نتائج البحث عن (460) 49 نتيجة

460- بشير بن سعد بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

460- بشير بن سعد بن النعمان
بشير بْن سعد بْن النعمان بْن أكال شهد أحدًا، والخندق مع أبيه، والمشاهد كلها، قاله العدوي، عن ابن القداح، ذكره ابن الدباغ.
1460- خطاب بن الحارث
د ع: خطاب بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب ابن وهب بْن حذاقة بْن جمح القرشي الجمحي، أخو خاطب، هاجر إِلَى أرض الحبشة، ذكره موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى أرض الحبشة، ومعه امرأته فكيهة بنت يسار، هلك هناك مسلمًا، وله عقب، وقدمت امرأته في إحدى السفينتين إِلَى المدينة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ههنا.
قلت: أخرجه أَبُو عمر في الحاء المهملة: حطاب، وهو الصواب.
وكذا ذكره عبد الغنى بْن سَعِيد، والدارقطني، وابن ماكولا، وكذا كانت العرب تسمى كثيرًا الأخوين يشتقون اسم أحدهما من الآخر، والله أعلم.
2460- شهر بن باذام
شهر بْن باذام.
استعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صنعاء، فلما ادعى الأسود العنسي النبوة قاتله شهر، فقتل شهر لخمس وعشرين ليلة من خروج الأسود، وتزوج الأسود امرأته، واسمها آزاد، وهي بنت عم فيروز الديلمي، وكانت ممن أعان عَلَى قتل الأسود.
ذكره الطبري وغيره.

3460- عبيد الله بن التيهان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3460- عبيد الله بن التيهان
ب: عُبَيْد اللَّه بْن التيهان بْن مَالِك بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عَبْد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي، وهو أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان، وأخو عُبَيْد بْن التيهان أيضًا.
شهدا أحدًا، ولم يبق من بني زعوراء أحد، انقرضوا، وهذا زعوراء هُوَ أخو عَبْد الأشهل، وقيل: إن أبا الهيثم وَإِخوته من قضاعة ثُمَّ من بلي، والله أعلم.
4460- كعب الأنصاري
س: كعب الْأَنْصَارِيّ أورده ابْن شاهين، وقَالَ: قَالَ عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان: ليس بكعب بْن مَالِك.
2297 وروى عَنِ ابْنِ نمير، عَنْ حجاج، عَنْ نافع، عَنْ كعب الْأَنْصَارِيّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جارية ذبحت بمروة، فَقَالَ: " لا بأس بِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4600- مالك أبو السمح
س: مالك أَبُو السمح خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه يَحْيَى بْن يونس فيما حكاه جَعْفَر عَنْهُ، وقال الحاكم أَبُو أحمد النيسابوري، ضل أَبُو السمح، ولا ندري أين مات؟ ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى.

4601- مالك بن سنان بن عبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4601- مالك بن سنان بن عبيد
مالك بْن سنان بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن الأبجر والأبجر هُوَ: خدرة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخدري، والد أَبِي سَعِيد الخدري قتل يَوْم أحد شهيدا، قتله عراب بْن سفيان الكناني.
روى أَبُو سَعِيد الخدري، قَالَ: أصيب وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستقبله مالك بْن سنان، يعني: أباه، فمسح الدم عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ازدرده، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحب أن ينظر إِلَى من خالط دمه دمي، فلينظر إِلَى مالك بْن سنان ".
وطوي مالك بْن سنان ثلاثا، ولم يسأل أحدا شيئا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أراد أن ينظر إِلَى العفيف المسألة، فلينظر إِلَى مالك بْن سنان ".

4602- مالك بن سنان النمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4602- مالك بن سنان النمري
مالك بْن سنان بْن مالك النمري أخو صهيب بْن سنان ذكره الأسدي مستدركا عَلَى أَبِي عمر.

4603- مالك بن صعصعة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4603- مالك بن صعصعة الأنصاري
ب د ع: مالك بْن صعصعة الأنصاري الخزرجي ثُمَّ المازني من بني مازن بْن النجار
(1436) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي الْحُسَيْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ، إِذْ سمعت قَائِلا يَقُولُ: أَحَدُ الثَّلاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، فَأُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشُرِحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا "، قَالَ قَتَادَةُ: فَقُلْتُ لِلَّذِي مَعِي: مَا يَعْنِي؟ قَالَ: إِلَى أَسْفَلِ بَطْنِهِ " فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، فَغُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ أُعِيدَ مَكَانَهُ، ثُمَّ حُشِيَ إِيمَانًا وَحِكْمَةً، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ أَبْيَضَ، يُقَالُ لَهُ: الْبُرَاقُ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ، فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ لَهُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ.
قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفَتَحَ لَنَا وَقَالُوا: مَرْحَبًا، وَلَنِعْمَ الْمُجِيءُ جَاءَ، قَالَ: فَأَتَيْنَا عَلَى آدَمَ..
"
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَقِيَ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ عِيسَى وَيَحْيَى، وَفِي الثَّالِثَةِ يُوسُفَ، وَفِي الرَّابِعَةِ إِدْرِيسَ، وَفِي الْخَامِسَةِ هَارُونَ، " ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَأَتَيْتُ مُوسَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، فَلَمَّا جَاوَزْتُهُ بَكَى، فَنُودِيَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: رَبِّ، هَذَا غُلامٌ بَعَثْتَهُ بَعْدِي، يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ "، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: وَحَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ أَنَّهُ رَأَى أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ، يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ، " فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذِهِ الأَنْهَارُ؟ قَالَ: أَمَّا النَّهْرَانِ الْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودوا فِيهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْن، أَحَدُهُمَا خَمْرٌ وَالآخَرُ لَبَنٌ، فَعُرِضَا عَلَيَّ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فَقِيلَ: أَصَبْتَ، أَصَابَ اللَّهُ بِكَ، أُمَّتُكَ عَلَى الْفِطْرَةِ، ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسُونَ صَلاةً "، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَهَا إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4604- مالك بن ضمرة
د ع: مالك بْن ضمرة الضمري نزل الكوفة روى فضيل بْن مرزوق، عن جبلة بنت المصفح، قالت: أوصى عمي مالك بْن ضمرة بسلاحه للمهاجرين من بني ضمرة، إلا أَنَّهُ لا يقاتل بِهِ أهل بيت النبوة.
ومات فِي زمن معاوية، وكانت جبلة قد أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4605- مالك بن طلحة
س: مالك بْن طلحة قَالَ جَعْفَر: أخرجه عَليّ بْن المديني فِي الصحابة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.

4606- مالك بن عامر أبو عطية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4606- مالك بن عامر أبو عطية
س: مالك بْن عَامِر أَبُو عطية الوادعي تابعي من أهل الكوفة، إلا أَنَّهُ قيل: قد أدرك الجاهلية.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.

4607- مالك بن عامر بن هانئ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4607- مالك بن عامر بن هانئ
مالك بْن عَامِر بْن هانئ بْن خفاف وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال شعرا يدل عَلَى وفادته:
4608- مالك بن عبادة
ب د ع: مالك بْن عبادة وقيل ابن عَبْد اللَّهِ أَبُو موسى الغافقي، وغافق هُوَ ابن العاص بْن عَمْرو بْن مازن بْن الأزد بْن الغوث مصري، وقيل شامي، لَهُ صحبة
أتيت النَّبِيّ عَلَى نأيه فبايعته غير مستنكر
وذكر فِي هَذِه القصيدة أيامه فِي القادسية وفتح العراق، وهو أول من عبر دجلة يَوْم المدائن، وقال فِي ذَلِكَ مرتجزًا:
امضُوا فإنَّ البحر بحر مأمُورُ والأوَّلُ القاطع منكم مأجور.
قد خاب كسرى وأبوه سابور.
ما تصنعون والحديث مأثور.
ثُمَّ شهد صفين مع عَليّ، وَكَانَ ابنه سعد بْن مالك من أشراف أهل العراق.
قاله الغساني مستدركا عَلَى أَبِي عمر.
4136
(1437) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حدثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عن يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيِّ، عن أَبِي وَدَاعَةَ الْحُمَيْدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ مَالِكِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يُحَدِّثُ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَحَافِظٌ، أَوْ هَالِكٌ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَنَا فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ: " عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّكُمْ تَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ، فَمَنْ عَقَلَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ، وَمَنِ افْتَرَى عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ".
وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4609- مالك بن عبادة
ب: مالك بْن عبادة الهمداني قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد همدان، مع مالك بْن مرة وعقبة بْن نمر، فأسلموا.
أخرجه أَبُو عمر.
7460- أم سارة
دع: أم سارة وقيل سارة مولاة لقريش.
ذكرها في حديث أنس.
روى قتادة، عن أنس، أن أم سارة كانت مولاة لقريش، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلا بعث معها بكتاب إلى أهل مكة لتحفظ عياله، فنزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ}} .
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام، غير المتأخر يعني: ابن منده.
قلت: هذه القصة هي قصة حاطب بن أبي بلتعة، لما أرسل إلى أهل مكة يعلمهم بمسير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم، فأرسل عليا والزبير إلى روضة خاخ، فأخذا الكتاب منها.
وفاة أبي جعفر الطوسي فقيه الشيعة.
460 محرم - 1067 م
محمد بن الحسن بن علي الطوسي، فقيه الإمامية وعالمهم، انتقل من خراسان إلى بغداد وأقام فيها أربعين سنة، ثم رحل إلى النجف واستقر بها حتى توفي فيها، أحرقت كتبه عدة مرات، له من التصانيف البيان الجامع لعلوم القرآن، والاستبصار فيما اختلف فيه من الأخبار، والاقتصاد في الاعتقاد، وله أمالي وغير ذلك، توفي بمشهد علي بن أبي طالب ودفن فيه، عن 75 عاما.

460 - د ق: هلال بن ميمون الرملي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - د ق: هِلالُ بْنُ مَيْمُونَ الرَّمْلِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَيَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَعَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَغَيْرُهُمْ. -[1004]-
وثقه ابن معين.

460 - خ م: أبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - خ م: أبو عَقيل الدورقيُّ بَشير بْن عُقبة. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصريٌّ ثقة،
عَنْ: مجاهد، وأبي نضرة، والحسن، وأبي المتوكل الناجي.
وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعبد الرحمن بْن مهدي، وأبو الوليد، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم.
وثّقه أحمد، وابن معين.

460 - ق: أبو بكر الهذلي، اسمه سلمى بن عبد الله بن سلمى البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - ق: أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، اسْمُهُ سُلْمَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلْمَى الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ فِي صَحَابَةِ الْمَنْصُورِ، وَكَانَ إِخْبَارِيًّا عَلامَةً.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، وَعَكْرِمَةَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، لَقِيَهُ بِمَكَّةَ، وَجَمَاعَةٌ.
لَمْ يَرْضَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ.
وَأَمَّا غُنْدَرٌ، فَقَالَ: كَذَّابٌ.
يُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ.

460 - يحيى بن مبارك الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - يحيى بن مبارك الصنعاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
صنعاء دمشق.
رحل وَرَوَى عَنْ: مالك، وشَرِيك، وشِبْل بن عبّاد، وكثير بن سُلَيْم.
نزل أرسوف، فَرَوَى عَنْهُ من أهلها: إسماعيل بن عباد، وخطاب بن عبد الدائم، وعبد العظيم بن إبراهيم، وغيرهم.
ذكره ابن عساكر.

460 - هلال بن يحيى البصري. الفقيه الحنفي صاحب أبي يوسف، ويعرف بهلال الرأي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - هلال بن يحيى البَصْريُّ. الفقيه الحنفيّ صاحب أبي يوسف، ويعرف بهلال الرأي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
مشهور كبير
روى عنه أحمد بن محمد بن بِشْر أنّه سمع أبا يوسف يقول: العِلْم بالكلام يدعو إلى الزندقة.

460 - نصر بن فضالة النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - نصر بْن فَضَالَةَ النَّيْسَابوريّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووكِيع.
وَعَنْهُ: أحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن إسحاق السراج.
توفي سنة ثمان وثلاثين عند قتيبة.

460 - ت: محمد بن عبيد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأسدي الهمذاني، الكوفي الأصل، الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - ت: محمد بن عُبَيْد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأسدي الهمذاني، الكُوفيُّ الأصل، الجلاب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وعُبَيْدة بن حُمَيْد، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وعليّ بن أبي بكر الإِسْفَذِنيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والحَسَن بن عليّ بن أبي الحِنّاء، وعلي بن سعيد العسكري، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، وعبد الرحمن بن أحْمَد بن عبّاد، ومحمد بن ماجة في غير السنن، وآخرون.
وكان عبدا صالحا، وثقة أبو زرعة وأثنى عليه.
وقال الحسن بن يزداد الخشاب: لو كان محمد بْن عُبَيْد ببغداد كان شبيها بأحمد بْن حنبل.
وقال غيره: كان يصوم الدّهر.
قلتُ: وقع لنا حديثه عاليًا. وتُوُفيّ سنة تسع وأربعين.

460 - خ د ن: محمد بن عبد الله بن المبارك، الحافظ أبو جعفر القرشي، مولاهم، المخرمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - خ د ن: محمد بْن عَبْد اللَّه بن المبارك، الحافظ أبو جعفر القرشي، مولَاهُمُ، المُخَرِّميُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي حُلْوان.
سَمِعَ: وَكِيعًا، ومُعَاذ بْن هشام، ويحيى بْن سعَيِد القطان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وإِسْحَاق الأزرق، وأبا أسامة، ويحيى بن آدم، ويزيد بْن هارون، وأبا معاوية، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، والنسائي أيضا عَنْ أَحْمَد بْن عَلِيّ المَرْوزِيّ عَنْهُ، وابن خُزَيْمَة، وابن بُجَيْر، ويحيى بْن صاعد، والمحاملي، وخلق. -[179]-
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: قَالَ لِي أَبِي: كَتَبْتَ حَدِيثَ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قال: كنا نغسل الميت، مِنَّا مَنْ يَغْتَسِلُ، وَمِنَّا مَنْ لا يَغْتَسِلُ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فِي جانب المخرّم شابّ يقال لَهُ: محمد بْن عَبْد اللَّه فاكتبه عَنْهُ.
قَالَ الباغَنْديّ: كَانَ حافظًا متقنًا.
وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة.
ووصفه بالحفظ غير واحد من الأئمة؛ قال عبد اللَّه بْن محمد بْن سَيَّار الفرهيانيّ: سمعتهم يقولون: قدم علي ابن المَدينيّ بغداد، واجتمع إِلَيْهِ النّاس، فلمّا تفرَّقوا قِيلَ لَهُ: مَن وجدتُ أكْيس القوم؟ قَالَ: هذا الغلَام المُخَرّميّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين.
قَالَ الخطيب: كَانَ من أحفظ النّاس للأثر.
وقال السلمي: حدثنا الدارقطني، قال: حدثنا الجعابي، قال: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ يَقُولُ: قدِم علينا المُخَرّميّ الدِّينَوَرَ قاضيًا عليها، فمرّ بي يومًا عَلَى حُمَيِّر، ومعي مُحَدَّث أُذَاكِره، فلمّا رَأَى المحبرة والكتاب سلّم وقال: ما الَّذِي أنتم فِيهِ؟ قُلْنَا: نتذاكر حديث إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد. فقال للغلَام: امسِك عَلِيّ. فنزل وجلس إلينا، وذكر نحو ثمان مائة حديثٍ مِن مقطوع ومُسْنَد لإسماعيل.

460 - محمد بن عمار بن الحارث الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - محمد بن عمار بن الحارث الرازي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ معمر رحال،
رَوَى عَنْ: النضر بن شميل، ويحيى بن الضريس، وإسحاق بن سليمان، وجعفر بن عون العمري، ومحاضر بن المورع.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ومحمد بن قارن بن العباس.
قال ابن أبي حاتم: ثقة.

460 - الهيثم بن خالد الكوفي الوشاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - الهيثم بن خالد الكُوفيُّ الوشاء، [الوفاة: 271 - 280 ه]
وراق أبي نعيم الفضل بن دكين.
رَوَى عَنْهُ: أبو الْعَبَّاس بْن عُقْدة، وأبو بَكْر الخلّال الحنْبليّ.
تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين.

460 - محمد بن عبد الله بن مخلد، أبو الحسين الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - محمد بن عبد الله بن مَخْلَد، أَبُو الحُسَيْن الأصبهاني، [الوفاة: 281 - 290 ه]
خال محمد بن عبد الله بن رُسْتَة، ويُعرف بصاحب الشَّافِعِيّ، وبورّاق الربيع بن سُلَيْمَان.
نزل مصر
وَحَدَّثَ عَنْ: قُتَيْبَة، وَمحمد بن أبي بَكْر المقدمي، وهانئ بن المتوكّل، وكثيِّر بن عُبَيْد، وطائفة.
قُلْتُ: ذكرناه في الطبقة الماضية، وإنّما أعدناه لقول أبي -[810]- نُعَيْم: تُوُفِّي قبل التّسعين.

460 - محمد بن عبيد الله الحافظ. المعروف بختن أبي الآذان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد بن روزبة، أبو شيبة البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - دَاوُد بْن إبراهيم بْن دَاوُد بْن يزيد بْن رُوزبة، أبو شيبة البغداديّ. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: محمد بن بكّار، وعبد الأعلى بْن حمّاد، وَعُثْمَانُ بْن أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْد.
وَعَنْهُ: ابن عدي، وأبو بكر ابن المقرئ، وجعفر بن الفضل المؤذّن، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد المهندس.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: صالح.
قلت: سكن مصر، وكان من أسند الشيوخ بها.

460 - الحر بن محمد بن الحسين بن إشكاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - الحُرّ بْن محمد بْن الحُسين بْن إشكاب. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ وعمه عليًّا، وإبراهيم بْن مجشر، والزُّبَير بْن بكّار،
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن شاهين، ومحمد بْن إسماعيل الورّاق.
وثّقه الخطيب وورّخه.

460 - محمود بن زيد، أبو علي الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - محمود بْن زيد، أَبُو عَلِيّ الهَمَذَانيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: إسحاق الدبري، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعُبَيْد بْن محمد الكَشْوَرِيَّ.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن الأنماطيّ، وأبو بَكْر بْن لال، وجماعة.

460 - محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم، الإمام المقرئ المحدث الرحال أبو أسامة الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن القاسم، الإمام المقرئ المحدث الرحّال أبو أسامة الهروي، [الوفاة: 411 - 420 هـ]
نزيل مكّة.
سَمِعَ أبا الطّاهر الذُّهْليّ وطبقته بمصر، وأبا عليّ بْن أَبِي الرَّمْرام والفضل بْن جعفر بدمشق، والحافظ محمد بْن عليّ النّقّاش بتِنّيس، ومحمد بْن العبّاس بْن وَصِيف بغزّة، وأحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد المؤمن بمكّة.
حدَّث عَنْهُ ابنه عَبْد السّلام، وأبو عليّ الأهوازي، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو الغنائم بن الغزاء، ومحمد بْن عليّ المطرّز. حدَّث بدمشق وبمكّة، وغير ذَلِكَ.
وسماع طلحة بْن عُبيد الله الجِيرفتي منه بمكة في سنة أربع عشرة وأربعمائة.

460 - هبة الله بن علي بن محمد، أبو البركات الكرخي الحاجب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الفضل ابن الفقيه الدسكري، الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الفضل ابن الفقيه الدسكري، الأحدب. [المتوفى: 539 هـ]
سمع ببغداد من مالك البانياسي، وعلي بن محمد الأنباري، روى عنه: ابنه حَسَن، وابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ.
وكان ديّنًا، ورِعًا، تُوُفّي في شوّال.

460 - الليث بن أحمد بن أبي الفضل، أبو الفضل البغوي، وقيل: اسمه صالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - اللَّيْثُ بْن أحمد بْن أَبِي الفضل، أبو الفضل البَغَويّ، وقيل: اسمه صالح. [المتوفى: 548 هـ]
شيخ من أهل القرآن والعبادة، سَمِعَ " جامع التِّرْمِذِيّ " من أَبِي سعيد -[939]- محمد بْن عليّ بْن أَبِي صالح، روى عَنْهُ: السّمعانيّ، وقال: عُدم في إغارة الغُزّ وهو في عشر التسعين.

460 - عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن قايد بن جميل، الإمام، خطيب دمشق ضياء الدين التغلبي الأرقمي، الدولعي، الموصلي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - عَبْد الملك بْن زَيْدِ بْن ياسين بْن زيد بن قايد بْن جميل، الْإِمَام، خطيب دمشق ضياء الدّين التّغلبي الأرقميّ، الدَّوْلَعيّ، المَوْصليّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وخمس مائة، وقدِم دمشق فِي شبيبته فتفقّه بها، وسَمِعَ من أَبِي الفتح نصر اللَّه المِصِّيصِيّ، وتفقَّه ببغداد وسمع بها جامع التِّرمذيّ من عَبْد الملك بْن أَبِي القاسم الكروخي، وسنن النَّسائيّ من عليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه اليزدي.
روى عنه أبو الطاهر إسماعيل ابن الأنماطي، وابن خليل، والشهاب القوصي، والتقي ابن أَبِي اليُسْر، وطائفة سواهم.
تُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الأول وله إحدى وتسعون سنة إلّا أشهرًا قليلة.
وروى عَنْهُ بالإجازة: أبو الغنائم بْن علان، وأبو العبّاس بْن أَبِي الخير.
وكان فقيهًا، مُفْتيًا، عارفًا بالمذهب، وُلّي خطابة دمشق مدَّةً طويلة، ودرّس بالغزاليَّة، وكان على طريقةٍ حميدة.
والدَّوْلَعيَّة: من قرى الموصل، وقايد: بالقاف، والتغلبي: بالثالثة.
ووُلّي بعده الخطابة ابن أَخِيهِ جمال الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بجاه فَلَك الدّين أخي الملك العادل فبقي فِي الخطابة إِلَى أن مات سنة خمس وثلاثين وست مائة.

460 - عبد المجيد بن محمد بن محمد بن الحسن بن علي، أبو المفضل الربعي الكركنتي الأصل الإسكندراني المالكي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - عَبْد المجيد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَليّ، أَبُو المفضَّل الرَّبَعِيّ الكِركَنتي الْأصل الإسكندراني المالكيّ العدْل. [المتوفى: 617 هـ]
قَالَ: إِنَّهُ دخلَ هَمَذان مَعَ أَبِيهِ، وَسَمِعَ بها من الحَافِظ أَبِي العلاء العَطَّار، وقد سَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد العُثْمانِيّ.
وتَفَرَّدَ بالإجازة من القاضي أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الحُسَيْن الشَّيْبَانِيّ الطَّبَرِيّ، وَحَدَّثَ بها.
وَتُوُفِّي فِي رابع عشر ذي الحجّة.

460 - صالح بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو البقاء الأنصاري الخزرجي القليوبي المصري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - صالح بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن محمد، أبو البَقاء الأَنصاريُّ الخَزْرَجيُّ القَلْيُوبِيُّ المِصْريّ المالكيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ في حدود الخمسين وخمسمائة. وذكر أنَّه سَمِعَ بدمشق من ابن عَساكر. وحدَّث عن أبي المفاخر المأَمونيِّ.
وكان فَقيهًا، عالمًا، صالحًا، خيِّرًا، مُتَعففًا، مُقبلًا على ما يعنيه.
روى عنه الزَّكيّ المُنذِرِيُّ، وقال: مات في رابع عشر ذي الحجّة.

460 - أسعد بن محمد بن الحسين بن الخضر بن عبدان، زين الأمناء أبو المعالي الأزدي الدمشقي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - أسعدُ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الخضر بن عَبْدان، زينُ الأُمناء أَبُو المعَالي الأَزْدِيّ الدّمشقيّ الكاتبُ. [المتوفى: 637 هـ]
حدث عن والدِه، وتُوُفّي بالمَحَلَّةِ من ديار مصرَ فِي أول جُمَادَى الأولى.

460 - محمد بن أبي الكرم بن المعلى القاضي عزيز الدين السنجاري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - صفية بنت مسعود بن أبي بكر بن شكر، أم عمر المقدسية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - صفيَّة بِنْت مَسْعُود بْن أبي بَكْر بْن شكر، أمّ عُمَر المقدسيّة. [المتوفى: 679 هـ]
وُلِدَت سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة، وسمعت من عُمَر بْن طَبَرْزَد وغيره. روى عنها الدمياطي، وابن العطار، والمزي، والبرزالي، وابن الخبّاز، وجماعة.
وكانت من الصّالحات، تُوُفِّيَت في رابع عشر ذي القعدة.

460 - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العلي، القاضي الأجل، العلامة، فخر الدين ابن السكري، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - عَبْد العزيز بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد العلي، القاضي الأجل، العلامة، فخر الدين ابن السُّكري، المصري. [المتوفى: 687 هـ]
توفي في شوال عَنْ ثلاثٍ وثمانين سنة وشهرين ولي بعد حَموه الشيخ بهاء الدين ابن الجُمَّيزي خطابة جامع الحاكم وروى بالإجازة عَنْ: عفيفة الفارفانية والمؤيَّد ابن الأخوة وجعفر بْن أموسان وأسعد بْن سَعِيد وعدّة، وكان قوّالًا بالحقّ، كبير القدْر. وُلّي القضاء والمناصب الكبار، ثم عزل نفسه عن الحكم في الدولة الصالحية وأم بجامع الحاكم هو وولده القاضي عماد الدين علي، وكان من أعيان الشافعية رحمه الله تعالى، أخذ عنه القطب والبرزالي والجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت