نتائج البحث عن (394) 50 نتيجة

394- برذع بن زيد الجذامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

394- برذع بن زيد الجذامي
برذع بْن زيد الجذامي أخو رفاعة بْن زيد.
نزل بيت جبرين بالشام.
روى حديثه مُحَمَّد بْن سلام بْن زيد بْن رفاعة بْن زيد الرفاعي من بني الضبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن أبيه رفاعة بْن زيد، قال: قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا، وجماعة من قومي، وكنا عشرة، فذكر رجوعه إِلَى قومه، وَإِسلام برذع وسويد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1394- خالد بن معبد الحدلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1394- خالد بن معبد الحدلي
د ع: خَالِد بْن معبد الحدلي ذكر في الصحابة، وفيه نظر، روى ابنه معبد بْن خَالِد، عن أَبِي سريحة حذيفة بْن أسيد، قال: قال لي: أبوك وأبي أول مسلمين وقفا عَلَى باب المدينة العذراء بالشام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2394- شدادا بن ثمامة
شداد بْن ثمامة.
روى حميد، عن أنس، قال: قدم شداد بْن ثمامة عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يكتب لبني كعب بْن أوس كتابًا، فكتب لهم، وبعث شداد بْن ثمامة عَلَى الصلاة.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.

3394- عبد الرحمن بن المطاع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3394- عبد الرحمن بن المطاع
ع عَبْد الرَّحْمَن بْن المطاع بْن عَبْد اللَّه بْن الغطريف بْن عَبْد العزى بْن جثامة بْن مَالِك بْن ملادم بْن مَالِك بْن رهم بْن يشكر بْن مبشر بْن الغوث بْن مر أخي تميم بْن مر وَيُقَال إنه من كندة وهو أخو شرحبيل بْن حسنة روى الْأَعْمَش، عن زَيْد بْن وهب، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن حسنة، قَالَ: خرج علينا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه كهيئة الدرقة، فبال إليها، فَقَالَ بعضهم: انظروا، يبول كما تبول المرأة، فسمعه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أما علمت ما أصاب بني إسرائيل؟ كانوا إِذَا أصابهم شيء من البول قطعوه بالمقراض، فنهاهم صاحبهم عن ذَلِكَ، فهو يعذب فِي قبره ".
أَخْرَجَهُ فِي هَذِهِ الترجمة أَبُو نعيم، وحده، وأمَّا ابْنُ منده، وأبو عُمَر، فأخرجاه فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَن بْن حسنة، وهما واحد، والله أعلم.
3940- عمرو بن سعواء
د ع: عَمْرو بْن سعواء، وقيل: شعواء اليافعي شهد فتح مصر، يعد فِي الصحابة.
روى عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن زياد، وَأَبُو معشر الحميري.
روى ابْن لهيعة، عَنْ عياش بْن عَبَّاس القتباني، عَنْ أَبِي معشر الحميري، عَنْ عَمْرو بْن شعواء اليافعي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سبعة لعنتهم، وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد فِي كتاب اللَّه، والمكذب بقدر اللَّه، والمستحل حرمة اللَّه، والمستحل من عترتي ما حرم اللَّه، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل اللَّه، ويذل من أعز اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده وَأَبُو نعيم.

3941- عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3941- عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري
س: عَمْرو بْن سَعِيد بْن الأزعر بْن زَيْد بْن العطاف الأوسي الْأَنْصَارِيّ ذكره جَعْفَر فيمن شهد بدرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
قلت: قَدْ وهم أَبُو مُوسَى فِي قولُه سَعِيد، إنَّما هُوَ معبد، وَقَدْ أَخْرَجَهُ هُوَ فِي عَمْرو بْن معبد، وفي عمير بْن معبد، وَقَدْ ذكرناه فيهما، والله أعلم.

3942- عمرو بن سعيد بن العاص القرشيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3942- عمرو بن سعيد بن العاص القرشيك
ب د ع: عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عَبْد شمس الْقُرَشِيّ الأموي وأمه صفية بِنْت المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم، عمة خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة.
هاجر الهجرتين إِلَى الحبشة وَإِلى المدينة، هُوَ وأخوه خَالِد بْن سَعِيد، وقدما معًا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان إسلام عَمْرو بعد أخيه خَالِد بيسير.
روى الواقدي، عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن خَالِد، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عقبة، عَنْ أم خَالِد بِنْت سَعِيد بْن العاص، قَالَتْ: قدم علينا عمي عَمْرو بْن سَعِيد أرض الحبشة، بعد مقدم أَبِي بيسير، فلم يزل هناك حتَّى حمل فِي السفينتين مَعَ أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدموا عَلَيْهِ وهو بخيبر سنة سبع، فشهد عَمْرو مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح، وحنينًا، والطائف، وتبوك، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ثمار خيبر، ولما أسلم هُوَ وأخوه خَالِد، قَالَ أخوهما أبان بْن سَعِيد بْن العاص، وكان أبوهما سَعِيد هلك بالظريبة، مال لَهُ بالطائف:

3943- عمرو أبو سعيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3943- عمرو أبو سعيد الأنصاري
د ع: عَمْرو أَبُو سَعِيد الْأَنْصَارِيّ وكان ممن شهد بدرًا، روى عَنْهُ: ابنه سَعِيد.
روى وكيع، عَنْ سعد بْن سَعِيد التغلبي، عَنْ سَعِيد بْن عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، وكان بدريًا، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من صلى عليّ مخلصًا من قلبه مرة صلى اللَّه عَلَيْهِ عشرًا ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

3944- عمرو بن سعيد الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3944- عمرو بن سعيد الهذلي
ع: عَمْرو بْن سَعِيد الهذلي أَبُو سَعِيد روى حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الهذلي، عَنْ سَعِيد بْن عَمْرو بْن سَعِيد الهذلي، عَنْ أَبِيهِ، وكان شيخًا كبيرًا قَدْ أدرك الجاهلية الأولى والإسلام، قَالَ: حضرت مَعَ رَجُل من قومي بسواع، وَقَدْ سقنا إِلَيْه الذبائح.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم.
3456
ألا ليت ميتًا بالظريبة شاهد لما يفتري فِي الدين عَمْرو وخالد
أطاعا بنا أمر النساء وأصبحا يعينان من أعدائنا من يكابد
وبقي بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسار إِلَى الشام مَعَ الجيوش التي سيرها أَبُو بَكْر الصديق، فقتل يَوْم أجنادين شهيدًا فِي خلافة أَبِي بَكْر، قاله أكثر أهل السير.
وقَالَ ابْن إِسْحَاق: قتل عَمْرو يَوْم اليرموك، ولم يتابع ابْن إِسْحَاق عَلَى ذَلِكَ، فقيل: إنه استشهد بمرج الصفر، وكانت أجنادين، ومرج الصفر فِي جمادي الأولى من سنة ثلاث عشرة، ولم يعقب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3945- عمرو بن سفيان
د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان الثقفي شهد حنينًا مَعَ المشركين، يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ: الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، كذا ذكره الحاكم أَبُو أَحْمَد، ثُمَّ أسلم بعد حنين، روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: إن المسلمين لما انهزموا يَوْم حنين لم يبق مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا الْعَبَّاس، وَأَبُو سفيان بْن الحارث، فقبض قبضة من التراب، فرمى بها فِي وجوههم، فما خيل لنا إلا أن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا، فأعجرت عليّ فرسي حتَّى دخلت الطائف.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
3946- عمرو بن سفيان
ب د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان بْن عَبْد شمس بْن سعد بْن قائف بْن الأوقص بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم أَبُو الأعور السلمي وأمه قريبة بِنْت قيس بْن عَبْد شمس، من بني عَمْرو بْن هصيص، وهو مشهور بكنيته.
كَانَ من أعيان أصحاب معاوية، وعليه كَانَ مدار الحرب بصفين.
قَالَ مُسْلِم بْن الحجاج: أَبُو الأعور السلمي، اسمه: عَمْرو بْن سُفْيَان، لَهُ صحبة.
وقَالَ ابْن أَبِي حاتم: لا صحبة لَهُ، وَقَدْ أدرك الجاهلية، وحديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل: " إنَّما أخاف عَلَى أمتي شحًا مطاعًا، وهوى متبعًا، وَإِمامًا ضالًا "، وكان من أصحاب معاوية.
قَالَ أَبُو عُمَر: كذا ذكره ابْن أَبِي حاتم، وهو الصواب، روى عَنْهُ: عَمْرو البكالي.
ونذكره فِي الكني، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3947- عمرو بن سفيان العوفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3947- عمرو بن سفيان العوفي
د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان العوفي وقيل: عَمْرو بْن سليم.
ذكره ابْن أَبِي عاصم فِي الوحدان، وقَالَ الْبُخَارِيّ: هُوَ تابعي، لا تعرف لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: بشر بْن عَبْد اللَّه.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

3948- عمرو بن سفيان المحاربي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3948- عمرو بن سفيان المحاربي
ب د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان المحاربي سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي أعراب البصرة، قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو عُمَر: يعد فِي الشاميين.
روى حديثه أولاده.
(1285) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ جَمِيلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ قَوْمُكَ عَنْ خَلِّ الْجَرِّ، فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ".
ورواه بَكْر بْن سهل، عَنِ الجراح، بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَمْرو بْن سقي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3949- عمرو بن سفيان
د ع: عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان روى حديثه روح بْن عبادة، عَنِ ابْنِ جريج، عَنْ عَبْد الملك بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان، عَنْ عمه عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تشربوا من الثلمة التي فِي القدح، فإن الشيطان يشرب من ذَلِكَ ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ ابْن منده: أراه الأول، يعني: عَمْرو بْن سُفْيَان الثقفي.
4394- قيس بن كلاب
ب د ع: قيس بْن كلاب الكلابي لَهُ صحبة، وهو من أهل اليمن، حديثه عند عَبْد اللَّه بْن حكيم الكناني.
2273 روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكم، عَنْ سَعِيد بْن بشير الْقُرَشِيّ الْمَصْرِيّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن حكيم رَجُل من أهل اليمن، عَنْ قيس بْن كلاب الكلابي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى ظهر البيت ينادي النَّاس ثلاثًا: " إن اللَّه حرم دماءكم، وأموالكم، وأولادكم، كحرمة هَذَا اليوم فِي هَذَا الشهر، وحرمة هَذَا الشهر من السنة، اللهم هَلْ بلغت ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

7394- أم جميل بنت المجلل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7394- أم جميل بنت المجلل
ب د ع: أم جميل بنت المجلل بن عبد وقيل: عبيد بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث إلى الحبشة.
وهي أم محمد بن حاطب.
وتوفي زوجها حاطب في الحبشة، فخلف عليها زيد بن ثابت، فولدت له، وهاجرت إلى المدينة أيضا.
روى عنها ابنها محمد.
(2414) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس بن محمد، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: " أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين، إذ طبخت لك طبيخا ففني الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك ...
"
.
الحديث وقد تقدم في محمد، وغيره.
أخرجها الثلاثة.
المجلل: بالجيم.
اعتراض الأصيفر الشيعي الأعرابي للحجاج.
394 - 1003 م
حج بالناس من العراق أبو الحارث محمد العلوي، فاعترض الركب الأصيفر الشيعي الأعرابي، وعول على نهبهم، فقالوا: من يكلمه ويقرر له ما يأخذه من الحاج؟ فقدموا أبا الحسين بن الرفاء وأبا عبد الله بن الدجاجي، وكانا من أحسن الناس قراءة، فدخلا عليه وقرآ بين يديه، فقال لهما: كيف عيشكما ببغداد؟ قالا: نعم العيش، تصلنا الخلع والصلات. فقال: هل وهبوا لكما ألف ألف دينار في مرة واحدة. قالا: لا، ولا ألف دينار؟. فقال: قد وهبت لكما الحاج وأموالهم، فدعوا له وانصرفوا وفرح الناس، فكان ذلك سبب سلامة الحجيج من هذا الأعرابي
حركة التمرد البولشستانية في باكستان للانفصال بدولة مستقلة.
1394 - 1974 م
قامت في باكستان عام 1394هـ / 1974م حركة تمرد في ولاية بالوشستان بزعامة حزب عوامي الوطني وتهدف هذه الحركة إلى انفصال بالوشستان عن باكستان وتأسيس دولة خاصة على أساس القومية البالوشستية وضم المناطق الأفغانية التي يقيم فيها البالوش إليها، وكان وراء هذه الحركة الشيوعيون الذين عملوا في الخفاء لتجزئة الأمصار الإسلامية لإضعافها وخاصة المجاورة لروسيا، ولكن قضي على هذا التمرد ولم يحصل المتمردون على مرادهم.

394 - د ت ق: أبو غالب البصري، حزور

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - د ت ق: أَبُو غَالِبٍ الْبَصْرِيُّ، حَزَوَّرٌ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَلَى الصحيح
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ.
وَعَنْهُ: الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.

394 - ع، خ مقرونا: محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، أبو الحسن الليثي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - ع، خ مقروناً: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، أَبُو الْحَسَنِ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ
أَكْثَرَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَعَمْرٍو وَالِدِهِ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. -[974]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: لَيْسَ حَدِيثُهُمْ بِحُجَّةٍ. قِيلَ لَهُ: فَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو؟ قَالَ: مُحَمَّدُ فَوْقَهُمْ.
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، قَالَ: ابْنُ عَجْلانَ أَوْثَقُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ.
وَعَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، فقال: تريد العفو أو تشدد؟ قُلْتُ: بَلْ شَدِّدْ. قَالَ: لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ تُرِيدُ.
قُلْتُ: صَدَقَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَيْسَ هو مثل يحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَحَدِيثُهُ صَالِحٌ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

394 - نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - نافع بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الأسدي [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو مصعب المذكور، ووالد عَبْد الله بْن نافع الزبيري.
عَنْ: أبيه، وسالم أَبِي النضر،
وَعَنْهُ: ابنه، وابن أَبِي الموالي، وفضيل بْن سُلَيْمَان،
وهو صالح الحديث مقل. -[240]-
مات سنة خمس وخمسين ومائة، عَن اثنتين وسبعين سنة.

394 - م د ن: معقل بن عبيد الله الجزري، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - م د ن: مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى بَنِي عَبْسٍ.
عَنْ: عَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَزَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، وَسَعِيدِ بْنِ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَلابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

394 - ق: وهب بن إسماعيل الأسدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - ق: وهْب بن إسماعيل الأسَديُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: جدّه محمد بن قيس، وعَمْر بن ذر، والأوزاعيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابن نُمير، وأبو سَعِيد الأشجّ.
قَالَ أحمد: له مناكير.

394 - الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن بن زيد بن أسيد بن جابر، أبو عبد الرحمن الطائي الإخباري المؤرخ الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - الهَيْثَم بْن عديّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أُسَيْد بْن جَابِر، أبو عَبْد الرَّحْمَن الطّائيّ الإخباري المؤرخ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، ومجالد بْن سَعِيد، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بْن سعْد، وأبو الْجَهْم العلاء بْن موسى، وعليّ بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، وآخرون.
وله تاريخ صغير. وهو من بابة الواقدي. -[213]-
قَالَ أبو زُرْعة: لَيْسَ بشيء.
وقال ابن مَعِين، وأبو داود: كذّاب.
وقال النَّسائيّ، وغيره: متروك الحديث.
وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ.
ويُرْوَى عَنِ ابن المَدِينيّ: هُوَ عندي أصلح من الواقديّ.
وقال عَبَّاس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا قَالَ: قَالَتْ جارية الهَيْثَم بْن عديّ: كَانَ مولاي يقوم عامّة الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب.
تُوُفّي الهَيْثَم سنة سبْعٍ بفم الصلح، وله ثلاث وتسعون سنة، وقل ما روى من المسند.

394 - ع: محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفريابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - ع: محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفِرْيابيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وفِرياب من بلاد التُّرْك.
رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وسُفْيان الثَّوْريّ، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بْن حنبل، ودُحَيْم، وابن وَارَةَ، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وأحمد بن عبد الرحيم ابن البَرْقيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَعِيد بْن أَبِي مريم، وعَمْرو بْن أَبِي ثور الْجُذَاميّ، وإبراهيم بْن أَبِي سُفْيان القَيْسرانيّ، وخلْق.
قال: وُلِدْتُ سنة عشرين ومائة.
قال أحمد بن حنبل: لقيته بمكّة، وكان رجلًا صالحًا.
وقال البخاريّ: كان من أفضل أهل زمانه.
وقال محمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه: ما رأيت أورع من الفِرْيابيّ.
وقال محمد بْن سهل بْن عسكر: خرجت مَعَ الفِرْيابيّ في الاستسقاء، فرفع يديه فما أرسلها حتّى مُطِرْنا.
وقال أحمد بْن يوسف السُّلميّ: قلت للفِرْيابيّ: أوصِني؟ قَالَ: عليك بتقوى اللَّه، ولزوم السنة، واجتناب السلطان.
وقال الدارقطني: يقدم الفِرْيابيّ عَلَى قُبَيْصة في الثَّوريّ لفضله ونُسُكِه. -[456]-
وقال ابن عديّ: للفِرْيابيّ عَنِ الثَّوريّ إفرادات. وقد رحل إِلَيْهِ أحمد بْن حنبل، فلمّا قَرُب من قَيْسارية نُعي إِلَيْهِ، فعدل إلى حمص. وهو فيما يتبيّن لي، صدوق، لَا بأس بِهِ.
قلت: كَانَ الناس يرحلون إِلَيْهِ إلى قَيْساريّة من ساحل فلسطين.
قال يعقوب الفَسَويّ: توفي في أول سنة اثنتي عشرة.

394 - محمد بن غياث، أبو لبيد السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن غِياث، أبو لَبِيد السَّرْخَسيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[685]-
عَنْ: مالك، وحديج بن معاوية، ومفضَّل بن فَضَالَةَ، ومحمد بن جابر، وابن أبي الزِّناد.
وَعَنْهُ: محمد بن حاجب المَرْوَزِيّ، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وجماعة.
قال أبو حاتم: بلخي مرجئ.

394 - م د: محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، أبو جعفر العتكي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - م د: محمد بْن عَمْرو بْن عبّاد بْن جَبَلَة بْن أَبِي رَوّاد، أَبُو جَعْفَر العَتَكيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: محمد بْن جَعْفَر، وابن أَبِي عديّ، وأمية بن خالد، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، ومطين، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي، وآخرون.
وثقه أبو داود. وتوفي سنة أربع وثلاثين.

394 - القاسم بن الفضل بن بزيع البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - القاسم بْن الفضل بْن بَزِيع البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن عاصم، وغيره.
وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْد بْن المؤمّل، ومحمد بْن مَخْلَد، ووثقه.
مات سنة تسع وخمسين.

394 - محمد بن بجير. أبو عبد الله الإسفراييني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن بجير. أبو عبد الله الإسفرايينيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحّال محدِّث.
سَمِعَ: المقرئ، والحميديّ، وسليمان بْن حرب.
وَعَنْهُ: أبو عَوَانَة الحافظ، ومحمد بْن شريك، وعبد الله بْن محمد بْن مسلم الإسفرايينيون.

394 - ن: محمد بن عبد الوهاب بن حبيب. الفقيه أبو أحمد العبدي النيسابوري الفراء الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - ن: محمد بْن عَبْد الوهاب بْن حبيب. الفقيه أبو أَحْمَد العَبْديّ النَّيْسَابوريُّ الفرّاء الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: حَفْص بْن عَبْد الله السُّلَميّ، وشَبَّابة بْن سَوّار، ومُحَاضر بْن المورّع، وجعفر بْن عون، والواقديّ، ويحيى بْن أبي بُكَيْر، والأصمعيّ.
وأقدم شيخ له موتًا حَفْص بْن عَبْد الرَّحْمَن الفقيه.
وكان مُكثرًا عن الحجازيّين والعراقيّين.
أَخَذَ الأدب عن الأصمعيّ، وابن الأعرابيّ، وأبي عُبَيْد، والحديث عن أحمد وابن المدينيّ، والفقه عن أَبِيهِ، وعليّ بْن عَثَّام.
وكان فيما قَالَ عَنْهُ الحاكم: يفتى فِي هَذِهِ العلوم ويُرجع إليه فيها.
كتب عَنْهُ: أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَثّام، وبِشْر بْن الحكم.
وَرَوَى عَنْهُ من أقرانه: محمد بْن يحيى، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأحمد بن الأزهر، وغيرهم.
ومن الأئمة: النسائي ومسلم، وقَالَ: ثقة؛ وإبراهيم بْن أبي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، والسّرّاج، وأبو عبد الله بْن الأخرم، والحسن بِن يعقوب، وآخرون، وحديثه فِي الثّقفيّات بعُلُوّ.
ذكر أبو أَحْمَد مرّة السلاطين فقال: اللَّهُمَّ أَنْسِهم ذِكري، ومن أراد ذِكري عندهم فاشْدُدْ على قلبه فلا يذكرني. -[614]-
وقال أبو أحمد: أول ما كتبت عن يحيى بن يحيى سنة سبع وتسعين ومائة.
قلت: في صحيح البخاري حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا أبو غسان، فذكر حديثا.
فيقال: إنّ أَبَا أَحْمَد هُوَ الفرّاء؛ وقِيلَ هُوَ مرار بْن حمَّويه؛ وقِيلَ: محمد بْن يوسف البَيْكَنْدي.
تُوُفِّيَ الفرّاء في أواخر سنة اثنتين وسبعين، وله خمسٌ وتسعون سنة.
قَالَ ابنُ ماكولا وغيره: لقبه حمك.

394 - قطر الندى بنت السلطان خمارويه بن أحمد بن طولون

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - قَطْرُ النَّدَى بنت السلطان خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طُولُون [الوفاة: 281 - 290 ه]
التي تزوّج بها المُعْتَضِد بالله.
أصدقها المُعْتَضِد ألف ألف درهم، ويقال: إنما قصد بزواجها أن يُفقر أباها، فَإِنَّهُ أدخل معها جهازًا هائلًا، من جملته فيما قِيلَ ألف هاون ذهب.
وكانت أَيْضًا بديعة الجمال، عاقلة جليلة.
ماتت في تاسع رجب سنة سبعٍ وثمانين.

394 - محمد بن أسد بن يزيد. الزاهد المعمر أبو عبد الله المديني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن أسد بن يزيد. الزَّاهد المُعَمَّر أبو عبد الله المَدِينيّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: مجلسًا من أبي داود الطَّيَالِسي، وتفرّد في الدُّنيا بالسماع منه. وروى حديثاً واحداً عن هريم بن عبد الأعلى.
وعاش نحو المائة أو جاوزها، وَأُقْعِدَ. وكان ممّن طال عمره وحسُن عمله. وقيل: كان مُجاب الدَّعوة.
رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد العسّال، والطَّبَرانيّ، وأحمد بن بندار، وأبو الشيخ.
وتوفي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، وهو ممّن عاش بعد تاريخ سماعه تسعين سنة، وَهُمْ قليل.
قَالَ أبو عبد الله بن مَنْدَه: محمد بن أسد الأصبهانيّ، حدَّث عن الطَّيَالِسيّ بمناكير.

394 - علي بن أحمد بن الحسين العجلي، أبو الحسن الكوفي، الفقيه، المقرئ، المعروف بابن أبي قربة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - علي بن أحمد بن الحسين العجلي، أبو الحسن الكوفي، الفقيه، المقرئ، المعروف بابن أبي قِرْبة. [المتوفى: 308 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي كُرَيْب، وهَنَّاد بن السَّرِيّ، ومحمد بن طريف.
وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيلي، ومحمد بن زيد بن مروان.

394 - محمد بن سعيد بن محمد المروزي، أبو عبد الله البورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بْن سَعِيد بْن محمد المَرْوَزِيّ، أبو عبد الله البُورَقيّ. [المتوفى: 318 هـ]
حدَّثَ ببغداد ونيسابور عَنْ: محمد بْن عليّ بْن شقيق، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الفرْيانانيّ،
وَعَنْهُ: عيسى الرخجي، وغيره.
وهو كذاب، قَالَ الْحَاكِمُ: مِنْ أَفْحَشِ مَا وَضَعَ، رِوَايَتُهُ عَنْ شَيْخٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ " يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي، وَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ محمد بْنُ إِدْرِيسَ فِتْنَتُهُ أَضَرُّ مِنْ فِتْنَةِ إِبْلِيسَ ".
تُوُفّي هذا المُعَثَّر بمَرْو،
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ. -[347]-
وقال الخطيب في ترجمته: حدثنا علي بن محمد الدينوري، قال: حدَّثني حمزة السَّهميّ، قَالَ: محمد بْن سَعِيد البُورقيّ كذّاب، حدَّث بغير حديث وَضَعه.
وقال الحاكم: قد وضع ما لَا يُحْصَى.
وقال الخطيب: ما كَانَ أجرأه عَلَى الكذِب.
قُلْتُ: وَمِمَّا وَضَعَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، مرفوعاً: " من ترك درهم شبهةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ".

394 - أحمد بن صالح، أبو بكر البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - أَحْمَد بْن صالح، أَبُو بَكْر البغداديّ المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر بْن مجاهد.
قَرَأَ عَلَى: ابن مجاهد، والحسن بن الحباب،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد.
أَخَذَ عَنْهُ: خلف بْن القاسم الأندلسيّ، وعبد المنعم بْن غلْبُون، وعَبْد الباقي بْن الْحَسَن.
قال أبو عمرو الدانيّ: كَانَ ثقة ضابطًا مشهورًا.

394 - كشاجم، أحد فحول الشعراء في عصر المتنبي، اسمه أبو نصر محمود بن الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - كَشَاجَم، أحد فحول الشعراء في عصر المتنبّي، اسمه أبو نصر محمود بن الحسين. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
قدم دمشق، وروى عنه الحسين بن عثمان الخرقي وغيره من شعره. وهو القائل:
يقولون تُبْ والكأس في كفّ أغيد ... وصوت المثاني والمَثَالِثِ عالي
فقلت لهم: لو كنت أضْمَرْتُ تَوْبَةً ... وأبْصَرتُ هذا كله لبدا لي
وله في كافور:
أكافور قُبِّحْتَ من خادِمٍ ... ولاقتك مسرعة جائحه
حكيت سَمِيّك في برده ... وأخطأك اللون والرائحة
-[169]-
وشِعْر كشاجم سائر مُتَدَاول.

394 - أحمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة الأزدي الخاركي، أبو العباس البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن جعفر بن العباس، أبو بكر النجار غندر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عبد الكريم بن موسى البزدوي النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عَبْد الكريم بْن موسى البَزْدويُّ النَّسَفيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: منصور أبي طلحة البزدوي صاحب البخاري، وبالبصرة من أبي علي اللؤلؤي، وحدّث.
كَانَ زاهدًا مُفْتِيا، تفقّه عَلَى أَبِي منصور الماتريدي،
رَوَى عَنْهُ: أهل سمَرْقَنْد.

394 - أبو عبد الله ابن القمي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - أَبُو عَبْد اللَّه ابن القُمّي التَّاجر. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من كبار المتموِّلين بمصر، اشتملت وصيّته عَلَى ألف ألف دينار،
وَتُوُفِّي بطريق مكة سنة أربعمائة.

394 - محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه، أبو بكر الطوسي، المعروف بالمطوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن حَمْدَوَيْه، أبو بكر الطوسي، المعروف بالمطوعي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
قدم همذان سنة خمس وأربعمائة، وحدَّث عَنْ أَبِي العبّاس الأصمّ. روى عَنْهُ شيوخ همذان: أبو الفضل بن يوغة، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وأبو الفتح محمد بْن الفضل الكوكبيّ الدهْقان، وأبو الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد الله.
قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ صدوقًا.
قلت: وقع لي حديثه عاليا.

394 - أحمد بن محمد بن عفيف، أبو عمر الأموي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - أحمد بْن محمد بْن عفيف، أبو عُمَر الأُمويّ القُرطبي. [المتوفى: 420 هـ]
شرع في السّماع سنة تسعٍ وخمسين وثلاثمائة، واستوسع في الرّواية والجمع والإتقان، وحدَّث عَنْ يحيى بْن هلال، ومحمد بْن عُبَيْدون، ومحمد بْن أحمد بْن مِسور، وعُنِيَ بالفقه، وبرع في الشُّروط ثمّ مال إلى الزُّهْد والوعظ، فوعظ النّاس، ولقَّن القرآن، وقصَده الصُّلحاء والطّالبون، فبيّن لهم الطّريق، وكان يغسّل الموتى، وصنَّف في تغسيلهم كتابًا، وصنَّف كتابًا في آداب المعلّمين، وصنَّف في أخبار القُضاة والفُقهاء بقُرْطُبَة كتابًا.
ولمّا وقعت الفتنة بقُرْطُبَة قصد المريّة فأكرمه صاحبُها خَيْران الصَّقْلبيّ وأدناه، وولاه قضاء لُورقةَ، فاستوطنها حتّى توفي في ربيع الآخر.
روى عَنْهُ حاتم بْن محمد، وأبو العبّاس العُذري، وطاهر بْن هشام، وغيرهم.

394 - محمد بن عبد الملك بن مسعود بن أحمد، الإمام أبو عبد الله المسعودي المروزي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن عبد الملك بن مسعود بن أحمد، الإمام أبو عبد الله المسْعوديّ المَرْوَزِيّ الشّافعيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
صاحب أبي بكر القفّال المَرْوَزِيّ.
إمام مبرّز، وزاهد ورع. صنَّف " شرح مختصر المُزَنيّ "، فأحسن فيه. له ذكر في " الوسيط "، وفي " الرّوضة النّواوِيّة ".
تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وعشرين.

394 - عباد بن الحسين بن غانم الطائي، الوزير أبو منصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسي بن منظور، أبو القاسم القيسي الإشبيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسي بن منظور، أبو القاسم القيسي الإشبيلي، [المتوفى: 520 هـ]
قاضي إشبيلية.
روي عَنْ: أبيه، وابن عم أَبِيهِ أَبِي عَبْد الله محمد بْن أحمد، واستقضى ببلده مدَّة طويلة.
أخذ عَنْهُ ابن بَشْكُوال، وعاش أربعًا وثمانين سنة، والصّواب في جدّهم محمد بدل عيسى، حرره ابن رشيد.

394 - علي ابن القدوة الكبير أبي علي الفضل بن محمد، أبو الحسن الفارمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عليّ ابن القدوة الكبير أبي عليّ الفضل بن محمد، أبو الحسن الفارمذيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
بقية مشايخ الصوفية بالطَّابران. سمع " متفق " الجوزقي من أحمد بن منصور بن خلف. وسمع من أبي القاسم القُشَيْري، ومن شيخ وقته أبي القاسم الكُركاني، وحدَّث.
ذكره عبد الغافر، فقال: لزم طريقة المشايخ، بارك الله في أنفاسه العزيزة، وأبقاه ركناً في الطَّريقة. -[523]-
قلت: كان حيًّا بعد العشرين.

394 - محمد بن علي بن منصور، أبو الفضل السنجي، المروزي، الخوجاني، الغازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن عليّ بن منصور، أبو الفضل السّنْجيّ، المَرْوَزي، الخُوجانيّ، الغازيّ. [المتوفى: 538 هـ]
كان يَقْدَم مَرْو من قرية خوجان، وكان ثقة مكثِرًا، سمع بنفسه، ورحل وكتب، سمع جدّي أبا المظفّر، قاله أبو سعد، ثمّ قال: وسمع من: إسماعيل بن محمد الزّاهديّ؛ وبنَّيْسابور: أحمد بن سهل السراج، ولد سنة تسعٍ وستّين بمَرْو، وبها تُوُفّي في صَفَر، خرّجت له جزءًا.

394 - محمد بن علي بن المبارك، أبو الفضل الواسطي، ثم البغدادي الحمامي الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت