أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
404- بزيع الأزدي
س: بزيع الأزدي والد عباس. ذكره عبدان، وقال: لم يبلغنا نسبه، ولا ندري سمع من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو هو مرسل؟ روى عنه ابنه العباس، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قالت الجنة: يا رب زينتني فأحسنت زينتي، فأحسن أركاني، فأوحى اللَّه، تبارك وتعالى، إليها أني قد حشوت أركانك بالحسن والحسين، وجنبيك بالسعود من الأنصار، وعزتي وجلالي لا يدخلك مراء ولا بخيل. أخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقال: هذا حديث غريب جدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1404- خالد بن يزيد المزني
ع: خَالِد بْن يَزِيدَ المزني روى معاذ الجهني، عن خَالِد بْن يَزِيدَ المزني، وكانت له صحبة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ما من أهل بيت تروح عليهم بالدمن الغنم، إلا كانت الملائكة تصلي عليهم ليلتهم ويومهم حتى يصبحوا ". أخرجه أَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2404- شراحيل بن مرة
ب د ع: شراحيل بْن مرة الهمداني. قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: هو كندي. روى عنه حجر بْن عدي الكندي، أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لعلي: " أبشر فإن حياتك وموتك معي ". أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو موسى: أخرجه أَبُو زكرياء ابن منده عَلَى جده، وقد أخرجه جده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3404- عبد الرحمن بن النعمان
عَبْد الرَّحْمَن بْن النعمان بْن بزرج ذكره سيف فِي الفتوح، قَالَ: وممن أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أهل سبأ: باذان، وسعد بْن بالويه، وعبد الرَّحْمَن بْن النعمان بْن بزرج، ووكبود. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4040- عمرو بن وهب الثقفي
س: عَمْرو بْن وهب الثقفي ذكرناه فِي ترجمة سعد السلمي. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4041- عمرو بن يثربي
عَمْرو بْن يثربي الضمري الحجازي كَانَ يسكن خبت الجميش، من سيف البحر، أسلم عام الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ. (1311) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِيَ ابْنَ الْحَسَنِ الْحَارِثِيَّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ حَارِثَةَ الضَّمْرِيَّ، قَالَ: شَهِدْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى، وَكَانَ فِيمَا خَطَبَ بِهِ، أَنْ قَالَ: " وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ، إِلا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ "، قَالَ: فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي، فَأَخَذْتُ مِنْهَا شَاةً فَاجْتَزَرْتُهَا، هَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: " إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا، فَلا تَمَسَّهَا " واستقضاه عُمَر بْن الخطاب، وقيل: عثمان رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، عَلَى البصرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4042- عمرو بن يزيد أبو كبشة
س: عَمْرو بْن يَزِيدَ أَبُو كبشة الأنماري أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عليّ كذلك، واختلفوا فِي اسمه، وَقَدْ تقدم البعض، ونذكره إن شاء اللَّه تَعَالى فِي الكنى. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4043- عمرو بن يعلى
ب د ع: عَمْرو بْن يعلى الثقفي ذكر أَنَّهُ حضر مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة. (1312) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مِهْرَانُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَعْلَى، أَنَّهُ قَالَ: " حَضَرَتْ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رِكَابِنَا، فَأَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتَقَدَّمْنَا، فَسَأَلْتُ أَبَا سَهْلٍ: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَرَى كَأَنَّ الْمَكَانَ ضَيِّقًا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: لا تصح صحبته. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4044- عمرو
س: عَمْرو غير منسوب، كَانَ اسمه جعيلا فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرًا، وَقَدْ ذكرناه فِي الجيم. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4045- عمرو
س: عَمْرو غير منسوب أيضًا. رَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مكَّةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ اسْمُهُ عَمْرٌو، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ عَمٍّ لِي إِذْ وَجَدَ حَرَّ الرَّمْضَاءِ، فَقَالَ لِي: أَعْطِنِي نَعْلَيْكَ هَذِهِ، فَقُلْتُ: لا إِلا أَنْ تُنْكِحَنِي ابْنَتَكَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَمَشَى فِيهَا هُنَيْهَةً، ثُمَّ أَلْقَاهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَرْهَا، لا خَيْرَ لَكَ فِيهَا! "، قَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: " لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو موسى، ورواه غير واحد عَنْ عَمْرو بْن شُعَيْب فقالوا: اسمه كردم، وسمى بعضهم عمه أبا ثعلبة. انقضى، عَمْرو ولله الحمد والمنة، وصلى اللَّه عَلَى سيدنا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه وسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4046- عمران بن تيم
ب د ع: عِمْرَانَ بْن تيم وَيُقَال: عِمْرَانَ بْن ملحان، وقيل: عِمْرَانَ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو رجاء العطاردي، من بني عطارد بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي العطاردي. مخضرم، أدرك الجاهلية، والإسلام، أسلم فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، قيل: أسلم بعد الفتح. وروى جرير بْن حازم، عَنْ أَبِي رجاء العطاردي، قَالَ: سمعنا بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن فِي مال لنا، فخرجنا هرابًا، قَالَ: فمررت بقوائم ظبي فأخذتها وبللتها، قَالَ: وطلبت فِي غرارة لنا، فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرين، ثُمَّ ألقيته فِي قدر، ثُمَّ فصدنا عَلَيْهِ بعيرًا لنا فطبخته، وأكلت أطيب طعام أكلت فِي الجاهلية، قَالَ، قلت: أبا رجاء، ما طعم الدم؟ قَالَ: حلو. وقَالَ أَبُو عُمَر بْن العلاء: قلت لأبي رجاء العطاردي: ما تذكر؟ قَالَ: أذكر قتل بسطام بْن قيس، قَالَ الأصمعي: قتل بسطام قبل الْإِسْلَام بقليل. وقيل: إنه كَانَ قتله بعد المبعث، وهو معدود فِي كبار التابعين وأكثر روايته عَنْ عُمَر، وعلي، وابن عَبَّاس، وسمرة، وكان ثقة، روى عَنْهُ: أيوب السختياني، وغيره. وقَالَ أَبُو رجاء: كنت لما بعث النَّبِيّ أرعى الإبل وأخطمها، فخرجنا هرابًا خوفًا مِنْهُ، فقيل لنا: إنَّما يسأل هَذَا الرجل، يعني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، فمن قالها أمن عَلَى دمه وماله، فدخلنا فِي الْإِسْلَام. (1313) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنْ خَالِد بْن دينار، قَالَ: قلت لأبي رجاء العطاردي: كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قَالَ: نعم، إِذَا جاء رجب كُنَّا نشيم الأسل، أسنة رماحنا، وسيوفنا أعكام النساء، فلو مر رَجُل عَلَى قاتل أبيه لم يوقظه، ومن أخذ عودًا من الحرم فتقلده، فمر عَلَى رَجُل قَدْ قتل أباه لم يحركه قلت: ومثل من كنت حين بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كنت أرعى الإبل وأحلبها وتوفي أَبُو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة، وعاش مائة وخمسًا وثلاثين سنة، وقيل: مائة وعشرين سنة. وكان يخضب رأسه، ويترك لحيته بيضاء. واجتمع فِي جنازته الْحَسَن الْبَصْرِيّ، والفرزدق الشَّاعِر، فَقَالَ الفرزدق للحسن: يا أبا سَعِيد، يَقُولُ النَّاس: اجتمع فِي هَذِهِ الجنازة خير النَّاس وشرهم! فَقَالَ: لست بخيرهم، ولست بشرهم، ولكن ما أعددت لهذا اليوم؟ قَالَ: شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، وقَالَ: ألم تر أن النَّاس مات كبيرهم وَقَدْ كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد لم يغن عَنْهُ عيش سبعين حجة وستين لما بات غير موسد وهي أكثر من هَذَا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4047- عمران بن الحجاج
د ع: عِمْرَانَ بْن الحجاج ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4048- عمران بن حصين
ب د ع: عِمْرَانَ بْن حصين بْن عُبَيْد بْن خلف بْن عَبْد نهم بْن حذيفة بْن جهمة بْن غاضرة بْن حبشية بْن كعب بْن عَمْرو الخزاعي الكعبي قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم. وقَالَ أَبُو عَمْرو: عَبْد نهم بْن سالم بْن غاضرة، وقَالَ الكلبي: عَبْد نهم بْن جرمة بْن جهيمة، واتفقوا فِي الباقي. يكنى أبنا نجيد، بابنه نجيد، أسلم عام خيبر، وغزا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوات، بعثه عُمَر بْن الخطاب إِلَى البصرة، ليفقه أهلها، وكان من فضلاء الصحابة، واستقصاه عَبْد اللَّه بْن عَامِر عَلَى البصرة، فأقام قاضيًا يسيرًا، ثُمَّ استعفي فأعفاه. قَالَ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ: لم نر فِي البصرة أحدًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفضل عَلَى عِمْرَانَ بْن حصين، وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد التفتنة. روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ: الْحَسَن، وابن سِيرِينَ، وغيرهما. (1314) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْكَيِّ "، قَالَ عِمْرَانُ: فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا، وَلا أَنْجَحْنَا. وكان فِي مرضه تسلم عَلَيْهِ الملائكة، فاكتوى ففقد التسليم، ثُمَّ عادت إِلَيْه، وكان بِهِ استسقاء، فطال بِهِ سنين كثيرة، وهو صابر عَلَيْهِ، وشق بطنه وأخذ مِنْهُ شحم، وثقب لَهُ سرير فبقي عَلَيْهِ ثلاثين سنة، ودخل عَلَيْهِ رَجُل، فَقَالَ: يا أبا نجيد، والله إنه ليمنعني من عيادتك ما أرى بك! فَقَالَ: يابْن أخي، لا تجلس، فوالله إن أحب ذَلِكَ إليَّ أحبه إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وكان أبيض الرأس واللحية، وبقي له عقب بالبصرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4049- عمران بن طلحة
د ع: عِمْرَانَ بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ التيمي تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، أمه حمنة بِنْت جحش، قيل: إنه ولد فِي عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، أَنَّهُ قَالَ: سمى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني مُوسَى وعمران، وقدم عِمْرَانَ البصرة إِلَى عليّ بْن أَبِي طَالِب بعد الجمل، فكلمه فِي أملاك أَبِيهِ، فردها إِلَيْه. قَالَ مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الأولى من أهل المدينة: عِمْرَانَ بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وأمه حمنة بِنْت جحش بْن رئاب، فولد عِمْرَانَ بْن طلحة عَبْد اللَّه، وَإِسْحَاق، ومحمدًا، وحميدًا.... وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أحد. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4404- قيس بن معبد
د ع: قيس بْن معبد الحنفي أخو يزيد بْن معبد. لَهُ ذكر فِي حديث أخيه يزيد. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7404- أم حبان بنت عامر
أم حبان بنت عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصارية هي أخت عقبة بن عامر بن نابي. أسلمت وبايعت. قاله ابن ماكولا، عن محمد بن سعد. حبان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة. |
|
فتح نادرين بالهند.
404 - 1013 م سار يمين الدولة الغزنوي إلى الهند في جمع عظيم وحشد كثير، وقصد واسطة البلاد من الهند، فسار شهرين، حتى قارب مقصده، ورتب أصحابه وعساكره، فسمع عظيم الهند به، فجمع من عنده من قواده وأصحابه، وبرز إلى جبل هناك، صعب المرتقى، ضيق المسلك، فاحتمى به، وطاول المسلمين، وكتب إلى الهنود يستدعيهم من كل ناحية، فاجتمع عليه منهم كل من يحمل سلاحاً، فلما تكاملت عدته نزل من الجبل، وتصاف هو والمسلمون، واشتد القتال وعظم الأمر، ثم إن الله تعالى منح المسلمين أكتافهم فهزموهم، وأكثروا القتل فيهم، وغنموا ما معهم من مال، وفيل، وسلاح، وغير ذلك، فلما فرغ من غزوته عاد إلى غزنة، وأرسل إلى القادر بالله يطلب منه منشوراً، وعهداً بخراسان وما بيده من الممالك، فكتب له ذلك، ولقب نظام الدين. |
|
قيام منظمة الجهاد الإسلامي بتفجير مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية، ومقر سرية فرنسية من المظليين في بيروت.
1404 محرم - 1983 م قامت منظمة الجهاد الإسلامي بتفجير مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية، ومقر سرية فرنسية من المظليين في بيروت وذلك إبان الحرب الأهلية في لبنان وأسفر التفجيران عن مقتل 239 أمريكيًا و58 فرنسيًا، وكان الفارق بين التفجيرين لا يتعدى بضع لحظات. وأدى هذا التفجير إلى إصدار الرئيس الأمريكي رونالد ريغان قرارا بسحب المارينز من الأراضي اللبنانية إلى السفن الأمريكية الراسية على الشواطئ اللبنانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - م ت ق: أَبُو الْوَازِعِ الرَّاسِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. وَعَنْهُ: أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ، وَشَدَّادُ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وَأَبُو هِلالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - م ن: مُجْمَعُ بْنُ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وَهُوَ ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - ق: هارون بن هارون بن عبد الله بن الهُدَير التيميُّ أَبُو عَبْد الله المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مجاهد، والأعرج، وَعَنْهُ: ابْن أَبِي فديك، ومحمد بْن شعيب بْن شابور، وعبد الصمد بْن النعمان، وعبد الله بْن إِبْرَاهِيم الغفاري. وهو أخو مُحَرَّر بْن هارون. -[243]- ضعّفه النسائي. وقال البخاري: ليس بذاك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - مُوسَى بْنُ مُطَيْرٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَغَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: ضَعِيفٌ. قَالَ ابن حِبَّانَ: صَاحِبُ مَنَاكِيرَ، لا يَشُكُّ الْمُسْتَمِعُ لَهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ إِذَا كَانَ الشَّأْنُ صِنَاعَتَهُ، منها: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " يَأْتِي -[527]- زَمَانٌ يَجِدُ الرَّجُلُ نَعْلَ الْقُرَشِيِّ فَيُقَبِّلُهَا وَيَبْكِي ". وقال الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا خلف بن تميم، قال: حدثنا مُوسَى بْنُ مُطَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعا: عاقلي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلانِ مِنْ مَدِينَةٍ يَنْزِلانِ جَبَلا مِنْ جِبَالِ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ: وَرْقَانُ، يَجِدَانِ فِيهِ عَيْشًا وَمَرْعًى فَيَمْكُثَانِ عِشْرِينَ سَنَةً، وَيُحْشَرُ النَّاسُ إِلَى الشَّامِ، وَهُمَا لا يَعْلَمَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا عَهْدُكَ بِالنَّاسِ؟ فَيَقُولُ: كَعَهْدِكَ، فَيُنْزِلانِ مَعَهُمَا غَنَمَهُمَا، فَإِذَا انْتَهَيَا إِلَى أَوَّلِ مَاءٍ يَجِدَانِ الإِبِلَ وَالْغَنَمَ مُعَطَّلَةً، لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ، وَفِيهَا السِّبَاعُ، فَيَقُولانِ: لَقَدْ حَدَثَ أَمْرٌ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَيَتَوَجَّهَانِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ، لا يَمُرَّانِ بِمَاءٍ إِلا وَجَدَاهُ كَذَلِكَ، فَيَأْتِيَانِ مَسْجِدِي، فَيَجِدَانِ الثَّعَالِبَ تَخْتَرِقُ فِيهِ، فَيَقُولانِ: النَّاسُ ببقيع المصلى، فإذا انتهيا إليه لا يجد أحدا، فكأني أنظر إليهما، وهما يحثوان التراب في وجوه الغنم ليصرفاها عَنْهُمَا، فَلا تَنْصَرِفُ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمَا مَلَكَانِ فيسحبانهما إلى الشام سحبا. . . . الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - يَحْيَى بْن عُبْد اللَّهِ بْن حَسَنِ بْن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الحسني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو اللَّذَين خرجا على المنصور، وهما: محمد بالمدينة، وإبراهيم بالبصرة. فلما هلكا إلى عفو الله ورحمته هرب هذا إلى جبال الدَّيْلم في نحوٍ من سبعين رجلا، ثمّ إنّ الرشيد أمّنه بعد، وأشهد عليه بذلك، ووصله بمائة ألف دينار، ثمّ خاف من غائلته فحبسه حتى مات في سنة بضعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - ت ن: يحيى بْن أَبِي الحَجّاج الأهتميّ المِنْقَريّ الْبَصْرِيّ، أبو أيوب. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[219]-
عَنْ: سَعِيد الجريريّ، وابن عَوْن، وحاتم بْن أَبِي صغيرة، وابن جُرَيْج، وجماعة. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وأحمد بْن الأزهر، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعيسى بْن أحمد البلْخيّ العسقلاني. قَالَ أبو حاتم: لَيْسَ بالقوي. قلت: رَوَى عَنْهُ من أقرانه سَعِيد بْن عامر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - معاذ بن عوذ الله الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سليمان التيمي، وعوف الأعرابي، وغير واحد. وَعَنْهُ: أبو مسلم الكجي، وأبو رفاعة عبد الله بن محمد بن حبيب، وجماعة، وما علمت فيه جرحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بن معاوية بن أعين، أبو علي الهلالي النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل مكة. رَوَى عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وزُهَير بن معاوية، وسليمان بن بلال، وخارجة بن مُصْعَب، والَّليْث بن سَعْد، وجماعة. وطوّف وصنّف، وكان ضعيفًا. -[690]- رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، ومُطَيِّن، ومحمد بن عبد الرحمن السّاميّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، ومحمد بن عليّ الصائغ، وبُهْلُول بن إسحاق، وأحمد بن عبد المؤمن، والحَسَن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وآخرون. قال يحيى بن مَعِين: كذّاب. وقال غير واحدٍ: ضعيف. وقال الفلّاس: فيه ضَعْف، وهو صَدُوق قد روى عنه النّاس. وقال أبو زُرْعة: كان شيخًا صالحًا، إلّا أنه كان كلّما لُقِّن تَلَقَّن. وقال أبو بكر محمد بن إدريس المكّيّ: ما كتبتُ عنه إلّا من أصله، وكان معروفًا بالطَّلب، وكان يُحَدِّث حفظًا، فلعله يغلط ولا يحفظ. وقال حرب الكِرْمانيّ: كتبتُ عنه، وكان مستميله سَلَمَةُ بن شَبِيب، وكان مُوسرًا. وقال النَّسائيّ: متروك. وقال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين. وكذا وَرَّخه موسى بن هارون، وزاد: بمكّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - ت ن: محمد بن كامل المروزي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وعباد بن العوام، ووكيع. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي. وقال: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - خ ت ق: محمد بن جعفر، أبو جعفر بن أبي الحسين السِّمنانيُّ القُومِسيُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وطوّف وَسَمِعَ: أبا نُعَيْم، وأبا مسهر، وعلي بن عياش وطبقتهم. -[1219]- وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، وعمر البجيري، وابن خزيمة، وآخرون. ومات كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو جعْفَر الأنماطيّ الحافظ، مُرَبَّع. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا الوليد الطَّيَالِسيّ، وأبا حُذَيْفَة النَّهْديّ، وابن مَعِين، وطبقتهم. وَعَنْهُ: القاضي المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد، وجماعة. تُوُفّي كهْلَا سنة ستٍّ وخمسين. وله " تاريخ في معرفة الرجال ". وهو مِن أعيان تلَامذة يحيى بْن مَعِين، وهو الّذي لقَّبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بْن الْحُسَن بْن عَبْد اللَّه بْن روق الراسبي المروزي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يحيى بن آدم، ويعلى بن عبيد، وجماعة. وَعَنْهُ: علي بن محمد بن مقاتل، وغيره. توفي في أول سنة ثمان وستين، ويعرف بالروقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - د: محمد بْن عوف بْن سُفْيَان الحافظ، أبو جَعْفَر الطّائيّ الحمصيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وَسَمِعَ: الكثير من عُبَيْد الله بْن مُوسَى، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي المغيرة عَبْد القدوس، وعبد السلام بن عبد الحميد السكوني، وهاشم بن عَمْرو شقران، وأبي مُسْهر الغسّانيّ، وآدم بن أبي إياس وخلق. وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي فِي مُسْنَد عليّ، وأبو حاتم، وابن جَوْصا -[617]- وعبد الرَّحْمَن بن أبي حاتم، وعبد الغافر بْن سَلَامة، وخيثمة بْن سُلَيْمَان، وطائفة. وقد سمع منه: الْإِمَام أَحْمَد، مع جلالته، حديثًا رَوَاه له، عن أَبِيهِ. قَالَ ابنُ عدي: محمد بْن عوف عالمٌ بحديث الشّام، صحيحًا وضعيفًا. وكان عليه اعتماد ابنُ جَوْصا، ومنه يسأل، وخاصّة حديث أَهْل حمص. قلت: وقد أثنى عليه غير واحد من الكبار، ووصفوه بالحفظ والتَّبَحُّر. وقَالَ الْقَاضِي عَبْدُ الصَّمَدِ فِي تَارِيخِهِ: سَمِعْتُ محمد بْنَ عَوْفٍ يَقُولُ: كُنْتُ أَلْعَبُ فِي الْكَنِيسَةِ بِالْكُرَةِ وَأَنَا حَدَثٌ، فَدَخَلَتِ الْكُرَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَوَقَعَتْ بِالْقُرْب مِنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، يَعْنِي الْحِمْصِيَّ فَدَخَلْتُ لآَخُذَهَا، فَقَالَ: ابْنُ مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: ابْنُ عَوْفٍ. قَالَ: أَمَا إِنَّ أَبَاكَ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا، وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ مَعَنَا الْعِلْمَ وَالَّذِي يُشْبِهُكَ أَنْ تَتَّبِعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَالِدُكَ. فَصِرْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ يَا بُنَيَّ، فَأَلْبَسَتْنِي ثَوْبًا وَإِزَارًا، ثُمَّ جِئْتُ إِلَيْهِ وَمَعِي مِحْبَرَةٌ وورق، فقال لي: اكتب حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: كَتَبَتْ لِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ فِي لوحي بما تعلمني " اطلبوا الْعِلْمُ صِغَارًا تَعْمَلُوا بِهِ كِبَارًا، فَإِنَّ لِكُلِّ حَاصِدٍ مَا زَرَعَ ". فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ مَا سَمِعْتُهُ. تُوُفِّيَ فِي وسط سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بن أَحْمَد بن محمد بن مطر، أَبُو بَكْر الفزاري الخرَّاط الفَذَائيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وفذايا قرية صغيرة عَلَى باب شرقي من دمشق. سَمِعَ: سُلَيْمَان ابن بنت شُرَحْبِيل، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَامي، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن محمد بن سنان، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون الأَنْصَارِيّ، وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - ن: محمد بن جعفر بن محمد. أبو بكر ابن الأمام الرَّبَعيّ الحنفيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل دِمياط. سَمِعَ: إسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن يونس اليربوعي، وغيرهما، وعلي ابن المديني، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: النسائي وقال: ثقة، وأبو عليّ بن هارون، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر محمد بن علي النقاش، وأبو القاسم الطبراني، وآخرون. توفي في آخر سنة ثلاث مائة يوم عيد النحر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبَريّ، أبو جعفر. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: جُبَارة بن المغلِّس، وعبد الأعلى بن حمّاد، وعثمان بن أبي شيبة، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وأبا ثور الكلبيّ. وَعَنْهُ: إِسْحَاق النّعاليّ، وابن بخيت، وعمر ابن الزّيّات، ومحمد بن المظفّر. وثّقه الخطيب. قال ابن مخلد: توفي سنة ثمان. وقد مر في سنة سبْعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - يحيى بْن محمد بْن صاعد بْن كاتب، مولى أَبِي جعفر المنصور الهاشْميّ، أبو محمد البغداديّ الحافظ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: محمد بن سليمان لوينا، والحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، -[349]- وسوّار بْن عَبْد اللَّه القاضي، وأحمد بْن مَنِيع، ويحيى بْن سليمان بْن نَضْلَة، والحَسَن بْن حمّاد سجّادة، وهارون بْن عَبْد اللَّه الحمّال، وأبا همام السكوني، وأبا عمار الحسين بن حريث المروزي، وعبد الله بن عمران العابديّ، ومحمد بْن زُنْبُور الْمَكِّيّ، وخلْقًا سواهم بالحجاز، والعراق، والشام، ومصر. وَعَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ مَعَ تقدُّمِهِ، ومحمد بْن عُمَر الْجِعَابيّ، وابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو القاسم بْن حَبَابَة، وأبو طاهر المخلص، وعبد الرحمن بن أبي شُرَيْح، وأبو مُسْلِم الكاتب، وخلق كثير، ورواية البَغَويّ عَنْهُ في ترجمة ابن صاعد من " تاريخ دمشق ". قَالَ ابن صاعد: ولدت سنة ثمان وعشرين، وكتبتُ الحديث عَنِ ابن ماسَرْجس سنة تسعٍ وثلاثين. وكان لابن صاعد أَخَوان: يوسف، وأحمد، وعمّ اسمه عَبْد اللَّه بْن صاعد. سُئل الدَّارَقُطْنيّ عَنْ يحيى فقال: ثقة، ثبتٌ، حافظ. وقال أحمد بْن عَبْدان الشِّيرازيّ: هُوَ أكثر حديثًا من ابن الباغَنْديّ، ولا يتقدمه أحدٌ في الدّراية. وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحدٌ في فهمه، والفهْم عندنا أجلّ من الحفظ، وهو فوق ابن أَبِي دَاوُد في الفهم والحفظ. وسُئل الْجِعَابيّ: أكان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال: لَا يقال لأبي محمد يحفظ، كَانَ يدري. وقال البَرْقانيّ: قَالَ لي الفقيه أبو بَكْر الأَبْهَريّ: كنتُ عند ابن صاعد، فجاءته امرأة فقالت: ما تَقُولُ في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت، هَلِ الماء طاهر أو نجس؟ فقال: ويْحَكِ، وكيف وقعت؟ ألّا غطَّيتيه، فقلتُ: يا هذه إنّ لم يكن الماء تغير فهو طاهر. -[350]- قال أبو بكر الخطيب: قد كان ابن صاعد ذا محل من العِلْم، وله تصانيف في السُّنَن والأحكام، ولعله لم يُجب المرأة ورعاً، فإن المسألة فيها خلاف. توفي في ذي القعدة. قلتُ: وله كلام متين في الجرح والتّعديل والعِلَل، يدّل عَلَى تبحُّره وسعة عِلْمُه، وحديثه عند ابن اللُّتّيّ في غاية العلو، وقد أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ محمد، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ علي قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا ابن الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى ابن الوزير قال: أخبرنا البغوي قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ محمد بْنِ صَاعِدٍ رَجُلٌ مِنْ أصحابنا ثقة، قال: حدثنا الحسن بن مدرك قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُسَيْرٍ، رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَأْتِيكَ مِنَ الْحَيَاءِ إِلا خَيْرٌ ". وَقَدْ حدث ابن صاعد مرة بِحَدِيثٍ اسْتَغْرَبُوهُ، قَالَ ابن المظفَّر: ثمّ وجدناه عند حُسين الصّفّار، فجئتُ ابن صاعد أَعْدو أَبَشِّره، فقال: يا صبيّ، أَنَا أحتاج إلى متابعة الصّفّار؟ فخجلتُ وقمتُ. وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ الحافظ: سَمِعْتُ ابن صاعد يَقُولُ: كنت أسمع مشايخنا يتجنبون أحاديث الضّعفاء وأصحاب الأهواء، ويقولون: إنّا إذا أجلسنا الأخيار مجالس الصّيادلة، وجلسنا مجالس النُّقّاد، ودَلَلْنا عَلَى موضع الثّقة والاعتماد، وهجرنا المغموز ودللنا عَلَى عُواره، وكشفنا عَنْ قناعِه، كُنَّا في ذَلِكَ كمن قمع المبتدعة وأحيى السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - القاسم بن أحمد بن الحارث بن شهاب، أبو محمد المرادي المصري. [المتوفى: 328 هـ]
في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الصمد بْن يزيد، أَبُو الْعَبَّاس الرّازيّ المقرئ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
نزيل الأهواز. قرأ القرآن عَلَى أَبِي الْعَبَّاس الفضل بْن شاذان الرّازيّ. قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن نصر الشذائي، وأحمد بْن محمد بْن عُبّيْد اللَّه العجلي، وأبو الفَرَج الشَّنَبُوذيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بن علي بن مسلم العَقِيليّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
بصريّ، سَمِعَ: محمد بن يحيى بن المنذر القزّاز. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل، أبو القاسم الحلبيُّ المصريُّ الخَيَّاط المؤدب. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
كان يسكن بدمشق على باب كيسان، رَوَى عَنْ: محمد بن أحمد الرافقي، وعدي بن أحمد الأَذَني، ومكحول البيروتي، والحسن بن فيل، وعلي بن عبد الحميد الغضائري. وَعَنْهُ: تَمَّام، وعبد الوهَّاب المَيْداني، والمسدد الأملوكي، ومكي بن الغمر، والحسن بن شواش. وقد ذكرنا سميَّه أبا القاسم الحلبي في سنة سبعين، وأظنه هو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - أحمد بن إبراهيم بن خازم بن الحسن بن أذْك الهَمَذَانيُّ، أبو الحسين الصَّرَّام. [المتوفى: 380 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عبد الرحمن بن أحمد بن عَبَّاد، وإبراهيم بن محمد بن يعقوب، وعبد السلام بن عَبديل، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وأبو طالب بن سعدُويه، وحَمْد بن سَهْل المؤدِّب، وآخرون. قال شيرُويه في ترجمته: لا بأسَ به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - فحل بْن تميم الْأمير المغربي. [المتوفى: 390 هـ]
ولي إمرة دمشق للحاكم في هذه السنة، ومات فيها، فوُلّي بعده عَلِيّ بْن جَعْفَر بْن فلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بْن يعقوب بْن حَمَّوَيْه، أبو بَكْر السجِستاني الوزير. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ بِبستُ من أَبِي الفضل محمد بن أحمد بن الغوث الأزدي؛ حدثه عَنْ الهيثم بْن سهل التُّسْتَريّ. أَخَذَ عَنْهُ بسجستان الحافظ أبو نصر السجزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَلِيِّ بْن مهْرة، أبو محمد الأصبهاني المؤدب. [المتوفى: 420 هـ]
في جمادى الأولى، روى عَنْ الطبَرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن جعفر، أبو صادق الأصبهاني. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع الفضل بْن عُبَيْد اللَّه بْن شَهْرَيار، وأبا بَكْر بْن أَبِي عليّ الذَّكْواني، وجماعة، وعنه السِّلفي، وقال: كَانَ كاتبًا مكثِرًا، من رؤساء البلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - الحسن بن أحمد بن أميرك بن يحيى، أبو أحمد النَّيسابوريُّ الكاتب. [المتوفى: 520 هـ]
حدَّث عن ابن مسرور، وعبد الغافر، وأبي عثمان الصَّابوني، وجماعة. توفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - يوسف بن أحمد بن حسدائيّ بن يوسف، الإسرائيليّ المسلم الأندلسيّ، أبو جعفر، الطبيب. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
من أعيان الفُضَلاء في الطب، وله مصنَّفات، قدِم ديار مصر، واتصل بالدولة، وكان خصّيصًا بالمأمون وزير الآمر بأحكام الله، وشرح له بعض كُتُب أبقراط، وله كتاب " الإجمال " في المنطق، وهو من بيت طبّ وفلسفة، وأجداده من فضلاء اليهود وأحبارهم، لعنهم الله. آخر الطبقة والحمد لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - هبة الله بن محمد بن الحسن ابن الصّاحب، أبو الفضل الحاجب. [المتوفى: 538 هـ]
كان حاجب الدّيوان العزيز مدةً، ثم عزل، حدث عَنْ: أبي نصر الزَّيْنبيّ، ومولده في سنة ثلاثٍ وخمسين، وتُوُفّي في ربيع الآخر، قاله ابن السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - محمد بْن يونس بْن محمد بْن مغيث، أبو الوليد القرطبي. [المتوفى: 547 هـ]
من بيت العلم والجلالة، سمع ببلده من: أَبِي عليّ الغسّانيّ، ومحمد بْن فَرَج، وأبي الحسن العَبْسيّ، وخازم بْن محمد، وأكثر عَنْ والده، وكان صالحًا، خيِّرًا، كثير الذِّكر، والصلاة، طويلها، وكان إمام جامع قُرْطُبَة، وقد شوِّور في الأحكام. مات في شعبان، وولد في أول سنة ثمانين، وسمع وله خمس عشرة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - عتيق بْن عليّ بْن مَنْصُور، الْإِمَام أبو بَكْر المَرْوَزِيّ الغازي المقرئ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
فقيه فاضل، مقرئ كامل، ورِع قانع، مقل، له تصانيف فِي القراءات والحساب ومنازل القمر. سمع أَبَا المظفَّر مَنْصُور ابن السمعاني، وأبا الفتح عبيد الله الهشامي، وغير واحد. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وولده عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر البتماريّ، الحريميّ، المعروف بابن العُجَيْل، [الوفاة: 561 - 570 هـ]
وبتماري من قرى النّهروان. سَمِعَ أَحْمَد بْن المُظَفَّر بْن سوسن، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق الكَرْكيّ. قَالَ ابن النّجّار: بلغني أَنَّهُ تُوُفّي بعد السّبعين. |