أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
444- بشر بن هلال العبدي
س: بشر بْن هلال العبدي ذكره عبدان في الصحابة، وقال: ليس له إلا ذكره في الحديث الذي رواه بِإِسْنَادِهِ عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أربعة سادة في الإسلام: بشر بْن هلال العبدي، وعدي بْن حاتم، وسراقة بْن مالك المدلجي، وعروة بْن مسعود الثقفي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1444- خزرج أبو الحارث
د ع: خزرج أَبُو الحارث مجهول في حديثه نظر، روى عنه ابنه الحارث أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونظر إِلَى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: " يا ملك الموت، ارفق بصاحبي فإنه مؤمن "، فقال ملك الموت: يا مُحَمَّد، طب نفسًا، وقر عينًا فإني بكل مؤمن رفيق. وذكر حديثًا طويلًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وأخبرنا يحيى بْن محمود بْن سعد الثقفي إجازة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بكر أحمد بْن عمرو بْن الضحاك، قال: حدثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يعقوب القلوسي، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن أبان الأزدي، أخبرنا عمرو بْن أَبِي عمرو، عن جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، قال: سمعت الحارث بْن الخزرج يحدث عن أبيه: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه 1387 ذهبت إِلَى نهم لأذبح عنده عتيرة نسك كالذي كنت أفعل فقلت لنفسي حين راجعت حزمها أهذا إله أبكم ليس يعقل؟ أبيت، فديني اليوم دين مُحَمَّد إله السماء الماجد المتفضل فبايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه عَلَى مزينة، وقدم من قومه معه عشرة رهط منهم: بلاب بْن الحارث، وعبد اللَّه بْن درة، وَأَبُو أسماء، والنعمان بْن مقرن، وبشر بْن المحتقر. وأسلمت مزينة، ودفع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه لواءهم يَوْم الفتح، وكانوا ألف رجل، وكان عَلَى قبض مغانم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2444- شفي بن مانع
د ع: شفي بْن مانع الأصبحي أَبُو عثمان. أورده الطبراني، وابن شاهين، والحضرمي، وغيرهم، في الصحابة، وهو مختلف في صحبته. (618) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، أخبرنا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حدثنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيُّ، عن أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ، عن شُفَيِّ بْنِ مَانِعٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ: رَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قُبْحًا وَدَمًا، فَيُقَالُ لَهُ: مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّ كَلِمَةٍ قَذِعَةٍ خَبِيثَةٍ فَيَسْتَلِذُّهُ وَيَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ " وروى أيوب بْن بشير العجلي، عن شفي بْن مانع الأصبحي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن في السماء أربعة أملاك، ينادون من أقصاها إِلَى أدناها: يا صاحب الخير، أبشر، ويا صاحب الشر أقصر، ويقول الآخر: اللهم، أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفا ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3444- عبد بن عبد أبو الحجاج الثمالي
ب عَبْد بْن عَبْد أَبُو الحجاج الثمالي وقيل اسمه عَبْد اللَّه بْن عَبْد وهو بكنيته أشهر نذكره فيها إن شاء اللَّه تَعَالى ذكره أَبُو عُمَر فِي أَبِي الحجاج الثمالي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4440- كرامة بن ثابت الأنصاري
ب: كرامة بْن ثابت الْأَنْصَارِيّ شهد صفين مَعَ عليّ، فِي صحبته نظر. ذكره ابْن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4441- كردم بن سفيان
ب د ع: كردم بْن سُفْيَان الثقفي روت عَنْهُ ابنته ميمونة، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص. رَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَمَّتِهِ سَارَّةَ بِنْتِ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، قَالَتْ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ، وَأَنَا مَعَ أَبِي، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرَّةٌ كَدِرَّةِ الْكُتَّابِ، فَسَمِعْتُ الأَعْرَابَ وَالنَّاسَ يَقُولُونَ: الطَّبْطَبِيَّةَ، الطَّبْطَبِيَّةَ، فَدَنَا مِنْهُ أَبِي، فَأَخَذَ بِقَدَمِهِ، فَأَقَرَّ لَهُ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: فَمَا نَسِيتُ طُولَ إِصْبَعِ قَدَمِهِ السَّبَّابَةِ عَلَى سَائِرِ أَصَابِعِهِ، قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ: إِنِّي شَهِدْتُ جَيْشَ عَثَرَانَ، قَالَتْ: فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْجَيْشَ، فَقَالَ طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ: مَنْ يُعْطِنِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ " ... الْحَدِيثَ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي طَارِقٍ. (1399) أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُوَيْرِثِ حَفْصٌ مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مَيْوُنةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، عَنْ أَبِيهَا كَرْدَمِ بْنِ سُفْيَانَ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ "؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ لِلَّهِ، وَقَالَ: " فَأَوْفِ اللَّهَ بِمَا جَعَلْتَ لَهُ انْحَرْ عَلَى بُوَانَةٍ بِهِ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ ". أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4442- كردم بن أبي السنابل
ب د ع: كردم بْن أَبِي السنابل وقيل: ابْن أَبِي السائب الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة، سكن المدينة، ومخرج حديثه عَنْ أهل الكوفة. رَوَى فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ السَّائِبِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ فِي حَاجَةٍ، وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا ذُكِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، قَالَ: فَآوَانَا الْمَبِيتُ إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ حَمَلا مِنَ الْغَنَمِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرَ الْوَادِي، جَارَكَ! فَنَادَاهُ مُنَادٍ لا نَرَاهُ، يَقُولُ: يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ، فَأَتَى الْحَمَلُ يَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَ الْغَنَمَ، وَلَمْ تُصِبْهُ كَدْمَةٌ، وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}} ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4443- كردم بن قيس
ب د ع: كردم بْن قيس الثقفي قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: الخشني، وقالا: فرق أَبُو حاتم بينه وبين كردم بْن سُفْيَان، قَالَ أَبُو نعيم: وفرق بَيْنَهُما أيضًا الطبراني، قَالَ ابْن منده: وأراهما واحدًا، لأن حديثهما بلفظ واحد. روى حديثه جَعْفَر بْن عَمْرو بْن أمية، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو، قَالَ: سَمِعْتُ كردم بْن قيس، قَالَ: خرجت مَعَ صاحب لي، يُقال لَهُ: أَبُو ثعلبة، فَقَالَ: أعرني نعليك، فقلت: لا، إلا أن تزوجني ابنتك، وكان يومًا حارًا، فَقَالَ: أعطني فقد زوجتكها! فلما انصرف بعث إليَّ بْنعلي وقَالَ: لا زَوْجَة لَكَ عندي، فذكرت ذَلِكَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " دعها، فلا خير لَكَ فيها "، فقلت: يا رَسُول اللَّه، إني نذرت لأنحرن ذودًا بمكان كذا، فَقَالَ: " أوف بنذرك، ولا نذر فِي قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابْن آدم ". أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابْن منده: وأراهما واحدًا، مَعَ أَنَّهُ جعل كردم بْن سُفْيَان الأول ثقفيًا، وجعل هَذَا خشنيًا عجيب، فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أَبُو عُمَر لكان لقوله وجه، فإن سُفْيَان يشتبه بقيس، ويتصحف منها، وَإِن كَانَ أَبُو عُمَر جعلها اثنين مَعَ أَنَّهُ جعلهما ثقفيين فبالأولى أن يجعلهما اثنين من نسبهما إِلَى قبيلتين متباعدتين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4444- كردوس بن عمرو
د ع: كردوس بْن عَمْرو ذكره الْحَسَن بْن سُفْيَان، وعبد اللَّه بْن أَبِي دَاوُد فِي الصحابة، وخالفهما غيرهما. روى عَنْهُ أَبُو وائل شقيق بْن سَلَمة، أَنَّهُ قَالَ: إنه فيما أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليبتلي العبد، وهو يحب أن يسمع صوته. 2289 وروى مروان بْن سالم، عَنِ ابْنِ كردوس بْن عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يَوْم تموت القلوب ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4445- كردوس
س: كردوس أورده عبدان، وعلي بْن سَعِيد العسكري، وابن شاهين فِي الصحابة. 2290 روى أَحْمَد بْن سيار، عَنْ أَبِي عباد الْبَصْرِيّ، عَنْ مفضل بْن فضالة القتباني أَبِي معاوية، عَنْ عِيسَى بْن إِبْرَاهِيم، عَنْ سَلَمة بْن سُلَيْمَان الجزري، عَنْ شداد بْن سالم، عَنِ ابْنِ كردوس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحيا ليلتي العيدين، وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يَوْم تموت القلوب ". رَوَاهُ يَحيى بْن بكير، عَنْ مفضل بْن فضالة، وقَالَ: مروان بْن سالم بدل شداد، وكذلك رَوَاهُ الْحَسَن بْن سُفْيَان، عَنْ أَحْمَد بْن سيار. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: أخرج أَبُو مُوسَى حديث: " من أحيا ليلتي العيدين " فِي هَذِهِ الترجمة، وأفردها عَنْ ترجمة كردوس بْن عَمْرو، وهذا الحديث قَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم فِي ترجمة كردوس بْن عَمْرو، فدل ذَلِكَ عَلَى أنهما واحد، فلا أعلم من أَيْنَ علم أَبُو مُوسَى أنهما اثنان! وَقَدْ جعلهما أَبُو نعيم واحدًا، ولم يذكر إلا الأول، لا سيما وهذا الاسم مما تقل التسمية بِهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4446- كردوس
س: كردوس أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هُوَ آخر، أورده ابْن شاهين فِي الصحابة. 2291 روى وهب بْن جرير، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَبْد الملك بْن ميسرة، عَنْ كردوس رَجُل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لأن أجلس هَذَا المجلس أحب إليَّ من أن أعتق أربع رقاب "، يعني: مجلس الذكر. رَوَاهُ عليّ بْن الجعد، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَبْد الملك، عَنْ كردوس، عَنْ رَجُل من الصحابة قولُه، وهو الأصح. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4447- كرز بن أسامة
ع س: كرز بْن أسامة وقيل: ابْن سامة من بني عَامِر بْن صعصعة، وقيل ابْن سلمى. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ النابغة الجعدي فأسلم. (1400) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بِشْرٍ أَبُو حَفْصٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الرَّحَّالِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كُرْزٍ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْعَنْ بَنِي عَامِرٍ! قَالَ: " إِنِّي لَمْ أُبْعَثُ لَعَّانًا ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أورده جَدّه بكريز، وَقَدْ اختلف فِي اسمه، فقيل: كرز، وقيل: كريز. وقَالَ ابْن منده: كريز بْن سَلَمة، وهو وهم، وَإِنما هُوَ سامة، وقيل فِيهِ: الرحال، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه كرز. الرحال: بالراء، والحاء المهملتين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4448- كرز التميمي
ب د ع: كرز التميمي غير منسوب. ذكره أَبُو حاتم، والحضرمي، وغيرهما فِي الصحابة. رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ، عَنْ بِنْتِ كُرْزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فَوْقَ هَذَا الْجَبَلِ، يَعْنِي جَبَلا بِالْمَدِينَةِ، قَائِمًا عِنْدَ الصَّخْرَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ قَدْ سَدَّا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ "، قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ. وقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ كُرَيْزٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَاءَ هَذِهِ الصَّخْرَةِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ، وَهَذَا أَشْبَهُ. (1401) وَقَدْ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، أَنْبَأَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ، عَنْ بِنْتِ كُرْزٍ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فَوْقَ جَبَلِ الْحُدَيْبِيَةِ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ خَلْفَ الصَّخْرَةِ، وَخَلْفَهُ صَفَّانِ قَدْ سَدَّا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، يَعْنِي الصَّخْرَةَ الَّتِي فِي بَطْنِ الْوَادِي، وَادِي الْحُدَيْبِيَةِ، يَظْهَرُ مِنْهَا مِثْلَ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ ". وَهَذَا يُؤَيِّدُ قَوْلَ أَبِي نُعَيْمٍ وقَالَ أَبُو عُمَر: كرز، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأيته يصلي فوق جبل، روت عَنْهُ ابنته، لا أدري أهو كرز الَّذِي روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن الْوَلِيد أم غيره. ويرد ذكره فِي آخر من اسمه كرز. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4449- كرز بن جابر
ب د ع: كرز بْن جَابِر بْن حسيل، وَيُقَال: حسل بْن الأحب بْن حبيب بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مَالِك الْقُرَشِيّ الفهري. أسلم بعد الهجرة، قَالَ ابْن إِسْحَاق: " أغار كرز بْن جَابِر الفهري عَلَى سرح المدينة، فخرج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طلبه، حتَّى بلغ واديًا، يُقال لَهُ: سفوان ففاته كرز. ثُمَّ أسلم كرز، وحسن إسلامه، وولاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجيش الَّذِين بعثهم فِي أثر العرنيين الَّذِينَ قتلوا راعيه، وقتل كرز يَوْم الفتح، وذلك سنة ثمان من الهجرة ". (1402) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: فلما لقيهم المسلمون أصحاب خَالِد بْن الْوَلِيد، ناوشوهم شيئًا من قتال، فقتل كرز بْن جابر بْن حسل، وحبيش كانا فِي خيل خَالِد بْن الْوَلِيد، فشذا عَنْهُ، وسلكا طريقًا غير طريقه، فقتلا جميعًا، فلما قتل حبيش جعله كرز بين رجليه، ثُمَّ قاتل حتَّى قتل، وهو يرتجز، ويقول: قَدْ علمت صفراء من بني فهر نقية الوجه نقية الصدر لأضربن اليوم عَنْ أَبِي صخر وكان حبيش يكنى أبا صخر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. حبيش: بضم الحاء المهملة، وبالباء الموحدة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7444- أم رافع بنت عبد الله
أم رافع بنت عبد الله بن النعمان بن عبيد الأنصارية من بني مالك. أدركت النبي، وبايعته. قاله ابن حبيب. |
|
القدح في نسب العبيديين (الفاطميين) حكام مصر.
444 - 1052 م عمل محضر ببغداد يتضمن القدح في نسب العلويين أصحاب مصر، وأنهم كاذبون في ادعائهم النسب إلى علي، عليه السلام، وعزوهم فيه إلى الديصانية من المجوس، والقداحية من اليهود، وكتب فيه العلويين، والعباسيون، والفقهاء، والقضاة، والشهود، وعمل به عدة نسخ، وسير في البلاد، وشيع بين الحاضر والبادي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - ت: النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ. وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ، وَوَكِيعٌ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ. ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. وقَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَحَادِيثُهُ بَوَاطِيلُ. ورَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَرْوِي عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - يونس بْن نافع أَبُو غانم المروزيُّ القاضي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
قَالَ ابْن الْمُبَارَك: أول من اختلفت إِلَيْهِ أَبُو غانم. قُلْتُ: رَوَى عَنْ: عمرو بْن دينار، وأبي الزبير، وكثير بْن زيد. وَعَنْهُ: أبو تميلة يحيى بن واضح، وابن المبارك، ومعاذ بن أسد، وعتبة بن عبد الله المروزيون. قال ابن حبان: توفي سنة تسع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - ق: يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ أَحَدَ الأَئِمَّةِ، حَيَاتُهُ وَرَعٌ، وَفِقْهٌ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ. وَضَعَّفَهُ الْحَاكِمُ. وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَّاءَ رَوَى عَنْهُ. وَإِنَّمَا يَرْوِي عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْهُ. أَبُو مُسْهِرٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قال: كَانَ عَالِمُ الْجُنْدِ بَعْدَ الأَوْزَاعِيِّ: يَزِيدَ بْنَ السَّمْطِ ويَزِيدَ بْنَ يوسف، يعني: جُند دمشق. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كان ابْنُ السَّمْطِ عَلَى تَقَلُّلٍ وَتَعَفُّفٍ، مَا تَلَبَّسَ مِنَ -[548]- الدُّنْيَا بِشَيْءٍ، قَالَ: وَمَاتَ فِي حَيَاةِ سَعِيدِ بْن عَبْد الْعَزِيزِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - د ق: أبو المَليح الرقِّيُّ، اسمه الحَسَن بن عَمْر، ويقال: الحسن بن عَمْرو. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حجّ، ورأى عطاء بن أبي رباح. وَرَوَى عَنْ: ميمون بن مِهران، والزُّهْريّ، وزياد بن بيان الرَّقّيّ، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وغيرهم. وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر الرقي، وعمرو بن خالد الحراني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وأبو جعفر النفيلي، وأبو نعيم عبيد بن هشام، وعبد الجبار بن عاصم، وآخرون. وثقه أحمد بن حنبل وأبو زرعة. مات في عشر المائة في سنة إحدى وثمانين ومائة. وقع لي من عوالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - الوضّاح بن حسّان الأنباريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: فُضَيْل بن مرزوق، وشعبة، وإسرائيل، وغيرهم. وَعَنْهُ: عباس الدوري، والصغاني، وأبو أُميّة الطَّرّسُوسيّ، ومحمد بن سعد العَوْفيّ. قال الفَسَويّ: شيخ مغفَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - خ د ن: موسى بن هارون بن بشير، أبو عُمَر القيسي الكُوفيُّ البردي المعروف بالبُنِّيِّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وقيل: إنّ البُرْديّ لقبٌ له لبُرْدَةٍ كان يلبسها. رحل وَسَمِعَ مِنْ: الوليد بن مسلم، وابن وهب، وهشام بن يوسف الصنعاني. وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه ابن البَرْقيّ، وعبد الله غير منسوب فقيل: هو ابن حمّاد الآمُليّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وجماعة آخرهم أحمد بن حمّاد زُغْبَة التُّجَيْبيّ. قال ابن يونس: كوفي، قدِم مصر وحدَّث بها، وخرج إلى الفَيُّوم، فتوفي بها في جُمادَى الآخرة سنة أربعٍ وعشرين. وقال ابن حِبّان في " الثّقات ": كان يبيع التَّمْر البُرْديّ فنُسِبَ إليه، وكان راويًا للوليد. قلت: روى له البخاري مقرونا بآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - مُعَلَّى بْن مهديّ بْن رستم، أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِليّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مهديّ بْن ميمون، وَشَريك بْن عَبْد اللَّه، وأبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد. وَعَنْهُ: أحمد بن حمدون، وإدريس بن سليم، وإبراهيم بن علي العدوي، وأبو يعلى، وآخرون. قال أحمد بن حمدون: حم معلى بن مهدي أربعين سنة؛ كل يوم دائما. قال أبو يعلى: توفي في شعبان سنة خمس وثلاثين. وهو بصري نزل الموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - ن ق: محمد بن عبّاد بن آدم الهُذَليّ. البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، ومحمد بن جعفر غندر، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهْب، وآخرون. ولعلّه بقي إلى بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - خ ق: محمد بْن زياد بْن عُبَيْد اللَّه بْن زياد بن الربيع، ويقال: ابن أبي سفيان، أبو عُبَيْد اللَّه الزّياديّ البَصْريُّ. ويقال له: اليُؤْيُؤ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: حماد بْن زيد، وفُضَيْل بْن عيِاض، وعبد الوارث، ويزيد بْن زُرَيْع، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي يحيى المدني، وفضيل بْن سُلَيْمَان، ومُسلْمِ بْن خَالِد الزَّنْجيّ، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائنيّ، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن هارون الروياني، وابن خزيمة، ومحمد بن حصن الألوسي، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وأبو عروبة، ومحمد بن هارون الحضرمي، وعبد الله بن عروة الهروي، وخلق. ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربّما أخطأ. وَرَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيّ حديثًا واحدًا كالمقرون بغيره، عَنْ غُنْدَر. وكان مُعَمَّرًا من أبناء التّسعين. وقع لنا حديثه بعُلُوّ من طريق المخلّص، وبقي إلى بعد الخمسين ومائتين فيما أظنّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن المَرْزُبان بْن جَعْفَر البَغَويّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد أبي القاسم البَغَويّ. قَالَ محمد بْن أَحْمَد الإسكافيّ فِي " تاريخه ": وُلِدَ سنة ثمانٍ وثمانين ومائة، وهو أسنّ إخوته. سَمِعَ مِنْ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، والأشيب. ولم يحدث. وكان تحتهّ وتحت أخيه عليّ بنتي أَحْمَد بْن مَنِيع. تُوُفيّ بسرَّ مَنْ رَأَى سنة سبعٍ وستّين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - مُوسَى بْن محمد بْن أبي عوْف، أبو عمران المزني الصّفّار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ارتحل وَسَمِعَ مِنْ: يوسف بْن عديّ، وأبي جَعْفَر النُّفَيْليّ. وَعَنْهُ: أبو عوانة، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أبي ثابت، وأحمد بن حَذْلَم، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بن أبي سهل شيرزاذ الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن حرب، وَالْقَعْنَبِيِّ، وَأَحْمَد بن يونس، وَيَحْيَى الحماني، وطائفة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وعبد الله بن محمد القباب، وآخرون. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بن العبّاس بن الوليد. أبو سعيد الدِّمشقيُّ الخيّاط، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل جُرْجان. عَنْ: هشام بن عمّار، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم بن حبّان، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو أحمد بن عديّ. قَالَ حمزة السَّهْميّ: تُوُفّي بعد التّسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - يوسف بْن مؤذِّن بن عَيْشون، أبو عمر المعافري الوشقي. [المتوفى: 309 هـ]-[150]-
سَمِعَ: ابن وضاح، وجماعة، ورحل، فسمع بمصر: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الحَكَم، وإبراهيم بْن مرزوق. وبمكّة: محمد بن إسماعيل الصّائغ. وكان من المنفقين في سبيل الله. قيل: إنه فك مائة أسير. وعاش خمسًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - أحمد بن داود بن سليمان بن جوين، أبو بَكْر ابن القربيّ. [المتوفى: 320 هـ]
مصري، ثقة، رَوَى عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع المُرَاديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - العبّاس [بن موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري الخَطْميُّ] [المتوفى: 329 هـ]
أخو أحمد وعُبَيْد الله بنو القاضي موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري الخَطْميُّ. -[575]- رَوَى عَنْ: الكُدَيْميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن الثّلّاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بْن أَحْمَد بْن مرشد، أَبُو بَكْر بْن الزَّرِز الدّمشقيّ المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
قرأ عَلي هارون الأخفش. قَرَأَ عَلَيْه: عَبْد الباقي ابن السقاء ثلاث خِتَم، وقال: كَانَ من خيار المسلمين، صابرًا عَلَى صيام الدّهر ولُزُوم الجماعة. قرأ عَلَى الأخفش قبل التسعين ومائتين رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - يوسف بن يعقوب النّجيرَمي، أبو يعقوب. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
بصْري مشهور، عالي الإسناد. سَمِعَ: أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسن بْن المُثَنَّى العنبري، والفضل بن الحُبَاب الْجُمَحي، وزكريّا بن يحيى السّاجي، ومحمد بن حيّان المازني، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وأبو -[344]- عبد الله محمد بن عبد الله بن باكَوَيْهِ الشّيرازي، وإبراهيم بن طلحة بن غسّان المطوّعي، وجماعة آخرهم القاضي أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صخْرٍ الأَزْدي. وقد حدّث في سنة خمس وستين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بْن الحُسين بْن موسى بن مَحْمَويْه، أبو سعيد النيسابوري السمسار. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا قريش محمد بن جمعة، وأبا بكر بن خُزَيْمَة. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: تُوُفّي في رمضان، وَأَبُو حفص بْن مسرور، وَأَبُو سعد الكنْجَرُوذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد، أَبُو الفضل الكاتب. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
بغداديّ صالح، رَوَى عَنِ المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد. قَالَ الخطيب: حدثونا عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق بْن عَبْد العزيز، أبو الحسين القُرشي اللهبي ابن أبي صدام. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي عُمَر بْن فَضَالة، وأبي عبد الله بن مروان، وأبي عمر بن كوذك، والمَيَانِجِيّ. وعنه عليّ الحِنَّائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو سعْد السّمّان، وآخرون. وكان خيرًا صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - أسعد بْن أحمد بْن أَبِي رَوْح، القاضي العالم أبو الفَضْلِ الطَّرَابُلُسي، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
رأس الشّيعة بالشّام، وتلميذ القاضي ابن البراج. جلس بعد ابن البرّاج بطرابُلُس لتدريس الرَّفْض، وصنَّف التّصانيف، وولّاه ابن عمّار قضاء طرابُلُس بعد ابن البرّاج، وكان أخذه عن ابن البراج في سنة ثمانين وأربعمائة وقبلها، وله كتاب " عيون الأدلَّة في معرفة الله "، وكتاب " التَّبصرة " في خلاف الشّافعيّ للإمامية، وكتاب " البيان عَنْ حقيقة الْإنْسَان "، وكتاب " المقتبس في الخلاف بيننا وبين مالك بْن أنَس "، وكتاب " التّبيان في الخلاف بيننا وبين النُّعْمان "، " مسألة تحريم الفُقّاع "، كتاب " الفرائض "، كتاب " المناسك "، كتاب " البراهين "، وأشياء أخر ذكرها ابن أبي طيئ في "تاريخه"، وأنه انتقل مِن طرابُلُس إلى صيدا، وأقام بها، وكان مرجع الإماميَّة بها إليه، -[331]- فلم يزل إلى أن ملكت الفرنج صيدا، قال أبي: فأظنّه قُتِلَ بصيدا عندما ملكت الفرنج البلاد، ورأيت مِن يَقُولُ: إنّه انتقل إلى دمشق. قَالَ: وذكره ابن عساكر، فقال: كَانَ جليل القدر، يرجع إليه أهل عقيدته. قَالَ: وكَانَ عظيم الصّلاة والتّهجُّد، لَا ينام إلّا بعض اللّيل، وكان صمته أكثر مِن كلامه. قلت: لم أره في تاريخ ابن عساكر، وحكى أبو اللطيف الدّارانيّ، قَالَ: ما استيقظت مِن اللّيل قَطّ إلّا وسمعت حسّه بالصّلاة، وبالغ في وصفه، وحكى لَهُ كرامة، وحكى الرّاشديّ تلميذه قَالَ: جمع ابن عمّار بين أبي الفَضْلِ وبين مالكي فناظره في تحريم الفقاع، وكان الشيخ جريئًا فصيحًا، فنطق بالحجَّة ووضح دليله، فانزعج المالكيّ وقال: كُلْني كُلْني، فقال: ما أَنَا عَلَى مذهبك، أراد أن مذهبه جواز أكل الكلب. وقال لَهُ ابن عمّار يومًا: ما الدّليل عَلَى حدَّث القرآن؟ قَالَ: النَّسخُ، والقديم لَا يتبدَّل ولا يدخله زيادة ولا نقص. وقال له آخر: ما الدليل على أنّا مخيَّرون في أفعالنا؟ قَالَ: بعْثةُ الرُّسُل، وقال لَهُ أبو الشُّكر بن عمّار: ما الدليل عَلَى المتْعة؟ قَالَ: قولُ عُمَر: متعتان كانتا عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَا أنهى عَنْهُمَا، فقبِلْنا روايته، ولم نقبل قوله في النَّهْي. قلت: هلّا قبلت رواية إمامك علي في النهي عن متعة النساء؟!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - عليّ بن محمد بن مسلم، أبو الحَسَن النَّحويّ، الإشبيليّ، [المتوفى: 539 هـ]
مولى الأمير محمد بن عبّاد، اللّخْميّ. أخذ العربيَّة عن: أبي عبد الله بن أبي العافية ولازمه مدَّة طويلة وقعد لإقرائها، وكان من كبار النَّحْويّين وجِلّتهم، أخذ عنه: أبو بكر بن طاهر الخدب، وأبو الحَسَن نَجَبة. وكان حيًّا في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - عبد العزيز بن بدر، القاضي أبو القاسم القَصْريُّ، [المتوفى: 548 هـ]
قصر كنكور. سَمِعَ: أبا غالب أحمد بن محمد بن أحمد الهمذاني، وحمد بْن نصْر الأعمش، مات في المحرَّم في عَشْر الثّمانين. روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أَبِي المَجْد بْن غنائم. [المتوفى: 598 هـ]
أبو مُحَمَّد الحربي، العتّابيّ، الإسكاف. حدَّث بمُسند أَحْمَد عن ابن الحُصَيْن بالموصل، وبها توفي، وحدث عن أبي الحسين ابن الفراء أيضاً. روى عنه الدبيثي، وابن خليل، والضياء، وشيخ الشيوخ عبد العزيز الأنصاري، وابن عبد الدائم، والنجيب الحراني، وخلق من شيوخ الدمياطي؛ لأنه روى المسند ببغداد. توفي بالموصل فِي ثاني عشر المحرَّم، وتُوُفّي قبله بيوم ولدُه أَحْمَد. واسم أَبِي المجد صاعد. وقد أجاز لسعد الدّين الخضِر بْن حَمُّوَيْه، ولقُطْب الدّين أَحْمَد بْن أَبِي عصرون، وللفخْر عليّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - سليمان بن سلطان بن خليفة، أبو الربيع المنذري المصري الشافعي البناء. [المتوفى: 609 هـ]
سمع من أبي طاهر السلفي، وإسماعيل بن قاسم الزيات. وأم الناس بمصر بالمسجد المعروف به. -[215]- روى عنه الزكي المنذري. وتوفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - الحَسَن ابن الإِمَام المفتي أَبِي نصر مُحَمَّد بن عَليّ ابن الوزير أَحْمَد ابن الوزير الكبير نظام المُلك أَبِي عَليّ الطُّوسِيّ الْأصل البَغْدَادِيّ، أَبُو عَليّ. [المتوفى: 617 هـ]
وُلِدَ تقريبًا سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وتَفَقَّه عَلَى والده. وَسَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وَأَبِي جَعْفَر العَبَّاسيّ. ووَليَ نظر مدرستهم النِّظامية. ومات في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - أحمد بن الحُسَيْن بن عبد الله ابن الشيخ أبي نصر أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن حَسْنُونَ، أبو نصر النَّرْسيُّ البَغْداديُّ البيّع. [المتوفى: 628 هـ]
ولد ظنّاً سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من جدّه أبي مُحَمَّد عبد الله بن أحمد ابن النَّرْسيّ عن الطُّرَيْثِيثيّ، وغيره، ومن أبي الوَقْت. وكان شيخًا صالحًا، مُنْقطعًا في بيته. وهُوَ من بيت الحديث والعدالة. أَضَرَّ بأخرةٍ. روى عنه الدّبيثيّ، وابن نقطة، وجماعةٌ، وتقيّ الدّين ابن الواسطيّ، وأبو عبد الله مُحَمَّد بن أبي منصور بن مُعَلّى الدَّباهيّ. وروى عنه بالإجازة أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم شيخُ المستنصرية، وفاطمةُ بنت سُلَيمان. والنَّرْس: نهر بين الحلّة والكوفة. وممّن ينسب إليه أيضًا أُبَيّ النَّرْسيّ، بخلاف العَبّاس النَّرْسيّ فإنَّه يُنْسَب إلى جدّه. مات أبو نصر في ثالث رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - هارونُ بن الْعَبَّاس بن حَيْدرة بن بَدْر، أَبُو جعْفَر الهاشميُّ، الرَّشيديّ الواسطيُّ العَدْلُ. [المتوفى: 636 هـ]
رَوَى عن أبي طالبٍ محمد بن علي الكتاني، وجماعة. وقَدِمَ، فسمع من ابن كُلَيْب. وسكن بغداد وخَطَبَ بها ببعضِ الجوامعِ. وكان ديِّنًا، متواضعًا، حَسَنَ الطريقة. تُوُفّي فِي رمضان. وللبهاء ابن عساكر منه إجازةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - عَلِيّ بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد، الوزير الأكرم جمالُ الدّين أَبُو الْحُسَيْن الشَّيْبَاني، القِفْطيّ، المعروف أيضًا بالقاضي الأكرم، [المتوفى: 646 هـ]
وزير حلب. كان إماماً أخبارياً مؤدباً، جم الفوائد وافر الفضائل، صدْرًا محتشمًا، معظّمًا، كريمًا جوادًا، كامل السُّؤدُد، حُلْو الشّمائل، لَهُ عدّة تصانيف منها: كتاب " أخبار النُّحاة وما صنّفوه "، وكتاب " أخبار المصنّفين وما صنّفوه "، وكتاب -[554]- " الكلام عَلَى الموطّأ "، وكتاب " أخبار الملوك السّلجوقيّة "، وكتاب " تاريخ مصر" إلى دولة صلاح الدّين في ست مجلدات، و" تاريخ الألموت "، و" تاريخ اليمن "، و" تاريخ محمود بن سبكتكين وأولاده "، و" تاريخ آل مِرْداس ". وخرّج " مشيخة " للكِنْديّ. وله: " إصلاح ما وقع فِي الصّحاح ". وجمع من الكُتُب ما لا يوصف، وقصد بِهَا من الآفاق. ولم يكن يحب من الدنيا سواها. ولم تكن لَهُ دارٌ ولا زَوْجَة. وأوصى بكُتُبه للنّاصر صاحب حلب، وكانت تساوي خمسين ألف دينار. ومات فِي رمضان. وهو أخو المؤيَّد القِفْطيّ نزيل حلب أيضًا. وله حكايات عجيبة فِي غرامه بالكُتُب، وأظنّه جاوز السّتّين من عمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - مُحَمَّد بْن المفضَّل بْن محمد بن سعد الله ابن الوزّان، الإِمَام نجمُ الدّين الحنفيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات في صفر، سمع الفخر ابن عساكر والشيخ الموفق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - بدر، الأتابكي الطَّواشيّ، بدر الدّين، [المتوفى: 687 هـ]
عتيق السّتّ اقصرا. روى عن ابن الزُّبيْديّ، وابن صباح، وكريمة، كتب عَنْهُ الجماعة وتوفي في ربيع الآخر. حدث عَنْهُ ابن العطّار والبِرزْاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي