أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
449- بشير الثقفي
د ع: بشير الثقفي روت عنه حفصة بنت سيرين، أَنَّهُ قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني نذرت في الجاهلية أن لا آكل لحوم الجزر، ولا أشرب الخمر، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أما لحوم الإبل فكلها، وأما الخمر فلا تشرب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قال ابن ماكولا: وقد اختلف في اسمه، فقيل: بشير، وقيل: بشير بالضم، وقيل: بجير بالباء الموحدة والجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1449- خزيمة بن جزي
ب: خزيمة بْن جزي بْن شهاب العبدي من عبد القيس، يعد في أهل البصرة، روى عنه حديث واحد في الضب، مختلف في إسناده ومتنه. أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا. وقد ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، حديث الضب في خزيمة بْن جزي السلمي، وذكر الاختلاف، ولم يذكره أَبُو عمر هناك، وَإِنما ذكره ههنا، وما أقرب قولهما من الصواب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2449- شماس بن عثمان
ب د ع: شماس بْن عثمان بْن الشريد بْن هرمي ابن عامر بْن مخزوم، القرشي المخزومي من ولد عامر بْن مخزوم، وقيل: شماس لقب، واسمه عثمان، قاله أَبُو عمر، ويذكر في عثمان إن شاء اللَّه تعالى. أسلم أول الإسلام، وهاجر إِلَى الحبشة، وأمه صفية بنت ربيعة بْن عبد شمس، أخت شيبة وعتبة، وعاد من الحبشة. وهاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، وكان يَوْم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما وجدت لشماس شبيها إلا الحية "، يعني مما يقاتل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يرمي ببصره يمينًا ولا شمالًا إلا رَأَى شماسًا في ذلك الوجه، يقاتل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويترسه بنفسه، حتى قتل، فحمل إِلَى المدينة وبه رمق، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احملوه إِلَى أم سلمة "، فحمل إليها، فمات عندها، فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرد إِلَى أحد فيدفن هناك، كما هو في ثيابه التي مات فيها، بعد أن مكث يومًا وليلة، إلا أَنَّهُ لم يأكل ولم يشرب، ولم يصل عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يغسله. وذكر أَبُو عبيد أن شماسًا قتل يَوْم بدر، فوهم، ولم يعقب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3449- عبد المزني
ب د ع عَبْد المزني، أَبُو يزيد روى عَنْهُ ابْنهُ يزيد. (955) أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج بْن أَبِي الرجاء، إجازة، بإسناده إلى ابْنُ أَبِي عاصم، قَالَ: حَدَّثَنَا يعقوب بْن حميد، عن ابْنُ وهب، عن عَمْرو بْن الحارث، عن أيوب بْن مُوسَى، عن يزيد بْن عَبْد المزني، عن أَبِيهِ، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يعق عن الغلام، ولا يمس رأسه بدم ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: إنه مرسل، وقَالَ أَبُو العسكري، وذكره فَقَالَ: أراه مرسلًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4449- كرز بن جابر
ب د ع: كرز بْن جَابِر بْن حسيل، وَيُقَال: حسل بْن الأحب بْن حبيب بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مَالِك الْقُرَشِيّ الفهري. أسلم بعد الهجرة، قَالَ ابْن إِسْحَاق: " أغار كرز بْن جَابِر الفهري عَلَى سرح المدينة، فخرج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طلبه، حتَّى بلغ واديًا، يُقال لَهُ: سفوان ففاته كرز. ثُمَّ أسلم كرز، وحسن إسلامه، وولاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجيش الَّذِين بعثهم فِي أثر العرنيين الَّذِينَ قتلوا راعيه، وقتل كرز يَوْم الفتح، وذلك سنة ثمان من الهجرة ". (1402) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: فلما لقيهم المسلمون أصحاب خَالِد بْن الْوَلِيد، ناوشوهم شيئًا من قتال، فقتل كرز بْن جابر بْن حسل، وحبيش كانا فِي خيل خَالِد بْن الْوَلِيد، فشذا عَنْهُ، وسلكا طريقًا غير طريقه، فقتلا جميعًا، فلما قتل حبيش جعله كرز بين رجليه، ثُمَّ قاتل حتَّى قتل، وهو يرتجز، ويقول: قَدْ علمت صفراء من بني فهر نقية الوجه نقية الصدر لأضربن اليوم عَنْ أَبِي صخر وكان حبيش يكنى أبا صخر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. حبيش: بضم الحاء المهملة، وبالباء الموحدة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4490- كلاب بن عبد الله
س: كلاب بْن عَبْد اللَّه ذكره الحافظ أَبُو مَسْعُود. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زَيْدٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ شُرَحْبِيلَ الْمَدَنِيِّ، عَنْ كِلابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: صَنَعَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ طَعَامًا، فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنَّا مَعَهُ، فَلَمَّا أَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، قَالَ: " أَثِيبُوا أَخَاكُمْ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَيِّ شَيْءٍ نَثِيبُهُ؟ قَالَ: " ادْعُوا اللَّهَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَكَلَ طَعَامَهُ، وَشَرِبَ شَرَابَهُ، ثُمَّ دُعِيَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَذَلِكَ ثَوَابُهُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. 4018 أتاه مهاجران فولجاه وقَالَ أَبُو جَعْفَر: لقى كلاب بْن أمية عثمان بْن أَبِي العاص، فَقَالَ لَهُ: ما جاء بك؟ قَالَ: استعملت عَلَى عشور الأبلة، فذكر لَهُ كلاب حديثًا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذم العشار. روى خليد بْن دعلج، عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْهُ. قَالَ الْبُخَارِيّ: هُوَ أَبُو هارون، سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث والقصة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4491- كلثوم بن الحصين
ب د ع: كلثوم بْن الحصين بْن عُبَيْد بْن خلف بْن بدر بْن أحيمس بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، أَبُو رهم الغفاري وهو مشهور بكنيته. أسلم بعد قدوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، ولم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان قَدْ رمي يَوْم أحد بسهم فِي نحره، فجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبصق فِيهِ، فبرأ، وكان أَبُو رهم يسمى المنحور. واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة مرتين، مرة فِي عمرة القضاء، ومرة عام الفتح لما سار إِلَى مكَّة والطائف وحنين، وكان يسكن المدينة، وسيذكر فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: وَقَدْ نسبه ابْن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: غفار بْن مقبل، بالقاف، وهو تصحيف، وَإِنما هُوَ مليل، بضم الميم، وبلامين، والله أعلم، وليس غلطًا من الناسخ، فإني رَأَيْته فِي عدة نسخ كذلك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4492- كلثوم بن علقمة الخزاعي
ب د ع: كلثوم بْن علقمة بْن ناجية الخزاعي المصطلقي روى ابنه الحضرمي، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي وفد بني المصطلق حين قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أمر الْوَلِيد بْن عقبة بْن أَبِي معيط، فَقَالَ: " انصرفوا غير محبوسين ". قَالَ أَبُو نعيم، وَأَبُو عَمْرو: لا تصح لَهُ صحبة، وأحاديثه مرسلة، وسمع ابْن مَسْعُود. روى عَنْهُ: ابنه الحضرمي، وقَالَ أَبُو عُمَر: روى عَنْهُ ابنه الحضرمي، وجامع بْن شداد، وقَالَ أَبُو نعيم: الصحبة لأبيه علقمة بْن ناجية، رَوَاهُ يعقوب بْن حميد، ويعقوب الزُّهْرِيّ، عَنِ الحضرمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، ورواه ابْن منده أيضًا هكذا بالوجهين معًا، من طريق جعل الصحبة لكلثوم، ومن طريق أخرى جعل الصحبة لعلقمة، وهو الصحيح. أَخْرَجَهُ الثلاثة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4493- كلثوم الخزاعي
د ع: كلثوم الخزاعي ذكر فِي الصحابة، ولا يصح، عداده فِي أهل الكوفة. روى عَنْهُ جامع بْن شداد، والزبير بْن عدي، ومثله قَالَ أَبُو نعيم، وروى أَبُو نعيم لَهُ ما (1412) أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي زكريا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ كُلْثُومٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ لِي إِذَا أَحْسَنْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي أَحْسَنْتُ، وَإِذَا أَسَأْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي أَسَأْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: إِنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ، وَإِذا قَالَ جِيرَانُكَ: إِنَّكَ قَدْ أَسَأْتَ فَقَدْ أَسَأْتَ " قلت: أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وجعلا هَذَا والذي قبله ترجمتين، وقالا: روى عَنِ الأول ابنه الحضرمي، وعن هَذَا جامع بْن شداد، وجعلهما أَبُو عُمَر واحدًا، وهو كلثوم بْن علقمة، وقَالَ: روى عَنْهُ ابنه الحضرمي، وجامع، فلا أعلم من أَيْنَ علم ابْن منده، وَأَبُو نعيم الفرق بَيْنَهُما، حتَّى جعلاهما ترجمتين؟ ! وليس لهذا نسب ولا ما يستدل بِهِ عَلَى الفرق، وكونهما معًا خزاعيين يدل عَلَى أنهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4494- كلثوم بن هدم الأوسي
ب ع س: كلثوم بْن هدم بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن زَيْد بْن عُبَيْد بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوس قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي. وقَالَ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى: كلثوم بْن هدم، أخو بني عَمْرو بْن عوف، وقيل: كَانَ أحد بني زَيْد بْن مَالِك، وقيل: أحد بني عُبَيْد، وكان يسكن قباء، ويعرف بصاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شيخًا كبيرًا أسلم قبل وصول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقباء، اتفق عَلَيْهِ مُوسَى بْن عقبة وابن إِسْحَاق، والواقدي، وأقام عنده أربعة أيام، ثُمَّ خرج إِلَى أَبِي أيوب الْأَنْصَارِيّ، فنزل عَلَيْهِ حتَّى بنى مساكنه وانتقل إليها، ولما نزل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كلثوم، صاح كلثوم بغلام لَهُ: يا نجيح، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي بَكْر: " أنجحت يا أبا بَكْر " وقيل: بل نزل عَلَى سعد بْن خيثمة، فِي بني عَمْرو بْن عوف. قَالَ الواقدي: كَانَ نزول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كلثوم بْن الهدم، وكان يتحدث فِي منزل سعد، وكان يسمى منزل العزاب، فلذلك قيل: نزل عَلَى سعد بْن خيثمة. وأقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بني عَمْرو بْن عوف بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وأسس مسجدهم، وخرج من عندهم فأدركته الجمعة فِي بني سالم بْن عوف، فصلاها فِي بطن الوادي، ثُمَّ نزل عَلَى أَبِي أيوب، وتوفي كلثوم بْن الهدم قبل بدر بيسير، وقيل: إنه أول من مات من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد قدومه المدينة، ولم يدرك شيئًا من مشاهده ذكره الطبري، وقَالَ ثُمَّ توفي بعده أسعد بْن زرارة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. قلت: قول أَبِي نعيم، وأبي مُوسَى: كلثوم بْنُ هدم أحد بني عَمْرو بْن عوف، وقيل: أحد بني زَيْد بْن مَالِك، وقيل: أحد بني عُبَيْد، إِذَا رآه من لا معرفة لَهُ بالنسب لظنه اختلافًا، وليس كذلك، ولو ساقا نسبه لعلما أَنَّهُ واحد، فإن عُبَيْد بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن عوف، فمنهم من نسبه إِلَى عُبَيْد بْن زَيْد، ومنهم من نسبه إِلَى أَبِيهِ زَيْد بْن مَالِك، ومنهم من نسبه إِلَى عَمْرو بْن عوف، وهو والد مَالِك، فلا اختلاف فِيهِ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4495- كلدة بن الحنبل
ب د ع: كلدة بْن الحنبل وَيُقَال: كلدة بْن عَبْد اللَّه بْن الحنبل. والصواب: كلدة بْن الحنبل بْن مليل. وَقَدْ اختلف فِي نسبه إِلَى قبيلته، فقيل: غساني، وقيل: أسلمي، وقيل غير ذَلِكَ. وأمه: أنيسة بِنْت معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، وقيل: صفية. وهو حليف بني جمح، وهو أخو صفوان بْنُ أمية بْن خلف الجمحي لأمه، قاله ابْن إِسْحَاق، والواقدي، ومصعب. وقَالَ الكلبي: والهيثم بْن عدي: كلدة بْن الحنبل، ابْن أخي صفوان بْن أمية لأمه، وقالا: كَانَ الحنبل مَوْلَى معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح. وشهد كلدة مَعَ صفوان يَوْم حنين، فلما انهزم المسلمون، قَالَ كلدة: بطل سحر ابْن أَبِي كبشة اليوم! فَقَالَ صفوان: فض اللَّه فاك! لأن يربني رَجُل من قريش، أحب إليَّ من أن يربني رَجُل من هوازن. وهو الَّذِي بعثه صفوان بْن أمية إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الفتح بهدايا فيها لبن وجدايا وضغابيس. وهو أخو عَبْد الرَّحْمَن بْن الحنبل لأب وأم، وكانا ممن سقط من اليمن إِلَى مكَّة، قاله مصعب وغيره. وقَالَ غيرهم: كلدة بْن الحنبل، أسود من سودان مكَّة، كَانَ متصلًا بصفوان بْن أمية يخدمه لا يفارقه فِي سفر ولا حضر، ثُمَّ أسلم بإسلام صفوان، ولم يزل مقيمًا بمكة إِلَى أن توفي بها. (1413) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ كِلْدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ بِلَبَنٍ وَلِبَإٍ وَضَغَابِيسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّبِيُّ بِأَعْلَى الْوَادِي، قَالَ: فَدَخَلْتُ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارْجِعْ، فَقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ "؟ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ، قَالَ عَمْرٌو: أَخْبَرَنِي بِهَذَا الْخَبَرِ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ، وَلَمْ يَقُلْ: سَمِعْتُهُ مِنْ كِلْدَةَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4496- كليب بن إساف
س: كليب بْن إساف ذكرناه فِي ترجمة أخيه خَالِد بْن إساف. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4497- كليب بن تميم
ب س: كليب بْن تميم بْن بشر وقيل: فِيهِ كليب بْن بشر بْن تميم. حليف لبني الحارث بْن الخزرج. شهد أحدًا وما بعدها، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. بشر: رَأَيْته فِي نسخ لا تعد بالاستيعاب لأبي عُمَر صحاح: بشر، بالباء والشين المعجمة. والذي ذكره الأمير، فَقَالَ فِي نسر بالنون والسين المهملة: كليب بْن تميم بْن نسر، أحد بني الحارث بْن الخزرج، قَالَ الواقدي: هُوَ حليف لهم، واستشهد باليمامة، ومثله قَالَ ابْن إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4498- كليب بن جزي العقيلي
د ع: كليب بْن جزي بْن معاوية بْن خفاجة بْن عَمْرو بْن عقيل العقيلي وقيل: كليب بْن حزن، كذا أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وفي بعض نسخ كتابه: كليب بْن جرز، بالجيم والراء والزاي. روى أَبُو عُمَر أَنَّهُ قَالَ: أخذ منا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المائة جذعتين. وهو هَذَا: وروى عَنْهُ يعلى بْن الأشدق، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، والنار لا ينام هاربها، ألا إن الآخرة اليوم محففة بالمكاره، ألا وَإِن النار محففة بالشهوات ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، أَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4499- كليب بن شهاب
ب د ع: كليب بْن شهاب الجرمي أَبُو عاصم ذكر فِي الصحابة. 2315 روى سُفْيَان الثوري، عَنْ عاصم بْن كليب، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ خرج مَعَ جنازة شهدها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وأنا غلام أفهم وأعقل، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه يحب من العامل إِذَا عمل شيئًا أن يحسن ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، قَالَ أَبُو عُمَر: لَهُ، يعني لكليب، ولأبيه شهاب صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7449- أم رمثة
ب: أم رمثة شهدت فتح خيبر. أخرجها أبو عمر مختصرا، وقال: لا أعرف لها غير هذا الخبر. (2436) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من أعطاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر: ولأم رميثة أربعين وسقا |
|
طاعون عظيم ببخارى.
449 - 1057 م كان الطاعون العظيم ببخارى، حتى إنه خرج منها في يوم واحد ثمانية عشر ألف إنسان. وحصر من مات فيه فكان ألف ألف وستمائة ألف وخمسين ألف شخص. ثم وقع في أذربيجان والأهواز وواسط والبصرة، حتى كانوا يحفرون التربة الواحدة ويلقون فيها العشرين والثلاثين. ثم وقع بسمرقند وبلخ، فكان يموت في كل يوم ستة آلاف وأكثر. وذكر صاحب المرآة في هذا الطاعون أشياء مهولة، منها أن مؤدب أطفال كان عنده تسعمائة صغير فلم يبق منهم واحد. ومات من عاشر شوال إلى سلخ ذي القعدة بسمرقند خاصة مائتا ألف وستة وثلاثون ألفاً وكان ابتداء هذا الطاعون من تركستان إلى كاشغر وفرغانة، وتاب الناس وتصدقوا بأكثر أموالهم فلم يجدوا أحدا يقبل منهم، وكان الفقير تعرض عليه الدنانير الكثيرة والدراهم والثياب فيقول: أنا أريد كسرة أريد ما يسد جوعي، فلا يجد ذلك، وأراق الناس الخمور وكسروا آلات اللهو، ولزموا المساجد للعبادة وقراءة القرآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - نَوْفَلُ بْنُ الْفُرَاتِ، ويُقال: ابن أبي الْفُرَاتِ. أَبُو الْجَرَّاحِ الْعُقَيْلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الرَّقِّيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَآخَرُونَ. سَكَنَ حَلَبَ، ثُمَّ وَلِيَ الْخَرَاجَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ لِلْمَنْصُورِ. وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - أَبُو جَعْفَر الرازيُّ، من كبار العلماء بالرّيّ، اسمه عيسى بْن ماهان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
يُقَالُ: ولد بالبصرة، وَكَانَ متجره إِلَى الرّيّ. رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْن دينار، وقتادة، والربيع بْن أنس، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الله، والخريبي، وأبو نعيم، وعبيد الله بْن موسى، وأبو أحمد الزبيري، ويحيى بْن أَبِي بكير، وخلف بْن الوليد، وعليّ بْن الجعد، وآخرون. قَالَ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال أَحْمَد بْن حنبل، والنسائي: ليس بالقوي. -[260]- وَقَالَ الْجُورقانِيُّ: كَانَ يَنْفَرِدُ بِالْمَنَاكِيرِ عَنِ الْمَشَاهِيرِ، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ سَلَمَةَ الأَبْرَشِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرازي، عن قتادة، عن الحسن، عَنِ الأَحْنَفِ، عَنِ الْعَبَّاسِ مَرْفُوعًا: " لَوْ دُلِّيتُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ ". . . الْحَدِيثَ. قَالَ ابْن المديني: أَبُو جَعْفَر عِيسَى بْن أَبِي عِيسَى الرازي ثقة، وكان يخلط، وقال مرة: يُكتب حديثه إلا أَنَّهُ يخطئ. وقال أَبُو زرعة: يهمّ كثيرًا. وروى حنبل عَن أَحْمَد: صالح الحديث. وروى عبد الله بن علي ابن المديني، عَن أَبِيهِ قَالَ: هُوَ نحو مُوسَى بْن عبيدة. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَن علي قَالَ: كَانَ عندنا ثقة. وقال ابْن عمار: ثقة. وقال عمرو بن علي: فيه ضعف سيئ الحفظ. وقال الساجي: صدوق ليس بمتْقِن. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الدشتكي: سمعته يَقُولُ: لم أكتب عَن الزُّهْرِيّ لأنه كَانَ يخضب بالسواد، قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فابتُلِي أَبُو جَعْفَر حَتَّى لبس السواد، وزامل المهدي. قُلْتُ: وبلغنا أَنَّهُ كَانَ مُزامِلا للمهدي إِلَى مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - م: يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلاءَ، أَبُو يُوسُفَ اللَّيْثِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بِلالِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وغيره، وقل ما رَوَى. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - وهْب الله بن راشد. مولى شُرَحْبِيل الحَجَريّ الروميّ الأصل ثم المصري، أبو زرعة المؤذّن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ مُعَمَّر. كان مؤذّنَ جامع مصر. رَوَى عَنْ: يونس بن يزيد الأيلي، وحميد بن شريح، وغيرهما، وذكر أنّه وُلِد سنة سبعٍ وعشرين ومائة. -[477]- تُوُفّي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة. وقد غمزه سعيد بن أبي مريم. رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، والربيع المرادي، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - نوح بن أَنس، أبو محمد الرَّازيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وأبي معاوية، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو حاتم وقال: صَدُوق، والفضل بن شاذان، والحَسَن بن أبي مِهران. وكان مقرئا محدثا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - مهرجان النَّيْسَابوريُّ الزَّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ مِنْ: عَبْد اللَّه بْن المبارك. وَعَنْهُ: أَبُو يحيى الخَفّاف، وإبراهيم بْن محمد بْن سُفْيَان، وزكريّا بن دلويه. قال زكريا: كان مهرجان لا يشربُ الماء فِي الصَّيْف أربعين يومًا، كان زاهدا. وقال ابن سفيان: توفي سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - ن: محمد بن عبد الله بن بكر الخُزَاعيّ، ويقال: الهاشمي، مولاهم الصَّنْعانيّ المَقْدِسيّ، الخَلَنْجيّ، أبو الحَسَن [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بيت المقدس. عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وسعيد بن سالم القدّاح، وعبد الله بن ميمون القداح، ومالك بن سعير. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وعَبْدان الأهوازيّ، وآخرون، آخرهم محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة العسقلاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - م ت ن: محمد بْن سهل بْن عسكر، أَبُو بَكْر التميمي، مولَاهُمُ الْبُخَارِيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. طوّف البلَاد، وَسَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، ووهب بن جرير، وعبيد الله بن موسى، ويحيى بن حسان التنيسي، وسعيد بن أبي مريم، وأبا اليمان، وجماعة كبيرة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بن جرير، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وخلْق. قَالَ النَّسائيّ: ثقة. وقال أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج: تُوُفّي فِي شَعْبان سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - ق: محمد بن عُبَيْد بن عُتْبة، أبو جعفر الكِنْدي الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وفروة بن أبي المغراء، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو العباس ابن عقدة، وإسماعيل الصفار، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وأبو العباس الأصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - نصر بْن أَحْمَد بْن أسد بْن سامان، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أمير ما وراء النّهر والتُّرْك. كان أديبًا فاضلًا مَهِيبًا من أجلّ الأمراء. مات سنة تسعٍ وسبعين، وولي الأمر بعده أخوه إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد الَّذِي ظفر بالصّفّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بن الضَّوء بن المُنذر، أبو عبد الله الكَرْمِينيُّ، الملقب بخَنْب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وعُني بالحديث، وَسَمِعَ: عَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد، ومسدّد بن مُسَرْهَد، وأبا عُبَيْد الْقَاسِم بن سلام، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الليث، وعمر بن حفص، والبُخَارِيُّون. وفي أهل بُخَارَى جماعة يُقَالُ لهم: خنب. تُوُفِّي في صَفر سنة اثنتين وثمانين. من أعلى أهل بُخَارَى إسنادًا، وهو صدوق إن شاء الله، مولده سنة تسع -[807]- وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بن عبد الله بن الجَعْد الهَمَذانيُّ البَزيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن حماد، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وسَهْل بن عثمان وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن صالح، والهمذانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - أحمد بن محمد بن زياد بن أيّوب. [المتوفى: 310 هـ]-[152]-
بغداديّ، سَمِعَ: جَدّه، ومحمد بن منصور الطُّوسيّ. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وأبو بَكْر الورّاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - أحمد بْن محمد بْن أُسَيْد المَدِينيّ، أبو أُسَيْد. [المتوفى: 320 هـ]
رحل، وَسَمِعَ مِنْ: بحر بن نَصْر، وابن أَبِي مَسَرّة، ومحمد بْن إسماعيل الأُحْمُسيّ، ومحمد بْن ثُواب الهبّاريّ، وأحمد بْن الفُرات الرّازيّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُمَر القاضي، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد بْن إبراهيم القطّان، وسليمان بْن أحمد الطَّبَرانيّ، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن الحجاج. -[367]- تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عُبَيْد الله بن إبراهيم بن بالويه، أبو القاسم النَّيْسابوريّ المُزَكّيّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يوسف، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن عبد الله السُّلمِيّين. وَعَنْهُ: أبو بكر بن إسحاق الصّبغيّ، وأبو عليّ الحافظ، فمن بعدهما. وعاش أربعًا وثمانٍين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى الرّازيّ [أَبُو الْحُسَيْن] [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن دَاوُد الرّزّاز البغداديّ. وهو آخر من حدَّث عَنْ أَبِي حاتم. -[913]- عاش بعد الخمسين، وقد سكن بغداد، وكان يؤدِّب. كُنيته أَبُو الْحُسَيْن. وهو كذاب ادَّعي لُقيّ مُوسَى بْن نصر صاحب جرير بْن عَبْد الحميد. وقال: وُلِدتُ سنة سبعٍ وستين ومائتين؛ فأنكر أَبُو القاسم اللالكائيّ وغيره ذَلِكَ. وقال: موسى شيخ قديم. قلت: وروى عنه ابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان. قَالَ الخطيب: كَانَ غير ثقة، روى الأباطيل. ثمّ ساق لَهُ الخطيب ستّة أحاديث باطلة بأسانيد الصِّحاح. قَالَ: وذكر أنّه سَمِعَ من مُوسَى سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بْن محمد بْن عبد الرَّحيم بْن محمد، أبو أحمد القَيْسَراني. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر الخرائطي، ومحمد بن أحمد بن صفوة المَصّيصي، وخَيْثَمَة الأطْرَابُلُسي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي، وجميل بن -[486]- محمد الأَرْسُوفي، وأبو الفرج عُبَيْد الله بن محمد النّحوي، وأبو بكر محمد بن الحسن الشيرازي، وجماعة. وحدّث في سنة ثمانين وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - مَهْدِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو سَلَمَة القُشَيْرِي النيسابُوري الصّيْدَلانِي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]-[682]-
عَنْ: أبي حامد بن الشَّرْقي الحافظ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن دلوَيْه، وأَبِي حامد بْن بلال. وقدم بغداد، فحدّث بها قبل سنة تسعين؛ رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم التنوخي، وهبة اللَّه اللالكائي. قَالَ الخطيب: رواياته مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن محمد بْن يعقوب، أبو عاصم السجِسْتانيّ الواعظ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
نبيل جليل، ثقة، حدث بنيسابور عن أبي منصور النضرويي، وأبي الفضل بْن خَمِيروَيْه، وبشر بْن محمد المغفَّلي، ووالده أبي عصمة محمد بن محمد، وطائفة. روى عنه محمد بن يحيى المزكي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - علي بن هاشم بن طاهر أبو الحسين العلوي. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين بن القاسم، أبو المعالي الفارسيّ، ثمّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 539 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: هو ثقة، مُكْثِر؛ سمع " السنن الكبير " من البيهقي، و" صحيح البخاريّ " من سعيد العيّار، وسمع من: أبي حامد الأزهريّ، وسمع كتاب " المدخل إلى السُّنَن " من البَيْهقيّ المؤلف، قال: ومولده في شعبان سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وتوفي في ثالث جمادى الآخرة سنة تسعٍ. قلت: روى عَنْهُ: ابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ، وأجاز لابنه عبد الرحيم بن أبي سعد، وممن روى عنه " السنن الكبير ": منصور بن عبد المنعم الفراوي سماعًا وإجازة إن لم يكن سمعه. قال ابن نقطة: وذلك لأنّه فُقِد من أصل البَّيْهقيّ أجزاء من مواضع متفرقة، فكُلّما وُجد من الأصل، وُجد عليه سماع منصور بن الفارسيّ، قاله لنا عبد العزيز بن هلالة. قال ابن نقطة: وسمع منه " البخاري " جماعةٌ من شيوخنا: منصور الفراوي، وإسماعيل بن عليّ بن حمك المغيثيّ، والمؤيد الطُّوسيّ، وزينب بنت عبد الرحمن الشَّعْريّ في آخرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عبد الوهّاب بْن عبد الباقي بْن مدلّل، أبو الفَرَج البغداديّ، الغزّال. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ من: طِرَاد، وأبي طاهر بْن سِوَار، روى عَنْهُ: أبو سعد السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عَبْد الحقّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ، المُرْسي، [المتوفى: 598 هـ]
سِبْط عَبْد الحقّ بْن عطيَّة. روى عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن سهل الضّرير، وأبي القاسم بْن حُبَيْش. قال الأَبّار: كان متفنّنًا فِي العلوم الشّرعية والنّظرية مع دقَّة الذّهن، وجَودة النّظر، وقول الشِّعر، وتُوُفّي فِي المحرَّم، وله تسعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عبد الرحمن بن أحمد بن مواهب بن الحسن، أبو محمد البغدادي، ابن غلام العلبي. [المتوفى: 609 هـ]
سمع أباه، وأبا الوقت، وجماعة. ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - سَعِيد بن طاهر بن علي المُؤيَّد بن رضوان، الفقيه أَبُو الشُّكر البَلْخِيّ ثُمَّ الوَاسِطِيّ، [المتوفى: 617 هـ]
نزيل بَغْدَاد. وُلد سنة خمس وثلاثين بواسِط، وصَحِب صَدَقَة بن وزير الواعظ، وَقَدِمَ بَغْدَاد معه. وتَفَقَّه عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ. وسَمع من أَحْمَد بن المبارك بن قَفَرجل، وأبي الحَسَن بن غَبرة، وابن البَطِّيّ. ومات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - اسفنديار بن سُنْقر، أبو مُحَمَّد المَرَاتِبيُّ، ويُدعى صُهَيْبًا الرُّوميَّ. [المتوفى: 628 هـ]
روى عن أبي طالب المبارك بن خُضَير. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - يوسُفُ بن عُمَر بن أَبِي بَكْر، أَبُو يعقوب ابن صُقَيْر الواسطيّ الصُّوفيّ المُحَدِّثُ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ الكثير من هبة الكريم بن سُلَيْمَان الزّاهد، وهبَة اللَّه بن عَلِيّ بن قسّام، وسُلَيْمَان بن محمد العكبري الزاهد، وأبي طَالِب المُحتسب، وهبة اللَّه بن الْجَلَخت، وأَبِي هاشم الدُّوشابيّ، وأَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحقّ، وتَجَنِّي -[229]- الوهبانيةِ، وخلقٍ. قَالَ ابنُ النّجّار: كَانَ حافظًا لحديثه، عارفًا بأحوالِ شيوخه، صدوقًا، فاضلًا، مُتدينًا، ولد تقريباً سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، ومات فِي تاسع عشر ربيع الآخر من السنة بواسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أسامة الفقيه شمس الدين الدمشقي، الشافعي [المتوفى: 646 هـ]
مدرس سنجار. حدث عن: عبد المنعم بن كليب، وغيره. وأقام بسنجار دهرا. وكان إماما فاضلا. توفي في صفر بسنجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عليّ بْن إبراهيم بْن خُشْنام بْن أحمد، الْفَقِيهُ، أبو الحَسَن الحُميْديّ الكردي الحلبي، الحنفيّ. [المتوفى: 658 هـ]
كان من كبار الحنفيّة. روى عن دَاوُد بْن معمَّر؛ سَمِعَ منه بإصبهان. روى عنه الدّمياطيّ، والبدر محمد ابن التوزي، وغيرهما. وعُدم بحلب فِي دخول التّتار فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - يحيى بْن أبي مَنْصُور بْن أبي الفَتْح بْن رافع بْن عليّ بْن إِبْرَاهِيم، الإمام المفتي المعمَّر المحدّث الصالح جمال الدين ابن الصَّيْرفيّ الحرّانيّ الحنبليّ، ويُعرف بابن الحبيشيّ. [المتوفى: 678 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة بحرّان، وسمع من حمّاد بْن هبة اللّه الحافظ، ولم يظهر سماعه منه، ثم سمع سنة خمس وستّمائة من الحافظ عَبْد القادر، وارتحل إِلَى بغداد سنة سبْع فأدرك عُمَر بْن طَبَرْزَد، وسمع منه أجزاء من أول " الغيلانيات " و" صفة النفاق " للفريابي. وسمع من عبد العزيز ابن الأخضر الحافظ، وأحمد ابن الدّبيقي، وابن منينا، وعليّ بْن مُحَمَّد الْمَوْصِلِيّ، وثابت بْن مشرف، وأبي حَفْص عُمَر بْن محمد السهروردي، ومحمد بن علي ابن القُبيّطيّ، وأبي البقاء العُكْبَرِيّ، وجماعة. واشتغل على أبي البقاء، وعلى أبي بَكْر بْن غنيمة، وتفقه. وقدم دمشق فسمع بها من أبي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي القاسم ابن الحرستاني، وأبي البركات ابن ملاعب، وابن البناء، والْجُلاجُليّ، وجماعة. وتفقَّه على الشَّيْخ موفَّق الدّين، ثم رد إلى حران، ثُمَّ قدِم دمشق، ثُمَّ دخل بغداد ثانيًا، ووُلِد له بها. وسمع على عُمَر بْن كرم، وجماعة. -[369]- وسمَّع ولده فخر الدّين، وأقام ببغداد مدَّة، وبرع فِي المذهب، ودرّس وناظر. وجالس بحرّان رفيقه أبا البركات ابن تَيْميّة، وكان لطيف القدّ، ضخم العِلم والعمل، صاحب تعبد وأوراد وتهجد. قرأت بخط الشيخ شمس الدين ابن الفخر: تُوُفِّيَ شيخنا الإمام جمال الدّين أبو زكريا ابن الصَّيْرفيّ عشيّة الجمعة رابع صفر وله خمسٌ وتسعون سنة، أو نحو ذلك. وكان إمامًا كبيرًا مُفْتيًا، أفتى ببغداد وحَرّان ودمشق. وله مناقب جمّة، منها قيام اللّيل فِي مُعظَم عمره، كان يقوم فِي وقتٍ والله يعجز الشباب عن ملازمته؛ وهو جوف اللّيل. وكان يجتهد فِي أسرار ذلك وسائر عمل التّقرُّب. ومنها سخاء النّفس، وحُسْن الصُّحْبة، والتّعصُّب فِي حق صاحبه بدعائه واجتهاده وتضرعه، ومساعدته بجاهه وحُرمته. ومنها التّعصّب فِي السُّنّة والمغالاة فيها، وقمْع أَهْل البدع ومُجانبتهم ومُنابذتهم، ومنها قول الحق وإنكار المنكر على من كان، لم يكن عنده من المداهنة والمراءاة شيء أصلًا، يقول الحق ويصدع به، لقي الكبار كالسامري مصنف " المستوعب " والشيخ أبي البقاء والشّيخ الموفَّق. وكان حَسَن المناظرة والمحاضرة، حُلْو العبارة، عالي الإسناد، له مختصرات ومجاميع حَسَنَة. قلت: كَانَتْ له حلقة بجامع دمشق، وتخرج به جماعة. وروى الكثير؛ حدث بـ" جامع التّرمِذيّ "، وبـ" معالم السُّنَن " للخطّابيّ، وأشياء كثيرة. وقد سمع كتاب " معرفة الصحابة " لابن مَنْدَه من ابن القُبَّيْطيّ بسماعه من أبي سعد الْبَغْدَادِيّ، وسمع من عَبْد القادر الأجزاء " المَحَامليّات " وهي بضعة عشر جزءا، و" معجم ابن طاهر " بكماله، و" الزهد " بكماله لسعيد بن منصور، وسبعة عشر جزءا من " أمالي " الحافظ ابن مَنْدَه وكتاب " التّوحيد " له، ونحو شطر " الأربعين البلديّة " الّتي جمعها عَبْد القادر غير مُتَوالٍ، وكتاب " تضييع العُمُر والأيّام فِي اصطناع المعروف إِلَى اللّئام " للحافظ أبي مُوسَى المَديِنيّ بسماعه منه، و" فوائد مَسْعُود الثَّقفيّ ". وقرأ على أبي البقاء جميع كتابه في " إعراب القرآن ". روى عَنْهُ الدّمياطيّ، والشّيخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، وابن أبي الفتح، -[370]- والدّواداريّ، وسعد الدّين الحارثيّ، وابن تَيْميّة، وأخواه أبو مُحَمَّد وأبو القاسم، وابن العطّار، وتقيّ الدّين مُحَمَّد ابن شيخنا أبي الْحُسَيْن، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وخلْق سواهم. وأجاز لي مَرْوِيّاته، وكتب بخطّ يده، وذلك فِي سنة أربعٍ وسبعين فِي أوائل السّنة. وبقي قبل موته بنحو سنتين منقطعا فِي البيت، وضَعُف وانهرم، ومنع ابنه فخر الدّين الطّلبة من الدّخول إليه وبقي يتعلّل عليهم، وما أعلم هَلْ تغيَّر حينئذٍ أم لا، ولم يسمع منه الحافظان المِزّيّ والبِرْزاليّ لهذا السّبب. وحدَّثني حفيده أبو الفتح أنّه فِي أواخر عُمُره كان يطلب من ولده أن يشتري له سرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - زينب بنت أحمد بن كامل ابن العلم، المقدسيّة، القابلة. [المتوفى: 687 هـ]
امْرَأة صالحة مُسنّة وُلِدت في سنة إحدى وستّمائة وحضرت ابن طَبَرْزَد، وهي بِنْت عمّ إِبْرَاهِيم بْن حمد بْن كامل. ولها أيضًا سماع من أَبِي عَبْد اللَّه ابن الزُّبيدي وكان لها عبادة وفيها ديانة وفيها لطف وخدمة. تُوُفّيت فِي خامس شوّال وقد سمع منها الجماعة. ولها إجازة من أسعد بْن سَعِيد وزاهر الثّقفي وعبد الوهّاب بْن سُكَينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - [شمس الدِّين سُنْقُر] التكريتي، [المتوفى: 697 هـ]
أحد أمراء دمشق المنصوريّة. رَأَيْته تركيًا، مليح الشكل، لم يتكهَّل، واسمه شمس الدِّين سُنْقُر، وقد وُلّي أستاذية دار الملك السَّعيد. توفي في الغزاة بحلب. |