نتائج البحث عن (422) 48 نتيجة

422- بشر بن حزن النضري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

422- بشر بن حزن النضري
د ع: بشر بْن حزن النصري
(141) أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الطُّوسِيِّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن بِشْرِ بْنِ حَزْنٍ النَّصْرِيِّ، قَالَ: أَفْتَخَرَ أَصْحَابُ الإِبِلِ، وَأَصْحَابُ الْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بُعِثَ دَاوُدُ، وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وَبُعِثَ مُوسَى، وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وَبُعِثْتُ أَنَا، وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي بِجِيَادٍ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عن شُعْبَةَ، وَتَابَعَهُ غَيْرُهُ عَلَيْهِ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَغَيْرُهُ، عن شُعْبَةَ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن عَبْدَةَ بْنِ حَزْنٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَإِسْرَائِيلُ، وَغَيْرُهُمْ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، فَقَالُوا: عَبْدَةُ، وَهُنَاكَ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَخْرَجَهُ فِي بِشْرِ بْنِ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
1422- خداش بن سلامة
ب د ع: خداش بْن سلامة أَبُو سلامة ويقال: ابن أَبِي سلامة السلامي، وقيل: السلمي، يعد في أهل الكوفة، روى عنه حديث واحد.
(388) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أخبرنا شَيْبَانُ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عن عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عن خِدَاشِ بْنِ أَبِي سَلامَةَ، عن النَّبِيِّ، قَالَ: " أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِى امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ، أُوصِى امْرَأً بِمَوْلاهُ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِن كَانَ عَلَيْهِ أَذَاةٌ يُؤْذِيهِ ".
وَأخبرنا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا أَبُو عَوَانَةَ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عن عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عن خِدَاشِ أَبِي سَلامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُوصِي امْرَأً ...
"
فَذَكَرَهُ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عن خِدَاشٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ عُرْفُطَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عن شَرِيكٍ، عن مَنْصُورٍ نَحْوَهُ.
وَقَدْ وَهِمَ فِيهِ بَعْضُ مَنْ جَمَعَ الأَسْمَاءَ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ وَلَدِ حَبِيبٍ السُّلَمِيِّ، وَالِدِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

2422- شريح بن أبي شريح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2422- شريح بن أبي شريح
د ع ب س: شريح بْن أَبِي شريح.
حجازي، من الصحابة.
روى عنه أَبُو الزبير، وعمرو بْن دينار، أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقول: " كل شيء في البحر مذبوح "، قال: فذكرت ذلك لعطاء، فقال: أما الطير فأرى أن نذبحه.
قال أَبُو حاتم: له صحبة.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: استدركه أَبُو زكرياء عَلَى جده وذكره جده فقال: شريح بْن أَبِي شريح، وقال أَبُو زكرياء، وَأَبُو موسى: شريح صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلهذا خفي عَلَى أَبِي زكرياء، والله أعلم.

3422- عبد العزيز بن اليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3422- عبد العزيز بن اليمان
د ع عَبْد العزيز بْن اليمان، أخو حذيفة بْن اليمان.
قال ابْنُ منده: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد النَّيْسَابُوريّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثقفي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى الفزاري، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن زياد الهمداني، عن ابْنُ جريح، عن عكرمة بْن عمار، عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي قدامة، عن عَبْد العزيز بْن اليمان أخي حذيفة، قَالَ: " كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، وهو وهم، وصوابه عَبْد العزيز بْن أخي حذيفة بْن اليمان، وروى بإسناده.
عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، عن أَبِيهِ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُمَر، وخلف بْن الوليد، قالا: حَدَّثَنَا يَحيى بْن زكريا، يعني: ابْنُ أَبِي زائدة، عن عكرمة بْن عمار، عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الدؤلي، قَالَ: قَالَ عَبْد العزيز بْن أخي حذيفة بْن اليمان: " كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حزبه أمر صلى ".
ورواه أَبُو نعيم، عن سريج بْن يونس، عن يَحيى بْن زكرياء، عن عكرمة بْن عمار، عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الدؤلي، عن عَبْد العزيز بْن أخي حذيفة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا حزبه أمر بادر إلى الصلاة ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم.
4422- كبيش بن هوذة
ب د ع: كبيش بْن هوذة أحد بني الحارث بْن سدوس.
روى سيف بْن عُمَر، عَنْ عَبْد اللَّه بْن شبرمة، عَنْ إياد بْن لقيط السدوسي، عَنْ كبيش بْن هوذة، أحد بني الحارث بْن سدوس، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه، وكتب لَهُ كتابًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

7422- أم حكيم بنت حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7422- أم حكيم بنت حرام
أم حكيم بنت حزام أسرت يوم بدر، ثم أسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر 393 هـ ـ 422 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر 393 هـ ـ 422 ه

القادر بالله : أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر

ولد سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة و أمه أمة و اسمها تمنى و قيل دمنة

بويع له بالخلافة بعد خلع الطائع و كان غائبا فقدم في عاشر رمضان و جلس من الغد جلوسا عاما و هنىء

و أنشد بين يديه الشعراء من ذلك قول الشريف الرضي :

( شرف الخلافة يا بني العباس ... اليوم جدده أبو العباس )

( ذا الطود أبقاه الزمان ذخيرة ... من ذلك الجبل العظيم الراسي )

قال الخطيب : و كان القادر من الستر و الديانة و السيادة و إدامة التهجد بالليل و كثرة البر و الصدقات و حسن الطريقة على صفة اشتهرت عنه و عرف بها كل أحد مع حسن المذهب و صحة الاعتقاد تفقه على العلامة أبي بشر الهروي الشافعي و قد صنف كتابا في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة على ترتيب مذهب أصحاب الحديث و أورد في كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز و إكفار المعتزلة و القائلين بخلق القرآن و كان ذلك الكتاب يقرأ في كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي و بحضرة الناس ترجمه ابن الصلاح في طبقات الشافعية

و قال الذهبي : في شوال من سنة ولايته عقد مجلس عظيم و حلف القادر و بهاء الدولة كل منهما لصاحبه بالوفاء و قلده القادر ما وراء بابه مما تقام فيه الدعوة

و فيها دعا صاحب مكة أبو الفتوح الحسن بن جعفر العلوي إلى نفسه و تلقب بالراشد بالله و سلم عليه بالخلافة فانزعج صاحب مصر ثم ضعف أمر أبي الفتوح و عاد إلى طاعة العزيز العبيدي

و في سنة اثنتين و ثمانين ابتاع الوزير أبو نصر سابور أزدشير دارا بالكرخ و عمرها و سماها دار العلم و وقفها على العلماء و وقف بها كتبا كثيرة

و في سنة أربع و ثمانين عاد الحاج العراقي من الطريق اعترضهم الأصيفر الأعرابي و منعهم الجواز إلا برسمه فعادوا و لم يحجوا و لا حج أيضا أهل الشام و لا اليمن إنما حج أهل مصر

و في سنة سبع و ثمانين مات السلطان فخر الدولة و أقيم ابنه رستم مقامه في السلطنة بالري و أعمالها و هو ابن أربع سنين و لقبه القادر [ مجد الدولة ]

قال الذهبي : و من الأعجوبات هلاك تسعة ملوك على نسق في سنتي سبع و ثمانين و ثمان و ثمانين : منصور بن نوح ملك ما وراء النهر و فخر الدولة ملك الري و الجبال و العزيز العبيدي صاحب مصر و فيهم يقول أبو منصور عبد الملك الثعالبي :

( ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا ... يصيح بهم للموت و القتل صائح )

( فنوح بن منصور طوته يد الردى ... على حسرات ضمنتها الجوانح )

( و يا بؤس منصور ففي يوم سرخس ... تمزق عنه ملكه و هو طائح )

( و فرق عنه الشمل بالسمل و اغتدى ... أميرا ضريرا تعتريه الجوائح )

( و صاحب مصر قد مضى بسبيله ... و والي الجبال غيبته الضرائح )

( و صاحب جرجانية في ندامة ... ترصده طرف من الحين طامح )

( و خوارزم شاه شاه وجه نعيمه ... و عن له يوم من النحس طالح )

( و كان علا في الأرض يخطبها أبو ... علي إلى أن طوحته الطوائح )

( و صاحب بست ذلك الضيغم الذي ... براثنه للمشرقين مفاتح )

( أناخ به من صدمة الدهر كلكل ... فلم تغن عنه و المقدر سانح )

( جيوش إذا أربت على عدد الحصى ... تغص بها قيعانها و الصحاصح )

( و دارت على صمصام دولة بويه ... دوائر سوء سلبهن فوادح )

( و قد جاز والي الجوزجان قناطر الح ... ياة فوافته المنايا الطوامح )

و ذكر الذهبي أن العزيز صاحب مصر مات سنة ست و ثمانين و فتحت له زيادة على أبائه : حمص و حماة و حلب و خطب له بالموصل و باليمن و ضرب اسمه فيها على السكة و الأعلام و قام بالأمر بعده ابنه منصور و لقب [ الحاكم بأمر الله ]

و في سنة تسعين ظهر بسجستان معدن ذهب فكانوا يصفون من التراب الذهب الأحمر

و في سنة ثلاث و تسعين أمر نائب دمشق الأسود الحاكمي بمغربي فطيف به على حمار و نودي عليه : هذا جزاء من يحب أبا بكر و عمر ثم ضرب عنقه رحمه الله و لا رحم قاتله و لا أستاذه الحاكم

و في سنة أربع و تسعين قلد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد الحسين بن موسى الموسوي قضاء القضاة و الحج و المظالم و نقابة الطالبين و كتب له من شيراز العهد فلم ينظر في القضاء لامتناع القادر من الإذن له

و في سنة خمس و تسعين قتل الحاكم بمصر جماعة من الأعيان صبرا و أمر بكتب سب الصحابة على أبواب المساجد و الشوارع و أمر العمال بالسب

و فيها أمر بقتل الكلاب و أبطل الفقاع و الملوخيا و نهى عن السمك الذي لا قشر له و قتل جماعة ممن باع ذلك بعد نهيه

و في سنة ست و تسعين أمر الناس بمصر و الحرمين إذا ذكر الحاكم أن يقوموا و يسجدوا في السوق و في مواضع الاجتماع

و في سنة ثمان و تسعين وقعت فتنة بين الشيعة و أهل السنة في بغداد و كاد الشيخ أبو حامد الإسفرايني يقتل فيها و صاح الرافضة ببغداد : يا حاكم يا منصور فأحفظ القادر من ذلك و أنفذ الفرسان الذين على بابه لمعاونة أهل السنة فانكسر الروافض

و فيها هدم الحاكم بيعة قمامة التي بالمقدس و أمر بهدم جميع الكنائس التي بمصر و أمر النصارى بأن تحمل في أعناقهم الصلبان طول الصليب ذراع و وزنه خمسة أرطال بالمصري و اليهود أن يحملوا في أعناقهم قرم الخشب في زنة الصلبان و أن يلبسوا العمائم السود فأسلم طائفة منهم ثم بعد ذلك أذن في إعادة البيع و الكنائس و أذن لمن أسلم أن يعود إلى دينه لكونه مكرها

و في سنة تسع و تسعين عزل أبو عمرو قاضي البصرة و ولي القضاء أبو الحسن بن أبي الشوارب فقال العصفري الشاعر :

( عندي حديث طريف ... بمثله يتغنى )

( عن قاضيين يعزى ... هذا و هذا يهنى )

( و ذا يقول جبرنا ... و ذا يقول استرحنا )

( و يكذبان جميعا ... و من يصدق منا )

و فيها وهي سلطان بني أمية بالأندلس و انخرم نظامهم

و في سنة أربعمائة نقصت دجلة نقصانا لم يعهد و اكتريت لأجل جزائر ظهرت و لم يكن قبل ذلك قط

و في سنة اثنتين نهى الحاكم عن بيع الرطب و حرقه و عن بيع العنب و أباد كثيرا من الكروم

و في سنة أربع منع النساء من الخروج إلى الطرقات ليلا و نهارا و استمر ذلك إلى أن مات

و في سنة إحدى عشرة قتل الحاكم لعنه الله بحلوان ـ قرية بمصر ـ و قام بعده ابنه علي و لقب بالظاهر لإعزاز دين الله و تضعضعت دولتهم في أيامه فخرجت عنهم حلب و أكثر الشام

و في سنة اثنتين و عشرين توفي القادر بالله ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة عن سبع و ثمانين سنة و مدة خلافته إحدى و أربعون سنة و ثلاثة أشهر

و ممن مات في أيامه من الأعلام : أبو أحمد العسكري الأديب و الرماني النحوي و أبو الحسن الماسرجسي شيخ الشافعية و أبو عبيد الله المرزباني و الصاحب بن عباد ـ و هو وزير مؤيد الدولة و هو أول من سمي بالصاحب من الوزراء و الدارقطني الحافظ المشهور و ابن شاهين و أبو بكر الأودني إمام الشافعية و يوسف بن السيرافي و ابن زولاق المصري و ابن أبي زيد المالكي شيخ المالكية و أبو طالب المكي صاحب [ قوت القلوب ] و ابن بطة الحنبلي و ابن سمعون الواعظ و الخطابي و الحاتمي اللغوي و الأدفوي أبو بكر و زاهر السرخسي شيخ الشافعية و ابن غلبون المقرىء و الكشميهني راوي الصحيح و المعافى بن زكريا النهرواني و ابن خويز منداد و ابن جني و الجوهري صاحب [ الصحاح ] و ابن فارس صاحب [ المجمل ] و ابن منده الحافظ و الإسماعيلي شيخ الشافعية و أصبغ بن الفرج شيخ المالكية و بديع الزمان أول من عمل المقامات و ابن لال و ابن أبي زمنين و أبو حيان التوحيدي و الوأواء الشاعر و الهروي صاحب [ الغريبين ] و أبو الفتح البستي الشاعر والحليمي شيخ الشافعية وابن الفارض و أبو الحسن القابسي و القاضي أبو بكر الباقلاني و أبو الطيب الصعلوكي و ابن الأكفاني و ابن نباتة صاحب الخطب و الصيمري شيخ الشافعية و الحاكم صاحب المستدرك و ابن كج و الشيخ أبو حامد الإسفرايني و ابن فورك و الشريف الرضي و أبو بكر الرازي صاحب الألقاب و الحافظ عبد الغني بن سعيد و ابن مردوية و هبة الله بن سلامة الضرير المفسر و أبو عبد الرحمن السلمي شيخ الصوفية و ابن البواب صاحب الخط و عبد الجبار المعتزلي و المحاملي إمام الشافعية و أبو بكر القفال شيخ الشافعية و الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني و اللاكائي و ابن الفخار عالم الأندلس و علي بن عيسى الربعي النحوي و خلائق آخرون

قال الذهبي : كان في هذا العصر رأس الأشعرية أبو إسحاق الإسفرايني و رأس المعتزلة القاضي عبد الجبار و رأس الرافضة الشيخ المقتدر و رأس الكرامية محمد بن الهيصم و رأس القراء أبو الحسن الحمامي و رأس المحدثين الحافظ عبد الغني بن سعيد و رأس الصوفية أبو عبد الرحمن السلمي و رأس الشعراء أبو عمر بن دراج و رأس المجودين ابن البواب و رأس الملوك السلطان محمود بن سبكتكين

قلت : و يضم إلى هذا رأس الزنادقة الحاكم بأمر الله و رأس اللغويين الجوهري و رأس النحاة ابن جني و رأس البلغاء البديع و رأس الخطباء ابن نباتة و رأس المفسرين أبو القاسم بن حبيب النيسابوري و رأس الخلفاء القادر بالله ـ فإنه من أعلامهم تفقه و صنف و ناهيك بأن الشيخ تقي الدين ابن الصلاح عده من الفقهاء الشافعية و أورده في طبقاتهم و مدته في الخلافة من أطول المدد

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله 422هـ ـ 467هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله 422هـ ـ 467ه

القائم بأمر الله : أبو جعفر عبد الله بن القادر

ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة و أمه أم ولد أرمنية اسمها بدر الدجى و قيل : قطر الندى

ولي الخلافة عند موت أبيه في يوم الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين و عشرين و كان ولي عهده في الحياة و هو الذي لقبه بالقائم بأمر الله

قال ابن الأثير : كان جميلا مليح الوجه أبيض مشربا حمرة حسن الجسم ورعا دينا عالما قوي اليقين بالله تعالى كثير الصدقة و الصبر له عناية بالأدب و معرفة حسنة بالكتابة مؤثرا للعدل و الإحسان و قضاء الحوائج لا يرى المنع من شيء طلب منه

قال الخطيب : و لم يزل أمر القائم بأمر الله مستقيما إلى أن قبض عليه في سنة خمسين و أربعمائة

و كان السبب في ذلك أن أرسلان التركي المعروف بالبساسيري ـ كان قد عظم أمره و استفحل شأنه لعدم نظراته و انتشر ذكره و تهيبته أمراء العرب و العجم و دعي له على المنابر و جبى الأموال و خرب القرى و لم يكن القائم يقطع أمرا دونه ثم صح عنده سوء عقيدته و بلغه أنه عزم على نهب دار الخلافة و القبض على الخليفة فكاتب الخليفة أبا طالب محمد بن مكيال سلطان الغز المعروف بطغرلبك ـ و هو بالري ـ يستنهضه في القدوم ثم أحرقت دار البساسيري

و قدم طغرلبك في سنة سبع و أربعين فذهب البساسيري إلى الرحبة و تلاحق به خلق من الأتراك و كاتب صاحب مصر فأمده بالأموال و كاتب تبال أخا طغرلبك و أطمعه بمنصب أخيه فخرج تبال و اشتغل به طغرلبك

ثم قدم البسسيري بغداد في سنة خمسين و معه الرايات المصرية و وقع القتال بينه و بين الخليفة و دعي لصاحب مصر المستنصر بجامع المنصور و زيد في الأذان : حي على خير العمل ثم خطب له في كل الجوامع إلا جامع الخليفة و دام القتال شهرا

ثم قبض البساسيري على الخليفة إلى ذي الحجة و سيره في غاية و حبسه بها و أما طغرلبك فظفر بأخيه و قتله ثم كاتب متولي غاية في رد الخليفة إلى داره مكرها فحصل الخليفة في مقر عزه في الخامس و العشرين من ذي القعدة ستة إحدى و خمسين و دخل بأبهة عظيمة و الأمراء و الحجاب بين يديه

و جهز طغرلنك جيشا فحاربوا السباسيري فظفروا به فقتل و حمل رأسه إلى بغداد

و لما رجع الخليفة إلى داره لم ينم بعدها إلا على فراش مصلاه و لزم الصيام و القيام و عفا عن كل من آذاه و لم يسترد شيئا مما نهب من قصره إلا بالثمن و قال : هذه أشياء احتسبناها عند الله بعدها على مخدة

و لما نهب قصره لم يوجد فيه شيء من آلات الملاهي

و روي أنه لما سجنه السباسبري كتب قصته و أنفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة فيها : إلى الله العظيم من المسكين عبده اللهم إنك العلم بالسرائر المطلع على الضمائر اللهم غني بعلمك و إطلاعك على خلقك عن إعلامي هذا عبد قد كفر نعمك و ما شكرها و ألغى العواقب و ما ذكرها اطغاه حلمك حتى تعدى علينا بغيا و أساء إلينا عتوا و عدوا اللهم قل الناصر و اعتز الظالم و أنت المطلع العالم المنصف الحاكم بك نعتز عليه و إليك نهرب من بين يديه فقد تعزز علينا بالمخلوقين و نحن نعتز بك و قد حاكمناه إليك و توكلناه في إنصافنا منه عليك و رفعنا ظلامتنا هذه إلى حرمك و وثقنا في كشفها بكرمك فاحكم بيننا بالحق و أنت خير الحاكمين

و في سنة ثمان و عشرين مات الظاهر العبيدي صاحب مصر و أقيم ابنه المستنصر بعده ـ و هو ابن سبع سنين ـ فأقام في الخلافة ستين و أربعة أشهر

قال الذهبي : و لا أعلم أحدا في الإسلام لا خليفة و لا سلطانا أقام هذه المدة و في أيامه كان الغلاء بمصر الذي ما عهد مثله منذ زمان يوسف فأقام سبع سنين حتى أكل الناس بعضهم بعضا و حتى قيل : إنه بيع رغيف بخمسين دينارا

و في سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة قطع المعز بن باديس الخطبة للعبيدي بالمغرب و خطب لبني العباس

و في سنة إحدى و خمسين كان عقد الصلح بين السلطان إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين صاحب غزنة و بين السلطان جغري بك بن سلجوق أخي طغرلبك صاحب خراسان بعد حروب كثيرة ثم مات جغري بك في السنة و أقيم مكانه ابنه ألب أرسلان

و في سنة أربع و خمسين زوج الخليفة ابنته لطغرلبك بعد أن دافع بكل ممكن و انزعج و استعفى ثم لان لذلك برغم منه و هذا أمر لم ينله أحد من ملوك بني بويه مع قهرهم الخلفاء و تحكمهم فيهم

قلت : و الآن زوج خليفة عصرنا ابنته من واحد من مماليك السلطان فضلا عن السلطان فإنا لله و إنا إليه راجعون

ثم قدم طغرلبك في سنة خمس و خمسين فدخل بابنة الخليفة و أعاد المواريث و المكوس و ضمن بغداد بمائة و خمسين ألف دينار ثم رجع إلى الري فمات بها في رمضان فلا عفا الله عنه و أقيم في السلطنة بعده ابن أخيه عضد الدولة ألب أرسلان صاحب خراسان و بعث إليه القائم بالخلع و التقليد

قال الذهبي : و هو أول من ذكر بالسلطان على منابر بغداد و بلغ ما لم ما يبلغه أحد من الملوك و افتتح بلادا كثيرة من بلاد النصارى و استوزر نظام الملك فأبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سب الأشعرية و انتصر للشافعية و أكرم إمام الحرمين و أبا القاسم القشيري و بنى النظامية قيل و هي أول مدرسة بنيت للفقهاء

و في سنة ثمان و خمسين ولدت بباب الأزج صغيرة لها رأسان و وجهان و رقبتان على بدن واحد

و فيها ظهر كوكب كأنه دارة القمر ليلة تمامه بشعاع عظيم و هال الناس ذلك و أقام عشر ليال ثم تناقص ضوؤه و غاب

و في سنة تسع و خمسين فرغت المدرسة النظامية ببغداد و قرر لتدريسها الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فاجتمع الناس فلم يحضر و اختفى فدرس ابن الصباغ صاحب الشامل ثم تلطفوا بالشيخ أبي إسحاق حتى أجاب و درس

و في سنة ستين كانت بالرملة الزلزلة الهائلة التي خربتها حتى طلع الماء من رؤوس الآبار و هلك من أهلها خمسة و عشرين ألفا و أبعد البحر عن ساحله مسيرة يوم فنزل الناس إلى أرضه يلتقطون السمك فرجع الماء فأهلكهم

و في سنة إحدى و ستين احترق جامع دمشق و زالت محاسنه و تشوه منظره و ذهبت سقوفه المذهبة

و في سنة اثنتين و ستين و رد رسول أمير مكة على السلطان ألب أرسلان بأنه أقام الخطبة العباسية و قطع خطبة المستنصر المصري و ترك الأذان بحي على خير العمل فأعطاه السلطان ثلاثين ألف دينار و خلعا

و سبب ذلك ذلة المصريين بالقحط المفرط سنين متوالية حتى أكل الناس الناس و بلغ الإردب مائة دينار و بيع الكلب بخمسة دنانير و الهر بثلاثة دنانير

و حكى صاحب [ المرآة ] : أن امرأة خرجت من القاهرة و معها مد جوهر فقالت : من يأخذه بمدبر ؟ فلم يلتفت إليها أحد

و قال بعضهم يهنئ القائم :

( و قد علم المصري أن جنوده ... سنو يوسف فيها و طاعون عمواس )

( أقامت به حتى استراب بنفسه ... و أوجس منها خيفة أي إيجاس )

و في سنة ثلاث و ستين خطب بحلب للقائم و للسلطان ألب أرسلان لما رأوا قوة دولتهما و إدبار دولة المستنصر

و فيها كانت وقعة عظيمة بين الإسلام و الروم و نصر المسلمون و لله الحمد و مقدمهم السلطان ألب أرسلان و أسر ملك الروم ثم أطلقه بمال جزيل و هادنه خمسين سنة

و لما أطلق قال السلطان : أين جهة الخليفة ؟ فأشار له فكشف رأسه و أوما إلى الجهة بالخدمة

و في سنة أربع و ستين كان الوباء في الغنم إلى الغاية

و في سنة خمس و ستين قتل السلطان ألب أرسلان و قام في الملك بعده ملكشاه و لقب [ جلال الدولة ] ورد تدبير الملك إلى نظام الملك و لقبه [ الأتابك ] و هو أول من لقبه و معناه الأمير الوالد

و فيها اشتد الغلاء بمصر حتى أكلت امرأة رغيفا بألف دينار و كثر الوباء إلى الغاية

و في سنة ست و ستين كان الغرق العظيم ببغداد و زادت دجلة ثلاثين ذراعا و لم يقع مثل ذلك قط و هلكت الأموال و الأنفس و الدواب و ركبت الناس في السفن و أقيمت الجمعة في الطيار على وجه الماء مرتين و قام الخليفة يتضرع إلى الله و صارت بغداد ملقة واحدة و انهدم مائة ألف دار أو أكثر

و في سنة سبع و ستين مات الخليفة القائم بأمر الله ليلة الخميس الثالث عشر من شعبان و ذلك أنه افتصد و نام فانحل موضع الفصد و خرج منه دم كثير فاستيقظ و قد انحلت قوته فطلب حفيده ولي العهد عبد الله بن محمد و وصاه ثم توفي و مدت خلافته خمس و أربعون سنة

مات في أيامه من الأعلام : أبو بكر البرقاني و أبو الفضل الفلكي و الثعلبي المفسر و القدوري شيخ الحنفية و ابن سينا شيخ الفلاسفة و مهيار الشاعر و أبو نعيم صاحب [ الحلية ] و أبو زيد الدبوسي و البرادعي المالكي صاحب [ التهذيب ] و أبو الحسين البصري المعتزلي و مكي صاحب [ الإعراب ] و الشيخ أبو محمد الجويني و المهدوي صاحب التفسير و الإفليلي و الثمانيني و أبو عمر الداني و الخليل صاحب [ الإرشاد ] و سليم الرازي و أبو العلاء المعري و أبو عثمان الصابوني و ابن بطال شارح البخاري و القاضي أبو الطيب الطبري و ابن شيطا المقرئ و الماوردي الشافعي و ابن باب شاذ و القضاعي صاحب [ الشهاب ] و ابن برهان النحوي و ابن حزم الظاهري و البيهقي و ابن سيده صاحب [ المحكم ] و أبو يعلى بن الفراء شيخ الحنابلة و الحضرمي من الشافعية و الهذلي صاحب [ الكامل ] في القراءات و الفريابي و الخطيب البغدادي و ابن رشيق صاحب [ العمدة ] و ابن عبد البر
ملك الروم الرها.
422 - 1030 م
كانت الرها بيد نصر الدولة بن مروان، فلما قتل عطير الذي كان صاحبها، شفع صالح بن مرداس، صاحب حلب، إلى نصر الدولة ليعيد الرها إلى ابن عطير، وإلى ابن شبل، بينهما نصفين، فقبل شفاعته، وسلمها إليهما، وكان له في الرها برجان حصينان أحدهما أكبر من الآخر، فتسلم ابن عطير الكبير، وابن شبل الصغير، وبقيت المدينة معهما إلى هذه السنة، فراسل ابن عطير أرمانوس ملك الروم، وباعه حصته من الرها بعشرين ألف دينار، وعدة قرى من جملتها قرية تعرف إلى الآن بسن ابن عطير، وتسلموا البرج الذي له، ودخلوا البلد فملكوه، وهرب منه أصحاب ابن شبل، وقتل الروم المسلمين، وخربوا المساجد، وسمع نصر الدولة الخبر، فسير جيشاً إلى الرها، فحصروها وفتحوها عنوة، واعتصم من بها من الروم بالبرجين، واحتمى النصارى بالبيعة التي لهم، وهي من أكبر البيع وأحسنها عمارة، فحصرهم المسلمون بها، وأخرجوهم، وقتلوا أكثرهم، ونهبوا البلد، وبقي الروم في البرجين، وسير إليهم عسكراً نحو عشرة آلاف مقاتل، فانهزم أصحاب ابن مروان من بين أيديهم، ودخلوا البلد وما جاورهم من بلاد المسلمين، وصالحهم ابن وثاب النميري على حران وسروج وحمل إليهم خراجاً.
مؤتمر القمة العربي الثالث عشر (قمة عمان).
1422 محرم - 2001 م
قمة عمان من 27 - 30 آذار 2001م عقدت برئاسة الملك عبدالله الثاني واتخذت عدة قرارات مهمة منها دعم سياسي ومادي للشعب الفلسطيني وانتفاضته يقدر بـ 240 مليون دولار وتكليف جلالته بمتابعة الحالة العراقية الكويتية كما أنها أكدت على دعم التضامن العربي وحق دولة الإمارات العربية باستعادة الجزر العربية المحتلة فضلا عن اختيار السيد عمرو موسى أمينا عاما للجامعة العربية.

422 - م د ن: معاوية بن عمرو بن غلاب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - م د ن: مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرو بْنِ غَلابٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
جَدُّ الْمُفَضَّلِ الْغَلابِيِّ
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَالْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

422 - ن: يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - ن: يحيى بْن زُرَارة بْن كُرَيم بْن الحارث بْن عمرو السَّهميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، عَن جده الحارث، وله صحبة،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وأبو الوليد، وموسى بْن إسماعيل، وعفان.

422 - د: الوليد بن كامل، أبو عبيدة البجلي، مولاهم، الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - د: الْوَلِيدُ بْنُ كَامِلٍ، أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَجَلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
تَابِعِيٌّ صَغِيرٌ،
لَهُ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَنَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ. -[537]-
قال البخاري: عنده عجائب.
وكناه النسائي.
وَقَالَ: أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: شَيْخٌ.

422 - ت ق: يعلى بن شبيب المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - ت ق: يَعْلَى بن شبيب المكِّيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مولى آل الزُّبَير.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وهشام بن عُرْوة.
وَعَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وقُتَيْبة، وإبراهيم بن بشار الرّماديّ. روى اليسير، ومحلُّه الصِّدْق.

422 - ت: يحيى بن محمد بن عباد المدني الشجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - ت: يحيى بْن محمد بْن عباد الْمَدَنِيّ الشجري. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يَرْوِي عَنْ: محمد بْن إِسْحَاق، وموسى بْن عُقْبة، وهشام بْن سعْد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابنه إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن المنذر بْن سَعِيد.
ضعفه أبو حاتم.

422 - م: موسى بن خالد، أبو الوليد الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - م: موسى بن خالد، أبو الوليد الحلبي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
خَتَن الفِريْابيّ.
سَمِعَ: أبا إسحاق الفَزَاريّ، ومُعْتَمر بن سليمان، وجماعة.
وتُوُفّي كهلًا.
رَوَى عَنْهُ: عبّاس التُّرقُفيّ، ومحمد بن سهل بن عسكر، وعبد الله الدّارميّ. -[468]-
له في " مسلم " حديث وقع لنا موافقةً في كتاب الدارمي.

422 - مرة بن عبد الواحد الكلاعي، أبو يزيد البرلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - د: محمد بن يحيى بن أبي سمينة مهران البغدادي التمار، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - د: محمد بْن يَحْيَى بْن أَبِي سَمينة مِهْران البَغْداديُّ التَّمَّار، أبو جعفر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، والْمُعَافَى بْن عِمْرَان، ومعتمر بْن سليمان، وأبي معاوية، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وعَبّاد بْن العوّام، وعبد الرزّاق، وخلق كثير. وقيل: إنه روى عَنْ أَبِي عَوَانة، وليس بشيء، ما أدركه.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابرهيم الحربيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغوي، والبخاري في غير الصّحيح.
قَالَ أَبُو حاتِم: صدوق.
وسأل المروذيّ عَنْهُ أَحْمَد بْن حنبل فقال: لولا أنّ فِيهِ تِلْكَ الخُلّة، يعني شُرْب النَّبِيذ عَلَى مذهب الكوفيين.
وقال البَغَويّ، ومُطَيّن: تُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين.
قلتُ: أمّا:

422 - د: محمد بن داود بن سفيان، أبو جعفر المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن سهل بن إبراهيم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن سهل بن إبراهيم النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: محاضر بن المورع، ومؤمل بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: محمد بن شاذان، ومحمد بن سليمان بن فارس.
توفي سنة سبع وستين.

422 - محمد بن يزيد، مولى ربيعة، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجة القزويني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بْن يزيد، مَوْلَى ربيعة، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجة القزْوينيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مُصَنِّف السُّنَنَ والتّفسير والتّاريخ.
كان محدث قزوين غير مدافع. وُلِدَ سنة تسعٍ ومائتين.
وَسَمِعَ: عليّ بْن محمد الطَّنَافِسيّ، وعبد الله بْن مُعَاوِيَة، وهشام بْن عمّار، ومحمد بْن رُمْح، وسُويد بْن سَعِيد، وعبد الله بْن الجرّاح القهسْتانيّ، ومُصْعَب بْن عَبْد الله الزُّبَيْريّ، وإبراهيم بْن محمد الشّافعيّ، ويزيد بْن عَبْد الله اليماميّ، وجُبَارَة بْن المُغَلّس، وداود بْن رُشَيْد، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبا بكر بْن أَبِي شَيْبة، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَير، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: محمد بْن عِيسَى الَأبْهريّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المَدِينيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وسليمان بْن يزيد الفامي، وأبو الطَّيّب أَحْمَد بْن روح الْبَغْدَادِيّ.
قَالَ الخليليّ: كان أبوه يزيد يعرف بماجه، وولاؤه لربيعة.
وعن أبي عَبْد الله بْن ماجة قَالَ: عرضتُ هَذِهِ السُّنَنَ على أبي زُرْعة فنظر فِيهِ، وقَالَ: أظنّ إنْ وقع هَذَا فِي أيدي النّاس تعطّلت هَذِهِ الجوامع أو أكثرها.
ثُمَّ قَالَ: لعلّ لا يكون فِيهِ تمام ثلاثين حديثًا مما فِي إسناده ضَعْفٌ، أو نحو ذا. -[626]-
قلت: كان ابنُ ماجة حافظًا صدوقًا ثقة في نفسه، وإنما نقص رتبة كتابه بروايته أحاديث مُنْكَرَةً فِيهِ.
وكانت وفاته لثمانٍ بقين من رمضان سنة ثلاثٍ وسبعين، وله أربعٌ وستّون سنة.
وقَالَ أبو يعليّ الخليليّ فِيهِ: ثقة كبير متَّفقٌ عليه، مُحْتَجٌّ به. له معرفة بالحديث وحِفْظ. ارتحل إِلَى العراقَيْن، ومكّة، والشام، ومصر، والرِّيّ لكتْب الحديث.
وقَالَ ابنُ طاهر المقدسيّ: رَأَيْت له بقْزوين تاريخًا على الرجال والأمصار إِلَى عصره. وَفِي آخره بخط صاحبه جَعْفَر بن إدريس: مات أبو عبد الله يوم الاثنين، ودُفِن يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من رمضان، وصلّى عليه أخوه أبو بَكْر، وتولّى دَفْنَه أخواه أبو بَكْر وأبو عبد الله، وابنه عَبْد الله.
وقَالَ غيره: مات سنة خمسٍ وسبعين، والأوّل أصحّ.
وقد حدَّث أبو محمد الْحَسَن بْن يزيد بْن ماجة القَزْوينيّ ببغداد فِي حدود الثّمانين لمّا حجّ عن إِسْمَاعِيل بْن توبة محدث قزوين.
سمع منه: أبو طالب أحمد بْن نصر الحافظ. فالظاهر أنّ هَذَا من إخوة أبي عَبْد الله صاحب السُّنَنَ، والله أعلم.

422 - محمد بن حامد الموصلي الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن حامد المَوْصِليّ الصائغ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: معلى بن مهدي، ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في " تاريخه "، وَقَالَ: مات سنة ستٍّ وثمانين أَوْ سنة سبْع.

422 - محمد بن داود بن علي بن خلف. الإمام البارع أبو بكر بن الإمام أبي سليمان الأصبهاني، ثم البغدادي الظاهري الفقيه الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن داود بن عليّ بن خَلَف. الإمام البارع أبو بكر بن الإمام أبي سليمان الأصبهانيّ، ثمّ البَغْداديُّ الظّاهريّ الفقيه الأديب، [الوفاة: 291 - 300 ه]
مصنِّف كتاب " الزّهْرة ". -[1024]-
يَرْوِي عَنْ: أبيه، وعبّاس الدُّوريّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: نفطويه، والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف، وجماعة.
وكان من أذكياء العالم. جلس للْفُتْيا بعد والده، وناظَرَ أبا العبّاس بن سُرَيْج. قَالَ القاضي أبو الحَسن الداودي: لما جلس محمد بن داود للفتيا بعد وفاة والده استصغروه، فدسّوا عليه من سأله فسئل عن حَدِّ السُّكْر ما هو؟ ومتى يكون الإنسان سكران؟ فقال: إذا عزبت عنه الهُموم، وباحَ بِسِرِّه المكتوم. فَاسْتُحْسِنَ ذلك منه.
وقال محمد بن يوسف القاضي: كنت أساير محمد بن داود، فإذا بجارية تغنّي بشيء من شعره وهو:
أشكو غليل فؤاد أنت مُتْلِفُهُ ... شكوي عَليلٍ إلى إلفٍ يُعَلِّلُهُ
سُقْمي تزيدُ مع الأيامِ كَثْرَتُهُ ... وأنت في عُظم ما أَلْقَى تُقَلِّلُه
الله حرَّم قَتْلِي في الهوى سَفَهًا ... وأنت يا قاتِلِي ظُلْمًا تُحَلِّلُهُ
وعن عبيد الله بن عبد الكريم قَالَ: كان محمد بن داود خصمًا لابن سُرَيْج، وكانا يتناظران ويترادَّان في الكُتُب، فلمّا بلغ ابنَ سُرَيْج موتُ محمد، نحى مخاده وجلس للتعزية وقال: ما آسي إلّا على ترابٍ أكل لسان محمد بن داود.
وقال محمد بن إبراهيم بن سُكَّرَة القاضي: كان محمد بن جامع الصَّيْدلانيّ محبوب محمد بن داود ينفق على محمد بن داود، وما عرف معشوق ينفق على عاشق سواه.
ومن شعره:
حملتُ جبال الحب فيك وإنني ... لأعجز عن حمل القميص وأضعفُ
وما الحُبّ من حُسْن ولا من سَمَاجة ... ولكنه شيء به الرّوح تكلف
وقال نِفْطَوَيْه النَّحْويّ: دخلت على محمد بن داود في مرضه، فقلت: كيف تجدك؟ قَالَ: حُبَّ من تعلم أورثني ما ترى.
فقلت: ما منعك من الاستمتاع به. مع القدرة عليه؟ فَقَالَ: الاستمتاع على وجهين: أحدهما النَّظَر، وهو أورثني ما ترى. والثاني اللّذّة المحظورة، ومنعني منها مَا -[1025]- حدثني به أبي: قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ قَالَ: " مَنْ عَشِقَ وَكَتَمَ وَعَفَّ وَصَبَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ".
ثمّ أنشدَنا لنفسه:
أنْظُر إلى السِّحْر يجري في لَوَاحِظِه ... وانْظُر إلى دَعَجٍ في طَرَفِه السّاجي
وانْظُر إلى شَعَراتٍ فوق عارِضِهِ ... كأنّهنّ نِمالٌ دَبَّ في عاجِ
قَالَ نِفْطَوَيْه: ومات في ليلته أو في اليوم الثّاني. رواها جماعة عن نِفْطَوَيْه.
قَالَ أبو زيد عليّ بن محمد: كنت عند ابن معين، فذكرت له حديثًا سمعته من سُوَيْد بن سعيد، فذكر الحديث المذكور. فَقَالَ: والله لو كان عندي فَرَسٌ لَغَزَوْتُ سُوَيْدًا في هذا الحديث.
تُوُفّي في رمضان سنة سبْعٍ وتسعين كَهْلًا.
وقال ابن حزم: تُوُفّي في عاشر رمضان، وله ثلاثٌ وأربعون سنة.
قَالَ: وكان من أجمل النّاس وأكرمهم خُلُقًا، وأبلغهم لسانًا، وأنظفهم هيئة، مع الدِّين والوَرَع، وكل خلّة محمودة. مُحَبَّبًا إلى النّاس، حفظ القرآن وله سبع سنين، وذاكر الرجال بالآداب والشِّعر، وله عشر سِنين وكان يُشَاهَدُ في مجلسه أربعمائة صاحب مَحْبَرة.
وله من التّواليف: كتاب " الإنذار والأعذار "، و " التقصي " في الفقه، وكتاب " الإيجاز "، مات ولم يُكمله، وكتاب " الانتصار من محمد بن جرير الطَّبَريّ "، وكتاب " الوصول إلى معرفة الأصول "، وكتاب " اختلاف مصاحب الصّحابة "، وكتاب " الفرائض والمناسك ". رحمه الله.
وقال أبو عليّ التّنُوخيّ: حدَّثني أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن البختري الداودي: قال حدَّثني أبو الحَسَن بن المُغَلِّس الدّاوديّ قَالَ: كان محمد بن داود وابن سُرَيْج إذا حضرا مجلس أبي عمر القاضي لم يجري بين اثنين فيما يتفاوضانه أحسن ممّا يجري بينهما، فسأل أبا بكر حَدَثٌ من الشّافعية عن العَوْد المُوجِب للكَفّارة في الظِّهار، ما هو؟ فَقَالَ إعادة القول -[1026]- ثانيًا وهو مذهبه ومذهب أبيه فطالبه بالدّليل فشرع فيه فَقَالَ ابن سُريج: هذا قولُ مَنْ مِنَ المسلمين؟ فاستشاط أبو بكر وقال: أتظنّ أنّ من اعتقدت قولهم إجماعًا في هذه المسألة عندي إجماع؟ أحسنُ أحوالهم أن أعدهم خلافًا، فغضب وقال: أنت بكتاب الزّهرة أمهر منك بهذه الطّريقة. قَالَ: والله ما تحسن تستمم قراءته، قراءة من يفهم، وإنّه لمِن أَحَد المناقب لي إذ أقول فيه:
أكرّرُ في رَوْض المحاسن مُقْلَتي ... وأمنع نفْسي أن تنال مُحَرَّمًا
وَيَنْطِقُ سِرّي عن مُتَرْجَم خاطري ... فَلَوْلا اخْتلاسي ردَّه لَتَكَلَّما
رأيت الهوى دعْوى من النّاس كلِّهِم ... فما إنْ أرى حُبًّا صحيحًا مُسلَّما
فَقَالَ ابن سُرَيْج: فأنا الّذي أقول:
ومشاهدٍ بالغُنْج من لحَظَاته ... قد بِتُّ أمنعُهُ لَذيذَ سُباتِهِ
ضَنًّا بحُسْن حديثه وعِتابِهِ ... وأكرّر اللَّحَظَاتِ في وجَناته
حتّى إذا ما الصُّبح لاح عَمُودُهُ ... وَلَّى بخاتم رَبِّه وبراتِهِ
فَقَالَ أبو بكر: أيّد الله القاضي، قد أقرّ بحالٍ، ثمّ ادعى البراءة ممّا تُوجبه، فعليه البَيِّنَة. قَالَ ابن سريج: مذهبي أن المقر إذا أقر إقرارا ناطه بصفةٍ كان إقراره موكولًا إلى صفته. وقد روى عن ابن البَخْتَريّ المذكور أيضًا: إسماعيل بن عبّاد، وكان قاضيًا عالمًا.

422 - الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث. وقيل: أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - الحسين بن منصور الحلّاج، أبو مغيث. وقيل: أبو عبد الله. [المتوفى: 309 هـ]
قتلوه على الكفرِ والحلول والانسلاخ من الدّين، نسأل الله العفو. وكان قد صَحِب الجُنَيد، وعمرو بن عثمان المكي، وغيرهما.
وقد أفرد أبو الفرج ابن الجوزي أخباره في تصنيف سماه " القاطع لمُحال المُحاج بحال الحلَّاج ".
قُتِل في هذه السنة ببغداد، لما أفتى الفقهاء والعلماء بكفره. ومن نظر في مجموع أمرِه عَلِمَ أنّ الرجل كَانَ كذّابًا مموّهًا مُمَخْرِقًا حُلُوليًّا، لَهُ كلامٌ حلوٌ -[144]- يستحوذ بهِ عَلَى نفوس جُهّال العَوام، حتى ادّعوا فيه الرُّبُوبيّة. كتبتُ مِن أخباره في الحوادث.
وقد اعتذر أبو حامد الغزاليّ عَنْهُ في كتاب " مشكاة الأنوار " وتأوّلَ أقواله عَلَى محامل حسنة.
قَالَ ابن خلّكان: أفتى أكثر علماء عصره بإباحة دمه.
وذكره أبو سعيد النّقّاش في " تاريخ الصُّوفيّة "، فقال: منهم مَن نَسبُه إلى الزَّنْدقة ومنهم من نَسَبه إلى السّحْر والشعوذة.
وقال أبو زرعة الطبري: قُتِل الحلّاج لستٍّ بقين من ذي القعدة.
وقال أبو بَكْر بْن أَبِي سعد: أنّ الحسين الحلّاج مموّه مُمَخْرِق.
وعن: عَمْرو بْن عثمان المكّيّ قَالَ: سمع الحلّاج قراءتي فقال: يمكنني أنّ أقول مثله. ففارقتهُ وقلت: إنّ قدرت عليك قتلتك.
وقال السُّلميّ في " تاريخ الصُّوفيّة " بإسناده عَنِ الخلْديّ. حدَّثني أبو يعقوب الأقطع، وكان الحلّاج قد تزوج بابنته، وعمرو المكي كانا يقولان: الحلاج كافر خبيث.

422 - عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن هارون، أبو القاسم السمرقندي، ثم التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن محمد بْن هارون، أبو القاسم السَّمَرْقَنْديّ، ثمّ التِّنِّيسيَّ. [المتوفى: 319 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد الغني بْن أَبِي عَقِيل، وجعفر بْن مسافر، وجماعة.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفّي فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تسع عشرة.

422 - أبو محمد المرتعش الزاهد، هو عبد الله بن محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - أبو محمد المرتعش الزّاهد، هو عبد الله بن محمد. [المتوفى: 328 هـ]
نيسابوريّ من محلة الحيرة. صحب أبا حفص، وأبا عثمانٍ ببلده، والجنيد. وأقام ببغداد وصار أحد مشايخ العراق.
قال أبو عبد الله الرازي: كان مشايخ العراق يقولون: عجائب بغداد في التصوف ثلاثة: إشارات الشبليّ، ونكت أبي محمد المرتعش، وحكايات جعفر الخُلْديّ. وكان المرتعش بمسجد الشُّونَيْزِيّه.
قلت: وحكى عنه محمد بن عبد الله الرازي، وأحمد بن عطاء الروذباريّ، وأحمد بن عليّ بن جعفر.
وسئل بماذا ينال العبد المحبة؟ قال: بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه.
وقيل له: إنّ فلانًا يمشي على المّاء. فقال: عندي إنّ من مكنه الله من مخالفة هواه، أعظم من المشي على المّاء.
وسُئِل: أي الأعمال أفضل؟ قال: رؤية فضل الله.
وسمّاه الخطيب جعفرًا، وقال: كان من ذوي الأموال فتخلّى عنها، وسافر الكثير. ثمّ سكن بغداد. -[568]-
وحُكي عنه أنّه قال: جعلتُ سياحتي أن أمشي كلّ سنة ألف فرسخ حافيًا حاسرًا.

422 - الحسن بن علي بن الوثاق، أبو القاسم النصيبي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الوثّاق، أَبُو القاسم النَّصِيبيّ الحافظ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: أَبَا خليفة الجّمَحيّ، وجعفر بْن محمد الفِرْيابيّ، وأبا يَعْلَى.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتّمام الرّازيّ.

422 - علي بن الحسين بن محمد بن هاشم البغدادي، أبو الحسن الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - فاروق بن عبد الكبير بن عمر، أبو حفص الخطابي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - فاروق بن عبد الكبير بن عمر، أبو حفص الخَطابي البَصْري، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
محدّث البصْرة ومُسْندها.
سَمِعَ: محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، وعبد الله بن أبي قريش، وهشام بن علي السَّيرافي، وأبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَجّي، وجماعة.
وبقي إلى سنة إحدى وستين أو اثنتين وستّين.
رَوَى عَنْهُ: علي بن يحيى بن عبدكويه، وأبو بكر محمد بن أبي علي الذكواني، وأبو نعيم، وأحمد بن محمد بن الصَّقْر البغدادي.

422 - عبد الله بن إسماعيل بن حرب، أبو محمد ابن الثور القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - عبد الله بن إسماعيل بن حرب، أبو محمد ابن الثور القرطبي. [المتوفى: 380 هـ]-[479]-
سَمِعَ: أحمد بْن سَعِيد بْن حَزْم، ومحمد بْن معاوية، وأحمد بن مُطَرَّف وجماعة، وبمصر من أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي، وببغداد من أبي علي ابن الصواف، وأمثالهم.
وكان يفهم ويدري؛
سَمِعَ مِنْهُ: جماعة،
وَتُوُفِّي في صفر.

422 - الحسن بن محمد بن إبراهيم بن شريك، أبو علي الإصبهاني العسال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - الْحسن بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شريك، أَبُو عَلِيّ الْإصبهاني العسّال. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
عَنْ: أَبِي عَمْرو أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم، وأبي جعفر محمد بْن حفص، وأَحْمَد بْن بندار الشعّار.
وَعَنْهُ: أَبُو طاهر أحْمَد بْن محمود، وأحمد بن محمد بْن النُّعْمَان الصائغ، وغيرهما.
ذكره ابن نُقْطَة.

422 - محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي الحراني، الأمير المختار عز الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بْن عُبَيْد الله بْن أحمد المسبّحيّ الحرّانيّ، الأمير المختار عزّ المُلك. [المتوفى: 420 هـ]
أحد إمراء المصريّين وكُتابهم وفُضلائهم، وصاحب " التّاريخ " المشهور. كَانَ عَلَى زيّ الأَجْناد، واتّصل بخدمة الحاكم، ونال منه سعادة. -[325]-
وله تصانيف عديدة في الأخبار والشُعر والمحاضرة، مِن ذَلِكَ كتاب " التّلويح والتّصريح في الشّعر "، وهو مائة كرّاس، وكتاب " دَرك البُغية " في وصف الأديان والعبادات، في ثلاثة آلاف وخمسمائة ورقة، وكتاب " أصناف الجماع " ألف ومائتا ورقة، وكتاب " القضايا الصّائبة في معاني أحكام النّجوم " ثلاثة آلاف ورقة.
وُلد بمصر سنة ست وستين وثلاثمائة، وتوفي أبوه بمصر سنة أربعمائة، وتُوُفّي هُوَ في ربيع الآخر سنة عشرين، ورّخه ابن خلّكان.

422 - فضل الله بن عمر بن أحمد بن محمد، أبو طاهر المعروف بليلى النسوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - فضل الله بْن عُمَر بْن أحمد بْن محمد، أبو طاهر المعروف بليلى النسوي، [المتوفى: 520 هـ]
نزيل مرو، أحد شيوخ الصوفية.
سمع أبا الحسين عبد الغافر الفارسي، وزاهر بن عطاء النسوي، وبدمشق: أبا القاسم الحُسَيْن بْن محمد، وبصور: أبا بَكْر الخطيب، وبالقدس: عَبْد العزيز بن أحمد النصيبي.
روى عنه أبو سعد السعماني، وقال: كَانَ شيخًا مَعْمَرا مشهورًا، سَمِعَ منه الكبار في مجلس نظام المُلْك مثل جدّي أبي المظفَّر السّمعانيّ، ووالدي، وعمّي، وتُوُفّي في رمضان، ودفن برباطه بمرو، وله تسعون سنة.

422 - شريح بن محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح بن يوسف بن شريح، الإمام أبو الحسن الرعيني، الإشبيلي، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - شُرَيح بن محمد بن شُرَيح بن أحمد بن محمد بن شُرَيح بن يوسف بن شُرَيح، الإمام أبو الحَسَن الرُّعينيّ، الإشبيليّ، المقرئ، [المتوفى: 539 هـ]
خطيب إشبيلية.
روى الكثير عَنْ: أبيه، وعن: أبي عبد الله بن منظور، وعلي بن محمد الباجي، وأبي محمد بن خزرج، وأجاز له أبو محمد بن حزم الظاهري، وجماعة.
قال ابن الدّبّاغ: وله إجازة من ابن حزْم، أخبرني بذلك ثقة نبيل من أصحابنا، أنّه أخبره بذلك، ولا أعلم في شيوخنا أحدًا عنده عَن ابن حزْم غيره. -[706]-
وقد سألته هل أجاز له ابن حَزْم، فسكت، وأحسب سكت عَن ابن حزْم لمذهبه.
قال ابن بَشْكُوال: كان من جلة المقرئين، معدودًا في الأدباء والمحدّثين، خطيبًا، بليغًا، حافظًا، محسنًا، فاضلًا، مليح الخطّ، واسع الخُلُق، سمع منه النّاس كثيرًا، ورحلوا إليه، واستُقْضى ببلده، ثمّ صُرِف عَن القضاء، لقِيتُه سنة ستّ عشرة وخمسمائة، فأخذت عنه، وقال لي: مولدي في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
زاد غيره، فقال: في الثّالث والعشرين منه، في صدر الفتنة الّتي حدثت على المسلمين بالأندلس، وكانت جنازته مشهودة.
واشتهرت رواية شُرَيح بالأندلس، وحدَّث عنه: أبو جعفر أحمد بن علي بن الحصّار، وأبو العبّاس أحمد بن محمد بن مِقدام الرُّعَيْنيّ، وهو آخر من قرأ عليه القرآن، توفي سنة أربع وستمائة، وتُوُفّي ابن الحصّار في سنة ثمانٍ وتسعين، وليس هو بشيخ علم الدّين اللُّورَقيّ، ذاك عاش بعد ذا عشر سِنين.
وروى عنه: إبراهيم بن محمد بن ملكون النَّحْويّ، وإبراهيم بن محمد الطرياني، ومحمد بن عبد الله ابن الغاسل، واعتمد عليه في القراءات، وأبو بكر محمد بن خير اللَّمْتُونيّ المقرئ، ومحمد بن أحمد الحميري الإستجي خطيب مالقة، ومحمد بن خلف بن صافي الإشبيلي، ومحمد بن جعفر بن حُمَيْد بن مأمون البَلَنْسِيّ، وأبو بكر محمد بن الجدّ الفِهْريّ الحافظ، ومحمد بن إبراهيم ابن الفخّار، نزيل مَرّاكُش، ومحمد بن يوسف بن مفرج الإشبيلي، نزيل تِلِمْسان، وأقرأ عنه القراءات، وبقي إلى سنة ستّمائة، ومحمد بن عليّ بن حَسْنُونَ الكُتَاميّ البيّاسيّ، وأقرأ أيضًا عنه القراءات، وتُوُفّي سنة أربعٍ وستّمائة عَنْ سنٍّ عالية، ومحمد بن جابر الثّعلبيّ المعروف بابن الرماليَّة الغَرْناطيّ، ونَجَبَة بن يحيى الإشبيليّ المقرئ، وأبو محمد عبد الله بن عُبَيْد الله الحَجْريّ، وعبد الله بن أحمد بن جُمْهُور القَيْسيّ، وأبو محمد عبد الله بن علوش نزيل مَرّاكُش، وأبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى الأُمَويّ، وعبد الرحمن بن محمد القُرْطُبيّ الشّرّاط، وعبد الرحمن بن عليّ الزُّهْريّ الإشبيليّ، سمع -[707]- الزُّهْريّ منه " صحيح البخاريّ "، وهو آخر من سمع منه، وعاش إلى آخر سنة ثلاث عشرة وستّمائة، وتنافسوا في الأخذ عنه، وآخر من روى عَنْ شُرَيح في الدّنيا بالإجازة القاضي أبو القاسم أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن ابن بقي، توفي سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وهو الّذي سمع منه شيخنا أبو محمد بن هارون الكاتب " موطأ " مالك، وأخذ عَنْ شُرَيح عددٌ كبيرٌ سوى من ذَكَرْنا القراءات والحديث.
وكان قد قرأ على والده بكتاب " الكافي في القراءات " من تصنيفه، وقد ذَكَرْنا والده في سنة ستٍّ وسبعين وأربعمائة.
قال ألْيَسَع بن حزْم: وهو إمامٌ في التّجويد والإتقان، علمٌ من أعلام البيان، بَذّ في صنعه الإقراء، وبرّز في العربيَّة، مع علمٍ بالحديث، وفقهٍ بالشّريعة، وكان إذا صعِد المِنْبَر حنَّ إليه جذْع الخطابة، فسُمع له أنين الاستطابة، مع خشوعٍ ودموع، رحلتُ إليه عام أربعةٍ وعشرين، فحملت عنه وأجازني.
قلت: عاش شريح تسعًا وثمانين سنة.

422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النفزي، الأستاذ أبو عبد الله الشاطبي، ويعرف ببلده بابن اللايه؛ بتفخيم اللام، وضم الياء بعدها، ثم هاء ساكنة. المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النّفْزيّ، الأستاذ أبو عَبْد اللَّه الشّاطبيّ، ويُعرف ببلده بابن اللايُه؛ بتفْخيم اللام، وضمّ الياء بعدها، ثُمَّ هاء ساكنة. المقرئ الضّرير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله محمد ابن غلام الفَرَس الّدانيّ، وتصدَّر للإقراء مدَّة؛ أخذ عَنْهُ القراءات أبو القَاسِم الرُّعَيْنيّ الشّاطبيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، والقاضي أبو بَكْر بْن مُفَوَّز مع تقدُّمه. وكان موصوفًا بالإتقان والدّيانة.
قال شيخنا أبو حَيّان: كان حيًّا فِي سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، وهو والد المقرئ أبي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وهو الَّذِي خَلَفَ أَبَاهُ أَبَا عَبْد الله في الإقراء.

422 - الوليد بن محمد بن أحمد بن جهور، أبو محمد القرطبي، كبير الشهود المعدلين بقرطبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - الْوَلِيد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن جَهْوَر، أَبُو مُحَمَّد القُرْطُبيّ، كبير الشهود المعدلين بقُرْطُبة. [المتوفى: 590 هـ]
كَانَ فاضلًا متواضعًا عَلَى منهاج السلف، سَمِع من أَبِي مَرْوَان بْن مَسَرَّة، وَأَبِي بَكْر بْن سمجون، وعاش قريبًا من ثمانين سنة.

422 - إبراهيم بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن أبي الفوارس، نفيس الدين القرشي، الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي الفوارس، نفيس الدّين القُرَشيّ، الجزري، [المتوفى: 598 هـ]
نزيل الصّعيد.
تُوُفّي بالقلندون من الدّيار المصريَّة، وكان له ثروة بالجزيرة العُمَريَّة.
وكان ديِّنًا أمينًا، فطلب منه صاحب الجزيرة شاه بْن الأتابَك أن يتولّى نظر ديوانه فأبى، فقال: لا بُدّ من ذلك، فباشر يومًا وامتنع، وكانت زوجته حاملًا بابنه أَبِي بَكْر جدّ صاحبنا المولى شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر، فحلف بالطّلاق أنّه لا يعلم أولاده الخط، فعاش له خمسة بنين فلم يعلّمهم الخطّ لئلّا يكونوا دواوين، ثمّ سافر إِلَى مصر، وسكن بالقلندون، واقتنى الأبقار والأغنام، وكان له وكيل بالجزيرة، فبقي يبيع له مِلْكًا بعد ملك، ويُنفقه على أولاده.
وكان وكيله نحّاسًا، فعلَّم أَبَا بَكْر المذكور صنعة النُّحاس، ثُمَّ سافر إِلَى عند والده، فأقام عنده سنةً ورجع، فأوصَى أَبُوهُ إليه.
وخلّف إِبْرَاهِيم من الذَّهَب اثنى عشر ألف دينار، سوى المواشي -[1134]- والبضائع فلم يرجع أبو بَكْر إِلَى الميراث، وسافر بالذهب ولداه الكبيران للتجارة، فغرقا في بحر اليمن، وله عُصْبةُ أولادٍ وذُرّيَّة بالقلندون يُعرفون بأولاد النفيس.
تُوُفّي فِي هَذِهِ السّنة.
أفادنا بِذَلِك الشّيخ شمس الدّين المذكور.

422 - مسعود بن بركة بن إسماعيل، أبو الفتح البغدادي الحلاوي البيع، المعروف بابن الجرذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - مسعود بْن بركة بْن إسْمَاعيل، أَبُو الفتحِ البغداديّ الحلاويّ البَيِّع، المعروف بابن الْجُرَذ. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وعشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من قاضي المارستان أَبِي بَكْر، وغيره.
روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، وغيرُ واحد، وابنُ النّجّار، وقال: كَانَ إنسانًا صالحًا، حسنَ الأخلاق، تُوُفّي في رمضان.

422 - معتوق بن أبي البقاء بن علي الواسطي ثم البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - مَعْتوق بن أَبِي البقاء بن عَليّ الوَاسِطِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الصُّوفِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ بعد الثلاثين وخمسمائة. وسمع من هبة الله ابن الشِّبلي، وابنِ البَطِّيّ. ومات في صفر.

422 - محمد بن بهرام بن محمود بن بختيار الأتابكي، أبو عبد الله ابن السلار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - مُحَمَّد بن بَهْرام بن محمود بن بختيار الأَتابكيُّ، أبو عبد الله ابن السَّلار. [المتوفى: 627 هـ]
مِنْ بَيْتِ إمرةٍ وولاية. انْقَطَعَ وتَرَكَ الخِدْمَة، ولازمَ الخَمْسَ في جماعةٍ. وكان كثير الصَّمْت. حدَّث هُوَ، وأبوه، وأخوه عبّاس.
ووُلِدَ بدمشق سَنَةَ ستٍّ أو سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ عليَّ بن أحمد الحَرَستانيّ، وأبا المُظَفَّر الفَلَكيَّ، والحافظ أبا القاسم، وعبدَ الخالق بن أسد الحَنَفيّ.
واختلطَ ذهنُهُ من سَنَة ستٍّ وعشرين مِنْ مرضٍ لحِقه؛ قاله ابن الحاجب وخرَّجَ عنه أحاديث من " جزء الرَّافقيّ " في " مُعجمه ".
وروى عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ.

422 - علي بن أبي غالب بن أحمد بن حميدان، أبو البدر الأزجي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - علي بن أبي غالب بن أحمد بن حميدان، أبو البدر الأزجي الدقاق. [المتوفى: 636 هـ]
روى عن شُهْدَةَ. رَوَى عَنْهُ: العلّامة أَبُو بَكْر الشَّريشيّ، والفقيهُ أَبُو الْحَسَن الغرَّافي. وأجاز: لأبي علي ابن الخلال، وأبي نصر محمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، وجماعةٍ. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.

422 - سليمان بن يحيى بن سليمان بن يدر أبو عمرو القيسي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - سليمان بن يحيى بن سليمان بن يَدَّر أَبُو عَمْرو القَيْسيّ الإشبيليّ. [المتوفى: 646 هـ]
سَمِعَ: الحافظ أَبَا مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه، وغيره. وقرأ العربيّة والأُصول، ودرَّس، وولي خطّة الشُّورَى.
تُوُفّي فِي رمضان.

422 - تمام بن أبي بكر بن أبي طالب بن أبي الزمام بن أبي غالب، أبو طالب ابن السروري، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - تمام بْن أبي بَكْر بْن أبي طَالِب بْن أبي الزمام بْن أبي غالب، أبو طالب ابن السُّرُوريّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد سنة سبْعٍ وسبعين، وسمع من يحيى بْن محمود الثَّقَفيّ، وكان جُندياً. وُلّي عدة ولايات بالشّام، روى عَنْهُ الدمياطي، والزّاهد محمد بن تمّام -[877]-
الخيّاط، ومحمد ابن المُحبّ، والنّجم ابن الخبّاز.
توفّي في رجب.

422 - عبد الله بن أبي الحسن بن محمود بن حسين، الحاج بدر الدين الدمشقي الحنبلي، ويعرف بملكشاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - عَبْد اللّه بْن أبي الْحَسَن بْن محمود بْن حُسَيْن، الحاجّ بدْر الدّين الدّمشقيّ الحنبليّ، ويُعرف بملكشاه. [المتوفى: 678 هـ]
أجاز بخطّه مَرْوِيّاته فِي إجازة الوجيه الثغري، وقال للوجيه: ولدتُ سنة ثلاثٍ وتسعين، وسمعت " مُسْنَد أَحْمَد " على حنبل المكبر. وله خمسٌ وأربعون وقْفَة، وأنّه جاور بمكّة عشرين سنة، قال ذلك فِي سنة ثمانٍ هَذِهِ ببَعْلَبَكّ.

422 - يحيى بن الخضر بن حاتم بن سلطان، زكي الدين القليوبي، المصري. ويعرف بابن قمر الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - يَحْيَى بْن الخضر بْن حاتم بْن سلطان، زكيُّ الدّين القليوبيّ، الْمَصْرِيّ. ويُعرف بابن قمر الدولة. [المتوفى: 686 هـ]-[584]-
روى بالإجازة عَنِ: ابن باقا ومُكَرم وعاش تسعين سنة، كتب عَنْهُ المصريون والبِرْزاليّ، ومات فِي جمادى الأولى.

422 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن علي بن عبد الباقي، العدل، الخطيب، معين الدين أبو المعالي ابن الصواف الإسكندراني، المالكي، الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن عَبْد الباقي، العَدْل، الخطيب، مُعين الدِّين أبو المعالي ابن الصّوّاف الإسكندرانيّ، المالكيّ، الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وسمع " أربعي السِّلَفيّ " من جَدّه، قرأتُها عليه، وهو أخو شيخنا شَرَف الدِّين يحيى، وكان شيخًا جليلًا، حَسَن البِزّة، أبيض اللّحية، تامّ الشكل، ينوب فِي خطابة الثّغر ويعقد الوثائق.
تُوُفّي فِي العشر الأوسط من ربيع الآخر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت