نتائج البحث عن (398) 50 نتيجة

398- بريدة بن الحصيب
ب د ع: بريدة بْن الحصيب بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن الأعرج بْن سعد بْن رزاح بْن عدي بْن سهم بْن مازن بْن الحارث بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى بْن حارثة بْن عمرو بْن عامر الأسلمي يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أبا سهل، وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا ساسان، والمشهور أَبُو عَبْد اللَّهِ.
أسلم حين مر به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مهاجرًا، هو ومن معه، وكانوا نحو ثمانين بيتًا، فصلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العشاء الآخرة، فصلوا خلفه، وأقام بأرض قوم، ثم قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من ساكني المدينة، ثم تحول إِلَى البصرة، وابتنى بها دارًا، ثم خرج منها غازيًا إِلَى خراسان، فأقام بمرو حتى مات، ودفن بها، وبقي ولده بها.
(134) أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أخبرنا ابْنُ نَاجِيَةَ الْخُرَاسَانِيُّ، حدثنا أَبُو طَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلا كَانَ قَائِدًا وَنُورًا لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ، وَلِلْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ: أَنْتُمَا عَيْنَانِ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ، فَقَدِمَا مَرْوَ، وَمَاتَا بِهَا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، فَرَكِبَ بُرَيْدَةُ فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَنِي سَهْمٍ، فَلَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: مِمَّنْ أَنْتَ؟، قَالَ: مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: سَلِمْنَا، ثُمَّ قَالَ: مِنْ بَنِي مَنْ؟، قَالَ: مِنْ بَنِي سَهْمٍ، قَالَ: خَرَجَ سَهْمُكَ.
(135) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وَأَبُو تُمْيَلَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟، ثُمَّ جَاءَهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ؟، ثُمَّ أَتَاهُ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟، قَالَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ: مِنْ وَرَقٍ، وَلا تُتِمَّهُ مِثْقَالا
(136) وأخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أخبرنا الرَّئِيسُ أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ الْمُذَكَّرُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو بَكْرٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا رَوْحٌ، عن عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لِيُقَسِّمَ الْخُمُسَ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ، قَالَ: وَأَصْبَحَ عَلِيٌّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، قَالَ: فَقَالَ خَالِدٌ لِبُرَيْدَةَ: أَلا تَرَى إِلَى مَا يَصْنَعُ هَذَا؟ قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ، قَالَ: وَكُنْتُ أَبْغَضُ عَلِيًّا، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، أَتَبْغَضُ عَلِيًّا؟، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلا تَبْغَضْهُ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: فَأَحِبَّهُ، فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
الحُصيب: بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد.
وبريدة: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء، وبعد الدال المهملة هاء.
ورزاح: قد ضبطه ابن ماكولا في باب رزاح: بكسر الراء وبعدها زاي، ثم ألف وحاء مهملة وضبطه هو أيضًا في باب رياح: بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة، ولا شك قد اختلف العلماء فيه، فنقله عَلَى ما قالوه.
وأفصى: بالفاء الساكنة، وبالصاد المهملة المفتوحة.

1398- خالد بن الوليد الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1398- خالد بن الوليد الأنصار
ب: خَالِد بْن الْوَلِيد الأنصاري أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أقف له عَلَى نسب في الأنصار، ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد مع علي صفين من الصحابة، وكان ممن أبلى فيها، قال: لا أعرفه بغير ذلك.
2398- شداد بن عمرو
ع س: شداد بْن عمرو بْن حسل بْن الأحب بن حبيب بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك القرشي الفهري وهو ابن عم كرز بْن جابر، ويكنى أبا المستورد، بابنه.
روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن قيس بْن أَبِي حازم، عن المستورد بْن شداد، عن أبيه، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذت بيده، فإذا هي ألين من الحرير، وأبرد من الثلج.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

3398- عبد الرحمن بن معاوية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3398- عبد الرحمن بن معاوية
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية لَهُ ذكر فِي الصحابة، ولا يصح سكن مصر.
روى يزيد بْن أَبِي حيب، عن سويد بْن قيس، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية، أن رجلًا سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما يحل لي، وما يرحم عليّ؟ قَالَ: فسكت النَّبِيّ، فردد عَلَيْهِ ثلاث مرات، يسكت عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ السائل "؟ فَقَالَ: أَنَا يا رَسُول اللَّه، قفال: " ما أنكر قلبك فدعه ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم.

3980- عمرو بن عبد الله العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3980- عمرو بن عبد الله العامري
ب: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي قيس العامري من بني عَامِر بْن لؤي، قتل يَوْم الجمل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.

3981- عمرو بن عبد الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3981- عمرو بن عبد الحارث
س: عَمْرو بْن عَبْد الحارث قَالَ يَحيى بْن يونس: هُوَ اسم أَبِي حازم والد قيس قَالَ جَعْفَر: والمشهور أن اسمه عَبْد عوف بْن الحارث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3982- عمرو بن عبد عمرو بن نضلة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3982- عمرو بن عبد عمرو بن نضلة
س: عَمْرو بْن عَبْد عَمْرو بْن نضلة بْن عَامِر بْن الحارث بْن غبشان قيل: هُوَ اسم ذي الشمالين، وقَالَ الواقدي: اسمه عَمْرو بْن عبدود، وقَالَ ابْن إِسْحَاق: اسمه عَمْرو بْن نضلة: استشهد يَوْم بدر، قاله ابْن إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3983- عمرو بن عبد نهم الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3983- عمرو بن عبد نهم الأسلمي
ب س: عَمْرو بْن عَبْد نهم الأسلمي هُوَ الَّذِي كَانَ دليل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الحديبية، فأخذ بِهِ عَلَى طريق ثنية الحنظل، فانطلق أمام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى وقف عليها، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والذي نفسي بيده ما مثل هَذِهِ الثنية إلا مثل الباب الَّذِي قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لبني إسرائيل: {{وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ}} ، ولا يجوز هَذِهِ الثنية أحد هَذِهِ الليلة إلا غفر لَهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
3984- عمرو بن عبسة
ب د ع: عَمْرو بْن عبسة بْن عَامِر بْن خَالِد بْن غاضرة بْن عتاب بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم قاله أَبُو عُمَر.
قَالَ ابْن الكلبي، وغيره: هُوَ عَمْرو بْن عبسة بْن خَالِد بْن حذيفة بْن عَمْرو بْن خَالِد بْن مازن بْن مَالِك بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم السلمي، ومازن بْن مَالِك أمه بجلة، بسكون الجيم، بِنْت هناة بْن مَالِك بْن فهم الأزدية، وَإِليها ينسب ولدها، وممن ينسب عَمْرو بْن عبسة، فهو بجلي، وهو سلمي، ويكنى أبا نجيح، وقيل: أَبُو شُعَيْب.
أسلم قديمًا أول الْإِسْلَام، كَانَ يُقال: هُوَ ربع الْإِسْلَام.
(1297) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلامٍ الْحَبَشِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ، يَقُولُ: أُلْقِيَ فِي رُوعِي أَنَّ عِبَادَةَ الأَوْثَانِ بَاطِلٌ، فَسَمِعَنِي رَجُلٌ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو، بِمَكَّةَ رَجُلٌ يَقُولُ كَمَا تَقُولُ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ أَسْأَلُ عَنْهُ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ مُخْتَفٍ، لا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلا بِاللَّيْلِ يَطُوفُ الْبَيْتَ، فَنِمْتُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا، فَمَا عَلِمْتُ إِلا بِصَوْتِهِ يُهَلِّلُ اللَّهَ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ فَقَالَ: " رَسُولُ اللَّهِ "، فَقُلْتُ: وَبِمَا أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: " بِأَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ، وَلا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ، وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ، وَتُوصَلُ الأَرْحَامُ "، قَالَ قُلْتُ: وَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: " حُرٌّ وَعَبْدٌ "، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعَكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الإِسْلامِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبْعُ الإِسْلامِ.
وروي عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقيم معك يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: " لا، ولكن الحق بقومك، فإذا سَمِعْتُ أني قَدْ خرجت فاتبعني "، قَالَ: فلحقت بقومي، فمكثت دهرًا طويلًا منتظرًا خبره، حتَّى أَتَتْ رفقه من يثرب، فسألتهم عَنِ الخبر، فقالوا: خرج مُحَمَّد من مكَّة إِلَى المدينة، قَالَ: فارتحلت حتَّى أتيته، فقلت: أتعرفني؟ قَالَ: " نعم، أنت الرجل الَّذِي أتيتنا بمكة ".
وكان قدومه المدينة بعد مضي بدر، وأحد، والخندق، ثُمَّ قدم المدينة فسكنها، ونزل بعد ذَلِكَ الشام.
روى عَنْهُ من الصحابة: عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، وَأَبُو أمامة الباهلي، وسهل بْن سعد الساعدي، ومن التابعين: أَبُو إدريس الخولاني، وسليم بْن عَامِر، وكثير بْن مرة، وعدي بْن أرطاة، وجبير بْن نفير، وغيرهم.
(1298) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّافِعِيِّ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى سَهْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَلَغَ الْعَدُوَّ أَوْ قَصُرَ، كَانَ لَهُ عِدْلُ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ الْمُعْتَقِ مِنَ النَّارِ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3985- عمرو بن عبيد الله الحضرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3985- عمرو بن عبيد الله الحضرمي
د ع: عَمْرو بْن عُبَيْد اللَّه الحضرمي رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ & أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَتَمَضْمَضَ، وَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: لا تَصِحُّ لَهُ رُؤْيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ الْبُخَارِيّ: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح حديثه.
وَقَدْ تقدم هَذَا المتن فِي عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، ولعله قَدْ كَانَ حضرميًا، وحلفه فِي الْأَنْصَارِ، والله أعلم.

3986- عمرو بن عتبة بن نوفل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3986- عمرو بن عتبة بن نوفل
د ع: عَمْرو بْن عتبة بْن نوفل يعد فِي أهل الحجاز.
ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ، عَنْ بشر بْن الحكم.
روت عاتكة بِنْت أَبِي وقاص أخت سعد، قَالَتْ: دخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة، فجئته فِي نسوة ثمان ومعي ابناي، فقلت، يا رَسُول اللَّه، هذان ابنا عمك، وأنا خالتك فأخذ ابني عَمْرو بْن عتبة بْن نوفل، وكان أصغرهما، فوضعه فِي حجره.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

3987- عمرو بن عثمان القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3987- عمرو بن عثمان القرشي
ب س: عَمْرو بْن عثمان بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب الْقُرَشِيّ التميمي أمه هند بِنْت البياع بْن عَبْد ياليل بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بَكْر.
كَانَ من مهاجرة الحبشة، ورجع فِي السفينتين، ثُمَّ قتل بالقادسية مَعَ سعد بْن أَبِي وقاص سنة خمس عشرة فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب، وليس لَهُ عقب.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
3988- عمرو العجلاني
ع س: عَمْرو العجلاني أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أَخْرَجَهُ جَدّه.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
روى عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو العجلاني، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ نهى أن تستقبل القبلة بغائط أَوْ بول ".
ويرد الكلام فِي عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو، إن شاء اللَّه تَعَالى.
3989- عمرو بن عطية
ع س: عَمْرو بْن عطية أورده الطبراني فِي الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ الأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ، وَتُكْفَوْنَ الْمَؤُنَةَ، فَلا يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
4398- قيس بن محصن
ب: قيس بْن محصن وقيل: قيس بْن حصن بْن خَالِد بْن مخلد بْن عَامِر بْن زريق الْأَنْصَارِيّ الزرقي شهد بدرًا، وأحدًا.
(1395) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني زريق بْن عَامِر بْن عَبْد حارثة بْن مَالِك، ثُمَّ من بني مخلد بْن عَامِر بْن زريق: قيس بْن محصن بْن خَالِد بْن مخلد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر

7398- أم جندب بنت مسعود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7398- أم جندب بنت مسعود
أم جندب بنت مسعود بن أوس الأنصارية الظفرية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
الحاكم بأمر الله يهدم الكنائس والبيع ثم يعود فيسمح ببنائها مرة أخرى.
398 - 1007 م
أمر الحاكم بأمر الله، صاحب مصر، بهدم كنيسة قمامة، وهي بالبيت المقدس، وتسميها العامة كنيسة القيامة، وفيها الموضع الذي دفن فيه المسيح، عليه السلام، فيما يزعمه النصارى، وإليها يحجون من أقطار الأرض، وأمر بهدم البيع في جميع مملكته، فهدمت في هذه السنة عدة كنائس ببلاد مصر، ونودي في النصارى من أحب الدخول في دين الإسلام دخل ومن لا يدخل فليرجع إلى بلاد الروم آمنا، ومن أقام منهم على دينه فليلتزم بما يشرط عليهم من الشروط التي زادها الحاكم على العمرية، من تعليق الصلبان على صدورهم، وأن يكون الصليب من خشب زنته أربعة أرطال، وعلى اليهود تعليق رأس العجل زنته ستة أرطال، وفي الحمام يكون في عنق الواحد منهم قربة زنة خمسة أرطال، بأجراس، وأن لا يركبوا خيلا، ثم بعد هذا كله أمر بإعادة بناء الكنائس التي هدمها وأذن لمن أسلم منهم في الارتداد إلى دينه، وقال ننزه مساجدنا أن يدخلها من لا نية له، ولا يعرف باطنه.

398 - أبو المحجل، رديني بن مرة، وقيل: ابن خالد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - أَبُو الْمِحْجَلِ، رُدَيْنِيُّ بْنُ مُرَّةَ، وَقِيلَ: ابْنُ خَالِدٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنَ بريدة، ومعفس بْنِ عِمْرَانَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ. وَعَنْه: الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

398 - ع سوى ت: محمد بن الوليد الزبيدي الحمصي القاضي، أبو الهذيل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - ع سِوَى ت: مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ الْحِمْصِيُّ الْقَاضِي، أَبُو الْهُذَيْلِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ
رَوَى عَنْ: أَزْهَرَ بْنِ سعيد الحرازي، وراشد بن سعد المقرائي، وَمَكْحُولٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، -[976]- وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، وَخَلْقٍ آخِرُهُمْ وَفَاةً يحيى بن سعيد العطار.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ الشَّامِ بِالْفَتْوَى وَالْحَدِيثِ.
قَالَ الزُّبَيْدِيُّ: أَقَمْتُ مَعَ الزُّهْرِيِّ بِالرَّصَافَةِ عَشْرَ سِنِينَ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ أَثْبَتُ مِنَ الزُّبَيْدِيِّ. وَقَدْ قَالَ الزُّهْرِيُّ مَرَّةً: قَدِ احْتَوَى هَذَا الزُّبَيْدِيُّ عَلَى مَا بين جنبي من العلم.
وقال أبو داود: ليس في حديثه خطأ.
وقال النَّسَائِيُّ: حِمْصِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: كَانَ الزُّبَيْدِيُّ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ بِهِ مُعْجَبًا يُقَدِّمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ حِمْصٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: الزُّبَيْدِيُّ أَثْبَتُ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي الزُّهْرِيِّ.
تُوُفِّيَ الزُّبَيْدِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: فِي الْمَحْرَمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَعَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً.

398 - النضر بن حميد، أبو الجارود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - النَّضْر بْن حُميد، أَبُو الجارود. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ثابت البناني، وأبي إسحاق السبيعي، وسعد الإسكاف،
وَعَنْهُ: مهران بْن أَبِي عمر، وإسحاق بْن سُلَيْمَان الرازيان.
قَالَ أَبُو حاتم: متروك الحديث.
وقال العقيلي: روى النضر بْن حميد عَن أَبِي الجارود، وثابت، ثم قَالَ: وقَالَ البخاري: منكر الحديث. -[241]-
فروى لَهُ حديثين منكرين أحدهما باطل.
إِسْحَاقُ بن سليمان الرازي: حدثنا النَّضْرُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَا مِنْ شَيْءٍ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ المؤمن، إن ريحه ليوجد بِالآفَاقِ، وَرِيحُهُ عَمَلُهُ، وَحُسْنُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَنْتَنُ مِنْ رِيحِ الْكَافِرِ، وَإِنَّ ريحه ليوجد بِالآفَاقِ، وَرِيحُهُ عَمَلُهُ، وَسُوءُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ ".

398 - م ن ق: مفضل بن مهلهل السعدي، أبو عبد الرحمن الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - م ن ق: مفضل بن مُهلهل السَّعديُّ، أبو عبد الرحمن الكوفيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أحد الأعلام.
عَنْ: بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَمَنْصُورٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَالأَعْمَشِ.
وَعَنْهُ: حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَجَلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَفَضْلٍ وَفِقْهٍ.
وَلَمَّا مَاتَ الثَّوْرِيُّ مَضَى أَصْحَابُهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ، فَقَالُوا: تَجْلِسُ لَنَا مَكَانَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ صَاحِبَكُمْ يحمد مجلسه، وأبى أَنْ يَجْلِسَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَقْرَانِ الثَّوْرِيِّ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: ذَاكَ الرَّاهِبُ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُهَلْهَلِ، قَدِمَ الْيَمَنَ مَعَ سُفْيَانَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: خَرَجَ مَعَ سُفْيَانَ مُضَارِبًا.
وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. -[522]-
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْخُشْنِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِمَّنْ يُفَضَّلُ عَلَى الثَّوْرِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَنْجَوَيْهِ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

398 - ع: يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي مولاهم، البتلهي الدمشقي، أبو عبد الرحمن الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - ع: يحيى بن حمزة بن واقد الحضْرَميُّ مولاهم، البَتْلَهيُّ الدِّمشقيُّ، أبو عبد الرحمن الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي دمشق.
وُلد سنة ثلاث ومائة، قاله أبو مُسِّهر.
وقال مُفَضَّلٌ الغُلابيّ: سنة ثمانٍ ومائة.
قرأ القرآن على يحيى الذّماريّ.
وَرَوَى عَنْ: عُرْوَة بن رُوَيْم، وعَمْرو بن مهاجر، وعطاء الخُراسانيّ، وأبي وهب عبيد الله الكلاعي، وثور بن يزيد، والزبيدي، ويزيد بن أبي مريم، وعدة.
قرأ عليه الربيع بن ثعلب،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو مُسْهِر، وولده محمد بن يحيى، وعبد الرحمن بن مهديّ، ومحمد بن عائذ، ومحمد بن المبارك الصُّوريّ، وهشام بن عمّار، وعليّ بن حُجْر، والحكم بن موسى.
قال دُحَيْم: ثقة عالم.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: عاش ثمانين سنة. -[999]-
وقال عبّاس، عن ابن مَعِين: يُرمَى بالقَدَر. وقال مرّةً: كان قدريًا.
وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: وُلّي يحيى بعد سَلَمة بن عَمْرو، فحدّثني أحمد بن أبي الحواريّ، عن مروان قال: لما قدِم المنصور دمشق سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة استعمل يحيى بن حمزة على القضاء، وقال له: يا شابّ، أَرَى أَهْلَ بلَدِكَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيْكَ، فَإِيَّاكَ والهديّة؛ فلم يزل قاضيًا حتّى مات.
قال أبو زُرْعة: وأعلم الناس بقول مكحول الهيثم بن حُمَيْد ويحيى بن حمزة.
قال دُحَيْم وجماعة: مات يحيى سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.

398 - ت ق: الوليد بن القاسم بن الوليد. الهمداني، ثم الخبذعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - ت ق: الوليد بْن القاسم بْن الوليد. الهَمْدانيّ، ثمّ الخَبْذَعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
وخَبذَع بطنٌ من قبائل همدان. قيّده ابن ماكولا بفتح الخاء والذّال، وقيّده غيره بالكَسْر.
رَوَى عَنْ: الأعمش، ومجالد، ويزيد بْن كَيْسان، وأبي حيّان التَّيْميّ، وفُضَيْل بْن غزوان، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بن حنبل، وأحمد الرَّماديّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، والحسين بْن عليّ الصدائي، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن الْجُنَيْد الدّقّاق، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوّام، ومؤمل بْن إهاب، وخلْق.
قَالَ ابن الجنيد الدقاق: سُئل عَنْهُ أحمد بْن حنبل فقال: ثقة كتبنا عَنْهُ. وكان جارًا لِيَعْلَى بْن عُبَيْد، فسألت عنه يَعْلَى فقال: نعم الرجل، هُوَ جارنا منذ خمسين سنة، ما رأينا إلّا خيرًا.
قَالَ أحمد بْن حنبل: قد كتبنا عَنْهُ أحاديث حسانًا عَنْ يزيد بْن كيسان فاكتبوا عَنْهُ.
وقال ابن عديّ: إذا روى عَنْ ثقة فلا بأس بِهِ.
وقال ابْن أَبِي خَيْثَمَة عَن ابْن مَعِين: ضَعِيفٌ.
وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين.

398 - المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال، أبو علي التميمي الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى بن هِلال، أبو عليّ التميميّ المَوْصِليّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
جدّ أبي يَعْلَى أحمد بن عليّ.
رَوَى عَنْ: أبي شِهاب الحنّاط، وعليّ بن مُسْهِر.
ونزل بغداد للتّجارة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن مُسَاوِر، ومحمد بن غالب تمتام.

398 - محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بن كثير بن مروان الفِهْريّ الشاميّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزل بغداد،
وَرَوَى عَنْ: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، والأوزاعيّ، والَّليْث بن سَعْد، وابن لَهِيعَة.
وَعَنْهُ: حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي.
قَالَ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: إِذَا مَرَرْتَ بِهِ فَارْجُمُهُ، ذَاكَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُتْرَكُ الْمَصْلُوبُ عَلَى الْخَشَبَةِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ ".
وقال ابن مَعِين: لم يكن ثقة.
وقال ابن عَديّ: روى بواطيل، والبلاء منه.
وقال أبو الفتح الأزْديّ: متروك.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدميك: حدثنا محمد بن كثير الفهري قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الله ابن أُمِّ حَرَامٍ، وَأَخْبَرَنِي إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَتَيْنِ.
قلت: حدَّث الفِهْريّ سنة ثلاثين ومائتين، وقد وقع لنا من عواليه في " المُنْتَقَى من المخلصيّات ". -[688]-
تقدّم:

398 - خ: محمد بن غرير بن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو عبد الله المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - خ: محمد بْن غُرَيْر بْن الوليد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزهري، أبو عبد الله المدني، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل سمرقَنْد.
عَنْ: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، ومُطَرِّف بْن عَبْد اللَّه، وغيرهما.
وَعَنْهُ: البخاري، وعبد اللَّه بْن شَبِيب، وأبو جَعْفَر محمد بن أحمد الترمذي.

398 - محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التميمي القيرواني. الأمير أبو العباس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب التميمي القيرواني. الأمير أبو العباس [الوفاة: 241 - 250 ه]
متولي القيروان وسائر المغرب.
ولي سنة ست وعشرين ومائتين بعد والده، ودانت له إفريقية، وجدد -[1216]- مدينة سنة تسع وثلاثين سماها العباسية، فأحرقها أفلح الإباضي رأس الخوارج.
توفي محمد كهلا في غرة المحرم سنة اثنتين وأربعين.

398 - محمد بن الحجاج بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي، مولاهم، المصري الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بن الحجاج بن سليمان، أبو جعفر الحضرميُّ، مولاهم، المِصْريُّ الجَوْهريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[398]-
عَنْ: بشر بن بكر التنيسي، وأسد بن موسى، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وطائفة.
كتب عنه ابن أبي حاتم، ووثقه.
توفي سنة اثنتين وستين في صفر.

398 - محمد بن علي بن سفيان الصنعاني النجار. أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بْن عليّ بْن سُفْيَان الصَّنْعانيّ النّجّار. أبو عبد الله. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عبد الرزاق.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن حمدون الأعمشي، وأبو عوانة.
تُوُفِّيَ فِي رمضان سنة أربع وسبعين.
ورّخه ابنُ عُقْدة، وقَالَ: بلغني أنّه مات وله مائة سنة وشهران أو ثلاثة.

398 - محمد بن أحمد بن روح الكسائي الصفواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بن أَحْمَد بن رَوْح الكِسائيُّ الصَّفْوانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عباد المكي،
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين ببغداد.

398 - محمد بن يوسف بن حماد، أبو بكر الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بْن يوسف بْن حمّاد، أبو بَكْر الإسْترَاباذيّ. [المتوفى: 318 هـ]
ذكره حمزة في " تاريخ جُرْجان " فقال: كَانَ عنده كُتْب أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبة عَنْهُ، ومات بجُرْجان في رمضان سنة ثمان عشرة.
قلت: وروى أيضًا عَنْ: عَبْد الأعلى بْن حمّاد، ومحمد بْن حُمَيْد، وجماعة،
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيْم بْن عديّ، ومحمد بْن الحَسَن بْن حَمُّوَيْه، وغيرهما.
وكذا ورّخه ابن مَنْدَه.

398 - علي بن الحسن بن العبد، أبو الحسن الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - عليّ بن الحسن بن العبد، أبو الحسن الوراق، [المتوفى: 328 هـ]
صاحب أبي داود السِّجسْتانيّ، وراوي كتابه.
رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، والحسين بن محمد الكاتب، وابن الثّلّاج.
ورّخه ابن شاهين.

398 - أحمد بن علي بن عبد الجبار، أبو سهل البغدادي ابن جبرويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الجبّار، أَبُو سهل البغداديّ ابن جَبْرُوَيْه. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حَدَّث عَنْ: يحيى بْن جعْفَر بْن الزبرقان، والكديمي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم ابن الثّلاج، وعلي بْن أَحْمَد الرّزّاز، وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحمّاميّ.
تُوُفّي بعد سنة سبعٍ وأربعين وثلاث مائة.

398 - أحمد بن محمد بن علي بن الحكم، أبو بكر النرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - أحمد بن محمد بن علي بن الحَكَم، أبو بكر النَّرْسِي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]-[332]-
سَمِعَ: عمر بن أبي غيلان، وعبد الله المدائني، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبا عروبة، وعبد الله بن علي بن الأخيل الحلبي.
بقي إلى سنة ست وستّين، وانتقى عليه الدَارقُطْنيّ بمصر؛
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسن النّاقد، وعلي بن منير الخلال، وعبد الجبّار بن أحمد الطَّرَسُوسي.

398 - محمد بن علي بن محمد بن نصرويه، أبو علي النصرويي النيسابوري المقرئ المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بْن علي بْن محمد بْن نَصْرَوَيه، أبو علي النَّصْرَوِيي النَّيْسَابُوري المقرئ المؤذّن، [المتوفى: 379 هـ]
خال أبي عبد الله الحاكم.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: حجّ، وغَزَا، وأنفق على العلماء، وأذّن نيّفًا وخمسين سنة، مُحْتَسِبًا.
سَمِعَ: أبا العبّاس السّرّاج، وأبا بكر بن خُزَيْمَة،
وَتُوُفِّي في شعبان، وله مائة سنة وثلاث سنين، رحمه الله.

398 - علي بن أحمد بن عون الله القرطبي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - عَلِيّ بْن أحْمَد بْن عَوْن اللَّه القُرْطُبي، أَبُو الْحَسَن. [المتوفى: 390 هـ]
تُوُفِّي فِي جُمادى الْأولى.
سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ مع والده صغيرًا، ثم سَمِعَ من مُحَمَّد بْن معاوية.

398 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن موسى بن سعيه، بياء آخر الحروف، المحدث أبو منصور الخيبري الأصبهاني الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بْن موسى بْن سَعْيه، بياء آخر الحروف، المحدث أبو منصور الخيبري الأصبهاني الطبيب. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد بْن فارس، وأبي أحمد العسال، والجعابي، وأبي إسحاق بن حمزة، والطبَرانيّ. وعنه أحمد بْن الفضل الباطرقانيّ، ومحمد بن علي الجوزداني، وأبو القاسم وأبو عَمْرو ابنا الحافظ ابن مَنْدَهْ.
قَالَ يحيى بن منده: هو صاحب الكُتب الصحاح، كثير الكتاب، واسع الرواية، متعصب لأهل العلم.

398 - الحسن بن علي بن العباس بن الفضل بن زكريا بن يحيى بن النضر، أبو علي النضرويي الهروي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - الحَسَن بْن عليّ بْن العبّاس بْن الفضل بْن زكريّا بْن يحيى بْن النَّضْر، أبو علي النضرويي الهَرَويّ الحافظ. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ محمد بْن عَبْد الله بن خميرويه، وزاهر بْن أحمد، ومحمد بْن أحمد بْن حمزة، وجماعة، وعنه عَبْد الواحد المُليحي، ومحمد بْن عليّ العُميري.

398 - يحيى بن علي بن محمد بن الطيب. أبو طالب الدسكري الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - يحيى بن عليّ بن محمد بن الطّيّب. أبو طالب الدَّسْكَريّ الصُّوفيّ، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
نزيل حُلْوان.
سمع بجُرْجَان من أبي أحمد الغِطْريفيّ، وعليّ بن الحسن بن بندار الأسْتِراباذيّ، وأبا نصر بن الإسماعيليّ، وغيرهم. روى عنه أبو مسعود البَجَليّ، وعبد الكريم بن محمد الشّيرازيّ.

398 - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد، أبو منصور الشرابي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن أحمد، أبو منصور الشّرابيّ الأصبهاني. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
تُوُفّي قبل الخمس مائة أو بعدها، روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن اللَّيْث الصَّفَّار صاحب ابن خميروَيْه الهَرَوِيّ، روى عَنْهُ أبو سَعْد مُحَمَّد بن عبد الواحد الصائغ.

398 - إسحاق بن عمر بن عبد العزيز، أبو القاسم النيسابوري الشجاعي الجميلي، الشاعر المشهور الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - إِسْحَاق بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الشّجاعيّ الجميليّ، الشّاعر المشهور الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 520 هـ]
كَانَ كثير الفنون، شاعرًا مفلقًا، مجودًا في فنون الشّعر، كثير القول، سَمِعَ: عُمَر بْن مسرور، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا عثمان الصابوني، والطبقة، وعقد مجلس الإملاء، وأملى مدة حتى عجز وضعف وكان يختم أماليه بأشعاره الرائقة، وحسُنَت سريرته وتوبته في آخر أيّامه، وكان ذا تجمَّل وحشمة.
توفي في جمادى الآخرة، وعاش أربعا وثمانين سنة، روى عَنْهُ: أبو سَعْد السّمعانيّ بالإجازة.

398 - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن حسين، أبو نصر الأصبهاني، الصائغ، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن حسين، أبو نصر الأصبهانيّ، الصّائغ، المؤذن. [المتوفى: 538 هـ]-[697]-
شيخ صالح، تفرَّد بعدةٍ من تصانيف عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، عنه، وسمع أيضًا من أخيه عبد الوهّاب، وجماعة.
أخذ عنه: السَّمْعانيّ، وغيره.

398 - محمد بن المحسن بن أحمد، أبو عبد الله السلمي، الدمشقي، الأديب، المعروف بابن الملحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بْن المحسّن بْن أحمد، أبو عبد الله السُلمي، الدّمشقيّ، الأديب، المعروف بابن المَلَحيّ، [المتوفى: 547 هـ]-[913]-
ومَلَح: قرية بحَوْران، ويقال: ابن الملحي، بالتّخفيف.
كَانَ أَبُوهُ قد غلب عَلَى حلب ووليها مدَّة، وكان معه بها، ثمّ سكن دمشق، ولقي جماعةً من الأدباء، وسمع عدَّة دواوين، وكان شرّيبًا للخمر، قاله الحافظ ابن عساكر، وقد سَمِعَ من: جعفر السّرّاج وغيره، وتُوُفّي في شعبان، وكتب لي بخطّه جزأين، يعني شِعرًا وفوائد.

398 - عبد العزيز بن عبد الجبار بن ناصر، أبو الفتح الهروي القواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت