أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
428- بشر بن صحار
س: بشر بْن صحار ذكره عبدان بْن مُحَمَّد في الصحابة. وقال بِإِسْنَادِهِ، عن سلم بْن قتيبة، عن بشر بْن صحار، قال: رأيت ملحفة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مورسة، قال: وأدركت مربط حمار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عفيرًا، وكنت أدخل بيوت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنال أسقفها. أخرجه أَبُو موسى، وقال: بشر هذا هو ابن صحار بْن عباد بْن عمرو، وقيل: ابن عبد عمرو الأزدي من أتباع التابعين، يروي عن الحسن البصري، ونحوه، ورؤيته للملحفة، والمربط لا تصيره صحابيًا، إذ لو كان كل من رَأَى من آثار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا كان صحابيًا، لكان أكثر الناس صحابة، وسلم بْن قتيبة من المتأخرين لا يقضى له إدراك التابعين، فكيف بالصحابة؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1428- خراش بن أمية
ب د ع: خراش بْن أمية الكعبي الخزاعي له ذكر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم وقال أَبُو عمر: خراش بْن أمية بْن الفضل الكعبي الخزاعي، مدني، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديبية، وخيبر، وما بعدهما من المشاهد، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديبية إِلَى مكة، وحمله عَلَى جمل، يقال له: الثعلب، فآذته قريش، وعقرت جمله، وأرادت قتله، فمنعته الأحابيش، فعاد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحينئذ بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عثمان بْن عفان، وهو الذي حلق رأس رَسُول اللَّهِ يَوْم الحديبية. روى عن خراش هذا ابنه عَبْد اللَّهِ. وتوفي خراش هذا آخر أيام معاوية. أخرجه الثلاثة. قلت: وقد نسبه هشام الكلبي، فقال: خراش بْن أمية بْن ربيعة بْن الفضل بْن منقذ بْن عفيف بْن كليب بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة، وهو لحي الخزاعي. كان حليفًا لبني مخزوم، يكنى: أبا نضلة، وهو الذي حلق للنبي يَوْم الحديبية، وكان حجامًا، وهو الذي رمى نفسه عَلَى عامر بْن أَبِي ضرار أخي الحارث يَوْم المريسيع، مخافة أن يقتله الأنصار، وكان رمى رجلًا منهم بسهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2428- شريح بن هانئ
ب د ع: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ ابن الحارث بْن كعب وقيل: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ بْن نهيك بْن دريد بْن سفيان بْن الضباب، واسمه سلمة بْن الحارث بْن ربيعة بْن الحارث بْن كعب الحارثي. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا له، وبه كنى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه: أبا شريح، ولأبيه صحبة، وكان شريح يكنى أبا المقدام. روى عن: علي، وسعد بْن أَبِي وقاص، وعائشة، وسمع أباه هانئًا. روى عنه: ابناه مُحَمَّد، والمقدام، والشعبي، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وكان من أعيان أصحاب علي، وشهد معه حروبه، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وبقي دهرًا طويلًا، وسار إِلَى سجستان غازيًا، فقتل بها سنة ثمان وسبعين، وكان قد أخذ الكفار عَلَى المسلمين الطريق، وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال، فقتل عامة ذلك الجيش، وقال شريح ذلك اليوم: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3428- عبد المطلب بن ربيعة
ب د ع عَبْد المطلب بْن رَبِيعة بْن الحارث بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ الهاشمي وقيل اسمه المطلب وأمه أم الحكم بِنْت الزَُبَيْر بْن عَبْد المطلب بْن هاشم كَانَ عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا، قاله الزَُبَيْر، وقيل: كَانَ غلامًا، والله أعلم، ولم يغير رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه. سكن المدينة، ثُمَّ انتقل إلى الشام، فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب، ونزل دمشق، وابتنى بها دارًا. روى الزُّهْرِيّ، عن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبْد المطلب، عن عَبْد المطلب بْن رَبِيعة بْن الحارث، قَالَ: اجتمع رَبِيعة بْن الحارث، والعباس، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلماه، فأمرهما عَلَى هَذِهِ الصدقات ... وذكر الحديث. (951) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مهران وإسماعيل بْن مُحَمَّد بإسنادهما إلى أَبِي عِيسَى السلمي، حَدَّثَنَا قُتَيْبَة، حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عن يزيد بْن أبي زياد، عن عَبْد اللَّه بْن الحارث، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد المطلب بْن رَبِيعة بْن الحارث بْن عَبْد المطلب، أن العباس بْن عَبْد المطلب دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مغضبًا، وأنا عنده، فَقَالَ: " ما أغضبك "؟ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما لنا ولقريش! إِذَا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذَلِكَ! قَالَ: فغضب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى احمر وجهه، ثُمَّ قَالَ: " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رَجُل الْإِيمَان حتَّى يحبكم لله ولرسوله "، ثُمَّ قَالَ: " أيها النَّاس، من أذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أَبِيهِ " وتوفي بدمشق، فصلى عَلَيْهِ معاوية، قَالَ ابْنُ أبي عاصم: كأنه توفي سنة إحدى وستين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4280- قدامة بن حنظلة
د ع: قدامة بْن حنظلة الثقفي يعد في أهل حمص، روى عَنْهُ غضيف بْن الحارث، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارتفع النهار، وذهب كل أحد، وانقلب النَّاس خرج إِلَى المسجد، فركع ركعتين، أَوْ أربعة، ثُمَّ انتظر هَلْ يرى أحدًا، ثُمَّ ينصرف. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4281- قدامة بن عبد الله العامري
ب د ع: قدامة بْن عَبْد اللَّه بْن عمار بْن معاوية من بني نفيل بْن عَمْرو بْن كلاب العامري، ثُمَّ الكلابي، من بني كلاب بْن أَبِي رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة، يكنى أبا عَبْد اللَّه. أسلم قديمًا، وسكن مكَّة ولم يهاجر، وشهد حجة الوداع، وأقام بركية فِي البدو من بلاد نجد، وسكنها. (1371) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمَنِيعِ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى نَاقَتِهِ، لا ضَرْبَ، وَلا طَرْدَ، وَلا إِلَيْكَ إِلَيْكَ " وَرَوَى عَرْزَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ كِلابٍ، عَنْ قُدَامَةَ الْكِلابِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وَعَلَيْهِ حُلَّةَ حِبْرَةٍ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4282- قدامة بن مالك
د ع: قدامة بْن مَالِك بْن خارجة بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن زَيْد بْن مرة من ولد سعد العشيرة. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، وَيُقَال: إن الَّذِي كَانَ بمصر: مَالِك بْن قدامة بْن مَالِك، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4283- قدامة بن مظعون
ب د ع: قدامة بْن مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح الْقُرَشِيّ الجمحي يكنى: أبا عمرو، وقيل: أَبُو عُمَر، وهو أخو عثمان بْن مظعون، وخال حفصة وعبد اللَّه ابني عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه عَنْهُمْ أجمعين، وكان تحته صفية بِنْت الخطاب. وهو من السابقين إِلَى الْإِسْلَام هاجر إِلَى الحبشة مَعَ أخويه عثمان، وعبد اللَّه ابني مظعون وشهد بدرًا، وأحدًا، وسائر المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عروة، وابن شهاب، وموسى، وابن إِسْحَاق. قَالَ ابْن عُمَر: توفي خالي عثمان بْن مظعون، فأوصى إِلَى أخيه قدامة، فزوجني بِنْت أخيه عثمان، ودخل المغيرة بْن شُعْبَة عَلَى أمها، فأرغبها فِي المال، ورأي الجارية مع رأي أمها، فبلغ ذَلِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأل قدامة فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، بِنْت أخي، ولم آل أختار لها، فَقَالَ: " ألحقها بهواها، فإنها أحق بنفسها "، فانتزعها مني، وزوجها المغيرة بْن شُعْبَة. واستعمل عُمَر بْن الخطاب قدامة بْن مظعون عَلَى البحرين، فقدم الجارود العبدي من البحرين عَلَى عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، إن قدامة شرب فسكر، وَإِني رأيت حدًا من حدود اللَّه حقًا عليّ أن أرفعه إليك، قَالَ عُمَر: من شهد معك، قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، فدعا أبا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: بم تشهد؟ فَقَالَ: لم أره يشرب، ولكني رَأَيْته سكران يقيء، فَقَالَ عُمَر: لقد تنطعت في الشهادة، ثُمَّ كتب إِلَى قدامة أن يقدم عَلَيْهِ من البحرين، فقدم، فَقَالَ الجارود لعمر: أقم عَلَى هَذَا كتاب اللَّه، فَقَالَ عُمَر: أخصم أنت أم شهيد؟ فَقَالَ: شهيد، قَالَ: قَدْ أديت شهادتك! فسكت الجارود، ثُمَّ غدا عَلَى عُمَر، فَقَالَ: أقم عَلَى هَذَا حد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ عُمَر: لتمسكن لسانك أَوْ لأسوءنك، فَقَالَ: يا عُمَر، والله ما ذَلِكَ بالحق، يشرب ابْن عمك الخمر وتسوءني، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إن كنت تشك فِي شهادتنا، فأرسل إِلَى ابْنَة الْوَلِيد، امْرَأَة قدامة، فسلها، فأرسل عُمَر إِلَى هند بِنْت الْوَلِيد ينشدها، فأقامت الشهادة عَلَى زوجها، فَقَالَ عُمَر لقادمة: إني حادك، قَالَ: لو شربت، كما يقولون ما كَانَ لكم أن تحدثوني، فَقَالَ عُمَر: لم؟ قَالَ قدامة: قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}} ، فَقَالَ عُمَر: أخطأت التأويل، لو اتقيت اللَّه اجتنبت ما حرم اللَّه، ثُمَّ أقبل عُمَر عَلَى النَّاس، فَقَالَ: ما ترون فِي حد قدامة؟ فَقَالَ القوم: لا نرى أن تجلده ما كَانَ مريضًا، فسكت عَلَى ذَلِكَ أيامًا ثُمَّ أصبح يومًا، وَقَدْ عزم عَلَى جلده، فَقَالَ لأصحابه: ما ترون فِي جلد قدامة؟ فقالوا: لا نرى أن تجلده ما كَانَ مريضًا، فَقَالَ عُمَر: لأن يلقى اللَّه تحت السياط أحب إليَّ من أن ألقاه وهو فِي عنقي، ائتوني بسوط تام، فأمر عُمَر بقدامة، فجلد، فغاضب قدامة عُمَر وهجره، فحج عُمَر وقدامة معه مغاضبًا لَهُ، فلم قفلا من حجهما، ونزل عُمَر بالسقيا نام، فلما استيقظ من نومه، قَالَ: عجلوا عليّ بقدامة، فوالله لقد أتاني آت فِي منامي، فَقَالَ: سالم قدامة، فإنه أخوك، فعجلوا عليّ بِهِ، فلما أتوه أَبِي أن يأتي، فأمر بِهِ عُمَر إن أَبِي أن يجروه إِلَيْه، فكلمه عُمَر، واستغفر لَهُ، فكان ذَلِكَ أول صلحهما. روى ابْن جريج، عَنْ أيوب السختياني، قَالَ: لم يجد أحد من أهل بدر فِي الخمر إلا قدامة بْن مظعون. وتوفي قدامة سنة ست وثلاثين، وهو ابْن ثمان وستين سنة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ حد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعيمان فِي الخمر، وهو بدري، وهو مذكور فِي بابه، فلا حجة فِي قولُه أيوب، والله تَعَالى أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4284- قدامة بن ملحان
س: قدامة بْن ملحان الجمحي والد عَبْد الملك أورده أَبُو مَسْعُود. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ، صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا ... " الْحَدِيثَ. (1372) أَنْبَأَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ مِلْحَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِصَوْمِ أَيَّامِ اللَّيَالِي الْغُرِّ الْبِيضِ، ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وذكر أَنَّهُ جمحي، واستدركه عَلَى ابْن منده، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْن منده فِي قَتَادَة بْن ملحان، وجعله قيسيًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4285- قدامة
س: قدامة ذكره ابْن شاهين مفردًا عَنْ غيره. وروى عَنْ عرزب بْن إِبْرَاهِيم الثقفي، عَنْ حميد بْن كلاب، قَالَ: حَدَّثَنَا عمي قدامة، قَالَ: " رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ حلة حبرة ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. قلت: وهذا قدامة هُوَ قدامة بْن عَبْد اللَّه الثقفي الكلابي، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْن منده، وأخرج هَذَا الحديث، فَقَالَ: عَنْ عمي قدامة بْن عَبْد اللَّه بْن عمار، ونسبه هكذا فلا أدري كيف خف هَذَا عَلَى الحافظ أَبِي مُوسَى مَعَ علمه وضبطه وَإِتقانه، وغاية ما عمل ابْن شاهين أَنَّهُ لم ينسبه، فلا يكون غيره مَعَ هَذِهِ الشواهد أَنَّهُ هُوَ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4286- قدد بن عمار السلمي
س: قدد بْن عمار السلمي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن شاهين هكذا وَقَالَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، وَرَجَّالٍ الْمَدَايِنِيِّ، قَالُوا: ثُمَّ قَدِمَ بَنُو سُلَيْمٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُدَيْدٍ عَامَ الْفَتْحِ، وَهُمْ سَبْعُ مِائَةٍ، وَيُقَالُ: أَلْفٌ، فَقَالَ النَّاسُ: مَا جَاءُوا إِلا لِلْغَنَائِمِ! وَفَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلامًا قَدْ كَانَ قَدِمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الْغُلامُ الْحُسَانُ الطَّلِيقُ اللِّسَانِ، الصَّادِقُ الْإِيمَانِ "؟ قَالُوا: ذَاكَ قَدَدُ بْنُ عَمَّارٍ تُوُفِّيَ، فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ قدد وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه، وعاهده أن يأتيه بألف من بني سليم، وأتى قومه وأخبرهم الخبر، فخرج فِي تسعمائة، وخلف فِي الحي مائة، وأقبل بهم يريد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل بِهِ الموت، فأوصى إِلَى ثلاثة رهط من قومه: إِلَى عَبَّاس بْن مرداس، وأمره عَلَى ثلاثمائة، وَإِلى الأخنس بْن يَزِيدَ وأمره عَلَى ثلاثمائة، وَإِلى حبان بْن الحكم وأمره عَلَى ثلاثمائة، فقدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَيْنَ الغلام؟ " وذكره، فلما قدموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " أين تكملة الألف "؟ قَالُوا: تخلف فِي الحي مائة رَجُل، فأمرهم إن يبعثوا يحضرون المائة، فأحضروهم، وعليهم المقنع بْن مَالِك بْن أمية، وله يَقُولُ عَبَّاس بْن مرداس: القائد المائة التي وفى بها تسع المئين فتم ألفًا أقرعا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4287- قداد بن الحدرجان
س: قداد بْن الحدرجان بْن مَالِك اليماني ذكرناه فِي ترجمة أخيه جزء بْن الحدرجان أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4288- قردة بن نفاثة السلولي
ب س: قردة بْن نفاثة بْن عَمْرو بْن ثوابة بْن عَبْد اللَّه بْن تميمة السلولي وهذه النسبة لولد مرة بْن صعصعة بْن معاوية بْن بَكْر بْن هوازن، ومرة أخو عَامِر بْن صعصعة، نسب ولد مرة إِلَى أمهم سلول بِنْت ذهل بْن شيبان بْن ثعلبة. وكان شاعرًا، وطال عمره حتَّى قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جماعة من بني سلول فأمره عليهم بعد أن أسلم وأسلموا، فأنشأ يَقُولُ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4289- قرط بن جرير الأزدي
س: قرط بْن جرير الْأَزْدِيّ جد جرير بْن عَبْد الحميد الْأَزْدِيّ. 2235 روى مُحَمَّد بْن قدامة، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير بْن عَبْد الحميد، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَبْد اللَّه بْن قرط، عَنْ جَدّه قرط بْن جرير، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لأمتي فِي بكورها ". وبهذا الإسناد قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يشكر اللَّه من لم يشكر النَّاس ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4428- كثير بن سعد العبدي
س: كَثِير بْن سعد العبدي روى الحكم بْن رفيد قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه عباد بْن عَمْرو بْن شيبان، عَنْ كَثِير بْن سعد العبدي، من بني عَبْد اللَّه بْن غطفان، غطفان جذام، أَنَّهُ قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه عميق، من كورة بيت جبرين بالشام. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7428- أم خارجة، امرأة زيد بن ثابت
د ع: أم خارجة امرأة زيد بن ثابت أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان. (2429) أخبرنا يحيى فيما أذن لي، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة، حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن ثابت، قالت: أتينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حائط ومعه أصحابه، إذ قال: " أول رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنة "، فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط، قالت: فبينما نحن كذلك إذ سمعنا حسا، فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عسى أن يكون عليا ". فدخل علي بن أبي طالب. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
إصلاح نهر الكوفة.
428 - 1036 م بعث حاكم مصر بمال لإصلاح نهر بالكوفة إن أذن الخليفة العباسي في ذلك، فجمع الخليفة الفقهاء وسألهم عن هذا المال فأفتوا بأن هذا المال فيء للمسلمين، يصرف في مصالحهم، فأذن في صرفه في مصالح المسلمين |
|
اتفاق مكة المكرمة بين حماس وفتح لحقن الدماء.
1428 محرم - 2007 م تعهد قادة حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين في مكة المكرمة بحقن الدماء الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وسط تأكيدات بضرورة الوصول إلى اتفاق. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ مفتتحا الجلسة "لن نخرج من هذا المكان المقدس إلا ونحن متفقون". ومن جانبه قال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في كلمة ألقاها بعد الرئيس الفلسطيني: "جئنا لنتفق ولن نغادر هذا المكان إلا متفقين". وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يحترم اتفاق الفلسطينيين ويعترف بواقعهم "ويتعامل معه بجدية"، داعيا المجتمعين إلى "حوار على قاعدة الانفتاح والأخوة والمحبة". وحضر الاجتماع رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الذي دعا من جهته "إلى الاتفاق على ميثاق شرف يحرم الاقتتال ويعزز الوحدة الوطنية". وأضاف "نريد اتفاقا شاملا وليس فقط اتفاقا جزئيا ينهي حالة الاحتقان". وأكد عباس أنه اتفق مع مشعل على برنامج للمحادثات يتمحور حول "تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، وتعزيز "أسس الشراكة"، و"إعادة بناء وتأهيل منظمة التحرير الفلسطينية"، و"تعميق الوفاق الوطني". وفي ختام الجلسة الافتتاحية دعا مشعل مناصري وناشطي حركتي حماس وفتح إلى أن يلتزموا وينضبطوا انضباطا كاملا دون أي تجاوزات في الشارع الفلسطيني؛ من أجل إعطاء فرصة لنجاح الحوار، علما أن الداعي لهذه القمة هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - مَنْصُورُ بْنُ دِينَارٍ التَّمِيمِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن نمير، وابن فَضْلٍ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - ن: يحيى بْن عُمير المدينيُّ البزَّاز. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سعيد المقبري، ونافع، وَعَنْهُ: معن بْن عيسى، والقعنبي، وخالد بْن مخلد، وإسماعيل بْن أَبِي أويس. قَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - ع: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، هُوَ عَالِمُ أَهْلِ مِصْرَ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ الْمُفْتِي. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَجَعْفَرِ بن ربيعة، وأبي قبيل حُيَيِّ بْنِ هَانِئٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَرَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وسعيد بن عفير، وَغَيْرُهُمْ كَثِيرٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ بِحَدِيثٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَمِمَّنْ حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَشْهَبُ، وَيَحْيَى السَّيْلَحِينِيُّ. وَكَانَ أَحَدَ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَيِّئُ الْحِفْظِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عندي صدوق. -[540]- قُلْتُ: يَنْفَرِدُ بِغَرَائِبَ كَغَيْرِهِ مِنَ الأَئِمَّةِ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ أَحَدَ الطَّلابِينَ لِلْعِلْمِ. حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالْعِرَاقِ. وَحَدَّثَ عَنْهُ الْغُرَبَاءُ بِأَحَادِيثَ لَيْسَتْ عِنْدَ الْمِصْرِيِّينَ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حَدَّثْتُ مَالِكًا بِحَدِيثٍ حَدَّثَنَا بِهِ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فقال: كذب، وحدثته بآخر عنه فقال: كذب. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ دُونَ حَيْوَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ فِي الْحِفْظِ وَالْحَدِيثِ، كَانَ سَيِّئَ الْحِفْظِ. وَذُكِرَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدِيثٌ فِي الْوَتْرِ مِمَّا يَنْفَرِدُ بِهِ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، فَقَالَ: هَأْ، مَنْ يَحْتَمِلُ هَذَا؟ قُلْتُ: الْحَدِيثُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْوَتْرِ: " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى "، وَفِي الثانية بـ " قل يا أيها الْكَافِرُونَ "، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "، وَ" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ "، وَ" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ". قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: ذِكْرُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ لا يَصِحُّ. قُلْتُ: فَهَذَا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَمَا أَخْرَجَهُ أَرْبَابُ الْكُتُبِ السِّتَّةِ. قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمِصْرِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ. قُلْتُ: وَضَعَّفَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ فِي " الْمُحَلَّى ". وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يقال له قَاضِيًا بِمِصْرَ. وَمِنْ غَرَائِبِهِ أَيْضًا: سَعِيدُ بْنُ أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، -[541]- قال: حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلا لِتُخَيِّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارَ النَّارَ "، فَهَذَا مَعْرُوفٌ بِيَحْيَى. قُلْتُ: هُوَ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَإِنَّمَا لَمْ يُخْرِجْهُ لِنَكَارَتِهِ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - ع سوى د: يوسف بن يعقوب بن أبي سَلَمة الماجِشُون المَدَنيُّ، أبو سَلَمة، مولى آل المُنْكَدر، التَّيْميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، والزُّهْريّ، ومحمد بن المُنْكَدر، وصالح بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَعَنْهُ: أبو مُصْعَب، وأحمد بن حنبل، وعليّ ابن المديني، وسريج بن يونس، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميّ، وعليّ بن مسلم الطُّوسيّ، وخلْق سواهم. -[1014]- وثقه يحيى بن معين وأبو داود. قال يحيى بن أيّوب المقابريّ: سمعتُ يوسف بن الماجشون يقول: وُلدتُ في عهد سُليمان بن عبد الملك ففرض لي في المقاتلة، فلمّا قام عَمْر بن عبد العزيز مَرَّ باسمي، وكان بنا عارفًا، فقال: ما أعرَفَني بمولد هذا الغلام! فنحّاني من المقاتلة وردّني عَيِّلا. قال يحيى بن مَعِين: كنّا نأتي يوسفَ بنَ الماجشون يحدّثنا وجواريه في بيت آخر يضربن بالمعزفة. قلت: أهل المدينة معروفون بالترخص في الغناء. تُوُفّي يوسف بن الماجشون سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وله ثمان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - م د ن ق: يعقوب بْن إِسْحَاق بْن زيد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي إِسْحَاق. الْإِمَام أبو محمد الحضرمي مولاهم الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قارئ أهل البصْرة بعد أبي عَمْرو بْن العلاء، وأحد الأئمّة القرّاء العشرة. أخذ القرآن عَنْ: أَبِي المنذر سلّام الطّويل، وأبي الأشهب العُطَارديّ، ومَهْديّ بْن ميمون، وشهاب شرنقة. وسمع حروفًا من حمزة. وتصدّر للإقراء فقرأ عَلَيْهِ خلق، منهم: رَوْح بْن عَبْد المؤمن، ومحمد بْن المتوكّل رُوَيْس، والوليد بْن حسان التَّوَّزيّ، وأحمد بْن عَبْد الخالق المكفوف، وكعب بْن إِبْرَاهِيم، وحُمَيْد بْن وزير، والمنهال بْن شاذان العُمَريّ، وأبو حاتم السِّجِسْتانيّ، وأبو عُمَر الدُّوريّ، وخلْق سواهم. وسمع الكثير مِنْ: شُعْبَة، وهارون بْن موسى النَّحْويّ، وسليم بْن حيان، والأسود بْن شَيْبان، وهمّام، وزائدة، وأبي عَقِيل الدَّوْرقيّ. رَوَى عَنْهُ: أبو حفص الفلّاس، وأبو قلابة الرقاشي، وإسحاق بن إبراهيم شاذان، ومحمد بن يونس الكديمي، وخلق. وكان أصغر من أخيه أحمد بْن إِسْحَاق. قَالَ أبو حاتم السِّجِسْتانيّ: هُوَ أعلم من رأينا بالحروف والاختلاف في القرآن، وبِعلَلِه ومَذاهبه ومذاهب النحو. -[232]- وقال أحمد بن حنبل: صدوق. وقال محمد بْن أحمد العِجْليّ يمدح يعقوب الحَضْرميّ: أَبُوهُ من القراء كَانَ وجده ... ويعقوب في القراء كالكوكب الدُّرِّيِّ تَفَرُّدُهُ محْضُ الصّواب وَوَجْهُهُ ... فمن مثله في وقته وإلى الحشر قال أبو الحسن طاهر بن غلبون: وإمام أهل البصرة بالجامع، لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب رحمه الله. وقال عليّ بْن جعفر السعيدي: كَانَ يعقوب أقرأ أهل زمانه. وكان لا يَلْحَن في كلامه. وكان أبو حاتم السِّجِسْتانيّ من بعض غلمانه. وعن أبي عثمان المازني قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقرأت عَلَيْهِ سَورَة طه، فقرأت " مكانًا سِوَى ". فقال: اقرأ " سوى "، اقرأ قراءة يعقوب. وقال أبو القاسم الهُذليّ: ومنهم يعقوب بْن إِسْحَاق الحَضْرميّ لم يُرَ في زمنه مثله. كان عالمًا بالعربيّة ووجوهها، والقرآن واختلافه، فاضلًا تقيًّا نقيًّا ورعًا زاهدًا. بلغ من زهده أنّ سرق إزاره عَنْ كتفه وهو في الصلاة ولم يشعر، ورُدّ إِلَيْهِ فلم يشعر لشغله بعبادة ربه. وبلغ من جاهه بالبصرة أَنَّهُ كَانَ يحبس ويطلق. وقال أبو طاهر بْن سَوَّار: تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمس ومائتين. قَالَ: وكان حاذقًا بالقراءة قيّمًا بها، متحريًا، نحويًا فاضلا. قال رَوْح بْن عَبْد المؤمن، وغيره: قرأ يعقوب عَلَى سلّام الطويل، وقرأ سلّام عَلَى أَبِي عَمْرو بْن العلاء. وقال محمد بْن المتوكل: قرأت عَلَى يعقوب، وقرأ عَلَى سلّام، وقرأ سلّام عَلَى عاصم بْن أبي النجود، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عليّ رضى الله عنه. وَرُوِيَ عَنْ يعقوب أَنَّهُ قرأ عَلَى سلّام، وأنّه قرأ عَلَى عاصم الْجُحْدُرِيّ. فهذه ثلاثة أقوال مختلفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - د ن ق: النضر بن عبد الجبار بن نضير، أبو الأسود المرادي، مولاهم المِصريُّ الكاتب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
كاتب لَهِيعة بن عيسى بن لَهِيعة قاضي مصر. رَوَى عَنْ: ابن لَهِيعة، ونافع بن يزيد، واللَّيث، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَعَنْهُ: أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأبو عُبَيْد القاسم بن سلّام، ويحيى بن مَعِين، والربيع بن سليمان الجيزيّ لَا المُراديّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم، والمِقْدام بن داود الرُّعَيْنِي، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ، وجماعة. قال ابن معين: كان راوية ابن لهيعة، وكان شيخ صدق. -[471]- وقال أبو حاتم: صدوق، عابد، شبهّته بالقَعْنَبيّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس: توفي لخمس إن بقين من ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين، وصلّى عليه هارون بن عبد الله القاضي. وكان مولده سنة خمس وأربعين ومائة. وله أَخَوان عالمان: رَوْح، وعبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - خ د: مُعَاذ بن أسد بن أبي شجرة، أبو عبد الله الغنوي المروزي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
كاتب ابن المبارك. سكن البصرة وَحَدَّثَ عَنْ: فُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، والفضل السِّينانيّ، والنضر بن شميل، وجماعة. وَعَنْهُ: الْبُخَاريّ، وأبو داود، وَأَحْمَد بْن حنبل، وإسماعيل القاضي، وأبو زُرْعة، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأحمد بن عليّ الأبار، وأحمد بن داود المكّيّ، وطائفة. قال أبو حاتم: ثقة. وقال البخاريّ: وُلِد سنة خمسين ومائة، أو نحوها. وقال ابن عساكر: مات سنة تسعٍ وعشرين، وقيل: سنة ثمانٍ وعشرين، وقيل: سنة ثلاثٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - ن: محمود بن سليمان بن أبي مطر، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي بَلْخ. عَنْ: الفضل السِّينانيّ، وأبي أُسَامة، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي. توفي سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمد بن رَوْح بن عِمران، أبو عبد الله المِصْريُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى قَتِيرةَ، مِن تُجَيِب. رَوَى عَنْ: عبد الله بن وهْب؛ وكان مُنْكَر الحديث. قاله ابن يونس، قال: وكان رجلا صالحا. تُوَفّي فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمد بْن الْحَسَن بْن جعْفَر الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[172]-
عَنْ: يزيد بْن هارون، وعن سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: محمد القواس، وغيره. تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمد بْن عامر بن إبراهيم الأشعري، مولاهم، الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أباه، وأبا داود الطيالسي، وأبا عمر الجرمي النحوي. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وعبد الله بن محمد بن عيسى المقرئ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعَبْد اللَّه بْن جعفر بن فارس، وآخرون. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. وقَالَ أبو نعيم الحافظ: كان يجري في مجلس أبي عبد الله محمد بن عامر فنون العلم: الفقه، والنحو، والشعر، والغريب، والحديث. وقال غيره: عنده غرائب. -[409]- وتوفي سنة سبع وستين، ومات أخوه إبراهيم سنة ستين ومائتين، رحمهما الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمش بْن عصام. أبو عَمْرو النَّيْسَابوريُّ المعدّل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: حفص بن عبد الرحمن، وحفص بن عبد الله، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم. وَعَنْهُ: عَمْرو بْن عَبْد الله الزّاهد، وأبو الطَّيّب محمد بْن عَبْد الله، وجماعة من أَهْل بلده. وحدّث فِي سنة ثلاثٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمد بن حميد بن زياد، أبو مسلم السَّعيدي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن حُمَيْد، وعبد الجبار بن العلاء، وعباد بن أحمد العرزمي، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار، وأحمد بن جعفر بن معبد، ومحمد بن عمر الجورجيري؛ الأصبهانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمد بن السَّرِيّ بن سهل. أبو بكر القنطريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن بكّار بن الرَّيّان، وعثمان بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر بن سلم، ومَخْلَد بن جعفر، وجماعة. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الحسين بْن خالد، أبو سعيد النَّيْسابوريّ، القاضي الحنفيّ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عيسى بن ماسرجس، ومحمد بن رافع، وعليّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ. رَوَى عَنْهُ: ابنه عَبْد الحميد القاضي، وأحمد بْن هارون الفقيه. وسمع في الرحلة: سعدان بْن نصر، وأبا زُرْعة الرّازيّ. قَالَ الحاكم: كَانَ إمام أهل الرأي في عصره بلا مُدافعة. قلت: كَانَ بينه وبين ابن خُزَيْمة منافرة بيّنة، فلما مات أظهر السرور وعمل دعوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - لُقمان بْن يوسف القَيْروانيّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن عُمَر، وابن مسكين صاحبَيْ سَحْنُون، وحج فأخذ عَنْ: عليّ بْن عَبْد العزيز، وغيره. وكان حافظًا صوّامًا قَوّامًا، عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا باللّغة، ذهب بصرهُ مدّةً ثمّ أبْصر، وَتُوُفِّي بتونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - إسحاق بن إبراهيم بن موسى الفقيه، أبو القاسم الغزّال. [المتوفى: 329 هـ]
عَنْ: ابن عَرَفَة، وعليّ بن إشكاب. وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وعبد الله بن عثمانٍ الصّفّار، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم، أَبُو الْحُسَيْن الفَسَويّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حدَّث بشِيراز سنة نيفٍ وأربعين عَنْ يعقوب بْن سُفْيَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمد بْن أحمد بْن عَبْد الله، أبو عبد الله النقوي اليمني الصنعاني، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
ونقو: من قرى اليمن. سَمِعَ: إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وهو آخر من حدَّث عنه؛ فإنه حدَّث سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسن الصَّنعاني بعد العشرين وأربعمائة بمكّة. ذكره حمزة السّهمي أنّ رفيقه ابن دلّان رحل إلى اليمن ليسمع من النَّقَوِي في سنة سبْعٍ وستّين. وروى عنه " جامع عبد الرّزّاق " أبو نصر أحمد بن محمد البالويي النيسابوري في سنة أربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد البر، أبو محمد النَّمَرِي القُرْطُبي، الفقيه المالكي، [المتوفى: 380 هـ]
والد الإمام أبي عمر يوسف. تفقّه على التُّجَيْبِي ولازمه، وَسَمِعَ مِنْ: أحمد بن مُطَرَّف، وأحمد بن حَزْم. وكان صالحًا عابدًا متهجّدًا، تُوُفِّي في هذه السنة في ربيع الآخر، وله خمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - زيد بْن رفاعة، أَبُو الخير. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى بخُراسَان عَنِ ابن دُرَيْد، وابْن الْأنباري كُتُبَ اللّغة، وروى لهم عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أبي كامل الْجَحْدَرِي. ذكره الخطيب، فَقَالَ: كَانَ كذّابًا؛ سَمِعْتُ أَبَا القاسم هبة اللَّه، يعني اللالكائي، يَقُولُ: رَأَيْته بالرّيّ، وأساء القول فِيهِ، وقَالَ لي التنوخي: ذُكر لنا عَنْهُ أنّه كَانَ يذهب مَذْهَبَ الفلاسفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - أحمد بْن محمد بْن إبراهيم، أبو سهل المهْرانيّ المُزَكّيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر النّجّاد ببغداد، وحامد الرّفّاء. وعنه أبو بَكْر البَيْهَقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمد بن الربيع، أبو سعد الهروي الجبلي. [المتوفى: 520 هـ]
يروى صحيح البخاري عن أبي عمر المليحي، ويروي جامع التّرْمِذيّ عَنْ جماعة، تُوُفّي في حدود العشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - عبد الله بن محمد بن الله بن قهدويه، أبو محمد الطِّيَبيّ، [المتوفى: 539 هـ]
من الطِّيب، بلدة بين واسط والأهواز. شَيخ، صالح، مستور، سكن بغداد، وسمع ابن طلحة النّعاليّ. قال ابن السَّمْعانيّ: قرأتُ عليه أحاديث، وسألته عَنْ مولده فقال: سنة إحدى وثمانين بالطِّيب، وتُوُفّي في المحرَّم، أو صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - الحسن بْن محمد بْن أَبِي جعفر القاضي، أبو المعالي البلْخيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 548 هـ]
تلميذ محيي السُّنَّة البَغَويّ. روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وأثنى عَلَيْهِ في سيرته وأحكامه، وقال: مات في رمضان بالدّزَق العليا من أعمال مَرْو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - السّجاونديّ، أحد القُرّاء، هُوَ أبو عَبْد اللَّه محمد بن طيفور الغزنوي السجاوندي المقرئ المفسّر النَّحْويّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
له " تفسير " حَسَن للقرآن، وكتاب " عِلَل القراءات " فِي عدَّة مجلّدات، -[207]- وكتاب " الوقف والابتداء " فِي مجلَّدٍ كبير يدلّ على تبحُّره. ولم يبلُغْني على مَن قرأ، ولا من أخذ عنه. ذكره القِفْطيّ مختصرًا وقال: كان فِي وسط المائة السادسة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - شعيب بْن الْحُسَيْن، أَبُو مَدْيَن الأندلسيّ، الزَّاهد، شيخ أَهْل المغرب رحِمَه اللَّه عليه. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
أصله من أعمال إشبيلية من حصن مَنتوجَبْ، جال وساح وسكن بجاية مدة، ثُمّ سكن تلمسان، وكان كبير الصوفية والعارفين فِي عصره. -[923]- ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار، ولم يؤرخ لَهُ موتًا، وقَالَ: كَانَ من أهل العمل والاجتهاد، منقطع القرين فِي العبادة والنُّسك. قَالَ: وتوفي بتلمسان في نحو التسعين وخمسمائة، وكان آخر كلامه: اللَّه الحيّ، ثُمّ فاضت نفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - بنفشا، فتاة المستضيء بالله. [المتوفى: 598 هـ]
كَانَتْ أحب سراريه إليه، وقفت مدرسة بباب الأزج، وعمّرت عدَّة مساجد، وكانت كثيرة الرغبة فِي أفعال البِرّ، وهي الّتي أشارت على الخليفة بأن يجعل ابنه وليَّ عهده، أعنى النّاصر لدين اللَّه. توفيت فِي تاسع عشر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - أَحْمَد بنُ سلطان بْن أَحْمَد الظَّفَريّ؛ [المتوفى: 609 هـ]
من محلَّة الظَّفَريَّة. سمع ابنَ البَطِّيّ، وعبد الواحد بْن الحُسَيْن البارزيّ. وحَدَّثَ، وتُوُفّي في جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - يَحْيَى بن الْقَاسِم بن غنائم البغدادي البزّاز. [المتوفى: 616 هـ]
روى عن أبي محمد ابن المادح. ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - مُحَمَّدُ بن عُمَر بن إبراهيم، أبو عبد الله ابن الذَّهَبِيِّ البَغْداديُّ التّاجِرُ الوَرّاق. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ سَنَة خمسٍ وأربعين. وسَمِعَ من أبي القاسم هِبَةَ الله الدَّقَّاق، وشُهْدَةَ، وكان صالحًا، مُنْقَبِضًا عن النّاس. يَسْكُن بمحلة الظَّفْرِيَّة. تُوُفّي في صفر في الثامن والعشرين منه. ونَسَخَ الكثيرَ بالأجرة. روى عنه ابن النّجّار " الغُرباء " للآجُرِّيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل بن غالب، أبو عبد الرحمن الخزرجي الأندلسي الألشي، [المتوفى: 636 هـ]
وألش: بليدةٌ من عمل مرسية. قَالَ الأَبّار: سَمِعَ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي جَمْرَة، وأَبِي يحيى بن إدْريس، وأَبِي مُحَمَّد بن غلبُون، وخلقٍ سواهم. وأجازَ لَهُ جماعةٌ. وكانَ من أهل المعرفةِ والدِّرايةِ والمُناظرةِ، بَصيرًا بالحديثِ. وَلِيَ قضاءَ المَريَّةِ، فحُمدت سيرتُه. وتُوُفّي بغَرْناطةَ - وقد طُلِبَ للقضاء بها - فِي صفر. وعاش إحدى وخمسين سنةً. |