نتائج البحث عن (467) 49 نتيجة

467- بشير بن عمرو
ب: بشير بْن عمرو ولد عام الهجرة.
قال بشير: توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن عشر سنين.
وروى عنه أَنَّهُ كان عريف قومه زمن الحجاج، وتوفي سنة خمس وثمانين.
أخرجه أَبُو عمر.
1467- خلاد الأنصاري
د ع: خلاد الأنصاري استشهد يَوْم قريظة.
(398) أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَحدثنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عن عَبْدِ الْخَبِيرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: قُتِلَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُدْعَى خَلادًا، فَقِيلَ لأُمِّهِ: يَا أُمَّ خَلادٍ، قُتِلَ خَلادٌ.
فَجَاءَتْ، وَهِيَ مُتْنَقِبَةٌ تَسْأَلُ عَنْهُ، فَقِيلَ لَهَا: قُتِلَ خَلادٌ وَتَجِيئِينَا مُتْنَقِبَةً! فَقَالَتْ: إِنْ قُتِلَ خَلادٌ فَلَنْ أَرْزَأَ حَيَاتِي.
فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ؟ قَالَ: " لأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
2467- شيبة بن عثمان
ب د ع: شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة بْن عبد العزى بْن عثمان بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري الحجبي من أهل مكة، يكنى أبا عثمان، وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص، قتله عَلَى يَوْم أحد كافرًا، وأسلم شيبة يَوْم الفتح، وقيل: أسلم يَوْم حنين.
قال الزبير: خرج شيبة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، يريد أن يغتال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى رَسُول اللَّهِ غرة، فأقبل يريده، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا شيبة، هلم "، فقذف اللَّه في قلبه الرعب، ودنا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع يده عَلَى صدره، ثم قال: " اخسأ عنك الشيطان "، فقذف اللَّه في قلبه الإيمان، فأسلم، وقاتل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان ممن صبر يومئذ، وقيل في امتناعه من قتل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير ذلك.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في يَوْم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كلدة ابن الحنبل: ألا بطل السحر! فقال صفوان بْن أمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فض اللَّه فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن.
وقال شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة: اليوم أدرك ثأري، وكان أبوه قتل يَوْم أحد كافرًا، اليوم أقتل محمدًا، قال: فأدرت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أَنَّهُ ممنوع.
وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفتاح الكعبة، وَإِلى ابن عمه عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة، وقال: " خذوها خالدة مخلدة تالدة إِلَى يَوْم القيامة، يا بني أَبِي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم ".
وهو جد هؤلاء بني شيبة، الذي يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إِلَى يومنا هذا.
(623) أخبرنا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا سُفْيَانُ، عن وَاصِلٍ الأَحْدَبِ، عن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: جَلَسَ عُمَرُ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَدَعَ فِي الْكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلا بَيْضَاءَ إِلا قَسَّمْتُهَا بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، قَدْ سَبَقَكَ صَاحِبَاكَ، لَمْ يَفْعَلا ذَلِكَ، قَالَ: هُمَا الْمَرْءَانِ يُقْتَدَى بِهِمَا " وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بْن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه.
وروى سفيان بْن عيينة، عن عَبْد اللَّهِ بْن زرارة، عن مصعب بْن شيبة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
إذا انتهى أحدكم إِلَى المجلس فإن وسع له فليجلس، وَإِلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه ".
أخرجه الثلاثة.

3467- عبيد الله بن سهل بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3467- عبيد الله بن سهل بن عمرو الأنصاري
س: عُبَيْد اللَّه بْن سهل بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ قَالَ جَعْفَر، يُقال: إنه لَهُ صحبة، ولم يورد لَهُ شيئًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرا.

4467- كعب بن سليم القرظي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4467- كعب بن سليم القرظي
ب د ع: كعب بْن سليم القرظي ثُمَّ الأوسي وبنو قريظة حلفاء الأوس.
كَانَ من سبي قريظة الَّذِينَ استحيوا إِذَا وجدوا لم ينبتوا، ولا تعرف لَهُ رواية، وهو والد مُحَمَّد بْن كعب القرظي، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْن منده: كعب بْن سليم القرظي، والد مُحَمَّد، روى حديثه حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنِ الجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مُحَمَّد كعب، عَنْ أَبِيهِ.
قَالَ أَبُو نعيم، وذكر كلام ابْن منده: هَذَا وهم، فإن قولُه: عَنْ أَبِي ليس هُوَ كعب، إنَّما هُوَ عَبْد الرَّحْمَن الخطمي والد مُوسَى، فإن مُوسَى سَمِعَ مُحَمَّد بْن كعب يسأل أباه عَبْد الرَّحْمَن، يعني أبا مُوسَى، وَقَدْ رواه عَلَى الصحة فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَن الخطمي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4670- مجاشع بن سليم
س: مجاشع بْن سُلَيْم قَالَ أَبُو موسى: فرق العسكري، يعني: عليا، بين مجاشع بْن مسعود ومجاشع بْن سُلَيْم، وهما واحد، وهو ابن مسعود، من بني سُلَيْم.
أخرجه أَبُو موسى.
4671- مجاعة بن مرارة
ب د ع: مجاعة بْن مرارة بْن سلمى وقيل ابن سُلَيْم بْن زيد بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن يربوع بْن ثعلبة بْن الدؤال بْن حنيفة بْن لجيم بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الحنفي اليمامي وفد هُوَ وأبوه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغورة وغرابة والحبل، وكتب لَهُ كتابا.
وَكَانَ من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار فِي الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد، قد أتينا عليها فِي الكامل أيضا، ومن خبره مع خَالِد: أَنَّهُ كَانَ جالسا معه، فرأى خَالِد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فقال مجاعة: فشل قومك، قَالَ: لا، ولكنها اليمانية، لا تلين متونها حَتَّى تشرق، قَالَ خَالِد: لشدة ما تحب قومك، قَالَ: لأنهم حظي من ولد آدم.
(1455) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حدثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي الدَّخِيلُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ نُوحِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عن هِلالِ بْنِ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عن أبيه، عن جَدِّهِ مُجَّاعَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ دِيَةَ أَخِيهِ الَّذِي قَتَلَهُ بَنُو سَدُوسٍ مِنْ بَنِي ذُهْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ كُنْتَ جَاعِلا لِمُشْرِكٍ دِيَةً لَجَعَلْتُ لأَخِيكَ، وَلَكِنِّي سَأُعْطِيكَ مِنْه عُقْبَى ".
فَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ.
لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ سِرَاجٍ، وَيُقَالُ لَهُ: السُّلَمِيُّ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِ سُلَيْمٍ، لا إِلَى سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4672- مجالد بن ثور
د ع: مجالد بْن ثور بْن معاوية بْن عبادة بْن البكاء واسمه ربيعة بْن عَامِر بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة يعد فِي أعراب الكوفة، روى عَنْهُ ابنه كاهل، وفد هُوَ وابن أخيه بشر بْن معاوية عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعلمهما {{يس}} و {{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} والمعوذات الثلاثة: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} و {{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}} و {{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}} وعلمهما الابتداء ب {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}} .
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

4673- مجالد والد أبي عثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4673- مجالد والد أبي عثمة
مجالد والد أَبِي عثمة الهجيمي يرد ذكره فِي ترجمة الهجيم، إن شاء اللَّه تعالى.
4674- مجالد بن مسعود
ب د ع: مجالد بْن مسعود السلمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه مجاشع، يكنى: مجالد أبا معبد.
سكن البصرة، وَكَانَ إسلامه بعد إسلام أخيه مجاشع، بعد الفتح.
روى أَبُو عثمان النهدي، عن مجاشع بْن مسعود، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، هَذَا مجالد بْن مسعود فبايعه عَلَى الهجرة، قَالَ: " لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه عَلَى الإسلام والجهاد ".
قَالَ ابن أَبِي حاتم: إن مجالد بْن مسعود قتل يَوْم الجمل، ولم يقل فِي مجاشع، إنه قتل يَوْم الجمل، فوهم، فإن مجاشعا لا شك أَنَّهُ قتل يَوْم الجمل، ولا تبعد رواية أَبِي عثمان عنهما، فإنهما ممن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبراهما بالبصرة: قبر مجاشع، وقبر مجالد.
أخرجه الثلاثة.
4675- مجدي الضمري
ب د ع: مجدي الضمري غزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع غزوات.
2390 روى أَبُو المفرج بْن عطى بْن مجدي الضمري، عن أبيه، عن جده، قَالَ: غزونا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة المريسيع، وغزوة بني المصطلق، فأصبنا سبايا، فسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العزل، فقال: " اعزلوا إن شئتم، ما من نسمة كائنة إِلَى يَوْم القيامة إلا وهي كائنة ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا فِي كتاب ابن منده، وأبي نعيم غزوة المريسيع، وغزوة بني المصطلق بواو العطف، وهو وهم، أظنه: أو غزوة بني المصطلق، لأن غزوة المريسيع هي غزوة بني المصطلق، فيكون الراوي قد شك، هَلْ قَالَ: المريسيع أو بني المصطلق، والله أعلم.
والمفرج: بميم، وعطي: تصغير عطاء.
4676- مجدي بن قيس
مجدي بْن قيس الأشعري تقدم نسبه عند أخيه أَبِي موسى.
ذكره أَبُو عمر فِي اسم أخيه أَبِي رهم، قاله الغساني مستدركا عَلَى أَبِي عمر.
4677- مجذر بن ذياد
ب د ع: مجذر بْن ذياد تقدم نسبه فِي أخيه: عَبْد اللَّهِ بْن زياد، وهو بلوي وحلفه فِي الأنصار.
وهو الَّذِي قتل سويد بْن الصامت فِي الجاهلية، فهاج قتله وقعة بعاث، ثُمَّ أسلم المجذر، وشهد بدرا، وقتل فيها أبا البختري بْن هِشَام بْن خَالِد بْن أسد بْن عبد العزي القرشي.
(1456) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَائِنَا فِي وَقْعَةِ بَدْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَقِيَ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ فَلا يَقْتُلْهُ "، قَالُوا: وَإِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قَتْلِهِ، لأَنَّهُ كَانَ أَكَفَّ الْقَوْمَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، كَانَ لا يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا يَبْلُغُهُ عَنْهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَكَانَ فِيمَنْ قَامَ فِي نَقْضِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَتَبَتْ قُرَيْشٌ عَلى بَنِي هَاشِمٍ، فَلَقِيَ الْمُجَذَّرُ بْنُ ذِيَادٍ الْبَلَوِيُّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، فَقَالَ لَهُ الْمُجَذَّرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عن قَتْلِكَ، وَمَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ زَمِيلٌ لَهُ قَدْ خَرَجَ مَعَهُ مِنْ مَكَّةَ، فَقَالَ: وَزَمِيلِي؟ فَقَالَ الْمُجَذَّرُ: لا، وَاللَّهِ مَا نَحْنُ بِتَارِكِي زَمِيلَكَ، فَقَالَ: لا تَتَحَدَّثُ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَنِّي تَرَكْتُ زَمِيلِي حِرْصًا عَلَى الْحَيَاةِ، وَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ حِينَ نَازَلَهُ الْمُجَذَّرُ:
كُلُّ أَكِيلٍ مَانِعٌ أَكِيلَهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرَى سَبِيلَهُ
فَاقْتَتَلا، فَقَتَلَهُ الْمُجَذَّرُ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ جَهِدْتُ أَنْ يُسْتَأْسَرَ فَآتِيَكَ بِهِ، فَأَبَى إِلا الْقِتَالَ، فَقَتَلْتُهُ وقتل المجذر يَوْم أحد شهيدا، قتله الحارث بْن سويد بْن الصامت، وَكَانَ مسلما، فقتله بأبيه ولحق بمكة كافرا، ثُمَّ أتى مسلما بعد الفتح فقتله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمجذر، وَكَانَ الحارث يطلب غرة المجذر ليقتله، فشهدا جميعا أحدا، فلما جال الناس ضربه الحارث من خلفه، فقلته غيلة.
فأخبر جبريل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله، وأمره أن يقتل الحارث بِهِ، فقتله لِمَا ظفر بِهِ.
أخرجه الثلاثة.
4678- مجزأة بن ثور
د ع: مجزأة بْن ثور بْن عفير بْن زهير بْن كعب بْن عَمْرو بْن سدوس السدوسي قتل فِي عهد عمر بْن الخطاب.
ذكره البخاري فِي الصحابة ولا يثبت، وروايته عن عبد الرحمن بْن أَبِي بكرة، وهو أخو منجوف بْن ثور.
وله أثر عظيم فِي قتال الفرس، قتل يَوْم فتح تستر مائة من الفرس، فقتله الهرمزان وقتل معه البراء بْن مالك، فلما أسر الهرمزان وحمل إِلَى عمر أراد قتله، فقيل: قد أمنته، قَالَ: لا أؤمن قاتل مجزأة بْن ثور والبراء بْن مالك، فأسلم الهرمزان، فتركه عمر.
أخرجه ابن منده.
وَأَبُو نعيم.
4679- مجزز المدلجي
ب ع: مجزز المدلجي القائف وهو مجزر بْن الأعور بْن جعدة بْن معاذ بْن عتورة بْن عَمْرو بْن مدلج الكناني المدلجي.
وَإِنما قيل لَهُ: مجزز، لأنه كَانَ كلما أسر أسيرا جز ناصيته.
(1457) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، حدثنا اللَّيْثُ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ، فَقَالَ: " أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَقَالَ: هَذِه الأَقْدَامُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ".
رواه ابن عيينة، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عن عائشة، وزاد فِيهِ: " ألم تري أن مجززا مر عَلَى زيد بْن حارثة وأسامة بْن زيد، قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما، فقال: هَذِه الأقدام بعضها من بعض ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم

7467- أم سعد بنت سعد بن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7467- أم سعد بنت سعد بن الربيع
ع س: أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج تقدم نسبها عند ذكر أبيها فرق أبو نعيم بينها وبين أم سعد بنت الربيع التي تقدم ذكرها.
(2440) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا حبيب بن محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن النعمان، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا الحسين بن محمد بن حماد، حدثنا عمرو بن هشام الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، قال: " كنت أقرأ على أم سعد بن الربيع مع ابن ابنها موسى بن سعد، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأت عليها: {{وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ}} ، فقالت: لا، ولكن: {{وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ}} إنما نزلت في أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، حين أبى أن يسلم، فحلف أبو بكر أن لا يورثه، فلما أسلم أمره الله تعالى أن يورثه ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله 422هـ ـ 467هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله 422هـ ـ 467ه

القائم بأمر الله : أبو جعفر عبد الله بن القادر

ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة و أمه أم ولد أرمنية اسمها بدر الدجى و قيل : قطر الندى

ولي الخلافة عند موت أبيه في يوم الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين و عشرين و كان ولي عهده في الحياة و هو الذي لقبه بالقائم بأمر الله

قال ابن الأثير : كان جميلا مليح الوجه أبيض مشربا حمرة حسن الجسم ورعا دينا عالما قوي اليقين بالله تعالى كثير الصدقة و الصبر له عناية بالأدب و معرفة حسنة بالكتابة مؤثرا للعدل و الإحسان و قضاء الحوائج لا يرى المنع من شيء طلب منه

قال الخطيب : و لم يزل أمر القائم بأمر الله مستقيما إلى أن قبض عليه في سنة خمسين و أربعمائة

و كان السبب في ذلك أن أرسلان التركي المعروف بالبساسيري ـ كان قد عظم أمره و استفحل شأنه لعدم نظراته و انتشر ذكره و تهيبته أمراء العرب و العجم و دعي له على المنابر و جبى الأموال و خرب القرى و لم يكن القائم يقطع أمرا دونه ثم صح عنده سوء عقيدته و بلغه أنه عزم على نهب دار الخلافة و القبض على الخليفة فكاتب الخليفة أبا طالب محمد بن مكيال سلطان الغز المعروف بطغرلبك ـ و هو بالري ـ يستنهضه في القدوم ثم أحرقت دار البساسيري

و قدم طغرلبك في سنة سبع و أربعين فذهب البساسيري إلى الرحبة و تلاحق به خلق من الأتراك و كاتب صاحب مصر فأمده بالأموال و كاتب تبال أخا طغرلبك و أطمعه بمنصب أخيه فخرج تبال و اشتغل به طغرلبك

ثم قدم البسسيري بغداد في سنة خمسين و معه الرايات المصرية و وقع القتال بينه و بين الخليفة و دعي لصاحب مصر المستنصر بجامع المنصور و زيد في الأذان : حي على خير العمل ثم خطب له في كل الجوامع إلا جامع الخليفة و دام القتال شهرا

ثم قبض البساسيري على الخليفة إلى ذي الحجة و سيره في غاية و حبسه بها و أما طغرلبك فظفر بأخيه و قتله ثم كاتب متولي غاية في رد الخليفة إلى داره مكرها فحصل الخليفة في مقر عزه في الخامس و العشرين من ذي القعدة ستة إحدى و خمسين و دخل بأبهة عظيمة و الأمراء و الحجاب بين يديه

و جهز طغرلنك جيشا فحاربوا السباسيري فظفروا به فقتل و حمل رأسه إلى بغداد

و لما رجع الخليفة إلى داره لم ينم بعدها إلا على فراش مصلاه و لزم الصيام و القيام و عفا عن كل من آذاه و لم يسترد شيئا مما نهب من قصره إلا بالثمن و قال : هذه أشياء احتسبناها عند الله بعدها على مخدة

و لما نهب قصره لم يوجد فيه شيء من آلات الملاهي

و روي أنه لما سجنه السباسبري كتب قصته و أنفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة فيها : إلى الله العظيم من المسكين عبده اللهم إنك العلم بالسرائر المطلع على الضمائر اللهم غني بعلمك و إطلاعك على خلقك عن إعلامي هذا عبد قد كفر نعمك و ما شكرها و ألغى العواقب و ما ذكرها اطغاه حلمك حتى تعدى علينا بغيا و أساء إلينا عتوا و عدوا اللهم قل الناصر و اعتز الظالم و أنت المطلع العالم المنصف الحاكم بك نعتز عليه و إليك نهرب من بين يديه فقد تعزز علينا بالمخلوقين و نحن نعتز بك و قد حاكمناه إليك و توكلناه في إنصافنا منه عليك و رفعنا ظلامتنا هذه إلى حرمك و وثقنا في كشفها بكرمك فاحكم بيننا بالحق و أنت خير الحاكمين

و في سنة ثمان و عشرين مات الظاهر العبيدي صاحب مصر و أقيم ابنه المستنصر بعده ـ و هو ابن سبع سنين ـ فأقام في الخلافة ستين و أربعة أشهر

قال الذهبي : و لا أعلم أحدا في الإسلام لا خليفة و لا سلطانا أقام هذه المدة و في أيامه كان الغلاء بمصر الذي ما عهد مثله منذ زمان يوسف فأقام سبع سنين حتى أكل الناس بعضهم بعضا و حتى قيل : إنه بيع رغيف بخمسين دينارا

و في سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة قطع المعز بن باديس الخطبة للعبيدي بالمغرب و خطب لبني العباس

و في سنة إحدى و خمسين كان عقد الصلح بين السلطان إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين صاحب غزنة و بين السلطان جغري بك بن سلجوق أخي طغرلبك صاحب خراسان بعد حروب كثيرة ثم مات جغري بك في السنة و أقيم مكانه ابنه ألب أرسلان

و في سنة أربع و خمسين زوج الخليفة ابنته لطغرلبك بعد أن دافع بكل ممكن و انزعج و استعفى ثم لان لذلك برغم منه و هذا أمر لم ينله أحد من ملوك بني بويه مع قهرهم الخلفاء و تحكمهم فيهم

قلت : و الآن زوج خليفة عصرنا ابنته من واحد من مماليك السلطان فضلا عن السلطان فإنا لله و إنا إليه راجعون

ثم قدم طغرلبك في سنة خمس و خمسين فدخل بابنة الخليفة و أعاد المواريث و المكوس و ضمن بغداد بمائة و خمسين ألف دينار ثم رجع إلى الري فمات بها في رمضان فلا عفا الله عنه و أقيم في السلطنة بعده ابن أخيه عضد الدولة ألب أرسلان صاحب خراسان و بعث إليه القائم بالخلع و التقليد

قال الذهبي : و هو أول من ذكر بالسلطان على منابر بغداد و بلغ ما لم ما يبلغه أحد من الملوك و افتتح بلادا كثيرة من بلاد النصارى و استوزر نظام الملك فأبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سب الأشعرية و انتصر للشافعية و أكرم إمام الحرمين و أبا القاسم القشيري و بنى النظامية قيل و هي أول مدرسة بنيت للفقهاء

و في سنة ثمان و خمسين ولدت بباب الأزج صغيرة لها رأسان و وجهان و رقبتان على بدن واحد

و فيها ظهر كوكب كأنه دارة القمر ليلة تمامه بشعاع عظيم و هال الناس ذلك و أقام عشر ليال ثم تناقص ضوؤه و غاب

و في سنة تسع و خمسين فرغت المدرسة النظامية ببغداد و قرر لتدريسها الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فاجتمع الناس فلم يحضر و اختفى فدرس ابن الصباغ صاحب الشامل ثم تلطفوا بالشيخ أبي إسحاق حتى أجاب و درس

و في سنة ستين كانت بالرملة الزلزلة الهائلة التي خربتها حتى طلع الماء من رؤوس الآبار و هلك من أهلها خمسة و عشرين ألفا و أبعد البحر عن ساحله مسيرة يوم فنزل الناس إلى أرضه يلتقطون السمك فرجع الماء فأهلكهم

و في سنة إحدى و ستين احترق جامع دمشق و زالت محاسنه و تشوه منظره و ذهبت سقوفه المذهبة

و في سنة اثنتين و ستين و رد رسول أمير مكة على السلطان ألب أرسلان بأنه أقام الخطبة العباسية و قطع خطبة المستنصر المصري و ترك الأذان بحي على خير العمل فأعطاه السلطان ثلاثين ألف دينار و خلعا

و سبب ذلك ذلة المصريين بالقحط المفرط سنين متوالية حتى أكل الناس الناس و بلغ الإردب مائة دينار و بيع الكلب بخمسة دنانير و الهر بثلاثة دنانير

و حكى صاحب [ المرآة ] : أن امرأة خرجت من القاهرة و معها مد جوهر فقالت : من يأخذه بمدبر ؟ فلم يلتفت إليها أحد

و قال بعضهم يهنئ القائم :

( و قد علم المصري أن جنوده ... سنو يوسف فيها و طاعون عمواس )

( أقامت به حتى استراب بنفسه ... و أوجس منها خيفة أي إيجاس )

و في سنة ثلاث و ستين خطب بحلب للقائم و للسلطان ألب أرسلان لما رأوا قوة دولتهما و إدبار دولة المستنصر

و فيها كانت وقعة عظيمة بين الإسلام و الروم و نصر المسلمون و لله الحمد و مقدمهم السلطان ألب أرسلان و أسر ملك الروم ثم أطلقه بمال جزيل و هادنه خمسين سنة

و لما أطلق قال السلطان : أين جهة الخليفة ؟ فأشار له فكشف رأسه و أوما إلى الجهة بالخدمة

و في سنة أربع و ستين كان الوباء في الغنم إلى الغاية

و في سنة خمس و ستين قتل السلطان ألب أرسلان و قام في الملك بعده ملكشاه و لقب [ جلال الدولة ] ورد تدبير الملك إلى نظام الملك و لقبه [ الأتابك ] و هو أول من لقبه و معناه الأمير الوالد

و فيها اشتد الغلاء بمصر حتى أكلت امرأة رغيفا بألف دينار و كثر الوباء إلى الغاية

و في سنة ست و ستين كان الغرق العظيم ببغداد و زادت دجلة ثلاثين ذراعا و لم يقع مثل ذلك قط و هلكت الأموال و الأنفس و الدواب و ركبت الناس في السفن و أقيمت الجمعة في الطيار على وجه الماء مرتين و قام الخليفة يتضرع إلى الله و صارت بغداد ملقة واحدة و انهدم مائة ألف دار أو أكثر

و في سنة سبع و ستين مات الخليفة القائم بأمر الله ليلة الخميس الثالث عشر من شعبان و ذلك أنه افتصد و نام فانحل موضع الفصد و خرج منه دم كثير فاستيقظ و قد انحلت قوته فطلب حفيده ولي العهد عبد الله بن محمد و وصاه ثم توفي و مدت خلافته خمس و أربعون سنة

مات في أيامه من الأعلام : أبو بكر البرقاني و أبو الفضل الفلكي و الثعلبي المفسر و القدوري شيخ الحنفية و ابن سينا شيخ الفلاسفة و مهيار الشاعر و أبو نعيم صاحب [ الحلية ] و أبو زيد الدبوسي و البرادعي المالكي صاحب [ التهذيب ] و أبو الحسين البصري المعتزلي و مكي صاحب [ الإعراب ] و الشيخ أبو محمد الجويني و المهدوي صاحب التفسير و الإفليلي و الثمانيني و أبو عمر الداني و الخليل صاحب [ الإرشاد ] و سليم الرازي و أبو العلاء المعري و أبو عثمان الصابوني و ابن بطال شارح البخاري و القاضي أبو الطيب الطبري و ابن شيطا المقرئ و الماوردي الشافعي و ابن باب شاذ و القضاعي صاحب [ الشهاب ] و ابن برهان النحوي و ابن حزم الظاهري و البيهقي و ابن سيده صاحب [ المحكم ] و أبو يعلى بن الفراء شيخ الحنابلة و الحضرمي من الشافعية و الهذلي صاحب [ الكامل ] في القراءات و الفريابي و الخطيب البغدادي و ابن رشيق صاحب [ العمدة ] و ابن عبد البر

المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله 467 هـ ـ 487 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله 467 هـ ـ 487 ه

المقتدي بأمر الله : أبو القاسم عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله

مات أبوه في حياة القائم ـ و هو حمل ـ فولد بعد وفاة أبيه بستة أشهر و أمه أم ولد اسمها أرجوان

و بويع له بالخلافة عند موت جده و له تسع عشرة سنة و ثلاثة أشهر و كانت البيعة بحضرة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي و ابن الصباغ و الدامغاني و ظهر في أيامه خيرات كثيرة و آثار حسنة في البلدان

و كانت قواعد الخلافة في أيامه باهرة وافرة الحرمة بخلاف من تقدمه

و من محاسنه أنه نفى المغنيات و الحواظي ببغداد و أمر أن لا يدخل أحد الحمام إلا بمئزر و خرب أبراج الحمام صيانة لحرم الناس

و كان دينا خيرا قوي النفس عالي الهمة من نجباء بني العباس

و في هذه السنة من خلافته أعيدت الخطبة للعبيدي بمكة و فيها جمع نظام الملك المنجمين و جعلوا النيروز أول نقطة من الحمل و كان قبل ذلك عند حلول الشمس نصف الحوت و صار ما فعله النظام مبدأ التقاويم

و في سنة ثمان و ستين خطب للمقتدي بدمشق و أبطل الأذان بحي على خير العمل و فرح الناس بذلك

و في سنة تسع و ستين قدم بغداد أبو نصر بن الأستاذ أبي القاسم القسيري حاجا فوعظ بالنظامية و جرى له فتنة كبيرة مع الحنابلة لأنه تكلم على مذهب الأشعري و حط عليهم و كثر أتباعه و المتعصبون له فهاجت فتن و قتلت جماعة

و عزل فخر الدولة بن جهير من وزارة المقتدي لكونه شذ عن الحنابل

و في سنة خمس و سبعين بعث الخليفة الشيخ أبا إسحاق الشيرازي رسولا إلى السلطان يتضمن الشكوى من العميد أبي الفتح بن أبي الليث عميد العراق

و في سنة ست و سبعين رخصت الأسعار بسائر البلاد و ارتفع الغلاء

و فيها ولى الخليفة أبا شجاع محمد بن الحسين الوزارة و لقبه [ ظهير الدين ] و أظن ذلك أول حدوث التلقيب بالإضافة إلى الدين

و في سنة سبع و سبعين سار سليمان بن قتلمش السلجوقي صاحب قونية و أقصراء بجيوشه إلى الشام فأخذ أنطاكية ـ و كانت بيد الروم من سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة ـ و أرسل إلى السلطان ملكشاه يبشره قال الذهبي : و آل سلجوق هم ملوك بلاد الروم و قد امتدت أيامهم و بقي منهم بقية إلى زمن الملك الظاهر بيبرس

و في سنة ثمان و سبعين جاءت ريح سوداء ببغداد بعد العشاء و اشتد الرعد و البرق و سقط رمل و تراب كالمطر و وقعت عدة صواعق في كثير من البلاد فظن الناس أنها القيامة و بقيت ثلاث ساعات بعد العصر و قد شاهد هذه الكائنة الإمام أبو بكر الطرطوشي و أوردها في أماليه

و في سنة تسع و سبعين أرسل يوسف بن تاشفين صاحب سبتة و مراكش إلى المقتدي يطلب أن يسلطنه و أن يقلده ما بيده من البلاد فبعث إليه الخلع و الأعلام و التقليد و لقبه بأمير المسلمين ففرح بدلك و سر به فقهاء المغرب و هو الذي أنشأ مدينة مراكش

و فيها دخل السلطان ملكشاه بغداد في ذي الحجة و هو أول دخوله إليها فنزل بدار المملكة و لعب بالكرة و قد تقاوم الخليفة ثم رجع إلى أصبهان

و فيها قطعت خطبة العبيدي بالحرمين و خطب للمقتدي و في سنة إحدى و ثمانين مات ملك غزنة المؤيد إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين و قام مقامه ابنه جلال الدين مسعود

و في سنة ثلاث و ثمانين عملت ببغداد مدرسة لتاج الملك مستوفي الدولة بباب أبرز و درس بها أبو بكر الشاشي

و في سنة أربع و ثمانين استولت الفرنج على جميع جزيرة صقلية و هي أول ما فتحها المسلمون بعد المائتين و حكم عليها آل الأغلب دهرا إلى أن استولى العبيدي المهدي على المغرب

و فيها قدم السلطان ملكشاه بغداد و أمر بعمل جامع كبير بها و عمل الأمراء حوله دورا ينزلونها ثم رجع إلى أصبهان و عاد إلى بغداد في سنة خمس و ثمانين عازما على الشر و أرسل إلى الخليفة يقول : لا بد أن تترك لي بغداد و تذهب إلى أي بلد شئت فانزعج الخليفة و قال : و لا ساعة واحدة فأرسل الخليفة إلى وزير السلطان يطلب المهلة إلى عشرة أيام فاتفق مرض السلطان و موته و عد ذلك كرامة للخليفة و قيل : إن الخليفة جعل يصوم فإذا أفطر جلس على الرماد و دعا على ملكشاه فاستجاب الله دعاءه و ذهب إلى حيث ألقت و لما كتمت زوجته تركان خاتون موته و أرسلت إلى الأمراء سرا فاستحلفتهم لولده محمود ـ و هو ابن خمس سنين فخلفوا له و أرسلت إلى المقتدي في أن يسلطنه فأجاب و لقبه [ ناصر الدنيا و الدين ] ثم خرج عليه أخوه بركياروق بن ملكشاه فقلده الخليفة و لقبه [ ركن الدين ] و ذلك في المحرم سنة سبع و ثمانين و أربعمائة و علم الخليفة على تقليده ثم مات الخليفة من الغد فجأة فقيل : إن جاريته شمس النهار سمته و بويع لولده المستظهر

و ممن مات في أيام المقتدي من الأعلام : عبد القادر الجرجاني و أبو الوليد الباجي و الشيخ أبو إسحاق الشيرازي و الأعلم النحوي و ابن الصباغ صاحب [ الشامل ] و المتولي و إمام الحرمين و الدامغاتي الحنفي و ابن فضالة المجاشعي و البزدوي شيخ الحنفية
استعانة ملك شاه بالمنجمين.
467 - 1074 م
جمع نظام الملك، والسلطان ملك شاه، جماعة من أعيان المنجمين، وجعلوا النيروز أول نقطة من الحمل، وكان النيروز قبل ذلك عند حلول الشمس نصف الحوت. وصار ما فعله السلطان مبدأ التقاويم، وفيها أيضاً عمل الرصد للسلطان ملك شاه، واجتمع من أعيان المنجمين في عمله وخرج عليه من الأموال شيء عظيم، وبقي الرصد دائراً إلى أن مات السلطان سنة خمس وثمانين وأربعمائة، فبطل بعد موته.

467 - د ق: الوليد بن ثعلبة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - د ق: الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ صدوق.
عَنْ: ابن بُرَيْدَةَ، وَالضَّحَّاكِ.
وَعَنْهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

467 - م ق: أبو نعامة العدوي، عمرو بن عيسى بن سويد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - م ق: أَبُو نَعامة العدويُّ، عَمْرو بْن عيسى بْن سُوَيد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري صدوق.
عَنْ: حفصة بنت سيرين، وخالد بْن عمير، وجماعة.
وَعَنْهُ: روح بْن عبادة، وأبو عاصم، والنضر بْن شميل، وصفوان بْن عيسى.
وثّقه ابْن معين، وغيره. -[268]-
وقال أَحْمَد: ثقة، إلا أَنَّهُ اختلط قبل موته.

467 - م 4: أبو سعيد المؤدب، من أهل الجزيرة، نزل بغداد، واسمه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - م 4: أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، نَزَلَ بَغْدَادَ، وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[560]-
عَنْ: حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، وَخَصِيفٍ، وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.
وَكَانَ مُؤَدِّبُ الْخَلِيفَةِ الْهَادِي.
مَاتَ قَبْلَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ.

467 - خ: يسرة بن صفوان بن جميل، أبو صفوان اللخمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - خ: يَسْرَةُ بن صَفْوان بن جميل، أبو صَفْوان اللخمي الدمشقي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كذا كنّاه النَّسائيّ، وغيره. وكناه محمد بن عَوْف الطّائيّ: أبا عبد الرحمن، من أهل قرية البلاط.
عَنْ: إبراهيم بن سعد، وحديج بن معاوية، ونافع بن عمر الْجُمَحيّ، وعبد الجبّار بن الورد، وفليح بن سليمان، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، ودُحَيْم، وأبو حاتم، وعباس التُّرْقُفيّ، وإسماعيل سمويه، وإبراهيم بن هانئ النَّيْسَابوريُّ، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون.
وكان رجلا صالحا فاضلا.
وثقه أبو حاتم.
ومن شعره فيما قيل:
ولَرُبَّما ابتسم الكريم من الأذى ... وضميره من حرّه يتأوّه
وَلَرُبَّما خَزَنَ التَّقِيُّ لسانَه ... حَذَر الجواب وإنّه لَمُفَوَّه
قَالَ الْحَسَن بْن محمد بْن بكّار بْن بلَال: وُلِد يَسْرَةُ بنُ صَفْوان سنة عشرٍ ومائة، ومات سنة ستّ عشرة ومائتين.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: تُوُفّي سنة خمس عشرة.
وقال غيره: عاش مائة سنة وأربع سنين.

467 - يحيى بن إسماعيل، أبو العباس، ويقال: أبو زكريا الكوفي الخواص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - يحيى بن إسماعيل، أبو العبّاس، ويقال: أبو زَكَريّا الكُوفيُّ الخوّاصّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك القاضي، وهُشَيْم، وابن فُضَيْل.
وَعَنْهُ: البخاريّ في " تاريخه "، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون.
وثقه ابن حبان.

467 - خ م د: هارون بن معروف، أبو علي المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - خ م د: هارون بن معروف، أبو علي المروزي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
كَانَ خزّازًا وأضَرّ بأخرة.
رَوَى عَنْ: هُشَيْم، ويحيى بْن أَبِي زائدة، وابن عُيَيْنَة، ومروان بْن شجاع، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وعبد اللَّه بْن وهْب، وأبي بَكْر بْن عيّاش، والوليد بْن -[955]- مُسْلِم، وخلْق كثير من العراقيين، والحجازيين، والمصريين، والشاميين، والجزريين.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والبخاري عَنْ رَجُل عَنْهُ، وَأَحْمَد بْن حنبل، وَمحمد بْن يحيى الذّهليّ، وصالح جَزَرَة، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وَأَحْمَد بْن خيثمة، وموسى بْن هارون، وأبو القاسم البَغَويّ، وطائفة.
وثّقه أَبُو حاتِم، وجماعة.
قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سَمِعَ منه أَبِي ببغداد سنة خمس عشرة بعد ما عَمِي، من حفظه.
وقال أَبُو داود: سمعتُ الثقة يَقُولُ: قَالَ هارون بْن معروف: رأيتُ فِي المنام قِيلَ لي: مَن آثر الحديث عَلَى القرآن عُذِّب. قَالَ: فظننتُ أنّ ذَهاب بصري من ذَلِكَ.
وقال هارون الحمّال: سمعتُ هارون بْن معروف يَقُولُ: من زعم أنّ القرآن مخلوق فكأنّما عَبْد اللّات والعُزَّى.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ هارون بن معروف قال: من زعم أن اللَّه لا يتكلم فهو يعبدُ الأصنام.
قلتُ: عاش هارون أربعًا وسبعين سنة، ومات فِي آخر رمضان سنة إحدى وثلاثين. وكان صدوقًا فاضلًا صاحب سنة.

467 - ت ن: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أبو عبد الله المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - ت ن: محمد بن عليّ بن الحَسَن بن شقيق، أبو عبد الله المروزي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدّث ببغداد وخُراسان، عن أبيه، والنَّضْر بن شُمَيْل، وأبي أُسامة، ويزيد بن هارون، وعَبْدان بن عثمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، والحَسَن بن سُفْيان، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، وخلق آخرهم القاضي المحاملي.
وثقة النسائي، وغيره.
قال محمد بن موسى الباشاني، وابن قانع: مات سنة خمسين. زاد الباشاني: لثلاث بقين من المحرم. سقط من السطح فمات.

467 - خ د ت ن: محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير الحافظ، أبو يحيى العدوي، مولى آل عمر رضي الله عنه. الفارسي ثم البغدادي، صاعقة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - خ د ت ن: مُحَمَّدُ بْن عَبْد الرحيم بْن أَبِي زُهَير الحافظ، أبو يحيى العدوي، مولى آل عُمَر رضي اللَّه عَنْهُ. الفارسيّ ثمّ البَغْداديُّ، صاعقة. [الوفاة: 251 - 260 ه]
طوّف، وَسَمِعَ: يزيد بْن هارون، وشَبَابة بْن سَوّار، وأبا أحمد الزُّبَيْريّ، وَمُعَلَّى بْن منصور، ورَوْح بْن عُبَادة، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم بن سعد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وزكريّا خيّاط السنة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ويحيى بْن صاعد، والحسين المحاملي، وطائفة.
وثقة النسائي، وغيره.
وقال أبو بكر الخطيب: كان متقنا ضابطا عالما حافظا.
وقال محمد بن محمد بن داود الكرجي: سمي صاعقة لأنه كان جيد الحفظ، وكان بزازا.
قال السراج: قَالَ لي: وُلِدتُ سنة خمسٍ وثمانين ومائة؛ ومات فِي شَعْبان سنة خمسٍ وخمسين.

467 - محمد بن عيسى، أبو جعفر البغدادي العطار الأفواهي الأبرش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - محمد بن عيسى، أبو جعفر البَغْداديُّ العطار الأفواهي الأبرش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وحجاج بن محمد، ويحيى بْن أَبِي بكُيْر.
وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد، وأبو عوانة، وإسماعيل الصفار، ومحمد بن جعفر المطيري.
وكان ثقة.
توفي سنة ثمان وستين.

467 - يحيى بن الفضيل البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - يحيى بْن الفُضَيْل الْبَغْدَادِيّ الكاتب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزل مصر،
وَحَدَّثَ عَنْ: الأصمعيّ، وعَوْن بْن عُمارة.
وَعَنْهُ: عَبْد الْعَزِيز الغافِقيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن وَرْدان، ومحمد بْن أَحْمَد الخلّال المصريّون.
قَالَ الخطيب: مات سنة ثمانين.

467 - محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدِّينَوَري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وَسَمِعَ: الْقَعْنَبِيَّ، وَعُثْمَان بن الهَيْثَم، وأبا حُذَيْفة النَّهْديّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن مروان صاحب " المجالسة "، وحاجب بن أركين، وَالحُسَيْن بن إسْمَاعِيل الصُّوفيّ، وَمحمد بن إِبْرَاهِيم بن حمك القَزْوِينِيّ، وجماعة.
وَكَانَ ضعيفًا بمرّة.
تُوُفِّي بالدِّينَوَر سنة إحدى وثمانين.
وَقَدْ سَاقَ لَهُ ابْنُ عدي مناكير، وقال: له غير هذا مما أَنْكَرَ عَلَيْهِ.
قُلْتُ: مِنْهَا: " بُدَلَاءُ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِكَثْرَةِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، وَلَكِنْ بسخاوة الأنفس وسلامة الصدور ".

467 - عبد الله بن عتاب بن أحمد بن كثير البصري الأصل الدمشقي، أبو العباس ابن الزفتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عَبْد اللَّه بْن عتّاب بْن أحمد بْن كثير الْبَصْرِيّ الأصل الدّمشقيّ، أبو العباس ابن الزفتي. [المتوفى: 320 هـ]-[371]-
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وعيسى بْن حمّاد، وهارون بْن سَعِيد الأَيْليّ،
وَعَنْهُ: عليّ بْن عَمْرو الحريريّ، وأبو سليمان بْن زَبْر، وشافع بْن محمد الإسفراييني، وأبو أحمد الحاكم، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وجماعة.
وُلِد سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
قَالَ أبو أحمد الحاكم: رأيناه ثبتًا.
قلت: كَانَ أسند من بقي بالشّام، عمّر ستًّا وتسعين سنة، ومات في رجب، وله مزرعة قِبْليّ المُصَلّى.

467 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء البغدادي، أبو جعفر الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء البغدادي، أبو جعفر الكاتب. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن بديل اليامي، وعلي بن حرب.
وَعَنْهُ: الدارقطني، وأبو الحسن الجراحي، وإسماعيل بن الحسن الصرصري، وابن جميع.
وقع لي حديثه عالياً.
وَتُوُفِّي في جمادى الأولى.
قال الدارقطني: ثقة، مأمون.

467 - أبو الخير التيناتي الأقطع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - أَبُو الخير التيناتيّ الأقطع [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب الكرامات. -[918]-
وهو من أهل المغرب. نزل تينات من أعمال حلب. وكان أسود اللون، سيّدًا من سادات الكَوْن. قِيلَ: اسمه حمّاد بْن عَبْد اللَّه. صحِب أَبَا عَبْد اللَّه بْن الجلاء؛ وسكن جبل لُبنان مدّةً. حكى عَنْهُ محمد بْن عبد اللَّه الرّازيّ، وأحمد بْن الْحَسَن، ومنصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهانيّ، وغيرهم.
قَالَ السُّلَميّ: كَانَ ينسج الخُوص بإحدى يديه لا يُدرى كيف ينسجه، وله آيات وكرامات، تأوي السّباع إِلَيْهِ وتأنس بِهِ.
وقال القُشَيْريّ: كَانَ كبير الشأن، له كرامات وفراسة حادة.
قَالَ القُشَيْريّ: قَالَ أَبُو الْحُسَيْن القَيْروانيّ: زرتُ أَبَا الخير التّيناتيّ، فلمّا ودعته خرج معي إلى بَابِ المسجد فقال: يا أَبَا الْحُسَيْن أَنَا أعلم أنك لا تحمل معك معلومًا، ولكن احمل معك هاتين التُّفّاحتين. قَالَ: فأخذتهما ووضعتهما فِي جيبي وسرتُ، فلم يفتح لي بشيء ثلاثة أيّام، فأخرجتُ واحدةً وأكلتها، ثم أردتُ أن أخرج الثّانية فإذا هما فِي جيبي. فكنتُ كلّما أكلت واحدة وجدتهما بحالهما إلى أن وصلت إلى باب الموصل، فقلت فِي نفسي: إنّهما يفسدان عَلِيّ حال توكُّلي، فأخرجتهما من جيبي فنظرتُ، فإذا فقير مكفوف فِي عباءة يَقُولُ: أشتهي تفاحة. فناولته إيّاهما. فلمّا عبرتُ وقع لي أنّ الشَّيْخ إنّما بعثهما إليه فرجعتُ فلم أجد الفقير.
وقال أَبُو نُعَيْم الحافظ: حدثنا غير واحد ممّن لقي أَبَا الخير يَقُولُ: أن سبب قطع يده أنّه كَانَ عاهد اللَّه أن لا يتناول لشهوة نفسه شيئًا، فرأى يومًا بجبل لُكَّام شجرة زَعْرُور، فأخذ منها غصنًا قطعه وأكل من الزَّعرُور، فذكر عهده فرماه. ثمّ كَانَ يَقُولُ: قطعتُ عضوًا من شجرة فقطع مني عضوًا.
وقال أَبُو ذَرٍّ عَبْد بْن أحمد الحافظ: سمعت عيسى بن أَبِي الخير الأقطع بمصر يَقُولُ، وكان صالحًا، وسألته: لم كان أبوك أقطع؟ فذكر أنّه كَانَ عبدًا أسود قَالَ: فضاق صدْري، فدعوتُ اللَّه فأُعْتِقتُ، فكنتُ أجيء -[919]- إلى الإسكندريّة فأحتطب وأتقوَّت بثمنه. وكنتُ أدخل المسجد وأقف على الحلق. فيسهل الله عَلَى لسانهم ما كنتُ أريد أن أسأل عَنْهُ فأحفظه وأعمل بِهِ فسمعتُ مرّةً حكاية يحيى بْن زكريّا عَليْه السَّلَامُ وما عملوا بِهِ، فقلت فِي نفسي: إن اللَّه أبتلاني بشيءٍ فِي يدي صبرتُ. ثمّ خرجت إلى ثغر طرسوس، وكنت آكل المباحات، ومعي حجفة وسيف. وكنتُ أقاتل العدوَّ مَعَ النّاس، فأواني الليل إلى غارٍ، فقلتُ فِي نفسي: إنيّ أزاحم الطير في أكل المُبَاحات. فنويت أن لا آكل. فمررتُ بعد ذَلِكَ بشجرة، فقطعت منها شيئًا، فلمّا أردتُ أن آكلها ذكرتُ فرميته. ثمّ دخلت المغارة، فإذا قومٌ لصوص، فلم نلبث أن جاء صاحب الشرطة، فدخل الغار فأخذهم وأخذني معهم. قَالَ: ثمّ إنهم قدموني بعد أن قطعوا أيديهم، فلمّا قدُمت قَالَ اللّصوص: لم يكن هذا الأسود معنا. وكان أهل الثَّغر يعرفوني. فغّطى اللَّه تعالي عنهم أمري حتى قطعوا يدي. فلما مدّوا رِجْلي قلت: يا ربّ، هذه يدي قُطِعَتْ لعقدٍ عقَدْتُه، فما بال رِجْلي؟ قَالَ: فكأنّه كشف عَنْهُمْ فقالوا: هذا أَبُو الخير. واغتموا لي. فلمّا أرادوا أن يغمسوا يدي فِي الزَّيت امتنعتُ وخرجت، وبتُّ بليلة عظيمة، ونمت فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ فقلتُ: يَا رسول اللَّه فعلوا بي وفعلوا. فأخذ يدي المقطوعة فقبّلها، فأصبحتُ لا أجدُ ألم الجرح.
صَلَّى أَبُو الخير بأصحابه يومًا، فلمّا سلَّم قَالَ رجلٌ: لَحَنَ الشّيخ. فلمّا كَانَ نصف اللّيل خرج الرّجل ليبوّل، فرأي أسدًا والشّيخ يطعمه، فغُشيِ عَلَى الرجل. فقال الشَّيْخ: منهم من يكون لحْنُه فِي قلبه ومنهم من يَلْحَن بلسانه. رواها أَبُو سعْد السّمّان الحافظ عَنْ جماعة من شيوخه. ورواها الحاكم عَنْ أَبِي عثمان المغربيّ، وذكرها أَبُو القاسم القُشَيْريّ فِي " الرسالة ".
وقال أَبُو ذر الحافظ: سَأَلت عيسى كيف حديث السَّبُع؟ فقال: كَانَ أَبِي يخرج خارج الحصْن وثمَّ آجامٌ كثيرة وسِباع. وكان أبي يضربٌ السَّبع ويقول: لا تؤذي أصحابي. فلمّا كَانَ ذات يومٍ قَالَ لي: ادخل القرية فأتنا بعيشٍ فتركتُ ما أمرني بِهِ واشتغلت باللَّعِب مَعَ الصبيان وجئته العشاء، فغضب وقال: لأُبَيِّتَنَّك فِي الأَجَمَة. فأخذني تحت إبطه وحملني إلى أجمةٍ -[920]- بعيدة لا أهتدي للطّريق منها، ورماني ورجع. فلم أزل أبكي وأصيح، ثمّ أخذني النّوم فانتبهتُ سحرا، فإذا أَنَا بالسَّبُع إلى جنْبي وأبي قائمٌ يصلي. فلما فرغ قال له: قُمْ فإنّ رزقك عَلَى الساحل. فمضي السَّبُع.
وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ منصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني يَقُولُ: سمعتُ أَبَا الخير الأقطع يَقُولُ: دخلُت مدينة الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وأنا بفاقة، فأقمتُ خمسة أيّام ما ذقتُ ذواقا، فتقدَّمت إلى القبر، وسلمتُ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وعلى أَبِي بَكْر وعمر وقلتُ: أَنَا ضيفك اللّيلة يا رسول اللَّه. قَالَ: ونمتُ خلف المنبر، فرأيت فِي المنام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ شِمَالِهِ، وعليّ بين يديه. فحرَكني عَلِيّ وقال: قم قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. فقمتُ إِلَيْهِ وقبّلتٌ بين عينيه، فدَفع إلي رغيفًا فأكلت نصفه، وانتبهتُ، فإذا فِي يدي نصف رغيف.
قَالَ السُّلَميّ: سَمِعْتُ جدّي إسماعيل بن نجيد يَقُولُ: دخل عَلَى أَبِي الخير الأقطع بعضُ البغداديين وقعدوا يتكلّمون بشطْحهم فضاقَ صدره، فخرج. فلمّا خرج جاء السَّبُع فدخل البيت فسكتوا، وانضمّ بعضهم إلي بعض، فدخل أَبُو الخير فقال: أَيْنَ تِلْكَ الدَّعاوي؟
وعن أَبِي الْحُسَيْن بْن زيد قَالَ: ما كنّا ندخل عَلَى أَبِي الخير وفي قلبنا سؤال إلا تكلَّم علينا في ذلك الموضع.
ومن كلامه قَالَ: ما بلغ أحدٌ إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب وأداء الفرائض، وصحبة الصالحين، وحرمة الفقراء الصّادقين.
وقال: حرامٌ عَلَى قلبٍ مأسور بحبّ الدّنيا أن يسيح فِي رَوْح الغيوب.
وقال السُّلَميّ: سمعتُ أَبَا الأزهر يَقُولُ: عاش أبو الخير مائة وعشرين سنة، ومات سنة تسعٍ وأربعين وثلاث مائة، أو قريب من ذلك.
(آخر الطبقة والحمد لله)

467 - الحسن بن أحمد بن جعفر، أبو القاسم البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - الحسن بن أحمد بن جعفر، أبو القاسم البغدادي الصُّوفي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن زياد النَّيْسَابُوري، وإسماعيل الورّاق، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُبَيْد الله بن أحمد الأزهري الصَّيْرَفي، ومحمد بن عمر بن بُكَيْر.
تُوُفّي في حدود الثمانين وثلاث مائة.

467 - محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبد الله بن غلبون، أبو بكر الخولاني القرطبي، يعرف بالعواد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن سَعِيد بْن عَبْد الله بْن غَلْبُون، أبو بَكْر الخَوْلانيّ القُرطبي، يعرف بالعوّاد. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، ويحيى بْن هلال، وأبي عَبْد الله بْن الخزاز، وأحمد بْن خَالِد التّاجر، وأبي جعفر بن عون الله. وحج فسمع من أبي الفضل أحمد بن محمد المكي، وغيره. حدث عنه ابن أخيه محمد بن عبد الله، وقال: فضائله جمّة لا تُحصى، قديم الطَّلب.
وحدَّث عَنْهُ أيضًا أبو محمد بْن خَزْرج، وقال: كَانَ حافظًا ثقة، خرج مِن إشبيلية سنة أربع عشرة وأربعمائة إلى المشرق، وعمره نحو السّبعين.
وتُوُفّي بعسقلان.
وحدَّث عَنْهُ القاضي أبو بَكْر بْن منظور، وأبو حفص الهُوزَنيّ.

467 - أحمد بن عبد الله بن عامر، أبو جعفر، وأبو العباس المعافري، الداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - أحمد بن عبد الله بن عامر، أبو جعفر، وأبو العبّاس المَعَافِريّ، الدّاني، [المتوفى: 540 هـ]
خطيب دَانِية.
روى عن: عمّه أبي زيد عبد الرحمن بن عامر، ويوسف بن أيوب، وأبي بكر بن برنجال، وكان ماهرًا بالعربية، روى عنه: أبو عمر بن عَيّاد، وأبو الحَجّاج بن أيّوب صاحب الأحكام، وعاش نحوًا من سبعين سنة.

467 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي صالح، البسطامي، أبو علي الفقيه، المعروف بإمام بغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي صالح، البِسْطاميّ، أبو عليّ الفقيه، المعروف بإمام بغداد. [المتوفى: 548 هـ]
قال ابن السَّمعانيّ: كَانَ فقيهًا، مُناظِرًا، وشاعرًا مجوِّدًا، تفقّه عَلَى إلْكِيا الهَرّاسيّ، وسمع من: أَبِي الحسن ابن العلّاف، وتُوُفّي في رجب ببلْخ، ولم يحدِّث.

467 - علي بن يحيى بن صلايا، أبو الحسن العلوي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - علي بن منصور بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - علي بن منصور بْن الْحَسَن بْن القَاسِم بْن الفضل الثقفي الأصبهاني. [المتوفى: 609 هـ]
إمام فاضل فقيه، من بيت الحديث والحشمة. ذكر أنه ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة. والعجب أنه لم يسمع من جعفر بن عبد الواحد الثقفي، وفاطمة الجوزدانية وطبقتهما. وسمع من زاهر الشحامي، وغيره.
ولقبه: كمال الدين.
روي عنه أبو إسحاق الصريفيني، وغيره. وأجاز للشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وللفخر علي، وللكمال عبد الرحيم، ولأحمد بن شيبان، وغيرهم.
ورخ الضياء وفاته في هذه [السنة]. ووجدت بخط الحافظ (. . .) إنه توفي سنة ست وستمائة، فالله أعلم.

467 - علي بن أبي بكر بن علي بن سرور، الإمام الفقيه مجد الدين أبو الحسن المقدسي، الجماعيلي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عَليّ بن أَبِي بَكْر بن عَليّ بن سُرور، الإِمَام الفقيه مجد الدِّين أَبُو الحَسَن المَقْدِسِيّ، الْجَمّاعيليّ الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
سمع من ابن كُليب، ورحل إلى إصبهان، فسمع من جماعة.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء المَقْدِسِيّ وَقَالَ: كَانَ إمامًا، ديّنًا، فقيهًا، حَصَّل الفقه والحديث. وَكَانَ كثير الاجتهاد في نَفْع النَّاس من الإقراء والإشغال بالفقه والحديث. وَتُوُفِّي في ثامن عشر رجب.

467 - عبد السلام ابن العالم الفاضل عبد الله أحمد بن بكران، أبو الفضل الداهري الخفاف الخراز؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عبدُ السّلام ابن العالم الفاضل عبد الله أحمد بن بَكْران، أبو الفضل الدَّاهريُّ الخِفاف الخَرَّاز؛ [المتوفى: 628 هـ]
كَانَ يَخْرُزُ في الخِفاف بالحرير.
وُلِدَ في حدود سَنَة ستٍّ وأربعين.
وسمع من أبي بكر ابن الزَّاغونِيِّ، ونصر بن نصرٍ العُكْبَرِيّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِيّ، وأبي القاسم بن قَفَرْجَل، والعَوْن بن هُبَيْرةَ، وأحمد بن ناقة، وأبي المُظَفَّر هِبَة الله ابن الشّبليّ، وهبة الله الدّقّاق، وابن البَطِّي، وجماعة.
روى عنه البِرْزَاليُّ، والدُّبَيْثيّ، وابن نُقْطَة، والسيف بن قُدامة، وابن الحاجب، والشرفُ النابلسيّ، والشمس ابن الزّين، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والمجد عبد العزيز الخليليّ، والعماد أحمد ابن العماد، والفخر ابن البخاريّ، -[865]- ومحمد بن مؤمن الصُّوريُّ، ومحفوظ بن عِمران الحامض.
وكان شيخًا حَسَنًا، أُمِّيًّا لا يكتب، سَهْلَ القياد، مُحبًّا للرواية.
ومن مسموعاته: " صحيح البخاريّ " رواه مرّاتٍ، و" مسند الدّارميّ "، و" المنتخب " لعبد بن حميد، و" اللّمع " للسّراج، و" شمائل الزهاد " سَمِعَ ذلك من أبي الوَقْت، والجزء الأوّل من " المُخَلِّصيات "، وبعض الخامس والنصف الثاني من السادس من " المُخَلِّصيات "، وبعض الخامس والنصف الثاني من السادس من " المُخَلِّصيات "، وغير ذلك.
وتُوُفّي في تاسع ربيع الأوّل، قرأته بخطّ عمر ابن الحاجب.
وآخِر من روى عنه بالإِجازة فاطمةُ بنت سُلَيْمان.

467 - الحسن بن سيف بن علي بن عبد الله بن أبي الفتح بن مكثر بن يعلى بن عبد الله بن محمد، أبو علي المنذري الأندلسي الأصل المصري الوراق المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - الْحَسَن بن سَيْفِ بن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفتح بن مُكَثِّر بنِ يَعْلَى بن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد، أَبُو عَلِيّ المُنْذريُّ الأندلُسيُّ الأصلِ الْمَصْريّ الوَرَّاقُ المقرئ. [المتوفى: 637 هـ]
قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن عَلِيّ؛ وسَمِعَ منه، وبمكةَ من عُمر الميانشي. وحَجَّ مراتٍ. ووَرَّقَ بالقاهرة مدّةً طويلةً للناس؛ وبها وُلِد في سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من شَعْبان.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، وغيرهما.

467 - إبراهيم بن يعقوب بن يوسف بن عامر، أبو إسحاق العامري المصري، المؤدب، المقرئ، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - إِبْرَاهِيم بْن يعقوب بْن يوسف بْن عامر، أَبُو إِسْحَاق العامريّ المصريّ، المؤدّب، المقرئ، المالكيّ. [المتوفى: 647 هـ]
عاش خمسًا وثمانين سنة، وسمع من: البُوصِيريّ، وغيره، وصنَّف مصنَّفًا فِي القراءات، وتصدَّر للإقراء.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، ومات فِي ربيع الأوّل.

467 - محمد بن عبد الواحد بن عبد الجليل بن علي، القاضي الفقيه، زكي الدين أبو بكر المخزومي، اللبني، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - محمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الجليل بْن عليّ، القاضي الْفَقِيهُ، زكي الدين أبو بَكْر المخزومي، اللبني، الشّافعيّ. [المتوفى: 658 هـ]
أعاد بدمشق بالمدرسة النّاصرية أول ما فتحت، ودرس بمدرسة الفتحية، وولي قضاء بانياس وقضاء بصرى، ثُمَّ وُلّي قضاء بَعْلَبَكّ بعد قاضيها صدر الدين عَبْد الرحيم، وكان محمودًا فِي أحكامه، لَهُ فضائل ومُشاركات جيدة.
ذكر أَنَّهُ من ذرية خَالِد بْن الوليد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وقد عاش ولده مَعِين الدين إلى سنة نيفٌ عشرة وسبع مائة.
تُوُفّي زكي الدين ببَعْلَبَكّ فِي ذي القعدة وهو فِي عَشْر السّبعين، وله شعرٌ حَسَن.

467 - علي بن أبي الحزم، العلامة علاء الدين ابن النفيس القرشي، الدمشقي، الطبيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عَلِيّ بْن أَبِي الحزم، العلامة علاء الدّين ابن النّفيس القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الطبيب، [المتوفى: 687 هـ]
شيخ الأطبّاء فِي عصره.
اشتغل عَلَى الشّيْخ مهذَّب الدّين الدُّخْوار وبرعَ في الصناعة والعلاج. وصنَّف ونبّه واستدرك وأول وشغّل. وألَّف فِي الطّبّ كتاب " الشامل ". وهو كتاب عظيم تدلّ فهرسته عَلَى أن يكون ثلاثمائة مجلدة، بيَّضَ منها ثمانين مجلدة. ما ترك خلفه خلف. وفي الكحالة كتاب " المهذّب " وشرح " القانون " لابن سينا. وكانت تصانيفه يمليها من ذهنه ولا يحتاج فيها إلى مراجعة لتبحُّره فِي الفنّ. وانتهت إلَيْهِ رياسة الطّبّ بالدّيار المصريّة. وخلّف ثروة واسعة ووقف دارهَ وأملاكَه وكُتُبه عَلَى البيمارستان المنصوريّ، وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القعدة. وكان من أبناء الثمانين، ولم يخلّف بعده مثله.
وقد كتب إلينا الإِمَام أَبُو حيّان الأندلسيّ أنّ العلاء ابن النّفيس كَانَ إمامًا فِي عَلَمُ الطّبّ، أوحَدَ لا يُضاهى فِي ذَلِكَ ولا يُدانى استحضارًا واستنباطًا. واشتغل به على كبر. صنّف كتاب " الشامل " وشرح " القانون " في عدة مجلدات وصنّف أيضًا مختصرًا فِي الطّبّ يسمّى " الموجز " وكتاب " المهذْب فِي الكُحل " فِي سفرين، أجاد فِيهِ كلّ الإجادة.
قَالَ: وأخبرني من رآه يصنف فِي الطّبّ أنّهُ كَانَ يكتب من صدره من غير مراجعة كتاب حالة التّصنيف، ولشيخنا علاء الدّين معرفة بالمنطق وقد صنَّف فيه مختَصَراً. وقرأتُ عليه من كتاب " الهداية " لابن سينا فِي المنطق وقد -[598]-
صنَّف فِي الفقه وفي أصول الفقه وعلم الحديث والنَّحو وعلم البيان.

467 - عائشة بنت المجد عيسى ابن الإمام موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة، الصالحة، العابدة، المسندة، المعمرة، أم أحمد المقدسية، الصالحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عائشة بنت المجد عيسى ابن الإمام مُوَفَّق الدِّين عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قدامة، الصّالحة، العابدة، المُسنِدة، المعمَّرة، أمّ أَحْمَد المَقْدِسيّة، الصّالحيّة. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدت فِي سنة إحدى عشرة وستّمائة، وأجاز لها القاضي أبو القَاسِم ابن الحَرَسْتانيّ وجماعة.
وسمعت من أبيها، والشهاب ابن راجح، والعز محمد ابن الحافظ، وغيرهم حضورًا، وسمعت من جدّها وغيره، وتفردّت بأجزاء يسيرة. وسمعت أيضًا من البهاء عَبْد الرَّحْمَن والسّراج أبي عَبْد اللَّه بْن الزَّبِيديّ والضياء المَقْدِسيّ.
حدُّث عَنْهَا ابن الخبّاز فِي حياتها، وسمع منها عامّة الطَّلَبة؛ المقاتليّ وابن النّابلسيّ والمُحِبّ وأنا ويوسف الدّمياطيّ.
تُوُفّيَتْ فِي تاسع عَشْر شعبان، وكانت قد ثقُل سمعها وما نأخذ عَنْهَا إلا بكُلفة، وهي أخت الحافظ السيّف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت