أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
395- برذع بن زيد بن النعمان
برذع بْن زيد بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر الأنصاري الأوسي شهد أحدًا، وما بعدها، وهو ابن أخي قتادة بْن النعمان، وهو شاعر، قاله ابن ماكولا، وهذا غير الذي قبله، لأن هذا أنصاري، والأول جذامي، وهذا قديم الإسلام، والأول متأخر الإسلام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1395- خالد بن مغيث
ع س: خَالِد بْن مغيث ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في الصحابة. (376) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَهَانِيُّ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِي سَعِيدٍ الْجُعْفِيِّ، عن ابْنِ وَهْبٍ، عن عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عن سَعِيدِ بْنِ شَيْبَةَ، كَذَا قَالَ، وَإِنَّمَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، عن شَيْبَةَ بْنِ نَصَّاحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عن خَالِدِ بْنِ مُغِيثٍ، وَهُوَ مِنَ الصَّحَابَةِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " رَأَيْتُ قُزْمَانَ مُتَلَفِّعًا فِي خَمِيلَةٍ فِي النَّارِ "، يُرِيدُ أَسْوَدَ غُلَّ يَوْم خَيْبَرَ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عن أَبِي سَعِيدٍ. وَرَوَاهُ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، عن ابْنِ وَهْبٍ. ذَكَرُوا كُلُّهُمْ فِي الإِسْنَادِ أَنَّهُ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: يُرْوَى عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2395- شداد بن شرحبيل
ب د ع: شداد بْن شرحبيل الأنصاري. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: إنه جهني، ولعله جهني النسب، أنصاري الحلف، يكنى أباه عقبة، يعد من أهل حمص. روى عنه عياش بْن مونس، أَنَّهُ قال: مهما نسيت فأني لم أنس أني رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قائمًا يصلي، ويده اليمنى عَلَى يده اليسرى قابضًا عليها. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3395- عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن مطيع بْن نوفل بْن معاوية روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من فاتته صلاة العصر..... ولا يصح دخل اسم فِي اسم، رَوَاهُ ابْنُ طهمان، عن عباد بْن إِسْحَاق، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن مطيع بْن نوفل، هكذا رَوَاهُ، وهو وهم. ورواه خَالِد بْن عَبْد اللَّه، عن عباد، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن عَبْد الرحمن بْن مطيع، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن نوفل. ورواه ابْنُ أَبِي ذئب، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي بَكْر، عن نوفل، مرسلًا. وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد الرَّحْمَن بْن مطيع، عداده فِي التابعين روايته عن نوفل بْن معاوية، فوهم فِيهِ بعض المتأخرين، فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن ابْنُ مطيع بْن نوفل بْن معاوية. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3950- عمرو بن أبي سلامة
عَمْرو بْن أَبِي سلامة بْن سعد والد أَبِي حدرد سلامة بْن عَمْرو الأسلمي. أورده جَعْفَر، وقَالَ: فِي إسناد حديثه اختلاف. روى مُحَمَّد بْن يَحيى القطعي، عَنْ حجاج، عَنْ حَمَّاد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّه بْن قسيط، عَنْ أَبِي حدرد الأسلمي، عَنْ أَبِيهِ، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه، وأبا قَتَادَة، ومحلم بْن جثامة فِي سرية إِلَى أضم، فلقوا عَامِر بْن الأضبط الأشجعي، فحياهم بتحية الْإِسْلَام، فحمل عَلَيْهِ محلم بْن جثامة، وسلبه ما معه، فلما قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبروه بذلك، فَقَالَ: " أقتلته بعد ما قَالَ: آمنت بالله "؟ ! ونزل القرآن {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا}} ... الآية. ورواه أَبُو خَالِد الأصم عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، عَنِ ابْنِ قسيط، عَنِ القعقاع بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، عَنْ أَبِيهِ. ورواه يونس البكالي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قسيط، عَنِ القعقاع بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، عَنْ أَبِيهِ عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، قَالَ: بعثنا رَسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3951- عمرو بن سلمة الجرمي
ب د ع: عَمْرو بْن سَلَمة بْن نفيع، وقيل: سَلَمة بْن قيس، وقيل: سَلَمة بْن لاي بْن قدامة الجرمي أَبُو بريد. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يؤم قومه عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنَّه كَانَ أكثرهم حفظًا للقرآن. روى حَمَّاد بْن زَيْد، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو بْن سَلَمة الجرمي قَالَ: أممت قومي عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام ابْن ست أَوْ سبع سنين. وروى حجاج بْن منهال، عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو بْن سَلَمة، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ وفدوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يؤمكم أقرؤكم " وكنت أقرأهم. كذا قَالَ حَمَّاد بْن سَلَمة. (1286) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَلَمةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يَؤُمُّنَا؟ قَالَ: " أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ "، أَوْ: " أَخْذًا لِلْقُرْآنِ " قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ جَمَعَ مَا جَمَعْتُ، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلامٌ، وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمَ إِلا كُنْتُ إِمَامَهُمْ، وَكُنْتُ أُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ إِلَى يَوْمِ هَذَا. قَالَ سُلَيْمَان: رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا وَفَدَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِيهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. سِلَمَةُ: بِكَسْرِ اللامِ، وَبُرَيْدٌ: بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3952- عمرو بن سليم العوفي
عَمْرو بْن سليم العوفي أورده ابْن أَبِي عاصم فِي كتاب الآحاد والمثاني. (1287) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الْعَوْفِيِّ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجُدُودُ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلا أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيعُ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي تَمِيمٍ هَضَبَةً حَمْرَاءَ لا يَقْرَبُهَا مِنْ وَرَاءِهَا "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَيِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَهْ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ الْهَامِّ، ثَبْتُ الأَقْدَامِ، أَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ "، فَأَوَّلْتُ قَوْلَهُ فِي بَنِي عَامِرٍ جَمَلا أَحْمَرَ يَتَنَاوَلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ أَنَّ فِيهِمْ تَنَاوُلا لِمَعَالِي الأُمُورِ، وَقَوْلَهُ فِي غَطَفَانَ: صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيعُ، أَنَّ فِيهِمْ شِدَّةً وَسَخَاءً، لِشِدَّةِ الصَّخْرِ وَفَيْضِ الْمَاءِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3953- عمرو بن سليم
س: عَمْرو بْن سليم أورده سَعِيد، وقَالَ: ليست لَهُ صحبة. (1288) روي عَنْ عَامِر بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر، عَنْ عَمْرو بْن سليم الزرقي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا دخل أحدكم مسجدًا فليصل ركعتين قبل أن يجلس ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. والصحيح ما أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّد، وغيره بإسنادهم، عَنْ أَبِي عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَة، حَدَّثَنَا مَالِك، عَنْ عَامِر بْن عَبْد اللَّه، عَنْ عَمْرو بْن سليم الزرقي، عَنْ أَبِي قَتَادَة مرسلًا، فذكره، وهو مشهور من حديث أَبِي قَتَادَة، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3954- عمرو بن سليمان المزني
عَمْرو بْن سُلَيْمَان المزني ذكره ابْن قانع. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنِ الْمُشْمَعِلِّ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمَانَ الْمُزَنِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ". ذَكَرَهُ ابْن الدَّبَّاغِ، عَلَى أَبُو عُمَرَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3955- عمرو بن سمرة القرشي
ب ع س: عَمْرو بْن سمرة بْن حبيب بْن عَبْد شمس الْقُرَشِيّ العبشمي وهو أخو عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة، وهو الأقطع. روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن ثعلبة الْأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِيهِ، أن عَمْرو بْن سمرة أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إني سرقت جملًا لبني فلان ... الحديث، وَقَدْ ذكرناه فِي ثعلبة، وفي عَمْرو بْن حبيب. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عَمْرو بْن سمرة، مذكور فِي الصحابة، أظنه الَّذِي قطعت يده فِي السرقة. وقَالَ أَبُو مُوسَى: عَمْرو بْن سمرة بْن حبيب بْن عَبْد شمس، وقيل: عَمْرو بْن حبيب الأقطع، أورده أَبُو زكريا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أورده جَدّه، إلا أَنَّهُ قدم حبيبًا عَلَى سمرة. قلت: وَقَدْ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده: عَمْرو بْن حبيب، وقيل: عَمْرو بْن سمرة الأقطع، وذكر حديث السرقة، فما لقول أَبِي زكريا معنى! ! لعله لم يعلم أن هَذَا ذاك، وأمَّا أَبُو نعيم، فإنه أخرج الترجمتين، وذكر فِي الترجمة الأولى عَمْرو بْن حبيب، وذكر لَهُ أَنَّهُ قَالَ لسعيد بْن عَمْرو: أما علمت أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خاب وخسر عَبْد لم يجعل اللَّه فِي قلبه رحمة للبشر "، وذكر فِي هَذِهِ الترجمة حديث السرقة، فلعله ظنهما اثنين، فإن كَانَ علم ذَلِكَ من غير كتاب ابْن منده فيمكن، وأمَّا كلام ابْن منده، فلا يدل إلا عَلَى أَنَّهُ ظنهما واحدًا، ولهذا قَالَ عَمْرو بْن حبيب، وقيل: عَمْرو بْن سمرة الأقطع، ونسبه إِلَى عَبْد شمس، ولا أشك أنهما واحد وأن قول ابْن منده عَمْرو بْن حبيب وهم، وَإِنما النسب الصحيح: سمرة بْن حبيب، وهكذا ذكر أهل النسب، قَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: ولد سمرة بْن حبيب عمرًا، وكريزًا، وأمهما: ريطة بِنْت عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، وعبد الرَّحْمَن بْن سمرة، لَهُ صحبة. وساق ابْن الكلبي نسب عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة، فَقَالَ: سمرة بْن حبيب، وهكذا غيرهما، وهكذا ساق ابْن منده، وَأَبُو نعيم النسب فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة، وأمَّا أَبُو عُمَر فلم يذكر إلا هَذِهِ الترجمة، لأنَّه لم يعبأ بغيرها، إن كَانَ وصل إِلَيْه، وَإِن لم يكن سمعه فهو أقوى فِي أنهما واحد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3956- عمرو بن سنان الخدري
د ع: عَمْرو بْن سنان الخدري ذكره أَبُو سَعِيد الخدري. روى أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِي سَعِيد الخدري، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة الخندق، فقام إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُل من بني خدرة، يُقال لَهُ: عَمْرو بْن سنان، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني حديث عهد بعرس، فأذن لي أن أذهب إِلَى امرأتي فِي بني سَلَمة، فأذن لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث بطوله. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم هكذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3957- عمرو بن سهل بن الحارث الأنصاري
س: عَمْرو بْن سهل بْن الحارث بْن عروة بْن عَبْد رزاح بْن ظفر بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الظفري أَبُو لبيد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستشهد يَوْم الجسر، وهو الَّذِي برأه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي كتابه العزيز فِي درع اتهم بها، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا}} ... الآية، فدعاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: " قَدْ برأك اللَّه ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده الحافظ أَبُو زكريا. قلت: كذا قَالَ: كنيته أَبُو لبيد، وهو وهم، وَإِنما هُوَ لبيد بْن سهل، وهو الَّذِي قَالَ عَنْهُ بنو أبيرق: إنه سرق طعام رفاعة بْن زَيْد، عم قَتَادَة بْن النعمان ودرعه، وهم كانوا سرقوه، فبرأه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ (1289) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيل بْن عليّ، وغيره، قَالُوا بإسنادهم: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن أَبِي شُعَيْب الحراني، حدثنا مُحَمَّد بْن سلمة، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنْ عاصم بْن عُمَر بْن قَتَادَة، عَنْ أبيه، عَنْ جَدّه قَتَادَة بْن النعمان، قَالَ: كَانَ أهل بيت منا، يُقال لهم: بنو أبيرق ... وذكر حديث سرقة طعام رفاعة ودرعه، فَقَالَ بنو أبيرق: ما نرى صاحبكم إلا لبيد بْن سهل، رجلًا منا لَهُ صلاح وَإِسلام، فلما سَمِعَ لبيد اخترط سيفه ... الحديث. وهو مذكور فِي كتب التفسير فِي سورة النساء، وَقَدْ ذكره جميع من صنف فِي الصحابة فِي لبيد، وكذلك أهل النسب، فلا أدري من أَيْنَ علم أَبُو زكريا، أن أبا لبيد كنية عَمْرو؟ ولا شك أَنَّهُ قَدْ نقله من نسخة سقيمة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3958- عمرو بن سهل الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن سهل الْأَنْصَارِيّ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحث عَلَى صلة القرابة، روى حديثه حنان بْن سدير، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الغسيل، عَنْهُ مرسلًا. أَخْرَجَهُ الثلاثة مختصرًا. حنان: بفتح الحاء المهملة، وبنونين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3959- عمرو بن شأس
ب د ع: عَمْرو بْن شأس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن رويبة بْن مَالِك بْن الحارث بْن سعد بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي. وقيل: إنه تميمي، من بني مجاشع بْن دارم، وَإِنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بني تميم، والأول أصح، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: عَمْرو بْن شأس الأسلمي، ولم يذكره غيره من الاختلاف فِي نسبه. لَهُ صحبة، وشهد الحديبية، وكان ذا بأس شديد ونجدة، وكان شاعرًا جيد الشعر، معدود فِي أهل الحجاز، ومن قولُه فِي ابنه عرار وامرأته أم حسان، وكانت تبغض عرارًا وتؤذيه وتظلمه، وكان عَمْرو ينهاها عَنْ ذَلِكَ فلا تسمع، فَقَالَ فِي ذَلِكَ أبياتًا منها: أرادت عرارًا بالهوان ومن يرد عرارًا لعمري بالهوان لقد ظلم فإن كنت منى أَوْ تريدين صحبتي فكوني لَهُ كالسمن ربت لَهُ الأدم وإلا فسيري سير راكب ناقة تيمم غيثًا ليس فِي سيره أمم وإن عرارًا إن يكن غير واضح فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وكان عرار أسود، وجهد عَمْرو أن يصلح بين ابنه وامرأته فلم يقدر عَلَى ذَلِكَ، فطلقها، ثُمَّ ندم، فَقَالَ: تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر عَلَى دبر لما تبين ما ائتمر تذكرتها وهنًا وَقَدْ حال دونها رعان وقيعان بها الماء والشجر فكنت كذات البو لما تذكرت لها ربعًا حنت لمعهده سحر وهذا عرار هُوَ الَّذِي أرسله الحجاج مَعَ رأس عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الأشعث إِلَى عَبْد الملك بْن مروان، فسأله فوجده أبلغ من الكتاب، فَقَالَ عَبْد الملك بْن مروان: فإن عرارًا إن بكى غير واضح فإني أحب الجون ذا المنكب العمم فَقَالَ عرار: يا أمير المؤمنين، أتدري من يخاطبك؟ قَالَ: لا، قَالَ: أَنَا والله عرار، وهذا الشعر لأبي، وذكر قصته مَعَ امْرَأَة أَبِيهِ. وعمرو بْن شأس هُوَ القائل: إِذَا نَحْنُ أدلجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا بوجهك هاديا أليس تزيد العيس خفة أذرع وإن كن حسرى أن تكون أماميًا وهو شعر جيد يفتخر فِيهِ بخندف عَلَى قيس. وروى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1290) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ الأَسْلَمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَجَفَانِي فِي سَفَرِي ذَلِكَ، حَتَّى وَجَدْتُ عَلَيْهِ فِي نَفْسِي، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شِكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَدَنِي عَيْنَيْهِ، يَقُولُ: حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ، حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: " يَا عَمْرُو، وَاللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي "! قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: " بَلَى، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4395- قيس بن مالك الأرحبي
د ع: قيس بْن مَالِك الأرحبي وأرحب بطن من همدان. كاتبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم بعد أن كتب إِلَيْه. 2274 روى عَمْرو بْن يَحيى بْن عَمْرو بْن سَلَمة الهمداني، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى قيس بْن مَالِك الأرحبي: " سلام عليكم، أما بعد ذَلِكَ، فإني استعملتك عَلَى قومك، عربهم وخمورهم ومواليهم، وأقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جار لَكَ ذَلِكَ ولعقبك من بعدك، أبدًا أبدًا أبدًا ". قال قَيْس: وقول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أبدا أبدا أبدا " أحب إلي، إني لأرجو أن يبقي لي عقبي أبدًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. قَالَ عَمْرو بْن يَحيى: عربهم: أهل البادية، وخمورهم: أهل القرى. قَالَ ابْن ماكولا: حبان بْن هانئ بْن مُسْلِم بْن قيس بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن لاي الهمداني، ثُمَّ الأرحبي، عَنْ أشياخهم، قَالُوا: قدم قيس بْن مَالِك بْن سعد بْن مَالِك بْن لاي الأرحبي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بمكة، وذكر حديثًا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الكلبي. حبان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة. 3921 أقيس إن هلكت وأنت حي فلا يحرم فواضلك العديم قاله ابْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7395- أم جندب أم أبي ذر
د ع: أم جندب هي أم أبي ذر الغفاري لها ذكر في إسلام أبي ذر. (2415) أخبرنا عبد الله بن أبي نصر الخطيب، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: " لما أسلمت أتيت أخي وأمي، فقالت: ما بنا رغبة عن دينك، فأسلمت ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
غزوة بهاطية.
395 - 1004 م غزا يمين الدولة محمود بن سبكتكين بهاطية من أعمال الهند، وهي وراء الملتان، وصاحبها يعرف ببحيرا، وهي مدينة حصينة، عالية السور، يحيط بها خندق عميق، فامتنع صاحبها بها، ثم إنه خرج إلى ظاهرها، فقاتل المسلمين ثلاثة أيام ثم انهزم في الرابع، وطلب المدينة ليدخلها، فسبقهم المسلمون إلى باب البلد فملكوه عليهم، وأخذتهم السيوف من بين أيديهم ومن خلفهم، فقتل المقاتلة وسبيت الذرية وأخذت الأموال، وأما بحيرا فإنه لما عاين الهلاك أخذ جماعة من ثقاته وسار إلى رؤوس تلك الجبال، فسير إليه يمين الدولة سرية، فلم يشعر بهم بحيرا إلا وقد أحاطوا به، وحكموا السيوف في أصحابه، فلما أيقن بالعطب أخذ خنجراً معه فقتل به نفسه، وأقام يمين الدولة ببهاطية حتى أصلح أمرها، ورتب قواعدها، وعاد عنها إلى غزنة. |
|
وفاة الشيخ مجيب الرحمن مؤسس دولة بنجلاديش.
1395 - 1975 م توفي الشيخ مجيب الرحمن زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني ومؤسس دولة بنجلاديش وذلك أثناء انقلاب قام به الجيش ضده، والشيخ مجيب هو الذي استطاع بعد نشوب حرب أهلية شرسة بين شطري باكستان الغربي والشرقي أن ينفصل بالشطر الشرقي، ويعلن قيام دولته التي عانت من مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية، وانتهى الأمر بمقتله في العام الذي تولى فيه رئاسة الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - م د ت ق: أَبُو فَزَارَةَ الْعَبْسِيُّ الْكُوفِيُّ، رَاشِدُ بْنُ كَيْسَانَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[577]- عَنْ: أَنَسٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَيَزِيدَ بْنَ الأَصَمِّ، وَأَبِي زيد مولى عمرو بْنِ حُرَيْثٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ كَيِّسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ الْخُرَاسَانِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالضَّحَّاكِ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا وَسَيْفُ بْنُ عُمَرَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وأَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: هُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ - اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، وَوَضَعَ شَفَتَهُ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: " يَا عُمَرُ هَاهُنَا -[975]- تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ ". سَمِعَهُ مِنْهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - نَصْر بْن طريف الباهليُّ، أَبُو جُزيٍّ القَصَّاب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري متروك. عَنْ: قتادة، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان، وَعَنْهُ: مؤمل بْن إسماعيل، وعبد الغفار الحراني، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - الْمُغِيرَةُ بْنُ خُبَيْبِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامُ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ، وَفَدَ عَلَى الْمَهْدِيِّ، وَمَعَهُ أَخُوهُ فَأَكْرَمَهُمَا، فَاخْتَصَّ الْمُغِيرَةُ بِالْمَهْدِيِّ وَأَحَبَّهُ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: أَعْطَاهُ الْمَهْدِيُّ أَمْوَالا عَظِيمَةً، بِحَيْثُ أَنَّهُ أَعْطَاهُ مَرَّةً ثَلاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ. وَسَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُغِيرَةَ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ، فَأَصْدَقَهَا عَنْهُ الْمَهْدِيُّ مَكُّوكَ لُؤْلُؤٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - وهْب بن راشد الرَّقّيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
ويقال: بصْريّ. عَنْ: ثابت، وفرقد السَّبخيّ، ومالك بن دينار، وهشام الدُّسْتَوائيّ. وَعَنْهُ: سُليمان بن عُمَر، وعليّ بن معبد بن شداد، وداود بن رشيد، وغيرهم. قال ابن عَدِيّ: ليس بالمستقيم. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ورد بْن عَبْد اللَّه، أبو محمد التَّميميّ الطَّبَريّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: محمد بْن طلحة بْن مصرف، ومحمد بْن جَابِر الحنفي، وإسماعيل بْن عياش، وجماعة. وَعَنْهُ: ولداه محمد ويحيى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأحمد بْن مُلاعب. وثّقه إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ. قلت: مات كهلا، ولم يخرجوا له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ع: مالك بن إسماعيل، أبو غسان النهدي، مولاهم، الكوفّي [الوفاة: 211 - 220 ه]
سِبْط إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان. رَوَى عَنْ: فُضَيْل بن مرزوق، وإسرائيل، وزُهَير بن معاوية، وعبد العزيز بن الماجشون، والحسن بن صالح بن حي، وأسباط بن نصر، وجُوَيْرية بن أسماء، وورَقْاء بن عمر، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم والأربعة عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن مُلاعب، وأحمد بْن سليمان الرُّهاويّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد الصّاغانيّ، ومعاوية بْن صالح الأشعريّ، وأَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وآخرون. قَالَ محمد بْن عليّ بْن داود البَغْداديُّ: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ لأحمد بْن حنبل: إِنْ سَرَّك أن تكتب عَنْ رجلٍ لَيْسَ في قلبك منه شيء فاكتب عَنْ أَبِي غسّان. وقال أبو حاتم: قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بالكوفة أتقن منه. وقال يعقوب بْن شيبة: ثقة، صحيح الكتاب، متثبِّت من العابدين. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: أبو غسّان محدِّث من أئمّة المحدِّثين. وقال أبو حاتم: لم أرَ بالكوفة أتقن منه لَا أبو نُعَيْم ولا غيره. وله فضلٌ وعبادة واستقامة. وكانت عَلَيْهِ سجّادتان. كنتَ إذا نظرت إِلَيْهِ كأنّه خرج من قبر. -[457]- وقال النَّسائي: ثقة. وقال أبو داود: جيّد الأخذ، شديد التشيُّع. وقال ابن سعْد: مات في غرة ربيع الآخر سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ع: محمد بن الفضل، أبو النُّعْمان السَّدُوسيّ البَصْريُّ الحافظ، ولقبه عارم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: الحمادين، وجرير بن حازم، ومهديّ بن ميمون، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وثابت بن يزيد الأحول، وعمارة بن زاذان، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والستة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وعبد بن حُمَيْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن وَارَةَ، ومحمد بن الحسين الحُنَيْنيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأحمد بن سليمان الرّهاويّ، وخلْق. قال ابن وارة: حدثنا عارِم بن الفضل الصَّدُوق الأمين. وقال أبو حاتم: إذا حدثك عارم فاختم عليه، وعارم لا يتأخّر عن عَفَّان. وكان سليمان بن حرب يقدِّم عارِمًا على نفسه. وقال أبو حاتم أيضًا: اختلط عارِم في آخر عُمْره وزال عقله، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فَسَمَاعُه جيّد، وأبو زُرْعة لقيه سنة اثنتين وعشرين. وقال البخاريّ: تغيَّر في آخر عُمره. قالوا: مات في صفر سنة أربع وعشرين. وقال أبو داود السِّجِسْتانيّ: بَلَغَنَا أن عارِمًا أُنْكِرَ سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثمّ راجعه عقْلُه، ثمّ استحكم به الاختلاط سنة ستّ عشرة. قُلْتُ: فَمِمَّا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ رِوَايَتُهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ حَدِيثُ: -[686]- " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ". وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، كَمَا رَوَاهُ عَفَّانُ وَغَيْرُهُ. قال الحَسَن بن عليّ الخلّال: سَمِعْتُ سليمان بن حرب يقول: إذا ذكرت أبا النُّعْمان فاذكُر أيّوب وابن عَوْن. وقال أبو جعفر العُقَيْليّ: قال لنا جدّي: ما رأيت بالبصْرة شيخًا أحسن صلاة من عارِم، وكانوا يقولون: أخذ الصّلاة عن حمّاد بن زيد عن أيّوب، وكان عارِم مِنْ أخشع مَنْ رأيت، رحمه الله تعالى. قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة، تغيّر بآخره، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث مُنْكَر. قلت: فهذا قول الدَّارَقُطْنيّ الذي لم يأتِ بعد النَّسائيّ مثله، فأين هو من قول ابن حِبّان الخسّاف في عارِم: اختلط في آخر عُمره، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدِّث به، فوقع المناكير الكثيرة في حديثه، فيجب التنكّب عن حديثه فيما رواه المتأخّرون، فإذا لم يُعلم هذا من هذا وجب تُرك الكُلّ، ولا يُحْتَجّ بشيءٍ منها. ثمّ لم يقدر ابن حِبّان أنّ يسوق لعارِم حديثًا مُنْكَرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - م د ق: محمد بن عمرو بن بكر التميمي العدوي الرازي، أبو غسان الطيالسي، زنيج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير، وَسَلَمَةُ بْن الفضل، وحَكّام بْن سلْم، وأبي تميلة يحيى بن واضح، وبهز بن أسد، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والحسن بْن سُفْيَان، وموسى بْن هارون، وَمحمد بن إسحاق السراج، وأبو بشر الدولابي، وآخرون. وثقه أبو حاتم. وقال السراج: توفي في آخر سنة أربعين، أو أول سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن أسلم بن سالم الطُّوسيّ، الإمام أبو الحَسَن الكِنْديّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأبدال والحفّاظ. سَمِعَ بخُراسان مِنْ طائفة، وبالكوفة مِنْ: محمد، وَيَعْلَى ابنَيْ عُبَيْد، وجعفر بن عَوْن، ومحاضر بن المورّع، وعُبَيْد الله بن موسى، وطبقتهم، وبالحجاز مِنْ: مؤمل بن إسماعيل، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وبواسط من يزيد بن هارون، وبالبصْرة مِنْ: مسلم بن إبراهيم، وطبقتهم. وعُني بالأثر قولا وعملا، وصنَّف المسند والأربعين، وغير ذلك، وأقدم شيوخه النَّضر بْن شُمَيْل. رَوَى عَنْهُ: إبراهيم بن هانئ، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خُزَيْمَة، والحسين بن محمد القبّانيّ، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن وَكِيع الطُّوسيّ، وآخرون. قَالَ محمد بن يوسف البناء الأصبهاني الزاهد: أخبرنا محمد بْنُ الْقَاسِمِ الطُّوسِيُّ خَادِمُ محمد بْنِ أَسْلَمَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ فِي حَدِيثِ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّةَ محمد عَلَى ضَلَالَةٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الِاخْتِلَافَ فَعَلَيْكُمُ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ ". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، مَنِ السَّوَادُ الأَعْظَمُ؟ قَالَ: محمد بْنُ أَسْلَمَ وَأَصْحَابُهُ، وَمَنْ تَبِعَهُ. لَمْ أَسْمَعْ عَالِمًا مُنْذُ خَمْسِينَ سنة أشد تمسكا بالأثر منه. قال أبو النَّضْر محمد بْن محمد بْن يوسف الفقيه: سمعت إبراهيم بْن إسماعيل العنْبريّ يقول: كنتُ بمصر وأنا أكتب باللّيل كُتُب ابن وهْب وذلك لخمسٍ بقين من المحرَّم سنة اثنتين وأربعين، فهتف بي هاتف: يا إبراهيم، مات العبد الصّالح محمد بْن أسلم. قال: فتعجّبت من ذلك، وكتبته على ظهر -[1213]- كتابي، فإذا به قد مات فِي تلك السّاعة. وقال محمد بْن القاسم الطُّوسيّ: سمعت أبا يعقوب المروزي يقول ببغداد، وقلت له: قد صَحِبْت محمد بْن أسلم، وأحمد بْن حنبل، أيّ الرجُلَين كان عندك أرجح وأكبر؟ قال: إذا ذكرت محمد بْن أسلم فِي أربعة أشياء فلا تَقْرِن به أحدا: البَصَر بالدِّين، واتّباع أثر الرَّسُول صلى اللَّه عليه وسلم، والزُّهد فِي الدّنيا، وفصاحة لسانه بالقرآن والنَّحْو، ثم قال لي: نظر أحمد بْن حنبل فِي كتاب الرَّدّ على الْجَهْميّة الَّذِي وضعه محمد بْن أسلم فتعجّب منه، ثُمَّ قال لي: يا أَبَا عبد الله، إن عيناك مثل محمد؟ فقلت: لا. قال محمد بْن القاسم: سَأَلت يحيى بْن يحيى النَّيْسَابُوريّ عن ست مسائل، فأفتى فيها. وقد كنتُ سَأَلت محمد بْن أسلم، فأفتى فيها بغير ذلك، فاحتج فيها بالحديث. فأخبرت يحيى بْن يحيى فقال: يا بُنيّ، أطيعوا أمره وخذوا بقوله؛ فإنّه أبصر منّا، ألا ترى أنه يحتجّ بحديث النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم فِي كلّ مسألة، وليس ذاك عندنا. وقيل لأحمد بْن نصر النَّيْسَابُوريّ: صلى على محمد بْن أسلم ألف ألف من النّاس. وقال بعضهم: ألف ألف ومائة ألف. وقال محمد بن القاسم: صحبته عشرين سنة وأكثر، لم أره يصلّي حيث أراه رَكْعتين من التّطوُّع إلا يوم الجمعة. وسمعته غير مرّة يحلف: لو قدرت أنْ أتطوّع حيث لا يراني ملكاي لفعلت؛ خوفًا من الرّياء. ثُمَّ حكى محمد بْن القاسم فصلا طويلا في شمائل محمد بن أسلم ودينه وأخلاقه. قال أبو إسحاق المزكّيّ: سمعت ابن خُزَيْمة يقول: عودا وبدءا إذا حدث عن محمد بن أسلم: حدثنا من لم تر عيناي مثله أبو الْحَسَن. وكان زَنْجَوَيْه بْن محمد إذا حدَّث عن محمد بْن أسلم يقول: حدثنا محمد بْن أسلم الزّاهد الرّبّانيّ. وقال محمد بْن شاذان: سمعت محمد بْن رافع يقول: دخلت على محمد بن أسلم، فما شبهته إلا بأصحاب النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم. وقال قَبَيصَة: كان عَلْقَمَة أشبه النّاس بابن مسعود في هديه وسَمْته، وكان إبراهيم النَّخَعيّ أشبه النّاس بعلقمة فِي ذلك، وكان مَنْصُورٌ يشبه بإبراهيم، وكان سُفْيَان الثُّوريّ يشبّه بمنصور، وكان وكيع يُشبّه بسفيان. -[1214]- قال أبو عبد الله الحاكم: وقام محمد بْن أسلم مقام وَكِيع، وأفضل من مقامه لُزهده وورعه وتتبُّعه للأثر. وقال ابن خزيمة: حدثنا ربّانيّ هذه الأمّة محمد بْن أسلم. وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعت محمد بْن أسلم يقول: لمّا أدخلت على عبد الله بْن طاهر ولم اسلم عليه بالإمرة غضب وقال: عمدتم إلى رَجُلٍ من أهل القِبْلة فكفَّرتموه، فقيل: قد كان ما أُنْهِيَ إلى الأمير. فقال عبد الله: شراك نعلي عمر بن الخطاب خير منك، وقد كان يرفع رأسه إلى السَّمَاء، وقد بَلَغَني أنَّكَ لا ترفع رأسك إلى السَّمَاء، فقلت برأسي هكذا إلى السَّمَاء ساعةً، ثُمَّ قلت: ولِمَ لا أرفع رأسي إلى السماء؟ وهل أرجو الخير إلا ممن فِي السَّمَاء؟ ولكنّي سَمِعْتُ المؤمل بْن إسماعيل يقول: سَمِعْتُ سُفْيَان الثُّوريّ يقول: النظر فِي وجوهكم معصية. فقال بيده هكذا يحبس، فأقمنا وكنّا أربعة عشر شيخا، فحُبِست أربعة عشر شهرا، ما اطّلع اللَّه على قلبي أني أردت الخلاص من ذلك الحبْس، قلت: الله حبسني وهو يطلقني وليس لي إلى المخلوقين من حاجة. فأُخرِجت وأُدخِلت عليه، وفي رأسي عمامة كبيرة طويلة. فقال لي: ما تقول فِي السّجود على كور العمامة. قلت: حدثنا خَلادُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحَرَّرِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ. فقال: هذا إسناد ضعيف. فقلت: يُستعمل هذا حَتَّى يجيء أقوى منه. ثم قلت: وعندي أقوى منه: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَرِيكٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَتَّقِي بِفَضُولِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا. هَذَا الدَّلِيلُ عَلَى السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ. فقال: ورد كتاب أمير المؤمنين يَنْهَى عن الْجَدَل والخصومات، فتقدّم إلى أصحابك أنْ لا يعودوا. فقلت: نعم. ثُمَّ خرجت من عنده. قال أحمد بْن سَلَمَةَ: فقلت له: أخبرني غير واحد أنّ جُلّ أصحابنا صاروا إلى يحيى بْن يحيى فكلّموه أنْ يكتب إلى عبد الله بْن طاهر فِي تَخْليتك، فقال يحيى: لا أُكاتب السّلطان. وإن كُتِب على لساني لم أكره حَتَّى يكون -[1215]- خلاصه، فكُتِب بحضرته على لسانه، فلمّا وصل الكتاب إلى عبد الله بْن طاهر أمر بإخراجك وأصحابك. قال: نعم. وعن بعضهم قال: كان محمد بْن أسلم يُشبَّه فِي وقته بابن المبارك. وكان محمد بن أسلم يدخل في بيت، ثم إذا خرج غسل وجهه وكحل عينيه. وكان يبعث إلى قوم بعطاء وكسوة فِي الليل، ولا يعلمون من أَيْنَ هِيَ. وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعت أنّ محمد بْن أسلم مرض فِي بيت رَجُل من أهل طوس بباب مُعَمّر، فقال له: لا تفارقُني اللّيلة، فإنّ أمر اللَّه يأتيني قبل أنّ أُصبح. فإذا مِتُّ فلا تنتظر بي أحدًا، واغسلني للوقت وجهزني واحملني إلى مقابر المسلمين. قال: فمات في نصف الليل، فغُسَّل وكُفَّن وحُمل وقت الصُّبْح. فأتاهم صاحب الأمير طاهر بْن عبد الله، وأمرهم أنّ يحملوه إلى مقبرة الشّاذياخ ليصلّي عليه طاهر، قال: فوُضِعت الجنازة والنّاس يؤذّنون لصلاة الصُّبْح، وما نادى على جنازته أحد، ولا رُوسِل بوفاته أحد، وإذا الخلق قد اجتمعوا بحيث لا يُذكر مثله، فتقدّم طاهر للصّلاة عليه، ودفن بجنب إسحاق بْن رَاهَوَيْه، رحمة اللَّه عليهما. قال محمد بن موسى الباشانيّ: مات لثلاثٍ بقين من المحرم سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ق: القاسم بْن محمد بْن عبّاد بْن عبّاد أَبُو محمد الْأَزْدِيّ المهلّبيّ البَصْريُّ، ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأبي عاصم، وبشر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وعبد اللَّه بْن دَاوُد الخريبي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد. وثقة الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن بشر بن سفيان الجَرْجرائيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي زيد السكوني، وإسحاق بن سليمان، وزيد بن الحباب، وشبابة. وَعَنْهُ: ابن أبي حاتم، وقال: سمعت منه بجرجرايا وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بْن عبدك القزّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بغدادي ثقة. عَنْ: عَبْد الله بْن بَكْر، ورَوْح بْن عُبَادة، وحجّاج الأعور، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن البختري، وعثمان ابن السّمّاك، وعبد الله بْن سُلَيْمَان الفاميّ. مات في شوال سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - قَيْس بن إبراهيم الطَّوابيقيُّ المؤدِّب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
بغدادي حسنُ الحديث، عَنْ: عبد الأعلى بن حَمَّاد، وَعَنْهُ: ابن قانع وغيره. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن إسماعيل المغربي الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد مشايخ الصُّوفيّة. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين ودُفِن مع شيخه عليّ بن رَزِين الزّاهد الصُّوفيّ على طُور سَيْناء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - علي بن سراج المصري الحافظ. هو أبو الحسن علي بن أبي الأزهر الحرشي، مولاهم. [المتوفى: 308 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي عمير بن النّحّاس، ويوسف بن بحر، وسعيد بن أبي زيدون القَيْسرانيّ، وسعيد بن عَمْرو السَّكُونيّ الحمصيّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن الأشعث، وفهد بن سليمان، وأبي زرعة النصري، وخلْق كثير بمصر والشّام. وسكن بغداد؛ وجمع وصنَّف. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، والإسماعيليّ، والعسال، والجِعَابيّ، وأبو عَمْرو بن حمدان، وعليّ بن عُمَر الحربيّ، وآخرون. قال الدَّارَقُطْنيّ: كان يحفظ الحديث. وقال الخطيب: كان عارفًا بأيام النّاس وأحوالهم؛ حافظًا. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان يشرب ويسكر. وقال غيره: مات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بْن الطَّيِّب، أبو نَصْر الكشِّيُّ الزّاهد. [المتوفى: 318 هـ]
أحد الفُقهاء العُبّاد الرحّالة في الحديث، سَمِعَ: محمد بْن إبراهيم البُوشَنْجيّ، ومحمد بْن أيوب الرازي، ويوسف القاضي، والموجودين قبل الثلاث مائة، وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وأبو الوليد حسّان بْن محمد، وأبو سَعِيد بْن أَبِي عثمان. قَالَ الحاكم: وكان حُسَيْنَك التَّميميّ سلَّمهُ أبوه إلي أَبِي نَصْر حين حجَّ بهِ وسَمَّعَهُ ببغداد، فسمعت حُسَيْنَك يذكر من اجتهاده وعبادته وورعه وصومه عجائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بن العبّاس بن ناصح الأندلسي. [المتوفى: 328 هـ]-[552]-
كان حافظًا لمذهب مالك، متصرفًا في اللغات والعربية، شاعرًا ماهرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أَحْمَد بْن عُبّيْد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الْحَسَن الحافظ الصّفّار الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
مُحَدَّث مشهور، حدَّث ببغداد وبالأهواز عَنْ الكُدَيْميّ، ومحمد بْن الفَرَج الأزرق، وتمتام، وخلق. وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن جُمَيْع، وعلي بْن -[902]- أَحْمَد بْن عبدان الشّيرازيّ، وخلق، سَمِعَ منه ابن عبدان سنة إحدى وأربعين، وقد صنَّف المُسْنَد وجوّده. وقيل: إنُه ابن امْرَأَة الكُدَيْميّ. قَالَ الخطيب: ثقة، ثبت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو بكر الشَّيْباني الأصبهاني القَمّاط. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ثقة، صاحب أصول. سَمِعَ: أبا بكر بن أبي عاصم، وإبراهيم بن نائلة، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم الأصبهانيّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أحمد بن محمد بن العلاء، أبو الفرج الشّيرازي ثم البغدادي الصُّوفي [الوفاة: 361 - 370 هـ]
نزيل الرّيّ. حدّث بأصبهان عن البَغَوِي، وابن صاعد، وحسين الحلاج، والشَّبْلي، وهو صاحب حكايات. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذكْواني، والقاضي زيد بن علي الرّازي، والحسين بن محمد الفلاكي الزَّنْجاني، وغيرهم. ذكره ابن النّجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن الحسن بن عُبَيْد الله بن مَذحِج، أبو بكر الزُّبَيْديُّ الأندلسي النَّحْوِي. [المتوفى: 379 هـ]
كان شيخ العربية بالأندلس. اختصر كتاب " العين " وله كتاب " الواضح في العربية " وكتاب " لحن العامة ". وكان الحكم المستنصر بالله قد طلبه من إشبيلية إلى قُرْطُبَة للاستفادة منه، فأدَّب بقُرْطُبَة جماعة، وولي قضاء إشبيلية، وأدّب المؤيَّدَ بالله ابن المستنصر، وأخذ العربية عن أبي عبد الله الرياحي، وأبي علي القالي. وأصله من الشام من حمص. تُوُفّي في جُمادى الآخرة، عن ثلاثٍ وستين سنة. رَوَى عَنْهُ: ولده أبو الوليد محمد بن محمد، وأبو القاسم إبراهيم بن محمد الإفليلي، سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، وسعيد بن فَحْلوُن، وجماعة. وكان ابنه أبو القاسم أحمد من جِلَّة الأُدَباء، ولي أيضًا قضاء إشبيلية بعد أبيه، وأمّا ابنه الآخر أبو الوليد محمد بن محمد، فتوفي سنة نّيفٍ وأربعين وأربع مائة عن سِنّ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - عُبَيْد اللَّه بْن عثمان بْن يحيى، أَبُو القاسم بْن جنيقا الدّقّاق. [المتوفى: 390 هـ]
من ثقات البغداديّين. ولد سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وَسَمِعَ: المَحَامِلي، والْحُسَيْن المُطَبِّقي، وإِسْمَاعِيل الصّفّار. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، ومحمد بن العلاف، وسبطه القاضي أبو يعلى ابن الفراء، وآخرون. -[665]- قَالَ ابن أَبِي الفوارس: كَانَ ثقة مأمونًا فاضلا، ما رأينا مثله فِي معناه، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أَبُو القاسم، مَسْلَمة بْن أحْمَد القُرْطُبي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
كَانَ أستاذًا مُقَدَّمًا فِي علْم الهيئة والهندسة والأرصاد وهذه الصنائع المظلمة، وكان حاذقًا بمعرفة كتاب المجسطي لبطلميوس، وله تصانيف عديدة فِي العلوم الرياضية، وأنجب لَهُ تلامذةً منهم: ابن السَّمْح، وابْن الصّفّار، وابْن خلدون، والكرماني، والزَّهْراوي. وَتُوفِّي فِي حدود سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. (آخر الطبقة والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بْن إسماعيل بْن أحمد بْن العنبْر، أبو عُمَر العنْبريّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى عَنْ أَبِي العبّاس الأصمّ. سَمِعَ منه بسجستان أبو نصر السجْزيّ. وروى أيضًا عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ طرخان البلخي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أحمد بْن محمد بن القاسم بن محمد بْن بِشْر بْن درسْتُوَيْه بْن يزيد، أبو الحسين الفارسيّ الفَسَويّ ثمّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 420 هـ]
وُلِد سنة أربعين. وروى عَنْ أَبِي بَكْر بْن يزداد، وخَلَف الخيّام، وأبي بكر بن سعد، والقفال الشاشي. توفي في ربيع الأول ببخارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن أبي عَمْرو محمد بن يحيى، المحدِّث أبو عبد الله النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
حدَّث ببغداد عن أبي محمد المَخْلَديّ، وأبي بكر الْجَوزقيّ. روى عنه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن هاشم، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ المَرِيّيّ الفقيه، ويُعرف بحفيد هاشم. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
شرح كتاب " التفريع " لابن الجلّاب في ستّ مجلدات، وأجمع أهل المَرِيّة عَلَى تقديمه للقضاء، فقال: إنّ فعلتم فررت عَنْ أهلي وولدي، واللَّه أسألكم، فتركوه، قرأ عَلَيْهِ صِهْره الخطيب أبو عَبْد اللَّه الحمزي. وكان موجودًا في حدود الخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أحمد بن محمد بن أبي زرعة زكريا بن عبد الواحد، القاضي أبو زُرعة الأصبهانيُّ المعدَّل، [المتوفى: 520 هـ]
خطيب جامع جورجير. مات في شوَّال. روى عن أحمد بن الفضل الباطرقاني. وعنه أبو موسى المديني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - عليّ بن محمد بن الحسين بن حسُّون، أبو الحسن البَّزَّاز، المعروف بابن الماشطة. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سمع أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وابن النَّقُّور. وعنه ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن الفضل بن أبي الحَسَن بن محمد، أبو بكر الأصبهانيّ، المؤدب، المعروف ببسة. [المتوفى: 538 هـ]
شيخ صالح، مُسِنّ، سمع: أبا القاسم بن عبد الرحمن، وأبا عمرو ابني الحافظ ابن مَنْدَهْ، وتُوُفّي في ذي الحجَّة أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بْن عليّ بْن الحسن بْن سلْم بْن العباس بن الخصيب، أبو منصور التّميمّي الأَزَجيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ: رزق اللَّه التّميميّ، وابن طلحة النِّعاليّ، وغيرهما، وعنه: أبو سعد السّمعانيّ، وأحمد بْن الحسن العاقوليّ، وهو ابن عمّ الخصيب ابن المؤمَّل. تُوُفّي في رجب، وله اثنتان وثمانون سنة. |