أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
397- بريح بن عرفجة
د ع: بريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن بريح قال ابن منده: هكذا قاله عبد الرحمن بْن مُحَمَّد المحاربي، عن ليث بْن أَبِي سليم، عن زياد بْن علاقة، عن بريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن بريح، شك المحاربي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ستكون بعدي هنات وهنات. رواه غيره، عن ليث بِإِسْنَادِهِ، فقال: عن عرفجة بْن شريح، وهو الصواب، وقيل: عرفجة بْن ضريح، قاله ابن منده. وقال أَبُو نعيم، وذكره: هكذا حكى، وهو وهم، وَإِنما هو عرفجة بْن ضريح، أو ضريح بْن عرفجة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1397- خالد بن نضلة
س: خَالِد بْن نضلة أَبُو برزة الأسلمي سماه الهيثم بْن عدي كذلك، وسماه الواقدي: عَبْد اللَّهِ بْن نضلة، وقيل: نضلة بْن عبيد. أخرجه أَبُو موسى. وقال: أخرجوه في غير هذا الباب، وسيذكر في أبوابه، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2397- شداد بن عبد الله
ب: شداد بْن عَبْد اللَّهِ القتباني. قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني الحارث بْن كعب سنة عشر مع خَالِد بْن الْوَلِيد، فأسلموا، وحسن إسلامهم. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3397- عبد الرحمن بن معاذ القرشي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي ابْنُ عم طلحة بْن عُبَيْد اللَّه لَهُ صحبة، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، ولم يدركه. (946) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن عليّ بْن سكينة، بإسناده إلى سُلَيْمَان بْن الأشعث: حَدَّثَنَا مسدد، حَدَّثَنَا عَبْد الوارث، عن حميد الأعرج، عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ، قَالَ: خطبنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتَّى كُنَّا نَسْمَع ما يَقُولُ، ونحن فِي منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتَّى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثُمَّ قَالَ: " بحصى الخذف "، ثُمَّ أمر المهاجرين فنزلوا فِي مقدم المسجد وأمر من وراء المسجد، قال: ثُمَّ نزل النَّاس بعد ذَلِكَ. ورواه الْحَسَن بْن عمار، عن حميد الأعرج، عن مُحَمَّد بْن عباد، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاذِ، وَقَدْ روى عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عن رحل من قولُه يُقال لَهُ: ابْنُ مُعَاذِ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3970- عمرو بن طلق الأنصاري
ب س: عَمْرو بْن طلق بْن زَيْد بْن أمية بْن كعب بْن غنم بْن سواد الْأَنْصَارِيّ السلمي شهد بدرًا فِي قول أكثرهم، ولم يذكره مُوسَى فِي البدريين. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: وقيل: إنه شهد أحدًا أيضًا. (1292) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من بني سَلَمة: ... وعمرو بْن طلق بْن زَيْد. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3971- عمرو بن العاص
ب د ع: عَمْرو بْن العاص بْن وائل بْن هاشم بْن سَعِيد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي بْن غالب الْقُرَشِيّ السهمي يكنى أبا عَبْد اللَّه، وقيل: أَبُو مُحَمَّد. وأمه النابغة بِنْت حرملة، سبية من بني جلان بْن عتيك بْن أسلم بْن يذكر بْن عنزة، وأخوه لأمه عَمْرو بْن أثاثة العدوي، وعقبة بْن نافع بْن عَبْد قيس الفهري. وسأل رَجُل عَمْرو بْن العاص، عَنْ أمه، فَقَالَ: سلمى بِنْت حرملة، تلقب النابغة من بني عنزة، أصابتها رماح العرب، فبيعت بعكاظ، فاشتراها الفاكه بْن المغيرة، ثُمَّ اشتراها مِنْهُ عَبْد اللَّه بْن جدعان، ثُمَّ صارت إِلَى العاص بْن وائل، فولدت لَهُ، فأنجبت، فإن كَانَ جعل لَكَ شيء فخذه. وهو الَّذِي أرسلته قريش إِلَى النجاشي ليسلم إليهم من عنده من المسلمين: جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب ومن معه، فلم يفعل، وقَالَ لَهُ: يا عَمْرو، وكيف يعزب عنك أمر ابْن عمك، فوالله إنه لرسول اللَّه حقًا! قَالَ: أنت تَقُولُ ذَلِكَ؟ ! قَالَ: إي والله، فأطعني، فخرج من عنده مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم عام خيبر، وقيل: أسلم عند النجاشي، وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: كَانَ إسلامه فِي صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر، وكان قَدْ هُمْ بالانصراف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عند النجاشي، ثُمَّ توقف إِلَى هَذَا الوقت، وقدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وخالد بْن الْوَلِيد، وعثمان بْن طلحة العبدري، فتقدم خَالِد، وأسلم وبايع، ثُمَّ تقدم عَمْرو فأسلم وبايع عَلَى أن يغفر لَهُ ما كَانَ قبله، فَقَالَ له رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْإِسْلَام والهجرة يجب ما قبله ". ثُمَّ بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أميرًا عَلَى سرية إِلَى ذات السلاسل إِلَى أخوال أَبِيهِ العاص بْن وائل، وكانت أمه من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة يدعوهم إِلَى الإسلام، ويستنفرهم إِلَى الجهاد، فسار فِي ذَلِكَ الجيش وهم ثلاثمائة، فلما دخل بلادهم استمد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمده. & أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلاسِلِ مِنْ أَرْضِ بُلَيٍّ وَعَذَرَةَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَسْتَنْفِرَ الأَعْرَابَ إِلَى الشَّامِ، وَذَلِكَ أَنَّ أُمَّ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ امْرَأَةٌ مِنْ بُلَيٍّ، فَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْلِفَهُمْ بِذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى مَاءٍ بِأَرْضِ جُذَامَ، يُقَالُ لَهُ: السَّلاسِلُ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْغَزَاةُ ذَاتَ السَّلاسِلِ، فَلَمَّا كَانَ عَلَيْهِ خَافَ، فَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِدَّهُ، فَبَعَثَ إِلَيْه أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فِي الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فِيهِمْ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَقَالَ لأَبِي عُبَيْدَةَ: " لا تَخْتَلِفَا "، فَخَرَجَ أَبُو عُبَيْدَةَ حتَّى إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ، قَالَ لَهُ عَمْرٌو: إِنَّمَا جِئْتَ مَدَدًا لِي، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لا، وَلَكِنِّي أَنَا عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ، وَأَنْتَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَجُلا سَهْلا لَيِّنًا هَيِّنًا عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: بَلْ أَنْتَ مَدَدٌ لِي، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا عَمْرُو، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي: " لا تَخْتَلِفَا "، وَإِنَّكَ إِنْ عَصَيْتَنِي أَطَعْتُكَ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: فَإِنِّي أَمِيرٌ عَلَيْكَ، قَالَ: فَدُونَكَ، فَصَلَّى عَمْرٌو بِالنَّاسِ. وَاسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُمَانَ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1294) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ، وَغَيْرُهُمْ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ " (1295) قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْجُمَحِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ " ثُمَّ إن عمرًا سيره أَبُو بَكْر أميرًا إِلَى الشام، فشهد فتوجه، وولي فلسطين لعمر بْن الخطاب، ثُمَّ سيره عُمَر فِي جيش إِلَى مصر، فافتتحها، ولم يزل واليًا عليها إِلَى أن مات عُمَر، فأمره عليها عثمان أربع سنين، أَوْ نحوها، ثُمَّ عزله عَنْهَا، واستعمل عَبْد اللَّه بْن سعد بْن أَبِي سرح، فاعتزل عَمْرو بفلسطين، وكان يأتي المدينة أحيانًا، وكان يطعن عَلَى عثمان، فلما قتل عثمان سار إِلَى معاوية، وعاضده، وشهد معه صفين، ومقامه فيها مشهور. وهو أحد الحكمين، والقصة مشهورة، ثُمَّ سيره معاوية إِلَى مصر فاستنقذها من يد مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، وهو عامل لعلي عليها، واستعمله معاوية عليها إِلَى أن مات سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وقيل: سنة ثمان وأربعين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، والأول أصح. وكان يخضب بالسواد، وكان من شجعان العرب وأبطالهم ودهاتهم، وكان موته بمصر ليلة عيد الفطر، فصلى عَلَيْهِ ابنه عَبْد اللَّه، ودفن بالمقطم، ثُمَّ صلى العيد، وولى بعده ابنه، ثُمَّ عزله معاوية، واستعمل بعده أخاه عتبة بْن أَبِي سُفْيَان. ولعمرو شعر حسن، فمنه ما يخاطب بِهِ عمارة بْن الْوَلِيد عند النجاشي، وكان بَيْنَهُما شر قَدْ ذكرناه فِي الكامل فِي التاريخ: إِذَا المرء لم يترك طعامًا يحبه ولم ينه قلبًا غاويًا حيث يمما قضى وطرًا مِنْهُ وغادر سبةً إِذَا ذكرت أمثالها تملأ الفما ولما حضرته الوفاة، قَالَ: اللهم إنك أمرتني فلم أأتمر، وزجرتني فلم أنزجر، ووضع يده عَلَى موضع الغل، وقَالَ: اللهم لا قوي فانتصر، ولا بريء فاعتذر، ولا مستكبر بل مستغفر، لا إله إلا أنت، فلم يزل يرددها حتَّى مات. وروى يزيد بْن أَبِي حبيب، أن عَبْد الرَّحْمَن بْن شماسة، حدثه، قَالَ: لما حضرت عَمْرو بْن العاص الوفاة بكى، فَقَالَ ابنه عَبْد اللَّه: لم تبكي، أجزعًا من الموت؟ قَالَ: لا والله، ولكن لما بعد الموت، فَقَالَ لَهُ: كنت عَلَى خير، وجعل يذكر صحبته لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفتوحه الشام ومصر، فَقَالَ عَمْرو: تركت أفضل من ذَلِكَ، شهادة أن لا إله إلا اللَّه، إني كنت عَلَى أطباق ثلاث، كنت أول شيء كافرًا، فكنت أشد النَّاس عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلو مت حينئذ وجبت لي النار، فلما بايعت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كنت أشد النَّاس حياء مِنْهُ، فلو مت لقال النَّاس: هنيئًا لعمرو، أسلم وكان عَلَى خير، ومات فترجى لَهُ الجنة، ثُمَّ تلبست بالسلطان وأشياء، فلا أدري أعلي أم لي، فإذا مت فلا تبكين عَلَى باكية، ولا تتبعني نائحة ولا نار، وشدوا عليّ إزاري، فإني مخاصم وسنوا عليّ التراب، فإن جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر، ولا تجعلن فِي قبري خشبة ولا حجرًا، وَإِذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور وتقطيعه، أستأنس بكم، وأنظر ماذا أوامر رسل ربي. روى عَنْهُ: ابنه عَبْد اللَّه، وَأَبُو عثمان النهدي، وقبيصة بْن ذؤيب، وغيرهم. (1296) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ "، قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ. وَكَانَ عَمْرٌو قَصِيرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3972- عمرو بن عامر بن ربيعة
عَمْرو بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن هوذة بْن رَبِيعة البكاء بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة روت ظميًا بِنْت عَبْد العزيز بْن موله، عَنْ أبيها، عَنْ جدها موله، عَنِ ابني هوذة: العرس، وعمرو بْن عَامِر بْن رَبِيعة، أنهما وفدا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما، فأعطاهما مسكنهما من المصنعة، وقرار. ذكره ابْن الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3973- عمرو بن عامر الأنصاري
د ع: عَمْرو بْن عَامِر بْن مَالِك بْن خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي الْمَازِنِي يكنى أبا دَاوُد، ونسبه مُحَمَّد بْن يَحيى الذهلي، وقَالَ: شهد بدرًا. وقَالَ ابْن إِسْحَاق: اسمه عمير، وروي عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: إني لأتبع رجلًا من المشركين يَوْم بدر لأضربه، إِذ وقع رأسه قبل أن يصل إِلَيْه سيفي، فعرفت أَنَّهُ قتله غيري. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3974- عمرو بن عبد الأسد المخزومي
س: عَمْرو بْن عَبْد الأسد أَبُو سَلَمة المخزومي سماه كذلك سَعِيد، وقيل: اسمه عَبْد مناف، وقيل: عَبْد اللَّه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ ذكرناه فِي عَبْد اللَّه، وأمَّا عَبْد مناف فلعله كَانَ فِي الجاهلية، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3975- عمرو بن عبد الله الأصم
س: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الأصم تابعي أدرك الجاهلية. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3976- عمرو بن عبد الله الأنصاري
ب: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل كتف شاة، ثُمَّ قام فتمضمض، وصلى ولم يتوضأ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: لا أعرفه بغير هَذَا، وفيه نظر، وضعف الْبُخَارِيّ إسناده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3977- عمرو بن عبد الله الشامي
س: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الشامي قَالَ جَعْفَر: قاله الْبُخَارِيّ فِي التاريخ الكبير، روى إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، أَنَّهُ رَأَى من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وعمرو بْن عَبْد اللَّه ابْن أم حرام، وواثلة بْن الأسقع يلبسون البرانس. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا الرجل، يكني: أبا أَبِي، مختلف فِي اسمه، فقيل: عَبْد اللَّه بْن أَبِي، وقيل: ابْن أم حرام امْرَأَة عبادة بْن الصامت، وقيل غير ذَلِكَ، تقدم ذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3978- عمرو بن عبد الله الضبابي
ب س: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الضبابي من بلحارث بْن كعب. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جماعة من قومه، منهم: قيس بْن الحصين بْن شداد بْن قنان ذو الغصة، ويزيد بْن عَبْد المدان، ويزيد بْن المحجل، وعبد اللَّه بْن قريط، وشداد بْن عَبْد اللَّه القناني، ذكره ابْن إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3979- عمرو بن عبد الله القاري
ب د ع: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه القاري أَبُو عياض قَالَ خليفة: هُوَ من بني غالب بْن أتيع بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة، من بني القارة. وقَالَ أَبُو عبيدة: أثيع بْن الهون هُوَ القارة، وعمرو هُوَ جد عُبَيْد اللَّه بْن عياض. يعد فِي أهل الحجاز. روى عَمْرو بْن عياض القاري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه عَمْرو، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم مكَّة، وخلف سعدًا مريضًا حين خرج إِلَى حنين، فلما قدم من الجعرانة معتمرًا دخل عَلَيْهِ هُوَ وجع مغلوب، قَالَ: يا رَسُول اللَّه، إن لي مالًا ... وذكر حديث: " الوصية بالثلث ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4397- قيس بن مالك بن المحسر
ب: قيس بْن مَالِك بْن المحسر خرج من زَيْد بْن حارثة فِي السرية إِلَى أم قرفة فأخذها، وهو الَّذِي تولى قتلها، وقتل عَبْد اللَّه والنعمان ابني مسعدة الفزاريين أيضًا، وذكر لَهُ ابْن إِسْحَاق شعرًا لما انصرف من مؤتة مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد. وأم قرفة هِيَ: فاطمة بِنْت يزيد بْن رَبِيعة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. قالا ابْن ماكولا: وأمَّا محسر، بضم الميم، وفتح الحاء، والسين المهملتين، فهو قيس بْن المحسر، كَانَ خرج مَعَ زَيْد بْن حارثة فِي السرية إِلَى أم قرفة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7397- أم جندب الأزدية
ب د ع: أم جندب الأزدية (2416) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يزيد، حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث، عن أم جندب الأزدية، قالت: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارموا الجمار بمثل حصى الخذف، ولا تقتلوا أنفسكم ". قاله أبو عمر وقال: هي أم سليمان بن عمرو بن الأحوص: وقال ابن منده، وأبو نعيم: أم جندب الأزدية. ولم يذكرا أنها أم سليمان، إلا أن أبا نعيم، قال: وهي عندي المتقدمة يعني أم سليمان وذكر لها هذا الحديث في رمي الجمار، وروياه عن أبي يزيد، عن أم جندب، وعن جندب، عن أمه. أخرجها الثلاثة. قلت: الصحيح أنهما واحدة كما قاله أبو عمرو، وأبو نعيم، وقد كشف أبو عمر الغطاء وأزال اللبس بأن قال: هي أم سليمان، كما ذكرناه عنه، والله أعلم. |
|
خروج أبي ركوة على الحاكم العبيدي صاحب مصر.
397 - 1006 م كان أبو ركوة من سلالة هاشم بن عبد الملك بن مروان الأموي، واسمه الوليد، وإنما لقب بأبي ركوة لركوة (سقاء صغير) كان يصحبها في أسفاره على طريق الصوفية، وقد سمع الحديث بالديار المصرية، ثم أقام بمكة ثم رحل إلى اليمن ثم دخل الشام، وهو في غضون ذلك يبايع من انقاد له، ممن يرى عنده همة ونهضة للقيام في نصرة ولد هشام، ثم إنه أقام ببعض بلاد مصر في محلة من محال العرب، يعلم الصبيان ويظهر التقشف والعبادة والورع، ويخبر بشيء من المغيبات، حتى خضعوا له وعظموه جدا، ثم دعا إلى نفسه وذكر لهم أنه الذي يدعى إليه من الأمويين، فاستجابوا له وخاطبوه بأمير المؤمنين، ولقب بالثائر بأمر الله المنتصر من أعداء الله، ودخل برقة في جحفل عظيم، فجمع له أهلها نحوا من مائتي ألف دينار، ونقشوا الدراهم والدنانير بألقابه، فالتف على أبي ركوة من الجنود نحو من ستة عشر ألفا، فلما بلغ الحاكم أمره وما آل إليه حاله بعث إليه جيشا بقيادة ينال الطويل التركي الذي انهزم أمام أبي ركوة وقتل ينال هذا، ثم أرسل الحاكم جيشا آخر بقيادة الفضل بن عبد الله الذي استطاع بعد عدة وقائع أن يهزم أبا ركوة فأسره وأكرمه حتى أدخله مصر ثم حمل أبو ركوة على جمل مشهرا به وبأصحابه ثم قتل وصلب، ثم أكرم الحاكم الفضل وأقطعه أقطاعا كثيرة، ثم اتفق مرض الفضل فعاده الحاكم مرتين، فلما عوفي قتله شر قتلة. |
|
ضياء الرحمن يتولى رئاسة بنغلادش بعد تنحية عبدالستار دايم.
1397 ربيع الثاني - 1977 م في بنغلادش أخذ الفريق أول ضياء الرحمن يستولي على سلطات الرئيس الإدارية من الرئيس عبدالستار محمد صايم تبعا للأحكام العسكرية، حتى تسلم أخيرا كامل السلطة وأعلن نفسه رئيسا للبلاد في ربيع الثاني 1397هـ / نيسان 1977م وقام بجعل الإسلام نظام الدولة الأساسي بدلا من العلمانية إرضاء للشعب حيث كانوا يعرفون ماضيه السيئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - م 4: أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ الْيَمَامِيُّ الأَعْمَى، اسْمُهُ يَزِيدُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَحَادِيثَ. وَعَنْهُ: ابْنُه زُفَرُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ. -[578]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - بخ م د ن: مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الأَسَدِيُّ الْوَالِبِيُّ. أَبُو نَصْرٍ، وَيُقَال أَبُو قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَكَمِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشعبي، وعلي بن ربيعة الوالبي، وبشير بْنِ يَسَارٍ، وَالْحَكَمِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ وَحَفِيدُهُ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ لا يُشَكُّ فِيهِ، وَكِيعٌ أَرْوَى النَّاسِ عَنْهُ. وقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - خ: نُصَيْر بْن أَبِي الأشعث الكوفيُّ الكناسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: حبيب بْن أَبِي ثابت، وسماك، وعثمان بْن عَبْد الله بْن موهب، وجماعة، وَعَنْهُ: أَبُو بكر بْن عياش، ويحيى بْن عيسى الرملي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو سلمة المنقري. وثّقه أَبُو حاتم. لم يخرِّجوا لَهُ، واستشهد بِهِ الْبُخَارِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَرَأَ عَلَى عَاصِمٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ الأَنْصَارِيُّ، وَجَبَلَةُ بْنُ مَالِكٍ الْبَصْرِيُّ. وَحَدَّث عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ، وَأَبُو عبد الله ابن الأَعْرَابِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ، وَطَائِفَةٌ. -[521]- قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ إِخْبَارِيًّا عَلامَةً، مُوَثَّقًا. قُلْتُ: وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي عَصْرِهِ فِي الْقِرَاءَةِ، أَخَذَ عَنْهُ الْكِسَائِيُّ. وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، فَقَالَ: مَتْرُوكُ الْقِرَاءَةِ وَالْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ فِي الأَشْعَارِ، غَيْرُ ثِقَةٍ فِي الحروف. قلت: بل قراءته حسنة قَوِيَّةٌ، وَأَمَّا الْحَدِيثُ فَفِيهِ لِينٌ. وَقَدْ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَفِيهِ يَقُولُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عِنْدَمَا بَلَغَهُ مَوْتُهُ أَوِ الَّذِي يَلِيهِ: نعي لي رجال والمفضل منهم ... فكيف تقر العين بعد المفضل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - يحيى بن بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بن أبي موسى الأشعريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد. وَعَنْهُ: العلاء بن عَمْرو، وعُبَيْد الله القواريريّ. وسمع منه يحيى بن مَعِين وضعّفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - خ: الوليد بْن عَبْد الرَّحْمَن العبْديّ الجارودي الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، والحَسَن بْن أَبِي جعفر الجفريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ولده المنذر بْن الجارود. تُوُفّي في جمادى الآخرة سنة اثنتين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - مالك بن فُديك. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كوفي، سَمِعَ مِنْ الأعمش، لقِيه مُطَيِّن. خرَّج له البيهقّي في الصلاة، لم أرَه فِي كتاب ابن أَبِي حاتم، ولا غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - ع: محمد بن كثير العَبْديّ البَصْريُّ، أبو عبد الله، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو سليمان. رَوَى عَنْ: أخيه، وسُفْيان، وشُعْبَة، وإسرائيل، وهمام، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، ومسلم والأربعة عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعَبْد، والدّارميّ، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وطائفة. -[687]- قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات سنة ثلاث وعشرين. وقال ابن حبان: حدثنا عنه الفضل بن الحُبَاب وكان تقيًّا فاضلًا يخضب. قال: وعاش تسعين سنة. قال ابن مَعِين: لم يكن يستأهل أن يُكْتَب عنه. رواها ابن الْجُنَيْد الخُتّليّ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - خ ت: محمد بْن عُمَرو البلْخَيّ السّوّاق، ويُقالُ: السَّوِيقيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وحاتِم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو زُرْعة الرازيّ، وآخرون. والأظهر أنّه هُوَ الذي قال البخاري: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا مكيّ بْن إِبْرَاهِيم. قَالَ أَبُو زُرْعَة: كَانَ صالِحًا، قَدِمَ علينا للحجّ. تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - ق: محمد بن إسماعيل بن أبي ضِرار، أبو صالح الرازي الضراري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وَرَوَى عَنْ: عبد الرّزّاق، وَيَعْلَى بن عبيد، ومحمد بن يوسف الفريابي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وأبو بشر الدولابي، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - القاسم بن يزيد بن كُلَيْب المقرئ الوَزان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بْن فُضَيْل، ووَكِيع. وَعَنْهُ: عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق، وغيره. توفي سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن بكير، حفيد محمد بن بكير الحضرمي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
لم يدرك جده. رَوَى عَنْ: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وقال: توفي سنة اثنتين وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بْن عُثْمَان النَّشيطيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان بحلب فِي حدود الثمانين ومائتين. سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ. روى عَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ. وهو من كبار شيوخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن أَحْمَد بن حُمَيْد بن نُعَيْم البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان بن مُسْلِم، وَسُلَيْمَان بن حرب، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، ولكن أبو بكر ربما سماه أَحْمَد بن محمد. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن إسماعيل بن عامر. أبو بكر الرُّقّيّ التّمّار. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سكن بغداد، وَرَوَى عَنْ: أحمد بن سِنان الواسطي، والسري السقطي. وَعَنْهُ: أبو عمرو ابن السماك. بقي إلى بعد التّسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عُمَر بن محمد بن بكّار، أبو حفص القافلانيّ. [المتوفى: 308 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: يعقوب الدَّوْرقيّ، والحسن بن أبي الربيع، وعليّ بن مسلم الطُّوسيّ. وَعَنْهُ: محمد بن المظفر، وابن المقرئ. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بْن موسى بْن محمد بْن سُليمان بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو بَكْر الزينبيُّ المقرئ. [المتوفى: 318 هـ]
قرأ عليّ قُنْبُل، وغيره، قَرَأَ عَلَيْه: أبو بَكْر أحمد بْن محمد الشّارب، وأبو بَكْر أحمد بْن نَصْر الشّذَائيّ، وعليّ بْن محمد بْن خُشْنام المالكيّ، وأبو -[348]- الفَرَج الشَّنَبوذيّ، وأحمد بْن محمد العِجْليّ شيخ الأهوازي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عليّ بن أحمد بن الهيثم، أبو الحسن البغداديّ البزاز. [المتوفى: 328 هـ]
عَنْ: عليّ بن حرب، وعباس الترقفيّ وجماعة. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، ويوسف القوّاس، وابن الثّلّاج. ووثقه القوّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن علي بْن حاتم، أبو عبد الله التميميّ الكوفي البزاز. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: إبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه القصار، وإبراهيم بْن أَبِي العَنْبس، وكان أحد الشُّهود. رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَد الفرضي، وأبو الحسين بْن بِشْران. قَالَ الخطيب: مستقيم الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن أحمد بن يوسف، أبو الطّيّب البغدادي المقرئ [الوفاة: 351 - 360 هـ]
صاحب ابن شنّبوذ. تغرّب وجال، وحدّث بجُرْجَان وأصبهان عن إدريس بن عبد الكريم الحدّاد، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو نصر الإسماعيلي، وأبو نُعَيم الحافظ. قال أبو نُعَيم: قدم علينا سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - أحمد بن الصَّقْر، أبو الحسن المَنْبِجِي المقرئ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قرأ عَلَى أَبِي طاهر بْن أَبِي هاشم، وبكار بن أحمد، وأبي بكر النّقّاش. وصنّف كتاب " الحُجَّة في القراءات السّبْع ". رَوَى عَنْهُ: عَبْدان بن عمر المنبجي، وعلي بن معيوف العين ثرماني. نقل ابن عساكر أنّه تُوُفّي قبل الستّين وثلاثمائة، وأحسبه بقي بعد ذلك قليلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن عبد الرحمن بن سهل، أبو الحسن التُّسْتَري التّاجر. [المتوفى: 379 هـ]
تُوُفّي في جُمادى الأولى. ورّخه أبو إسحاق الحبّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عَبْدَوس بْن مُحَمَّد بْن عَبْدَوس، أَبُو الفرج الطُّليْطِلي. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ ببلده من تمّام بْن عَبْد اللَّه. ورحل مرّتين، فَسَمِعَ مِنْ: الْأجُرِّي، وأَبِي الْعَبَّاس الكِنْدِي، وحمزة بن محمد الكناني، وأَبِي زيد المَرْوَزِي. وكان زاهدًا ورِعًا فقيرًا متقلِّلا؛ سَمِعَ منه النّاس كثيرًا، وكان ثقة، حَسَن الضبط. تُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بْن عَبْد الصَّمد بْن لاوى الأطْرَابُلُسيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]-[171]-
روى عَنْ خَيْثَمَة. روى عَنْهُ محمد بْن علي الصوري، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحسين، أبو إسحاق الحنائي الدمشقي. [المتوفى: 420 هـ]
روى عَنْ عَبْد الوهاب الكِلابي، وسمع بمصر مِن أبي محمد ابن النَّحَّاس. روى عَنْهُ أبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتاني. وهو أخو علي وإبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - نعيْم بن حمّاد بن محمد بن عيسى بن الحسن بن نُعَيْم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث. أبو عبد الله الخُزَاعِيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
قال الخطيب: قدم علينا من الدينور، وحدثنا عن أصحاب ابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد، أبو بَكْر ابن الْإِمَام أَبِي عثمان، الصّابونيّ النيسابوريُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
خَلَف أَبَاهُ في حضور المجالس، وكان لَهُ قبول تامّ لأجل والده. وكان مليح الشّمائل، متجمّلًا بهيًّا، بَقِيّ عَلَى التّصوّن قليلًا، ثمّ لعب وأخذ في الصّيد والتنزُّه، ففتر أمره، ثمّ أصابه في الآخر نقْرس وزَمِنَ، فباع بقية ضيعة لَهُ. سمع أَبَاهُ، وعمّه أبا يَعْلَى، وأبا حفص بْن مسرور، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن الحُسين الآمُليّ، وعَبْد اللَّه ابن الفُرَاويّ، وعُمَر بْن أحمد الصّفّار، وآخرون. -[844]- وقد سمع " صحيح مُسْلِم " من عَبْد الغافر الفارسيّ، روى عَنْهُ أيضًا هبة اللَّه بْن محمد بن هبة الله بن حنة، وبنيمان بن أبي الفوارس، وأبو رشيد إسماعيل بْن غانم، وأبو الفتح عَبْد اللَّه بن أحمد الخرقي، وعدد كثير. توفي في حدود سنة خمس مائة؛ ترجمه السمعاني في " الذيل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - أحمد بن محمد بن محمد، الواعظ أبو الفتوح الغزَّاليُّ، [المتوفى: 520 هـ]
أخو الإمام أبي حامد الغزَّالي، الطُّوسيُّ. كان صوفيًّا متزهِّدًا، ثم وعظ فكان بليغاً مفوَّهاً قادراً على ما يورده، ظهر له القبول التَّام، وكان يحضره خلائق، وقد جمع صاعد اللَّبَّان من مجالس وعظه مجلَّدين، وقد ناب عن أخيه بتدريس النِّظامية. وعظ في دار السلطان محمود فأعطاه ألف دينار، فلما خرج رأى فرس الوزير فركبه، فأخبروا الوزير فقال: دعوه، ولا يُعاد إليَّ الفرس؛ حكى ذلك ابن الجوزي في "المنتظم"، وقال: خرج يوماً إلى ناعورة فسمعها تئن فرمى طيلسانه عليها، فتمزق قطعاً. وكانت له نكت، إلا أن الغالب على كلامه التَّخليط ورواية الموضوعات والحكايات الفارغة والمعاني الفاسدة، من ذلك أنه قال: نزل إسرافيل بمفاتيح الكنوز عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده جبريل، فاصفر -[311]- وجه جِبْرِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يا إسرافيل، هل نَقَصَ مما عنده شيء؟ قال: لا. قال: ما لا ينقص الواهب ما أريده. وقال: دخل يهودي على الشيخ أبي سعيد، فقال: أريد أن أُسْلِم. قال له: لا تُرِدْ. فقال النَّاس: يا شيخ تمنعه الإسلام؟ فقال له: تريد بلا بد؟ قال: نعم. قال: برئت من نفسك ومالك؟ قال: نعم. قال: هذا الإسلام عندي، احملوه إلى الشَّيخ أبي حامد حتى يعلِّمه لألأ المنافقين، يعني: لا إله إلا الله. ثم قال أحمد الغزَّالي: إنَّ الذي يقول: لا إله إلا الله غير مقبول، ظنوا أنَّ لا إله إلا الله منشور ولايته، ذا منشور عَزْله. قال: وحكى عنه القاضي أبو يعلى ابن الفرَّاء، يعني الصغير، أنه صعد يوماً، فقال: يا معشر المسلمين، كنت دائماً أدعو إلى الله، وأنا اليوم أحذركم منه، والله ما شُدَّت الزَّنانير إلا من حُبَّه، ولا أُدِّيت الجزية إلا في عشقه. وقال محمد بن طاهر المقدسي: كان أحمد الغزَّالي آية في الكذب، يتوصل إلى الدُّنيا بالوعظ، سمعته بهمذان يقول: رأيت إبليس في وسط هذا الرِّباط يسجد لي. قال ابن طاهر: فقلت: ويحك إنَّ الله أمره بالسجود لآدم فأبى، فقال: والله لقد سجد أكثر من سبعين مرة، فعلمت أنه لا يرجع إلى دين. قال: وكان يزعم أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في اليقظة، ويذكر على المنبر أنه كلَّما أشكل عليه أمر سأل رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فدله على الصواب. قال: وسمعته يوماً يحكي حكاية، فلما نزل سألته عنها، فقال: أنا وضعتها. وقال ابن الجوزي: كان أيضاً يتعصَّب لإبليس ويعذره حتى قال يوماً: لم يدر ذلك المسكين أن أظافير القضاء إذا حكَّت أدْمَت، وقسي القدر إذا رمَت أصمت. وحضر يوسف بن أيوب الهمذاني مجلسه فقال: مدد كلام هذا شيطاني لا ربَّاني، ذهب دينه والدُّنيا لا تبقى له. -[312]- قال ابن الجوزي: ثم شاع عنه أنه يقول بالشاهد وينظر إلى المُرد ويجالسهم، وكان له مملوك تركي. وقال أبو سعد السَّمعاني: كان مليح الوعظ، حلو الكلام، حسن المنظر، قادراً على التَّصرُّف، اجتهد في شبيبته بطوس غاية الاجتهاد، واختار الخلوة، ثم خدم الصُّوفية بنفسه. وقال غيره: إنه درَّس بالنِّظامية ببغداد نيابة عن أخيه. ومن شعره: أَنَا صبٌّ مُسْتهامُ ... وهمومٌ لي عظامُ طال ليلي دون صُحبي ... سهرتْ عينيّ وناموا بي غليلٌ وعليل ... وغريم وغرامُ ففؤادي لحبيبي ... ودمي لَيْسَ حرامُ ثمّ عِرضي لعَذُولي ... أمّة العشق كرام قال ابن الجوزي وابن خلِّكان: توفي بقزوين سنة عشرين. وقد ذكره ابن الصَّلاح في "طبقات الشَّافعية" فقال: كان يلقب بلقب أخيه حجة الإسلام زين الدِّين، كان أحد فرسان المذكِّرين، رأيت من وعظه أربع مجلَّدات، فإذا هي مشتملة على شقاشق الوعَّاظ وحرفهم وجسارات متأخري الصُّوفية وعسفهم. وكان عنده مخاشنة في كلامه لاسيما في أجوبته، وكان يقول: الفقهاء أعداء أرباب المعاني، ينصر بقوله هذا كلَّ ما يدعيه من علوم القلوب، وأنها تطالع بصفائها أحكام الغيوب. وكان المقدسي العثماني ببغداد ينكر كلامه ويلوِّح هو بالطَّعن في العثماني وأنه غير عارف بكلامه، وأنه واقف مع صورة الكلام، ولم يصل بعد إلى حقائق المعاني. ومن كلامه: الأسرار مصونة بإنكار الأغيار. وقال: إنكار الأغيار سور على أسرار الأبرار، والأسرار مقبورة في قلوب الأحرار إلا في وقت من -[313]- الأوقات عتت عن أمر ربِّها فإذا رجع النَّظر إلى المصالح {{وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي}}. قال: وطلب يوماً في المجلس مالاً يقضي دينه فما أعطوه شيئاً وطالت عليه الأيام، وذكر محمد بن طاهر أنه سمعه يقول: لا أحتاج إلى الحديث، مهما قلت سُمِعَ مني! ومن كلامه: يا هذا تكلَّفت ما ليس إليك، طُلِبَ منك ما لم تُعْطِه، فإن رأيت نفسك مجبورة على فعل ما لا يُرْضَى فارض أنت بما يُفعل، وكان أمر الله قدراً مقدوراً. وله من هذا النمط مؤلفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - غالب بْن أَحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم، أبو نصر البغداديّ الأَدَميّ، القارئ بالألحان، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
المغنّي بالقضيب. سَمِعَ: أبا جعفر ابن المسلمة، رَوَى عَنْهُ: أبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وامتنع بعضهم من السّماع منه للغناءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بن القاسم بن المظفر بن علي ابن الشَّهْرُزُوريّ، ثمّ المَوْصِليّ، أبو بكر. [المتوفى: 538 هـ]
شيخ مُسِنّ، كبير القدْر، فاضل، محترم، أكثر الأسفار في شبيبته، ورأى الأئمة. وجال في خراسان، وولي القضاء بعدة أماكن من بلاد الجزيرة، والشّام، وكان يلقَّب بقاضي الخافِقَين، تفقه ببغداد على أبي إسحاق، وسمع منه، ومن: أبي القاسم الأنْماطيّ، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وبنَيْسابور من: أبي بكر بن خَلَف، وغيره، وحدث ببغداد، والموصل، وولد بإربل في سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وابن عساكر، وعمر بن طَبَرْزَد، وجماعة. قال ابن عساكر: قدِم دمشق مِرارًا، أحدها رسولًا من المسترشد لأخذ البيعة، أخبرنا أبو بكر بن أبي أحمد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بدمشق، قال: أخبرنا عثمان المَحْمِيّ، فذكر حديثًا. تُوُفّي ببغداد في جمادى الآخرة. وقال علي بن يحيى ابن الطّرّاح: مات في ثاني ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بْن محمد بْن محمد، أبو بَكْر الخُلمي الحنفيّ، المعروف بدِهقان خُلم. [المتوفى: 547 هـ]
إمامٌ كبير من أهل بلخ، انتهت إليه رياسة أصحاب أَبِي حنيفة ببلْخ، وكان إمام الجامع ببلْخ، وكان مولده في سنة خمس وسبعين وأربعمائة. قال ابن السمعاني: كان إماما فاضلا، مفتيا، مُناظِرًا، حَسَن الأخلاق، حجّ سنة ستٍّ وعشرين، وسمع ببلخ من جماعة، وحضرتُ بمجلس إملائه ببلْخ، ومات في ثاني شعبان، ودُفن بداره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عبد الصمد بْن أبي مَنْصُور مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن عبد الواحد ابن مَنْدُوَيْه، أبو القَاسِم الإصبهانيّ الضّرير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأبا بَكْر بْن ماجة، ورزق اللَّه. وعنه السَّمْعانيّ، وقال: كان حيًّا فِي سنة خمسٍ وأربعين. |