أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
406- بسر بن أرطاة
ب د ع: بسر بضم الباء وسكون السين. هو بسر بْن أرطاة، وقيل: ابن أَبِي أرطاة، واسمه: عمرو بْن عويمر بْن عمران بْن الحليس بْن سيار بْن نزار بْن معيص بْن عامر بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، وقيل: أرطاة بْن أَبِي أرطاة، واسمه عمير، والله أعلم. يكنى: أبا عبد الرحمن، وعداده في أهل الشام. قال الواقدي: ولد قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين. وقال يحيى بْن معين، وأحمد بْن حنبل، وغيرهما: قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير، وقال أهل الشام: سمع من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أحد من بعثه عمر بْن الخطاب مددًا لعمرو بْن العاص لفتح مصر، عَلَى اختلاف فيه أيضًا، فمن ذكره فيهم قال: كانوا أربعة: الزبير، وعمير بْن وهب، وخارجة بْن حذافة، وبسر بْن أرطاة، والأكثر يقولون: الزبير، والمقداد، وعمير، وخارجة. قال أَبُو عمر: وهو أولى بالصواب، قال: ولم يختلفوا أن المقداد شهد فتح مصر. (138) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، أخبرنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيُّ، مُنَاوَلَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، عن شُيَيْمِ بْنِ بَيْتَانَ وَيَزِيدَ بْنِ صُبْحٍ الأَصْبَحِيِّ، عن جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ فِي الْبَحْرِ، فَأُتِيَ بِسَارِقٍ يُقَالُ لَهُ: مِصْدَرٌ، قَدْ سَرَقَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى عَلِيٍّ وَأَصْحَابِهِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَقُولُ: لا تَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَانَ يَقُولُ: هُوَ رَجُلُ سُوءٍ، وَذَلِكَ لَمَّا رَكِبَهُ فِي الإِسْلامِ مِنَ الأُمُورِ الْعِظَامِ، مِنْهَا مَا نَقَلَهُ أَهْلُ الأَخْبَارِ، وَأَهْلُ الْحَدِيثِ أَيْضًا، مِنْ ذَبْحِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقُثَمَ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُمَا صَغِيرَانِ بَيْنَ يَدَيْ أُمِّهِمَا، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ سَيَّرَهُ إِلَى الْحِجَازِ وَالْيَمَنِ لِيَقْتِلَ شِيعَةَ عَلِيٍّ، وَيَأْخُذَ الْبَيْعَةَ لَهُ، فَسَارَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَفَعَلَ بِهَا أَفْعَالًا شَنِيعَةً، وَسَارَ إِلَى الْيَمَنِ، وَكَانَ الأَمِيرُ عَلَى الْيَمَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ عَامِلًا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَهَرَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ، فَنَزَلَهَا بُسْرٌ فَفَعَلَ فِيهَا هَذَا، وَقِيلَ: إِنَّهُ قَتَلَهُمَا بِالْمَدِينَةِ، وَالأَوَّلُ أَكْثَرُ. قَالَ: وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ اسْتِقَامَةٌ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمَّا قَتَلَ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَصَابَ أُمَّهُمَا عَائِشَةَ بِنْتَ عَبْدٍ الْمَدَانِ مِنْ ذَلِكَ حَزَنٌ عَظِيمٌ، فَأَنْشَأَتْ تَقُولُ: هَا مَنْ أَحَسَّ بَنِيَّ اللَّذَيْنَ هُمَا كَالدُّرَّتَيْنِ تَشَظَى عَنْهُمَا الصَّدَفُ الْأَبْيَاتُ، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ، ثُمَّ وَسْوَسَتْ، فَكَانَتْ تَقِفُ فِي الْمُوْسِمِ تُنْشِدُ هَذَا الشِّعْرَ، ثُمَّ تَهِيمُ عَلَى وَجْهِهَا. ذَكَرَ هَذَا ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ، وَالْمُبَرِّدُ، وَالطَّبَرِيُّ، وَابْنُ الْكَلْبِيِّ، وَغَيْرُهُمْ، وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَهَرَبَ مِنْهُ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِهَا مِنْهُمْ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، وَقَتَلَ فِيهَا كَثِيرًا، وَأَغَارَ عَلَى هَمْدَانَ بِالْيَمَنِ، وَسَبَى نِسَاءَهُمْ، فَكُنَّ أَوَّلَ مُسْلِمَاتٍ سُبِينَ فِي الإِسْلامِ، وَهَدَمَ بِالْمَدِينَةِ دُورًا، وَقَدْ ذُكِرَتِ الْحَادِثَةُ فِي التَّوَارِيخِ، فَلا حَاجَةَ إِلَى الإِطَالَةِ بِذِكْرِهَا. قِيلَ: تُوُفِّيَ بُسْرٌ بِالْمَدِينَةِ أَيَّامَ مُعَاوِيَةَ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ بِالشَّامِ أَيَّامَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَ قَدْ خَرِفَ آخِرَ عُمْرِهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1406- خباب الخزاعي
ع س: خباب أَبُو إِبْرَاهِيم الخزاعي روى يزيد بْن الخباب، عن قيس، عن مجزأة بْن ثور الأسلمي، عن إِبْرَاهِيم بْن خباب الخزاعي، عن أبيه، أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واقض عني ديني ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: رواه غسان، عن قيس بْن الربيع، عن مجزأة بْن زاهر، عن إِبْرَاهِيم. وكأنه الصواب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2406- شرحبيل بن أوس
ب د ع: شرحبيل بْن أوس وقيل: أوس بْن شرحبيل. سكن حمص من الشام. (612) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، قَالا: حدثنا جَرِيرٌ، حَدَّثَنِي نِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عِصَامٌ: يُخْبِرُ عن شُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسٍ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ " أخرجه الثلاثة، وقال علي بْن أحمد: شراحيل وشرحبيل: أخوان، لهما صحبة، ولهما خطة بالرها، وقال: أخبر بذلك شيوخنا من أهل حران. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3406- عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري
س عَبْد الرَّحْمَن بْن واثلة الْأَنْصَارِيّ ذكر أَبُو عليّ أَحْمَد بْن عثمان الأبهري في الطوالات، في ذكر وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسناده إلى جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن عليّ، عن أَبِيهِ، عن جَدّه، عن عليّ، ذكر بعث مُعَاذِ إلى اليمن ورجوعه إلى أن قَالَ: فلما صار عَلَى مرحلتين من المدينة إِذَا هُوَ بهاتف فِي سواد الليل، وهو يَقُولُ: يا إله مُحَمَّد، بلغ مُعَاذِ بْن جبل أن محمدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فارق الدنيا، وصار بين أطباق الثري، فخرج إِلَيْه مُعَاذِ، فَقَالَ: ثكلتك أمك! من أنت؟ قَالَ: أَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن واثلة الْأَنْصَارِيّ، أَنَا رَسُول أَبِي بَكْر الصديق إلى مُعَاذِ بْن جبل، أخبره أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فارق الدنيا، وهذا كتابه إِلَيْه ... وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4060- عمير أبو بهيسة
ب: عمير أَبُو بهيسة حديثه قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ما الشيء الَّذِي لا يحل منعه؟ قَالَ: " الماء والملح ". أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: زيادة الملح فِي هَذَا الحديث غير محفوظة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4061- عمير بن ثابت الأنصاري
س: عمير بْن ثابت بْن كلفة بْن ثعلبة بْن عوف الْأَنْصَارِيّ أَبُو حية كذا أسماه يَحيى بْن يونس وسعيد، وخلفهما غيرهما تقدم ذكره، وسنذكره فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4062- عمير بن ثابت بن النعمان الأنصاري
عمير بْن ثابت بْن النعمان أَبُو ضياح الْأَنْصَارِيّ يرد ذكره فِي الكنى. أَبُو ضياح: بالضاد المعجمة، والياء تحتها نقطتان، قَالَه ابْن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4063- عمير بن جابر الكندي
ب: عمير بْن جَابِر بْن غاضرة بْن أشرس الكندي لَهُ صحبة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4064- عمير بن جدعان
س: عمير بْن جدعان أورده جَعْفَر المستغفري. رَوَى قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَاسَانَ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُدٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ، أَنَّهُ سَلَّم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ، قَالَ: " إِنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ، إِلا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ". كَذَا أَوْرَدَهُ عَنْ عُمَيْرٍ. والصواب: قنفذ بْن عمير فإنه أَبُوهُ، وعمير بْن جدعان ما أظنه أدرك المبعث، فإنه أخو عَبْد اللَّه بْن جدعان، والله أعلم. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4065- عمير بن جودان العبدي
ب: عمير بْن جودان العبدي روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن سِيرِينَ، وابنه أشعث بْن عمير، ليست لَهُ صحبة، وحديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل عند أكثرهم، ومنهم من يصحح صحبته. (1316) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَلَمَّا أَرَادُوا الانْصِرَافَ، قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُمْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ، فَسَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ ... ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4066- عمير بن الحارث الأزدي
س: عمير بْن الحارث الْأَزْدِيّ يكنى أبا ظبيان. أورده ابْن شاهين. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خُضَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ الأَزْدِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْهُمُ الْحَجْنُ بْنُ الْمُرَقَّعِ أَبُو سَبْرَةَ، وَمِخْنَفٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنَا سُلَيْمٍ، وَعَبْدُ شَمْسِ بْنُ عُفَيْفِ بْنِ زُهَيْرٍ، سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ، وَجُنْدُبُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَجُنْدُبُ بْنُ كَعْبٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزُهَيْرُ بْنُ مَخْشِيٍّ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَامِرٍ، وَكَتَبَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا: " أَمَّا بَعْدُ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ غَامِدٍ فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ، حُرِّمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَلا يُحْشَرُ وَلا يُعْشَرُ، وَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى: " لا يُحْشَرُوا وَلا يُعْشَرُوا ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4067- عمير بن الحارث الأنصاري
ب د ع: عمير بْن الحارث بْن ثعلبة بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة. (1317) وأَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي تسمية من شهد بدرًا من بني سَلَمة ... ، وعمير بْن الحارث بْن ثعلبة أَخْرَجَهُ الثلاثة. قَالَ أَبُو عُمَر كَانَ مُوسَى بْن عقبة، يَقُولُ: عمير بْن الحارث بْن لبدة بْن ثَعْلَبَة بْن الْحَارِث بْن حرام. شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، فِي قول جميعهم. وقَالَ ابْن الكلبي: كَانَ يدعى مقرنًا، لأنه كَانَ يقرن الأساري يَوْم بعاث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4068- عمير بن الحارث بن لبدة
س: عمير بْن الحارث بْن لبدة بْن ثعلبة بْن الحارث بْن حرام بْن كعب أورده جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: عمير بْن الحارث بْن حرام من الأنصار، ثُمَّ من الأوس، شهد بدرًا، وقيل: شهد العقبة وأحدًا. أَخْرَجَهُ هكذا أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده الحافظ، أَبُو عَبْد اللَّه، يعني ابْن منده، فَقَالَ: عمير بْن الحارث، وكأن هَذَا غير ذاك. قلت: قول أَبِي مُوسَى فِي نسبه: الحارث بْنُ لبدة، فهو الأول، وَإِن لم يكن ابْن منده أورد فِي نسبه الأول لبدة، فقد قَالَ أَبُو عُمَر: قَالَ مُوسَى بْن عقبة: ابْن الحارث بْن لبدة بْن ثعلبة، وَإِنما أتى أَبُو مُوسَى من جهة، أن ابْن منده لم يرفع نسبه، إنَّما قَالَ: عمير بْن الحارث الجشمي، فلو نظر أَبُو مُوسَى فِي مغازي ابْن عقبة لرأى فِي نسبه لبدة، وَإِنما ابْن إِسْحَاق أسقط لبدة من النسب، ولم يزل أهل المغازي يختلفون فِي الأنساب بأكثر من هذا، وَإِن كَانَ أَبُو مُوسَى ظن أَنَّهُ غير الَّذِي قبله، فأنا لا أشك أنهما واحد، وقول أَبِي مُوسَى: إنه من الأوس وهم، وكيف يكون من الأوس، وَقَدْ ساق نسبه إِلَى حرام بْن كعب، وهذا نسب معروف فِي بني سَلَمة، مِنْهُ جماعة من الصحابة، منهم: جَابِر بْن عَبْد اللَّه بْن عمرو بْن حرام، وغيره، ولعل قول أَبِي مُوسَى: إنه من الأوس مما قوى ظنه أَنَّهُ غير الأول، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4069- عمير بن حبيب بن حباشة
ب د ع: عمير بْن حبيب بْن حباشة وقيل: خماشة بْن جويبر بْن عُبَيْد بْن عنان بْن عَامِر بْن خطمة الْأَنْصَارِيّ الخطمي، جد أَبِي جَعْفَر الخطمي المحدث، واسم أَبِي جَعْفَر: عمير بْن يَزِيدَ بْن عمير، يُقال: إنَّهُ ممن بايع تحت الشجرة، وَقَدْ تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، وتوفي أَبُوهُ فِي حياة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قبره بعد ما دفن. روى أَبُو جَعْفَر أن جَدّه عمير بْن حبيب، وكان ممن بايع تحت الشجرة، فَقَالَ: أي بْني، إياكم ومجالسة السفهاء، فإن مجالستهم داءٌ، وَإِنَّهُ من يحلم عَنِ السفيه يسر بحمله، ومن يجبه يندم، ومن لا يفر بقليل ما يأتي بِهِ السفيه يفر بالكثير، وَإِذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف أَوْ ينهى عَنِ المنكر، فليوطن نفسه قبل ذَلِكَ عَلَى الأذى، وليوقن بالثواب، فإنه من يوقن بالثواب من اللَّه تَعَالى لا يجد مس الأذى. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4406- قيس بن المنتفق
س: قيس بْن المنتفق روى المغيرة بْن عَبْد اللَّه اليشكري، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ دخل مسجد الكوفة، قَالَ: فرأيت قيس بْن المنتفق، وهو يَقُولُ: وصف لي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فطلبته بمكة، وبمنى، وبعرفات، فأتيته فانتهيت إِلَيْه ... وذكر الحديث. وهذا الرجل مختلف فِي اسمه، رُوِيَ عَلَى عدة وجوه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7406- أم حبيب بنت العباس
ب د ع: أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب وقيل أم حبيبة والأول أكثر لها ذكر في حديث عبد الله بن العباس. 3771 روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، قال: نظر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه، فقال: " لئن بلغت هذه وأنا حي لأتزوجنها ". فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي. فولدت له رزق بن الأسود، ولبابة بنت الأسود سمتها باسم أمها أم الفضل لبابة بنت الحارث. أخرجها الثلاثة. |
|
وباء وكوارث بالبصرة وفتن ببغداد.
406 - 1015 م أصاب البصرة بالعراق وباء عظيم وطاعون أعجز الحفارين عن الدفن، وفيها زاد ماء النيل بمصر وغرق الضياع، وغلت الأسعار، وهلكت البساتين، وامتلأ كل مكان من المدينة، وغرق المقياس وانتهت الزيادة إلى ثلاث أصابع من إحدى وعشرين ذراعا؛ وبلغ الماء إلى نصف النخل مما يلي بركة الحبش، وفيها وقعت فتنة ببغداد بين أهل الكرخ وبين أهل باب الشعير، فأنكر فخر الملك على أهل الكرخ، ومنعوا من النوح يوم عاشوراء، ومن تعليق المسوح. |
|
حصار القوات السورية مدينة طرابلس عاصمة أهل السنة في شمال لبنان.
1406 محرم - 1985 م بالتعاون مع مليشيات الحي النصيري في بعل محسن في طرابلس، أقدمت القوات السورية على حصار ودك مدينة طرابلس عاصمة أهل السنة في شمال لبنان. وكانت قد ارتكبت مجزرة في مخيمات بيروت قبل ذلك بأسبوع وعلى مر 20 يوماً ذكرت وكالات الأنباء أن أكثر من مليون صاروخ وقذيفة دمرت أكثر من نصف مباني المدينة وجعلتها معزولة عن العالم، وساهمت القوات اللبنانية الكتائبية النصرانية في الحصار ومنع الوقود والدقيق عن طرابلس وقد قتل في هذه المجزرة عدة آلاف، وفر من المدينة أكثر من 300 ألف نسمة وحلت الأحزاب الإسلامية وتم توقيع الاتفاق على نزع سلاحها بواسطة إيران. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - د ت ق: أَبُو يَحْيَى الْقَتَّاتُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
فِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ: يَزِيدُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَمُسْلِمٌ، وَعِمْرَانَ، وَالأَصَحُّ زَاذَانُ. رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَغَيْرُهُمْ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - ع: مُخَوَّلُ بْنُ رَاشِدٍ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ، وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَمَاتَ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - م 4: هشام بْن سعد أَبُو عبَّاد المدنيُّ الحسَّاب، مولى قريش، ويقال لَهُ: يتيم زيد بْن أسلم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: عمرو بْن شعيب، وسعيد المقبري، ونافع، ونعيم المجمر، والزهري، وأكثر عَن زيد. رَوَى عَنْهُ: ابْن وهب، ووكيع، وابن أَبِي فديك، والقعنبي، وأبو عامر العقدي، وخلْق. قَالَ أَحْمَد بن حنبل: لم يكن بالحافظ. وقَالَ ابْن معين: ليس بمتروك. وقَالَ النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أَبُو حاتم: هُوَ وابن إسحاق عندي واحد. وقال أحمد: كَانَ يحيى بْن سعيد لا يروي عَنْهُ. وأما أَبُو دَاوُد فَقَالَ: هُوَ ثقة، وهو أثبت الناس فِي زَيْدُ بْن أسلم. وقال ابْن عديّ: هُوَ مَعَ ضعفه يُكتب حديثه. قُلْتُ: استشهد بِهِ الْبُخَارِيّ، واحتجّ بِهِ مُسْلِم. -[244]- مات قريبا من سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ. أَحَدُ الْقُرَّاءِ السَّبْعَةِ الأَعْلامِ، أَبُو رُوَيْمٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَيُقَالُ: أَبُو الْحَسَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو نُعَيْمٍ، مَوْلَى جَعْوَنَةَ بْنِ شَعُوبٍ اللَّيْثِيِّ، حَلِيفِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَقِيلَ: جَعْوَنَةُ حَلِيفُ الْعَبَّاسِ، وَأَصْلُ نَافِعٍ مِنْ أَصْبَهَانَ، وَدَارُهُ الْمَدِينَةُ النَّبَوِيَّةُ. قَالَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى سَبْعِينَ مِنَ التَّابِعِينَ. وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: جَالَسْتُ نَافِعَ بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ، وَكَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ الْفُقَهَاءِ الْعُبَّادِ. قُلْتُ: قَرَأَ عَلَى: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، وَأَبِي جعفر يزيد بن القعقاع، وشيبة بن نصاح، وَمُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ الْهُذَلِيِّ، وَيَزَيْدِ بْنِ رُومَانَ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ، وَأَخَذَ هَؤُلاءِ عَنْ أَصْحَابِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كَمَا بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي كِتَابِ " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ "، وَالَّذِي وضح لي أن هؤلاء الخمسة قرءوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ مُقْرِئِ الْمَدِينَةِ، وَتِلْمِيذِ أُبَيٍّ. وَيُقَالُ: إنهم قرءوا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقِيلَ: إِنَّ مُسْلِمَ بْنَ جُنْدُبٍ قَرَأَ عَلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَعَلى ابْنِ عُمَرَ. قَالَ الْهُذَلِيُّ فِي " كَامِلِهِ ": كَانَ نَافِعٌ معمرا، أخذ القرآن عَلَى النَّاسِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ مَالِكٌ: نَافِعٌ إِمَامُ النَّاسِ فِي الْقِرَاءَةِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قِرَاءَةُ نَافِعٍ سُنَّةٌ. وَرَوَى الْمُسَيِّبِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ أَدْرَكَ عِدَّةً مِنَ التَّابِعِينَ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى ما اجتمع عليه اثنان منهم فَأَخَذْتُهُ، وَمَا شَذَّ فِيهِ وَاحِدٌ تَرَكْتُهُ، حَتَّى أَلَّفْتُ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ. وَرُوِيَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ كَانَ يُوجَدُ مَنْ فِيهِ رِيحُ الْمِسْكِ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَلَ فِي فيَّ. -[529]- قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: حَجَجْتُ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، وَإِمَامُ النَّاسِ فِي الْقِرَاءَةِ بِالْمَدِينَةِ نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ. قُلْتُ: رَأَسَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ شُيُوخِهِ الْخَمْسَةِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَعَنِ الأَعْرَجِ، وَعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَغَيْرِهِمْ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَالِ فِي الْحَدِيثِ. قَرَأَ عَلَيْهِ خَلْقٌ، مِنْهُمْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَوَرْشٌ، وَقَالُونُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسَيِّبِيُّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَلَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقِيلَ: إِنَّ نَافِعًا كَانَ أسود بصباصا، وَكَانَ طَيِّبَ الأَخْلاقِ، فِيهِ مِزَاحٌ. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " فَقَالَ: لَهُ عَنِ الأَعْرَجِ نُسْخَةٌ نَحْوُ مِائَةِ حَدِيثٍ، وَلَهُ نُسْخَةٌ أُخْرَى عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، وَلَهُ مِنَ التَّفَارِيقِ قَدْرَ خَمْسِينَ حَدِيثًا، وَلَمْ أَرَ لَهُ شَيْئًا مُنْكَرًا. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - م ت ن ق خ قرنه: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غُنْيَةٍ، أبو زكريّا الخُزاعيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، والعلاء بن المسيّب، وهشام بن عُرْوة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وأبو سعيد الأشجّ، وزياد بن أيّوب، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وجماعة. -[1003]- قال أحمد: هو رجل صالح، له هيئة. وقال أبو داود: ثقة. وقال أحمد العِجْليّ: قيل له إنّ دواء عينيك ترك البكاء، قال: فما خيرهما إذّن؟! قلت: خرّج له البخاريّ مقرونًا بآخر، وهو قليل الحديث. مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - سوى ق: يحيى بن حسان، أبو زكريا التِّنِّيسيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: معاوية بْن سلام الحبشيّ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وسليمان بْن قرْم، واللَّيث بْن سعْد، ومحمد بْن مهاجر، وجماعة. وَعَنْهُ: الشّافعيّ، ودُحَيْم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع بْن سُلَيْمَان المُرَاديّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وبحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، وآخرون. وقع لنا في " مُسْنِد الدّارميّ " ولأولادنا الحديثان اللذان رواهما مسلم والترمذي عَنِ الدَّارَمِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: " نعم الإدام الخل ". وحديث: " لا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ -[220]- تَمْرٌ ". وهما من أعزّ الموافقات. قَالَ دُحَيْم: وُلِد يحيى بْن حسّان سنة أربعٍ وأربعين ومائة. وقال ابن يونس: يحيى بْن حسّان البكري بصري قدم مصر. ثقة، حَسَنُ الحديث، صنف كتبًا وحدّث بها. وتُوُفّي بمصر في رجب سنة ثمانٍ ومائتين. وقال الشافعي: أخبرنا الثقة يحيى بْن حسان. وقال أحمد بْن حنبل: ثقة، رَجُل صالح، رأيته وما كتبت عَنْهُ. كَانَ يحيى بْن حسان موسرًا محتشمًا. قال الحاكم: حدثني الوليد بن بكر قال: حدثنا أحمد بْن محمد بْن جَابِر التِّنِّيسيّ، عَنْ شيوخه، أنّ الشّافعيّ لما ورد تنيس نزل عَلَى يحيى. وكان طباخه لا يعيد اللون في الأسبوع إلّا مرة. فأمر الشّافعيّ الطباخ بإعادة لَوْنٍ استطابه. فلمّا أُحضر تغير يحيى، فقال الشّافعيّ: أَنَا أمرته بهذا. فسُرّي عَنْهُ، وقال للغلام الطباخ: أنت حرّ لوجه اللَّه شكرًا لانبساط أَبِي عَبْد اللَّه عندنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - معاوية بن عبد الله الأسْوانيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى بني أمية أبو سفيان. رَوَى عَنْ: مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعة. وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح، وغيره، توفي سنة ثمان عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - خ: محمد بن مقاتل، أبو الحَسَن المَرْوَزِيّ الكِسائيّ، ولقبه رخ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، وخالد بن عبد الله، وخَلَف بن خليفة، وأوس بن عبد الله بن بُرَيْدة، وابن عُيَيْنة، وابن وهب، ومبارك بن سعيد الثوري، وطائفة. -[691]- وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن علي الصائغ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات في آخر سنة ست وعشرين ومائتين. وقال الخطيب: سكن بغداد، ثم جاور بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بْن المتوكّل، أبو عبد الله اللّؤلؤيّ المقرئ، صاحب يعقوب الحضرمي وتلميذه. ولقبه: رويس. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قرأ عَلَيْهِ أَبُو بَكْر محمد بْن هارون التّمّار، وغيره. تُوُفِيّ سنة ثمانٍ وثلاثين بالبصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - خ د: محمد بن حاتم بن بزيع الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. حدَّث عن جعفر بن عَوْن، وأسود بْن عامر، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وعبد الله بن بكر. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو العبّاس السّرّاج، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. تُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين. قال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بْن الأزهر بْن حُرَيْث، أَبُو جعْفَر السّجْزيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[140]-
ثقة، رحال، عالي الرواية. سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبا معاوية الضَّرير، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن عَلِيّ المذكّر شيخ الحاكم. تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين، أظنّ بَنْيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن الحسين بن المبارك، أبو جعفر الأعرابي البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الأسود بن عامر، ويونس بن محمد المؤدب. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، ويحيى بن صاعد. توفي سنة سبعين، وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بْن عِيسَى بن سورة بْن مُوسَى السُّلَميّ. الحافظ أبو عِيسَى التّرمِذيّ الضّرير، [الوفاة: 271 - 280 ه]-[618]-
مصنَّف كتاب الجامع. وُلِدَ سنة بضْعٍ ومائتين. وَسَمِعَ: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله الهرويّ، وإسماعيل بن مُوسَى السُّدّيّ، وصالح بْن عَبْد الله التّرمِذيّ، وعبد الله بْن مُعَاوِيَة، وحُمَيْد بْن مسعدة، وسُوَيْد بْن نصر المروزيّ، وعليّ بْن حُجر السعديّ، ومحمد بْن حميد الرَّازيّ، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رزمة، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشَّوارب، وأبا كُرَيْب محمد بْن العلاء، ومحمد بْن أبي معشر السِّنْديّ، ومحمود بْن غَيْلان، وهنّاد بْن السَّريّ، وخلْقًا كثيرًا. وأخذ علم الحديث عن أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ. وَعَنْهُ: حَمَّاد بْن شاكر، ومكحول بْن الفضل، وعبد بْن محمد، ومحمد بْن محمود بْن عنبر النَّسَفيّون، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشيّ، وأحمد بْن عليّ بْن حَسْنَوَيْه النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محبوب المَرْوَزِيُّ، ومحمد بْن المنذر شكر، والربيع بن حيان الباهليّ، والفضل بْن عمّار الصّرّام، وآخرون. ذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات وقَالَ: كَانَ مِمَّنْ جمع وصنَّف وحفظ وذاكر. قلت: ويقال له البُوغيّ، بضم الموحّدة وبغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ. وبُوغ: قرية على ستّة فراسخ من تِرْمِذ، بفتح التّاء، وقيل بضمها، ويقال بكسرها. قال أبو الفتح اليعمري: ويقوله المتوقون وأهل المعرفة: بضم التاء والميم والذي نعرفه بكسرها، وهي على نهر بلخ. قلت: وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ أبو عبد الله الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ: " لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يُجْنِبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ " سَمِعَ مِنِّي محمد بن إسماعيل هذا الحديث. -[619]- قال عبد المؤمن بن خلف النسفي: قرئ عليه الجامع فِي دارنا بنَسَف وأنا صغير ألْعب. قلت: وآخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى ابن اللتي. وكتابه الجامع يدلّ على تبحُّرهِ فِي هَذَا الشأن، وَفِي الفقه، واختلاف العلماء. ولكنّه يترخَّص في التصحيح والتَّحسين، ونَفَسُه فِي التخريج ضعيف. قَالَ أبو سَعِيد الإدريسيّ: كان أبو عِيسَى يُضْرَبُ به المثل في الحفظ، فسمعت أبا بكر محمد بن أحمد بْن الْحَارِث المَرْوَزِيُّ الفقيه يقول: سمعت أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن دَاوُد المَرْوَزِيُّ يقول: سمعت أَبَا عِيسَى يقول: كنت فِي طريق مكة وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ، فمرّ بنا، فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزأين معي، ومعي في محملي جزءان حسبتهما الجزأين فلما أذن لي أخذت الجزأين، فإذا هما بياض. فتحيّرت، فجعل الشَّيْخ يقرأ عليّ من حِفْظه. ثُمَّ نظر إليَّ فرأى البياض فِي يدي، فقال: أما تستحي منّي؟ فقصصت عليه أمره، وقلت: أحفظه كلّه. فقال: اقرأ. فقرأت جميع ما قرأ عليَّ أولًا، فلم يصدقني. وقَالَ: استظهرت قبل أن تجيئني. فقلت: حَدَّثَنِي بغيره. فقرأ عليَّ أربعين حديثًا من غرائب حديثه، ثُمَّ قَالَ: هاتِ اقرأ. فقرأت عليه من أوّله إِلَى آخره، فَمَا أخطأت فِي حرف، فقال: ما رَأَيْت مثلك. وقَالَ أبو أَحْمَد الحاكم: سمعتُ عُمَر بْن علَّك يقول: مات محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ ولم يُخلف بخُراسان مثل ابنِ عِيسَى فِي العلم والحفظ -[620]- والزُّهْد والورع، بكى حَتَّى عَمي وبقي على ضرره سنين. وقَالَ محمد بْن طاهر الحافظ فِي المنثور له: سمعت الْإِمَام أَبَا إِسْمَاعِيل عَبْد الله بْن محمد الْأَنْصَارِيّ بهراة، وجرى ذكر التّرمِذيّ، فقال: كتابه أنفع من كتاب البخاري، ومسلم؛ لأنهما لا يقف على الفائدة منهما إلّا المتبحر العالم. وكتاب أبي عيسى يصل إلى فائدته كل أحد من الناس. والعجب من أبي محمد بن حزم يقول فِي أبي عِيسَى: مجهول قاله فِي الفرائض من كتاب " الأنفال ". قَالَ أبو الفتح اليَعْمُريّ: قَالَ أبو الْحَسَن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " عقيب قول ابنِ حزْم: هَذَا كلام من لم يبحث عَنْهُ، وقد شهِدَ له بالإمامة والشُّهْرة الدّارَقُطْنِيّ، والحاكم. وقَالَ أبو يَعْلَى الخليليّ: هُوَ حافظ متقن ثقة. وذكره أيضًا الأمير أبو نصر، وابن الفَرَضيّ، والخطابيّ. قَالَ أبو الفتح: وذُكر عن ابنِ عِيسَى، قَالَ: صنَّفت هَذَا الكتاب، وعرضته على علماء الحجاز، والعراق، وخُراسان، فرضوا به. ومن كان فِي بيته هَذَا الكتاب، فكأنما فِي بيته نبيّ يتكلم. قلت: ما فِي جامعه من الثلاثيات سوى حديث واحد، إسناده ضعيف. وكتابه من الُأصُول السّتّة الّتي عليها العقد والحلّ، وَفِي كتابه ما صحّ إسناده، وما صلح، وما ضُعِّف ولم يُترَك، وما وهى وسقط، وهو قليل يوجد فِي المناقب وغيرها. وقد قَالَ: ما أخرجت فِي كتابي هَذَا إلّا حديثًا قد عمل به بعض الفقهاء. قلت: يعني فِي الحلال والحرام. أمّا فِي سوى ذلك ففيه نظر وتفصيل. وقد أطلق عليه الحاكم ابن البيع الجامع الصحيح، وهذا تجوُّز من الحاكم. وكذا أطلق عليه أبو بَكْر الخطيب اسم الصّحيح. وقَالَ السِّلَفيّ: الكُتُب الخمسة اتَّفَقَ على صحّتها علماء المشرق والمغرب. وهذا محمولٌ منه على ما سكتوا عن توهينه. وقال أبو بكر ابن العربي: وليس في قدر جامع أبي عِيسَى مثله حلاوة مقطع، ونفاسة مَنْزَع، وعذوبة مَشْرع. وفيه أربعة عشر عِلْمًا فرائد: -[621]- صنف ودلل وأسند وصحّح وأشهر، وعدّد الطُّرُق، وجرّح وعدّل وأسمى وأكنى، ووصل وقطع، وأوضح المعمول به والمتروك، وبيّن اختلاف العلماء في الإسناد والتأويل. وكل علم منها أصل في بابه. فرد في نصابه. قَالَ غُنْجار فِي تاريخه: تُوُفِّيَ فِي ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعين بترمذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن أحمد، قاضي قضاة نيسابور، أبو رجاء الجوزجاني الحنفي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ولي القضاء لعمرو بن الليث الصفار، وَحَدَّثَ عَنْ: حوثرة المنقري، وإسحاق الشهيدي، وأبي سَعِيد الأشج. وتفقَه عَلَى أبي سُلَيْمَان الجوزجاني. قال الحاكم: رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الحيري، ومؤمل بن الحَسَن، وجماعة. مات سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن جُنَادة بن عبد الله بن أبي جنادة أبو عبد الله الإلهانيّ الأندلسيّ الإشْبيليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى، وعثمان بن أيّوب. ورحل فَسَمِعَ مِنْ: أبي الطّاهر أحمد بن السَّرْح، وَسَلَمَةَ بن شبيب، ويونس بن عبد الأعلى. وولي قضاء إشبيلية، وطال عمره ورحلوا إليه. رَوَى عَنْهُ: محمد بن قاسم، وغيره. تُوُفّي في سنة ست وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن كُلَيْب القُرْطُبيّ. [المتوفى: 308 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز، وجماعة. تُوُفّي في هذه السنة. وقيل: سنة إحدى عشرة وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - أحمد بْن عليّ بْن مَعْبَد الشُّعَيْريّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن منصور زاج، وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن أخي ميمي. قَالَ الخطيب: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو بكر الكنانيّ القُرْطُبيّ، المعروف بابن حيُّونه. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز، وقاسم بن محمد. وكان حافظًا للفقه، مشاورًا، عظيم الوجاهة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - أَحْمَد بْن محمد الطَّبَرِسْتانيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حدَّث بدمشق عَنْ محمد بْن أيّوب، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، ومطين. وَعَنْهُ: تمّام، وأبو نصر المُرِّيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن عمر بن حزم بن سلمة اللخمي القُرْطُبي المعروف بابن سرّاج. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عمر بن لُبَابة، وطبقته، ورحل فسمع بمصر من أحْمَد بْن مَسْعُود الزنبري، وجماعة. سَمِعَ مِنْهُ: محمد بن عبد الله بن سعيد البَلَوِي، وخَلَف بن القاسم. وكان مُغَفَّلًا قليل الفهم، تُوُفِّي في حدود الستّين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - الحسن بن علي بن عمر الحلبي، أبو محمد بن كَوْجَك العَبْسي الأديب. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: الغضائري، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام، ومحمد بن جعفر المَنْبجِي. وَعَنْهُ: تمام، وعبد الوهاب الميداني، ومكي بن الغمْر، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الصندوقي، أبو العباس النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس الثَّقَفي، وإمام الأئمة ابن خُزَيْمَة، ومحمد بن شادِل، ومحمد بن المسيّب. قال الحاكم: تفرّد بالرواية عن بضعة عشر شيخًا، وَتُوفِّي في شوال، وله أربع وثمانون سنة. قلتُ: وروى عنه أَبُو سعد الكَنْجَرُوذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - مُحَمَّد بْن جعفر بْن رُهَيْل، أَبُو عَبْد اللَّه البغدادي ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن زبّان بْن حبيب، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْأشعث. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه المَحَامِلي، وعَبْد العزيز بْن عَلِيّ الدّقّاق، الْمَصْرِيّ. سَمِعَ خطيب مراد جزأين من حديثه حدَّثونا بهما. مات فِي جُمَادَى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو أحمد المَرْوَزِيّ الشّيِرنَخْشِيريّ، الفقيه المحدث. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ عبد الله بن الحسين النضري، وببغداد محمد بْن المظفَّر الحافظ -[320]- وأملى بمرْو وهَراة. روى عَنْه عَبْد الواحد المليحيّ، وابنه أبو عطاء وعطاء القرّاب. أخذ مذهب الشّافعيّ عَنْ أَبِي زيد الفاشانيّ، وصار مِن أئمّة المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن أحمد بن طاهر بن حمد، أبو غالب البغدادي. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
حدَّث في هذه السنة بواسط عَنْ أَبِي القاسم التّنُوخيّ بالطّوالات؛ رواها عَنْهُ أبو طَالِب مُحَمَّد بْن عليّ الكتَّاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - سفيان بن العاص بن أحمد بن العاص بن سفيان بن عيسى، أبو بحر الأسديُّ الأندلسيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
نزيل قرطبة، من أهل مُرْبَيْطَر. روى عن أبي عمر بن عبد البر، وأبي العباس العذري وأكثر عنه، وعن أبي الفتح أبي الليث بن الحسن، وأبي الوليد الباجي، وهشام بن أحمد الكناني واختصَّ به، ومحمد بن سعدون، وأبي داود المقرئ، وغيرهم. وكان من جلّة العلماء، وكبار الأدباء، ضابطاً لكتبه، صدوقاً في روايته. سمع منه الناس كثيراً؛ قاله ابن بشكوال. وسمع منه الكثير هو وغيره، وتوفي في جمادى الآخرة، وله ثمانون سنة. وقال ابن الدَّبَّاغ: سمع من ابن عبد البر كتاب "الموطأ" رواية يحيى بن يحيى، وكتاب "بهجة المجالس" من تأليفه، وكتاب "الفرائض" له، ولم يجزه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - واثق بن عليّ، البغداديّ، المقرئ. [المتوفى: 538 هـ]
روى عَنْ: هبة الله بن الحصين بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - المبارك بن هبة الله بن سلمان، أبو المعالي ابن الصّبّاغ، البغداديّ، الواعظ، المعروف بابن سُكرة، المحدِّث. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ الكثير، وأفاد، وأخذ عَنْ: أَبِي سعد ابن الطُّيُوريّ، وأبي طالب عبد القادر بْن يوسف، وطبقتهما، وتُوُفّي في ربيع الآخر عَنْ: سبعٍ وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - عثمان بْن عليّ بْن عثمان، أبو عمرو ابن الْإِمَام الأندلسيّ الشِّلْبيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
نزيل إشبيلية. -[200]- سمع من أبي بكر محمد بن إبراهيم العامريّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وأبي بكر ابن العربيّ، وجماعة. وكان أديبًا بارعًا، بليغ القَلَم واللّسان، كاتبًا كامِلًا، وشاعِرًا محسِنًا، له مصنَّف فِي شعراء عصره. تُوُفّي بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن عريب بن عبد الرحمن بن عريب، أَبُو الوليد العبْسيّ، السَّرَقُسْطيّ، [الوفاة: 561 - 570 هـ]
نزيل شاطِبة. روى عَنْ أَبِي عَلِيّ الصَّدَفيّ، وابن عتّاب. وتصدّر للإقراء بشاطِبة. وولي خطابتها. أخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن سعادة حرف نافع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حامد، أَبُو البركات ابْن الصائغ الحربي العامل. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع بإفادة مؤدبه أَبِي البقاء مُحَمَّد بْن طَبَرْزَد من عَلِيّ بْن طِراد، وأبي مَنْصُور بْن خيرون، وجماعة، رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن محمد بن طلحة، وغيره، ومات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد البلخي الزاهد، [المتوفى: 597 هـ]
نزيل بعداد. كان كبير القدْر، صالحًا، منعزِلًا عن النّاس، يسكن الخراب، ولا يُعلَم من أَيْنَ قُوته إِلَى أن كبر وعجز، أدركه أجَلُه وهو منقطع في مسجد مجاور لقبر معروف الكَرْخيّ. تُوُفّي إِلَى رحمة اللَّه فِي المحرَّم، وجهّزته أم الخليفة، وأخذت درّاعته للبركة، وكان قد قارب الثّمانين. قال ابن النّجّار: كان يتنقّل فِي الأمكنة لئِلّا يُعرف، وما كان يفهم بالعربيّ، وكان الخليفة النّاصر يقصده زائرًا فلا يكلمه، وما كان يعرفُ أحدٌ من أَيْنَ يأكل، وكان كثير العبادة، شديد الرياضة، له كرامات ظاهرة. |