نتائج البحث عن (440) 50 نتيجة

440- بشر بن معاذ الأسدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

440- بشر بن معاذ الأسدي
س: بشر بْن معاذ الأسدي روى أَبُو نصر أحمد بْن أحيد بْن نوح البزاز، أَنَّهُ سمع أبا سَعِيد جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر العقيلي، سنة ست وأربعين ومائتين، قال: حدثني بشر بْن معاذ الأسدي، من أهل توز وسميراء: أَنَّهُ صلى مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وأبوه، وكان غلامًا ابن عشر سنين، فكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إمامنا، وكان جبريل إمام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينظر إِلَى خيال جبرائيل شبه ظل سحابة إذا تحرك الخيال ركع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكن عند بشر بْن معاذ غير هذا.
قال أَبُو نصر: أتى عَلَى جابر مائة وخمسون سنة، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
أخرجه أَبُو موسى.
1440- خريم بن فاتك
ب د ع: خريم بْن فاتك بْن الأخرم وقيل: خريم بْن الأخرم بْن شداد بْن عمرو بْن الفاتك بْن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، وأبوه الأخرم، يقال له: فاتك، وقيل: إن فاتكًا هو ابن الأخرم، يكنى خريم بْن فاتك: أبا يحيى، وقيل: أَبُو أيمن، بابنه أيمن بْن خريم.
شهد بدرًا مع أخيه سبرة بْن فاتك، وقيل: إن خريمًا هذا وابنه أيمن أسلما جميعًا يَوْم فتح مكة، والأول أصح، وقد صحح البخاري وغيره: أن خريمًا وأخاه سبرة بْن فاتك شهدا بدرًا، وهو الصحيح، وعداده في الشاميين، وقيل: في الكوفيين.
نزل الرقة، روى عنه المعرور بْن سويد، وشمر بْن عطية، والربيع بْن عميلة، وحبيب بْن النعمان الأسدي.
روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي: أن مروان بْن الحكم، قال لأيمن بْن خريم: ليقاتل معه يَوْم مرج راهط، فقال: إن أَبِي وعمي شهدا بدرًا، ونهياني أن أقاتل مسلمًا.
(392) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عن أَبِيهِ، عن فُلانِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ، فَالنَّاسُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالأَعْمَالُ مُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ، وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ، فَالْمُوجَبَتَانِ: مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ أَشْعَرَهَا قَلْبَهُ وَحَرَصَ عَلَيْهَا، كُتِبَتْ لَهُ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كَانَتْ لَهُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ " الرجل الذي لم يسمه هو: يسير، بضم الياء تحتها نقطتان، وفتح السين المهملة، وبعدها ياء ثانية، وآخره راء.
وروى إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن شمر بْن عطية، عن خريم بْن فاتك، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي رجل أنت لولا خلقان فيك "، قلت: وما هما؟ قال: " تسبل إزارك، وترخي شعرك " قلت: لا جرم، فجز شعره ورفع إزاره.
وله حديث يدخل في دلائل النبوة، وسبب إسلامه، يرد في مالك الجني إن شاء اللَّه تعالى، رواه عنه ابن عباس.
أخرجه الثلاثة قليب: بضم القاف، وآخره باء موحدة.
2440- شطب
د ع: شطب الممدود يكنى أبا طويل كندي، نزل الشام.
روى عنه عبد الرحمن بْن جبير بْن نفير.
(617) أخبرنا يحيى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ جَعْفَرٍ، حدثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حدثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن أَبِي طَوِيلٍ شَطْبِ الْمَمْدُودِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا لَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلا دَاجَةً إِلا اقْتَطَعَهَا، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: " هَلْ أَسْلَمْتَ؟ "، قَالَ: أَمَا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُهُ، قَالَ: " نَعَمْ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ، يَجْعَلُهُنَّ اللَّهُ لَكَ كُلَّهُنَّ حَسَنَاتٍ "، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
3440- عبد بن الجلندي
عَبْد بْن الجلندي أسلم وهو، وأخوه جيفر عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان بعمان.
ذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة أخيه جيفر، وَقَدْ ذكرناه فِي جيفر.

4400- قيس جد محمد بن الأشعث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4400- قيس جد محمد بن الأشعث
س: قيس جد مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس روى مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا مسندا من حديث أَحْمَد بْن سيار، عَنْ جَعْفَر بْن مسافر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تميم، قاله جَعْفَر، قاله لي البرذعي بسمرقند.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا.
والذي يغلب عَلَى ظني أَنَّهُ مُحَمَّد بْن الأشعث بْن قيس الكندي الأمير المشهور، والد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الأشعث الَّذِي قاتل الحجاج، فإن كَانَ هُوَ فلا صحبة لجده قيس، وَإِن كَانَ غيره فلا أعرفه.
4401- قيس بن مخرمة
ب د ع: قيس بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف بْن قصي الْقُرَشِيّ المطلبي أَبُو مُحَمَّد وقيل: أَبُو السائب.
وأمه بِنْت عَبْد اللَّه بْن سبع بْن مَالِك بْن جنادة، من بني عنزة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار.
ولد هُوَ ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الفيل.
روى ذَلِكَ ابْن إِسْحَاق.
2276 عَنِ المطلب بْن عَبْد اللَّه بْن قيس، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه قيس بْن مخرمة، قَالَ: " كنت أَنَا ورسول اللَّه لدة، ولدنا عام الفيل ".
وهو أحد المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، ولم يبلغ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ عام حنين مائة من الإبل، وأطعمه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر خمسين وسقًا، وقيل: أطعمه ثلاثين وسقًا.
وكان شديد الصفير، يصفر عند البيت، يسمع صوته من حراء.
روى عَنْهُ ابناه عَبْد اللَّه ومحمد، وكان عَبْد اللَّه من الفضلاء.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4402- قيس بن مخلد
ب ع س: قيس بْن مخلد بْن ثعلبة بْن صخر بْن حبيب بْن الحارث بْن ثعلبة بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي المازني شهد بدرًا، قاله ابْن شهاب، وابن إِسْحَاق، وقتل يَوْم أحد شهيدًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
قلت: قَدْ أخرج أَبُو مُوسَى هَذَا قيسًا في موضعين من كتابه، فَقَالَ فِي أحدهما: قيس بْن مخلد الأنصاري، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج، من بني ثعلبة بْن مازن بْن النجار: قيس بْن مخلد بْن ثعلبة بْن صخر بْن حبيب بْن الحارث بْن ثعلبة، وقَالَ فِي الموضع الثَّاني: قيس بْنُ مخلد بْن ثعلبة بْن مازن النجاري، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، ولا شك أَنَّهُ رَأَى فِي هَذِهِ ثعلبة بْن مازن، وأنَّه قتل يَوْم أحد، وأنَّه رَأَى فِي تلك بين ثعلبة وبين مازن عدة آباء، ولم يذكر فِيهِ أَنَّهُ قتل بأحد، فظنهما اثنين، وهما واحد لا شبهة فِيهِ، وَقَدْ سقط من هَذَا النسب عدة آباء، والصواب هُوَ النسب الَّذِي ذكرناه أول الترجمة، والله أعلم.
4403- قيس بن المسحر
س: قيس بْن المسحر الكناني الشَّاعِر، وهو من ولد كلب بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة.
قاله هشام بْن الكلبي بتقديم السين، عَلَى الحاء، وقاله أَبُو مُوسَى: قيس بْن مسحل اليعمري، آخره لام، وقَالَ اليعمري نسبة إِلَى يعمر الشداح بْن عوف الكناني الليثي، وهو أخو كلب بْن عوف، وكثيرا ما ينسبون إِلَى الأخ المشهور، وقَالَ: كَانَ مَعَ زَيْد بْن حارثة فِي غزوة جذام، من أرض حسمى، وشهد مؤتة، وقَالَ يومئذ شعرًا ذكره ابْن إِسْحَاق فِي المغازي، وسماه مسحرًا، مثل ابْن الكلبي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: وَقَدْ أخرج أَبُو عُمَر: قيس بْن المحسر: بتقديم الحاء عَلَى السين، وذكر فِيهِ أَنَّهُ غزا مَعَ زَيْد بْن حارثة أم قرفة وقتلها، وذكره أَبُو مُوسَى وقَالَ: مسحل، وَقَدْ وافق ابْن ماكولا أبا عُمَر، كما ذكرناه، وقاله ابْن إِسْحَاق، وابن الكلبي، مسحر بتقديم السين عَلَى الحاء، ولا شك أنهم قَدْ اختلفوا فِيهِ، وذكر أَبُو مُوسَى أَنَّهُ غزا جذام بأرض حسمي، وليس بشيء، وَإِنما الصحيح أَنَّهُ غزا مَعَ زَيْد بني فزارة لما قتلت أم قرفة، وأمر زَيْد قيسًا فقتلها، وكانتا غزوتين فِي وقتين ومكانين لا يمكن الجمع بَيْنَهُما، والله أعلم.
4404- قيس بن معبد
د ع: قيس بْن معبد الحنفي أخو يزيد بْن معبد.
لَهُ ذكر فِي حديث أخيه يزيد.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
4405- قيس بن المكشوح
ب س: قيس بْن المكشوح أَبُو شداد واختلف فِي اسم أَبِيهِ، فقيل: عَبْد يغوث، وقيل: هبيرة بْن هلال، وهو الأكثر، وقيل: اسمه عَبْد يغوث بْن هبيرة بْن هلال بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن عليّ بْن أسلم بْن الأحمس بْن أنمار بْن إراش بْن عَمْرو بْن الغوث البجلي، حليف مراد، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ أَبُو مُوسَى: قيس بْن عَبْد يغوث بْن مكشوح، ولم يزد.
وقَالَ ابْن الكلبي: قيس بْن المكشوح، واسمه هبيرة بْن عَبْد يغوث بْن الغزيل بْن بدا بْن عَامِر بْن عوتبان بْن زاهر بْن مراد، فجعله من مراد صلبية.
وقَالَ أَبُو عُمَر: إنَّما قيل لَهُ: المكشوح، لأنَّه كوي، وقيل: لأنَّه ضرب عَلَى كشحة.
قيل: لَهُ صحبة، وقيل: لا صحبة لَهُ باللقاء والرؤية، وقيل: لم يسلم إلا فِي أيام أَبِي بَكْر، وقيل: فِي أيام عُمَر.
وهو الَّذِي أعان عَلَى قتل الأسود العنسي مَعَ فيروز، فقتله الأسود يدل عَلَى إسلامه فِي حياة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فارس مذجج غير مدافع، وسار إِلَى العراق عَلَى مقدمة سعد بْن أَبِي وقاص، وله آثار صالحة فِي قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مَعَ النعمان بْن مقرن نهاوند، ثُمَّ قتل بصفين مَعَ عليّ، وكان فارسًا بطلًا شاعرًا، وهو ابْن أخت عَمْرو بْن معد يكرب، وكان يناقضه فِي الجاهلية، وكانا فِي الْإِسْلَام متباغضين، وهو القائل لعمرو بْن معد يكرب:
فلو لاقيتني لاقيت قرنا وودعت الحبائب بالسلام
الأبيات.
وكان سبب قتله، أن بجيلة، قَالُوا لَهُ: يا أبا شداد، خذ رايتنا اليوم، فَقَالَ غيري خير لكم! قَالُوا: ما نريد غيرك! قَالَ: فوالله لئن أخذتها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب، وكان الترس مَعَ رَجُل عَلَى رأس معاوية، فأخذ الراية وحمل وقاتل، حتَّى وصل إِلَى صاحب الترس، فحمل قيس عَلَيْهِ، فاعترضه رومي لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس، وأشرعت إِلَيْه الرماح فقتل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: قيس بْن عَبْد يغوث، وهو هَذَا.
الغزيل: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره لام.
4406- قيس بن المنتفق
س: قيس بْن المنتفق روى المغيرة بْن عَبْد اللَّه اليشكري، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ دخل مسجد الكوفة، قَالَ: فرأيت قيس بْن المنتفق، وهو يَقُولُ: وصف لي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فطلبته بمكة، وبمنى، وبعرفات، فأتيته فانتهيت إِلَيْه ...
وذكر الحديث.
وهذا الرجل مختلف فِي اسمه، رُوِيَ عَلَى عدة وجوه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
4407- قيس بن نشبة
س: قيس بْن نشبة السلمي روى أَبُو معشر بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: لما كَانَ من أهل بدر ما كَانَ، اشتد عَلَى العرب لا سيما أهل نجد، فلما كَانَ يَوْم الخندق، ورجع المشركون إِلَى بلادهم، جاء قيس بْن نشبة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنِ السموات، فذكر لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السموات السبع والملائكة وعبادتهم، وذكر الأرض وما فيها، فأسلم ورجع إِلَى قومه، فَقَالَ: يا بني سليم، قَدْ سَمِعْتُ ترجمة الروم وفارس، وأشعار العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلام مُحَمَّد يشبه شيئًا من كلامهم، فأطيعوني فِي مُحَمَّد فإنكم أخواله، فإن ظفر تنتفعوا بِهِ وتسعدوا، وَإِن تكن الأخرى لم تقدم العرب عليكم.
فقيل: الَّذِي سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ: قيس بْن نشبة، عم الْعَبَّاس بْن مرداس، وقيل: الَّذِي سأله الأصم بْن عَبَّاس الرعلي، والثبت قيس بْن نشبة.
أخرجه أَبُو مُوسَى.
4408- قيس بن النعمان
ب د ع: قيس بْن النعمان السكوني.
وقيل: العبسي.
وحديثه فِي الكوفيين والبصريين.
روى عَنْهُ: إياد بْن لقيط، وزيد بْن عليّ أَبُو القموص.
روى لَهُ هَذَا الحديث أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وروى لَهُ ابْن منده حديث أَبِي القموص.
قَالَ: حَدَّثَنِي أحد الوفد الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عَبْد القيس، وهو قيس بْن النعمان، أنهم أهدوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا من تمر، فَقَالَ: إنه قَرَأَ القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحصاه عَلَى عهد عُمَر.
روى عند إياد بْن لقيط، أَنَّهُ قَالَ: لما انطلق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر إِلَى الغار يريدان الهجرة، مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه لبنا، فقال: ما عندي شاة تحلب، فأخذ شاة، فمسح ضرعها، واحتلب أَبُو بَكْر، فشربوا، فَقَالَ: من أنت؟ فَقَالَ: " أَنَا مُحَمَّد رَسُول اللَّه "، فأسلم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة

4409- قيس بن النعمان العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4409- قيس بن النعمان العبدي
ب: قيس بْن النعمان العبدي أحد وفد عَبْد القيس.
روى عَنْهُ أَبُو القموص، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حديثه ذكره.
(1397) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بِحَسْبِ عَوْفٍ أَنَّ اسْمَهُ قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ، فَقَالَ: " لا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ، وَلا مُزَفَّتٍ، وَلا دُبَّاءَ، وَلا حَنْتَمٍ، وَاشْرَبُوا فِي الْجِلْدِ الْمُوكإِ عَلَيْهِ فَإِنِ اشْتَدَّ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ، فَإِنْ أَعْيَاكُمْ فَأَهْرِيُقُوهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وجعله غير الَّذِي قبله، جعله اثنين، وأمَّا ابْن منده، وَأَبُو نعيم فجعلاهما واحدًا، وهو الأول، وقالا: روى عَنْهُ إياد بْن لقيط، وَأَبُو القموص، والله أعلم

4440- كرامة بن ثابت الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4440- كرامة بن ثابت الأنصاري
ب: كرامة بْن ثابت الْأَنْصَارِيّ شهد صفين مَعَ عليّ، فِي صحبته نظر.
ذكره ابْن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
7440- أم أبي ذر
أم أبي ذر أسلمت، وقد ذكر إسلامها في حديث طويل في إسلام أبي ذر وأمه وأخيه، وقد ذكرناه في إسلام أبي ذر.
دولة بني مزين في الأندلس.
440 - 1048 م
لم يبق من إمارات الغرب بعد سقوط لبلة وشلطيش وشنتمرية في يد المعتضد بن عباد سوى إمارة شلب وكانت هذه الإمارة من أهم إمارات الغرب بعد إشبيلية وكانت تشمل كورة شلب وكورة باجة وكان الحاجب عيسى بن محمد قد تغلب في أعقاب الفتنة على هذه المنطقة النائية وأقام بها دولة واستمر مسيطرا عليها حتى توفي سنة 432 هـ فخلفه في حكمها ولده محمد بن عيسي الملقب عميد الدولة واضطر عميد الدولة في اتقاء لعدوان ابن عباد أن ينزل له عن مدينة باجة وأن يكتفي بحكم شلب وكان ابن عباد قد استولى قبل ذلك على ميرتلة قاعدتها الجنوبية من يد صاحبها ابن طيفور في سنة 436 هـ وأصبحت باجة تحت رحمته واستمر عميد الدولة في حكم شلب حتى توفي في سنة 440 هـ وعندئذ ثار بها القاضي عيسى بن أبي بكر بن مزين فبايعه أهلها وبسط حكمه عليها وتلقب بالمظفر واستمر حكمه خمس سنوات وابن عباد دائب على مهاجمته وشن الغارات عليه وهو يرده ما استطاع حتى قتل في أواخر سنة 445 هـ مدافعا عن مدينته فخلفه ولده محمد بن عيسى وتلقب بالناصر وحكم حتى توفي في سنة 450 هـ فخلفه ولده عيسى وتلقب بالمظفر وبدأ المعتضد في تكرار حملاته عل شلب ثم ضرب الحصار حولها وقطع عنها سائر الإمداد حتى اشتد الأمر على أهلها وانتهى بأن اقتحمها بعد أن هدم أسوارها ودخل القصر وقتل عيسى المظفر وذلك في شوال من سنة 455 هـ وهكذا استطاع المعتضد بن عباد القضاء على دولة بني مزين.

440 - مهند بن علي العتكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - مُهَنَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَتَكِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. لَهُ عَنْ طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: شعبة، والخليل بن أحمد صَاحِبُ الْعَرُوضِ، وَمَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

440 - يوسف بن يعقوب أبو عبد الله اليمني، الأبناوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - يوسف بْن يعقوب أَبُو عَبْد الله اليمنيُّ، الأبناويُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي صنعاء ومفتيها.
عَنْ: طاوس، وعمر بْن عَبْد العزيز،
وَعَنْهُ: الثوري، وهشام بْن يوسف، وعبد الرزاق، ومحمد بْن الحسن بْن آتش.
قَالَ أَبُو حاتم: لا أعرفه.
قُلْتُ: محلُّه الصدق.

440 - ت ق: يزيد بن حيان البلخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ الْبَلْخِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَأَبِي مِجْلَزٍ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ دَاوُدَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدَهُ غَلَطٌ كَثِيرٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ: عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ: نَزَلَ الْمَدَائِنَ، يَرْوِي عَنْهُ شَبَابَةُ.

440 - أبو عبد الرحمن الفراء، من أفضل مشايخ الموصل، اسمه سعيد، وقيل: نوح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - أبو عبد الرحمن الفرَّاء، من أفضل مشايخ المَوْصل، اسمه سعيد، وقيل: نوح. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حدَّث عن عوف الأعرابيّ، وسعيد بن أبي عَرُوبه، وهشام بن حسّان.
وَعَنْهُ: القاسم بن يزيد الْجَرْميّ، وَمُعَلَّى بن مهديّ.
قال يزيد الأزْديّ: مات سنة ستٍّ وثمانين ومائة.

440 - ق: هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي. البكرواي البصري الأصم، أبو الأشهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - ق: هَوْذَةُ بنُ خليفة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي بكرة الثقفي. البكرواي البَصْريُّ الأصمّ، أبو الأشهب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد ومُسْنِدُها.
رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، ويونس بن عُبَيْد، وابن عَوْن، وعَوْف الأعرابيّ، -[474]- وأبي حنيفة، وابن جُرَيْج، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن سَعْد، ويوسف بن موسى القطّان، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميّ، وعباس الدُّوريّ، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق.
قال أحمد بن حنبل: ما كان أصلح حديثه، أرجو أن يكون صدوقا.
وقال: ما كان أضبطه عن عَوْف.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وقال ابن مَعِين: ضعيف.
وقال غيره: كان قد كتب الكثير ولكن ذهبت أكثر كُتُبه.
مات في شوّال سنة ستّ عشرة، وله إحدى وتسعون سنة.
قلت: ووقع حديثه عاليًا لأصحاب ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ.

440 - موسى بن بحر العراقي ثم المروزي، أبو عمران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - موسى بن بحر العراقي ثم المَرْوَزِيّ، أبو عِمران. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وعلي بن هاشم بن البريد، وعبّاد بن العَوّام، وجرير بن عبد الحميد.
وَعَنْهُ: البخاريّ في كتاب " الأدب "، وعُبَيْد الله بن واصل، والحَسَن بن سُفْيان.
وَثّقَهُ ابن حِبّان، وقال: مات سنة ثلاثين ومائتين.

440 - مصعب بن سعيد الحراني المصيصي، أبو خيثمة المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - مُصْعَب بْن سَعِيد الحرّانيّ المِصِّيصيّ، أَبُو خَيْثَمَة المكفوف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وزُهَيْر بْن مُعَاويَة، وعبيد اللَّه بْن عُمَرَ، وعيسى بْن يونس، وموسى بْن أَعْيَن، وَمحمد بْن سَلَمَةَ، ومسكين بْن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: محمد بن عوف الطائي، وأحمد بن عبد الوهاب المصيصي، وأحمد بن مسيب الحلبي، وأحمد بن النضر العسكري، والفضيل بن عبد الله الأنطاكي، وعمر بن الحسن بن نصر، والحسن بن سفيان، وآخرون.
قَالَ ابن عديّ: يُحدّث عَنِ الثقات بالمناكير، ويصحّف عليهم.
وقال أبو حاتم: صدوق، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر الرقي أحب إليّ منه.

440 - ت ن: محمد بن شجاع؛ وهو محمد بن عبد الله بن شجاع، أبو عبد الله المروذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - ت ن: محمد بن شجاع؛ وهو محمد بن عبد الله بن شجاع، أبو عبد الله المَرُّوذيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وابن علية، وجماعة،
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، ويعقوب الفَسَوي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن أحمد بن زهير، وآخرون.
توفي سنة أربع وأربعين.

440 - محمد بن زكريا. أبو جعفر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - محمد بْن زكريّا. أَبُو جعْفَر، [الوفاة: 251 - 260 ه]
والد ميمون الحافظ.
سَمِعَ: حَجّاج بْن محمد الأعور، ومَخْلَد بْن الحسين الزاهد.
وَعَنْهُ: عبد الله ابن ناجية، والمَحَامِليّ.
وثقَّه الخطيب.

440 - محمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغدادي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - محمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر البَغْداديُّ الصيرفي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن خلف وكيع، والحسين المحاملي، وآخرون. -[414]-
قال أبو الحسين ابن المنادي: كان أبو جعفر يسأل من يقصده عن مدينة بعد مدينة هل بقي فيها من يحدث؟ فإذا قيل له: لا، خرج إليها في السر فحدثهم ورجع، وكان على نهاية من الدين رحمه الله.
تُوُفيّ فِي ربيع الآخر سنة خمسٍ وستّين، وله تسعون سنة.
وقال الدارقطني: ثقة.

440 - مواس بن سهل، أبو القاسم المعافري المصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - مَوّاس بْن سهل، أبو القاسم المَعَافِريّ الْمِصْرِيُّ الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قرأ على أبي يعقوب الأزرق، وعبد الصمد بن عبد الرحمن، وداود بن أبي طيبة وأصحاب وَرْش، وسمع يحيى بْن بُكَيْر.
قرأ عليه محمد بْن عَبْد الرحيم الأصبهانيّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الأهناسيّ، ومُطَرِّف بْن عَبْد الرَّحْمَن الأندلسي، وجماعة. -[632]-
وكان ثقة ضابطًا محقّقًا، لم يكن فِي طبقته مثله.

440 - محمد بن علي بن حسين النيسابوري، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - هاشم بن القاسم بن هاشم، أبو العباس الهاشمي [راهب بني هاشم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - هاشم بْن القاسم بْن هاشم، أبو العبّاس الهاشمي [راهب بني هاشم] [المتوفى: 319 هـ]-[362]-
عَنْ: الزُّبَيْر بْن بكّار، والعبّاس بْن يزيد البَحْرانيّ،
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن شاذان، ويوسف القوّاس.
وثّقه الخطيب.
وقال القوّاس: كَانَ يقال له: راهب بني هاشم.

440 - سعيد بن سفيان الأندلسي البجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - سعيد بن سفيان الأندلسيّ البَجَّانيّ. [المتوفى: 329 هـ]
رَحَلَ إلى المشرق،
وَسَمِعَ مِنْ: يونس بن عبد الأعلى، وعليّ بن عبد العزيز البَغَوِيّ، وإسحاق الدَّبَريّ، ثم خلط في آخر عمره، فوضع ذلك منه، ذكره ابن الفرضي.

440 - محمد بن أحمد بن بشر، أبو سعيد الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - محمد بْن أَحْمَد بْن بِشْر، أَبُو سعَيِد الهَمَذَانيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: أَبِي خليفة، وعَبْدان، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبي يَعْلَى المَوْصِليّ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْحَسَين الرّازيّ وهو أكبر منه، وابنه تمّام الرازي. -[911]-
وتوفي بالرملة بعد الأربعين.

440 - محمد بن محمد بن عبيد الله، أبو الحسين الجرجاني المقرئ الحافظ بصلة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - محمد بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، أبو الحُسين الْجُرْجاني المقرئ الحافظ بصلة. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رحّال جوّال
سَمِعَ: عمران بن موسى بن مجاشع، وابن خُزَيْمَة، وابن جَوْصَا، وأبا العبّاس السّرّاج، وطبقتهم، وأكثر الترحال أيضاً في الشيخوخة.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ.

440 - محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر الأندلسي القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن مُفرِّج، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر الأندلسي القُرْطُبي، [المتوفى: 380 هـ]
مولى بني أُمَيّة.
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ بقُرْطُبَة، وأبا سعيد ابن الأَعرابي بمكّة، ومحمد بن الصَّمُوت بمصر، وخَيثَمَة بأطْرابُلس، وأبا الميمون بن راشد بدمشق، وطبقتهم. -[483]-
رَوَى عَنْهُ: الحافظ أبو سَعِيد عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن يونس الصَّدَّفي شيخه، وأبو الوليد عبد الله ابن الفَرَضي، وإبراهيم بن شاكر، وعبد الله بن الربيع التميمي، وأبو عمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكي، وعدّة شيوخه مائتان وثلاثون شيخًا.
اتصل بصاحب الأندلس، وكان ذا مكانةٍ عنده. صنّف له عدة كتب، فولاه القضاء، وكان حافظًا بصيرًا بالرجال، أكثر الناسُ عنه من السماع. وتُوُفّي في رجب، عن ستٍّ وستّين سنة.
قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف: كان ابن مفرّج من أعنى النّاس بالعِلم، وأحفظهم للحديث، ما رأيت مثله في هذا الفنّ، من أوثق المحدّثين بالأندلس وأجْودِهم ضبْطًا.
وقال الحُمَيْدِي: هو القاضي أبو عبد الله، وقيل أبو بكر، حافظ جليل، صنف كُتُبًا في فِقه الحديث، وفي فِقْه التابعين، من ذلك " فقه الحَسَن البَصْري " في سبع مجلدات، و" فقه الزُّهْري " في أجزاء عديدة. وجمع " مُسْند قاسم بن أصبغ " في مجلَّدات.

440 - علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد، أبو الحسن الغضائري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عثمان بْن سَعِيد، أَبُو الْحَسَن الغضائري. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
قَرَأَ عَلَيْه بالروايات أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى عَبْد اللَّه بْن هاشم الزَّعْفَراني تلميذ خلف البزار، وعلى أحمد بن فرح، وسعيد بن عبد الرحيم الضرير صاحبي الدوري، وعلى ابن شنَّبوذ، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْأهناسي الْمَصْرِيّ، وعَبْد الله بن أحمد بن الهيثم المقرئ، دلبة تلميذ أبي حمدون الطّيّب بْن إِسْمَاعِيل.

440 - زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى، أبو يحيى بن أبي حامد النيسابوري البزاز النسابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - زكريّا بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى، أبو يحيى بْن أَبِي حامد النَّيْسابوريّ البزّاز النسابة. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
عارف بالنَّسب والطَّبّ والنَّحْو. سَمِعَ الكثير بالعراق، وروى الكثير.
وُلد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وتوفي قبل العشرين. روى عنه القاضي عبيد الله بن عبد الله الحسكاني.

440 - يوسف بن موسى، أبو الحجاج السرقسطي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - يوسف بن موسى، أبو الحجّاج السّرقسطيُّ الضّرير. [المتوفى: 520 هـ]
روى عن أبي عليّ الغسَّاني، وأبي مروان بن سراج وكان من أهل النَّحْو والتَّقَّدُّم في الكلام والاعتقاد. وهو أحد الأئمة، وله تصانيف حسان، وانتقل أخيراً إلى العدوة.

440 - علي بن عبد الله بن ثابت بن محمد، أبو الحسن الأنصاري، الخزرجي، العبادي، من ولد عبادة بن الصامت، المقرئ المجود الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - عليّ بن عبد الله بن ثابت بن محمد، أبو الحَسَن الأنصاريّ، الخَزْرجيّ، العُباديّ، من ولد عُبادة بن الصّامت، المقرئ المجوّد الغَرْناطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
قرأ على أبيه، وقرأ القراءات على أبي الحسن بن كُرْز، ورحل إلى دَانِية، فأخذ عَنْ أبي داود، وبشاطِبة عَن ابن الدّوش، وبمَرْسِيَة عن ابن البياز، وسمع منهم، وأجاز له أبو عبد الله الطّلّاعيّ، وخازم بن محمد، وحجّ، وسمع من: الحسين بن عليّ الطَّبَريّ، وأبي مكتوم عيسى بن عبد الهَرَويّ في سنة سبعٍ وتسعين، لكنه فاته تسْعُ ورقات من البخاريّ. -[712]-
وتصدر للإقراء بغرناطة، وولي الصلاة والخطبة بها، وكان مقرئًا، ماهرا، موصوفًا بالصلاح والفضل، أخذ عنه: أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بن حُمَيْد، وعبد الصّمد بن يَعِيش، وأبو جعفر بن حَكَم.
وتُوُفّي بغَرْناطة في ذي الحجَّة، وقد قارب السبعين، استُشْهِد بظاهر البلد، رحمه الله، ترجمه الأبّار.

440 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، العلامة أبو محمد النيهي، المروروذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - عبد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن، العلّامة أبو محمد النِّيهيّ، المَرْوَرُّوذِيّ، [المتوفى: 548 هـ]
شيخ الشّافعية، وتلميذ محيي السُّنَّةِ البَغَويّ.
سَمِعَ: البَغَويّ، وعبد اللَّه بْن الحَسَن الطَّبَسيّ، وعبد الرّزّاق بْن حسّان المَنِيعيّ، ومحمد بْن عبد الواحد الدقّاق، وعدة، وتخرّج به أئمة بمروالروذ.
أخذ عنه السمعاني، وقال: مات في شعبان.

440 - سليمان بن أحمد بن عبد الرحيم، أبو داود البغدادي، عرف بابن العميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحيم، أبو دَاوُد الْبَغْدَادِيّ، عُرِف بابن العميد. [المتوفى: 598 هـ]
قرأ القرآن على أبي الكَرَم الشّهرزُوريّ، وحدَّث عَنْهُ، وعن أَبِي الوقت، وتُوُفّي في صفر.

440 - ربيعة بن الحسن بن علي بن عبد الله بن يحيى، أبو نزار الحضرمي اليمني الصنعاني الذماري الشافعي، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - ربيعة بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى، أَبُو نزار الحضرميّ اليمنيّ الصَّنْعَانيّ الذِّماريّ الشّافعيّ، المحدّث. [المتوفى: 609 هـ]
وُلِدَ سنة خمس وعشرين وخمسمائة، فتفقّه بظَفار عَلَى الفقيه مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن حَمّاد، وغيره. وركب في البحر دخل كيش، والبصرة، وبغداد، وهمذان، وأصبهان، فأقام بأصبهان مدَّة طويلة، وتفقّه عَلَى الإمام أَبِي السّعادات الشافعيّ، وسَمِعَ أبا المطهَّر القَاسِم بْن الفضل الصَّيْدلانيّ، وأبا الفضائل مُحَمَّد بْن سهل المقرئ، ورجاء بْن حامد المعداني، وعبد الله بْن عليّ الطّامذيّ، وإسماعيل بْن شهريار صاحب رزق الله التَّمِيمِيّ، وعبد الجبّار بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وهبة الله بْن مُحَمَّد بْن حَنّه، ومعمر بْن الفاخر، وأبا مسعود عَبْد الرحيم بْن أَبِي الوفاء، وأبا موسى المَدينيّ، ومحمد بْن أَبِي نصر القاسانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الصّائغ. وأتى بغداد، فلقي بها الإمام أبا مُحَمَّد ابن الخشّاب وطبقته، وحجّ، فسمع من المبارك بْن عليّ الطّبَاخ، وقَدِمَ مصر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وسَمِعَ بها من جماعة. وسَمِعَ من السِّلَفيّ، وغيره. -[213]-
وحدّث بدمشق، ومصر. روى عَنْهُ الزّكيّان البِرْزاليّ، والمنذريّ، والضّياء، وابن خليل، والتّقيّ اليَلْدانيّ، والشّهاب القوصي، ومحمد بن علي ابن النّشبيّ، وأهل مصر فإنّه سكنها بأَخَرةٍ.
قَالَ المنذريّ: كتبتُ عَنْهُ قطعة صالحة، وكانت أُصولُه أكثرُها باليمن، وهو أحدُ من لقيته ممّن يفهم هذا الشّأنَ، وكان عارفًا باللّغة معرفةً حسنة، كثيرَ التّلاوة للقرآن، كثيرَ التّعبُّد والانفراد.
وقرأت بخط عمر ابن الحاجب: كَانَ إمامًا عالمًا حافظًا، ثقة، أديبًا شاعرًا، حَسَنَ الخطّ، ذا دينٍ وورع. ووُلد بحضرموت بشبام، من قرى حضرموت.
وقال القُوصيّ: أنشدنا أَبُو نزار لنفسه:
بِبَيْتِ لِهيَا بَسَاتِينٌ مُزَخْرَفَةٌ ... كَأَنَّها سُرِقَتْ مِنْ دَارِ رِضْوَانِ
أَجْرَتْ جَدَاوِلُه ذَوْبَ اللُّجَيْنِ عَلَى ... حَصى مِنَ الدُّرّ مَخْلوطٍ بِعِقْيَانِ
والطير تهتف في الأغصان صادحة ... كضاربات مزامير وعيدان
وبعد هذا لسان الحال قائلة ... ما أطيب العيش في أمن وإيمان
توفي في ثاني عشر جمادى الآخرة.
وقد أجاز لأحمد بن أبي الخير، وللفخر علي.

440 - أنجب بن أبي منصور البغدادي اللبان، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - يونس بن أحمد بن غنيمة بن أحمد، أبو نصر البغدادي البواب الخراط، المعروف بابن زعرورة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - يونسُ بن أحمد بن غَنِيمة بن أحمد، أبو نصر البَغْداديُّ البَوَّابُ الخَرَّاطُ، المعروف بابن زَعْرُورَة. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ من عبد الله بن هبة الله ابن النَّرْسِيّ، وعبدِ الله بن عبد الصَّمَد السُّلَمِيّ، ووفاء التركيّ.

440 - محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان، العلامة جمال الدين أبو المحامد البخاري الحصيري التاجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - محمود بن أَحْمَد بن عَبْد السيِّد بن عثمانَ، العلّامةُ جمالُ الدّين أَبُو المحامِد الْبُخَارِيّ الحَصِيريّ التاجريّ. [المتوفى: 636 هـ]
شيخ الحنفيَّة.
ولد سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة. وتفقَّهَ ببخاري عَلَى جماعة. ولو سَمِعَ فِي صغره لصارَ مُسْنِدَ أهل الشام فِي زمانه، وإنمّا سَمِعَ وهو كهلٌ لمّا مَرَّ بَنْيسابور من أبي سعد عبد الله ابن الصّفّار، ومن منصورِ بن عَبْد اللَّه الفراوي، والقاضي أَبِي الفضائلِ إِبْرَاهِيم بن عَلِيّ بن حَمَك المُغِيثيِّ، والمؤيَّد بن مُحَمَّد الطُّوسيّ، وغيرهم.
وحدَّث، ودرَّسَ، وأفتى، وناظَرَ، وتفقَّهَ بِهِ طائفةٌ كبيرة. وكانَ مَعَ بَراعتِه فِي المذهب دَيِّنًا، صالحًا، مُتواضعًا، جامِعًا للعلمِ والعملِ، كبيرَ القدرِ، وافرَ الحُرمَة. وَلِيَ تدريسَ المدرسةِ النُّورية سنة إحدى عشرة وستمائة وإلى أن مات.
ونسبته بالحصيري إلى محلة ببخارى تنسج فيها الحُصرُ.
رَوَى عَنْهُ زكي الدّين البِرْزاليُّ، ومجد الدين ابن الحلوانية، ومجد الدين ابن العديم، وجمال الدين ابن الصابوني. وبالإجازةِ القاضيان ابن الخَوييّ وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان.
وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ فاطمةُ بنتُ إِبْرَاهِيم البطائحيّ - وهي آخر مَنْ رَوَى عَنْهُ - سَمِعْتُ منه " صحيح مُسلْمِ ".
تُوُفّي فِي ثامن صفر ودُفِنَ بمقابر الصُّوفيّة، وازدَحَم الخلقُ عَلَى جنازتِه وحَمَلَه الفقهاءُ عَلَى الأصابع، رحمه اللَّه.
وابنُ حَمَك روى عن هبة اللَّه السَّيَّدي " الموطّأ ".

440 - علي ابن المأمون أبي العلاء إدريس ابن المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي القيسي، الخليفة المغربي، الملقب بالمعتضد وبالسعيد، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - علي ابن المأمون أبي العلاء إدريس ابن المنصور يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن بْن عَلِيّ القَيْسيّ، الخليفة المغربيّ، الملقّب بالمعتضد وبالسّعيد، أَبُو الْحَسَن. [المتوفى: 646 هـ]
ولي الأمر بعد أخيه عَبْد الواحد الملقّب بالرّشيد سنة أربعين، فبقي إلى أن خرج إلى ناحية تلِمسان، وحاصر قلعةً هناك، فقُتِل عَلَى ظهر فَرَسه فِي صفر من هذا العام. وولي الأمر بعده المرتضى أبو حفص، فامتدت أيامه عشرين عامًا.
وكان السّعيد أسود اللّون، فارسًا، شجاعًا. مات فِي سلْخ صفر سنة ستٍّ مقتولًا.

440 - عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - عَبْد الله بْن عُمَر بْن عوض المقدسي، [المتوفى: 658 هـ]
والد شيخينا القاضي عزّ الدّين عُمر وشرف الدين ابن رُقيّة.
حدَّث عَنِ: الشَّيْخ الموفق. وعنه ابن الخباز، وغيره.
تُوُفّي فِي المحرَّم بقاسيون كهلًا.

440 - محمد بن بيبرس، السلطان الملك السعيد، ناصر الدين، أبو المعالي بركة خان ابن السلطان الملك الظاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - مُحَمَّد بْن بيْبرس، السّلطان الملك السعيد، ناصرُ الدّين، أبو المعالي بركة خان ابن السّلطان الملك الظاهر. [المتوفى: 678 هـ]
ولد سنة ثمان وخمسين في صفرها بالعُشّ من ضواحي القاهرة، وسلطنه أَبُوهُ وهو ابن خمس سنين أو نحوها. وبويع بالمُلْك بعد والده وهو ابن ثمان عشرة سنة. وكان شابًا مليحًا كريمًا، فِيهِ عدل ولِين وإحسان إِلَى الرعيّة، ليس فِي طبْعه ظُلم ولا عسف؛ بل يحبّ الخير وفعله.
قدِم بالجيوش دمشق فِي ذي الحجّة من سنة سبْع، وعُمِلت لمجيئه القباب وأحقها شبحًا، وكان يوم دخوله يومًا مشهودًا.
وكان مُحبّبًا إِلَى الرّعيَّة، لكنّه شاب غِرّ لم يحمل أعباء الملك، وعجز عن ضبط الأمور فتعصبوا لذلك وخلعوه من السّلطنة، وعملوا محضرًا بِذَلِك، وأطلقوا له سلطنة الكَرَك فسار إليها بأهله ومماليكه، فَلَمَّا استقرّ بها قصده جماعة من النّاس، فكان ينعم عليهم ويصلهم، فكثروا عليه بحيث نفد كثيرٌ من حواصله، وبلغ ذلك السّلطان الملك المنصور فتأثّر منه، فيُقال: إنّه سُمّ. وقيل غير ذلك.
وذكر المؤيَّد فِي " تاريخه " أنّ سبب موته أنّه لعب بالكُرة فتقنطر به فرسه، وحصل له بِذَلِك حُمّى شديدة، وتُوُفِّي بعد أيام.
قلت: ومات عن مرض قليل فِي منتصف ذي القعدة وله عشرون سنة وأشهر؛ مات بقلعة الكَرَك ودُفن عند جَعْفَر الطّيّار، ثُمَّ نُقل إِلَى تُربته بدمشق بعد سنةٍ وخمسة أشهر، ودُفن عند والده. ووَجدت عليه امرأته بِنْت الملك المنصور سيف الدين وجدا شديدا، ولم تزل باكية حزينة إِلَى أن ماتت بعده -[367]-
بمدّة. وترتب بعده فِي مملكة الكَرَك أخوه الملك المسعود خضر مُدَيدة وحبس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت