نتائج البحث عن (424) 48 نتيجة

424- بشر أبو خليفة
د ع: بشر أَبُو خليفة له صحبة عداده في أهل البصرة، تفرد بالرواية عنه ابنه خليفة أَنَّهُ أسلم، فرد عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماله وولده، ثم لقيه، فرآه هو وابنه مقرونين، فقال له: ما هذا يا بشر؟، قال: حلفت لئن رد اللَّه علي مالي وولدي لأحجن بيت اللَّه مقرونًا، فأخذ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحبل، فقطعه وقال لهما: حجا فإن هذا من الشيطان.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال ابن منده: هذا حديث غريب.
1424- خدع
س: خدع وذكره أَبُو الْفَتْحِ الأزدي، وَأَبُو الحسن العسكري، وغيرهما، بالخاء، وقد تقدم حديثه في الجيم.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2424- شريح بن عامر
ب: شريح بْن عامر السعدي.
من بني سعد بْن بكر، له صحبة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى الجزية بالبصرة حين سار إِلَى الشام، ثم ولاه عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، البصرة، فقتل بناحية الأهواز.
أخرجه أَبُو عمر.

3424- عبد عمرو بن نضلة الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3424- عبد عمرو بن نضلة الخزاعي
س عَبْد عَمْرو بْن نضلة الخزاعي قيل إنه اسم ذي اليدين وقال الواقدي: اسم ذي اليدين عَمْرو بْن عَبْد ود، استشهد يَوْم بدر.
روى مُحَمَّد بْن كَثِيْر، عن الأوزاعي، عن الزُّهْرِيّ، عن سَعِيد، وأبي سَلَمة، وعبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عتبة، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سلم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الركعتين، فقام عَبْد عَمْرو بْن نضلة، رَجُل من خزاعة حليف لبني زهرة، فَقَالَ: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قَالَ: " كل لم يكن "، قَالَ: بل نسيت، ثُمَّ أقبل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاس، فَقَالَ: " أصدق ذو الشمالين "، وَقَدْ تقدم القول فِيهِ فِي ذي اليدين.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4248- قارب بن السود
ب د ع: قارب بْن الأسود بْن مَسْعُود بْن مُعَتّب بْن مَالِك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، وهو ابْنُ أخي عروة بْن مسعود.
وقَالَ أَبُو عُمَر: قارب بْن عَبْد اللَّه بْن الأسود بْن مَسْعُود.
وقَالَ ابْنُ منده: قارب التميمي، لم يزد عَلَى هَذَا.
ورووا كلهم لَهُ حديث: " رحم اللَّه المحلقين ".
روى الحميدي، عَنْ أَبِي عيينة، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن ميسرة، عَنْ وهب بْن عَبْد اللَّه بْن قارب، أَوْ مآرب عَلَى الشك، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه حديث: المحلقين.
وغير الحميدي يرويه قارب، من غير شك، وهو الصواب، فإن قاربًا من وجوه ثقيف معروف مشهور، وكانت معه راية الأحلاف لما حاربوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حصار ثقيف وحنين.
والأحلاف أحد قبيلي ثقيف، فإن ثقيفًا قسمان، أحدهما: بنو مَالِك، والثَّاني: الأحلاف.
وَقَدْ استقصينا ذَلِكَ فِي كتاب اللباب فِي تهذيب الأنساب.
ثُمَّ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1359) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ أَبُو مُلَيْحِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفْدِ ثَقِيفَ، حِينَ قَتَلُوا عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ يُرِيدَانِ فِرَاقَ ثَقِيفَ، وَأَنْ لا يُجَامِعُوهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا، فَأَسْلَمَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَوَلَّيَا مَنْ شِئْتُمَا "، فَقَالا: نَتَوَلَّى اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَتْ ثَقِيفُ، وَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ وَالْمُغِيرَةَ إِلَى هَدْمِ الطَّاغِيَةِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْمُلَيْحِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنْ يَقْضِيَ عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " نَعَمْ "، فَقَالَ لَهُ قَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَعَنِ الأَسْوَدِ فَاقْضِهِ، وَعُرْوَةُ وَالأَسْوَدُ أَخَوَانِ لأَبٍ وَأُمٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الأَسْوَدَ مَاتَ وَهُوَ مُشْرِكٌ "، فَقَالَ قَارِبٌ: لَكِنْ تَصِلُ مُسْلِمًا ذَا قَرَابَةٍ، يَعْنِي نَفْسَهُ، إِنَّمَا الدَّيْنُ عَلِيَّ وَأَنَا الَّذِي أُطْلَبُ بِهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَقْضِيَ دَيْنَهُمَا مِنْ مَالِ الطَّاغِيَةِ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وأخرجه أَبُو مُوسَى مستدركًا عَلَى ابْن منده فَقَالَ: قارب بْن الأسود بْن مَسْعُود الثقفي، أورده الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه قاربًا التميمي، وهذا ثقفي مشهور، ولم يذكر التميمي غير أَبِي عبد اللَّه، فإن كَانَ هُوَ ذاك، فقد وهِمَ فِي نسبه، وَإِلا فهو غيره وقَالَ الْبُخَارِيّ: قارب بْن الأسود، مَوْلَى ثعلبة بْن يربوع، وقَالَ غيره: يُقال: مآرب.
وقَالَ عبدان: كانت راية الأحلاف مَعَ قارب بْن الأسود يَوْم أوطاس، فلما انهزم المشركون أسندها إِلَى شجرة، وهرب هُوَ وبنو عمه وقومه من الأحلاف، وذكر أيضًا مسير قارب مَعَ أَبِي سُفْيَان إِلَى الطائف لهدم الطاغية.
قلت: لا وجه لإخراج أَبِي مُوسَى هَذَا، فإنه لم يأخذ عَلَى ابْن منده أوهامه فِي جميع كتابه، وَإِنما يستدرك عَلَيْهِ ما يفوته إخراجه، وهذا وهم فِيهِ ابْن منده بقوله: تميمي، فإنه مشهور النفس والنسب، والحديث واحد، والإسناد واحد، ولا شك أن بعض رواته صحف فِيهِ، فإن التميمي يشتبه بالثقفي، وهو هُوَ، والله أعلم.

4249- القاسم الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4249- القاسم الأنصاري
د ع: الْقَاسِم الْأَنْصَارِيّ لَهُ ذكر فِي حديث جَابِر.
رَوَى الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لا نُكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4424- كثير الأنصاري
ب: كَثِير الْأَنْصَارِيّ سكن البصرة، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا صلى المكتوبة انصرف عَنْ يساره.
وقيل: إن حديثه مرسل، روى عَنْهُ: ابنه جَعْفَر بْن كَثِير.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

7424- أم حكيم امرأة عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7424- أم حكيم امرأة عثمان
د ع: أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر، رواه عمر بن ذر، عن مجاهد مرسلا.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: إنما هي بنت حكيم، واسمها خولة بنت حكيم.
ثورة الأتراك على الملك جلال الدولة.
424 - 1032 م
ثارت الأتراك بالملك جلال الدولة ليأخذوا أرزاقهم، وأخرجوه من داره، ورسموا عليه في المسجد، وأخرجت حريمه، فذهب في الليل إلى دار الشريف المرتضى فنزلها، ثم اصطلحت الأتراك عليه وحلفوا له بالسمع والطاعة، وردوه إلى داره.
إعلان خطة بديلة للسلام وهي ما سمي بـ "وثيقة جنيف".
1424 - 2003 م
جاء التوقيع على وثيقة جنيف من أجل السلام في الشرق الأوسط في أول ديسمبر 2003م، ليواكب خريطة الطريق الأمريكية، وهي الوثيقة التي ظل وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبدربه ووزير العدل الإسرائيلي السابق يوسي بيلين يتفاوضان حولها على مدى ثلاث سنوات حتى تم التوقيع عليها بحضور مئات الشخصيات الدولية. وتدعو هذه الوثيقة إلى إنهاء النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني وإحلال السلام بين الطرفين وقيام علاقات دبلوماسية وطبيعية كاملة بين فلسطين وإسرائيل، وتضع هذه الوثيقة - غير الرسمية- برنامجاً زمنياً لتسوية النزاع وتشكل بديلاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالصراع في حالة إقرارها رسمياً من الحكومتين الفلسطينية والإسرائيلية. وأكدت ديباجة الوثيقة على ضرورة وضع حد لنزيف الدماء بين الشعبين الفلسطيني واليهودي واحترام حق الجانبين في العيش داخل حدود آمنة ومعترف بها دولياً، وفيما يلي أبرز النقاط التي تضمنتها الوثيقة: اعتراف دولة إسرائيل بدولة فلسطين فور قيامها وعلى معظم أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وقيام علاقات دبلوماسية وقنصلية كاملة فوراً، وتبادل السفراء في مدة أقصاها شهر من دخول الاتفاق حيز التنفيذ. تحتفظ الدولتان بعاصمتيهما في مدينة القدس على أن يكون ذلك في المناطق الخاضعة لكل طرف، ويسيطر الفلسطينيون على القدس العتيقة (الشرقية) باستثناء الحي اليهودي وحائط البراق (المبكى) وسوف يخضع المسجد الأقصى للسيادة الفلسطينية على أن تكون حرية الوصول إليه مكفولة للجميع تحت إشراف قوة دولية للمراقبة. يمنع اليهود من الصلاة بالمسجد الأقصى، وتمنع جميع الحفائر الأثرية تماماً فيه، ويتخذ الطرفان إجراءات لضمان حرية وصول اليهود إلى مزاراتهم الدينية المقدسة، ومنها بئر راحيل في بيت لحم ومقبرة إبراهيم في مدينة الخليل. تحتفظ إسرائيل بحق تمركز قوات أمنية في تكتل مستعمرات حوش عتصيون بجنوب الضفة الغربية والمستعمرات الواقعة في ضواحي القدس. تنتقل السيادة إلى الجانب الفلسطيني في مستعمرات آرييل وعفرات وجبل أبوغنيم (حارحوما). يتبادل الجانبان السيادة في عدة مناطق منها مناطق في صحراء النقب تتاخم قطاع غزة وسوف يتسلمها الفلسطينيون مقابل مناطق بالضفة الغربية تحتفظ إسرائيل بها بدلاً من إعادتها للفلسطينيين. ولم تنص الوثيقة في أي من بنودها على عبارة حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وسوف يتم السماح بدلاً من ذلك بعودة عدد رمزي من الفلسطينيين إلى إسرائيل وتعويض اللاجئين عن ممتلكات فقدوها من جراء الاحتلال من خلال صندوق خاص تتبرع إسرائيل برأسماله. ويقر الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي بعدم المطالبة بأي تعويضات أو رفع دعاوى قضائية عن أحداث وقعت قبل توقيع الاتفاق. ويمكن القول إن وثيقة جنيف قد تناولت مشروع التسوية الدائمة لقضية القدس بتفصيلات أكثر من أية وثيقة أو اتفاقية أو إعلان مبادئ سابق وذلك في سياق تسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني بكافة جوانبه.

424 - معلى بن جابر بن مسلم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - مُعَلَّى بْنُ جَابِرِ بْنِ مُسْلِمٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عُدَيْسَةَ بِنْتِ أَهْبَانَ، وَالأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، وَمُوسَى بْنِ أَنَسٍ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ مُعَلَّى، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَوَكِيعٌ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

424 - م د ن: يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - م د ن: يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن سالم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدوي العمري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد بْن الهاد، وهشام بْن عروة،
وَعَنْهُ: ابن وهب، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، والمقرئ.
مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.

424 - ياسين بن معاذ الزيات الكوفي، أبو خلف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ الزَّيَّاتُ الْكُوفِيُّ، أَبُو خَلَفٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ غراب، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ الْجَمَاعَةُ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الْفُقَهَاءِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ يُفْتِي بِرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، عَن ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثِ.

424 - ق: يوسف بن خالد بن عمير السمتي البصري، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - ق: يوسف بن خالد بن عُمَيْر السَّمْتيُّ البصْريّ، الفقيه. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عاصم الأحول، ويونس بن عُبَيْد، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ومحمد بْن عَمْرو، ولزِم أبا حنيفة الإمام حتّى برع وصار من نُجباء أصحابه.
رَوَى عَنْهُ: ابنه خالد بن يوسف، وداهر بن نوح، وزيد بن الحُرَيش، وخليفة بن خيّاط، ومحمد بن أبي يعقوب الكِرْمانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضَميّ.
رماه ابن مَعِين بالكذب.
وقال أبو حاتم: رأيت له كتابا ألفه في التجهُّم يُنكر فيه الميزان والقيامة.
وقال ابن سعد: كان بصيرًا بالفتوى ضعيفًا.
وقال النَّسائيّ: ليس بثقه.
قلت: مات في رجب سنة تسعٍ وثمانين ومائة.
خرج له ابن ماجة حديثا.

424 - ت: يزيد بن بيان، أبو خالد العقيلي البصري المعلم المؤذن الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - ت: يزيد بْن بيان، أبو خَالِد العُقَيْليّ الْبَصْرِيّ المعلم المؤذِّن الضّرير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي الرحال، عَنْ أنس.
وَعَنْهُ: بُنْدار، والفسويّ، والفلّاس، وأثنى عَلَيْهِ.

424 - موسى بن سليمان، أبو عمران الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - موسى بن سليمان، أبو عِمران الباهليّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: قُزْعَة بن سُوَيْد، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجرير بن حازم.
رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم وقال: ثقة ثقة.

424 - ع: مسلم بن إبراهيم، أبو عمرو الأزدي، ثم الفراهيدي مولاهم، البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - ع: مسلم بن إبراهيم، أبو عَمْرو الأزْديّ، ثمّ الفراهيدي مولاهم، البَصْريُّ الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ مِنْ: ابن عَوْن حديثًا واحدًا، ومن قُرَّةَ بن خالد، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وهمام، وأبان العطار، ومالك بن مغول، ووهيب بن خالد، وسلام بن مِسْكِين، وإسماعيل بن مسلم العَبْديّ، وهشام بن عبد الله الدُّسْتُوائيّ، وبشرٍ كثير؛ يقال: إنه كتب عن ستّمائة شيخ بالبصرة، ولم يسمع بغيرها إلّا اليسير.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون عَنْ رجلٍ عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وعبد بن حُمَيْد، وعبد الله الدّارميّ، وسليمان بن سيف الحَرّانيّ، ومحمد بن سنْجر الحافظ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وحفص بن عُمَر سَنْجَة، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وخلْق سواهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ وزينب الشعرية أن زاهر بن طاهر أخبرهما قال: أخبرنا أبو يعلى الصابوني قال: أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ قال: أخبرنا محمد بن أيوب البجلي قال: حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ فَحَدَّثَنِي قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَقَدْ عَمِيَ، فَقُلْتُ لِمَوْلاةٍ: قَوْلِي لأَبِي وَائِلٍ حَدِّثْنَا مَا سَمِعَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. فَقَالَتْ: يَا أَبَا وَائِلٍ، حَدِّثْهُمْ مَا سَمِعْتَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَمَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يسمعكم الداعي وينفذكم البصر، ألا -[702]- وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، والسعيد من وعظ بغيره.
قال أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى بن مَعِين: ثقة مأمون.
وقال نصر بن عليّ: سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول: قعدت مرّة أُذاكر شُعْبَة عن خالد بن قيس، فقال: كدت تلقى أبا هُرَيْرَةَ.
وقال العِجْليّ: كان مسلم يسكن البصرة في دار كبيرة، وإنما معه أخته، وكانت عجوزا كبيرة، كان أصحاب الحديث إذا أرادوا أن يغيظوه قالوا: أختك قَدَرِيّة. فيقول: لا والله إلّا مُثَبتة. وكان ثقةً، عَمِي بأخَرَة، يروي عن سبعين امرأة.
وقال أبو زرعة: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: ما أتيتُ حلالًا ولا حرامًا قطّ. وكان أتى عليه نيفٌ وثمانون سنة.
قال أبو حاتم: كان لا يحتَاج إليه؛ يعني الْجِماع.
وقال أبو داود: كتب عن قريب من ألف شيخ.
وقال أبو إسماعيل التِّرْمِذِيّ: سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول: كتبت عن ثمانمائة شيخ، ما جُزْتُ الجسرَ.
قال أبو داود: ما رحل إلى أحدٍ، وكان يحفظ حديث قُرَّةَ، وحديث هشام، وحديث أبان، يَهُذُّهُ هَذًّا، وهو أحبّ إلينا من ابن كثير، كان ابن كثير لا يحفظ، وكانت فيه سلامة.
تُوُفّي في صَفَر سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وقد قارب التّسعين.

424 - محمد بن أبي زكير يحيى بن إسماعيل الفقيه، أبو عبد الله الصدفي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - محمد بن أبي زكير يحيى بن إسماعيل الفقيه، أبو عبد الله الصَّدَفيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وضُمْرَة بْن ربيعة، والشافعيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ، وأبو زَكريّا البرذعي، ويعقوب الفسوي. -[936]-
وكان صدوقا. توفي سنة اثنتين وثلاثين.

424 - خ م د: محمد بن حرب بن خربان، أبو عبد الله الواسطي النشائي، ويقال أيضا: النشاستجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - خ م د: محمد بن حرب بن خربان، أبو عبد الله الواسطيّ النَّشائيُّ، ويقال أيضًا: النَّشَاسْتِجي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، وإِسْمَاعِيل بْن عَلَيْهِ، وأبي معاوية، وعلي بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وبقيّ بْن مَخْلَد، وجعفر الفِرَيابيّ، وأحمد بن يحيى التستري، وعبدان، وأبو عروبة، ومحمد بن هارون الروياني، وخلق.
وقال أبو حاتم: صدوق. -[171]-
وقال ابن عساكر: توفي سنة خمس وخمسين

424 - محمد بن صالح بن رفيد، أبو عبد الله البخاري، ويعرف بمحمد بن أبي هاشم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - محمد بن صالح بن رفيد، أبو عبد الله البخاري، ويعرف بمحمد بن أبي هاشم. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ مِنْ: النضر بن شميل، وعبد العزيز بن أبي رزمة، وعمار بن عبد الجبار.
وَعَنْهُ: ابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد، وإسحاق بن أحمد بن خلف.
توفي سنة أربع وستين.

424 - محمد بن الحسن بن حيدرة البغدادي البزاز الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - محمد بن الحسن بن حيدرة البَغْداديُّ البزاز الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مِنْجاب بن الحارث وغيره،
وَعَنْهُ: ابن قانع.

424 - محمد بن داود بن مالك. أبو بكر الشعيري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - عباد بن علي بن مرزوق، أبو يحيى الثقاب السيريني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - عباد بن علي بن مرزوق، أبو يحيى الثَّقَّاب السيريني البصري. [المتوفى: 309 هـ]
شيخ معمر؛ سكن بغداد،
وَحَدَّث عَنْ: بكّار بْن محمد الّسِيرينيّ، ومحمد بن جعفر المدائنيّ. وأظنه آخر من حدَّث عنهما.
رَوَى عَنْهُ: ابن البَخْتَريّ، وأبو بَكْر الشافعي، وأبو حفص ابن الزّيّات، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ، وأبو الفتح الْأَزْدِيّ وقال: ضعيف. -[145]-
وقال غيره: كَانَ يَقُولُ: إنّه ولد سنة أربعٍ ومائتين.
وَرَوَى عَنْهُ أيضًا ابن المقرئ.

424 - عبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - عَبْد الوهّاب بْن عيسى بْن أَبِي حيّة، [المتوفى: 319 هـ]
ورّاق الجاحظ.
سَمِعَ: محمد بْن معاوية بْن مالج، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل،
وَعَنْهُ: ابن حَيَّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص الكتّانيّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ ثقة، يُرمى بالوقف.
قلتُ: تُوُفّي في شَعْبان.

424 - أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو عثمان الأزدي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو عثمانٍ الأزديُّ القاضي. [المتوفى: 329 هـ]
ولي قضاء مصر، وتُوُفّي بها في رمضان.
رَوَى عَنْ: إسماعيل القاضي وطبقته. وكان ثقة، كريمًا، جوادًا. ولي قضاء ديار مصر ثلاث مرات. المرتين الأوليين مِن قِبَل أخيه هارون بن إبراهيم، والثالثة استقلالا مِن قِبَل الخليفة القاهر. وذلك في رمضان سنة إحدى وعشرين. وكان يتردّد إلى الطّحاويّ، ويسمع منه.
وكان ذا حياءٍ مُفْرِط، لا يكاد ينسمع حديثه بحيث يُضرب بِهِ المثل.
قيل: إنّه حجّ، فلبى بأخفض صوت يكون، حتّى كان النساء يرفعن أصواتهن أكثر منه.
ثمّ عُزِل بعد خمسة أشهر. ومات فقيرًا. إنّما كفنه محمد بن عليّ المّادرائي.

424 - خالد بن محمد بن خالد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن حمزة، أبو القاسم الحضرمي البتلهي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - خَالِد بْن محمد بْن خَالِد بْن يحيى بْن محمد بن يحيى بن حمزة، أبو القاسم الحضْرميّ البَتَلْهيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: جده لأمّه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ.
وَعَنْهُ: ابن -[908]- مَنْدَه، وتمّام الرّازيّ، وعبد اللَّه بْن بَكْر الطَّبَرانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وغيرهم.

424 - عبد الله بن علي، القاضي العلامة أبو محمد الطبري الشافعي، المعروف بالعراقي، وبين أهل جرجان بالمنجنيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - عبد الله بن علي، القاضي العلامة أبو محمد الطَّبريُّ الشَّافعيُّ، المعروف بالعراقي، وبين أهل جُرْجان بالمنجنيقي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
وُلّي قضاء جُرْجان، وكان فقيهًا إمامًا فصيحًا بليغًا على مذهب الأشعريّ في النظر.
ورد نيسابور سنة تسع وخمسين وثلاثمائة،
وَتُوُفِّي بقُرْب ذلك ببُخَارى.
وقد رَوَى عَنْ: عمران بن موسى بن مجاشع، ويحيى بن صاعد.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم.

424 - محمد بن أحمد بن غريب بن طريف، أبو المنيب الطبري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - محمد بن أحمد بن غريب بن طريف، أبو المُنيب الطّبري الفقيه. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قدِم أصبهان، ثم خرج إلى شِيراز،
وَحَدَّثَ عَنْ: يحيى بن محمد بن صاعد، وعلي بن عبد الله بن مبشّر.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم.

424 - عبد الله بن محمد بن مسرور الشقاق القرطبي. يعرف برزيق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - الحسين بن أحمد بن علي بن خزيمة النيسابوري، أبو محمد الكرابيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن علي بْن خُزَيْمَة النيسابُوري، أَبُو مُحَمَّد الكرابيسي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
سَمِعَ: ابن خُزَيْمَة.
وَعَنْهُ: أَبُو سعد الكَنْجَرُوذِي.

424 - أحمد بن سعدي بن محمد بن سعدي، أبو محمد الإشبيلي القيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - أحمد بْن سَعْدي بْن محمد بْن سَعْدي، أبو محمد الإشبيليّ القَيْسيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل، فأخذ عَنْ أبي محمد بْن أَبِي زيد. ووصل إلى العراق فأخذ عَنْ القاضي أَبِي بَكْر الأبْهريّ.
وكان فقيهًا محدَّثًا فاضلًا. روى عَنْهُ أبو عُمَر الطَّلَمَنْكيّ، وحاتم بْن محمد وقال: لقِيتُهُ بالمَهْدِيّة وقد استوطنها، وكان أمرها يدور عَليْهِ في الفتوى.
تُوُفّي بعد سنة عشر.

424 - محمد بن أبي أحمد بن العباس الزاهد، أبو الفتح المروزي الصائغ، المعروف بإسلام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - محمد بْن أبي أحمد بن العباس الزاهد، أبو الفتح المروزيُّ الصائغ، المعروف بإسلام. [المتوفى: 520 هـ]
مات في جمادى الأولى عن تسعين سنة. سمع محمد بن بختويه الشِّيرنخشيري، وأبا محمد بن الحسن القزَّاز، وجماعة.
قال السَّمعاني: سمعت منه الكثير، يقال: لازم اعتكاف العشر الأُخر بالجامع ستين عاماً.

424 - بهرام شاه ابن الملك مسعود بن إبراهيم بن محمود بن سبكتكين سلطان غزنة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - بِهرام شاه ابن الملك مسعود بْن إبراهيم بْن محمود بْن سُبُكتكين سلطان غَزْنَة. [المتوفى: 548 هـ]
قَالَ ابن الأثير: مات في رجب من هذه السّنة، وقام بالمُلك بعده ولده نظام الدّين خُسروشاه، وكانت ولاية بِهرام شاه ستًّا وثلاثين سنة، وكان عادلًا، حَسَن السّيرة، محِبًّا للعُلماء، جامعًا للكُتُب، تُقرأ بين يديه، ويفهم، ويدْري.

424 - محمد بن أبي القاسم بن محمد الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن مُحَمَّد الأصبهاني. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
روى " جزء لوين " عن أبي عِيسَى بْن زياد، وعن أبي بَكْر بْن ماجة الأَبْهَريّ. روى عَنْهُ جامع بْن إِسْمَاعِيل - عُرف ببالَهْ - والأمير أبو المعالي، وابنه غانم بْن أبي المعالي بْن حيدر الْحُسَيْنيّ، ومحمد بْن أبي الفتوح السُّوذَرْجَانيّ، ومحمد بن أميرك بن حسين الصَّيْرَفيّ، والوجيه مُحَمَّد بْن أبي رشيد بْن عبد المطلب الضرّاب الْبَصْرِيّ، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن أبي نصر البقّال، وسُفْيان بْن إِبْرَاهِيم بْن مَنْدَهْ، وآخرون.
وكان أديبًا نبيلًا، كنيته أبو بَكْر الصالحاني.

424 - يحيى بن منصور بن أبي القاسم، أبو زكريا البجائي، المالكي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بن أسد بن علي بن محمد، الصدر الرئيس، مؤيد الدين، أبو المعالي التميمي، الدمشقي، الكاتب الوزير، المؤرخ، ابن القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الصّدْر الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، الكاتب الوزير، المؤرّخ، ابن القلانسيّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلد سنة سبْع عشرة وخمس مائة، وسمع من أَبِيهِ، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، روى عَنْهُ ابنُ خليل، والشّهاب القُوصيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول.

424 - هارون بن الحسين بن كرج بن هارون، الأمير أبو الرأي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - هارون بْن الحُسَيْن بْن كُرج بْن هارون، الأمير أَبُو الرأي. [المتوفى: 608 هـ]-[203]-
قَالَ المنذريّ: كَانَ يسمّى شيخَ الجماعة لِما عنده مِن العقل والحزم، وله شِعر يسير، وسمع من المبارك بْن طاهر الخُزاعيّ، ونصر الله بْن سلامة الهيتي، وغيرهما.

424 - ملكة خاتون بنت السلطان الملك العادل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - ملكة خاتون بنت السُّلْطَان الملك العادل، [المتوفى: 616 هـ]
والدة صاحب حَماة الملك المُظَفَّر.
تُوُفِّيت، فحزن عليها زوجها الملك المنصور حُزنًا زائدًا، ولبس الحداد.
قَالَ ابن واصل: صلّيت عليها، ولي اثنتا عشرة سنة. وعمل السُّلْطَان الملك المنصور عزاءها بالتَّقويَّة ظاهر حَماة. فرأيته وَهُوَ كئيب حزين عَلَيْهِ الحداد؛ ثوب أزرق، وعمامة زرقاء. فتكلّمت الوُعّاظ، وعُملت فيها المراثي.

424 - محمد بن عامر بن فرقد بن خلف بن محمد بن فرقد، أبو القاسم القرشي الفهري الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - مُحَمَّد بن عامر بن فَرْقَد بن خَلَف بن محمد بن فَرْقَد، أبو القاسم القُرَشيّ الفِهْريُّ الأَنْدَلسِيّ، [المتوفى: 627 هـ]-[844]-
نزيلُ إشبيلية.
روى عن عمّ أبيه أبي إسحاق بن فرقد، وأبي بكر بن الجد، وأبي عبد الله بن زرقون.
قال الأبّار: كَانَ ثقةً. تُوُفّي في شوَّال، ولَهُ خمسٌ وستّون سَنَة.

424 - عمر بن محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن أحمد، الأمير مجد الدين أبو حفص الكردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - عُمَر بن مُحَمَّد بن عيسى بن مُحَمَّد بن عيسى بن أَحْمَد، الأميرُ مجدُ الدّين أَبُو حفصٍ الكُرديُّ، [المتوفى: 636 هـ]
أخو الفقيه عيسى الهَكَّاري.
سَمِعَ من عساكر بن عَلِيّ بمصر، ومن ابن مُوقَّى بالإسكندرية.
وحدَّث عن السِّلَفِيّ بأنشادٍ.
وكانَ من كِبَار الدولة وله مواقفُ مشهورةٌ. ولد سنة ستين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ذي الحجّة.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، والمصريون.
وكان مشهورًا بأخي الفقيه عيسى.
أجازَ لمحمدِ بن مُشرْق الخشاب، وغيره.

424 - عبد الله بن أحمد الحكيم العلامة، ضياء الدين ابن البيطار الأندلسي، المالقي، النباتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الحكيم العلّامة، ضياء الدين ابن البيطار الأندلسي، المالقي، النباتي، [المتوفى: 646 هـ]
الطبيب مصنِّف كتاب " الأدوية المفردة " ولم يُصنَّف مثله.
كَانَ ثقة فيما ينقله، حُجّة. وإليه انتهت معرفة النبات وتحقيقه وصفاته وأسمائه وأماكنه. كَانَ لا يُجارى فِي ذَلِكَ. سافر إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الرّوم. وأخذ فنّ النّبات عَن جماعة، وكان ذكيًّا فطِنًا.
قَالَ الموفّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبعَة: شاهدت معه كثيرًا من النّبات فِي أماكنه بظاهر دمشق. وقرأت عَلَيْهِ تفسيره لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدس فكنت أجد من غزارة عِلمه ودرايته وفهمه شيئًا كثيرًا جدًّا.
ثُمَّ ذكر الموفّق فصلًا في براعته في النبات والحشائش، ثم قَالَ: وأعجب من ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ ما يذكر دواءً إلّا ويعينّ فِي أيّ مقالةٍ هو في كتاب ديسقوريدس وجالينوس وفي أيّ عددٍ هُوَ من جملة الأدوية المذكورة فِي تِلْكَ المقالة. وكان فِي خدمة الملك الكامل، وكان يعتمد عَلَيْهِ فِي الأدوية المفردة والحشائش، وجعله بمصر رئيسًا عَلَى سائر العشابين وأصحاب البسطات. ثم خدم بعده ابنه الملك الصّالح. وكان متقدّمًا فِي أيّامه، حظيًّا عنده.
تُوُفّي ابن البيطار بدمشق فِي شعبان.

424 - جعفر بن أبي علي حسن بن أبي الفتوح بن علي بن حسين ابن دواس، أبو الفضل الكتامي، المصري، الكاتب المعروف بابن سنان الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - جعفر بْن أبي عليّ حَسَن بْن أبي الفُتُوح بن عليّ بن حسين ابن دوّاس، أبو الفَضْلِ الكُتاميّ، الْمَصْرِيّ، الكاتب المعروف بابن سِنان الدّولة. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بمصر، وسمع من البُوصيريّ وغيره، روى عَنْهُ الدمياطي، وجماعة، وأبو حامد ابن الصّابونيّ وقال: في أجداده جاير بالياء وتوفّي في نصف رمضان.

424 - عبد الله بن محمد بن أبي الخير بن سطيح، الشيخ القدوة نجم الدين ابن الحكيم الحموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - عَبْد اللّه بْن مُحَمَّد بْن أبي الخير بن سطيح، الشيخ القدوة نجم الدين ابن الحكيم الحمويّ. [المتوفى: 678 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة بحلب، ويُعرف بابن سطيح. ويُقال: إنّهم من ذرّيّةِ سطيح الكاهن.
كان شيخًا صالحًا زاهدًا عارفًا، كبير القدْر. رَأَيْت شيخنا ابن الدّباهيّ يُثْني عليه ويصف أخلاقه، وكان يحضر السّماع. وقد تقدم أنه أنكر على نجم الدين ابن إسرائيل.
توفي فِي جُمَادَى الأولى بدمشق، ودُفِن بمقابر الصّوفيَّه عند شيخه الشيخ -[363]-
إسماعيل الكوراني، وهو والد الشَّيْخ شرف الدّين المحتسب، ولهم زاوية بحماة.

424 - أبو البدر بن عبد الله بن أبي الزين المصري، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - محمد بن بركة بن أبي الحسن بن أبي البركات، الشيخ أبو عبد الله ابن الشمعي، البغدادي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - مُحَمَّد بْن بركة بْن أبي الْحَسَن بْن أبي البركات، الشيخ أبو عبد الله ابن الشمعي، البغدادي، الحريمي. [المتوفى: 696 هـ]-[845]-
شيخ متعفّف، قانع باليسير، ديّن، سمع ببغداد من إِبْرَاهِيم بْن الخيّر وابن المني وابن قميرة ومحمد بن أبي السهل الواسطي، أفادنا السّماع منه أَبُو العلاء الفَرَضيّ وذهب بنا إلى بيته بالعُقَيبة.
وتُوُفيّ فِي هذه السَّنَة وهو فِي عَشْر السّبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت