أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
431- بشر بن عبد الله
بشر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري من بني الحارث بْن الخزرج قتل باليمامة شهيدًا، ولم يوجد له في الأنصار نسب، ويقال: بشير، قاله أَبُو عمر. أخبرنا عمار، عن سلمة بْن الفضل، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من قتل باليمامة من الأنصار من بني الحارث بْن الخزرج: وبشر بْن عَبْد اللَّهِ، ولم ينسبه، ويرد في بشير إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1431- خراش الكليبي
ب: خراش الكليبي ثم السلولي مذكور في الصحابة، قال أَبُو عمر: لا أعرفه بغير ذلك، وقد قيل: إنه الذي قبله، وذكر له ذلك الخبر، قال: والصحيح في ذلك أَنَّهُ خزاعي. هذا كلام أَبِي عمر. قلت: هو خراش بْن أمية، لا شبهة فيه، ومن وقف عَلَى نسبه في اسمه الأول علم أَنَّهُ كليبي، وأنه سلولي، وأنه خزاعي، فلا أدري كيف اشتبه عَلَى أَبِي عمر: وقد ذكرناه في خراش بْن أمية مطولًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2431- شريط بن أنس
ب د ع: شريط بْن أنس بْن مالك بْن هلال الأشجعي، جد سلمة بْن نبيط بْن شريط. شهد حجة الوداع مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمع منه خطبته، وكان ابنه نبيط ردفه، ولهما صحبة، سكن الكوفة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3431- عبد الملك بن عباد
ب د ع عَبْد الملك بْن عباد بْن جَعْفَر المخزومي روى سَعِيد بْن السائب الطائفي، عن عَبْد الملك بْن أَبِي زُهَيْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الثقفي، أن حمزة بْن عَبْد اللَّه، أخبره عن القاسم بْن حبيب، عن عَبْد الملك بْن عباد بْن جعفر، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أول من أشفع لَهُ من أمتي أهل المدينة وأهل مكَّة وأهل الطائف ". رَوَاهُ عَبْد الوهاب الثقفي، عن سَعِيد بْن السائب، عن حمزة بْن عَبْد اللَّه بْن سبرة، عن القاسم بْن حبيب، عن عَبْد الملك، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، نحوه. ورواه مُحَمَّد بْن بكار، عن زافر بْن سلمان، عن مُحَمَّد بْن مُسْلِم، عن عَبْد الملك بْن زُهَيْر، عن حمزة بْن أَبِي شمر، عن مُحَمَّد بْن عباد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4310- قطبة بن قتادة
ب د ع: قطبة بْن قَتَادَة السدوسي وقيل: قطبة بْن جرير السدوسي، من بني ثعلبة بْن سدوس بْن ذهل بْن شيبان. وقَالَ عِمْرَانَ بْن حدير: قطبة بْن قَتَادَة هُوَ ابْن حريز، قاله بْن منده، وَأَبُو نعيم. وهو الَّذِي استخلقه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى البصرة سنة اثنتي عشرة، ثُمَّ سار إِلَى السواد، ووفد قطبة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه. روى عَنْهُ مقاتل السدوسي، أَنَّهُ قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ابسط يدك أبايعك عَلَى نفسي، وعلى ابنتي الحويصلة، قَالَ: وحمل علينا خَالِد بْن الْوَلِيد فِي خيله، فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا. وهو أول من فتح الأبلة، وقيل: أول من فتحها عتبة بْن غزوان، ولم يزل قطبة بأرض البصرة أميرًا حتَّى قدم عَلَيْهِ عتبة بْن غزوان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4311- قطبة بن قتادة العذري
قطبة بْن قَتَادَة العذري كَانَ عَلَى ميمنة المسلمين يَوْم مؤتة. (1376) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: وَقَدْ قَالَ قطبة بْن قتادة العذري الَّذِي كَانَ عَلَى ميمنة المسلمين، يعني يَوْم مؤتة، وَقَدْ حمل عَلَى مَالِك بْن رافلة، قائد المستعربة، فقتله، وقَالَ فِي قتله: طعنت ابْن رافلة الرائشي برمح مضى فِيهِ ثُمَّ انحطم ضربت عَلَى جيده ضربة فمال كما مال غصن السلم وسقنا نساء بني عمه غداة رقوقين سوق النعم وهذا قَدْ نسب عذريًا، والذي قبله سدوسي، فإن كَانَ قيل فِيهِ إنه سدوسي، وعذري فهما واحد، وَإِلا فهما اثنان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4312- قطبة بن مالك
ب د ع: قطبة بْن مَالِك الثعلبي وَيُقَال: الثعلي، والصواب الثعلبي، من بني ثعلبة ابْن سعد بْن ذبيان، وَيُقَال: الذبياني، من أهل الكوفة وهو عم زياد بْن علاقة. وقَالَ ابْن عقدة: الصواب أَنَّهُ من بني ثعل، والناس يخالفونه. (1377) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عَمِّهِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ: " {{وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}} فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4313- قطن بن حارثة
ب س: قطن بْن حارثة الكلبي العليمي من بني عليم بْن جناب بْن هبل بْن عَبْد اللَّه بْن كنانة بْن بَكْر بْن عوف بْن عذرة بْن زَيْد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنِ الدعاء لَهُ ولقومه فِي غيث السماء، فِي حديث كبير غريب الألفاظ، من رواية ابْن شهاب، عَنْ عروة، وله خبر آخر يرويه هشام بْن الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن أَبِي وقاص، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب مَعَ قطن بْن حارثة كتابا بعمل من كلب وأحلافها، فِي خبر ذكره. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4314- القعقاع بن أبي حدرد
ب د ع: القعقاع بْن أَبِي حدرد الأسلمي وبعضهم يَقُولُ: هُوَ القعقاع بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد الأسلمي. 2243 روى عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد المقبري، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ القعقاع بْن أَبِي حدرد الأسلمي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمعددوا، واخشوشنوا، وانتعلوا وامشوا حفاةً ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: للقعقاع ولأبيه صحبة، وَقَدْ ضعف بعضهم صحبة القعقاع، لأن حديثه لا يأتي إلا من طريق عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، وهو ضعيف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4315- القعقاع بن عمرو التميمي
ب: القعقاع بْن عَمْرو التميمي روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: شهدت وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله سيف. وللقعقاع أثر عظيم فِي قتال النفوس فِي القادسية، وغيرها، وكان من أشجع النَّاس، وأعظمهم بلاء، وشهد مَعَ عليّ الجمل وغيرها من حروبه، وأرسله عليّ رَضِي اللَّه عَنْهُ، إِلَى طلحة والزبير، فكلمهما بكلام حسن، تقارب النَّاس بِهِ إِلَى الصلح، وسكن الكوفة، وهو الَّذِي قَالَ فِيهِ أَبُو بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: صوت القعقاع فِي الجيش خير من ألف رَجُل. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4316- القعقاع بن معبد التميمي
ب د ع: القعقاع بْن معبد بْن زرارة بْن عدس بْن زَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم التميمي الدارمي كَانَ من سادات تميم، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد تميم هُوَ والأقرع بْن حابس، وغيرهما، فَقَالَ أَبُو بَكْر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أمر الأقرع، وقَالَ عُمَر: أمر القعقاع، فَقَالَ أَبُو بَكْر: ما أردت إلا خلافي! فتماريا حتَّى ارتفعت أصواتهما، فنزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}} الآية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4317- القعقاع
س: القعقاع غير منسوب. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقال: أورده جَعْفَر مفردًا عَنِ الذين ذكروهم، ويحتمل أن يكون أحدهم، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابن عيينة، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ كثير بْن الْعَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، قال: لما كان يَوْم حنين بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القعقاع يأتيه بالخبر، فذهب فإذا عوف بْن مالك صاحب هوزان قد جمع أصحابه وحرضهم عَلَى القتال.... وذكر الحديث بطوله. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4318- قفيز
د ع: قفيز غلام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْر بْن عُبَيْد اللَّه بْن أنس، عَنْ أنس، قَالَ: كَانَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلام اسمه قفيز. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4319- قليب
س: قليب رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}} ، يَعْنِي: " تَقْتُلُونَهُ، وَهُوَ رَجُلٌ اسْمُهُ مِرْدَاسٌ جَلا قَوْمُهُ هَارِبِينَ مِنْ خَيْلٍ بَعَثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا رَجُلٌ مِنْ لَيْثٍ اسْمُهُ قَلِيبٌ "، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4431- كثير بن العباس
ب د ع: كَثِير بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب وهو ابْن عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولد سنة عشر قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأشهر، يكنى: أبا تمام، أمه ولد رومية، وقيل: أمه حميرية. وكان فقيهًا فاضلًا، روى عَنْهُ: عَبْد الرحمن الأعرج، وابن شهاب. 2282 روى يزيد بْن أَبِي زياد، عَنِ الْعَبَّاس بْن كَثِير بْن الْعَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجمعنا أَنَا، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وقثم، ويفرج يديه هكذا، ومد باعه، ويقول: " من سبق إليَّ فله كذا ". ولم يعقب. أَخْرَجَهُ الثلاثة. وفي هَذَا الحديث نظر، فإن من يكون مولده قبل وفاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأشهر، كيف يكون هكذا؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7431- أم خالد بنت خالد بن سعيد
ب د ع: أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية القرشية الأموية اسمها أمة وأمها همينة بنت خلف الخزاعية أسلمت أيضا، وقد ذكرناها. (2431) أخبرنا أبو بكر بن عمر بن العويس، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، حدثنا حبان، أخبرنا ابن المبارك، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن أمه أم خالد، قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي، وعلي قميص أصفر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سنة سنة "، قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنة فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعها " (2432) قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه سعيد بن فلان بن سعيد بن العاص، عن أم خالد بنت خالد، قالت: أتي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة فقال: " من ترون أكسو هذه؟ " فسكت القوم، فقال: " ائتوني بأم خالد "، فأتي بها تحمل، فأخذ الخميصة بيده فألبسها، وقال: " أبلي وأخلقي "، وكان فيها علم أخضر أو أصفر، فقال: " يا أم خالد، هذا سناه. وسناه ". بالحبشية. حسنة. أخرجها الثلاثة |
|
ما جرى بعمان بعد موت أبي القاسم بن مكرم.
431 - 1039 م لما توفي أبو القاسم بن مكرم خلف أربعة بنين وهم أبو الجيش، والمهذب، وأبو محمد، وآخر صغير، فولي بعده ابنه أبو الجيش، وأقر علي بن هطال المنوجاني، صاحب جيش أبيه، وكان المهذب، يطعن على ابن هطال، وبلغه ذلك، فأضمر له سوءاً، فجهز له مكيدة وجعله يكتب بخطه ما أظهره ابن هطال عند أبي الجيش، وقال له: إن أخاك كان قد أفسد كثيراً من أصحابك عليك، وتحدث معي، واستمالني فلم أوافقه، فلهذا كان يذمني، ويقع في، وهذا خطه بما استقر يعني من أنه سيمنحه الوزارة وغيرها إن مكنه من الأمر فلما رأى خط أخيه أمره بالقبض عليه، ففعل ذلك واعتقله، ثم وضع عليه من خنقه وألقى جثته إلى منخفض من الأرض، وأظهر أنه سقط فمات ثم توفي أبو الجيش بعد ذلك بيسير، وأراد ابن هطال أن يأخذ أخاه أبا محمد فيوليه عمان ثم يقتله، فلم تخرجه إليه والدته، وقالت له: أنت تتولى الأمور، وهذا صغير لا يصلح لها. ففعل ذلك، وأساء السيرة، وصادر التجار، وأخذ الأموال، وبلغ ما كان منه مع بني مكرم إلى الملك أبي كاليجار، والعادل أبي منصور ابن مافنة، فأعظما الأمر واستكبراه، وشد العادل في الأمر، وكاتب نائباً كان لأبي القاسم بن مكرم بجبال عمان يقال له المرتضى، وأمره بقصد ابن هطال، وجهز العساكر من البصرة لتسير إلى مساعدة المرتضى، فجمع المرتضى الخلق، وتسارعوا إليه وخرجوا عن طاعة ابن هطال، وضعف أمره، واستولى المرتضى على أكثر البلاد، ثم وضعوا خادماً كان لابن مكرم، وقد التحق بابن هطال، على قتله، وساعده على ذلك فراش كان له، فما سمع العادل بقتله سير إلى عمان من أخرج أبا محمد بن مكرم، ورتبه في الإمارة، وكان قد استقر أن الأمر لأبي محمد في هذه السنة. |
|
سبعة آلاف شخص وثمان قرى بالكاميرون تعتنق الإسلام.
1431 محرم - 2010 م دخل سكان ثمانية قرى في بلاد الكاميرون في الدين الإسلامي بتوفيق الله وكرمه، وقد كانت تلك القرى تدين بالوثنية ثم تنصر أهلها بسبب أنشطة الكنيسة في البلاد، ثم وفق الله تعالى بعض الدعاة في إقناع أهلها بالإسلام حتى أسلموا، ثم بدأت جهود تثبيتهم على الدين. وهذه القرى هي: كوادي، وتولوم، وبيزيل، أسلمت واحدة تلو الأخرى واعتنق الإسلام ثلاثة آلاف شخص فيها، كما قام مجموعة من الدعاة من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بنشر الإسلام بين الناس في قرى مجاورة، حتى أسلمت 5 قرى أخرى على أيديهم، وصار عدد المهتدين للإسلام 7 آلاف شخص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - بخ: مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ الطَّلْحِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ مُوسَى وَأُخْتِهِ عَائِشَةَ ابْنَيْ طَلْحَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانٍ. لَهُ فِي " الأَدَبِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - ت ق: يزيد بْن سنان أَبُو فَروة التَّميميُّ مولاهم الجَزَريُّ الرُّهاويُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ولد سنة تسع وسبعين. رَوَى عَنْ: ميمون بْن مهران، والزهري، وزيد بْن أَبِي أنيسة، وسليم بن عامر، وَعَنْهُ: ابنه محمد، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وأبو أسامة. ضعفه ابن معين. وَقَالَ البخاري: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ. وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ قَال: سَمِعْتُ بُكَيْرَ بْنَ فيروز، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ خَافَ أدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ دَخَلَ الْمَنْزِلَ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ ". حَدَّثَ أَبُو فَرْوَةَ بِالْكُوفَةِ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - د ق: يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ الْبَجَلِيُّ الرَّازِيُّ، أبو عمرو. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ الْجِلَّةِ عَلَى ضَعْفِهِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَبِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَابْنِ طَاوُسٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، وَمُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَكَانَ فَصِيحًا مُفَوَّهًا مِنْ نُبَلاءِ الرِّجَالِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَجَمَاعَةٌ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالدُّولابِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: بَلَغَنَا أَنَّهُ رَوَى عِشْرِينَ حَرْفًا فِي خَلْعِ النَّعْلِ عَلَى الطَّعَامِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِمَّنْ يَنْفَرِدُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالأَشْيَاءِ الْمَقْلُوبَاتِ الَّتِي إِذَا سَمِعَهَا مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ، سَبَقَ إِلَى قَلْبِهِ أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمِّدَ لَهَا؛ لِذَلِكَ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ، وَكَانَ وَكِيعٌ شَدِيدَ الْحَمْلِ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، قال: حدثنا عمرو بن الحصين،، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَزَانَ مِنِّي مَا أَشَانَ مِنْ غَيْرِي، وَإِذَا اكْتَحَلَ فَعَلَ فِي كل عين ثنتين، وواحدة بَيْنَهُمَا ". قُلْتُ: لَعَلَّ آفَتَهُ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ. -[543]- قال: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا جبارة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا: إِذَا طَاقَ الْغُلامُ صَوْمَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَجَبَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ. قُلْتُ: وَيَحْيَى، وَجُبَارَةُ وَاهِيَانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - أبو أُميّة بن يَعْلَى الثَّقفيُّ، يقال: اسمه إسماعيل. [الوفاة: 181 - 190 ه]
مدنيّ معمِّر، له عن نافع، وسعيد المَقْبُريّ، وأبي الزناد، وهشام بن عروة. وحضر جنازة سالم بن عبد الله. رَوَى عَنْهُ: زيد بن الحباب، ومحمد بن أبان، ومحمد بن عقبة السدوسي، وشيبان بن فروخ، وداهر بن نوح، والقواريري، وسعيد بن هبيرة. قال البخاري: سكتوا عنه. وقال الدارقطني: بصري متروك. وكذا تركه النسائي. وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: هو ممّن يُكْتَب حديثه. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء. وقال شُعبة: اكتبوا عنه؛ فإنّه شريف لا يكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - د ن: يوسف بْن عَمْرو، أبو يزيد الفارسيّ، ثمّ المِصْريُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[234]-
إمام مفتٍ. رَوَى عَنْ: ابن لهيعة، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّناد، وابن وهْب، واللَّيث. وَعَنْهُ: الحارث بْن مِسْكين، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وجماعة. تُوُفّي سنة أربع ومائتين. وقيل: سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - نوفل بن مُطَّهر، أبو مسعود الضّبّيّ الكوفّي الحافظ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: أبي الأَحْوَص سلّام، وابن المبارك، ومُفَضَّل بن مُهَلْهل. وَعَنْهُ: عليّ بن محمد الطنافسي، وعبد الرحمن بن الحكم، والحسن بن الربيع، وأحمد بن جوّاس الحنفيّ. قال أبو حاتم: صاحب حديث صدوق، مثل يحيى بن آدم يحفظ ويعقل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - مقاتل بن محمد النصرآباذي الرازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وأبي بكر بن عيّاش، وطبقتهما، فأكثر وأحسن. رَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم. وقال أبو حاتم: كان فقيها ثقة. وقال أبو زرعة: ما خلفت بالعراق مثله، كان ثقة مأمونًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - م: مُحْرِز بن عَوْن، أبو الفضل البَغْداديُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو الزّاهد عَبْد اللَّه بْن عَوْن الخزّاز. رَوَى عَنْ: مالك بْن أنس، وشَرِيك القاضي، وخلف بن خليفة، وعلي بن مسهر، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والإمام أَحْمَد، وابنه عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقال غيره: تُوُفِيّ فِي رجب سنة إحدى وثلاثين، ومولده كَانَ فِي سنة خمس وأربعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بن أبي السَّرِيّ، أبو جعفر الأزْديّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: هشام بن الكلبي تصانيفه، وعن إسحاق الأزرق. وَعَنْهُ: أبو سعيد السكري، ومحمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، وأبو أحمد البربريّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بْن خَالِد، أَبُو بَكْر الصَّوْمعيّ الطَّبَريّ، الزّاهد الفقيه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وَسَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن نمير، ووكيعاً، وأبا أسامة، ووهب بْن جرير، ورَوْح بْن عُبَادة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، وأبو حامد وعبد اللَّه ابنا الشَّرْقيّ. تُوُفّي بَنْيسابور سنة أربعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بن العباس بن بسام، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: سهل بن عثمان، ومحمود بن غيلان. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق، والحسين بن المهلب، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - مُضَر بْن محمد بْن خَالِد بْن الْوَلِيد، القاضي أبو محمد الَأسَديّ الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن سلّام الْجُمَحيّ، وطالوت بْن عبّاد، وهُدْبَة بْن خَالِد، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بْن المنذر الحِزَاميّ، وخلْق. وكان راوية لكُتُب القراءات. روى عَنْهُ: أبو بَكْر محمد بن محمد الباغَنْديّ، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وأبو عَوَانة، وعثمان ابن السّمّاك، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وأبو الميمون بْن راشد. وحدَّث بدمشق وبغداد، وولي قضاء واسط. قال الدارقطني: ثقة. وقال أحمد ابن المنادي، وأبو بَكْر الشّافعيّ: تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين. زاد أَحْمَد: فِي رجب. قلت: وَهِمَ من قال: إنّه تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بن الخطاب العدوي مولاهم. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عن أبي نُعَيْم، رَوَى عَنْهُ ابن قانع. تُوُفِّي سنة اربعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بن سعيد الطَّبَريّ الأزرق. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبَةَ، وسُرَيج بن يونس، وغيرهما. قَالَ ابن عديّ: كان يضع الحديث. مات سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عُبَيْد اللَّه بْن جعفر بْن أَعَيُن البزّاز. [المتوفى: 309 هـ]
في رمضان. سَمِعَ: بِشْر بْن الوليد، وإسحاق بْن أَبِي إسرائيل. وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بْن جعفر، وابن المظفّر، وجماعة. -[147]- ليّنه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن حَمْدَوَيْه بْن الحَكَم بْن ورق، أبو بَكْر الشَّمَاخِيُّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 319 هـ]
عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، ومحمد بْن عيسى الطَّرَسُوسيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وأبي حاتم الرّازيّ، وَعَنْهُ: خَلَف الخيام، وأبو نَصْر محمد بْن سَعِيد التّاجر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز بن وزير، أبو القاسم الْجَرَوي المصريُّ ثمّ البغداديُّ. [المتوفى: 329 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن المقدام العجليّ، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وغيّرهما، ببغداد. فيما أرى، وبمصر. وَعَنْهُ: محمد بن الحسن الفارسي شيخ اللالكائي، وأبو الحسن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد بْن زريق المخزومي، وغيّرهما. تُوُفّي بتنيس في شعبان. وهو آخر من حدَّث بديار مصر عن المذكورين. وكان قد سكن تنيس. وكان من كبراء النّاس. سَمِعَ أيضًا: أبا هشام الرفاعيّ، وعمر بن محمد بن التل. وعاش أزيد من تسعين سنة. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن عليّ التنيسي الحذاء، وأحمد بن محمد بن الأزهر. ومحله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق، أَبُو الْحَسَن البغداديّ الأصل، المصري. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: مقدام بن داود، وحبوش بْن رزق اللَّه، وغيرهما. وَعَنْهُ: منير بْن أَحْمَد الخشّاب، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النّحّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بن زرعان، أبو بكر الأنماطي البغدادي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: جعفر الفِرْيابي، وأحمد بن الحسن الصُّوفي. رَوَى عَنْهُ: البَرْقَانيّ، ووثّقه. بقي إلى سنة أربعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عبد الواحد بْن محمد بْن الحَسَن بْن محمد بْن شاذان، [المتوفى: 380 هـ]
ابن عم أبي بكر أحمد بن إبراهيم. سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وكان بغداديا ثقة. رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد الله الأزهري، وأبو محمد الخلال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو الحسين الأصبهاني المقرئ [الوفاة: 381 - 390 هـ]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: محمد بن عمر بن حفص الجورجيري، وابْن داسَه، وأَبِي مُحَمَّد بْن فارس، وعدة. وَعَنْهُ: البَرْقَاني، والعتيقي. -[677]- ثقة عابد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - إسماعيل بن أحمد، أبو الفضل الجُرجاني الصوفي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
حدث بدمشق عَنْ أَبِي بَكْر الإسماعيليّ، وغيره. وعنه أبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الرابعة والأربعون 431 - 440 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بن عمر بن محمد بن قرطف، أبو عبد الله النُّعمانيُّ ثم البغداديُّ. [المتوفى: 520 هـ]
سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور وغيره. وعنه المبارك بن كامل؛ قاله ابن النَّجَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محمد بْن الحَسَن بن الحسين بن هنْدُوَيْه بن حَسَنْكُوَيْه، أبو الرِّضا الفارسيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 539 هـ]
محدّث، مُكْثِر، مليح الخطّ، غير أنّه اختلط وتسودن، وانقطع مدة، ثم تصلح، سَمِعَ من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، ونحوهم، علّق عنه ابن السَّمْعانيّ، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - خاصّ بَك التُركماني. [المتوفى: 548 هـ]
صبيّ نَفَقَ عَلَى السّلطان مسعود وأحبّه، وقدّمه عَلَى جميع الأمراء، وعظُم شأنه، وصار لَهُ من الأموال ما لا يُحصى، فلمّا مات مسعود خطب لملكشاه، وقال لَهُ: إنّي أريد أن أقبض عليك، وأنفِذ إلى أخيك محمد، فأخبره بذلك ليأتي فنسلّمه إليك، وتحوز المُلك، فقال: افعل، فقبض عَلَيْهِ، ونفّذ إلى أخيه إلى خُوزسْتان بأنّي قد قبضت عَلَى أخيك، فتعال حتّى أخطب لك، وأسلّم إليك السّلطنة، فعرف محمد خُبثه، فجاء إلى هَمَذَان، وجاء النّاس إِلَيْهِ يخاطبونه في أشياء، فقال: ما لكم معي كلام، وإنّما خطابكم مَعَ خاصّ بَك فمهما أشار بِهِ فهو الوالد والصّاحب، والكلّ تحت أمره، فوصل هذا القول إلى خاص بك فاطمأنّ، فلمّا التقيا خدمه خاص بَك، وقدّم له تُحفًا وأموالًا، فأخذ الكل، وقتل خاص بك. قال أبو الفرج ابن الْجَوزيّ: ووُجِد لَهُ ترِكَةٌ عظيمة، من جُملتها سبعون ألف ثوب أطلس، وقتله في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمود بْن عليّ بْن نصر بْن أبي يَعْمَر، الأديب أبو القَاسِم النَّسَفيَ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد. نحْويٌّ لُغويّ فاضل، كان يعلِّم أولاد الخاقان، وكان خيّرًا صالحًا صَدُوقًا. سمع أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد البَلَديّ، وعبد اللَّه بْن أبي جَعْفَر النَّسَفيَ، وعليّ بْن عثمان الخرّاط، وغيرهم. قال عبد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه " أخبار مكة " للأزرقي؛ قال: أخبرنا البلدي قال: أخبرنا معتمد بن محمد بن محمد النسفي قال: أخبرنا هارون بْن أَحْمَد الأسْترَابَاذِيّ، عن إسحاق بْن أَحْمَد الخُزَاعيّ، عن أبي الوليد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الأزرقيّ. وُلِدَ سنة سبْعٍ وسبعين وأربعمائة، وتوفي سنة نيف وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ وهب، القضاعيّ، المؤدب، أَبُو مُحَمَّد الإشبيلي، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
نزيل سبتة. أخذ عن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وعَمْرو بْن بطال. وكان عارفًا بالقراءات والنحو، جيد التفهيم، أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس العزفي والد صاحب سَبْتَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - حامد بْن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بْن حامد بْن مُحَمَّد بْن أَلُه، أبو بَكْر الإصبهانيّ، [المتوفى: 598 هـ]
نزيل بغداد، أخو العماد الكاتب. وُلِد بإصبهان سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مائة، وسمع ببغداد من أَبِي زُرْعة المقدسيّ، وحدَّث. وقد وفدَ على السّلطان صلاح الدّين رسولًا من الديوان الْعَزِيز، وكان من أكابر الفضلاء وأعيان الرؤساء، وكان قدومه بغداد صحبة أَخِيهِ، كذا قال ابن البُزُوريّ، وأنا أتعجّب كيف لم يسمع معه من أصحاب الصَّرِيفِينِيّ. وقد وقف مكتبًا للأيتام ببغداد. وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - أَحْمَد بْن مبشّر بْن زيد، أَبُو العَبَّاس الواسطيّ المقرئ. [المتوفى: 609 هـ]
وُلِدَ سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وسمع بواسط من أبي الفرج ابن السّواديّ، وعليّ بْن المبارك. وسَمِعَ ببغداد من أبي الوقْت، وأبي جَعْفَر الْعَبَّاسي، وأحمد ابن قَفَرْجل، وجماعة. وبالكوفة من أَبِي الحَسَن بْن غَبْرة. وبالبصرة من إِبْرَاهيم بْن عطيَّة المقرئ. وكان صاحبًا لصَدَقَة بْن الحُسَيْن، ومعه قدِم إِلى بغداد. وتُوُفّي في جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - يَحْيَى بن منصور بن الجرَّاح، الرئيس تاجُ الدِّين أَبُو الحُسين الكاتب. [المتوفى: 616 هـ]
خدم مُدَّة طويلة في ديوان الإنشاء بمصر. وكتب الخطّ الفائق، وَقَالَ الشعر الرائق. وَسَمِعَ من السِّلفي، وَحَدَّثَ. ومن شعره: -[491]- أمُدُّ كفِّي إلى البيضاءِ أقْلعُها ... مِن لحيتي فتُفدِّيها بسوداء هذي يدي وَهِيَ منّي لَا تُطاوعني ... عَلَى مُرادي فما ظنِّي بأعدائي تُوُفِّي في خامس شعبان، وَلَهُ خمسُ وسبعون سنة، مات عَلَى حصار دِمياط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - مُحَمَّد بن مقبل بن قاسم، أبو عبد الله الياسريُّ البَغْداديُّ، [المتوفى: 627 هـ]
والياسرية: قرية منسوبة إلى ياسر مولى زُبيدة. روى عن أبي شاكر السَّقْلَاطُونيّ، ونصرِ الله القَزَّاز. ومات في جُمَادَى الآخرة. |