نتائج البحث عن (407) 50 نتيجة

407- بسر بن أبي بسر المازني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

407- بسر بن أبي بسر المازني
ب د ع: بسر مثله أيضًا، وهو بسر بْن أَبِي بسر المازني.
قال أَبُو سعد السمعاني: هو من مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، قال: جاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل عَلَى أَبِي، فأتاه بطعام، وسويق، وحيس فأكل، وأتاه بشراب فشرب، فناول من عن يمينه، وأتى بتمر فأكل، وكان إذا أكل التمر ألقى التمر عَلَى ظهر أصبعيه، يعني: السبابة والوسطى، فلما ركب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء أَبِي، فأخذ بلجامه فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ادع اللَّه لنا، فقال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: السلمي، وقيل: المازني نزل عندهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا لهم، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن بسر، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن بسر، وليس من الصماء في شيء، وقد جعله في ترجمة الصماء أخاها.
وقال الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا: بسر، وعبد اللَّه بْن بسر أَبُو صفوان، وأخوه عطية، وأختهم الصماء لهم صحبة، وهم من بني سليم من بني مازن، وقد ذكره ابن أَبِي عاصم في بني سليم، والله أعلم.
1407- خباب بن الأرت
ب د ع: خباب بْن الأرت اختلف في نسبه، فقيل: خزاعي، وقيل: تميمي، وهو الأكثر، وهو خباب بْن الأرت بْن جندلة بْن سعد بْن خزيمة بْن كعب بْن سعد بْن زيد بْن مناة بْن تميم، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو مُحَمَّد، وقيل: أَبُو يحيى.
وهو عربي، لحقه سباء في الجاهلية فبيع بمكة، وقيل: هو حليف بني زهرة.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: قيل: هو مولى عتبة بْن غزوان، وقيل: مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية، وهي من حلفاء بني زهرة، فهو تميمي النسب، خزاعي الولاء، زهري الحلف، لأن مولاته أم أنمار كانت من حلفاء عوف بْن عبد عوف بْن عبد الحارث بْن زهرة، والد عبد الرحمن بْن عوف.
وهو من السابقين الأولين إِلَى الإسلام، وممن يعذب في اللَّه تعالى، كان سادس ستة في الإسلام.
قال مجاهد: أول من أظهر إسلامه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر، وخباب، وصهيب، وبلال، وعمار، وسمية أم عمار، فأما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمنعه اللَّه بعمه أَبِي طالب، وأما أَبُو بكر فمنعه قومه، وأما الآخرون فألبسوهم أدراع الحديد، ثم صهروهم في الشمس، فبلغ منهم الجهد ما شاء اللَّه أن يبلغ من حر الحديد والشمس.
قال الشعبي: إن خبابا صبر ولم يعط الكفار ما سألوا، فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف، حتى ذهب لحم متنه.
(381) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حدثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، أخبرنا جَرِيرٌ، عن إِسْمَاعِيلَ، عن قَيْسٍ، عن خَبَّابٍ، قالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بِبُرْدٍ لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا: أَلا تَسْتَنْصِرُ لَنَا؟ فَجَلَسَ مُحَمِّرًا وَجْهَهُ، فَقَالَ: " قَدْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ، ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمِيشَارِ فَيُجْعَلُ فَوْقَ رَأْسِهِ، مَا يَصْرِفُهُ عن دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ وَعَصَبٍ، مَا يَصْرِفُهُ عن دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَ مَوْتَ لا يَخْشَى إِلا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ "
وقال أَبُو صالح: كان خباب قينا يطبع السيوف، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يألفه ويأتيه، فأخبرت مولاته بذلك، فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها عَلَى رأسه، فشكا ذلك إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اللهم انصر خبابًا "، فاشتكت مولاته أم أنمار رأسها، فكانت تعوي مثل الكلاب، فقيل لها: اكتوي، فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها.
وشهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشعبي: سأل عمر بْن الخطاب خبابًا رضي اللَّه عنهما، عما لقي من المشركين فقال: يا أمير المؤمنين، انظر إِلَى ظهري.
فنظر، فقال: ما رأيت كاليوم ظهر رجل، قال خباب: لقد أوقدت نار وسحبت عليها فما أطفأها إلا ودك ظهري.
ولما هاجر آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين تميم مولى خراش بْن الصمة، وقيل: آخى بينه وبين جبر بْن عتيك.
روى عنه: ابنه عَبْد اللَّهِ، ومسروق، وقيس بْن أَبِي حازم، وشقيق، وعبد اللَّه بْن سخبرة، وَأَبُو ميسرة بْن شرحبيل، والشعبي، وحارثة بْن مضرب، وغيرهم.
(382) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أخبرنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أخبرنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةً فَأَطَالَهَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّيْتَ صَلاةً لَمْ تَكُنْ تُصَلِّيهَا؟ قَالَ: " أَجَلْ، إِنَّهَا صَلاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ، إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ثَلاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ، فَأُعْطِيتُهَا، سَأَلْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَمَنَعَنِيهَا "
(383) أخبرنا أَبُو الفرج بْن أَبِي الرجاء، أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيل بْن الفضل بْن أحمد بْن الإخشيد، أخبرنا أَبُو طاهر مُحَمَّد بْن عبد الرحيم، أخبرنا أَبُو حفص عمر بْن إِبْرَاهِيم الكناني، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم البغوي، أخبرنا أَبُو خيثمة زهير بْن حرب، أخبرنا جرير، عن الأعمشي، عن مالك بْن الحارث، عن أَبِي خَالِد شيخ من أصحاب عَبْد اللَّهِ، قال: بينما نحن في المسجد إذ جاء خباب بْن الأرت، فجلس فسكت، فقال له القوم: إن أصحابك قد اجتمعوا إليك لتحدثهم أو لتأمرهم.
قال: بم آمرهم؟ ولعلي آمرهم بما لست فاعلًا وروى قيس بْن مسلم، عن طارق، قال: عاد خبابًا نفر من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: أبشر أبا عَبْد اللَّهِ ترد عَلَى إخوانك الحوض، فقال: إنكم ذكرتم لي إخوانًا مضوا، ولم ينالوا من أجورهم شيئًا، وَإِنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما تخاف أن يكون ثوابًا لتلك الأعمال، ومرض خباب مرضًا شديدًا طويلًا.
(384) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ، فَقَالَ: " لَوْلا أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ " ونزل الكوفة ومات بها، وهو أول من دفن بظهر الكوفة من الصحابة، وكان موته سنة سبع وثلاثين.
قال زيد بْن وهب: سرنا مع علي حين رجع من صفين، حتى إذا كان عند باب الكوفة إذا نحن بقبور سبعة عن أيماننا، فقال: ما هذه القبور؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين، إن خباب بْن الأرت توفي بعد مخرجك إِلَى صفين، فأوصى أن يدفن في ظاهر الكوفة، وكان الناس إنما يدفنون موتاهم في أفنيتهم، وعلى أبواب دورهم، فلما رأوا خبابًا أوصى أن يدفن بالظهر دفن الناس.
فقال علي رضي اللَّه عنه: رحم اللَّه خبابًا، أسلم راغبًا، وهاجر طائعًا، وعاش مجاهدًا، وابتلى في جسمه، ولن يضيع اللَّه أجر من أحسن عملًا، ثم دنا من قبورهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا سلف فارط ونحن لكم تبع عما قليل لاحق، اللهم أغفر لنا ولهم، وتجاوز بعفوك عنا وعنهم، طوبى لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، وأرضي اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبُو عمر: مات خباب سنة سبع وثلاثين بعد ما شهد صفين مع علي رضي اللَّه عنه، والنهروان، وصلى عليه علي، وكان عمره إذ مات ثلاثًا وسبعين سنة، قال: وقيل: مات سنة تسع عشرة، وصلى عليه عمر رضي اللَّه عنه.
أخرجه الثلاثة.
قلت: الصحيح أَنَّهُ مات سنة سبع وثلاثين، وأنه لم يشهد صفين، فإنه كان مرضه قد طال به، فمنعه من شهودها.
وأما الخباب الذي مات سنة تسع عشرة، فهو مولى عتبة بْن غزوان، ذكره أَبُو عمر أيضًا، وقد ذكر ابن منده وَأَبُو نعيم أن خباب بْن الأرت مولى عتبة بْن غزوان، وليس كذلك، إنما خباب مولى عتبة بْن غزوان آخر يرد ذكره.
وهما قد ذكرا في تسمية من شهد بدرًا: خباب بْن الأرت من حلفاء بني زهرة، ثم ذكروا في ترجمة خباب مولى عتبة من شهد بدرًا، من بني نوفل بْن عبد مناف من حلفائهم: عتبة بْن غزوان، وخباب مولى عتبة.
ثم قال أَبُو نعيم عن مولى عتبة: إنه لم يعقب ولا تعرف له رواية، فكفى بهذا دليلًا عَلَى أنهم اثنان، لأن ابن الأرت قد أعقب عدة أولاد، منهم: عَبْد اللَّهِ، وقتلته الخوارج أيام علي رضي اللَّه عنه، وله رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم إن بني زهرة غير بني نوفل.
وقد ذكر ابن إِسْحَاق وغيره من أصحاب السير من شهد بدرًا، من بني زهرة، من حلفائهم: خباب بْن الأرت، وذكروا أيضًا من حلفاء بني نوفل خبابًا مولى عتبة بْن غزوان، فظهر أن مولى عتبة غير خباب بْن الأرت، وقال بعض العلماء: إن خباب بْن الأرت لم يكن قينًا، وَإِنما القين خباب مولى عتبة بْن غزوان، والله أعلم.
2407- شرحبيل الجعفي
ب: شرحبيل الجعفي، وقال بعضهم فيه: شراحيل.
حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة التي كانت به، شكاها إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنفث فيها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع يده عليها، فلم ير لها أثرًا.
روى عنه ابنه عبد الرحمن.
أخرجه أَبُو عمر.

3407- عبد الرحمن بن وائل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3407- عبد الرحمن بن وائل
عَبْد الرَّحْمَن بْن وائل بْن عَامِر بْن مَالِك بْن لوذان لَهُ صحبة، وشهد أحدًا وما بعدها، وقتل يَوْم القادسية.
قاله ابْنُ القداح، ولم يعرفه غيره فيمن شهد أحدًا.

4070- عمير بن حرام الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4070- عمير بن حرام الأنصاري
ب س: عمير بْن حرام بْن عَمْرو بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ السلمي شهد بدرًا، قاله الواقدي، وابن الكلبي، وابن عمارة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
4071- عمير بن الحصين
عمير بْن الحصين من أهل نجران.
كَانَ ممن ثبت أهل نجران عَلَى الْإِسْلَام لما ارتدت العرب.
ذكره أَبُو عليّ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر.

4072- عمير بن الحمام الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4072- عمير بن الحمام الأنصاري
ع ب س: عمير بْن الحمام بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام الْأَنْصَارِيّ السلمي تقدم نسبه.
شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، وقتل ببدر، وهو أول قتيل من الأنصار فِي الْإِسْلَام فِي حرب، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ آخى بينه، وبين عبيدة بْن الحارث المطلبي، فقتلا يَوْم بدر جميعًا.
قَالَ ابْن إِسْحَاق: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بدر: " لا يقاتل أحد فِي هَذَا اليوم فيقتل صابرًا محتسبًا، مقبلًا غير مدبر، إلا دخل الجنة "، وكان عميرٌ واقفًا فِي الصف بيده تمرات يأكلهن، فسمع ذَلِكَ، فَقَالَ: بخ بخ، ما بيني وبين أن أدخل إلا أن يقتلني هَؤُلَاءِ، وألقى التمرات من يده، وأخذ السيف فقاتل القوم، وهو يقول:
4073- عمير بن رئاب
ب س: عمير بْن رئاب بْن حذيفة بْن مهشم بْن سَعِيد بْن سهم قاله الكلبي، وابن إِسْحَاق.
وقَالَ الواقدي: هُوَ عمير بْن رئاب بْن حذافة بْن سَعِيد بْن سهم.
وقَالَ الزُّبَيْر: فمن ولد رئاب بْن مهشم، عمير بْن رئاب بْن مهشم بْن سَعِيد بْن سهم الْقُرَشِيّ السهمي.
من السابقين إِلَى الْإِسْلَام، ومن المهاجرين إِلَى أرض الحبشة وَإِلى المدينة، واستشهد بعين التمر مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد، فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق، ولا عقب لَهُ.
رَوَاهُ جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، وكذلك رَوَاهُ يونس والبكائي، وسلمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
سَعِيد بْن سهم: بضم السين، وقيل: بفتحها، والله أعلم.
3590
ركضًا إِلَى اللَّه بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد
والصبر فِي اللَّه عَلَى الجهاد إن التقى من أعظم السداد
وخير ما قاد إِلَى الرشاد وكل حي فإلى نفاد
ثُمَّ حمل، فلم يزل يقاتل حتَّى قتل، قتله خَالِد بْن الأعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

4074- عمير بن زيد بن أحمر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4074- عمير بن زيد بن أحمر
س: عمير بْن زَيْد بْن أحمر أورده جَعْفَر المستغفري، وقَالَ: لَهُ صحبة، ولم يورد لَهُ شيئًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
4075- عمير السدوسي
عمير السدوسي ذكره ابْن قانع.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرو بْن عنان بْن عمير، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، أَنَّهُ جاء بإداوة من عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غسل فيها وجهه، ومضمض وبزق فِي الماء، وغسل كفيه وذراعيه.
وذكر صاحب كتاب الوحدان، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرو بْن عنان بْن عَبْد اللَّه بْن عمير السدوسي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه: أَنَّهُ جاء بإداوة ...
وذكره، فعلى هَذَا تكون الصحبة لعبد اللَّه بْن عمير السدوسي، وَقَدْ ذكرناه، وهو الصواب.
4076- عمير بن سعد
ب د ع: عمير بْن سعد بْن عُبَيْد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن عوف قاله أَبُو نعيم، عَنِ الواقدي.
وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: عمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية بْن زَيْد الْأَنْصَارِيّ، وهكذا نسبه ابْن منده، ولم يذكر النسب الأول، وهو الَّذِي يُقال لَهُ: نسيج وحده، نزل فلسطين.
وقَالَ ابْن الكلبي: سعد بْن عُبَيْد بْن قيس بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية، شهد بدرًا، ثُمَّ قَالَ بعده: وعمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن زَيْد بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي، بعثه عُمَر بْن الخطاب عَلَى جيش إِلَى الشام، فجعل ابْن الكلبي سعد بْن عُبَيْد بْن قيس بْن عَمْرو بْن زَيْد غير سعد والد عمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية، جعلهما يجتمعان فِي عَمْرو بْن زَيْد.
وكان عمير من فضلاء الصحابة، وزهادهم.
وقَالَ ابْن منده: عمير بْن سَعِيد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية الْأَنْصَارِيّ، يُقَالُ له: نسيج وحده، نزل فلسطين، ومات بها، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لا عدوى " روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وَأَبُو طلحة الخولاني، وغيرهما.
قَالَ أَبُو عُمَر: عمير بْن سعد بْن عُبَيْد بْن النعمان الْأَنْصَارِيّ، هُوَ الَّذِي كَانَ الجلاس بْن سويد زوج أمه، وَقَدْ ربى عميرًا، وأحسن إِلَيْه، فسمعه عمير فِي غزوة تبوك، وهو يَقُولُ: إن كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد حقًا لنحن شر من الحمير، فقال عمير: أشهد إنه لصادق، وَإِنك شر من الحمير، وقَالَ: والله إني لأخشى إن كتمتها عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينزل القرآن، وأن أخلطه بخطيئة، ولنعم الأب هُوَ لي! فأخبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجلاس فعرفه، فتحالفا، فجاء الوحي فسكتوا، وكذلك كانوا يفعلون فرفع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، وقرأ: {{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ}}
..
الآية، إِلَى قولُه: {{فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ}} فَقَالَ الجلاس: أتوب إِلَى اللَّه، ولقد صدق.
وكان الجلاس قَدْ حلف أن لا ينفق عَلَى عمير، فراجع النفقة عَلَيْهِ توبةً مِنْهُ.
قَالَ عروة: فما زال عمير فِي علياء بعد هَذَا حتَّى مات.
وأمَّا هَذِهِ القصة فجعلها ابْن منده، وَأَبُو نعيم فِي عمير بْن عُبَيْد، ونذكره إن شاء اللَّه تَعَالى.
وأمَّا قولُه تَعَالى: {{وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ}} ، فإن مَوْلَى للجلاس قتل فِي بني عَمْرو بْن عوف، فأبى بنو عَمْرو أن يعقلوه، فلما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة جعل عقله عَلَى بني عَمْرو بْن عوف.
وقَالَ ابْن سِيرِينَ: لما نزل القرآن أخذ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأذن عمير، وقَالَ: " يا غلام، وفت أذنك، وصدقك ربك ".
وكان عُمَر بْن الخطاب قَدْ استعمل عمير بْن سعد هَذَا عَلَى حمص، وزعم أهل الكوفة، أن أبا زَيْد الَّذِي جمع القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه سعد، وأنَّه والد عمير هَذَا، وخالفهم غيرهم، فقالوا اسم أَبِي زَيْد: قيس بْن السكن.
وما أبعد قول من يَقُولُ: إنه والد عمير هَذَا، من الصواب، فإن أبا زَيْد، قَالَ أنس: هُوَ أحد عمومتي، وأنس من الخزرج، وهذا عمير من الأوس، فكيف يكون ابنه؟ !.
ومات عمير هَذَا بالشام، وكان عُمَر بْن الخطاب، يَقُولُ: وددت لو أن لي رجلًا مثل عمير، أستعين بِهِ عَلَى أعمال المسلمين.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
شهيد: بضم الشين المعجمة.

4077- عمير بن سعد بن فهد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4077- عمير بن سعد بن فهد
ب ع س: عمير بْن سعد بْن فهد وقيل: عمير بْن فهد العبدي، أَبُو الأشعث.
(1318) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَلَمَّا أَرَادُوا الانْصِرَافَ، قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ مِنْهُ، فَسَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ، فَأَتَوَاهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا فِي أَرْضٍ وَخَيْمَةٍ لا يُصْلِحُنَا إِلا الشَّرَابُ؟ قَالَ: " وَمَا شَرَابُكُمْ "؟ قَالُوا: النَّبِيذُ، قَالَ: " فِي أَيِّ شَيْءٍ تَنْبُذُونَهُ "؟ قَالُوا: فِي النَّقِيرِ، قَالَ: " لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ "، فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ، قَالُوا: وَاللَّهِ لا يُصَالِحُنَا قَوْمُنَا عَلَى هَذَا، فَرَجَعُوا، فَسَأَلُوا، فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: " لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ، فَيَضْرِبُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لا يَزَالُ مِنْهَا أَعْرَجُ "، فَضَحِكُوا، فَقَالَ: " مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَضْحَكُونَ "؟ قَالُوا: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ شَرِبْنَا فِي نَقِيرٍ لَنَا، فَقَامَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَضَرَبَ هَذَا مِنْهَا ضَرْبَةً، هُوَ أَعْرَجُ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، إِلا أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ قَالَ: عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ، وَلَمْ يَشُكَّ، وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، فَقَالا: عُمَيْرُ بْنُ فَهْدٍ، وَقِيلَ: عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ فَهْدٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
4078- عمير بن سعيد
عمير بْن سَعِيد عامل عُمَر بْن الخطاب عَلَى حمص أَخْرَجَهُ أَبُو زكريا، وقَالَ أَبُو مُوسَى: إنَّما هُوَ عمير بْن سعد، وَقَدْ أورده كلهم، ولا أشك أن أبا زكريا قَدْ رَأَى غلظًا من الناسخ، فنقله ولم ينظر فيه، والله أعلم.

4079- عمير بن سعيد من بني عمرو بن عوف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4079- عمير بن سعيد من بني عمرو بن عوف
س: عمير بْن سَعِيد من بني عَمْرو بْن عوف، وهو ابْن امْرَأَة الجلاس بْن سويد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: ذكره ابْن شاهين، وقَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه، قَالَ: قَالَ: ابْن سعد، بذلك.
قلت: كذا أخرج أَبُو مُوسَى هاتين الترجمتين، وهو غلط، وَإِنما هما عمير بْن سعد بغير ياء، وَقَدْ تقدم ذكره، وهو عامل عُمَر، وهو ابْن امْرَأَة الجلاس، فلا أدري لأي معنى أخرجه أَبُو موسى، مَعَ علمه أَنَّهُ سهو! والله أعلم.
4407- قيس بن نشبة
س: قيس بْن نشبة السلمي روى أَبُو معشر بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: لما كَانَ من أهل بدر ما كَانَ، اشتد عَلَى العرب لا سيما أهل نجد، فلما كَانَ يَوْم الخندق، ورجع المشركون إِلَى بلادهم، جاء قيس بْن نشبة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنِ السموات، فذكر لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السموات السبع والملائكة وعبادتهم، وذكر الأرض وما فيها، فأسلم ورجع إِلَى قومه، فَقَالَ: يا بني سليم، قَدْ سَمِعْتُ ترجمة الروم وفارس، وأشعار العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلام مُحَمَّد يشبه شيئًا من كلامهم، فأطيعوني فِي مُحَمَّد فإنكم أخواله، فإن ظفر تنتفعوا بِهِ وتسعدوا، وَإِن تكن الأخرى لم تقدم العرب عليكم.
فقيل: الَّذِي سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ: قيس بْن نشبة، عم الْعَبَّاس بْن مرداس، وقيل: الَّذِي سأله الأصم بْن عَبَّاس الرعلي، والثبت قيس بْن نشبة.
أخرجه أَبُو مُوسَى.

7407- أم حبيب مولاة أم عطية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7407- أم حبيب مولاة أم عطية
د ع: أم حبيب مولاة أم عطية ذكرها الطبراني في المكنيات من الصحابيات، وروى، بإسناده عن شريك بن عبد الله، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أم حبيب مولاة أم عطية، قالت: كنت في النسوة اللواتي أهدين بعض بنات رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اصببن إذ صببتن على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة ".
أخرجها الثلاثة.
قتل الشيعة بالمغرب.
407 - 1016 م
ركب المعز بن باديس ومشى في القيروان والناس يسلمون عليه ويدعون له، فاجتاز بجماعة، فسأل عنهم، فقيل: هؤلاء رافضة يسبون أبا بكر وعمر؛ فقال: رضي الله عن أبي بكر وعمر! فانصرفت العامة من فورها إلى درب المقلى من القيروان، وهو حومة تجتمع به الشيعة، فقتلوا منهم، وكان ذلك شهوة العسكر وأتباعهم، طمعاً في النهب، وانبسطت أيدي العامة في الشيعة، وأغراهم عامل القيروان وحرضهم، وسبب ذلك أنه كان قد أصلح أمور البلد، فبلغه أن المعز بن باديس يريد عزله، فأراد فساده، فقتل من الشيعة خلق كثير، وأحرقوا بالنار، ونهبت ديارهم، وقتلوا في جميع إفريقية، واجتمع جماعة منهم إلى قصر المنصور قريب القيروان، فتحصنوا به، فحصرهم العامة وضيقوا عليهم، فاشتد عليهم الجوع، فأقبلوا يخرجون والناس يقتلونهم حتى قتلوا عن آخرهم، ولجأ من كان منهم بالمهدية إلى الجامع فقتلوا كلهم، وكانت الشيعة تسمى بالمغرب المشارقة نسبة إلى أبي عبدالله الشيعي، وكان من المشرق.
استبدال لقب صاحب الجلالة بلقب خادم الحرمين الشريفين للملك فهد بن عبدالعزيز.
1407 صفر - 1986 م
أعلن الملك فهد بن عبدالعزيز استبدال لقب صاحب الجلالة ليكون اللقب الرسمي لملك المملكة العربية السعودية هو: خادم الحرمين الشريفين.

407 - ع: أبو يعفور العبدي الكوفي، واقد، وقيل: وقدان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ع: أَبُو يَعْفُورَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ، وَاقِدٌ، وَقِيلَ: وَقْدَانُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَنَسٍ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَابْنُهُ يُونُسُ.
وَثَّقُوهُ.
وَ

407 - د ق: مروان بن جناح الأموي. مولاهم، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - د ق: مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ الأُمَوِيُّ. مَوْلاهُمُ، الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو رَوْحِ بْنِ جَنَاحٍ
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَبُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُجَاهِدٍ، -[979]- وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مسلم، وابن شابور.
قال الدارقطني: لا بَأْسَ بِهِ.

407 - ع: هشام الدستوائي هو هشام بن أبي عبد الله سنبر أبو بكر الربعي مولاهم، البصري، صاحب البز الدستوائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ع: هشام الدَّسْتُوائيُّ هُوَ هشام بْن أَبِي عَبْد الله سَنْبَر أَبُو بكر الرَّبَعيُّ مولاهم، البَصْريُّ، صاحب البَزِّ الدستوائيِّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ودَسْتُوا قرية من عمل الأهواز.
ولد فِي حياة الصحابة الصغار.
وَحَمَلَ عَنْ: قتادة، ويحيى بْن أَبِي كثير، ومطر الوراق، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان، وخلق سواهم،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي عديّ، وأزهر السمان، وأبو داود، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو عمر الحوضي، وعدد كبير.
وكان من كبار الحُفّاظ.
قَالَ شعبة: مَا من الناس أحد أقٌول: إنه طلب الحديث يريد بِهِ الله غير هشام الدستوائي، وهو أعلم بقتادة منّي وبحديثه.
وقال أَبُو داود الطيالسي: كَانَ هشام الدستوائي أمير المؤمنين فِي الحديث.
وقال عون بن عمارة: سَمِعْت هشامًا الدستوائي يَقُولُ: واللهِ مَا أستطيع أن أقول إِنِّي ذهبت يومًا قط أطلب الحديث أريد بِهِ، وجه الله عَزَّ وَجَلَّ.
قُلْتُ: هَذَا يقوله مَعَ شهادة شعبة، وما أدراك مَا شعبة، لَهُ بإخلاص النيّة.
قَالَ أحمد بْن حنبل: مَا نروي عَن أثبت من هشام الدستوائي أما مثله فعسى.
وقال شاذ بْن فياض: بكى هشام الدستوائي حَتَّى فسدت عينه.
وعن هشام قَالَ: إذا فقدت السراج ذكرت ظُلمة القبر.
وعنه قَالَ: عَجِبْتُ للعالم كيف يضحك.
وقال هدبة بْن خالد: حدّثنا أميّة يعني أخاه، سَمِعْت شعبة يَقُولُ: مَا أقول إنّ أحدًا يطلب الحديث يريد بِهِ وجه الله تعالى إلا هشام الدستوائي، وإن كَانَ ليقول: ليتنا ننجو من الحديث كفافًا، لا لنا ولا علينا. -[245]-
قَالَ يزيد بْن زريع: كَانَ أيوب يحثّ عَلَى الأخذ عَن هشام الدستوائي.
وقال شعبة: هشام بْن أَبِي عَبْد الله أحفظ منّي عَن قتادة، وأكثر مجالسةً لَهُ منّي.
وسئل ابْن عليّة عَن حفّاظ البصرة فَقَالَ: هشام الدستوائي.
وقال وكيع: كَانَ ثبتًا.
وكذا قَالَ ابْن المديني، وزاد: هُوَ أثبت أصحاب يحيى بْن أَبِي كثير.
قَالَ أَبُو قطن عمرو بْن الهيثم: مَا رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت من هشام الدستوائي.
وقال عَبْد الرحمن بْن مهدي: سَمِعْت هشامًا مرة يَقُولُ إذا حدث: كم من رَجُل حدّث هَذَا الحديث قد أكل التراب لسانه.
قَالَ الكديمي: سَمِعْت أبا نعيم يَقُولُ: قدمت البصرة فلم أر بها أفضل من هشام الدستوائي، وحمّاد بْن سلمة.
قُلْتُ: مناقبه جمّة، لكنه رُمي بالقدر.
قَالَ محمد بْن سعد: كَانَ ثقة حجّة، إلا أَنَّهُ يرى القَدَر.
وقال محمد بْن عبد الله ابن البرقي: قُلْتُ لابن معين: أرأيتَ من يُرمَى بالقَدَر يُكْتَب حديثه؟ قَالَ: نَعَمْ قد كَانَ قتادة، وهشام الدستوائي، وابن أَبِي عروبة، وعبد الوارث بْن سعيد، وذكر جماعة يقولون بالقدر، وهم ثقات لم يدْعوا إِلَى شيء.
توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقيل سنة أربع.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الصمد قال: مات هشام سنة اثنتين وخمسين ومائة، قَالَ: وكان بينه وبين قَتَادَةَ فِي السنّ سبع سنين.

407 - م د ن ق: نافع بن يزيد الكلاعي المصري، أبو يزيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - م د ن ق: نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ الْكَلاعِيُّ الْمِصْرِيُّ، أَبُو يَزِيدَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، وَعُبَيْدِ الله بن المغيرة، ويونس، وَعُقَيْلٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ ابن أَبِي مَرْيَمَ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ. -[530]-
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْحَافِظُ: كَانَ مِنْ ثِقَاتِ النَّاسِ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

407 - يحيى بن حميد الطويل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - يحيى بْن حُمَيْد الطَّوِيلُ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عاش دهرًا،
وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: أبو علقمة عَبْد اللَّه بْن عيسى الفَرَوِيّ، وسعد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم.
قَالَ ابن عدي: أحاديثه غير مستقيمة.

407 - ع: معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي المعني البغدادي، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ع: معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي المعني البَغْداديُّ، أبو عمرو. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: فضيل بن مرزوق، وإسرئيل، وزائدة، وجرير بن حازم، وعبد الرحمن المسعودي، وجماعة.
وروى المغازي عن أبي إسحاق الفَزَاريّ.
وَعَنْهُ: البخاري. والستة، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، ويحيى بْن مَعِين، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، وأحمد بْن منيع، وعَمْرو النّاقد، وزُهَير بْن حرب، وهارون الحمّال، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن النَّضر الأزديّ، وخلْق.
قَالَ أحمد بْن حنبل: صدوق ثقة.
وقال ابن مَعِين: كَانَ رجلًا شجاعًا لَا يبالي بلقاء رجلٍ أو عشرين. وكان يُقال لَهُ: ابن الكِرْمانيّ. -[460]-
وقال ابن سعْد: روى عَنْ زائدة مُصَنَّفَه، وعن أَبِي إسحاق الفَزَاريّ كتاب " السيرة في دار الحرب ". ونزل بغداد وسمع منه أهلها.
وقال أبو غالب عليّ بْن أحمد بْن النَّضْر الأزديّ: رَأَيْت جدّي معاوية بْن عَمْرو وهو عند رأس أُمِّهِ وهي في الموت، فجعل وجهها بحذاء القبلة ورجليها بحذاء القبلة. فلما قاربت أن تقضي سترها منّا وصلّى عليها فكبَّر أَرْبَعًا.
قال: وكان مولده سنة ثمانٍ وعشرين ومائة.
ومات سنة أربع عشرة ومائتين.
قال ابن سعْد: تُوُفّي في غُرّة جُمَادَى الأولى سنة أربع عشرة. قاله في " الطّبقات الصغير ".

407 - د ن: محمد بن مكي بن عيسى المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - د ن: محمد بن مكي بن عيسى المروزي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وعمر بن هارون البَلْخيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن حاتم المَرْوَزِيّ، وأبو داود، والنسائي عن رجل عنه.
وثقه ابن حبان.

407 - د: محمد بن أبي السري المتوكل بن عبد الرحمن، أبو عبد الله العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - د: محمد بْن أَبِي السَّرِيّ المتوكّل بْن عَبْد الرحمن، أبو عبد الله العسقلاني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: الفُضَيْل بْن عِيَاض، وعبد اللَّه بْن وَهْب، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، وسفيان بْن عُيَيْنَة، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ورِشْدِين بْن سعد، وخلقا سواهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وبكر بن سهل الدمياطي، وجعفر الفريابي، والحسن بن سفيان، وعلي بن محمد بن عيسى الجكاني، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وطائفة. -[930]-
قال إبرهيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْجُنَيْد: سألتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ عَنِ ابْن أَبِي السّريّ، فقال: ثقة.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ عديّ: كثير الغَلَط.
وقال ابن حِبّان فِي كتاب " الثّقات ": كَانَ مِنَ الْحُفّاظ.
وقال ابن عديّ: سمعتُ محمود بْن عَبْد البَرّ يقول: حدثنا ابن أَبِي السَّريّ، ومات يوم الخميس لِخمسٍ خَلَوْنَ من شَعْبان سنة ثمانٍ وثلاثين.
أَخْبَرَنَا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الطرائفي، وغيره، قالوا: أخبرنا ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، قال: حدثنا زيد بْن أَبِي الزَّرْقَاء، عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ قَالَ: خلاف ما بيننا وبين الْمُرْجِئة ثلاث؛ نقول: الْإيِمَان قولٌ وعملٌ، وهم يقولون: قول ولا عمل. ونقول: الإيمان يزيد وينقص، وهو يقولون: لا يزيد ولا ينقص. ونحنُ نقول: النّفاق، وهم يقولون: لا نفاق.

407 - ق: محمد بن الحارث بن راشد. مؤذن جامع مصر. ويلقب صدرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ق: محمد بن الحارث بن راشد. مؤذِّن جامع مصر. ويُلَقَّب صُدرة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث عن اللَّيث، وابن لَهِيعة، وضمام بن إسماعيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويعقوب الفسوي، وحبش بن سعيد الصدفي، والحسين بن إدريس الهروي، والحسن بْن سُفْيَان، وَأَحْمَد بْن داود بْن أَبِي صالح الحراني، وآخرون. -[1220]-
تُوُفّي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين.

407 - محمد بن عيسى بن عبد الرحمن، الوزير أبو علي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - محمد بْن عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن، الوزير أبو عليّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان المأمون يحبّه ويُكرمه.
وطالت أيامه،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بْن القاسم، وغيره.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين أيضًا.

407 - محمد بن إبراهيم بن زياد، الإمام أبو عبد الله ابن المواز الإسكندراني المالكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - محمد بن إِبْرَاهِيم بن زياد، الإمام أبو عبد الله ابن المَوَّاز الإسكندراني المالكي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التصانيف المشهورة.
أخذ المذهب عن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج. وكان اعتماده في الفقه على أصبغ، وانتهت إليه رياسة المذهب والمعرفة بدقائقه وتفريعه، وله مصنف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر وابن مُبشّر عنه. وآخر من روى عنه ولده بكر بن محمد.
وقد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون، وقيل: إنه انملس إلى بعض الحصون الشامية في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجله به في سنة إحدى وثمانين، والمعوّل بالديار المِصْرِيّة عَلَى قوله.
وأما أبو سعيد بن يونس فَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وستين بدمشق، وحدث عن يَحْيَى بن بُكَيْر. وَقِيلَ: إِنَّهُ روى عن أشهب أيضا.

407 - ن: محمد بن حاتم بن نعيم المروزي ثم المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ن: محمد بن حاتم بن نُعَيْم المَرْوَزِيّ ثم المِصِّيصيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[1020]-
عَنْ: نُعَيْم بن حمّاد، وسُوَيْد بن نصر، وحبان بن موسى، وإسحاق بن يونس المَرْوَزِيّين، ومحمد بن يحيى العدني.
وَعَنْهُ: النسائي، وَالعَقِيلِيُّ، وابن عَدِيّ، والطبراني، وآخرون.
وثقه النسائي.

407 - محمد بن المفضل بن سلمة بن عاصم، أبو الطيب الضبي البغدادي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - محمد بن المفضَّل بن سَلَمَةَ بن عاصم، أبو الطّيّب الضَّبّيّ البغداديّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 308 هـ]
صاحب ابن سريج.
وكان موصوفًا بفرط الذّكاء. صنَّف كتبًا عدّة. وهو صاحب وجهٍ. وكان يرى تكفير تارك الصّلاة. ومن وجوهه: أنّ الوليّ إذا أذِن للسّفيه أنّ يتزوّج لم يصحّ، كالصّبيّ.
مات شابًا. وكان أبوه وجدّه من مشاهير أئمّة اللّغة والعربيّة.

407 - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو جعفر العنزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق، أبو جعفر العَنَزيّ. [المتوفى: 319 هـ]
رَوَى عَنْ: عليّ بْن حُجْر، وغيره،
وَعَنْهُ: زاهر بْن أحمد السَّرْخَسيّ، وأبو حامد أحمد بْن عَبْد اللَّه النُّعَيْميّ.
تُوُفّي في شهر ذي القعدة، وقع لنا حديثه.

407 - أحمد بن محمد الواشقي الهروي، أبو يعلى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - أَحْمَد بْن محمد الواشقي الهَرَويّ، أَبُو يَعْلَى. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
يُحَرَّر أمره. ففي " ذمّ الكلام " أنّه روى عَنْ عثمان بْن سعَيِد الدّارِميّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد الجاروديّ، ويحيى بْن عمّار، ومحمد بْن جبريل. ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدّباس شيوخ شيخ الْإِسلْام.

407 - الحسن بن محمود بن أحمد بن محمود، أبو القاسم الربعي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - الحسن بن محمود بن أَحْمَد بن محمود، أبو القاسم الرَّبعي الدَّمشقي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن خريم، وابن جَوْصَا، ومحمد بن يوسف الهَرَوِي.
وَعَنْهُ: تمّام، ومكّي بن الغَمْر، ومحمد بن عوف المُزَنيّ.

407 - أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم، أبو الحسن المقرئ العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - أحْمَد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مُقَسّم، أبو الحسن المقرئ العطَّار. [المتوفى: 380 هـ]
بغداديٌ ضعيفٌ،
رَوَى عَنْ: أحمد بن الصَّلت الحِمَّاني، ومحمد بن محمد الباغندي.
وَعَنْهُ: أبو نعيم، والعتيقي، وأبو محمد الخَلَّال. -[476]-
قال الخطيب: كان يتنسك، ولم يكن ثقةً.
وقال حمزة السَّهمي: حَدَّث عَمَّن لم يره.
قلت: وعاش أربعاً وثمانين.
قلتُ: وهو ابن راوي أمالي ثعلب.

407 - محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن هارون، أبو الحسين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن هارون، أَبُو الْحُسَيْن [المتوفى: 390 هـ]
ابْن أخي ميمي الدّقّاق.
من ثقات البغداديّين،
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وأَبَا جَعْفَر أحْمَد بْن إِسْحَاق بْن بهلول، وأَبَا حامد بْن مُحَمَّد بْن هارون الحَضْرَمِي، وإِسْمَاعِيل الورّاق، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحُسَيْن بْن النَّقُّور، وَأَبُو طَالِب العشاري، وأبو محمد الصريفيني،
وَتُوفِّي في سلْخ رجب.

407 - عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب، أبو محمد بن أبي نصر التميمي، الدمشقي المعدل، الرئيس المعروف بالشيخ العفيف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن القاسم بْن معروف بْن حبيب، أبو محمد بن أبي نصر التميمي، الدمشقي المعدل، الرئيس المعروف بالشّيخ العفيف. [المتوفى: 420 هـ]
قرأ لأبي عَمْرو على أحمد بْن عثمان غلام السّبّاك، وحدَّث عَنْ إبراهيم بْن أَبِي ثابت، والحسن بْن حبيب الحصائري، وخيثمة، وابن حذلم، وجعفر بن عدبس، وأحمد بْن محمد بْن عُمارة اللَّيْثّي، وأحمد بْن سليمان بْن زبّان الكِنْديّ، ثمّ قطع التّحديث عَنْهُ لمّا علم ضَعْفَه.
روى عَنْهُ رشأ بْن نظيف، وأبو عليّ الأهوازيّ، وعبد العزيز بْن أحمد الكتّانيّ، وأبو القاسم الحِنَّائيّ، وأبو نصر بن طلاب، وأبو القاسم بن أَبِي العلاء، وخلْق كثير آخرهم موتًا عَبْد الكريم بن المؤمل الكفرطابي.
وكان مولده في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
قَالَ أبو الوليد الحَسَن بْن محمد الدَّرْبَنْديّ: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بدمشق بقراءتي، وكان خيرًا مِن ألفٍ مثله إسنادًا وإتقانًا وزُهدا مَعَ تقدُّمه. ثمّ ذكر عَنْهُ حديثًا.
وقال رشأ بْن نظيف: قد شاهدتُ ساداتٍ، ما رَأَيْت مثل أَبِي محمد بْن أَبِي نصر، كَانَ قُرَّة عَيْن.
وقال الكتّانيّ: تُوُفّي شيخنا ابن أبي نصر في جُمَادَى الآخرة، فلم أرَ جنازة كانت أعظم منها. كَانَ بين يديه جماعة مِن أصحاب الحديث يهلّلون ويُكبرون ويُظْهرون السُّنَّة، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتّى اليهود والنّصارى، ولم ألقَ شيخًا مثله زُهدا وورعا وعبادةً ورياسة، وكان ثقةً عَدْلًا، مأمونًا، رضَيً، وكان يُلقب بالعفيف، وكانت أُصوله حِسانا بخطّ ابن فُطَيْس، والحلبي. وقد جمع له أبو العباس بن السمسار طرق من روى عن جابر " نعم الإدام الخل ".
قلت: آخر من روى حديثه بعُلُو كريمة القُرَشيّة مثل " مُسند ابن عمر " -[321]- لابن أميّة، وحديث ابن أبي ثابت.

407 - محمد بن إدريس بن خلف، أبو تمام القرتائي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - صاعد بن سيار بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو العلاء الإسحاقي الهروي الدهان الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - صاعد بْن سيَّار بْن محمد بْن عبد اللَّه بن إبراهيم، أبو العلاء الإسحاقيُّ الهرويُّ الدَّهَّان الحافظ. [المتوفى: 520 هـ]
حجَّ، وحدَّث ببغداد عن أبي سعد عبد الرحمن بن أبي عاصم، وأبي إسماعيل الأنصاري، وأبي عامر الأزدي، وعلي بن فضال المُجاشعي النَّحوي، وعبد الله بن عطاء البغاورداني. وروى "الجامع" للترمذي عن أبي عامر؛ قرأه عليه الحافظ ابن ناصر، وسمعه منه أبو الفرح بن كُلَيْب وغيره.
قال أبو سعد السَّمْعاني: كان حافظاً متقناً، واسع الرِّواية، كتب الكثير، -[318]- وجمع الأبواب، وعرف الرجال، ولي عنه إجازة؛ روى لنا عنه ابن ناصر، وأبو المعمَّر الأنصاريّ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل، وجماعة. ومات في ذي القعدة بغورج؛ قرية على باب هراة.
وقال أبو موسى المديني: أخبرنا الحافظ أبو العلاء صاعد بن أبي نصر سيَّار بن أبي إسماعيل محمد بن أبي القاسم عبد الله بن أبي إسحاق إبراهيم الإسحاقيُّ الهروي، قدم علينا أصبهان.

407 - يحيى بن محمد بن عبد الغفار، أبو الوفاء الهمذاني الصباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - يحيى بن محمد بن عبد الغفّار، أبو الوفاء الهَمَذَانيّ الصّبّاغ. [المتوفى: 538 هـ]
متودّد، كَيِّس، من بيت تصوُّف، سمع: الحَسَن بن عبد الله بن ياسين، إمام همذان، وأبا الفتح عَبْدُوس بن عبد الله، كُتُب عنه: ابن السَّمْعانيّ، وتُوُفّي في ربيع الأوّل.

407 - مديني بن علي بن أحمد بن علي أبو بكر التميمي، الخراساني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - مديني بن علي بن أحمد بن علي أبو بَكْر التّميميّ، الخُراساني، [المتوفى: 547 هـ]
المقرئ بالألحان بأصبهان بين يدي الوعّاظ.
كَانَ صالحًا، مستورًا، سَمِعَ: أبا مطيع المضري، وأبا العبّاس بْن أشْته.
كتب عَنْهُ: أبو سعد السمعاني، وقال: تُوُفّي في ذي الحجَّة، كتبَ إليَّ بذلك معمّر بْن الفاخر.

407 - علي بن طويل بن أحمد بن طويل، الشيخ أبو الحسن بن بيضاء القيسي الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - عليّ بْن طويل بْن أَحْمَد بْن طويل، الشَّيْخ أبو الحسن بن بيضاء القيسي الفاسي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
من ذوي الهمة والشارة والصيانة، تفقه وبرع؛ قرأ " الملخص " في سنة خمس وتسعين على مُحَمَّد بْن عليّ الْأَزْدِيّ، وسمع بالأندلس من عَبْد اللَّه بْن أبي جَعْفَر وغيره. حدُّث عَنْهُ ولده أبو الْحُسَيْن يحيى، ومحمد بن وساخة القرويّ.
قال ابن فَرْتُون: مات فِي عَشْر الستين وخمسمائة.

407 - محمد بن محمود بن علي بن أبي علي الحسن بن يوسف بن حجر بن عمرو، العلامة أبو الرضا الأسدي، الطرازي، البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - مُحَمَّد بْن محمود بْن عَلِيّ بْن أَبِي عَلِيّ الحسن بن يوسف بن حجر بن عَمْرو، العَلَّامة أَبُو الرّضا الأَسَديّ، الطّرازيّ، الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: كَانَ إمامًا فاضلًا، مبرِّزًا، ورِعًا، تقيًّا، كثير الذِّكْر والتهجُّد والتّلاوة. تَفَقَّه عَلَى الْإِمَام الحسين بن مسعود ابن الفرّاء بمَرْو الرُّوذ، وعلى الْإِمَام عَبْد العزيز بْن عُمَر ببُخَارَى.
وسَمِعَ أَبَا الفضل بَكْر بْن مُحَمَّد الزَّرَنْجَرِيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الدَّقَّاق، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حفص، وهُوَ أوّل أستاذ لي فِي الفقه. وُلِدَ سَنَة تسع وتسعين وأربعمائة ببُخَارَى.

407 - محمد بن أحمد بن علي بن محمد، أبو عبد الله الأصبهاني، الجورتاني، الحمامي، الأديب، المعروف بالمصلح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الأصبهاني، الجورتانيّ، الحمّاميّ، الأديب، المعروف بالمُصْلح. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد فِي سنة خمس مائة، وسَمِع من أَبِي علي الحداد، وأبي نَهْشَل عَبْد الصَّمد بْن أَحْمَد العَنْبريّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيْرفيّ، وَغَيْرُهُمْ.
وحج سنة تسعٍ وستين، فحدَّث ببغداد، وأخذ عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، والكبار، وعاد إِلَى أصبهان، وبقي إِلَى هَذَا الوقت.
تُوُفّي فِي حادي عشر ربيع الآخر.
وكان فقيهًا حنْبليًا، أديبًا، ذا زُهْد وعبادة، يختم كُلّ يومٍ ختمة.

407 - المبارك بن حمزة بن علي، الفقيه أبو المظفر ابن البزوري، البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - الْمُبَارَك بْن حَمْزَة بْن عليّ، الفقيه أبو المظفر ابن البزوري، البغدادي، [المتوفى: 597 هـ]
سبط أبي المظفر ابن الصّبّاغ.
كان إمامًا مبرّزًا، أعادَ بالنّظامية ببغداد، وتفقّه على: أَبِي المحاسن يوسف بْن بُنْدار، وتُوُفّي فِي المحرَّم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت