نتائج البحث عن (419) 47 نتيجة

419- بشر بن جحاش
ب د: بشر بْن جحاش ويقال: بسر بضم الباء وبالسين المهملة وقد تقدم، وهو الأكثر.
قال أَبُو عمر: هو القرشي، ولا أدري من أيهم؟ سكن الشام، ومات بحمص.
روى عنه جبير بْن نفير.
قال ابن منده: أهل الشام يقولون: هو بشر، وأهل العراق يقولون: بسر، قال الدارقطني: هو بسر، يعني: بالسين المهملة، ولا يصح بشر، ومثله قال الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.
أخرجه أَبُو عمر، وابن منده، وأما أَبُو نعيم، فذكره في بسر، بالباء الموحدة، والسين المهملة، وقال: وقيل: بشر، يعني: بالشين المعجمة.
1419- خداش بن بشير
ب: خداش بْن بشير بْن الأصم من بني معيص بْن عامر بْن لؤي هو قاتل مسيلمة الكذاب فيما يزعم بنو عامر.
أخرجه أَبُو عمر.
2419- شريح بن أبرهة
د ع: شريح بْن أبرهة وقيل: شريح اليافعي.
له صحبة وهو ممن بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
روى عمرو بْن قيس الملائي، عن المحلم بْن وداعة اليمامي، عن شريح الحميري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل، يقول: " لبيك اللهم لبيك.....
"
، الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم وله أيضًا حديث التكبير أيام التشريق، وليس بين قولهم: يافعي، وحميري، اختلاف فإن يافعًا بطن من حمير، وأظن هذا شريح هو ابن أَبِي وهب الذي يأتي ذكره.
أخرجه أَبُو عمر، ولم يسم أباه، وذكر له حديث التلبية، ولله أعلم.

3419- عبد العزيز بن سيف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3419- عبد العزيز بن سيف
د ع س عَبْد العزيز بْن سيف بْن ذي يزن الحميري كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ منده.
وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، والذي كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة بْن سيف بْن ذي يزن فلا أعلم أحدًا قاله عَبْد العزيز، ولم يذكر لذلك رواية ولا بيانًا.
وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو عَبْد اللَّه يعني ابْنُ منده، وقَالَ: كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يورد لَهُ إسنادًا، فأنكره عَلَيْهِ أَبُو نعيم.
وقَالَ: الَّذِي كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة بْن سيف بْن ذي يزن.
قَالَ: ولا أعلم أحدًا ذكره عَبْد العزيز غيره.
وَقَدْ روى أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده حديثه بخراسان، وروى أَبُو موسى، بإسناده عن ابْنُ منده.
قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليزن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عفير بْن عَبْد الْعَزِيز بْن السفر بْن عفير بْن زرعة بْن سيف بْن ذي يزن، حَدَّثَنَا عمي أَبُو روح أَحْمَد بْن خيش، حَدَّثَنِي عمي، مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، قَالَ: سَمِعْتُ أبي وعمي يقولان، عن أبيهما، عن جدهما: أن عَبْد العزيز قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمه عزيز، قَالَ: فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك "؟ قَالَ: عزيز، قَالَ: " بل أنت عَبْد العزيز " وهو أخو ذي يزن، فدفع إِلَيْه حللًا، ودفع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها إلى عُمَر بْن الخطاب، فقومت عشرين بعيرًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وأبو مُوسَى.
4419- قين الأشجعي
د ع: قين آخره نون، هُوَ الأشجعي.
لَهُ ذكر فِي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَاهُ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أن قيسًا الأشجعي، قَالَ: فكيف بالمهراس.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين فِي الصحابة، ولا حقيقة لَهُ.

7419- أم الحكم بنت عبد الرحمن الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7419- أم الحكم بنت عبد الرحمن الأنصارية
أم الحكم بنت عبد الرحمن بن مسعود بن ثعلبة الأنصارية من بني خدارة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
شغب الأتراك ببغداد على جلال الدولة.
419 - 1028 م
ثار الأتراك ببغداد على جلال الدولة، وشغبوا، وطالبوا الوزير أبا علي بن ماكولا بما لهم من العلوفة والأدرار، ونهبوا داره ودور كتاب الملك وحواشيه حتى المغنين والمخنثين، ونهبوا صياغات أخرجها جلال الدولة لتضرب دنانير ودراهم، وتفرق فيهم، وحصروا جلال الدولة في داره، ومنعوه الطعام والماء حتى شرب أهله ماء البئر، وأكلوا ثمرة البستان، فسألهم أن يمكنوه من الانحدار، فاستأجروا له ولأهله وأثقاله سفناً، فجعل بين الدار والسفن سرادقاً لتجتاز حرمه فيه، لئلا يراهم العامة والأجناد، فقصد بعض الأتراك السرادق، فظن جلال الدولة أنهم يريدون الحرم، فصاح بهم يقول لهم: بلغ أمركم إلى الحرم! وتقدم إليهم، فصاح صغار الغلمان والعامة: جلال الدولة يا منصور، ونزل أحدهم عن فرسه وأركبه إياه، وقبلوا الأرض بين يديه، فلما رأى قواد الأتراك ذلك هربوا إلى خيامهم بالرملة، وخافوا على نفوسهم، وكان في الخزانة سلاح كثير، فأعطاه جلال الدولة أصاغر الغلمان وجعلهم عنده، ثم أرسل إلى الخليفة ليصلح الأمر مع أولئك القواد، فأرسل إليهم الخليفة القادر بالله، فأصلح بينهم وبين جلال الدولة، وحلفوا، فقبلوا الأرض بين يديه، ورجعوا إلى منازلهم، فلم يمض غير أيام حتى عادوا إلى الشغب، فباع جلال الدولة فرشه وثيابه وخيمه وفرق ثمنه فيهم حتى سكنوا.
اتفاق واي ريفر بلانتيشن بين عرفات ونتنياهو.
1419 - 1998 م
وقعه عرفات ونتنياهو في 23 أكتوبر وتضمن الانسحاب الإسرائيلي من 13% من أرض الضفة وإطلاق سراح بضع مئات من أصل 3000 معتقل سياسي فلسطيني والسماح بتشغيل مطار غزة والسماح بطريق آمن بين الضفة والقطاع واتخذ هذا الاتفاق شكلا أمنيا أكثر تشددا إذ كان شرط تنفيذه أن يصعد الطرف الفلسطيني جهوده ضد ما أسماه الإرهابيين أي المعارضة الفلسطينية ويصادر الأسلحة بناء على خطة أمنية مجدولة بإشراف المخابرات الأمريكية، وفي نوفمبر 1998م انسحب اليهود من 34 بلدة وأفرج عن 250 وأوقف تنفيذ الاتفاقية في 20 ديسمبر 1998.

419 - ن: مطيع، أبو الحسن الغزال، الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - ن: مُطِيعٌ، أَبُو الْحَسَنِ الْغَزَّالِ، الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي عُمَرَ الْبَهْرَانِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَيَعْلَى بْنُ عبيد. -[982]-
وثقه ابن معين.

419 - م د ت ن: وهيب بن الورد أبو أمية، ويقال: أبو عثمان المكي العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عبد الوهاب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - م د ت ن: وُهَيب بْن الورد أَبُو أُمية، ويقال: أَبُو عثمان الْمَكِّيُّ العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عَبْد الوهاب، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وَهُوَ أخو عَبْد الجبار بْن الورد. -[250]-
يروي عَن رَجُل عَن عائشة، وعن حميد بْن قيس الأعرج، وعمر بْن محمد بْن المنكدر.
وَعَنْهُ: بشر بْن منصور السليمي، وابن الْمُبَارَك، وعبد الرزاق، ومحمد بْن يزيد بْن خنيس، وإدريس بن محمد الروذي.
وقال إدريس: مَا رَأَيْت أعبد مِنْهُ.
وقال ابْن الْمُبَارَك: قِيلَ لوهيب أَيَجِدُ طَعْمَ العبادة من يعصي الله؟ قال: لا، ولا ومن يهم بالمعصية.
وقال محمد بن يزيد الخنيسي: سَمِعْت سُفْيَان الثوري إذا حدّث فِي المسجد الحرام، وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبا.
وقال وهيب: إن استطعْتَ أن لا يسبقك إِلَى اللَّه أحدٌ فافعَلْ.
قُلْتُ: هَذَا عَلَى سبيل المبالغة فِي الاجتهاد، وإلا فقد سَبَقَ - واللهِ - السابقون الأوّلون، فضلا عَن الأنبياء المستحيل سبْقُهم.
وقال مُحَمَّد بْن يزيد: حلف وُهَيْب أن لا يراه اللَّه، ولا أحدٌ من خلقه ضاحكًا حَتَّى تأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته، وكانوا يرون لَهُ الرؤيا أَنَّهُ من أَهْل الجنة فإذا أُخبر بها اشتدّ بكاؤه، وقال: قد خشيت أن يكون هَذَا من الشيطان.
وقال: عجبًا للعالم كيف تجيبه دواعي قلبه إلى الضحك، وقد علم أن لَهُ فِي القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثُمَّ غُشي عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو حاتم الرازي: كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال وُهَيْب: قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السلام: حب الفردوس، وخوف جهنم يُورثان الصبرَ عَلَى المشقّة، ويبعدان العبد من راحة الدنيا.
قَالَ ابْن حبان: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة.

419 - ع: همام بن يحيى بن دينار، الحافظ أبو عبد الله العوذي، مولاهم، البصري، وقيل: أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - ع: هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ دِينَارٍ، الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَوْذِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: أَبُو بَكْرٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[534]-
عَنْ: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، ونافع مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَقَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَالْحَوْضِيُّ، وأبو داود، والمقرئ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إبراهيم، ومحمد بن سنان الْعَوْقِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَفَّانُ، وَحَجَّاجٌ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
أَثْنَى عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَكَانَ أَحَدَ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ بِالْبَصْرَةِ.
قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ: هُوَ ثَبْتٌ فِي كُلِّ مَشَايِخِهِ.
وَأَمَّا يَحْيَى الْقَطَّانُ، فَكَانَ لا يَرْضَى حِفْظَهُ، قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَسْتَخِفُّ بِهَمَّامٍ، مَا رَأَيْتُ يَحْيَى أَسْوَأَ رَأْيًا فِي أَحَدٍ مِنْهُ فِي حَجَّاجٍ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَهَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُرَاجِعَهُ فِيهِ.
قُلْتُ: أَمَّا هَمَّامٌ فَاحْتَجَّ بِهِ أَرْبَابُ الصِّحَاحِ بِلا نِزَاعٍ بَيْنَهُمْ، وَأَمَّا الآخَرَانِ فَبِخِلافِهِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَمَّامٌ ثِقَةٌ، فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ.
وَقَالَ أحمد بن علي الأبار: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الرَّأْسَ يَقُولُ: سُئِلَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، مَا تَقُولُ فِي هَمَّامٍ؟ فَقَالَ: كِتَابُهُ صَالِحٌ، وَحِفْظُهُ لا يَسْوَى شَيْئًا.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: إِذَا حَدَّثَ هَمَّامٌ مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ صَحِيحٌ، وَكَانَ يَحْيَى لا يَرْضَى كِتَابَهُ وَلا حِفْظَهُ، وَلا يُحَدِّثُ عَنْهُ.
وَقَدْ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عرعرة يقول ليحيى: حدثنا عَفَّانُ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: اسْكُتْ، وَيْلَكَ.
وَقَالَ عبد الله بن أَحْمَد: سَمِعْتُ أبي يقول: كَانَ يَحْيَى يُنْكِرُ عَلَى هَمَّامٍ أَنَّهُ يَزِيدُ فِي الإِسْنَادِ، فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ وَافَقَهُ عَلَى بَعْضِ تِلْكَ الأَحَادِيثِ.
عَفَّانُ: كَانَ هَمَّامٌ لا يَكَادُ يَرْجِعُ إِلَى كِتَابِهِ، وَلا يَنْظُرُ فِيهِ، وكان -[535]- يُخَالَفُ فِيهِ فَلا يَرْجِعُ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ بعد فَنَظَرَ فِي كُتُبِهِ، فَقَالَ: يَا عَفَّانُ، كُنَّا نُخْطِئُ كَثِيرًا فَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى.
وَقَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ هَمَّامًا يَقُولُ: مَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ إِلا وَأَنَا كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُرِيدَ بِهِ اللَّهَ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: هَمَّامٌ فِي قَتَادَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ.
ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: وَسُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ يَزِيدَ وَهَمَّامٍ، أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ يَرْوِي عَنْ أَبَانٍ، وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ، وَأَنَا هَمَّامٌ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَأَبَانٌ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ هَمَّامٌ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

419 - ع سوى ق: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاري المدني الزهري، حليفهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - ع سوى ق: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاريّ المدنيُّ الزُّهْريُّ، حليفهم. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[1010]-
نزل في الآخر الإسكندرية،
وَحَدَّثَ عَنْ: زيد بن أسلم، وسُهيل بن أبي صالح، وعَمرو بن أبي عَمْرو، وأبي حازم.
وَعَنْهُ: يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، ويحيى بن بُكَير، وقُتَيْبة، وأبو شَرِيك يحيى بن يزيد المُراديّ، وطائفة.
وهو ثقة عالم، مات سنة إحدى وثمانين ومائة.

419 - يحيى بن فصيل العنزي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - يحيى بن فصيل العَنَزيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي عَمْرو بْن العلاء. حكى عنه أبو عبيدة معمر بْن المُثَنَّى.

419 - ق: منصور بن صقير، أبو النضر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - ق: منصور بن صُقَير، أبو النضر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وعُبَيد الله بن عَمْرو الْجَزَريّ، وموسى بن أَعْين، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وجعفر بن شاكر، وبِشْر بن موسى، وجماعة.
قال أبو حاتم: في حديثه اضطّراب، وليس بالقويّ.
رَوَى عَنْهُ أيضًا: محمد بن غالب تمتام، وأبو أُميّة محمد بن إبراهيم.
وكان جُنْديًّا.

419 - م: المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - م: المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو عُبَيْد الله.
سَمِعَ: أباه، وبِشْر بن المفضّل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: ولداه؛ الحَسَن ومُعَاذ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وآخرون.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين.

419 - محمد بن وهب بن يحيى، أبو بكر الثقفي، وقيل: الفزاري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بن وهب بن يحيى، أبو بكر الثقفي، وقيل: الفزاري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمع قراءة يعقوب منه، وعرضها على روح بن عبد المؤمن عن يعقوب.
قرأ عليه: محمد بن المؤمل الصيرفي، ومحمد بن يعقوب المُعَدَّل، ومحمد بن جامع الحلواني، وسمع منه أبو سعيد ابن الأعرابي في سنة خمس وستين ومائتين، وقيل: إن أبا داود روى عنه.

419 - ن: محمد بن الخليل البلاطي الخشني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - ن: محمد بن الخليل البلاطي الخشني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عياش، وسويد بن عبد العزيز، ومَسْلَمَة بن عليّ الخَشَنيّ، والحسن بن يحيى الخشني.
وَعَنْهُ: النسائي، وإبراهيم بن دُحَيْم، وجماعة شاميّون.
قال النَّسائيّ: لا بأس به.

419 - ق: محمد بن جابر بن بجير بن عقبة، أبو بجير المحاربي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - ق: محمد بْن جَابرِ بْن بُجَيْر بْن عقبة، أبو بُجَيْر المُحاربيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن المُحَارِبيّ، ووَكِيع، وابن نُمَيْر، وأبي أسامة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق.
قَالَ مُطَيَّن: مات فِي ربيع الآخر سنة ست وخمسين.

419 - محمد بن سعيد بن هناد أبو غانم الخزاعي البوشنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بن سعيد بن هنّاد أبو غانم الخُزاعيُّ البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حدَّث ببغداد ونيسابور عَنْ: أبي نُعَيْم، والقَعْنبيّ، وأبي الْوَلِيد الطَّيالِسيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد، وأبو حامد ابن الشَّرقي، وأبو بكر بن المنذر صاحب الخلافيّات، ومحمد بْن عَقِيل البلْخيّ، ومكي بن عبدان، وعدد.
واستوطن نيسابور.
وقيل: لقي ابن عيينة.
توفي سنة سبعٍ وستين ومائتين
وقد ذكر الخطيب في تاريخه أنّه روى عن سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وهذا بعيد لا وجه له لبعده.

419 - محمد بن هارون بن عيسى، أبو بكر الأزدي البصري الرزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بن هارون بن عيسى، أبو بكر الأزدي الْبَصْرِيُّ الرزاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: مسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو العباس بن عقدة، وأبو بكر الشافعي.
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
قلت: حدّث في سنة ست وسبعين ومائتين.

419 - محمد بن جعفر بن محمد بن ميسرة، بغدادي عرف بابن الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بْن جَعْفَر بْن محمد بْن ميسرة، بغدادي عُرف بابن الرَّازِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي همّام السّكُوني وطبقته،
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ وغيره.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين.

419 - الحسن بن علي بن نصر، أبو علي الطوسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - الحسن بن علي بن نصر، أبو علي الطُّوسيّ الحافظ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: عُمَر بن شبّة، والزُّبَير بن بكّار، وإسحاق الكَوْسَج.
وكتب عنه أئمّة بقزوين.
ورخه الخليلي. وقيل: سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة.

419 - سلامة بن عمر بن حفص بن جعفر، أبو محمد المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - سلامة بْن عُمَر بْن حفص بن جعفر، أبو محمد الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 319 هـ]
عَنْ: أَبِيهِ، وغيره،
وَعَنْهُ: ابن يونس، وقال: كتبتُ عَنْهُ، وأمره مستقيم ثمّ خلّط وحدَّثَ بما لم يسمع، قَالَ لي: إنّه وُلِد سنة تسعٍ وثلاثين ومائتين.
ومات في سادس عشر ربيع الأول.

419 - محمد بن يعقوب، أبو جعفر الكليني الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بن يعقوب، أبو جعفر الكُلِينيّ الرازيّ. [المتوفى: 328 هـ]
شيخ فاضل شهير، من رؤوس الشيعة وفقائهم المصنفين في مذاهبهم الرذلة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن إبراهيم الصَّيْمَريّ، وغيره. وكان ببغداد وبها مات. وقبره ظاهر عليه لوح.
والكُلِينيّ: بضم الكاف وإمالة اللام والياء ثمّ بنون. قيده الأمير.

419 - الحسن بن أحمد بن عمير بن جوصا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عُمَيْر بْن جَوْصا. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وأحمد بْن أنس بْن مالك، وهارون الأخفش.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن منده، وتمام.

419 - أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، أبو جعفر القيرواني الطبيب المعروف بابن الجزار

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، أبو جعفر القيرواني الطبيب المعروف بابن الجزّار [الوفاة: 351 - 360 هـ]
صاحب التصانيف الطبية.
صحب إسحاق بن سليمان الإسرائيلي، وأخذ عنه بعد الثلاثمائة، وطال عمره، وكان رئيساً مُتَجَمِّلًا متصونًا، خَلّف أموالا طائلة، وكان صديق أبي طالب عمّ المُعِزّ العُبَيْدِي.
وله كتاب " زاد المسافر " في علاج الأمراض، وكتاب في الأدوية المفردة، وكتاب في الأدوية المركّبة يعرف " بالبُغْيَة "، وكتاب " العُدّة " وهو كتاب مُطَوّل في الطّبّ، ورسالة " النّفس وأقوال الأوائل فيها "، وكتاب " طبّ الفقراء "، ورسالة في التحذير من إخراج الدّم لغير حاجة، وكتاب " الأسباب المولدة للوباء في مصر وطريق الحيلة في دفع ذلك "، وكتاب المدخل إلى -[174]- الطّبّ، سمّاه " الوصول إلى الأصول "، وكتاب " أخبار الدولة وظهور المهدي بالمغرب ".
وبقي إلى أيام المُعِزّ بالله، ويجوز أن يكون تُوُفّي قبل الخمسين وثلاثمائة، وله مصنّفات كثيرة.

419 - عمر بن أحمد بن عمر القاضي، أبو عبد الله القصباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - عمر بن أحمد بن عمر القاضي، أبو عبد الله القَصَباني. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
بغداديّ ثقة.
رَوَى عَنْ: علي المَقَانِعي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: البَرْقَانيّ، وابن بكيرٍ، وأبو نُعَيم، ومن الكبار الدَارقُطْنيّ ووثّقه.

419 - طلحة بن أحمد بن الحسن البغدادي الخزاز الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - طلحة بن أحمد بن الحسن البغدادي الخزّاز الصُّوفي. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: المَحَامِلي، ومحمد بن أحمد بن أبي مَهْزُول، ومحمد بن أحمد بن صفوة، المَصَّيصيّين.
وَعَنْهُ: أبو محمد الخلال وقال: ثقة، وعمر بن بُكَير، وأبو نُعَيم، وأحمد بن عمر بن رَوْح.
مات ببغداد.

419 - أحمد بن محمد بن مهلهل أبو القاسم الهمداني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهلهل أَبُو القاسم الهمداني [الوفاة: 381 - 390 هـ]
إلْبيري نزيل غُرْنَاطَة.
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي دُلَيْم.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كتبت عَنْهُ، وكان صالحًا،
تُوُفِّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وثمانين.

419 - محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو نصر العكبري البقال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بْن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو نصر العُكبري البقّال. [المتوفى: 420 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي عليّ ابن الصّوافّ، وأحمد بْن يوسف بْن خلاد.
رَوَى عَنْهُ: -[324]- محمد بْن عليّ الصُّوريّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وعلي بْن محمد بْن أبي العلاء.
قَالَ الخطيب: حدثنا عَنْهُ الكتّانيّ بدمشق، وكان صدوقًا. ذكر لي وفاته ابنه أبو منصور محمد بْن محمد في ربيع الأوّل.

419 - لاحق بن محمد بن أحمد، أبو القاسم التميمي الأصبهاني الإسكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - لاحق بْن مُحَمَّد بْن أحمد، أبو القاسم التَّميميّ الأصبهاني الإسكاف. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع أبا عليّ أحمد بْن مُحَمَّد بْن يزداد، وأبا بَكْر بْن أبي علي، وإبراهيم -[848]- ابن عليّ الخيّاط، والفضل بْن شَهْرَيار، وأبا عَبْد الله الجمال، وابن عبدكويه، وأبا حفص الزعفراوي، وأبا نعيم، وأجاز له أبو سعيد النقاش، وعلي بن ميلة، والقاضي أبو بكر الحيري.
روى عنه السلفي فأكثر عنه، ولم يؤرخ موته.
آخر الطبقة والحمد لله.

419 - عمر بن محمود بن غلاب، أبو حفص الإفريقي الباجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - عُمَر بْن محمود بْن غَلّاب، أبو حفص الإفريقيّ الباجيّ، [المتوفى: 520 هـ]
باجة إفريقيَّة، لَا باجة الأندلس.
تُوُفّي في صَفَر، وله ستٌّ وثمانون سنة.
قَالَ السّلَفيّ: علّقت عَنْهُ حكايات عَنْ شيوخه الذين صحبهم، كعبد الحق بن محمد السبتي، وعبد الجليل بن مخلوف.

419 - سعد بن عبد الكريم ابن الشيخ أبي محمد الحسن بن أحمد بن موسى، الغندجاني، أبو الجوائز الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - سعد بن عبد الكريم ابن الشَيخ أبي محمد الحَسَن بن أحمد بن موسى، الغَنْدَجَانيّ، أبو الجوائز الواسطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
روى بالإجازة عَنْ جدّه، وسمع من: أحمد بن عثمان بن نفيس، وعنه: أبو الفتح محمد بن المندائي.
مات في ذي القعدة.

419 - أحمد بن أبي غالب بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو العباس ابن الطلاية البغدادي الوراق الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - أحمد بْن أَبِي غالب بْن أحمد بْن عبد الله بْن محمد، أبو العبّاس ابن الطّلّايَة البغداديّ الورّاق الزّاهد. [المتوفى: 548 هـ]
وُلَد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وقرأ القرآن، وروى اليسير من الحديث.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ كبير، أفنى عُمره في العبادة، وقيام اللّيل والصّوم عَلَى الدّوام، ولعلّه ما صرف ساعةً من عُمره إلّا في عبادةٍ، رَضِيَ الله عنه، وانحنى حتى بقي لا يتبيّن قيامُه من ركوعه إلّا بيسير، وكان حافظًا للقرآن لا يقبل من أحد شيئا، وله كفاية يتقنع بها دخلت عليه مرّاتٍ في مسجده بالعتّابِيّين، وسألته: هل سمعتَ شيئًا؟ فقال: سَمِعْتُ من أَبِي القاسم عبد العزيز بْن عليّ الأنماطيّ. -[922]-
قَالَ ابن السّمعانيّ: وما ظفرنا بسماعه، لكن قرأتُ عليه كتاب الردَّ عَلَى الْجَهْميَّة لأبي عبد الله نِفْطَوَيْه، سمعه من شيخ متأخِّر يقال له أبو العبّاس بْن قُرَيش، وحضر سماعه معنا شيخنا أبو القاسم ابن السمرقندي.
وقال أبو المظفّر ابن الْجَوْزيّ: سَمِعْتُ مشايخ الحربيَّة يحكون عَنْ آبائهم وأجدادهم أن السلطان مسعودا لمّا دخل بغداد، كَانَ يحبّ زيارة العُلماء والصّالحين، فالتمس حضور ابن الطَّلّاية إِلَيْهِ، فقال لرسوله: أَنَا منذ سِنِين في هذا المسجد أنتظر داعي اللَّه في النّهار خمس مرّات، فعاد الرَّسُول، فقال السّلطان: أَنَا أَوْلَى بالمَشْي إِلَيْهِ، فزاره من الغد، فرآه يصلّي الضُّحى، وكان يصلّيها بثمانية أجزاء، فصلّى معه بعضها، فقال لَهُ الخادم: السّلطان قائم عَلَى رأسك، فقال: وأين مسعود؟ قَالَ: ها أنا، قَالَ: يا مسعود اعدِل، وادعُ لي، اللَّه أكبر، ثم دخل في الصلاة، فبكى السلطان، وكتب ورقة بخطّه بإزالة المُكُوس والضّرائب، وتاب توبةً صادقة.
قلت: روى عَنْهُ الجزء الّذي قَالَ إنّه سمعه من عبد العزيز ابن الأنْماطيّ، وهو التّاسع من المخلّصيّات تخريج ابن البقّال، وظهر سماعه له بأخرة خلْقٍ منهم: يونس بْن يحيى الهاشميّ، وأحمد بن الحسن بن أبي البقاء العاقولي، ومحمد بن محمد بن علي السمذي، وعلي بن أحمد بن هلال بن العريبي، وشُجاع بْن سالم البيطار، ومحمد بْن عليّ بْن البَلّ الدُّوريّ، وسعيد بْن المبارك بْن كَمُّونَة، وعُبَيْد اللَّه بْن أحمد المنصوريّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، وأحمد بن سَلْمان بْن الأصْفر، وبزغش عتيق ابن حمدي، ورَيْحان بْن تيكان الضّرير، ومظفَّر بْن أَبِي يَعْلَى بْن جحشُوَيْه، وعبد الرحمن بْن أبي سعد بن تميرة، وعبد اللَّه بْن محاسن بْن أَبِي شَرِيك، وعبد الخالق بْن عبد الرحمن الصّيّاد، وعبد السّلام بْن المبارك البَرْدَغُوليّ، وأحمد بْن يوسف بن صرْما، وآخرون. وآخر من روى عَنْهُ: المبارك بْن عليّ بْن أَبِي الْجُود، شيخ الأَبَرْقُوهيّ.
تُوُفّي في حادي عشر رمضان، وكان لَهُ يومٌ مشهود مثل يوم أَبِي الحسن بْن القَزْوينيّ الزّاهد، وحُمل على الرؤوس، ودُفن إلى جانب أَبِي الحسين بْن سَمْعون، ولم يخلف بعده مثلَه في زُهده وعبادته.

419 - محمد بن عبد الحق بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحق، أبو عبد الله الخزرجي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحق بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ، أبو عَبْد الله الخزرجي القرطبي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أبا عبد الله مُحَمَّد بْن الفَرَج مَوْلَى ابن الطّلاع وأكثر عَنْهُ، وعُنِي بالفِقْه، وطال عُمره وعلا سَنْدهُ، وسمع فِي الكُهُولَةِ من أبي مُحَمَّد بْن عتّاب وغيره، روى عَنْهُ ابنه القاضي أبو مُحَمَّد عَبْد الحقّ وغيره، وآخر من روى عَنْهُ أبو القَاسِم أَحْمَد بْن بَقِيّ؛ سمع منه " الموطّأ " وأجاز له، وتُوُفيّ قريبًا من سنة ستين وخمسمائة.
وقد أجاز لنا عبد الله بن هارون الطائي سنة سبعمائة من المغرب، قال: حدثنا أحمد بن بقي " بالموطأ " قال: أخبرنا محمد بن عبد الحق قال: أخبرنا ابن الطّلاع. وهذا أعلى ما يوجد من الرّوايات بالمغرب.

419 - مفوز بن طاهر بن حيدرة بن مفوز، القاضي أبو بكر الشاطبي، قاضي شاطبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - مُفَوَّز بْن طاهر بْن حَيدرة بْن مُفَوَّز، القاضي أَبُو بَكْر الشّاطبيّ، قاضي شاطبة. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع أباه، وأبا الوليد ابن الدباغ، وأبا عامر بْن حبيب، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الحسن بن أبي العيش، وابن أبي العاص النفزي، وتفقه بأبي مُحَمَّد بْن عاشر، وغيره، وأجاز لَهُ السِّلَفيّ.
وكان فصيحًا، فاضلًا، حَسَن السَّمْت.
مات فِي شعبان عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة.

419 - أحمد بن المؤمل بن الحسن، أبو محمد العدواني الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - أَحْمَد بْن المؤمّل بْن الْحَسَن، أبو مُحَمَّد العدْوانيّ الشّاعر. [المتوفى: 598 هـ]
كان يمدح بالشِّعر، وسمع من عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وأبي مُحَمَّد سِبط الخيّاط، وحدَّث، ولم يكن مَرْضِيًّا.
ومن شِعره:
قد كان للنّاس أبوابٌ مفتَّحَة ... تُغشَى ويُطلب منها الفضل والجودُ
فأصبحت كلّها بابًا وقد مُنعت ... منه الحوائج فالمفتوحُ مسدود

419 - محمد بن أبي تمام محمد بن علي بن المبارك، الشريف أبو الرضا الهاشمي الحريمي، المعروف بابن لزوا

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - مُحَمَّد بْن أَبِي تمّام مُحَمَّد بْن عليّ بْن المبارك، الشريف أَبُو الرضا الهاشميّ الحريميّ، المعروف بابن لزُّوا [المتوفى: 608 هـ]
وهو لَقَبُ جدّه عليّ.
وهو مِن ذُريَّة المأمون، سَمِعَ من أَبِي القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، ومن أَبِي الوقت. وكان يُمْكِنُه السَّمَاعُ من ابن الحُصيْن؛ فإنه وُلِدَ سنة تسع عشرة وخمسمائة.
روى عنه أبو عبد الله الدبيثي، وغيره، وابن النّجّار، وقال: مات في شعبان.

419 - المبارز بن خطلخ الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - المُبارز بن خُطلُخ الحَلَبِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
من كُبراء الْأمراء العزيزية في دولة الملك العزيز صاحب مِصْر.
ثُمَّ قدِم الشَّام، فأقام بها مُدَّة، ثُمَّ عاد إلى ديار مِصْر في النَّجْدَة عند نزول الفِرَنج عَلَى دِمْيَاط.
تُوُفِّي في ذي الحجَّة.

419 - علي بن جرير، الصاحب الوزير الأجل جمال الدين الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - إسماعيل بن سودكين بن عبد الله أبو الطاهر الملكي النوري، الحنفي، الصوفي، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - إِسْمَاعِيل بْن سودكين بْن عَبْد اللَّه أَبُو الطاهر الملكي النّوريّ، الحنفيّ، الصّوفيّ، المتكلّم. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بالقاهرة فِي سنة تسع وسبعين وخمسمائة. سمع من: أبي الفضل الغزنوي، وأبي عبد الله الأرتاحي. وسمع بحلب من الافتخار عبد المطلب، وغيره. وصحب الشيخ المحيي ابن العربيّ مدّةً، وكتب عَنْهُ كثيرًا من تصانيفه. وكان عَلَى مذهبه فيما أحسب. وله نظْمٌ جيّد وفضيلة.
روى لنا عَنْهُ: أَبُو حفص ابن القوّاس. ومات بحلب فِي الرّابع والعشرين من صفر.
وكان أَبُوهُ من مماليك السّلطان نور الدّين محمود، فتزهّد هُوَ وتصوَّف.

419 - إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو المكارم ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - إِسْحَاق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن، أبو المكارم ابن العجمي، الحلبي. [المتوفى: 658 هـ]
حدَّث عَنِ الافتخار الهاشمي، وسمع من جَدّه أبي حامد عَبْد الله، ومن القاضي ابن شدّاد، ومات في رمضان بحلب، وكان

419 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الغني، الفقيه الإمام تقي الدين ابن الشيخ التقي ابن العز ابن الحافظ المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبد الغني، الفقيه الإمام تقي الدين ابن الشيخ التقي ابن العز ابن الحافظ المقدسيّ. [المتوفى: 678 هـ]
سمع من ابن اللّتّيّ، وجعفر الهمدانيّ، وكريمة. وحدَّث، ومات فِي صفر، وقد سمع النّاس بقراءته.

419 - مفضل بن إبراهيم بن أبي الفضل، الشيخ رضي الدين، أبو الفضل الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - مفضَّل بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الفضل، الشّيْخ رضيُّ الدّين، أَبُو الفضل الدّمشقي، [المتوفى: 686 هـ]
الطبيب المشهور.
كَانَ بصيرًا بالعلاج، ماهرًا فِي الصَّنْعة، ذكيًّا. ماهراً، حاذقاً. وُلِد سنة عشر وستّمائة.
وكان صالحًا، ديّنًا، خيراً صحيح العقيدة سافر إلى الترك إلى بلاد الملك بركة وخدمه، وحصّل أموالاً كثيرة لكنها نهبت منه في الرجعة. وعرضوا عليه رياسة الأطبّاء فأباها، وقد كتب فِي الإجازات وله سماع.
تُوُفّي بدمشق فِي الثالث والعشرين من صفر.

419 - عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض، قاضي القضاة عز الدين أبو حفص المقدسي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - عمرُ بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عوض، قاضي القُضاة عزَّ الدِّين أبو حفص المَقْدِسيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وستّمائة، وسمع من جعفر الهمداني والضياء محمد، وحضر ابن اللَّتّيّ وانتقل إلى القاهرة، فسمع بها من عبد الوهاب بن رواج وسبط السِّلَفيّ، وتَفَقَّه بها على الشَّيْخ شمس الدِّين ابن العماد، وبَرَع فِي المذهب ودرّس وأفتى، وتزوّج بابنة الشَّيْخ زينب والدة قاضي الحنابلة اليوم.
سَمِعت منهما معًا، وكان مشكور السّيرة، محمود الأحكام، متثّبتًا فِي القضايا، ممّن يُركن إلى إثباته لدِينه وثباته، وكان أبيض الرأس واللّحية سمينًا، تامّ الشكل، كامل العقل، تُوُفّي فِي صَفَر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت