أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
456- بشير أبو خليفة
د: بشير وقيل: بشر أَبُو خليفة. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجهاد، تقدم ذكره في بشر. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1456- الخشخاش بن الحارث
ب د ع: الخشخاش بْن الحارث وقيل: ابن مالك بْن الحارث، وقيل: الخشخاش بْن جناب بْن الحارث بْن أخيف، ويلقب مجفر بْن كعب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم التميمي العنبري، وكان من المؤلفين، وكان أحدهم إذا بلغت إبله ألفًا فقأ عين فحلها وحرمه. وفد هو وابنه مالك عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهما صحبة، ولابنيه: قيس، وعبيد صحبة أيضًا. (396) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هُشَيْمٌ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عن الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي ابْنٌ لِي، فَقَالَ: " ابْنُكَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " لا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ ". قَالَ أَحْمَدُ: قَالَ هُشَيْمٌ مَرَّةً أُخْرَى: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ. وَرَوَى عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن هُشَيْمٍ، عن يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عن الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ وَغَيْرُهُ، وَعن هُشَيْمٍ، عن يُونُسَ، عن الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن الْحُصَيْنِ، عن الْخَشْخَاشِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ جناب: بالجيم والنون، وقيل: حباب، بضم الحاء الهملة وبالباء الموحدة، واختاره أَبُو عمر، وأخيف: بضم الهمزة وفتح الخاء المعجمة، وقيل: بفتح الهمزة وسكون الخاء، وقيل: خلف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2456- شهاب القرشي
د ع: شهاب القرشي، مولاهم، سكن حمص. روى عبد الرحمن بْن عائذ، قال: قال عَبْد اللَّهِ بْن زغب: وكان شهاب القرشي أقرأه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القرآن كله، فكان عامة الناس بحمص يقترئون منه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3456- عبس الغفاري
ب ع س عبس بالسين أيضًا، وهو الغفاري وَيُقَال: عابس، وهو أكثر شامي روى عنه: أَبُو أمامة الباهلي، روى عَنْهُ أيضًا: أهل الكوفة، حنش، وعليم الكنديان، ويروي زاذان عَنْهُ، وعن عليم عَنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. (956) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَني أَبِي، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عُلَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزِيدُ: لا أَعْلَمُهُ إِلا عَبْسًا الْغِفَارِيَّ، وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونَ، فَقَالَ عَبْسٌ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، ثَلاثًا يَقُولُهَا، فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ لا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبَ؟ "، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِعيَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْئًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4456- كريز بن سامة
د ب: كريز آخره زاي، هُوَ كريز بْنُ سامة، وقيل: ابْن أسامة العامري. قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده: كريز بْن سَلَمة، لَهُ صحبة، عداده فِي بني عَامِر فِي البصريين، وقيل: كرز بْن أسامة، وَقَدْ تقدم فِي كرز. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4560- مالك بن أزهر
ب د ع: مالك بْن أزهر وقيل: ابن أَبِي أزهر، وقيل: ابن زاهر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينقي باطن قدميه. أخرجه الثلاثة، وَإِنما أَبُو عمر قَالَ: مالك بْن زاهر، بتقديم الزَّايِ عَلَى الألف لا غير، والأول أكثر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4561- مالك الأشجعي
س: مالك الأشجعي يأتي ذكره فِي مالك بْن عوف الأشجعي، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو موسى، وذكر له الحديث الذي نذكره في مالك بْن عوف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4562- مالك الأشعري
س: مالك الأشعري، أو ابن مالك قَالَ أَبُو موسى: ذكره عبدان، قَالَ: وأظنه أَبُو مالك. روى أَبُو المنهال، عن شهر بْن حوشب، قَالَ: كَانَ منا، معشر الأشعريين، رجل صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه، وأنه أتانا فقال: " إنما أتيتكم لأعلمكم وأصلي بكم، كما كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي بنا، وَإِنا اجتمعنا إليه، وَإِنه دعا بجفنة فجعل فيها الماء، ودعا بإناء صغير فجعل يفرغ بالإناء الصغير عَلَى أيدينا، حَتَّى أنقى أيدينا.. " وذكر الحديث. أخرجه أَبُو موسى كذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4563- مالك بن أمية
ب: مالك بْن أمية بْن عَمْرو السلمي من حلفاء بني أسد بْن خزيمة. شهد بدرا، واستشهد يَوْم اليمامة. أخرجه أَبُو عمر مختصرا، ونسبه هكذا، فقال: مالك بْن أمية بْن عَمْرو. (1427) وَالَّذِي أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بُكير، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدراً من حلفاء بني كَثِير بْن دُودان بْن أسد: ثقف بْن عَمْرو، وأخواه: مُدلج ومالك ابنا عَمْرو، وهم من بني حُجر إِلَى بني سُلَيْم. وأظنه هَذَا، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4564- مالك الأنصاري
د ع: مالك الأنصاري روى حديثه عُبَيْد اللَّه بْن موسى، عن موسى بْن عبيدة، عن أيوب بْن خَالِد، عن مالك، رجل من الأنصار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أعطوا المجالس حقها ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال ابن منده: لا يعرف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4565- مالك بن أوس النصري
ب د ع: مالك بْن أوس بْن الحَدثان بْن الحارث بْن عوف بْن ربيعة بْن يربوع بْن وائلة بْن دُهمان بْن نصر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن أَبُو سعد، ويقال: أَبُو سَعِيد النصري. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خزيمة، وأحمد بْن صالح الْمصْرِيّ فِي الصحابة. روى أنس بْن عياض، عن سلمة بْن وَرْدان، عن مالك بْن أوس، أَنَّهُ كَانَ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وجبت ". وهذا وهم، والصواب أنس بْن مالك، رواه ابن أَبِي فديك، عن سلمة، عن أنس بْن مالك. وذكر الواقدي: أن مالك بْن أوس ركب الخيل فِي الجاهلية، وذكر ذَلِكَ غير الواقدي. وقال سلمة بْن وردان: رأيت أنس بْن مالك، ومالك بْن أوس بْن الحدثان، وسلمة بْن الأكوع، وعبد الرحمن بْن أشيم، وكلهم صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يغيرون الشيب. ولا تعرف لَهُ رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما روايته عن عمر بْن الخطاب فأشهر من أن تذكر. روى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُم. وروى عَنْهُ مُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم، والزُّهْرِيّ، وابن المنكدر، وغيرهم. وشهد مع عمر بْن الخطاب فتح بيت المقدس، وتوفي مالك بالمدينة سنة اثنتين وتسعين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4566- مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي
ب ع س: مالك بْن أوس بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحر الأسلمي مختلف فِي صحبته، قيل: إن الصحبة لأبيه، وهو الصحيح. روى إياس بْن مالك بْن أوس الأسلمي، عن أبيه، قَالَ: لِمَا هاجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عَنْهُ مروا بالجحفة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمن هَذِه الإبل؟ " قَالَ: لرجل من أسلم. فالتفت إِلَى أَبِي بكر، فقال: " سلمت إن شاء اللَّه "، فقال: " وما اسمك؟ " قَالَ: مسعود. فالتفت إِلَى أَبِي بكر وقال: " سعدت إن شاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". فأتاه أَبِي فحمله عَلَى جمل. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. جحر: بفتح الجيم والحاء. وقيل: بضم الحاء، وسكون الجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4567- مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو
ب: مالك بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. وزعوراء هُوَ: أخو عبد الأشهل، وهم من ساكني راتج من المدينة. شهد مالك أحدا، والخندق، وما بعدهما من المشاهد. وقتل هُوَ وأخوه عمير يَوْم اليمامة شهيدين. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4568- مالك بن إياس الأنصاري
ب: مالك بْن إياس الأنصاري الخزرجي قتل يَوْم أحد شهيدا، ولم يذكره ابن إِسْحَاق. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4569- مالك بن أيفع
ب: مالك بْن أيفع بْن كرب الهمداني الناعظي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد هَمْدان وناعظ: هُوَ ربيعة بْن مرثد، بطن من همدان، منهم: مجالد بْن سَعِيد الَّذِي يحدث عن الشعبي. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7456- أم زيد
أم زيد. روى أسباط، عن السدي، قال: كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها، وأرادت أن تلحق بأهلها، فمنعها، فاقتتل زوجها وأهلها، فنزل قوله تعالى: {{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}} . الآية، لا أدري هي واحدة ممن قبلها، أم غيرها، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تعرف، فذكرناها احتياطيا إلى أن تحقق. |
|
ملك ألب أرسلان ختلان وهراة وصغانيان.
456 - 1063 م لما ملك ألب أرسلان عصى عليه أمير ختلان بقلعته، ومنع الخراج، فقصده السلطان، فرأى الحصن منيعاً على شاهق، فأقام عليه وقاتله، فلم يصل منه إلى مراده، ففي بعض الأيام باشر ألب أرسلان القتال بنفسه، وترجل، وصعد في الجبل، فتبعه الخلق، وتقدموا عليه في الموقف، وألحوا في الزحف والقتال، وكان صاحب القلعة على شرفة من سورها يحرض الناس على القتال، فأتته نشابة من العسكر فقتلته، وتسلم ألب أرسلان القلعة وصارت في جملة ممالكه، وكان عمه فخر الملك بيغو بن ميكائيل في هراة، فعصى أيضاً عليه، وطمع في الملك لنفسه، فسار إليه ألب أرسلان في العساكر العظيمة، فحصره وضيق عليه، وأدام القتال ليلاً ونهاراً، فتسلم المدينة، وخرج عمه إليه، فأبقى عليه وأكرمه وأحسن صحبته، وسار من هناك إلى صغانيان، وأميرها اسمه موسى، وكان قد عصى عليه، فلما قاربه ألب أرسلان صعد موسى إلى قلعة على رأس جبل شاهق، ومعه من الرجال الكماة جماعة كثيرة، فوصل السلطان إليه، وباشر الحرب لوقته، فلم ينتصف النهار حتى صعد العسكر الجبل، وملكوا القلعة قهراً، وأخذ موسى أسيراً، فأمر بقتله، فبذل في نفسه أموالاً كثيرة، فقال السلطان: ليس هذا أوان تجارة، واستولى على تلك الولاية بأسرها، وعاد إلى مرو، ثم منها إلى نيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - ع: هِشَامُ بْنُ حَسَّان. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْقُرْدُوسِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وقِيلَ: هُوَ صَرِيحُ النَّسَبِ لَهُ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ، والحسن، وحميد بن هلال، وجماعة، وأبي مجلز لقيه بخراسان، قاله يحيى بن سعيد القطان. وَعَنْهُ: السفيانان، والحمادان، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم، والأنصاري، وعبد الرزاق، وخلق كثير. قال سفيان بن عيينة: كان أعلم الناس بحديث الحسن، وكان حماد -[1000]- ابن سلمة لا يَخْتَارُ عَلَيْهِ أَحَدًا فِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ. وَقِيلَ: كَانَ عِنْدَهُ أَلْفُ حَدِيثٍ. قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ: كَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ. وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: رَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانٍ وَذَكَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْجَنَّةَ والنار فبكى حتى تسيل دُمُوعُهُ. وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ قَالَ: لَيْتَ مَا حَفِظَ عَنِّي مِنَ الْعِلْمِ فِي أَخْبَثِ تنور بالبصرة وليت حَظِّي مِنْهُ لا عَلَيَّ وَلا لِيَ. وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: مَا كَتَبْتُ لِلْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ حَدِيثًا إِلا حَدِيثَ الأَعْمَاقِ، لِأَنَّهُ طَالَ عَلَيَّ ثُمَّ مَحَوْتُهُ. وَلهِشَامٍ أَوْهَامٌ لا تُخْرِجُهُ عَنِ الاحْتِجَاجِ بِهِ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ يَحْيَى وَابْنُ مَهْدِيٍّ - فِيمَا حَدَّثَنِي الْفَلاسُ - يُحَدِّثَانِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ. وَرَوَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ هِشَامٌ بِالْحَافِظِ. وقال يحيى بن آدم: حدثنا أَبُو شِهَابٍ قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِحَجَّاجٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ، وَاكْتُمْ عَلَيَّ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ في خالد - يعني الحذاء - وهشام. قلت: بل هذان أَوْثَقُ بِكَثِيرٍ مِنْ حَجَّاجٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ وَلَمْ يُتَابِعْ شُعْبَةُ عَلَى هَذِهِ الْقَوْلَةِ أَحَدٌ. وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ: مَا رَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانٍ عِنْدَ الْحَسَنِ قَطُّ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُضَعِّفُ حَدِيثَ هِشَامٍ عَنْ عَطَاءٍ، وَكَانَ أَصْحَابُنَا يُثَبِّتُونَ هِشَامًا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: زَعَمَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يَتَّقِي حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ. وَقَالَ وُهَيْبٌ: سَأَلَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَنْ أَفِيدَهُ عَنْ هِشَامِ بن حسان فقلت: لا أَسْتَحِلُّهُ. قُلْتُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ مِنَ الثِّقَاتِ، احْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصِّحَاحِ. قَالَ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: مَاتَ فِي أَوَّلِ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وأربعين ومائة. -[1001]- وقال يحيى القطان: سنة سبع وأربعين. قلت: سنة ثمان أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أَبُو سفيان بْن العلاء الْمَازِنِيِّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو أَبِي عمرو بْن العلاء. رَوَى عَنْ: الحسن، وابن أَبِي عتيق التيمي. وَعَنْهُ: شعبة، وابن علية. قديم الموت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أَبُو الأَشْهَبِ النَّخَعِيُّ، اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ وَاسِطَ. عَنْ: عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَمُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُمْ. مَاتَ كَهْلا. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، وَقَالَ مُرَّةُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَتَوَقَّفَ ابْنُ حِبَّانَ فِي تَضْعِيفِهِ. لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ شَيْئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - يحيى بن عَمرو بن عُمارة، أبو الخَطَّاب اللَّيْثيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان. وَعَنْهُ: يزيد بن عبد الصّمد، وأبو حاتم الرازيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ. قال أبو حاتم: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - هشام بن الحكم الكُوفيُّ، الرافضي الخزاز الضال المشبّه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد رؤوس الرفض والجدل. قال ابن حزم في كتاب " الملل والنحل ": وجمهور متكلميهم، يعني الرافضة، كهشام بن الحكم، وتلميذه أبي علي الضحاك، وغيرهما تقول بأن علم الله - تعالى - محدث، وأنّه لم يعلم شيئًا حَتّى أحدث لنفسه عِلْمًا. قال: وقد قال هشام هذا في مناظرته لأبي الهُذَيل العلّاف: أنّ ربّه سبعةَ أشبارٍ بشِبْر نَفْسِه. وهذا كفرٌ صحيح. قال: وكان داود الجواربي، من كبار متكلميهم، زعم أنّ ربّه لحمٌ ودم على صورة الإنسان. قال: ولا يختلفون أنّ الشمس رُدَّت على عليّ بن أبي طالب مَرّتين. قال: ومن قول الإمامية كلّها قديمًا وحديثا: إنّ القرآن مُبَدّل، زِيد فيه، ونُقِصَ منه كثيرًا، إلّا عليّ بن الحُسين، يعني الشريف المرتضى، وصاحبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - نصر بْن الحُرَيْش، أَبُو القاسم الصّامت. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بغداديّ ضعيف، عَنْ: الْمُشْمَعِلِّ بْن مِلْحَان، وأبي سَهْل مسلم الخراساني. وَعَنْهُ: إسحاق الختلي، والحسين بن بشار، ومحمد بن بشر بن مطر. وقال: حججت أربعين حجة لم أكلم فيها أحدا. قال الدارقطني: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - خ 4: محمد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي رِزْمة غزوان اليشكري، مولاهم المَرْوَزِيّ أبو عَمْرو. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حجّ بأخرة، وحدَّث ببغداد عَنْ: ابن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وحفص بن غِياث، والفضل بن موسى، وأبي معاوية، وطائفة. وَعَنْهُ: الأربعة، والبخاري عن رجلٍ عنه، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وأبو العباس السراج، ومحمد بن هارون ابن المجدر، وابن خزيمة، وكان ثقة سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث فقط. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مروان عنه، عن سلمويه بن صالح. توفي سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - محمد بْن عامر الأندلسي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ المصريّ. تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين ومائتين؛ قاله ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - محمد بْن علي بْن دَاوُد الْبَغْدَادِيّ، الحافظ أبو بَكْر [الوفاة: 261 - 270 ه]
ابنُ أخت غزال. سَمِعَ: عفّان، وسعيد بن داود الزّنبريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطّحاويّ، وعليّ بْن أَحْمَد علّان، وأبو عَوَانة. وثّقه أبو بَكْر الخطيب. ومات سنة أربعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - هاشم بن يونس المِصْريُّ القصار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح. وَعَنْهُ: الطبراني، وأبو عوانة الإسفراييني، وغيرهما. وقد سمع أيضًا من سَعِيد بْن أبي مريم، والطبقة. توفي سنة ثمان وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - محمد بن عبد الله بن الحَسَن بن حفص، أبو عبد الله الهمذني الذَّكوانيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد الأشراف والأكابر بإصبهان، وَهُوَ آخر من حَدَّثَ عَنْ: أبي سفيان صالح بن مِهْرَان، وَمحمد بن بُكَيْر. وقد أتاه كتاب من المستعين بقضاء إصبهان فهرب منها مدّة، وَهُوَ الذي قام في خلاص أبي بَكْر بن أبي داود السِّجِسْتَاني من المحنة وَالْقَتْلِ لَمَّا تعصبوا عَلَيْهِ بإصبهان ورموه بسبّ عَليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسّال، وَمحمد بن أَحْمَد بن الحَسَن، وَمحمد بن إِسْحَاق بن أيّوب، وَأَبُو الشيخ، وجماعة. -[809]- تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - محمد بن عبد الملك. أبو بكر التاريخي السراج. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان ذا عناية زائدة بالتّواريخ، وحدَّث عَنْ: الحَسَن الزَّعْفَرانيّ، وأحمد بن منصور الرّماديّ. رَوَى عَنْهُ: أبو طاهر الذهلي قاضي مصر. سأكرره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، أبو يعقوب الإصبهانيّ. [المتوفى: 310 هـ]
حدَّث عَنْ: أحمد بْن منيع " بمسنده ". وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بْن يعقوب بْن إِسْحَاق حفيده، وقال فيما رواه عَنْهُ ابن مردويه: عاش جدي مائة وسبْع عشرة سنة. وَتُوُفِّي في سنة ثلاث عشرة. وقال أبو نعيم: توفي سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - بُرْد بْن عَبْد اللَّه، [المتوفى: 320 هـ]
مولى جعفر الفِهْريّ. يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وبحر بْن نَصْر. وكان ثقة، غرق في بحر عَيْذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - محمد بن أحمد بن دلُّوَيْه، أبو بكر الدّقاق. [المتوفى: 329 هـ]
نَيسابوريّ صدوق. سَمِعَ: أحمد بن حفص، ومحمد بن يزيد السُّلميّين، ومحمد بن إسماعيل البخاري. وَعَنْهُ: عبد الله بن سعد، وأبو عليّ الحافظ، ومحمد بن الحُسين العَلَويّ، وحمزة المهلبيّ، وآخرون. -[579]- تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - محمد بْن عَلِيّ بْن الحَسَن، أبو بَكْر الْجُلَنْدَيّ المَوْصِليّ المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
قرأ عَلَى: جعْفَر بْن أَحْمَد بْن أسد النصيبيّ، والحسن بْن الْحُسَيْن الصّوافّ، وأحمد بْن سهل الأُشْنانيّ، ومحمد بْن إسماعيل القرشي صاحب السوسي، والفضل بْن أَحْمَد الزُّبَيْدِيّ صاحب خَلَف البزّاز، ومحمد بْن هارون التّمّار، وغيرهم. واشتهر بالضبط والإتقان. قرأ عليه: عَبْد الباقي بن الحسن ابن السقاء، وغيره. وله ذِكْر فِي " التَّيْسير ". وقد صحِب الْجُنَيْد، وَسَمِعَ مِنْ: محمد بْن زكريّا الغُلابيّ، وأبي يَعْلَى المَوْصِليّ. رَوَى عَنْهُ: عبد الواحد بْن بَكْر الوَرَثَانيّ، وأحمد بْن منصور الشّيرازيّ الحافظ. وكان يكون بطرسوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أحمد بن محمد بن محفوظ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
حدّث بما وراء النّهر عن عمر بن محمد بن بجير، وجعفر الكرميني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عليّ بْن القاسم بْن محمد بْن إِسْحَاق، أبو الحَسَن البصْريّ الطّابثيّ، وطابث مِن قُراها، الفقيه المالكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
تلميذ ابن الجلاب. -[333]- أخذ عنه، وعن الفقيه عبد الله الضرير. أخذ عَنْهُ أبو العبّاس الدّلال، وأبو محمد الشّنْجاليّ، وسكن مصر، وله مصنَّف في الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - المؤيد بن الجنيد بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، الصوفي، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
شيخ الصوفية. قال عبد الغافر: يختم في اليوم واللّيلة ويتهجد لصلاة اللّيل، ويقوم بحقوق الصُّوفيَّة، سَمِعَ مِن سَعِيد بْن أبي سعيد العيار، وتوفي قبل العشرين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - المبارك بن عليّ بن عبد العزيز بن أحمد، أبو المكارم، السِّمِّذيّ، الهُمَانيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا بكر أحمد بن محمد بن حُمَّدُوه المقرئ، وأبا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا القاسم ابن البُسْريّ. قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ، صالح، مستور، راغبٌ إلى الخير وأهله، كان له دُكّان بمُشَرَّعة الخبّازين، وثمّ قرأت عليه، وكان صَدُوقًا، أمينًا، كان أبوه يحضره مجالس الإملاء بجامع المنصور، فأكثر ما سمع إملاء من لفظ الشّيوخ، وُلِد في حدود سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، أو قبلها، وتُوُفّي يوم عاشوراء. قلت: روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وعمر بن طَبَرزَد، وعبد الوهّاب بن حمار القَلْعيّ شيخٌ لابن خليل، وغيرهم، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو منصور بن عفيجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عليّ بْن مِعْضاد الدّمشقيّ، الدّبّاغ، المقرئ بالألحان، الطُّفَيْليّ. [المتوفى: 548 هـ]
روى عَنْ: أَبِي عبد الله بْن أَبِي الحديد، روى عَنْهُ: ابن عساكر، وابنه القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عَبْد السلام بْن أَبِي الخطّاب أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، أبو عليّ الحربيّ المؤدّب. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة، وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور القّزاز، وعبد الواحد بْن أَحْمَد بْن يوسف، روى عَنْهُ ابن خليل، والدبيثي، والضياء، والنجيب عَبْد اللطيف، والتقي اليَلْدانيّ، وآخرون، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، وابن الْبُخَارِيّ، وتُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عبدان الفلكي، الأجل عز الدين، [المتوفى: 609 هـ]
صاحب الدار والحمام تجاه دار الحديث النورية بدمشق. ورخ موته أبو شامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عَبْد العزيز ابن الْأمير القائد أَبِي عَليّ الحُسَيْن بن عَبْد العزيز بن هِلالة اللَّخْميّ الْأنْدَلُسِيّ، الصالح الحَافِظ أَبُو مُحَمَّد مُحبّ الدِّين. [المتوفى: 617 هـ]
ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة تقريبًا، ورحلَ، فسمع بمَكَّة من زاهر بن رُستم، وببغداد من أَبِي أَحْمَد عَبْد الوَهَّاب بن سُكينة، وَعُمَر بن طَبرْزَد، وَالحُسَيْن بن أَبِي نصر بن أَبِي حنيفة، وطائفة. وبواسط من أبي الفتح ابن المَندائي. وبإصبهان من أسْعد بن سَعِيد، وعين الشمس، وجماعة. وبخُراسان من المُؤيَّد الطُّوسِيّ، وَأَبِي رَوْح، وزَيْنَب، وأصحاب الفُراوي، وهذه الطبقة. وخطّه مليح مغربي في غاية الدّقَّة. وَحَدَّثَ. وَكَانَ كثير الْأسفار، ديّنًا، متصوّنًا، كبير القدر. قَالَ الحَافِظ الضِّيَاء: تُوُفِّي رفيقُنا وصديقُنا أَبُو مُحَمَّد بن هِلالة بالبصرة في عاشر رمضان، وما رأينا من أهل المغرب مثله. ودُفن بجنب قبر سَهْل بن عَبْد اللَّه التُّستَري. وَقَالَ ابن نُقطة: كَانَ ثقةً، فاضلًا، صاحب حديث وسُنّة، كريم الأخلاق. وقال مفضَّل القُرشي: كان كثير المروءة، غزير الإنسانية. وقال عمر ابن الحاجب: رأيته ولم أسمع منه، وهو من طَبيرة: بُلَيدة بالأندلس، من كبار أهلها، رأيته ولم أسمع منه. قَالَ: وَكَانَ كَيّس الْأخلاق، محبوبَ الصُّورة، ليِّن الكلام، كريمَ النَّفْس، حلو الشمائل، مُحسناً إلى أهل العلم بماله وجاهه. قِيلَ: إِنَّهُ أوصى بكتبه للشَّرف المرُسي. وممّن روى عنه الكمال ابن العديم. قُلْتُ: آخر من رَوَى عَنْهُ السيف عَبْد الرَّحْمَن بن محفوظ الرَّسعَني المُعدّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - خاموش ابن الأتابك أُزْبك [المتوفى: 628 هـ]
صاحب أَذْرَبَيْجَان. وُلِدَ هذا أصمَّ أبكمَ، فكان يُفهِّمهُ ويَفْهم عنه رجلٌ رَبَّاه. ولَمّا استولى خُوارزم شاه على بلاد خاموش جاءَ خاموش إلى خدمته بكَنْجة خاضعًا، فَقَدَّم تُحفًا من جُملتها حِياصة كيكاوس ملك الفُرس في الزَّمن القديم، فيها عِدّة جواهر لا تقوم منها قطعة بَذْخَشانيّ مَمْسوح طولانيّ في قدر كَف، أفخر ما يكون، قد نُقِرَ فيها اسمُ كيكاوس، فكان السُّلطانُ خُوارزم شاه يَشُدُّهَا في الأعياد إلى أنّ كبسه التّتارُ بآمِدَ، فظفِرُوا بهذه الحياصة ونفذوها إلى القان جنكزخان. وأقامَ الملكُ خاموش مُدَيدةً في الخِدْمة، فلم يَحْظَ بعناية إلى أنّ رَقَّت حالُه، ففارق خُوارزم شاه، ودخل إلى حصن الأَلَموت، فأدركه الموت بعد شهر. ذكر ذلك الشهابُ النَّسويُّ في " سيرة خُوارزم شاه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - إِبْرَاهِيم بن عثمان بن عَلِيّ بن عَبْد اللَّه، ركن الدّين أَبُو إِسْحَاق الحمويُّ ثمّ الدّمشقيّ، الفقيهُ الحنفي. [المتوفى: 637 هـ]
شيخ ديِّنٍ، فاضلٌ، زاهدٌ، خيرٌ. سَمِعَ من أَبِي سعد بن أَبِي عصرون. وأقامَ بحلب مدّةً. رَوَى عَنْهُ الصاحبُ أَبُو القاسم ابن العديم وأولاده: أَبُو المجدِ، وشُهدةُ وخديجةُ، وسُنْقُر القضائي، وغيرهم. وتُوُفّي فِي شوَّال وله سبعٌ وستون سنة رحمه اللَّه. -[234]- وكان أَبُوه زكيُّ الدّين أبو عَمْرو فقيهًا، فاضلًا. وقد سَمِعَ الرُّكنُ أيضًا بالقاهرة من البُوصيريّ، والأرتاحيّ. وسَكَنَ بجبلِ قاسِيُون مدّةً. قَالَ ابن الحاجب: وكان عنده تقشفٌ زائد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - مُحَمَّد بْن المسلَّم بْن نَبْهَان نظامُ الدّين التّميميّ، البغداديّ، المقرئ. [المتوفى: 646 هـ]
قَالَ الشّريف: تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب بالقاهرة، وتصدَّر لإقراء القرآن بالمدرسة الفاضليّة مدّةً، وانتفع بِهِ جماعة. لم يذكر على من قرأ. تلا على أصحاب الشهرزوري، تلا عليه الكمال ابن المَحَلّيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - قُطز بْن عَبْد الله، السُّلطان الشهيد المُلْك المظفَّر، سيف الدين المُعزّيّ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ أكبر مماليك الملك المُعزّ أيْبك التركماني. وكان بطلًا شجاعًا، مِقْداماً، حازمًا، حَسَن التدبير، يرجع إلى دينٍ وإسلام وخير. وله اليد البيضاء فِي جهاد التّتار، فعوّض الله شبابه بالجنّة ورضي عنه. حكى شمس الدين ابن الْجَزَريّ فِي " تاريخه "، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ قُطُز فِي رِق ابن الزعيم بدمشق فِي القصاعين، فضربه أستاذُه فبكى، ولم يأكل شيئًا يومَه. ثُمَّ ركب أستاذُه للخدمة، وأمر الفراش أن يترضاه ويُطْعمه. قَالَ: فحدثني الحاج عليّ الفراش قَالَ: جئتُه فقلت: ما هذا البكاء من لطْشة؟ فقال: إنما بُكائي من لعنته أبي وجدي، وهم خيرٌ منه. فقلت: مَن أبوك واحد كافر. فقال: والله ما أَنَا إلّا مُسْلِم ابن مسلم، أنا محمود بن ممدود ابن أخت خُوارزم شاه من أولاد الملوك. فسكت وترضيتهِ. وتنقلت بِهِ الأحوال إلى أن تملك. ولما تملك الشّام أحسن إلى الحاج علي الفرّاش، وأعطاه خمسمائة دينار، وعمل لَهُ راتبًا. قلت: وكان مدبر دولة ابن أستاذه الملك المنصور عليّ ابن المُعزّ، فلمّا -[888]- دهم العدو الشّام رَأَى أن الوقت يحتاج إلى سلطانٍ مَهِيب كامل الرُّجُوليّة، فعزل الصبي من المُلك وتسلطن، وتم لَهُ ذَلِكَ فِي أواخر سنة سبْعٍ وخمسين. ثُمَّ لم يبلعْ ريقه، ولا تهنى بالسلطنة حتى امتلأت الشّامات المباركة بالتّتار، فتجهز للجهاد، وشرع فِي أُهْبة الغزو، والتف إليه عسكر الشّام وبايعوه، فسار بالجيوش فِي أوائل رمضان لقصد الشّام، ونصر الإسلام، فعمل المَصَاف مَعَ التّتار، وعليهم كتْبُغا عَلَى عين جالوت، فنصره الله، وقتل مقدَّم التّتار. قَالَ الشَّيْخ قُطْب الدين: حكى عَنْهُ أَنَّهُ قُتل جوادُه يومئذ، ولم يصادف أحدًا من الوشاقية، فبقي راجلًا، فرآه بعض الأمراء الشُّجعان، فترجل وقدم لَهُ حصانه، فامتنع وقال: ما كنت لأمنع المسلمين الانتفاع بك فِي هذا الوقت. ثُمَّ تلاحقت الوشاقية إليه. وحدّثني أبي أحمد ان المُلْك قُطُزْ لمّا رأي انكشافًا فِي ميْسرته رمى الخوْذة عَنْ رأسه وحمل وقال: وَادِين محمد. فكان النصر. قَالَ: وكان شابًا أشقر، كبير اللحية. قلت: ثُمَّ جهز الأمير رُكن الدين بيْبرس، أعني المُلْك الظّاهر، في أقْفاء التّتار، ووعده بنيابة حلب، فساق وراءهم إلى أن طردهم عَن الشّام. ثُمَّ إنه انثنى عزْمُهُ عَلَى إعطائه حلب، وولاها لعلاء الدين ابن صاحب المَوْصِل، فتأثر رُكن الدين من ذَلِكَ. ودخل المُلْك المظفَّر دمشق، فأحسن إلى الرعية، وأحبوه حبًا زائدًا، ثُمَّ استناب عَلَى البلد عَلَمَ الدين سنْجر الحلبي، ورجع بعد شهر إلى الديار المصرية، فقُتل بين الغرابي والصالحية فِي آخر الرمل، ودُفن بالقُصيْر. وقال ابن الجزْريّ فِي " تاريخه ": حدّثني أبي قال: حدّثني أبو بكر ابن الدُّريْهم الإسْعرديّ والزّكيّ إبراهيم الجبيلي أستاذ الفارس أقطايا، قالا: كُنَّا عند سيف الدين قُطُزْ لمّا تسلطن استاذُه المُعزّ، وقد حضر عنده منجّمٌ مغربي، فصرف أكثر غلمانه، فأردنا القيام، فأمَرَنَا بالقُعود، ثُمَّ أمر المنجم فضرب الرمل. ثُمَّ قَالَ: أضرب لمن يملك بعد أستاذي، ومن يكسر التّتار. فضرب، -[889]- وبقي زماناً يحسب وقال: ياخونْد يطلع معي خمسُ حروف بلا نُقط ابن خمس حروف بلا نقط. فقال: لمَ لَا تَقُولُ محمود بْن ممدود. فقال: يا خَونْد لَا يقع غير هذا الاسم. فقال: أَنَا هُوَ، وأنا أكسرهم وآخذ بثأر خالي خُوارزم شاه. فتعجبنا من كلامه وقلنا: إن شاء الله يكون هذا يا خونْد. فقال: اكتُمُوا هذا. وأعطى المنجم ثلاث مائة درهم. قلت: تولى قتْله رُكن الدين البُنْدقداريّ المذكور الَّذِي قُتِل المُلْك المعظم بالمنصورة، وأعانه جماعة أمراء. وبقي مُلْقى، فدفنه بعضُ غلمانه، وصار قبره يُقصد بالزّيارة، ويُترحّم عَلَيْهِ، ويُسبّ من قَتَله، فلمّا كثُر ذلك بعث السّلطان من نبشه، ونقله إلى مكانٍ لَا يُعرف، وعفَّى أثرَه. قُتل في سادس عشر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أَمَة الكريم ابنة الناصح عبد الرحمن بن نجم ابن الحنبليّ. [المتوفى: 679 هـ]
امْرَأَة جليلة، كاتبة، فاضلة، شيخه رباط بلدق. سمعت من أبيها. كتب عَنْهَا ابن الخبّاز، والِبْرزاليّ. وسمعت بإربل سنة عشرين فِي " صحيح الْبُخَارِيّ "، أو لعلّ تيك أختها باسمها؛ فإنّ هَذِهِ تصغُر عن ذلك، هكذا قرأت بخطّ علم الدّين. قَالَ: وتُوُفِّيت فِي رابع شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عَبْد الرحمن بْن عبد المنعم بن خَلَف، جمال الدين ابن الدّميريّ، اللخمي، مؤذّن جامع الفسطاط. [المتوفى: 687 هـ]-[594]-
سَمِعَ من القاضي زين الدّين عَلِيّ بْن يوسف الدّمشقيّ، وحدّث. ولمّا فرغ من أذانه أخذته الصَّفراء، فمال فضرب رأسه في الرُكن فمات شهيدًا. وقد أجاز لَهُ التّاج الكِنْديّ وغيره، وهو أخو محيي الدّين عَبْد الرحيم. كتب عَنْهُ الجماعة ومات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - زينب بِنْت جَابِر بْن حبيب الخبّاز، أم مُحَمَّد الصّالحية. [المتوفى: 697 هـ]
عجوز صالحة، تخدم النّاس، وتلوذ بالمرداويّين، روت عن ابن اللَّتّيّ، روى عَنْهَا ابن الخباز، فضبط وفاتها في شعبان. |