أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
427- بشر بن سحيم
ب د ع: بشر بْن سحيم الغفاري من ولد حرام بْن مليل، وقيل: البهزي، عداده في أهل الحجاز، كان يسكن كراع الغميم وضجنان. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، وقال أَبُو عمر: بشر بْن سحيم بْن حرام بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الغفاري. روى عنه نافع بْن جبير بْن مطعم حديثًا واحدًا في أيام التشريق: أنها أيام أكل وشرب، قال: لا أحفظ له غيره. ويقال: البهزي، قال: وقال الواقدي: بشر بْن سحيم الخزاعي، كان يسكن كراع الغميم وضجنان، والغفاري أكثر. (143) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا وَكِيعٌ، أخبرنا سُفْيَانُ. ح وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عن سُفْيَانَ، عن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عن نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عن بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ التَّشْرِيقِ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فِي أَيَّامِ الْحَجِّ، فَقَالَ: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1427- خذام بن وديعة
ب د ع: خذام بْن وديعة الأنصاري من الأوس. ذكره أَبُو عمر، وقيل: خذام بْن خَالِد. قاله أَبُو عمر أيضًا، وابن منده. وقال أَبُو نعيم: كنيته أَبُو وديعة، من بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج، فجعل أَبُو وديعة كنية له، وجعله أَبُو عمر أباه، وهو والد خنساء بنت خذام، قيل: إن عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه، نزل عَلَى خذام هذا لما هاجر، وقيل: نزل عَلَى غيره. (389) أخبرنا أَبُو الْمَكَارِمِ فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ، عن خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ الأَنْصَارِيَّةِ: " أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ نِكَاحَهُ " وروى الثوري، عن عبد لرحمن بْن الْقَاسِم، عن عَبْد اللَّهِ بْن وديعة، عن خنساء. وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن حجاج بْن السائب، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خذام بْن خَالِد، قال: وكانت قد أيمت من رجل، فزوجها أبوها رجلًا من بني عوف، قال: فحطت إِلَى أَبِي لبابة بْن عبد المنذر، وارتفع شأنهما إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباها أن يلحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة، فولدت له السائب بْن أَبِي لبابة، فسميت خنساء أم السائب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2427- شريح بن المكدد
شريح بْن المكدد. وقال الطبري: هو شريح بْن مرة بْن سلمة بْن حجر بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين الكندي، وَإِنما قيل: المكدد ببيت قاله، وهو: سلوني فكدوني وَإِني لباذل لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر وكان الأشعث بين قيس استخلفه عَلَى أذربيجان، وكان جوادًا، ووفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومثله قال الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3427- عبد القيوم أبو عبيدة
د ع عَبْد القيوم أَبُو عبيدة الْأَزْدِيّ مولاهم روى مُوسَى بْن سهل، عن عَبْد الجبار بْن يَحيى بْن الفضل بْن يَحيى بْن قيوم، عن جَدّه الفضل، عن أَبِيهِ يَحيى، عن جَدّه قيوم، أَنَّهُ وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مولاه أَبِي راشد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي راشد: " ما اسمك "؟ قَالَ: عَبْد العزى أَبُو مغوية، قَالَ: " أنت عَبْد الرَّحْمَن أَبُو راشد "، قَالَ: " فمن هَذَا معك "؟ قَالَ: مولاي، قَالَ: " فما اسمه "؟ قَالَ: قيوم، قَالَ: " ولكنه عَبْد القيوم أَبُو عبيدة ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4270- قتادة بن الأعور التميمي
س: قَتَادَة بْن الأعور بْن ساعدة بْن عوف بْن كعب بْن عَبْد شمس بْن سعد بْن زَيْد مناة التميمي والد الجون قَتَادَة ذكره البغوي فِي الوحدان، وقَالَ: قَالَ مُحَمَّد بْن سعد: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الوفد، وكتب لَهُ كتابًا بالشبكة، موضع بالدهناء، وقال: لا أعلم لَهُ حديثًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4271- قتادة بن الأنصاري
س: قَتَادَة الْأَنْصَارِيّ أخو عرفطة ذكرناه فِي ترجمة أخيه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4272- قتادة بن أوفى
ب ع س: قَتَادَة بْن أوفى وقيل: قَتَادَة بْن أَبِي أوفى. ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الصحابة، وقَالَ: هُوَ قَتَادَة بْن أوفى بْن موالة بْن عتبة بْن ملادس بْن قَتَادَة بْن عَبْد شمس بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي السعدي العبشمي، وهو والد إياس بْن قَتَادَة. ولا يعرف أن قَتَادَة أسند شيئًا، وابنه إياس الَّذِي حمل الديات بعد موت يزيد بْن معاوية، لما اقتتلت تميم والأزد بالبصرة، وقتلت تميم مَسْعُود بْن عَمْرو سيد الأزد، فواده عشر ديات، وهو ابْن أخت الأحنف بْن قيس، وهو القائل: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4273- قتادة بن عياش
ب د ع: قَتَادَة بْن عياش أَبُو هشام الجرشي وقيل: الرهاوي. روى عَنْهُ ابنه هشام، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما عقد لَهُ عَلَى قومه، أخذت بيده فودّعته، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جعل اللَّه التقوى زادك، وغفر لَكَ ذنبك، ووجهك بالخير حيثما تكون ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4274- قتادة بن قيس الصدفي
د ع: قَتَادَة بْن قيس بْن حبشي الصدفي لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، وذكروا لَهُ بمصر خطة، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. 3796 فلو أسقيتم عسلًا مصفى بماء المزن أَوْ ماء الفرات لقالوا: إنه ملح أجاج أراد بِهِ لنا إحدى الهنات أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4275- قتادة الليثي
س: قَتَادَة الليثي أَبُو عمير رَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ ". قَالَ ابْن شاهين: جَدّه قَتَادَة الليثي، صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذا ذكره. قَالَ أَبُو مُوسَى: وجد عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد هُوَ: عمير بْن قَتَادَة، والحديث بِهِ أشبه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4276- قتادة بن ملحان
ب د ع: قَتَادَة بْن ملحان القيسي من بني قيس بْن ثعلبة. مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه وجهه. (1364) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ أَيَّامَ اللَّيَالِي الْبِيضِ، ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَأَنَّهُنَّ كَهَيْئَةِ صِيَامِ الدَّهْرِ ". وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مِنْهَالٍ، أَوْ: مِلْحَانَ وَالصَّوَابُ: مِلْحَانُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4277- قتادة بن النعمان الأنصاري
ب د ع: قَتَادَة بْن النعمان بْن زَيْد بْن عَامِر بْن سواد بْن ظفر بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الظفري يكنى أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو عُمَر، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه، وهو أخو أَبِي سَعِيد الخدري لأمه. شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصيبت عينه، يَوْم بدر، وقيل: يَوْم أحد، وقيل: يَوْم الخندق. قَالَ أَبُو عُمَر: الأصح، والله أعلم، أن عين قَتَادَة أصيبت يَوْم أحد، فردها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكانت أحسن عينيه. (1365) أَنْبَأَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْسٍ الْعَدْلُ، أَنْبَأَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمَرْجِيِّ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " أُصِيبَتْ عَيْنُ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَبَزَقَ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ " (1366) قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّهُ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْم بَدْرٍ، فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوهَا، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " لا "، فَدَعَا بِهِ، فَغَمَزَ حَدَقَتَهُ بِرَاحَتِهِ، فَكَانَ لا يَدْرِي أَيَّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَتْ (1367) وَأَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: " أُصِيبَتْ عَيْنُ قَتَادَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ " وروى الأصمعي، عَنْ أَبِي معشر الْمَدَنِيّ، قَالَ: وفد أَبُو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم بديون أهل المدينة إِلَى عُمَر بْن عَبْد العزيز رجلًا من ولد قَتَادَة بْن النعمان، فلما قدم عَلَيْهِ، قَالَ: ممن الرجل، فَقَالَ: أَنَا ابْن الَّذِي سالت عَلَى الخد عينه فردت بكف المصطفى أحسن الرد فعادت كما كانت لأول أمرها فيا حسن ما عين ويا حسن ما رد قَالَ عُمَر بْن عَبْد العزيز: تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبًا بماء فعادا بعد أبوالا وكان قَتَادَة من فضلاء الصحابة، وكانت معه راية بني ظفر يَوْم الفتح. وروى أَبُو سَلَمة، عَنْ أَبِي سَعِيد الخدري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج ليلة لصلاة العشاء، وهاجت الظلمة والسماء، وبرقت برقه، فرأى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَادَة بْن النعمان، فَقَالَ: " قَتَادَة "؟ قَالَ: نعم، يا رَسُول اللَّه، علمت أن شاهد الصلاة الليلة قليل، فأحببت أن أشهدها، فَقَالَ لَهُ: " إِذَا انصرفت فأتني "، فلما انصرف أعطاه عرجونًا، فَقَالَ: " خذ هَذَا يضيء أمامك عشرًا، وخلفك عشرًا ". وقَتَادَة هَذَا هُوَ جد عاصم بْن عُمَر بْن قَتَادَة، المحدث النسابة، أكثر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الرواية عَنْهُ. روى قَتَادَة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: أَبُو سَعِيد الخدري، وغيره. (1368) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُزَيَّةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ حَمَّاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ " وتوفي قَتَادَة بْن النعمان سنة ثلاث وعشرين، وهو ابْن خمس وستين سنة، وصلى عَلَيْهِ عُمَر بْن الخطاب، ونزل فِي قبره أَبُو سَعِيد الخدري، ومحمد بْن مسلمة. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، قَالَ: سقطت حدقتاه، فردهما رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذا لا يصح، إنَّما سقطت إحدى عينيه، فردها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما ذكرنا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4278- قتادة والد يزيد
س: قَتَادَة والد يزيد روى حَمَّاد بْن زَيْد، عَنْ أيوب، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ أَبِي بلال المزني: أن يزيد بْن قَتَادَة حدث، أن أباه شهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا فمات، فأحرزت ميراثه، وكان نخلًا، ثُمَّ إن أختي أسلمت، فخاصمتني فِي الميراث إِلَى عثمان، فحدثه عَبْد اللَّه بْن الأرقم، أن عُمَر قضى أن من أسلم عَلَى ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه، فشاركني. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4279- قثم بن العباس
ب د ع: قثم بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب بْن هاشم الْقُرَشِيّ الهاشمي ابْن عم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم الفضل لبابة بِنْت الحارث بْن حزن الهلالية، وكانت أول امْرَأَة أسلمت بمكة بعد خديجة رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، قاله الكلبي. قَالَ عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب: كنت أَنَا، وعبيد اللَّه، وقثم ابنا الْعَبَّاس نلعب، فمر بنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دابة، فَقَالَ: " ارفعوا هَذَا الصبي إليَّ "، فجعلني أمامه، وقَالَ لقثم: " ارفعوه إليَّ "، فحمله وراءه، وكان عُبَيْد اللَّه أحب إِلَى الْعَبَّاس من قثم، فما استحيا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عمه أن حمل قثم وتركه. وروى زُهَيْر، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، قَالَ: قيل لقثم بْن الْعَبَّاس: كيف ورث عَلي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دونكم؟ فَقَالَ: إنه كَانَ أولنا لحوقًا، وأشدنا لزوقًا. قيل: إن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد هُوَ الَّذِي سَأَلَ قثم عَنْ هَذَا، فَقَالَ لَهُ: ما شأن عليّ، كَانَ لَهُ من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منزلة لم تكن للعباس؟ ! فأجابه بهذا. وكان قثم آخر الناس عهدًا برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنَّه كَانَ آخر من خرج من قبره ممن نزل فِيهِ، قاله عليّ وابن الْعَبَّاس. (1369) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَوْلاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: اعْتَمَرْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ زَمَنَ عُمَرَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ عُمْرَتِهِ، أَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ، جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرٍ نُحِبُّ أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ، قَالَ: أَظُنُّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يُحَدِّثُكُمْ أَنَّهُ كَانَ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: أَجَلْ، عَنْ ذَلِكَ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ، قَالَ: آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ ولما ولي عليّ بْن أَبِي طَالِب الخلافة استعمل قثم بْن الْعَبَّاس عَلَى مكة فلم يزل عليها حتَّى قتل عليّ قاله خليفة. وقَالَ الزبَيْر: استعمله عليّ عَلَى المدينة. ثُمَّ إن قثم سار أيام معاوية إِلَى سمرقند مَعَ سَعِيد بْن عثمان بْن عفان، فمات بها شهيدًا. وكان يشبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1370) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ نُعِيَ إِلَيْهِ أَخُوهُ قُثَمُ، وَهُوَ في مَنْزِلِهِ، فَاسْتَرْجَعَ، وَأَنَاخَ عَنِ الطَّرِيقِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْجُلُوسَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى رَاحِلَتِهِ وُهُوَ يَقْرَأُ ... {{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ}} . ولم يعقب قثم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. عيينة: بالياء تحتها نقطتان، مكررة، ونون |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4427- كثير بن السائب
د ع: كَثِير بْن السائب رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: " عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ، قُتِلَ، وَمَنْ لا تُرِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ. وقَالَ أَبُو نعيم: روى أَبُو مُسْلِم، يعني الكجي، عَنْ حجاج بِإِسْنَادِهِ، وقَالَ: عرضوا يَوْم قريظة، وقَالَ أَبُو نعيم: لا يعرف يَوْم حنين قتل الذرية، ولا غيره، عَلَى ما ذكره المتأخر يعني ابْن منده. قلت: والحق مَعَ أَبِي نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7427- أم حميد الأنصارية
ب د ع: أم حميد الأنصارية امرأة أبي حميد الساعدي (2428) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي، عن أبيه، عن جدته أم حميد، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك، ونحب الصلاة معك؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن، وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة ". ورواه ابن وهب، عن داود بن قيس، عن عبيد الله بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أخرجها الثلاثة |
|
ثورة الجند على الوزير جلال الدولة.
427 - 1035 م ثار الجند ببغداد على جلال الدولة، وأرادوا إخراجه منها، فاستنظرهم ثلاثة أيام، فلم ينظروه، ورموه بالآجر، فأصابه بعضهم، واجتمع الغلمان فردوهم عنه، فخرج من باب لطيف في سميرية متنكراً، وصعد راجلاً منها إلى دار المرتضى بالكرخ، وخرج من دار المرتضى، وسار إلى رافع بن الحسين بن مقن بتكريت، وكسر الأتراك أبواب داره ودخلوها ونهبوها، وقلعوا كثيراً من ساجها وأبوابها، فأرسل الخليفة إليه، وقرر أمر الجند وأعاده إلى بغداد. |
|
صحيفة فرنسية تعيد نشر الرسومات المسيئة للنبي وتهاجم مواقف المسلمين!.
1427 محرم - 2006 م في إساءة مقصودة ثانية، كررت صحيفة فرنسية نشر الصور الكاريكاتورية المسيئة لنبي الأمة محمد (صلى الله عليه وسلم) على صفحات جرائدها، رغم ما ظهر من غضب عارم اجتاح الأمة الإسلامية، بعد نشر ذات الرسومات في صحيفة دنماركية سابقا، واعتبرت اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء، أن نشر هذه الرسومات في الصحيفة الفرنسية، مجرد انفعال وردة فعل من هذة الصحيفة النكرة، والتي فيما يبدو أنها تريد أن تشتهر على حساب الحدث وتشتت الجهود التي يبذلها المسلمون في نصرة نبيهم، وزادت الصحيفة الفرنسية من إثارة نفوس المسلمين في إيرادها تعليقات على بعض الرسومات بأنها "رسومات طريفة". وقالت صحيفة فرانس سوار الباريسية: إنها نشرت هذه الرسومات لأنها تشكّل موضوع جدل على نطاق عالمي واسع محوره التوازن والحدود المتبادلة في مجال الديمقراطية واحترام المعتقدات الدينية وحرية التعبير، زاعمة أن نشر هذه الرسومات الكاريكاتورية لا يحمل أي نية عنصرية أو رغبة في تحقير أي مجموعة. وشهدت الدول العربية والإسلامية غضبة عارمة بين أوساط القيادات السياسية والشعوب المسلمة من الإساءة التي تحاول النيل من شخص النبي صلى الله عليه وسلم محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي يعتبر قدوة ومرجع الأمة الإسلامية في جميع شؤونها الخاصة والعامة. وأرغمت المواقف العربية والإسلامية صحيفة " غيلاندز بوستن" الدنماركية، على تقديم أكثر من اعتذار، لم تقبل به الشعوب الإسلامية. كما أرغمت كبرى شركات إنتاج الأغذية الدنماركية في الشرق الأوسط على إغلاق مصنعها في السعودية بسبب المقاطعة. وزاد موقف الصحيفة الفرنسية في إهانتها للمواقف الإسلامية السابقة، بالادعاء أنها تهاجم ما وصفته بعدم التسامح من قبل الإخوان المسلمين وسوريا والجهاد الإسلامي ووزراء داخلية الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بسبب دعوتهم لمواطني المجتمعات الديمقراطية والعلمانية إلى إدانة الرسوم الكاريكاتورية باعتبار أنها تندرج في إطار الإساءات التي تعرض لها الإسلام! وشددت الصحيفة الفرنسية على أنها لن تعتذر عن إعادة نشرها هذه الرسوم "لأننا أحرار في التحدث والتفكير والاعتقاد، وبما أن هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أساتذة في الإيمان ويجعلون القضية مسألة مبدأ، علينا أن نكون حازمين". ومضت فرانس سوار تقول "يحق لنا رسم صور كاريكاتورية لمحمد ويسوع المسيح وبوذا ويهودا وكل أشكال الألوهية" زاعمة أن ذلك يندرج تحت بند حرية التعبير في بلد علماني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - م 4: مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ. أَبُو بَسْطَامٍ النَّبَطِيُّ الْبَلْخِيُّ الْخَرَّازُ، وَهُوَ ابْنُ دَوَالٍ دُوز، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُوَ بِالْفَارِسِيِّ الْخَرَّازِ عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَالضَّحَّاكِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُجَاهِدٍ، وابن بُرَيْدَةَ، وَمُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بن أدهم، وبكير بْنُ مَعْرُوفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، وعبد الرحمن -[984]- ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَنِيُّ، وَعِيسَى غنجار، وَخَلْقٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مرثد وذلك فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ ". وَكَانَ خَيِّرًا نَاسِكًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ، صَاحِبَ سُنَّةٍ. هَرَبَ مِنْ خُرَاسَانَ أَيَّامَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ إِلَى بِلادِ كَابُلٍ فَدَعَا هُنَاكَ خَلْقًا إِلَى الإِسْلامِ فَأَسْلَمُوا عَلَى يَدِهِ. وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو دَاوُدَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ: مُقَاتِلٌ وَحَسَنٌ وَمُصْعَبٌ وَيَزِيدُ أَخُوهُ خُطَّتُهُمْ بِمَرْوَ وَتُعْرَفُ بِسِكَّةِ حَيَّانَ، وَكَانَ حَيَّانُ مِنْ مَوَالِي بَنِي شَيْبَانَ، وَكَانَ ذَا مَنْزِلَةٍ عِنْدَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، هَرَبَ ابْنُهُ مُقَاتِلٌ إِلَى كَابُلٍ فَأَسْلَمَ بِهِ خَلْقٌ. قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: وَالْخَرَّازُ بِرَاءٍ ثُمَّ زَايٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ. وَرَوَى الْكَوْسَجُ عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وَكَذَا وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ. قُلْتُ: مَاتَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ قَبْلَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِمُدَّةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - د: يحيى بْن عَبْد العزيز الأردنيُّ لا الأَزْدِيّ، الشامي، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقيل: دمشقي. عَنْ: عبادة بن نسي، ويحيى بْن أَبِي كثير، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، رَوَى عَنْهُ: عمر بْن يونس اليمامي، وَقَالَ: كَانَ خيرا فاضلا، ويحيى بْن حمزة، والوليد بْن مسلم. وهُوَ والد تلميذ الشافعي أَبِي عَبْد الرحمن الأعمى المتكلم، وقيل: جده. قَالَ ابْن معين: مَا أعرفه. وقَالَ أَبُو حاتم: مَا بحديثه بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَعَلِيٌّ الْمَدَائِنِيُّ. صَدُوقٌ. قال أبو حاتم: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - ق: يوسف بن محمد بن زيد بن صيفيِّ بن صُهيب بن سِنان الرُّوميُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عمّه عبد الحميد بن زياد، وعن أبيه. وَعَنْهُ: هشام بن عمّار، وإبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وجماعة. قال البخاريّ: فيه نظر. وقال أبو حاتم: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو يوسف القرشي الزهري العوفي المدني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أبيه، ومحمد ابن أخي الزُّهْرِيّ، وعاصم بْن محمد العُمَريّ، واللَّيث بْن سعْد، وشُعْبة بْن الحَجّاج. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعبد بْن حميد، وعلي ابن المَدِينيّ، ويحيى بْن مَعِين، وأبو -[231]- خَيْثَمَة، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بْن إِسْحَاق الصَّغانيّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وخلْق سواهم. قَالَ ابن سعْد: ثقة جليل القدْر مُقَدَّم عَلَى أخيه سعْد في الفضل والورع والإتقان. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال ابن سعْد: تُوُفّي بفم الصِّلْح في صحبة الحَسَن بْن سهل في شوال سنة ثمان ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - نَصر بن مزاحم المِنْقَريّ الكوفّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سكن بغداد. وَرَوَى عَنْ: شُعْبة، والثَّوْريّ، ويزيد بن إبراهيم، وغيرهم. وَعَنْهُ: نوح بن حبيب، وأبو سعيد الأشجّ، وعليّ بن المنذر، وغيرهم. وكان يترفّض. قال أبو إسحاق الجوزجاني: كان زائغا عن الحقّ. وقال صالح بن محمد: يروي عن الضُّعَفاء. وقال أبو الفتح الأزْديّ: هو غالٍ في مذهبه غير محمود في حدَّيثه. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - مسلم بن عبد الرحمن الْجَرْميّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد أبطال الإسلام، ومن يُضْرب به المثل في الفروسيّة والإقدام، سمع من مخلد بن الحسين بالمِصِّيصة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: روى عنه المنذر بن شاذان الرّازيّ الصادق أنه قتل من الروم مائة ألف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محفوظ بن الفضل بن أبي توبة. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: ضمرة بْن ربيعة، وعبد الرّزاق، ومَعْن القزّاز. وَعَنْهُ: صالح جزرة، وإسماعيل القاضي، وعمر بن أيوب السقطي. وليس بالقوي. توفي سنة سبع وثلاثين. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ معنا باليمن، ولَم يكن ينسخ وضعّف أمره جدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - م ق: محمد بن رُمْح بن المهاجر، أبو عبد الله التجيبي، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: اللَّيث بن سعد، وابن لَهِيعة، ومَسْلَمَة بن عليّ الخَشَنيّ. وحكى عن مالك رحمه الله. وَعَنْهُ: مسلم، وابن ماجه، والحَسَن بْن سُفْيان، ومحمد بْن الحَسَن بْن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وعلي بن أحمد بن علان، وأحمد بن عبد الوارث العسال، ومحمد بن زبان المصريون، وخلق سواهم. وكان موصوفا بالإتقان الزائد حتى قال فيه النَّسائيّ: ما أخطأ في حديثٍ واحد. وقال أبو سَعِيد بْن يونس: ثقة ثَبْت. كان أعلم النّاس بأخبار بلدنا. تُوُفّي في شوّال سنة اثنتين وأربعين. قال النسائي: لو كان كتب عن مالك لأثبتُّهُ فِي الطبقة الأولى مِن أصحابه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - د: محمد بْن الْحَسَن بْن تسنيم، أبو عبد الله الأزدي العتكي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الكوفة. عَنْ: محمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وحجاج الأعور، وروح بن عبادة. وَعَنْهُ: أبو داود وعَبْدان الأهوازيّ، وعبد اللَّه بْن زيدان، ومحمد بْن الْحُسَيْن بْن مَكْرَم، وابن خُزَيْمَة، وجماعة. مات في رجب سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محمد بن عاصم الرَّازيُّ النصرآباذيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وَسَمِعَ مِنْ: عبد الرزاق، وإسحاق بن سليمان الرازي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: لم يقض لي السماع منة، وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع أبو بَكْر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث عَنْ: يزيد بْن هارون، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن مصعب القرقساني، وجماعة. وَعَنْهُ: المحامليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وأحمد بْن عُثْمَان الَأدَميّ، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن نَجِيح، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ستٍّ، وقِيلَ: سنة خمسٍ وسبعين. وثّقه الخطيب. وقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محمد بن حَمَّاد بن ماهان الدّباغ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مسدّد، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وأبي الربيع الزّهْراني. وَعَنْهُ: أَبُو سهل بن زياد، وحمزة الدهقان. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقوي. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محمد بن السَّرِيّ بن سَهْل. أبو بكر البَزَّاز السَّامَرِّيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: بشر بن الوليد، وغيره. وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرانيُّ وكان ثقةً. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين بسامرّاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - عَبْد اللَّه بْن يزيد الدّقيقيّ، أبو محمد. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: محمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، ومحمد بن سهل بْن عساكر، وأحمد بْن منصور زاج. وَعَنْهُ: عَبْد العزيز الخِرَقيّ، وابن المظفّر، وجماعة. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - الفضل بْن الخَصِيب بْن العبّاس بْن نَصْر، أبو العبّاس الإصبهانيّ الزَّعْفرانيّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن عَبْد اللَّه البزّيّ المقرئ، والنضر بْن سَلَمَةَ، وهارون الفَرَوِيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، رَوَى عَنْهُ: والد أَبِي نُعَيْم، وأبو أحمد العسال، وأبو بكر ابن المقرئ، والحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، وغيرهم. وتُوُفّي في رمضان. قَالَ ابن مَرْدَوَيْه في " تاريخه ": كَانَ يذكر عَنْ أَبِي كُرَيْب حديثين، ثم زاد، وكان يقرأ عليهم من كُتُب أَبِي مسعود كلّ ما يُحمل إليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - أحمد بن محمد بن يونُس، أبو إسحاق الهَرَوِيّ البزّاز الحافظ. [المتوفى: 329 هـ]
صنَّف تاريخًا لهراة. وكان ثقة مأموناً. يَرْوِي عَنْ: عثمانٍ بن سعيد -[570]- الدارمي، ومن بعده. وَعَنْهُ: الرئيس أبو عبد الله بن أبي ذهل، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وجماعة. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - عَبْد الرَّحْمَن بْن جَيْش، أَبُو محمد الفَرغانيّ، ثمّ الدّمشقيّ الشّاغوريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: زكريّا خيّاط السنة، وأحمد بْن عَلِيّ بْن سعَيِد المَرْوزِيّ، وإبراهيم بْن زُهَير الحُلْوانيّ، ومحمد بْن يحيى المَرْوزِيّ، وجعْفَر الفِرْيابيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: تمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وغيرهم. جَيْش: بالجيم والياء والمثلَّثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن مجاهد الطائي، أبو عبد الله المتكلّم، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
صاحب أبي الحسن الأَشْعري. وهو بَصْريّ قدم بغداد، ودرّس بها عِلْم الكلام، وصنّف التّصانيف. وعليه درس القاضي أبو بكر ابن الطّيّب الباقِلاني هذا الفنّ. قال الخطيب: ذكر لنا غير واحد أنه ثخين السّتْر، حَسَنَ التديّن، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذِكوان القاضي، أبو محمد البعلبكي. [المتوفى: 380 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي الْجَهْم بن طِلاب، وابن جَوْصَا، وأبي الدَّحْداح أحمد بن محمد، وأبي العبّاس الزّفتي، ومحمد بن أحمد بن صَفْوَة، وأبي بكر الخرائطي، وطائفة سواهم. وَعَنْهُ: الوليد بن بكر الأندلسي، ومكّي بن الغَمْر، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر، وجماعة. قال عبد العزيز الكتاني: تكلموا فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - الربيع بْن مُحَمَّد بْن حاتم، أَبُو الطّيّب الحاتمي الطُّوسي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
عَنْ: أَبِي القاسم، عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم المُزَكِّي، وإبراهيم بْن عَبْدَوس الحَرَشِيّ، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَبُو يَعْلَى الصَّابُونِي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن المقرئ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - أحمد بْن علي بن ثابت، أبو بكر ابن الماورديّة. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سَمِعَ عليّ بْن محمد بْن كَيْسان، وعمر بْن محمد الزّيّات. وعنه عُبَيْد الله بْن إبراهيم القزّاز، وأبو الحَسَن محمد بْن أحمد البرداني، وأبو علي ابن البناء البغداديّون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محمد بْن خَلَف بْن سليمان بْن فَتْحُون، أبو بَكْر الأندلسيّ الأُورِيُوليّ الحافظ. [المتوفى: 520 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وأبي الحَسَن طاهر بْن مُفَوَّز، وأكثر عَنْ أبي عليّ بْن سُكَّرَة، وغيره. وكان معتنيًا بالحديث، عارفًا بالرجال، وله استدراك عَلَى ابن عَبْد البَرّ في كتاب الصّحابة في سِفْرَين، وكتاب، آخر في أوهام الصّحابة المذكور، وأصلح أيضًا أوهام معجم ابن قانع في جزء، وأجاز لابن بَشْكُوال مِن مُرْسِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - عبد الله بن عبد الرحمن بن مفيد، أبو محمد الطّائيّ، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 539 هـ]
روى عَنْ: أبي الأصبغ بن سهل، وأبي مروان بن سِراج، حدَّث عنه: ابنه محمد، وأبو عبد الله محمد بن الفخّار، وهو آخر من حدَّث عَنْ أبي الأصبغ. قال الأَبار: بَلَغَني أنّه دخل على القاضي أبي الوليد بن رُشْد، فقام له، فقال ارتجالًا: قام لي السّيّد الهُمامُ ... قاضي قُضاة الورى الإمام فقلت قم بي ولا تقُمْ لي ... فقَلّ ما يؤكل القيام قال: وكان أبو محمد فقيهًا، زاهدًا، وشاعرًا محسنًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - الحسن بْن محمد بْن أحمد أبو عليّ السَّنْجَبَسْتيّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 548 هـ]
فقيه، صالح، معمّر، وُلد سنة سبْعٍ وخمسين وأربعمائة، سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف، وسمع ببُوشَنْج خمسة أجزاء من عبد الرحمن بْن محمد كلار صاحب ابن أبي شُريح، توفي في غرَّة ربيع الأوّل. روى عَنْهُ: المؤيَّد الطُّوسيّ، وعبد الرحيم السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - مُحَمَّد بْن الفضل بن إِسْمَاعِيل بْن الفضل، أبو الفضل بْن كاهويَه التّميميّ الإصبهانيّ الكاتب. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وُلِدَ سنة أربع وثمانين وأربعمائة، وسمع أَبَا القَاسِم بْن بَيَان، وأبا عليّ بْن نَبْهان، وابن ملَّة، وخلْقًا كثيرًا بإصبهان وبغداد وخُراسان. وخرَّج لنفسه مُعْجَمًا، وكان كاتبًا بليغا ناظما ناثرا مرضي الأخلاق. روى اليسير، وخرج من بغداد سنة تسع وأربعين، وأحسبه توفي بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - الْحَسَن بْن مَنْصُور بْن محمود، الْبُخَارِيّ، الحنفي، العلامة، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
شيخ الحنفية، قاضي خان الأُوزْجَنْدِيّ، صاحب التصانيف. رَأَيْت مجلدًا من أماليه فِي سنة سبعٍ، وسنة ثمانٍ، وسنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة. وسَمِع كثيرًا منَ الْإِمَام ظهير الدّين حسن بْن عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز، وإبراهيم بْن إِسْمَاعِيل الصفاري. رَوَى عَنْهُ العلامة جمال الدّين محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد السيد الحصيري تلميذه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - يونس بْن يَحْيَى بْن أَبِي البركات بْن أحمد، أبو الحسن وأبو مُحَمَّد الهاشميّ الأزَجيّ القَصّار المجاور بمكَّة. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِد سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، وسمع من أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، -[207]- وابن ناصر، وابن الطّلّاية، وأبي الكرَم الشّهرزوريّ، وأبي الوقت، وسعيد بْن البنّاء، وجماعة كثيرة. وسافر إِلى الشّام ومصر، وجاور مدَّةً. وحَدَّثَ بأماكن؛ روى عنه ابن خليل، والزّكيّ البرزاليّ، والزّكيّ المنذريّ، والضّياء المقدسيّ، ويعقوب بن أبي بكر الطبري، والتاج علي ابن القسطلانيّ. وروى " صحيح " البخاريّ بمكَّة، وتُوُفّي بها في صفر، وقيل: في شعبان. وقال: ابن مُسْدي: في ثامن صفر. وقال: كَانَ ذا عناية بالرواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - يَحْيَى ابن النَّحْوِيّ الكبير سَعِيد بن المبارك ابن الدَّهَّان، أَبُو زكريا الموصِلي النَّحْوِيّ. [المتوفى: 616 هـ]-[490]-
لَهُ شِعر حسنٌ. وَكَانَ شيخَ رباطٍ بالمَوْصِل. تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو عَبْد الله البغداديّ الفوطيّ المقرئ. [المتوفى: 627 هـ]
شيخٌ صالح، خيّرٌ، مشهورٌ بالأَمانة والدِّين. حَدَّثَ عن أبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وابن شَاتيل. وتُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - مُحَمَّد ابنُ الْإمَام القدوة أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عيسى بن رُوبِيل، الفقيهُ الحافظُ القاضي المُحَدِّثُ المُقرئ أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيُّ البَلَنْسيّ. [المتوفى: 636 هـ]
ذكره أبو العباس ابن الغماز في " مشيخته "، وأنه أخذ عن أَبِي عَبْد اللَّه بن نوح، ومُحَمَّد بن سعَيِد المُراديّ، وأَبِي الخَطَّابِ بن واجب، وابن اليتيمِ الأندرشيِّ، وسَمَّى عدة. وَلِيَ قضاءَ دانِيَةً وخَطابَتها. تلوتُ عَلَيْهِ برواياتٍ. وأخّذتُ عَنْهُ كثيرًا. ماتَ فِي المحرمَّ عامَ ستة. |