نتائج البحث عن (455) 47 نتيجة

455- بشير ابن الخصاصية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

455- بشير ابن الخصاصية
ب د ع: بشير هو المعروف بابن الخصاصية.
وقد اختلفوا في نسبه، فقالوا: بشير بْن يَزِيدَ بْن معبد بْن ضباب بْن سبع، وقيل: بشير بْن معبد بْن شراحيل بْن سبع بْن ضباري بْن سدوس بْن شيبان بْن ذهل بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَلِيِّ بْنِ بكر بْن وائل، وكان اسمه زحمًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيرًا.
(146) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، كِتَابَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن أَيُّوبَ، عن دَيْسَمٍ السَّدُوسِيِّ، عن بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ: ابْنُ الْخَصَاصِيَّةِ نَسَبَهُ إِلَى أُمِّهِ، فِي قَوْلِهِمْ.
وقال هشام الكلبي: ولد سدوس بْن شيبان: ثعلبة وضباريا، وأمهما، الخصاصية من الأزد، والوافد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشير بْن الخصاصية، نسب إِلَى جدته هذه، وهو ممن سكن البصرة، روى عنه: بشير بْن نهيك، وجري بْن كليب، وليلى امرأة بشير، وغيرهم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث صالحة، وهو من المهاجرين من ربيعة، روى عنه أَبُو المثنى العبدي، أَنَّهُ قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبايعه، فقال: أتشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتؤدي الزكاة، وتجاهد في سبيل اللَّه؟، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، أما إتيان الزكاة، فما لي إلا عشر ذود هن رسل أهلي وحمولتهن، وأما الجهاد فيزعمون أَنَّهُ من ولى فقد باء بغضب من اللَّه، عَزَّ وَجَلَّ فأخاف إن حضرني قتال جبنت نفسي، وكرهت الموت، فقبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، ثم حركها، قال: لا صدقة، ولا جهاد فبم تدخل الجنة؟ فبايعه عليهن كلهن.
أبو المثنى العبدي: هو موثر بْن عفارة، والخصاصية منسوبة إِلَى خصاصة، واسمه إلاءة مثل خلافة ابن عمرو بْن كعب بْن الغطريف الأصغر، واسمه الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن الغطريف الأكبر، واسمه: عامر بْن بكر بْن يشكر بْن مبشر بْن صعب بْن دهمان بْن نصر من الأزد.
أخرجه الثلاثة.
1455- خزيمة بن معمر
ب د ع: خزيمة بْن معمر الأنصاري الخطمي أَبُو معمر روى عنه مُحَمَّد بْن المنكدر، أَنَّهُ قال: رجمت امرأة عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال الناس: حبط عملها، فبلغ ذلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هو كفارة ذنوبها، وتحشر عَلَى ما سوى ذلك ".
ورواه عَبْد اللَّهِ بْن نافع الزبيري، ومعن بْن عِيسَى المدنيان، عن المنكدر بْن مُحَمَّد المنكدر، عن أبيه، نحوه.
قال أَبُو عمر: لا أعلم روى عنه غير ابن المنكدر، وفي إسناده اضطراب كثير.
أخرجه الثلاثة
2455- شهاب والد سعد
د ع: شهاب والد سعد بْن هشام.
أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما اسمك؟ "، قال: شهاب، قال: " أنت هشام "، ذكرناه في غير هذا الموضع، قاله ابن منده، ورواه أَبُو نعيم، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بْن هشام، عن عائشة، قالت: ذكر عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل، اسمه شهاب، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت هشام ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3455- عبس بن عامر الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3455- عبس بن عامر الأنصاري
ب: عبس بْن عَامِر بْن عدي بْن نابي بْن عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الْأَنْصَارِيّ السلمي شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا عند جميعهم، وسماه ابْنُ إِسْحَاق عبسًا، وسماه مُوسَى بْن عقبة عبسى بباء موحدة، وفي آخره ياء تحتها نقطتان.

4455- كريب مولى النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4455- كريب مولى النبي صلى الله عليه وسلم
س: كريب مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أبان يزيد، عَنْ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ زَيْد، عَنْ أَبِي سلام، عَنْ كريب مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بخ بخ، خمس ما أثقلهن فِي الميزان وأهونهن عَلَى اللسان "، قَالَ رَجُل: ما هن يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: " سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلا اللَّه، والله أكبر، والولد الصالح يتوفاه اللَّه فيحتسبه والده ".
ورواه الدستوائي عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي سلام، عَنْ أَبِي أمامة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أَبُو سلام اثنان، فالكبير اسمه ممطور الحبشي من التابعين، والصغير زَيْد بْن سلام أَبُو سلام، فعلى هَذَا الصواب فِي هَذَا الإسناد، عَنْ زَيْد أَبِي سلام، لا عَنْ أَبِي سلام.
4551- ماتع
س: مَاتع أورده جَعْفَر أيضا، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم بْن الحارث التيمي، قَالَ: كَانَ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة الطائف مولى لخالته فاختة بنت عَمْرو بْن عائذ بْن مخزوم، مخنث، يقال لَهُ: ماتع، يدخل عَلَى نساء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويكون فِي بيوته، لا يرى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يفطن لشيءٍ من أمر النساء مما يفطن لَهُ الرجال، ولا يرى أَنَّ لَهُ فِي ذَلِكَ إربة، فسمعه يقول لخالد بْن الْوَلِيد المخزومي: يا خَالِد، إن فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطائف لا تفَلتن منك بادية بنت غيلان بْن سلمة، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين سمع ذَلِكَ مِنْه: " لا أرى هَذَا الخبيث يفطن لِمَا أسمع مِنْه! "، ثُمَّ قَالَ لنسائه: " لا يدخلن هَذَا عليكن ".
وروى أن المخنث قَالَ هَذَا القول لعبد اللَّه بْن أَبِي أمية، أخي أم سلمة.
وروى مُحَمَّد بْن المنكدر، وصفوان بْن سُلَيْم: أن أبا بكر نفى ماتعًا المخنث إِلَى فَدَك، ولم يكن بِهَا أحد من المسلمين.
أخرجه أَبُو موسى.
4552- مازن بن خيثمة
ب د ع: مَازِن بنُ خُيْثَمَة السَّكُوني.
أرسله معاذ بْن جبل وافدًا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَرِّ وقع بين السَّكاسِك والسَّكون، فأصلح بينهم.
روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، عن صفوان بْن عَمْرو، عن عَمْرو بْن قيس بْن ثور بْن مازن بْن خيثمة، عن جدّه مازن بذلك.
أخرجه الثلاثة.

4553- مازن بن الغضوبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4553- مازن بن الغضوبة
ب د ع: مَازِنُ بْن الغَضُوبة الطائي الخطامي، وخَطَامة بطنٌ من طَيء، وهو جد عَليّ بْن حرب بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ حَبّان بْن مازن بْن الغَضُوبة الطائي.
وخبره فِي أعلام النبوَّة من أخبار الكهان:
(1422) أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو مُوسَى ابْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَبُو غَالِبٍ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ التِّنِّيسِيُّ السِّمْسَارُ، حدثنا عَليُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيُّ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَانِيِّ، عن مَازِنِ بْنِ الْغَضُوبَةِ، قَالَ: " كُنْتُ أَسْدُنُ صَنَمًا يُقَالُ لَهُ: نَاجِرٍ، بِقَرْيَةٍ مِنْ أَرْضِ عُمَانَ، فَعَتَرْنَا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَهُ عَتِيرَةً، وَهِيَ الذَّبِيحَةُ، فَسمعت صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ يَقُولُ: يَا مَازِنُ، اسْمَعْ تُسَرْ، ظَهَرَ خَيْرٌ وَبَطَنَ شَرْ، بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ، بِدِينِ اللَّهِ الْكُبَرْ، فَدَعْ نَحِيتًا مِنْ حَجَرْ، تَسْلَمْ مِنْ حَرِّ سَقَرْ، قَالَ مَازِنٌ: فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ عَتَرْنَا بَعْدَ أَيَّامٍ عَتِيرَةً أُخْرَى، فَسمعت صَوْتًا مِنَ الصَّنَمِ، يَقُولُ: أَقْبِلْ إِلَيَّ أَقْبِلْ، تَسْمَعْ مَا لا يُجْهَلْ، هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ، جَاءَ بِحَقٍّ مُنْزَلْ، آمِنْ بِهِ كِي تَعْدِلْ، عن حَرِّ نَارٍ تُشْعَلْ، وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ، وَإِنَّهُ لَخَيْرٌ يُرَادُ بِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذْ قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ، فَقُلْنَا لَهُ: مَا وَرَاءَكَ؟ فَقَالَ: ظَهَرَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَحْمَدُ يَقُولُ لِمَنْ أَتَاهُ: {{أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ}} ، فَقُلْتُ: هَذَا نَبَأُ مَا سمعت، فَثُرْتُ إِلَى الصَّنَمِ فَكَسَرْتُهُ، وَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ..
"
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَفِي خَبَرِهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي مِنْ خُطَامَةِ طَيِّءٍ، وَإِنِّي لَمُولَعٌ بِالطَّرَبِ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَالنِّسَاءِ، فَيَذهْبُ مَالِي وَلا أَحْمَدُ حَالِي، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهَبْ لِي وَلَدًا، فَدَعَا لِي، فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ، وَتَزَوَّجْتُ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ، وَرُزِقْتُ الْوَلَدَ، وَحَفِظْتُ شَطْرَ الْقُرْآنَ، وَحَجَجْتُ حِجَجًا، وَأَنْشَدَ يَقُولُ:
إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ
لِتشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِيءَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ
إِلَي مَعْشَرٍ جَانَبْتُ فِي اللَّهِ دِينَهُمْ فَلا دِينُهُمْ دِينِي وَلا شَرْجُهُمْ شَرْجِي
وَكُنْتُ امْرَأً بِاللَّهْوِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِي إِلَى أَنْ آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ
فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ أَمْنًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي
فَأَصْبَحْتُ هَمِّي فِي الْجِهَادِ وَنِيَّتِي فَلِلَّهِ مَا صَوْمِي وَللَّهِ مَا حَجِّي
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4554- ماعز التميمي
ب د ع: مَاِعزُ التَّميمي.
سكن البصرة.
2335 روى وهيب بْن خَالِد، عن الْجُرَيري، عن حَيَّان بْن عُميَر، عن ماعز، أن رجلاً أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله: أيُّ الأعمال أفضل؟ قَالَ: " إيمان بالله وحده، وجهاد فِي سبيله ".
ورواه شعبة، عن الْجُرَيري، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، عن ماعز.
(1423) أَنْبَانَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي مَسْعُودٍ يَعْنِي الْجَرِيرِيَّ، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن مَاعِزٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللَّهِ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ، كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وَمَغْرِبِهَا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ لَمْ يَنْسُبْهُ، بَلْ قَالَ: لا أَقِفُ عَلَى نَسَبِهِ.
وَرَوَى أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟

4555- ماعز أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4555- ماعز أبو عبد الله
د ع: ماعز أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن ماعز قيل: إنه المتقدم.
روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ، يعد فِي أهل البصرة.
روى حديثه أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن صالح، عن أَبِي سلمة موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن الهنيد بْن الْقَاسِم، عن الجعيد بْن عبد الرحمن، أن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز حدثه، أن ماعزا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لَهُ كتابا: " إن ماعزا أسلم آخر قومه، وأنه لا يجني عَلَيْهِ إلا يده.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4556- ماعز بن مالك
ب د ع: ماعز بْن مالك الأسلمي هُوَ الَّذِي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاعترف بالزنى، فرجمه.
روى حديث رجمه ابن عباس، وبُريدة، وَأَبُو هريرة.
قَاله ابن منده، وَأَبُو نُعيم.
وقال أَبُو عمر: ماعز بْن مالك الأسلمي معدود فِي المدنيين، كتب لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا بإسلام قومه، وهو الَّذِي اعترف بالزنى فرجمه، روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ حديثا واحدا.
(1424) أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَالِبِ بْنِ الطَّلايَةِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَنْمَاطِيُّ، أَنْبَأَنَا الْمُخَلِّصُ، أَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حدثنا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، حدثنا أَبُو حَنِيفَةَ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: " أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا، فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ سَأَلَ عَنْهُ قَوْمَهُ: " هَلْ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا؟ " قَالُوا: لا، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
فَابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ جَعَلا مَاعِزًا ثَلاثَ تَرَاجِمَ، وَقَالا فِي الثَّانِي، الَّذِي هُوَ مَاعِزٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قِيلَ: هُوَ الأَوَّلُ.
وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ فَجَعَلَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ الْمَرْجُومَ هُوَ مَاعِزٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ التَّمِيمِيِّ: مَاعِزٌ، رَجُلٌ آخَرُ، لا أَقِفُ عَلَى نَسَبِهِ، سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
4557- ماعز بن مجالد
ما عز بْن مجالد بْن ثور البَكائي يرد نسبه عند ذكر أبيه.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي.
4558- مالك بن أحمر
ب س: مالك بْن أحمر
(1425) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْأَوْسَطِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، حدثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجُذَامِيُّ، عن جَدِّهِ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ: أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَدَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ إِسْلامَهُ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا يَدْعُو بِهِ إِلَى الإِسْلامِ، فَكَتَبَ لَهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ وَلِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، أَمَانًا لَهُمْ، مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ، وَاتَّبَعُوا الْمُسْلِمِينَ، وَجَانَبُوا الْمُشْرِكِينَ، وَأَدُّوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ، وَسَهْمَ الْغَارِمِينَ، وَسَهْمَ كَذَا وَكَذَا، فَهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ".
وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، أَوِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ، عن الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ الْعَوْفِيُّ ثُمَّ الْجُذَامِيُّ أَوِ الْحِزَامِيُّ، عن جَدِّهِ، أَنَّهُ لِمَا بَلَغَهُ مَقْدَمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكَ وَمَكَانُهُ بِهَا، وَفَدَ إِلَيْهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى

4559- مالك بن أخيمر الباهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4559- مالك بن أخيمر الباهلي
ب د ع: مالك بْن أخيمر الباهلي ويقال: أخامر والصحيح أخيمر
(1426) رَوَى عَنْهُ أَبُو رَزِينٍ الْبَاهِلِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ، حدثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حدثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عن أَبِي رَزِينٍ الْبَاهِلِيِّ، عن مَالِكِ بْنِ أُخَيْمِرٍ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ مِنَ الصَّقُورِ صَرْفًا وَلا عَدْلا "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنِ الصَّقُورُ؟ قَالَ: " الَّذِي لا يُبَالِي مَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، لأَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي عِدَّةِ نُسَخٍ صِحَاحٍ بِالاسْتِيعَابِ لأَبِي عُمَرَ، فَقَالَ: أُخَيْمِرٌ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَفِي حَاشِيَةِ أَحَدِهَا مَكْتُوبَةٌ بِالْخَاِء الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

7455- أم زيد بنت السكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7455- أم زيد بنت السكن
أم زيد بنت السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج الأنصارية من بني جشم.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
العبيديون (الفاطميون) يعاودون بسط نفوذهم على الحجاز.
455 - 1063 م
قدم الصليحي اليمني مكة بعد ما ملك اليمن كله سهله وجبله، وبره وبحره، وأقام بها وبمكة دعوة المستنصر، وكسا الكعبة حريراً أبيض، ورد حلية البيت إليه؛ وكان بنو حسن قد أخذوها ومضوا بها إلى اليمن، فاشتراها منهم، وأعادها في هذه السنة. واستخلف على مكة محمد بن أبي هاشم، وعاد إلى اليمن.

455 - هانئ بن المنذر الكلاعي المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - هَانِئُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْكُلاعِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيِّ.
وَعَنْهُ: ابن لهيعة، وعمرو السبئي.
وكان أخبارياً علامة بِالأَنْسَابِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

455 - أبو الرحال الطائي الكوفي عقبة بن عبيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - أَبُو الرَّحَّال الطائيُّ الكُوفِيّ عقبة بْن عُبَيْد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بن مالك فيما قيل، وعن بشير بْن يسار.
وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعيسى بْن يونس، وعقبة بْن خالد السكوني، وحفص بْن غياث.
يُقَالُ: لا بأس بِهِ، وقد ضُعِّف.

455 - ع: أبو الأشهب العطاردي، اسمه جعفر بن حيان البصري الخراز الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - ع: أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ، اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ البصري الْخَرَّازُ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ، فَقَدْ أَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَنَسٍ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَالْعَجَبُ كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَهُوَ مَعَهُ فِي الْبَصْرَةِ؟ -[552]- وقد قرأ القرآن فيما نقل أبو عمر الدَّانِيُّ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ.
مَاتَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَوَهِمَ خَلِيفَةُ إِذْ جَعَلَ وَفَاتَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: لَمْ يَلْحَقْ أَبَا الْجَوْزَاءِ.

455 - ن: يحيى بن عبد الله بن الضحاك بن بابلت. مولى بني أمية، أبو سعيد الحراني البابلتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - ن: يحيى بن عبد الله بن الضَّحّاك بن بابلت. مولى بني أمية، أبو سعيد الحراني البابلتيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وقال أبو حاتم وغيره: هو من بابْلُتّ، وهو رازيّ قدِم حَرَّان، فقيل لَهُ: من أين أنت؟ قَالَ: من الرّيّ من موضع يقال لَهُ: بابْلُتّ.
وأمّا أبو أحمد الحاكم فقال: بابْلُتّ قرية بين حَرّان والرَّقّة.
رَوَى عَنْ: زوج أمّه الأوزاعيّ، وأبي بكر بن أبي مريم الغسّانيّ، وابن أبي ذئب، وصَفْوان بن عَمْرو السَّكْسَكيّ، وأبي جعفر الرازيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو إسحاق الْجَوْزجانيّ، وأبو أميّة الطَّرَسُوسيّ، وإسماعيل سَمُّويْه، ومحمد بن يحيى الحرّانيّ، وسليمان بن سيف الحرّاني، وإسحاق بن سيّار النَّصيبيّ، وحفص بن عمر الرَّقّيّ، وابن زوجته أبو شُعَيْب عبد الله بن الحسن الحرانيّ، وغيرهم.
قال البخاريّ: قال أحمد بن حنبل: أمّا السَّماع فلا يُدفع.
وضعّفه أبو زُرْعة، وغيره، وابن حِبّان.
وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة عن الأوزاعيّ تفرّد ببعضها. وأثر الضَّعْف على حديثه بَيِّن. -[480]-
قال محمد بن يحيى: تُوُفّي سنة ثمان عشرة ومائتين.
وأمّا قول أحمد بن كامل القاضي أنّه عاش سبعين سنة فغير ثابت، ولعله كان تسعين سنه فتصحّف.

455 - د ن: هشام بن بهرام المدائني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - د ن: هشام بن بَهْرام المدائني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وأبي شهاب عبد ربه الحناط، وحاتم بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعثمان بن خُرَّزاذ، وتَمْتَام، وأبو بكر الأثرم، وجماعة.
وَثّقَهُ محمد بن وَارَةَ الحافظ.

455 - ت: موسى الإمام، أبو الوليد بن أبي الجارود المكي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - ت: مُوسَى الْإِمَام، أَبُو الوليد بْن أَبِي الجارود المكيّ الفقيه، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب الشافعيّ من كبار أصحاب الشافعي.
روى عَنْهُ: التِّرْمِذيّ، والربيع بْن سُلَيْمَان المُرادي، ويعقوب الفسوي، وابن وارة. وأظنه قديم الموت. وله رواية عن سفيان بن عيينة أيضا.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: روى عَنِ الشافعيّ حديثًا كثيرًا.
رَوَى عَنْهُ كتاب الأمالي وغير ذلك. وكان من القيمين بمذهب الشافعي بمكة. -[947]-
قلت: ذكره الترمذي في آخر كتابه الجامع.

455 - محمد بن صالح بن مهران بن النطاح البصري الإخباري. المعروف بالنطاح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بْن صالح بْن مِهْران بْن النّطّاح البَصْريُّ الأخباريُّ. المعروف بالنَّطَّاح. [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَهُ تصانيف فِي أخبار الدُّول، وغير ذَلِكَ.
حَدَّثَ عَنْ: معتمر بْن سُلَيْمَان، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، والواقديّ، وأبي عُبَيْدة مُعَمِّر بْن المُثَنَّى، ويوسف بْن عطيّة، وجماعة.
وَعَنْهُ: بِشْر بْن مُوسَى الأَسَدِيّ، والهيثم بْن خَلَف الدُّوريّ.
تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين. وآخر من رَوَى عَنْهُ أبو حامد الحضرمي ببغداد، وأبو روق الهزاني بالبصرة.
وقد روى ابن ماجة فِي " تفسيره "، عَنِ الْعَبَّاس بْن أَبِي طَالِب، عَنْهُ.

455 - ن: محمد بن علي بن ميمون الرقي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - ن: محمد بن عليّ بن ميمون الرٌَقيّ العطار. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن جَعْفَر الرَّقيّ، ومحمد بْن يوسف الفِرْيَابِيّ، والقعْنَبيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسَّائيّ، وأبو عرُوبة، ومحمد بْن جرير الطَّبريّ، وأبو العبّاس الأصم، وجماعة.
قَالَ الحاكم: ثقة مأمون كان إمام أَهْل الجزيرة فِي عصره.
قلت: تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وستين وقيل: سنة ثمانٍ، وهو أصحّ.

455 - هاشم بن مرثد، أبو سعيد الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - هاشم بْن مَرْثَد، أبو سَعِيد الطَّبَرَانِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: آدم بْن أبي إياس، وصفوان بْن صالح، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، ويحيى بْن معين، والمُعَافي بْن سُلَيْمَان الرَّسْعَنيّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَان الطبراني، ويحيى بن زكريا النَّيْسَابوريُّ، وابنه سَعِيد بْن هاشم، وآخرون.
وهو من قُدماء شيوخ الطَّبَرَانِيّ، فإنّه سمع منه سنة ثلاثٍ وسبعين. -[636]-
ومات فِي شوّال سنة ثمانٍ وسبعين.

455 - محمد بن عبد الله بن منصور، أبو إسماعيل الشيباني العسكري الفقيه الحنفي، المعروف بالبطيخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بن عبد الله بن منصور، أَبُو إسْمَاعِيل الشَّيْبَانِيّ العسْكري الفقيه الحنفي، المعروف بالبطِّيخيِّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد أئمة الحنفية.
عَنْ: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ العسقلاني.
وَعَنْهُ: المحاملي، وعبد الباقي بن قانع، وعبد الله الخُرَاسَانِيّ.
وَكَانَ فقيهًا ثقة.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.

455 - محمد بن عبد بن عامر، أبو بكر التميمي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بن عبد بن عامر، أبو بكر التّميميّ السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد المتروكين.
رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى، ومحمد بن سلام البيكَنْديّ، وقُتَيْبة، وعصام بن يوسف أحاديث باطلة.
رَوَى عَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وجماعة.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: كان يكذب ويضع.

455 - إبراهيم بن جابر، أبو إسحاق البغدادي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - إبراهيم بْن جَابِر، أبو إِسْحَاق البغداديّ الفقيه. [المتوفى: 310 هـ]
لَهُ تصنيف مفيد في اختلاف الفقهاء. وكان إمامًا ثقة.
حَدَّثَ عَنْ: الحَسَن بْن أَبِي الربيع، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الفضل عُبَيْد اللَّه الزُّهْرِيّ.
عاش خمسًا وسبعين سنة.
ولم يذكر الخطيب ما كان مذهبه، فهو مجتهد.

455 - أيوب بن سليمان بن نصر المري الأندلسي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن صالح، أبو المغيث الأموي، مولاهم الدمشقي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بْن أحمد بْن عبد الواحد بْن صالح، أبو المغيث الأمويُّ، مولاهم الدّمشقيُّ الصَّفَّار. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: بكّار بن قُتَيْبة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الحسين الرازي، وعبد الوهاب الكِلابيّ.

455 - محمد بن العباس بن الفضيل، أبو بكر البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بْن الْعَبَّاس بْن الفُضَيْل، أَبُو بكر البزاز. [الوفاة: 341 - 350 هـ]-[915]-
نزل حلب، وحدَّث بها عَنْ إِسْمَاعِيل القاضي، ومحمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبة.
قَالَ الخطيب: حدَّث عَنْهُ غير واحد من الغرباء بأحاديث مستقيمة.
وَتُوُفِّي بعد سنة أربعين.
وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن محمد الحلبيّ.

455 - أحمد بن عبيد الله الكلواذاني المعروف بابن قزعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - أحمد بن عُبَيْد الله الكَلْوَاذانيُّ المعروف بابن قَزَعة. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله المَحَامِلي، والصُّولي.
وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن بُكَيْر، وغيره.
وكان أديبًا كثير العِلْم.

455 - علي بن عمر بن إسحاق، أبو القاسم الأسداباذي، وأسداباذ: بلد على باب همذان تنزلها قوافل العراق، ويعرف بالأدمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - عليّ بْن عمر بْن إِسْحَاق، أبو القاسم الأسْدَابَاذيّ، وأسداباذ: بلد على باب همذان تنزلها قوافل العراق، ويُعرف بالأدَمي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل وطوّف، وسمع ابن عَدِيّ، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وأبا بَكْر ابن السُّنّيّ، وأبا بَكْر القَطِيَعيّ، وأبا الفضل بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ.
روى عَنْهُ أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن منده، وأحمد بن عبد الرحمن الذَّكْوانيّ، وأبو سهل غانم بْن محمد، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه، لقيه في سنة سبْع عشرة.

455 - محمد بن عبد الملك بن محمد، أبو بكر الأشتاني، المؤدب، الأديب، المعروف بالباقلاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بْن عبد الملك بن محمد، أبو بكر الأشتاني، المؤدب، الأديب، المعروف بالباقلاني، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
وأشتان مِن قُرى بلد الخالص.
سكن بباب الأزج يؤدب، روى عنه من شعره: منوجهر بن تركانشاه، وأبو نصر الرسولي، وأبو المعمر المبارك الأنصاريّ، قَالَ أبو المُعَمَّر: أنْشَدَنا لنفسه:
قلْ للمليحة في الخمار المُذْهب ... ذهب الزَّمانُ وحبكّم لم يذهب
وجمعت بين المذهبين فلم يكن ... للحسن عن ذهبيهما من مذهب -[334]-
نورُ الخمار ونورُ وجهكٍ نُزْهةً ... عَجبَا لخدّك، كيف لم يتلهب؟
وإذا بدت عيني لتسرق نظرةً ... قَالَ الجمال لها: اذهبي لا تذهب

455 - محمد بن موسى بن وضاح، أبو عبد الله المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بن موسى بن وضّاح، أبو عبد الله المُرسيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا عليّ بن سُكَّرَة فأكثر، ورحل فسمع من: أبي بكر الطرطوشي، والسلفي، وعدة.
قال ابن بشكوال: كان فاضلًا، عفيفًا، معتنيًا بالعلم، مشاورًا، أجاز لنا.
قلت: وروى عنه: صهره أبو الوليد ابن الدّبّاغ.

455 - علي بن السلار، الوزير أبو الحسن الكردي، الملقب بالملك العادل سيف الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - عليّ بْن السَّلَّار، الوزير أبو الحسن الكردي، الملقّب بالملك العادل سيف الدّين، [المتوفى: 548 هـ]
وزير الخليفة الظّافر العُبَيْديّ، صاحب مصر.
كَانَ كُرْديًّا، زرْزاريًّا فيما قِيلَ، وتربّى في القصر بالقاهرة، وتنقّلت بِهِ الأحوال في الولايات بالصّعيد وغيره إلى أنّ وُلّي الوزارة في رجب سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة.
وقد كَانَ الظّافر استوزر نجم الدّين سليم بْن مَصّال في أوّل دولته، وكان ابن مَصّال من كبار أمراء دولته، ثمّ تغلّب عَلَيْهِ ابن السَّلَّار، فعدّى ابن مَصّال إلى الْجِيزة في سنة أربع وأربعين، عندما سَمِعَ بقدوم ابن السّلّار من ولاية الإسكندريَّة طالبًا الوزارة ليأخذها بالقَهْر، فدخل ابن السَّلّار القاهرَة، وغلب عَلَى الأمور، وتولّى تدبير المملكة، ونُعت بالعادل أمير الجيوش، فحشد ابن مَصّال وَجَمَعَ عسكرًا من المغاربة وغيرهم، وأقبل، فجرّد ابن السّلّار لحربه جيشًا، فالتقوا، فكُسر ابن مَصّال بدَلاص من الوجه القَبْليّ، وقُتل، وأُخذ رأسُه ودُخل بِهِ القاهرة عَلَى رُمح في ذي القعدة من السّنة.
وكان ابن السَّلّار شَهْمًا، شجاعًا، مِقدامًا، مائلًا إلى أرباب العِلْم والصّلاح، سُنّيًّا، شافعيًّا، وُلّي ثغر الإسكندريَّة مدَّةً، واحتفل بأمر أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وزاد في إكرامه وبنى لَهُ المدرسة العادليَّة، وجعله مدرّسَها، وليس بالثَّغْر مدرسة للشّافعيَّة سِواها، إلا أنّه كَانَ جبّارًا، ظالمًا، ذا سَطْوة، يأخذ -[937]- بالصّغائر والمحقَّرات، فمّما نقل ابن خَلِّكان في ترجمته عنه أنه لمّا كَانَ جُنْديًّا دخل عَلَى الموفّق بْن معصوم التنيسي متولي الديوان، فشكى إليه غرامةً لزِمَتْه في ولايته بالغربيَّة، فقال: إنّ كلامك ما يدخل في أُذُني، فحقدها عَلَيْهِ، فلمّا وزر اختفى الموفَّق، فنودي في البلد: إنّ من أخفاه فَدَمُهُ هَدَر، فأخرجه الّذي خبَّأه، فخرج في زِيّ امْرَأَة، فعُرف، وأُخذ، فأمر العادل بإحضار لوح خشبٍ، ومِسْمارٍ طويل، وعُمل اللَّوحُ تحت أُذُنه، وضُرب المِسْمار في الأُذُن الأخرى حتّى تسمَّر في اللّوح، وصار كلّما صرخ يَقُولُ لَهُ: دخل كلامي في أُذنك أم لا؟
وكان قد وصل من إفريقيَّة أبو الفضل عبّاس بْن أَبِي الفُتُوح بْن يحيى بْن تميم بْن المُعِزّ بْن باديس الصَّنْهاجيّ، وهو صبيّ مَعَ أُمّه، فتزوَّج بها العادل قبل الوزارة، وأقامت عنده مدَّةً، وتزوَّج عبّاس، وجاءه ولد، فسّماه نصرًا، فأحبّه العادل، وعزَّ عنده، ثمّ إنّ العادل جهّز عبّاسًا إلى الشّام بسبب الجهاد، وفي صُحْبته أسامة بن منقذ، فلما قدِم بلبيس تذاكر هُوَ وأُسامة طِيب الدّيار المصرّية، وكرِها البيكار والقتال، فأشار عَلَيْهِ أُسامة، عَلَى ما قِيلَ، بقتل العادل، وأن يستقلّ هُوَ بالوزارة، وتقرَّر الأمر بينهما أنّ ولده نصرًا يباشر قتْل العادل إذا نام، وحاصل الأمر أنّ نصرًا قتل العادل عَلَى فراشه في سادس المحرّم بالقاهرة، ونصر المذكور هُوَ الّذي قتل الخليفة الظافر إسماعيل ابن الحافظ أيضًا في العام الآتي.

455 - عبد الرزاق بن أبي شجاع محمد بن أبي محمد بن المقرون، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - عبد الملك بن أبي علي المبارك بن عبد الملك بن الحسن، القاضي أبو منصور الحريمي العدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - عبد الملك بن أبي علي المبارك بن عبد الملك بن الحسن، القاضي أبو منصور الحريمي العدل، [المتوفى: 609 هـ]
المعروف والده بابن القاضي.
ولد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبي منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني، وأبي البدر إبراهيم بن محمد الكرخي، وأبي الفتح الكروخي، وابن الطلاية، وجماعة.
وولي القضاء بمدينة المنصور، وبالحريم الطاهري، وكان صالحا خيرا.
روى عنه الدبيثي، والضياء، والنجيب عبد اللطيف، وثابت وذاكر ابنا عبد المحسن الحريمي، وسلمان بن أبي بكر السقاء، وغالب بن محمد النجار، وجماعة. وتوفي في العشرين من ذي الحجة.
قال ابن النجار: كتبت عنه وكان صدوقا.

455 - عبد السلام بن الحسن بن عبد السلام بن أحمد، القاضي المرتضى، أبو محمد الفهري القيسراني ثم المصري الكاتب، المعروف بابن الطوير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - عَبْد السَّلَام بن الحَسَن بن عَبْد السَّلَام بن أَحْمَد، القاضي المرتضى، أَبُو مُحَمَّد الفِهري القَيسراني ثُمَّ المِصري الكاتب، المعروف بابن الطُّوير. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفيّ في كِبَره. وخدم في دولة بني عُبيد المِصريين، ثُمَّ خدم في الدّواوين في الدَّوْلَة الصلاحية. وشهد ستين سنة.
وجدُّهُ من أهل العدالة والحديث والتّقدّم، كتب عَنْهُ الحَافِظ السِّلَفيّ، وأما أخوه هبة اللَّه بن الحَسَن، فيروي عن أبي الحسن ابن الفرّاء، روى عنه الحافظ ابن المفضَّل، وغيره.
وَهَذَا فله شعر، وكتابة حسنة. رَوَى عَنْهُ الزكي المنذري، وغيره. وتوفي عن اثنتين وتسعين سنة وسبعة وعشرين يومًا، عن ذِهنٍ حاضر وكتابة جيّدة، وَهُوَ القائل:
باللَّه رَبِّي ثقتي ... دَخَلْت عَشر المائة
تِسعون عامًا كمَلَت ... في النّصف من ذي الحجة
ممتعًا بناظري ... ومسمعي وقوتي
وإنني أطمع أن ... تغفِر لي خطيئتي

455 - أحمد بن محمد بن مفرج، الحافظ أبو العباس الأندلسي الإشبيلي الأموي الحزمي الظاهري، ويعرف بابن الرومية، النباتي العشاب الزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مفرّج، الحافظُ أَبُو الْعَبَّاس الأندلُسيّ الإشبيليُّ الأُمَويّ الحَزْميُّ الظاهريُّ، ويعرفُ بابن الروميَّةِ، النباتي العشاب الزُّهْريّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأبي بكر ابن الجدِّ الفِهْريّ، وأَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن جُمهور، ومُحَمَّد بن عَلِيّ التُّجيبيّ، وأَبِي ذرٍ الخُشَنيّ. ثمّ حجَّ، ورَحَلَ إلى العراق وغيرها، وسَمِعَ من أصحاب الفُراويّ، وأَبِي الوقتِ. -[233]-
قَالَ الأبَّارُ: كَانَ ظاهريًّا مُتعصبًا لابن حَزْم بعد أن كَانَ مالكيًّا. وكان بصيرًا بالحديث ورجاله، وله مجلدٌ مفيدٌ فِيهِ استلحاق عَلَى " الكامل " لأبي أَحْمَد بن عديّ. وكانت لَهُ بالنبات والحشائشِ معرفةٌ فاقَ أهلَ العصرِ فيها، وقعد في دكان لبيعها. وسمع منه جُلُّ أصحابنا. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر.
وقال الحافظُ عَبْد العظيم: سَمِعَ ببغداد. ولقيتهُ بمصرَ بعد عودِه. وحدَّث بأحاديث من حفظه بمصر، ولم يتَّفق لي السماعُ منه. وجَمَعَ مجاميع.
قلتُ: لَهُ كتابُ " التذكرة " فِي معرفَة مشيخته، واختصر " كامل " ابن عَدِيِّ، وألف كتاب " المُعْلِم بما زاد الْبُخَارِيّ على مسلم ".
قال أحمد بن فَرْتون فِي " تاريخه " قَالَ: وأفردَ بعضُ أصحابه لَهُ سيرةً. ثمّ ذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفّي فجاءة فِي سَلْخ ربيعٍ الأول، ورثاهُ ناسٌ من تلامذته.
وروى عَنْهُ أَبُو بَكْر المُؤمنائيّ، وأَبُو إِسْحَاق البَلّفيقي.
وكتب عَنْهُ ابن نُقطة وقال: كَانَ ثقةُ، حافظًا، صالحًا. والزَّهْريّ: بفتح أوله.

455 - محمد بن عمر بن محمد بن الحوش. أبو عبد الله الإسعردي، المقرئ الحنبلي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الحَوْش. أَبُو عَبْد اللَّه الإسْعِرْديّ، المقرئ الحنبليّ، التّاجر. [المتوفى: 646 هـ]
سَمِعَ من: المؤيد الطوسي، وزينب الشعرية، والقاسم ابن الصفار. روى -[557]-
عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة، والجمال ابن الصّابونيّ، وغيرهما. وَتُوُفّي بالقاهرة يوم عاشوراء.
وحدَّث بدمشق.

455 - فاطمة بنت المحدث أبي الفضل نعمة بن سالم بن نعمة ابن الحزام، أم الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - فاطمة بِنْت المحدث أبي الفَضْلِ نعمة بْن سالم بْن نعمة ابن الحزام، أم الخير. [المتوفى: 658 هـ]
سَمِعْتُ من البُوصيري، وإسماعيل بْن ياسين، وبنت سَعْد الخير. روى عنه الحافظان زكيُّ الدين عَبْد العظيم مَعَ تقدُّمه، وشيخُنا الدمياطي، والمصريون، وتوفيت فِي السابع والعشرين من ذي الحجّة.

455 - أقوش الشمسي، الأمير جمال الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - أقوش الشّمسيّ، الأمير جمال الدّين، [المتوفى: 679 هـ]
أحد أبطال المسلمين.
وهو الَّذِي قتل كتْبُغا مقدَّم التّتار على عين جالوت، وهو الَّذِي قبض على نائب دمشق عزّ الدّين أيدمر الظّاهريّ، وهو خُشْداش الأمير بدْر الدّين بيْسريّ وغيره من الشّمسيّة مماليك الأمير شمس الدين سنقر. -[372]-
وُلّي جمال الدّين نيابة حلب فِي السّنة الحاليّة، فتُوفيّ بها فِي المحرَّم كهلًا.

455 - عبد الرحمن بن عبد الوهاب، رشيد الدين الفاخوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - زين الدين ابن شرف الدين ابن الشيخ حسن بن عدي بن أبي البركات العدوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت