أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
459- بشير بن سعد بن ثعلبة
ب د ع: بشير بْن سعد بْن ثعلبة بْن خلاس بْن زيد بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج يكنى أبا النعمان بابنه النعمان بْن بشير. شهد العقبة الثانية، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد بعدها، يقال: إنه أول من بايع أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه، يَوْم السقيفة من الأنصار، وقتل يَوْم عين التمر مع خَالِد بْن الْوَلِيد بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة. روى عنه ابنه النعمان، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ، وروى عنه مرسلًا، عروة والشعبي، لأنهما لم يدركاه. وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن الزُّهْرِيّ، عن حميد بْن عبد الرحمن بْن عوف، عن النعمان بْن بشير، عن أبيه، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن له يحمله، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني نحلت ابني هذا غلامًا، وأنا أحب أن تشهد، قال: لك ابن غيره؟، قال: نعم، قال: فكلهم نحلت مثل ما نحلته؟، قال: لا، قال: لا أشهد عَلَى هذا. وقد روي عن الزُّهْرِيّ، نحوه، وقال: عن النعمان، أن أباه بشير بْن سعد جاء بالنعمان ابنه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعله من مسند النعمان. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1459- خصفة
د: خصفة أو ابن خصفة مجهول. حديثه عند شعبة، عن يزيد، عن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ الجعفي، قال: كنت جالسًا إِلَى رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: خصفة، أو ابن خصفة. قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2459- شهاب
ب د ع: شهاب غير منسوب، رجل من الصحابة، نزل مصر، وقال أَبُو عمر: شهاب الأنصاري. روى عنه جابر بْن عَبْد اللَّهِ، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من ستر عَلَى مؤمن عورة، فكأنما أحيا ميتًا ". سار إليه جابر إِلَى مصر يسأله عن هذا الحديث، فحدثه أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3459- عبيد الله بن بسر المازني
س: عُبَيْد اللَّه بْن بسر الْمَازِنِي من بني مازن بْن قيس، وَأخو عَبْد اللَّه بْن بسر، قاله أَبُو الفضل السليماني، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4459- كشذ الجهني
د ع: كشذ الجهني رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي، عَنْ عَبْد العزيز بْن عِمْرَانَ، عَنْ واقد بْن عَبْد اللَّه، عَنْهُ، إن كَانَ محفوظًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4590- مالك بن أبي خولي
ب د ع: مالك بْن أَبِي خولي بْن عَمْرو بْن خيثمة بْن الحارث بْن معاوية بْن عوف بْن سَعِيد بْن جعفي الجعفي، حليف بني عدي بْن كعب. هكذا نسبه ابن إِسْحَاق وغيره إِلَى جعفي بْن مذحج، ونسبه: ابن سلام، وابن هِشَام إِلَى عجل بْن لجيم، فقال: عجلي، وهو وهم، والصواب أَنَّهُ جعفي، وقد تقدم نسبه مستقصى فِي أخيه خولي. شهد بدرا، وهو من حلفاء بني عدي بْن كعب، وقال ابن إِسْحَاق: لا عقب لهما. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4591- مالك بن الدخشم
ب د ع: مالك بْن الدخشم بْن مالك بْن غنم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف وقيل: مالك بْن الدخشم بْن مالك بْن الدخشم بْن مرضخة بْن غنم. شهد العقبة فِي قول: ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، والواقدي. وقال أَبُو معشر: لَمْ يشهد مالك العقبة، وقد روي عن الواقدي أيضا أَنَّهُ لَمْ يشهدها. وشهد بدرا فِي قول الجميع، وهو الَّذِي أسر يَوْم بدر سهيل بْن عَمْرو، وَكَانَ يتهم بالنفاق. وهو الَّذِي قَالَ فِيهِ عتبان بْن مالك لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنه منافق، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ " فقال: بلى، ولا شهادة لَهُ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يصلي؟ " قَالَ: بلى، ولا صلاة لَهُ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أولئك الَّذِينَ نهاني اللَّه عنهم ". ولا يصح عَنْهُ النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه. وهو الَّذِي أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأحرق مسجد الضرار هُوَ ومعن بْن عدي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4592- مالك بن رافع
ب د ع: مالك بْن رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن زريق الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الزرقي أخو رفاعة بْن رافع شهد مالك هَذَا بدرا مع أخويه: خلاد، ورفاعة ابني رافع. روى أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينا هُوَ جالس، إِذْ نظر فإذا رجل يصلي فركع، ثُمَّ جاء فسلم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى القوم، فقال لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لَمْ تصل.. " الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4593- مالك بن ربيعة بن البدن
ب د ع: مالك بْن ربيعة بْن البدن بْن عَامِر بْن عوف بْن حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج أَبُو أسيد الساعدي. وقال ابن هِشَام: عن ابن إِسْحَاق، البدن، بالباء الموحدة والنون، وهكذا قَالَ موسى بْن عقبة: عن ابن شهاب. وقد رواه إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عقبة، عن عمه موسى، عن الزُّهْرِيّ، فقال: البدي، بالياء، فصحف فِيهِ، وَإِنما الصحيح عن ابن عقبة: بالنون، وهو أنصاري خزرجي، ثُمَّ من بني ساعدة، وهو مشهور بكنيته. شهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وغيره، وعمي قبل أن يقتل عثمان. (1433) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عن بَعْضِ بَنِي سَاعِدَةَ، قَالَ: سمعت أَبَا أُسَيْدٍ مَالِكَ بْنَ رَبِيعَةَ بَعْدَ أَنْ أُصِيبَ بَصَرُهُ يَقُولُ: " لَوْ كُنْتُ مَعَكُمُ الْيَوْمَ بِبَدْرٍ لَأَرَيْتُكُمُ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الْمَلائِكَةُ، لا أُمَارِي وَلا أَشُكُّ " وَرَوَى عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ الصَّحَابَةُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَلَهُ أَحَادِيثُ. (1434) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ، حدثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، قَالَ: سمعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عن أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ " وتوفي أَبُو أسيد سنة ثلاثين، قاله الواقدي وخليفة. وقال الْمَدَائِنيّ: توفي أَبُو أسيد سنة ستين فِي العام الَّذِي توفي فِيهِ معاوية. قَالَ ابن منده: توفي سنة ستين، ويقال: توفي سنة خمس وستين، قيل: كَانَ عمره خمسا وسبعين سنة، قَالَ أَبُو نعيم: ذكر بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، أَنَّهُ توفي سنة ستين، وهو وهم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4594- مالك بن ربيعة السلولي
ب د ع: مالك بْن ربيعة السلولي يكنى أبا مريم وهو من ولد مرة بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن أخي عَامِر بْن صعصعة نسب أولاد مرة إِلَى أمهم سلول بنت ذهل بْن شيبان بْن ثعلبة وهو والد يزيد بْن أَبِي مريم شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وعداده فِي الكوفيين. (1435) أَنْبَأَنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنِي أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ". قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالْمُقَصِّرِينَ ". ثُمَّ قَالَ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَمَا يَسُرُّنِي بِحَلْقِ رَأْسِي حُمُرُ النَّعَمِ. وَهُوَ أَحَدُ الشُّهُودِ أَنَّ زِيَادًا هُوَ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَا هَذِه الْقِصَّةَ فِي الْكَامِلِ فِي التَّارِيخِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4595- مالك الرؤاسي
د ع س: مالك الرؤاسي روى سفيان بْن وكيع بْن الجراح، عن أبيه، عن طارق بْن علقمة بْن مددي، عن عَمْرو بْن مالك الرؤاسي، عن أبيه: أَنَّهُ أغار هُوَ وقوم من بني كلاب عَلَى قوم من بني أسد، فقتلوا منهم، وعبثوا بالنساء، فبلغ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليهم ولعنهم، فبلغ ذَلِكَ مالكا، فغل يده، ثُمَّ أتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، " ارض عني رضي اللَّه عنك، فأعرض عَنْهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففعل ذَلِكَ ثلاث مرات، قَالَ: فوالله إن الرب ليترضى فيرضى، قَالَ: فأقبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوجهه، فقال: ندمتُ عَلَى ما صنعتُ واستغفرت مِنْه. فرضي عَنْهُ وقال: اللَّهُمَّ تب عَلَيْهِ وارض عَنْهُ ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده يَحْيَى، يعني: ابن منده، وقد أورد جده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4596- مالك بن زاهر
ب: مالك بْن زاهر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: مالك بْن أزهر، وقد تقدم ذكره. أخرجه ههنا أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4597- مالك بن زمعة
ب: مالك بْن زمعة بْن قيس بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نضر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشي العامري كَانَ قديم الإسلام، هاجر إِلَى أرض الحبشة معه امرأته: عمرة بنت السعدي العامرية، وهو أخو سودة بنت زمعة، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4598- مالك أبو السائب
ع س: مالك أَبُو السائب الثقفي جد عطاء بْن السائب 2357 روى عُبَيْد اللَّه بْن تمام القرشي، عن مُحَمَّدِ بْنِ تمام، عن عطاء بْن السائب، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لقن عند الموت شهادة أن لا إله إلا اللَّه، دخل الجنة ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4599- مالك بن سعد
د ع: مالك بْن سعد مجهول عداده فِي أعراب البصرة روى عبد الرحمن بْن عَمْرو بْن جبلة، عن مليكة بنت الحارث المالكية من بني مالك بْن سعد، قالت: حدثتني أمي، عن جدي مالك بْن سعد، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من صلى الصبح فِي جماعة، فكأنما قام ليله ". وسألته عن المسح عَلَى الخفين، فقال: " ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7459- أم سالم الأشجعية
د ع: أم سالم الأشجعية ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابيات. (2438) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد، قالا: أخبرنا عبد الله بن محمد بن فورك، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أم سالم الأشجعية، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها وهي في قبة، فقال: " ما أحسنها إن لم تكن ميتة "، قال: فجعلت أتتبعها. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
|
عصيان ملك كرمان على أرسلان وعوده إلى طاعته.
459 - 1066 م عصى ملك كرمان، وهو قرا أرسلان، على السلطان ألب أرسلان، وسبب ذلك أنه كان له وزير جاهل سولت له نفسه الاستبداد بالبلاد عن السلطان، وأن صاحبه إذا عصى احتاج إلى التمسك به، فحسن لصاحبه الخلاف على السلطان، فأجاب إلى ذلك، وخلع الطاعة، وقطع الخطبة، فسمع ألب أرسلان، فسار إلى كرمان، فلما قاربها وقعت طليعته على طليعة قرا أرسلان، فانهزمت طليعة قرا أرسلان بعد قتال، فلما سمع قرا أرسلان وعسكره بانهزام طليعتهم، خافوا وتحيروا، فانهزموا لا يلوي أحد على آخر، فدخل قرا أرسلان إلى جيرفت وامتنع بها، وأرسل إلى السلطان ألب أرسلان يظهر الطاعة ويسأل العفو عن زلته، فعفا عنه، وأعاده إلى مملكته، ولم يغير عليه شيئاً من حاله، ثم سار منها إلى فارس فوصل إلى إصطخر، وفتح قلعتها، واستنزل واليها، فحمل إليه الوالي هدايا عظيمة جليلة المقدار، وأطاعه جميع حصون فارس، وبقي قلعة يقال لها بهنزاد، فسار نظام الملك إليها، وحصرها تحت جبلها، وأعطى كل من رمى بسهم وأصاب قبضة من الدنانير، ومن رمى حجراً ثوباً نفيساً، ففتح القلعة في اليوم السادس عشر من نزوله، ووصل السلطان إليه بعد الفتح، فعظم محل نظام الملك عنده، فأعلى منزلته، وزاد في تحكيمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - 4: هِلالِ بْنُ خَبَّابٍ، أَبُو الْعَلاءِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ سَكَنَ الْمَدَائِنَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الأَحْوَلُ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبَّادُ بْنُ العوام. وثقه ابْنُ مَعِينٍ، وَقَدْ مَرَّ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِالْمَدَائِنِ فِي آخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - أَبُو طلق، هُوَ عديٌّ، ويقال: علي بْن حنظلة العائذيُّ الْقُرَشِيّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم التيمي، وشراحيل بْن القعقاع. وَعَنْهُ: الثوري، وشرقي بْن قطامي، وعيسى بْن يونس، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - ن: أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى ثَقِيفٍ. وَهُوَ وَالِدُ مُحَمَّدِ بن أبي بكر، لم يُدْرِكْهُ ابْنُهُ، وَهُوَ أَخُو عُمَرَ وَمُحَمَّدٍ، وَحَدِيثُهُ قَلِيلٌ؛ لِأَنَّهُ مَاتَ كَهْلا. رَوَى عَنْ: حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ. أَخَذَ عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - خ: يحيى بن قزعة المؤذّن المكّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، ونافع بن أبي نُعَيْم القارئ، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن وَارَةَ، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - هشام بن عَمْرو الفُوَطيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخ كبير. أخذ عنه عبّاد بن سلمان، وغيره. وكان لا يُجيز لأحدٍ أن يقول: " حسْبُنا الله ونِعْم الوكيل ". ولا: إنّ الله يعذِّب الكفار بالنّار، ولا: إنّه يُحْيى الأرض بالمطر. ويرى أنّ القول بأنّ الله يُضِلّ مَنْ يَشَاء ويهدِي مَنْ يَشاء إلحادٌ وضلالٌ، ويقول: قولوا: حَسْبُنَا الله ونِعْمَ المُتَوَكَّل عليه. وقولوا: إنّ الله يعذّب الكُفّار في النّار، ويُحيي الأرضَ عند نزول المطر. قال المبرّد: قال رجل لهشام بن عَمْرو الفُوَطيّ: كم تعدّ؟ قال: من واحدٍ إلى أكثر من ألف. قال: لم أُرِدْ هذا، كم لك من السّنّ؟ قال: اثنان وثلاثون سِنًّا. قال: لم أُرِدْ هذا، كم لك من السِّنِين. قال: ما لي منها شيء كلها لله. قال: فما سِنُّك؟. قال: عظم. قال: فابنُ كم أنت؟ قال: ابن أبٍ وأم. قال: -[721]- فكم أتى عليك؟ قال: لو أتي عليّ شيءٌ لقَتَلَني. قال: فكيف أقول؟ قال: قل كم مضى مِن عُمُرك. قلت: هذا غاية ما عند هؤلاء المعثرين؛ عباراتٌ وشَقَاشِق يتقعَّرون بها قدِيمًا وحدِيثًا، ويحرّفون بها الكلم عن مواضعه، والخطابَ العربيّ عن موضوعه، والحديث العُرْفي عن مفهومه في القرآن والحديث، وكلام الناس، فأبعد الله شَرَّهُم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - نصر بن زياد الفقيه، أبو محمد النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي نيسابور. تفقه على محمد بن الحسن، وتأدب على النضر بن شميل. وَرَوَى عَنْ: خارجة بْن مُصْعَب، وابن المبارك، وجرير بْن عَبْد الحميد، وزافر بْن سُلَيْمَان، وهيّاج بْن بِسْطَام. وَعَنْهُ: محمد بن رافع، وأيوب بن الحسن، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وجعفر بن محمد بن الحسين، وإبراهيم بن علي الذهلي، وطائفة. قَالَ الحاكم: نصر بْن زياد بن نهيك بن حسل، ولي قضاء نيسابور بضع -[948]- عشرة سنة، ولم يزل محمود الأثر عِنْدَ السُّلطان والرَّعية. وله عندنا بنيسَابور آثار كبيرة مذكورة. وكانت كُتُب المأمون إِلَيْهِ متواترة. وكان كوفيّ المذهب، وأعقابه عَنْ آخرهم حديثّيون. سمعتُ يحيى بْن محمد العَنْبَريّ: سمعتُ أَحْمَد بن محمد البالوي يقول: كَانَ نصر بْن زياد يأمرُ بالمعروف ويَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، ويقول: لولا هذا لَم أتلبَّس لَهم بعمل، لكنِّي إذا لَم ألِ القضاء لَم أقدر عَلَيْهِ. وكان يُحيي اللّيل ويصوم الاثنين والخميس والجمعة، ولا يرضى من العمّال حتّى يؤدّوا حقوق النّاس. وقال غيره: عاش ستا وتسعين سنة. وقال سبطه أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه: تُوُفِيّ فِي سابع صفر سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - ق: محمد بن عُبَيْد بن محمد بن ثَعْلَبَة العامري الكُوفيُّ، المعروف بالحِمَّانيِّ لنزوله فيهم. ويُلَقَّب بالحوت. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وعمر بن عبيد الطنافسي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وحاجب بن أركين، وعلي بن العباس المقانعي، ويحيى بن صاعد، وآخرون. ذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بْن الْحُسَيْن بْن مُصْعَب الخُزاعيّ الخُرَاسانيّ، الأمير أَبُو الْعَبَّاس. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ رئيسًا محتشمًا، جوادًا، مُمدّحًا، أديبًا شاعرًا، مَأْلَفًا لأهل الفضل والأدب، من بيت الإمرة والتَّقَدم. ولَاه المتوكّلُ عَلَى اللَّه إمرة بغداد، وعظُم سلطانه فِي دولة المعتزّ باللَّه إلى أن مرض بالخوانيق، فمات في سنة ثلاث وخمسين. ولم احتضر استخلف عَلَى بغداد أخاه عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه، فأقرّه عليها المعتزّ. وصلى على محمد ولده طاهر بن محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بن عمار بن عمر بن زياد الدَّرَابِجِرديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عمر بن هارون البلخي، والنضر بن شميل. وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، وأبو حامد وعبد اللَّه ابنا الشرقي، ومحمد بن سليمان بن منصور، وآخرون. توفي سنة اثنتين وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - همّام بْن محمد بْن النُّعمان بْن عَبْد السلام التَّيْميّ، أبو عَمْرو الإصبهانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أخو عبد الله بْن محمد. رَوَى عَنْ: جَنْدَل بْن والِق، وإسحاق بْن بِشْر الكاهليّ، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، وعبد الحميد بْن صالح. قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: قَيِل: إنّه كان من الأبدال. رَوَى عَنْهُ: سَعِيد بْن يعقوب، ومحمد بْن الْحَسَن بْن المهلَّب، وأحمد بْن الزُّبَيْر الإصبهانيّون توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الكَتَانيّ اليافونيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: صَفْوَان بن صالح، وإسماعيل بن إِبْرَاهِيم التَّرْجُمَانيّ. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ محمد بن الْقَاسِم بن معروف، والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بن عُبَيْد الله بن سُرَيْج بن حُجْر. أبو عُبَيْدة الذُّهَليّ الشَّيْبانيّ البخاريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدِّث رحَّال. سَمِعَ: عَبّاد بن يعقوب الرَّواجنيّ، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن عبد الله المُخَرّميّ الحافظ. وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام، وأحمد بن سهل بن حَمْدَوَيْه. توفي بسمرقند سنة سبْعٍ وتسعين. وكان أبوه حافظًا يذاكر بأكثر من ثلاثين ألف حديث. قاله ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - خالد بْن محمد بن خالد بْن كُولَخش، أبو محمد الصّفّار الخُتّليّ. [المتوفى: 310 هـ]
عَنْ: بِشْر بْن الوليد، ويحيى بْن مَعين. وأبي إبراهيم التَّرْجُمانيّ. وَعَنْهُ: عليّ بْن لؤلؤ، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ. وقال الدَّارَقُطْنيّ: صالح. وروى عَنْهُ المفيد محمد بن أحمد الْجَرْجَرائيّ الضّعيف الواهي أنّه سمع تفسير حديث من أَبِي عُبَيْد القاسم بن سلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - حديد بْن موسى، أبو القاسم الْمَصْرِيّ الخيّاش. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: أبا أمية الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم. وثّقه ابن يونس، وكتب عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بن أبي جعفر، الأستاذ أبو الفضل المنذري الهروي اللغوي الأديب. [المتوفى: 329 هـ]
رَوَى عَنْ: عثمان بن سعيد الدارمي، وغيره. ورحل فأخذ العربية عن: ثعلب، والمبرد. وله عدة مصنفات منها: كتاب " نظم الجمان "، وكتاب " الملتقط "، وكتاب " الفاخر "، وكتاب " الشامل ". رَوَى عَنْهُ: أبو منصور الأزهري فأكثر، وحامد بن محمد الماليني، والعباس القرشي. وقد ملأ الأزهري " التهذيب " بالرواية عنه. توفي في هذه السنة في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بْن محمد بْن عَلِيّ، أبو عبد الله الهَرَويّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
نزيل مكّة. سَمِعَ: إِسْحَاق الدَّبَريّ. وَعَنْهُ: أَبُو منصور محمد بن محمد الأزدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - أحمد بن عبيد الله بن إسحاق ابن المتوكّل على الله، أبو الحُسين العبّاسيُّ الهاشميُّ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]-[489]-
قال ابن النّجار: لقي الْجُنَيد ورُوَيْمًا. وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن جرير، وأبي بكر محمد بن داود الأصبهاني، وسكن شِيرَاز، وحدّث بها سنة تسعٍ وسبعين وثلاث مائة، وجاوز المائة. رَوَى عَنْهُ: ابنه عبد الصّمد، وأبو أحمد اللّبّان، ومحمد بن عبد العزيز الشيرازي القصّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بْن أحمد بْن عَبْدُوَيْه، أبو بَكْر الإصبهاني المؤدب. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سَمِعَ أحمد بْن إبراهيم بْن أفْرُجَّة، وأبا القاسم الطبَرانيّ، وغيرهما. وعنه الرّئيس الثَّقَفيّ في " أربعيه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - هبة الله بن علي بن محمد البغداديُّ، أبو محمد. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
عن أبي محمد الجوهري. وعنه أبو المُعَمَّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحُسَينيّ، المَرْعَشِيّ، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدِّهِسْتانيّ، الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل سارية. نشأ بجُرْجان، وسافر إلى خُراسان، والعراق، والحجاز، والجزيرة، والجبال، وما وراء النّهر. قال ابن السَّمْعانيّ: كان بينه وبين والدي صداقة متأكّدة وقت مُقَامه بمَرْو، وكان يرجع إلى فضلٍ، وتمييزٍ، ومعرفة، قال لي: إنّه سمع ببغداد من: أبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وبالكوفة: أبا الحسين أحمد بن محمد الثّقفيّ، وبجُرْجان: إسماعيل بن مَسْعَدَة، وبأصبهان: نظام المُلْك، كتبتُ عنه عَن المتأخرين، ولم أر له أصلًا عَنْ هؤلاء، وكان غاليًا في التَّشيُّع، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي بسارية في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - الفضل بْن سهل بن بِشر بن أحمد، الإسفراييني، ثم الدّمشقيّ، أبو المعالي بْن أَبِي الفُتُوح، ويُعرف بالأثير الحلبيّ. [المتوفى: 548 هـ]
وُلِد بمصر، ونشأ ببيت المقدس، وسافر إلى العراق، وخُراسان تاجرًا، وله شِعر وَسَط. سَمِعَ بدمشق: أَبَاهُ، وأبا القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وأجاز لَهُ أبو بَكْر الخطيب الحافظ، وأقام بحلب مدَّة فنُسب إليها، ووعظ بها، وكان مليح الخطّ، وداخَلَ الشّيخَ أبا الفتح الإسفراييني، وزعم أنّ بينه وبينه قرابة، وكان قد سَمِعَ من أبيه كتاب " السُنَن الكبير " للنَّسائيّ، الْقَدْرَ الّذي سمعه أَبُوهُ بمصر، وحدَّث بأكثر " تاريخ بغداد " أو كله عَن الخطيب إجازةً. قَالَ السّمعانيّ: سمعتهم يتّهمونه بالكذِب في حكاياته، وسماعه صحيح. قلت: روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، والحافظ ابن عساكر، وجماعة، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة: أبو الحسن بن المقير، توفي في رجب ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - عَبْد الْعَزِيز بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن محمد بن علي، القاضي عز الدين ولد مجد الدين ابن الزّكيّ الْقُرَشِيّ. [المتوفى: 598 هـ]
روى عن أُسَامَة بْن مُنْقذ، رَوَى عَنْهُ القُوصيّ، وقال: تُوُفّي فِي ذي القعدة، وله ثلاثُ وثلاثون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - علي بن أحمد بن يوسف بن مروان بن عمر، أبو الحسن الأندلسي. [المتوفى: 609 هـ]
من أهل مدينة وادي آش. روى عن إبراهيم بن عبد الرحمن القيسي، وعبد المنعم بن الفرس. قال الآبار: وكان صاحب فنون وتصانيف، منها: كتاب " الوسيلة في الأسماء الحسنى "، وكتاب " الترصيع في تأصيل مسائل التفريع "، وكتاب " اقتباس السراج في شرح مسلم "، وكتاب " نهج المسالك في شرح موطأ مالك " في عشر مجلدات. سمع منه شيخنا أبو جعفر ابن الدلال، وغيره. وتوفي وله ستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - عَبْد اللطيف ابن قاضي القضاة أَبِي طَالِب عليّ بْن عليّ بن هبة الله ابن البُخَارِي، القاضي أَبُو الفتوح البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
ولي القضاء بالجانب الشَّرْقِيّ جميعه، وولي نظر المَخْزن المَعْمُور. وَهُوَ من بيت القضاء والحِشمة. تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - الزَّين الكُرْديُّ المقرئ المُجَوِّدُ نزيلُ دِمشق أبو عبد الله، محمد بن عُمَر بن حُسَيْن. [المتوفى: 628 هـ]
كَانَ ممّن أخذ القراءات عن الشَّاطبيُّ، وتصدَّر للإِقراء بدمشق. وجلسَ في حلقته بعده بمعلومه أبو عمرو ابن الحاجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - أرتق، ناصر الدين، [المتوفى: 637 هـ]
صاحب ماردين. توفي هذه السنة. وأخُته هِيَ زوجةُ الملكِ المعظَّم التي بَنَتِ المدرسةَ عند الجسر الأبيض، -[235]- ولم تُدفن بها، لأنَّها رجعت بعد موتِ المعظم إلى ماردين. مات أرتَق بمارِدِين، خَنَقه ابنُه وهو سكران. وقد مَرَّ فِي العام الماضي، فُتحَرَّرِ السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن أَبِي الْحَسَن ياقوت بْن عَبْد اللَّه. أَبُو الْحَسَن الإسكندرانيّ، المالكيّ، المقرئ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بالإسكندريّة فِي رجب سنة ثمانٍ وستّين، فأتى أَبُوهُ إلى السِّلَفيّ ليُسمّيه ويكنّيه، فسمّاه مُحَمَّدًا، وكنّاه أَبَا الْحَسَن. وسمع من: السِّلَفيّ، ومن القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميِّ، وعبد الرحمن بن موقى. وكانت لَهُ حلقة يوم الجمعة. روى عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة، وشَرَفُ الدّين الدّمياطيّ، وتاج الدّين الغرافيّ، وجماعة. وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وطبقته. وتوفي فِي سابع عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بْن أحمد بْن أبي بَكْر بْن عاصم بْن عثمان بْن عيسى، الْفَقِيهُ أبُو عَبْد الله العَدَويّ، الحلبي، الشّافعيّ. [المتوفى: 658 هـ]
ممن راح تحت السيف بحلب. روى عَنْ عُمَر بن طبرزد. حدثنا عنه إسحاق ابن النحاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - رضيُّ الدّين البابا، [المتوفى: 679 هـ]
من كبار دولة المغول. ولي المَوْصِل فأحسن السّياسة، ثم قتل شهيدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - عَبْد العزيز بْن عَبْد القادر بْن إِسْمَاعِيل، الفيالي، الأصمّ. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنْ دَاوُد بْن ملاعب وابن راجح ونزل القاهرة، روى عنه المصريون والمزي ومات في المحرَّم بالقاهرة. وكانوا يسمعون من لفظه الحديث والحديثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - سَنْجَر الْمَصْرِيّ، الأمير الكبير عَلَمُ الدِّين، [المتوفى: 697 هـ]
من أمراء دمشق. |