نتائج البحث عن (441) 50 نتيجة

441- بشر بن معاوية
ب د ع: بشر بْن معاوية بْن ثور البكائي من بني كلاب بْن عامر بْن صعصعة، يعد في أهل الحجاز.
روى عنه حفيده ماعز بْن العلاء بْن بشر، عن أبيه العلاء، عن أبيه بشر: " أَنَّهُ قدم هو، وأبوه معاوية بْن ثور وافدين عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان معاوية قال لابنه بشر يَوْم قدم، وله ذؤابة: إذا جئت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقل ثلاث كلمات لا تنقص منهن، ولا تزد عليهن، قل: السلام عليك يا رَسُول اللَّهِ، أتيتك يا رَسُول اللَّهِ لأسلم عليك، ونسلم إليك، وتدعو لي بالبركة، قال بشر: ففعلتهن، فمسح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأسي، ودعا لي بالبركة، وأعطاني أعنزًا عفرًا، فقال ابنه مُحَمَّد بْن بشر في ذلك:
وأبي الذي مسح النَّبِيّ برأسه ودعا له بالخير والبركات
أعطاه أحمد إذا أتاه أعنزا عفرا ثواجل لسن باللجبات
يملأن رفد الحي كل عشية ويعود ذاك الملء بالغدوات
بوركن من منح وبورك مانح وعليه مني ما حييت صلاتي
قوله ثواجل: يعني: عظام البطون.
أخرجه هكذا مطولا ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وأما أَبُو عمر، فإنه قال: بشر بْن معاوية البكائي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبيه وافدين.
قلت: لم يرفع أحد منهم نسبه، وقد نسبه هشام، وابن البرقي، فقال: معاوية بْن ثور بْن معاوية بْن عبادة بْن البكاء، واسمه: ربيعة بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة.
وقال خليفة: البكاء ربيعة بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شيخ كبير، ومعه ابنه بشر، فدعا له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح رأسه.
ولم يذكر واحد منهم في نسبه كلابًا، عَلَى ما قالوه، وقد جعل ابن منده، وَأَبُو نعيم كلابا بْن عامر بْن صعصعة، وَإِنما هو ابن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، وأما أَبُو عمر، فكثير الاعتماد عَلَى ما يذكره من النسب عَلَى ابن الكلبي، وقد خالفه ههنا، فجعل بشرًا من كلاب، والله أعلم.
1441- خزاعي بن أسود
د ع: خزاعي بْن أسود وقيل: أسود بْن خزاعي الأسلمي، حليف الأنصار، كان ممن سار إِلَى قتل أَبِي رافع.
وقد تقدم في الأسود.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2441- شعبل بن أحمر
س: شعبل بْن أحمر.
ذكره ابن منده في ترجمة أبيه أحمر: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب له كتابًا، ولم يذكره ههنا.
أخرجه أَبُو موسى.
3441- عبد أبو حدرد
ب د ع عَبْد، أَبُو حدرد الأسلمي وهو مشهور بكنيته وسيذكر إن شاء اللَّه تَعَالى فِي الكنى واختلف العلماء فِي اسمه، فَقَالَ أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن معين: اسم أبي حدرد عَبْد، وقَالَ هشام بْن الكلبي: اسمه سلامة بْن عمير، وَقَدْ تقدم.
وهو والد عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، والد أم الدرداء، والله أعلم.
(953) أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بإسناده إلى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّد بْن إسحاق، عن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّه بْن أسلم، عن أَبِي حدرد، قَالَ: تزوجت امْرَأَة من قومي، فأصدقتها مائتي درهم، فأتيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أستعينه عَلَى نكاحي، فَقَالَ: " كم أصدقت "؟ قلت: مائتي درهم، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سبحان اللَّه! لو كنتم تأخذونها من واد ما زاد، لا والله ما عندي ما أعينك بِهِ! " فلبثت أيامًا، ثُمَّ أقبل رَجُل من جشم بْن معاوية يُقال لَهُ: رفاعة ابْنُ قيس، أَوْ: قيس بْن رفاعة حتَّى نزل بقومه ومن معه الغابة، يريد أن يجمع قيسًا عَلَى حرب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان ذا اسم وشرف فِي جشم، فدعاني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجلين من المسلمين، فَقَالَ: " اخرجوا إلى هَذَا الرجل حتَّى تأتونا بخير وعلم ".
فخرجنا ومعنا سلاحنا، حتَّى جئنا قريبًا من الحاضر مَعَ الغروب، فكمنت فِي ناحية وأمرت صاحبي فكمنا فِي ناحية أخرى من حاضر القوم، وقلت لهما: إِذَا سمعتماني كبرت، وشددت فِي العسكر فكبرا وشدا معي، وغشينا الليل وذهب فحمة العشاء، وَقَدْ كَانَ أبطأ عليهم راع لهم، فتخوفوا عَلَيْهِ، فقام صاحبهم رفاعة بْن قيس فأخذ سيفه، وقَالَ: والله لأطلبن أثر راعينا، فَقَالَ لَهُ نفر ممن معه: نَحْنُ نكفيك، فَقَالَ: والله لا يذهب إلا أَنَا، ولا يتبعني منكم أحد، وخرج حتَّى مر بي، فلما أمكنني نفحته بسهم، فوضعته فِي فؤاده، فما تكلم، فاحترزت رأسه، ثُمَّ شددت فِي ناحية العسكر وكبرت وشد صاحباي وكبرا، فوالله ما كَانَ إلا النجاء بما قدروا عَلَيْهِ من نسائهم وأبنائهم وما خف معهم من أموالهم، واستقنا إبلًا عظيمة وغنمًا كثيرة، فجئنا بها إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجئت برأسه أحمله، فأعطاني من تلك الإبل ثلاثة عشر بعيرًا فِي صداقي، فجمعت إليَّ أهلي.
رَوَاهُ مُحَمَّد بْن سَلَمة وغيره عن ابْنُ إِسْحَاق، فقالا: عن جَعْفَر، عن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، عن أَبِيهِ.
ورواه إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابْنُ إِسْحَاق، فقال: عمن لا أتهم، ورواه سَلَمة بْن الفضل مثل رواية يونس، ورواه عَبْد الملك بْن هشام، عن البكائي، عن ابْنُ إِسْحَاق، مثل رواية إِبْرَاهِيم بْن سعد.

4410- قيس جد أبي هبيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4410- قيس جد أبي هبيرة
س: قيس جد أَبِي هبيرة قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده بعض الحفاظ عَنْ شيخنا سَعِيد بْن أَبِي الرجاء.
2278 وروى عَنْ أَبِي هشام الرفاعي، عَنْ حَفْص، عَنْ أشعث، عَنْ أَبِي هبيرة، عَنْ جَدّه قيس، قَالَ: تسحرت، ثُمَّ أتيت المسجد، فاستندت إِلَى الحجرة، فتنحنحت، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَبُو يَحيى "؟ قلت: نعم، قَالَ: " ادن فكل "، قلت: إني أريد الصوم، قَالَ: " وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا أذن قبل الفجر، كَانَ فِي بصره سوء، أَوْ شيء ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: كذا ذكره، وصوابه عَنْ جَدّه شيبان.
4411- قيس بن الهيثم
ب د ع: قيس بْن الهيثم السامي من بني سامة بْن لؤي.
قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْن منده: السلمي، من بني سليم، وهو جد عَبْد القاهر السلمي، لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ عطية الدعاء، وقَالَ: ذكره الْبُخَارِيّ فِي الوحدان من الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4412- قيس بن وهرز
س: قيس بْن وهرز بْن عَمْرو بْن رفاعة بْن الحارث بْن سوادة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار وقيل: قيس بْن أَبِي وديعة.
أسلم عَلَى يد سعد بْن عبادة، وقدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وورد خراسان مَعَ الحكم بْن عَمْرو، ذكره الحاكم أَبُو عَبْد اللَّه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4413- قيس بن يزيد
س: قيس بْن يَزِيدَ روى عَنْهُ أولاده أَنَّهُ وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وولاه عَلَى قومه، ومسح رأسه، فدعاه قومه إِلَى الْإِسْلَام عَلَى جبل اسمه سلمان، فأسلموا، ولم يشب موضع يد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أن مات.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

4414- قيس بن يزيد الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4414- قيس بن يزيد الجهني
قيس بْن يَزِيدَ الجهني روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام يومًا تطوعًا غرست لَهُ شجرة فِي الجنة ...
"
وذكر الحديث.
ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري.
4415- قيس
س: قيس غير منسوب.
أورده جَعْفَر مفردًا، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: لا أدري لعله بعض من تقدم.
روت أم نائلة الخزاعية، عَنْ بريدة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ عَنْ رَجُل، يُقال لَهُ: قيس، فَقَالَ: " لا أقرئه الأرض "، فكان إِذَا دخل أرضًا لم يستقر بها.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
4416- القيسي
القيسي منسوب إِلَى قيس.
روى عمارة بْن عثمان بْن حنيف، عَنِ القيسي، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سفر، قَالَ: فأتى بماءٍ، فَقَالَ علي يديه من الأناء فغسلهما مرة، ثُمَّ غسل وجهه وذراعيه مرة، وغسل رجليه بيمينه كلاهما.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا حديث حسن مختلف فِي إسناده.
4417- قيسبة بن كلثوم
د ع: قيسبة بْن كلثوم بْن حباشة وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، لَهُ ذكر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
4418- قيظي بن قيس
ب د ع: قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي.
أمه لبني بِنْت رافع بْن عدي بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة.
شهد أحدًا فِي قول الواقدي، هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد اللَّه، وعبد الرَّحْمَن بنو قيظي، وقتلوا ثلاثتهم يَوْم جسر أَبِي عبيدة، وأمَّا أخوهم عباد بْن قيظي فصحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يشهد أحدًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقالوا: إنه شهد أحدًا، وذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي، فَقَالَ: قيظي بْن قيس بْن لوذان، ونسبه كما ذكرناه، وقَالَ: أدرك عصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستشهد يَوْم أجنادين، ذكره ابْن القداح.
4419- قين الأشجعي
د ع: قين آخره نون، هُوَ الأشجعي.
لَهُ ذكر فِي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَاهُ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أن قيسًا الأشجعي، قَالَ: فكيف بالمهراس.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين فِي الصحابة، ولا حقيقة لَهُ.
4441- كردم بن سفيان
ب د ع: كردم بْن سُفْيَان الثقفي روت عَنْهُ ابنته ميمونة، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص.
رَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَمَّتِهِ سَارَّةَ بِنْتِ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، قَالَتْ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ، وَأَنَا مَعَ أَبِي، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرَّةٌ كَدِرَّةِ الْكُتَّابِ، فَسَمِعْتُ الأَعْرَابَ وَالنَّاسَ يَقُولُونَ: الطَّبْطَبِيَّةَ، الطَّبْطَبِيَّةَ، فَدَنَا مِنْهُ أَبِي، فَأَخَذَ بِقَدَمِهِ، فَأَقَرَّ لَهُ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: فَمَا نَسِيتُ طُولَ إِصْبَعِ قَدَمِهِ السَّبَّابَةِ عَلَى سَائِرِ أَصَابِعِهِ، قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ: إِنِّي شَهِدْتُ جَيْشَ عَثَرَانَ، قَالَتْ: فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْجَيْشَ، فَقَالَ طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ: مَنْ يُعْطِنِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ " ...
الْحَدِيثَ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي طَارِقٍ.
(1399) أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُوَيْرِثِ حَفْصٌ مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مَيْوُنةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، عَنْ أَبِيهَا كَرْدَمِ بْنِ سُفْيَانَ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ "؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ لِلَّهِ، وَقَالَ: " فَأَوْفِ اللَّهَ بِمَا جَعَلْتَ لَهُ انْحَرْ عَلَى بُوَانَةٍ بِهِ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة
7441- أم ذرة
أم ذرة مذكورة في الصحابيات.
حديثها عند محمد بن المنكدر، أنها سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين ".
الفتنة بين السنة والشيعة في الكرخ.
441 - 1049 م
منع أهل الكرخ من النوح وفعل ما جرت عادتهم بفعله يوم عاشوراء، فلم يقبلوا وفعلوا ذلك، فجرى بينهم وبين السنة فتنة عظيمة قتل فيها وجرح كثير من الناس، ولم ينفصل الشر بينهم حتى عبر الأتراك وضربوا خيامهم عندهم، فكفوا حينئذ، ثم شرع أهل الكرخ في بناء سور على الكرخ، فلما رآهم السنة من القلائين ومن يجري مجراهم شرعوا في بناء سور على سوق القلائين، وأخرج الطائفتان في العمارة مالاً جليلاً، وجرت بينهما فتن كثيرة، وبطلت الأسواق، وزاد الشر، حتى انتقل كثير من الجانب الغربي إلى الجانب الشرقي فأقاموا به، وتقدم الخليفة إلى أبي محمد بن النسوي بالعبور وإصلاح الحال وكف الشر، فسمع أهل الجانب الغربي ذلك، فاجتمع السنة والشيعة على المنع منه، وأذنوا في القلائين وغيرها بحي على خير العمل، وأذنوا في الكرخ الصلاة خير من النوم، وأظهروا الترحم على الصحابة، فبطل عبوره.

441 - ميمون بن عبد الله، أبو منصور الجهني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - مَيْمُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو مَنْصُورٍ الْجُهَنِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ.
وَعَنْهُ: سَعْدُ بن عمرو الرازي، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَسُفْيَانُ، وَعَبْدَةُ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، ومروان بن معاوية.
وثقه ابن معين.

441 - م 4: يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - م 4: يونس بْن أَبِي إسحاق السَّبيعيُّ الهَمْدانيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
والد إسرائيل، وعيسى،
رَوَى عَنْ: أنس بْن مالك، وناجية بْن كعب، ومجاهد، والشعبي، وَأَبِي بُرْدَةَ وَأَبِي بَكْرٍ ابْنَيْ أَبِي مُوسَى الأشعري، وأبيه عمرو بْن عَبْد الله، وهلال بْن خباب، وجماعة،
وَعَنْهُ: ابنه عيسى، وابن الْمُبَارَك، ويحيى القطان، وابن مهدي، ووكيع، ويحيى بْن آدم، وقبيصة، والفريابي، وعلي بْن محمد المدائني، وخلق كثير.
كان من علماء الكوفة، وهو من بيت علم وحديث.
قَالَ ابْن مهدي: لم يكن بِهِ بأس.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ النسائي: ليس بِهِ بأس.
وقال بندار: قَالَ سلم بن قتيبة: قدمت من الكوفة فَقَالَ لِي شُعْبَة: مَن لقيت؟ قُلْتُ: لقيت فلانًا وفلانًا، ولقيت يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق، قَالَ: مَا حدّثك؟ فأخبرته، فسكت ساعة، وقلت له: قال: حدثنا بَكْر بْن ماعز، قَالَ: فلم يقل لك: حدثنا ابْن مَسْعُود؟.
وقال يحيى القطَّان: كَانَتْ فِيهِ غفلة.
وقال أَحْمَد: حديثه مضطرب.
قَالُوا: توفي سنة تسع وخمسين ومائة.

441 - يزيد بن ربيعة، أبو كامل الرحبي، الصنعاني، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَبُو كَامِلٍ الرَّحَبِيُّ، الصَّنْعَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَبِلالِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابن عدي: أرجو أنه لا بأس بِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ.

441 - خ د ت ن: أبو عبيدة الحداد، هو عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم، البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - خ د ت ن: أبو عُبَيْدة الحَدَّاد، هو عبد الواحد بن واصل السَّدُوسيُّ مولاهم، البصْريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: بَهْز بن حكيم، وعوف، ويونس بن إسحاق، وعثمان بن أبي رَوّاد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، وزهير بن حرب، وعمرو الناقد، وزياد بن أيوب.
وثقه أبو داود.
وقال أحمد: لم يكن صاحب حِفْظ، إلا أنّ كتابه كان صحيحًا.
وقال عليّ بن الحسين بن حِبّان: وجدتُ بخطّ أبي: ذكر ابن مَعِين أبا عُبَيْدة الحدّاد فقال: كان متثبتًا، ما أعلم أنّا أخذنا عليه خطًأ البَتّة، جيد القراءة لكتابه.
وقال أبو قلابة الرَّقاشيّ: مات سنة تسعين ومائة.

441 - ق: الهيثم بن جميل، أبو سهل البغدادي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - ق: الهيثم بن جميل، أبو سهل البَغْداديُّ الحافظ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل أنطاكية.
عَنْ: مالك، والليث، وحماد بن سَلَمَةَ، وزُهير بن معاوية، وشَرِيك، ومَنْدَل بن عليّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عوف الطّائيّ، ويوسف بن مُسلّم، وطائفة.
قال الدّارَقُطنيّ: ثقة حافظ.
وقال أحمد العِجْليّ: ثقة، صاحب سنة.
وقال ابن قانع: تُوُفّي سنة ثلاث عشرة. -[475]-
وأما ابن عدي فقال: ليس بالحافظ، يغلط على الثقات، وأرجو أنه لَا يتعمَّد الكِذب.

441 - موسى بن محمد، أبو هارون البكاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - موسى بن محمد، أبو هارون البكّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل قَزْوين.
سَمِعَ: الَّليْث بن سَعْد، وعبد الله بن لَهِيعَة، وحفص بن مَيْسَرة.
رَوَى عَنْهُ: يوسف بن يعقوب القَزْوِينيّ، وأبو حاتم الرازيّ، وأثنى عليه.
وأما أبو زُرْعة فضعّفه.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.
وضعّفه أيضًا أحمد بن حنبل.

441 - ن ق: مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الإمام، أبو عبد الله القرشي الأسدي الزبيري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - ن ق: مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْن الْعَوَّامِ الْإِمَام، أبو عبد الله الْقُرَشِيّ الأسديّ الزُّبَيْريّ الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أباهُ، ومالِكًا، والضَّحّاك بْن عثمان، وإبراهيم بْن سعد، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ.
وَعَنْهُ: ابن ماجة حديثا واحدا في النجش، والنسائي عن رجل عنه، وإبراهيم الحربي، والزبير بن بكار، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغوي، وخلق.
وثقه الدارقطني، ومنهم من لينه للوقف في القرآن.
قَالَ أَبُو بَكْر الْمَرْوَزِيّ: كَانَ من الواقفة، فقلتُ لَهُ: قد كَانَ وكيع وأبو بَكْر بْن عيّاش يقولان: القرآن غير مخلوق. فقال: أخطأ وكيع وأبو بكر. فقلت: عندنا عَنْ مالك أنّه قَالَ: غير مخلوق. قَالَ: أنا لم أسمعه.
قلت: يحكيه إسماعيل بن أبي أويس. -[942]-
قال الحسين بن فهم: كان مصعب إذا سئل عن القرآن يقف، ويعيب من لا يقف.
قلت: وكان علامة في النسب، أخباريا أديبا فصيحا، من نبلاء الرجال وأفرادهم. قد رَوَى عَنْهُ: مُسْلِم وأبو داود خارج كتابيهما.
وقال الزُّبَيْر بْن بكّار: كَانَ عمّي وجْهَ قريش مروءةً وعلما وشرفا وبيانا وَقَدْرًا وجاهًا.
وكان نسّابةَ قريش، عاش ثمانين سنة.
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول: حضرت حبيباً يقرأ على مالك، أنا عن يمينه، وأخي عن يساره، فيقرأ عليه كل يوم ورقتين ونصف، والناس ناحية، فإذا قضى، جاء الناس فعارضوا كتبنا بكتبهم، وكان حبيب يأخذ على كل عرضة دينارين من كل إنسان، فقلت لمصعب: إنهم كانوا لا يعرضون عرض حبيب، فأنكر هذا إذ مر بنا يحيى بن معين، فسأله مصعب عن حبيب، فقال: كان يصلح الورقة والورقتين. ومضى يحيى، فسكت مصعب.
وقال صالح بن محمد جزرة: روى عنه سفيان بن عيينة حرفاً، حدثناه محمد بن عباد عن سفيان عنه.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مصعب الزبيري مستثبت.
قلت: حديثه عند ابن اللتي في غاية العلو، توفي في شوال سنة ست وثلاثين ومائتين. سامحه الله ورحمه.
تفرد بحديث: «التمسوا الرزق في خبايا الأرض» عن هشام بن عبد الله المخزومي، عن هشام بن عروة، وكان أبوه أميرا على اليمن.
قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار: حدَّثَنِي عَبْد اللَّه بن عمرو بن أبي صبيح المزني، قَالَ: لَمَّا استُعْمِلَ جدّك عَبْد اللَّه عَلَى اليمن، قَالَ لي ابنه مُصْعَب: امضِ معنا. فتأخّرتُ، ثمّ قدِمْتُ عليهم صنْعَاء، فَنزلت فِي دار الإمارة، فأكرمني وأجرى عليّ -[943]- خَمْسين دينارًا فِي الشَّهْرِ، ولَمَّا انصرفتُ وَصَلَني بخمس مائة دينار.
ولابن أبي صبح فِيهِ:
فما عَيْشُنَا إلّا الربيع وَمصْعَب ... يدور علينا مصعب ويدور
وفي مصعب إن غبنا القطر والندى ... لنا ورق معرورق وشكير
متى ما يرى الراؤون غرة مصعب ... ينير بها إشراقة فينير
يَرَوْا ملكًا كالبدْرِ أمّا فِنَاؤه ... فَرَحْبٌ وأمّا قدره فكبير
له نعم من عد قصر دونها ... وليس بها عما يريد قصور

441 - ن: محمد بن صدقة، أبو عبد الله الحمصي الجبلاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - ن: محمد بن صدقة، أبو عبد الله الحمصي الجبلاني المؤدّب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقيّة، ومحمد بن حرب، وأبي ضمرة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: النسائي، وعمر بن بجير، وابن أبي داود، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.

441 - محمد بن زكريا القضاعي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - محمد بْن زكريّا القُضَاعيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين
قَالَ ابن يونس: كَانَ يفهم ويحفظ الحديث. وكان رجلَا صالحًا.

441 - ن: محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث. أبو بكر الربعي العجلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - ن: محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الأشعث. أبو بَكْر الرَّبَعيُّ العِجْليُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
إمام جامع دمشق.
رَوَى عَنْ: أبي مسهر، ومحمد بن عيسى ابن الطّبّاع، ومحمد بن المبارك الصوري، وحَجّاج بْن أبي منيع، وغيرهم.
وَعَنْهُ: النَّسائي، وابن صاعد، وأبو عَوَانةَ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وأبو بَكْر بْن زياد، والحسن بْن عَبْد الملك الحصائريّ، وجماعة.
وثّقه النَّسائي.
ومات سنة ستٍّ وستّين.

441 - موسى بن الحسن الصقلي. أبو عمران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - مُوسَى بْن الْحَسَن الصِّقِلّيّ. أبو عِمْرَانَ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وأبي عُمَر الحَوْضيّ، وسعيد بْن مَنْصُور، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ.
وَعَنْهُ: أبو الميمون بْن راشد، وأبو عليّ الحصائري، وأبو جعفر بن البَخْتَرِيّ، والصّفّار.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين.
حدّث ببغداد، ودمشق.

441 - محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الباغندي الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن الحارث، أَبُو بَكْر الْبَاغَنْدِيُّ الواسطي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أَبُو الحَافِظ الكبير محمد بْن محمد.
سكن بغداد.
وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد الله بن موسى، وقُبيصة بن عُقْبَة، وَمحمد بن عبد الله الأَنْصَارِيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابنه، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَمحمد بن -[805]- الحَسَن بن مقسم، وعبد الخالق بن أبي روبا، وجماعة.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ.
وَقَالَ الخطيب: رواياته كُلّهَا مستقيمة.
وَقَالَ ابن أبي الفوارس: ضعيف.
قلت: توفي في آخر سنة ثلاثٍ وثمانين.
ولعلّ ابن أبي الفوارس إنما عَنَى بالضَّعف عن ولَده.

441 - محمد بن محمد بن عقبة بن الوليد، أبو جعفر الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - محمد بن محمد بن عُقْبة بْن الوليد، أبو جعفر الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 309 هـ]
شيخ الكوفة. كَانَ السّلطان يختاره، والقضاة. وما قَالَ فهو القول. وكان ثقة كثير النّفع.
سَمِعَ: الحَسَن بْن عليّ الحَلْوانيّ، وأبا كُرَيْب محمد بن العلاء، وهذه الطبقة.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو بكر ابن المقرئ، ويوسف المَيَانِجيّ، وجماعة.
قَالَ محمد بن أحمد بْن حمّاد الكوفيّ الحافظ: كنتُ في حجره وحضرتُ جنازته. ومكثَ النّاس ينتابون قبره نحو السنة. وخُتِم عنده ختمات كثيرة. ووُلِد سنة عشرين ومائتين.

441 - يحيى بن عبد الله بن موسى الفارسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن موسى الفارسيّ. [المتوفى: 319 هـ]
ثقة، صدوق،
رَوَى عَنْ: الربيع المؤذِّن، وطبقته،
وكان تاجرًا موسرًا بمصر،
مات في جُمَادَى الآخرة، قاله ابن يونس.

441 - سلمان بن قريش الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - سلمّان بن قُرَيْش الأندلسي. [المتوفى: 329 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عليّ بن عبد العزيز، ومحمد بن وضّاح. وولي قضاء مدينة ماردة. وسمع النّاسُ منه بقُرْطُبة في هذا العام في أوله. وتُوُفّي في المحرَّم منه.
وكان فصيحًا بليغًا، ثقة. وولي قضاء بطليوس.

441 - محمد بن أحمد بن أبي جحوش الخريمي المري، أبو جحوش،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي جُحُوش الخُرَيْميّ المُرّيّ، أَبُو جُحُوش، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
خطيب دمشق.
سَمِعَ: أَحْمَد بْن أنس، ومحمد بْن يزيد بْن عَبْد الصمد؛ وبنيسابور من ابن خُزَيْمَة، والسّرّاج.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وعبد الوهّاب المَيْدانيّ.

441 - محمد بن محمد بن عمرو، أبو نصر النيسابوري المحدث الشاعر الملقب بالبيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - محمد بن محمد بن عمرو، أبو نصر النَّيْسَابُوري المحدّث الشاعر الملقَّب بالبَيْض. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
نزل حلب، ومدح سيف الدولة، وروى عن إمام الأئمّة ابن خُزَيْمَة، والبَغَوِي، وعَبْدان الأهوازي، وأبي عروية، وزكريّا السّاجي، وابن نيروز الأنْماطي، وابن عُقدَة.
وَعَنْهُ: حمزة بن الشّامّ، وأحمد بن عبد الرحمن بن قابوس الأطرابُلُسِيّان، وأبو الخير أحمد بن علي، ولاحق المقدسي، وغيرهم. -[343]-
وهو صاحب القصيدة المطبوعة التي أوّلها:
حَبَاؤُكَ مُعْتَادٌ وأَمْرُكَ نافِذٌ ... وعبدُكِ مُحْتَاجٌ إلى ألفِ درهم
وقد أوردتها في " مختصر تاريخ دمشق ".
رأيت له مجلَّدًا في أصول الفقه سماه " المدخل إلى الاجتهاد " يدل على اعتزاله وعلى حِفْظِه للحديث وسَعَة رحلته.

441 - محمد بن إبراهيم بن حمدان بن إبراهيم بن يونس، أبو بكر البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - محمد بن إبراهيم بن حمدان بن إبراهيم بن يونس، أبو بكر البغدادي، [المتوفى: 380 هـ]
قاضي دَيْر العَاقُول.
رَوَى عَنْ: جدّه، وعمر بن أبي غيلان، ومحمد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن زيدان البَجَلي، وعبد الله البَغَوِي.
وَعَنْهُ: أبو محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن المحسّن التَّنُوخيّ.
وثّقه الخلال،
وَتُوُفِّي في ربيع الأوّل.
وأمّا جدُّه فيروي عن عبد الأعلى بن حماد، بقي إلى سنة ثلاثمائة.
وآخر من روى عن أبي بكر أبو محمد الجوهري.

441 - عمر بن القاسم، أبو الحسين البغدادي المقرئ صاحب ابن مجاهد، يعرف بابن الحداد وبابن وبرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عُمَر بْن القاسم، أَبُو الْحُسَين البغدادي المقرئ صاحب ابن مُجاهد، يُعرف بابن الحدّاد وبابن وَبَرَة. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من بقايا من تلا عَلَى ابن مجاهد.
حَدَّثَ عَنْ: ابن مبشر الواسطي، والمَحَامِلي، وقاسم المَلَطي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، وَأَبُو الفرج الطّناجيري.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا.
قلت: بقي إلى سنة تسعين.

441 - سعيد بن محمد بن شعيب بن نصر الله، أبو عثمان الخطيب الأديب الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - سَعِيد بْن محمد بْن شعيب بْن نصر الله، أبو عثمان الخطيب الأديب الأندلسي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي الحَسَن الأنطاكيّ، وسمع مِن أَبِي عليّ القالي وهو صغير.
وكان عالمًا بمعاني القرآن وقراءاته، متقدما في العربية، حافظا ثبتا.
توفي أيضا في حدود العشرين.

441 - علي بن عبد الله بن داود، أبو الحسن اللماتي، القيرواني، المالكي، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عليّ بن عبد الله بن داود، أبو الحسن اللماتي، القيرواني، المالكي، الفقيه، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل المَرِيَّة.
روى عَنْ: أبي الحَسَن بن مكي اللواتي، وعبد القادر ابن الحناط، وأبي عليّ بن سُكَّرَة.
قال الأبّار: وكان فقيهًا مشاورًا متفننًا، له جمع بين الاستذكار والمنتقى، وشرح في " رقائق " ابن المبارك، سماه " زهر الحدائق "، حدَّث عنه: أبو عبد الله النُّمَيْريّ، وأبو محمد بن عاشر، وأبو محمد بن عُبَيْد الله الحَجَريّ، وجماعة، وتوفي في جُمَادَى الأولى.

441 - عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن أبي معشر، أبو القاسم الغزنوي، ثم المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن محمد بْن أَبِي مَعْشَر، أبو القاسم الغَزْنَوِيّ، ثمّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ من: القاضي أَبِي نصر محمد بْن محمد الماهانيّ، وطبقته بإفادة أَبِي بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، ومات بعد أن عاقَبَتْه الغُزّ بأنواع العقوبات في شوّال.

441 - زاهر بن رستم بن أبي الرجاء، أبو شجاع الأصبهاني الأصل البغدادي الفقيه الشافعي المقرئ، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - زاهر بن رستم بن أبي الرجاء، أبو شجاع الأصبهاني الأصل البغدادي الفقيه الشافعي الْمُقْرِئ، الرجل الصالح. [المتوفى: 609 هـ]
قرأ القراءات على أَبِي محمد عبد الله سبط الخياط، وعلى أبي الكرم الشهرزوري. وسمع منهما، ومن أبي الفتح الكروخي، وأبي الفضل الأرموي، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية، وغيرهم. وتفقه، وصحب الصوفية والصلحاء وجاور، وأم بمقام إبراهيم مدة، ثم عجز وانقطع. وحدث بمكة، وبغداد، وواسط.
قال ابن نقطة: كان ثقة صحيح الأخذ للقراءات والحديث.
قلت: روى عنه ابن خليل، والدبيثي، والبرزالي، والضياء محمد، -[214]- والنجيب عبد اللطيف، وآخرون.
قال الزكي عبد العظيم: لم يتفق لي السماع منه، وأجاز لنا. وتوفي في ذي القعدة.

441 - الحسن بن أبي المكارم أحمد بن أبي الحسين، القاضي موفق الدين ابن الديباجي، المصري الكاتب بديوان الإنشاء الكاملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - الحسن بن أبي المكارم أحمد بن أبي الحسين، القاضي موفّق الدين ابن الديباجي، المَصْرِيّ الكاتب بديوان الإنشاء الكامليّ. [المتوفى: 617 هـ]
توجّه رسولًا، وعادَ فأدركه أجلُهُ بدمشق في رجب. وَلَهُ شِعر حسن.

441 - أبو الحسن المزالي المغربي الأصولي المتكلم الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - أبو الحَسَن المزالي المَغْربيّ الأُصوليُّ المُتكلِّم الزَّاهد. [المتوفى: 627 هـ]
كَانَ مع تَقَدُّمه في الكلام تُؤثَرُ عنه كراماتٌ، وكان لا يأكل إلّا من كَسْبِ يمينه، كَانَ نَسَّاخًا، وكان يردّ جوائزَ الدَّولة مع فَقْره.
تُوُفّي بمدينة فاس، وقبره يُزار.
أخذ عنه المتكلمُ أبو الحَسَن البَصْريّ.

441 - موسى بن يوسف بن ريس، أبو عمران الشارعي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - علي بن جابر بن علي الإمام أبو الحسن الإشبيلي الدباج. مقرئ الأندلس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عَلِيّ بْن جَابِر بْن عَلِيّ الإِمَام أَبُو الْحَسَن الإشبيليّ الدّبّاج. مقرئ الأندلس. [المتوفى: 646 هـ]-[553]-
أخذ القراءات عَن أَبِي بَكْر بْن صاف، وَأَبِي الْحَسَن نجبة بْن يحيى. وأخذ العربيّة عَن أَبِي ذَرّ بْن أَبِي ركب الخُشَنيّ، وأبي الحسن بن خروف. وتصدر للإقراء والعربية نحواً من خمسين سنة.
ذكره أَبُو عَبْد الله الأبار فقال: كان من أهل الفضل والصلاح، وأَمّ بجامع العَدَبّس. وكان مولده فِي سنة ست وستين وخمسمائة. وَتُوُفّي بإشبيلية فِي شعبان بعد دخول الرّوم الملاعين صلحًا البلد بجُمعة. فإنه هالَهُ نُطْقُ النواقيس وساءه خرس الأذان، فما زال يتأسّف ويضطّرب ارتماضًا لذلك إلى أن قضى نحبه، رحمه الله. وقيل: مات يوم دخلوها.
قلت: وكان أستاذًا فِي العربيّة، يُقرئ " كتابِ سيبَويْه "، وغيره. وكان حُجّةً فِي نقْله، مسدّدًا فِي بحثه، رحمه الله.

441 - عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر، عماد الدين المقدسي الجماعيلي، ثم الصالحي، المقرئ الحنبلي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة بْن مِقْدام بْن نصر، عماد الدين المقدِسي الجماعيلي، ثُمَّ الصالحي، المقرئ الحَنْبليّ المؤدِّب. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد بجماعيل فِي سنة ثلاثٍ وسبعين ظنًا، وقدِم دمشق صبيّاً. فسمع من يحيى الثّقفيّ، وأحمد ابن الموازينيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرقيّ، وإِسْمَاعِيل الجنْزويّ، ويوسف بن معالي الكِتانيّ، وبركات الخُشُوعيّ، -[883]-
وجماعة. وروى الكثير، وطال عُمُرُه. وكان شيخًا حَسَنًا، فاضلًا، صحيح الَّسماع، لَهُ مكتب بالقصاعين. وهو والد شيخنا العِز.
روى عَنْهُ الحافظ أبو عَبْد الله البِرْزاليّ، ومات قبله باثنتين وعشرين سنة، والمجد ابن الحُلوانيّة، والدمياطي، والشيخ مُحَمَّد الكنْجيّ، وَالشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وتاج الدين صالح، وابن التوزي، وابن الخباز، وأبو عَبْد الله بْن زباطر، وأبو محمد عبد الله ابن الشَّرف حسن، وأبو عبد الله ابن التّاج، وأبو عبد الله ابن المُحبّ، وأبو عبد الله ابن الصّلاح، وأبو عبد الله ابن المهتار، وآخرون.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل.

441 - محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان، كمال الدين أبو عبد الله الأنصاري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أبي بَكْر بْن جعْوان، كمال الدّين أبو عَبْد اللّه الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 678 هـ]
رئيس جليل، كاتب، عدْل، مُهِيب، صاحب برّ وأخلاق. روى عن مُكْرم، وابن المقيّر. سمع منه ولده الحافظ شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، ومجد الدين ابن الصيرفي، وجماعة. وتوفي في ثاني عشر شوال عن بضعِ وخمسين سنة، ودُفِنَ بمقبرة باب الصّغير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت