نتائج البحث عن (451) 45 نتيجة

451- بشير أبو جميلة
د ع: بشير أَبُو جميلة من بني سليم، من أنفسهم، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، عن ابن سعد كاتب الواقدي، وقال أَبُو نعيم: صحف فيه بعض الناس، يعني: ابن منده، فجعله ترجمة، ولم يخرج له شيئًا، وَإِنما هو سنين أَبُو جميلة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1451- خزيمة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1451- خزيمة بن الحارث
ب: خزيمة بْن الحارث من أهل مصر، له صحبة.
روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب، حديثه عند ابن لهيعة، عن يزيد، عنه.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2451- شنتم
س: شنتم، بالنون والتاء فوقها نقطتان.
روى عنه ابنه عاصم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إِلَى الأرض قبل أن تبلغ كفاه، وَإِذا قام في فصل الركعتين اعتمد عَلَى فخذيه ونهض.
ذكر المنيعي في هذا الحديث: شنتم، بالنون والتاء، وقال: لم أسمع لشنتم ذكرًا إلا في هذا الحديث.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فلم يعرفا هذا، وقد أخرجا شييم، بياءين مثناتين من تحت.
وفرق الحسين بْن علي البرذعي، وَأَبُو العباس المستغفري، وابن ماكولا، وغيرهم، بينهما، ويرد في الشين مع الياء أكثر من هذا، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ههنا أَبُو موسى.

3451- عبدة بن الحسحاس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3451- عبدة بن الحسحاس
س عبدة بْن الحسحاس هُوَ الَّذِي أسر قَيْس بْن السائب يَوْم بدر قَالَ جَعْفَر: كذا قَالَ الواقدي، قَالَ: وقَالَ أَبُو حاتم بْن حبان فِي تاريخه: عُبَيْد بْن الحسحاس.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
حبان: بكسر الحاء وبالباء الموحدة.
والحسحاس، قَالَ الواقدي: عبدة بْن الحسحاس بالحاء والسين المهملتين، وهو ابْنُ عم المجذر بْن زياد وأخوه لأمه، قتل يَوْم أحد.
وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق، وأبو معشر: عبادة بْن الخشخاش بْن عَمْرو بْن زمزمة، لَهُ صحبة، وقتل يَوْم أحد.
فجعلا عبادة بزيادة ألف، والخشخاش بالخاء والشين المعجمتين، وَقَدْ تقدم القول فِيهِ فِي عبادة أتم من هَذَا، قاله الأمير أَبُو نصر.
4451- كرز بن وبرة
س: كرز بْن وبرة الحارثي أورده عبدان، وقَالَ: ليست لَهُ صحبة، وأورده لَهُ حديثًا أرسله عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
4510- كوز بن علقمة
س: كوز بْن علقمة بالواو، وأورده الخطيب مَعَ كرز بْن علقمة.
وكذلك قاله ابْن ماكولا وهو من بني بَكْر بْن وائل.
قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو نصراني مَعَ وفد نجران، ثُمَّ أسلم بعد ذَلِكَ.
روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سُفْيَان، عَنِ ابْنِ السلماني، عَنْ كوز بْن علقمة، قَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفد نصارى نجران، ستون راكبًا، منهم أربعة وعشرون رجلًا من أشرافهم، والأربعة والعشرون منهم ثلاثة يئول أمرهم إليهم: العاقب أمير القوم، وذو رأيهم، وصاحب مشورتهم، والذي يصدرون عَنْ رأيه وأمره، واسمه عَبْد المسيح، والسيد ثمالهم، وصاحب رحلهم، واسمه النهيم، وَأَبُو حارثة بْن علقمة، أحد بَكْر بْن وائل، أسقفهم وحبرهم، وَإِمامهم وصاحب مدارسهم.
فلما وجهوا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نجران، جلس أَبُو حارثة عَلَى بلغة لَهُ، وَإِلى جنبه أخ، يُقال لَهُ: كوز بْن علقمة يسايره، إِذ عثرت بغلة أَبِي حارثة، فَقَالَ كوز: تعس الأبعد يريد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو حارثة: بل أنت تعست! فَقَالَ: ولم يا أخي؟ قَالَ: والله إنه النَّبِيّ الَّذِي كُنَّا ننتظر، فَقَالَ لَهُ كوز: فما يمنعك مِنْهُ وأنت تعلم هَذَا؟ قَالَ: ما صنع بنا هَؤُلَاءِ القوم شرفونا ومولونا وأكرمونا، وَقَدْ أَبُوا إلا خلافه، ولو فعلت لنزعوا منا ما ترى! فأضمر عَلَيْهِ مِنْهُ أخوه كوز بْن علقمة حتَّى أسلم بعد ذَلِكَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى ههنا، وأمَّا الَّذِي سمعناه من رواية يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فهو كور بالراء، وَقَدْ تقدم أتم من هَذَا، والله أعلم.

4511- كيسان مولى الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4511- كيسان مولى الأنصار
ب د ع: كيسان مَوْلَى الأنصار قتل يَوْم أحد، وقيل: إنه مَوْلَى بني عدي بْن النجار، وقيل: مَوْلَى بني مازن بْن النجار.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4512- كيسان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4512- كيسان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: كيسان مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه مهران، وقيل: طهمان، وقيل: هرمز.
حديثه عند عطاء بْن السائب، عَنْ أم كلثوم بِنْت عليّ، عَنْهُ، فِي تحريم الصدقة عَلَى آل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.

4513- كيسان بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4513- كيسان بن عبد الله
ب د ع: كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق وقيل: ابْن بشر، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، مَوْلَى خَالِد بْن أسيد.
عداده فِي أهل الحجاز.
روى عَنْهُ: ابناه عَبْد الرَّحْمَن، ونافع.
(1415) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ كَثِيرٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَيْسَانَ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: أَلا تُحَدِّثُنِي عَنْ أَبِيكَ؟ فَقَالَ: مَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَطَابِخِ، حَتَّى أَتَى الْبَلَدَ، وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَرَأَى عِنْدَ الْبِئْرِ عَبِيدًا يُصَلُّونَ، فَحَلَّ الإِزَارَ وَتَوَشَّحَ بِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لا أَدْرِي الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرِ وَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ " نَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده وَأَبُو نعيم، إلا أن ابْن منده جعل كيسان هَذَا هُوَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، وَأَبُو نافع، وفرق بَيْنَهُما أَبُو نعيم فجعلهما اثنين، أحدهما هَذَا، وجعل ترجمته: كيسان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، والثاني: كيسان والد نافع، عَلَى ما نذكره، وأمَّا أَبُو عُمَر، فَقَالَ: كيسان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بْن كيسان، يُقال: هُوَ مولى خَالِد بْن أسيد، سكن مكَّة والمدينة.
روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَن حديثه: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي فِي ثوب واحد، إلا أَنَّهُ لم ينسبه، وجعل كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق والد نافع، فوافق أبا نعيم فِي أنهما اثنان، وخالفه فِي أَنَّهُ جعل كيسان بْن عَبْد اللَّه أبا نافع، وجعله أَبُو نعيم أبا عَبْد الرَّحْمَن، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4514- كيسان بن عبد
ب ع س: كيسان بْن عَبْد والد نافع بْن كيسان، يُقال: هُوَ كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تحريم الخمر وثمنها.
روى عَنْهُ ابنه نافع، وله حديث آخر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ينزل عِيسَى ابْن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ".
قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ أَبُو نعيم: كيسان والد نافع بْن كيسان، يكنى أبا نافع، أفرده سُلَيْمَان بْن أَحْمَد عَنْ كيسان أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ: كيسان أَبُو نافع، غير المتقدم، جعلهما اثنين، وجعلهما بعض النَّاس، يعني ابْن منده واحدًا، وروى لَهُ حديث تحريم الخمر وثمنها، وروى لَهُ أَبُو نعيم أيضًا حديث نزول عِيسَى ابْن مريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحريم الخمر
(1416) فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ، وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزِّقَاقِ، يُرِيدُ بِهَا التِّجَارَةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُكَ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا كَيْسَانُ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ "، قَالَ: فَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا "، فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزِّقَاقِ فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا، ثُمَّ أَهْرَاقَهَا.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى.
وقَالَ أَبُو مُوسَى: كَيْسَانُ أَبُو نَافِعٍ، أَفْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَجَعْفَرٌ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ كَيْسَانَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بَيْنَهُمَا، وَكَأَنَّهُمَا اثْنَانِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قلت: قَدْ اتفق أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر عَلَى أن أبا نافع غير أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، إلا أن أبا عُمَر جعل كيسان أبا عَبْد الرَّحْمَن غير كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق، وجعل كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق هُوَ أَبُو نافع، وهو مولى خَالِد بْن أسيد، وجعل أَبُو نعيم وابن منده كيسان بْن عَبْد اللَّه هُوَ والد عَبْد الرَّحْمَن، ولم ينسب أَبُو نعيم كيسان أبا نافع، والله أعلم.
وقَالَ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي، وَقَدْ ذكر هَذَا كيسان أبا نافع، وروى لَهُ حديث تحريم الخمر، وقَالَ: ولكيسان هَذَا حديث آخر في نزول عِيسَى ابْن مريم عَلَيْهِ السَّلام، قَالَ: وَقَدْ أخطأ ابْن منده فِي كتابه خطأ فاحشًا، فقال كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق، وقيل: ابْن بشر عداده في أهل الحجاز، روى عَنْهُ ابناه عَبْد الرَّحْمَن، ونافع، وساق فِي الترجمة هَذَا الحديث، وحديث عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى فِي ثوب واحد، قَالَ: وهما اثنان، أحدهما مدني، والآخر دمشقي، وَقَدْ فرق بَيْنَهُما الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، وابن أَبِي حاتم فِي كتابه، والبغوي فِي معجمة، إلا أن ابْن أَبِي حاتم قَالَ فِي نسب أَبِي نافع: كيسان بْن عَبْد اللَّه.
وحكى ذَلِكَ عَنِ ابْنِ لهيعة، وما قالوه أولى بالصواب، وجعل ابْن أَبِي عاصم كيسان أبا نافع، هُوَ الَّذِي يروي تحريم الخمر، ونزول عِيسَى ابْن مريم، والله أعلم.

4515- كيسان مولى عتاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4515- كيسان مولى عتاب
د ع: كيسان مَوْلَى عتاب بْن أسيد أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن أَبِي عقرب، عَنْ عتاب بْن أسيد، أَنَّهُ قَالَ: ما أصبت مما ولاني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ليس فِي هَذَا دليل عَلَى أَنَّهُ من الصحابة، لأن كثيرًا من الصحابة لهم موال، وليس كلهم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله تَعَالى أعلم.
7451- أم زفر
ب د ع: أم زفر هي التي كان بها مس من الجن.
3798 روى ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتي بمجنونة يقال لها: أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرا ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هو يعيبها في الدنيا، ولها في الآخرة خير ".
قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة.
قال ابن جريج: أخبرني عبد الكريم، عن الحسن، أنه سمعه يقول: كانت امرأة تحمق، فجاء أخوتها فشكوا ذلك إليه، فقال: " إن شئتم دعوت الله فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة ".
فخيرها إخوتها فقالت: دعوني كما أنا.
فتركوها.
أخرجها الثلاثة.
حريق هائل ببغداد.
451 - 1059 م
احترقت بغداد، الكرخ وغيره، وبين السورين، واحترقت فيه خزانة الكتب التي وقفها أردشير الوزير، ونهبت بعض كتبها، وجاء عميد الملك الكندري، فاختار من الكتب خيرها، وكان بها عشرة آلاف وأربعمائة مجلد من أصناف العلوم منها مائة مصحف بخطوط بني مقلة، وكان العامة قد نهبوا بعضها لما وقع الحريق، فأزالهم عميد الملك، وقعد يختارها، فنسب ذلك إلى سوء سيرته، وفساد اختياره، وشتان بين فعله وفعل نظام الملك الذي عمر المدارس، ودون العلم في بلاد الإسلام جميعها، ووقف الكتب وغيرها.

451 - م: هارون بن سعد العجلي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - م: هَارُونُ بْنُ سَعْدٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَأَبِي الضُّحَى، وثمامة بن -[998]- عُقْبَةَ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَشَرِيكٌ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.
قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحٍ، قَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بأس به. خرج مع إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا هُزِمَ إِبْرَاهِيمُ وَقُتِلَ هَرَبَ هَارُونُ إِلَى وَاسِطٍ فَكَتَبَ عَنْهُ الْوَاسِطِيُّونَ.
وَقَدْ شَذَّ ابْنُ حِبَّانَ - كَعَوَائِدِهِ - فَقَالَ: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ، كَانَ غَالِيًا فِي الرَّفْضِ، وَهُوَ رَأْسُ الزَّيْدِيَّةِ مِمَّنْ كَانَ يَعْتَكِفُ عِنْدَ خَشَبَةِ زَيْدٍ الَّتِي هُوَ مَصْلُوبٌ عَلَيْهَا وَكَانَ دَاعِيَةً إِلَى مَذْهَبِهِ.
قُلْتُ: لَمْ يَكُنْ غَالِيًا فِي رَفْضِهِ، فَإِنَّ الرَّافِضَةَ رَفَضَتْ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ وَفَارَقَتْهُ، وَهَذَا قَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ.

451 - د ق: أبو حمزة الصيرفي صاحب الحلي، هو سوار بن داود المزني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - د ق: أَبُو حَمْزة الصيرفيُّ صاحب الحِلِّيّ، هُوَ سَوَّار بْن دَاوُد المزنيُّ البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شعيب، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن علية، ومحمد بْن بكر البرساني، ووكيع، وقرة بْن حبيب، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم.
وثّقه يحيى بْن معين.
وسمّاه وكيع: دَاوُد بْن سوار.
وليّنه العقيلي، وغيره، ولم يُترك.

451 - ت: يمان بن المغيرة، أبو حذيفة البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - ت: يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَبُو حُذَيْفَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ جَوْدَانَ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَجَّاجٌ الْفَسَاطِيطِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وآخرون.
ضعفه أبو حاتم وغيره، وَالدَّارَقُطْنِيُّ.

451 - يحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة السلمي المدني، أبو إبراهيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - يحيى بن إبراهيم بن أبي قُتَيْلَة السُّلَميّ المدنيّ، أبو إبراهيم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، وعبد العزيز، وعبد الخالق ابْنَيْ أبي حازم، وعمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزوميّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الزُّبَير بن بكّار، ومحمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ الفرّاء، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُسُيّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذيّ، وعبد الله بن شَبِيب الرَّبْعيّ.
قال أبو حاتم: ثقة.

451 - خ: هارون بن الأشعث الهمداني البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - خ: هارون بن الأشعث الهَمْدانيُّ البخاريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: وَكِيع، وأبي سعيد مولى بني هاشم.
وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن اسلم الطُّوسيّ، والفضل بن محمد الشّعرانيّ، وسهل بن شاذَويْه، وآخرون.
وَثّقَهُ البخاريّ.

451 - موسى بن عبد الله بن عبد الرحمن السلمي البصري الأسلع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ البصْرِيّ الأسلع. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عمر بن سعيد الأبح، وغيره.
وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وأبو يَعْلَى، وَأَحْمَد بْن علي بن سعيد المروزي القاضي.

451 - د: محمد بن عبد الله بن أبي حماد الطرسوسي القطان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - د: محمد بن عبد الله بن أبي حماد الطَّرَسوسيُّ القطان، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن مغْراء، وأبي تُمَيْلة يحيى بن واضح، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعليّ بن الحُسين بن الْجُنَيد، وأبو عبد الرحمن النسائي في الكنى، وآخرون.

451 - محمد بن سهل بن زنجلة الرازي، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - هارون بن العباس الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - هارون بْن الْعَبَّاس الهاشميّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن المنذر، وأبي مُصْعَب، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، والتّاريخيّ.
قَالَ الخطيب: كان ثقة.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

451 - محمد بن العباس المؤدب، أبو عبد الله البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - محمد بن العَبَّاس المُؤَدِّب، أبو عبد الله البَّغْدَادِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى بني هاشم.
سَمِعَ: هَوْذَة بن خليفة، وعبد الله بن صالح العجلي، وعفان بن مسلم، وسريج بن النُّعْمَان، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، والطَّبَرَانيّ.
وثّقه الخطيب.
ومات في ربيع الأول سنة تسعين؛ مات في عشر المائة، يلقب بلحية الليف.

451 - محمد بن عبد الله بن الغاز بن قيس. أبو عبد الله القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - محمد بن عبد الله بن الغاز بن قيس. أبو عبد الله القُرْطُبيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه؛
ورحل فأخذ شيئًا كثيرًا من العربيّة والأخبار عَنْ: أبي حاتم السَّجِسْتاني، وأبي الفضل العبّاس بن الفَرَج الرّياشيّ، وعبد الله بن شبيب الرَّبعي، وجماعة.
وجلب إلى الأندلس علمًا كثيرًا من الغرايب والشعر،
وقد حج في سنة خمس وتسعين، وتوفي فيها أو بعدها.

451 - أحمد بن محمود بن صبيح بن سهل، أبو العباس الثقفي المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - أحمد بْن محمود بْن صبيح بْن سهل، أبو العبّاس الثّقفيّ المديني. [المتوفى: 310 هـ]
ثقة، صاحب أصول.
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن عُمَر الزُّهْرِيّ، والحجّاج بْن يوسف بْن قتيبة، وأحمد بْن الفرات، وسمع منه كتبه.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ومحمد بن جعفر بْن يوسف.

451 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق العمري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - إبراهيم بْن محمد بْن إبراهيم، أبو إِسْحَاق العُمَريّ الكوفي. [المتوفى: 320 هـ]
عَنْ: أَبِي كُرَيْب، وسَلْم بْن جُنَادَةَ، وابن عَرَفَة،
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، ومحمد بْن المظفّر،
حدَّثَ ببغداد، وتكلّموا فيه ولم يُتْرَك، وكان أحد الشُّهُود.

451 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن موسى، أبو الحسن الخولاني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عليّ بْن محمد بن عبد الرحمن بْن موسى، أبو الحسن الخولانيُّ المصريُّ. [المتوفى: 329 هـ]
ثقة، صالح.
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم.
تُوُفّي في رجب.

451 - محمد بن الحسن بن الفرج، أبو بكر المقرئ الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - محمد بْن الْحَسَن بْن الفَرَج، أَبُو بَكْر المقرئ الأنباريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ، وإبراهيم بْن الهيثم البَلَدِيّ، وعبد اللَّه بْن الْحَسَن الهاشميّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وأبو بكر الورّاق، وأحمد بْن الفَرَج بْن حَجّاج، وعلي بن القاسم النجاد، والحسن بن علي السابوري، وأبو عُمَر بْن أشتافنّا القاضي.
سكن البصرة بأخرة. حديثه فِي " الثَّقَفِيّات ".

451 - موسى بن عمران بن موسى بن هلال السلماسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - موسى بن عمران بن موسى بن هلال السلماسي. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن عبد الله مكْحُولًا البَيْرُوتي، وأحمد بن عبد الوارث العسال، وابن جَوْصَا، ومحمد بن القاسم المُحَاربي الكوفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن أخيه مهند بن المظفر، وأحمد بن حريز السلماسي، وأبو القاسم علي بن محمد الزيدي الحراني.
توفي في ربيع الآخر بأشنة.

451 - عبيد الله بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عيسى بن شعيب بن إبراهيم، أبو عبد الله السجزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عيسى بْن شُعيب بْن إبراهيم، أبو عَبْد الله السّجْزيّ. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
شيخ صالح، خيّر، سكن هَرَاة وولد له بها أبو الوقت، سَمِعَ عليّ بْن بشرى الليثي.
قال أبو سعد السعماني: أجاز لي مسموعاته، ومات سنة نيّف عشرة وخمسمائة.
قلت: مر سنة اثنتي عشرة.

451 - محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون بن إبراهيم، الشيخ أبو منصور البغدادي، المقرئ، الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - محمد بن عبد الملك بن الحَسَن بن خَيْرُون بن إبراهيم، الشَيخ أبو منصور البغداديّ، المقرئ، الدّبّاس. [المتوفى: 539 هـ]
شَيخ مُعَمَّر، ثقة، إمام صالح، بارع في القراءات، صنَّف فيها كتاب " المفتاح " وغيره، وتصدَّر للإقراء، وطال عمره. -[718]-
وله أيضًا في القراءات كتاب " الموضّح ".
قرأ على جماعةٍ مذكورين في صدْر هذين الكتابَيْن، منهم عمّه أبو الفضل بن خَيْرُون، وجده لأُمّه أبو البركات عبد الملك بن أحمد، وشيخه عبد السّيّد بن عَتّاب، قرأ عليه: أبو اليُمْن الكِنْديّ بالقراءات، ويحيى بن الحسين الأَوَانيّ، وإبراهيم بن بقاء اللّبّان.
وسمع من: أبي جعفر ابن المسلمة، وأبي بكر الخطيب، والصريفيني، وأبي الغنائم ابن المأمون، وغيرهم، وأجاز له أبو محمد الجوهريّ، وتفرد بها وبإجازة أبي الحسين بن حَسْنُونَ النَّرْسِيّ، وحدَّث بكتاب " النَّسب " للزُّبَير بن بكار، عَن ابن المسلمة، وسمع أكثر " تاريخ الخطيب "، وكان ينْسَخه ويبيعه.
مولده في رجب سنة أربعٍ وخمسين قبل موت الجوهريّ بأشهُر.
روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن السَّمْعانيّ، وابن الجوزيّ، وابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، وعبد الخالق بن أسد، وأحمد بن محمد بن سعد البَرُوجِرْديّ الفقيه، وعليّ بن محمد بن عليّ أخو سليمان المَوصليّ، وهو آخر من حدَّث عنه فيما علمت سَماعًا، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو منصور محمد بن عُفَيْجَة.
وقد ذكره ابن السَّمْعانيّ فقال: ثقة، صالح، مشتغل بما يعنيه، ما له شغل غير التّلاوة أو الإقراء، تُوُفّي في السّادس والعشرين من رجب، وله خمسٌ وثمانون سنة.
وقال ابن الخشّاب: كان شافعيًّا من أهل السُّنَّة.

451 - عدنان بن نصر بن منصور الطبيب، الأستاذ، موفق الدين، أبو نصر ابن العين زربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عدنان بن نصر بن منصور الطبيب، الأستاذ، موفّق الدّين، أبو نصر ابن العَيْن زربي. [المتوفى: 548 هـ]-[935]-
اشتغل بالطِّبّ، والفلسفة ببغداد، وَمَهَرَ فيها وفي التّنْجيم، ثمّ سكن مصر، وخدم الخلفاء الباطنيَّة، ونال دُنيا واسعة، وصنَّف كُتُبًا كثيرة في الطب، والمنطق، والهذيان، وتخرَّج بِهِ جماعة، وكان في صِباه منجِّمًا، وقرأ مَعَ ذَلكَ العربيَّة، وكتب الخطّ المليح، وتوفي في هذه السّنة.

451 - عبد الرحمن بن سلطان بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي، زين القضاة أبو بكر القرشي، الفقيه، الشافعي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سلطان بْن يحيى بْن عليّ بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عليّ، زين القُضاة أبو بَكْر الْقُرَشِيّ، الفقيه، الشافعيّ، الدَّمشقيّ. [المتوفى: 598 هـ]
ولِد سنة ثمانٍ وعشرين وخمس مائة، وسمع من جدّه القاضي أبي المفضل يحيى، وأبي الفتح نصر اللَّه المصّيصيّ، وأبي الدُّرّ ياقوت الُّروميّ، وأجاز له: الفُرَاويّ، وعبد المنعم ابن القشيري، وزاهر الشحامي، وهبة الله ابن الطّبر، وآخرون.
روى عَنْهُ ابن خليل، والقُوصيّ، الزين ابن عَبْد الدّائم، وجماعة، وبالإجازة ابن أَبِي الخير، والمسلم بن علان.
وكان إمامًا فاضلًا فقيهًا رئيسًا متعبداً.
قال الضّياء: تُوُفّي فِي ذي الحجَّة ونِعْمَ الشّيخ كان، ودُفن بمسجد القدم.

451 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل عبد الوهاب بن أبي زيد صالح بن محمد، الفقيه، أبو الفضل ابن المعزم الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل عبد الوهاب بن أبي زيد صالح بن محمد، الفقيه، أبو الفضل ابن المعزم الهمذاني. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة بهمذان. وسمع من أبيه، ومن أبي جعفر محمد بن أبي علي الحافظ، ونصر بن المظفر البرمكي، وأبي صابر عبد الصبور بن عبد السلام. وقيل: إنه آخر من حدث بهمذان بجامع الترمذي عن عبد الصبور، وهو آخر من حدث عن أبي جعفر الحافظ، وأبي منصور عبد الكريم بن محمد الخباز.
وكان جده أبو زيد إمام جامع همذان قد سمع من أبي إسحاق الشيرازي.
وقال الضياء المقدسي: هو أيضا آخر من روى عن أبي الحسن العجلي، وكان إمام جامع همذان. -[217]-
روى عَنْهُ ابن نقطة، والرفيع إسحاق بن محمد الهمذاني، والشرف المرسي، والصدر البكري، وغيرهم. وأجاز للفخر علي.
قال ابن نقطة: سمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أبي علي، وكان سماعه صحيحا. وقال لي إسحاق بن محمد بن المؤيد: إنه قرأ عليه كتاب " المتحابين في الله " لأبي بكر بن لال، بسماعه من البديع أحمد بن سعد العجلي؛ قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد البجلي عنه، وأنه سمع كتاب " مكارم الأخلاق " لابن لال أيضا من هبة الله ابن أخت الطويل؛ قال: أخبرنا البجلي عن ابن لال.
قال الحافظ عبد العظيم: توفي في ثامن عشر ربيع الآخر.

451 - الطاهر، زكي الدين أبو العباس، قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي محمد ابن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة المنتجب أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - الطَّاهر، زكيّ الدِّين أَبُو العَبَّاس، قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدِّين أَبِي المعالي مُحَمَّد ابن قاضي القضاة زكي الدِّين أَبِي الْحَسَن عَليّ ابن قاضي القضاة المنتجب أَبِي المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَى القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
ولي القضاء مرّتين قبل ابن الحَرَسْتَاني، وبعده. وَكَانَ مُعرّقاً في القضاء، رئيسًا، نبيلًا، مُحتشمًا، عالماً، ماضي الأحكام. ألبسه في العام الماضي الملك المُعَظَّم القباء والكلوتة بمجلس حُكْمه بداره.
قال أبو المظفر ابن الْجَوْزيّ: كَانَ في قلبه منه حزازات يمنعه من إظهارها حياؤه من والده الملك العادل، وشكى إليَّ منه مرارًا. ومرضت ستُّ الشَّام عمَّة المُعَظَّم فأوصت بدارها مدرسة، فأحضرت قاضي القضاة زكي الدِّين الطّاهر، والشهود، وأوصت إلى القاضي. وبلغَ ذَلِكَ المُعَظَّم فعزَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: يحضر إلى دار عمّتي بغير إذني، ويسمع كلامها. واتفق أَنَّ القاضي زكي -[497]- الدِّين أحضر جابي العزيزية، وطلب الحساب؛ فأغلظ لَهُ في الخَطَّاب، فأمر بضربه بين يديه كما يفعل الولاة. فوجد المُعَظَّم سبيلًا إلى إظهار ما في نفسه. وَكَانَ الجمال المَصْرِيّ وكيل بيت المال عدوا للقاضي، فجاء فجلس عند القاضي والشهود حاضرون؛ فبعث المعظم بُقجة فيها قباء وكَلوته، وأمره أن يحكم بين الناس وهما عليه، فقام ولبسها، وحكم بين اثنين.
قَالَ أَبُو شامة: والجابي المذكور هُوَ السديد سالم بن عَبْد الرَّزَّاق، خطيب عَقربا، وجاء الَّذِي لبّسه الخِلعة إلى عند شيخنا السَّخَاويّ، فحدَّثه، فتأوّه شيخنا؛ فضرب بيده عَلَى الْأخرى. فَكَانَ ممّا حكى، قَالَ: أمرني السلطان أن أقول له: السلطان يسلم عليك، وَيَقُولُ لك: إِنَّ الخليفة سلام اللَّه عليه، إذا أراد أن يُشرّف أحدا خلع عَلَيْهِ من ملابسِه، وَنَحْنُ نسلك طريقه، وقد أرسل إليك من ملابسه، وأمَرَ أن تحكم بها. وفتحتُ البُقْجَة، فَلَمَّا نظر إليها وَجَم، فأمرته بترك التوقف؛ فمد يده، ووضع القباء على كتفيه، ووضع عمامته وحط الكَلوتَه على رأسه، ثُمَّ قام، ودخل بيته.
قَالَ أَبُو شامة: ومِن لُطف اللَّه بِهِ أنْ كَانَ مجلس الحكم في داره، ثُمَّ لزِم بيته، ولم تطُل حياته بعدها، ومات في صفر. رمى قطعا من كبده، وتأسف الناس لما جرى عَلَيْهِ. وَكَانَ يحبّ أهل الخير، ويزور الصالحين. وبقي نوّابه يحكمون بين النَّاس بالجامع: القاضي شمسُ الدّين أَبُو نصرٍ ابْن الشّيرازيّ، والقاضي شمس الدين ابن سَنيّ الدَّوْلَة؛ وَكَانَ ابن سَنيّ الدَّوْلَة يجلس للحكم بشبّاك الكلّاسة، والنائب الثالث شرف الدِّين ابن المَوْصِليّ الحَنَفِيّ؛ وَكَانَ يحكم بالطَّرْخانية بجَيرون، ثُمَّ بعد مُدَّة أضيف إليهم الجمال المَصْرِيّ.
قَالَ أبو المظفر ابن الْجَوْزيّ: وكانت واقعة قبيحة، ولقد قُلْتُ لَهُ يومًا: ما فعلت إِلَّا بصاحب الشرع؟ ولقد وجب عليك دية القاضي. فقال: هو أحوجني إلى هذا، ولقد ندمت. واتفق أن المعظم بعث إلى الشرف بن عُنين، حين تزهد خمرا ونردا، وقال: سبِّح بهذا، فكتب إليه: -[498]-
يا أيُّها المَلِكُ المعظَّم سُنَّةً ... أحدَثْتَها تبقى عَلَى الآباد
تجري المُلُوك عَلَى طَرِيقكَ بعدَها ... خَلْع القُضاة وتُحفةُ الزهَّاد
تُوُفِّي في الثالث والعشرين من صفر، ودُفن بتربتهم بسفح قاسيُون.

451 - ثابت بن محمد بن يوسف بن خيار، أبو الحسن الكلاعي الأندلسي اللبلي، الملقب بأبي رزين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - ثابت بن مُحَمَّد بن يوسُف بن خيار، أبو الحَسَن الكلَاعيّ الأَنْدَلسِيُّ اللَّبْلِيُّ، المُلَقَّب بأبي رَزِين، [المتوفى: 628 هـ]
نزيلُ غَرناطة.
أخذ القراءات عن أبي العبّاس أحمد بن نوّار، وحمل عنه تصانيفَ أبي عمرو الداني. وسمع بقرطبة من ابن بشكوال، وأبي خالد بن رفاعة، وأبي بكر القشالشنيّ، وجماعة. وقرأ " كتاب سيبويه " على أبي عبد الله بن مالك المرشاني. وحمل " جامع الترمذي " عن أبي الحَسَن بن كَوْثر. وأخذ بوادي -[855]- آش عن أبي تَمّام العَوْفيّ. وأجازَ لَهُ السِّلَفيّ، وغيرُه. وأقرأ القرآنَ والنَّحْو بجيَّان وغَرناطة.
قال الأَبَّار: روى عنه أبو العبّاس النَّباتيّ، وغيره.

451 - أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى، قاضي القضاة بالشام شمس الدين أبو العباس الخويي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - أَحْمَد بْن الخليل بْن سعادة بْن جعْفَر بن عيسى، قاضي القضاة بالشام شمسُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس الخُوَيي الشّافعيّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي شوَّال سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، ودخل خراسان وقرأ بها الأصول والكلام عَلَى فخر الدين ابن الخطيب، والفقه عَلَى الرافعيِّ. وقرأ علم الجدلِ على علاء الدين الطاووسي. وسَمِعَ من المؤيَّد الطُّوسيّ. وبدمشق من ابن الزُّبَيْدِيّ، وابن صباح.
وكان فقيهًا، إمامًا، مُناظرًا، خبيرًا بعلم الكلامِ، أستاذًا فِي الطبِّ والحكمةِ ديِّنًا، كثير الصلاة والصيام. وله كتابٌ فِي النحو، وكتابٌ في الأصول، وكتابٌ فِيه رموز حكمية.
قَالَ الموفّقُ أَحْمَد بن أَبِي أُصَيْبِعة: قرأتُ عَلَيْهِ كتاب " التبصرة " لابن سَهْلان.
وقال الرشيدُ الفارقيّ: أنشدني القاضي شمسُ الدّين الخُوَييّ لنفسه فِي قاضي خُوَى:
وقاضٍ لنا ما مضي حُكْمُه ... وأحكامُ زَوْجِته ماضِيَه
فيا لَيْتَه لم يَكُنْ قاضيًا ... ويا لَيْتَها كانَتِ القاضيَه
وله كتابٌ فِي العَروض، وفيه يَقُولُ الإمامُ أَبُو شامة:
أحمدُ بنُ الخليلِ أرْشَدَه اللَّه ... لمّا أرْشَد الخليلَ بنَ أَحْمَد
ذاكَ مُستخرِجُ العروضِ وهذا ... مُظهَر السِّرِ منه والعودُ أَحْمَد
سَمِعَ منه: تاجُ الدّين بن أَبِي جعْفَر مَعَ تقدُّمه، والعزُّ عُمَر ابن الحاجب، والمعين إبراهيم القرشي، والجمال محمد ابن الصابوني. وروى عنه ولده قاضي القضاة شهابُ الدّين مُحَمَّد.
وخُوَى: من مدن أذْرَبيجان.
تُوُفّي فِي سابع شَعْبان، ودُفِنَ بسفح قاسِيُون. ومات بحمَّى الدِّقِّ.

451 - محمد بن إسماعيل بن حمزة بن أبي البركات أبو عبد الله ابن الطبال البغدادي، الأزجي، الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن حَمْزة بْن أَبِي البركات أبو عبد الله ابن الطبال البغداديّ، الأَزَجِيّ، الدّقّاق. [المتوفى: 646 هـ]
سَمِعَ من: عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وَعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حمتيس، وغيرهما. أخذ عنه: المحب القدسي، وجماعة، وأخبرنا عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد القزاز. -[556]-
توفي في رابع رجب.

451 - علي بن يوسف بن شيبان، جلال الدين النميري، المارديني، المعروف بابن الصفار، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عليّ بْن يوسف بْن شيْبان، جلال الدين النُّميْريّ، المارديني، المعروف بابن الصَّفّار، الشّاعر. [المتوفى: 658 هـ]
تُوُفّي فِي ربيع الآخر عَنْ ثلاثٍ وستين سنة.

451 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن النحوي، العدل شرف الدين الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن النَّحْويّ، العدل شَرَفُ الدّين الإسكندرانيّ. [المتوفى: 679 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وستّمائة، وسمع من أصحاب السلفيّ، مات فِي شوّال، وسمع بحرّان من حمْد بْن صُديق.

451 - جوزة، أم يحيى، عتيقة النجم محمد بن أبي بكر البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - جوزة، أمّ يحيى، عتيقة النّجم مُحَمَّد بْن أبي بَكْر البلْخيّ. [المتوفى: 697 هـ]
عجوز صالحة، مؤثرة للفقراء، كريمة النفس، حَجّتْ سبْعٍ مرّات، وقَلّ أنّ تهيأ هذا لامرأة، وسمع منها علم الدين باللجون، وسمعت منها بقراءة الشَّيْخ عليّ بْن نفيس جزءًا روته عن مولاها.
توفيت في إحدى الجماديين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت