أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
465- بشير بن عقربة الجهني
ب د ع: بشير بْن عقربة الجهني ويقال الكناني، وقيل: اسمه بشر، يكنى: أبا اليمان. قال أَبُو عمر: وبشير، يعني: بالياء أكثر، نزل فلسطين، وقتل أبوه عقربة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض غزواته. روى عَبْد اللَّهِ بْن عوف الكناني، قال: شهدت يزيد بْن عَبْد الْمَلِكِ قال لبشير بْن عقربة يَوْم قتل عمرو بْن سَعِيد بْن العاص: أبا اليمان، قد احتجب إِلَى كلامك، فقم فتكلم، فقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه اللَّه موقف رياء وسمعة. قلت: روى أَبُو نعيم هذا الحديث، فقال: يزيد بْن عَبْد الْمَلِكِ، وَإِنما هو عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، لأنه هو الذي قتل عمرو بْن سَعِيد بْن العاص، وقد عاد أورده هو، وَأَبُو عمر من طريق آخر عَلَى الصواب. ونحن غداة الفتح عند مُحَمَّد طلعنا أمام الناس ألفًا مقدمًا وهي أبيات. أخرجه أَبُو نعيم. 464 (148) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حدثنا بِهِ أَبِي عَنْهُ، وَهُوَ حَيٌّ، قَالَ: حدثنا حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ مِنْ أَهْلِ الرَّمْلَةِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْكِنَانِيِّ، وَكَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الرَّمْلَةِ، أَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَالَ لِبَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ يَوْمَ قُتِلَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ: يَاَ َبَا الْيَمَانِ، قَدِ احْتَجْتُ الْيَوْمَ إِلَى كَلامِكَ، فَقُمْ فَتَكَلَّمْ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَقَفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1465- خفشيش الكندي
ب د ع: خفشيش الكندي واسمه معدان، وكنيته أَبُو الخير، وقد تقدم في الجيم والحاء، وهو الذي قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ألست منا ... ؟ الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2465- شيبة بن عبد الرحمن
ع س: شيبة بْن عبد الرحمن السلمي. مختلف في صحبته. روى عبد الصمد بْن سليمان الأزرق البصري، عن أبيه، عن شيبة بْن عبد الرحمن السلمي، قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمي الشاة بركة ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3465- عبيد الله بن زيد بن عبد ربه
س: عُبَيْد اللَّه بْن زَيْد بْن عَبْد ربه أخو عَبْد اللَّه روى عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زَيْد، عَنْ عمه عُبَيْد اللَّه بْن يَزِيدَ، قَالَ: أراد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحدث فِي الأذان، قَالَ: فجاءه عُبَيْد اللَّه بْن زَيْد، فَقَالَ: إني رَأَيْت الأذان، قَالَ: " فقم فألقه عَلَى بلال "، فألقاه عَلَى بلال، ثُمَّ قَالَ: يا رَسُول اللَّه، أَنَا أريتها، وأنا كنت أريد أن أؤذن، قَالَ: " أقم أنت "، قَالَ: فقام فأقام. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4465- كعب بن زيد الأنصاري
ع س: كعب بْن زَيْد بْن قيس بْن مَالِك بْن كعب بْن حارثة بْن دينار! بْن النجار الْأَنْصَارِيّ النجاري شهد بدرًا، قاله ابْن شهاب، وابن إِسْحَاق، وابن الكلبي. وقَالَ ابْن الكلبي: قتل يَوْم الخندق، وقَالَ الواقدي: قتله ضرار بْن الخطاب يَوْم الخندق، وقَالَ ابْن إِسْحَاق: أصابه سهم غرب يَوْم الخندق فقتله. ويذكرون أن الَّذِي أصابه أمية بْن رَبِيعة بْن صخر الدؤلي، وكان قَدْ نجا يَوْم بئر معونة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4650- مالك بن نضلة
ب د ع: مالك بْن نضلة وقيل: مالك بْن عوف بْن نضلة بْن خديج بْن حبيب بْن حديد بْن غنم بْن كعب بْن عصبة بْن جشم بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن الجشمي والد أَبِي الأحوص الجشمي صاحب ابن مسعود روى عَنْهُ أَبُو الأحوص، واسمه عوف بْن مالك. (1448) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، حدثنا بُنْدَارٌ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ، عن سُفْيَانَ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن أَبِي الأَحْوَصِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ أَمُرُّ بِهِ فَلا يَقْرِينِي، وَلا يُضَيِّفُنِي، فَيَمُرُّ بِي أَفَأُجَازِيهِ؟ قَالَ: لا، اقْرِهِ (1449) قَالَ: وَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ، فَقَالَ: " هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ "؟ قُلْتُ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ، مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ، قَالَ: فَلْيُرَ عَلَيْكَ ". رَوَاهُ عن السَّبِيعِيِّ شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَزُهَيْرٌ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الأَئِمَّةِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4651- مالك بن نمط
ب: مالك بْن نمط الهمداني ثُمَّ الخارفي وقيل: اليامي، وقيل: الأرحبي. قَالَ ابن الكلبي: هُوَ نمط بْن قيس بْن مالك بْن سعد بْن مالك بْن لأي بْن سلمان بْن معاوية بْن سفيان بْن أرحب، واسمه مرة بْن دعام بْن مالك بْن معاوية بْن صعب بْن دومان بْن بكيل بْن جشم بْن خيوان بْن نوف بْن همدان، كنيته أَبُو ثور. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لَهُ كتابا فِيهِ إقطاع، ذكر حديثه أهل الغريب وأهل الأخبار بطوله، لِمَا فِيهِ من الغريب، ورواية أهل الحديث لَهُ مختصرة. روى أَبُو إِسْحَاقَ الهمداني، قَالَ: قدم وفد همدان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم: مالك بْن نمط أَبُو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بْن أيفع، وضمام بْن مالك السلماني، وعميرة بْن مالك الخارفي، لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرجعه من تبوك، وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية، عَلَى الرواحل المهرية والأرحبية، ومالك بْن نمط يرتجز بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إليك جاوزن سواد الريف فِي هبوات الصيف والخريف مخطمات بحبال الليف وذكر لَهُ كلاما كثيرا فصيحا، فكتب لَهُم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا، وأقطعهم فِيهِ ما سألوه، وأمر عليهم مالك بْن نمط، واستعمله عَلَى من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف، فكان لا يخرج لَهُم سرح إلا أغار عَلَيْهِ، وَكَانَ ابن نمط شاعرا، فقال فِي ذَلِكَ: ذكرت رَسُول اللَّهِ فِي فحمة الدجى ونحن بأعلى رحرحان وصلدد وهن بنا خوص طلائح تعتلى بركبانها فِي لاحب متمدد عَلَى كل فتلاء الذراعين جعدة تمر بنا مر الهجف الخفيدد خلفت برب الراقصات إِلَى منى صوادر بالركبان من هضب قردد بأن رَسُول اللَّهِ فينا مصدق رسول أتى من عند ذي العرش مهتد لِمَا حملت من ناقة فوق رحلها أشد عَلَى أعدائه من مُحَمَّد وأعطى إذا ما طالب العرف جاءه وأمضى بحد المشرفي المهند وقال هِشَام الكلبي: الَّذِي وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نمط، وكتب لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إقطاعا، فهو فِي أيديهم إِلَى الآن. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4652- مالك بن نمير
س: مالك بْن نمير أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عَليّ، عن أَبِي بكر بْن المقرئ، عن أَبِي يعلى الموصلي، عن أَبِي الربيع الزهراني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، عن عصام بْن قدامة، عن مالك بْن نمير النميري، قَالَ: " كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس فِي الصلاة وضع يده اليمنى عَلَى فخذه، وأشار بإصبعه ". كذا أورده ابن أَبِي عَليّ. ورواه إِبْرَاهِيم بْن مَنْصُور، عن ابن المقرئ بِإِسْنَادِهِ، وقال: عن مالك بْن نمير، عن أبيه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4653- مالك ابن نميلة
ب د ع: مالك بْن نميلة ونميلة أمه، وهو مالك بْن ثابت المزني، حليف لبني معاوية بْن عوف بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس. شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قاله إِبْرَاهِيم بْن سعد: عن ابن إِسْحَاق. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4654- مالك بن نويرة
مالك بْن نويرة بْن جمرة بْن شداد بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بْن نويرة. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بعض صدقات بني تميم، فلما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وارتدت العرب، وظهرت سجاح وادعت النبوة، صالحها إلا أَنَّهُ لَمْ تظهر عَنْهُ ردة، وأقام بالبطاح، فلما فرغ خَالِد من بني أسد وغطفان، سار إِلَى مالك وقدم البطاح، فلم يجد بِهِ أحدا، وَكَانَ مالك قد فرقهم ونهاهم عن الاجتماع، فلما قدم خَالِد البطاح بث سراياه، فأتى بمالك بْن نويرة ونفر من قومه، فاختلفت السرية فيهم، وَكَانَ فيهم أَبُو قتادة، وَكَانَ فيمن شهد أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا. فحبسهم فِي ليلة باردة، وأمر خَالِد فنادى: أدفئوا أسراكم، وهي فِي لغة كنانة القتل، فقتلوهم، فسمع خَالِد الواعية، فخرج وقد قتلوا، فتزوج خَالِد امرأته، فقال عمر لأبي بكر: سيف خَالِد فِيهِ رهق وأكثر عَلَيْهِ، فقال أَبُو بكر: تأول فأخطأ. ولا أشيم سيفا سله اللَّه عَلَى المشركين. وودي مالكا، وقدم خَالِد عَلَى أَبِي بكر، فقال لَهُ عمر: يا عدو اللَّه، قتلت امرأ مسلما، ثُمَّ نزوت عَلَى امرأته، لأرجمنك. وقيل: إن المسلمين لِمَا غشوا مالكا وأصحابه ليلا، أخذوا السلاح، فقالوا: نحن المسلمون، فقال أصحاب مالك: ونحن المسلمون، فقالوا لَهُم: ضعوا السلاح وصلوا، وَكَانَ خَالِد يعتذر فِي قتله أن مالكا قَالَ: ما إخال صاحبكم إلا قَالَ كذا، فقال: أو ما تعده لك صاحبا؟ فقلته، فقدم متمم عَلَى أَبِي بكر يطلب بدم أخيه، وأن يرد عليهم سبيهم، فأمر أَبُو بكر برد السبي، وودي مالكا من بيت المال. فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة، ويدل عَلَى أَنَّهُ لَمْ يرتد، وقد ذكروا فِي الصحابة أبعد من هَذَا، فتركهم هَذَا عجب، وقد اختلف فِي ردته، وعمر يقول لخالد: قتلت امرأ مسلما، وَأَبُو قتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا، وَأَبُو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال. فهذا جميعه يدل عَلَى أَنَّهُ مسلم. ووصف متمم بْن نويرة أخاه مالكا، فقال: كَانَ يركب الفرس الحرون، ويقود الجمل الثقال، وهو بين المزادتين النضوحتين فِي الليلة القرة، وَعَلَيْهِ شملة فلوت، معتقلا رمحا خطيا، فيسري ليلته ثُمَّ يصبح وجهه ضاحكا، كأنه فلقة قمر رَحِمَهُ اللَّه ورضي عَنْهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4655- مالك بن هبيرة
ب د ع: مالك بْن هبيرة بْن خَالِد بْن مسلم الكندي السكوني عداده فِي المصريين روى عَنْهُ أَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، كَانَ أميرا لمعاوية عَلَى الجيوش. (1450) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَتَقَالَّ النَّاسَ، جَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ صُفُوفٍ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاثَةَ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ ". هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن ابْنِ إِسْحَاقَ. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، وَأَدْخَلَ بَيْنَ مَرْثَدٍ وَمَالِكٍ: الْحَارِثَ بْنَ مَالِكِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَنْصَارِيَّ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4656- مالك بن هدم
س: مالك بْن هدم روى ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن ربيعة بْن لقيط، عن مالك بْن هدم، قَالَ: غزونا وعلينا عَمْرو بْن العاص، وفينا عمر بْن الخطاب، وَأَبُو عبيدة بْن الجراح، فأصابتنا مخمصة شديدة، فانطلقت ألتمس المعيشة، فألفيت قوما يريدون أن ينحروا جزورا لَهُم، فقلت: إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها، وأعطوني منها، ففعلت، فأعطوني منها شيئا فصنعته، ثُمَّ أتيت عمر بْن الخطاب فسألني: من أين هُوَ؟ فأخبرته، فأبى أن يأكله، فأتيت أبا عبيدة فأخبرته، فأبى، فقدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " صاحب الجزور "، ولم يزدني عَلَى ذَلِكَ شيئا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4657- مالك بن الوليد
س: مالك بْن الْوَلِيد أورده عبدان. روى خَالِد بْن حميد، عن مالك بْن خير الزيادي، أن مالك بْن الْوَلِيد، قَالَ: " أوصاني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا أخطو إِلَى إمارة خطوة، ولا أصيب من معاهد إبرة فما فوقها، ولا أبغي عَلَى إمام بالسوء ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4658- مالك بن وهب الخزاعي
ع س: مالك بْن وهب الخزاعي روى عبد العزيز بْن أَبِي بكر بْن مالك بْن وهب الخزاعي، عن أبيه، عن جده مالك بْن وهب، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سليطا، وسفيان بْن عوف الأسلمي طليعة يَوْم الأحزاب، فخرجا حَتَّى إذا كانا بالبيداء التحقت بهم خيل لأبي سفيان، فقاتلا فقتلا، فقدم بهما، أو فعلم بهما، رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقبرا فِي قبر واحد، وهما الشهيدان القريبان ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4659- مالك بن وهيب
س: مالك بْن وهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي أَبُو وقاص، والد سعد بْن أَبِي وقاص. أورده عبدان فِي الصحابة، وقال: هُوَ ممن خرج إِلَى أرض الحبشة، لا تعلم لَهُ رواية. هُوَ ممن توفي فِي زمان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، وقال: لا أعلم أحدا وافق عبدان عَلَى ذَلِكَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7465- أم سعد بنت الربيع
د ع: أم سعد بنت الربيع الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر ابنها، توفيت بعد سعد، وهي أخت أم خارجة امرأة زيد بن ثابت، لها ذكر ولا تعرف لها رواية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
الحرب بين السلطان ملكشاه وعمه قاورت بك.
465 - 1072 م لما بلغ قاورت بك، وهو بكرمان، وفاة أخيه ألب أرسلان سار طالباً للري يريد الاستيلاء على الممالك، فسبقه إليها السلطان ملكشاه ونظام الملك، وسارا منها إليه، فالتقوا بالقرب من همذان في شعبان، وكان العسكر يميلون إلى قاورت بك، فحملت ميسرة قاورت على ميمنة ملكشاه، فهزموها، وحمل شرف الدولة مسلم بن قريش، وبهاء الدولة منصور بن دبيس بن مزيد، وهما مع ملكشاه، ومن معهما من العرب والأكراد، على ميمنة قاورت بك فهزموها، ومضى المنهزمون من أصحاب السلطان ملكشاه إلى حلل شرف الدولة، وبهاء الدولة، فنهبوها غيظاً منهم، حيث هزموا عسكر قاورت بك، وجاء رجل سوادي إلى السلطان ملكشاه، فأخبره أن عمه قاورت بك في بعض القرى، فأرسل من أخذه وأحضره، فأمر سعد الدولة كوهرائين فخنقه، وأقرر كرمان بيد أولاده، وسير إليهم الخلع، وأقطع العرب والأكراد إقطاعات كثيرة لما فعلوه في الوقعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - د ق: الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ. أَبُو كِنَانَةَ الْخُزَاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْكَفَرَسُوسِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَكْحُولٍ وَمَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَبَقِيَّةُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. وقال أبو داود: قدري. وقال ابن سعد: كان ضعيفاً. وقال أَبُو حَاتِمٍ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ. -[1006]- وقال آخر: كان خطيباً بليغاً فَصِيحًا مُفَوَّهًا. مَاتَ الْوَضِينُ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - د ن ق: أَبُو المُنيب العَتَكيُّ المروزيُّ السِّنْجيُّ، عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الله. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رأى أنس بْن مالك، وسمع سعيد بْن جبير، وعكرمة، وطائفة. وَعَنْهُ: الفضل بْن موسى السيناني، وزيد بْن الحباب، وعبدان بْن عثمان، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق. وثّقه ابْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - ق: أَبُو حَمْزَةَ الأُبُلِّيُّ الْعَطَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، اسْمُهُ إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهُوَ جَدُّ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ. وَعَنْهُ: الأَصْمَعِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ حَسَنَ الْحَدِيثِ. وَضَعَّفَهُ الْفَلاسُ، وَقَالَ: كَانَ شَدِيدَ الْقَوْلِ فِي الْقَدَرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - يزيد بن خالد بن مُرَشَّل، أبو مَسلَمَة القُرَشيُّ اليافيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
من أهل يافا. عَنْ: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وأبي خالد الأحمر، ورديح بن عطّية، وأبان بن عنْبَسَة. وَعَنْهُ: محمود بن إبراهيم بن سميع، وموسى بن سهل الرمليّ. قال ابن سميع: ثقة عاقل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - الوليد بن هشام بن قحذم، أبو عبد الرحمن البَصْريُّ الأخباريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه، وحَرِيز بن عثمان، وجماعة. وَعَنْهُ: خليفة بن خيّاط، وأبو حاتم الرّازيّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب. وقع حديثه عاليًا في جزء " الغطريف ". وتوفي سنة اثنتين وعشرين بالبصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - هارون بن عبد الله بن محمد بْن كثير بْن مَعْن بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، أَبُو يحيى المكي القاضي [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. -[950]- رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب. وتفقّه عَلَى أصحاب مالك كأبي مُصْعَب، والهُدَيريّ. وقيل: إنه سمعَ من مالك. قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: سَمِعَ: مالك بْن أنس، وَالدَّرَاوَرْدِيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أسلم. وَعَنْهُ: يحيى بن عبد الله بن بكير، وعبد السلام الهروي، والزبير بن بكار، وولي قضاء العسكر، ثم ولي قضاء مصر إلى أن عُزِلَ فِي آخر خلافة المعتصم. وقال أَبُو إِسْحَاق الشِّيرازيّ: هُوَ أعلمُ مَنْ صَنَّف الكُتُب فِي مختلف قول مالك. وقال القاضي عياض: كان من الفقهاء العلماء بمذهب أهل المدينة، واسع الأدب. وقال أَبُو سَعِيد بْن يونس: تُوُفِيّ بسامرّاء فِي شعبان سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن عُكّاشَة الكِرْمانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
روى الموضوعات عن مثل سُفْيان بن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم. وَعَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبَة النَّيْسَابوريُّ، وغيره. ذكره ابن عساكر، فقال: محمد بن عُكّاشَة بن مِحْصَن، أبو عبد الله الكرماني. ذكر أنّه سمع من الوليد، ووَكِيع، وابن عُيَيْنَة، ومَنْدَل بن عليّ، وعبد الرّزّاق، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن قُتَيْبَة، وإبراهيم بن محمد بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الطَّيَالِسيّ. قال الدَّارَقُطْنيّ: كان يضع الحديث. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنِ يُونُسَ الْهَرَوِيُّ الْبَزَّازُ: كَانَ يُحَدِّثُ بِالْبَوَاطِيلِ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ شَهِدَ الْجُمُعَةَ بِكِرْمَانَ، فَقَرَأَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَصُعِقَ فَمَاتَ. قُلْتُ: وَمِمَّا وضع على سند الصحيحين: «أطعموا حبالاكم اللبان، فإن -[1238]- يكن ذكرا يخرج ذَكِيًّا شُجَاعًا، وَإِنْ يَكُنْ جَارِيَةً حَسَّنَ خَلْقَهَا وعظم عَجِيزَتَهَا، وَحَظِيَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا. وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بالقدر فليس مني». |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - ق: محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن علي، أبو بكر الجعفي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عمّ أَبِيهِ حسين بْن عَلِيّ الْجُعْفيّ، وأبي أُسامة، وزيد بْن الحُباب، وأسباط بْن محمد، وأبي يحيى الحِمّانيّ، ومحمد بْن بِشْر العَبْديّ، وعمر بْن شبيب المُسْليّ، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو دَاوُد فِي كتاب " القدَر " لَهُ، وابنه أبو بكر، وأبو عوانة، ومحمد بْن جعْفَر بْن ملَاس، وأحمد بْن عُمَر بْن جَوْصا، وأَبُو الْجَهْم بْن طلَاب المَشْغَرانيّ، وأَبُو الفضل أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن هلَال السُّلَميّ، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: سَأَلت أَبَا بَكْر بْن أَبِي شَيْبة عَنْهُ، فقال: كَانَ يحفظ الحديث، كَانَ جيّد الحفظ للمُسْنَد والمُنْقَطِع. وقال أَبُو زُرْعَة: التقيتُ معه وحفظت منه أشياء. وقال ابن يونس: قدِم مصر وكتب عنه، وخرج إلى دمشق، وتوفي يوم الإثنين لأربع عشرة ليلة خَلَت من جُمَادَى الآخرة سنة ستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بْن عُمَيْر، أبو بَكْر الطَّبريّ الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
جليس أبي زُرْعة الرَّازيّ، والمفتي فِي مجلسه. رَوَى عَنْ: الحُمَيْدي كتاب التفسير، وكتاب الرّد على النّعمان. قال ابن أبي حاتم: كان يفتي برأي أبي ثور. وسمعت منه، وهو -[421]- ثقة صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - يحيى بْن أبي طَالِب جَعْفَر بْن عَبْد الله بن الزبرقان، أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أخو الْعَبَّاس، والفضل، أصلهم من واسط. سَمِعَ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وعبد الوهاب الخفّاف، وأبا بدْر السَّكُونيّ، وزيد بْن الحُبَاب، وأبا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدنيا، وابن صاعد، وإسماعيل الصّفّار، ومحمد بْن البَخْتَرِيّ، وعثمان ابن السماك، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل القطان، وعبد الله بْن إِسْحَاق، وخلْق. قَالَ أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق. وقَالَ البَرْقانيّ: أمرني الدّارَقُطْنِيّ أن أُخرِّج له فِي الصّحيح. وقَالَ البَغَويّ: سمعت مُوسَى بْن هارون يقول: أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين قلت: وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين ومائة، ومات سنة خمسٍ وسبعين فِي -[639]- شوّال. وقد وقع لي جملةٌ من عواليه ولأولادي. وولاؤه لبني هاشم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن عبد السلام بن بشّار، الشَّيْخ أبو عبد الله النَّيْسَابُوري الورّاق الزّاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
كَانَ يورِّق " التّفسير " لإسحاق بن راهَوَيْه، وَسَمِعَ الكُتُب الكثيرة من يحيى بن يحيى، و " المسند " و " التفسير " من إِسْحَاق. وَسَمِعَ مِنْ: الحَسَن بن عيسى، وَعَمْرو بن زُرَارة، وَمحمد بن رافع. ولم يرحل. رَوَى عَنْهُ: مُؤَمَّل بن الحَسَن، وَأَبُو حامد ابن الشَّرْقِيّ، وطائفة. قَالَ ابنه عَبْدان: كَانَ أبي يقول: نحن في مرحلة. وَكَانَ يصوم النّهار ويقوم اللّيل، وَيَقُولُ: هَذَا ما أوصانا بِهِ يَحْيَى بن يَحْيَى. فائدة قال الحاكم: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت محمد بن يونس المقرئ يقول: سَمِعْتُ الحُسَيْن بن محمد بن زياد القَبَّانيّ يقول: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى، فلما فرغ قَالَ: أتدرون عمّن حدّثتكم؟ قَالُوا: حدَّثْتنا عن بُنْدَار، عن يَحْيَى بن سَعِيد. قَالَ: لا والله، حدثنا محمد بن -[812]- عبد السلام بن بشار قال: حدثنا يحيى بن يحيى. توفي في رمضان سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن عليّ بن زيد. أبو عبد الله المكي الصائغ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: القعنبي، وحفص بن عمر الحَوْضيّ، وسعيد بن منصور، ومحمد بن معاوية النيسابوري، وطائفة. وَعَنْهُ: دعلج السجزي، والطبراني، وجماعة كثيرة. توفي بمكة في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وكان محدث مكة في وقته، مع الصدق والمعرفة. روى أيضا عَنْ: خالد بن يزيد العمري، وإبراهيم بن المنذر، وابن كاسب. أَكْثَرَ عنه الرَّحَّالون. ورّخه الخليليّ سنة سبْعٍ وثمانين، والأوّل أصحّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن الحَسَن بْن أَسِيد بْن عاصم، أبو محمد الثَّقْفيّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 310 هـ]
مقبول، كثير الحديث. سَمِعَ: النَّضْر بْن هشام، ومحمد بن ثَوَاب، وجعفر بْن عَنْبَسَةَ، وبحر بْن نصر الخَوْلانيّ، وإبراهيم بْن عامر، ومحمد بن عصام، وخلقا. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو أحمد العسّال، وزيد بْن عليّ بْن أَبِي بلال الكوفيّ، وابن المظفّر، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ، وغيرهم. سُمِعَ مِنهُ لمّا حجّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - العبّاس بْن الوليد بْن شجاع، أبو الفضل الإصبهانيّ. [المتوفى: 320 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأحمد بْن منصور زاج، وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشَّيْخ، وحسين بْن محمد بْن عليّ، وابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن العبّاس بن شجاع، أبو مقاتل المروزي، ثم البغدادي. [المتوفى: 329 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أحمد العُطارِديّ، وابن أبي الدّنيا. وَعَنْهُ: يوسف القواس، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - أَبُو بَكْر الطَّمَسْتانيّ الفارسيّ [الوفاة: 341 - 350 هـ]
من أعيان مشايخ الطريق. قَالَ السُّلَميّ: كَانَ منفردًا بحاله ووقته لا يشاركه فِيهِ أحد من المشايخ، ولا يُدانيه. وكان الشّبْليّ يُجلُّهُ ويعرف لَهُ محلَّهُ. صحِب إبْرَاهِيم الدّبّاغ، وغيره من مشايخ الفُرْس. ورد نَيْسابور وتُوُفّي بها بعد سنة أربعين. ومن كلامه: كلّ من استعمل الصّدق بينه وبين ربّه شغلهُ صدقُه مَعَ اللَّه عَنِ الْفراغ إلى خلْق اللَّه. وقال: من فضّل الفقر على الغنى والغنى عَلَى الفقر فهو مربوطٌ بهما، وهما محلّ عِلَل. وقال: النَّفْس كالنار إذا طُفيّ من جانب تأجَّج من جانب، وكذلك النَّفْس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - الحسن بن أحمد، أبو الغادي البغدادي الزّاهد. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
من مشايخ الصُّوفيّة. كثير الأسفار. نزل مَرْو. يحكي عن إبراهيم بن شَيْبان، وغيره. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الماليني، وأبو علي بن حمكان الفقيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن علي بن عمرويه، أبو عبد الله الإسفراييني. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
نزيل غزنة. قدم نيسابور حاجا، فحدَّث بها سنة أربع عشرة عَنْ الغِطْريفيّ وطبقته. روى عَنْهُ أبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الحسني البخاري، الحداديّ. [المتوفى: 539 هـ]
شَيخ مُعَمَّر، صالح، كثير السَّمَاع. قال السَّمْعانيّ: أجاز لنا وأملى بجامع بُخَارَى أكثر من عشرين سنة، سمع: محمد بن عليّ بن حَيْدرة الجعفريّ، ويحيى بن عبد الله السَّعديّ، وأبا عصمَة عبد الواحد بن يوسف، مات في شهر ربيع الأوّل من سنة تسعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بْن أَبِي سعيد بْن محمد، أبو بكر المروزي، الدرغاني، البزّاز، الفقيه، [المتوفى: 548 هـ]
شريك أبي بكر محمد ابن السّمعانيّ. قرأ قطعة من الفِقْه عَلَى: أَبِي المظفّر ابن السّمعانيّ، ثمّ أقبل عَلَى جمّع الدّنيا، وكان يشرب الخمر ويرى رأي الأوائل عَلَى ما قِيلَ، وكان مظلمًا، وكان مولده سنة نيِّفٍ وخمسين وأربعمائة، وكان يروّض نفسه ويُداريها بالأغذية، سَمِعَ: أبا الفتح عُبَيْد اللَّه الهشاميّ، وإسماعيل بْن محمد الزّاهريّ. قُتل تحت عقوبة الغُزّ في رجب، قاله عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وحدَّث عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن غُلَيْس، بغين معجمة، أبو الْحَسَن اليمنّي الزّاهد، [المتوفى: 598 هـ]
نزيل دمشق. كان عبدًا صالحًا، قانتًا لله، جاور مدَّة بالكلّاسة. قال شهاب الدّين أبو شامة: له كرامات ظاهرة، حكى عَنْهُ شيخنا السّخاويّ أنّه قال: كنت مسافرًا مع قافلة، فإذا سبُعٌ اعترضنا، فتقدمت إليه وهو مقع على ذنبه، فقلت له كلامًا رَأَيْته فِي النوّم كأنّي أقوله لسبُع، وهو: يا كلب أنتَ كلبُ اللَّه، وأنا عَبْد اللَّه، فاخضع واخنع لمن سكن له ما في السماوات والأرض وهو السّميع العليم، فقلت له هَذا الكلام، ثُمَّ تقدَّمتُ فأدخلت يدي فِي فمه، وفليت أسنانه، وشممت مِن فِيهِ رائحة كريهة، وأدخلت يدي بين أفخاذه، فقلبت خصيته، وله من الكرامات غير ذلك، وكان يقول عن نفسه: ابن غُلَيْس ما يسوى فُليْس. وقال زكيّ الدّين المنذريّ: تُوُفّي ليلة سابع عشر رمضان ودفن بباب -[1152]- الصغير بالقرب من أَبِي الدّرداء، وكان الجمع متوفرًا ولم يبلغ ستّين سنة، وقد سمع بالقدس من أبي محمد القاسم ابن عساكر، وكان مشهورًا بالصّلاح والخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - علي بن محمد ابن الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة. [المتوفى: 609 هـ]
سمع من أبن البطي. وكان يتردد إلى الشام، وقدم آمد فأدركه أجله بها في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - عَليّ بن مَسْعُود بن هيّاب، أَبُو الحَسَن الوَاسِطِيّ المقرئ الجَماجمي. [المتوفى: 617 هـ]
كَانَ يَعمل الجَماجم. قرأ القراءات عَلَى هبة اللَّه بن قَسّام الوَاسِطِيّ، وجماعة. وأقرأ وَكَانَ يحفظ المشهور والشواذّ. وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى بواسط. -[512]- قَالَ ابن نُقطة: قرأت عَلَيْهِ، وَكَانَ مُتساهلًا في الْأخذ جدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - عبدُ الرحمن بن محمد بن بَدْر بن جامع، الفقيه أبو القاسم الواسطيُّ البَرْجُونِيُّ الشّافِعيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ في حدود الستّين، وسَمِعَ من أبي طالب الكَتَّانِيّ. وتَفَقَّه بواسط على القاضي أبي عليّ يحيى بن الرَّبيع، وببغدادَ على أبي القاسم يحيى بن فَضْلان. وأعادَ لأَبي الحَسَن عليّ بن عليّ الفَارِقِيِّ، وغيرِه. ودَرَّس، وأَفَاد. وسَمِعَ من ابن شاتيل، وغيره. ويُعرف بابن المُعَلِّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - جوهرةُ بنتُ وهبٍ الكِبْرِيتيّ. [المتوفى: 637 هـ]
تُوفّيت ببغداد فِي صَفَر. وحدَّثت عن أَبِي نصرٍ مُحَمَّد بن المُبارَكِ بن جَابرِ الراوي، عن أَبِي عَلِيّ بن نبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أُميّة بْن عَلِيّ أَبُو الْعَبَّاس العَبْدريّ المَيُورقيّ، المحدّث. [المتوفى: 647 هـ]
تُوُفّي بالقاهرة فِي أوّل السّنة، وقيل: فِي آخر السّنة الماضية. وله شِعرٌ جيّد، روى عَنْهُ منه: شيخنا الحافظ عَبْد المؤمن. ومات وقد قارب الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - عَبْد الْعَزِيز الزُّعبيّ. [المتوفى: 679 هـ]
شيخٌ صالح، له فوق ثلاثين حجّة، وكان سليم الباطن ساذجًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - عُثْمَان بْن عُمَر بْن ناصر، كمال الدّين، أَبُو عَمْرو الأَنْصَارِيّ، العدْل، نائب الحسبة بدمشق. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنْ ابن اللّتّيّ ومُكرَّم ومات فِي صفر. وله شعر مليح، روى عَنْهُ ابن الخباز وابن العطار والبرزالي وآخرون وأجاز لي. ومات فِي عَشْر الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - الطقصبا الناصري، الأمير الكبير علم الدِّين سَنْجَر التُّركيّ. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ عاقل مهيب، موصوف بالشّجاعة، روى عن سِبْط السِّلَفيّ، وكان من قُدماء أمراء دمشق، أصابه زيار فِي حصار قلاع الأرمن فِي ركبته فحمِل إلى حلب فمات قبل أنّ يقدمها، وحصلت له الشهادة إن شاء اللَّه. -[857]- توفي في آخر رمضان ودفن بحلب. |