نتائج البحث عن (421) 47 نتيجة

421- بشر بن الحارث بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

421- بشر بن الحارث بن قيس
ب س: بشر بْن الحارث ذكره أَبُو موسى، عن عبدان، أَنَّهُ قال: سمعت أحمد بْن يسار، يقول: بشر بْن الحارث من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قريش، من المهاجرين إِلَى الحبشة، وهو: بشر بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم.
وقال أَبُو موسى: بشر بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سَعِيد بْن سعد بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي، وكان ممن أقام بأرض الحبشة، ولم يقدم إلا بعد بدر، فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم، لا يعرف له ذكر إلا في المهاجرين إِلَى الحبشة.
قلت: قد سها الحافظ أَبُو موسى، رحمه اللَّه تعالى، فجعل قيس بْن عدي بْن سَعِيد بْن سعد بْن عمرو، وليس كذلك، وَإِنما هو عدي بْن سعد بْن سهم، ذكر ذلك ابن منده وَأَبُو نعيم، ومن القدماء ابن حبيب، وهشام الكلبي، والزبير بْن بكار، وغيرهم، والوهم الثاني: أَنَّهُ جعل سعد: ابن عمرو، وَإِنما هو ابن سهم بْن عمرو، ورأيته في نسختين صحيحتين من أصل أَبِي موسى كذلك، فلا ينسب الغلط إِلَى الناسخ، وقد أخرجه أَبُو عمر كما ذكرناه.

1421- خداش بن أبي خداش المكي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1421- خداش بن أبي خداش المكي
ب د ع: خداش بْن أَبِي خداش المكي عم صفية بنت أَبِي مجزأة، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: صفية بنت بحر.
وقيل: عن بحرية عمة أيوب بْن ثابت.
روى داود بْن أَبِي هند، عن أيوب بْن ثابت، عن بحرية وقيل: صفية بنت بحر.
قالت: رَأَى عمي خداش النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكل في صحفة، فاستوهبها منه.
وقال أَبُو عامر العقدي، ومعاذ بْن هانئ، وغيرهما: عن أيوب، عن صفية بنت بحر.
أخرجه الثلاثة.
2421- شريح الحضرمي
ب د ع: شريح الحضرمي.
كان من أفاضل أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد روى سلمان بْن بلال، وابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ، قال: ذكر شريح الحضرمي عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ذلك رجل لا يتوسد القرآن.
ورواه النعمان راشد، عن الزُّهْرِيّ، فقال: ذكر عنده مخرمة بْن شريح، وهو وهم منه، ونذكره في مخرمة، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

3421- عبد العزيز أبو عبد الغفور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3421- عبد العزيز أبو عبد الغفور
س عَبْد العزيز أَبُو عَبْد الغفور قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو نعيم، وقَالَ: غير منسوب، وتبعه عَلَيْهِ أَبُو زكرياء يعني ابْنُ منده.
(950) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، فيما أُذن لي، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن سلم، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عليّ الأبار، حَدَّثَنَا مروان بْن جَعْفَر بْن سعد بْن سمرة، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد المحاربي، عن عثمان بْن مطر الْبَصْرِيّ، عن عَبْد الغفور بْن عَبْد العزيز، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن رجبًا شهر عظيم، تضاعف فِيهِ الحسنات، من صام فِيهِ يومًا كَانَ كسنة ".
قَالَ أَبُو مُوسَى: وهذا مرسل، وهم فِيهِ وهمين، أحدهما: أَنَّهُ جعله صحابيًا، وهو تابعي، وقَالَ: غير منسوب، وهو عَبْد العزيز بْن سَعِيد، رَوَاهُ معلي بْن مهدي، عن عثمان، عن عَبْد الغفور، عن أَبِيهِ، عن جَدّه، كذلك رَوَاهُ غير واحد، عن عَبْد الغفور، وَقَدْ أورده أَبُو نعيم، وغيره فِي باب السين.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.
4421- كباثة بن أوس
ب س: كباثة بْن أوس بْن قيظي الْأَنْصَارِيّ الأوسي من بني حارثة.
شهد أحدًا، وهو أخو عرابة بْن أوس الأوسي.
قَالَ الأمير أَبُو نصر: هُوَ كباثة، يعني: بفتح الكاف، والباء الموحدة، والثاء المثلثة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

7421- أم حكيم بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7421- أم حكيم بنت الحارث
ب د ع: أم حكيم بنت الحارث بن هشام القرشية المخزومية وأمها فاطمة بنت الوليد أخت خالد.
وشهدت أحدا كافرة، ثم أسلمت يوم الفتح، كانت تحت ابن عمها عكرمة بن أبي جهل، ولما أسلمت كان زوجها قد هرب إلى اليمن، فاستأمنت له من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستأذنته في أن تسير في طلبه فأذن لها، فردته فأسلم.
وقتل عنها عكرمة، فتزوجها خالد بن سعيد، فلما نزل المسلمون مرج الصفر عند دمشق، أراد خالد أن يعرس بها، فقالت: لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع؟ فقال: إن نفسي تحدثني أني أقتل، فقالت: فدونك.
فأعرس بها عند القنطرة التي بالصفر، فبها سميت قنطرة أم حكيم.
وأولم عليها فما فرغوا من الطعام حتى تقدمت الروم، وقاتلوا وقتل خالد، وقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت سبعة بعمود الفسطاط الذي عرس بها خالد فيه.
أخرجها الثلاثة.
سير قسطنطين إلى حلب فأهلكهم الله بالعطش وخالف بين كلمتهم.
421 - 1030 م
خرج ملك الروم من القسطنطينية في ثلاث مائة ألف مقاتل إلى الشام، فلم يزل بعساكره حتى بلغوا قريب حلب، وصاحبها شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس، فنزلوا على يوم منها، فلحقهم عطش شديد، وكان الزمان صيفاً، وكان أصحابه مختلفين عليه، فمنهم من يحسده، ومنهم من يكرهه، وممن كان معه ابن الدوقس، ومن أكابرهم، وكان يريد هلاك الملك ليملك بعده، فقال الملك: الرأي أن نقيم حتى تجيء الأمطار وتكثر المياه. فقبح ابن الدوقس هذا الرأي، وأشار بالإسراع قصداً لشر يتطرق إليه، ولتدبير كان قد دبره عليه. فسار، ففارقه ابن الدوقس، وابن لؤلؤ في عشرة آلاف فارس، وسلكوا طريقاً آخر، فخلا بالملك بعض أصحابه وأعلمه أن ابن الدوقس وابن لؤلؤ قد حالفا أربعين رجلاً، هو أحدهم، على الفتك به، واستشعر من ذلك وخاف، ورحل من يومه راجعاً، ولحقه ابن الدوقس، وسأله عن السبب الذي أوجب عوده، فقال له: قد اجتمعت علينا العرب وقربوا منا، وقبض في الحال على ابن الدوقس وابن لؤلؤ وجماعة معهما، فاضطرب الناس واختلفوا، ورحل الملك، وتبعهم العرب وأهل السواد حتى الأرمن يقتلون وينهبون، وأخذوا من الملك أربعمائة بغل محملة مالاً وثياباً، وهلك كثير من الروم عطشاً، ونجا الملك وحده، ولم يسلم معه من أمواله وخزائنه شيء البتة، وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً، وقيل في عوده غير ذلك، وهو أن جمعاً من العرب ليس بالكثير عبر على عسكره، وظن الروم أنها كبسة، فلم يدروا ما يفعلون، حتى إن ملكهم لبس خفاً أسود، وعادة ملوكهم لبس الخف الأحمر، فتركه ولبس الأسود ليعمى خبره على من يريده، وانهزموا، وغنم المسلمون جميع ما كان معهم.
مشروع كلينتون للسلام.
1421 - 2000 م
سعى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في الأيام الأخيرة من ولايته إلى تقديم مشروع سلام فدعا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لإجراءات مباحثات في واشنطن وتضمن مشروعه: - دولة فلسطينية على 94 - 96% من الضفة و100% من القطاع وأن تعطي إسرائيل من 1 - 3% من أراضيها المحتلة عام 48 إلى الطرف الفلسطيني - 80% من المستوطنين اليهود يقيمون في مجمعات استيطانية - المبدأ العام أن المناطق الآهلة بالعرب فلسطينية والآهلة باليهود إسرائيلية إلى غير ذلك مما يتعلق باللاجئين والأمن وهي مقترحات إسرائيلية في ثوب أمريكي وانتهت بالفشل

421 - ق: معاوية بن مسلمة النصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - ق: مُعَاوِيَةُ بن مسلمة النَّصْرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ.
سَمِعَ: عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَالْحَكَمَ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ نمير، ومسلمة بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُمَيْعٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ.

421 - ع: ورقاء، هو الإمام الثبت أبو بشر ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، الخراساني الأصل الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - ع: وَرْقَاءُ، هُوَ الإِمَامُ الثَّبْتُ أَبُو بِشْرٍ وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كُلَيْبٍ الْيَشْكُرِيُّ، الْخُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ.
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْمَكِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَشَبَابَةُ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَقَبِيصَةُ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو النضر، ومحمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِوَرْقَاءَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَلْقَى مِثْلَهُ حَتَّى تَرْجِعَ.
وَقَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ: دَخَلْنَا عَلَى وَرْقَاءَ، وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَذْكُرُ اللَّهَ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ لابْنِهِ: اكْفِنِي رَدَّ السَّلامِ، لا تَشْغَلُونِي عَنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ، عَنْ وَرْقَاءَ فِي أَبِي نَجِيحٍ، فَقَالَ: وَرْقَاءُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، إِلا أَنَّهُ فِيهِ إِرْجَاءٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: تَكَلَّمُوا فِي حَدِيثِهِ عَنْ مَنْصُورٍ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ مِنْ وَرْقَاءَ؟ قَالَ: لا يُسَاوِي شَيْئًا.

421 - يعلى بن الأشدق العقيلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - يَعلى بن الأشدق العُقَيْليّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد المتروكين، أصله من بادية الطائف.
رَوَى عَنْ: عبد الله بن جراد، ورقاد بن ربيعة، وكُليب بن جُريّ.
وزعم أنّ لهم صحبة، وسكن الرَّقَّةَ.
وَعَنْهُ: داود بن رشيد، وإسماعيل بن عبد الله الرقي، وأيوب بن محمد الوزان، وطائفة.
وحدث بحران، وطال عمره، وصار يسأل الناس.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبّان: لا تحل الرواية عَنْهُ.
وقال ابن عَدِيّ: بلغني عن أبي مُسْهِر قال: قلت لِيَعْلَى بن الأشدق: ما سمع عَمُّك عبدُ الله بنُ جراد مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: " جامع " سُفيان، و" موطأ " مالك! -[1011]-
وَسُئِلَ عنه أبو زُرْعة فقال: لا يُصَدَّق.
قلت: لا ينبغي التشاغل بتخريج عواليه؛ فإنّها ممّا لا يُفرح به.

421 - يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي البصري المقرئ النحوي المعروف باليزيدي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - يحيى بْن المبارك بْن المغيرة، أبو محمد العَدَويّ الْبَصْرِيّ المقرئ النَّحْويّ المعروف باليزيديّ؛ [الوفاة: 201 - 210 ه]
لاتّصاله بيزيد بْن منصور خال المهديّ يؤدّب ولده.
قرأ القرآن وجوّده عَلَى أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وحدَّثَ عَنْهُ، وعن ابن جُرَيْج وغيرهما.
قرأ عَلَيْهِ أبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وجماعة.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو عُبَيْد، وإِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وابنه محمد بْن يحيى، وآخرون.
وقد اتّصل بالرشيد وأدّب المأمون. وكان ثقة حجة، فصيحا مفوها، عالمًا باللُّغات والشعر والآداب. أخذ العربية عَنْ أَبِي عَمْرو، والخليل بْن أحمد، وصنّف كتاب " النّوادر "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " الشّكل "، وكتاب " نوادر اللُّغة "، ومختصرًا في النَّحْو. وكان يجلس زمن الرشيد مَعَ الكسائي في مسجدٍ واحد يقرئان النّاس، فكان الكسائي يؤدّب الأمين، وكان اليزيديّ يؤدّب المأمون.
وروى عَنْ أَبِي حمدون الطَّيِّب بْن إسماعيل، قَالَ: شهدت ابن أَبِي العتاهية وكتب عَنِ اليزيديّ نحو عشرة آلاف ورقة، عَنْ أَبِي عَمْرو بْن العلاء خاصّة.
قَالَ أَبُو عَمْرو الداني: رَوَى القراءة عَنِ اليزيديّ من آله: محمد، وعبد اللَّه، وإبراهيم، وإسماعيل، وإِسْحَاق أولاده؛ وابن ابنه أحمد بْن محمد، وأبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو حمدون، وعامر بْن عُمَر المَوْصِليّ أوقيّة، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وسليمان بْن خلّاد، ومحمد بْن سَعْدان، وأحمد بْن جُبَيْر، ومحمد بْن شجاع، وأبو أيّوب الخيّاط، وجعفر بْن غلام سجادة، ومحمد بْن عُمَر الرومي. وقد خالف أبا عمرو في اختياره في أحرف.
ثم قال أبو عمرو: أخبرنا خلف بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب قال: أخبرني عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن اليزيدي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يحيى بْن المبارك. قَالَ: كَانَ أَبِي صديقًا لأبي عَمْرو بْن -[227]- العلاء فخرج إلى مكّة، فذهب أبو عَمْرو ليشيعه وأنا معه، فأوصى بي إلى أَبِي عَمْرو. قَالَ: فلم يرني أبو عَمْرو حتّى قدِم أَبِي فأتي أبو عَمْرو يستقبله. فقال: يا أبا عَمْرو كيف رضاك عَنْ يحيى؟ قَالَ: ما رأيته منذ فارقتك إلى هذا الوقت. فحلف أَبِي أنّ لا أدخل البيت حتّى أقرأ القرآن عَلَى أَبِي عَمْرو قائمًا عَلَى رجلي. فقرأت عَلَيْهِ القرآن كله قائمًا. أحسبه أَنَّهُ قَالَ: وكانت اليمين بالطلاق.
عاش اليزيدي أربعًا وسبعين سنة، وتُوُفّي ببغداد سنة اثنتين ومائتين، وقيل: تُوُفّي بمرو مع المأمون.

421 - منهال بن بحر، أبو سلمة العقيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - مِنْهالُ بن بحر، أبو سَلَمَةَ العُقَيْليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وهشام بن حسّان، وسعيد بن أبي عروبة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حفص الفلاس، وأبو حاتم الرازي وقال: ثقة، وعلّي بن عبد العزيز.
قال العقيلي: في حديثه نظر.

421 - محمود بن الحسن الوراق، الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمود بن الحَسَن الورّاق، الشاعر المشهور. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أكثر من الشِّعْر الحَسَن في المواعظ والحِكَم، وتُوُفّي في خلافة المعتصم.
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو الْعَبَّاس بن مسروق، وغيرهما.
فمن شعره:
كبُر الكبيرُ عن الأدب ... أدبُ الكبير من التعبْ
حَتّى متى وإلى متى ... هذا التمادي في الّلعبِ
الرّزْق لو لم تأتِهِ ... لأتاك عفوا من كثب
إن نمت عنه لم يَنَمْ ... حَتّى يحرّكه السَّببْ
روى الجاحظ أنّ المعتصم طلب جاريةً كانت لمحمود الوَرَّاق - وكان نخاسا - بسبعة آلاف دينار، فامتنع من بَيْعها، فلمّا مات اشتريت للمعتصم بسبعمائة دينار، فلمّا أُدْخِلَت إليه قال لها: كيف رأيتِ؟ قالت: إذا كان الخليفة ينتظر -[700]- بشهواته المواريث، فإنّ سبعين دينارًا في ثمني كثيرة. فأخجلته.

421 - محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ، أبو صالح البصري القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد بْن فَرُّوخ، أبو صالح الْبَصْرِيُّ القَطَّان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أباهُ، وفُضَيْل بْن عِيَاض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابناهُ أَحْمَد وصالِح، والبخاري فِي تاريخه، وعلّق لَهُ تعليقا. وروى مسلم فِي مقدّمة صحيحه، عَنْ رجلٍ عَنْهُ.
وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: عفّان وهو أكبر منه، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وجماعة.
وكان صدوقًا.
توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. -[935]-
قال بعضهم: تُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وعشرين، وذلك غلط.

421 - د ن: محمد بن داود بن صبيح أبو جعفر المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - د ن: محمد بن داود بن صَبِيح أبو جعفر المصيصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حسين بن محمد المروذي، وأبي نعيم، وجماعة.
ومات كهلا.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو عَرُوبَة الحَرّانيّ، ومحمد بن خُرَيْم الدِّمشقيُّ، وابن قتيبة العسقلاني، وآخرون. -[1224]-
أثنى عليه أبو داود، وقال: كان ينتقد الرجال.

421 - محمد المعتز بالله، أمير المؤمنين أبو عبد الله. وقيل: اسمه الزبير ابن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم بالله محمد ابن الرشيد بالله هارون الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد المعتزّ بالله، أمير المؤمنين أبو عبد الله. وقيل: اسمه الزبير ابن المتوكّلُ عَلَى الله جعفر ابن المعتصم بالله محمد ابن الرّشيد بالله هارون الهاشميّ العباسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، ولم يَلِ الخلَافة قبله أحد أصغر منه. وكان أبيض جميلَا مُشْربًا بالحُمْرة، حَسَن الجسم، بديع الحُسْن.
قَالَ عَلِيّ بْن حَرْب الطّائيّ، وهو أحد شيوخ المعتزّ باللَّه فِي الحديث: دخلت على المعتز فما رأيت خليقة أحسن منه.
وأُمُّه أم وُلِد رومية. بويع عند عزل المستعين سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وهو ابن تسع عشرة سنة، فِي أول السنة.
فلمّا كَانَ فِي رجب خلع أخاه المؤيدّ بالله من ولَاية العهد، وكتب بذلك إلى الآفاق. فلم يلبث المؤيد إلَا أيّامًا حتى مات. وخشي المعتزّ باللَّه أنْ يتحدث عَنْهُ أنّه قتله أو احتال عَلَيْهِ، فأحضر القُضاة حتى شاهدوه وليس بِهِ أثر. فالله أعلم.
وأمّا نفْطَوَيْه فقال: كَانَت خلَافته أربعٍ سنين وستة أشهر وأربعة عشر يومًا، منها بعد خلْع المستعين ثلَاث سنين وستة أشهر وثلَاثة وعشرين يومًا. ومات عَنْ أربعٍ وعشرين سنة.
وقال غيره: مات عَنْ ثلَاثٍ وعشرين سنة.
وكان المعتزّ باللَّه مستَضْعَفًا مَعَ الأتراك، فاتفق أنّ جماعة مِن كبارهم أتوْه وقالوا: يا أمير المؤمنين أَعْطِنا أرزاقنا لنقتل صالح بْن وصيف. وكان المعتزّ يخافه، فطلب من أمّه مالَا لينفقه فيهم، فأبتْ عَلَيْهِ وشحَّت نفسها، ولم يكن بقي فِي بيت الأموال شيء، فاجتمع الأتراك حينئذ واتفقوا عَلَى خلعه، -[170]- ووافقهم صالح بن وصيف وباكباك ومحمد بن بغا، فلبسوا السلاح وجاؤوا إلى دار الخلافة، فبعثوا إلى المعتز أنْ أخرج إلينا، فبعث يَقُولُ: قد شربت دواء وأنا ضعيف. فهجم عَلَيْهِ جماعة فجرّوا برِجْله وضربوه بالدبابيس، وأقاموه فِي الشمس فِي يوم صائف، فبقي المسكين يرفع قدمًا ويضع أخرى، وهم يلطمون وجهه ويقولون: اخلع نفسك. ثمّ أحضروا القاضي ابن أَبِي الشّوارب والشُّهود، وخلعوه. ثمّ أحضروا من بغداد إلى دار الخلَافة، وهي يومئذ سامراء، محمد ابن الواثق، وكان المعتزّ قد أبعده إلى بغداد. فسلم المعتز إليه الخلافة وبايعه، ولقبوه المهتدي باللَّه، رحمه اللَّه، فلقد كان من خيار الخلائف، ولكنّه لم يتمكّن أيضًا مِن الأمر. ثمّ إنّ الملأ أخذوا المعتزّ باللَّه بعد خمس ليالٍ من خلْعه، فأدخلوه الحمّام، فلمّا تغسل عطش وطلب الماء، فمنعوه حتى هلك وهو يطلب ماء. ثمّ أُخرج وهو ميت عطشًا، فسقوه ماءً بثلج، فشربه وسقط ميتًا. وذلك فِي شَعْبان سنة خمس وخمسين ومائتين

421 - ق: محمد بن سليمان بن هشام الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - ق: محمد بن سليمان بن هشام الوَرَّاق، [الوفاة: 261 - 270 ه]
ابن بنت مطر.
عَنْ: المحاربي، وأبي معاوية، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل بن علية، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه حديثا واحدا، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وأبو قريش، وابن جوصا، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وأحمد بن زكريا المقدسي، وحمزة بن الحسين السمسار، وطائفة.
قال ابن عقدة: في أمره نظر.
وقال أبو علي النَّيْسَابوريُّ: ضعيف.
وقال ابن عدي: أحاديثه مسروقة، يسرقها من قوم ثقات.
وقال ابن المنادي: مات سنة خمس وستين.

421 - محمد بن الورد بن زنجويه، أبو جعفر البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بْن الورْد بْن زَنْجَوَيْه، أبو جَعْفَر البَغْداديُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل مصر.
حَدَّثَ عَنْ: عفّان بْن مُسْلِم، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ.
تُوُفِّيَ فِي المحرّم سنة اثنتين وسبعين، ولم يدركه حفيده عَبْد الله بْن جَعْفَر راوي السيرة.

421 - محمد بن حجة، أبو بكر البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بن داود بن الجراح. أبو عبد الله الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بن داود بن الجراح. أبو عبد الله الكاتب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
من سَرَوَات البغداديّين، وهو عمّ الوزير عليّ بن عيسى. كان كاتباً بارعا عارفًا بالأخبار وأيّام النّاس ودُوَل الملوك، لَهُ في ذلك مصنَّفات.
رَوَى عَنْ: عَمْر بن شَبَّة، وعُبَيْد الله بن سعْد الزُّهْريّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: عمر بن الحَسَن الأشْنانيّ القاضي، وسليمان الطَّبَرانيّ. وقُتل كما تقدّم مع ابن المعتزّ سنة ستٍّ.

421 - عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن محمود، أبو القاسم الكَعْبيّ البلْخيّ، [المتوفى: 319 هـ]
رأس المعتزلة في زمانة وداعيتهم.
قَالَ جعفر المُسْتَغِفريّ: لَا أستجيز الرواية عَنْ أمثاله.
وقال غيره: أخذ الكَعْبيّ عَنْ أَبِي الحَسَن بْن أَبِي عَمْرو الخيّاط شيخ المعتزلة.
وكان الكعبي يقول: إرادة الله ليست من صفات ذاته، ولا هِيَ قائمة بهِ، ولا هِيَ حادثة في محل، ولا لَا في محل.
ويقول: الله مريد لأفعاله، بمعني أَنَّهُ خالق لها عَلَى وفق عِلْمُه.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن زكريّا، ودخل نسف فأكرموا مورده، إلّا الحافظ عَبْد المؤمن بْن خَلَف، فإنه ما سَلْم عَلَيْهِ وكان يكفره، فسأل الكَعْبيّ عَنْهُ: فقالوا: لَا يدخل عليّ أحد، فقال: نَحْنُ نأتيه، فاتاه، فلمّا دخل عَلَيْهِ لم يقم لَهُ، ولم يلتفت إِلَيْهِ من محرابه، فعلم الكَعْبيّ، وحلف من بعيد: باللَّه عليك يا شيخ، أي لَا تَقُم؛ ودعا لَهُ قائمًا وانصرف، ودفع الخجل عن نفسه.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة من السنة.

421 - أبو الحسن المزين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - أبو الحسن المزين، [المتوفى: 328 هـ]
من مشايخ الصُّوفيّة.
بغداديّ، اسمه فيما قيل عليّ بن محمد.
قال السلمي: صَحِب الْجُنَيْد، وسهل بن عبد الله. وأقام بمكة مجاورًا حتّى مات. وكان من أورع المشايخ وأحسنهم حالًا. سمعتُ أبا بكر الرازي يقول: سمعتُ أبا الحسن المزيّن يقول: الذّنب بعد الذّنب عقوبة الذّنب. والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة.
وحكى أيضاً عنه محمد بن أحمد النجار، وغيره. -[567]-
ومن كلامه: أحسن العبيد حالًا من كان محمولًا في أفعاله وأحواله، لا يشاهد غير واحد، ولا يأنس إلا به، ولا يشتاق إلا إليه.
وهذا هو أبو الحسن المزيّن الصغير. فأما: أبو الحسن المزين الكبير فبغدادي أيضاً، له ترجمة في " تاريخ السلمي "، مختصرة، وأنه جاور بمكة سنين ومات بها. واسمه عليّ بن محمد.

421 - الحسن بن علي بن إسحاق بن شيرزاذ، أبو علي البغدادي الشيرزاذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق بْن شيرزاذ، أَبُو عَلِيّ البغداديّ الشِّيرَزَاذِيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
عَنْ: عَبَّاس الدُّوريّ، والحسن بن مكرم، وعلي بن داود القنطري، وطائفة.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، حدثنا عَنْهُ ابن رزْقَوَيْه.

421 - أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمرو الجياني الأندلسي الأديب الشاعر الإخباري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمرو الْجَياني الأندلسي الأديب الشاعر الإخباريّ، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
أحد الأئمة.
قيل: مات في حبس المُسْتَنْصِر الأموي.
صنّف كتاب " الحدائق " على نمط " كتاب الزهرة " لابن داود، وهو فَرْدُ في معناه، وله كتاب " القائمين بالأندلس ".
ومن شعره:
بأيّهما أنا في الشُّكر بادي ... بِشُكْرِ الطّيْفِ أم شكُر الرُّقاد
سرى وأرادني أملي ولكن ... عَفَفْتُ فلم أنلْ منه مُرَادي
وما في النّوم من حرجٍ ولكن ... جريت من العفاف على اعتيادي

421 - عمر بن نوح بن خلف بن محمد بن الخصيب، أبو القاسم البجلي البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - عمر بن نوح بن خلف بن محمد بن الخصيب، أبو القاسم البجلي البُنْدَار. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
شيخ جليل من ثقات البغداديّين.
رَوَى عَنْ: أبي خليفة الْجُمَحي، ومحمد بن أبي سُوَيْد الذّارع، وجعفر الفِرْيابي، وزكريّا السّاجي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وبشرى الفاتني، وعلي الطاهري، ومحمد بن عمر بن بكير.
سئل عنه البرقاني، فقال: ذاك في قياس أبي علي الصّوّاف في الفضل والثقة. -[338]-
قيل: مولده سنة سبع وسبعين ومائتين، ومات بعد سنة أربع وستين وثلاثمائة.

421 - إبراهيم بن محمد، أبو معشر الوراق الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو بكر الرباطي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد بن محمد بْن إِسْحَاق، أبو بَكْر الرّباطيّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ أبا القاسم الطبَرانيّ، وعبد الله بْن الحَسَن بْن بُندار، وأبا بَكْر الْجِعَابيّ، وأبا أحمد العسّال، وإبراهيم بْن محمد بْن إبراهيم الرقَاعيّ. شيخ مُسند يروي عَنْ محمد بْن سليمان الباغَنْديّ.
وقد زار بيت المقدس وسمع بِهِ وأملى مجالس. روى عَنْهُ عُمَر بْن الْحَسَن بْن سليم المعلم، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن مَرْدوَيْه، وجماعة.
تُوُفّي في شهر شعبان.

421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السماك الواعظة، وتدعى المباركة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السَّمَّاك الواعظة، وتُدْعَى المباركة، [المتوفى: 520 هـ]
أخت أبي الحسين.
امرأة واعظة عالمة، من بيت العلم؛ سمعت أبا بَكْر محمد بْن عَبْد المُلْك بْن بِشران، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وتوفيت في رجب أو شعبان، ولها نيِّف وتسعون سنة. روى عنها أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وأبو طاهر السِّلفي، وأبو القاسم ابن عساكر وهي أقدم شيخ توفي له ببغداد.

421 - سعيد بن محمد بن عمر، الإمام، أبو منصور ابن الرزاز، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن عمر، الإمام، أبو منصور ابن الرّزّاز، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 539 هـ]
من كبار الأئمة ببغداد، وهو مدرّس النّظاميَّة، تفقه على الغزّاليّ، وأبي بكر الشّاشيّ، وأبي سعد المتولّي، وإلْكِيَا الهَرَّاسيّ، وأسعد الميْهَنيّ.
وكان ذا سمتٍ ووقار وجلالة، سمع من رزق الله التميمي، ونصر بن البطر، وولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، ولي تدريس النّظاميَّة مدَّة، ثمّ عُزِل، وعاش حتّى صار رئيس الشّافعية.
تُوُفّي في حادى عشر ذي الحجَّة، وصلّى عليه ولده أبو سعد، وشيَّعه الأعيان والدّولة، روى عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ، وعبد الخالق بن أسد، وجماعة.

421 - أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح أبو الحسين الأطرابلسي، الشاعر، المشهور بالرفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - أحمد بْن مُنِير بْن أحمد بْن مُفْلِح أبو الحسين الأطْرابُلُسيّ، الشّاعر، المشهور بالرَّفَّاء، [المتوفى: 548 هـ]
صاحب الدّيوان المعروف.
ولد بأطرابلس سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان أَبُوهُ يُنْشِد في أسواق طرابُلُس، ويغنّي، فنشأ أبو الحسين، وتعلّم القرآن، والنَّحْو واللّغة، وقال الشِّعْر الفائق، وكان يلقَّب مهذَّب الدّين، ويقال لَهُ: عين الزّمان.
قَالَ ابن عساكر: سكن دمشق، ورأيته غير مرَّة، وكان رافضيًّا خبيثًا، خبيث الهَجُو والفُحْش، فلمّا كثُر ذَلكَ منه سجنه الملك بُوري بْن طُغتكين مدَّةً، وعزم عَلَى قطْع لسانه، فاستوهبه يوسف بْن فيروز الحاجب، فوهبه لَهُ ونفاه، فخرج إلى البلاد الشّماليَّة.
وقال غيره: فلمّا ولي ابنه إسماعيل بْن بُوري عاد إلى دمشق، ثمّ تغيَّر عَلَيْهِ لشيءٍ بَلَغَه عَنْهُ، فطلبه وأراد صلْبَه، فهرب واختفى في مسجد الوزير أيامًا، ثمّ لحِق بحماه، وتنقّل إلى شَيْزَر، وحلب، ثمّ قدِم دمشقَ في صُحبة السّلطان نور الدّين محمود، ثمّ رجع مَعَ العسكر إلى حلب، فمات بها.
وقال العماد الكاتب: كَانَ شاعرًا، مُجِيدًا، مُكْثِرًا، هَجّاءً، معارِضًا للقَيْسَرانيّ في زمانه، وهما كَفَرسَيْ رِهان، وجوادَي مَيْدان، وكان القَيْسرانيّ سنِّيًا متورِّعًا، وابن منير غاليًا متشَيّعًا، وكان مقيمًا بدمشق إلى أن أحْفَظ أكابرها، وكدَّر بهَجْوه مواردها ومصادرها، فأوى إلى شَيْزَر، وأقام بها، ورُوسل مِرارًا في العَوْد إلى دمشق، فأبى، وكتب رسائل في ذَمّ أهلها، واتَّصل في آخر عمره بخدمة نور الدّين، ووافي إلى دمشق رسولًا من جانبه قبل استيلائه عليها.
ومن شِعْره: -[924]-
أحلى الهوى ما تُحلّه التُهمُ ... باح بِهِ العاشقون أو كتموا
ومُعرضُ صرَّحَ الوشاةُ لَهُ ... فعلّموه قتلي وما علموا
يا ربّ خُذ لي من الوُشاةِ إذا ... قاموا وقُمنا إليك نحتكمُ
سَعَوْا بنا لا سعَت بهم قدمٌ ... فلا لنا أصلحوا ولا لهمُ
وله:
وَيْلي من المُعرض الغَضْبان إذ نقل الـ ... ـواشي إِلَيْهِ حديثًا كُلُّهُ زُور
سلّمتُ فازْوَرَّ يَزْوي قوسَ حاجِبهِ ... كأنّني كأس خمرٍ وهْوَ مخْمُور
وشِعْره سائر، وتُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة سبْعٍ، لا، بل في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ.

421 - محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن حمدان، أبو سعيد وأبو عبد الله الجاواني الحلوي العراقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حمدان، أبو سَعِيد وأبو عَبْد اللَّه الجاوانيّ الحِلَّويّ العراقيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وجاوان: قبيلةٌ من الأكراد سكنوا الحلة.
قدم بغداد في الصبى، وتفقه بها على أبي حامد الغَزَاليّ وإلْكِيا الهَرّاسيّ حتى برع وتميَّز. وسمع من الحُمَيْديّ، وأبي سَعْد عبد الواحد ابن القُشَيْريّ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن المظفَّر الشامي القاضي، وجماعة. وقرأ " المقامات " على الحريريّ، وكان إمامًا مناظرًا، شرح كتاب " المقامات "، وله كتاب " عيوب الشَّعْر " وكتاب " الفرق بين الرّاء والغَيْن ". وحدَّث بإربل والمَوْصِل، وسكن البَوَازِيج، وحدث ببغداد قديما بكتاب " إلجام العوام " للغزالي.
وحدث عنه قاضي أسيوط أبو البركات محمد بن علي الأنصاري، وقال: أخبرنا شيخنا الْإِمَام رَضِيّ الدِّين الجاوانيّ بالمَوْصِل فِي رجب سنة تسع وخمسين وخمسمائة قال: أخبرنا أبو سَعْد القُشَيْريّ قراءة عليه ببغداد.
وقال ابن النجار: أخبرنا شهاب المزكي قال: أخبرنا أبو سعد ابن السمعاني قال: أنشدني أبو الفوارسِ الحسنِ بْن عَبْد اللَّه بْن شافع الدمشقي بمرو قال: أنشدني أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عليّ العراقيّ لنفسه بإربل:
دعَاني مَن مَلامِكُمَا دَعاني ... فداعي الحبِّ للبَلْوَى دعاني
أجاب له الفؤاد ونوم عيني ... وسارا في الرفاق وودعاني
فطرفي ساهِرٌ فِي طُولِ ليلى ... وقلْبي فِي يد الأشواق عاني
فكيف يصيخ للعُذّال سمعي ... ولا عقلي لديَّ ولا جَنَاني؟
وقد قرأ عليه أبو سَعْد أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم المؤدِّب " مقامات الحريريّ " بإربل فِي سنة إحدى وخمسين، وبقي إلى قريب الستين، وعاش ثنتين وتسعين سنة.

421 - نصر بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن حميلة، أبو السعود البغدادي، الحربي، المعروف بابن الشناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - نصر بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حُمَيْلَة، أَبُو السُّعْود الْبَغْدَادِيّ، الحربي، المعروف بابن الشنّاء. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وسمع من هبة اللَّه بن الحصين، وأبي الحسين محمد ابن القاضي أَبِي يَعْلَى، وأبي بَكْر القاضي، وجماعة، وحدَّث، رَوَى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وأحمد بْن أَبِي شريك، وتوفي فِي رجب، وسَمِع منه مبارك بْن مَسْعُود الرصافي " مُسْند أحمد بن حنبل ".

421 - إبراهيم بن أحمد بن علي، أبو منصور الأسدي، العامري، البصري، القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عليّ، أبو مَنْصُور الأَسَديّ، العامريّ، البصْريّ، القطّان. [المتوفى: 598 هـ]
تُوُفّي ببغداد وله ستٌّ وسبعون سنة، سمع بالبصرة من أَبِي جَعْفَر الغِطْريف بْن عَبْد اللَّه، وطلحة بْن عليّ العامريّ، وحدَّث ببغداد، وكان له فَهْمٌ ومعرفةٌ ما.
روى عَنْهُ ابن النّجّار.

421 - محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك، العلامة عماد الدين أبو حامد بن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - مُحَمَّد بْن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن منْعة بْن مالك، العلّامة عماد الدّين أَبُو حامد بْن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 608 هـ]
ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وتفقَّه بالمَوْصِلِ عَلَى والده، ثُمَّ سار إِلى بغداد، وتفقّه بها بالنّظاميَّة عَلَى السّديد مُحَمَّد السَّلماسيّ، وأبي المحاسن يوسف بْن بُندار الدّمشقيّ، وسَمِعَ الحديثَ من أَبِي حامد مُحَمَّد بْن أَبِي الربيع الغَرناطيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الكُشْمِيهَنيّ. وعاد إِلى المَوْصِل، ودرَّس بها في عدَّة مدارس، وعلا صِيتُه، وشاع ذِكرُه، وقصده الفقهاءُ مِن البلاد، وتخرَّج بِهِ خلْق.
قَالَ القاضي شمس الدين ابن خَلِّكان: كَانَ إمامَ وقته في المذهب والأُصول والخلاف، وكان لَهُ صِيتٌ عظيم في زمانه، صنف " المحيط " وجمع فيه بين " المهذب " و " الوسيط "، وشرح " الوجيز "، وصنّف جدلًا، وعقيدة، وغير ذَلِكَ وتوجّه رسولًا إِلى الخليفة غير مرَّة، وولي قضاءَ المَوْصِلِ خمسة أشهر ثُمَّ عُزل، وذلك في صفر سنة ثلاثٍ وتسعين، فولي بعده ضياء الدّين القاسمُ بْن يَحْيَى الشّهرزوريّ. وكان شديدَ الورع والتَّقَشُّف، فيه وسوسةٌ لا يمسُّ القلمَ لِلكتابة إلّا ويغسِلُ يده. وكان لطيفَ الخلوة، دمثَ الأخلاق، كثير المباطنة لنور الدّين صاحبِ المَوْصِلِ يرجع إِلَيْهِ، ويُشاوره، فلم يزل معه حتّى نقله مِن مذهب أَبِي حنيفة إِلَى مذهب الشّافعيّ، فلمّا تُوُفّي توجّه الشيخُ عماد -[201]- الدّين، وذلك في سنة سبْعٍ الماضية، إِلى بغداد وأخذ السلطنة للملك القاهر مسعود ابن نور الدّين، وأتى بالتّقليد والخلعة.
قَالَ: وكان مكمَّل الأدوات، غير أَنَّهُ لم يُرزق سعادة في تصانيفه، فإنّها ليست عَلَى قدر فضائله. تُوُفّي في سَلْخ جُمادي الآخرة بالمَوْصِلِ. وقال مظفر الدين صاحب إربل: رأيتُه في النّوم، فقلت لَهُ: ما مُتَّ؟ قَالَ: بَلَى ولكنّي مُحْترم.
وحفيده مُصَنِّف " التّعجيز " هُوَ تاج الدّين عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد، يأتي سنة سبعين.

421 - محمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه أبو عبد الله المرادي السبتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه أبو عبد الله المُراديّ السَّبْتيّ، [المتوفى: 627 هـ]
نزيل دمشق.
اشتغل بفاس بعلم الأصولِ، وكان عارفًا به، وسمع الكثير. ونسخ بخطّه شيئاً كثيراً. وكان يؤمُّ بمسجد الْجَوْزَة. وكتب ممّا كتب مائة مجلَّدة. ومات في شعبان. -[843]-
سَمِعَ بِمُرَّاكِش من أبي مُحَمَّد بن حَوْط الله، وأبي الحسن عليّ ابن الحَصَّار. وبمكّة من يونُس الهاشميّ، وابن الحُصْريِّ. وبمصر من ابن المُفَضَّل الحافظ. وبدمشق من الكِنْديّ، وابن الحَرَستانيّ، وابن مَنْدويه، وخلقٍ كثير. وعُنِيَ بالحديث أَتَمَّ عناية.
وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى سَنَة سبعٍ وعشرين وستّمائة.

421 - علي بن علي بن عبد الله بن ياسين بن نجم، أبو الحسن الكناني العسقلاني الأصل التنيسي المولد المصري المنشأ المقرئ، المعروف بابن البلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن ياسين بن نجم، أَبُو الْحَسَن الكناني العَسْقلانيّ الأصلِ التِّنِّيسيّ المولد الْمَصْريّ المنَشْأ المُقرئ، المعروفُ بابن البلَّان. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وخمسين وخمسمائة. وقرأ القراءات على أبي الجود، وقرأ العربيَّة عَلِيّ عَبْد اللَّه بن برِّي، ولَزِمَه مدّةً، وسَمِعَ منه ومن المشرف بن علي الأنماطي.
وتصدر بالجامع العتيق بمصر. وأم بمسجد سوق وردان. ودخل بغداد ودمشق. وكان ثقة، متحريا، صالحا، دينا، كثير التلاوة.
والبلان: هو قيم الحمام.
توفي في ثامن عشر ذي القعدة.

421 - بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله. الإمام نجم الدين أبو النعمان القرشي، الهاشمي، الطالبي، الجعفري، الزينبي، التبريزي، الصوفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر.
وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات.
وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]-
قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن.
وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ:
دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا
أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا
قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال.

421 - إيل غازي، السلطان الملك السعيد، نجم الدين أبو الفتح، صاحب ماردين وابن صاحبها أرتق بن إيل غازي بن ألبي بن تمرتاش بن أيل غازي بن أرتق الأرتقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - إيل غازي، السُّلطان المُلْك السعيد، نجمُ الدين أبو الفتح، صاحب ماردين وابن صاحبها أرتق بن إيل غازي بْن ألبي بْن تمُرْتاش بْن أيل غازي بْن أُرْتُق الأرتقي. [المتوفى: 658 هـ]
مات فِي آخر السَّنَة فِي الحصار والوباء بقلعة ماردين، وكان حازمًا بطلاً، عالي الهمّة، جوادًا، ممدَّحاً. ملك مدة ديار بَكْر.
وقيل: مات فِي صَفَر من سنة تسع، فالله أعلم.

421 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن حرب، الفقيه المسند شمس الدين أبو محمد ابن الأوحد القرشي الزبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن حرْب، الفقيه المسند شمس الدين أبو محمد ابن الأوحد الْقُرَشِيّ الزُّبَيْريّ. [المتوفى: 678 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة، وسمع بحلب من الافتخار الهاشميّ، وحدَّث بدمشق، وكتب بديوان المارِسْتان النّوريّ. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العطّار، والشّيخ رضوان النّابلسيّ، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وجماعة. وأجاز لي مَرْوِيّاته، وكان قد تفرد بسماع " جزء الوخشي ". -[362]-
توفي في أوائل شوال.

421 - يحيى بن إسماعيل بن صغير، الشيخ الصالح، أبو زكريا الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - يَحْيَى بْن إِسْمَاعِيل بْن صغير، الشّيْخ الصّالح، أَبُو زكريّا الحرّانيّ. [المتوفى: 686 هـ]
سَمِعَ ببلده من أَبِي المجد القزوينيّ والموفَّق عَبْد اللّطيف بْن يوسف وحدث بدمشق وأخذ عنه طلبة الوقت، ومات فِي المحرَّم.

421 - فضل الله ابن إمام الدين عمر بن أحمد بن محمد، القاضي بدر الدين القزويني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - فضل اللَّه ابْن إمام الدِّين عُمَر بْن أحمد بن محمد، القاضي بدر الدين القزويني الشافعي. [المتوفى: 696 هـ]
قَدِمَ دمشق ليحجّ فنزل بتُربة أمّ الصّالح عند ابني أخيه القاضي إمام الدِّين والخطيب جلال الدِّين، فحصل له ضَعْف وانزعاج من السفر، ولم يمكنه الحجّ، فَلَمّا عاد رفقتُه من الحجّ هَمّ بالعَود إلى الرّوم فلم يمكن.
وكان فِي شيخوخته يُكرّر على " الوجيز ".
وكان له حلقة، إقراء بتبريز، ثُمَّ وُلّي قضاء ينكسار، بلدة بالروم، وكانت له خبرة بالحساب وغير ذَلِكَ.
وتُوُفيّ فِي ربيع الآخر، وشيّعه الخلق لأجل ابَني أخيه، وكان ينطوي على دين وخير وعبادة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت