أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
405- بسبس الجهني
ب د ع: بسبس الجهني الأنصاري من بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، حليف لهم. قال عروة بْن الزبير: هو من بني طريف بْن الخزرج، شهد بدرًا، قاله الزُّهْرِيّ هذا جميع ما ذكره ابن منده. وأما أَبُو نعيم، فقال: بسبس الأنصاري الجهني، وقيل: بسبسة بْن عمرو، ولم يزد في نسبه عَلَى هذا. وقال أَبُو عمر: بسبس بْن عمرو بْن ثعلبة بْن خرشة بْن عمرو بْن سعد بْن ذبيان الذبياني، ثم الأنصاري، قال: ويقال: بسبس بْن بشر، شهد بدرًا. ونسبه ابن الكلبي، مثله، وزاد بعد ذبيان: بْن رشدان بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة بْن زيد بْن ليث بْن سواد بْن أسلم بْن الحاف بْن قضاعة، وعداده في الأنصار، وله يقول الراجز: أقم لها صدورها يا بسبس أهـ. كلام الكلبي. قالوا: وشهد بدرًا. قال أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، عن أنس، قال: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبس، وقيل: بسبسة، مع عدي بْن أَبِي الزغباء إِلَى عير أَبِي سفيان، فعاد إليه، فأخبره فسار إِلَى بدر، أخرجه الثلاثة. قلت: ليس بين قولهم: إنه من بني ساعدة، وبين قولهم: هو من بني طريف بْن الخزرج تناقض، فإن طريفًا هو ابن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأكبر، وطريف بطن من بني ساعدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1405- خالد بن يزيد بن معاوية
س: خَالِد بْن يَزِيدَ بْن معاوية ذكره عبدان في الصحابة. روى اللَّيْث بْن سعد، عن سعد بْن أَبِي هِلالٍ، عن علي بْن خَالِد: أن أبا أمامة مر عَلَى خَالِد بْن يَزِيدَ بْن معاوية، فسأله عن كلمة سمعها من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ شراد البعير عَلَى أهله ". أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده عبدان، والصواب أن خالدًا سأل أبا أمامة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2405- شراحيل المنقري
ب د ع: شراحيل المنقري. له صحبة، يعد في الحمصيين، روى عنه أَبُو يزيد الهوذني. (611) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عن شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو يَزِيدَ الْهَوْزَنِيُّ، قَالَ شَرَاحِيلُ الْمِنْقَرِيُّ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ تُوُفِّيَ وَلَهُ أَوْلادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، دَخَلَ بِفَضْلِ حَسَنَتِهِمُ الْجَنَّةَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3405- عبد الرحمن بن نيار الأسلمي
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن نيار الأسلمي وقيل هانئ بْن نيار وهو أصح سماه يَحيى بْن خذام عن عَبْد اللَّه بْن يزيد المقري قَاله ابْنُ منده، وروى بإسناده عن أَبِي يَحيى بْنُ أَبِي ميسرة، عن عَبْد اللَّه بْن يزيد المقري، عن سَعِيد بْن أبي أيوب، عن يزيد بْن أَبِي حبيب، عن بكير بْن الأشج، عن سُلَيْمَان بْن يسار، عن ابْنُ نيار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يضرب أحد فوق عشر أسواط، إلا فِي حد من حدود اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". ومثله قَالَ أَبُو نعيم، فسمياه عَبْد الرَّحْمَن، ورويا الحديث، ولم يسمياه، إنَّما قالا: ابْنُ نيار، فأمَّا ابْنُ منده فقد ذكرناه، وأما أَبُو نعيم، فرواه بإسناده، عن بشر بْن مُوسَى، عن عَبْد اللَّه، مثله، وقَالَ: هُوَ أَبُو برزة الأسلمي، واسمه نضلة بْنُ عُبَيْد، ومن قَالَ: أَبُو بردة الأسلمي فاسمه هانئ، وعبد الرَّحْمَن وهم. وَقَدْ رَوَاهُ غير المقري، ولم يسمه أيضًا. (948) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن عليّ، وغير واحد، بإسنادهم، عن أَبِي عِيسَى الترمذي: حَدَّثَنَا قُتَيْبَة، حَدَّثَنَا الليث، عن يزيد بْن أَبِي حبيب، عن بكير بْن عَبْد اللَّه بْن الأشج، عن سُلَيْمَان، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن جَابِر بْن عَبْد اللَّه، عن أَبِي بردة بْن نيار، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا جلد فوق عشر جلدات إلا فِي حد من حدود اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". وأبو بردة بْن نيار اسمه هانئ، ومن قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن فقد أخطأ. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وأبو نعيم. قلت: كذا ذكره ابْنُ منده، وأبو نعيم، فقالا: عَبْد الرَّحْمَن وقيل: هانئ بْن نيار الأسلمي، وهو أصح، وهذا القول عندي مردود، فإنهما قَدْ نسبا هانئ بْن نيار أبا بردة إلى بلي، وهو خال البراء بْن عازب، وروى لَهُ أَبُو نعيم الحديث الَّذِي ذكره فِي هَذِهِ الترجمة: " لا جلد فوق عشرة جلدات "، فإن بهذا السياق أن عَبْد الرَّحْمَن بْن نيار الَّذِي فِي هَذِهِ الترجمة، وقالا: هانئ بْن نيار أصح، وجعلاه أسلميًا، ليس بشيء، فإن الذي نقلاه هما وغيرهما فِي هانئ بْن نيار، أَنَّهُ بلوي، ولم يقل أحد: إنّ اسمه عَبْد الرَّحْمَن، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4050- عمران بن عاصم الضبعي
ب د ع: عِمْرَانَ بْن عاصم الضبعي والد أَبِي جمرة نصر بْن عِمْرَانَ الضبعي، صاحب ابْن عَبَّاس. ذكره بعضهم فِي الصحابة، ومنهم من لم يصحح صحبته، وكان قاضيًا بالبصرة. روى عَنْهُ: ابنه، وَأَبُو التياح، وغيرهم، وروايته عَنْ عِمْرَانَ بْن حصين. وقد روى حَمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ أَبِي جمرة، عَنْ أَبِيهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مات وهو ابْن ثلاث وستين سنة ". كذا رَوَاهُ حَمَّاد، والصواب: أَبُو جمرة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4051- عمران بن عمير
س: عِمْرَانَ بْن عمير أورده عليّ بْن سَعِيد فِي أفراد الصحابة، ولم يورد لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4052- عمران بن عويم
د ع: عِمْرَانَ بْن عويم وقيل: ابْن عويمر. لَهُ ذكر فِي حديث أسامة الهذلي. روى أَبُو المليح، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ فينا رَجُل يُقال لَهُ: حمل بْن مَالِك، لَهُ امرأتان إحداهما هذلية، والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرين بعود خباء، فألقت جنينًا، فانطلقت بالضاربة إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معها أخ لها يُقال لَهُ: عِمْرَانَ بْن عويم، فلما قصوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القصة، فَقَالَ: " دوه "، فَقَالَ عِمْرَانَ: يا رَسُول اللَّه، أندي من لا شرب، ولا أكل، ولا صاح فاستهل، ومثل ذَلِكَ يطل.. ! الحديث. وَقَدْ تقدم فِي غير موضع. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4053- عمران بن فصيل
س: عِمْرَانَ بْن فصيل بْن عائد ذكره ابْن ياسين الحافظ، فيمن قدم هراة من الصحابة. روى الهياج بْن عِمْرَانَ بْن الفصيل، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قومه، فأكرمه، فَقَالَ عِمْرَانَ: قلت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فبالذي أكرمك بالنبوة والإيمان، وأكرمنا بك وبالإيمان بالله عَزَّ وَجَلَّ ما أفضل ما يتوسل بِهِ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " أن تؤثر أمر اللَّه عَلَى كل شيء، وتطيعه بالعمل عَلَيْهِ، وترفض الكذب، وتعين عَلَى الحق، وتعاشر النَّاس بما تحب أن يعاشروك بِهِ، وأن تدع ما يريبك إِلَى ما لا يريبك، وتدع النَّاس من شرك، وادع نفسك إِلَى كل خير قدرت عَلَيْهِ ". قَالَ: فلزم عمران رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أن مات، وصلى عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفنه. وهذا يرد عَلَى ابْن ياسين، أَنَّهُ ورد إِلَى هراة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4054- عمير، مولى أبي اللحم
ب د ع: عمير مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ الغفاري شهد خيبر وهو مملوك، فلم يسهم لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولكنه رضخ لَهُ من خرثي المتاع، أعطاه سيفًا تقلده. روى عَنْهُ: يزيد بْن أَبِي عُبَيْد، ومحمد بْن زَيْد بْن المهاجر بْن قنفذ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث. رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْهِمْ لِي، فَأَعْطَانِي سَيْفًا، وَقَالَ: " تَقَلَّدْ بِهَذَا "، وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ، وَلَمْ يُسْهِمْ لِي، وَمِثْلُهُ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ فِي ذِكْرِ حُنَيْنٍ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ خَيْبَرَ. (1315) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي، فَكَلَّمُوا فِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَلَّمُوهُ فِي أَنِّي مَمْلُوكٌ، قَالَ: " فَأَمَرَ لِي، فَقُلِّدْتُ سَيْفًا، فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ، فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4055- عمير بن الأخرم
س: عمير بْن الأخرم ذكر فِي ترجمة أسيد بْن أَبِي أناس. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4056- عمير بن أفصى
س: عمير بْن أفصى الأسلمي روى أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قدم عمير بْن أفصى فِي عصابة من أسلم، فقالوا: يا رَسُول اللَّه، إنا من أرومة العرب، نكافئ العدو بأسنة حداد وأدرع شداد، ومن ناوانا أوردناه السامة ... وذكر حديثًا طويلًا فِي فضل الأنصار، وأن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب لعمير، ومن معه كتابًا تركنا ذكره، فإن رواته نقلوه بألفاظ غريبة، وبدلوها وصحفوها، تركناها لذلك. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4057- عمير بن أمية
ع س: عمير بْن أمية رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَسْلَمَ بْنِ يَزِيدَ، وَيَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَاهُ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ أُخْتٌ، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آذَتْهُ، وَشَتَمَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ مُشْرِكَةً، فَاشْتَمَلَ لَهَا يَوْمًا عَلَى السَّيْفِ، ثُمَّ أَتَاهَا فَقَتَلَهَا، فَقَامَ بَنُوهَا وَصَاحُوا، فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا، ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: " أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ "؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " وَلِمَ "؟ قَالَ: لأَنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِينِي فِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَنِيهَا، فَسَأَلَهُمْ، فَسَمَّوْا غَيْرَ قَاتِلِهَا، فَأَخْبَرَهُمْ، وَأَهْدَرَ دَمَهَا، فَقَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى. وَقَدْ أخرج أَبُو عُمَر هَذَا، ولم ينسبه، وَإِنما قَالَ: عمير الخطمي، وذكر هَذِهِ القصة، وَقَدْ نسبه ابْن الكلبي، فقال: عمير بْن خرشة بْن أمية بْن عَامِر بْن خطمة الخطمي القاري، قتل اليهودية التي هجت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4058- عمير بن أوس الأنصاري
ب س: عمير بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عَبْد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت الأنصاري الأوسي، وزعوراء هُوَ أخو عَبْد الأشهل القبيلة التي منها سعد بْن مُعَاذ. وشهد عمير أحدًا وما بعدها من المشاهد، وهو أخو مَالِك والحارث ابني أوس، وقتل عمير يَوْم اليمامة شهيدًا أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4059- عمير والد أبي بكر
س: عمير والد أَبِي بَكْر روى عَنْهُ ابنه أَبُو بَكْر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعدني أن يدخل الجنة من أمتي ثلاثمائة ألف بغير حساب "، فَقَالَ عمير: زدنا يا رَسُول اللَّه! فَقَالَ بيديه هكذا، فَقَالَ عمير: يا رَسُول اللَّه، زدنا! فَقَالَ عُمَر: حسبك يا عمير! فَقَالَ: ما لنا ولك يابْن الخطاب، وما عليك أن يدخلنا الجنة! فَقَالَ عُمَر: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إن شاء أدخل النَّاس الجنة بحفنة، أَوْ: بحثية، واحدة، فَقَالَ نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدق عُمَر ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4405- قيس بن المكشوح
ب س: قيس بْن المكشوح أَبُو شداد واختلف فِي اسم أَبِيهِ، فقيل: عَبْد يغوث، وقيل: هبيرة بْن هلال، وهو الأكثر، وقيل: اسمه عَبْد يغوث بْن هبيرة بْن هلال بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن عليّ بْن أسلم بْن الأحمس بْن أنمار بْن إراش بْن عَمْرو بْن الغوث البجلي، حليف مراد، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ أَبُو مُوسَى: قيس بْن عَبْد يغوث بْن مكشوح، ولم يزد. وقَالَ ابْن الكلبي: قيس بْن المكشوح، واسمه هبيرة بْن عَبْد يغوث بْن الغزيل بْن بدا بْن عَامِر بْن عوتبان بْن زاهر بْن مراد، فجعله من مراد صلبية. وقَالَ أَبُو عُمَر: إنَّما قيل لَهُ: المكشوح، لأنَّه كوي، وقيل: لأنَّه ضرب عَلَى كشحة. قيل: لَهُ صحبة، وقيل: لا صحبة لَهُ باللقاء والرؤية، وقيل: لم يسلم إلا فِي أيام أَبِي بَكْر، وقيل: فِي أيام عُمَر. وهو الَّذِي أعان عَلَى قتل الأسود العنسي مَعَ فيروز، فقتله الأسود يدل عَلَى إسلامه فِي حياة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فارس مذجج غير مدافع، وسار إِلَى العراق عَلَى مقدمة سعد بْن أَبِي وقاص، وله آثار صالحة فِي قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مَعَ النعمان بْن مقرن نهاوند، ثُمَّ قتل بصفين مَعَ عليّ، وكان فارسًا بطلًا شاعرًا، وهو ابْن أخت عَمْرو بْن معد يكرب، وكان يناقضه فِي الجاهلية، وكانا فِي الْإِسْلَام متباغضين، وهو القائل لعمرو بْن معد يكرب: فلو لاقيتني لاقيت قرنا وودعت الحبائب بالسلام الأبيات. وكان سبب قتله، أن بجيلة، قَالُوا لَهُ: يا أبا شداد، خذ رايتنا اليوم، فَقَالَ غيري خير لكم! قَالُوا: ما نريد غيرك! قَالَ: فوالله لئن أخذتها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب، وكان الترس مَعَ رَجُل عَلَى رأس معاوية، فأخذ الراية وحمل وقاتل، حتَّى وصل إِلَى صاحب الترس، فحمل قيس عَلَيْهِ، فاعترضه رومي لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس، وأشرعت إِلَيْه الرماح فقتل. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: قيس بْن عَبْد يغوث، وهو هَذَا. الغزيل: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره لام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7405- أم حبيب بنت العاص
س: أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس كانت عند عمرو بن عبدود، قاله جعفر. أخرجها أبو موسى مختصرا. فعلى هذا هي عمة خالد، وعمرو، وأبان بني سعيد بن العاص، وفيه بعد. والله أعلم. |
|
غزو تانشير بالهند.
405 - 1014 م ذكر ليمين الدولة الغزنوي أن بناحية تانشير فيلة من جنس فيلة الصيلمان الموصوفة في الحرب، وأن صاحبها غالٍ في الكفر والطغيان، والعناد للمسلمين، فعزم على غزوه في عقر داره، فسار في الجنود والعساكر والمتطوعة، فلقي في طريقه أودية بعيدة القعر، وعرة المسالك، وقفاراً فسيحة الأقطار والأطراف، بعيدة الأكناف، والماء بها قليل، فلقوا شدة، وقاسوا مشقة إلى أن قطعوها، فلما قاربوا مقصدهم لقوا نهراً شديد الجرية، صعب المخاضة، وقد وقف صاحب تلك البلاد على طرفه، يمنع من عبوره، ومعه عساكره، وفيلته التي كان يدل بها. فأمر يمين الدولة شجعان عسكره بعبور النهر، وإشغال الكفار بالقتال ليتمكن باقي العسكر من العبور، ففعلوا ذلك، وقاتلوا الهنود، وشغلوهم عن حفظ النهر، حتى عبر سائر العسكر في المخاضات، وقاتلوهم من جميع جهاتهم إلى آخر النهار، فانهزم الهند، وظفر المسلمون، وغنموا ما معهم من أموال وفيلة، وعادوا إلى غزنة موفرين ظافرين. |
|
انسحاب القوات الإسرائيلية من (صيدا والنبطية ومدينة صور) بلبنان.
1405 - 1984 م في السادس من حزيران سنة 1982م اجتاحت إسرائيل صيدا بقواتها البرية والجوية والبحرية بوحشية وحقد, فدمرت بيوتا وقتلت الأبرياء, وروعت السكان, وعطلت الكثير من مرافق الحياة. وبعد أن سيطرت على أحياء صيدا والمنطقة الشرقية أخذت تمارس الإرهاب بقصد إذلال الشعب وتطبيعه. وكانت تدعو السكان بواسطة مكبرات الصوت إلى التجمع في الساحات العامة وساحل البحر, وتفرض عليهم الوقوف الساعات الطويلة في الشمس, لا فرق عندهم بين صغير أو رجل أو مسن, ولا بين طفل أو ولد أو امرأة ثم تأمرهم بالمرور أمام رجال مقنعين, وعندما تصدر إشارة من أحدهم أثناء المرور, يحتجز الشاب ويساق إلى معتقل مؤقت استحدث في براد الحمضيات التابع لشركة توضيب الحمضيات وفي السادس عشر من شباط سنة 1985م انسحبت القوات الإسرائيلية من صيدا وجوارها, فشكل هذا الانسحاب خطوة مباركة في مسيرة التحرير والإنقاذ, وبراءة جهادية استحقتها المقاومة الإسلامية والوطنية لقاء كفاحها وتضحياتها. وفي ذلك اليوم الفريد تجمع أهل صيدا في الشوارع والساحات ليشهد انسحاب المحتل من مدينته باعتزاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - د ن: أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ، يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بلال. -[580]- وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ شُعَرَاءِ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَهُوَ صَدُوقٌ. قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - ق: مُحْرِزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو رَجَاءٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَامِيٌّ، وَيُقَالُ جَزَرِيٌّ. عَنْ مَكْحُولٍ، وَبُرْدُ بْنُ سِنَانٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَجَمَاعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - ن: هانئ بْن أيوب الحَنَفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، ومحارب بْن دثار، وَعَنْهُ: ابنه أيوب، وحسين الجعفي، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبيد الله بْن موسى. صدوق. وقال ابْن سعد: فِيهِ ضعف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - ع: نَافِعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَمِيلٍ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، وَابْنَ أَبِي مليكة، وعمرو بْنَ دِينَارٍ، وَغَيْرَهُمْ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَخَلادُ بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بن أبي مريم، وداود بن عمرو الضَّبِّيُّ، وَمُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَبْتٌ ثَبْتٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن أُنَيْس، أبو زكريّا الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: طلحة بن خِراش، وعبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله، وعيسى بن سبرة. وَعَنْهُ: أبو جعفر النُّفَيليّ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ويحيى بن معين، وعمرو بن رافع، وجماعة. قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يحيى بْن الحَجّاج بْن أَبِي الحَجّاج، أبو أيّوب. إنّ لم يكن الأوَّل، وإلّا فهو مكّي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عَوْف، وابن جُرَيْج، وعبد الله بن مسلم بن هرمز، وسفيان الثوري. وَعَنْهُ: محمد بن حسان الأزرق، وعبد الجبار بن العلاء، ويزيد بن سنان، ومحمد بن منصور الجواز، ورزق الله بن موسى، وأحمد بن الأزهر. ومن غرائبه: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن تجصص الْقُبُورُ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا، وَأَنْ تُوطَأَ، وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقُبُورِ ". رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وليحيى بْن أَبِي الحَجّاج غير ما ذكرت، ولا أرى بحديثه بأسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - خ: مُعَاذُ بن فَضَالَةَ، أبو زيد البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: هشام الدَّسْتُوائيّ، وسُفْيان الثَّوْريّ، ويحيى بن أيّوب المصريّ، وحفص بن مَيْسرة، وعمر بن قيس سندل، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وأحمد بن منصور الرمادي، وأبو حاتم ووثقه، ويعقوب الفسوي، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو مسلم الكجي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن معاوية البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جُوَيْرية بن أسماء. ضعيف مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بْن كوثر الْبُخَاريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فُضَيْل بْن عِياض، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة. وَعَنْهُ: الفضل بْن أَبِي عُلْوان، وأسباط بْن اليَسَع، وفتح بْن الْحُسَيْن البخاريّون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - ت ن: محمد بن حاتم بن سُليمان الزَّمِّيُّ الخُرَاسانيُّ المؤدِّب [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل سامراء. حَدَّثَ عَنْ: هُشَيْم، وجرير بن عبد الحميد، وعليّ بن ثابت الْجَزَريّ، وعمار بن محمد الثوري، والحكم بن ظهير، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن هارون الحضْرميّ. وثقة الدارقطني. وتوفي سنة ست وأربعين. وقد مر: محمد بن حاتم السمين، في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن قحْطَبَة البَغْداديُّ المؤدب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: معاوية بن عمرو الْأَزْدِيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: قاسم بْن زكريّا المطرِّز، وابن أَبِي حاتم وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن الحسن بن طوق، أبو بكر الختلي الحربي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مسلم بن إبراهيم الحربي، وجندل بن والق. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو جعفر بن البختري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بْن عِيسَى بْن حَيّان، أبو عبد الله المدائنيّ الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنة، وشُعَيْب بْن حرب، ومحمد بْن الفضل بْن عطيّة، وعليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وخيثمة، وإسماعيل الصّفّار، وعثمان ابن السّمّاك، والأدميّ، وآخرون. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ضعيف. وقَالَ البَرْقانيّ: لا بأس به. تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين، عن سِنٍّ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن أحمد بن مهدي، أبو عمارة البَغْداديُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عن أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، ولوين محمد بن سليمان. وَعَنْهُ: أبو سهل القطان، ودعلج، وأبو بكر الشافعي. -[797]- وهاه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن جعفر. أبو عمر الكُوفيُّ القتات. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وأحمد بن يونس اليربوعي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، ومحمد بن عُمَر الجعابيّ، والحسن بن جعفر الحرفي السمسار، وسليمان الطبراني. قَالَ الخطيب: كان ضعيفًا، تكلّموا في سماعه من أبي نُعَيْم. تُوُفّي ببغداد في جُمَادَى الأولى سنة ثلاث مائة. وهو أخو الحسين بن جعفر بن محمد بن حبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن عبد الله بن محمد الخَولانيّ الباجيّ [ابن القَوْن] [المتوفى: 308 هـ]
نزيل إشبيلية. سَمِعَ بقرطبة: محمد بن أحمد العُتْبيّ، وأبان بن عيسى، ويحيى بن إبراهيم بن مزين. ورحل فسمع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَم، وأبي أُميّة الطَّرسُوسيّ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ. -[139]- وكان عارفًا بمذهب مالك. ثقة، ورعًا، خيّرًا. وكان أعرج، ويعرف بابن القون. رَوَى عَنْهُ: خالد بن سعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن طلاب بْن كثير الدّمشقيّ، أبو الْجَهْم المَشْغَرانيّ. [المتوفى: 319 هـ]
أصله من بيت لهيا، وكان يؤدِّب بها، ثمّ انتقل إلى قرية مشغرا فصار خطيبها، وكان يتردد إلى دمشق فمات بها. قَالَ ابن زَبْر: سقط من دابته فمات لوقته. سَمِعَ: هشام بن عمّار، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وهشام بن خَالِد الأزرق، وعليّ بْن سهل الرَّمْليّ، وجماعة، وَعَنْهُ: أبو الحُسين والد تمام الرّازيّ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن أحمد بن أيّوب بن الصَّلَت بن شَنَبُوذ، أبو الحسن المقرئ المشهور. [المتوفى: 328 هـ]
قرأ على: أبي حسان محمد بن أحمد العنزيّ، وإسماعيل بن عبد الله النَّحّاس، والُّزَبْير بن محمد بن عبد الله العمري المدني صاحب قالون، وإسحاق بن أحمد الخزاعي، وقُنْبُل، وموسى بن جمهور، وهارون بن موسى الأخفش، وإدريس بن عبد الكريم، وأحمد بن محمد بن رشدين، وبكر بن سهل الدّمياطيّ، ومحمد بن شاذان الجوهريّ، ومحمد بن يحيى -[554]- الكسائيّ الصّغير، وغيرهم. وكان أسند من ابن مجاهد. وقد سمع الحديث من: عبد الرحمن بن منصور الحارثي، وإسحاق الدبري، وبِشْر بن موسى، ومحمد بن الحُسين الحُنَيْنيّ، وجماعة. وطوّف الأقاليم في طلب الكتاب والسنة، وحدَّث، وأقرأ النّاس ببغداد واستقرّ بها. فقرأ عليه: المُعَافَى بن زكريّا الْجَريريّ، وأبو بكر أحمد بن نَصْر الشّذائيّ، وأبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذيّ، وعليّ بن الحُسين الغضائريّ، وأبو الحُسين أحمد بن عبد الله. وروى عنه: أبو الشّيخ، وأحمد بن الخضر الشّافعيّ، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو سعد أحمد بن محمد بن إبراهيم النَّيْسابوريّ. وكان قد تخيَّر لنفسه شواذّ قراءات كان يقرأ بها في المحراب، ممّا يُروَى عن ابن مسعود وأُبَيّ بن كعب حتى فحش أمره. قال إسماعيل الخطبي: فأنكر ذلك الناس فقبض عليه السلطان في سنة ثلاثٍ وعشرين، وحمل إلى دار الوزير ابن مقلة، وأحضر القضاة والفقهاء والقراء، فناظروه، فنصر فعله، فاستنزله الوزير عن ذلك، فأبى. فأنكر عليه جميعُ من حضَر، وأشاروا بعقوبته إلى أن يرجع. فأمر الوزير بتجريده وإقامته بين الهنبازَيْن، وضُرِب بالدِّرَّة نحو العشر ضربًا شديدًا، فاستغاث وأذَعَنَ بالرُّجوع والتَّوبة. فكُتِب عليه محضر بتوبته. تُوُفِّي في صفر. قلت: وهو موثق في النقل. قد احتج به أبو عَمْرو الدّانيّ، وأبو عليّ الأهوازيّ، وسائر المصنفين في القراءات. وإنما نُقم عليه رأيُه لا روايته. وهو مجتهدٌ فِي ذلك مخطئ، فالله يعفو عنه ويسامحه. وقد فعل ما يسوغ فيه الاجتهاد. وذلك رواية عن مالك، وعن أحمد بن حنبل. وكان يحطّ على ابن مجاهد ويقول: هذا العَطَشِيّ لم تغبر قدماه في هذا العِلْم. وقال محمد بن يوسف الحافظ: كان ابن شَنَبوذ إذا أتاه رجلٌ يقرأ عليه -[555]- قال: هل قرأت على ابن مجاهد؟ فإن قال: نعم. لم يُقْرِئْه. قلت: هذا خلق مذموم يرتكبه بعض العلماء الجفاة. ذكر ابن شنبوذ الحاكم في " تاريخه "، وأنه سمع من: الحسن بن عَرَفَة، وعليّ بن حرب، ومحمد بن عَوْف الطائيّ. كذا قال الحاكم. وما أحسبه أدرك هؤلاء، فلعلّ الحاكم وهِم في قوله إنّه سمع منهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - أَحْمَد بْن محمد ابن المحدث أبي زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو النصري الدمشقي أبو الطيب. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: وريزة بْن محمد الغساني، وأحمد بْن عَلِيّ المَرْوزِيّ، والحسن بْن الفَرَج الغزّيّ. وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن حامد الماليني. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
عَنْ: عثمان الدارمي. وَعَنْهُ: أبو منصور محمد بن جبريل الهَرَوِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - الحسن بن علي بن داود، أبو علي المصري المطرّز. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي شيبة داود بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بن -[334]- النفاح الباهلي، وعلي بن أحمد علان. وَعَنْهُ: البَرْقَاني وجماعة. وانتخب عليه الدَارقُطْنيّ سنة ثلاثٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - أحمد بن الحسين بن أحمد بن مروان بن عُبَيْد بن الحسين، أبو نصر بن أبي مروان الضَّبّي المرواني النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس السَّرَّاج، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بن شادِل، ومحمد بن حمدون بن رستم، وجماعة من نيسابور. وَعَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو حفص بْن مسرور، وَأَبُو سعد الكَنْجَرُوذي، وآخرون. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - القاسم بْن ميمون بْن حمزة أَبُو مُحَمَّد العلوي. [المتوفى: 390 هـ]
تُوُفِّي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يوسف بْن خَلَف بْن سُفيان، أبو عُمَر الغسّانيّ البجّانيّ المؤدب. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ من أحمد بْن سَعِيد، ومَسْلَمة بْن قاسم. وكان يؤمّ بمسجده، ويلقّن، ويَنْسَخ. روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الخولاني. توفي بعد الأربعمائة، وروى عنه قاسم وهشام ابنا هلال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - عَبْد الجبّار بْن أحمد، أبو القاسم الطَّرَسُوسيّ المقرئ. [المتوفى: 420 هـ]
صدْر الإقراء في وقته بمصر؛ قرأ عَلَى أَبِي عَدِيّ عَبْد العزيز بْن الفَرَج، وأبي أحمد عَبْد الله بْن الحسين السّامرّيّ. قرأ عَليْهِ أبو الطّاهر إسماعيل بن خلف مصنف " العنوان " بجميع ما في " العنوان ". تُوُفّي في غُرّة ربيع الآخر. وله كتاب " المُجتنى في القراءات "، وآخر من روي سَمِعَ مِنه أبو الحسين يحيى بْن البيّاز، لكنه متهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن سَعِيد، أبو المظفّر الأصبهاني القاساني المعدل. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع سفيان بْن مُحَمَّد بْن حَسَنْكُوَيْه، وأبا نعيم، وعنه السلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - الخضر بن الفضل، من شيوخ أبي موسى المديني، هو أبو القاسم الأصبهانيُّ الغازي القصَّاب. [المتوفى: 520 هـ]
سمع أبا طاهر بن عبد الرحيم، وعبد الرَّزَّاق بن شمَّة، وسبط بحرويه، وأحمد الباطرقاني. روى عنه أبو موسى، ومحمد بن الحسن الأصفهبذ، وغيرهما. مات في ربيع الآخر، وله جزء مروي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - هلال بن الحَسَن بن عليّ، القاضي أبو البدر السعيديّ، السَّرْخَسِيّ. [المتوفى: 538 هـ]
سمع السّيّد محمد بن محمد بن زيد الحُسَينيّ، وغيره. وأجاز لعبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بْن أَبِي أحمد بْن محمد، أبو الفتح الحضِيريّ. [المتوفى: 547 هـ]
صالح، كثير التّلاوة، ضرير. سَمِعَ: أبا الخير بْن أَبِي عِمران الصّفّار، أخذ عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، ومات في ذي القعدة عَنْ بضعٍ وثمانين سنة بقرْيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - عثمان بن عطاء ملك بْن عَبْد الْجَبَّار بْن أبي طاهر، أبو المعالي السَّمَرْقَنْديّ الخطيب النَّحْويّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأبا بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد البلديّ، وأبا القَاسِم عُبَيْد اللَّه الكُشَانيّ، وأبا الْحَسَن الخرّاط. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن محمد بن الْحُسَيْن بْن حمدان بْن الْحُسَيْن، أَبُو الغنائم الجصاني، الهيتي، الأديب، اللُّغَويّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
نزيل الأَنبار. ويُنْسَب إلى جُصَّيْن، أحد ملوك الفرس، كَانَ صاحب قلعة عند الأنبار فِي الزّمن القديم. سَمِعَ أَبُو الغنائم من يحيى بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الأخضر الأنباريّ، وقرأ القراءات ببغداد عَلَى أَبِي بَكْر المَزْرَفيّ، وسِبْط الخيّاط. وسَمِعَ من ابن الحُصَيْن، وجماعة. وحدَّث بهيت والأنبار سَنَة اثنتين وستّين. وصَنَّف كتاب " روضة الآداب " في اللغة، و" المثلث الحمداني "، و" الحماسة "، وغير ذَلِكَ. ووُلِدَ بهيت فِي سَنَة أربعٍ وثمانين وأربعمائة، ولم تُضبط وفاته. سَمِعَ منه أَبُو أَحْمَد ابن سُكَيْنَة، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد، أَبُو عَبْد اللَّه ابن عروس الغَرْناطيّ، السُّلَميّ. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع من أَبِي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي عَبْد اللَّه الموالِشِيّ، وأبي بَكْر بْن الخلوف وقرأ عليه القراءات، وسَمِع من أبي بكر ابن العربي أيضًا، -[916]- وتصدر للإقراء ببلده، وإسماع الْحَدِيث، وولي الخطابة، وكان من أَهْل التجويد، والثقة، والضبط، والصلاح، أَخَذَ النّاس عَنْهُ كثيرًا. وتُوُفّي فِي منتصف رجب، وكان مولده في سنة تسعٍ وخمسمائة أَوْ فِي حدودها. |