أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
436- بشر بن عمرو
د ع: بشر بْن عمرو بْن محصن بْن عمرو من بني عمرو بْن مبذول، ثم من بني النجار أَبُو عمرة الأنصاري الخزرجي النجاري. كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال هشام الكلبي: عمرو بْن محصن بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول بْن مالك بْن النجار بْن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج، وهو ممن شهد بدرًا، وكنيته: أَبُو عمرة، كذا ذكره ابن الكلبي. كنية عمرو بْن محصن: أَبُو عمرة، ونقل أَبُو عمر في الكنى أن اسم أَبِي عمرة: عمرو، وقال الكلبي في موضع آخر: اسم أَبِي عمرة: بشير، ولا شك أن الاختلاف في اسمه قديم، واللَّه أعلم. وقيل: اسمه بشير، وقيل: ثعلبة، وقيل: ثعلبة أخوه، عداده في أهل المدينة، وهو جد أَبِي المقوم يحيى بْن ثعلبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي عمرة، وكان تحت أَبِي عمرة بنت المقوم بْن عبد المطلب عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فولدت له عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن. روى عنه ابنه عبد الرحمن، أَنَّهُ قال: قلت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت من آمن بك ولم يرك؟ قال: أولئك منا، وأولئك معنا. روى عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن أَبِي عمرة، عن جده أَبِي عمرة: أَنَّهُ جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه أخوه يَوْم بدر، أو يَوْم خيبر ومعهم فرس، وهم أربعة، فأعطى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرجال بأعيانهم سهمًا سهمًا، وأعطى الفرس سهمين. وروى أَبُو عمر هذا الحديث عن ثعلبة بْن عمرو بْن محصن، وقد اختلف فيه كثيرًا، وسنذكره في بشير، وثعلبة، وفي أَبِي عمرة إن شاء اللَّه تعالى. أخرج بشرًا ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فأخرجه في بشير. 437 ونحن غداة الفتح عند مُحَمَّد طلعنا أمام الناس ألفًا مقدما أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1436- خرشة
ب: خرشة شامي له صحبة، قال أَبُو عمر: كذا قال أَبُو حاتم، وجعله غير خرشة بْن الحر، وقال: روى عنه أَبُو كثير المحاربي. قلت: هذا كلام أَبِي عمر، ولا شك أَنَّهُ وهم فيه، فإن أبا كثير المحاربي يروي عن خرشة ابن الحر حديث الفتنة الذي أشار إليه عمر في خرشة بْن الحر، ثم قال أَبُو عمر في الأول: إنه حمصي، وقال في هذا: إنه شامي، فظهر بهذا جميعه أنهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2436- شريك بن طارق
ب د ع: شريك بْن طارق بْن سفيان بْن قرط التميمي الحنظلي، وقيل: المحاربي، وقيل: الأشجعي، والأول أصح. قيل: هو أحد بني ثعلبة بْن عوف بْن سفيان بْن أسيد بْن عامر بْن ربيعة بْن حنظلة بْن تميم. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن فروة بْن نوفل. روى عنه زياد بْن علاقة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لكل امرئ شيطان "، قَالُوا: وأنت يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " وأنا، ولكن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعانني عليه، فأسلم ". قال أَبُو عمر: يقال: إن له صحبة، ويقال: إن حديثه مرسل عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحدث عن فروة بْن نوفل، عن عائشة، وليس له خبر يدل عَلَى رؤية ولقاء، إلا أن خليفة بْن خياط ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه في أشجع بْن ريث بْن غطفان، وذكره مُحَمَّد بْن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه إِلَى حنظلة بطن من تميم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3436- عبد ياليل بن عمرو
ب س: عَبْد ياليل بْن عَمْرو بْن عمير الثقفي كَانَ وجهًا من وجوه ثقيف، وهو الَّذِي أرسلته ثقيف إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد قتل عروة بْن مَسْعُود، وأرسلوا معه خمسة رجال بإسلامهم، وكانت ثقيف أرادوا أن يرسلوه وحده، فامتنع، وخاف أن يفعلوا بعروة بْن مَسْعُود، فأرسلوا معه الخمسة، وهم عثمان بْن أَبِي العاص، وأوس بْن عوف، ونمير بْن خرشة، والحكم بْن عَمْرو، وشرحبيل بْن غيلان بْن سَلَمة، فأسلموا كلهم وحسن إسلامهم، وانصرفوا إلى قومهم ثقيف، فأسلموا كلهم. كذا قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: عَبْد ياليل، وقَالَ غيره: مَسْعُود بْن عَبْد يا ليل، قَالَه مُوسَى بْن عقبة، وابن الكلبي، وأبو عُبَيْد، وغيرهم. قَالَ أَبُو عُمَر: وهو الصحيح. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وأبو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4360- قيس بن صرمة
ب س: قيس بْن صرمة وقيل: صرمة بْن قيس، وقيل: قيس بْن مَالِك بْن أوس بْن صرمة الْمَازِنِي. أورده عبدان. وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ البراء، قَالَ: كَانَ أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الرجل صائمًا فنام قبل أن يفطر بالليل، لم يأكل إِلَى مثلها، وَإِن قيس بْن صرمة الْأَنْصَارِيّ كَانَ صائمًا، وكان يومه ذَلِكَ يعمل فِي أرضه ... وذكر الحديث، وَقَدْ تقدم ذكره. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا، وأخرجه أَبُو عُمَر، وترجم عَلَيْهِ: قيس بْن مَالِك، وهو هَذَا، وقيل فِيهِ: صرمة بْن أنس، وصرمة بْن أَبِي أنس، وَقَدْ ذكرناه فِي بابه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4361- قيس بن صعصعة
ب: قيس بْن صعصعة قَالَ أَبُو عُمَر: لا أعرف نسبه، حديثه عند ابْن لهيعة، عَنْ حبان بْن واسع، عَنْ أَبِيهِ واسع بْن حبان، عَنْ قيس بْن صعصعة، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، فِي كم أقرأ القرآن؟ ... الحديث. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4362- قيس بن أبي صعصعة
ب د ع: قيس بْن أَبِي صعصعة واسم أَبِي صعصعة: عَمْرو بْن زَيْد بْن عوف بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي الْمَازِنِي. شهد العقبة وبدرًا، وجعله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الساقة يومئذ، قَالَه عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق. 2261 روى يَحيى بْن بكير وسعيد بْن أَبِي مريم، عَنِ ابن لهيعة، عَنْ حبان بْن واسع، عَنْ أبيه، عَنْ قيس بْن أَبِي صعصعة، أَنَّهُ قَالَ: يا رَسُول اللَّه، فِي كم أقرأ القرآن؟ قَالَ: " فِي خمس عشرة ليلة "، قَالَ: أجدني أقوى من ذَلِكَ؟ قَالَ: " ففي كل جمعة "، قال: أجدني أقوى من ذلك؟ قال: فمكث كذلك يقرؤه زمانًا حتَّى كبر، وكان يعصب عينيه، ثُمَّ رجع فكان يقرؤه فِي كل خمس عشرة ليلة، ثُمَّ قَالَ: يا ليتني قبلت رخصة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. قلت: لم يخرج أَبُو عُمَر هَذَا الحديث فِي هَذِهِ الترجمة، وَإِنما أَخْرَجَهُ فِي الترجمة التي قبل هَذِهِ الترجمة قيس بْن صعصعة، ولا شك أَنَّهُ وهم فِيهِ، ولعله ظنهما اثنين، وهما واحد، وهذا هو الصواب، ولم يذكر فِي هَذِهِ الترجمة، إلا أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعله عَلَى الساقة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4363- قيس بن صعصعة بن وهب
قيس بْن صعصعة بْن وهب بْن عدي بْن مَالِك بْن عدي بْن عَامِر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الْأَنْصَارِيّ. شهد أحدًا، قاله العدوي، وجعله أخا مَالِك بْن صعصعة. ذكره ابْن الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4364- قيس بن صيفي
قيس بْن صيفي بْن الأسلت الْأَنْصَارِيّ وهو الَّذِي جاءت امْرَأَة أَبِيهِ بعد موته إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رَسُول اللَّه، إن أبا قيس هلك، وَإِن ابنه قيسًا من خيار الحي، خطبني، فنزلت {{وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}} ... الآية. ذكره ابْن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4365- قيس بن الضحاك
س: قيس بْن الضحاك بْن خليفة بْن ثعلبة قَالَ أَبُو حاتم البستي: هُوَ اسم أَبِي جبيرة الْأَنْصَارِيّ. قَالَ جَعْفَر: وقَالَ أَبُو أَحْمَد الحافظ: هُوَ أخو ثابت بْن الضحاك الأشهلي، وقيل: الكلابي، قيل: لَهُ صحبة. وقَالَ أَبُو جبيرة: فينا نزلت: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} . وحديثه كَثِير الاضطراب، ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تعالى. وَقَدْ قَالَ ابْن الكلبي: أَبُو جبيرة هُوَ اسمه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4366- قيس بن طخفة
ب ع س: قيس بْن طخفة أَبُو يعيش الغفاري وقَالَ أَبُو جَعْفَر المستغفري: قيس بْن طخفة النهدي، وأورد لَهُ حديثًا طويلًا يعرف طخفة. وَقَدْ اختلف فِي اسمه اختلافًا كَثِيرا، قيل: إنه كَانَ من أصحاب الصفة. 2262 روى يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، أن يعيش بْن قيس بْن طخفة، حدثه عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا فلان، اذهب بهذا معك "، فبقيت رابع أربعة، فَقَالَ لنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انطلقوا "، فأتينا بيت عَائِشَة. (1387) أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بْن أَحْمَد بْن المؤدب، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكريا يزيد بْن إياس، قَالَ: ومنهم طهفة بْن أَبِي زُهَيْر النهدي، وقَالَ بعضهم: قيس بْن زُهَيْر، من بني مَالِك بْن نهد، قدم الموصل وكتاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معه أَوْ: قدم أهله والكتاب معهم (1388) وقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن خَالِد الْقُرَشِيّ، عَنْ أَحْمَد بْن معاوية بْن بَكْر، حَدَّثَنَا، عَنْ ليث بْن أَبِي سليم، عَنْ مجاهد. ح وحَدَّثَنَا زكريا بْن يَحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن، حَدَّثَنَا يَحيى بْن يونس، حَدَّثَنِي محبوب بْن مَسْعُود البجلي، حَدَّثَنَا وهب الأسدي، عَنْ أشياخ من بني نهد: أن رجلًا منهم، يُقال لَهُ: قيس بْن طهفة من بني مَالِك بْن نهد، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ائذن لي فِي الكلام، فَقَالَ: " تكلم "، فَقَالَ: أما بعد يا رَسُول اللَّه، فإنا أتيناك من غوري تهامة بأكوار الميس، وذكر نحو ما ذكرناه فِي طهفة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4367- قيس بن طلق
س: قيس بْن طلق أورده عبدان، وجعفر، وغيرهما فِي الصحابة. روى عَبْد اللَّه بْن بدر، عَنْ قيس بْن طلق، قَالَ: لدغت طلق بْن عليّ عقرب عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرقاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسحه. وله حديث فِي وفد عَبْد القيس والأشربة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4368- قيس بن أبي العاص
د ع: قيس بْن أَبِي العاص بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم شهد فتح مصر، واختط بها دارًا، وولي قضاة مصر لعمر بْن الخطاب، رَوَاهُ ابْن لهيعة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، قاله ابْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4369- قيس بن عاصم النميري
س: قيس بْن عاصم بْن أسد بْن جعونة بْن الحارث بْن نمير بْن عَامِر بْن صعصعة النميري قَالَ ابْن الكلبي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح وجهه، وقَالَ: " اللهم بارك عليه، وعلى أصحابه ". وله يَقُولُ الشَّاعِر: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4436- كثير الهاشمي
د ع: كَثِير الهاشمي يُقال: إنه ابْن الْعَبَّاس الَّذِي تقدم ذكره. روى عَنْهُ ابنه جَعْفَر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صلى المكتوبة، وأراد أن يصلي بعدها تياسر فصلى ما بدا لَهُ، وأمر أصحابه أن يتياسروا، ولا يتيامنوا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: هُوَ كَثِير بْن الْعَبَّاس المتقدم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7436- أم الخير بنت صخر
ب د ع: أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية واسمها سلمى، وهي أم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا، فكان أول خطبته دعا إلى الله ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضربا شديدا، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما بوجهه، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يعرف أنفه من وجه. فجاءت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يشكون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنالوا منه بألسنتهم وعذلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى حمل إليه فأكب عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبله، ورق عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل الله أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعاها إلى الله تعالى فأسلمت. قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر رضي الله عنه ورثه أبواه جميعا، أبو قحافة وأم الخير. 3791 روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: " أسلمت أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر ". قيل: إنها أسلمت قديما مع ابنها أبي بكر وتوفيت أم الخير قبل أبي قحافة. أخرجها الثلاثة. |
|
قتل الإسماعيلية بما وراء النهر.
436 - 1044 م قصد نفر من الإسماعيلية ما وراء النهر، ودعوا إلى طاعة المستنصر بالله الفاطمي صاحب مصر، فتبعهم جمع كثير وأظهروا مذاهب أنكرها أهل تلك البلاد، وسمع ملكها بغراخان خبرهم، وأراد الإيقاع بهم، فخاف أن يسلم منه بعض من أجابهم من أهل تلك البلاد، فأظهر لبعضهم أنه يميل إليهم، ويريد الدخول في مذاهبهم، وأعلمهم ذلك، وأحضرهم مجالسه، ولم يزل حتى علم جميع من أجابهم إلى مقالتهم، فحينئذ قتل من بحضرته منهم، وكتب إلى سائر البلاد بقتل من فيها، ففعل بهم ما أمر، وسلمت البلاد منهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - م د ق: مُوسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ. أَبُو هَارُونَ الْمَدَنِيُّ، الطَّحَّانُ. أَخُو عِيسَى وَاسْمُ أَبِيهِمَا مَيْسَرَةُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَاظِ دِينَارٍ، وَمُوسَى بْنِ أَنَسٍ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ. صَدُوقٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ. ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - ع: يوسف بْن إسحاق بْن أَبِي إسحاق عَمْرو بْن عَبْد الله السَّبيعي الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وجده، والشعبي، ومحمد بْن المنكدر، وَعَنْهُ: ابنه إِبْرَاهِيم، وابنا عمه إسرائيل بْن يونس، وأخوه عيسى، وسفيان بن عيينة. قَالَ ابْن عيينة: لم يكن فِي ولد أَبِي إِسْحَاق أحفظ مِنْهُ، ومنهم من ينسبه إِلَى جدّه فَيَقُولُ: يوسف بْن أَبِي إِسْحَاق. مات سنة سبع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - يَحْيَى بْنُ مُوسَى الْقُتَبِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مُقِلٌّ، رَوَى عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَجَمَاعَةٌ. -[545]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - م ن ق: أبو سفيان المَعْمَريُّ، اسمه محمد بن حُمَيْد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ بصْريّ ثَبْت، سكن بغداد، وإنّما لُقّب بالمعمري لرحلته إلى مَعْمَر باليمن، وكان من الصُّلَحاء العُبّاد. روى عن مَعْمَر، وهشام بن حسّان، وسفيان الثوري، وغيرهم. وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وأبو خَيْثَمَة، وأبو سعيد الأشجّ، وَالنُّفَيْليُّ، وابن نُمير، وعَمرو الناقد، وسُفيان بن وكيع، وحُمَيْد بن الربيع. وثقه يحيى بن مَعِين وأبو داود. ولم يُخرّج له البخاريّ، بل خرّج لأبي سُفيان الحِمْيَريّ، وفيه شيء. قال الخطيب: محمد بن حميد اليشكري المعمري، كان مذكورًا بالصلاح والعبادة. وقال ابن مَعِين أيضًا: عبد الرزّاق أحبّ إليّ منه. قال ابن قانع: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. -[1018]- وسيأتي أبو سُفيان الحِمّيَريّ بعدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - خ م د ت ن: أبو صَفْوان الأُمَويّ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْن مروان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مكّيّ، ثقة. قُتل أَبُوهُ عند زوال دولتهم، ففرّت بعبد اللَّه أُمُّه إلى مكّة، ونشأ بها. وَسَمِعَ مِنْ: ابن جُرَيْج، وثور بْن يزيد، ويونس الأَيْليّ، وجماعة. وكان ثقة. رَوَى عَنْهُ: الشّافعيّ، وأحمد، وابن معين، وعلي ابن المَدِينيّ، وأبو خَيْثَمَة. وحديثه في الكُتُب الستة سوى ابن ماجة. وقد كنتُ ذكرته في طبقة ابن المبارك، ثمّ إنّني ظفرت بما رواه ابن النجار في تاريخه بالإجازة عَنْ أحمد بْن أَبِي بكر الأزجي، قال: أخبرنا سعد الله بن نصر، قال: أخبرنا أبو منصور الخياط، قال: أخبرنا أحمد بن مسرور المقرئ، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدَّثني أحمد بْن محمد بْن عَبْد الرحيم صاحبنا، قال: سمعت أبا السكين زكريّا بْن يحيى الطّائيّ قَالَ: كَانَ بمكّة شيخ من وُلِد سَعِيد بْن عَبْد الملك بْن مروان، وكان يكنى أبا صَفْوان. وكان شيخا جميلا حسن الخضاب، فحدثني في سنة أربعٍ، أو في سنة خمس ومائتين. قَالَ: لقد رأيتُني ولي أربع بنات، وما أملك قليلًا ولا كثيرًا، فحضر الموسم وما علي إلا أخلاق لي. فطرقني جماعة -[236]- من القُرَشيّين فقالوا: يا أبا صَفْوان، إنّ أمير المؤمنين الرشيد كَانَ اليوم ببطن مُرٍّ، وهو يصبحنا فهل لك أن نمضي فنلقاه بفخ أو على العقبة فنسأله، فمضيت معهم. فتلقّيناه حين صلَّى الفجر، فكلمناه وقلنا لَهُ: يا أمير المؤمنين، ناسٌ من قومك جُعنا وعَرينا، فإن رأيت أنّ تنظر لنا، فترك القوم ورماني ببَصَره وقال: أنت ممّن؟ قلت: من بني عَبْد مَنَاف. قَالَ: من أيهم؟ قلت: نشدتك الله والرحم أن لا تكشفْني عَنْ أكثر من هذا. قَالَ: ويْلك، من أيّ بني عبد مَنَاف؟ فلمّا رأيت غضبه قلت: يا أمير المؤمنين، رجل من بني أُميّة. قَالَ: من أيّ بُنيّ أمية؟ قلت: نشدتك الله والرحم أن لا تكشفْني عَنْ أكثر من هذا. قَالَ: ويْلك من أيّ بُنيّ أُميّة؟ قلت: من ولد مروان. قَالَ: من أيّ ولد مروان؟ قلت: من ولد عَبْد الملك، فرأيت واللَّه الغضب يتردّد في وجهه، قَالَ: ومن أيّ ولد عَبْد الملك؟ قلت: من ولد سَعِيد. قَالَ: سعيد الشر؟ قلت: نعم. قال: أنخ. فأنيخت الجمازة، ثم قَالَ: عليّ بحمّاد، وهو عامله عَلَى مكّة. فأُقْبِل بحمّاد فقال: وَيْهًا يا حمّاد، أُوَلِّيك أمرَ قوم ويكون في ناحيتك مثل هذا ولا تطلعني عليه. فرأيت حمّادًا ينظر إلى نظر الجمل الصَّؤُول يكاد يأكلني. ثمّ قَالَ: أثِرْ يا غلام، فأثار الجمازة، ومرُّوا يطردونه، ورجعت وأنا أخْزَى خلق الله، وأخوفه من حماد، وانقمعت في منزلي. فلما كان جوف الليل أتاني أتٍ، فقال: أجِبْ أميرَ المؤمنين، فودعت واللَّه وداعَ الميّت، وخرجت وهن ينتفْن شُعورهن ويَلْطِمْن، فأُدْخِلتُ عَلَيْهِ، فسلمت، فردّ عليّ وقال: حيّاك اللَّه يا أبا صَفْوان، يا غلام، احمل مَعَ أَبِي صَفْوان خمسة آلاف دينار. فأخذتها وجئت إلى بناتي فصَبَبْتُها بينهن، فوالله ما تمّ سرورنا حتّى طُرِق الباب أن أجِبْ أميرَ المؤمنين. قلت: واللَّه بدا لَهُ فيَّ، فدخلت عَلَيْهِ، فمدّ يده إلى كتاب كأنه إصبع فقال: إلق حمّادًا بهذا الكتاب. فأخذته وصرتُ إلى بناتي فسكنت منهنّ، ثمّ أتيت حمّادًا وهو جالس عند المقام ينظر إلى الفجر، ويتوقعّ خروج أمير المؤمنين، وكان يُغَلِّس بالفجر، فلمّا نظر إلي كاد يأكلني ببصره. فقلت: أصلح الله الأمير ليفرج رَوْعُك، فقد جاءك اللَّه بالأمر عَلَى ما تحبّ، فأخذ الكتاب منّي، ومال إلى بعض المصابيح. فقرأه، ثم قَالَ: يا أبا صَفْوان، تدري ما فيه؟ قلت: لا واللَّه. قَالَ: اقْرأْه. فإذا فِيهِ مكتوب: بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم، يا حمّاد، لا تنظر إلى أَبِي صَفْوان إلّا بالعين الّتي تنظر بها إلى الأولياء، وَأَجْرِ عَلَيْهِ في كلّ شهر ثلاثة -[237]- آلاف دِرهم. قَالَ: فما زلت واللَّه آخذُها حياة الرشيد. قلت: أحمد بْن محمد شيخ ابن مَخْلَد لَيْسَ بمشهور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - هُرَيْم بن عثمان، أبو المهلَّب الطّفاويّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: القاسم بن الفضل الحُدانيّ، وعِمارة بن زاذان، وحمّاد بن سلمة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم. قال أبو حاتم: بصري، صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - موسى بن إسماعيل، أبو عِمران البَجَليّ الْجَبُّليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: يعقوب القُمّي، وإبراهيم بن سَعْد الزُّهْريّ، وابن السّمّاك، وابن المبارك، وحفص بن مسلم، وآخرين. وَعَنْهُ: أحمد بن سِنَان، والحَسَن بن سهل المجوز، ومحمد بن عبد الله بن أبي نُعَيْم، ومحمد بن عُبّادة، وأيّوب بن حسّان الدَّقّاق، وجماعة، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ غيره: كان رفيق يحيى بن مَعِين. -[706]- وجبل: قرية مما يلي واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - مروان بْن جَعْفَر بْن سعد بْن سَمُرَة بْن جُنْدب السَّمُريّ الْكُوفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عياش، وعثّام بْن عليّ، وَمحمد بْن إبراهيم بن خبيب، وداود بن المحبر، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الصَّغَانيّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم، وَأَحْمَد بْن عليّ الأبّار، ومُطَيّن، وَمحمد بْن أَبِي شَيْبَة. ذكره ابن أَبِي حاتم، فقال: صدوق صالِح الحديث. وقال أَبُو الفتح الأزديّ: يتكلمون فِيهِ. قلتُ: هذا غير مفسَّر فلا يضرّ. قَالَ مُطَيّن: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - د: محمد بن سُفْيان بن أبي الزّرد الأُبُلّيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عمر بْن فارس، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعليّ بن أحمد بن بِسْطام، وابن خزيمة، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - ن ق: محمد بن خلف بن عمار العسقلاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ضَمْرَةَ بْن ربيعة، وعُبَيْد اللَّه بْن موسى، وأبي علي الحنفي، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الحسن بْن جَوْصَا، وآخرون وكان مِن أئمة العلم. توفي سنة ستين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - م: محمد بن عبد الله بن قهزاد، أبو جابر المروزي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: النضر بن شميل، وجعفر بن عون، ويعلى بن عبيد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو عَوَانةَ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وآخرون. توفي سنة اثنتين وستين. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - مُعَمَّر بْن محمد بْن مُعَمَّر العَوْفيّ البلْخيّ، أبو شهاب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عمه شهاب بن معمر، ومكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف. قال السليماني: أنكروا عليه حديثا له عن مكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - محمد بن زيدان بن يزيد البَجَليُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو عبد الله بن زيدان. سَمِعَ: سلام بن سليمان المدائني وغيره، وحدّث بمصر، رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - محمد بن سليمان بن تَلِيد. أبو عبد الله المَعَافِريّ الأندلسيّ الوَشْقيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سَحْنُون بن سعيد، ومحمد بن أحمد العُتْبيّ، وابن مَطْرُوح، وجماعة. وكان مفتيًا فاضلًا مالكيًا، إلا أنّه كان يذهب في الأشربة مذهب الكوفيّين وولي قضاء وشقة مدّة. تُوُفّي سنة ستٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - محمد بن إدريس بْن الأسود التُّجَيْبيّ. مولاهم. جار يونس بْن عَبْد الأعلى، يُعرف بِبَقَرة يونس. [المتوفى: 309 هـ]
وحدَّث عَنْهُ. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - محمد بْن موسى بْن سهل أبو بَكْر العطّار البَرْبَهاريّ، [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن عَرَفَة، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، وَعَنْهُ: أبو الحَسَن عليّ الْجِراحيّ، والدَّارَقُطْنيّ. وثَّقوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - الحسن بن إدريس، أبو القاسم القافلانيُّ. [المتوفى: 329 هـ]
عَنْ: عبد الله بن أيوب مولى بني هاشم، وعيسى بن أبي حرب. وَعَنْهُ: ابن حَيُّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو القاسم ابن الثّلّاج، وابن جُمَيْع في مُعْجَمه. وهو الحسن بن إدريس بن محمد بن شاذان. أرخه ابن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عَلِيّ بْن محمد، أَبُو الْحَسَن القَزْوِينيّ الحافظ، ويُعرف بالمَقْبُريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
كَتَب بالشام، والعراق، وأصبهان، سَمِعَ: أَبَا خليفة، وطبقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - محمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسين، أبو بكر التميمي الْجَوْهَري الخطيب. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
صاحب التّفاسير والقراءات؛ كذا قال فيه أبو نُعَيم. سَمِعَ: أبا خليفة، وعَبْدان الأهوازي، وأحمد بن الحسن الصّوفي، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ المعدِّل، وَأَبُو نُعَيم، وقال: تُوُفّي بعد الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عُبَيْد الله بن محمد بن مَخْلَد، أبو القاسم النوري. [المتوفى: 380 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي، ومحمد بن حَمْدَوَيْه. وَعَنْهُ: عُبَيْد الله الأزهري. وكان بغداديا ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عثمان بْن أحْمَد بْن جَعْفَر العِجْلي، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
مُسْتَمْلي ابن شاهين. رَوَى عَنْ: البَغَوي، وابْن أَبِي دَاوُد، والْحُسَيْن بْن عفير. رَوَى عَنْهُ: الخلال، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، والعتيقي، وَأَبُو طَالِب العشاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - الحَسَن بْن عليّ بْن أحمد بْن بشّار، أبو محمد السّابوريّ البصْريّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سَمِعَ محمد بْن أحمد بْن مَحْمُوَيْه العسكريّ. وعنه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - مهران بن عليّ بن مهران، أبو الفرج القرمسينيُّ التَّاجر، [المتوفى: 520 هـ]
نزيل الثَّغْر. قال السِّلفي: كان لي به أنس، وسمع معي وأخبرنا عن أبي العبَّاس -[328]- الرَّازي وقال: ولدت سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وتوفي في المحرَّم وشيَّعه خلق لا يُحْصون. قلت: وعنه العثماني أيضاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عتيق بن عبد الجبّار، أبو بكر الْجُذَاميّ، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع من: أبي داود المقرئ، وأكثر عَنْ أبي محمد البَطَلْيُوسيّ، وكان بارعًا في معرفة الشُّروط، كتب للقُضاة ببَلَنْسِيَة قريبًا من أربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عبد الله بْن عيسى بْن عبد الله بْن أحمد بْن سعيد، أبو محمد بْن أَبِي بَكْر الأندلسيّ، الشِّلْبيّ المولد، الإشبيليّ المنشأ، [المتوفى: 548 هـ]
من بيت العِلم والوزارة. قَالَ ابن السّمعانيّ: صرف عُمره إلى طلب العلم حتّى حصل لَهُ ما لم يحصل لغيره، وولي القضاء بالأندلس مدَّة، ثمّ حجَّ، وجاور سنة، وقدِم بغدادَ فأقام بها، ثمّ وافى خُرَاسان، واجتمعتُ بِهِ بهَراة، فوجدته بحرًا لا يُنزف في العلوم من الحديث، والفقه، والنَّحْو، وغير ذَلكَ، وسمعتُ بقراءته، وسمع بقراءتي، ثمّ قدِم علينا مَرْو، وكثُرت الفوائد منه، سَمِعَ بالأندلس: الحسن بْن عُمَر الهَوْزَنيّ، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الوليد محمد بْن ظَريف القُرْطُبيّ، وببغداد: هبة اللَّه بْن الطَّبر، ويحيى ابن البنّاء، وأبا بَكْر محمد بْن عبد الباقي الأنصاريّ، وبهَمَذَان: أبا جعفر الحافظ، وبنَيْسابور: أبا القاسم الشّحّاميّ، وجماعة كثيرة. -[929]- قَالَ الأَبّار: وسمع وروى بالإجازة عَنْ: أَبِي عبد الله الخَوْلاني، وولي قضاء شِلب، وكان من أهل العلم بالأصول، والفروع، والحِفْظ للحديث، والعربيَّة، مَعَ الزُّهد والخير، وامتُحن بالأمراء في قضاء بلده بعد أن تقلّده تسعة أعوام، لإقامته الحق، وإظهاره العدْل، حتّى أدّى ذَلكَ إلى اعتقاله، ثمّ سرح وحجّ سنة سبْعٍ وعشرين، ودخل العراق، وخُراسان، وطار ذِكره في هذه البلاد، وعظُم شأنه. قَالَ ابن السّمعانيّ: قَالَ لي: مولده في سنة أربعٍ وثمانين وأربعمائة، قَالَ: وتُوُفّي في الخامس والعشرين من شوّال سنة ثمانٍ وأربعين بهَرَاة. قلت: وقيّد أبو عبد الله الأَبّار وفاته في جُمادَى الآخرة سنة إحدى وخمسين، وذلك وهْم، وقد روى عَنْهُ: ابن السّمعاني، وولده عبد الرحيم. وقال عبد الرحيم: هُوَ عبد الله بْن عيسى بْن عبد الله بْن أحمد بْن سعيد بْن سليمان بْن محمد بْن أَبِي حبيب الأنصاريّ، الخزْرَجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - الوليد بن الموفق، مولى ابن جديع الْأَزْدِيّ الْجَيانيّ، أبو الْحَسَن، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
من أهل وادي آش. حجّ وسمع من أبي عَبْد اللَّه الرّازيّ، وأبي بَكْر الطُّرْطُوشيّ. وسمع " تجريد الصّحاح " من رزين العَبْدَريّ وأدخله الأندلس. روى عَنْهُ أبو خالد المرواني، وأبو عبد الله المكناسي، وأبو خالد بْن رفاعة. وكان صالحًا ذا مشاركةٍ فِي الفِقْه والأُصول، ونيّف على الثمّانين. أجاز لأبي محمد بن سفيان في سنة خمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عَلِيّ بْن المظفَّر بْن عَبَّاس، أَبُو الْحَسَن الواسطيّ، الْمُقْرِئ، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
خطيب شافيا. قرأ بالروايات العَشْر عَلَى أَبِي العز القَلانِسِيّ، وتصدر للإقراء، قرأ عليه القراءات: أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن باسُويه، والموفق عَلِيّ بْن خطاب بْن مقلد الضرير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - حمّاد بْن هبة اللَّه بْن حمّاد بْن الفُضَيْل، المحدّث أبو الثّناء الحرّانيّ، الحنبليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 598 هـ]-[1141]-
ولُدِ فِي سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع ببغداد من أبي القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، وأبي بكر ابن الزاغوني، وجماعة، وبهَرَاة من مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن غانم، وعبد السلام بْن أَحْمَد بَكْبَرَة، وبالثّغر من السِّلَفيّ فأكثر، وبمصر من ابن رفاعة، وحدَّث ببغداد، ومصر، وحرّان، وشرع فِي تاريخ لحران، وكتب بخطه الكثير، وتمم تاريخه، وحدَّث به، قاله الدُّبيثيّ. وله شعرٌ جيّد. روى عنه الشيخ الموفق، وفرقد بْن عَبْد اللَّه الكِنانيّ، وعبد القادر الرُّهاويّ، والعَلَم السّخاويّ، والضّياء المقدسيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وابن عَبْد الدّائم، وأحمد بْن سلامة النجار، وقيل: إن جمال الدين يحيى ابن الصَّيْرَفيّ سمع منه. تُوُفّي فِي ذي الحجَّة بحران، وأجاز لابن أبي الخير، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - أفضل بْن أَحْمَد بْن مسعود بْن عَبْد الواحد الهاشميّ، الشريف أَبُو مُحَمَّد، [المتوفى: 609 هـ]
أخو أكمل. مِن أولاد الشيوخ والسّيادة ببغداد، روى عَنْ أَبِي الوقت، وغيره، وتُوُفّي فِي المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - إِبْرَاهِيم، الملك الفائز أَبُو إِسْحَاق ابن السُّلْطَان الملك العادل أَبِي بَكْر بن أيوب. [المتوفى: 617 هـ]
أقام بالديار المصرية مُدَّة، وبعثه الملكُ الكامل أخوهُ إلى الشرق يستنجد بأخيه الملك الأشرف، فأدركه أجله بسِنجار. فيقال: إِنَّهُ سُمَّ، ودُفن بمدرسة -[493]- والدة قطب الدِّين صاحب سِنْجار، ثُمَّ أَخْرَجَهُ منها إلى ظاهر البلد بعد ذَلِكَ بدر الدِّين لؤلؤ صاحب المَوصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - نصر بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو عمرو الغافقي الفُرْغُلِيطيُّ القيجاطيُّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ من جدّه لأمه نصر بن عليّ، عن أبي عليّ الصَّدَفِيُّ. وسَمِعَ بقُرْطُبَة من عبد الرحمن بن أحمد بن بَقِيّ، وابن بَشْكُوالَ. وأجازَ لَهُ ابن هُذَيْل، والسِّلَفيّ. وتصدَّر بقيجاطة للإِقراء. وكان مُجاب الدّعوة، معمّراً. ولد سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة. وأجاز في هذا العام لابن فَرْقد. وأما ابن فرتون، فقال: تُوُفّي سَنَة ثلاثٍ وثلاثين وستمائة، فسأعيده فيها إن شاء الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك بْن الْمُبَارَك بْن هِبةِ اللَّه، أَبُو البقاء بن بكري، الحريمي الصوفي. [المتوفى: 636 هـ]
روى عن أبي شاكر يحيى السَّقْلاطونيّ. وتُوُفّي فِي ذي الحجّة. أجاز للبهاء ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي