نتائج البحث عن (423) 46 نتيجة

423- بشر بن حنظلة الجعفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

423- بشر بن حنظلة الجعفي
بشر بْن حنظلة الجعفي ذكره ابن قانع.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن سويد بْن غفلة، أو غيره، عن بشر بْن حنظلة الجعفي، قال: خرجنا مع وائل بْن حجر الحضرمي نريد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته، وكانوا يطلبونهم، فقالوا: فيكم وائل؟ قلنا: لا، قَالُوا: فإن هذا وائل، فحلفت لهم أَنَّهُ أخي ابن أَبِي وأمي، فكفوا، فلما قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرناه، فقال: صدقت، هو أخوك: أبوكما آدم، وأمكما حواء.
هذا الحديث لسويد بْن حنظلة، وذكره ههنا ابن الدباغ الأندلسي.
1423- خداش بن قتادة
خداش بْن قتادة بْن ربيعة بْن مطرف بْن الحارث بْن زيد بْن عبيد بْن زيد الأنصاري الأوسي شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قاله ابن الكلبي.
2423- شريح بن ضمرة
ب: شريح بْن ضمرة المزني.
وهو من ولد لحي بْن جرش بْن لاطم بْن عثمان بْن مزينة، وهي أمه، وأبوه عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر، نسب ولده إليها، فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة نسبة إِلَى أمهما مزينة بنت كلب بْن وبرة، وهو أول من قدم بصدقة مزينة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.

3423- عبد عمرو بن عبد جبل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3423- عبد عمرو بن عبد جبل
عَبْد عَمْرو بْن عَبْد جبل الكلبي يُقال: لَهُ صحبة.
ذكره ابْنُ ماكولا مختصرًا.
جبل: بالجيم، والباء الموحدة، واللام.
4423- كثير الأزدي
ب د ع: كَثِير الْأَزْدِيّ وهو كَثِير بْن أَبِي كَثِير.
لَهُ صحبة، عداده فِي أهل مصر.
روى ابْن وهب، عَنْ حيوة بْن شريح، قَالَ: سَأَلت عقبة بْن مُسْلِم عَنِ الوضوء مما مست النار، فَقَالَ: إن كثيرا وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُنَّا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع الطعام لنا فأكلنا، ثُمَّ أقيمت الصلاة فصلينا، ولم يتوضأ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن ابْن منده، وأبا نعيم، قالا: كَثِير بْن أَبِي كَثِير، وقَالَ أَبُو عُمَر: كَثِير الْأَزْدِيّ، وهما واحد.

7423- أم حكيم بنت الزبير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7423- أم حكيم بنت الزبير
ب د ع: أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب وقيل أم الحكم واسمها صفية، وهي أخت ضباعة.
روي لها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل من كتف ثم صلى ولم يتوضأ.
وروى لها ابن منده، وأبو نعيم، بإسنادهما عن عياش بن عقبة الحضرمي، عن الفضل بن الحسن، عن ابن أم الحكم، عن أمة أم الحكم بنت الزبير، حديث طلب الخادم.
وقد تقدم في أم الحكم.
3783 وحديث حماد بن سلمة، عن عمار، عن أم حكيم، قالت: " أكل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتف شاة فصلى ولم يتوضأ ".
(2427) أخبرنا به يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب، قالت: " دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيتي، فأكل كتفا، ثم جاءه بلال فآذنه بالصلاة، فذهب فصلى ولم يتوضأ ".
وقد روى هذا الحديث، عن أم حكيم، عن أختها.
أخرجها الثلاثة
طاعون جارف امتد من الهند إلى بلاد العجم والعراق.
423 - 1031 م
كان الطاعون ببلاد الهند والعجم وعظم إلى الغاية، وكان أكثره بغزنة وخراسان وجرجان والري وأصبهان ونواحي الجبل إلى حلوان، وامتد إلى الموصل والجزيرة وبغداد، حتى قيل: إنه خرج من أصبهان وحدها أربعون ألف جنازة، ثم امتد إلى شيراز.
توقيع الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا أمنيا.
1423 - 2002 م
وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا أمنيا يسمح بدمج القوات في مناطق معينة متنازع عليها، على أن يحتفظ الطرفان بقوات مسلحة منفصلة في المناطق الأخرى. وأن تستمر المفاوضات حول القضايا السياسية والاقتصادية فيما بينهما.

423 - خ م ن: معاوية بن أبي مزرد المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - خ م ن: مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّد المَدَنيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّهِ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، وَوَالِدِهِ أَبِي مُزْرَدٍ، وَيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَاقِدِيُّ. -[983]-
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

423 - ت د ن: يحيى بن أبي سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - ت د ن: يحيى بْن أَبِي سُلَيْمَان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، وسعيد المقبري،
وَعَنْهُ: سعيد بْن أَبِي أيوب، وشعبة بْن الحجاج، ونافع بْن يزيد، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو الوليد.
قَالَ أَبُو حاتم: ليس بالقوي.

423 - ع: وهيب، هو الحافظ أبو بكر، وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، مولاهم، البصري الكناني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - ع: وُهَيْبٌ، هُوَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ، وُهَيْبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَجْلانَ الْبَاهِلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الْكَنَانِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، وَأَبِي حَازِمٍ، وَحُمَيْدٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ومنصور ابن صفية، وأيوب السخيتاني، وَخُثَيْمِ بْنِ عِرَاكٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ، وَعَفَّانُ، وَعَارِمٌ، وَمُسْلِمٌ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ مِنْ أَبْصَرِ أَصْحَابِهِ بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَالِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بَعْدَ شُعْبَةَ أَعْلَمَ بِالرِّجَالِ مِنْهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: سُجِنَ وُهَيْبٌ فَذَهَبَ بصره، وكان ثقة حجة، يملي من حِفْظَهُ، وَكَانَ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ.
وَقَالَ أحمد بن زهير في " تاريخه ": حدثنا مُوسَى قَالَ: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: إِنَّ وُهَيْبَ بْنَ خَالِدٍ يَزْعُمُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ زيد كَانَ لا يَحْفَظُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: وُهَيْبٌ كَانَ يَقْدِرُ أَنْ يُجَالِسَ عَلِيًّا! إِنَّمَا كَانَ يُجَالِسُ عَلِيًّا وُجُوهُ النَّاسِ.
قُلْتُ: صَدَقَ وُهَيْبٌ، وَمَا أَجَابَ حَمَّادٌ بِطَائِلٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: ابْنُ عُلَيَّةَ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أَثْبَتُ مِنْ وهيب. -[538]-
قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يَخْتَارُ وُهَيْبًا عَلَى إِسْمَاعِيلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عَاشَ وُهَيْبٌ ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ سَنَةً.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْهَرَوِيِّ: أَنَّ وُهَيْبًا تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وستين ومائة.

423 - يغنم بن سالم بن قنبر البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - يَغْنَم بن سالم بن قَنْبَر البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
لَهُ نسخه عَنْ: أنس بن مالك كأنّها موضوعة، حدَّث بمصر.
رَوَى عَنْهُ: عبد الغني بن سعيد وعبد الغني بن أبي عقيل المصريان، وإبراهيم بن صدقة العامريّ، ومحمد بن مَخْلَد الرُّعَينيّ، وعيسى بن مُساور، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد، وغيرهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ: أَخْبَرَكُمُ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْجُودِ بِبَغْدَادَ قال: أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا محمد بن هارون قال: حدثنا عيسى بن مساور قال: حدثنا يَغْنَمُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: قَالَ لِي أَنَسٌ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً لَمْ تَمَسَّ وَجْهَهُ النَّارُ ".
يَغْنَمُ مُجْمَعٌ عَلَى تَرْكِهِ، فَلا يُفْرَحُ بِعَوَالِيهِ.
قال أبو سعيد بن يونس: روى عن أنس فكُذِّب.
وقال أبو حاتم: هو مجهول، ضعيف الحديث.
وقال ابن عَدِيّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ.
قال الطَّحاويّ: سمعتُ يونس بن عبد الأعلى يقول: قدِم علينا يَغْنَم بن سالم مصر، فجئته فسمعته يقول: تزوّجت امرأةً من الجنّ. فلم أرجع إليه.
وقال ابن حِبّان: كان يضع الحديث على أنس.
قلت: بَقِيَ إلى حدود التسعين ومائة.

423 - م د ن ق: موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - م د ن ق: موسى بن داود الضَّبِّيُّ، أبو عبد الله الطرسوسي الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أصله من الكوفة، ثم سكن بغداد، ثم ولي قضاء طَرَسُوس وبها تُوُفي.
سَمِعَ: شُعْبة، والثَّوْريّ، وحماد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز الماجشون، ومبارك بن فَضَالَةَ، وزُهير بن معاوية، ونافع بن عمر، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وحَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن أحمد بن أبي خَلَف، ومحمد بن أحمد بن أبي العوّام، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق.
وثقة غير واحد.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كان زاهدًا، ثقة، صاحب حديث.
ولي قضاء المِصِّيصة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان مُصَنِّفًا مُكثِرًا مأمونًا، ولي قضاء الثغور.
قلت: آخر مَن حَدَّث عنه بِشْر بن موسى الأسَديّ.
قال ابن سعْد: كان ثقة صاحب حديث، ولي قضاء طَرَسُوس وبها مات سنة سبع عشرة.
له في " مسلم " حديث في الصّلاة.

423 - خ د ت ن: مسدد بن مسرهد، الحافظ أبو الحسن الأسدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - خ د ت ن: مسدد بن مسرهد، الحافظ أبو الحسن الأسدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جويرية بن أسماء، وأبي عَوَانة، وأبي الأحْوَص، وحماد بن زيد، وجعفر بن سُلَيْمَان الضبعي، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث، ويزيد بن زُرَيْع، وابن عُلَيَّة، ويحيى بن سعيد القطان، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي والنسائي عن رجلٍ عنه، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، وابن عمّه يوسف بن يعقوب القاضي، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وآخرون.
قال يحيى القطّان: لو أتيت مُسَدَّدًا فحدَّثته في بيته لكان يستأهل.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِين: هُوَ ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: مُسدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن مُسْتَوْرد الأَسَديّ، ثقة، كان يُملي عليّ حَتّى أضجر، فيقول لي: يا أبا الحَسَن، أكتب هذا الحديث. فيُمْلي عليّ بعد ضَجَري خمسين ستّين حديثًا، فأتيته في رحلتي الثانية فإذا عليه زِحَام، فقلت: قد أخذتُ بحظّي منك.
وكان أبو نُعَيْم يسألني عن اسمه واسم أبيه فأخبره، فيقول: يا أحمد، هذه رقية العقرب.
وقال أبو حاتم الرازي: أحاديث مسدد عن يحيى بن سَعِيدٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَر كأنّها الدّنانير، كأنّك تسمعها من النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[701]-
وصدق أبو حاتم.
فأمّا ما ذكر أبو عليّ منصور بن عبد الله الخالديّ من نسبة مسدد، فرواها عن أبي إسحاق إبراهيم بن مُسدَّد بن مُسرهَد بن مُسَرْبَل بن مُغْربَل بن مرعبل بن أرندل ابن سرندل بن غرندل بن ماسك بن مستورد، فهذا لا يُعْتَمَد عليه؛ لأنّ الخالديّ غير ثقة.
قال محمد بن سَعْد: تُوُفّي مُسدَّد سنة ثمانٍ وعشرين.

423 - محمد بن يحيى بن نجيح المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بْن يَحْيَى بْن نَجِيح المكِّيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قدم أصبهان.
عَنْ: هُشَيْم، والْفُضَيْل بْن عِيَاض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفرات، وعبيد بن الحسن، وعبد الله بن بندار الضبي، وجماعة. وله غرائب.

423 - ع سوى ق: محمد بن رافع بن أبي زيد سابور، أبو عبد الله القشيري، مولاهم النيسابوري الحافظ الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - ع سوى ق: محمد بن رافع بن أبي زيد سابور، أبو عبد الله القُشَيْريُّ، مولاهم النَّيْسَابوريُّ الحافظ الزّاهد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأعلام.
سَمِعَ: النَّضْر بن شُمَيْل، وطبقته بخُراسان، وسُفْيان بن عُيَيْنَة وطبقته بالحجاز؛ وعبد الرّزّاق، ويزيد بن أبي حكيم، وعبد الله بن الوليد، وطبقتهم باليمن؛ ووَكِيعا، وابن نُمَيْر، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهم بالكوفة؛ وأبا داود الطَّيالِسيّ، ووهْب بن جرير وطبقتهما بالبصْرة؛ وشَبّابة، وأبا النَّضْر وطبقتهما ببغداد؛ ويزيد بن هارون، وطبقته بواسط. وعني بالأثر حالا ومالا.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وأبو زرعة الرازي، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، ومحمد بْن عَقِيل الخزاعي لا البلْخيّ، وحاجب بن أحمد الطُّوسيّ، وآخر من روى حديثه بعلو السلفي بالثقفيات.
قال أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بْن رافع يقول: كنت مع أحمد، وإسحاق عند عبد الرزاق، فجاءنا يوم الفِطْر، فخرجنا مع عَبْد الرّزّاق إلى المُصَلَّى، ومعنا ناسٌ كثير. فَلَمّا رجعنا دعانا عبد الرزاق إلى الغداء، فجعلنا نتغدّى معه، فقال لأحمد وإسحاق: رأيتُ اليومَ منكما عَجَبا، لم تُكَبِّرا! فقالا: يا أبا بكر نَحْنُ ننظر إليك هَلْ تُكَبَّر فَنُكَبَّر، فَلَمّا رأيناك لم تُكَبِّر أمسكنا، قال: وأنا كنتُ أنظر إليكما هَلْ تُكَبِّران فأُكَبِّر.
قال جَعْفَر بْن أحمد بْن نصر الحافظ: ما رَأَيْت من المُحَدِّثين أَهْيَب من محمد بْن رافع. كان يستند إلى شجرة الصنوبر في داره، فيجلس العلماء بين يديه على مَرَاتبهم، وأولاد الطّاهرية ومعهم الخدم كأن على رؤوسهم الطّير، فيأخذ الكتاب بيده ويقرأ بنفسه، ولا ينطق أحدٌ ولا يتبسم إجلالا له. وإذا تبَّسم أحدٌ فِي المجلس أو رَاطَن صاحبه قال: وصلى اللَّه على محمد. فلا يقدر أحد -[1225]- أن يُراجعه أو يستزيده. ولقد تبسّم خادم للطاهرية يوما، فقطع ابن رافع فأنهي الخبر بذلك. فأمر بقتْل الخادم حتّى احتَلْنا لخلاصه.
قال الحاكم: سمعت أَبَا جَعْفَر محمد بْن سَعِيد المذِّكر يقول: سمعت زَكَرِيّا بْن دَلَّوَيْهِ يقول: بعث طاهر بْن عبد الله إلى محمد بْن رافع بخمسة آلاف درهم، فدخل عليه الّرسول بعد العصر وهو يأكل الخبز مع فِجْل، فوضعها وقال: بعث بها الأمير، فقال: خُذْ خُذْ، لا أحتاج إليه فإنّ الشَّمْسَ قَدْ بَلَغَتْ رأس الحِيطان، إنّما تَغْرُب بعد ساعة، وقد جاوزت الثّمانين إلى مَتَى أعيش؟ فَدَخل عليه ابنه فقال: ليس لنا اللّيلة خُبز. قال: فبعث بعضَ أصحابه خلْف الرَّسُول ليردّ المال إلى حضْرة صاحبه فزعا مِن أنّ يذهب ابنه خلْف الرَّسُول، فيأخذ المال.
قال زَكَرِيّا: وربما كان يخرج إلينا فِي الشّتاء الشّاتي، وقد لبس لحافه الَّذِي يلبسه باللّيل.
قال محمد بْن رافع: سمعت أحمد بْن حنبل يقول: إنْ قال المؤذّن فِي أذانه: صلوا في الرحال، فلك أنّ تتخلّف، وإنْ لم يقل، فقد وَجَبَتْ عليك.
وقال: أَنَا أفدت أحمد عن يزيد بن مسلم الصنعاني الراوي، عن وهْب بْن منبه. ونزلت أَنَا وأحمد، ومات الشَّيْخ، وكان قد أتى له مائة وخمس وثلاثون سنة. رواها أحمد بن سلمة، عن محمد بْن رافع.
وقال أحمد بْن عُمَر بن يزيد: حدثنا محمد بن رافع قال: سمعت عبد الرزاق يقول: سمعت مَعْمَرا يقول: رَأَيْت باليمن عُنْقُود عِنب وِقْرَ بَغْلٍ تامّ.
قال زَنْجَوَيْه بن محمد: تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمسٍ وأربعين، وغسّله أحمد بن نصر العابد، وصلّى عليه محمد بن يحيى الذُّهْليّ.
وقال مسلم، والنَّسائيّ: ثقة مأمون.

423 - محمد بن شجاع، أبو عبد الله ابن الثلجي البغدادي الفقيه الحنفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بن شجاع، أبو عبد الله ابن الثَّلْجيّ الْبَغْدَادِيّ الفقيه الحنفيّ [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأعلام الكبار.
قرأ القرآن على أبي محمد ابن اليزَّيْديّ وروى الحروف عَنْ: يحيى بْن آدم.
وتفقَّه على: الْحَسَن بْن زياد اللُّؤلؤيّ، وغيره.
وَرَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عليَّة، ووكيع، وأبي أسامة، ومحمد بْن عُمَر الواقديّ، ويحيى بن آدم، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن ثابت البزاز. وعبد الوهاب بن أبي حيّة، -[406]- ومحمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وجده يعقوب.
قال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه وينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك.
رَوَى عَنْ: حبان بْنِ هِلالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أبي المهزم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الفرس فأجراها فَعَرِقَتْ، ثُمَّ خَلَقَ نَفْسَهُ مِنْهَا.
قُلْتُ: هَذَا كَذِبٌ لَا يَدْخُلُ فِي عَقْلِ الْمَجَانِينَ لِاسْتِحَالَتُهُ، إِلَّا أَنْ يُرِيدَ خَلَقَ شَيْئًا سَمَّاهُ نَفَسًا، وَأَضَافَهُ إِلَيْهِ إِضَافَةَ مِلْكٍ. وَبِكُلِّ حَالٍ هَذَا وَاللَّهِ كَذِبٌ بِيَقِينٍ.
وقد سَأَلَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن خاقان أَحْمَد بْن حنبل عَنْهُ فقال: مبتدع صاحب هوى.
قلت: ومع مذهبه فِي الوقْف فِي القرآن كان متعبدًا كثير التّلاوة.
قَالَ أَحْمَد بْن الحَسَن البَغَويّ: سمعته يقول: ادفنوني فِي هَذَا البيت فإنه لم يبق فِيهِ طابق إلّا وقد ختمت عليه القرآن.
قلت: وُلِدَ سنة إحدى وثمانين ومائة، ومات وهو ساجد فِي صلاة العصر فِي رابع ذي الحجة سنة ستِّ وستّين وخُتِم له بخير إنّ شاء الله وأناب عند الموت.
قَالَ ابنُ عديّ: سمعت مُوسَى بْن القاسم بْن الْحَسَن الأشيبْ يقول: كان ابنُ الثّلْجيّ يقول: من كان الشّافعيّ؟ إنّما كان يصحب بربر المغني. فلم يزل يقول هَذَا إِلَى أنْ حضرته الوفاة فقال: رحم الله أَبَا عَبْد الله الشّافعيّ. وذكر علمه وقَالَ: قد رجعت عمّا كنت أقول فِيهِ.
وقَالَ أبو عبد الله الحاكم: رَأَيْت عند محمد بْن أَحْمَد بْن موسى القمّيّ الخازن، عن أَبِيهِ، عن محمد بْن شجاع كتاب " المناسك " في نيِّف وستيّن جزءاً كباراً دقاقا. روى هذا أبو عمرو الدانيّ، عن عبد الملك الصِّقلّيّ، عن الحاكم. -[407]-
وقَالَ هارون بْن يعقوب الهاشميّ: سمعت أَبَا عبد الله وقيل له ابن الثّلجي وأصحابه قال جهمية قيل أكان من أصحاب المريسي قال نعم.
قلت وقد جاء عن غير واحد إنّ ابنَ الثّلْجيّ كان ينال من أَحْمَد بْن حنبل وأصحابه ويقول: أيّ شيء قام به أَحْمَد بْن حنبل؟!.
قَالَ المَرُّوذيّ: أتيته ولمتُه، فقال: إنّما أقول كلام الله كما أقول سماء الله وأرض الله.
فقمت وما كلّمناه حَتَّى مات.
وكان المتوكّل قد همّ بتوليته القضاء، فَقِيلَ له: هُوَ مِن أصحاب بِشْر المَرِيسيّ، فقال: نحنُ بَعْدُ فِي بِشْر؟ فقطّع الكتاب الَّذِي كان كُتِب له فِي ذلك.

423 - محمد بن حسن بن دينار، أبو العباس الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بن حسن بن دينار، أَبُو العَبَّاس الأحول. [الوفاة: 281 - 290 ه]
إخباري أديب، لَهُ تصانيف؛ منها كتاب " الدَّواهي " وكتاب " الأشباه "،
وكان موثقًا.
رَوَى عَنْ: محمد ابن الأعرابي،
وَرَوَى عَنْهُ: نِفْطَوَيْه.

423 - محمد بن داود بن عثمان بن سعيد. أبو عبد الله الصدفي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بن داود بن عثمان بن سعيد. أبو عبد الله الصَّدَفيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي شَرِيك يحيى بن يزيد المِراديّ، ومحمد بن رُمْح، وجماعة.
وَعَنْهُ: حمزة الكِنانيّ، وسليمان الطَّبَراني. تُوُفّي في ربيع الأوّل سنة سبْعٍ أيضًا.

423 - حمزة بن إبراهيم بن أيوب، أبو يعلى الهاشمي العباسي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - حمزة بن إبراهيم بن أيوب، أبو يعلى الهاشمي العباسي البغدادي. [المتوفى: 309 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي عُمَر الدُّوريّ، وخلّاد بْن أسْلَم.
قال أبو سعيد بن يونس: كتبنا عنه.
وتوفي في آخر السنة.

423 - عبيد الله بن ثابت بن أحمد بن خازم، أبو الحسن الكوفي الحريري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - عُبَيْد اللَّه بْن ثابت بْن أحمد بْن خازم، أبو الحَسَن الكوفيّ الحريريّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: أبا سَعِيد الأشجّ، وعليّ بْن المنذر الطّريقيّ،
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز الخرقي، ومحمد بْن المظفّر، وأبو حفص بْن شاهين. -[356]-
وكان ثقة، صاحب حديث، نزل بغداد.

423 - أم عيسى بنت الإمام إبراهيم بن إسحاق الحربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - الحسين بن محمد بن سنان، أبو المعمر الأطرابلسي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - الْحُسَيْن بْن محمد بْن سِنان، أَبُو المعمّر الأطْرَابُلُسيّ الضّرير. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي الخناجر، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الله بن أبي كامل.

423 - عمرو بن أحمد بن رشيد، أبو سعيد المذحجي الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - فرج بن إبراهيم، أبو القاسم النصيبي الصوفي الأعمش، يعرف بفريج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - فرج بن إبراهيم، أبو القاسم النّصِيبي الصُّوفي الأعمش، يُعرف بفُرَيج. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي بكر الخرائطي، وأبي سعيد ابن الأعرابي.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، ومكّي بن الغَمْر، وأبو عبد الله بن باكَوَيْه الشّيرازي.

423 - عبد الله بن قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد، أبو محمد القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - الحسن بن يحيى بن قيس، أبو بكر المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - الْحَسَن بْن يحيى بْن قيس، أَبُو بَكْر المقرئ. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى " مختَصَر الخِرَقي " فِي الفقه، عَنِ الخِرَقي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن حامد الختلي الفقيه، وَأَبُو طَالِب العشاري.

423 - محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد، أبي الوليد القرطبي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بن أحمد بن أحمد بن رُشْد، أَبِي الوليد القُرْطُبيّ المالكيّ، [المتوفى: 520 هـ]
قاضي الجماعة بقُرْطُبَة.
روى عَنْ أَبِي جعفر أحمد بْن رزق الفقيه شيخه، وعن أبي مروان بن -[322]- سراج، ومحمد بن خيرة، ومحمد بْن فَرَج الفقيه، وأبي علي الغساني، وأجاز له أبو العباس العذري.
قال ابن بَشْكُوال: وكان فقيهًا عالمًا، حافظًا للفِقْه، مقدَّمًا فيه عَلَى جميع أهل عصره، عارفًا بالفتوى عَلَى مذهب مالك وأصحابه، بصيرًا بأقوالهم، نافذَا في علم الفرائض والأصول، من أهل الرياسة في العلم والبراعة والفهم، مَعَ الدّين والفضل والوقار والحلْم، والسَّمْت الحَسَن والهدْي الصّالح، ومن تصانيفه: كتاب المقدمات لأوائل كُتُب المدوَّنَة، وكتاب البيان والتّحصيل لمّا في المستخْرَجَة مِن التّوجيه والتّعليل، واختصار المبسوطة، واختصار مشكل الآثار للطّحاويّ، إلى غير ذَلِكَ، سمعنا عَلَيْهِ بعضها، وأجاز لنا سائرها، وسار في القضاء بأحسن سيرة وأقْوَم طريقة، ثمّ استعفى منه فأُعفي، ونشر كُتُبُه وتواليفه، وكان النّاس يعولون عليه ويلجؤون إِليْهِ، وكان حَسَن الخُلُق، سهل اللّقاء، كثير النفع بخاصته، جميل العِشرة لهم، حافظًا لعهدهم، بارَّا بهم، تُوُفّي في حادي عشر ذي القِعْدة، وصلّى عَلَيْهِ ابنه أبو القاسم، وعاش سبعين سنة.
قلت: روى عَنْهُ أبو الوليد ابن الدّبّاغ، فقال: كَانَ أفقه أهل الأندلس في وقته، وقد صنَّف شرحًا للعتبية، وبلغ فيه الغاية.
قلت: وهو جدّ ابن رُشْد الفيلسوف.

423 - صاعد بن محمد بن الحسين بن علي، أبو العلاء السهلوي السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - أسعد بن أحمد بن يوسف الإمام، الخطيب، أبو الغنائم البامنجي، الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - أسعد بْن أحمد بْن يوسف الإمام، الخطيب، أبو الغنائم البامنجيّ، الخُرَاسانيّ. [المتوفى: 548 هـ]
تُوُفّي في المحرّم، أو في صَفَر، وروى عَنْ: عُمَر بْن أحمد بْن محمد بْن الخليل البَغَويّ، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السمعاني.

423 - محمد بن عمر بن محمد بن العباس بن علي، الأديب أبو الفضل القرشي المخزومي الخالدي، الإشتيخني السغدي، السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن عليّ، الأديب أبو الفضل الْقُرَشِيّ المخزوميّ الخالدي، الإشتيخني السغدي، السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
كان أديبًا، نَحْويًا بارعًا، صالحًا خيّرًا، سريع الدّمعة، كتب بنفسه أمالي أئمَّة سَمَرْقَنْد، واختص بالإمام مسعود بن الحسين الكشاني وعليه تفقَّه، وسمع منه ومن عليّ بْن عثمان الخراط، ومحمود بن مسعود الشعيبي، وجماعة كبيرة. وكان مولده بإشتِيخن فِي سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة، ومات الخرّاط فِي سنة عَشْر، ومات الشّعيبيّ سنة أربعِ عشرة.
روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.

423 - يحيى بن عبد الجبار بن يحيى بن يوسف، أبو بكر الأنصاري، المالقي، المعروف بالأبار، قاضي مالقة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - يَحْيَى بْن عَبْد الجبار بْن يَحْيَى بْن يوسف، أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، المالقيّ، المعروف بالأبار، قاضي مالقة. [المتوفى: 590 هـ]
ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تاريخه " فَقَالَ: كَانَ جزلًا فِي أحكامه، مَهِيبًا، ورِعًا، فقيهًا، بصيرًا بالشُّروط، سَمِع أبا عَبْد اللَّه بْن الأصبغ، وأبا جَعْفَر بْن عَبْد الْعَزِيز؛ وأبا عَبْد اللَّه بْن نجاح الذهبي بقُرْطُبة، ورحل إِلَى إشبيلية، فسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وسَمِع من أبي بكر ابن العربي، حدَّث عَنْهُ أَبُو سليمان بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو يَحْيَى بْن هانئ، وغيرهما، وتوفي سنة تسعين فِي ذِي الحجَّة، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة.

423 - أسعد بن أبي طاهر أحمد بن أبي غانم حامد بن أحمد بن محمود، أبو محمود الثقفي، الإصبهاني، الضرير، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - أسعد بْن أَبِي طاهر أَحْمَد بْن أَبِي غانم حامد بْن أحمد بن محمود، أبو محمود الثَّقفيّ، الإصبهاني، الضّرير، الفقيه. [المتوفى: 598 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمس مائة، وسمع هُوَ وأخوه زاهر مُسْنَد أَبِي يَعْلَى من الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلّال، وسمع من فاطمة الجوزدانية من كتاب الفتن لنعيم بن حماد، ثلاثة أجزاء من أوله، وسَمِعَ من جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفيّ، وإسماعيل بن الإِخشيد، ومحمد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ، وسمع حضورًا من أَبِي طاهر الدّشْتج.
روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والضّياء مُحَمَّد، وجماعة.
وأجاز لابن أَبِي الخير، وابن الْبُخَارِيّ، وتُوُفّي فِي تاسع شوال، وكان فقيهًا معدلاً.

423 - منصور بن أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله ابن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن الفضل، المسند الأصيل أبو الفتح وأبو القاسم الفراوي الصاعدي النيسابوري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - منصور بْن أَبِي المعالي عَبْد المنعم بْن أَبِي البركات عَبْد اللَّه ابن فقيه الحَرَم أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بْن الفضل، المُسْنَد الأصيل أَبُو الفتح وأَبُو القَاسِم الفرَاويّ الصّاعديّ النَّيْسَابُورِيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، سَمِعَ مِن جدّ أَبِيهِ، وجدِّه، وأبيه، ومِن عبد الجبار بن محمد الخواري، ومحمد بن إسْمَاعيل الفارسيّ، ووجيه بْن طاهر الشّحّاميّ، وغيرهم. وكان مكثِرًا عَنْ جدّ أَبِيهِ.
قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ مكثرًا ثقة صدوقًا. سَمِعْتُ منه " صحيح " البخاريّ، بسماعه من وجيه الشّحّاميّ، وأبي الفُتُوح عَبْد الوهّاب بْن شاه، عَنِ الحفصيّ، ومن أَبِي المعالي الفارسيّ، عَنِ العَيّار. وسمعت منه " صحيح " مسلم، وكان يَقُولُ -[202]- لنا: سمعتُه مِرارًا، وكان لنا عدَّةُ نُسَخ نُهِبَتْ في وقعة الغُزِّ. ورأيتُ سماعَه بالمجلّد الأوّل والثّاني والثّالث من " صحيح " مسلم في سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابنُ أربع سنين وخمسة أشهر؛ نقل السّماعَ عَلَى المجلّدات الثّلاث أحمد بن محمد ابن خَوْلة الغَرناطيّ وقال: ولعلّ المجلّد الرابع أيضًا مسموعٌ لَهُ، ولم أَقِفْ عَلَيْهِ، لأنّه ضاع وخبر الأصل بمجلّد غيره.
قَالَ ابن نقطة: ورأيتُ بخطّ المطهَّر بْن سديد الخُوارزميّ، وكان طالبًا ثقة، يقولُ: منصورُ بن عَبْد المنعم سَمِعَ " صحيح " مسلم من جدّه أَبِي عَبْد الله الفراوي. وحدثني رفيقنا أبو محمد ابن هلالة لمّا رجع مِن خُراسان، قَالَ: كَانَ شيخنا منصور يروي " غريبَ الحديث " عَنْ جدّه بفوات، فقرأناه عَلَيْهِ، فلمّا دخلتُ إِلى سَمَرقند - أو قَالَ بخاري - وجدت بعضَ نسخةٍ عند فقيه " بغريبِ " الخطّابيّ وفيها القدرُ الّذي يفوت منصور، وفيه سماعهُ بغير تِلْكَ القراءة وغير التّاريخ، فكمل لَهُ سماعُ جميعه، وهذا ممّا يدلّ عَلَى صدقه وأنّه كَانَ يسمع الشّيء من جدّه غير مَرَّةٍ. وسَمِعَ جميع " تفسير " الثّعلبيّ من عبّاسة العصاريّ. وقال لي ابنُ هلالة: رأيتُ أصل البيهقيّ " بالسُّنَن الكبير " وقد ذهبت منه أجزاء متفرّقة، فجميع ما وَجَد من الأصل كان فيه سماع منصور ابن الفُراويّ من أَبِي المعالي الفارسيّ، فقرأتُ عَلَيْهِ جميعَ الكتاب بسماعه الموجود والباقي إجازةً إنْ لم يكن سماعًا. ومولده في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين.
قلت: قَدِمَ بغداد حاجًّا مَعَ أَبِيهِ فحدَّث بها؛ وروى عَنْهُ ابن نُقْطَة، والحافظ أَبُو عَبْد الله البِرْزاليّ، والإِمام أَبُو عمرو ابن الصّلاح، وأَبُو عَبْد الله المُرسيّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بْن هِلالة، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن مُضَر الواسطيّ، وآخرون. وأجاز لأبي الغنائم بْن علّان، وللفخر عليّ، وللزّكي عَبْد العظيم، وللجمال يحيى ابن الصّيرفيّ، وآخرين سواهم.
وتُوُفّي في ليلة ثامن شعبان، وقرأت بخطّ الضّياء - رحمه الله - قَالَ: ليلة دخلت إِلى نيسابور تُوُفّي منصور الفُراويّ.

423 - منصور بن ظافر بن موسى بن علي، أبو علي القرشي الأسدي الزبيري، الإسكندراني، المعروف بالطراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - منصور بن ظافر بن موسى بن عَليّ، أَبُو علي القُرَشي الأسدي الزبيري، الإسكندراني، المعروف بالطراز. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من السِّلفي، وعبدِ الواحد بن عسكر، وأبي طَالِب أَحْمَد بْن المسلم اللَّخْميّ. وبمصر عَليّ بن هبة اللَّه الكامليّ، وجماعة. -[489]-
روى عنه الزكي المنذري، وقال: توفي في جُمَادَى الْأولى، وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة.

423 - محمد بن الحسن بن عبد الجليل بن أبي تمام، أبو عبد الله الهاشمي البغدادي الخطيب ويعرف بابن الشنكاتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بن الحَسَن بن عبد الجليل بن أبي تَمَّام، أبو عبد الله الهاشميُّ البَغْداديُّ الخطيب ويُعرف بابن الشَّنْكاتِيّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ أبا المعالي ابن اللّحّاس، وأحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وعُمَر بن بُنَيْمان، وأحمد بن عليّ بن المُعَمَّر النقيب، وطائفة. وكان شحيحًا، وسخًا، دنيئًا، يُرابي ولا يُزكّي. مات في ربيع الأَوَّل؛ قاله ابن النّجّار.

423 - عمر، الرئيس الصاحب شيخ الشيوخ عماد الدين أبو الفتح ابن العلامة شيخ الشيوخ صدر الدين أبي الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ عماد الدين أبي الفتح عمر بن علي ابن الزاهد الكبير أبي عبد الله محمد بن حموية الحمويي، الجويني الأصل، الدمشقي المولد والوفاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - عُمَر، الرئيسُ الصاحبُ شيخُ الشيوخ عمادُ الدّين أبو الفتح ابن العلّامة شيخ الشيوخ صدرِ الدّين أَبِي الْحَسَن محمد ابن شيخ الشيوخ عماد الدِّين أَبِي الفَتْح عمر بن علي ابن الزاهد الكبير أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن حموية الحمويي، الْجُوَينيُّ الأصلِ، الدّمشقيّ المولدِ والوفاة. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد فِي شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. ونشأ بمصر، وسَمِعَ بها من الأثير أَبِي الطاهر مُحَمَّد بن بنان، وأَبِي الفضل الغَزْنويّ.
ولُقِّبَ بعد وفاة أَبِيهِ بشيخ الشيوخ، ووَلِيَ مناصبَ والده: التّدريس بمدرسة الشّافعيّ، وبمشهد الْحُسَيْن، وخانقاه سعيد السعداء. وحدَّث بدمشق، والقاهرة.
كَانَ صدرًا معظَّمًا، نبيلًا. قامَ بسَلْطَنة الملك الجواد بدمشق عند موتِ الملك الكامل.
قَالَ الإمامُ أَبُو شامة: وفِي السادس والعشرين من جُمَادَى الأولى قَفَزَ ثلاثةٌ عَلَى عماد الدّين عُمَر ابن شيخ الشيوخ داخلَ قلعةِ دمشقَ، فقَتَله أحدُهم. وكانَ من بيتِ التصوفِ والإمرةِ. من أعيانِ المتعصبين لمذهب الأشْعَري.
وقالَ سعدُ الدّين فِي " الجريدة ": نزَل عمادُ الدّين من المحفة فِي المصلي ليركبَ فرسًا، وكُنتُ أفتحُ شاش علم عماد الدين، فأخذه الملك الجواد مني وقال: هذا يُلْزِمُني خِدمةَ المولى عماد الدّين لأنَّه هُوَ جعَلني من اليَأسِ، وكان السببَ فِي ملكي لدمشق.
وقال أَبُو المظفَّر الْجَوْزيّ: كَانَ عمادُ الدّين هُوَ السبب فِي إعطاءِ دمشق للجواد، فلما مَضَى إلى مصر لامَهُ الملك العادل ابن الكاملِ، فقال: أَنَا أمضي إلى دمشق وأبعثُ بالجوادِ إليك، وإن أمتنعَ أقمتُ نائبًا عنك. فقَدِمَ دمشقَ، ونَزَلَ بالقلعةِ، وأمَرَ ونَهي، وقال: أنا نائب السلطان، وقال للجواد: تسير إلى مصر. فتألم الجواد، وأراد قتله. وكان العمادُ منذ خرج من مصر مريضًا فِي محفةٍ، فتلقاهُ الجواد إلى المصلي وأرسلَ إِلَيْهِ بالأموال والخِلعَ. وقال لَهُ فيما قَالَ: اجعلوني نائبًا لكم بدمشقَ، وإلّا فأنا أُسَلِّم دمشق إلى الملك -[220]-
الصالح أيوب ابن الكامل، وآخذُ منه سِنْجار. فقال: إذا فعلتَ ذَلِكَ نُصلحُ نَحْنُ بين الأخوين، وتَبقى أنت بلا شيءٍ. فغَضبَ، وجَهزَ عَلَيْهِ فداويَّة. فذكَر لي سعدُ الدّين مَسْعُود ابن شيخ الشَّيوخ تاج الدّين، قَالَ: خَرَجنا من القاهرة فِي ربيع الأول، فودع عماد الدين إخوته، وقالَ لَهُ أخوه فخرُ الدّين: ما أرى رواحَك مصْلحةً. وربّما آذاك الجوادُ، فقال: أَنَا مَلَّكْتُه دمشق فكيف يُخالفني؟ فقالَ: صَدَقْتَ، أنت فارَقْتَه أميرًا وتعودُ إِلَيْهِ وقد صارَ سلطانًا فكيف يسمح لنفسه بالنزول عن السلطنة؟ وإذ أبيتَ فانزِلْ عَلَى طَبَريَّة وكاتِبْه، فإنْ أجابَ، وإلَّا فتقيمُ مكانَك وتُعرِّف العادل. فلم يقبل، وسارَ فنزلنا بالمصلي، وجاءَ الجوادُ للقائنا وسارَ معنا، وأنزلَ عماد الدّين فِي القلعةِ. وعادَ أسدُ الدّين من حمص إلى دمشق. وبعثَ الجواد لعماد الدين الذهبَ والخلَعَ، وما وَصَلني من رشاشِها مطرٌ مَعَ مُلازمتي لَهُ فِي مرضِه، فإنَّه ما خرج من القاهرة إلا في محفةٍ. ثم إن الجواد رسم عليه ومنعه الركوب، وقال له أسد الدين: والله لئن اتَّفَقَ الصّالحُ والعادلُ ليتركونا نشحذ فِي المخالي، فجاءَ أسدُ الدّين إلى ابن الشيخ وقال: المصلحة أن تكتب إلى العادل تستنزله عن هذا. فقالَ: حتى أروحَ إلى بَرْزَة وأصلي صلاةَ الاستخارة فقال: تروح إلى برزة، وتهرب إلى بَعْلَبَكَّ. فغَضِبَ وانفصلا عَلَى هذا ثمّ اتفقوا عَلَى قتله. وسافر أسدُ الدّين إلى حمصَ ثمّ بَعَثَ إلى الجواد يَقُولُ: إنْ شئْتَ أن تركب وتتنزه، فاركب. فاعتقد أن ذلك عن رضا، فلَبِسَ فَرْجية كانَ خَلَعها عَلَيْهِ، وبعث إليه بحصانٍ، فلما خرج من باب الدّار، إذا شخصٌ بيده قصةٌ، واستغاث، فأراد حاجبه أن يأخذها منه، فقال: لي مع الصاحب شغلٌ. فقال عماد الدين: دعوه فتقدم وناوله القصة وضربه بسكينٍ في خاصرته بدد مصارينه، وجاء آخر فضربه بسكين عَلَى ظهره، فرد إلى الدار ميتا. وأخذ الجواد جميع تركتِه، وعَمِلَ مَحْضَرًا أنّه ما مَالأ عَلَى قتله، وبعث إلى أبي فقال: اطلع، فجهز ابن أخيك. فجَهَّزْناه وأخرجْناه وخيَّطْنا جراحاتِه ودفَنَّاه في زاوية الشيخ سعد الدين ابن حَمُّويَه بقاسِيُون. وكانت لَهُ جنازةٌ عظيمة.
ومن شعره: -[221]-
ولَمَّا حَضَرْنا والنفوسُ كَأنَّها ... لِفَرْطِ اتحادٍ بينَنَا جوهرٌ فردٌ
وقامَ لنا ساقٍ يُدير مَعَ الدّجى ... كؤوس اقترابٍ ما لشارِبها حدُّ
فَيا رَبِّ لا تَجْعَلْ حَرامًا حلالَها ... فَيُصْبِحَ حَدًّا مِنْ تناوُلِها البُعْد

423 - صفية بنت العدل عبد الوهاب بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي، أم حمزة القرشية الأسدية، الزبيرية، الدمشقية، ثم الحموية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - صفيّةُ بنتُ العَدْل عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بْن الخَضِر بْن عبد الله بن علي، أمُّ حمزة الْقُرَشِيّة الأَسَدِيّة، الزُّبَيْريّة، الدّمشقيّة، ثُمَّ الحَمَويّة، [المتوفى: 646 هـ]
زَوْجَة قاضي حماة محيي الدّين حمزة البَهْرانيّ.
كانت أصغر من أختها كريمة، ولم يسمّعها أبوها شيئًا، بل استجاز لَهَا عمّها، فأجاز لَهَا مَسْعُود الثّقفي، والحسن بْن الْعَبَّاس الرُّسْتميّ، والقاسم بن الفضل الصيدلاني، ورجاء بن حامد المعداني، ومعمر بن الفاخر، وأبو الحسن علي ابن تاج القُرّاء، وطائفة. وطال عُمْرها، وتفرّدت بإجازة جماعة.
روى عنها: المجد ابن الحلوانية، والشرف الدمياطي، والجمال ابن الظّاهريّ، والتّقيّ إدريس بْن مُزَيْز، وَأَبُو بَكْر أحمد الدشتي، والأمين محمد ابن -[545]-
النّحّاس، وجماعة. وبالحضور: حفيدها عَبْد اللَّه بْن عَبْد الوهّاب، وَأَحْمَد بْن مُزَيْز.
قَالَ الدّمياطيّ: حضرتُ جنازتها بحماة فِي خامس رجب.
وقد سمع منها من القدماء: أبو الطاهر إسماعيل ابن الأنماطي، وأبو الفتح ابن الحاجب، وجماعة.

423 - تورانشاه، الملك المعظم أبو المفاخر ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - تورانشاه، المُلْك المعظَّم أبو المفاخر ابن السُّلطان المُلْك النّاصر صلاح الدين يوسف بْن أيّوب. [المتوفى: 658 هـ]
آخر من بقي من إخوته.
وُلد سنة سبْع وسبعين وخمسمائة، وسمع بدمشق من: يحيى الثَّقَفيّ، وابن صَدَقة الحراني، وأجاز لَهُ: عَبْد اللَّه بْن بري النَّحْويّ، وغيره وانتقى لَهُ الدمياطي " جزءًا ". وحدَّث بحلب ودمشق، روى عَنْهُ الدمياطي، وسُنقُر القضائي، وغيرهما، وفي قَيد الحياة من الرُّواة عَنْهُ: أحمد وعبد الرحيم ابنا محمد بْن عَبْد الرحمن ابن العجمي، والتاج محمد بْن أحمد بْن محمد ابن النَّصِيبيّ بحلب، والقاضي أحمد بْن عَبْد الله القُرشيّ شُقيْر، وغيرهم.
وكان كبير البيت الأيوبي. وكان السّلطان الملك النّاصر، وهو ابن ابن أخيه، يحترمه ويُجلّه، ويثق بِهِ، ويتأدب معه. فكان يتصرف فِي الخزائن والأموال والغلمان.
وقد حضر غير مصافٍّ، وكان ذا شجاعة وعقْل وغور. وكان مُقَدَّم الجيش الحلبي من زمانٍ طويل، وهو كَانَ المقدم لمّا التَقَوا هُمْ والخوارزمية سنة ثمانٍ وثلاثين بقرب الفُرات، فأسر يومئذ وهو مُثْخنٌ بالجراح، وانهزم عسكرهُ هزيمة قبيحة، وقُتل منهم خلْق. وقُتل في هذه الكائنة الصّالح ولد الملك الأفضل عليّ بْن يوسف، وأغارت الخُوارزميّة عَلَى بلاد حلب، وفعلوا كل قبيح، فلا حول ولا قوة إلّا بالله.
ولما استولى التّتار، خَذَلَهم الله، عَلَى حلب وبذلوا فيها السيف اعتصم بقلعتها وحماها، ثُمَّ سلمها بالأمان، وأدركه الأجَل عَلَى إثْر ذَلِكَ.
ولم يكن عدْلاً، وربما تعاطى المُحرَّم، فإن الدمياطي يَقُولُ: أَخْبَرَنَا فِي حال الاستقامة.
تُوُفّي- سامحه الله- فِي السّابع العشرين من ربيع الأوّل بحلب، ودُفن بدهْليز داره وله ثمانون سنة.

423 - عبد الله ابن قاضي القضاة محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن عين الدولة صدقة بن حفص، قاضي القضاة محيي الدين أبو الصلاح الصفراوي، الإسكندراني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - عَبْد اللّه ابن قاضي القضاة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن علي ابن عين الدّولة صَدَقَة بْن حَفْص، قاضي القضاة محيي الدّين أبو الصّلاح الصّفراويّ، الإسكندرانيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات فِي رجب بمصر وله إحدى وثمانون سنة. سمع من القاضي عليّ بْن يوسف الدمشقي، ومكرم، والفارسي، وابن باقا. وله إجازة من ابن الحرستاني وعدة.
وولي قضاء مصر وأعمالها، ثُمَّ لحِقَه فالج وَأُقعد خمسة أَعوام ثُمَّ عزِل.
وكان أَبُوهُ قاضي مصر أيضا، مات سنة تسع وثلاثين وستمائة.

423 - محمد بن أحمد بن عبد الله ابن التليل، شرف الدين أبو عبد الله الأندلسي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه ابن التُّليل، شَرَف الدِّين أبو عَبْد اللَّه الأندلسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 696 هـ]
محدّث صالح، وُلِدَ سنة تسع عَشَرة وستّمائة ظنًّا، وسمع من السخاوي وشيخ الشيوخ ابن حمّوَيْه وابن الصّلاح، ولم يدلّوني عليه بالقاهرة، وبها مات فِي ثامن عَشْر ربيع الأوّل، ويُعرف أيضًا بابن صُمادح، كان يذكر أنّه من أولاد صاحب المرية المعتصم ابن صمادح.
روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الكريم فِي " تاريخه ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت