أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
399- بريدة بن سفيان الأسلمي
س: بريدة بْن سفيان الأسلمي ذكره عبدان، وقال: (137) حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيَّ أَخْبَرَهُ، عن بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ الأَسْلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ، وَزَيْدَ بْنَ الدَّثِنَةَ، وَخُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ، وَمَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ، يَعْنِي: إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بِالرَّجِيعِ، فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى أَخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ عَهْدًا إِلا عَاصِمًا، فَإِنَّهُ أَبَى، وَقَالَ: لا أَقْبَلُ الْيَوْمَ عَهْدًا مِنْ مُشْرِكٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا رَوَاهُ، وَأَوْرَدَهُ، وَالْمَحْفُوظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عن الزُّهْرِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَمَّا بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ، فَرَجُلٌ لَيْسَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَلَيْسَ هُوَ أَيْضًا بِذَاكَ فِي الرِّوَايَةِ، إِلا أَنْ يَكُونَ هَذَا غَيْرُ ذَاكَ قُلْتُ: هَكَذَا ذَكَرَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَهُوَ خَطَأٌ، وَإِنَّمَا هُوَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ، وَأَمَّا عَاِصمُ بْنُ عَدِيٍّ فَمِنْ بَنِي الْعَجْلانِ، وَهُوَ أَيْضًا أَنْصَارِيٌّ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَلَمْ يُقْتَلْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1399- خالد بن الوليد بن المغيرة
ب د ع: خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم أَبُو سليمان وقيل: أَبُو الْوَلِيد القرشي المخزومي، أمه لبابه الصغرى، وقيل: الكبرى، والأول أصح، وهي بنت الحارث بْن حزن الهلالية، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بْن عبد المطلب عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن خالة أولاد العباس الذين من لبابة. وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه القبة وأعنة الخيل في الجاهلية، أما القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش، وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدم عَلَى خيول قريش في الحرب، قاله الزبير بْن بكار. ولما أراد الإسلام قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وعمرو بْن العاص، وعثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة العبدري، فلما رآهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأصحابه: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها ". وقد اختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: هاجر بعد الحديبية وقبل خيبر، وكانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست، وخيبر بعدها في المحرم سنة سبع، وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني قريظة، وليس بشيء. وقيل: كان إسلامه سنة ثمان، وقال بعضهم: كان عَلَى خيل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الحديبية، وكانت الحديبية سنة ست، وهذا القول مردود، فإن الصحيح أن خَالِد بْن الْوَلِيد كان عَلَى خيل المشركين يَوْم الحديبية. (377) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عن عُرْوَةَ، عن مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ والْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، حَدَّثَاهُ جَمِيعًا: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ لا يُرِيدُ حَرْبًا، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ بُدْنَةً، فَسَارَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى عُسْفَانَ، لَقِيَهُ بُسْرُ بْنُ سُفْيَانَ الْكَعْبِيُّ، كَعْبُ خُزَاعَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ سَمِعُوا بِمَسِيرِكَ فَخَرَجُوا بِالْعُوذِ الْمَطَافِيلِ، قَدْ لَبِسُوا جُلُودَ النُّمُورِ، يُعَاهِدُونَ اللَّهَ أَنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْهِمْ مَكَّةَ عَنْوَةً أَبَدًا، وَهَذَا هُوَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلِ قُرَيْشٍ قَدْ قَدَّمُوهُ إِلَى كِرَاعِ الْغَمِيمِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ، قَدْ أَكَلَتْهَا الْحَرْبُ "، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَهَذَا صَحِيحٌ، يَقُولُ فِيهِ: إِنَّهُ كَانَ عَلَى خَيْلِ قُرَيْشٍ (378) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أخبرنا قُتَيْبَةُ، حدثنا اللَّيْثُ، عن هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ، فَيَقُولُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ هَذَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ " فَأَقُولُ: فُلانٌ، فَيَقُولُ: " نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا "، حَتَّى مَرَّ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ: " مَنْ هَذَا؟ " قُلْتُ: خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ: " نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ " وَلَعَلَّ هَذَا الْقَوْلَ كَانَ بَعْدَ غَزْوَةِ مُؤْتَةَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا سَمَّى خَالِدًا سَيْفًا مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ فِيهَا، فَإِنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ وَأَعْلَمَهُمْ بِقَتْلِ زَيْدٍ، وَجَعْفَرٍ، وَابْنِ رَوَاحَةَ، وَقَالَ: " ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّه خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ "، وَقَالَ خَالِدٌ: لَقَدِ انْدَقَّ يَوْمَئِذٍ فِي يَدِي سَبْعَةَ أَسْيَافٍ فَمَا ثَبَتَ فِي يَدِي إِلا صَفِيحَةٌ يَمَانِيَّةٌ، وَلَمْ يَزَلْ مِنْ حِينِ أَسْلَمَ يُوَلِّيهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعِنَّةَ الْخَيْلِ فَيَكُونُ فِي مُقَدِّمَتِهَا فِي مُحَارَبَةِ الْعَرَبِ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ فَأَبَلى فِيهَا، وَبَعَثَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْعُزَّى، وَكَانَ بَيْتًا عَظِيمًا لِمُضَرَ تُبَجِّلُهُ فَهَدَمَهَا، وَقَالَ: يَا عُزَّ كُفْرَانَكِ لا سُبْحَانَكِ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ أَهَانَكِ وَلا يَصِحُّ لِخَالِدٍ مَشْهَدٌ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَلَمَّا فَتَحَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ بَعَثَهُ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُجِزْ لَهُ قَتْلَهُ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ". فَأَرْسَلَ مَالًا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَوَدَى الْقَتْلَى، وَأَعْطَاهُمْ ثُمْنَ مَا أَخَذَ مِنْهُمْ، حَتَّى ثَمَنَ مِيلَغَةِ الْكَلْبِ، وَفَضَلَ مَعَهُ فَضْلَةً مِنَ الْمَالِ فَقَسَّمَهَا فِيهِمْ، فَلَمَّا أُخْبِرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ اسْتَحْسَنَهُ، وَلَمَّا رَجَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ أَنْكَرَ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ذَلِكَ، وَجَرَى بَيْنَهُمَا كَلامٌ، فَسَبَّ خَالِدٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لِخَالِدٍ: " لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ " وكان عَلَى مقدمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين في بني سليم، فجرح خَالِد، فعاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونفس في جرحه فبرأ، وأرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أكيدر بْن عَبْد الْمَلِكِ، صاحب دومة الجندل، فأسره، وأحضره عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصالحه عَلَى الجزية، ورده إِلَى بلده، وأرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر إِلَى بني الحارث بْن كعب بْن مذحج، فقدم معه رجال منهم فأسلموا، ورجعوا إِلَى قومهم بنجران، ثم إن أبا بكر أمره بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قتال المرتدين، منهم: مسيلمة الحنفي في اليمامة، وله في قتالهم الأثر العظيم. ومنهم مالك بْن نويرة، في بني يربوع من تميم وغيرهم، إلا أن الناس قد اختلفوا في قتل مالك بْن نويرة، فقيل: إنه قتل مسلمًا لظن ظنه خَالِد به، وكلام سمعه منه، وأنكر عليه أَبُو قتادة وأقسم أَنَّهُ لا يقاتل تحت رايته، وأنكر عليه ذلك عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه. وله الأثر المشهور في قتال الفرس والروم، وافتتح دمشق، وكان في قلنسوته التي يقاتل بها شعر من شعر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستنصر به وببركته، فلا يزال منصورًا. (379) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، أخبرنا هُشَيْمٌ، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَر ٍ، عن أَبِيه ِ، قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ " اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا، فَحَلَقَ شَعْرَهُ، فَاسْتَبَقَ النَّاسُ إِلَى شَعْرِهِ، فَسَبَقْتُ النَّاصِيَةَ فَأَخَذْتُهَا، فَاتَّخَذْتُ قَلَنْسُوَةً، فَجَعَلْتُهَا فِي مُقَدَّمِ الْقَلَنْسُوَةِ، فَمَا وَجَّهْتُهُ فِي وَجْهٍ إِلا وَفُتِحَ لَهُ " وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابن عباس، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ، والمقدام بْن معد يكرب وَأَبُو أمامة بْن سهل بْن حنيف، وغيرهم. وروى معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي أمامة بْن سهل بْن حنيف، عن عَبْد اللَّهِ بْن عباس، عن خَالِد بْن الْوَلِيد: أَنَّهُ دخل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيت ميمونة، فأتى بضب محنوذ، فأهوى إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يريد أن يأكل منه، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، هو ضب. فرفع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فقلت: أحرام؟ قال: " لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني، أعافه "، قال خَالِد: فاجتزرته فأكلته ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينظر ولما حضرت خَالِد بْن الْوَلِيد الوفاة، قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة، أو طعنة، أو رمية، وها أنا أموت عَلَى فراشي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء، وما من عمل أرجى منه لا إله إلا اللَّه، وأنا متترس بها. وتوفي بحمص من الشام، وقيل: بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين، في خلافة عمر بْن الخطاب، وأوصى إِلَى عمر رضي اللَّه عنه، ولما بلغ عمر أن نساء بني المغيرة اجتمعن في دار يبكين عَلَى خَالِد، قال عمر: ما عليهن أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة، قيل: لم تبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لمتها عَلَى قبر خَالِد، يعني حلقت رأسها. ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه في سبيل اللَّه. قال الزبير بْن أَبِي بكر: وقد انقرض ولد خَالِد بْن الْوَلِيد، فلم يبق منهم أحد، وورث أيوب بْن سلمة دورهم بالمدينة. أخرجه الثلاثة. سريج بْن يونس: بالسين المهملة والجيم. والعوذ المطافيل: يريد النساء والصبيان، والعوذ في الأصل: جمع عائذ، وهي الناقة إذا وضعت وبعدما تضع أيامًا. والمطفل: الناقة معها فصيلها. قوله: تقع ولقلقة، فالنقع: رفع الصوت، وقيل: أراد شق الجيوب، واللقفة: الجلبة، كأنه حكاية الأصوات إذا كثرت، والقلق: اللسان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2399- شداد بن عوف
شداد بْن عوف. روى عمارة بْن غزية، عن يعلى بْن شداد بْن عوف، عن أبيه، قال: كنا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعد الشرك الأصغر الرياء. ذكر أَبُو أحمد العسكري |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3399- عبد الرحمن بن معقل السلمي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن معقل السلمي صاحب الدثنية روى الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر، عن أَبِي مُحَمَّد، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن معقل صاحب الدثنية، قَالَ: سَأَلت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت: ما تَقُولُ فِي الضبع؟ قَالَ: " لا آكله ولا أنهى عَنْهُ "، قلت: فما لم تنه عَنْهُ، فإني آكله، قلت: ما تَقُولُ فِي الأرنب؟ قَالَ: " لا آكله، ولا أحرمه "، قلت: ما لم تحرمه فإني آكله، قلت: ما تَقُولُ فِي الثعلب؟ قَالَ: " أَوْ يأكل ذَلِكَ أحد "؟ قلت: ما تَقُولُ فِي الذئب؟ قَالَ: " أَوْ يأكل ذَلِكَ أحد؟ ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3990- عمرو أبو عطية السعدي
د ع: عَمْرو أَبُو عطية السعدي روى عَنْهُ ابنه عطية، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسأل النَّاس شيئًا، ومال اللَّه مسئول ومنطي "، قَالَ: فلكمني بلغة قومي. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3991- عمرو بن عقبة
س: عَمْرو بْن عقبة ذكره سَعِيد فِي الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ مكحول، أن عَمْرو بْن عقبة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صار يومًا فِي سبيل اللَّه بعد من النار مسيرة عام ". قَالَ سَعِيد: أراه عَمْرو بْن عبسة. وقَالَ جَعْفَر المستغفري: عَمْرو بْن عقبة بْن نيار الْأَنْصَارِيّ شهد بدرًا، يكنى أبا سَعِيد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3992- عمرو بن أبي عقرب
س: عَمْرو بْن أَبِي عقرب أورده سَعِيد، والمستغفري. روى شبابة، عَنْ خَالِد بْن أَبِي عثمان، عَنْ سليط، وأيوب ابني عَبْد اللَّه بْن يسار، كلاهما، عَنْ عَمْرو بْن أَبِي عقرب أنهما سمعاه، يَقُولُ: والله ما أصبت من عملي الَّذِي بعثني إِلَيْه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان. كذا رَوَاهُ شبابة، ورواه خرمي بْن حَفْص، عَنْ خَالِد، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو، عَنْ عتاب بْن أسيد، وهو أصح. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3993- عمرو بن عقيش
س: عَمْرو بْن عقيش كَانَ لَهُ ربًا فِي الجاهلية، وكان يمنعه من الْإِسْلَام حتَّى أخذه. كذا أورده سَعِيد، وروى لَهُ حديثًا، وَإِنما هُوَ ابْن أقش، وقيل: وقش، وقيل: ابْن ثابت بْن وقش. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3994- عمرو بن أبي عمرو العجلاني
ب د ع: عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو العجلاني أَبُو عَبْد الرَّحْمَن وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه. حديثه عَنْد ابنه عَبْد الرَّحْمَن. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرٍو الْعَجْلانِيَّ، حَدَّثَ ابْنَ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ". ورواه جماعة، عَنْ أيوب، عَنْ نافع، قَالَ: سَمِعْتُ رجلًا يحدث ابْن عُمَر، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. ورواه عاصم بْن هلال، عَنْ أيوب، عَنْ نافع، عَنِ ابْنِ عُمَر، والأول أصح. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ أخرج أَبُو نعيم هَذِهِ الترجمة، وعاد أخرجها، فَقَالَ: عَمْرو العجلاني، ولم ينسبه، وروى عنه هَذَا الحديث بهذا الإسناد، فلا أعلم لم جعلهما اثنين، وهما واحد، وَقَدْ وافقنا الحافظ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عَمْرو العجلاني، استدركه أَبُو زكريا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أَخْرَجَهُ جَدّه، يعني هَذَا، والحق معه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3995- عمرو بن أبي عمرو القرشي
ب س: عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو بْن شداد الفهري من بني ضبة بْن الحارث بْن فهر بْن مَالِك الْقُرَشِيّ الفهري، يكنى أبا شداد. شهد بدرًا، قاله الواقدي، وقَالَ: شهدها وهو ابْن اثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة ست وثلاثين فِي خلافة عليّ، قاله جَعْفَر المستغفري. وقَالَ سَعِيد، عَنِ الواقدي: إنه قتل يَوْم الجمل، مَعَ عليّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَر، وقَالَ أَبُو مُوسَى: وقيل: عَمْرو بْن أَبِي عمير، قَالَ أَبُو الزُّبَيْر: قلت لجابر بْن عَبْد اللَّه: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يزني الزاني وهو مؤمن "، فَقَالَ: لم أسمعه، ولكن أخبرني عَمْرو بْن أَبِي عمير، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3996- عمرو بن أبي عمرو المزني
د ع: عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو المزني أَبُو رافع روى عَنْهُ: ابنه رافع. روى هلال بْن عَامِر، عَنْ رافع بْن عَمْرو المزني، قَالَ: إني يَوْم حجة الوداع خماسي أَوْ سداسي، فأخذ أَبِي بيدي حتَّى انتهينا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى يَوْم النحر، فرأيت رجلًا يخطب عَلَى بغلة شهباء، فقلت لأبي: من هَذَا؟ فَقَالَ: رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدنوت حتَّى أخذت بساقه، ثُمَّ مسحتها حتَّى أدخلت كفي فيما بين أخمص قدميه والنعل، فكأني أجد بردها عَلَى كفي. رَوَاهُ مُحَمَّد بْن حميد، عَنْ عليّ بْن مجاهد، عَنْ هلال بْن أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رافع، مثله. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3997- عمرو بن عمير
ب د ع: عَمْرو بْن عمير اختلف فِي اسمه، فقيل: عَمْرو بْن عمير، وقيل: عمير بْن عَمْرو، وقيل: عَامِر بْن عمير، وقيل: عمارة بْن عمير، وقيل عَمْرو بْن بلال، وقيل: عَمْرو الْأَنْصَارِيّ. هَذَا كلام أَبِي عُمَر، وقَالَ: هَذَا الاختلاف كُلِّه فِي حديث واحد، وهو ما رَوَاهُ حَمَّاد بْن سَلَمة. عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: تَغَيَّبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، لا يَخْرُجُ إِلا إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثُمَّ يَدْخُلُ، فَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: " لَمْ يَحْدُثْ إِلا خَيْرٌ، إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الْمَزِيدَ، فَوَجَدْتُ رَبِّي مَاجِدًا كَرِيمًا، فَأَعْطَانِي بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ السَّبْعِينَ أَلْفًا سَبْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَبِّ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ عَدَدُ أُمَّتِي هَذَا؟ قَالَ: نُكْمِلْهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ ". رَوَاهُ يَحيى السيلحيني، عَنِ الضحاك بْن نبراس، عَنْ ثابت، عَنْ أَبِي يزيد، عَنْ عَمْرو بْن حزم، نحوه، ورواه سُلَيْمَان بْن المغيرة، عَنْ ثابت، عَنْ أَبِي يزيد، عَنْ عُمَر بْن عمير، أَوْ عَامِر بْن عمير، ورواه عثمان بْن مطر، عَنْ ثابت، عَنْ أَبِي يزيد، عَنْ عمارة بْن عمير. وذكره ابْن إِسْحَاق، فيمن بايع بالعقبة، فَقَالَ: ... وعمرو بْن عمير بْن عدي بْن نابي بْنُ عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3998- عمرو بن عنمة
ب س: عَمْرو بْن عنمة بْن عدي بْن نابي بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ السلمي شهد بدرًا، والعقبة، وهو أخو ثعلبة بْن عنمة، وهو أحد البكائين، الَّذِينَ نزلت فيهم، آية {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} الآية. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3999- عمرو بن عوف الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن عوف الْأَنْصَارِيّ حليف بني عَامِر بْن لؤي. شهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1300) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا: ... وعمرو بْن عوف، مَوْلَى سهيل بْن عُمَر. وهكذا جعله ابْن إِسْحَاق مَوْلَى، وجعله غيره حليفًا، وقيل: إنه سكن المدينة، ولا عقب لَهُ، روى عنه المسور بْن مخرمة حديثًا واحدًا. (1301) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُرْوَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ، وُهُوَ حَلِيفُ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَقَدِمَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَوَافَوْا صَلاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُمْ، ثُمَّ قَالَ: " أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ "؟، قَالُوا: أَجَلْ، قَالَ: " فَأَبْشِرُوا وَأْمُلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلِكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، فَتُهْلِكُكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4399- قيس أبو محمد
ع س: قيس أَبُو مُحَمَّد أورده الطبراني. (1396) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى، إِذْنًا، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ. ح قَالَ أَبُو مُوسَى: أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَيْسَرَةَ النَّهَاوَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: رَأَى أَبِي فِي يَدِي سَوْطًا لا عِلاقَةَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: " أَحْسِنْ عِلاقَةَ سَوْطِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَا أَوْرَدَهُ، وَهَذَا لا دَلِيلَ فِيهِ عَلَى أَنَّ قَيْسًا صَحَابِيٌّ، إِلا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ: عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَى أَبِي، وَاللَّهُ تَعَالى أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7399- أم الحارث الأنصارية
ب: أم الحارث الأنصارية جدة عمارة بن غزية شهدت حنينا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر مختصرا. |
|
بعض أوامر الحاكم العبيدي (الفاطمي) بمصر وبعض أعماله.
399 - 1008 م في رمضان قرئ سجل فيه يصوم الصائمون على حسابهم ويفطرون، ولا يعارض أهل الرؤية فيما هم عليه صائمون، ويفطرون؛ وصلاة الخمسين للذين بما جاءهم فيها يصلون وصلاة الضحى وصلاة التراويح لا مانع لهم منها ولاهم عنها يدفعون؛ ويخمس في التكبير على الجنائز المخمسون، ولا يمنع من التربيع عليها المربعون؛ يؤذن بحي على خير العمل المؤذنون، ولا يؤذى من بها لا يؤذنون؛ لا يسب أحد من السلف، ولا يحتسب على الواصف فيهم بما يصف، والحالف منهم بما حلف؛ لكل مسلم مجتهد في دينه اجتهاد، وفي يوم عيد الغدير منع الناس من عمله. ودرست كنائس كانت بطريق المكس وكنيسة بحارة الروم من القاهرة ونهب ما فيها. وقتل في هذه الليلة كثير من الخدم والصقالبة والكتاب بعد أن قطعت أيديهم بالساطور على خشبة من وسط الذراع. |
|
تنحية الرئيس الموريتاني ولد مصطفى وتولي محمد خونا ولد هيداله.
1399 - 1978 م إن الرئيس الموريتاني ولد مصطفى ولد محمد السالك كان صورة ولا تصرف له بينما المتصرف الفعلي هو المقدم أحمد بوسيف لكنه توفي في رجب عام 1399هـ فحل محله المقدم محمد خونا ولد هيداله الذي أصبح هو المتصرف الفعلي والرئيس ما يزال بلا سلطة إلى أن قام المقدم محمد خونا بعزله عن رئاسة الجمهورية وتسلم مكانه ورفع رتبته إلى لواء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ن ق: أَبُو الْمِقْدَامِ الْكُوفِيُّ، ثَابِتُ بْنُ هُرْمُزٍ الْحَدَّادُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَمْرٌو، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ؛ إِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ اللَّهِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو ضُمْرَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ت ق: النَّهَّاس بْن قَهْم أَبُو الخَطَّاب القَيْسِيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بْن مالك، وعطاء بْن أَبِي رباح وجماعة، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو عاصم، ومعاذ بْن معاذ، وعثمان بْن عمر، وآخرون. ضعّفه ابن معين، وقال: كان قاصا. ووهّاه يحيى القطان. وقال النسائي: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ق: مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ. وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: جَائِزُ الْحَدِيثِ، يَتَشَيَّعُ. وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مِنْدَلٌ وَحِبَّانُ مَا بِهِمَا بَأْسٌ. وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْكُوفَةَ فَلَمْ أَرَ أَوْرَعَ مِنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ. وَعَنْ وَضَّاحِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: احْتُضِرَ مِنْدَلٌ، فَقَالَ لِأَخِيهِ حِبَّانَ: تَتَحَمَّلُ عَنِّي دُيُونِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ، وَذُنُوبَكَ؟ وَكَانَ حِبَّانُ فَصِيحًا مفوها. -[523]- وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ: كَانَ يُقَالُ: اسْمُ مَنْدَلٍ عَمْرٌو، فَمَاتَ فَرَثَاهُ أَخُوهُ، فَقَالَ: عَجَبًا يَا عَمْرُو مِنْ غَفْلَتِنَا ... وَالْمَنَايَا مقبلات عنقا قاصدات نحونا مسرعة ... يتخللن إلينا الطُّرُقَا فَإِذَا أَذْكُرُ فِقْدَانَ أَخِي ... أَتَقَلَّبُ فِي فِرَاشِي أَرَقَا وَأَخِي وَأَيُّ أَخٍ مِثْلُ أَخِي ... قَدْ جَرَى فِي كُلِّ خَيْرٍ سَبَقَا مَاتَ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي رَمَضَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - يحيى البرمكيُّ، هو الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو عليّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
كان المهديّ قد ضمّ إليه هارون الرشيد وجعله في حُجْره، فأحسن سياسته وأدّبه، فلمّا استُخْلِف نوّه بذِكره ورفع محلَّه، فكان يقول: قال أبي. وردّ إصدار الأمور وإيرادها إليه، فلمّا قَتل ابنه جعفرًا خلّد يحيى في السجن. قال الأصمعيّ: سمعته يقول: الدنيا دُوَلٌ، والمال عارية، ولنا بمن قبلنا أسْوَة، ولِمَن بعدنا عبرة. قال إسحاق المَوْصليّ: كانت صِلات يحيى إذا ركب لمن تعرّض له مائتي درهم. وقال المَوْصليّ: قال أبي: أتيت يحيى بن خالد فشكوتُ ضيقة، فقال: ما أصنع لك؟ ليس عندي شيء، ولكن أدلك على أمر فكن فيه رجلا، قد جاءني خليفة صاحب مصر يسألني أن أستهدي صاحبه شيئًا، وقد أبيت فألَح، وقد بلغني أنك أعطيت بجاريتك ثلاثة آلاف دينار، فهو ذا، استهديه إياها، فإياك أن تنقصها من ثلاثين ألف دينار شيئا، وانظر كيف يكون. قال: فوالله ما شعرت بالرجل إلا وقد وافاني، فساومني بالجارية، فلم يزل حتّى بذل لي عشرين ألفًا، فلمّا سمعتها ضعُف قلبي عن ردّها، فبِعْتُها، فلمّا صرت إلى يحيى قال: إنّك لخسيس، كنتَ صبرت، وهذا خليفة صاحب فارس قد جاءني في مثل هذا، -[1000]- فخذ جاريتك، فإذا ساومك لا تنقصها من خمسين ألف دينار. قال: فجاءني فبعتها بثلاثين ألف دينار، فلما صرت إلى يحيى قال: ألم نؤدّبْكَ؟ خُذْ جاريتك إليك. فقلت: جارية قد أفدت بها خمسين ألف دينار ثمّ تعود إلى؟ أُشْهِدُك أنها حرة، وأني قد تزوّجتها. وقيل: إن ولد يحيى قال له وهم في السجن والقيود: يا أبَهْ، بعد الأمر والنهي والأموال صرنا إلى هذا؟ فقال: يا بُنيّ، دعوة مظلوم غفِلْنا عنها، لم يغفل الله عنها. مات يحيي سنة تسعين ومائة في حبس الرقة، وله سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ن: الوليد بْن مُزْيَد، أبو العبّاس العُذْريّ البَيْروتيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[215]-
عَنْ: الأوزاعي، وعثمان بْن أَبِي العاتكة، وعثمان بن عطاء الخراساني، ومقاتل بن سليمان المفسر، وعبد اللَّه بْن شوذب، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه العبّاس، وأبو مسهر، ودُحَيْم، وأبو عُمَيْر عيسى بْن النحاس الرَّمْليّ، وأحمد بْن أَبِي الحواري، ومحمد بْن وزير الدِّمشقيُّ، وجماعة. قَالَ أبو مسهر: وجدت عند الوليد بْن مُزْيَد علمًا لم يكن عند غيره. وقال يوسف بن السفر: سَمِعْتُ الأوزاعي يَقُولُ: ما عرضت فيما حمل عني أصح من كُتُب الوليد بْن مُزْيَد. وقال أبو مسهر: كَانَ ثقة. ولم يكن يحفظ، وكانت كتبه صحيحة. وقال الدارقطني: ثقة ثبت. قال ابنه: مات أبي سنة ثلاث ومائتين عن سبع وسبعين سنة. وقال دحيم: مات سنة سبع ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - مُخَوَّل بن إبراهيم بن مُخَوَّل بن راشد النَّهْديّ. الكُوفيُّ الحنّاط. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إسرائيل بن يونس، وعبد الجبّار بن العبّاس، وغيرهما. وَعَنْهُ: أحمد بن يحيى الصوفيّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأبو حاتم الرّازيّ، وقال: صَدُوق. قلت: يقال: إنه كان من غُلاةِ الرافضة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن كُلَيْب البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عن حمّاد بن زيد، وأبي إسماعيل المؤدِّب، ومُعْتَمِر بن سليمان. وَعَنْهُ: نصر بن طَوْق، وأبو القاسم البَغَويّ. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - م د: محمد بن الفرج بن عبد الوارث البَغْداديُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشِم. صالِحٌ عَابِد. سَمِعَ: هُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، وعيسى بن يونس، وخاله أبا همام محمد بن الزبرقان، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعبد الله بن -[928]- أَحْمَد، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وحامد بْن شُعَيْب البلْخِيّ، وموسى بن هارون، والبغوي، والسراج، وخلق. قَالَ أبو زُرْعة: صَدُوق. وقال البَغَويّ: مات سنة ستٍّ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - ت: محمد بن أفلح، أبو عبد الرحمن النَّيْسَابوريُّ الملقب بالترك [الوفاة: 241 - 250 ه]
زوج ابنة إسحاق بن راهَوَيْه. رَوَى عَنْ: عبد الله بن إدريس، ووكيع، وأبي أسامة. وَعَنْهُ: الترمذي، عن إسحاق، وأبو عمرو المستملي، والحسين بن محمد القباني، وأبو يحيى الخفاف. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو خَتَنُ يحيى بن يحيى، على ابنته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - ليث بن الفرج بن راشد البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن عيينة، ووكيعا، وعبد الرحمن بن مهدي. وَعَنْهُ: أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم، ومحمد بن مخلد. -[138]- وثقه الخطيب. ووقع لي حديثه عاليًا فِي " جزء الأكابر " عن مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - ن: محمد بن جبلة، أبو بكر الرافقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وسعيد بن أبي مريم، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عروبة، ومحمود بن محمد الرافقي، وجماعة آخرهم أحمد بن سليمان العباداني. وقعت لنا عنه حكاية بعلو. توفي سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بْن عليّ، أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الحافظ، حمدان الورّاق. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من فُضَلاء أصحاب الْإِمَام أَحْمَد. سَمِعَ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبا نُعَيْم، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بْن عُثْمَان بْن ثوبان، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين. قَالَ الخطيب: وكان ثقة حافظًا من النُّبَلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن أَحْمَد بن حُنين العطار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد، وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد والطَّبَرَانيّ أَيْضًا. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن أسلم. أبو عبد الله الأزدي الأندلسي اللاردي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وسَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع بْن سليمان المُرَاديّ، والربيع بن سليمان الجيزي، ومحمد بن عزيز. تُوُفّي بالأندلس سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن إِسْحَاق بن الوليد الثَّقَفيّ الإصبهانيّ، أبو عبد الله القزّاز. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن عُمَر أخا رُسْتة، وأحمد بن الفُرات. وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق بن حمزة، وأبو الشَّيْخ، وابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - مكحول بْن الفضل، أبو مطيع النَّسَفيّ. [المتوفى: 318 هـ]
عالم مصنف، سَمِعَ: أبا عيسى التِّرْمِذيّ، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن محمد النَّسَفيّ، وكان من غلاة أصحاب الرأي، لَهُ كتابٌ في الحطَّ عَلَى الشّافعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عليّ بن شيبان بن بيان الجوهري، [المتوفى: 328 هـ]
نزيل دمشق. رَوَى عَنْ: محمد بن عبيد الله ابن المنادي. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأحمد بن عُتْبَة الْجَوْبَريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عُمَر بْن حُبَيْش، أَبُو سعَيِد الرّازيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
من ذُرّية أَبِي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه. حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، وغيره. رَوَى عَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه وغيرهما. وثقَّه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن إسماعيل بن موسى الرّازي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
آخر من حدّث عن أبي حاتم الرّازي. وَعَنْهُ: علي بن أحمد بن داود الرّزّاز، وَتُوُفِّي بعد الخمسين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - أحمد بن محمد بن علي بن هارون، أبو العباس البرذعي الحافظ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: ابن أبي داود، ومكحول البَيْرُوتي، ونَفْطَوَيْه النَّحْوي، وابن عُقْدَةَ الحافظ. وَعَنْهُ: تمام، وأبو نصر ابن الجبّان، ومكّي بن الغَمْر، والحسن بن علي بن شوّاش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن محمد بن الحسن بن الأشعث، أبو أحمد النَّسفي الفقيه، [المتوفى: 379 هـ]
قاضي بخارى. كان مسند تلك الديار. رَوَى عَنْ: عبد الله بن محمود، ومحمد بن خالد، وإسحاق بن إبراهيم التاجر المراوزة؛ أصحاب إسحاق بن راهَوَيْه، وَتُوُفِّي على قضاء بُخَارى. رَوَى عَنْهُ: جعفر المستغفِري، وروى تفسير إسحاق بن راهَوَيْه، عن محمد بن خالد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن يعقوب المَرْزِيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
ثقة مُكْثِر، حدّث بالرّيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وأَحْمَد بْن خَالِد الحَزَوَّري. أكثر عَنْهُ أَبُو يَعْلَى الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بْن عليّ بْن محمد، أبو نصر النَّيْسابوريّ الفقيه. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ أبا العبّاس الأصمّ، وغيره. روى عَنْهُ أبو بَكْر البيهقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - الحَسَن بْن محمد بْن أحمد بْن عُمَر، أبو بِشْر القُهُندُزي المُزَكّيّ. [المتوفى: 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي بحر البَرْبَهاريّ، ومحمد بْن حَيَّوَيْهِ الكُرجي، وعنه صاعد بن سيار، ومحمد بن علي العميري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - يوسف بن حَمُّود بن خَلَف، أبو الحَجّاج الصَّدَفيّ القاضي المالكيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
من أعيان مالكيّة المغرب. كان خيِّرًا، صالحًا، زاهدًا، فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، ولي قضاء سَبْتَة بعد قتْل القاضي ابن زوبع، ولاّه المستعين، وله أخبار في أحكامه وصرامته. أخذ عن أبي محمد الأصِيليّ، وأبي بكر الزُّبَيْديّ. روى عنه ابنه حَمُّود، وابن أخيه إبراهيم بن الفضل، وقاسم بن عليّ، وأبو محمد المَسيليّ، وغيرهم. قال القاضي عياض: تُوُفّي في حدود الثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عَبْد الملك بْن الحَسَن بْن بِتِنَّة، أبو مُحَمَّد الأنصاريُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
شيخ صالح، مجاور بمكّة، سمع أبا القاسم عليّ بْن الحُسين بْن مُحَمَّد الفسوي، والشيخ عبد العزيز بن بندار الشيرازي، وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني، وأبا بكر الأردستاني سمع منه أبو طاهر السِّلفي، وأبو بَكْر السمعاني، وغيرهما بمكة. ذكره السِّلفي في " معجم السَّفر "، وأنّه حجّ سبْعًا وسبعين حجّة، وزار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مرّة، وله في كلّْ سنة مائة عُمْرة في رجب، وشعبان، ورمضان، وعشر ذي الحجّة. وبتنَّة: بكسر الباء والتَّاء، ثمّ تشديد النُّون، ورأيتها مرة بفتحها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - إسماعيل بْن أحمد بْن محمد بْن مُكْرَم، أبو القاسم الصَّيْدلانيّ النَّيْسابوريّ العطّار. [المتوفى: 520 هـ]
كَانَ والده أبو حامد محدّث عصره، وُلِد أبو القاسم سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وسمع: عبد الغافر الفارسي، وابن مسرور، وعبد الله بْن يوسف الْجُوَيْنيّ، أجاز للسمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - لطيفة بنت أحمد بن أبي سعيد محمد المحموديِّ العطَّار. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
شيخة صالحة، من أهل نيسابور، أجازت في سنة سبع وعشرين لأبي سعد السَّمعاني. سمعت أبا يعلى الصَّابوني، وأبا سعد الكنجروذي. وعاشت نحواً من ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن يوسف بن عبد الله، أبو الطاهر التّميميّ، السَّرَقُسْطيّ، [المتوفى: 538 هـ]
نزيل قُرْطُبة. سمع كثيرًا من: أبي عليّ الصَّدَفيّ، وأبي عِمران بن أبي تليد، وجماعة. قال ابن بَشْكُوال: كان مقدَّمًا في اللّغة والعربيَّة، شاعرًا محسنًا، له مقامات صنَّفها، أُخِذَت عنه واستُحْسِنَت، تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. قلت: آخر من سمع منه وفاة خطيبُ قُرْطُبة أبو جعفر بن يحيى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بْن منصور بْن إبراهيم، أبو بَكْر القصْري. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ من: ثابت بْن بُندار، وأبي طاهر بْن سِوَار، وقرأ القراءات، وكان حافظًا مجوِّدًا متقنًا، وكان يُطالع تفسير النّقاش ويورد منه، قاله ابن الْجَوْزيّ، وقال: كانت لَهُ شَيْبة طويلة تعبُر سُرّتَه، تُوُفّي في سابع شعبان. وقال ابن النجار: قرأ بالروّايات عَلَى ابن سِوَار، وثابت بْن بُندار، وكان عالمًا بالقراءات، لَهُ حلقة بجامع المنصور يفسّر فيها كلّ جمعة، قرأ عَلَيْهِ جماعة، وروى عَنْهُ: عبد الرحمن بْن عبد السّيّد. وقال أبو محمد ابن الخشّاب: من سمع بالسلف، ورأى الشّيخ أبا بَكْر القصْريّ، فكأنّه قد رآهم. عاش سبعين سنة، رحمه اللَّه تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عبد العزيز بْن عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن شداد، أبو بَكْر المَعافِريّ الأندلسيّ الشَّوذَرِيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وشَوْذَر من عمل جَيّان. أخذ عن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي بكر ابن العربيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الخصال، وجماعة. وكان أديبًا كاتبًا بليغًا مفوّهًا شاعرًا. قال الأبار: توفي في حدود الستين وخمسمائة. |