أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
420- بشر بن الحارث الأنصاري
ب: بشر بْن الحارث وهو أبيرق بْن عمرو بْن حارثة بْن الهيثم بْن ظفر بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري. شهد أحدًا، هو وأخوه مبشر، وبشير، وكان بشير شاعرًا منافقًا، يهجو أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانوا أهل حاجة، فسرق بشير من رفاعة بْن زيد درعه، ثم ارتد في شهر ربيع الأول من سنة أربع من الهجرة، ولم يذكر لبشر نفاق، والله أعلم. وقد ذكر فيمن شهد أحدًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. بشير: بضم الباء، وفتح الشين المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1420- خداش بن حصين
ب: خداش أو خراش بْن حصين بْن الأصم واسم الأصم رحضة بْن عامر بْن رواحة بْن حجر بْن عبد معيص بْن عامر بْن لؤي، له صحبة. أخرجه أَبُو عمر وقال: لا أعلم له رواية، قال: وزعم بنو عامر أَنَّهُ قاتل مسيلمة الكذاب. أخرجه أَبُو عمر. قلت: هذا خداش بْن حصين، هو ابن بشير الذي أخرجه أَبُو عمر أيضًا، وقد تقدم ذكره، سماه ابن الكلبي خداشًا ولم يشك، وسمى أبيه بشيرًا، ولا شك أن العلماء قد اختلفوا في اسم أبيه كما اختلفوا في غيره، ودليله أن جده الأصم لم يختلفوا فيه، ولا في قبيلته، ولا في نقل أَنَّهُ قتل مسيلمة. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2420- شريح بن الحارث
ب د ع: شريح بْن الحارث بْن قيس بْن الجهم ابن معاوية بْن عامر بْن الرائش بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع بْن معاوية بْن كندة، أَبُو أمية وقيل: شريح بْن الحارث بْن المنتجع بْن معاوية بْن ثور بْن عفير بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن أدد الكندي، وقيل غير ذلك، وقيل: هو حليف لكندة. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يلقه، وقيل: لقيه واستقضاه عمر بْن الخطاب عَلَى الكوفة، فقضى بها أيام عمر، وعثمان، وعلي، ولم يزل عَلَى القضاء بها إِلَى أيام الحجاج، فأقام قاضيًا بها ستين سنة، وكان أعلم الناس بالقضاء، ذا فطنة، وذكاء، ومعرفة، وعقل، وكان شاعرًا محسنًا له أشعار محفوظة، وكان كوسجا، لا شعر في وجهه. روى علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن معاوية بْن ميسرة بْن شريح القاضي، عن أبيه، عن جده معاوية، عن شريح: أَنَّهُ جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن، فقال له: " جيء بهم "، فجاء بهم والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قبض. ولما ولي القضاء سنة ثنتين وعشرين رئي منه أعلم الخلق بالقضاء، وقال له علي: يا شريح، أنت أقضى العرب. ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحًا معه إِلَى البصرة، فقضى بها سنة، وقضى مسروق بْن الأجدع بالكوفة، حتى رجع شريح، وكان مقامه بالبصرة سنة. ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح، فأعفاه، واستقضى أبا بردة بنت أَبِي موسى، وقال الشافعي: إن شريحًا لم يكن قاضيًا لعمر، فقيل للشافعي: أكان قاضيًا لأحد؟ قال: نعم، كان قاضيًا لزياد. وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر، فأن أمر شريح وأن عمر استقضاه ظاهر مستفيض، وله أخبار كثيرة في أحكامه، وحلمه، وعلمه، ودينه، ولا نطول بذكره. وتوفي سنة سبع وثمانين، وله مائة سنة. وقال أَبُو نعيم: مات سنة ست وسبعين، وقال علي بْن المديني: مات شريح سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة تسع وتسعين، وقال أشعث بْن سوار: مات شريح، وله مائة وعشرون سنة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3420- عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد
س عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه بْن أسيد أورده ابْنُ شاهين، وقَالَ: كذا قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُد، وَقَدْ اختلف فِيهِ. روى يزيد بْن هارون، عن العوام بْن حوشب، عن السفاح بْن مطر الشيباني، عن عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه بْن أسيد، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَوْم عرفة اليوم الَّذِي يعرف فِيهِ النَّاس ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7420- أم الحكم الغفارية
أم الحكم الغفارية ذكرها الحسن بن سفيان. (2426) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن محمد الخطابي، حدثنا يحيى بن المتوكل، قال: حدثتنا ماطرة، حدثتني أم جعفر بنت النعمان، عن أم الحكم الغفارية، أنها سئلت: هل سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر الساعة؟ قالت: نعم سمعته يقول: " إذا قلت العرب ... ". هذا الحديث معروف بأمر شريك |
|
كتاب محمود بن سبكتكين بما فعله بالرافضة.
420 - 1029 م ورد كتاب من محمود بن سبكتكين الغزنوي أنه أحل بطائفة من أهل الري من الباطنية والروافض قتلا ذريعا، وصلبا شنيعا، وأنه انتهب أموال رئيسهم رستم بن علي الديلمي، فحصل منها ما يقارب ألف ألف دينار، وقد كان في حيازته نحو من خمسين امرأة حرة، وقد ولدن له ثلاثا وثلاثين ولدا بين ذكر وأنثى، وكانوا يرون إباحة ذلك. |
|
اتفاقية شرم الشيخ بين عرفات وإيهود باراك.
1420 - 1999 م وقعت في شرم الشيخ بمصر في 4 سبتمبر بين كل من ياسر عرفات وإيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي وتم التوقيع على النسخة المعدلة من اتفاقية واي ريفر بحضور الرئيس المصري وملك الأردن وتتعلق بموضوع تعجيل إعادة الانتشار الذي اتفق عليه سابقا وماطلت إسرائيل في تنفيذه كما تم الاتفاق على تمديد فترة الحكم الذاتي إلى سبتمبر 2000م |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - د ت ق: مُظَاهِرُ بْنُ أَسْلَمَ الْمَخْزُومِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَدَنِيٌّ، ضَعِيفٌ، لَهُ فِي الطَّلاقِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ. ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - د ت: يحيى بْن أيوب بْن أَبِي زُرْعَةَ بْن عَمْرِو بْن جَرِيرِ بْن عَبْد الله البجليُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو جرير بْن أيوب. رَوَى عَنْ: جده، والشعبي، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وأبو أسامة، وأبو أحمد الزبيري، والفريابي، وعبد الله بْن رجاء الغداني. قَالَ ابْن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس، وقال مرة: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، الْبَصْرِيُّ الْبَكَّاءُ الْحَنَفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَيُقَالُ: هُوَ كُوفِيٌّ. رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ويزيد الرقاضي، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعِمْرَانَ الْقَصِيرِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَشُجَاعُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: تُرِكَ حَدِيثُهُ. وَكَانَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ يَقُولُ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْبَكَّائِينَ، يَرْوِي الْمُعْضِلاتِ عَنِ الثِّقَاتِ. وَرَوَى هُشَيْمٌ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ قَالَ مَلَكَاهُ: يَا رَبِّ إِلَى أَيْنَ نَذْهَبُ؟ فَيَقُولُ: اذْهَبَا إِلَى قَبْرِ عَبْدِي سَبِّحَانِي، وَكَبِّرَانِي، وَاكْتُبَا ذَلِكَ فِي حَسَنَاتِهِ إلى يوم القيامة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - ت ق: يعقوب بن الوليد، أبو يوسف الأزْديّ المدنيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي حازم، وهشام بن عُرْوة، وجعفر الصادق. وَعَنْهُ: محمد بن الصّبّاح الجرجرائيّ، ويحيى المَقَابِريّ، ومحمود بن خِداش، وأحمد بن مَنِيع، والحسن بن عَرَفَة. قال أحمد بن حنبل: خرقنا حديثه. وكذّبه أبو حاتم، وقال النَّسائيّ وغيره: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - ع: يحيى بْن كثير بْن درهم، أبو غسّان الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني العَنْبر. عَنْ: قُرَّةَ بْن خَالِد، وشُعْبة، وعُمَر بْن العلاء المازني، وسليم بْن أخضر، وسلم بْن جعفر، وعليّ بْن المبارك. وَعَنْهُ: بُنْدار، والفلاس، ومحمد بْن أَبِي عتاب الأعين، ومحمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الْعَوَّام، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وطائفة. وكان ثقة صاحب حديث. تُوُفّي سنة خمس أو ستٍّ ومائتين. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ به بأس. -[226]- قلت: مرّ قبل المائتين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - منصور بن مجاهد البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ يَرْوِي عَنْ: أبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وغيرهما. قال أبو الفتح الأزديّ: كان يضع الحديث. وقال أبو القاسم بن مَنْده: تُوُفّي سنة ثمان عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - د ن: محبوب بن موسى الأنطاكيّ، أبو صالح الفرّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري، وشعيب بن حرب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وعثمان بْن سَعِيد الدّارِميّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البوشنجي، وآخرون. توفي سنة ثلاثين. قال العجلي: ثقة، صاحب سُنّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بْن يحيى بْن حمزة الدِّمشقيّ البَتَلْهِيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي دمشق وابن قاضيها. عَنْ: أبيه وجادة، وعن سويد بْن عَبْد العزيز. وَعَنْهُ: ابناه أحمد وعبيد، ومحمد بن الفيض الغساني، وآخرون. توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال أبو الحسين الرازي: حدثني أحمد بن البختري، قال: كَانَ لِمحمد بْن بَيْهَس الكِلابيّ بِنْت خطبها جماعة من الكبار، وامتنعَ عَنْ تزويجها. فشكت ذَلِكَ إلى محمد بْن يَحْيَى بْن حمزة القاضي، فراسله فامتنع. فزوجها القاضي بكفء على كره من أبيها. ثم أثبتت البنية أنه كفء. وكان ذَلِكَ سبب الحرب بين اليَمَانيّة والقَيْسية بدمشق. جمع ابن بَيْهس القيسيّة لهدْم بيت لِهْيَا قرية القاضي، فجمع القاضي اليمانية، وامتنعَ بِهم، فبقي الحرب بينهم خمس عشرة سنة، إلى أن قدم عَبْد اللَّه بْن طاهر. وعن الْحَسَن بْن حامد: أنّ كتاب المأمون وردَ عَلَى متولّي دمشق بامتحان قاضي دمشق محمد بْن يحيى، فأجاب، وكان بعدُ يمتحن الشهود. وقال غيره: كَانَ يَحْيَى بْن أكثم لَمّا قدِمَ مَعَ المأمون استعمل عَلَى قضاء دمشق محمد بْن يَحْيَى البَتَلْهِيّ، فلمّا ولي ابن أَبِي دُؤاد القضاء عزله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن أبي خُنَيْس الخَوْلانيّ الإفريقيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: أبي ضَمْرة أَنَس بن عياض، وغيره. وتوفي سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - خ ت: محمد بْن أَبِي الثّلج عَبْد اللَّه بْن إسماعيل الرازي ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[169]-
عَنْ: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي النضر هاشم، ورَوْح بْن عُبَادة، ويزيد بْن هارون، وطبقتهم. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأبو قُرَيش محمد بْن جُمْعة، وابن خُزَيْمَة، وعبد الرَّحْمَن بن أبي حاتم، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: كتبت عَنْهُ فِي سنة أربعٍ وخمسين مَعَ أَبِي، وهو صدوق. وقال ابن قانع: توفي سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن سُلَيْم، أبو جعفر السَّرَّاج. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[405]-
بغدادي ثقة عَنْ: حفص بن عبد الله النيسابوري، ويحيى بن أبي بكير. وَعَنْهُ: ابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد. تُوُفيّ سنة اثنتين وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - ق: محمد بْن الهيثم بْن حمّاد، أبو الأحوص [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي عُكْبرا. عَنْ: عَبْد الله بْن رجاء، وسعيد بْن عُفَيْر، وأبي نُعَيْم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وطبقتهم. وله رحلة واسعة إِلَى البصرة، والكوفة، والشام، ومصر، والجزيرة، والحجاز؛ فلقي بالشام: محمد بْن عائذ، وطبقته. وبالجزيرة: أَبَا جعفر النفيلي. رَوَى عَنْهُ: ابن ماجه حديثًا واحدًا، وقع لنا موافقة. وَعَنْهُ أيضًا: موسى بن هارون، وابن صاعد، وعثمان ابن السّمّاك، وأبو بَكْر بْن مالك الإسكافيّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو بَكْر محمد بْن عَبْد الله الشّافعيّ، وأبو عوانة فِي صحيحه، وطائفة. قال الدارقطني: كان من الحُفّاظ الثّقات. قلت: مات فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعٍ وسبعين بعُكْبَرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن بِشْر بن مطر، أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ الوَرَّاق، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو خطّاب. سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وشيبان بن فَرُّوخ. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر بن بُرَيْه، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ثقة. قُلْتُ: مات في رمضان سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن داود بن بُنْدار. أبو عبد الله الفارسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبَة بن سعيد، وغيره. وروى بجُرْجان سَمِعَ مِنْهُ: ابن عديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، ونُعَيْم بن عبد الملك، وآخرون حدَّث سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - الحسين بن عليّ بن الحسين بن يزيد بن نافع، أبو عليّ المصريّ الفرّاء. [المتوفى: 309 هـ]
رَوَى عَنْ: الحارث بن مسكين، ومحمد بن سَلَمَةَ، ويونس بن عَبْد الأعلى. حَدَّثَ عَنْهُ: ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - طاهر بْن محمد بْن الحَكَم، أبو العبّاس التَّميميّ الدّمشقيُّ المؤدِّب البزّاز، [المتوفى: 319 هـ]
إمام مسجد سوق الأحد. سَمِعَ: هشام بن عمّار، وَعَنْهُ: عليّ بْن عَمْرو الحريريّ، وأبو الحُسين الرّازيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. قَالَ ابن زَبْر: تُوُفّي سنة تسع عشرة. -[355]- وقال أبو الحُسين الرّازيّ: تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - موسى بن جعفر بن قرين، أبو الحسن العثماني الكوفيّ. [المتوفى: 328 هـ]
عَنْ: محمد بن عبد الملك الدقيقي، والربيع بن سليمان، وابن حيان المدائنيّ، وطبقتهم بالعراق، والشّام، والجزيرة، ومصر. وَعَنْهُ: أبو بكر الأبهريّ، والدَّارَقُطْنيّ، وجماعة. وثقه الخطيب وقال: جاوز ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - الحسن بن داود، أبو علي الكوفي النحوي المقرئ، المعروف بالنقار. [الوفاة: 341 - 350 هـ]-[907]-
أخذ قراءة عاصم عَنِ الْقاسم بْن أَحْمَد الخياط، وأخذ قراءة حمزة، عن محمد الوزّان، عَنْ محمد بْن لاحق، عَنْ سُلَيْم. وأقرأ النّاس دَهرًا. قَرَأَ عَلَيْه: زيد بْن عَلِيّ بْن أَبِي بلال، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم، وأحمد بْن نصْر الشَّذَائيّ، ومحمد بْن جعْفَر التّميميّ، وعلي بْن يوسف العلاف، وآخرون. وكان ثقة بارعًا فِي معرفة رواية عاصم. قال أبو أحمد السامري: حدثنا أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن دَاوُد بْن الْحَسَن بْن عَوْن بْن منذر بْن صُبَيْح مولى معاوية بْن أبي سُفْيَان فِي ربيع الآخر سنة ثلاثٍ وأربعين وثلاثمائة أنه قرأ على القاسم الخياط أربعين ختْمة. وقرأ قاسم بْن أَحْمَد: عَلَى أبي جعفر الشموني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز، أبو عبد الله السّوسي ثم البصْري الشاعر. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
كان ظريفًا ماجنًا، ذكر أنّه ورث مالًا جزيلًا من أبيه فأنفقه في أنواع اللهو واللّعِب والعِشرة، وافتقر، وله القصيدة السائرة: الحمد لله ليس لي بُخْتُ ... ولا ثِياب يضمها تَخْتُ يصف فيها أنواع الحراف والتَّهَتُّك. وقد كان بالموصل في سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاثمائة وبعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - عمر بن بشران بن محمد، أبو حفص البغدادي السّكْري. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
سَمِعَ: علي بن العبّاس المَقَانعي، وعبد الله بن زيدان، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، والبَغَوِي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانيّ، وقال: كان حافظًا كثير الحديث. وهو أخو جدّ أبي القاسم بن بشران. مات قبل سنة ثمانٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد المقرئ، [المتوفى: 380 هـ]
غلام ابن مُجاهد. سَمِعَ: عمر بن أبي غيلان، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا صخرة الكاتب، وجماعة، وقرأ على ابن مجاهد. قَرَأَ عَلَيْه: أبو العلاء الواسطي، وَحَدَّثَ عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وغيرهم. صنّف " أخبار القضاة ". ضعفه الأزهري. وقال ابن أبي الفوارس: إنّه كان يدعو إلى الاعتزال. وعاش تسعين سنة. بغداديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - إِبْرَاهِيم بْن الْحُسَيْن بْن حمكان، الإمام، أبو منصور ابن الكَرَجيِّ البغدادي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
سَمِعَ: أحْمَد بْن عُبَيْد الصّفّار، وأَبَا علي ابن الصّوّاف، وطبقتهما، فأكثر. وأراد أن يصنّف مسندًا، وكان يحضر عنده الدَّارَقُطْنيّ كل أسبوع، ويعلّم عَلَى الْأحاديث فِي أُصُوله، ويُمْلي عَلَيْهِ العِلَل، حتى خرَّج من ذَلِكَ جملة كبيرة. رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ فِي كتاب " المدبَّج " حديثًا، ومات قبل الدَّارَقُطْنيّ بزمان. قَالَ الخطيب: سَأَلت البَرْقَاني عنه، فقال: ما علَّقت عَنْهُ يسيرًا، ولم -[674]- أر مثله، صُحْبَته نَحْوًا من عشرين سنة، أدام فيها الصيام، وكان يُصلِّي أربع ركعات بسُبع القرآن كل ليلة وقت العتمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثانية والأربعون 411 - 420 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بْن بَكْر، أبو بَكْر النَّوْقَانيّ الطُّوسيّ، الفقيه، [المتوفى: 420 هـ]
شيخ الشّافعية ومدرّسهم بنَيْسابور. تفقَّه عَليْهِ أبو القاسم القُشَيْريّ، وجماعة. وكان قد اشتغل عند الأستاذ أبي الحسن الماسرجسي، وببغداد على البافي، وكان مَعَ فضائله ورعًا صالحًا خاشعًا. قَالَ محمد بْن مأمون: كنتُ مَعَ الشَّيْخ أَبِي عبد الرحمن السُّلَميّ ببغداد، فقال: تعال حتّى أريك شابّا لَيْسَ في جملة الصُّوفيّة ولا المتفقهة أحسن طريقة ولا أكمل أدبًا منه. فأراني أبا بَكْر الطُّوسيّ. ومات بنَوْقان رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - غانم بن الفضل بن محمد، أبو الخير الأصبهانيُّ القصَّار. [المتوفى: 520 هـ]
روى عَنْ إبراهيم سِبْط بحرُوَيْه. وعنه أبو موسى، وقال: كان شيخاً نبيلاً، توفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - سعيد ابن الإمام أبي الفضر أحمد بن محمد بن إبراهيم، المَيْدانيّ، النَّيْسابوريّ، الأديب، ابن الأديب. [المتوفى: 539 هـ]
صنف كتاب " الأسمى في الأسما "، وحدَّث عَنْ: أبي الحَسَن المَدِينيّ، روى عنه: ابن عساكر، وغيره. وقيل: كنيته باسمه، وسمّاه السَّمْعانيّ: سعيدًا، وقال: سمع من أبي بكر بن خلف، وبهراة عبد الأعلى بن المليحي. مولده في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - أحمد بن المختار أبو العبّاس بْن جبْر. [المتوفى: 548 هـ]
من أولاد أمراء البَطَائح، وله شِعْر فائق، قدِم بغدادَ، ومدح المستظهر، والمسترشد، مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - مكي ابن الْإِمَام أَبِي الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف، الزُّهْرِيّ، الفقيه، الزَّاهد، أَبُو الحَرَم، [المتوفى: 590 هـ]
ابن شيخ المالكية بالإسكندرية. ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة، وروى بالإجازة عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه الفُرَاوِيّ، وأبي الْحَسَن عَبْد الغافر الفارسي، وذُكِر أن أَبَا بَكْر الطُّرْطُوشيّ أجاز لَهُ. تُوُفّي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - أَحْمَد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن خُشَيْش، أبو العبّاس الأَزَجيّ، الدّقّاق. [المتوفى: 598 هـ]
سمع من أَبِي البركات يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقيّ، وأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد الله النَّيْسَابُورِيُّ ثُمَّ البغداديّ الكاتب، المعروف بابن المنتجب. [المتوفى: 608 هـ]
قرأ الأدبَ عَلَى الحَسَن بْن عليّ بْن عُبيدة الكرْخيّ. وكان أَبُوهُ صوفيًّا فَقِيهَ مكتب، فنشأ لَهُ سعدُ الدّين أَبُو عَبْد الله هذا، وبرع في الخطّ حتّى كَانَ جماعةٌ من الفضلاء يفضِّلون خطّه في النَّسْخ عَلَى ابن البوّاب. قَالَ ابنُ النّجّار: كَانَ أديبًا فاضلًا، لَهُ معرفة بالنّحْو، وكان ضنينًا بخطّه جدًّا، وكتب الخطَّ المنسوبَ، وكتب النّاسُ عَلَيْهِ. وتُوُفّي في ذي الحجَّة شابًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - مَسْعُود بن محمود البغدادي ابن البيطار، أَبُو الفَتْح. [المتوفى: 616 هـ]
رَوَى عن ابن البَطِّيّ. رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وابنُ النَّجَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن أحمد بن عليّ بن الزُّبَيْر، أبو عبد الله القُضاعِيُّ قاضي مدينة مُرْبَيْطَر. [المتوفى: 627 هـ]
نحويٌّ، شاعرٌ محسنٌ. يروي عن أبي الحَسَن بن النِّعمة. وأجازَ لَهُ السِّلَفِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - إسماعيل بْن هاشم، أبو نصر الحلبي، الخطيب. [المتوفى: 658 هـ]
عُدِم فِي الواقعة الحلبية هُوَ وأمم لَا يُحصيهم إلا الله، وقد سَمِعَ ببغداد من عَبْد الوهّاب ابن سُكينة، ويحيى بْن الربيع الْفَقِيهُ، أخذ عَنْهُ جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن حمُّوَيْه، شيخ الشّيوخ شرف الدّين أبو بكر ابن شيخ الشّيوخ تاج الدّين، الْجُوَيْنيّ ثُمَّ الدّمشقيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 678 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وستّمائة من عالي النسب بيت عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الماجد ابن القُشَيْريّ. وسمع من أَبِيهِ، وأبي القاسم بْن صَصْرَى، وأبي صادق بْن صبّاح، وابن اللّتّيّ. وأجاز له مسمار بْن العُوَيْس، وجماعة. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العَطَّار، والمِزّيّ، والبرزالي، وغيرهم. وأجاز لي مَرْوِيّاته. وكان شيخًا جليلًا، محترما بين الصوفية لأبوته وقعدده. وكان ظريفا حسن الصُّحبة، لا بأس به. تُوُفِّيَ فِي ثامن شوّال، ودُفِن بتُربة الشَّيْخ عَبْد اللّه الأرمنيّ، وشيّعه الخلْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - موسى بن محمد بن حسين، الفرنثي، الصّالحيّ، الفقير، [المتوفى: 686 هـ]
أخو الكمال علي. تُوُفّي بزاويته بالجبل وقد روى عَنِ ابن اللّتّيّ والهَمَدَانيّ ومات فِي رمضان، روى عَنْهُ ابن الخبّاز والبِرْزاليّ وكان شيخ الزّاوية بعد أخيه كمال الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - عِيسَى بْن يحيى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسعود، الشيخ، المحدث، الإِمَام ضياءُ الدِّين أبو الهُدَى الأَنْصَارِيّ السَّبْتيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بسَبْتَة سنة ثلاث عشرة وستّمائة، وقدم في الصبا واستوطن القاهرة، وسكن دمشق مدّة فِي الدّولة الناصرية. وحدث عن: أبي القاسم ابن الصفراوي ويوسف ابن المخيلي وعلي ابن المقير وعبد الرحيم بْن الطُّفَيْل والحسن بْن إِبْرَاهِيم بْن دينار وحمزة بْن عُمَر الغزال وابن الصابوني وطائفة، وخرج له التقي عبيد " أربعين تساعيات " أبدالا، سمعتها منه. وكان مليح القراءة للحديث، حسن المعرفة، كبير الحرمة، ألبسني الخرقة وذكر لي أنّه لبسها بمكة من الشَّيْخ شهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ، وأنشدني فِي ذَلِكَ أبياتًا حسنة، يذكر فيها أنه ما رَأَى مثل الشَّيْخ فِي العرفان، وكان متواضعًا، بسّامًا، متنسّكًا بزِيّ الصّوفية والفقهاء. تُوُفّي فِي تاسع عَشْر رجب بالقاهرة فجاءة، وكان لشيخنا الدمياطي رفيقًا وصديقًا. |