أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
415- بسرة الغفاري
د ع: بسرة بزيادة هاء، وقيل: بصرة، وقيل: نضلة الغفاري. روى عنه سَعِيد بْن المسيب أَنَّهُ تزوج امرأة، فدخل بها، فوجدها حبلى، ففرق رَسُول اللَّهِ بينهما، وقال: إذا وضعت فأقيموا عليها الحد، وأعطاها الصداق بما استحل من فرجها. وروى عن سَعِيد، عن رجل من الأنصار يقال له: بصرة، وزاد: والولد عبد لك. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1415- خبيب بن الحارث
س: خبيب بْن الحارث روت عائشة، أَنَّهُ قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني مقراف للذنوب. أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا قال ابن شاهين في الخاء المعجمة، وَإِنما هو بالجيم، وقد ذكروه فيها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2415- شرحبيل بن غيلان
ب س: شرحبيل بْن غيلان بْن سلمة بْن معتب بْن مالك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي. نزل الطائف، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الاستغفار بين كل سجدتين من صلاته، في حديث ذكره، ليس إسناد حديثه مما يحتج به، كان أحد الرجل الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامه مع عبد ياليل، له ولأبيه صحبة، ذكره ابن شاهين، وقال: مات سنة ستين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3415- عبد رضي الخولاني
د ع عَبْد رَضِي الخولاني يكنى أبا مكنف وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد خولان، وكتب لَهُ كتابًا إلى مُعَاذِ، وكان ينزل ناحية الإسكندرية، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم مختصرًا. رُضي بضم الراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4150- عياض بن حمار
ب د ع: عياض بْن حمار بْن أَبِي حمار بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّد بْن سُفْيَان بْن مجاشع بْن دارم التميمي المجاشعي كذا نسبه خليفة بْن خياط، وقَالَ أَبُو عبيدة: هُوَ عياض بْن حمار بْن عرفجة بْن ناجية. سكن البصرة، روى عَنْهُ: مطرف، ويزيد ابنا عَبْد اللَّه بْن الشخير، والحسن. (1333) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ وَهَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ عِمْرَانُ: عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ هَمَّامٌ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِيَاضٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِي يَشْتِمُنِي، وَهُوَ دُونِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ، فَمَا قَالا، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا حتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ " أَخْرَجَهُ الثلاثة إلا ابْن منده، قَالَ: عياض بْنُ حمار بْن مخمر، بالخاء المعجمة وآخره راءٌ، وهو تصحيف، وَإِنما هُوَ مُحَمَّد باسم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجتمع والأقرع بْن حابس فِي عقال بْن مُحَمَّد بْن سُفْيَان، وهذا نسب مشهور، وَقَدْ أسقط ابْن منده مَعَ التصحيف عدة آباء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4151- عياض بن زهير
ب س: عياض بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال بْن أهيب بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر الْقُرَشِيّ الفهري يكنى: أبا سعد. وكان من مهاجرة الحبشة، وشهد بدرًا، ذكره إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق. (1334) وأَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من بني الحارث بْن فهر: ... وعياض بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد. وكذلك ذكره مُوسَى بْن عقبة، والواقدي. وتوفي بالشام سنة ثلاثين، وهو عم عياض بْن غنم بْن زُهَيْر الفهري الَّذِي يأتي ذكره، وذكر خليفة بْن خياط عياض بْن زُهَيْر هَذَا ونسبه كما ذكرناه، وقَالَ يُقال: إنه عياض بْن غنم المعروف بالفتوح فِي الشاميات، ولم يذكر الزُّبَيْر وعياض بْن زُهَيْر من بني فهر، ولا ذكره عمه وَقَدْ ذكره غيرهما، وَقَدْ جوده الواقدي، فَقَالَ: عياض بْن غنم ابْن أخي عياض بْن زُهَيْر، وقَالَ أَبُو مُوسَى: عياض بْن زُهَيْر أَوْ: ابْن أَبِي زُهَيْر الفهري، شهد بدرًا ذكره سَعِيد الْقُرَشِيّ، ولم يورد لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر كما ذكرناه أولًا، واختصره أَبُو مُوسَى كما ذكرناه عَنْهُ أخيرًا. قلت: لم يخرجه ابْن منده، ولا أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر يظنهما اثنين، أحدهما هَذَا، والثاني عياض بْن غنم الَّذِي يأتي ذكره، وَقَدْ وافق مُحَمَّد بْن سعد الكاتب أبا عُمَر فِي أنهما اثنان، فَقَالَ فِي الطبقة الأولى من بني الحارث بْن فهر: عياض بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال ... هاجر إِلَى ارض الحبشة الهجرة الثانية فِي رواية مُحَمَّد بْن إِسْحَاق ومحمد بْن عُمَر ... قَالُوا: وشهد عياض بْن زُهَيْر بدرًا وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها، وتوفي بالمدينة سنة ثلاثين، وليس لَهُ عقب، وقَالَ أيضًا فِي الطبقة الثالثة: عياض بْن غنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال ... أسلم قبل الحديبية، وشهدها ... وتوفي بالشام سنة عشرين، وهو ابْن ستين سنة. هكذا ذكرهما فِي الطبقات الكبرى، والطبقات الصغرى، وفرق بَيْنَهُما، ثُمَّ ذكرهما فِي الطبقات الكبرى أيضًا، وجعلهما واحدًا، ونذكره فِي عياض بْن غنم، إن شاء اللَّه تَعَالى، وأمَّا ابْن إِسْحَاق فقد روى عَنْهُ يونس بْن بكير، والبكائي، وسلمة، فِي تسمية من شهد بدرًا من بني الحارث بْن فهر: ... وعياض بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4152- عياض بن زيد العبدي
ع س: عياض بْن زَيْد العبدي روى أَبُو شيخ الهنائي، عَنْ عياض بْن زَيْد بْنُ عَبْد القيس، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ، يَقُولُ: " يا أيها النَّاس، عليكم بذكر ربكم عَزَّ وَجَلَّ وصلوا صلاتكم فِي أول وقتكم، فإن اللَّه تبارك وتعالى يضاعف لكم ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4153- عياض بن سعيد الأزدي
د ع: عياض بْن سَعِيد بْن جُبَيْر بْن عوف الْأَزْدِيّ الحجري شهد فتح مصر. لَهُ ذكر، ولا تعرف لَهُ رواية، ذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4154- عياض بن سليمان
س: عياض بْن سُلَيْمَان روى عَنْ مكحول، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خيار أمتي قوم يضحكون جهرًا، ويبكون سرًا من خوف شدة عذاب اللَّه، يذكرون اللَّه تَعَالى بالغداة والعشي فِي البيوت الطيبة، يعني: المساجد يدعونه بألسنتهم رغبًا ورهبًا، مؤنتهم عَلَى النَّاس خفيفة، وعلى أنفسهم ثقيلة، يدبون عَلَى الأرض حفاة بلا مرح ولا بذخ يمشون بالسكينة، ويتقربون بالوسيلة ... " الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4155- عياض بن عبد الله الثقفي
د ع: عياض بْن عَبْد اللَّه الثقفي أَبُو عُبَيْد اللَّه روى حديثه عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الطائفي، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عياض، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: شهدت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتاه رَجُل من فهر بعسل، فَقَالَ: أهديناه لَكَ فقبله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " احم شعبي "، فحماه لَهُ، وكتب لَهُ كتابًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4156- عياض بن عبد الله المدني
د ع: عياض بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذباب الْمَدَنِيّ روى الحارث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ذباب، عَنْ عمه عياض بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذباب، قَالَ: خرجنا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى دخل المسجد يصلي، فقام رَجُل يصلي بصلاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذكر الحديث. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4157- عياض بن عبد الله الضمري
س: عياض بْن عَبْد اللَّه الضمري أورده العسكري عليّ بْن سَعِيد فِي الصحابة. وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ الزُّهْرِيَّ، كَتَبَ يَذْكُرُ أَنَّ عِيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الضَّمْرِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّاعُونَ، فَقَالَ: " أَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نُقْبِهَا ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4158- عياض بن عمرو الأشعري
ب د ع: عياض بْن عَمْرو الأشعري سكن الكوفة، روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن أَبِي عبيدة، وخالد بْن الْوَلِيد، ويزيد بْن أَبِي سُفْيَان، وشرحبيل بْن حسنة، روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، وسماك بْن حرب، وحصين بْن عَبْد الرَّحْمَن السلمي. روى شريك، عَنْ مُغِيرَة، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ عياض الْأَشْعَرِي أَنَّهُ شهد عيدًا بالأنبار، فَقَالَ: ما لي لا أراهم يقلسون كما كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع؟ والتقليس: ضرب الدف. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4159- عياض بن عمرو
عياض بْن عَمْرو بْن بليل بْن أحيحة بْن الجلاح كانت لَهُ صحبة حسنة، وشهد أحدًا وما بعدها، ومن ولده أيوب بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عياض الزَّاهِد صاحب العمري الزَّاهِد. ذكره ابْن الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4415- قيس
س: قيس غير منسوب. أورده جَعْفَر مفردًا، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: لا أدري لعله بعض من تقدم. روت أم نائلة الخزاعية، عَنْ بريدة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ عَنْ رَجُل، يُقال لَهُ: قيس، فَقَالَ: " لا أقرئه الأرض "، فكان إِذَا دخل أرضًا لم يستقر بها. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7415- أم حفيد
ب د ع: أم حفيد واسمها هزيلة بنت الحارث الهلالية وهي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين، وهي أيضا خالة ابن عباس، وخالد بن الوليد. وذكرت في حديث ابن عباس. وهي التي أهدت السمن والأقط والأضب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكل السمن والأقط، ولم يأكل الضباب، تركها تقذرا، وأكلت على مائدته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت تسكن البادية. (2423) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري، بإسناده عن أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " أهدت أم حفيد خالتي ابنة الحارث إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمنا وأقطا وأضبا، فدعا بهن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكلن على مائدته، تركهن تقذرا لهن، ولو كن حراما لما أكلن على مائدة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا أمر بأكلهن ". أخرجها الثلاثة |
|
تجديد البيعة لشرف الدولة.
415 - 1024 م ألزم الوزير جماعة الأتراك والمولدين والشريف المرتضى ونظام الحضرة أبا الحسن الزينبي وقاضي القضاة أبا الحسن بن أبي الشوارب، والشهود، بالحضور لتجديد البيعة لشرف الدولة، فلما بلغ ذلك الخليفة توهم أن تكون هذه البيعة لنية فاسدة من أجله، فبعث إلى القاضي والرؤساء ينهاهم عن الحضور، فاختلفت الكلمة بين الخليفة وشرف الدولة، واصطلحا وتصافيا، وجددت البيعة لكل منهما من الآخر. |
|
إنهاء الحرب الأهلية في اليمن بدخول قوات اليمن الشمالية مدينة عدن ..
1415 محرم - 1994 م حرب صيف 1994 وتُعرف أيضاً بحرب 1994 أو حرب الانفصال اليمنية، هي حرب أهلية اندلعت في اليمن صيف 1994 بين الحكومة اليمنية في صنعاء والحزب الاشتراكي اليمني في عدن من أجل مطالبة الانحلال أو الانفصال لـ اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي من دولة الوحدة اليمنية التي قامت في عام 1990 بين اليمن الجنوبي بما كان يُعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ممثلة بـ الحزب الاشتراكي اليمني واليمن الشمالي بما كان يُعرف بالجمهورية العربية اليمنية. وانتهت الحرب في 7 يوليو بهزيمة القوات الجنوبية وهروب معظم القادة الجنوبيين خصوصاً من قادة الحزب الاشتراكي اليمني للمنفى في الخارج ودخول القوات الشمالية لعدن وهو ما يعتبره الكثير من الجنوبيين احتلالاً في حين اعتبرته الحكومة في صنعاء تثبيتاً لدولة الوحدة اليمنية وقضاء على الدعوات الانفصالية. وكان الاقتتال الفعلي في الحرب الأهلية في الجزء الجنوبي من البلاد على الرغم من الهجمات الجوية والصاروخية ضد المدن والمنشآت الرئيسية في الشمال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - مصعب بن ثابت [الوفاة: 141 - 150 ه]
من أَكْبَرُ شَيْخٍ لابْنِ الْمُبَارَكِ. حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. فِيهِ جَهَالَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - ن ق: الوليد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي السائب الدِّمشقيُّ أَبُو العباس. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى قريش. عَنْ: عمر بْن عَبْد العزيز، ونافع، ورجاء بن حيوة، وبسر بن عبيد الله، وعبد الله بن عامر المقرئ، وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مسْلمٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ومحمد بْن حمير، وأبو المغيرة، وجماعة. وثّقه دحيم، وغيره. وقال الْوَلِيد بْن مُسْلِم: رَأَيْته وأتاه الأوزاعي فسلّم عَلَيْهِ فنهض فعزم عَلَيْهِ الأوزاعي أن لا يفعل إجلالا لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - ع: هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ. عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمَنْصُورٍ، والأَعْمَشِ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ، وَأُسَيْدٌ الْجَمَّالُ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - يزيد بن مَزيد بن زائدة، الأمير أبو خالد الشَّيْبانيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأبطال المذكورين والأجواد المُمَدَّحين، وهو ابن أخي معن بن زائدة. وُلّي إمرةَ اليمن للرشيد، وولي أرمينية وأذْرَبَيْجان مَعًا للرشيد سنة ثلاثٍ وثمانين، وهو الذي ظفر بالوليد بن طريف رأس الخوارج. وكان يزيد مع كمال شجاعته من دُهاة العرب، ما زال يُقابل ابن طريف بالجيوش ويقاتله إلى أن أهلكه بعد أن بارزه بنفسه، وبقيت مبارزتهما نحو ساعتين من النهار أو أكثر، حتّى تعجب منهما الْجَمْعان، ثمّ أمكنت يزيدَ الفرصةُ فضرب رِجْلَ ابن طريف فسقط، وكان من بني شيبان أيضًا، فلمّا قدِم يزيد على الرشيد قال: يا يزيد، ما أكثر أمراء المؤمنين في قومك. قال: نعم، إلا أن منابرهم الْجُذُوع. وقيل فيما حكاه ابن خلّكان: أنّ الرشيد لما جهّزه إلى حرب ابن طريف الشَّيْبانيّ أعطاه " ذا الفقار " سيف النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال: خُذْه، فإنك ستُنصر به. وفي ذلك يقول مسلم بن الوليد: أذكرتَ سيفَ رسول الله سنته ... وبأس أوَّلَ من صلَّى ومن صاما يُريد بأْسَ عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وعن عَمْر بن متوكل، عن أمّه قالت: كان " ذو الفقار " مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ يوم قُتِل بالمدينة، فلمَّا أحسّ بالموت دفع " ذا الفقار " إلى رجُلٍ معه كان له عليه أربعمائة دينار، وقال: خُذْه فإنّك لا تلقى طالبيًا إلا أخذه منك وأعطاك حقّك. فلمّا ولي جعفر بن سُليمان العبّاسيّ المدينةَ واليمن دعا الرجل وأخذ منه السيف، وأعطاه أربعمائة دينار، فلم يزل عنده حتّى ولي المهديّ، فبلغه خبرُه، فأخذه منه، ثمّ صار إلى الرشيد. وقال الأصمعيّ: رأيت الرشيد مُتَّقلِدًا سَيْفًا، فَقَالَ: أَلا أُرِيكَ ذَا الْفَقَارِ؟ -[1008]- قلت: بلى. فقال: استّل سيفي. قال: فاستلَلْتُه، فرأيت فيه ثماني عشرة فقارة. ولمنصور بن سلمة النميري: لو لم يكن لبني شيبانَ من حَسَب ... سوى يزيد لفاتوا الناسَ بالحَسَب ما أعْرفَ النّاس أنّ الجودَ مَدْفَعَةً ... للذَّمّ لكنّه يأتي على النَّشَبِ ومن " كامل " المبرِّد أنّ يزيد بن مزيد نظر إلى لحيةٍ عظيمة مخضوبة، فقال لصاحبها: أما إنك من لحيتك في مؤونة. فقال: أجل، ولذلك أقول: لها درهمُ للدهنِ في كلّ لَيْلَةٍ ... وآخر للحنّاء يبتدرانِ ولولا نوال من يزيد بن مَزْيد ... لصوّت في حافاتها الْجَلَمانِ وفي " الأغاني " أن يزيد بن مَزْيد أهديِت له جارية، فلمّا رفع يده من طعامه وطئها، فلم ينزل عنها إلا ميتًا، وذلك ببلد بَرْذَعَة، وكان عنده مسلم بن الوليد صريع الغواني فرثاه، فقال: قبرٌ ببَرْذَعَة استَسَرَّ ضريحُهُ ... خَطَرًا تقاصَرَ دُوَنُه الأخطار أبقى الزَّمانُ على ربيعة بعده ... حُزْنًا لَعْمر اللَّهِ ليس يُعارُ سلكت بك العُربُ السبيلَ إلى الْعُلَى ... حتّى إذا استبق الردى بك حاروا فقضت بك الأحلاس آمال الغنى ... واسترجعت زُوَّارَها الأمصارُ فاذهبْ كما ذَهَبَتْ غوادي مُزْنَةٍ ... أثنى عليها السهل والأوعار وقيل: إنّما رثى مسلم بهذه يزيد بن أحمد السُّلميّ، فالله أعلم. ولصريع الغواني قصيدةٌ فيه يقول فيها: قد عوَّد الطَّيْرَ عاداتٍ وثِقْنَ بها ... فهنَّ يتْبَعْنَه في كلّ مُرْتَحَلِ يعني: وقائعة، وأنّ الطَّير تفترس أشلاء القتلَى. قال: فأمر يزيد حاجبه أن يبيع ضيعةً له ويعطي الشاعر خمسين ألفًا، فبلغ ذلك الرشيد فأرسل إليه بمال عظيم، وقال: زده خمسين ألفًا. وقيل: إنّ سَلْمًا الخاسر هجاه فقال: -[1009]- ليت الأميرَ أبا خالدٍ ... يزيدَ، يزيدُ كما ينقصُ فحلف ليقتُلُنَّه، فمدحه بقوله: إنّ لله في البرية سيف ـ ... ـ ين يزيدًا وخالدَ بنَ الوليد ذاك سيف الرسول في سالف الده ـ ... ـ ر وهذا سيف الإمام الرشيدِ قال خليفة: مات يزيد سنة خمسٍ وثمانين ومائة. وله ابنان؛ أحدهما خالد ممدوح أبي تمّام الطائي، والآخر محمد أحد الأجواد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - خ م ت ن: يحيى بْن عَبّاد، أبو عبّاد الضُّبَعيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
بَصْريّ صدوق، ربما أغرب. حدَّثَ ببغداد عَنْ: شُعْبَة، وفليح بْن سليمان، والمسعودي، ويعقوب القُمّيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو ثور الكلبي، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن سعد، وآخرون. -[224]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - مَعْنُ بنُ الوليد بن هشام بن يحيى بن يحيى الغسّانيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وسُفيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وآخرون. وكان دُحَيْم لَا يقدّم عليه أحدًا من أصحاب الوليد بن مسلم. وقال أبو حاتم: ثقة. قلت: تُوُفّي سنة ثمان عشرة، وما أظنّه جاوز الخمسين رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - خ ق: محمد بن وَهْب بن عطيّة، أبو عبد الله السلمي الدمشقي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ مِنْ: بقيّة، ومحمد بن حرب الخَوْلانيّ، والوليد بن مسلم، وعِراك بن خالد، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو أُمَيّة الطَّرَسُوسيّ، وأحمد بن منصور الرّماديّ، وأبو حاتم، وعليّ بن محمد بن عيسى الْجَكّانيّ، وعُبَيْد بن شَرِيك البزاز. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ووَثّقَهُ الدَّارَقُطْنيّ. وروى البخاريّ وابن ماجه عن الذُّهَليّ عنه. وقال ابن عَديّ: له غير حديث مُنْكَر، وقد تكلموا فيمن هو خيرٌ منه؛ حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي بمصر قال: حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي قال: حدثنا محمد بن وهب قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ؛ وَهُوَ الدَّوَاةُ، ثُمَّ خَلَقَ الْعَقْلَ، ثُمَّ قَالَ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْكَ ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَهَذَا بِهَذَا الإسناد باطل. -[698]- قُلْتُ: صَدَقُ ابْنُ عَدِيٍّ، لَكِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ وَهْبٍ لَيْسَ هُوَ بِالسُّلَمِيِّ؛ بَلْ هُوَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - الْقُرَشِيُّ الَّذِي نَزَلَ مِصْرَ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنَ السُّلَمِيِّ، أَلا تَرَى أَنَّ الرَّاوِيَ عَنْهُ هُوَ الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ؟ وَالرَّبِيعُ لَمْ يَرْحَلْ، وما كان أبو حاتم والدارقطني ليثنيان عَلَى رَجُلٍ يَرْوِي مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْضُوعِ. وممّن خلط فيه الحافظ ابن مِنْده، فقال: محمد بن وَهْب بن سعيد بن عطية مولى قريش، يكنى أبا عَمْرو، مُنْكَر الحديث، سكن مصر. قال ابن عساكر: محمد بن وَهْب بن سعيد بن عطية السُّلَميّ الدّمشقيّ. ثمّ قال بعده: محمد بن وَهْب بن مسلم القُرَشيّ، أبو عَمْرو الدّمشقيّ. فهذا أكبرهما؛ لأنّه روى عن عبد الله بن العلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - خ م د: محمد بْن مهران الرازيّ الجمّال، أَبُو جَعْفَر الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: معتمر بْن سُلَيْمَان، ونوح بْن قيس الْحُدَّانِيّ، وعبد العزيز الدراوردي، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وحاتم بن إسماعيل، وعيسى بن يونس، وعبد الرزاق، والوليد بن مسلم، ومسكين بن بكير، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وَمحمد بْن إِسْحَاق السّرّاج، ومحمد بن إبراهيم الطيالسي، وجعفر بن أحمد بن فارس، وموسى بن هارون، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ أَبُو جَعْفَر الجمّال أوسع حديثًا من إِبْرَاهِيم بن موسى، وكان إبراهيم أتقن. وقال أَبُو بَكْر الأَعْيَن: مشايخ خُرَاسان ثلاثة: أوّلُهم قُتَيْبَة، والثاني محمد بْن مهران، والثالث عليّ بْن حُجْر. قَالَ البخاريّ: مات أول سنة تسعٍ وثلاثين، أو قريبًا منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - د ت ق: محمد بن حُمَيْد بن حَيّان، أبو عبد الله الرازي الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يعقوب القُمّيّ، وعبد الله بن المبارك، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، والفضل السِّينانيّ، وزافر بن سليمان، ونُعَيْم بن ميسرة، وخلْق كثير، وهو مُكْثِر عن سلمة بن الفضل الأبرش، وله مناكير وغرائب كثيرة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن حنبل مع تقدّمه، وابنه عبد الله بن أحمد، والحسن بن عليّ المَعْمريّ، وأبو زُرْعَة الرّازيّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، وعبد الله بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن هارون الروياني، ومحمد بن جرير، وصالح بن محمد جَزَرَة، وعبد الله بن محمد البَغَوِيّ، وخلْق. قال أبو زُرْعة: من فاته محمد بن حميد يحتاج أنّ ينزل فِي عشرة آلاف حديث. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمَد: سَمِعْتُ أبي يقول: لا يزال بالَّرِّيّ عِلمٌ ما دام محمد بْن حُمَيْد حيَّا. -[1222]- وقال أبو قريش الحافظ: قلت لمحمد بْن يحيى: ما تقول فِي محمد بْن حُمَيْد؟ فقال: ألا تراني أحدث عَنْهُ؟! قال أبو قريش: وكنت فِي مجلس محمد بْن إسحاق الصغاني فقال: حدثنا محمد بْن حُمَيْد، فقلت: تحدَّث عَنْهُ؟ فقال: وما لي لا أحدّث، وقد حدَّث عَنْهُ أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين. وقال البخاريّ: في حديثه نَظَر. وقال صالح جَزَرَة: كنّا نتَّهمه. وقال أبو عليّ النَّيْسَابُوريّ: قلت لابن خُزَيْمة: لو حَدَّثَ الأستاذ عن محمد بْن حميد، فإنّ أحمد بْن حنبل قد أحسن الثّناء عليه. قال: إنّه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه لَمَا أثنى عليه أصلا. وقال أبو أحمد العسّال: سمعت فضلك يقول: دخلت على محمد بْن حُمَيْد وهو يركَّب الأسانيد على المُتُون. وقال يعقوب بْن إسحاق الفقيه: سمعت صالح بْن محمد الأسَديّ يقول: ما رَأَيْت أحذق بالكذِب من سُلَيْمَان الشّاذَكُونيّ، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ. وكان حديث محمد كل يوم يزيد. وقال أبو إسحاق الْجَوْزَجانيّ: هو غير ثقة. وقال أبو حاتم: سَمِعْتُ ابن مَعِين يقول: قدِم علينا محمد بْن حُمَيْد بغداد، فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي، ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد بْن حنبل، فسمِعْناه ولم نَرَ إلا خيرا. فأيّ شيء ينقمون عليه؟ قلت: يكون فِي كتابه شيء فيقول ليس هُوَ كذا، ويأخذ القلم فيغيره، فقال: بئس هذه الخصلة. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. مات سنة ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بن بكر بن مذكر، أَبُو جعْفَر الضَّرير، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحْد الحُفّاظ. نزل بخاري، وَحَدَّثَ عَنْ: حسين الجعفي، وأبي أسامة، وجماعة. وكان موصوفًا بالمعرفة والصَّلَاح والديانة. تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين؛ رَوَى عَنْهُ البخاريون، منهم: إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن خَلَف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بن دلُّوية بن منصور الفقيه، أبو بكر النَّيْسَابوريُّ الزاهد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وأكثر عَنْ: روح بن عبادة، وأبي داود الطيالسي , وآدم بن أبي إياس، ونحوهم. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وجماعة. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بْن المغيرة السُّكَّريّ الهمذاني، لقبه حمدان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: الْقَاسِم بن الحكم العُرنيّ، وهشام بن عبد الله الرازي. وحدث، أَخَذَ عَنْهُ: أبو الْحَسَن القطّان، وطائفة. مات سنة ستٍّ وسبعين، كذا قَالَ الخليليّ، وقِيلَ غير ذلك. وسيُعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بن إِسْحَاق بن إبراهيم بن جوتي، أبو عبد الله الصَّنْعَانيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من شيوخ أبي الحسن القطان باليمن. ثقة. سَمِعَ: جرير بن المسلم، وابن أبي غسان. مات سنة ثمان وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بن الحسين بن حبيب القاضي. أبو حُصَيْن الوادعيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أحمد بن يونس، وجَنْدل بن وَالق، ويحيى الحِمّانيّ، وعَوْن بن سلّام، وطبقتهم. طال عمره، وصنف " المسند ". رَوَى عَنْهُ: عثمان ابن السّمّاك، وأبو بكر النّجّاد، وجعفر بن محمد بن عَمْرو، وأبو بكر عبد الله الطّلْحيّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وطائفة. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. ومات بالكوفة في رمضان سنة ستٍّ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - إسحاق بن أحمد بن زيرك، أبو يعقوب الفارسيّ. [المتوفى: 309 هـ]
تُوُفّي في رجب. سَمِعَ: أبا كُرَيْب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - الحُسين بْن الحُسين، أبو عبد الله الأنطاكي، [المتوفى: 319 هـ]
قاضي الثغور. سَمِعَ: سعْد بْن محمد البَيْروتيّ، ومحمد بْن أصْبغ بْن الفَرَج الْمَصْرِيّ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الشِّخِّير، ويوسف القواس، وأبو حفص بْن شاهين، والمعافي بْن زكريّا. وقد وثقه الدارقطني والخطيب. -[354]- توفي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بن عبد الوهّاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهّاب، أبو عليّ الثقفيّ النَّيْسابوريّ الزّاهد، الواعظ، الفقيه. [المتوفى: 328 هـ]
من ولد الحَجّاج بن يوسف. وُلد بقهستان سنة أربعٍ وأربعين ومائتين. وسمع في كِبَره: محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وموسى بن نَصْر الرّازيّ، وأحمد بن ملاعب البغداديّ، ومحمد بن الجهْم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن إسحاق الصّبْغيّ، وأبو الوليد حسان بن محمد، وهما من طبقته، وأبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى. قال الحاكم: شهدت جنازته فلا أذكر أنّي رأيت بنيسابور مثل ذلك الجمع. وحضرتُ مجلس وعْظه وسمعته يقول: إنك أنت الوهّاب. وقال شيخنا أبو بكر أحمد بن إسحاق: شمائل الصّحابة والتّابعين أخذها الإمام مالك عنهم، يعني، وأخذها عن مالك يحيى بن يحيى، وأخذها عن يحيى محمد بن نصر المروزي، وأخذها عنه أبو عليّ الثقفيّ. سمعتُ أبا الوليد الفقيه يقول: دخلت على ابن سُرَيْج ببغداد فسألني: على مَن درست فقه الشّافعيّ؟ قلت: على أبي عليّ الثّقفيّ. قال: لعلّك تعنى الحجّاجيّ الأزرق؟ قلت: بلى. قال: ما جاءنا من خراسان أفقه منه. سمعتُ أبا العبّاس الزاهد يقول: كان أبو عليّ الثقفيّ في عصره حُجّة الله على خلقه. سمعتُ أبا بكر الصِّبْغيّ يقول: ما عرفنا الجدلّ والنَّظَر حتّى وَرَدَ أبو عليّ الثقفي من العراق. وقال السلمي: لقي أبو عليّ أبا حفص النَّيْسابوريّ وحمدون القصّار. قال: وكان إمامًا في أكثر علوم الشَّرْع، مقدمًا في كل فنّ منه. -[558]- عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصُّوفيّة، وقعد وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس وآفات الأفعال. ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خُزَيْمَة في مسائل منها: مسألة التّوفيق والخذلان، ومسألة الإيمان، ومسألة اللفظ بالقرآن. فأُلزم البيت. ولم يخرج منه إلى أن مات، وأصابه في ذلك الجلوس محن. قال السلمي: وكان يقول: يا مَن باع كلّ شيء بلا شيء، واشترى لا شيء بكلّ شيء. وقال: أفٍّ مِن أشغال الدّنيا إذا أقبلت، وأفٍّ من حَسَراتها إذا أَدْبرت. العاقل لا يركن إلى شيء، إن أقبل كان شغلاً، وإن أَدْبَر كان حسرةً. وقال أبو بكر الرّازيّ: سمعته يقول: ترك الرياء للرياء أقبح من الرياء. وقال أبو الحسين: سمعت أبا علي يقول: هو ذا أنظر إلى طريق نجاتي مثل ما أنظر إلى الشّمس، وليس أخطو خطوة. وكان أبو علي كثيراً ما يتكلم في رؤية عيب الأفعال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن محفوظ، أَبُو محمد ابن السُّنّيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
دمشقيّ، سكن مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: زكريّا خَياط السُّنة، وأحمد بن محمد بن يحيى بْن حمزة، وأحمد بْن عَلِيّ القاضي، وأحمد بْن إبْرَاهِيم البُسْريّ. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وابن مَنْدَه، والحسن بْن إِسْمَاعِيل الضراب، والحسن بن نظيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - المُطّلِب بن يوسف بن مزغة، أبو محمد الهَرَوي العقبي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: عثمان بن سعيد الدارمي. وَعَنْهُ: أبو منصور بن ماح، وأحمد بن محمد البِشْري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - عبد العزيز بن محمد بن إسحاق، أبو إسحاق الطّبري المتكلّم. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن جرير الطبري، وأخذ الكلام عن أبي الحسن الأشعري. قال ابن عساكر: سكن دمشق ونشر بها مذهب السنة، وله مصنّف في الردّ على المبتدعة والملحدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - الحسين بن محمد ابن القاضي الحسين بن إسماعيل المَحَاملي، أبو بكر. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: جدّه، ومحمد بن حَمْدَوَيْه المَرْوَزي، وأَبَا الْعَبَّاس بْن عُقْدَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو محمد الجوهري أحاديث مستقيمة؛ قاله الخطيب. وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - وَهْب بْن مُحَمَّد بْن محمود بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الحزم القُرْطُبي. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ووهب بْن مَسَرَّة، وكان حافظًا للرأي، مشاورًا فِي الْأحكام فِي أيام ابن السليم، فلما وُلّي القضاء مُحَمَّد بْن يَبْقَى ترك مشاورته. وكان شيخًا صالحًا كثير الصلاة، مواظبًا للجامع، يُقرئ الفقه ويفتي. تُوُفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الحَسَن الْجُرْجانيّ الحنّاطيّ المعلّم. [المتوفى: 420 هـ]
تُوُفّي قريبًا مِن سنة عشرين، روى عَنْ ابن عَدِيّ والإسماعيليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - مُحَمَّد بْن المظفّر بن عُبَيْد اللَّه النَّهاوندي المعدلَّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع القاضي أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرَّاوي عَن البكَّائي، أخذ عَنْهُ السِّلفي بنهاوند. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - عبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن عتَّاب بْن محسن، أبو محمد القرطبيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
مسند الأندلس في عصره. قال ابن بشكوال: هو آخر الشيوخ الجلَّة الأكابر بالأندلس في علوِّ الإسناد، وسعة الرِّواية، سمع معظم ما عند أبيه، وسمع من حاتم بن محمد الطرابلسي. وأجاز له مكي ومحمد بن عبد الله بن عابد، وعبد الله بن سعيد الشّنتجالي، وأبو عمرو السَّفاقسي، وأبو حفص الزَّهراوي، وأبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبو عمر ابن الحذَّاء. وجوَّد القراءات بالسبع على عبد الرحمن بن محمد بن شعيب المقرئ. وكان عارفاً بالطُّرق، واقفاً على كثير من التَّفسير والغريب والمعاني، مع حظٍّ وافر من اللغة والعربية، وتفقه عند أبيه، وشُوور في الأحكام بعده بقية عمره. وكان صدراً فيمن يُسْتَفْتَى لسنِّه وتقدُّمه. وكان من أهل الفضل والحَلْم والوقار والتواضع. وجمع كتاباً حفيلاً في الزُّهد -[320]- والرقائق سمَّاه "شفاء الصُّدور". وكانت الرحلة إليه في وقته، وكان صابراً على القعود للناس، مواظباً على السماع، يجلس لهم النَّهار كلَّه وبين العشاءين. وسمع منه الآباء والأبناء، وسمعت عليه معظم ما عنده، وقال لي: ولدت في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وتوفي في خامس جمادى الأولى، وله سبع وثمانون سنة. قلت: وروى عنه الحافظ أبو بَكْر محمد بْن عبد الله بْن الجدّ، وعبد الحق بن عبد الملك بن بونه الغرناطي، وأخوه محمد بن عبد الملك، وأحمد بن عبد الملك بن عميرة الضَّبِّي، وأحمد بن يوسف بن رُشْد، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبادة الأنصاري، ومحمد بن يوسف بن سعاة المرسي، ومحمد بن عرَّاق الغافقي، وعبد الله بن خلف الفهري، وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - تاشفين أمير المسلمين، ابن أمير المسلمين عليّ بن يوسف بن تاشفين، المَصْموديّ، [المتوفى: 539 هـ]
سلطان الملثَّمين. وكانت تَسْمِيتُهم بالمنقبين أَوْلَى، لأنّهم يعملون اللّثام على أكثر الوجه، حتّى لَا يكاد يُعرف الشَيخ من الشّابّ، وكانت دولتهم قريبًا من تسعين سنة، خرجوا من بَرّيَّة المغرب من جهة الجنوب، كما تقدَّم في ترجمة سلطانهم أبي -[703]- بكر المتوفى سنة اثنتين وستين وأربعمائة. وُلّي تاشفين هذا الأمر بعد موت أبيه سنة سبعٍ وثلاثين، وعبد المؤمن على كتفه، فلم يدعْه يبلع ريقه، ولا قر له قرار، وكانت أيامه سنتين وشهرين، وكان فيها مقهورًا مع عبد المؤمن، وتيقّن أنّ مُلكهم سيزول، فاتي مدينة وهْران، وهي حصينة على البحر، ورأى إنْ أحاط به أمرٌ ركب منها في البحر وطلب الأندلس، فإنّه كان له بالأندلس آثار حميدة، وغزوات مشهودة، نُصِر فيها على الرّوم، إذ كان واليًا عليها لأبيه، وكان بظاهر وهْران ربْوَة على البحر، بأعلاها رِباط يأوي إليه العُبّاد، فصعِد تاشفين إليه في ليلة السّابع والعشرين من رمضان، واتّفق أنّ عبد المؤمن أرسل منْسَرًا إلى وهْران فأتوها في يوم السّادس والعشرين، ومقدَّمهم الشَيخ عمر بن يحيى صاحب ابن تُومَرْت، فكمنوا تلك اللّيلة، وشعروا برَوَاح تاشفين إلى ذلك المكان، فقصدوه وبيّتوه، وأحرقوا الباب، فأيقن الشّابّ بالهَلَكَة، فخرج راكبًا فَرَسَه، فركضه ليثب به النّارَ وينجو، فشبّ الفَرَس واضطّرب من النار، فتردى من جرفٍ هناك إلى جهة البحر على حجارة، فتهشّم تاشفين، وتلف في الحال، وَقُتِلَ من كان معه من الخواص، ومن ذلك الوقت نزل عبد المؤمن من الجبل إلى السهل، ثم توجه وتملّك تِلْمِسان سنة أربعين، ثمّ إنّهم صلبوا تاشفين على خَشَبَة، وعمل الموحّدون عند أخذ تلمسان بأهلها مثل ما يعمله الإفرنج، بل أشد، فلا قوة إلا بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - أحمد بْن أبي سهل بْن محمد بْن يزداد، أبو عبد الله القايِنيّ، الفارسيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 548 هـ]
من أهل هَراة. صالح، كثير العبادة، سَمِعَ: أبا عطاء عبد الرحمن بْن محمد المالِينيّ. ولد سنة ستين وأربعمائة، وتُوُفّي في هذا العام، أو بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - لوط بن علي بن محمد بن عمر، أبو مطيع الباغْبَان الخبّاز. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صالح، سمع أَبَا مطيع وغيره، وأجاز من إصبهان لعبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - أَحْمَد بْن دَاوُد بْن يوسف، أبو جَعْفَر الْجُذَاميّ، الغَرْناطيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 598 هـ]
ذكره الأَبّار فقال: كان نَحْويًا لُغَويًّا، صنَّف شرحًا لمقامات الحريريّ، وشرحًا لأدب الكاتب لابن قُتَيْبة. قال: وتُوُفّي فِي حدود سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - مُحَمَّد بْن عليّ بن نصر الكرماني. [المتوفى: 608 هـ]
ولد سنة ثلاث وعشرين، وروى حضورًا عَنْ الحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلال، وجعفر بن محمد ابن رَوْح. روى عَنْهُ الضّياءُ، وغيرهُ، وبالإِجازة الشيخ شمس الدّين. تُوُفّي بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي