكان الخروج نتيجة الاتفاق الذي تم بين الملك فيصل ملك السعودية وبين الرئيس جمال عبدالناصر في مؤتمر الخرطوم بالسودان.

387 - ن: أبو جعفر الفراء الكوفي، سلمان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - ن: أَبُو جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ الْكُوفِيُّ، سَلْمَانُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ وَإِسْحَاقُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.

387 - 4: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - 4: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ وَفَقِيهُهَا وَعَالِمُهَا وَمُقْرِئُهَا فِي زَمَانِهِ.
رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالْحَكَمِ، وَنَافِعٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَرَّةَ، وَغَيْرِهِمْ وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَزَائِدَةُ، وَوَكِيعٌ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: كان أفقه أهل الدنيا.
وقال أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: كَانَ فَقِيهًا صَدُوقًا، صَاحِبَ سُنَّةٍ، جائز الحديث، قارئاً، عالماً بالقرآن.
وقال أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ هُوَ بِأَقْوَمِ مَا يَكُونُ.
وقال أَحْمَدُ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ: مِنْ جَلالَتِهِ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَشَرَةِ شيوخ.
قلت: قرأ على الشعبي عن علقمة، وَقَرَأَ عَلَى أَخِيهِ عِيسَى عَنْ وَالِدِهِمَا، وَقَرَأَ عَلَى الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ قِرَاءَتِهِ عَلَى سعيد بن جبير، وكان حمزة يقول: تعلمنا جَوْدَةُ الْقِرَاءَةِ عِنْدَهُ. وَكَانَ مِنْ أَحْسَبِ النَّاسِ، وأحسنهم -[968]- خَطًّا وَنَقْطًا لِلْمُصْحَفِ، وَأَجْمَلِهِمْ وَأَنْبَلِهِمْ.
وَرَوَى أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي، فَكَانَ أَصْحَابُهُ أنكروا ذلك وقالوا: تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: وَمَا تُنْكِرُونَ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي.
وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِي يَقُولُ: مَا وَلِيَ الْقَضَاءَ أَحَدٌ أَفْقَهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَلا أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَلا أَقْوَلُ حَقًّا بِاللَّهِ، وَلا أَعَفُّ مِنِ ابن أبي ليلى.
وقال: شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى.
وقال ابن معن: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مَا رَوَى عَنْ عَطَاءٍ.
وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ، سَيِّئُ الحفظ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رديء الحفظ، كثير الوهم.
وقال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَقْلُوبَةٌ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ: طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: سألت زائدة عن ابن أَبِي لَيْلَى فَقَالَ: ذَاكَ أَفْقَهُ النَّاسِ.
وَقَالَ عائذ بْنُ حَبِيبٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: مَا أَقْرَعَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ حَقٌّ، وَمَا لَمْ يُقْرِعْ فَهُوَ قِمَارٌ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ: سَأَلْتُ جَرِيرًا قُلْتُ: مَنْ رَأَيْتَ مِنَ الْمَشَايِخِ يُسْتَثْنَى فِي إِيمَانِهِ؟ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مَنْ أَشَدِّهِمْ فِي ذَلِكَ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَافِرِينَ: سَأَلْتُ مَنْصُورًا: مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ قَالَ: قَاضِيهَا، يَعْنِي ابْنَ أبي ليلى. -[969]-
وَقَالَ الْخُرَيْبِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: فُقَهَاؤُنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَابْنُ شُبْرُمَةَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كان رزق ابن أَبِي لَيْلَى قَاضِي الْكُوفَةِ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ.
أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ وَحْيٌ قلت: نذير قوم فأهلكوا أَوْ صَبَّحَهُمُ الْعَذَابُ، فَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ فَأَطْيَبُ النَّاسِ نَفْسًا وَأَطْلَقَهُمْ وَجْهًا وَأَكْثَرُهُمْ ضَحِكًا، أَوْ قَالَ: تَبَسُّمًا.
أَبُو شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلى، عن عبد الرحمن ابن الأصبهاني. عن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ.
تُوُفِّيَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

387 - موسى بن داود، أبو حاتم البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - موسى بْن داود، أَبُو حاتم البصريُّ اللؤلؤيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، والحسن،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ومسلم، وحبان بْن هلال، وأبو سلمة التبوذكي.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا أعرفه.
387 - مُصَادُ بْنُ عُقْبَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ، وَزِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَعُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ.

387 - هارون بن عمران الأنصاري الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - هارون بْن عِمران الْأَنْصَارِيُّ المَوْصِليُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: فِطْر بْن خليفة، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وسفيان الثَّوْريّ.
وكان فقيهًا مفتيًا، أُريد عَلَى القضاء فامتنع.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار، وعليّ بْن حرب.
وتُوُفّي سنة إحدى ومائتين.

387 - محمد بن معاذ بن عبد الحميد الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن معاذ بن عبد الحميد الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى قريش.
عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي، وسعيد بن بشير، وسهل بن هشام، وجماعة.
وَعَنْهُ: يزيد بن عبد الصمد، والعباس بن الوليد بن صبح، وأبو زرعة الدمشقي.
وقال: مات في نصف شعبان سنة خمس عشرة.

387 - محمد بن عمر بن حفص القصبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن عُمَر بن حفص القَصَبيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الوارث بن سعيد، والمفضَّل بن محمد الضَّبّيّ.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر الصَّغانيّ، وصالح بن محمد الرّازيّ.
وَثّقَهُ يحيى بن مَعِين.

387 - محمد بن عبد المجيد التميمي البغدادي المفلوج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن عبد المجيد التَّميميُّ البَغْداديُّ المَفْلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حماد بن يزيد، وعُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقّيّ، وبقية بن الوليد.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن صالح بن ذريح، وغيرهم.
وهو ضعيف. ضعفه تمتام.

387 - د: محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو جعفر الأسباطي الكوفي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - د: محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو جعفر الأسباطي الكُوفيُّ الضّرير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مصر.
عَنْ: عبد السّلام بن حرب، والمطَّلِب بن زياد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعبد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، وأبو حاتم، وقال: صدوق.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين.

387 - ت: الفضل بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - ت: الفضل بْن جعْفَر بْن عَبْد اللَّه بْن الزِّبْرِقان البَغداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو يحيى بن أبي طالب.
سَمِعَ: عبيد اللَّه بْن مُوسَى، وحَجّاج بْن محمد الأعور، ويزيد بن هارون، وأبا علي الحنفي، وطائفة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، والقاضي المحاملي.
وكان ثقة. -[135]-
توفي سنة اثنتين وخمسين.

387 - ن: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي. الإمام أبو بكر، وأبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - ن: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن مِقْسَم الأسَدَيّ. الْإِمَام أبو بَكْر، وأبو عبد الله [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولد الإمام ابن عُلَيّة البصْريّ قاضي دمشق.
لم يدرك الأخذْ عن أَبِيهِ، فإنّ أَبَاهُ تُوُفيّ وهو صغير.
فَسَمِعَ مِنْ: محمد بْن بِشْر العبْديّ، ويحيى بْن آدم، وإسحاق الأزرق، وعبد الله بْن بَكْر، ووهْب بْن جرير، ويزيد بْن هارون، وطائفة.
وَعَنْهُ: النَّسائي وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو بِشْر الدُّولابيّ، وأبو عَرُوبة، وابن جَوْصا، ومحمد بْن جَعْفَر بْن ملّاس، ومحمد بْن بكّار البَتَلْهِيّ قاضي داريّا، وأبو الدَّحداح أَحْمَد بْن محمد التميمي، وآخرون.
قال النسائي: قاض حافظ، دمشقيّ ثقة.
قال محمد بن الفيض: لم يزل قاضياً بدمشق حَتَّى تُوُفيّ سنة أربعٍ وستّين.
وَوَلِيَ بعده القضاء أبو خازم عَبْد الحميد بْن عَبْد العزيز.
قلت: وهو أخو إبراهيم ابن عُلَيّة الَّذِي ناظَرَه الشّافعيّ، وَالَّذِي كان من كبار الجهميّة.

387 - محمد بن عبد الله بن مخلد الإصبهاني. [أبو الحسين]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بْن عَبْد الله بْن مخلد الإصبهاني. [أبو الحسين] [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَحَلَ وَسَمِعَ: محمد بن أبي بَكْر المقدّميّ، وقتيبة بْن سَعِيد، وداود بْن رشيد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الْحَسَن بْن جَوْصا، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مروان الدمشقيان، وجماعة.
ذكره أبو نعيم وكناه أبا الحسين، وقَالَ: يُعْرف بورّاق الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان.
تُوُفِّيَ بمصر قبل التّسعين.
قلت: تُوُفِّيَ فِي رجب سنة اثنتين وسبعين.

387 - فضيل بن محمد بن فضيل، أبو يحيى الملطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - فُضيل بن محمد بن فضيل، أَبُو يَحْيَى المَلَطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وموسى بن داود، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم -[793]- بالإجازة له. وَكَانَ إمام جامع ملَطْيَة.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين.
وقد رَوَى عَنْهُ من الكبار أَبُو عروبة الحافظ، وأصله جزري.

387 - محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين أبو ربيعة الربعي المكي المؤذن بالمسجد الحرام، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن إسحاق بن وهب بن أَعْيَن أبو ربيعة الرَّبَعيُّ المكِّيُّ المؤذّن بالمسجد الحرام، المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على: البزّيّ، وقُنْبُل. وصنَّف قراءة ابن كثير. وكان من جِلَّة المقرئين أقرأ في حياة شيخيه.
عرض عليه: محمد بن الصّبّاح، ومحمد بن عيسى بن بُنْدار، وعبد الله بن أحمد البلْخيّ، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق، ومحمد بن الحَسَن النّقّاش، وآخرون. -[1015]-
وقال ابن بُنْدار: مات في رمضان سنة أربعٍ وتسعين.

387 - عبد الله بن ثابت بن يعقوب العبقسي التوزي، أبو محمد المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الله بن ثابت بن يعقوب العبقسيّ التوزيّ، أبو محمد المقرئ. [المتوفى: 308 هـ]
نزل بغداد،
وَرَوَى عَنْ: هنَّاد بن السَّريّ، ومحمد بن أبي سمينة، وهارون الحمال، وعمر بن شبة، وهذيل بن حبيب.
وَعَنْهُ: عبد الخالق بن أبي روبا، وأبو عمرو ابن السماك، ومحمد بن سليمان الربعي، وآخرون.
مات بالرملة.

387 - محمد بن أحمد بن معمر، أبو عيسى الحربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - حمزة بن الحسين بن عمر، أبو عيسى السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - حمزة بن الحُسين بن عَمْر، أبو عيسى السَّمْسار. [المتوفى: 328 هـ]
بغداديّ، ثقة،
سَمِعَ: محمد بن أشكاب، والدقيقي، وابن وارة، وأحمد بن منصور الرمادي.
وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، وابن شاهين، وأبو الحُسين بن جميع، وأبو الفضل الزهري.
وثقه الخطيب.
وقيل: إنما اسمه عمر، ولقبه حمزة. وقع لي حديثه بعلو.

387 - أحمد بن إبراهيم بن غالب، أبو العباس الإمام البلدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم بْن غالب، أَبُو الْعَبَّاس الْإمَام البَلَديّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عَلي بن حرب، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو منصور محمد، وأبو عبد الله أَحْمَد ابنا الْحُسَيْن بْن سهل البلديّ، وعبد اللَّه بْن إبْرَاهِيم القاضي، وابن جُمَيْع الغسّاني، ومحمد بْن عمر بن عيسى البلدي الحطراني، وأبو الْحَسَن بْن المُثنَّى الأصبهانيّ

387 - عثمان بن أحمد بن شنبك، أبو سعيد الدينوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عثمان بن أحمد بن شَنْبك، أبو سعيد الدَّيْنَوَرِي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ورّاق خَيْثَمَة ونزيل طرابلس.
رَوَى عَنْ: ابن صاعد، والبغوي، وابن ذريح العكبري، وأبي علي محمد بن سعيد الحمصي، ومحمد بن الربيع الجيزي.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن جهضم، وتمّام، وأبو محمد بن ذكوان، وابن جُمَيْع، وعبد المنعم بن أحمد.
بقي إلى سنة خمسٍ وخمسين.

387 - محمد بن عمرو بن سعيد، أبو عبد الله الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - علي بن محمد بن السري، أبو الحسن الهمداني البغدادي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - علي بن محمد بن السّرِيّ، أبو الحسن الهمداني البغدادي الورّاق. [المتوفى: 379 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن نصر الصائغ، والباغَنْدي.
وَعَنْهُ: عبد العزيز الأزجي، والحسن بن محمد الخلال.
وقال محمد بن عمر الداودي القاضي فيما حكى عنه الخطيب: كان كذاباً، يروي عمن لم يدركه.

387 - عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب، أبو القاسم البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن طَالِب، أَبُو القاسم البَغْداديُّ [المتوفى: 390 هـ]
نزيل مصر.
رَوَى عَنْ: حسين بن حبان وجادةً من كلام يحيى بن معين، فِي الجرْح والتعديل، والْحُسَيْن هُوَ جَدّه لامّه. روى أيضا عن أبي ذر ابن الباغندي، وإبراهيم بْن عَبْد الصّمد الهاشمي، وأَبِي عَبْد اللَّه المَحَامِلي.
رَوَى عَنْهُ: تمّام الرازي، وَأَبُو سعد الماليني، وآخرون. -[663]-
وثقه الخطيب، وقال: ولد سنة سبع وثلاثمائة،
وَتُوفِّي فِي المحرَّم بمصر.

387 - محمد بن محمد بن عمر بن خشيش، أبو أحمد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن خُشَيْش، أَبُو أحْمَد البغدادي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: يزداد الكاتب، وأَبِي عَبْد اللَّه المَحَامِلي، وخَيْثَمة الْأطْرَابُلُسِي.
رَوَى عَنْهُ: هبة اللَّه اللالكائي، وَأَبُو الْحَسَن العتيقي وقَالَ: ثقة، كثير الْأسْفار.

387 - يحيى بن عمر، أبو الحسن الدعاء المقرئ، المعروف بالشارب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - يحيى بْن عُمَر، أبو الحَسَن الدّعّاء المقرئ، المعروف بالشّارب. [المتوفى: 419 هـ]
سَمِعَ مِن عَبْد الباقي بْن قانع، وحامد الرّفّاء. -[315]-
قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة مشهورًا بالسُّنَّة.

387 - علي بن القاسم بن محمد، الإمام أبو الحسن البصري الطابثي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن أحمد بن عمر، القاضي أبو عمر النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن أحمد بن عمر، القاضي أبو عمر النّهاونديّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
من بقايا المُسْنِدين بالبصْرة، روى عن جدّه لأمّه أبي بكر محمد بن الفضل بن العبّاس البابْسِيريّ، سمع منه في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وعن طلحة بن يوسف المواقيتي، صاحبي أبي إسحاق الهُجِيميّ.
وعُمّر طويلًا، سمع منه ابنه القاضي أبو طاهر، وغيره. وروى عنه بالإجازة الحافظان أبو عليّ بن سُكَّرَة الصُّدفيّ، وأبو طاهر السلفي، وبقي إلى بعد التسعين وأربعمائة. فيما أرى.
قرأتُ على عبد المؤمن الحافظ: أخبرك ابن رواج، أنّ أبا طاهر بن سِلَفَة الحافظ أخبره، قال: كتب إليَّ أبو عمر النهاوندي من البصرة: أخبرنا جدّي أبو بكر محمد بن الفضل، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الهجيمي، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سُفْيان الثّوريّ، قال: بلغني عن الحسن أنّه قال في الرّجل يُذْنِب ثمّ يتوب، ثمّ يذنب، ثمّ يتوب ثلاثًا، قال: تلك أخلاق المؤمنين.

387 - أسعد بن مسعود بن علي، أبو إبراهيم العتبي النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - أسعد بْن مسعود بْن عليّ، أبو إِبْرَاهِيم العتبي النيسابوري، [الوفاة: 491 - 500 هـ]
أحد الرؤساء والعلماء.
تأدَّب بأبي منصور عَبْد الملك الثّعالبيّ، وسمع من الحِيّريّ، والصَّيْرفيّ، ومن جده أبي النَّصْر العُتْبي، وقال: مات جدي سنة أربع عشرة.
روى عنه مسعود بن أحمد الخوافي، وأبو طاهر السنجي، وعبد الخالق الشحَّامي، وجماعة، وتزهَّد بأخرةٍ، عاش بضعا وثمانين سنة.

387 - أحمد بن حمزة بن أحمد، أبو غانم ابن القزويني، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الملك بن شعبة بن محمد بن محمد، أبو الفتح البسطامي السهرجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الملك بن شعبة بن محمد بن محمد، أبو الفتح البسطاميُّ السُّهرجيُّ، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
وسُهْرج: قرية من قرى بسطام.
شيخ فاضل، له فهم: كتب الكثير وبالغ، وحصَّل ورحل، ورجع إلى بسطام. كتب بنيسابور عن أصحاب الحاكم، وابن محمش، وحدث، وتوفي سنة نيِّف وعشرين وخمسمائة.

387 - محمد بن حكم بن محمد بن أحمد بن باقي، أبو جعفر السرقسطي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن حَكَم بن محمد بن أحمد بن باقي، أبو جعفر السَّرَقُسْطيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 538 هـ]
حفيد الصّاحب ذي الوزارتين محمد، صاحب مدينة سالم الّذي قُتِلَ بها في سنة عشرين وأربعمائة.
روى هذا عَنْ: أبي الوليد الباجيّ، ومحمد بن يحيى بن هاشم، وأبي الأصْبَغ بن عيسى، وأبي جعفر بن جرّاح، وجماعة، ووُلّي قضاء مدينة فاس، ودرّس، وأفْتى، وأقرأ العربيَّة والكلام.
قال الأبار: كان ذا حظ من علم الكلام، حسن الخلق، قوّالًا بالحقّ، شرح " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسيّ، وكان واقفًا على كُتُب أبي عليّ، وكتب أبي الفتح بن جنيّ، وأبي سعيد السِّيرافيّ، روى عنه: أبو الوليد بن خيرة، وأبو مروان بن الصَّيْقَل، وقاسم بن دُحْمان، وأبو محمد بن بُونة، وأبو الحَسَن اللُّواتيّ، وتُوُفّي بتلمسان في حدود سنة ثمانٍ وثلاثين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت